Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1370

خاتمة

خاتمة

عندما نظر إلى يون ووشين، انفتح فم لينغ جي “إنها … هي، هي، هي، هي … هي ابنتك؟”

1370 – خاتمة

هذه الكلمات الرقيقة التي خرجت من شفتيها جعلت لينغ جي، الذي كان يبذل قصارى جهده ليحبس دموعه، يرتجف من شدة الدموع التي تسيل من عينيه مرة أخرى.

“…” لم يتحرك يون تشي لسحب لينغ جي إلى قدميه. وفي الواقع، لم يكن متفاجئا اطلاقا بأفعاله.

“…” لم يتحرك يون تشي لسحب لينغ جي إلى قدميه. وفي الواقع، لم يكن متفاجئا اطلاقا بأفعاله.

لأنه كان يعرف جيداً أن العلاقة المتعلقة بـ تشو يوتشان كانت دائماً تلقي بثقلها على قلب ورأس لينغ جي… على الرغم من أنه لم يفعل شيئاً خاطئاً إلا أن هذا كان جزءاً من طبعه وكان أيضاً الجزء من لينغ جي الذي أعجب به يون تشي.

“الصغير جي، ما كنت …” عندما رأى الأصابع المقطوعة تطير بعيدا كما حملتها الرياح، يون تشي هزّ رأسه.

“أمي؟” اختبأت يون ووشين، التي لم تكن معتادة على الاتصال بغريب، وراء تشو يوتشيان دون وعي وهي تحدق إليه وهي في حالة ارتباك.

ولكن بعد أن أمضت تلك الأشهر الستة ملتصقة بيون تشي، اكتشفت عند عودتها أنها لم تعد تملك “قلبها الجليدي” وأن لديها الآن رغبة في قلبها. وقد بذلت قصارى جهدها لقمع تلك الرغبة، ولكن بعد أن تلقت أنباء وفاة يون تشي اكتشفت حقاً أن الرغبات في قلبها قد أصبحت قوية لدرجة أنها كانت مستعدة للتخلي عن طائفتها لأجله…

كان رد فعل تشو يويشان هادئاً وخفيفًا للغاية، “لا حاجة لك إلى القيام بذلك. لا شيء من هذا له علاقة بك ولم يكن ذنبك حتى”

“لذا فليس من الغريب على الإطلاق أن يربوا مثل هؤلاء الخلفاء البارزين.” يون تشي هزّ رأسه، “كلما كان لينغ يوفينغ أكثر سحرًا معكِ، كلما كانت شيوانيان يوفينغ أكثر كرهًا وحسدًا لكِ. مهما كانت المرأة جيدة، عندما تسقط في هاوية الغيرة والكراهية، ستصبح شيطانا مرعبا”

“لا” هز لينغ جي رأسه قائلا “بما اني ابنها، فمن الطبيعي ان اكفر عن خطايا امي. كلّ تلك السنوات، لأن غيرة أمّي تحوّلت إلى كراهية، هي عملت إليك شيء الذي من الصعب أن يغفر له للابد … لكن لحسن الحظ، السماء أشفقت عليك وانتهى بكِ المطاف معافى وسالمة. إن لم يكن … إن لم يكن … “

(*سمعتها غلط)

عندما وصل الى هذه النقطة، كان غارقا جدا في المشاعر حتى انه وجد صعوبة في الاستمرار.

فقط بعد أن سمعت هذا، يون ووشين مددت يدها لتأخذها. أشتعل اليشم الثمين في يدها ضوءا غريبا لم تراه من قبل. وسرعان ما انقشعت حواجبها فرحا وهي تُطلِق ضحكة مرحة، “انها جميلة جدا. شكراً لك… العم لينغ جي؟ “

لم يعد لينغ جي من الماضي، لينغ جي الذي كان ساذجاً وغير ناضج. الآن، هو كان قديس سيف الرياح الزرقاء المشهور الذي إشتهر بمهاراته القتالية. ولكن في هذه اللحظة، كانت الدموع تنهمر من عينيه كالمطر ولم يستطع منعها من التدفق.

بعد أن أنزل يون تشي الهزيمة بشيوانيان وينتيان منذ كل هذه السنوات، كان قد ذبح المكانين المقدسين العظميين، قاعة الشمس القمر المقدسة ومنطقة السيف السماوي العظيمة، التي لا يمكن وصفها إلا بحركة قاسية لا تعرف الرحمة. مع ذلك، كان قد ترك شيوانيان يوفينغ خارج الصنارة… شخصية كان يكرهها بشدة.

بعد أن أنزل يون تشي الهزيمة بشيوانيان وينتيان منذ كل هذه السنوات، كان قد ذبح المكانين المقدسين العظميين، قاعة الشمس القمر المقدسة ومنطقة السيف السماوي العظيمة، التي لا يمكن وصفها إلا بحركة قاسية لا تعرف الرحمة. مع ذلك، كان قد ترك شيوانيان يوفينغ خارج الصنارة… شخصية كان يكرهها بشدة.

“لذا فليس من الغريب على الإطلاق أن يربوا مثل هؤلاء الخلفاء البارزين.” يون تشي هزّ رأسه، “كلما كان لينغ يوفينغ أكثر سحرًا معكِ، كلما كانت شيوانيان يوفينغ أكثر كرهًا وحسدًا لكِ. مهما كانت المرأة جيدة، عندما تسقط في هاوية الغيرة والكراهية، ستصبح شيطانا مرعبا”

لينغ جي تفهم لماذا فعل ذلك … لأنها كانت والدته.

“حسناً” أومأ لينغ جي برفق بينما كانت عيناه تومضان بضوء ساطع ومبهج. وعيناه اليوم أكثر إشراقا مما كانتا عليه في أي وقت خلال السنوات القليلة الماضية.

وهكذا، أسدى يون تشي إلى لينغ جي معروفاً كبيراً وأظهر له قدراً كبيراً من المودة والرفقة. ولكنه في الوقت نفسه أصبح عبئاً ثقيلاً وجد أنه من الصعب التخلص منه. ونتيجة لذلك، ترك فيلا السيف السماوي وسافر في كل انحاء الارض حاملا سيفه فقط كرفيق له على امل ان يجد تشو يوتشان التي لا تزال حالتها غير معروفة.

عندما رنت هذه الكلمات في أذن يون تشي، جعلته يشعر بشعور مفاجئ من عدم الارتياح كما قال بقل “الصغير جي، أنت …”

على الرغم من أنه لم يعثر على تشو يوتشان بنفسه، فإنه عندما يراها سالمة وسليمة بعينيه، وعندما يراها مع يون تشي، استطاع أخيراً أن يضع هذا العبء الثقيل وأن يضع قدراً كبيراً من الشعور بالذنب.

“يوتشان” قال يون تشي “عن شيوانيان يوفينغ، أنتِ …”

” الصغير جي” يون تشي قال مع حواجب مجعدة “هل قلت للتو… أمك الراحلة؟”

ولكن اليوم، كان هو وابنتها الى جانبها. لقد كانت هذه حياة حقيقية، حياة كاملة حقا… لا يهم إلى أين ستنتهي في المستقبل.

أغلق لينغ جي عينيه وتكلمت بصوت رقيق، “قبل كل تلك السنوات… وبعد تدمير منطقة السيف السماوي العظيمة، حدث تغير كبير في طبع أمي وشخصيتها وكانت تتعرض للكوابيس كل ليلة … وفي ليلة قبل سنتين، عادت إلى المكان الذي كانت توجد فيه منطقة السيف السماوي العظيم، والمكان الذي التقت فيه بأبي، وهناك … انتحرت …”

وخلفهم، نظرت فينغ شيان اير بهدوء إلى العائلة الثلاثة، غير راغبة في إصدار صوت واحد لإزعاجهم.

لينغ جي قال هذه الكلمات بصعوبة كبيرة.

بينما كان لينغ جي يتلعثم بشكل سيئ، نهض بسرعة على قدميه وفي الوقت نفسه، استخدم بسرعة طاقته العميقة لغلق الدم المتدفق من أصابعه الممزقة …كل الرياح الزرقاء عرفت عن حمل تشو يوتشان كل تلك السنوات، ولكن هذا الأمر كان منذ أكثر من عشر سنوات… كان لينغ جي قد لاحظ منذ فترة طويلة يون ووشين، ولكنه في الأساس لم يكن يعتقد حتى أن هذه الفتاة، التي كانت تبدو في سن أكثر قليلاً من عشر سنوات، سوف تكون في الواقع ابنة يون تشي.

“…” صدر يون تشي ارتفع وسقط، وتنوّه.

أومأ يون تشي بابتسامة خافتة على وجهه، “ولكن هذا لم يعد يشكل أهمية، على الأقل ما زلت على قيد الحياة وعلى ما يرام. علاوة على ذلك، حتى لو لم أعد أمتلك قوّتي العميقة بعد الآن، فسيبقى الأمر على ما يرام. ألم يخطر ببالك قط من هن النساء من حولي …”

“على الرغم من أن أمي رحلت، تبقى خطاياها. كإبنها، أنا طبيعياً بحاجة للتكفير عنهم”

أمسك يون تشي بيد لينغ جي ونظر إلى أصابعه المبتورة قبل أن يتنهد قائلا: “الصغير جي، من الآن فصاعدا، لا يسمح لك أن تتكلم ولو بكلمة واحدة عن موضوع التكفير أو الفداء مرة أخرى أبدا.”

عندما رنت هذه الكلمات في أذن يون تشي، جعلته يشعر بشعور مفاجئ من عدم الارتياح كما قال بقل “الصغير جي، أنت …”

أن تكون مشلولاً بشكل عميق كان بلا شك ضربة قاسية لأي ممارس عميق. الأقوى كان في العمق، الأكثر قساوة ستكون ضربة. ولكن عندما رأى لينغ جي حالة يون شي الحالية، تنهد عاطفيا في قلبه وهو يتكلم بإخلاص صادق “كما كان متوقعا منك، بغض النظر عما إذا كان جدي أو شيوانيان وينتيان… في هذا العالم، لا يوجد شيء يمكنه أن يوقعك”

ولكن، كيف يمكن له الحالي أن يوقف لينغ جي الآن… سيف يانغ السماوي تحت قدميه طار كشعاع ضوء قوس قزح إلى أعلى.

“ليس هناك حاجة لشكري، لا حاجة لشكري على الإطلاق. إنه ما يجب أن أفعله” سارع لينغ جي إلى التلويح بيديه قبل أن يتحدث إلى يون تشي، “هي ابنة الزعيم بالفعل، وهي حقاً طفلة فاتنة وجميلة.”

بينما تقاطع شعاع السيف في الهواء، قطع من المنتصف نحو الأصابع الوسطى من اليد اليسرى لـ لينغ جي، مما جعلها تحلق بعيدا.

“…” صدر يون تشي ارتفع وسقط، وتنوّه.

“آه!” فينغ شيان اير ويون ووشين أطلقا صرخات الإنذار بانسجام.

ربت يون تشي على كتفه، “إذا كان أنت، يمكنك بالتأكيد أن تفعل ذلك.”

أبعدت تشو يوتشان رقبتها الثلجية عن المشهد المرير وهي تتنهد برقة: “لم تكن الخطيئة ذنبك، لماذا كان عليك أن تفعل هذا؟”

أغلق لينغ جي عينيه وتكلمت بصوت رقيق، “قبل كل تلك السنوات… وبعد تدمير منطقة السيف السماوي العظيمة، حدث تغير كبير في طبع أمي وشخصيتها وكانت تتعرض للكوابيس كل ليلة … وفي ليلة قبل سنتين، عادت إلى المكان الذي كانت توجد فيه منطقة السيف السماوي العظيم، والمكان الذي التقت فيه بأبي، وهناك … انتحرت …”

“الصغير جي، ما كنت …” عندما رأى الأصابع المقطوعة تطير بعيدا كما حملتها الرياح، يون تشي هزّ رأسه.

بالنسبة لممارس عميق أمضى حياته كلها يزرع طريق السيف، فما الذي يمثله فقدان إصبعين… كان الأمر بديهيًا.

يون تشي ضحك وهو يهز رأسه “إذن هل كنت تسافر حول العالم كل هذه السنوات؟”

بعد قطع اثنين من أصابعه، ما ظهر على وجه لينغ جي لم يكن الألم بل الراحة. وكان الأمر كما لو أنه أعفي من مسؤولية ثقيلة. وما قطعه لم يكن إصبعه فحسب، بل السلاسل التي لفّها حول قلبه وروحه طوال هذه السنوات.

أن تكون مشلولاً بشكل عميق كان بلا شك ضربة قاسية لأي ممارس عميق. الأقوى كان في العمق، الأكثر قساوة ستكون ضربة. ولكن عندما رأى لينغ جي حالة يون شي الحالية، تنهد عاطفيا في قلبه وهو يتكلم بإخلاص صادق “كما كان متوقعا منك، بغض النظر عما إذا كان جدي أو شيوانيان وينتيان… في هذا العالم، لا يوجد شيء يمكنه أن يوقعك”

لا شك أن لينغ جي كان شخصاً ينظر إلى الصداقة والأخوة بمنتهى الجدية.

تشو يوتشان “…”

فكر في وقت لقائه الأول مع يون تشي. في ذلك الوقت، كان السيد الشاب الثاني لفيلا السيف السماوي ويون شي مجرد تلميذ مجهول من القصر العميق. ولكن بعد الرهان الذي قاما به على شن ثلاث ضربات بالسيف في القصر رياح الزرقاء الإمبراطوري، خسر أمام يون تشي، وعلى الرغم من خسارته بسبب مخطط يون تشي، إلا أنه كان لا يزال يتقبل خسارته بكل إخلاص، وكان على استعداد لأن يكون الأخ الأصغر ليون تشي على الرغم من كونه سيد السيف الصغير الثاني لفيلا السيف السماوي.

ولكن اليوم، كان هو وابنتها الى جانبها. لقد كانت هذه حياة حقيقية، حياة كاملة حقا… لا يهم إلى أين ستنتهي في المستقبل.

من ذلك اليوم حتى يومنا هذا، لم يتغير قط مهما واجه من موجات عظيمة في حياته.

بعد أن شعر فجأة بنظرة تشو يوتشان عليه، توقف صوت يون تشي فجأة عندما غير الموضوع بسرعة “لدي أقوى الناس في هذا العالم بجانبي، لذا من يستطيع أن يؤذيني! “.

على الرغم من أن شيوانيان يوفينغ كانت امرأة شريرة، في عالم لينغ جي، فقد كانت أمه، الأم التي أنجبته وربّته، والتي أحبته وعزّته بلا حدود. لذلك اراد ايضا ان يستخدم حياته لحمايتها، وهو مستعد للتكفير عن خطاياها مهما كان الثمن.

بعد قطع اثنين من أصابعه، ما ظهر على وجه لينغ جي لم يكن الألم بل الراحة. وكان الأمر كما لو أنه أعفي من مسؤولية ثقيلة. وما قطعه لم يكن إصبعه فحسب، بل السلاسل التي لفّها حول قلبه وروحه طوال هذه السنوات.

“يوتشان” قال يون تشي “عن شيوانيان يوفينغ، أنتِ …”

“لا” هز لينغ جي رأسه قائلا “بما اني ابنها، فمن الطبيعي ان اكفر عن خطايا امي. كلّ تلك السنوات، لأن غيرة أمّي تحوّلت إلى كراهية، هي عملت إليك شيء الذي من الصعب أن يغفر له للابد … لكن لحسن الحظ، السماء أشفقت عليك وانتهى بكِ المطاف معافى وسالمة. إن لم يكن … إن لم يكن … “

“أنا لا أكرهها بعد الآن.” من دون انتظار انتهاء يون تشي، تحدثت تشو يوتشان بصوت ناعم وبعيد “حتى أنني نسيت كيف كانت تبدو منذ زمن بعيد.”

عندما نظر إلى يون ووشين، انفتح فم لينغ جي “إنها … هي، هي، هي، هي … هي ابنتك؟”

هذه الكلمات الرقيقة التي خرجت من شفتيها جعلت لينغ جي، الذي كان يبذل قصارى جهده ليحبس دموعه، يرتجف من شدة الدموع التي تسيل من عينيه مرة أخرى.

بينما تقاطع شعاع السيف في الهواء، قطع من المنتصف نحو الأصابع الوسطى من اليد اليسرى لـ لينغ جي، مما جعلها تحلق بعيدا.

“حسنا، إذن سأسامحها أيضا”. قال يون تشي بضحكة خافت. بعد ذلك، ألقى نظرة صادقة على لينغ جي عندما قال، “على الرغم من أنها كلفتني الجنية الصغيرة … إلى جانب ذلك، لولا أمك، سأكون قصيراً عن أخ صالح واحد في هذه الحياة، لذا دعنا …فقط إدعُه حتى هنا والآن”

فكر في وقت لقائه الأول مع يون تشي. في ذلك الوقت، كان السيد الشاب الثاني لفيلا السيف السماوي ويون شي مجرد تلميذ مجهول من القصر العميق. ولكن بعد الرهان الذي قاما به على شن ثلاث ضربات بالسيف في القصر رياح الزرقاء الإمبراطوري، خسر أمام يون تشي، وعلى الرغم من خسارته بسبب مخطط يون تشي، إلا أنه كان لا يزال يتقبل خسارته بكل إخلاص، وكان على استعداد لأن يكون الأخ الأصغر ليون تشي على الرغم من كونه سيد السيف الصغير الثاني لفيلا السيف السماوي.

لا شك أن الكلمات التي قالها هذان الشخصان، وخاصة الكلمات التي جاءت من فم تشو يوتشان، كانت الخلاص الأكثر دفئاً ورقّة لقلب لينغ جي وروحه. كان قلبه مليئا بالمشاعر، وللحظة وجد صعوبة في الكلام، حتى انه حاول ان يركع مرة أخرى…

“ليس هناك حاجة لشكري، لا حاجة لشكري على الإطلاق. إنه ما يجب أن أفعله” سارع لينغ جي إلى التلويح بيديه قبل أن يتحدث إلى يون تشي، “هي ابنة الزعيم بالفعل، وهي حقاً طفلة فاتنة وجميلة.”

“حسنا، حسنا! ما الذي تنتظره، اسرع وانهض!” يون تشي تقدم وسحبه بقوة كبيرة “الآن، جنيّتي الصغيرة هي نسيبتك! وليست رفيقتك! لماذا تستمر في محاولة السجود؟”

تشو يوتشان “…”

لينغ جي “…”

“أمي، ما هو الكنس*؟” يون ووشين سألت بصوت صغير.

كح، “ووشين” أصبح وجه يون تشي متصلباً عندما اتخذ شخصية الأب القوية والمتينة، “هذا هو عمك لينغ جي. تصرفه بقطع اصابعه كان خاطئا جدا، لذلك لا يجب ان تتعلميه منه!”

(*سمعتها غلط)

أمسك يون تشي بيد لينغ جي ونظر إلى أصابعه المبتورة قبل أن يتنهد قائلا: “الصغير جي، من الآن فصاعدا، لا يسمح لك أن تتكلم ولو بكلمة واحدة عن موضوع التكفير أو الفداء مرة أخرى أبدا.”

تشو يوتشان “…”

“…” صدر يون تشي ارتفع وسقط، وتنوّه.

“أيضا!” قال يون تشي بتعبير ساخط “لقد قمت بكل سرور بقطع أصابعك أمامي، ولكن هل يمكنك على الأقل أن تحذرني مقدماً في المرة القادمة! لقد أخفت ابنتي، ألا تعلم؟ ما الذي تنتظره؟ كيف لم تقف بعد؟ “

“أيضا!” قال يون تشي بتعبير ساخط “لقد قمت بكل سرور بقطع أصابعك أمامي، ولكن هل يمكنك على الأقل أن تحذرني مقدماً في المرة القادمة! لقد أخفت ابنتي، ألا تعلم؟ ما الذي تنتظره؟ كيف لم تقف بعد؟ “

“… إيه؟” على الفور صُدِم لينغ جي بكلمات يون تشي: “…ابنتك؟”

بالنسبة لممارس عميق أمضى حياته كلها يزرع طريق السيف، فما الذي يمثله فقدان إصبعين… كان الأمر بديهيًا.

كح، “ووشين” أصبح وجه يون تشي متصلباً عندما اتخذ شخصية الأب القوية والمتينة، “هذا هو عمك لينغ جي. تصرفه بقطع اصابعه كان خاطئا جدا، لذلك لا يجب ان تتعلميه منه!”

عندما نظر إلى يون ووشين، انفتح فم لينغ جي “إنها … هي، هي، هي، هي … هي ابنتك؟”

“…” افترقت شفتا يون ووشين وكان نصف جسمها لا يزال مختبئاً خلف تشو يوتشان. بعد ذلك نادت بهدوء، “العم … لينغ جي؟”

أمسك يون تشي بيد ابنته وأشار أمامه قائلا: “أمامنا قطعة حجر لمستها شخصيا، أنا، والدك، قبل كل تلك السنوات، اسمحي لي أن آخذكِ إلى هناك لتشاهديها”.

عندما نظر إلى يون ووشين، انفتح فم لينغ جي “إنها … هي، هي، هي، هي … هي ابنتك؟”

ربت يون تشي على كتفه، “إذا كان أنت، يمكنك بالتأكيد أن تفعل ذلك.”

“هذا صحيح” أومأ يون تشي رأسه.

اذا عرف ان هذه الفتاة الصغيرة البالغة من العمر أحد عشر سنة فقط تزرع في أعماق جسمها كمية أكبر مما يزرع في أعماقه، فسيُصدم على الأرجح حتى يركع على ركبتيه من جديد.

بينما كان لينغ جي يتلعثم بشكل سيئ، نهض بسرعة على قدميه وفي الوقت نفسه، استخدم بسرعة طاقته العميقة لغلق الدم المتدفق من أصابعه الممزقة …كل الرياح الزرقاء عرفت عن حمل تشو يوتشان كل تلك السنوات، ولكن هذا الأمر كان منذ أكثر من عشر سنوات… كان لينغ جي قد لاحظ منذ فترة طويلة يون ووشين، ولكنه في الأساس لم يكن يعتقد حتى أن هذه الفتاة، التي كانت تبدو في سن أكثر قليلاً من عشر سنوات، سوف تكون في الواقع ابنة يون تشي.

بواسطة :

ربّت جسده كله على الفور ونبش في حلقته المكانية، لكنه لم يجد شيئا مناسبا او لائقا. ولكن بعد ذلك، ضرب قلبه وقطع قطعة اليشم الثمينة التي كانت معلقة دائما على صدره قبل أن يثني خصره تجاه يون ووشين وقال، “لم أكن أتخيل أبدا أن الرئيس سيكون له ابنة وأنها ستكون بهذا الحجم بالفعل. أنتِ تدعى… ووشين، أليس كذلك؟ ياله من اسم جميل. العم لم يجلب أي شيء لائق لكِ، لذا سأعطيكِ هذا… كهدية تحيتي لـ ووشين”

ولكن بعد أن أمضت تلك الأشهر الستة ملتصقة بيون تشي، اكتشفت عند عودتها أنها لم تعد تملك “قلبها الجليدي” وأن لديها الآن رغبة في قلبها. وقد بذلت قصارى جهدها لقمع تلك الرغبة، ولكن بعد أن تلقت أنباء وفاة يون تشي اكتشفت حقاً أن الرغبات في قلبها قد أصبحت قوية لدرجة أنها كانت مستعدة للتخلي عن طائفتها لأجله…

عندما لمح اليشم الثمين في يد لينغ جي، ارتجف طرف فم يون تشي بشكل ضعيف.

وهكذا، أسدى يون تشي إلى لينغ جي معروفاً كبيراً وأظهر له قدراً كبيراً من المودة والرفقة. ولكنه في الوقت نفسه أصبح عبئاً ثقيلاً وجد أنه من الصعب التخلص منه. ونتيجة لذلك، ترك فيلا السيف السماوي وسافر في كل انحاء الارض حاملا سيفه فقط كرفيق له على امل ان يجد تشو يوتشان التي لا تزال حالتها غير معروفة.

من الواضح أن هذه ميدالية السيد الصغير التي تعود إلى فيلا السيف السماوي!

ابتسمت تشو يوتشان ابتسامة صغيرة وهي تومئ برأسها “بما أن هذه هي الهدية التحية التي أعطاها لكِ العم لينغ جي، فبإمكانكِ قبولها “.

بهذه الميدالية، تستطيع يون ووشين الذهاب أينما شاءت في فيلا السيف السماوي… على الرغم من أنها يمكن أن تفعل ما تريد حتى بدون هذه الميدالية.

عندما نظر إلى يون ووشين، انفتح فم لينغ جي “إنها … هي، هي، هي، هي … هي ابنتك؟”

انكمش جسد يون ووشين قليلا قبل أن تسأل بصوت رقيق، “أمي، هل يمكنني قبول هذا؟”

كانت تعتقد في البداية أن حياة باردة خالية من الرغبة، حياة كل من كانوا تلاميذ قصر السحاب المتجمد الخالد، ستكون حياتها كلها.

ابتسمت تشو يوتشان ابتسامة صغيرة وهي تومئ برأسها “بما أن هذه هي الهدية التحية التي أعطاها لكِ العم لينغ جي، فبإمكانكِ قبولها “.

“حسنا، حسنا! ما الذي تنتظره، اسرع وانهض!” يون تشي تقدم وسحبه بقوة كبيرة “الآن، جنيّتي الصغيرة هي نسيبتك! وليست رفيقتك! لماذا تستمر في محاولة السجود؟”

فقط بعد أن سمعت هذا، يون ووشين مددت يدها لتأخذها. أشتعل اليشم الثمين في يدها ضوءا غريبا لم تراه من قبل. وسرعان ما انقشعت حواجبها فرحا وهي تُطلِق ضحكة مرحة، “انها جميلة جدا. شكراً لك… العم لينغ جي؟ “

“مم” كان تعبير لينغ جي صارما، “الآن بما أننا لم نعد مدعومين بمنطقة السيف السماوي العظيم، فإن فيلا السيف السماوية، على العكس من ذلك، نالت الحرية الحقيقية. خلال تلك السنوات، ارتكبت فيلا السيف السماوية خطأ كبير تلو الآخر، وانخفض اسمنا ومكانتنا إلى الأسفل. باستخدام سيفي، سأعيد بناء الثقة والمجد السابق لفيلا السيف السماوية”

كأنما لا تزال غير متأكدة بشأن هذا الشكل من العناوين لأن كلماتها انتهت بشيء من الشك.

على الرغم من أن شيوانيان يوفينغ كانت امرأة شريرة، في عالم لينغ جي، فقد كانت أمه، الأم التي أنجبته وربّته، والتي أحبته وعزّته بلا حدود. لذلك اراد ايضا ان يستخدم حياته لحمايتها، وهو مستعد للتكفير عن خطاياها مهما كان الثمن.

“ليس هناك حاجة لشكري، لا حاجة لشكري على الإطلاق. إنه ما يجب أن أفعله” سارع لينغ جي إلى التلويح بيديه قبل أن يتحدث إلى يون تشي، “هي ابنة الزعيم بالفعل، وهي حقاً طفلة فاتنة وجميلة.”

انكمش جسد يون ووشين قليلا قبل أن تسأل بصوت رقيق، “أمي، هل يمكنني قبول هذا؟”

اذا عرف ان هذه الفتاة الصغيرة البالغة من العمر أحد عشر سنة فقط تزرع في أعماق جسمها كمية أكبر مما يزرع في أعماقه، فسيُصدم على الأرجح حتى يركع على ركبتيه من جديد.

“أمي؟” اختبأت يون ووشين، التي لم تكن معتادة على الاتصال بغريب، وراء تشو يوتشيان دون وعي وهي تحدق إليه وهي في حالة ارتباك.

أمسك يون تشي بيد لينغ جي ونظر إلى أصابعه المبتورة قبل أن يتنهد قائلا: “الصغير جي، من الآن فصاعدا، لا يسمح لك أن تتكلم ولو بكلمة واحدة عن موضوع التكفير أو الفداء مرة أخرى أبدا.”

“أنا لا أكرهها بعد الآن.” من دون انتظار انتهاء يون تشي، تحدثت تشو يوتشان بصوت ناعم وبعيد “حتى أنني نسيت كيف كانت تبدو منذ زمن بعيد.”

“حسناً” أومأ لينغ جي برفق بينما كانت عيناه تومضان بضوء ساطع ومبهج. وعيناه اليوم أكثر إشراقا مما كانتا عليه في أي وقت خلال السنوات القليلة الماضية.

ولكن بعد أن أمضت تلك الأشهر الستة ملتصقة بيون تشي، اكتشفت عند عودتها أنها لم تعد تملك “قلبها الجليدي” وأن لديها الآن رغبة في قلبها. وقد بذلت قصارى جهدها لقمع تلك الرغبة، ولكن بعد أن تلقت أنباء وفاة يون تشي اكتشفت حقاً أن الرغبات في قلبها قد أصبحت قوية لدرجة أنها كانت مستعدة للتخلي عن طائفتها لأجله…

“يا رئيس، هل قوتك العميقة هي حقا …” سأل كما لو أنه لا يزال لا يمكن أن يعتقد تماما أنه كان صحيحا.

لا شك أن الكلمات التي قالها هذان الشخصان، وخاصة الكلمات التي جاءت من فم تشو يوتشان، كانت الخلاص الأكثر دفئاً ورقّة لقلب لينغ جي وروحه. كان قلبه مليئا بالمشاعر، وللحظة وجد صعوبة في الكلام، حتى انه حاول ان يركع مرة أخرى…

أومأ يون تشي بابتسامة خافتة على وجهه، “ولكن هذا لم يعد يشكل أهمية، على الأقل ما زلت على قيد الحياة وعلى ما يرام. علاوة على ذلك، حتى لو لم أعد أمتلك قوّتي العميقة بعد الآن، فسيبقى الأمر على ما يرام. ألم يخطر ببالك قط من هن النساء من حولي …”

وهكذا، أسدى يون تشي إلى لينغ جي معروفاً كبيراً وأظهر له قدراً كبيراً من المودة والرفقة. ولكنه في الوقت نفسه أصبح عبئاً ثقيلاً وجد أنه من الصعب التخلص منه. ونتيجة لذلك، ترك فيلا السيف السماوي وسافر في كل انحاء الارض حاملا سيفه فقط كرفيق له على امل ان يجد تشو يوتشان التي لا تزال حالتها غير معروفة.

بعد أن شعر فجأة بنظرة تشو يوتشان عليه، توقف صوت يون تشي فجأة عندما غير الموضوع بسرعة “لدي أقوى الناس في هذا العالم بجانبي، لذا من يستطيع أن يؤذيني! “.

يون ووشين “آه؟”

أن تكون مشلولاً بشكل عميق كان بلا شك ضربة قاسية لأي ممارس عميق. الأقوى كان في العمق، الأكثر قساوة ستكون ضربة. ولكن عندما رأى لينغ جي حالة يون شي الحالية، تنهد عاطفيا في قلبه وهو يتكلم بإخلاص صادق “كما كان متوقعا منك، بغض النظر عما إذا كان جدي أو شيوانيان وينتيان… في هذا العالم، لا يوجد شيء يمكنه أن يوقعك”

لينغ جي تفهم لماذا فعل ذلك … لأنها كانت والدته.

يون تشي ضحك وهو يهز رأسه “إذن هل كنت تسافر حول العالم كل هذه السنوات؟”

“أمي؟” اختبأت يون ووشين، التي لم تكن معتادة على الاتصال بغريب، وراء تشو يوتشيان دون وعي وهي تحدق إليه وهي في حالة ارتباك.

“مم” كان تعبير لينغ جي صارما، “الآن بما أننا لم نعد مدعومين بمنطقة السيف السماوي العظيم، فإن فيلا السيف السماوية، على العكس من ذلك، نالت الحرية الحقيقية. خلال تلك السنوات، ارتكبت فيلا السيف السماوية خطأ كبير تلو الآخر، وانخفض اسمنا ومكانتنا إلى الأسفل. باستخدام سيفي، سأعيد بناء الثقة والمجد السابق لفيلا السيف السماوية”

ولكن، كيف يمكن له الحالي أن يوقف لينغ جي الآن… سيف يانغ السماوي تحت قدميه طار كشعاع ضوء قوس قزح إلى أعلى.

ربت يون تشي على كتفه، “إذا كان أنت، يمكنك بالتأكيد أن تفعل ذلك.”

قديس سيف الرياح الزرقاء قد قطع إصبعين ولكنه أيضا أطلق العبء الثقيل في قلبه. ولا شك أن نموه في المستقبل سوف يكون أكثر جاذبية من ذي قبل.

“من الآن فصاعداً، يجب أن أقطن بشكل رئيسي في مدينة عالم الشياطين الإمبراطورية. إذا مررت يومًا، لا تنسَ أن تأتي وتجدني حتى أستطيع أن أشهد لك شخصيا نموك.”

تشو يوتشان “…”

“إنها صفقة!” لينغ جي قال مع إيماءة ثقيلة من رأسه.

“من الآن فصاعداً، يجب أن أقطن بشكل رئيسي في مدينة عالم الشياطين الإمبراطورية. إذا مررت يومًا، لا تنسَ أن تأتي وتجدني حتى أستطيع أن أشهد لك شخصيا نموك.”

قال الشخصان وداعهما ولينغ جي غادر بعيداً.

“اررر …” لوح يون تشي بيديه بأسرع ما حصل عليه في حياته كلها، “لا، لا، لا، لا، لا، لا، هذا بالتأكيد ليس ما أقوله. أنا أقول أن … آه … سحرك هو ببساطة كبيرة جدا، لذلك أي رجل … لا، هذا ليس صحيحا … آه! صحيح يا ووشين!”

قديس سيف الرياح الزرقاء قد قطع إصبعين ولكنه أيضا أطلق العبء الثقيل في قلبه. ولا شك أن نموه في المستقبل سوف يكون أكثر جاذبية من ذي قبل.

بعد أن أنزل يون تشي الهزيمة بشيوانيان وينتيان منذ كل هذه السنوات، كان قد ذبح المكانين المقدسين العظميين، قاعة الشمس القمر المقدسة ومنطقة السيف السماوي العظيمة، التي لا يمكن وصفها إلا بحركة قاسية لا تعرف الرحمة. مع ذلك، كان قد ترك شيوانيان يوفينغ خارج الصنارة… شخصية كان يكرهها بشدة.

قالت تشو يوتشان، “لينغ يون رجل نبيل في طريق السيف. لديه سلوك أنيق ورشيق وهو قوي بدون أن يكون متغطرس. موهبة لينغ جي تتفوق على موهبة أخيه الأكبر وهو رجل يقدر الصداقة بشدة. فيلا السيف السماوي ربما فقدت دعمها الكبير لكنها أنتجت خليفين بارزين “

أن تكون مشلولاً بشكل عميق كان بلا شك ضربة قاسية لأي ممارس عميق. الأقوى كان في العمق، الأكثر قساوة ستكون ضربة. ولكن عندما رأى لينغ جي حالة يون شي الحالية، تنهد عاطفيا في قلبه وهو يتكلم بإخلاص صادق “كما كان متوقعا منك، بغض النظر عما إذا كان جدي أو شيوانيان وينتيان… في هذا العالم، لا يوجد شيء يمكنه أن يوقعك”

أومأ يون تشي برأسه إيماءة عميقة “على الرغم من أن أبيهم لينغ يويفينغ كان أنانياً ومتحيزاً وينظر إلى مصالح فيلا السيف السماوي فوق الخطر الذي هدد أمة الرياح الزرقاء، فإن كل ما فعله في حياته يستحق أن يوصف بأنه ‘بار’ و ‘مهذب’.”

“أمي، ما هو الكنس*؟” يون ووشين سألت بصوت صغير.

“أما بالنسبة لأمهم، شيوانيان يوفينغ … بما انها ابنة شيخ في منطقة السيف السماوي العظيم، لم تتردد في ترك ابيها وطائفتها لأنها كانت مغرمة بـ لينغ يوفينغ، حتى انها تبعته الى تلك فيلا السيف السماوية الصغيرة. ومع انها ادركت جيدا ان لينغ يوفينغ اراد على الارجح ان يستعملها ليصعد الى الفرع الاعلى التي هي منطقة السيف السماوي العظيمة، لم تتركه او تتخلَّ عنه لعقود عديدة، ولم يكن في قلبها استياء او ندم لأنها غادرت معه”

“أيضا!” قال يون تشي بتعبير ساخط “لقد قمت بكل سرور بقطع أصابعك أمامي، ولكن هل يمكنك على الأقل أن تحذرني مقدماً في المرة القادمة! لقد أخفت ابنتي، ألا تعلم؟ ما الذي تنتظره؟ كيف لم تقف بعد؟ “

“لذا فليس من الغريب على الإطلاق أن يربوا مثل هؤلاء الخلفاء البارزين.” يون تشي هزّ رأسه، “كلما كان لينغ يوفينغ أكثر سحرًا معكِ، كلما كانت شيوانيان يوفينغ أكثر كرهًا وحسدًا لكِ. مهما كانت المرأة جيدة، عندما تسقط في هاوية الغيرة والكراهية، ستصبح شيطانا مرعبا”

ابتسمت تشو يوتشان ابتسامة صغيرة وهي تومئ برأسها “بما أن هذه هي الهدية التحية التي أعطاها لكِ العم لينغ جي، فبإمكانكِ قبولها “.

“…” تشو يوتشان التفتت إليه، “اذا ما تقوله هو أنني من أجبرت شيوانيان يوفينغ أن تصبح شريرة؟”

بعد أن أنزل يون تشي الهزيمة بشيوانيان وينتيان منذ كل هذه السنوات، كان قد ذبح المكانين المقدسين العظميين، قاعة الشمس القمر المقدسة ومنطقة السيف السماوي العظيمة، التي لا يمكن وصفها إلا بحركة قاسية لا تعرف الرحمة. مع ذلك، كان قد ترك شيوانيان يوفينغ خارج الصنارة… شخصية كان يكرهها بشدة.

“اررر …” لوح يون تشي بيديه بأسرع ما حصل عليه في حياته كلها، “لا، لا، لا، لا، لا، لا، هذا بالتأكيد ليس ما أقوله. أنا أقول أن … آه … سحرك هو ببساطة كبيرة جدا، لذلك أي رجل … لا، هذا ليس صحيحا … آه! صحيح يا ووشين!”

هذه الكلمات الرقيقة التي خرجت من شفتيها جعلت لينغ جي، الذي كان يبذل قصارى جهده ليحبس دموعه، يرتجف من شدة الدموع التي تسيل من عينيه مرة أخرى.

أمسك يون تشي بيد ابنته وأشار أمامه قائلا: “أمامنا قطعة حجر لمستها شخصيا، أنا، والدك، قبل كل تلك السنوات، اسمحي لي أن آخذكِ إلى هناك لتشاهديها”.

ابتسمت تشو يوتشان ابتسامة صغيرة وهي تومئ برأسها “بما أن هذه هي الهدية التحية التي أعطاها لكِ العم لينغ جي، فبإمكانكِ قبولها “.

يون ووشين “آه؟”

فكر في وقت لقائه الأول مع يون تشي. في ذلك الوقت، كان السيد الشاب الثاني لفيلا السيف السماوي ويون شي مجرد تلميذ مجهول من القصر العميق. ولكن بعد الرهان الذي قاما به على شن ثلاث ضربات بالسيف في القصر رياح الزرقاء الإمبراطوري، خسر أمام يون تشي، وعلى الرغم من خسارته بسبب مخطط يون تشي، إلا أنه كان لا يزال يتقبل خسارته بكل إخلاص، وكان على استعداد لأن يكون الأخ الأصغر ليون تشي على الرغم من كونه سيد السيف الصغير الثاني لفيلا السيف السماوي.

وبينما كانت تنظر إلى يون تشي الذي ركض وكأنه يهرب هربا عظيما وهو ممسك بيد ابنته، تحركت زاوية شفتي تشو يوتشيان قليلا، وظهر ضباب حالم خافت في عينيها.

“لا” هز لينغ جي رأسه قائلا “بما اني ابنها، فمن الطبيعي ان اكفر عن خطايا امي. كلّ تلك السنوات، لأن غيرة أمّي تحوّلت إلى كراهية، هي عملت إليك شيء الذي من الصعب أن يغفر له للابد … لكن لحسن الحظ، السماء أشفقت عليك وانتهى بكِ المطاف معافى وسالمة. إن لم يكن … إن لم يكن … “

كانت تعتقد في البداية أن حياة باردة خالية من الرغبة، حياة كل من كانوا تلاميذ قصر السحاب المتجمد الخالد، ستكون حياتها كلها.

ولكن بعد أن أمضت تلك الأشهر الستة ملتصقة بيون تشي، اكتشفت عند عودتها أنها لم تعد تملك “قلبها الجليدي” وأن لديها الآن رغبة في قلبها. وقد بذلت قصارى جهدها لقمع تلك الرغبة، ولكن بعد أن تلقت أنباء وفاة يون تشي اكتشفت حقاً أن الرغبات في قلبها قد أصبحت قوية لدرجة أنها كانت مستعدة للتخلي عن طائفتها لأجله…

تشو يوتشان “…”

ولكن اليوم، كان هو وابنتها الى جانبها. لقد كانت هذه حياة حقيقية، حياة كاملة حقا… لا يهم إلى أين ستنتهي في المستقبل.

تشو يوتشان “…”

وخلفهم، نظرت فينغ شيان اير بهدوء إلى العائلة الثلاثة، غير راغبة في إصدار صوت واحد لإزعاجهم.

ولكن بعد أن أمضت تلك الأشهر الستة ملتصقة بيون تشي، اكتشفت عند عودتها أنها لم تعد تملك “قلبها الجليدي” وأن لديها الآن رغبة في قلبها. وقد بذلت قصارى جهدها لقمع تلك الرغبة، ولكن بعد أن تلقت أنباء وفاة يون تشي اكتشفت حقاً أن الرغبات في قلبها قد أصبحت قوية لدرجة أنها كانت مستعدة للتخلي عن طائفتها لأجله…

بواسطة :

لا شك أن الكلمات التي قالها هذان الشخصان، وخاصة الكلمات التي جاءت من فم تشو يوتشان، كانت الخلاص الأكثر دفئاً ورقّة لقلب لينغ جي وروحه. كان قلبه مليئا بالمشاعر، وللحظة وجد صعوبة في الكلام، حتى انه حاول ان يركع مرة أخرى…

AhmedZirea


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“… إيه؟” على الفور صُدِم لينغ جي بكلمات يون تشي: “…ابنتك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط