لا يصدأ ولا حدود له
يون تشي “…”
لم يكن إمبراطور إله ينتمي لنفسه فقط، لقد كان إمبراطور إله لعالم إله القمر بأكمله.
“في نظر العالم، كان أبي بالتبني يملك طبيعة منفلتة وشهوانية. لقد أخذ عدد لا يحصى من المحظيات رغم أنه لم يجعل أي أحد إمبراطورته. واستمر ذلك حتى ذلك العام المشؤوم. منذ قرن تقريبا، عندما كان يتجول في عالم النجم الأوسط، التقى فتاة سلبته قلبه وروحه من النظرة الأولى”
حتى لو نجح يون تشي في تنمية ألف عقل آخر، فسوف يظل من المستحيل تماماً أن يربط بين الشخصيتين المذكورين آنفاً.
“أخفى هويته كإمبراطور إله القمر وبقي في عالم النجم. لقد ظن في البداية أنه مجرد خيال عابر، ولكن كلما اقترب من تلك الفتاة، كلما انجذب إليها أكثر، وهكذا كان الحال مع مرور بضعة أيام … مرت أكثر من عشرة أيام … مرت عدة أشهر … لكنه لم يكن راغباً في الرحيل “.
كان الأمر كذلك … اتضح ان إمبراطور إله القمر لم يرغب في جعلها امبراطورته بسبب “جسدها الإلهي الذي لا يصدأ”. بالاحرى، لم يكتشف امتلاكها الجسم الإلهي الذي لا يصدأ إلا بعد ان وقع في حبها.
“كان امبراطور إله القمر، لذلك رغم انه اخفى هويته، لم يستطع التخلص من النبالة الفطرية التي وُلد معها. لكن كل ما كان عليه قد فتن الفتاة بعمق. فقد وقعا في حب احدهما الآخر، وكان حبا عميقا جدا ومشتركا … “.
ومع ذلك الانتقال البعدي إلى قارة السماء العميقة كان محض صدفة في الواقع تماما.
“كان أيضا من تلك اللحظة فصاعدا أن ابي بالتبني لم يأخذ محظية أخرى … حتى الآن. “
أي نكتة كانت هذه؟
كانت سرعة قصر تلاشي القمر السماوي لا نظير لها، ولكن الفضاء الداخلي كان هادئا للغاية، ولم يستطع المرء أن يسمع ولو أثرا واحدا من صوت تمزق الفضاء. فقد حدق في لمحة جانبية لوجه شيا تشينغيو، وهو منظر جميل للغاية حتى أنه كان يلتقط أنفاسه بعيداً، بينما كان يستمع إليها بهدوء يعطيها رواية حالمة.
يون تشي “…”
لقد خمن بالفعل هوية “الفتاة” التي كانت شيا تشينغيو تتحدث عنها.
بدا هذا في الواقع مشابها جدا لما حدث لمو بينغيون منذ ألفية مضت. في ذلك الوقت، عانت مو بينغيون أيضاً من إصابات بليغة أثناء إصابتهت بسم فتاك. فقدت كل قواها وذكرياتها وبعد ذلك تعافت ببطء وثبات، وأسست قصر السحابة المتجمدة الخالدة خلال تلك الفترة الزمنية
بعد ذلك، إمبراطور إله القمر لم يأخذ محظية أخرى … كانت هذه الكلمات شيئاً يؤمن بها يون تشي تماماً أيضاً. لأن ابنَي اله القمر الأصغر سنا – يوي هوان ويوي جينشي كانا بعمر أكثر من مئة سنة. وهذا لا يعني أن إمبراطور إله القمر لم يأخذ أي محظيات جديدة فحسب، بل من المرجح أنه لم يلمس أي امرأة أخرى منذ تلك اللحظة فصاعدا…
“كان امبراطور إله القمر، لذلك رغم انه اخفى هويته، لم يستطع التخلص من النبالة الفطرية التي وُلد معها. لكن كل ما كان عليه قد فتن الفتاة بعمق. فقد وقعا في حب احدهما الآخر، وكان حبا عميقا جدا ومشتركا … “.
“كانا قد بقيا معاً لعدة عقود قبل أن يكتشف كل منهما سر الآخر الأعظم …لقد اكتشفت أن ابي بالتبني هو إمبراطور إله القمر واكتشف أبي بالتبني أن لديها بالفعل ‘الجسد الإلهي الذي لا يصدأ’ الذي سيصعق العالم.”
“ما … ماذا!” صعقت هذه الكلمات الأربع البسيطة يون تشي كثيرا حتى انه كاد يقفز الى قدميه.
كانت يوي ووغو بعد كل شيء… تمتم يون تشي بهدوء في قلبه.
لكن…
كان الأمر كذلك … اتضح ان إمبراطور إله القمر لم يرغب في جعلها امبراطورته بسبب “جسدها الإلهي الذي لا يصدأ”. بالاحرى، لم يكتشف امتلاكها الجسم الإلهي الذي لا يصدأ إلا بعد ان وقع في حبها.
ولكن هذا كان شيئاً مفهوماً أيضاً. بعد كل شيء، الناس في هذا العالم ليس لديهم سوى الرغبة في العمل على اساس نظرتهم الى الأمور وفهمهم لها.
“بعد ذلك، أعادها ابي الى عالم إله القمر وأعلن بحرارة للكون كله انه سيجعلها امبراطورة إله القمر.”
“في ذلك الوقت، ومن أجل حماية يوي ووغو بالكامل، لم يكتف أبي بالتبني بإرسال عدد كبير من حراس القمر، بل بعث أيضا مبعوثين إلهيين قويين لمرافقتها… ولكن تلك الكمائن كانت مروعة للغاية، فقد كل حراس القمر وحتى المبعوثين أرواحهم في ذلك الهجوم.
“كان فقط أن تعيين إمبراطورة إله هو أبعد ما يكون عن الطبيعي. فبصفته إمبراطور عالم إله القمر، كان بإمكانه أن يأخذ محظيات كما يشاء، لكن إمبراطورة إله القمر لم تكن له وحده. لقد كانت شيء مهم يتعلق بكرامة ومكانة عالم إله القمر بأكمله. لو كانت مجرد فتاة عادية من عالم نجوم وسطى تم تحويلها بالقوة إلى إمبراطورة، فإن عالم إله القمر بأكملها سيعترض بالتأكيد. فنشر ابي بالتبني المسألة المتعلقة بجسدها الالهي الذي لا يصدأ وأعطاها ايضا الاسم ‘يوي ووغو’ “
لا يصدأ ولا حدود له … تأثر يون تشي كثيرا بهذه الكلمات. التفكير بأن إمبراطور إله القمر ويوي ووغو تشاركا في حب عميق كهذا في الماضي واتحادهما لم يكن لهما أي علاقة بالعلامتين “إمبراطور إله” و “الجسد الإلهي الذي لا يصدأ”.
يون تشي شعر بوجع في قلبه … لذا أتضح أن إمبراطور إله القمر لم يعلن للعالم أنه سيصنع فتاة تمتلك “الجسد الإلهي الذي لا يصدأ” إمبراطورته بسبب المجد، كان ذلك لأنه… لم يكن لديه خيار سوى أن يفعل ذلك.
“أما بالنسبة لما حدث بعد ذلك، ربما… سمعت به بالفعل.”
لم يكن إمبراطور إله ينتمي لنفسه فقط، لقد كان إمبراطور إله لعالم إله القمر بأكمله.
“أبي بالتبني بنى قصر إمبراطورة إله ليوي ووغو، ودعا أيضا كل شخص تحت السماء إلى المراسم. كل هذا من أجل إعطائها أشرف مراسم كبيرة لتتويج إمبراطورتها. لقد كان… على بعد عشرة أيام فقط من حفل زفافهما، عادت يوي ووغو إلى عالم النجم الذي ولدت فيه لكي تتمكن من جلب والديها شخصيا إلى عالم إله القمر، ولكن بينما كانا في طريقهما إلى هناك، وقعا في كمين خسيس من شخص ما “.
“هل تعرف لماذا أبي بالتبني أعطاها اسم ‘يوي ووغو’ ؟” شيا تشينغيو سألت فجأة بصوت كئيب.
“نعم”. أخيراً شيا تشينغيو أومأت برأسها.
صُعق يون تشي للحظة لكنه رد بعد بعض الدراسة، “هل يمكن أن يكون السبب … جسدها الإلهي الذي لا يصدأ؟”
“أبي بالتبني بنى قصر إمبراطورة إله ليوي ووغو، ودعا أيضا كل شخص تحت السماء إلى المراسم. كل هذا من أجل إعطائها أشرف مراسم كبيرة لتتويج إمبراطورتها. لقد كان… على بعد عشرة أيام فقط من حفل زفافهما، عادت يوي ووغو إلى عالم النجم الذي ولدت فيه لكي تتمكن من جلب والديها شخصيا إلى عالم إله القمر، ولكن بينما كانا في طريقهما إلى هناك، وقعا في كمين خسيس من شخص ما “.
هزَّت شيا تشينغيو رأسها برفق، “اعتقد العالم ان الاسم ‘يوي ووغو’ كان فقط بسبب امتلاكها الجسد الالهي الذي لا يصدأ. لكنهم لم يعلموا ان كلمة ‘ووغو’ هي أن ابي بالتبني يخبرها ان مشاعره نحوها نقية لا تصدأ، وأنه لا شيء يلطخها أو يلوِّثها. فقد أراد ان يجعلها امبراطورته من اجل ما هي عليه لا من أجل جسدها الإلهي الذي لا يصدأ”
لكن…
يون تشي “…”
كانت سرعة قصر تلاشي القمر السماوي لا نظير لها، ولكن الفضاء الداخلي كان هادئا للغاية، ولم يستطع المرء أن يسمع ولو أثرا واحدا من صوت تمزق الفضاء. فقد حدق في لمحة جانبية لوجه شيا تشينغيو، وهو منظر جميل للغاية حتى أنه كان يلتقط أنفاسه بعيداً، بينما كان يستمع إليها بهدوء يعطيها رواية حالمة.
“اسم أبي بالتبني هو ‘يوي وويا’، لذلك عندما جمع الاثنان اسميهما معاً، يتحول إلى عبارة ‘لا يصدأ ولا حدود له’. فقد عنى ان مشاعرهما تجاه بعضهم البعض ليست ملوَّثة بأي شيء آخر وأنه لن يكون هنالك حدّ لحبهم.”
“لقد كانوا ينوون في البداية القبض على يوي ووغو حية، لكن يوي ووغو كان لديها الكثير من أفضل الكنوز الواقية لعالم إله القمر الإلهية على جسدها، لذا أفلتت من قبضتهم عدة مرات وكادت تفلت منهم عدة مرات. في النهاية، نيّتهم للقبض عليهم تحوّلت إلى نيّة للقتل… لكن الضربة التي كانت يجب أن تنهي حياتها حُجبت بـ ‘صفيحة قلب القمر’ التي وضعها إمبراطور إله القمر شخصيًا على صدرها. علاوة على ذلك، كان داخل صفيحة قلب القمر حجر وهم الفراغ”
لا يصدأ ولا حدود له … تأثر يون تشي كثيرا بهذه الكلمات. التفكير بأن إمبراطور إله القمر ويوي ووغو تشاركا في حب عميق كهذا في الماضي واتحادهما لم يكن لهما أي علاقة بالعلامتين “إمبراطور إله” و “الجسد الإلهي الذي لا يصدأ”.
كانت يوي ووغو بعد كل شيء… تمتم يون تشي بهدوء في قلبه.
ولكن في نظر العالم، فإن السبب الوحيد الذي جعل إمبراطور إله القمر يضع فتاة ولدت في عالم النجم الأوسط إمبراطورته، كان بالتحديد بسبب ذلك “الجسد الإلهي الذي لا يصدأ”.
شيا هونجي، تاجر بسيط من مدينة السحابة العائمة.
ولكن هذا كان شيئاً مفهوماً أيضاً. بعد كل شيء، الناس في هذا العالم ليس لديهم سوى الرغبة في العمل على اساس نظرتهم الى الأمور وفهمهم لها.
لم يكن مستغربا أن شيا تشينغيو وشيا يوانبا، رغم أن شيا هونجي كان تاجراً منذ المولد ولم يكن ذا كفاءة كبيرة، امتلكا موهبة فطرية عالية إلى الحد الذي صدما العالم. فقد امتلك أحدهما “قلب الزجاج المصقول والجسد التاسع المثالي العميق”، في حين امتلك الآخر “العروق الإلهية للإمبراطور”. وكما تبين، كان ذلك في الواقع لأنهم الذرية التي ولدت من “الجسد الإلهي الذي لا يصدأ”.
لو كانت هذه هي الحال، لسبَّبت “المأساة” التي حدثت لاحقا حتما أضرارا أكبر بكثير لإمبراطور إله القمر مما يمكن ان يتخيلها ايّ شخص آخر.
لهذا السبب ماتت والدة ياسمين …
“أما بالنسبة لما حدث بعد ذلك، ربما… سمعت به بالفعل.”
كانت زوجة شيا هونجي، حماته، وأم شيا تشينغيو وشيا يوانبا بالولادة هي في الواقع المرأة التي هزت المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها والتي كادت تصبح إمبراطورة إله القمر، يوي ووغو!!
صدر شيا تشينغيو إرتفع وسقط بخفة. منذ كل تلك السنوات، كان يمكن القول بأن “فضيحة” عالم إله القمر قد اكتسحت عالم الاله بأسرها. علاوة على ذلك، بينما كان الباقون يناقشون بابتهاج هذه “الفضيحة”، وينغمسين بالكامل في إحساسهم بالشماتة وهم يسخرون من عالم إله القمر من وراء ظهره، كانوا يسخرون من ألم ويأس أصدقائها وعائلتها والشخص الذي كانت تعتز به أكثر من غيرها في قلبها.
ومع ذلك … بطريقة ما تزوجا في مدينة السحابة العائمة وحتى أنجبا طفلين معاً
يون تشي أومأ برأسه. ولكن على الرغم من استماعه إلى هذه النقطة، إلا أنه لم يفهم بعد لماذا أرادت شيا تشينغيو سرد هذه الحكاية. علاوة على ذلك، لماذا كانت تعرف ذلك بتفاصيل كبيرة؟
ثواني يا جماعة … نفهم…
“أبي بالتبني بنى قصر إمبراطورة إله ليوي ووغو، ودعا أيضا كل شخص تحت السماء إلى المراسم. كل هذا من أجل إعطائها أشرف مراسم كبيرة لتتويج إمبراطورتها. لقد كان… على بعد عشرة أيام فقط من حفل زفافهما، عادت يوي ووغو إلى عالم النجم الذي ولدت فيه لكي تتمكن من جلب والديها شخصيا إلى عالم إله القمر، ولكن بينما كانا في طريقهما إلى هناك، وقعا في كمين خسيس من شخص ما “.
بدا هذا في الواقع مشابها جدا لما حدث لمو بينغيون منذ ألفية مضت. في ذلك الوقت، عانت مو بينغيون أيضاً من إصابات بليغة أثناء إصابتهت بسم فتاك. فقدت كل قواها وذكرياتها وبعد ذلك تعافت ببطء وثبات، وأسست قصر السحابة المتجمدة الخالدة خلال تلك الفترة الزمنية
“في ذلك الوقت، ومن أجل حماية يوي ووغو بالكامل، لم يكتف أبي بالتبني بإرسال عدد كبير من حراس القمر، بل بعث أيضا مبعوثين إلهيين قويين لمرافقتها… ولكن تلك الكمائن كانت مروعة للغاية، فقد كل حراس القمر وحتى المبعوثين أرواحهم في ذلك الهجوم.
“هل تعرف لماذا أبي بالتبني أعطاها اسم ‘يوي ووغو’ ؟” شيا تشينغيو سألت فجأة بصوت كئيب.
مبعوثي القمر الإلهي كانوا وجودات أقل من آلهة القمر نفسهم. لكي يكون المرء مبعوثاً للقمر الإلهي، يجب أن يصبح أولاً سيداً إلهياً. في عالم إله القمر الفسيح، لم يكن هنالك سوى ستة وثلاثون مبعوثًا للقمر الإلهي.
بمجرد أن سمع يون تشي هذا الجزء، بدأ يستنتج أن التاجر الذي أقلّ يوي ووجو هو على الأرجح…
الهزيمة والقتل كانا مفهومان مختلفان تماماً. ولكي يتمكن من قتل اثنين من مبعوثي القمر الإلهي في ذلك الهجوم، كان لا بد لأحدهما أن يكون على الأقل مصدر قوة على مستوى إله نجم أو إله قمر أو حارس، وكان من المحتمل جدا أن يكون هناك أكثر من واحد منهم بين المهاجمين.
يوي ووغو، العذراء الإلهية ذو الجسد الذي لا يصدأ التي أحبها إمبراطور إله القمر كثيراً …
وهكذا، لم يكن يمكن فعل ذلك إلا بواسطة عالم ملكي. علاوة على ذلك، كان العالم الملكي ذا الدافع والأسباب الأكثر دفعا الى فعل ذلك هو عالم إله النجم.
ومع ذلك الانتقال البعدي إلى قارة السماء العميقة كان محض صدفة في الواقع تماما.
انتقام إمبراطور إله القمر الغير عقلاني والمجنون بشكل واضح الذي جاء بعد ذلك كان موجهاً أيضاً إلى عالم إله النجم.
لم يكن مستغربا أن شيا تشينغيو وشيا يوانبا، رغم أن شيا هونجي كان تاجراً منذ المولد ولم يكن ذا كفاءة كبيرة، امتلكا موهبة فطرية عالية إلى الحد الذي صدما العالم. فقد امتلك أحدهما “قلب الزجاج المصقول والجسد التاسع المثالي العميق”، في حين امتلك الآخر “العروق الإلهية للإمبراطور”. وكما تبين، كان ذلك في الواقع لأنهم الذرية التي ولدت من “الجسد الإلهي الذي لا يصدأ”.
لهذا السبب ماتت والدة ياسمين …
بزز–
“لقد كانوا ينوون في البداية القبض على يوي ووغو حية، لكن يوي ووغو كان لديها الكثير من أفضل الكنوز الواقية لعالم إله القمر الإلهية على جسدها، لذا أفلتت من قبضتهم عدة مرات وكادت تفلت منهم عدة مرات. في النهاية، نيّتهم للقبض عليهم تحوّلت إلى نيّة للقتل… لكن الضربة التي كانت يجب أن تنهي حياتها حُجبت بـ ‘صفيحة قلب القمر’ التي وضعها إمبراطور إله القمر شخصيًا على صدرها. علاوة على ذلك، كان داخل صفيحة قلب القمر حجر وهم الفراغ”
مبعوثي القمر الإلهي كانوا وجودات أقل من آلهة القمر نفسهم. لكي يكون المرء مبعوثاً للقمر الإلهي، يجب أن يصبح أولاً سيداً إلهياً. في عالم إله القمر الفسيح، لم يكن هنالك سوى ستة وثلاثون مبعوثًا للقمر الإلهي.
لقد منعت “صفيحة قلب القمر” هذه القوة التي يمكنها أن تذبح حتى مبعوث القمر، لذا يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة هذا الجهاز الوقائي. علاوة على ذلك، بعد تحطيم “صفيحة قلب القمر”، كان لا يزال بداخلها حجر وهم الفراغ.
ولكن هذا كان شيئاً مفهوماً أيضاً. بعد كل شيء، الناس في هذا العالم ليس لديهم سوى الرغبة في العمل على اساس نظرتهم الى الأمور وفهمهم لها.
كان من الواضح لنا أن إمبراطور إله القمر كان شديد الحماية ليوي ووغو.
هزَّت شيا تشينغيو رأسها برفق، “اعتقد العالم ان الاسم ‘يوي ووغو’ كان فقط بسبب امتلاكها الجسد الالهي الذي لا يصدأ. لكنهم لم يعلموا ان كلمة ‘ووغو’ هي أن ابي بالتبني يخبرها ان مشاعره نحوها نقية لا تصدأ، وأنه لا شيء يلطخها أو يلوِّثها. فقد أراد ان يجعلها امبراطورته من اجل ما هي عليه لا من أجل جسدها الإلهي الذي لا يصدأ”
“وعندما صدّت تلك الهجمة القاتلة على يوي ووغو، تحطمت صفيحة قلب القمر وحجر وهم الفراغ داخلها في نفس الوقت، مما أخذ يوي ووغو إلى عالم آخر، عالم كان غريبا وعجيبا تماما بالنسبة لها.”
انفتح فم يون تشي على الفور، واستخدم كلتا يديه لدفع فكه إلى أعلى، وبعد أن استخدم كل قوته تقريباً، نجح في إرغامه على إغلاق فمه بالقوة. بعد ذلك، قال بصوت كان يرتجف بعض الشيء “أنتِ … وشيا يوانبا … والدتك هي … يوي ووغو!؟!؟”
الانتقال البُعدي لحجر وهم الفراغ كان عشوائيا تماما ولكنه لن يترك وراءه أي أثر مكاني أو بعدي. ما عدا ذلك، إذا كان حجر بعدي عادي أو أداة عميقة الأبعاد، سيكون من السهل بالتأكيد تتبعها ومطاردتها.
بدا هذا في الواقع مشابها جدا لما حدث لمو بينغيون منذ ألفية مضت. في ذلك الوقت، عانت مو بينغيون أيضاً من إصابات بليغة أثناء إصابتهت بسم فتاك. فقدت كل قواها وذكرياتها وبعد ذلك تعافت ببطء وثبات، وأسست قصر السحابة المتجمدة الخالدة خلال تلك الفترة الزمنية
“إلى أين تم نقل يوي ووغو؟” يون تشي سأل. لم يعرف أحد تقريبا الجواب عن هذا السؤال، وقد شمل ذلك إمبراطور اله القمر نفسه.
كان من الواضح لنا أن إمبراطور إله القمر كان شديد الحماية ليوي ووغو.
همست شيا تشينغيو بهدوء بردها، “قارة السماء العميقة.”
وهكذا، لم يكن يمكن فعل ذلك إلا بواسطة عالم ملكي. علاوة على ذلك، كان العالم الملكي ذا الدافع والأسباب الأكثر دفعا الى فعل ذلك هو عالم إله النجم.
“ما … ماذا!” صعقت هذه الكلمات الأربع البسيطة يون تشي كثيرا حتى انه كاد يقفز الى قدميه.
ثواني يا جماعة … نفهم…
يوي ووغو التي بالكاد نجت من مصيبتها العظيمة قد تم نقلها فعليًا إلى القارة السماء العميقة كل تلك السنوات الماضية؟
“إلى أين تم نقل يوي ووغو؟” يون تشي سأل. لم يعرف أحد تقريبا الجواب عن هذا السؤال، وقد شمل ذلك إمبراطور اله القمر نفسه.
أي نكتة كانت هذه؟
“لقد كانوا ينوون في البداية القبض على يوي ووغو حية، لكن يوي ووغو كان لديها الكثير من أفضل الكنوز الواقية لعالم إله القمر الإلهية على جسدها، لذا أفلتت من قبضتهم عدة مرات وكادت تفلت منهم عدة مرات. في النهاية، نيّتهم للقبض عليهم تحوّلت إلى نيّة للقتل… لكن الضربة التي كانت يجب أن تنهي حياتها حُجبت بـ ‘صفيحة قلب القمر’ التي وضعها إمبراطور إله القمر شخصيًا على صدرها. علاوة على ذلك، كان داخل صفيحة قلب القمر حجر وهم الفراغ”
يوي ووغو كانت ممارسة عميقة على الطريق الإلهي! صفعة من يدها ستدمر العديد من مناطق السيوف السماوية القوية وقاعات الشمس القمر الإلهية. فلماذا لم يسمع أحد عن ظهور هذه الشخصية في قارة السماء العميقة؟
الهزيمة والقتل كانا مفهومان مختلفان تماماً. ولكي يتمكن من قتل اثنين من مبعوثي القمر الإلهي في ذلك الهجوم، كان لا بد لأحدهما أن يكون على الأقل مصدر قوة على مستوى إله نجم أو إله قمر أو حارس، وكان من المحتمل جدا أن يكون هناك أكثر من واحد منهم بين المهاجمين.
“علاوة على ذلك، كانت محبة متبادلة وعميقة مع امبراطور إله القمر في ذلك الوقت، حتى أنهما كانا قد ابتكرا لأنفسهما عبارة “لا يصدأ ولا حدود له” ؛ فلمَ عاشرت رجلا آخر وأنجبت منه اولادا؟
لهذا السبب ماتت والدة ياسمين …
أكملت شيا تشينغيو قصتها، “على الرغم من أن صفيحة قلب القمر أنقذت حياتها، إلا أن قوة ذلك الشرير كانت أعظم مما ينبغي. لقد أصيبت بجراح خطيرة وفقدت وعيها بالفعل عندما تم إرسالها بواسطة حجر وهم الفراغ… وبالإضافة إلى ذلك، فقدت أيضا كل قوتها العميقة وذكرياتها.”
لقد منعت “صفيحة قلب القمر” هذه القوة التي يمكنها أن تذبح حتى مبعوث القمر، لذا يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة هذا الجهاز الوقائي. علاوة على ذلك، بعد تحطيم “صفيحة قلب القمر”، كان لا يزال بداخلها حجر وهم الفراغ.
شعر حاجبا يون تشي بوخز شديد في ذلك … هكذا كان الحال إذا.
شعر حاجبا يون تشي بوخز شديد في ذلك … هكذا كان الحال إذا.
بدا هذا في الواقع مشابها جدا لما حدث لمو بينغيون منذ ألفية مضت. في ذلك الوقت، عانت مو بينغيون أيضاً من إصابات بليغة أثناء إصابتهت بسم فتاك. فقدت كل قواها وذكرياتها وبعد ذلك تعافت ببطء وثبات، وأسست قصر السحابة المتجمدة الخالدة خلال تلك الفترة الزمنية
عندما كان يون تشي لا يزال في قارة السماء العميقة، اكتشف أن أم شيا تشينغيو وشيا يوانبا هي شخصية جاءت من عالم الاله وأنها تركتهما إلى الأبد بعد أن استعادت ذكرياتها وقوتها.
تأثير الطاقة العميق شديد الشدة والذي يكاد يكون مميتاً قد يؤدي حقاً إلى تأثر قوة المرء العميقة إلى الحد الذي قد يجعلها تتبدد بالكامل تقريبا. ويمكن لدماغ المرء أيضا أن يهتز بشدة لدرجة أن ذاكرته إما أن تضيع أو تسقط في فوضى… وسواء كان الأمر يتعلق بمو بينغيون أو يوي ووغو، فقد عانا كلاهما من إصابات قاضية تقريباً طيلة تلك السنوات، وعلى هذا فإن فقدان المرء لقواه العميقة وذكرياته مؤقتاً لم يكن يبدو مصادفة كبيرة.
لم يكن إمبراطور إله ينتمي لنفسه فقط، لقد كان إمبراطور إله لعالم إله القمر بأكمله.
ومع ذلك الانتقال البعدي إلى قارة السماء العميقة كان محض صدفة في الواقع تماما.
أي نكتة كانت هذه؟
هبطت على جبل بعيد، فاقدة الوعي في الثلج. إنها لا تعرف حتى كم من الوقت استلقت هناك… لكن بعد ذلك، تم إنقاذها بواسطة تاجر عابر جلبها للمنزل”
يوي ووغو التي بالكاد نجت من مصيبتها العظيمة قد تم نقلها فعليًا إلى القارة السماء العميقة كل تلك السنوات الماضية؟
بمجرد أن سمع يون تشي هذا الجزء، بدأ يستنتج أن التاجر الذي أقلّ يوي ووجو هو على الأرجح…
بدا هذا في الواقع مشابها جدا لما حدث لمو بينغيون منذ ألفية مضت. في ذلك الوقت، عانت مو بينغيون أيضاً من إصابات بليغة أثناء إصابتهت بسم فتاك. فقدت كل قواها وذكرياتها وبعد ذلك تعافت ببطء وثبات، وأسست قصر السحابة المتجمدة الخالدة خلال تلك الفترة الزمنية
فجأة، اتسعت عيون يون تشي بشكل متفجر.
“هل تعرف لماذا أبي بالتبني أعطاها اسم ‘يوي ووغو’ ؟” شيا تشينغيو سألت فجأة بصوت كئيب.
عاصفة ثلجية … تاجر … فقدان كامل للذاكرة … مغادرة عالم الاله… إلى الأبد …
كان من الواضح لنا أن إمبراطور إله القمر كان شديد الحماية ليوي ووغو.
بينما هذه الكلمات دقت في رأسه، بدأ في الاندماج ببطء بالقصة التي كانت ترويها شيا تشينغيو…بدأت في الاندماج أكثر فأكثر من قبل …
شيا هونجي، تاجر بسيط من مدينة السحابة العائمة.
“هذا التاجر … من أقلّ يوي ووجو. هل يمكن أن يكون هذا التاجر هو …” كلمات يون تشي خرجت بشكل متقطع قبل أن يتلفظ بالكلمتين الأخيرتين بصعوبة بالغة “الـ… العم… شيا؟”
يوي ووغو، العذراء الإلهية ذو الجسد الذي لا يصدأ التي أحبها إمبراطور إله القمر كثيراً …
لمح لمحة لـ شيا تشينغيو ليكتشف فقط أنها ظلت صامتة، ولكنها لم تهز رأسها حتى بعد مرور وقت طويل.
هبطت على جبل بعيد، فاقدة الوعي في الثلج. إنها لا تعرف حتى كم من الوقت استلقت هناك… لكن بعد ذلك، تم إنقاذها بواسطة تاجر عابر جلبها للمنزل”
انفتح فم يون تشي على الفور، واستخدم كلتا يديه لدفع فكه إلى أعلى، وبعد أن استخدم كل قوته تقريباً، نجح في إرغامه على إغلاق فمه بالقوة. بعد ذلك، قال بصوت كان يرتجف بعض الشيء “أنتِ … وشيا يوانبا … والدتك هي … يوي ووغو!؟!؟”
“أما بالنسبة لما حدث بعد ذلك، ربما… سمعت به بالفعل.”
“نعم”. أخيراً شيا تشينغيو أومأت برأسها.
لم يكن مستغربا أن شيا تشينغيو وشيا يوانبا، رغم أن شيا هونجي كان تاجراً منذ المولد ولم يكن ذا كفاءة كبيرة، امتلكا موهبة فطرية عالية إلى الحد الذي صدما العالم. فقد امتلك أحدهما “قلب الزجاج المصقول والجسد التاسع المثالي العميق”، في حين امتلك الآخر “العروق الإلهية للإمبراطور”. وكما تبين، كان ذلك في الواقع لأنهم الذرية التي ولدت من “الجسد الإلهي الذي لا يصدأ”.
بزز–
انفتح فم يون تشي على الفور، واستخدم كلتا يديه لدفع فكه إلى أعلى، وبعد أن استخدم كل قوته تقريباً، نجح في إرغامه على إغلاق فمه بالقوة. بعد ذلك، قال بصوت كان يرتجف بعض الشيء “أنتِ … وشيا يوانبا … والدتك هي … يوي ووغو!؟!؟”
يون تشي شعر بأن شخصاً ما حطم مؤخرة رأسه بعصا بينما بدأ عقله يدق ويرن.
لم يكن إمبراطور إله ينتمي لنفسه فقط، لقد كان إمبراطور إله لعالم إله القمر بأكمله.
كانت زوجة شيا هونجي، حماته، وأم شيا تشينغيو وشيا يوانبا بالولادة هي في الواقع المرأة التي هزت المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها والتي كادت تصبح إمبراطورة إله القمر، يوي ووغو!!
ولكن في نظر العالم، فإن السبب الوحيد الذي جعل إمبراطور إله القمر يضع فتاة ولدت في عالم النجم الأوسط إمبراطورته، كان بالتحديد بسبب ذلك “الجسد الإلهي الذي لا يصدأ”.
ثواني يا جماعة … نفهم…
تأثير الطاقة العميق شديد الشدة والذي يكاد يكون مميتاً قد يؤدي حقاً إلى تأثر قوة المرء العميقة إلى الحد الذي قد يجعلها تتبدد بالكامل تقريبا. ويمكن لدماغ المرء أيضا أن يهتز بشدة لدرجة أن ذاكرته إما أن تضيع أو تسقط في فوضى… وسواء كان الأمر يتعلق بمو بينغيون أو يوي ووغو، فقد عانا كلاهما من إصابات قاضية تقريباً طيلة تلك السنوات، وعلى هذا فإن فقدان المرء لقواه العميقة وذكرياته مؤقتاً لم يكن يبدو مصادفة كبيرة.
عندما كان يون تشي لا يزال في قارة السماء العميقة، اكتشف أن أم شيا تشينغيو وشيا يوانبا هي شخصية جاءت من عالم الاله وأنها تركتهما إلى الأبد بعد أن استعادت ذكرياتها وقوتها.
صُعق يون تشي للحظة لكنه رد بعد بعض الدراسة، “هل يمكن أن يكون السبب … جسدها الإلهي الذي لا يصدأ؟”
لكن…
انفتح فم يون تشي على الفور، واستخدم كلتا يديه لدفع فكه إلى أعلى، وبعد أن استخدم كل قوته تقريباً، نجح في إرغامه على إغلاق فمه بالقوة. بعد ذلك، قال بصوت كان يرتجف بعض الشيء “أنتِ … وشيا يوانبا … والدتك هي … يوي ووغو!؟!؟”
شيا هونجي، تاجر بسيط من مدينة السحابة العائمة.
يوي ووغو التي بالكاد نجت من مصيبتها العظيمة قد تم نقلها فعليًا إلى القارة السماء العميقة كل تلك السنوات الماضية؟
يوي ووغو، العذراء الإلهية ذو الجسد الذي لا يصدأ التي أحبها إمبراطور إله القمر كثيراً …
“اسم أبي بالتبني هو ‘يوي وويا’، لذلك عندما جمع الاثنان اسميهما معاً، يتحول إلى عبارة ‘لا يصدأ ولا حدود له’. فقد عنى ان مشاعرهما تجاه بعضهم البعض ليست ملوَّثة بأي شيء آخر وأنه لن يكون هنالك حدّ لحبهم.”
حتى لو نجح يون تشي في تنمية ألف عقل آخر، فسوف يظل من المستحيل تماماً أن يربط بين الشخصيتين المذكورين آنفاً.
“في ذلك الوقت، ومن أجل حماية يوي ووغو بالكامل، لم يكتف أبي بالتبني بإرسال عدد كبير من حراس القمر، بل بعث أيضا مبعوثين إلهيين قويين لمرافقتها… ولكن تلك الكمائن كانت مروعة للغاية، فقد كل حراس القمر وحتى المبعوثين أرواحهم في ذلك الهجوم.
ومع ذلك … بطريقة ما تزوجا في مدينة السحابة العائمة وحتى أنجبا طفلين معاً
أي نكتة كانت هذه؟
لم يكن مستغربا أن شيا تشينغيو وشيا يوانبا، رغم أن شيا هونجي كان تاجراً منذ المولد ولم يكن ذا كفاءة كبيرة، امتلكا موهبة فطرية عالية إلى الحد الذي صدما العالم. فقد امتلك أحدهما “قلب الزجاج المصقول والجسد التاسع المثالي العميق”، في حين امتلك الآخر “العروق الإلهية للإمبراطور”. وكما تبين، كان ذلك في الواقع لأنهم الذرية التي ولدت من “الجسد الإلهي الذي لا يصدأ”.
يون تشي “…”
بواسطة :
بدا هذا في الواقع مشابها جدا لما حدث لمو بينغيون منذ ألفية مضت. في ذلك الوقت، عانت مو بينغيون أيضاً من إصابات بليغة أثناء إصابتهت بسم فتاك. فقدت كل قواها وذكرياتها وبعد ذلك تعافت ببطء وثبات، وأسست قصر السحابة المتجمدة الخالدة خلال تلك الفترة الزمنية
![]()
ثواني يا جماعة … نفهم…
