صوت خافت في الأرض المحرمة
“إذا… كيف يبدو أبي؟ هل سيكون لطيفاً و وسيماً؟”
على الرغم من أنه كان يأتي كثيراً، إلا أنه مكث لفترة قصيرة جداً. لأنه علم أن شين شي أحبت السلام والهدوء ولم يجرؤ على إزعاجها كثيرا بسبب ذلك. فقط كونه قادرا على رؤيتها بين الحين والآخر… على الرغم من ان الشيء الوحيد الذي رآه كان جسما محاطا بنور أبيض غامض، إلا أن قلبه كان راضٍ بالفعل.
المنطقة الإلهية الغربية، عالم إله التنين، أرض سامسارة المحرمة.
لو كانت حقا عازمة على ان تكون إمبراطور إله القمر، فستتخلى عن كل ترددها، تعاطفها، وشفقتها.
“أمي، هل أزهار الكركديه الروحيّة أزهرت بالفعل؟”
ذهل دونغفانغ شيو بضعف من هذه الكلمات، ولكن بعد ذلك أطلق ضحكاً عظيماً، “صحيح، لقد قيل ذلك بشكل جيد حقاً. لقد كبرت حقا ورأسي مشوش. حتى لو كنت، يون تشي، قد أصابك الشلل حقا، فإن إنجازاتك في إنقاذ الرياح الزرقاء وإنقاذ قارة السماء العميقة بالكامل لن تتضاءل على الإطلاق. وإذا تجرأ احد على السخرية منك بسبب ذلك، فإن غضب عدد لا يُحصى من الممارسين العميقين وحده يكفي ليجعل هذا الشخص يفقد مكانه في هذا العالم”
لقد كان صوتاً صغيراً وحنوناً، لكن على الرغم من أنه بدا صغيراً جداً، إلا أن هذا الصوت كان مختلفاً عندما يسمعه المرء، كان وكأنه نهر من أنقى مياه الينابيع تتدفق في قلبه، ماء الينابيع نقي جدا بحيث يكفي أن يطهر بهدوء كل القذارة والشر داخله.
“متى سأولد بالضبط؟”
“لقد ازدهروا بالفعل.”
استدارت شين شي بلطف في وسط بحر من الزهور الأرجوانية. كان بحر الازهار جميلا جدا، لكنه لم يكن حتى جزءا من جمالها السماوي والمقدس.
كان بوسعنا أن نقول إن زئير رئيس القصر دونغفانغ الصاخب عظيم إلى الحد الذي أدى إلى اهتزاز السماء والأرض، ولكن بمجرد اكتساحه لنظره على يون تشي، ارتعد جسده بالكامل ثم سقط إلى الوراء تقريباً.
“هذا رائع جدا! أريد أن أرى، أريد أن أرى!”
“إذن لماذا لا يكون الأب إلى جانب الأم؟ أيمكن أن يكون ذلك الشيء المعروف بـ ‘الهجران’؟ “
هتف الصوت الحنون.
“المنطقة الإلهية الشرقية الحالية تمر بأوقات عصيبة الآن وأتمنى أن يستقر كل شيء عاجلاً وليس آجلاً” قالت شين شي بهدوء قبل أن تستدير “ما دمت قد أنهيت ما كان عليك أن تقوله، فبوسعك أن ترحل “.
“حسنا” اعطت شين شي موجة خفيفة من يدها الثلجية ومجموعة من الضوء الأبيض اكتسحت برفق أسفل بطنها.
مد عاهل التنين يده وفتح فمه … أراد أن يطلب من شين شي أن تسحب كفنها من الطاقة الضوئية العميقة لأنه على الرغم من أنه يأتي إلى هنا في كثير من الأحيان، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأى فيها مظهرها الحقيقي.
“واه! إنها جميلة جداً” الصوت العذب يصرخ ببهجة “لكنني أريد رؤيتها بعيني”
المنطقة الإلهية الغربية، عالم إله التنين، أرض سامسارة المحرمة.
شين شي أعطت إبتسامة خافتة بينما كانت تهز رأسها “ليس بعد.”
على الرغم من أنهم كانوا مصحوبين بعرشين، فمن أجل رعاية جسم يون تشي الضعيف، كانت سرعة سفرهم بطيئة للغاية. كانت سرعتهم أبطأ بسبب الأسئلة اللامتناهية التي كانت يون ووشين ستثيرها في كل محطة. لكن بعد عشرة أيام تمكنوا أخيراً من الوصول إلى مدينة رياح الزرقاء الإمبراطورية
“متى سأولد بالضبط؟”
“… مم” يون ووشين أومأت برأسها بطاعة قبل أن تشير تحته “هناك جد عجوز قادم.”
“بعد تسع سنوات” أجابت بلطف “هذه السنوات التسع ستكون قصيرة جدا وستمر في طرفة عين”
(* بما أننا لا نعلم ماهية جنس الطفل سيتم كتابته بصيغة المذكر الى حين معرفته— على الرغم من انني اعرف بسبب أن المؤلف قالها في مذكرة خاصة على حسابه هيهيهي ولكن لن اقول لكي لا يعتبر حرق وارجوا من الشخص الذي يعرف أن لا يحرق)
“لكنني أشعر بأن الوقت طويل جداً، أريد حقاً أن أولد في وقت أبكر. أريد أن أرى زهور الكركديه الروحية بعيني الخاصة، أريد أن أرى كيف تبدو أمي بعيني الخاصة.”
كان الرجل الذي اقترب منهم يلبس ملابس خضراء، وكانت لحيته البيضاء ترفرف في الهواء. كان لديه هواء وسلوك خالد. ألقى يون تشي نظرة سريعة عليه: كما كان متوقعاً، كان رئيس قصر الرياح الزرقاء دونغفانغ شيو!
“الأم تعدك.” مسحت شين شي بطنها، وصوتها الدافئ والرقيق النادم يصدر “بعد هذه السنوات التسع، سوف أحضرك إلى كل ركن من أركان هذا الكون، وسنذهب لنرى ما تريد أن تراه، حسنا؟ ”
“لقد تمكَّنا من إيجاد بعض الأثر للمكان الذي ذهبت إليه” تنهد عاهل التنين وهو يتكلم “لقد هربت الى عالم الاله للبداية المطلقة”
“منننن، هيي هيي” فرح هذا الصوت الشاب الرقيق مرة اخرى قائلا “أمي، لا تقلقي، سأكون مطيعا*”
انحرفت عيني عاهل التنين نحوها وأومأ برأسه خافت “بما انكِ قلتِ امرا كهذا، فمن المؤكد انه لا يمكن ان يكون خاطئا.”
(* بما أننا لا نعلم ماهية جنس الطفل سيتم كتابته بصيغة المذكر الى حين معرفته— على الرغم من انني اعرف بسبب أن المؤلف قالها في مذكرة خاصة على حسابه هيهيهي ولكن لن اقول لكي لا يعتبر حرق وارجوا من الشخص الذي يعرف أن لا يحرق)
“ليس هناك حاجة لذلك” يون تشي لوح بيده وهو يضحك، “أنا مشلول بالفعل، فإن هذه الحقيقة لن تتغير. فلمَ لا يعرف الآخرون بالأمر؟”
“صحيح يا امي” تغيرت نغمة صوت الشاب الحنون “من بين ‘المعرفة’ التي نقلتها اليّ، هنالك جزء منها يذكر ان كل كائن حي لن يكون له امّ فحسب، بل اب ايضا. علاوة على ذلك، فإن الأب والأم سيكونان معا إلى الأبد. ولكن لماذا أمي وحدها وبمفردها؟ هل يمكن ان يكون سبب ذلك أنه ليس لدي أب؟ “
عندما وصلا في الهواء فوق وسط المدينة الإمبراطورية مباشرة، ظهر في عينيه قصر الرياح الزرقاء وغرف النوم التي يملكها مع تسانج يوي وبدأ قلبه يختنق بشكل أكثر هدوءا.
شين شي هزت رأسها، “بالطبع لا، والدك وهبك حياتك.”
يون تشي أومأ دون إرادته قبل أن يدير رأسه نحوها بسرعة البرق، “ار… هذا …”
“إذن لماذا لا يكون الأب إلى جانب الأم؟ أيمكن أن يكون ذلك الشيء المعروف بـ ‘الهجران’؟ “
انهار قلب دونغفانغ شيو بشكل مفاجئ وزأر زئيرا عظيما آخر، “من الأفضل لكم جميعا أن تنسوا كل كلمة سمعتموها! حتى لو لمحت تلميحة من هذا إلى تسرب …”
“والدك لم يتخل عن أمك، بل إنه من المستحيل أن يتخلى عنك “. قالت شين شي بلطف النغمات “كان عليه ان يذهب الى مكان بعيد لينجز عملا مهما. وحالما تولد، ستأخذك امك لتراه”
“إذا… كيف يبدو أبي؟ هل سيكون لطيفاً و وسيماً؟”
في هذه الأثناء، صرخة يون ووشين الطويلة جداً من الذهول دقّت في أذنيه.
شين شي ضحكت قليلا “هذا شيء سوف تحتاج إلى رؤيته بعينيك الخاصة وقلبك وروحك.”
(* بما أننا لا نعلم ماهية جنس الطفل سيتم كتابته بصيغة المذكر الى حين معرفته— على الرغم من انني اعرف بسبب أن المؤلف قالها في مذكرة خاصة على حسابه هيهيهي ولكن لن اقول لكي لا يعتبر حرق وارجوا من الشخص الذي يعرف أن لا يحرق)
“وو وو …” الصوت الصغير والرقيق نما صغيرا وهادئا، “على الرغم من أنني يجب أن أستمع بطاعة إلى ما قالت أمي، انا… ما زلت حقا أريد أن أولد قريبا.”
يون تشي أومأ دون إرادته قبل أن يدير رأسه نحوها بسرعة البرق، “ار… هذا …”
“…لقد وصل ضيف وستتحدث أمك إليك لاحقاً”
كمدينة إمبراطورية، يمكن القول بأن مدينة رياح الزرقاء الامبراطورية صغيرة للغاية، وهي ليست حتى عُشر حجم مدينة العنقاء الإلهية. ولكن في عالم يون ووشين، كانت هذه الأبنية جميلة وفخمة جدا. فعدم تمكنها من رؤية نهاية المدينة ولو بنظرة واحدة هزَّ قلبها وروحها كثيرا.
نهضت شين شي وبموجة من يدها الثلجية، غطت جسدها بطبقة من الضوء الأبيض الخيالي، مخفية شكلها ومظهرها وهالتها كلها.
في هذه الأثناء، صرخة يون ووشين الطويلة جداً من الذهول دقّت في أذنيه.
لم يمضِ وقت طويل حتى نزل عاهل التنين من السماء. حين رأى شين شي، كشفت عيناه عن نعمة رقيقة لن تكون حاضرة في أي وقت آخر، ولكن تعبيره كان لا يزال جاداً ورصيناً.
طاروا في الهواء ودخلوا القصر المركزي مباشرة. على الرغم من وجود العديد من الحراس الذين كانوا يحمون القصر الإمبراطوري والحراسة المشددة التي كانت تحرسها فينغ شيان اير ويون ووشين، فقد كان من السهل جدا تجنبهم وتجاوزهم.
“يبدو ان الأمر المتعلق برضيع الشر لا يجري على ما يرام.” قالت شين شي بصراحة.
“منننن، هيي هيي” فرح هذا الصوت الشاب الرقيق مرة اخرى قائلا “أمي، لا تقلقي، سأكون مطيعا*”
“لقد تمكَّنا من إيجاد بعض الأثر للمكان الذي ذهبت إليه” تنهد عاهل التنين وهو يتكلم “لقد هربت الى عالم الاله للبداية المطلقة”
“إن العالم داخل عالم الاله للبداية المطلقة واسع لا مثيل له، بل هو أوسع من عالم الاله بأسره. علاوة على ذلك، تعيش هناك أعداد لا تُحصى من الوحوش البدائية الشرسة، وهالتها ثقيلة وغير نقية” قالت شين شي بهدوء،” لذا فإن المكان الأكثر خطورة هو المكان الأكثر ملاءمة لاحتياجاتها “.
“إن العالم داخل عالم الاله للبداية المطلقة واسع لا مثيل له، بل هو أوسع من عالم الاله بأسره. علاوة على ذلك، تعيش هناك أعداد لا تُحصى من الوحوش البدائية الشرسة، وهالتها ثقيلة وغير نقية” قالت شين شي بهدوء،” لذا فإن المكان الأكثر خطورة هو المكان الأكثر ملاءمة لاحتياجاتها “.
“عندما تكبر، أنت ستفهم بشكل طبيعي.”
قال عاهل التنين بحواجب مجعدة “هذا صحيح حقا، خلال هذه الفترة من الزمن، كنا قلقين جدا بشأن هروبها الى عالم الاله للبداية المطلقة. وبسبب ذلك، نصبنا الفخاخ والكمائن حولنا وفي منطقة بداية عالم الاله للبداية المطلقة. لكن من كان ليعتقد… تنهد. “
“…لقد وصل ضيف وستتحدث أمك إليك لاحقاً”
“ان قدرة إله نجم الذبح السماوي على الاختباء لا مثيل لها تحت السماء. هذا ليس غريباً على الإطلاق” كما قالت شين شي، حواجبها الهلالية ترتعش في نفس الوقت.
“أبي، ما هي الزوجة الصحيحة؟” يون ووشين سألت بغرابة.
لتكون قادرة حتى على إخفاء الهالة المظلمة التي تنبعث من عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية… هل أصبحت سيدته حقا؟
شين شي أعطت إبتسامة خافتة بينما كانت تهز رأسها “ليس بعد.”
من الروايات القليلة الأخيرة التي قدمها لها عاهل التنين، فإن احتمال أن تكون عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية قد أدركت بالفعل أن ياسمين هي سيدته ولم يختطف جسدها.
قالت شين شي بصوت ناعم ورقيق “إنه رجل العشيرة الصغير الذي يتعين علينا أن نحميه ونعتني به.”
“كلما طالت الفترة، تعافت أكثر وازداد الخطر. ومع ذلك… إن هروبها إلى عالم الاله للبداية المطلقة ليس أمراً سيئاً تماماً. ومع ان تطويقها واستئصالها سيكون صعبا جدا، إلا أن عالم الاله للبداية المطلقة يعج بالخطر. كم سادة إلهيين سقطوا في ذلك المكان؟ من المستحيل أن تتمكن من تحقيق أي قدر من السلامة والأمن في ذلك المكان. في الواقع، قد ينتهي الأمر بسقوطها تحت مخالب هذه الوحوش البدائية العنيفة دون ان نحتاج الى رفع اصبع واحد”
“… مم” يون ووشين أومأت برأسها بطاعة قبل أن تشير تحته “هناك جد عجوز قادم.”
شين شي “…”
“هنالك ايضا وضع آخر يثير الشبهات.” استمر عاهل التنين بالحديث “بعد اختفاء شينغ جويكونج، فقدنا كل اتصال به، ووفقاً لآلهة النجوم التي كانت بجانبه في ذلك الوقت، عندما اختفى، كان يعاني من إصابات خطيرة. قوته العميقة أُصيبت بجروح خطيرة وهو لم يكن حتى بنصف قوته المعتادة. بالنظر إلى حالته، كان ينبغي ان يكون العثور عليه سهلا جدا، لكن كل آلهة النجوم تبحث عنه منذ شهرين، ومع ذلك لم يجدوا لا مخبأ ولا شعرا”
“شيا تشينغيو من خط آخر وعشيرة أخرى. علاوة على ذلك، فهي مجرد فتاة صغيرة لم تبلغ بعد الثلاثين من العمر.” عاهل التنين هز رأسه كما قال “أفعال يوي وويا من الصعب فهمها حقًا”
“ومع ذلك، اله نجم الذئب السماوي التي اختفت أيضا قيل انها ظهرت في عالم الاله للبداية المطلقة أيضا. علاوة على ذلك، قيل إنها ظهرت في أعماقه”
“ومع ذلك، اله نجم الذئب السماوي التي اختفت أيضا قيل انها ظهرت في عالم الاله للبداية المطلقة أيضا. علاوة على ذلك، قيل إنها ظهرت في أعماقه”
“ماذا عن عالم إله القمر؟” شين شي سألت.
على الرغم من أنه كان يأتي كثيراً، إلا أنه مكث لفترة قصيرة جداً. لأنه علم أن شين شي أحبت السلام والهدوء ولم يجرؤ على إزعاجها كثيرا بسبب ذلك. فقط كونه قادرا على رؤيتها بين الحين والآخر… على الرغم من ان الشيء الوحيد الذي رآه كان جسما محاطا بنور أبيض غامض، إلا أن قلبه كان راضٍ بالفعل.
“يمكن القول ان عالم إله القمر الحالي في فوضى عارمة” قال عاهل التنين “لم أتجه إلى هناك، لكنني سمعت أنه قبل وفاة يوي وويا، نقل عرشه إلى ابنته بالتبني، شيا تشينغيو، وأن هذا القرار قوبل باعتراض من عالم إله القمر بالكامل”.
“إذا… كيف يبدو أبي؟ هل سيكون لطيفاً و وسيماً؟”
“شيا تشينغيو من خط آخر وعشيرة أخرى. علاوة على ذلك، فهي مجرد فتاة صغيرة لم تبلغ بعد الثلاثين من العمر.” عاهل التنين هز رأسه كما قال “أفعال يوي وويا من الصعب فهمها حقًا”
كمدينة إمبراطورية، يمكن القول بأن مدينة رياح الزرقاء الامبراطورية صغيرة للغاية، وهي ليست حتى عُشر حجم مدينة العنقاء الإلهية. ولكن في عالم يون ووشين، كانت هذه الأبنية جميلة وفخمة جدا. فعدم تمكنها من رؤية نهاية المدينة ولو بنظرة واحدة هزَّ قلبها وروحها كثيرا.
“لقد صبّ يوي وويا عشرة آلاف سنة من الجهد المضني في عالمه، لذا، في نظره، مستقبل عالم إله القمر هو بالتأكيد أكثر أهمية من أي شيء آخر. إن اختياره لن يكون خاطئاً،” قالت شين شي بلطف مع ضوء غريب يومض في عينيها الجميلتين … لقد اعترض العالم كله على هذا القرار وأصابته فوضى عارمة، ألم يكن هذا هو الوقت المناسب لتبسط شيا تشينغيو سلطتها؟ والأمر الآن متروك لشيا تشينغيو لاتخاذ القرارات الصحيحة.
أدرك دونغفانغ شيو فجأة أن يون تشي كان تدعمه في الواقع فتاة في الجو، وأنه كان من الواضح أن يون تشي كان في حالة لا حول لها ولا قوة. تجعدت حواجبه كما سأل، “هل أنت جريح؟”
لو كانت حقا عازمة على ان تكون إمبراطور إله القمر، فستتخلى عن كل ترددها، تعاطفها، وشفقتها.
انهار قلب دونغفانغ شيو بشكل مفاجئ وزأر زئيرا عظيما آخر، “من الأفضل لكم جميعا أن تنسوا كل كلمة سمعتموها! حتى لو لمحت تلميحة من هذا إلى تسرب …”
انحرفت عيني عاهل التنين نحوها وأومأ برأسه خافت “بما انكِ قلتِ امرا كهذا، فمن المؤكد انه لا يمكن ان يكون خاطئا.”
“المنطقة الإلهية الشرقية الحالية تمر بأوقات عصيبة الآن وأتمنى أن يستقر كل شيء عاجلاً وليس آجلاً” قالت شين شي بهدوء قبل أن تستدير “ما دمت قد أنهيت ما كان عليك أن تقوله، فبوسعك أن ترحل “.
“~! @ # ¥٪ …” تمكن دونغفانغ سيو أخيراً من العودة إلى رشده، شاربه ولحيته اهتزت مشاعرهم بشدة، “أنت عدت، وجنية الجمال المتجمد أيضاً … هذا عظيم … هذا أمر رائع … هذا ببساطة عظيم جداً، عظيم جداً! “
مد عاهل التنين يده وفتح فمه … أراد أن يطلب من شين شي أن تسحب كفنها من الطاقة الضوئية العميقة لأنه على الرغم من أنه يأتي إلى هنا في كثير من الأحيان، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأى فيها مظهرها الحقيقي.
قال عاهل التنين بحواجب مجعدة “هذا صحيح حقا، خلال هذه الفترة من الزمن، كنا قلقين جدا بشأن هروبها الى عالم الاله للبداية المطلقة. وبسبب ذلك، نصبنا الفخاخ والكمائن حولنا وفي منطقة بداية عالم الاله للبداية المطلقة. لكن من كان ليعتقد… تنهد. “
ولكن عندما واجه ظهراً مقدساً إلى الحد الذي جعله قاسياً على كل شيء آخر، لم يجرؤ هذا الحاكم الأعلى للفوضى البدائية على فتح فمه في النهاية. فقد اعطى ببساطة رأسا خافتا قبل ان يطير بسرعة.
بسبب الزئير الصاخب الذي جاء من فمه قبل لحظات قليلة، كان قد تجمع في هذا المكان عدد كبير من حراس القصر وتلاميذه. وعلى هذا فإن الكلمات التي تبادلها هو ويون تشي للتو قد سمعها جميعهم بطبيعة الحال.
على الرغم من أنه كان يأتي كثيراً، إلا أنه مكث لفترة قصيرة جداً. لأنه علم أن شين شي أحبت السلام والهدوء ولم يجرؤ على إزعاجها كثيرا بسبب ذلك. فقط كونه قادرا على رؤيتها بين الحين والآخر… على الرغم من ان الشيء الوحيد الذي رآه كان جسما محاطا بنور أبيض غامض، إلا أن قلبه كان راضٍ بالفعل.
“شيا تشينغيو من خط آخر وعشيرة أخرى. علاوة على ذلك، فهي مجرد فتاة صغيرة لم تبلغ بعد الثلاثين من العمر.” عاهل التنين هز رأسه كما قال “أفعال يوي وويا من الصعب فهمها حقًا”
بعد رحيل عاهل التنين، قرع صوت رقيق مرة أخرى في قلب شين شي: “أمي، أمي، من هذا الشخص؟”
انحرفت عيني عاهل التنين نحوها وأومأ برأسه خافت “بما انكِ قلتِ امرا كهذا، فمن المؤكد انه لا يمكن ان يكون خاطئا.”
قالت شين شي بصوت ناعم ورقيق “إنه رجل العشيرة الصغير الذي يتعين علينا أن نحميه ونعتني به.”
هز يون تشي رأسه قبل أن يجيب بصراحة: “جسدي بخير، ولكن قوتي العميقة أصبحت مشلولة بالكامل”.
“رجل العشيرة؟”
مد عاهل التنين يده وفتح فمه … أراد أن يطلب من شين شي أن تسحب كفنها من الطاقة الضوئية العميقة لأنه على الرغم من أنه يأتي إلى هنا في كثير من الأحيان، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأى فيها مظهرها الحقيقي.
“عندما تكبر، أنت ستفهم بشكل طبيعي.”
على الرغم من أنه كان يأتي كثيراً، إلا أنه مكث لفترة قصيرة جداً. لأنه علم أن شين شي أحبت السلام والهدوء ولم يجرؤ على إزعاجها كثيرا بسبب ذلك. فقط كونه قادرا على رؤيتها بين الحين والآخر… على الرغم من ان الشيء الوحيد الذي رآه كان جسما محاطا بنور أبيض غامض، إلا أن قلبه كان راضٍ بالفعل.
نظرت الى المسافة التي تحيط بها وكان العالم حولها بحرا من الأزهار الجميلة، لكن ما انعكس في عينيها هو بياض ضبابي.
“المنطقة الإلهية الشرقية الحالية تمر بأوقات عصيبة الآن وأتمنى أن يستقر كل شيء عاجلاً وليس آجلاً” قالت شين شي بهدوء قبل أن تستدير “ما دمت قد أنهيت ما كان عليك أن تقوله، فبوسعك أن ترحل “.
ولم يكن أحد يعرف، ولا أحد يستطيع أن يفهم، فيما كانت تفكر.
“وو وو …” الصوت الصغير والرقيق نما صغيرا وهادئا، “على الرغم من أنني يجب أن أستمع بطاعة إلى ما قالت أمي، انا… ما زلت حقا أريد أن أولد قريبا.”
————
“منننن، هيي هيي” فرح هذا الصوت الشاب الرقيق مرة اخرى قائلا “أمي، لا تقلقي، سأكون مطيعا*”
نجم القطب الأزرق، قارة سماء عميقة، مدينة رياح الزرقاء الامبراطورية.
“أمي، هل أزهار الكركديه الروحيّة أزهرت بالفعل؟”
على الرغم من أنهم كانوا مصحوبين بعرشين، فمن أجل رعاية جسم يون تشي الضعيف، كانت سرعة سفرهم بطيئة للغاية. كانت سرعتهم أبطأ بسبب الأسئلة اللامتناهية التي كانت يون ووشين ستثيرها في كل محطة. لكن بعد عشرة أيام تمكنوا أخيراً من الوصول إلى مدينة رياح الزرقاء الإمبراطورية
طاروا في الهواء ودخلوا القصر المركزي مباشرة. على الرغم من وجود العديد من الحراس الذين كانوا يحمون القصر الإمبراطوري والحراسة المشددة التي كانت تحرسها فينغ شيان اير ويون ووشين، فقد كان من السهل جدا تجنبهم وتجاوزهم.
كانت تسانج يوي هي من أحضرته إلى المدينة الإمبراطورية منذ كل تلك السنوات، وبينما كانت صورة تلو الاخرى من الماضي تومض في عقله، كان قلبه ينبض بمشاعر لا تُحصى.
لتكون قادرة حتى على إخفاء الهالة المظلمة التي تنبعث من عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية… هل أصبحت سيدته حقا؟
في هذه الأثناء، صرخة يون ووشين الطويلة جداً من الذهول دقّت في أذنيه.
أجاب دونغفانغ شيو على الفور “إن صاحبة الجلالة تستريح في غرفتها الآن، وهذا العجوز كان على وشك إبلاغها.”
كمدينة إمبراطورية، يمكن القول بأن مدينة رياح الزرقاء الامبراطورية صغيرة للغاية، وهي ليست حتى عُشر حجم مدينة العنقاء الإلهية. ولكن في عالم يون ووشين، كانت هذه الأبنية جميلة وفخمة جدا. فعدم تمكنها من رؤية نهاية المدينة ولو بنظرة واحدة هزَّ قلبها وروحها كثيرا.
“أين يو إير؟” يون تشي سأل.
لم يختر يون تشي الدخول من البوابة الرئيسية. لقد كان الفخر والمخلص الأعظم لأمة الرياح الزرقاء، وهو وجود يوازي إلهًا في هذه الأمة. إن ظهر فجأة بعد رحيله لفترة طويلة، فسيسبب ذلك بالتأكيد ضجة كبيرة.
“أين يو إير؟” يون تشي سأل.
طاروا في الهواء ودخلوا القصر المركزي مباشرة. على الرغم من وجود العديد من الحراس الذين كانوا يحمون القصر الإمبراطوري والحراسة المشددة التي كانت تحرسها فينغ شيان اير ويون ووشين، فقد كان من السهل جدا تجنبهم وتجاوزهم.
“ليس هناك حاجة لذلك” يون تشي لوح بيده وهو يضحك، “أنا مشلول بالفعل، فإن هذه الحقيقة لن تتغير. فلمَ لا يعرف الآخرون بالأمر؟”
عندما وصلا في الهواء فوق وسط المدينة الإمبراطورية مباشرة، ظهر في عينيه قصر الرياح الزرقاء وغرف النوم التي يملكها مع تسانج يوي وبدأ قلبه يختنق بشكل أكثر هدوءا.
بسبب الزئير الصاخب الذي جاء من فمه قبل لحظات قليلة، كان قد تجمع في هذا المكان عدد كبير من حراس القصر وتلاميذه. وعلى هذا فإن الكلمات التي تبادلها هو ويون تشي للتو قد سمعها جميعهم بطبيعة الحال.
“تشينغيو كانت أول شخص تتزوجك، لكن الإمبراطورة تسانج يوي زوجتك الصحيحة، صحيح؟” تشو يوتشان قالت بصوت رشيق وثاقب وهي تنظر إليه.
شين شي هزت رأسها، “بالطبع لا، والدك وهبك حياتك.”
يون تشي أومأ دون إرادته قبل أن يدير رأسه نحوها بسرعة البرق، “ار… هذا …”
أدرك دونغفانغ شيو فجأة أن يون تشي كان تدعمه في الواقع فتاة في الجو، وأنه كان من الواضح أن يون تشي كان في حالة لا حول لها ولا قوة. تجعدت حواجبه كما سأل، “هل أنت جريح؟”
“اذهب وقابلها” كانت كلمات تشو يوتشان ناعمة ولطيفة “في فيلا السيف السماوية، كان بإمكاني أن أقول أن مشاعرها تجاهك عميقة جداً. لا تخذلها”
“كلما طالت الفترة، تعافت أكثر وازداد الخطر. ومع ذلك… إن هروبها إلى عالم الاله للبداية المطلقة ليس أمراً سيئاً تماماً. ومع ان تطويقها واستئصالها سيكون صعبا جدا، إلا أن عالم الاله للبداية المطلقة يعج بالخطر. كم سادة إلهيين سقطوا في ذلك المكان؟ من المستحيل أن تتمكن من تحقيق أي قدر من السلامة والأمن في ذلك المكان. في الواقع، قد ينتهي الأمر بسقوطها تحت مخالب هذه الوحوش البدائية العنيفة دون ان نحتاج الى رفع اصبع واحد”
“بما أنها زوجتي الصحيحة، فعليكِ بالتأكيد الذهاب معي لرؤيتها” أمسك يون تشي بيدها وأمسكها بإحكام في ذلك.
انهار قلب دونغفانغ شيو بشكل مفاجئ وزأر زئيرا عظيما آخر، “من الأفضل لكم جميعا أن تنسوا كل كلمة سمعتموها! حتى لو لمحت تلميحة من هذا إلى تسرب …”
“أبي، ما هي الزوجة الصحيحة؟” يون ووشين سألت بغرابة.
“عندما تكبر، أنت ستفهم بشكل طبيعي.”
“إيه، هذا …” حك يون تشي رأسه قبل أن يتكلم بقدر كبير من الغرابة، “إن هذا السؤال بالغ العمق والتعقيد. شرحه لكِ بوضوح سيتطلب الكثير من الوقت. ما رأيك أن أجلسك ليوم آخر لأخبرك بهذا؟ فكيف يبدو ذلك؟”
“أمي، هل أزهار الكركديه الروحيّة أزهرت بالفعل؟”
“… مم” يون ووشين أومأت برأسها بطاعة قبل أن تشير تحته “هناك جد عجوز قادم.”
“ومع ذلك، اله نجم الذئب السماوي التي اختفت أيضا قيل انها ظهرت في عالم الاله للبداية المطلقة أيضا. علاوة على ذلك، قيل إنها ظهرت في أعماقه”
“من هذا؟ كيف تجرؤ على التعدي على القصر الإمبراطوري !؟ “
“إيه، هذا …” حك يون تشي رأسه قبل أن يتكلم بقدر كبير من الغرابة، “إن هذا السؤال بالغ العمق والتعقيد. شرحه لكِ بوضوح سيتطلب الكثير من الوقت. ما رأيك أن أجلسك ليوم آخر لأخبرك بهذا؟ فكيف يبدو ذلك؟”
كان الرجل الذي اقترب منهم يلبس ملابس خضراء، وكانت لحيته البيضاء ترفرف في الهواء. كان لديه هواء وسلوك خالد. ألقى يون تشي نظرة سريعة عليه: كما كان متوقعاً، كان رئيس قصر الرياح الزرقاء دونغفانغ شيو!
استدارت شين شي بلطف في وسط بحر من الزهور الأرجوانية. كان بحر الازهار جميلا جدا، لكنه لم يكن حتى جزءا من جمالها السماوي والمقدس.
كان بوسعنا أن نقول إن زئير رئيس القصر دونغفانغ الصاخب عظيم إلى الحد الذي أدى إلى اهتزاز السماء والأرض، ولكن بمجرد اكتساحه لنظره على يون تشي، ارتعد جسده بالكامل ثم سقط إلى الوراء تقريباً.
لتكون قادرة حتى على إخفاء الهالة المظلمة التي تنبعث من عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية… هل أصبحت سيدته حقا؟
“يون … يون … يـ يـ يـ يون …” رئيس القصر دونغفانغ كان متجذراً في الهواء وعيناه القديمتان مفتوحتان على مصراعيها لفترة طويلة، تعثّر في تلك الكلمة الواحدة، لكن بعد ذلك، رأى تشو يوتشان “جنية … جـ – جنية… جنية الجمال المتجمد؟”
لم يختر يون تشي الدخول من البوابة الرئيسية. لقد كان الفخر والمخلص الأعظم لأمة الرياح الزرقاء، وهو وجود يوازي إلهًا في هذه الأمة. إن ظهر فجأة بعد رحيله لفترة طويلة، فسيسبب ذلك بالتأكيد ضجة كبيرة.
“مم” قال يون تشي بتعبير مميت على وجهه: “رئيس القصر دونغفانغ لقد مر وقت طويل، ولقب هذا الابن هو يون، ولقبه تشي”.
لم يمضِ وقت طويل حتى نزل عاهل التنين من السماء. حين رأى شين شي، كشفت عيناه عن نعمة رقيقة لن تكون حاضرة في أي وقت آخر، ولكن تعبيره كان لا يزال جاداً ورصيناً.
“~! @ # ¥٪ …” تمكن دونغفانغ سيو أخيراً من العودة إلى رشده، شاربه ولحيته اهتزت مشاعرهم بشدة، “أنت عدت، وجنية الجمال المتجمد أيضاً … هذا عظيم … هذا أمر رائع … هذا ببساطة عظيم جداً، عظيم جداً! “
“كلما طالت الفترة، تعافت أكثر وازداد الخطر. ومع ذلك… إن هروبها إلى عالم الاله للبداية المطلقة ليس أمراً سيئاً تماماً. ومع ان تطويقها واستئصالها سيكون صعبا جدا، إلا أن عالم الاله للبداية المطلقة يعج بالخطر. كم سادة إلهيين سقطوا في ذلك المكان؟ من المستحيل أن تتمكن من تحقيق أي قدر من السلامة والأمن في ذلك المكان. في الواقع، قد ينتهي الأمر بسقوطها تحت مخالب هذه الوحوش البدائية العنيفة دون ان نحتاج الى رفع اصبع واحد”
“أين يو إير؟” يون تشي سأل.
أجاب دونغفانغ شيو على الفور “إن صاحبة الجلالة تستريح في غرفتها الآن، وهذا العجوز كان على وشك إبلاغها.”
“لكنني أشعر بأن الوقت طويل جداً، أريد حقاً أن أولد في وقت أبكر. أريد أن أرى زهور الكركديه الروحية بعيني الخاصة، أريد أن أرى كيف تبدو أمي بعيني الخاصة.”
أدرك دونغفانغ شيو فجأة أن يون تشي كان تدعمه في الواقع فتاة في الجو، وأنه كان من الواضح أن يون تشي كان في حالة لا حول لها ولا قوة. تجعدت حواجبه كما سأل، “هل أنت جريح؟”
“لكنني أشعر بأن الوقت طويل جداً، أريد حقاً أن أولد في وقت أبكر. أريد أن أرى زهور الكركديه الروحية بعيني الخاصة، أريد أن أرى كيف تبدو أمي بعيني الخاصة.”
هز يون تشي رأسه قبل أن يجيب بصراحة: “جسدي بخير، ولكن قوتي العميقة أصبحت مشلولة بالكامل”.
“يون … يون … يـ يـ يـ يون …” رئيس القصر دونغفانغ كان متجذراً في الهواء وعيناه القديمتان مفتوحتان على مصراعيها لفترة طويلة، تعثّر في تلك الكلمة الواحدة، لكن بعد ذلك، رأى تشو يوتشان “جنية … جـ – جنية… جنية الجمال المتجمد؟”
“ما – ماذا!؟” انفجرت كلمات يون تشي في أذني زعيم القصر دونغفانغ مثل الرعد الذي انفجر في سماء صافية. وفجأة فكّر في شيء وسط دهشته حين تراجعت نظرته بسرعة نحو الأسفل.
شين شي ضحكت قليلا “هذا شيء سوف تحتاج إلى رؤيته بعينيك الخاصة وقلبك وروحك.”
بسبب الزئير الصاخب الذي جاء من فمه قبل لحظات قليلة، كان قد تجمع في هذا المكان عدد كبير من حراس القصر وتلاميذه. وعلى هذا فإن الكلمات التي تبادلها هو ويون تشي للتو قد سمعها جميعهم بطبيعة الحال.
“يمكن القول ان عالم إله القمر الحالي في فوضى عارمة” قال عاهل التنين “لم أتجه إلى هناك، لكنني سمعت أنه قبل وفاة يوي وويا، نقل عرشه إلى ابنته بالتبني، شيا تشينغيو، وأن هذا القرار قوبل باعتراض من عالم إله القمر بالكامل”.
انهار قلب دونغفانغ شيو بشكل مفاجئ وزأر زئيرا عظيما آخر، “من الأفضل لكم جميعا أن تنسوا كل كلمة سمعتموها! حتى لو لمحت تلميحة من هذا إلى تسرب …”
مد عاهل التنين يده وفتح فمه … أراد أن يطلب من شين شي أن تسحب كفنها من الطاقة الضوئية العميقة لأنه على الرغم من أنه يأتي إلى هنا في كثير من الأحيان، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأى فيها مظهرها الحقيقي.
“ليس هناك حاجة لذلك” يون تشي لوح بيده وهو يضحك، “أنا مشلول بالفعل، فإن هذه الحقيقة لن تتغير. فلمَ لا يعرف الآخرون بالأمر؟”
هز يون تشي رأسه قبل أن يجيب بصراحة: “جسدي بخير، ولكن قوتي العميقة أصبحت مشلولة بالكامل”.
ذهل دونغفانغ شيو بضعف من هذه الكلمات، ولكن بعد ذلك أطلق ضحكاً عظيماً، “صحيح، لقد قيل ذلك بشكل جيد حقاً. لقد كبرت حقا ورأسي مشوش. حتى لو كنت، يون تشي، قد أصابك الشلل حقا، فإن إنجازاتك في إنقاذ الرياح الزرقاء وإنقاذ قارة السماء العميقة بالكامل لن تتضاءل على الإطلاق. وإذا تجرأ احد على السخرية منك بسبب ذلك، فإن غضب عدد لا يُحصى من الممارسين العميقين وحده يكفي ليجعل هذا الشخص يفقد مكانه في هذا العالم”
كان الرجل الذي اقترب منهم يلبس ملابس خضراء، وكانت لحيته البيضاء ترفرف في الهواء. كان لديه هواء وسلوك خالد. ألقى يون تشي نظرة سريعة عليه: كما كان متوقعاً، كان رئيس قصر الرياح الزرقاء دونغفانغ شيو!
بواسطة :
![]()
(* بما أننا لا نعلم ماهية جنس الطفل سيتم كتابته بصيغة المذكر الى حين معرفته— على الرغم من انني اعرف بسبب أن المؤلف قالها في مذكرة خاصة على حسابه هيهيهي ولكن لن اقول لكي لا يعتبر حرق وارجوا من الشخص الذي يعرف أن لا يحرق)
