Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1327

مسرعا نحو عالم إله النجم

مسرعا نحو عالم إله النجم

بعد ذلك، أفلت يون تشي فجأة من شين شي وارتفع في الهواء وهو يطير إلى قصر تلاشي القمر السماوي. فقد انفجر شعاع كثيف من ضوء القمر في السماء وتحوَّل قصر تلاشي القمر السماوي الى مسار متعرِّج من ضوء النجوم بينما اختفى في الأفق البعيد.

1327 – مسرعا نحو عالم إله النجم

الكلمات التي قالها له روح الغراب الذهبي في تلك السنة كانت أيضا السبب المباشر الذي جعله يندفع نحو عالم الاله … كان من الواضح الآن أن روح الغراب الذهبي عرفت ما كان سيحدث اليوم منذ زمن طويل، ربما كانت ياسمين هي من قالت ذلك، أو ربما جاءت من ذكرياته الخاصة عن العصر البدائي.

“…” استدارت نظرة شين شي نحو اتجاه آخر، وللحظة كانت في ضياع تام. على الرغم من كل الخبرة التي اكتسبتها في حياتها، إلا أنها كانت في الواقع عاجزة عن فهم السبب الذي يجعل يون تشي عازم وثابت. 

كان بحاجة للوصول لجانبها، مهما حدث … حتى لو مات، حتى لو خسر كلّ شيء. وكان يدرك جيدا ان هذه الأفكار سيعتبرها الآخرون غبية لا سبيل الى إصلاحها. ولكنه في حياته، وفي حياتيه، لم يكن في الواقع مصمما وعزيما كما كان الآن.

من الواضح أنه عرف أنه لن يستطيع إنقاذها، إذا ذهب فسينتهي به الأمر ميتاً عبثاً. حتى لو كان شخصا مهمًّا الى هذا الحد، ما كان عليه مع ذلك ان يتصرف بطريقة غير منطقية. 

“شين شي …” كان تنفس يون تشي عادياً عندما تحدث بنعومة إلى أذن شين شي، “على الرغم من أنني لم أستطع أبداً أن أفهم لماذا كنتِ طيبة معي إلى هذا الحد … فحياتي هي الشيء الذي أنقذتها، وطاقتي الضوئية العميقة هي الشيء الذي أعطيتني إياه، بل لقد عملتِ جاهدة على إعادة بناء حالتي العقلية، ووجهتني إلى تغيير أهدافي الأصلية المخيبة للآمال… أعرف وقد أحسست بكل هذه الأشياء”

“لن أدعك تذهب” قالت شين شي متنهدة “قلبك إنحدر بالفعل إلى الجنون. من فضلك هدئ من روعك اولا”.

“…” لم تقل شين شي أي شيء ولكنها لم تدفعه بعيدا أيضا. 

“انا هادئ جدا، اكثر هدوءا من أي وقت مضى في حياتي!” كان صوت يون تشي يزداد رنّة كلما تكلم وكان الدم يسيل بحرية كلما تسرب من لثته “أفهم كل شيء تقوليه، أفهم كل كلمة منها! لكنكِ أنتِ من لا تفهمين ما تعنيه بالضبط بالنسبة لي …لن تستطيعي ابدا ان تفهمي!”

بووم، بانج!!

شين شي “…”

بواسطة :

“دعيني … أذهب … أرجوكِ … دعيني أذهب … دعيني أذهب !!!!”

وان هو … لو كان أنت …

بووم، بانج!!

أنتِ الذي لم تعاملي بلطف من قبل العالم، بل انتِ دائما من تعاملي العالم حولك بلطف… من أجل أخيكِ الأكبر، امك، من أجلي … ومن أجل كايزي …

صدى في الهواء صوت تمزيق مروع لا يقارن، وانشق في نفس الوقت خطين دمويين مروعين للغاية على ذراعي يون تشي.

كان يجب أن أدرك هذا منذ زمن طويل، كان يجب أن أدرك هذا منذ زمن طويل! لماذا أنا دائما ساذج جدا بحيث لا أريد أن أفكر في هذا الاتجاه …

جسده كان مقموعا تماما، ومع ذلك تصميمه المنذر بالخطر على الاستمرار في الكفاح قد ظهر من الداخل … عيون شين شي الجميلة اهتزت بشدة. وكان يون تشي أمامها أشبه بوحش متوحش يائس حُبِس داخل قفص ظلام، وحش متوحش كان يستخدم دمه الجديد وحياته ذاتها لكي يزأر ويناضل.

حتى لو دخلت عالم الاله، فلن تتمكن من إيجادي على أية حال … وإن أمكن، أن تكون قادر على إيجادي … أنا بالتأكيد لن ألتقي بك!”

فلولا ياسمين، لكان يون تشي مجرد معاق عديم الفائدة طُرِد من عشيرته، والذي تلقى قدراً لا نهاية له من التحديق البارد، والذي لم يكن حتى قادراً على حماية أفراد أسرته. إذن ما كان شعوره تجاه إمتنان ياسمين؟ لا لم يكن كذلك… بالتأكيد لم يكن كذلك المشاعر التي كان يكنها لـ ياسمين كانت غريبة ورائعة جداً، كانت مختلفة عن كل امرأة دخلت حياته، ولم يكن قادراً على التعبير عن تلك المشاعر. ولكن هذه المشاعر التي لا يمكن تفسيرها، والتي ربطت قلبه ونفسه، هي التي جعلته يطاردها الى عالم الاله. وهذه المشاعر هي التي سمحت له بأن ينتقل من شخص لم يدخل حتى الطريق الإلهي إلى رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية في فترة قصيرة مدتها ثلاث سنوات… كل ذلك من أجل لقائها مرة أخرى.

صوت شين شي توقف فجأة وبعد أن تنفست أنفاس عديدة من الصمت الشديد، أنزلت يدها ببطء واختفى تشكيل النقل الصوتي العميق في الهواء أيضاً.

والآن، سمع أنها على وشك أن تصبح تضحية، وأنها على وشك أن تختفي من هذا العالم للأبد… في تلك اللحظة، شعر وكأن عالمه بأكمله ينهار من حوله.

أنتِ الذي لم تعاملي بلطف من قبل العالم، بل انتِ دائما من تعاملي العالم حولك بلطف… من أجل أخيكِ الأكبر، امك، من أجلي … ومن أجل كايزي …

كان بحاجة للوصول لجانبها، مهما حدث … حتى لو مات، حتى لو خسر كلّ شيء. وكان يدرك جيدا ان هذه الأفكار سيعتبرها الآخرون غبية لا سبيل الى إصلاحها. ولكنه في حياته، وفي حياتيه، لم يكن في الواقع مصمما وعزيما كما كان الآن.

صدى في الهواء صوت تمزيق مروع لا يقارن، وانشق في نفس الوقت خطين دمويين مروعين للغاية على ذراعي يون تشي.

“سيدي” هي لينغ تقدمت وغرقت بهدوء على ركبتيها أمام شين شي “أتوسل إليكِ … دعيه يذهب.”

“هل تعرف كيف تصل إلى عالم إله النجم؟” 

حواجب شين شي الهلالية تجعدت قليلا “لينغ إير، لماذا أنتِ أيضا عنيدة؟ “

يانج!

“لأن لينغ إير تفهم مشاعره” عيناه كانتا غامضتين وصوتها كان مليئاً بالكرب “لو كان الشخص المعني لين إير، لكنت سأذهب أيضاً بالتأكيد …حتى لو كنت أعلم أنني لن أتمكن من إنقاذه، حتى لو كنت أعرف أنني سأرسل نفسي فقط إلى موت بلا معنى … فسأذهب بالتأكيد “.

“هي لينغ …” يون تشي يتمتم بهدوء ولم يتمكن من قول أي شيء آخر لفترة طويلة من الزمن. لا شك أن وجوده وكلماته كانت أعظم رفقة وتعزية لشخصه الحالي الآن. هو فقط فهم بأنّ الدَين الذي يدينه لن يكون قادر على سداده في هذه الحياة.

“…” شين شي تنظر إلى هي لينغ قبل أن تنظر إلى يون تشي باعتباره شعوراً “لا تعرف أي مسار يتعين عليها أن تتخذه” رافداً في داخلها …وهذه المشاعر، التي لم تكن تعرفها منذ وقت طويل، صارت تلتف حول قلبها. 

يون تشي “…”

لماذا كان يفعل هذا بي؟

“في اللحظة التي اخترقت فيها عالم الملك الإلهي، حتى أنني تصورت أن حالتي العقلية والعاطفية قد مرت بتغييرات كبيرة جدا أيضا.”

وان هو … لو كان أنت …

أحكمت قبضة يون تشي ببطء، وفي منتصف يده اليمنى كان حجر وهم الفراغ الذي أعطته إياه كايزي.

“دعــ…ــيني… أذهــ…ــب … دعيني أذهب !!”

“هل تعرف كيف تصل إلى عالم إله النجم؟” 

“سيدتي…”

يانج!

صرخات يون تشي الصاخبة باضافة صوت هي لينغ وهم يرنون في أذني شين شي. استدارت وظهرها في مواجهة الشخصين بينما كانت تغلق عينيها ببطء. 

ياسمين … لقد قلتِ أنكِ قتلتِ عدداً لا يحصى من الناس وأنكِ دائماً جعلتِ من نفسك شخصاً متعطشاً للدماء ولا ترحم، لكنني أعرف أكثر من أي شخص آخر أنكِ لم تذبحي أحداً من قبل دون رحمة أو ظلما، على الرغم من أنكِ ورثت قوة إله نجم الذبح السماوي. في الحقيقة، أنا أذهب إلى حدّ القول بأنكِ لا تَحبي رُؤية أيديكِ ملطخة بالدماء، وأنتِ حتى طلبتِ بشدّة من كايزي أن لا تأخذ حياة شخص آخر بشكل عرضي. إذاً كل الدماء التي لطخت يديك منذ متى كانت لأجلك…

“هل تعرف كيف تصل إلى عالم إله النجم؟” 

……………..

سألته بنعومة: كان صوتها كالريح الشبحية، ناعما وخفيفا كالقطن.

“شين شي …” كان تنفس يون تشي عادياً عندما تحدث بنعومة إلى أذن شين شي، “على الرغم من أنني لم أستطع أبداً أن أفهم لماذا كنتِ طيبة معي إلى هذا الحد … فحياتي هي الشيء الذي أنقذتها، وطاقتي الضوئية العميقة هي الشيء الذي أعطيتني إياه، بل لقد عملتِ جاهدة على إعادة بناء حالتي العقلية، ووجهتني إلى تغيير أهدافي الأصلية المخيبة للآمال… أعرف وقد أحسست بكل هذه الأشياء”

“…” تجمد كفاح يون تشي للحظة. كان قد ذهب إلى عالم إله النجم لكن آخر مرة ذهب، كان قد وصل إلى هناك عبر تشكيل النقل لعالم السماء الخالدة. إذن فهو لا يعرف أين يقع عالم إله النجم. 

وان هو … لو كان أنت …

مدت شين شي يدها وعندما أشارت بإصبع، طارت مجموعة صغيرة من الأضواء ودخلت المسافة بين حاجبي يون تشي. وعلى الفور كان موقع عالم إله النجم مطبوعاً بوضوح في روح يون تشي.

“هي لينغ …” يون تشي يتمتم بهدوء ولم يتمكن من قول أي شيء آخر لفترة طويلة من الزمن. لا شك أن وجوده وكلماته كانت أعظم رفقة وتعزية لشخصه الحالي الآن. هو فقط فهم بأنّ الدَين الذي يدينه لن يكون قادر على سداده في هذه الحياة.

“أنا أنقذت حياتك، لكن … في النهاية، مصيرك في النهاية ملكك. أنت حر في أن تفعل ما تريد. يمكنني أن أنصحك لكن ليس لدي أي سلطة لإيقافك… وبما انك اتخذت هذا القرار، فاذهب”

بعد ذلك، أفلت يون تشي فجأة من شين شي وارتفع في الهواء وهو يطير إلى قصر تلاشي القمر السماوي. فقد انفجر شعاع كثيف من ضوء القمر في السماء وتحوَّل قصر تلاشي القمر السماوي الى مسار متعرِّج من ضوء النجوم بينما اختفى في الأفق البعيد.

يانج!

ياسمين … لقد قلتِ أنكِ قتلتِ عدداً لا يحصى من الناس وأنكِ دائماً جعلتِ من نفسك شخصاً متعطشاً للدماء ولا ترحم، لكنني أعرف أكثر من أي شخص آخر أنكِ لم تذبحي أحداً من قبل دون رحمة أو ظلما، على الرغم من أنكِ ورثت قوة إله نجم الذبح السماوي. في الحقيقة، أنا أذهب إلى حدّ القول بأنكِ لا تَحبي رُؤية أيديكِ ملطخة بالدماء، وأنتِ حتى طلبتِ بشدّة من كايزي أن لا تأخذ حياة شخص آخر بشكل عرضي. إذاً كل الدماء التي لطخت يديك منذ متى كانت لأجلك…

مع الانفجار الناعم، الضوء الأبيض المحيط بيون تشي اختفى. 

1327 – مسرعا نحو عالم إله النجم

اختفى القمع وترنح يون تشي بقوة وكاد يسقط على الأرض. وبعد أن وجد موطئه، لم يغادر على الفور. وبدلاً من ذلك وقف هناك بنظرة مذهولة على وجهه وهو يحدق في ظهر شين شي… وقد فعل ذلك لفترة طويلة جدًا. 

في ذلك الوقت، في نجم القطب الأزرق، لم يكن لدي خيار سوى البقاء معك… لكن، ماذا تساوي أمامي الآن؟ ما هي مؤهلاتك لتطلب رؤيتي؟ ما هي مؤهلاتك لتجعلني أشرح لك أي شيء؟

سار ببطء للأمام وعانق شين شي بخفة من الخلف بعد ذلك.

“اصنع لي معروفاً… يون تشي يندفع حالياً إلى عالم إله النجم. وأياً كان ما يحدث، فإني أطلب منك أن تحميه …”

شين شي “…”

سألته بنعومة: كان صوتها كالريح الشبحية، ناعما وخفيفا كالقطن.

“شين شي …” كان تنفس يون تشي عادياً عندما تحدث بنعومة إلى أذن شين شي، “على الرغم من أنني لم أستطع أبداً أن أفهم لماذا كنتِ طيبة معي إلى هذا الحد … فحياتي هي الشيء الذي أنقذتها، وطاقتي الضوئية العميقة هي الشيء الذي أعطيتني إياه، بل لقد عملتِ جاهدة على إعادة بناء حالتي العقلية، ووجهتني إلى تغيير أهدافي الأصلية المخيبة للآمال… أعرف وقد أحسست بكل هذه الأشياء”

……………..

“في اللحظة التي اخترقت فيها عالم الملك الإلهي، حتى أنني تصورت أن حالتي العقلية والعاطفية قد مرت بتغييرات كبيرة جدا أيضا.”

كلمات وعواطف لا تُحصى ردَّت بفوضوية في رأسه. قسوتها، تصميمها، دموعها، كلماتها الرقيقة، الأشياء التي ائتمنته عليها… وكل واحد من هذه الأشياء يشير إلى تلك الحقيقة التي لا ترحم. 

“لكن … في اللحظة التي سمعت فيها اسمها، عرفت أنني في النهاية لم أكن أكثر من بشري مخيب للآمال!”

————

“…” لم تقل شين شي أي شيء ولكنها لم تدفعه بعيدا أيضا. 

صوت شين شي توقف فجأة وبعد أن تنفست أنفاس عديدة من الصمت الشديد، أنزلت يدها ببطء واختفى تشكيل النقل الصوتي العميق في الهواء أيضاً.

“على الرغم من أنه يبدو بالتأكيد كشيء طفولي وسخيف بالنسبة لكِ… يصادف ان تكون الانسانة التي أعطيت كل شيء من اجلها، حتى ابوح بكل الحذر من اجلها”

 ……………..

“رحمتك، توقعاتك، يبدو أنه مقدّر لي أن أخذلك في هذه الحياة. إذا كانت هناك حياة أخرى… سأبذل قصارى جهدي لإيجادك وبعدها سأكون مطيعاً وسأستمع لما تقوليه … “

الكلمات التي قالها روح الغارب الذهبي والأشياء الغريبة التي قالتها ياسمين وفعلتها، الكراهية الشديدة بشكل غير عادي التي كانت تكنّها لوالدها، وفعل إئتمان كايزي عليه … 

بعد ذلك، أفلت يون تشي فجأة من شين شي وارتفع في الهواء وهو يطير إلى قصر تلاشي القمر السماوي. فقد انفجر شعاع كثيف من ضوء القمر في السماء وتحوَّل قصر تلاشي القمر السماوي الى مسار متعرِّج من ضوء النجوم بينما اختفى في الأفق البعيد.

 ……………..

“سيدتي …” بكت هي لينج بنعومة قبل أن تستطيع حتى أن تقول وداعاً، تحوّلت إلى شعاع ضوء أخضر زمردي بينما إختفت من وراء شين شي وعادت إلى اللؤلؤة السامة.

مع الانفجار الناعم، الضوء الأبيض المحيط بيون تشي اختفى. 

مرت فترة طويلة قبل أن تستدير شين شي أخيراً. فمدَّت اصبع اليشم وتتبَّعت الهواء برفق، مبنِّية تشكيلا قويا عالي المستوى لنقل الصوت. 

“هل تعرف كيف تصل إلى عالم إله النجم؟” 

“اصنع لي معروفاً… يون تشي يندفع حالياً إلى عالم إله النجم. وأياً كان ما يحدث، فإني أطلب منك أن تحميه …”

“دعيني … أذهب … أرجوكِ … دعيني أذهب … دعيني أذهب !!!!”

صوت شين شي توقف فجأة وبعد أن تنفست أنفاس عديدة من الصمت الشديد، أنزلت يدها ببطء واختفى تشكيل النقل الصوتي العميق في الهواء أيضاً.

صرخات يون تشي الصاخبة باضافة صوت هي لينغ وهم يرنون في أذني شين شي. استدارت وظهرها في مواجهة الشخصين بينما كانت تغلق عينيها ببطء. 

“لا بأس …” رفعت شين شي رأسها، فملأت عينيها الجميلتين خيبة أمل وإحباط لا نهاية لهما. ما ظنّته في الأصل هبة من السماء قد انتهى في الواقع قبل الأوان في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. 

“لا بأس …” رفعت شين شي رأسها، فملأت عينيها الجميلتين خيبة أمل وإحباط لا نهاية لهما. ما ظنّته في الأصل هبة من السماء قد انتهى في الواقع قبل الأوان في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. 

“هل يمكن أن تكون هذه أيضا إرادة السماء؟”

فلولا ياسمين، لكان يون تشي مجرد معاق عديم الفائدة طُرِد من عشيرته، والذي تلقى قدراً لا نهاية له من التحديق البارد، والذي لم يكن حتى قادراً على حماية أفراد أسرته. إذن ما كان شعوره تجاه إمتنان ياسمين؟ لا لم يكن كذلك… بالتأكيد لم يكن كذلك المشاعر التي كان يكنها لـ ياسمين كانت غريبة ورائعة جداً، كانت مختلفة عن كل امرأة دخلت حياته، ولم يكن قادراً على التعبير عن تلك المشاعر. ولكن هذه المشاعر التي لا يمكن تفسيرها، والتي ربطت قلبه ونفسه، هي التي جعلته يطاردها الى عالم الاله. وهذه المشاعر هي التي سمحت له بأن ينتقل من شخص لم يدخل حتى الطريق الإلهي إلى رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية في فترة قصيرة مدتها ثلاث سنوات… كل ذلك من أجل لقائها مرة أخرى.

————

سألته بنعومة: كان صوتها كالريح الشبحية، ناعما وخفيفا كالقطن.

قصر تلاشي القمر السماوي حافظ على سرعته القصوى وهو ينطلق نحو المنطقة الإلهية الشرقية البعيدة. وبوصفها واحدة من أفضل السفن الحربية العميقة في الكون، فإن سرعتها كانت أمراً حتى تشياني كانت ستجد صعوبة في مجاراته، ولكن يون تشي كان لا يزال يشعر بأنه يتحرك ببطء شديد.

كانت خطوات هي لينغ صامتة وهي تمشي على جانبه وتميل بخفة على جانب يون تشي. 

“يون تشي، في النهاية أنت وأنا سيد وتلميذ … إذا كنت لا تزال تحترمني كسيدة لك، فعدني بآخر شيء …أُريدك أن تقسم فوراً أن لا تخطو أبداً إلى عالم الاله! “

“لا بأس …” رفعت شين شي رأسها، فملأت عينيها الجميلتين خيبة أمل وإحباط لا نهاية لهما. ما ظنّته في الأصل هبة من السماء قد انتهى في الواقع قبل الأوان في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. 

……………..

“دعــ…ــيني… أذهــ…ــب … دعيني أذهب !!”

حتى لو دخلت عالم الاله، فلن تتمكن من إيجادي على أية حال … وإن أمكن، أن تكون قادر على إيجادي … أنا بالتأكيد لن ألتقي بك!”

كلمات وعواطف لا تُحصى ردَّت بفوضوية في رأسه. قسوتها، تصميمها، دموعها، كلماتها الرقيقة، الأشياء التي ائتمنته عليها… وكل واحد من هذه الأشياء يشير إلى تلك الحقيقة التي لا ترحم. 

……………..

ياسمين … لقد قلتِ أنكِ قتلتِ عدداً لا يحصى من الناس وأنكِ دائماً جعلتِ من نفسك شخصاً متعطشاً للدماء ولا ترحم، لكنني أعرف أكثر من أي شخص آخر أنكِ لم تذبحي أحداً من قبل دون رحمة أو ظلما، على الرغم من أنكِ ورثت قوة إله نجم الذبح السماوي. في الحقيقة، أنا أذهب إلى حدّ القول بأنكِ لا تَحبي رُؤية أيديكِ ملطخة بالدماء، وأنتِ حتى طلبتِ بشدّة من كايزي أن لا تأخذ حياة شخص آخر بشكل عرضي. إذاً كل الدماء التي لطخت يديك منذ متى كانت لأجلك…

من اليوم فصاعداً، أنا لم أعد سيدتك. لقد قُطعت كل علاقاتنا ولا ندين لبعضنا بأي شيء! “

“سيدتي …” بكت هي لينج بنعومة قبل أن تستطيع حتى أن تقول وداعاً، تحوّلت إلى شعاع ضوء أخضر زمردي بينما إختفت من وراء شين شي وعادت إلى اللؤلؤة السامة.

 ……………..

جسده كان مقموعا تماما، ومع ذلك تصميمه المنذر بالخطر على الاستمرار في الكفاح قد ظهر من الداخل … عيون شين شي الجميلة اهتزت بشدة. وكان يون تشي أمامها أشبه بوحش متوحش يائس حُبِس داخل قفص ظلام، وحش متوحش كان يستخدم دمه الجديد وحياته ذاتها لكي يزأر ويناضل.

“لم عليّ انا، إله النجم الذبح السماوي، ان اشرح اي شيء عن الأمور التي اخطط لفعلها لشخص عادي من العوالم السفلية مثلك؟ إله نجم متميز مثلي أخذ المبادرة ليجدك هنا، وهذا بالفعل يفوق كثيرا ما تستحقه! أنت لا تشعر بامتنان عميق فقط، لكن حتى تريد الإستفادة من طيبتي؟

كان جالسا على الارض، يرتجف جسده بشكل متواصل، ولم تكن الأسنان التي صرها بإحكام قد ترتخي في أي وقت من الأوقات. 

في ذلك الوقت، في نجم القطب الأزرق، لم يكن لدي خيار سوى البقاء معك… لكن، ماذا تساوي أمامي الآن؟ ما هي مؤهلاتك لتطلب رؤيتي؟ ما هي مؤهلاتك لتجعلني أشرح لك أي شيء؟

مع الانفجار الناعم، الضوء الأبيض المحيط بيون تشي اختفى. 

“اسرع … وانصرف…”

“يون تشي، في النهاية أنت وأنا سيد وتلميذ … إذا كنت لا تزال تحترمني كسيدة لك، فعدني بآخر شيء …أُريدك أن تقسم فوراً أن لا تخطو أبداً إلى عالم الاله! “

……………..

بسبب اندفاعي وعصياني، وبختني عدة مرات، ولكن كيف تختلفي عني في هذا الصدد.

“أنت …أحمق … كبير … أحمق … وو… وااه…”

لماذا لم تهربي مع كايزى؟ كايزي تعتمد عليكِ كثيراً لدرجة أنها بالتأكيد ستكون مستعدة لخيانة عالم إله النجم معك بدلاً من خسارتك. حتى لو كان عليها أن تعيش حياة الهارب، دائماً يجب أن تعيشي تحت ظلال شخص آخر المظلمة… أنتِ ذكية جداً لكن لماذا يجب أن تكوني سخيفة عندما يتعلق الأمر بهذا الشيء.

“يون تشي، كايزي. أنتم الاثنين سوف تصبحون زوجا وزوجة هنا اليوم!”

“في اللحظة التي اخترقت فيها عالم الملك الإلهي، حتى أنني تصورت أن حالتي العقلية والعاطفية قد مرت بتغييرات كبيرة جدا أيضا.”

“كانت هناك دوماً هاوية عميقة في قلب كايزي. الآن بما أنك زوج كايزي فلديك مسئولية واحدة… وهي ألا تسمح لها أبداً أن تنزلق في تلك الهاوية العميقة!”

بعد ذلك، أفلت يون تشي فجأة من شين شي وارتفع في الهواء وهو يطير إلى قصر تلاشي القمر السماوي. فقد انفجر شعاع كثيف من ضوء القمر في السماء وتحوَّل قصر تلاشي القمر السماوي الى مسار متعرِّج من ضوء النجوم بينما اختفى في الأفق البعيد.

“يون تشي، بعد ثلاث سنوات، لا تحتاج فقط إلى حمايتي، بل تحتاج أيضا إلى حماية كايزي. إن لم تفعل، فلن أسامحك أبداً”

بسبب اندفاعي وعصياني، وبختني عدة مرات، ولكن كيف تختلفي عني في هذا الصدد.

“يون تشي، تذكر جيدا كل كلمة قلتها لك. لا يسمح لك بنسيان كلمة واحدة”

بسبب اندفاعي وعصياني، وبختني عدة مرات، ولكن كيف تختلفي عني في هذا الصدد.

كلمات وعواطف لا تُحصى ردَّت بفوضوية في رأسه. قسوتها، تصميمها، دموعها، كلماتها الرقيقة، الأشياء التي ائتمنته عليها… وكل واحد من هذه الأشياء يشير إلى تلك الحقيقة التي لا ترحم. 

“سيدتي …” بكت هي لينج بنعومة قبل أن تستطيع حتى أن تقول وداعاً، تحوّلت إلى شعاع ضوء أخضر زمردي بينما إختفت من وراء شين شي وعادت إلى اللؤلؤة السامة.

كان جالسا على الارض، يرتجف جسده بشكل متواصل، ولم تكن الأسنان التي صرها بإحكام قد ترتخي في أي وقت من الأوقات. 

“لن أدعك تذهب” قالت شين شي متنهدة “قلبك إنحدر بالفعل إلى الجنون. من فضلك هدئ من روعك اولا”.

“إن لم تراها في السنوات الخمس القادمة، فيمكنك أن تنسَ أن تراها مرة أخرى في هذه الحياة”.

من الواضح أنه عرف أنه لن يستطيع إنقاذها، إذا ذهب فسينتهي به الأمر ميتاً عبثاً. حتى لو كان شخصا مهمًّا الى هذا الحد، ما كان عليه مع ذلك ان يتصرف بطريقة غير منطقية. 

الكلمات التي قالها له روح الغراب الذهبي في تلك السنة كانت أيضا السبب المباشر الذي جعله يندفع نحو عالم الاله … كان من الواضح الآن أن روح الغراب الذهبي عرفت ما كان سيحدث اليوم منذ زمن طويل، ربما كانت ياسمين هي من قالت ذلك، أو ربما جاءت من ذكرياته الخاصة عن العصر البدائي.

“لأن لينغ إير تفهم مشاعره” عيناه كانتا غامضتين وصوتها كان مليئاً بالكرب “لو كان الشخص المعني لين إير، لكنت سأذهب أيضاً بالتأكيد …حتى لو كنت أعلم أنني لن أتمكن من إنقاذه، حتى لو كنت أعرف أنني سأرسل نفسي فقط إلى موت بلا معنى … فسأذهب بالتأكيد “.

الكلمات التي قالها روح الغارب الذهبي والأشياء الغريبة التي قالتها ياسمين وفعلتها، الكراهية الشديدة بشكل غير عادي التي كانت تكنّها لوالدها، وفعل إئتمان كايزي عليه … 

“يون تشي، كايزي. أنتم الاثنين سوف تصبحون زوجا وزوجة هنا اليوم!”

كان يجب أن أدرك هذا منذ زمن طويل، كان يجب أن أدرك هذا منذ زمن طويل! لماذا أنا دائما ساذج جدا بحيث لا أريد أن أفكر في هذا الاتجاه …

بسبب اندفاعي وعصياني، وبختني عدة مرات، ولكن كيف تختلفي عني في هذا الصدد.

ياسمين … لقد قلتِ أنكِ قتلتِ عدداً لا يحصى من الناس وأنكِ دائماً جعلتِ من نفسك شخصاً متعطشاً للدماء ولا ترحم، لكنني أعرف أكثر من أي شخص آخر أنكِ لم تذبحي أحداً من قبل دون رحمة أو ظلما، على الرغم من أنكِ ورثت قوة إله نجم الذبح السماوي. في الحقيقة، أنا أذهب إلى حدّ القول بأنكِ لا تَحبي رُؤية أيديكِ ملطخة بالدماء، وأنتِ حتى طلبتِ بشدّة من كايزي أن لا تأخذ حياة شخص آخر بشكل عرضي. إذاً كل الدماء التي لطخت يديك منذ متى كانت لأجلك…

“على الرغم من أنه يبدو بالتأكيد كشيء طفولي وسخيف بالنسبة لكِ… يصادف ان تكون الانسانة التي أعطيت كل شيء من اجلها، حتى ابوح بكل الحذر من اجلها”

أنتِ الذي لم تعاملي بلطف من قبل العالم، بل انتِ دائما من تعاملي العالم حولك بلطف… من أجل أخيكِ الأكبر، امك، من أجلي … ومن أجل كايزي …

“اسرع … وانصرف…”

لماذا لم تهربي مع كايزى؟ كايزي تعتمد عليكِ كثيراً لدرجة أنها بالتأكيد ستكون مستعدة لخيانة عالم إله النجم معك بدلاً من خسارتك. حتى لو كان عليها أن تعيش حياة الهارب، دائماً يجب أن تعيشي تحت ظلال شخص آخر المظلمة… أنتِ ذكية جداً لكن لماذا يجب أن تكوني سخيفة عندما يتعلق الأمر بهذا الشيء.

“يون تشي، في النهاية أنت وأنا سيد وتلميذ … إذا كنت لا تزال تحترمني كسيدة لك، فعدني بآخر شيء …أُريدك أن تقسم فوراً أن لا تخطو أبداً إلى عالم الاله! “

بسبب اندفاعي وعصياني، وبختني عدة مرات، ولكن كيف تختلفي عني في هذا الصدد.

“هل تعرف كيف تصل إلى عالم إله النجم؟” 

أحكمت قبضة يون تشي ببطء، وفي منتصف يده اليمنى كان حجر وهم الفراغ الذي أعطته إياه كايزي.

بووم، بانج!!

إذا استطاع الوصول في الوقت المناسب، إذا أتيحت له الفرصة للاقتراب من ياسمين، كان هناك احتمال أنه يمكن أن يهرب معها… ولكنه كان أكثر وضوحاً في مدى ضآلة هذا الأمل. لم يتردد عالم أله النجم في فتح حاجز نجم الروح المطلق لهذه المراسم، لذلك لم يسمحوا قطعا بأن تقع اية حوادث.

“لين إير ميّت بالفعل. لم أكن قادرة على حمايته، ولم أكن قادرة على إنقاذه. حتى أنني لم أكن قادراً على رؤيته للمرة الأخيرة، لذا فأنا أفهم أي نوع من الألم هذا” قالت هي لينغ بنعومة. “لا تتركني مع نفس الأسف الذي لدي، مهما كانت النهاية، سأرافقك”

كانت خطوات هي لينغ صامتة وهي تمشي على جانبه وتميل بخفة على جانب يون تشي. 

بواسطة :

نظر يون تشي تجاهها، “هي لينغ، أنا …”

من اليوم فصاعداً، أنا لم أعد سيدتك. لقد قُطعت كل علاقاتنا ولا ندين لبعضنا بأي شيء! “

بينما بدأ يتكلم، قاطعته هي لينغ بهزة خفيفة من رأسها، “ليس هناك حاجة لقول أي شيء وأريد أن أسمع أسفا منك بشكل أقل. في اليوم الذي صرت فيه روحك السامة، قلت لك انه مهما حدث في المستقبل فلن اندم عليه”

قصر تلاشي القمر السماوي حافظ على سرعته القصوى وهو ينطلق نحو المنطقة الإلهية الشرقية البعيدة. وبوصفها واحدة من أفضل السفن الحربية العميقة في الكون، فإن سرعتها كانت أمراً حتى تشياني كانت ستجد صعوبة في مجاراته، ولكن يون تشي كان لا يزال يشعر بأنه يتحرك ببطء شديد.

يون تشي “…”

“رحمتك، توقعاتك، يبدو أنه مقدّر لي أن أخذلك في هذه الحياة. إذا كانت هناك حياة أخرى… سأبذل قصارى جهدي لإيجادك وبعدها سأكون مطيعاً وسأستمع لما تقوليه … “

“لين إير ميّت بالفعل. لم أكن قادرة على حمايته، ولم أكن قادرة على إنقاذه. حتى أنني لم أكن قادراً على رؤيته للمرة الأخيرة، لذا فأنا أفهم أي نوع من الألم هذا” قالت هي لينغ بنعومة. “لا تتركني مع نفس الأسف الذي لدي، مهما كانت النهاية، سأرافقك”

ياسمين … لقد قلتِ أنكِ قتلتِ عدداً لا يحصى من الناس وأنكِ دائماً جعلتِ من نفسك شخصاً متعطشاً للدماء ولا ترحم، لكنني أعرف أكثر من أي شخص آخر أنكِ لم تذبحي أحداً من قبل دون رحمة أو ظلما، على الرغم من أنكِ ورثت قوة إله نجم الذبح السماوي. في الحقيقة، أنا أذهب إلى حدّ القول بأنكِ لا تَحبي رُؤية أيديكِ ملطخة بالدماء، وأنتِ حتى طلبتِ بشدّة من كايزي أن لا تأخذ حياة شخص آخر بشكل عرضي. إذاً كل الدماء التي لطخت يديك منذ متى كانت لأجلك…

“هي لينغ …” يون تشي يتمتم بهدوء ولم يتمكن من قول أي شيء آخر لفترة طويلة من الزمن. لا شك أن وجوده وكلماته كانت أعظم رفقة وتعزية لشخصه الحالي الآن. هو فقط فهم بأنّ الدَين الذي يدينه لن يكون قادر على سداده في هذه الحياة.

بينما بدأ يتكلم، قاطعته هي لينغ بهزة خفيفة من رأسها، “ليس هناك حاجة لقول أي شيء وأريد أن أسمع أسفا منك بشكل أقل. في اليوم الذي صرت فيه روحك السامة، قلت لك انه مهما حدث في المستقبل فلن اندم عليه”

بواسطة :

صرخات يون تشي الصاخبة باضافة صوت هي لينغ وهم يرنون في أذني شين شي. استدارت وظهرها في مواجهة الشخصين بينما كانت تغلق عينيها ببطء. 

AhmedZirea


من اليوم فصاعداً، أنا لم أعد سيدتك. لقد قُطعت كل علاقاتنا ولا ندين لبعضنا بأي شيء! “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط