Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1328

مخطط التضحية بالدم

مخطط التضحية بالدم

ذهلت ياسمين، ثم تغيَّرت تعبيرها فجأة حين غمر قلبها شعور عظيم بالقلق والخوف، “ايها العجوز الشرير! ماذا تفعل؟ أسرع ودع كايزي تخرج! “

1328 – مخطط التضحية بالدم

كل آلهة النجوم، سبعة وثلاثون شيخاً، ثلاثة آلاف حارس نجمي… كانت هذه أقوى قوة جوهرية في عالم إله النجم وكان الأساس الذي جعلهم يقفون بافتخار فوق معظم المنطقة الالهية الشرقية لعشرات آلاف السنين. الآن، كلهم ​​اجتمعوا هنا اليوم وكان هذا منظر نادر جداً حتى في تاريخ عالم إله النجم بأكمله. كان من الواضح أن هناك شيئًا ضخمًا يحدث اليوم.

المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله النجم.

“فقد ذكرت تقنية التضحية بالدم ان قوة اله النجم يمكن ان تقترن بإله نجم آخر بواسطة هذه التقنية، مما يؤدي الى تحول في هذه القوة. علاوة على ذلك، لتحقيق هذا الاندماج، يجب ان يكون اله النجم المقدَّم تضحية وإله النجم الذي ينال التضحية اقرباء بالدم في غضون جيل واحد من أحدهما الآخر. وهذا يعني أيضا أن المرء له والديه البيولوجيين وأشقاؤه وأطفاله. علاوة على ذلك … “

تحت حاجز نجم الروح المطلق، أصبح عالم إله النجم العظيم معزول تماماً عن بقية العالم. لا أحد يستطيع الدخول أو الخروج.

كايزي، بدوني، ما زال لديكِ يون تشي، عليكِ أن تهتمي لأجله، وتحميه، وألا تسمحي أبداً لقلبك وروحك أن تسقط حقاً في الهاوية …

 الغلاف الجوي داخل عالم إله النجم كان أثقل مما كان عليه من قبل وكانوا جميعا مقتنعين تماما ان شيئا عظيما يحدث في مدينة إله النجم، ومع ذلك لم يكن أحد منهم يعرف ما هو بالضبط. 

المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله النجم.

علاوة على ذلك، كان هناك حواجز نجمية للروح مطلقة أكثر مما يمكن أن يراه الغرباء …

تنحدر من السماء شخصية رقيقة زاهية الألوان. وعندما وصلت كايزي، رأت بنظرة سريعة القوات المحتشدة تحتها، وكان التجمع صادماً إلى الحد الذي جعل من الصعب تصديقه، كما رأت ياسمين التي كانت داخل حاجز مستقل خاص بها.

كان هناك بالفعل أربعة!

“هيه هيه” إله النجم الأصل السماوي تومي أعطى ضحكة خافتة “مليكي، اسمح لهذا العجوز أن يشرح هذه المسألة. ستقام المراسم من قبلكم جميعاً وسيضحى صاحب السمو بنفسه من أجل مستقبل عالم إله النجم. لذلك من حقهم ان يعرفوا كل شيء أيضا”

إلى جانب تلك التي تحيط بعالم إله النجم ومدينة إله النجم، كان هناك حاجزين أصغر حجماً. فقد احاطت احداهما بعشرات الأشخاص الذين كانوا جالسين على أرجلهم فوق بعضها، وكانت أصغرهم داخل هذا الحاجز الصغير، ولم تكن فيه سوى صورة صغيرة وحساسة لفتاة عازبة.

والمناسبة هائلة بشكل لا يقارن، ولكن العالم أصبح رسميا وهادئا بشكل لا يقارن. واستمر ذلك الى ان صار النور بين السماء والأرض اكثر سطوعا فجأة. في هذه اللحظة، “الآلهة النجمية”، التي كانت عيناها مغلقتين، فتحت عيونها في وقت واحد وبدون حث.

ياسمين!

تحت حاجز نجم الروح المطلق، أصبح عالم إله النجم العظيم معزول تماماً عن بقية العالم. لا أحد يستطيع الدخول أو الخروج.

شعرها الأحمر كان يطفو بحرية والفستان الاحمر الذي كانت ترتديه كان يتباين بشكل حاد مع وجهها الابيض اللبني، وعصبيتها المتجمدة التي تحتوي على آثار سحر فاتن. 

والسبب الواضح وراء ختم هذه الصفحة هو ان طريقة التضحية بالدم هذه كانت قاسية جدا وبلا قلب. فقد خالفت قوانين السماء والمجتمع، ولذلك فإن من ختمها لم يكن يرغب في أن يعرف أحفادهم عنها، وكان أقل رغبة في أن يستخدمها أحفادهم …لكن هذا كان شيئاً لم يكن ليذكره طبيعياً إله النجم الأصل السماوي.

جلست بهدوء داخل الحاجز، وجهها بارد ومنفصل. 

كايزي، بدوني، ما زال لديكِ يون تشي، عليكِ أن تهتمي لأجله، وتحميه، وألا تسمحي أبداً لقلبك وروحك أن تسقط حقاً في الهاوية …

هذا اليوم قد وصل أخيراً.

كلانج …

كان هناك ستة وأربعون شخصًا في ذلك الحاجز الآخر، وكان كل واحد من هؤلاء الستة والأربعين أشخاصا يستطيعون هز كامل المنطقة الإلهية الشرقية بكلمة واحدة قاسية.

“ماذا!؟” تغيَّرت تعابير كل آلهة النجم والشيوخ تغييرا طفيفا. كأسياد أقوياء بشكل لا يصدق، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، كيف لا يزالون لا يفهمون ما الذي يجري؟

كانوا تسعة من آلهة النجوم الاثني عشر. بالإضافة إلى زهرة القمر، التي ماتت ميتة فظيعة، ياسمين وكايزي، كل آلهة النجوم اجتمعوا هنا اليوم وبقية الستة والأربعين تألفوا من كل السبع والثلاثين شيخا في عالم إله النجم!

اندفع جسد كايزي بقوة نحو الحاجز، لكنها لم تتمكن من اجتيازه. وكانت تتمدد على رأس الحاجز وهي تصرخ في حالة من الهياج الشديد والقلق، “أختي الكبرى، ما الذي يجري؟ ماذا تفعلين بالظبط؟ أخبريني … أسرعي وأخبريني!!”

ومن بين هؤلاء الستة والأربعين، وصل كل واحد منهم إلى مستوى الزراعة في عالم السيد الإلهي. كل واحد منهم كان وجودًا أعلى في المنطقة الإلهية الشرقية. هم كانوا أحجار الزاوية الحقيقية لعالم إله النجم، وإذا هم ماتوا، هو سيَكون معادلاً لموت عالم إله النجم نفسه.

هذا اليوم قد وصل أخيراً.

بالإضافة إلى هؤلاء الناس، ثلاثة آلاف حارس نجمي من مدينة إله النجم كانوا مجتمعين أيضاً.

“الآن عالم إله القمر ينظر إلينا كالنمر ينظر إلى فريسته. لطالما كان عالم إله عاهل براهما عامرا بالطموح الجامح، وظهر صدع غريب في شرق الفوضى البدائية، وهو خطر غير معروف قد يندلع في أي لحظة. إن كانت التضحية بشخص واحد سيسمح لعالم إله النجم بأن يرتقي لمستوى كي لا يجرؤ أحد على التنمر علينا أو تهديدنا. حتى لو كانت ابنتي لن أتردد أيضاً. وأنتِ، بصفتك … “

كانوا جميعا حراس، لكنهم كانوا حراس أعلى مستوى في هذا العالم. فوضع اي واحد من هؤلاء الحراس الثلاثة آلاف يساوي وضع ملك عظيم من عالم نجمي متوسط! وهذا ما حدث أيضا عندما وصل الأمر إلى قوتهم، فإذا رغب المرء ان يصير حارسا نجميا، يجب ان يصبح اولا في عالم السيادة الإلهي!

ونتيجة لذلك، قدّم هذا العجوز اقتراحا لملكنا. سنخفي مؤقتا حقيقة أن القوة الإلهية لذبح السماوي كانت قد تفاعلت مع صاحبة السمو ياسمين. وبعد ذلك نتصرف بعكس ذلك ونسمح لسموه ان يكتشف شخصيا وجود ‘تقنية التضحية بالدم’ هذه”

إذا كان لنا أن ننظر إلى حراس النجم كحراس عاديين، ثم أن هذا من شأنه أن يكون بلا شك أضخم نكتة في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها.

كانوا تسعة من آلهة النجوم الاثني عشر. بالإضافة إلى زهرة القمر، التي ماتت ميتة فظيعة، ياسمين وكايزي، كل آلهة النجوم اجتمعوا هنا اليوم وبقية الستة والأربعين تألفوا من كل السبع والثلاثين شيخا في عالم إله النجم!

كل آلهة النجوم، سبعة وثلاثون شيخاً، ثلاثة آلاف حارس نجمي… كانت هذه أقوى قوة جوهرية في عالم إله النجم وكان الأساس الذي جعلهم يقفون بافتخار فوق معظم المنطقة الالهية الشرقية لعشرات آلاف السنين. الآن، كلهم ​​اجتمعوا هنا اليوم وكان هذا منظر نادر جداً حتى في تاريخ عالم إله النجم بأكمله. كان من الواضح أن هناك شيئًا ضخمًا يحدث اليوم.

بانج!!

لقد كان حدثا بالغ الاهمية يتعلق بمستقبل عالم إله النجم في اعينهم. 

في العصر القديم، جاءت قوة آلهة النجوم من النجوم التي انتشرت في الكون نفسه. على الرغم من أن مستوى قوة آلهة النجوم بعد أن ورثها البشر لا يضاهي تماما مستوى قوة آلهة النجوم الحقيقية التي وُجدت خلال عصر الآلهة، إلا أنها في نهاية المطاف لا تزال تحتفظ بجوهرها وطبيعتها.

في داخل الحاجز، كان إمبراطور إله النجم يجلس في الوسط، بينما كانت الآلهة النجمية الثمانية الاخرى والشيوخ السبعة والثلاثون يجلسون حوله كنجوم تدور حول القمر.

“كان هذا مصيرا وهبتنا إياه السماء! كانت بركة على ملكنا وأيضا بركة على عالمنا إله النجم!”

والمناسبة هائلة بشكل لا يقارن، ولكن العالم أصبح رسميا وهادئا بشكل لا يقارن. واستمر ذلك الى ان صار النور بين السماء والأرض اكثر سطوعا فجأة. في هذه اللحظة، “الآلهة النجمية”، التي كانت عيناها مغلقتين، فتحت عيونها في وقت واحد وبدون حث.

جلست بهدوء داخل الحاجز، وجهها بارد ومنفصل. 

“ظهرت النجوم المتموجة” إله النجم الأصل السماوي قال “مليكي، لقد حان الوقت. ‘مراسم الاله المخوَّل’ يجب أن تبدأ الآن”

ياسمين!

هذه الكلمات جعلت كل آلهة النجوم والشيوخ وحراس النجوم ينظرون إلى الجانب، كما بدأ الدم في أجسادهم بالإنتفاض والهدوء. بعد افتتاح حاجز نجم الروح المطلق، هؤلاء الحراس الثلاثة النجمين الذين شاركوا في هذه المراسم أيضًا ماهية هذه المراسم وماذا يعني ذلك. لقد عرفوا أن “الاله المخوَّل” الذي يجري الحديث عنه لم يكن بالتأكيد الجائزة التي يعرفها بقية العالم، بل كانوا يتحدثون عن خطوة حقيقية من البشري إلى الإله.

“يجب أن يكون اثنين من آلهة النجم !!”

قوة إمبراطور إله النجم قد وصلت إلى حدود البشرية… الحد الذي لم يستطع أي إنسان اختراقه من قبل. إذا كان الجمع بين قوة إله نجم وقوة إله نجم آخر يمكن أن يسبب حقا التحول الذي من شأنه أن يسمح لأحد أن يخترق تلك الحدود … ثم ما يكمن وراء تلك الحدود كان من المرجح جدا أن يكون الطريق الأسطوري للآلهة الحقيقية.

ذهلت ياسمين، ثم تغيَّرت تعبيرها فجأة حين غمر قلبها شعور عظيم بالقلق والخوف، “ايها العجوز الشرير! ماذا تفعل؟ أسرع ودع كايزي تخرج! “

حتى لو استطاع ان يحتك بجزء صغير منه، فإن إمبراطور إله النجم سيصير ايضا الحاكم الاسمى لكل شيء تحت السماء، رافعا فوق كل المخلوقات الحية الاخرى، ولا شك ان عالم إله النجم سيصل الى ارتفاع لم يسبق له مثيل.

“يا مليكي” حثّ إله النجم الأصل السماوي تومي “في كل لحظة يستمر حاجز نجم الروح المطلق، فيكبدنا خسائر فادحة. وبما ان النجوم المتموجة قد ظهرت، ينبغي ان نبدأ عاجلا وليس آجلا”

فتح إمبراطور إله النجم كلتا عينيه ونظر الى ياسمين التي كانت داخل الحاجز الآخر. تنفس الصعداء قبل أن يقول، “ياسمين، أعلم أنكِ تكرهينني حتى صميم كيانك، وحقيقة أنكِ تكرهينني يستحق أيضاً. وبعد المراسم، مهما كانت النتيجة، سيتذكر عالم إله النجم تضحيتك الى الابد وأنا ايضا افتخر بكِ الى الابد”

“بالنسبة لثلاثة أقارب خلال جيل واحد من بعضهم البعض ليصبحوا آلهة نجمية، كان شيءًا لم يسبق له مثيل في تاريخ عالم إله النجم بأكمله.  وكنتيجة لذلك، لم يفكر ملكنا أبدًا بهذه الطريقة في ذلك الوقت. وحتى بعد أن ورث صاحب السمو شيسو قوى إله نجم الذئب السماوي، لم يفكر ملكنا بعد في الجمع بين قدرات صاحب السمو شيسو الإلهية وبين قواه هو. بعد كل شيء، فقد كان ذلك مجرد زيادة في القوة، لذلك لم يكن يضاهي بالتأكيد بقوة إله نجمين”

فتحت أعين ياسمين بشقوق، وتسرب ضوء دموي بارد “سوف يتذكر عالم إله النجم إلى الأبد تضحيتي؟ هيه… الشرير العجوز، تضحي بابنتك من أجل تحقيق طموحاتك. هل لديك حقا الوجه الذي يجعلك تترك عملا دنيئا وقبيحا كهذا في سجلات التاريخ؟”

 الغلاف الجوي داخل عالم إله النجم كان أثقل مما كان عليه من قبل وكانوا جميعا مقتنعين تماما ان شيئا عظيما يحدث في مدينة إله النجم، ومع ذلك لم يكن أحد منهم يعرف ما هو بالضبط. 

هذه الكلمات الباردة جعلت معظم حراس النجم، فضلا عن عدد كبير من آلهة النجم والشيوخ، يعبِّرون عن احراج شديد.

ذهلت ياسمين، ثم تغيَّرت تعبيرها فجأة حين غمر قلبها شعور عظيم بالقلق والخوف، “ايها العجوز الشرير! ماذا تفعل؟ أسرع ودع كايزي تخرج! “

لم تظهر أية تموجات في تعابير إمبراطور إله النجم “منذ اللحظة التي ورثت فيها مركز إمبراطور إله النجم، لم اعد امتلك نفسي. كل أفكاري وأفعالي يجب أن تضع عالم إله النجم أولاً. منذ أن صرت إمبراطور إله النجم، صرت غير مستحق ان اكون ابا”

قوة إمبراطور إله النجم قد وصلت إلى حدود البشرية… الحد الذي لم يستطع أي إنسان اختراقه من قبل. إذا كان الجمع بين قوة إله نجم وقوة إله نجم آخر يمكن أن يسبب حقا التحول الذي من شأنه أن يسمح لأحد أن يخترق تلك الحدود … ثم ما يكمن وراء تلك الحدود كان من المرجح جدا أن يكون الطريق الأسطوري للآلهة الحقيقية.

“الآن عالم إله القمر ينظر إلينا كالنمر ينظر إلى فريسته. لطالما كان عالم إله عاهل براهما عامرا بالطموح الجامح، وظهر صدع غريب في شرق الفوضى البدائية، وهو خطر غير معروف قد يندلع في أي لحظة. إن كانت التضحية بشخص واحد سيسمح لعالم إله النجم بأن يرتقي لمستوى كي لا يجرؤ أحد على التنمر علينا أو تهديدنا. حتى لو كانت ابنتي لن أتردد أيضاً. وأنتِ، بصفتك … “

“كان هذا مصيرا وهبتنا إياه السماء! كانت بركة على ملكنا وأيضا بركة على عالمنا إله النجم!”

“أغلق فمك!” وبخته ياسمين ببرود قبل أن ينتهي من الكلام. انحرفت عينيها تجاهه وابتسمت ابتسامة باردة للغاية “الآن أعتقد أنني فهمت أخيراً ما يعنيه عندما يقولون، على الرغم من أنك قد عشت حياة عاهرة، فأنت لا تزال تريد نصباً تذكارياً لعفتك. أيها العجوز الشرير، ابقِ هذه الكلمات الغالية لنفسك، أخشى انك إذا استمررت في الكلام، فستنقل نفسك الى النقطة التي قد تتسرب فيها الدموع من عينيك!”

“أغلق فمك!” وبخته ياسمين ببرود قبل أن ينتهي من الكلام. انحرفت عينيها تجاهه وابتسمت ابتسامة باردة للغاية “الآن أعتقد أنني فهمت أخيراً ما يعنيه عندما يقولون، على الرغم من أنك قد عشت حياة عاهرة، فأنت لا تزال تريد نصباً تذكارياً لعفتك. أيها العجوز الشرير، ابقِ هذه الكلمات الغالية لنفسك، أخشى انك إذا استمررت في الكلام، فستنقل نفسك الى النقطة التي قد تتسرب فيها الدموع من عينيك!”

داخل الحاجز، رفعت ياسمين يدها ووجّهتها إلى إمبراطور إله النجم. “لم أعد أرغب في سماع المزيد من هرائك، لأن كل كلمة تأتي من فمك تشعرني بالغثيان. من الأفضل أن تتذكر الأشياء التي وعدتني بها. من الآن فصاعداً، لا تسمح لـ كايزي أن تتأذى ولو قليلا. أيضاً خبئ ما حدث اليوم لأطول فترة ممكنة. وإن لم يكن الامر كذلك، حتى لو صرت شبحا، فلن اتركك ابدا!”

هذه الكلمات الباردة جعلت معظم حراس النجم، فضلا عن عدد كبير من آلهة النجم والشيوخ، يعبِّرون عن احراج شديد.

“تنهد …”بعد أن سمع إمبراطور إله النجم تلعنه بهذا السم، لم يسعه إلا أن يتنهد الصعداء قائلا: “لا تقلقي، لا يمكن للمرء أن يقيم هذا النوع من المراسم إلا مرة واحدة في حياته. على الرغم من أنني لا أستحق أن أكون أباً … لتعويض ما أدين لكِ به، بالتأكيد سأعامل كايزي بلطف لبقية حياتها. حتى لو ابغضتني كما تكرهيني انتِ حالما تكتشف كل شيء، فلن اسمح لأحد ان يؤذي شعرة واحدة من رأسها”

علاوة على ذلك، كان هناك حواجز نجمية للروح مطلقة أكثر مما يمكن أن يراه الغرباء …

“علاوة على ذلك …” إمبراطور إله النجم قال بابتسامة خافتة وبدا الأمر وكأنه ابتسامة فخورة إلى حد ما: “إن توافق كايزي مع قوة إله نجم الذئب السماوي يتجاوز إلى حد كبير قوة شيسو، لذا أخشى في المستقبل أن لا أحد في هذا الكون قادر على التنمر عليها بعد الآن”.

في داخل الحاجز، كان إمبراطور إله النجم يجلس في الوسط، بينما كانت الآلهة النجمية الثمانية الاخرى والشيوخ السبعة والثلاثون يجلسون حوله كنجوم تدور حول القمر.

“يا مليكي” حثّ إله النجم الأصل السماوي تومي “في كل لحظة يستمر حاجز نجم الروح المطلق، فيكبدنا خسائر فادحة. وبما ان النجوم المتموجة قد ظهرت، ينبغي ان نبدأ عاجلا وليس آجلا”

بالإضافة إلى هؤلاء الناس، ثلاثة آلاف حارس نجمي من مدينة إله النجم كانوا مجتمعين أيضاً.

في العصر القديم، جاءت قوة آلهة النجوم من النجوم التي انتشرت في الكون نفسه. على الرغم من أن مستوى قوة آلهة النجوم بعد أن ورثها البشر لا يضاهي تماما مستوى قوة آلهة النجوم الحقيقية التي وُجدت خلال عصر الآلهة، إلا أنها في نهاية المطاف لا تزال تحتفظ بجوهرها وطبيعتها.

“كان هذا مصيرا وهبتنا إياه السماء! كانت بركة على ملكنا وأيضا بركة على عالمنا إله النجم!”

علاوة على ذلك، فإن يوم النجوم المتموجة هو اليوم الذي يكون فيه تألق النجوم وقوّتها الأصلية في أوج قوتها كل مئة سنة. وفي هذا اليوم ايضا، كانت قوة آلهة النجوم في اقوى حالاتها، لذلك كان من الطبيعي الوقت الذي سنحت فيه “للمراسم” أفضل فرصة للنجاح. 

قوة إمبراطور إله النجم قد وصلت إلى حدود البشرية… الحد الذي لم يستطع أي إنسان اختراقه من قبل. إذا كان الجمع بين قوة إله نجم وقوة إله نجم آخر يمكن أن يسبب حقا التحول الذي من شأنه أن يسمح لأحد أن يخترق تلك الحدود … ثم ما يكمن وراء تلك الحدود كان من المرجح جدا أن يكون الطريق الأسطوري للآلهة الحقيقية.

إمبراطور إله النجم أعطى إيماءة خافتة برأسه. نظرته ونظرة إله النجم الأصل السماوي عبرت عن شيء ونور غريب ومض في أعماق عيونهم.

“كايزي …” ياسمين كانت ضائعة تماماً ولم تستطع تفسير ذلك أيضاً. تعبيرها كان مليئًا بالألم، وبعد ذلك قامت بالدوّامة الشرسة وتطلّعت نحو شينج جويكونج، “الشرير العجوز! أنت… في الحقيقة … “

كلانج …

“علاوة على ذلك …” إمبراطور إله النجم قال بابتسامة خافتة وبدا الأمر وكأنه ابتسامة فخورة إلى حد ما: “إن توافق كايزي مع قوة إله نجم الذئب السماوي يتجاوز إلى حد كبير قوة شيسو، لذا أخشى في المستقبل أن لا أحد في هذا الكون قادر على التنمر عليها بعد الآن”.

بوجود إمبراطور إله النجم في مركزه، تلاشى التشكيل العميق. بعد إيماءة من إمبراطور إله النجم، تغير نور الحاجز الذي يحيط بياسمين فجأة. بعد تغير غريب حدث إلى حاجز نجم الروح المطلق… فقد تضافرت قوة الآلهة النجمية التسع والشيوخ السبعة والثلاثين واندمجت معا، وضغط عليها مقدار هائل لا يُضاهى من الضغط وختموها في مكانها.

تنحدر من السماء شخصية رقيقة زاهية الألوان. وعندما وصلت كايزي، رأت بنظرة سريعة القوات المحتشدة تحتها، وكان التجمع صادماً إلى الحد الذي جعل من الصعب تصديقه، كما رأت ياسمين التي كانت داخل حاجز مستقل خاص بها.

جسد ياسمين غرق على الأرض. ورغم قوتها، لم تستطع مقاومة هذا الضغط الثقيل بأية طريقة. في الواقع، حتى نقل جسدها كان صعبا بشكل استثنائي، ناهيك عن استخدام أي طاقة عميقة. الحاجز الذي ختمت بداخله لم يعد حاجز نجم الروح المطلق المحض، وعلى الرغم من أنها كانت إله نجم إلا أنها لم تعد قادرة على الهروب منه.

بانج!!

ومع ذلك، لم ترتعب البتة، بل اغلقت عينيها ببرد بارد. 

كانوا جميعا حراس، لكنهم كانوا حراس أعلى مستوى في هذا العالم. فوضع اي واحد من هؤلاء الحراس الثلاثة آلاف يساوي وضع ملك عظيم من عالم نجمي متوسط! وهذا ما حدث أيضا عندما وصل الأمر إلى قوتهم، فإذا رغب المرء ان يصير حارسا نجميا، يجب ان يصبح اولا في عالم السيادة الإلهي!

فقط رموشها كانت ترتجف بشكل مستمر.

لقد كان حدثا بالغ الاهمية يتعلق بمستقبل عالم إله النجم في اعينهم. 

يون تشي، بدوني، لا تزال لديك كايزي. تذكر النذور التي قطعتها لي، النذور التي قطعتها لـ كايزي … لا تنسَ أبدًا.

ياسمين!

كايزي، بدوني، ما زال لديكِ يون تشي، عليكِ أن تهتمي لأجله، وتحميه، وألا تسمحي أبداً لقلبك وروحك أن تسقط حقاً في الهاوية …

كل آلهة النجوم، سبعة وثلاثون شيخاً، ثلاثة آلاف حارس نجمي… كانت هذه أقوى قوة جوهرية في عالم إله النجم وكان الأساس الذي جعلهم يقفون بافتخار فوق معظم المنطقة الالهية الشرقية لعشرات آلاف السنين. الآن، كلهم ​​اجتمعوا هنا اليوم وكان هذا منظر نادر جداً حتى في تاريخ عالم إله النجم بأكمله. كان من الواضح أن هناك شيئًا ضخمًا يحدث اليوم.

“أختي الكبرى … أختي الكبرى!”

“بالنسبة لثلاثة أقارب خلال جيل واحد من بعضهم البعض ليصبحوا آلهة نجمية، كان شيءًا لم يسبق له مثيل في تاريخ عالم إله النجم بأكمله.  وكنتيجة لذلك، لم يفكر ملكنا أبدًا بهذه الطريقة في ذلك الوقت. وحتى بعد أن ورث صاحب السمو شيسو قوى إله نجم الذئب السماوي، لم يفكر ملكنا بعد في الجمع بين قدرات صاحب السمو شيسو الإلهية وبين قواه هو. بعد كل شيء، فقد كان ذلك مجرد زيادة في القوة، لذلك لم يكن يضاهي بالتأكيد بقوة إله نجمين”

وبينما كانت تتمتم بهدوء بهذه الكلمات في قلبها، صدت صرخة فجأة مذعورة ومرتبكة.. عينان ياسمين فتحتا لأن ذلك كان، بشكل صادم، صوت كايزي. 

1328 – مخطط التضحية بالدم

جميع آلهة النجوم، الشيوخ والحراس النجوم نظروا على الفور إلى الجانب، وجوههم مليئة بالصدمة.

في داخل الحاجز، كان إمبراطور إله النجم يجلس في الوسط، بينما كانت الآلهة النجمية الثمانية الاخرى والشيوخ السبعة والثلاثون يجلسون حوله كنجوم تدور حول القمر.

تنحدر من السماء شخصية رقيقة زاهية الألوان. وعندما وصلت كايزي، رأت بنظرة سريعة القوات المحتشدة تحتها، وكان التجمع صادماً إلى الحد الذي جعل من الصعب تصديقه، كما رأت ياسمين التي كانت داخل حاجز مستقل خاص بها.

بانج!!

“أختي الكبرى!!”

بعد ذلك رفع إله النجم الأصل السماوي تومي رأسه بتنهيدة وتابع قائلا: “لو استطاع ان يجمع إله النجم القوة الإلهية بين صاحب السمو شيسو وياسمين، لكان ملكنا سيلمس على الأرجح طريق الآلهة الحقيقية. ومن ذلك الحين فصاعدا، سيحل محل عاهل التنين بصفته الحاكم الاسمي للسماء والأرض، ولن يجرؤ احد على التنمر علينا او تهديدنا بعد الآن”

اندفعت كايزي بقوة للأسفل، عند رؤية هذا، أعطى إمبراطور إله النجم تنهدًا طويلًا وقال بصوت ضعيف ، “لا توقفوها”.

اندلع فجأة صوت رنين ناتئ بشكل استثنائي، فعاد الحاجز الذي كان قد استعاد شكله الاصلي الى الظهور من جديد. القوة القمعية المخيفة التي أتت من آلهة النجوم التسعة و 37 شيخ و كمية لا تحصى من اليشم الإلهي نزلت على ياسمين وكايزي، وقمعت بحزم كل منهما.

بانج!!

هذا اليوم قد وصل أخيراً.

اندفع جسد كايزي بقوة نحو الحاجز، لكنها لم تتمكن من اجتيازه. وكانت تتمدد على رأس الحاجز وهي تصرخ في حالة من الهياج الشديد والقلق، “أختي الكبرى، ما الذي يجري؟ ماذا تفعلين بالظبط؟ أخبريني … أسرعي وأخبريني!!”

والمناسبة هائلة بشكل لا يقارن، ولكن العالم أصبح رسميا وهادئا بشكل لا يقارن. واستمر ذلك الى ان صار النور بين السماء والأرض اكثر سطوعا فجأة. في هذه اللحظة، “الآلهة النجمية”، التي كانت عيناها مغلقتين، فتحت عيونها في وقت واحد وبدون حث.

“كايزي …” ياسمين كانت ضائعة تماماً ولم تستطع تفسير ذلك أيضاً. تعبيرها كان مليئًا بالألم، وبعد ذلك قامت بالدوّامة الشرسة وتطلّعت نحو شينج جويكونج، “الشرير العجوز! أنت… في الحقيقة … “

“الآن عالم إله القمر ينظر إلينا كالنمر ينظر إلى فريسته. لطالما كان عالم إله عاهل براهما عامرا بالطموح الجامح، وظهر صدع غريب في شرق الفوضى البدائية، وهو خطر غير معروف قد يندلع في أي لحظة. إن كانت التضحية بشخص واحد سيسمح لعالم إله النجم بأن يرتقي لمستوى كي لا يجرؤ أحد على التنمر علينا أو تهديدنا. حتى لو كانت ابنتي لن أتردد أيضاً. وأنتِ، بصفتك … “

ثنى إمبراطور إله النجم رأسه وتنهد “لقد أعطيتها في الأصل سبباً وجيهاً كافياً لتبتعد، لذا لم أعتقد أنها ستعود فجأة … كايزي لديها عقل ذكي وقلبها مرتبط أيضا بشكل وثيق بعقلك، لذا ربما شعرت بشيء؟ تنهد”

جلست بهدوء داخل الحاجز، وجهها بارد ومنفصل. 

تنهيدة أخرى صادرة من شفتيه، وهذه التنهيدة احتوت على عجز عميق.

فقط رموشها كانت ترتجف بشكل مستمر.

استدارت كايزي وبسبب صدمة وقلقٍ شديدين وجهها تحول لأبيضٍ فظيع “أنتم جميعًا … ماذا تنون جميعًا فعله تجاه أختي الكبرى؟ أسرعوا وأطلقوا سراح أختي الكبرى!!”

الضوء الذي يسطع من الحاجز اختفى وعاد حاجز نجم الروح المطلق الى طبيعته مرة أخرى. كانت كايزي قد استخدمت في البداية كل قوتها للاصطدام بالحاجز، لذلك ما ان تغير الحاجز حتى سقطت مباشرة على جسد ياسمين. حتى أنها لم تنتظر حتى تتمسك بياسمين وهي تقول بصوت مذعور: “أختي الكبرى، ما الذي يجري بالضبط؟ أسرعي وأخبريني! هل هم يريدون…”

“كايزي، من الصعب تفسير هذا الأمر ببضع كلمات” قال إمبراطور إله النجم . “حسنا، ربما هذه أيضا إرادة السماء. اقضي بعض الوقت للتحدثي مع ياسمين”

كل آلهة النجوم، سبعة وثلاثون شيخاً، ثلاثة آلاف حارس نجمي… كانت هذه أقوى قوة جوهرية في عالم إله النجم وكان الأساس الذي جعلهم يقفون بافتخار فوق معظم المنطقة الالهية الشرقية لعشرات آلاف السنين. الآن، كلهم ​​اجتمعوا هنا اليوم وكان هذا منظر نادر جداً حتى في تاريخ عالم إله النجم بأكمله. كان من الواضح أن هناك شيئًا ضخمًا يحدث اليوم.

بقوله هذا، إيماءاته اليدوية تَغيّرت قليلاً.

“ولكن في ذلك اليوم الذي مضى عليه عشرون عاما، تفاعلت فجأة القوة الإلهية لإله نجم الذبح السماوي التي تراوحت لفترة طويلة جدا مع صاحبة السمو ياسمين، وهذا يعني أن صاحبة السمو ياسمين لديها المؤهلات التي تؤهلها لأن ترث القوة الإلهية وأن تصبح إله نجم الذبح السماوي. لذلك كان ملكنا سينجب ولدين اصبحا آلهة نجمية”

الضوء الذي يسطع من الحاجز اختفى وعاد حاجز نجم الروح المطلق الى طبيعته مرة أخرى. كانت كايزي قد استخدمت في البداية كل قوتها للاصطدام بالحاجز، لذلك ما ان تغير الحاجز حتى سقطت مباشرة على جسد ياسمين. حتى أنها لم تنتظر حتى تتمسك بياسمين وهي تقول بصوت مذعور: “أختي الكبرى، ما الذي يجري بالضبط؟ أسرعي وأخبريني! هل هم يريدون…”

فتحت أعين ياسمين بشقوق، وتسرب ضوء دموي بارد “سوف يتذكر عالم إله النجم إلى الأبد تضحيتي؟ هيه… الشرير العجوز، تضحي بابنتك من أجل تحقيق طموحاتك. هل لديك حقا الوجه الذي يجعلك تترك عملا دنيئا وقبيحا كهذا في سجلات التاريخ؟”

كلانج–

كلانج–

اندلع فجأة صوت رنين ناتئ بشكل استثنائي، فعاد الحاجز الذي كان قد استعاد شكله الاصلي الى الظهور من جديد. القوة القمعية المخيفة التي أتت من آلهة النجوم التسعة و 37 شيخ و كمية لا تحصى من اليشم الإلهي نزلت على ياسمين وكايزي، وقمعت بحزم كل منهما.

ونتيجة لذلك، قدّم هذا العجوز اقتراحا لملكنا. سنخفي مؤقتا حقيقة أن القوة الإلهية لذبح السماوي كانت قد تفاعلت مع صاحبة السمو ياسمين. وبعد ذلك نتصرف بعكس ذلك ونسمح لسموه ان يكتشف شخصيا وجود ‘تقنية التضحية بالدم’ هذه”

ذهلت ياسمين، ثم تغيَّرت تعبيرها فجأة حين غمر قلبها شعور عظيم بالقلق والخوف، “ايها العجوز الشرير! ماذا تفعل؟ أسرع ودع كايزي تخرج! “

جميع آلهة النجوم والشيوخ وحراس النجوم كانوا مصدومين من هذا أيضاً، ولم يفهم أي منهم ما كان يحدث. فقط إمبراطور إله النجم وإله النجم الأصل السماوي كان لديهما ضوء غريب يلمع في عيونهما. وقد تنفس إله النجم الأصل السماوي تومي نفساً خفيفًا قبل أن يقول: “لقد تم الوفاء بالمتطلبات الأساسية لهذه ‘المراسم’ ومراسم الاله المخوَّل لملكنا على وشك أن تبدأ حقاً”.

“علاوة على ذلك …” إمبراطور إله النجم قال بابتسامة خافتة وبدا الأمر وكأنه ابتسامة فخورة إلى حد ما: “إن توافق كايزي مع قوة إله نجم الذئب السماوي يتجاوز إلى حد كبير قوة شيسو، لذا أخشى في المستقبل أن لا أحد في هذا الكون قادر على التنمر عليها بعد الآن”.

الجوّ في مدينة إله النجم تَغيّرَ قليلاً وكُلّ حراس النجوم كَانوا ينظرون إلى بعضهم البعض. وداخل الحاجز، لدى سماعها لكلمات وإله النجم الأصل السماوي، ظلمت عيون ياسمين فجأة، حيث انفجر الخوف والقلق في قلبها مثل انفجار ملايين البرق في السماء، مسببا اندفاعا جنونيا لكل الدم في جسدها إلى رأسها في لحظة واحدة…

كلانج–

“الشرير… العجوز… أنت … أنت !!!”

“ولكن، لا يمكن إنجاز هذه المسألة بإرادة ملكنا وحده، ولو لم يكن أصحاب السمو شيسو وياسمين راغبين في ذلك، لكان من الصعب تحقيق ذلك. إذا حاول ملكنا إجبارهم، سيقاومه أصحاب السمو بالتأكيد وقد يغادران إلى الأبد عالم إله النجم. وإذا كان لأحد أن يقوم بذلك من وراء الكواليس، فإن مجرد الكم الهائل من التحضيرات وحده سوف يكتشفه بسهولة صاحب السمو شيسو “.

احتوت تلك الكلمات الأربع القصيرة على ألم عميق وكره شديد… كما لو أنها أدركت شيئاً ما فجأة.

كانت كايزي لا تزال على قمة ياسمين وكانت مقموعة لدرجة أنها لم تتمكن من الحركة حتى وجهها الأبيض الشاحب المليء بالخوف والصدمة. 

كانت كايزي لا تزال على قمة ياسمين وكانت مقموعة لدرجة أنها لم تتمكن من الحركة حتى وجهها الأبيض الشاحب المليء بالخوف والصدمة. 

بواسطة :

“ملكي، ماذا يحدث بالضبط؟” سأله إله نجم القوة السماوي شنهو بحواجبه المجعدة.

“أغلق فمك!” وبخته ياسمين ببرود قبل أن ينتهي من الكلام. انحرفت عينيها تجاهه وابتسمت ابتسامة باردة للغاية “الآن أعتقد أنني فهمت أخيراً ما يعنيه عندما يقولون، على الرغم من أنك قد عشت حياة عاهرة، فأنت لا تزال تريد نصباً تذكارياً لعفتك. أيها العجوز الشرير، ابقِ هذه الكلمات الغالية لنفسك، أخشى انك إذا استمررت في الكلام، فستنقل نفسك الى النقطة التي قد تتسرب فيها الدموع من عينيك!”

آلهة النجم الأخرى والشيوخ أيضاً أداروا أعينهم نحو إمبراطور إله النجم. المشهد الذي كان ينكشف امامهم كان مختلفا تماما عما توقعوا.

فقط رموشها كانت ترتجف بشكل مستمر.

“هيه هيه” إله النجم الأصل السماوي تومي أعطى ضحكة خافتة “مليكي، اسمح لهذا العجوز أن يشرح هذه المسألة. ستقام المراسم من قبلكم جميعاً وسيضحى صاحب السمو بنفسه من أجل مستقبل عالم إله النجم. لذلك من حقهم ان يعرفوا كل شيء أيضا”

هذه الكلمات جعلت كل آلهة النجوم والشيوخ وحراس النجوم ينظرون إلى الجانب، كما بدأ الدم في أجسادهم بالإنتفاض والهدوء. بعد افتتاح حاجز نجم الروح المطلق، هؤلاء الحراس الثلاثة النجمين الذين شاركوا في هذه المراسم أيضًا ماهية هذه المراسم وماذا يعني ذلك. لقد عرفوا أن “الاله المخوَّل” الذي يجري الحديث عنه لم يكن بالتأكيد الجائزة التي يعرفها بقية العالم، بل كانوا يتحدثون عن خطوة حقيقية من البشري إلى الإله.

“…” إمبراطور إله النجم أعطى إيماءة خافتة من رأسه.

اندلع فجأة صوت رنين ناتئ بشكل استثنائي، فعاد الحاجز الذي كان قد استعاد شكله الاصلي الى الظهور من جديد. القوة القمعية المخيفة التي أتت من آلهة النجوم التسعة و 37 شيخ و كمية لا تحصى من اليشم الإلهي نزلت على ياسمين وكايزي، وقمعت بحزم كل منهما.

إله النجم الأصل السماوي تومي لم يكن ينظر إلى ياسمين لأنه كان يعلم أنها بالتأكيد ستنظر إليه بنظرة مليئه بالكراهية، تلك النظرة التي قالت له إنها تكره أنها لا تستطيع طحنه إلى التراب. وبدلاً من ذلك، بدأ يتكلم بصوت هادئ للغاية، “كما تعلمون جميعاً، فإن قوة آلهة النجم المتوارثة عن الأسلاف جاءت من دم إله النجم و ‘إله نجم القانون’ الذي خلفه عصر الآلهة. وفي جزء من ذلك إله نجم القانون، كانت هناك صفحة مختومة. لقد كان الختم الذي خلفه الاله الحقيقي. لذا طبيعياً، لا يمكن لرجل هالك أن يأمل في كسرها. ونتيجة لذلك، لم نتمكن قط من معرفة ما سُجِّل في تلك الصفحة”

بعد ذلك رفع إله النجم الأصل السماوي تومي رأسه بتنهيدة وتابع قائلا: “لو استطاع ان يجمع إله النجم القوة الإلهية بين صاحب السمو شيسو وياسمين، لكان ملكنا سيلمس على الأرجح طريق الآلهة الحقيقية. ومن ذلك الحين فصاعدا، سيحل محل عاهل التنين بصفته الحاكم الاسمي للسماء والأرض، ولن يجرؤ احد على التنمر علينا او تهديدنا بعد الآن”

“ولكن مهما كان الختم قويا، فإنه سيبدأ بالتآكل تدريجيا مع مرور الوقت. لذا في عصر ملكنا، كُسِر الختم أخيراً. بالاضافة الى ذلك، سجلت الصفحة التي خُتمت في القانون الإلهي تقنية لتقديم تضحية دموية تسمح لقوة آلهة النجوم بأن تندمج.”

يون تشي، بدوني، لا تزال لديك كايزي. تذكر النذور التي قطعتها لي، النذور التي قطعتها لـ كايزي … لا تنسَ أبدًا.

والسبب الواضح وراء ختم هذه الصفحة هو ان طريقة التضحية بالدم هذه كانت قاسية جدا وبلا قلب. فقد خالفت قوانين السماء والمجتمع، ولذلك فإن من ختمها لم يكن يرغب في أن يعرف أحفادهم عنها، وكان أقل رغبة في أن يستخدمها أحفادهم …لكن هذا كان شيئاً لم يكن ليذكره طبيعياً إله النجم الأصل السماوي.

في داخل الحاجز، كان إمبراطور إله النجم يجلس في الوسط، بينما كانت الآلهة النجمية الثمانية الاخرى والشيوخ السبعة والثلاثون يجلسون حوله كنجوم تدور حول القمر.

“فقد ذكرت تقنية التضحية بالدم ان قوة اله النجم يمكن ان تقترن بإله نجم آخر بواسطة هذه التقنية، مما يؤدي الى تحول في هذه القوة. علاوة على ذلك، لتحقيق هذا الاندماج، يجب ان يكون اله النجم المقدَّم تضحية وإله النجم الذي ينال التضحية اقرباء بالدم في غضون جيل واحد من أحدهما الآخر. وهذا يعني أيضا أن المرء له والديه البيولوجيين وأشقاؤه وأطفاله. علاوة على ذلك … “

“هيه هيه” إله النجم الأصل السماوي تومي أعطى ضحكة خافتة “مليكي، اسمح لهذا العجوز أن يشرح هذه المسألة. ستقام المراسم من قبلكم جميعاً وسيضحى صاحب السمو بنفسه من أجل مستقبل عالم إله النجم. لذلك من حقهم ان يعرفوا كل شيء أيضا”

“اذا ضحيت بإله نجم واحد، فالنجاح يعني ان قوة المرء ستزداد. ولكن إذا أراد المرء تحقيق ‘تحول’ يسمح له باختراق الحدود، فعندئذ يكون عدد التضحيات … “

“كايزي …” ياسمين كانت ضائعة تماماً ولم تستطع تفسير ذلك أيضاً. تعبيرها كان مليئًا بالألم، وبعد ذلك قامت بالدوّامة الشرسة وتطلّعت نحو شينج جويكونج، “الشرير العجوز! أنت… في الحقيقة … “

“يجب أن يكون اثنين من آلهة النجم !!”

فتحت أعين ياسمين بشقوق، وتسرب ضوء دموي بارد “سوف يتذكر عالم إله النجم إلى الأبد تضحيتي؟ هيه… الشرير العجوز، تضحي بابنتك من أجل تحقيق طموحاتك. هل لديك حقا الوجه الذي يجعلك تترك عملا دنيئا وقبيحا كهذا في سجلات التاريخ؟”

“ماذا!؟” تغيَّرت تعابير كل آلهة النجم والشيوخ تغييرا طفيفا. كأسياد أقوياء بشكل لا يصدق، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، كيف لا يزالون لا يفهمون ما الذي يجري؟

والسبب الواضح وراء ختم هذه الصفحة هو ان طريقة التضحية بالدم هذه كانت قاسية جدا وبلا قلب. فقد خالفت قوانين السماء والمجتمع، ولذلك فإن من ختمها لم يكن يرغب في أن يعرف أحفادهم عنها، وكان أقل رغبة في أن يستخدمها أحفادهم …لكن هذا كان شيئاً لم يكن ليذكره طبيعياً إله النجم الأصل السماوي.

كرك … كرك … كرك … أسنان ياسمين تطحنها بقوة لدرجة أنها لو أرادت أن تنكسر كما يهتز جسدها بالكامل. كانت كايزي ايضا في حالة ذهول تام كما لو انها في كابوس من نوع ما.

“ظهرت النجوم المتموجة” إله النجم الأصل السماوي قال “مليكي، لقد حان الوقت. ‘مراسم الاله المخوَّل’ يجب أن تبدأ الآن”

“بالنسبة لثلاثة أقارب خلال جيل واحد من بعضهم البعض ليصبحوا آلهة نجمية، كان شيءًا لم يسبق له مثيل في تاريخ عالم إله النجم بأكمله.  وكنتيجة لذلك، لم يفكر ملكنا أبدًا بهذه الطريقة في ذلك الوقت. وحتى بعد أن ورث صاحب السمو شيسو قوى إله نجم الذئب السماوي، لم يفكر ملكنا بعد في الجمع بين قدرات صاحب السمو شيسو الإلهية وبين قواه هو. بعد كل شيء، فقد كان ذلك مجرد زيادة في القوة، لذلك لم يكن يضاهي بالتأكيد بقوة إله نجمين”

“أختي الكبرى!!”

“ولكن في ذلك اليوم الذي مضى عليه عشرون عاما، تفاعلت فجأة القوة الإلهية لإله نجم الذبح السماوي التي تراوحت لفترة طويلة جدا مع صاحبة السمو ياسمين، وهذا يعني أن صاحبة السمو ياسمين لديها المؤهلات التي تؤهلها لأن ترث القوة الإلهية وأن تصبح إله نجم الذبح السماوي. لذلك كان ملكنا سينجب ولدين اصبحا آلهة نجمية”

تحت حاجز نجم الروح المطلق، أصبح عالم إله النجم العظيم معزول تماماً عن بقية العالم. لا أحد يستطيع الدخول أو الخروج.

بعد ذلك رفع إله النجم الأصل السماوي تومي رأسه بتنهيدة وتابع قائلا: “لو استطاع ان يجمع إله النجم القوة الإلهية بين صاحب السمو شيسو وياسمين، لكان ملكنا سيلمس على الأرجح طريق الآلهة الحقيقية. ومن ذلك الحين فصاعدا، سيحل محل عاهل التنين بصفته الحاكم الاسمي للسماء والأرض، ولن يجرؤ احد على التنمر علينا او تهديدنا بعد الآن”

كان هناك ستة وأربعون شخصًا في ذلك الحاجز الآخر، وكان كل واحد من هؤلاء الستة والأربعين أشخاصا يستطيعون هز كامل المنطقة الإلهية الشرقية بكلمة واحدة قاسية.

“كان هذا مصيرا وهبتنا إياه السماء! كانت بركة على ملكنا وأيضا بركة على عالمنا إله النجم!”

المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله النجم.

“ولكن، لا يمكن إنجاز هذه المسألة بإرادة ملكنا وحده، ولو لم يكن أصحاب السمو شيسو وياسمين راغبين في ذلك، لكان من الصعب تحقيق ذلك. إذا حاول ملكنا إجبارهم، سيقاومه أصحاب السمو بالتأكيد وقد يغادران إلى الأبد عالم إله النجم. وإذا كان لأحد أن يقوم بذلك من وراء الكواليس، فإن مجرد الكم الهائل من التحضيرات وحده سوف يكتشفه بسهولة صاحب السمو شيسو “.

في العصر القديم، جاءت قوة آلهة النجوم من النجوم التي انتشرت في الكون نفسه. على الرغم من أن مستوى قوة آلهة النجوم بعد أن ورثها البشر لا يضاهي تماما مستوى قوة آلهة النجوم الحقيقية التي وُجدت خلال عصر الآلهة، إلا أنها في نهاية المطاف لا تزال تحتفظ بجوهرها وطبيعتها.

ونتيجة لذلك، قدّم هذا العجوز اقتراحا لملكنا. سنخفي مؤقتا حقيقة أن القوة الإلهية لذبح السماوي كانت قد تفاعلت مع صاحبة السمو ياسمين. وبعد ذلك نتصرف بعكس ذلك ونسمح لسموه ان يكتشف شخصيا وجود ‘تقنية التضحية بالدم’ هذه”

يون تشي، بدوني، لا تزال لديك كايزي. تذكر النذور التي قطعتها لي، النذور التي قطعتها لـ كايزي … لا تنسَ أبدًا.

بواسطة :

جسد ياسمين غرق على الأرض. ورغم قوتها، لم تستطع مقاومة هذا الضغط الثقيل بأية طريقة. في الواقع، حتى نقل جسدها كان صعبا بشكل استثنائي، ناهيك عن استخدام أي طاقة عميقة. الحاجز الذي ختمت بداخله لم يعد حاجز نجم الروح المطلق المحض، وعلى الرغم من أنها كانت إله نجم إلا أنها لم تعد قادرة على الهروب منه.

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 الغلاف الجوي داخل عالم إله النجم كان أثقل مما كان عليه من قبل وكانوا جميعا مقتنعين تماما ان شيئا عظيما يحدث في مدينة إله النجم، ومع ذلك لم يكن أحد منهم يعرف ما هو بالضبط. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط