Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1365

تحدث بعقلك

تحدث بعقلك

عاشت عشيرة العنقاء في أرض مسالمة لم تكن معروفة للعالم الخارجي. لقد كان مكاناً سرياً. بما أن قوى العنقاء بدأت من هنا، كان لديه سبب لعدم الكشف عن ذلك للعالم الخارجي. هذا هو السبب الذي جعله يتجنبهم لاشعورياً خلال محاولاته العديدة للبحث عنهم، و لماذا لم يخطر بباله قط فكرة قدوم تشو يوتشان إلى هنا

1365 – تحدث بعقلك

 “أدركت بأنهم كانوا من فيلا السيف السماوي …” تشو يوتشان ربما ألغت فنها العميق في ذلك الوقت، لكنها لا تزال تملك القوة في عالم الإمبراطور العميق. كانت هناك فقط حفنة من القوى التي يمكن أن تدفعها إلى الوضع الخطير الذي كانت فيه في امة الرياح الزرقاء، وفيلا السيف السماوي كانت بالتأكيد من بين تلك القوى. “بعد ان هربت من المنطقة الثلجية، غبت عن الوعي لفترة طويلة داخل غابة برية… بعد أن استيقظت أدركت أنني لست الوحيدة التي تأذت وكان طفلي قد تضرر أيضا خلال الكمين”

كان بيت الخيزران صغيرا جدا، وكانت الزخارف داخله بسيطة ومرتبة جدا. لكنها أعطت أيضا شعورا لا يوصف بالهدوء والدفء. 

“لقد كانت ووشين” يون تشي لم يستطع أن يساعد نفس “ورثت سلالتي من دم العنقاء، وجاءت سلالتي من دم روح العنقاء ذاته، الأمر الذي يجعل ووتشين الجيل الثاني من خليفة دم العنقاء الأصلي. لهذا السبب كانت هالة العنقاء لديها أقوى من سليلة العنقاء البالغة حتى قبل ولادتها. “

شيدت تشو يوتشان هذا الكوخ الخيزران الصغير الرقيق مع الخيزران الأخضر بنفسها منذ زمن بعيد، ولم يسمح لأحد بالاقتراب منه، ناهيك عن الدخول إليه. وكان يون تشي أول “دخيل” يكسر هذه القاعدة.

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها ابتسامتها…

في الوقت الحالي، كانت عيون يون تشي حمراء ومنتفخة. بدون أيّ طاقة عميقة، لم يكن قادراً على فعل شيء بسيط كالحد من التورم. لو كان مظهره الحالي مكشوفًا للعالم، فإن مجرد كمية العيون التي تتناثر على الأرض قد تملأ أكثر من نصف المنطقة الإلهية الشرقية.

“…” كما قالت. أكثر من تسعين بالمئة من القصص التي قالها لـ تشو يوتشان كانت مزيفة. كانت نكت أجبر نفسه على الكلام ليضحكها… على الرغم من أنه لم ينجح ولو لمرة واحدة.

“كيف وصلتِ إلى هذا المكان حينها؟” سأل وهو يلتفت جيئةً وذهاباً بين تشو يوتشيان ويون ووشين من وقت لآخر. لأول مرة، شعر أن إمتلاكه عينان فقط لم يكن كافياً على الإطلاق.

وأراد أن يسأل كيف تمكنت تشو يوتشان من التغلب على هذه المحنة، ولكن الإجابة جاءت إليه قبل أن يتمكن من طرح السؤال… لقد كانت معجزة يمكن للأم فقط تحقيقها.

كانت يون ووشين تتكئ على ركبتي تشو يوتشان وتمسك بخديها بكلتا ذراعيها وتتفحص يون تشي سراً من وقت لآخر. وبينما كانت تشو يوتشان تمسك بيديها الصغيرتين، انقلبت عيناها ضبابية عندما سمعت سؤال يون تشي. فمن الواضح انها كانت مختلفة عما كانت عليه من قبل -جنية الجمال المتجمد، رأس الجنيات السبع لحساب المتجمد – امرأة كانت باردة جدا حتى انه كان يمكن وصفها منذ سنوات عديدة بأنها عديمة الرحمة. على الرغم من انها حافظت على طبعها البارد حتى يومنا هذا، كان واضحا ان عينيها ومظهرها انخفضا قليلا – لا، كثيرًا.

“كنت آمل في العثور على مكان هادئ لولادة طفلنا، ولكن … وقعت في كمين قبل أن أغادر منطقة الجليد المتطرف. لقد كان هؤلاء الناس أقوياء للغاية، وكنت قد ألغيت للتو فنوني العميقة وزعزعت هالتي العميقة منذ وقت ليس ببعيد. ونتيجة لذلك، جُرحت أثناء الهجوم … ولحسن حظي، حمتني عاصفة ثلجية جاءت في حينها من الانكشاف ومنحتني فرصة الهرب على طائر العنقاء الثلجي … “.

كان ذلك لأنها لم تعد جنية الجمال المتجمد. فهي الآن مجرد امرأة تخلت عن كل شيء في ماضيها من أجل زوج “ميت”، وأم فتاة.

في الواقع، لقد تفاجأ قليلا بهذا الوحي. كان صحيحا أن تشو يوتشان كانت أول شخص علمت أنه امتلك لهب العنقاء. في اليوم الأول الذي تعرفا فيه على بعضهما، استخدم لهب العنقاء لإجبار الروح السمّية على الإختباء داخل جسدها. لكن مصدر لهب العنقاء لم يكن واحدا من اعظم الاسرار التي كان يخفيها فحسب، بل ايضا مسألة تتعلق بسلامة عشيرة العنقاء. لم يكن شيئاً خطّط لإخبار أيّ غرباء عنه…

“في ذلك الوقت، ظن الجميع أنك مت في شرفة إدارة السيف في فيلا السيف السماوي. في تلك الفترة ايضا ادركت انني حامل، لذلك اخترت ترك قصر السحابة المتجمدة الخالدة لكي احافظ على نسلك حيا …”

“هكذا أتيت إلى هنا. ولكن عندما وصلت لأول مرة إلى هذا المكان، اكتشفت حاجزاً قوياً إلى الحد الذي كان من المستحيل اختراقه، حتى قبل أن ألغي فنوني العميقة”. تشو يوتشان قالت بهدوء.

“…” كان يون تشي يعلم تمام الإدراك أن رحيلها لم يكن أمراً بسيطاً. فقد اضطرت إلى إلغاء فنونها السحاب المتجمدة، وتحمل العار والذنب لأنها خذلت طائفتها بمفردها، بل وحتى فضح قرارها باعتباره أكبر “فضيحة” وقعت في أمة الرياح الزرقاء آنذاك…

“في ذلك الوقت، تذكرت بشكل غامض أنك كنت تقول لي أن لهبك العنقاء لم يأتي من طائفة العنقاء الإلهية، ولكن في مكان يدعى سلسلة جبال العشرة آلاف وحش. لقد قلت أن عشيرة عنقاء ضائعة تعيش هناك وأن أحفادها لطفاء للغاية وبلا ذنب والأفضل من ذلك أن إله العنقاء نفسه كان يحميهم، ولم يجرؤ أي وحش على دخول أراضيها …”.

من حسن الحظ، يون تشي نما فيما بعد من القوة ما يكفي بدنياً وسياسياً لتذليل “الفضيحة” وتحويلها إلى “علاقة رومانسية” … وعندما تصل القوة إلى مستوى معين، فإنها لا تحول المستفيد فحسب، بل وأيضاً اعتراف الجميع.

“لقد كانت ووشين” يون تشي لم يستطع أن يساعد نفس “ورثت سلالتي من دم العنقاء، وجاءت سلالتي من دم روح العنقاء ذاته، الأمر الذي يجعل ووتشين الجيل الثاني من خليفة دم العنقاء الأصلي. لهذا السبب كانت هالة العنقاء لديها أقوى من سليلة العنقاء البالغة حتى قبل ولادتها. “

“كنت آمل في العثور على مكان هادئ لولادة طفلنا، ولكن … وقعت في كمين قبل أن أغادر منطقة الجليد المتطرف. لقد كان هؤلاء الناس أقوياء للغاية، وكنت قد ألغيت للتو فنوني العميقة وزعزعت هالتي العميقة منذ وقت ليس ببعيد. ونتيجة لذلك، جُرحت أثناء الهجوم … ولحسن حظي، حمتني عاصفة ثلجية جاءت في حينها من الانكشاف ومنحتني فرصة الهرب على طائر العنقاء الثلجي … “.

من حسن الحظ، يون تشي نما فيما بعد من القوة ما يكفي بدنياً وسياسياً لتذليل “الفضيحة” وتحويلها إلى “علاقة رومانسية” … وعندما تصل القوة إلى مستوى معين، فإنها لا تحول المستفيد فحسب، بل وأيضاً اعتراف الجميع.

“لقد كانت شيوانيان يوفينغ!” قال يون تشي بهدوء، ولكن يداه كانتا مشدودتين بإحكام. 

في ذلك الوقت، كان يستخدم أساليب لا تحصى للبحث عن تشو يوتشان. لقد طلب من تسانج يوي تنظيم بحث باستخدام قوة العائلة الملكية، طلب من نقابة القمر الأسود التجارية مساعدته، حتى أنه طلب من فنج شو إير تنظيم بحث في جميع أنحاء قارة السماء العميقة باستخدام قوة طائفة العنقاء الالهية في وقت لاحق …

هو لم يأخذ حياة شيوانيان يوفين بسبب لينغ جي، لكنه لم يستطع إلا أن يمتلئ بالكراهية في كل مرة يفكر بها… في الواقع، كراهيته ازدادت قوة بعد الاستماع لقصة تشو يوتشان.

أنتِ قد تكونين أم لينغ جي، لكن يجب أن أقطعك إلى مليون قطعة

 “أدركت بأنهم كانوا من فيلا السيف السماوي …” تشو يوتشان ربما ألغت فنها العميق في ذلك الوقت، لكنها لا تزال تملك القوة في عالم الإمبراطور العميق. كانت هناك فقط حفنة من القوى التي يمكن أن تدفعها إلى الوضع الخطير الذي كانت فيه في امة الرياح الزرقاء، وفيلا السيف السماوي كانت بالتأكيد من بين تلك القوى. “بعد ان هربت من المنطقة الثلجية، غبت عن الوعي لفترة طويلة داخل غابة برية… بعد أن استيقظت أدركت أنني لست الوحيدة التي تأذت وكان طفلي قد تضرر أيضا خلال الكمين”

 “أدركت بأنهم كانوا من فيلا السيف السماوي …” تشو يوتشان ربما ألغت فنها العميق في ذلك الوقت، لكنها لا تزال تملك القوة في عالم الإمبراطور العميق. كانت هناك فقط حفنة من القوى التي يمكن أن تدفعها إلى الوضع الخطير الذي كانت فيه في امة الرياح الزرقاء، وفيلا السيف السماوي كانت بالتأكيد من بين تلك القوى. “بعد ان هربت من المنطقة الثلجية، غبت عن الوعي لفترة طويلة داخل غابة برية… بعد أن استيقظت أدركت أنني لست الوحيدة التي تأذت وكان طفلي قد تضرر أيضا خلال الكمين”

“ماذا؟” يون تشي اهتز بعنف لدى سماعه هذا. لقد أصبحت عيناه أكثر غموضاً من ذي قبل، لكن هذا لم يمنعهم من الاحتراق فجأة بعنف رهيب، “إنهم … آذوا ووشين !؟”

“في ذلك الوقت … كنت أرغب في أن أوكل إليهم ووشين و … أنام بسلام. ولكن … لم أستطع أن أتركها أثناء التحديق في عينيها والاستماع إلى صرخاتها …” داعبت تشو يوتشان شعر ابنتها بلطف بينما كانت تنظر إليها بعينين رقيقتين ودافئتين بالقدر الكافي لإذابة أي شيء، “أردت أن أراها وهي تنمو … كنت أتمنى أن تبدو … مثلك”.

يون ووشين رمشت وأعطت يون تشي لمحة محيرة.

يون تشي فهم أخيراً لماذا حتى ياسمين لم تتمكن من إيجاد تشو يوتشان.

“في ذلك الوقت، كان كل ما استطعت فعله هو حماية ووشين بكل ما تبقى لي من طاقة عميقة … ولكن لم يكن لدي أي فكرة أيضاً إلى أين ينبغي أن أذهب من هناك …” بدا صوتها عابراً عندما كانت تتذكر وضعها آنذاك.

ولا بد أن مستوى اليأس الذي واجهته في تلك السنوات كان لا يمكن تصوره …

“…” تشبث يون تشي بقوة بيدي تشو يوتشيان، فشعر بتشنج مؤلم في قلبه. لقد هجرت طائفتها وحملت العار على ظهرها ثم تم اصطيادها بواسطة فيلا سيف السماوي حتى قبل أن تغادر منطقة الثلج… ما هي القوة التي كانت فيها فيلا السيف السماوي آنذاك؟ فقد كانوا القوة الاولى في امة الرياح الزرقاء والوجود الذي لا يُقهر! 

“في ذلك الوقت … كنت أرغب في أن أوكل إليهم ووشين و … أنام بسلام. ولكن … لم أستطع أن أتركها أثناء التحديق في عينيها والاستماع إلى صرخاتها …” داعبت تشو يوتشان شعر ابنتها بلطف بينما كانت تنظر إليها بعينين رقيقتين ودافئتين بالقدر الكافي لإذابة أي شيء، “أردت أن أراها وهي تنمو … كنت أتمنى أن تبدو … مثلك”.

ولا بد أن مستوى اليأس الذي واجهته في تلك السنوات كان لا يمكن تصوره …

بعد أن ألغت تشو يوتشان فنون السحابة المتجمدة، لم تعد هالتها تحمل توقيع الممارس العميق للسحابة المتجمدة الخالدة. وهذا هو السبب في أن ياسمين لم يكن لديها خيار سوى البحث في كل ممارس عميق لعالم الإمبراطور العميق موجود في قارة السماء العميقة. وفي وقت لاحق، افترضت أن تشو يوتشيان ربما حقق إنجازاً عظيماً وغيّرت الهدف إلى ممارسين الطاغية العميق، بل وحتى ممارسين سياديين عميقين. ومع ذلك، جهودها باءت بالفشل.

“أتتذكر؟” أصبح صوت تشو يوتشان فجأة أكثر رقة “في ساحة محاكمة إله التنين، أخبرتني بالكثير من القصص لكي تبقيني مستيقظة بعد أن فقدت كل عروقي العميقة وملأت رغبة الموت. ومعظمهم مزيفون بشكل واضح، لكنني كنت أعتقد أن البعض منهم قد يتحول في الواقع…. إلى حقيقة “.

“في النهاية، استنفذت كل قوَّتي الاصلية، وذبلت عروقي العميقة. ومع ذلك، إستطعت في النهاية أن أُنقذ ووشين وإنجابها … “

“…” كما قالت. أكثر من تسعين بالمئة من القصص التي قالها لـ تشو يوتشان كانت مزيفة. كانت نكت أجبر نفسه على الكلام ليضحكها… على الرغم من أنه لم ينجح ولو لمرة واحدة.

“في ذلك الوقت … كنت أرغب في أن أوكل إليهم ووشين و … أنام بسلام. ولكن … لم أستطع أن أتركها أثناء التحديق في عينيها والاستماع إلى صرخاتها …” داعبت تشو يوتشان شعر ابنتها بلطف بينما كانت تنظر إليها بعينين رقيقتين ودافئتين بالقدر الكافي لإذابة أي شيء، “أردت أن أراها وهي تنمو … كنت أتمنى أن تبدو … مثلك”.

“في ذلك الوقت، تذكرت بشكل غامض أنك كنت تقول لي أن لهبك العنقاء لم يأتي من طائفة العنقاء الإلهية، ولكن في مكان يدعى سلسلة جبال العشرة آلاف وحش. لقد قلت أن عشيرة عنقاء ضائعة تعيش هناك وأن أحفادها لطفاء للغاية وبلا ذنب والأفضل من ذلك أن إله العنقاء نفسه كان يحميهم، ولم يجرؤ أي وحش على دخول أراضيها …”.

عاشت عشيرة العنقاء في أرض مسالمة لم تكن معروفة للعالم الخارجي. لقد كان مكاناً سرياً. بما أن قوى العنقاء بدأت من هنا، كان لديه سبب لعدم الكشف عن ذلك للعالم الخارجي. هذا هو السبب الذي جعله يتجنبهم لاشعورياً خلال محاولاته العديدة للبحث عنهم، و لماذا لم يخطر بباله قط فكرة قدوم تشو يوتشان إلى هنا

“…” من أجل منع تشو يوتشان من فقدان قلبها، قال لها الكثير من الأشياء لنصف عام على التوالي. إنه حرفياً لم يستطع تذكر كل شيء أخبرها به… لهذا السبب لم يستطع تذكر إخبارها أبداً عن عشيرة العنقاء.

بطبيعة الحال، تغير كل ذلك اليوم. من قصّتها، عرف بأن تشو يوتشان فقدت قوتها العميقة، ولكن لم يكن ذلك بسبب أنها كانت شلت من قبل أعدائها. كان ذلك لأنها إستنفذت طوعا كل قوتها الأصلية وسمحت لعروقها العميقة أن تذبل لتحمي يون ووشين.

في الواقع، لقد تفاجأ قليلا بهذا الوحي. كان صحيحا أن تشو يوتشان كانت أول شخص علمت أنه امتلك لهب العنقاء. في اليوم الأول الذي تعرفا فيه على بعضهما، استخدم لهب العنقاء لإجبار الروح السمّية على الإختباء داخل جسدها. لكن مصدر لهب العنقاء لم يكن واحدا من اعظم الاسرار التي كان يخفيها فحسب، بل ايضا مسألة تتعلق بسلامة عشيرة العنقاء. لم يكن شيئاً خطّط لإخبار أيّ غرباء عنه…

“…” كما قالت. أكثر من تسعين بالمئة من القصص التي قالها لـ تشو يوتشان كانت مزيفة. كانت نكت أجبر نفسه على الكلام ليضحكها… على الرغم من أنه لم ينجح ولو لمرة واحدة.

ومع ذلك، تقبل يون تشي تدريجياً زلته بعد أن استذكر الموقف في ساحات محاكمة إله التنين. وكان عليه أن يقتل تسعة وتسعين ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين وحشا عميقا في محاكمة قاسية، وكان عليه أن يبقى يقظا طوال كل شيء للدفاع عنه وعن تشو يوتشان من الأخطار التي يمكن أن تأتي من أي مكان وزمان… فصار بإمكانه ان يقبل انه كان مرهقا عقليا جدا حتى انه كشف سرًّا لم يكن عليه ان يكشفه ولم يدرك ذلك طوال السنين حتى الآن.

حتى أن ياسمين فكرت في إحتمال أن طاقة تشو يوتشان العميقة قد تضاءلت وحاولت البحث عنها في عالم السماء العميق… وكانت النتائج لا تزال كما هي.

“هكذا أتيت إلى هنا. ولكن عندما وصلت لأول مرة إلى هذا المكان، اكتشفت حاجزاً قوياً إلى الحد الذي كان من المستحيل اختراقه، حتى قبل أن ألغي فنوني العميقة”. تشو يوتشان قالت بهدوء.

ولم يعلم الحقيقة من الرسالة الروحية التي تركتها مع هونغ إير إلا بعد ان رحلت. لم تكن تفتقر للقوّة لإيجاد تشو يوتشيان، بل لأنّها لم تستطع إيجادها في أيّ مكان.

تشو يوتشان كانت تتحدث بلا شك عن حاجز الحماية الذي خلقته روح العنقاء بقوتها الأخيرة بعد أن غادر مع تسانج يوي سلسلة الجبال في ذلك الوقت 

في الوقت الحالي، كانت عيون يون تشي حمراء ومنتفخة. بدون أيّ طاقة عميقة، لم يكن قادراً على فعل شيء بسيط كالحد من التورم. لو كان مظهره الحالي مكشوفًا للعالم، فإن مجرد كمية العيون التي تتناثر على الأرض قد تملأ أكثر من نصف المنطقة الإلهية الشرقية.

“خائبة الأمل، كنت على وشك المغادرة للبحث عن طريقة أخرى، لكن فجأة، ظهرت فجوة على الحاجز من تلقاء نفسها …”

بطبيعة الحال، تغير كل ذلك اليوم. من قصّتها، عرف بأن تشو يوتشان فقدت قوتها العميقة، ولكن لم يكن ذلك بسبب أنها كانت شلت من قبل أعدائها. كان ذلك لأنها إستنفذت طوعا كل قوتها الأصلية وسمحت لعروقها العميقة أن تذبل لتحمي يون ووشين.

“لقد كانت ووشين” يون تشي لم يستطع أن يساعد نفس “ورثت سلالتي من دم العنقاء، وجاءت سلالتي من دم روح العنقاء ذاته، الأمر الذي يجعل ووتشين الجيل الثاني من خليفة دم العنقاء الأصلي. لهذا السبب كانت هالة العنقاء لديها أقوى من سليلة العنقاء البالغة حتى قبل ولادتها. “

قبل خمس سنوات، جاء هو وفنج شو إير لزيارة عشيرة العنقاء، لكنهما قررا في النهاية عدم إخلال سلامهما بعد إكتشافهما حاجز العنقاء …انه لم يدرك أنهم كانوا قريبين منه حتى الآن.

لم يكن بإمكان أحد أن يؤثر على حاجز العنقاء قبل ولادتهم إلا إذا كان يون تشي أو فنج شو إير، الأشخاص الذين ورثوا دم العنقاء الأصلي مباشرة، ولا حتى المنحدرين المباشرين من عشيرة العنقاء أو طائفة العنقاء الإلهية. لكن ووشين تستطيع … لأنها كانت ابنته!

ولم يعلم الحقيقة من الرسالة الروحية التي تركتها مع هونغ إير إلا بعد ان رحلت. لم تكن تفتقر للقوّة لإيجاد تشو يوتشيان، بل لأنّها لم تستطع إيجادها في أيّ مكان.

في ذلك الوقت، تشو يوتشان تمت مطاردتها بواسطة فيلا السيف السماوي مباشرة بعد أن ألغت فنونها العميقة، وجرحت نتيجة لذلك. والأسوأ من ذلك، أن طائفة العنقاء الإلهية بدأت تغزو أمة الرياح الزرقاء بعد فترة قصيرة… لو لم تقم يون ووشين الغير مولودة بفتح حاجز العنقاء من أجل تشو يوتشان،  فربما لم ير أيًا منهما مرة أخرى في حياته.

في الماضي، كان هذا شيئاً لم يره سوى في أحلامه. لكن الآن، كان يحدث أمام عينيه. 

“هذا المكان هو بالضبط مثل ما قلت لي من قبل: إنها أرض مسالمة مخفية عن العالم. فعيونهم لا تحمل ضغينة في نفوسهم، وعلى الرغم من الدهشة والحذر اللذين شعروا بهما عندما رآني للمرة الاولى، حاولوا مساعدتي بعدما علموا انني حامل بطفل. لم يحاولوا إزعاجي بعد أن أظهرت لهم الرفض الرائع أيضاً…” تشو يوتشان أغلقت عينيها بهدوء “منذ ذلك الحين، قضيت معظم وقتي داخل غابة الخيزران هذه. ولم أتفاعل معهم حتى في السنوات القليلة الماضية لأنني كنت أخشى أن أضع ثقتي في أي شخص بعد الآن …وبالطبع، المغادرة كانت مستحيلة…”

حتى أن ياسمين فكرت في إحتمال أن طاقة تشو يوتشان العميقة قد تضاءلت وحاولت البحث عنها في عالم السماء العميق… وكانت النتائج لا تزال كما هي.

“…أنا أفهم” يون تشي أومأ برأسه وهو يستجيب بشكل ضعيف. وكان الوجع الحبي في قلبه وندمه كبيرين جدا بحيث شعر ان احشاءه نُحتت حية. 

بواسطة :

“طاقتك العميقة ذهبت… أليس كذلك؟” يون شي سألني بنعومة. فقد كان واضحا للعيان حتى لو لم يملك إدراكه الروحي.

ولم يعلم الحقيقة من الرسالة الروحية التي تركتها مع هونغ إير إلا بعد ان رحلت. لم تكن تفتقر للقوّة لإيجاد تشو يوتشيان، بل لأنّها لم تستطع إيجادها في أيّ مكان.

تشو يوتشان أومأت، لكن لم يكن هناك أيّ حزن أو خراب لكي يُرى على وجهها. قالت بهدوء، “لقد تأذت ووشين بالسيف بينما كانت لا تزال في بطني. عندما وصلت أخيرا هنا، هالتها أصبحت بالكاد ملحوظة. لإبقائها حيّة، أنا كان لا بُدَّ أن أجبر جوهر دمي وقوة أصلي باستمرار … “

بعد أن ألغت تشو يوتشان فنون السحابة المتجمدة، لم تعد هالتها تحمل توقيع الممارس العميق للسحابة المتجمدة الخالدة. وهذا هو السبب في أن ياسمين لم يكن لديها خيار سوى البحث في كل ممارس عميق لعالم الإمبراطور العميق موجود في قارة السماء العميقة. وفي وقت لاحق، افترضت أن تشو يوتشيان ربما حقق إنجازاً عظيماً وغيّرت الهدف إلى ممارسين الطاغية العميق، بل وحتى ممارسين سياديين عميقين. ومع ذلك، جهودها باءت بالفشل.

“!!!” اهتز يون تشي مرة أخرى، وأصبح وجهه شاحباً بشكل واضح. 

تشو يوتشان كانت تتحدث بلا شك عن حاجز الحماية الذي خلقته روح العنقاء بقوتها الأخيرة بعد أن غادر مع تسانج يوي سلسلة الجبال في ذلك الوقت 

“في النهاية، استنفذت كل قوَّتي الاصلية، وذبلت عروقي العميقة. ومع ذلك، إستطعت في النهاية أن أُنقذ ووشين وإنجابها … “

“في ذلك الوقت، ظن الجميع أنك مت في شرفة إدارة السيف في فيلا السيف السماوي. في تلك الفترة ايضا ادركت انني حامل، لذلك اخترت ترك قصر السحابة المتجمدة الخالدة لكي احافظ على نسلك حيا …”

“…” حتى شفاه يون تشي كانت ترتجف في هذه اللحظة …لقد فقدت معظم جوهر دمها وعروقها العميقة قد ذابت. ثم توجب عليها أن تلد ووشين. على حد علمه، ما كان يجب أن تنجو من التجربة مهما حدث.

بعد أن ألغت تشو يوتشان فنون السحابة المتجمدة، لم تعد هالتها تحمل توقيع الممارس العميق للسحابة المتجمدة الخالدة. وهذا هو السبب في أن ياسمين لم يكن لديها خيار سوى البحث في كل ممارس عميق لعالم الإمبراطور العميق موجود في قارة السماء العميقة. وفي وقت لاحق، افترضت أن تشو يوتشيان ربما حقق إنجازاً عظيماً وغيّرت الهدف إلى ممارسين الطاغية العميق، بل وحتى ممارسين سياديين عميقين. ومع ذلك، جهودها باءت بالفشل.

وأراد أن يسأل كيف تمكنت تشو يوتشان من التغلب على هذه المحنة، ولكن الإجابة جاءت إليه قبل أن يتمكن من طرح السؤال… لقد كانت معجزة يمكن للأم فقط تحقيقها.

كان ذلك لأنها لم تعد جنية الجمال المتجمد. فهي الآن مجرد امرأة تخلت عن كل شيء في ماضيها من أجل زوج “ميت”، وأم فتاة.

“في ذلك الوقت … كنت أرغب في أن أوكل إليهم ووشين و … أنام بسلام. ولكن … لم أستطع أن أتركها أثناء التحديق في عينيها والاستماع إلى صرخاتها …” داعبت تشو يوتشان شعر ابنتها بلطف بينما كانت تنظر إليها بعينين رقيقتين ودافئتين بالقدر الكافي لإذابة أي شيء، “أردت أن أراها وهي تنمو … كنت أتمنى أن تبدو … مثلك”.

كانت يون ووشين تتكئ على ركبتي تشو يوتشان وتمسك بخديها بكلتا ذراعيها وتتفحص يون تشي سراً من وقت لآخر. وبينما كانت تشو يوتشان تمسك بيديها الصغيرتين، انقلبت عيناها ضبابية عندما سمعت سؤال يون تشي. فمن الواضح انها كانت مختلفة عما كانت عليه من قبل -جنية الجمال المتجمد، رأس الجنيات السبع لحساب المتجمد – امرأة كانت باردة جدا حتى انه كان يمكن وصفها منذ سنوات عديدة بأنها عديمة الرحمة. على الرغم من انها حافظت على طبعها البارد حتى يومنا هذا، كان واضحا ان عينيها ومظهرها انخفضا قليلا – لا، كثيرًا.

“انا اشبه امي أكثر. في الواقع، أنا لا أبدو كوالدي على الإطلاق” حدقت يون ووشين في تشو يوتشان قبل أن تخرج لسانها قليلاً في يون تشي.

هكذا أصبحت الحقيقة القاسية في رسالة ياسمين: عالم الإمبراطور العميق، عالم الطاغية العميق، عالم السيادة العميق، وحتى عالم السماء العميق… هذا يعني أنه كانت هناك نتيجتان محتملتان فقط – تشو يوتشان إما مات أو شُلت.

ابتسامة تشو يوتشان… أصبحت مأسورة في قلب وروح يون تشي في تلك اللحظة. 

قبل خمس سنوات، جاء هو وفنج شو إير لزيارة عشيرة العنقاء، لكنهما قررا في النهاية عدم إخلال سلامهما بعد إكتشافهما حاجز العنقاء …انه لم يدرك أنهم كانوا قريبين منه حتى الآن.

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها ابتسامتها…

“في النهاية، استنفذت كل قوَّتي الاصلية، وذبلت عروقي العميقة. ومع ذلك، إستطعت في النهاية أن أُنقذ ووشين وإنجابها … “

في الماضي، كان هذا شيئاً لم يره سوى في أحلامه. لكن الآن، كان يحدث أمام عينيه. 

كانت هذه هي اللحظة التي أجبر فيها يون تشي على قبول “حقيقة” وفاة تشو يوتشيان حقاً.

السبب الوحيد الذي جعله يشاهد هذا الآن، هو أنه لا يزال على قيد الحياة.

السبب الوحيد الذي جعله يشاهد هذا الآن، هو أنه لا يزال على قيد الحياة.

في ذلك الوقت، كان يستخدم أساليب لا تحصى للبحث عن تشو يوتشان. لقد طلب من تسانج يوي تنظيم بحث باستخدام قوة العائلة الملكية، طلب من نقابة القمر الأسود التجارية مساعدته، حتى أنه طلب من فنج شو إير تنظيم بحث في جميع أنحاء قارة السماء العميقة باستخدام قوة طائفة العنقاء الالهية في وقت لاحق …

يون تشي فهم أخيراً لماذا حتى ياسمين لم تتمكن من إيجاد تشو يوتشان.

ولكن كل محاولاته باءت بالفشل. 

لأنه لم يفكر أبداً في البحث داخل “عشيرة العنقاء”.

ابتسامة تشو يوتشان… أصبحت مأسورة في قلب وروح يون تشي في تلك اللحظة. 

عاشت عشيرة العنقاء في أرض مسالمة لم تكن معروفة للعالم الخارجي. لقد كان مكاناً سرياً. بما أن قوى العنقاء بدأت من هنا، كان لديه سبب لعدم الكشف عن ذلك للعالم الخارجي. هذا هو السبب الذي جعله يتجنبهم لاشعورياً خلال محاولاته العديدة للبحث عنهم، و لماذا لم يخطر بباله قط فكرة قدوم تشو يوتشان إلى هنا

“لقد كانت شيوانيان يوفينغ!” قال يون تشي بهدوء، ولكن يداه كانتا مشدودتين بإحكام. 

قبل خمس سنوات، جاء هو وفنج شو إير لزيارة عشيرة العنقاء، لكنهما قررا في النهاية عدم إخلال سلامهما بعد إكتشافهما حاجز العنقاء …انه لم يدرك أنهم كانوا قريبين منه حتى الآن.

كان هناك أكثر من مليار كائن حي موجود في القارة العميقة. مهما كانت قوة ياسمين، لم يكن بإمكانها فحص الجميع بالتفصيل، خصوصاً بالنظر إلى أن هالة الشخص تضعف كلما كانت طاقتها العميقة أقل.

يون تشي فهم أخيراً لماذا حتى ياسمين لم تتمكن من إيجاد تشو يوتشان.

كانت يون ووشين تتكئ على ركبتي تشو يوتشان وتمسك بخديها بكلتا ذراعيها وتتفحص يون تشي سراً من وقت لآخر. وبينما كانت تشو يوتشان تمسك بيديها الصغيرتين، انقلبت عيناها ضبابية عندما سمعت سؤال يون تشي. فمن الواضح انها كانت مختلفة عما كانت عليه من قبل -جنية الجمال المتجمد، رأس الجنيات السبع لحساب المتجمد – امرأة كانت باردة جدا حتى انه كان يمكن وصفها منذ سنوات عديدة بأنها عديمة الرحمة. على الرغم من انها حافظت على طبعها البارد حتى يومنا هذا، كان واضحا ان عينيها ومظهرها انخفضا قليلا – لا، كثيرًا.

بعد أن أعادت ياسمين تركيب جسدها واستعادت بعضاً من قواها، قامت بنشر إدراكها الروحي مرتين وحاولت البحث عن هالة تشو يوتشان في جميع أنحاء قارة السماء العميقة… وفي المرتين كلتيهما قالت له ان افتقارها الى القوة هو سبب فشلها. 

بعد أن أعادت ياسمين تركيب جسدها واستعادت بعضاً من قواها، قامت بنشر إدراكها الروحي مرتين وحاولت البحث عن هالة تشو يوتشان في جميع أنحاء قارة السماء العميقة… وفي المرتين كلتيهما قالت له ان افتقارها الى القوة هو سبب فشلها. 

ولم يعلم الحقيقة من الرسالة الروحية التي تركتها مع هونغ إير إلا بعد ان رحلت. لم تكن تفتقر للقوّة لإيجاد تشو يوتشيان، بل لأنّها لم تستطع إيجادها في أيّ مكان.

في الماضي، كان هذا شيئاً لم يره سوى في أحلامه. لكن الآن، كان يحدث أمام عينيه. 

بعد أن ألغت تشو يوتشان فنون السحابة المتجمدة، لم تعد هالتها تحمل توقيع الممارس العميق للسحابة المتجمدة الخالدة. وهذا هو السبب في أن ياسمين لم يكن لديها خيار سوى البحث في كل ممارس عميق لعالم الإمبراطور العميق موجود في قارة السماء العميقة. وفي وقت لاحق، افترضت أن تشو يوتشيان ربما حقق إنجازاً عظيماً وغيّرت الهدف إلى ممارسين الطاغية العميق، بل وحتى ممارسين سياديين عميقين. ومع ذلك، جهودها باءت بالفشل.

AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Hussain Almajed🔥 1004Hake🔥 1005Khalifa Almozahmi🔥 1006IO🔥 1007Joy Hmd🔥 1008خالد الرويلي🔥 1009Suliman Al mutairi🔥 10010Samir Alshereef🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Fang99💎 1008A M💎 1009H N💎 10010hassan alhakem💎 100

حتى أن ياسمين فكرت في إحتمال أن طاقة تشو يوتشان العميقة قد تضاءلت وحاولت البحث عنها في عالم السماء العميق… وكانت النتائج لا تزال كما هي.

كانت يون ووشين تتكئ على ركبتي تشو يوتشان وتمسك بخديها بكلتا ذراعيها وتتفحص يون تشي سراً من وقت لآخر. وبينما كانت تشو يوتشان تمسك بيديها الصغيرتين، انقلبت عيناها ضبابية عندما سمعت سؤال يون تشي. فمن الواضح انها كانت مختلفة عما كانت عليه من قبل -جنية الجمال المتجمد، رأس الجنيات السبع لحساب المتجمد – امرأة كانت باردة جدا حتى انه كان يمكن وصفها منذ سنوات عديدة بأنها عديمة الرحمة. على الرغم من انها حافظت على طبعها البارد حتى يومنا هذا، كان واضحا ان عينيها ومظهرها انخفضا قليلا – لا، كثيرًا.

كان هناك أكثر من مليار كائن حي موجود في القارة العميقة. مهما كانت قوة ياسمين، لم يكن بإمكانها فحص الجميع بالتفصيل، خصوصاً بالنظر إلى أن هالة الشخص تضعف كلما كانت طاقتها العميقة أقل.

يون ووشين رمشت وأعطت يون تشي لمحة محيرة.

هكذا أصبحت الحقيقة القاسية في رسالة ياسمين: عالم الإمبراطور العميق، عالم الطاغية العميق، عالم السيادة العميق، وحتى عالم السماء العميق… هذا يعني أنه كانت هناك نتيجتان محتملتان فقط – تشو يوتشان إما مات أو شُلت.

يون تشي فهم أخيراً لماذا حتى ياسمين لم تتمكن من إيجاد تشو يوتشان.

إذا كان الخيار الأخير … بالنظر لجمال تشو يوتشان، سقوطها سيكون مأساوياً أكثر، وبالنظر إلى شخصيتها فإنها تفضل الموت على المعاناة من الإذلال …

“…” حتى شفاه يون تشي كانت ترتجف في هذه اللحظة …لقد فقدت معظم جوهر دمها وعروقها العميقة قد ذابت. ثم توجب عليها أن تلد ووشين. على حد علمه، ما كان يجب أن تنجو من التجربة مهما حدث.

كانت هذه هي اللحظة التي أجبر فيها يون تشي على قبول “حقيقة” وفاة تشو يوتشيان حقاً.

هو لم يأخذ حياة شيوانيان يوفين بسبب لينغ جي، لكنه لم يستطع إلا أن يمتلئ بالكراهية في كل مرة يفكر بها… في الواقع، كراهيته ازدادت قوة بعد الاستماع لقصة تشو يوتشان.

بطبيعة الحال، تغير كل ذلك اليوم. من قصّتها، عرف بأن تشو يوتشان فقدت قوتها العميقة، ولكن لم يكن ذلك بسبب أنها كانت شلت من قبل أعدائها. كان ذلك لأنها إستنفذت طوعا كل قوتها الأصلية وسمحت لعروقها العميقة أن تذبل لتحمي يون ووشين.

قبل خمس سنوات، جاء هو وفنج شو إير لزيارة عشيرة العنقاء، لكنهما قررا في النهاية عدم إخلال سلامهما بعد إكتشافهما حاجز العنقاء …انه لم يدرك أنهم كانوا قريبين منه حتى الآن.

شيوانيان يوفينغ…

وأراد أن يسأل كيف تمكنت تشو يوتشان من التغلب على هذه المحنة، ولكن الإجابة جاءت إليه قبل أن يتمكن من طرح السؤال… لقد كانت معجزة يمكن للأم فقط تحقيقها.

يون تشي صر اسنانه سرا … ربما تكوني والدة لينغ جي ، لكني حقًا يجب أن أقسمك إلى مليون قطعة على الرغم من كل شيء!

بواسطة :

أنتِ قد تكونين أم لينغ جي، لكن يجب أن أقطعك إلى مليون قطعة

هكذا أصبحت الحقيقة القاسية في رسالة ياسمين: عالم الإمبراطور العميق، عالم الطاغية العميق، عالم السيادة العميق، وحتى عالم السماء العميق… هذا يعني أنه كانت هناك نتيجتان محتملتان فقط – تشو يوتشان إما مات أو شُلت.

بواسطة :

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها ابتسامتها…

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Hussain Almajed🔥 100
4Hake🔥 100
5Khalifa Almozahmi🔥 100
6IO🔥 100
7Joy Hmd🔥 100
8خالد الرويلي🔥 100
9Suliman Al mutairi🔥 100
10Samir Alshereef🔥 100

“…” كان يون تشي يعلم تمام الإدراك أن رحيلها لم يكن أمراً بسيطاً. فقد اضطرت إلى إلغاء فنونها السحاب المتجمدة، وتحمل العار والذنب لأنها خذلت طائفتها بمفردها، بل وحتى فضح قرارها باعتباره أكبر “فضيحة” وقعت في أمة الرياح الزرقاء آنذاك…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط