Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1398

يو إير (2)

يو إير (2)

 

بقيت نظرته مركَّزة على علامة السيف الداكن القاتم التي ظهرت على ظهر يده لفترة طويلة. عندما نظر بعيداً أخيراً و كان على وشك أن يسأل يو إير عما حدث، رأى حالة يو إير وصدمة عنيفة تهز قلبه. لم يعد ينزعج مما كان ينوي سؤالها عنه في السابق. وبدلا من ذلك، سأل بصوت متلهف جدا، “يو إير، هل أنتِ … بخير؟”

1398 – يو إير (2)

 

كانت نائمة بعمق وعندما حملها يون تشي وطرحها أرضاً كان صوت الغمغمة الناعم الناعس يصدر من شفتيها. لكنها لم تستيقظ، بل كانت تشخر بشكل رائع.

رفع يون تشي يده ولوح بها في الظلام، “لقد حدث تغير كبير في الهالات هنا، ولا بد أنكِ شعرتِ بذلك بالتأكيد. في الواقع، لم يقتصر التغيير على هذا المكان فحسب، بل ان بعض التغييرات تحدث ايضا في العالم الخارجي وتزداد هذه التغييرات عنفا”

لقد كانت هونغ إير، حية، تتنفس، هونغ إير. علامة السيف التي تعود لها ظهرت على جسده مرة أخرى وظهرت شخصيتها مجدداً في لؤلؤة السم السماوية كما عادت مرة أخرى إلى عالمه.

“…” الفتاة الشابة ذات العينين الغريبتين استمعت بهدوء لما كان يقوله. لم يكن لديها جسد، بل حتى جسدها الروحاني لم يكن سليما، ولذلك لم تكن لديها القدرة على الكلام أو حتى التعبير عن مشاعرها.

(* سماها كذا عشان في اللغة الصينية هناك تشابه بين اسمها وبين زهرة أودومبارا للعالم السفلي)

“…”

AhmedZirea  

“آخر مرة جئت فيها إلى هنا، وجدتك في هذا البحر من أزهار أودومبارا للعالم السفلي وكنتِ لا تزالين هنا عندما جئت اليوم. يبدو أنكِ لستِ فقط غير قادرة على مغادرة هذا العالم المظلم، أنتِ أيضا ربما لا يمكنكِ حقا ترك هذا البحر من أزهار أودومبارا للعالم السفلي في كثير من الأحيان، هاه؟” يون تشي قال بابتسامة خافتة. ولم يكن يعرف ما إذا كان ذلك بسبب إعجابها بزهور أودومبارا للعالم السفلي أو لأنها لا يمكن أن تكون بعيدة جدا عنها في حالتها الراهنة… اعتقد انه كان على الأرجح الثاني من الأول. بعد كل شيء، إذا كان شخص عالقاً في مكان واحد لفترة طويلة إلى حد لا يمكن تصوره، فمن المحتم أن يتعب حتى من الأشياء التي يحبها أكثر من غيرها.

تجمدت نظرة يون تشي في صدمة ولم يتمكن من تجنبها.

بالطبع، ما أجاب عليه كان فقط ذلك الصمت الأسود الدامس وعيون تلك الفتاة الصغيرة الرائعة ولكنها عاطفية تمامًا.

“هونغ إير … هونغ إير … هونغ إير … هونغ إير … ثم  ادعوني بهونغ إير في المرة القادمة … هيهي! لدي اسم! هونغ إير، هونغ إير … في المرة القادمة لا تناديني بفتاة صغيرة أو طفلة صغيرة. يمكنك فقط أن تناديني بهونغ إير!”

“أو ربما أنتِ معتادة على الظلام ومن المحتمل أنكِ تحبين الظلام كثيراً” نظر يون تشي إلى الفتاة وهو يتحدث بصوت رقيق غير عادي “ولكن في نظر أي مخلوق حي، كانت الوحدة دوماً أمراً مرعباً للغاية. ومع ذلك يمكنكِ أن تكوني هنا لوحدك فقط في هذا المكان وهذا حقا يجعل القلب يؤلم في الحقيقة…  والسبب في عدم تمكني من المجيء ورؤيتك خلال السنوات القليلة الماضية هو أنني ذهبت إلى عالم آخر وبعد عودتي فقدت كل طاقتي أيضاً. في الحقيقة، أنا إستعدت قواي فقط قبل بضعة أيام … ومع ذلك جاء على حساب فقدان إبنتي موهبتها الفطرية إلى الأبد… تنهد”

“حسنًا، يو إير … يو إير. مم، أشعر بأنه اسم يُلائمك.”

“بعد الاستماع إلى هذه الأمور، لا شك أنكِ تعتقدين أنني أب سيء للغاية، وأب فاشل”. قال يون تشي وهو يبتسم بمرارة. خلال الأيام القليلة الماضية، بدا طبيعيا تماما أمام يون ووشين والبقية. وفي الواقع، بدا انه يزداد سعادة يوما بعد يوم. ومع ذلك، فإن الشعور العميق بالذنب والندم الذي شعر به كأب لا يمكن قطعا تبديده بهذه السهولة خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن …وربما لن يتم تبديده أبدًا لبقية حياته.

هزّ رأسه، ونظراته تزداد غموضاً. خلال هذه الفترة من الزمن، بذل قصارى جهده كي لا يفكر في هونغ اير، ولكن عندما رأى يو إير، التي تبدو مثلها تماماً، لم يكن الألم الذي حاول إخفائه إلا أن يظهر على السطح. “لقد كنت دائما … نذير شؤم ومثير للاشمئزاز من الكارثة. ورغم اني اردت بكل وضوح ان احمي كل الأشخاص الذين بجانبي، فقد آذيتهم الواحد تلو الآخر”

“…” قامت الفتاة الصغيرة بهز رأسها برفق، وكانت تلك العينين الغريبتين والساحرتين تحدقان اليه دون رمشة عين. ولم تتوقف هاتان العينان عن التحديق به ولو لجزء من الثانية طوال هذا الوقت.

“…” هزت الفتاة الصغيرة برأسها. بعد ذلك، بدأت عينيها الملونة تغلق ببطء مرارا وتكرارا … وحاولت مقاومة ذلك، ولكن في النهاية، أغلقت عيناها بالكامل وغرق جسدها ببطء على الأرض وانهار عليه شعرها.

“أستطيع أن أضمن لكِ هذا الشيء الوحيد” ظهرت مرة أخرى ابتسامة خافتة على وجه يون تشي، “من الآن فصاعداً، سوف آتي لزيارتك كثيراً.”

“هذا هو؟” لم يجرؤ يون تشي على تحريك عضلة واحدة واتسعت عيناه أيضاً إلى أقصى الحدود.

افترقت شفاه الفتاة الصغيرة بنعومة ورفعت يدها البيضاء البراقة لتلمس صدر يون تشي بخفة… ولكن لا يمكن أن تمر إلا من خلاله.

امتلأت فجوة كبيرة في قلبه وروحه ونبض قلب يون تشي بشعور لا يوصف. كان يلهث بشدة لوقت طويل قبل أن يؤكد أن كل شيء ليس وهماً. وبعد ذلك، سار نحو هونغ إير ورفع بلطف جسمها الرقيق والرائع قبل وضعها على السرير الصغير الذي كانت دائما تحب النوم عليه.

ومع ذلك، يون تشي شعر بوضوح بما أرادت أن تعبر عنه… كلماته جعلتها سعيدة.

شعر وكأن شيئا غير مرئي وجه ضربة عنيفة إلى قلبه وهو يهتز بعنف ودون توقف. فقد ركز يون تشي بسرعة وأغلق عينيه، وغرق وعيه في لؤلؤة السم السماوية.

كان هذا شعوراً ماهراً… فمن الواضح أنهما لا يعرفان بعضهما البعض ولم يكونا قد رأيا بعضهما البعض إلا مرة واحدة من قبل، ومع ذلك كان هناك دائما شعور لا يوصف بالألفة بينهما.

كانت نائمة بعمق وعندما حملها يون تشي وطرحها أرضاً كان صوت الغمغمة الناعم الناعس يصدر من شفتيها. لكنها لم تستيقظ، بل كانت تشخر بشكل رائع.

“هذا صحيح، أنتِ تعرفين أنني أُدعى يون تشي، لكنني لا أعرف اسمك.” بعد أن أنهى يون تشي كلامه، فكر في شيء وهو يحدق في عيني تلك الفتاة الجميلتين، اللتين بدتا في حيرة في تلك اللحظة. وبعد ذلك سألها بصوت ناعم جدا: “هل لا تزالين تتذكرين اسمك؟”

الضوء الأسود كان يتلاشى والضوء الأحمر بدأ بالظهور… وفي النهاية، وكما لو كانت قشرتها الخارجية ذات اللون الأسود قد أزيحت، فإن علامة السيف التي كان يون تشي معتاداً عليها تماماً عادت إلى الظهور من جديد. هذه كانت علامة السيف القرمزية التي تعود لـ هونغ إير، تنتمي إلى سيف قاتل الشيطان معذب السماء!

“…” الفتاة الصغيرة هزّت رأسها.

تغير تعبير يون تشي حين كان على وشك التحدث، فأدرك فجأة أنه تحت الضوء الأسود الذي يشع من طرف إصبع يو إير، كانت علامة سيف تطفو ببطء على ظهر يده اليسرى.

“إيه …” يون تشي ضرب ذقنه، “ثم … ماذا لو أعطيتك اسماً، هل هذا جيد؟”

“أو ربما أنتِ معتادة على الظلام ومن المحتمل أنكِ تحبين الظلام كثيراً” نظر يون تشي إلى الفتاة وهو يتحدث بصوت رقيق غير عادي “ولكن في نظر أي مخلوق حي، كانت الوحدة دوماً أمراً مرعباً للغاية. ومع ذلك يمكنكِ أن تكوني هنا لوحدك فقط في هذا المكان وهذا حقا يجعل القلب يؤلم في الحقيقة…  والسبب في عدم تمكني من المجيء ورؤيتك خلال السنوات القليلة الماضية هو أنني ذهبت إلى عالم آخر وبعد عودتي فقدت كل طاقتي أيضاً. في الحقيقة، أنا إستعدت قواي فقط قبل بضعة أيام … ومع ذلك جاء على حساب فقدان إبنتي موهبتها الفطرية إلى الأبد… تنهد”

“…” ذهلت الفتاة قليلا من اقتراحه، لكنها بعد ذلك اطاعت وهزت رأسها.

عالم سماء لؤلؤة السم السماوية كان ملونا باللون الأخضر الداكن النقي. وقفت هي لينغ هناك ساحرة وأمامها، كانت فتاة ترتدي فستانا أحمرا ترقد على الارض مباشرة بينما كانت نائمة وهي تستخدم شعرها الأحمر الطويل كوسادة. لقد نامت بعمق و بسلام، حتى صيحات هي لينغ لم تستطع إيقاظها.

“دعيني أفكر بالأمر لثانية …” يون تشي نظر إلى الفتاة الصغيرة مرة واحدة قبل أن تتقوس إلى ابتسامة خافتة، “أنتِ موجودة كروح، تعيشين في الظلام، ترقدين بين أزهار أودومبارا للعالم السفلي، لذا من الآن فصاعدا، سأدعوك ‘يو إير’،* حسنا؟”

بقيت نظرته مركَّزة على علامة السيف الداكن القاتم التي ظهرت على ظهر يده لفترة طويلة. عندما نظر بعيداً أخيراً و كان على وشك أن يسأل يو إير عما حدث، رأى حالة يو إير وصدمة عنيفة تهز قلبه. لم يعد ينزعج مما كان ينوي سؤالها عنه في السابق. وبدلا من ذلك، سأل بصوت متلهف جدا، “يو إير، هل أنتِ … بخير؟”

(* سماها كذا عشان في اللغة الصينية هناك تشابه بين اسمها وبين زهرة أودومبارا للعالم السفلي)

AhmedZirea  

“…” يد الفتاة الصغيرة، اليد التي كانت تتدفق بضوء نقي ولامع، ممدودة نحو يون تشي. كما لو أنها كانت تحاول أن تلمسه بأفضل طريقة بينما اللون في عينيها يزداد بريقاً.

“…” الفتاة الشابة ذات العينين الغريبتين استمعت بهدوء لما كان يقوله. لم يكن لديها جسد، بل حتى جسدها الروحاني لم يكن سليما، ولذلك لم تكن لديها القدرة على الكلام أو حتى التعبير عن مشاعرها.

أومأت برأسها وشعرها الفضي الطويل يرقص في الهواء برشاقة. كان من الممكن أن يشعر يون تشي بأنها سعيدة للغاية ولم يكن يعلم ما إذا كان السبب في ذلك هو أنها أحبت حقاً هذا الاسم أو أنها أحبت حقيقة أنه أعطاها اسماً.

“دعيني أفكر بالأمر لثانية …” يون تشي نظر إلى الفتاة الصغيرة مرة واحدة قبل أن تتقوس إلى ابتسامة خافتة، “أنتِ موجودة كروح، تعيشين في الظلام، ترقدين بين أزهار أودومبارا للعالم السفلي، لذا من الآن فصاعدا، سأدعوك ‘يو إير’،* حسنا؟”

“حسنًا، يو إير … يو إير. مم، أشعر بأنه اسم يُلائمك.”

“…” الفتاة الشابة ذات العينين الغريبتين استمعت بهدوء لما كان يقوله. لم يكن لديها جسد، بل حتى جسدها الروحاني لم يكن سليما، ولذلك لم تكن لديها القدرة على الكلام أو حتى التعبير عن مشاعرها.

نادى يون تشي باسمها مرتين عندما نظر إلى وجه الفتاة وعيناها… فبدأت نظرته تضلّ تدريجيا حين ظهرت في ذهنه صورة فتاة لديها نفس الأوجه. لكن هذه الفتاة لديها عيون حمراء، شعر أحمر طويل، وكانت دائما مليئة بالنشاط والحياة.

“هل ما زلتِ تذكرين … تلك الفتاة التي كانت تشبهك تماما، الفتاة ذات العيون الحمراء الجميلة جدا والشعر الأحمر الطويل؟” تكلم بهذه الكلمات عن غير قصد “قبل كل تلك السنوات، شخص عجوز لم يترك إلا روح غير مكتملة، مثلك، ائتمني عليها وعلى السفينة البدائية العميقة. قبل رحيل ياسمين مباشرةً، أخبرتني أيضاً أنه يجب أن أعتني بها جيداً… خلال كل هذه السنوات، لم تهجرني قط وكانت دائما معي. لم تكن رفيقتي التي منحتني قوة عظيمة فحسب… لكن … ”

……….

“هذا صحيح، أنتِ تعرفين أنني أُدعى يون تشي، لكنني لا أعرف اسمك.” بعد أن أنهى يون تشي كلامه، فكر في شيء وهو يحدق في عيني تلك الفتاة الجميلتين، اللتين بدتا في حيرة في تلك اللحظة. وبعد ذلك سألها بصوت ناعم جدا: “هل لا تزالين تتذكرين اسمك؟”

الملابس الحمراء، الشعر الأحمر، العيون الحمراء … قالت حتى أن لونها المفضل كان أحمر …مم… اذا دعينا ندعوكِ هونغ إير!

“…” قامت الفتاة الصغيرة بهز رأسها برفق، وكانت تلك العينين الغريبتين والساحرتين تحدقان اليه دون رمشة عين. ولم تتوقف هاتان العينان عن التحديق به ولو لجزء من الثانية طوال هذا الوقت.

“هونغ إير … هونغ إير … هونغ إير … هونغ إير … ثم  ادعوني بهونغ إير في المرة القادمة … هيهي! لدي اسم! هونغ إير، هونغ إير … في المرة القادمة لا تناديني بفتاة صغيرة أو طفلة صغيرة. يمكنك فقط أن تناديني بهونغ إير!”

لأن شكل وتجسيد علامة السيف هذه… كان من الواضح تماما مثل علامة سيف قاتل الشيطان معذب السماء الذي يمكن أن تتحول إليه هونغ إير!

……….

كانت نائمة بعمق وعندما حملها يون تشي وطرحها أرضاً كان صوت الغمغمة الناعم الناعس يصدر من شفتيها. لكنها لم تستيقظ، بل كانت تشخر بشكل رائع.

هز رأسه قليلا وهو يبذل قصارى جهده لتبديد تلك الصورة المبهجة والدافئة من رأسه. لكن مباشرة بعد ذلك، صورة ظهورها بجانبه وصراخها بصوت عالي خلال لحظاته الأخيرة في عالم إله النجم… ولم يستطع ان يخمد الثقل الذي شعر به في قلبه في هذه اللحظة لوقت طويل جدا.

“حسنًا، يو إير … يو إير. مم، أشعر بأنه اسم يُلائمك.”

“هل ما زلتِ تذكرين … تلك الفتاة التي كانت تشبهك تماما، الفتاة ذات العيون الحمراء الجميلة جدا والشعر الأحمر الطويل؟” تكلم بهذه الكلمات عن غير قصد “قبل كل تلك السنوات، شخص عجوز لم يترك إلا روح غير مكتملة، مثلك، ائتمني عليها وعلى السفينة البدائية العميقة. قبل رحيل ياسمين مباشرةً، أخبرتني أيضاً أنه يجب أن أعتني بها جيداً… خلال كل هذه السنوات، لم تهجرني قط وكانت دائما معي. لم تكن رفيقتي التي منحتني قوة عظيمة فحسب… لكن … ”

يو إير “…”

هزّ رأسه، ونظراته تزداد غموضاً. خلال هذه الفترة من الزمن، بذل قصارى جهده كي لا يفكر في هونغ اير، ولكن عندما رأى يو إير، التي تبدو مثلها تماماً، لم يكن الألم الذي حاول إخفائه إلا أن يظهر على السطح. “لقد كنت دائما … نذير شؤم ومثير للاشمئزاز من الكارثة. ورغم اني اردت بكل وضوح ان احمي كل الأشخاص الذين بجانبي، فقد آذيتهم الواحد تلو الآخر”

افترقت شفاه الفتاة الصغيرة بنعومة ورفعت يدها البيضاء البراقة لتلمس صدر يون تشي بخفة… ولكن لا يمكن أن تمر إلا من خلاله.

يو إير “…”

“…” يد الفتاة الصغيرة، اليد التي كانت تتدفق بضوء نقي ولامع، ممدودة نحو يون تشي. كما لو أنها كانت تحاول أن تلمسه بأفضل طريقة بينما اللون في عينيها يزداد بريقاً.

بعد أن استعاد بعض ذكائه، أجبر يون تشي على الضحك فقال: “لقد جئت إلى هنا لرؤيتك، ولكن من كان ليظن أنني سوف أحدثك عن العديد من الأشياء التعيسة. دعيني أفكر … مم! في المرة القادمة التي آتي فيها، سأجلب لكِ هدية، لكنني لا اعرف هل ستعجبك ام لا”

كانت ترقد بهدوء على الأرض الباردة وهي تغوص في نوم عميق. على الرغم من أنها كانت مجرد روح غير مكتملة كانت موجودة لفترة غير معروفة من الوقت، فإن يون تشي كان لا يزال بوسعه أن يستشعر ضعفها بوضوح.

كان يون تشي قد فكر في شيء عندما قال هذه الكلمات. قبل أن يأتي في المرة القادمة، كان سيأمر نقابة قمر الاسود التجارية بجمع العديد من أحجار الصور العميقة له، لذا هو يمكن أن يسمح لها أن ترى العالم الخارجي بينما أيضاً يُريح بعض وحدتها.

“… !!” جعله هذا المشهد يطلق فورا صرخة لا إرادية بينما كان جسده كله يرتجف بضراوة.

“…” اافترقت شفتا يو إير بهدوء قبل أن تمد يدها مرة أخرى. ولكن هذه المرة، لم تمدها نحو صدر يون تشي، بل مددتها نحو يده اليسرى بدلاً من ذلك.

“…” اافترقت شفتا يو إير بهدوء قبل أن تمد يدها مرة أخرى. ولكن هذه المرة، لم تمدها نحو صدر يون تشي، بل مددتها نحو يده اليسرى بدلاً من ذلك.

عندما لامست هذه اليد التي كانت متلألئة وشفافة كالماس كف يون تشي، مرت بها مرة أخرى دون انقطاع. وبعد ذلك توقف إصبعها على ظهر يد يون تشي.

(* سماها كذا عشان في اللغة الصينية هناك تشابه بين اسمها وبين زهرة أودومبارا للعالم السفلي)

“يو إير؟” نظر يون تشي إلى الأسفل، وهي نظرة استفهام ظهرت على وجهه، ولكنه لم يبعد يده اليسرى عنها.

شعر وكأن شيئا غير مرئي وجه ضربة عنيفة إلى قلبه وهو يهتز بعنف ودون توقف. فقد ركز يون تشي بسرعة وأغلق عينيه، وغرق وعيه في لؤلؤة السم السماوية.

كما سأل هذا السؤال، مجموعة من الضوء الأسود القاتم أومض فجأة على طرف إصبع يو إير.

بواسطة :

العالم الذي كان أصلا مليئا بالضوء الأرجواني البراق تحول فورا إلى عالم أسود مظلم تماما في اللحظة التي ظهر فيها تجمع الضوء… علاوة على ذلك، فإن النور الذي أطلقته زهور أودومبارا للعالم السفلي لم يكن ضوءا عاديا، بل كان ضوءا يسلب الأرواح كان له قوة اختراق قوية للغاية. إضافة إلى ذلك، لم يكن هناك فقط سيقان أو سيقان زهرة في هذا المكان، كان هناك بحر ضخم من زهور أودومبارا للعالم السفلي…

كما سأل هذا السؤال، مجموعة من الضوء الأسود القاتم أومض فجأة على طرف إصبع يو إير.

ومع ذلك، في لحظة واحدة، كان كل النور الأرجواني الذي أطلقته ازهار أودومبارا للعالم السفلي قد أُكل!

تُرِك يون تشي في خسارة كاملة لوهلة. نظرته دارت نحو علامة السيف على ظهر يده… كان من الواضح جدا أنها استنفدت كمية كبيرة من طاقة روحها لصنع علامة السيف هذه. هو فقط لم يعرف ما يو إير عملته له ولا هو عرف ما علامة السيف السوداء، هذا يشبه تماما علامة سيف هونغ اير.

تغير تعبير يون تشي حين كان على وشك التحدث، فأدرك فجأة أنه تحت الضوء الأسود الذي يشع من طرف إصبع يو إير، كانت علامة سيف تطفو ببطء على ظهر يده اليسرى.

كان هذا شعوراً ماهراً… فمن الواضح أنهما لا يعرفان بعضهما البعض ولم يكونا قد رأيا بعضهما البعض إلا مرة واحدة من قبل، ومع ذلك كان هناك دائما شعور لا يوصف بالألفة بينهما.

“… !!” جعله هذا المشهد يطلق فورا صرخة لا إرادية بينما كان جسده كله يرتجف بضراوة.

“إيه …” يون تشي ضرب ذقنه، “ثم … ماذا لو أعطيتك اسماً، هل هذا جيد؟”

لأن شكل وتجسيد علامة السيف هذه… كان من الواضح تماما مثل علامة سيف قاتل الشيطان معذب السماء الذي يمكن أن تتحول إليه هونغ إير!

لكن ما كان مختلفاً هو أن علامة السيف الأصلية كانت نفس اللون القرمزي لعيني هونغ إير وشعرها الطويل. لكن في هذه اللحظة، ما ظهر على ظهر يده كان علامة سيف سوداء تحت إصبع يو إير، علامة السيف تحولت تدريجياً من الضبابية إلى صلبة. الضوء أيضاً يتحول تدريجياً أعمق حتى يكون قاتما مثل الضوء الأسود الذي يشع من إصبع يو إير.

علامة السيف التي لم تظهر حتى بعد ان استعاد قوته، علامة السيف التي ظن انها دُمِّرت الى الأبد!

لقد كانت هونغ إير، حية، تتنفس، هونغ إير. علامة السيف التي تعود لها ظهرت على جسده مرة أخرى وظهرت شخصيتها مجدداً في لؤلؤة السم السماوية كما عادت مرة أخرى إلى عالمه.

لكن ما كان مختلفاً هو أن علامة السيف الأصلية كانت نفس اللون القرمزي لعيني هونغ إير وشعرها الطويل. لكن في هذه اللحظة، ما ظهر على ظهر يده كان علامة سيف سوداء تحت إصبع يو إير، علامة السيف تحولت تدريجياً من الضبابية إلى صلبة. الضوء أيضاً يتحول تدريجياً أعمق حتى يكون قاتما مثل الضوء الأسود الذي يشع من إصبع يو إير.

الملابس الحمراء، الشعر الأحمر، العيون الحمراء … قالت حتى أن لونها المفضل كان أحمر …مم… اذا دعينا ندعوكِ هونغ إير!

“هذا هو؟” لم يجرؤ يون تشي على تحريك عضلة واحدة واتسعت عيناه أيضاً إلى أقصى الحدود.

كما سأل هذا السؤال، مجموعة من الضوء الأسود القاتم أومض فجأة على طرف إصبع يو إير.

ظلت الفتاة الصغيرة صامتة وظل الضوء الأسود المشع من طرف إصبعها يتوهج لعدة أنفاس قبل أن يتلاشى أخيرا وببطء. في هذه اللحظة، ترك إصبعها ظهر يد يون تشي… كان ظهر يد يون تشي مطبوع الآن بعلامة سيف متميزة وسوداء بشكل لا يصدق.

لقد كانت هونغ إير، حية، تتنفس، هونغ إير. علامة السيف التي تعود لها ظهرت على جسده مرة أخرى وظهرت شخصيتها مجدداً في لؤلؤة السم السماوية كما عادت مرة أخرى إلى عالمه.

جسد يو إير الصغير والرقيق يرتجف بهدوء وبعد ذلك، جسدها تحول إلى ضبابية للحظة… كما نما وجهها بياضا لامعا اكثر من ذي قبل.

كانت ترقد بهدوء على الأرض الباردة وهي تغوص في نوم عميق. على الرغم من أنها كانت مجرد روح غير مكتملة كانت موجودة لفترة غير معروفة من الوقت، فإن يون تشي كان لا يزال بوسعه أن يستشعر ضعفها بوضوح.

بقيت نظرته مركَّزة على علامة السيف الداكن القاتم التي ظهرت على ظهر يده لفترة طويلة. عندما نظر بعيداً أخيراً و كان على وشك أن يسأل يو إير عما حدث، رأى حالة يو إير وصدمة عنيفة تهز قلبه. لم يعد ينزعج مما كان ينوي سؤالها عنه في السابق. وبدلا من ذلك، سأل بصوت متلهف جدا، “يو إير، هل أنتِ … بخير؟”

“…” يد الفتاة الصغيرة، اليد التي كانت تتدفق بضوء نقي ولامع، ممدودة نحو يون تشي. كما لو أنها كانت تحاول أن تلمسه بأفضل طريقة بينما اللون في عينيها يزداد بريقاً.

“…” هزت الفتاة الصغيرة برأسها. بعد ذلك، بدأت عينيها الملونة تغلق ببطء مرارا وتكرارا … وحاولت مقاومة ذلك، ولكن في النهاية، أغلقت عيناها بالكامل وغرق جسدها ببطء على الأرض وانهار عليه شعرها.

تجمدت نظرة يون تشي في صدمة ولم يتمكن من تجنبها.

“يو إير!” اندفع يون تشي للأمام وحاول الإمساك بها بين ذراعيه… ومع ذلك، لم يستطع إلا ان يهتز لأنه لم يستطع ان يلمسها.

علامة السيف التي لم تظهر حتى بعد ان استعاد قوته، علامة السيف التي ظن انها دُمِّرت الى الأبد!

كانت ترقد بهدوء على الأرض الباردة وهي تغوص في نوم عميق. على الرغم من أنها كانت مجرد روح غير مكتملة كانت موجودة لفترة غير معروفة من الوقت، فإن يون تشي كان لا يزال بوسعه أن يستشعر ضعفها بوضوح.

افترقت شفاه الفتاة الصغيرة بنعومة ورفعت يدها البيضاء البراقة لتلمس صدر يون تشي بخفة… ولكن لا يمكن أن تمر إلا من خلاله.

تُرِك يون تشي في خسارة كاملة لوهلة. نظرته دارت نحو علامة السيف على ظهر يده… كان من الواضح جدا أنها استنفدت كمية كبيرة من طاقة روحها لصنع علامة السيف هذه. هو فقط لم يعرف ما يو إير عملته له ولا هو عرف ما علامة السيف السوداء، هذا يشبه تماما علامة سيف هونغ اير.

“أو ربما أنتِ معتادة على الظلام ومن المحتمل أنكِ تحبين الظلام كثيراً” نظر يون تشي إلى الفتاة وهو يتحدث بصوت رقيق غير عادي “ولكن في نظر أي مخلوق حي، كانت الوحدة دوماً أمراً مرعباً للغاية. ومع ذلك يمكنكِ أن تكوني هنا لوحدك فقط في هذا المكان وهذا حقا يجعل القلب يؤلم في الحقيقة…  والسبب في عدم تمكني من المجيء ورؤيتك خلال السنوات القليلة الماضية هو أنني ذهبت إلى عالم آخر وبعد عودتي فقدت كل طاقتي أيضاً. في الحقيقة، أنا إستعدت قواي فقط قبل بضعة أيام … ومع ذلك جاء على حساب فقدان إبنتي موهبتها الفطرية إلى الأبد… تنهد”

ومع ذلك، وفي خضم حيرته، بدأ الضوء الأسود المشع من علامة السيف على ظهر يده يتبدد بشكل كامل واستمر هذا الضوء الأسود يخفت بينما يتبدد ببطئ… وما حل محل هذا الضوء الأسود كان في الواقع مجموعة من الضوء القرمزي الذي كان يزداد عمقاً وعمقاً!

“هل ما زلتِ تذكرين … تلك الفتاة التي كانت تشبهك تماما، الفتاة ذات العيون الحمراء الجميلة جدا والشعر الأحمر الطويل؟” تكلم بهذه الكلمات عن غير قصد “قبل كل تلك السنوات، شخص عجوز لم يترك إلا روح غير مكتملة، مثلك، ائتمني عليها وعلى السفينة البدائية العميقة. قبل رحيل ياسمين مباشرةً، أخبرتني أيضاً أنه يجب أن أعتني بها جيداً… خلال كل هذه السنوات، لم تهجرني قط وكانت دائما معي. لم تكن رفيقتي التي منحتني قوة عظيمة فحسب… لكن … ”

تجمدت نظرة يون تشي في صدمة ولم يتمكن من تجنبها.

كان يون تشي قد فكر في شيء عندما قال هذه الكلمات. قبل أن يأتي في المرة القادمة، كان سيأمر نقابة قمر الاسود التجارية بجمع العديد من أحجار الصور العميقة له، لذا هو يمكن أن يسمح لها أن ترى العالم الخارجي بينما أيضاً يُريح بعض وحدتها.

الضوء الأسود كان يتلاشى والضوء الأحمر بدأ بالظهور… وفي النهاية، وكما لو كانت قشرتها الخارجية ذات اللون الأسود قد أزيحت، فإن علامة السيف التي كان يون تشي معتاداً عليها تماماً عادت إلى الظهور من جديد. هذه كانت علامة السيف القرمزية التي تعود لـ هونغ إير، تنتمي إلى سيف قاتل الشيطان معذب السماء!

كما سأل هذا السؤال، مجموعة من الضوء الأسود القاتم أومض فجأة على طرف إصبع يو إير.

في هذه اللحظة، هي لينغ صرخت متحمسة ومنفعلة بشكل لا يقارن “سيدي… هونغ إير، إنها هونغ!”

AhmedZirea  

شعر وكأن شيئا غير مرئي وجه ضربة عنيفة إلى قلبه وهو يهتز بعنف ودون توقف. فقد ركز يون تشي بسرعة وأغلق عينيه، وغرق وعيه في لؤلؤة السم السماوية.

ما هو أجمل شيء في العالم؟ الأول كان يتلقى إنذاراً كاذباً والثاني كان يستعيد شيئاً فقده ذات مرة.

عالم سماء لؤلؤة السم السماوية كان ملونا باللون الأخضر الداكن النقي. وقفت هي لينغ هناك ساحرة وأمامها، كانت فتاة ترتدي فستانا أحمرا ترقد على الارض مباشرة بينما كانت نائمة وهي تستخدم شعرها الأحمر الطويل كوسادة. لقد نامت بعمق و بسلام، حتى صيحات هي لينغ لم تستطع إيقاظها.

بقيت نظرته مركَّزة على علامة السيف الداكن القاتم التي ظهرت على ظهر يده لفترة طويلة. عندما نظر بعيداً أخيراً و كان على وشك أن يسأل يو إير عما حدث، رأى حالة يو إير وصدمة عنيفة تهز قلبه. لم يعد ينزعج مما كان ينوي سؤالها عنه في السابق. وبدلا من ذلك، سأل بصوت متلهف جدا، “يو إير، هل أنتِ … بخير؟”

“هونغ …. إير …” يون تشي يتمتم بهدوء وهو يقف هناك في صدمة تامة، فشعر وكأنه في حلم.

لكنه الآن استعاد ما فقده… أصابعه لامست وجه هونغ إير الصغير والناعم والأبيض. إحساس مرن مثل اليشم ملأ أصابعه وشعر بغاية العظمة لدرجة أنه أحس بأنه حلم خيالي، شيء كان من المستحيل في الأساس استخدام أي كلمات لوصفه.

لقد كانت هونغ إير، حية، تتنفس، هونغ إير. علامة السيف التي تعود لها ظهرت على جسده مرة أخرى وظهرت شخصيتها مجدداً في لؤلؤة السم السماوية كما عادت مرة أخرى إلى عالمه.

AhmedZirea  

امتلأت فجوة كبيرة في قلبه وروحه ونبض قلب يون تشي بشعور لا يوصف. كان يلهث بشدة لوقت طويل قبل أن يؤكد أن كل شيء ليس وهماً. وبعد ذلك، سار نحو هونغ إير ورفع بلطف جسمها الرقيق والرائع قبل وضعها على السرير الصغير الذي كانت دائما تحب النوم عليه.

ما هو أجمل شيء في العالم؟ الأول كان يتلقى إنذاراً كاذباً والثاني كان يستعيد شيئاً فقده ذات مرة.

كانت نائمة بعمق وعندما حملها يون تشي وطرحها أرضاً كان صوت الغمغمة الناعم الناعس يصدر من شفتيها. لكنها لم تستيقظ، بل كانت تشخر بشكل رائع.

……….

ما هو أجمل شيء في العالم؟ الأول كان يتلقى إنذاراً كاذباً والثاني كان يستعيد شيئاً فقده ذات مرة.

لقد أصبح مدركاً تماماً لحقيقة أن هونغ إير منذ فترة طويلة أصبحت جزءاً لا يعوض من حياته بعد أن فقدها.

هونغ إير كانت سيفه، لكنها كانت أيضاً هونغ إير خاصته. لقد كانت جزء دائم من عالمه ولقد ظن أن هونغ إير التي كانت مرتبطة بروحه لن تتركه أبداً طالما اعتاد على وجودها، كما انه كان يعتمد عليها اعتمادا غير منظور.

“هونغ إير … هونغ إير … هونغ إير … هونغ إير … ثم  ادعوني بهونغ إير في المرة القادمة … هيهي! لدي اسم! هونغ إير، هونغ إير … في المرة القادمة لا تناديني بفتاة صغيرة أو طفلة صغيرة. يمكنك فقط أن تناديني بهونغ إير!”

لقد أصبح مدركاً تماماً لحقيقة أن هونغ إير منذ فترة طويلة أصبحت جزءاً لا يعوض من حياته بعد أن فقدها.

نادى يون تشي باسمها مرتين عندما نظر إلى وجه الفتاة وعيناها… فبدأت نظرته تضلّ تدريجيا حين ظهرت في ذهنه صورة فتاة لديها نفس الأوجه. لكن هذه الفتاة لديها عيون حمراء، شعر أحمر طويل، وكانت دائما مليئة بالنشاط والحياة.

لكنه الآن استعاد ما فقده… أصابعه لامست وجه هونغ إير الصغير والناعم والأبيض. إحساس مرن مثل اليشم ملأ أصابعه وشعر بغاية العظمة لدرجة أنه أحس بأنه حلم خيالي، شيء كان من المستحيل في الأساس استخدام أي كلمات لوصفه.

ما هو أجمل شيء في العالم؟ الأول كان يتلقى إنذاراً كاذباً والثاني كان يستعيد شيئاً فقده ذات مرة.

بواسطة :

بواسطة :

AhmedZirea

 

لكن ما كان مختلفاً هو أن علامة السيف الأصلية كانت نفس اللون القرمزي لعيني هونغ إير وشعرها الطويل. لكن في هذه اللحظة، ما ظهر على ظهر يده كان علامة سيف سوداء تحت إصبع يو إير، علامة السيف تحولت تدريجياً من الضبابية إلى صلبة. الضوء أيضاً يتحول تدريجياً أعمق حتى يكون قاتما مثل الضوء الأسود الذي يشع من إصبع يو إير.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تُرِك يون تشي في خسارة كاملة لوهلة. نظرته دارت نحو علامة السيف على ظهر يده… كان من الواضح جدا أنها استنفدت كمية كبيرة من طاقة روحها لصنع علامة السيف هذه. هو فقط لم يعرف ما يو إير عملته له ولا هو عرف ما علامة السيف السوداء، هذا يشبه تماما علامة سيف هونغ اير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط