استعادة ما فقده ذات مرة
كان يون تشي قد اعتاد على هذا منذ زمن طويل، ولكن لو كان أي شخص آخر، لكانوا قد ذُهلوا من هذا الأمر، لكانوا قد سقطوا على أرضهم.
تماما كما قالت تلك الكلمات، بطنها تنفجر بصوت عال مع تنسيق لا مثيل له.
“هذا عظيم” همست هي لينغ بهدوء حين أخطأت عينيها حين رأت يون تشي يكافح من أجل كبح مشاعره.
لن يجد الأمر غريباً إن أرادت شين شي تدميره بسببه.
استدار يون تشي ونظر إلى هي لينغ. قال فجأة، “هي لينغ، أنا لا بدّ وأن أخفتك الآن، أليس كذلك؟”
عينيها الجميلتان تحدقان اليه دون ان ترمش، تماما كما فعلتا من قبل.
“…” أنزلت هي لينغ رأسها قليلا قبل أن تقول أخيرا “قليلا … ”
“ايه؟” عيون هونغ إير القرمزية رمشت وهي تتكلم “ما الذي يتحدث عنه السيد؟ من الصعب فهم ذلك”
“لا تقلقي” كانت نظرة يون تشي لطيفة وصادقة “الطاقة الظلامية العميقة تشكل بالنسبة لي نوعاً من القوة التي امتلكها وليس بوسعها أن تحرف شخصيتي. فأنا اعرف معنى امتلاك طاقة ظلامية عميقة في عالم الاله، لذلك لن استعمل هذه القوة في ايّ مكان آخر، ولن ادع احدا يعرف انني املك هذه القوة”
ذلك الضوء الأسود، علامة السيف تلك، وهونغ إير، الذي كان مفقوداً أصلاً، قد أعيد إليه بالكامل …
“مم” أمالت هي لينغ رأسها وعيناها البريئتان النقيتان اللتين لا تحتويان على أدنى تلميح بالرفض تجاه يون تشي بسبب طاقة الظلام العميقة. “لقد تبعت السيد لفترة طويلة، لذلك أنا أعرف بطبيعة الحال أن السيد ليس من نوع الشيطان الذي تتحدث عنه الأساطير.”
هزّ يون تشي رأسه وضحك “إذا كان امتلاك طاقة الظلام العميقة يعني أنني شيطان … ثم وفقا لمقاييس عالم الاله، أنا حقا شيطان. إيه … ومع ذلك، هذا شيء أعتبره أعظم أسراري. إذا عدنا إلى عالم إله التنين في المستقبل، لا يجب أن تخبري شين شي”
استدار يون تشي ونظر إلى هي لينغ. قال فجأة، “هي لينغ، أنا لا بدّ وأن أخفتك الآن، أليس كذلك؟”
شين شي تمتلك طاقة ضوئية عميقة، وكانت طاقة الظلام العميقة بطبيعة الحال أكثر ما رفضته وشجبته. وإذا اكتشفت الأمر فسوف يكون من الصعب أن نتنبأ بما قد يترتب على ذلك من نتائج.
هل لأنها كانت وحيدة جداً في هذا المكان لذا رغبت في رفقة أشخاص آخرين، أم أنها كانت كذلك… بسببي تحديداً؟
لن يجد الأمر غريباً إن أرادت شين شي تدميره بسببه.
كما قال، بذل قصارى جهده لتقليص دائرة تطهيره وواصل الوميض في سماء قارة سحاب الأزور، متنقل عبر الهواء ومُطلقاً طاقته المضيئة العميقة عشرات المرّات قبل أن يتمكن أخيراً من بعثرة طاقة الضوء العميقة فوق قارة سحاب الأزور بأسرها.
“مم” وعدت هي لينغ قبل أن ترفع رأسها المرهف للنظر إلى يون تشي. “في اليوم الذي ابتدأت اتبع سيدي، قلت انه مهما ذهب السيد في المستقبل، سواء فعلت الصلاح او الشر، سواء عشت أو مت، فسأتبعك الى الأبد ولن اندم على ذلك”
“إيرر…” يون تشي حدّقَ إليها بعيون واسعة، “لا يُمكن أن تكوني قد نسيتِ … كُلّ شيء الذي حدث قبل هذا، صحيح؟”
يون تشي أعطى هي لينغ إبتسامة خافتة ونظر إليها مباشرة في عينيها وتكلم ببطء، “هي لينغ، سأذكر نفس الوعود التي قطعته لكِ مرة أخرى. ثأرك، انتقام هي لينغ، انتقام عائلتك روح الخشب الملكية، أنا بالتأكيد سأحققه نيابة عنك … لا، نحن سننتقم لهم سوية. كل البغض والعداوة التي تشعري بها هي أيضا كراهيتي وعداوتي”
لم يغادر يون تشي على الفور. فقد أطلق حسه الإلهي، سامحا له بأن يكتسح كل الاتجاهات. وبعد فترة طويلة من الصمت، حلق أخيرا إلى السماء، وجسده يضيء بضوء أبيض صافي عميق يزداد كثافة كل ثانية.
“…” أومأت هي لينغ برأسها بقوة، فصارت حواف عينيها رطبة.
“يو إير، لقد استيقظتِ” يون تشي أعطى إبتسامة خافتة بينما كان يجلس بجانبها.
يون تشي ألقى نظرة خاطفة على هونغ إير… لم يسعه إلا أن يتمسك بتلك النظرة لفترة طويلة جدا حتى يسحب وعيه أخيرا من لؤلؤة السم السماوية.
كان يون تشي قد اعتاد على هذا منذ زمن طويل، ولكن لو كان أي شخص آخر، لكانوا قد ذُهلوا من هذا الأمر، لكانوا قد سقطوا على أرضهم.
في الظلام، تحركت الفتاة الصغيرة ببطء.
ومع ذلك، في ذلك الوقت، ظهرت فجأة امام عينيه ومضة حمراء من الضوء حيث ظهرت شخصية هونغ إير الرائعة والرقيقة.
فتحت عينيها الجميلتين وكانت محاطة بحقل من زهور الـ اودومبارا للعالم السفلي متوهجة بضوء أرجواني لامع. لقد كانت مغطاة بالضوء الأرجواني وحتى شعرها الفضي الطويل اكتسب بريق أرجواني.
بعد أن فعل كل هذه الأشياء، استدار يون تشي غرباً واستعد لمغادرة هذا المكان.
رمشت بعينيها قبل ان تنظر حولها بسرعة كما لو انها تحاول بقلق ان تجد شيئا. لكن في هذه اللحظة، رنّ في أذنيها الصوت الذي أرادت سماعه:
“يو إير، لقد استيقظتِ” يون تشي أعطى إبتسامة خافتة بينما كان يجلس بجانبها.
“يو إير، لقد استيقظتِ” يون تشي أعطى إبتسامة خافتة بينما كان يجلس بجانبها.
وجود يو إير كان دائماً غامضاً وغريباً وكان يحيط بها الكثير من الأسرار والألغاز، ولكنها لم تستطع الكلام، وكان من الصعب عليها بشكل استثنائي أن تقوم حتى بأبسط أشكال التعبير، ولذلك لم يتمكن من الحصول على أي إجابات على الإطلاق.
عينيها الجميلتان تحدقان اليه دون ان ترمش، تماما كما فعلتا من قبل.
أصبح صوت يون تشي أكثر لطافة كما أراحها “لا تقلقي، سوف آتي لزيارتك في كثير من الأحيان. أعدكِ أنني في المرة القادمة التي أزوركِ فيها لن يستغرق الأمر وقتاً كما حدث في المرة السابقة. مممم… ماذا عن هذا إذاً؟ من الآن فصاعداً، سآتي لزيارتك كل شهر، هل هذا جيد؟”
“أعتقد أن زهور أودومبارا للعالم السفلي قد تساعدك على التعافي، لذا قمت بانتقاء بعضها وإحضارها إلى هنا” قال يون تشي “لم أكن أعرف إذا كنتِ ستمانعين أو لا”
“إيه … حسنا، حسنا، حسنا” أومأ يون تشي على عجل برأسه. ألتقط بعض القطع الصغيرة من الكريستالات البنفسجية وقبل أن يتمكن حتى من إعطائها لهونغ إير، ومض ضوء أحمر أمام عينيه، وهذه القطع من الكريستالات البنفسجية قد ظهرت في يدها. فوضعت هذه الكريستالات في فمها كما لو انها حلوى هلامية. حيث كانت تسحقها بصوت عالٍ.
تحركت عيناها الزاهية الألوان قليلا. وقفت وضربت إصبعها الرقيق في الهواء. بعد ذلك، ظهرت بتلات إزهار أودومبارا للعالم السفلي في الهواء قبل ان تطير عائدة الى بحر أزهار أودومبارا للعالم السفلي. وبينما شاهد يون تشي في دهشة، عادت كل بتلات الزهور التي التقطها إلى سيقها فأصبحت زهرة أودومبارا للعالم السفلي كاملة مرة أخرى.
تحركت عيناها الزاهية الألوان قليلا. وقفت وضربت إصبعها الرقيق في الهواء. بعد ذلك، ظهرت بتلات إزهار أودومبارا للعالم السفلي في الهواء قبل ان تطير عائدة الى بحر أزهار أودومبارا للعالم السفلي. وبينما شاهد يون تشي في دهشة، عادت كل بتلات الزهور التي التقطها إلى سيقها فأصبحت زهرة أودومبارا للعالم السفلي كاملة مرة أخرى.
يون تشي كان مذهولاً تماماً بهذا.
أنزلت الفتاة اصبعها وصار كل شيء هادئا مجددا، وجلست بهدوء وبطاعة أمام يون تشي مثل دمية خزفية منحوتة بشكل جميل مصنوعة من أفضل اليشم.
“لا تقلقي” كانت نظرة يون تشي لطيفة وصادقة “الطاقة الظلامية العميقة تشكل بالنسبة لي نوعاً من القوة التي امتلكها وليس بوسعها أن تحرف شخصيتي. فأنا اعرف معنى امتلاك طاقة ظلامية عميقة في عالم الاله، لذلك لن استعمل هذه القوة في ايّ مكان آخر، ولن ادع احدا يعرف انني املك هذه القوة”
لا يهم إن كانت المرة الأولى التي يأتي فيها أو هذه المرة، نظرة الفتاة لم تكن على استعداد لتركه. لم يتمكن يون تشي من فهم المعنى الكامن وراء تلك النظرة، ولكن كان بإمكانه الشعور بالألفة التي شعرت بها تجاهه … وكان ذلك صحيحا بشكل خصوصي عندما استيقظت لتوِّها، وتصرفت بطريقة مرتبكة جدا للعثور عليه.
“سيدي، هل ستقوم بتطهير هذا المكان؟” هي لينغ سألت، صوتها يخفق. لأنها عرفت أن إطلاق قوة فريدة مثل طاقة الضوء العميقة ستأتي مع خطر التعرض …على الرغم من أن احتمالات وجود أشخاص من عالم الاله القريبة كانت ضئيلة للغاية، فإن العواقب المترتبة على اكتشافهم سوف تكون بالغة الخطورة نظراً للحالة التي يعيشها يون تشي في الوقت الحالي. ونتيجة لهذا فلا ينبغي له أن يفكر حتى في خوض أي مجازفات محتملة.
هل لأنها كانت وحيدة جداً في هذا المكان لذا رغبت في رفقة أشخاص آخرين، أم أنها كانت كذلك… بسببي تحديداً؟
بعد أن قام بتوديع يو إير، قام يون تشي بالاندفاع مباشرة خلال عالم الظلام هذا. غادر عالم الظلام، هاوية نهاية السحاب وعاد الى جانب جرف نهاية السحاب تحت شعاع من الضوء لم يره منذ فترة.
يمكنها في الواقع … إعادة إستدعاء هونغ إير؟
بعد أن فعل كل هذه الأشياء، استدار يون تشي غرباً واستعد لمغادرة هذا المكان.
ذلك الضوء الأسود، علامة السيف تلك، وهونغ إير، الذي كان مفقوداً أصلاً، قد أعيد إليه بالكامل …
بمجرد انتهائه من القيام بكل هذه الأشياء، شعر قلب يون تشي براحة أكبر. ويمكن اعتبار ذلك بمثابة تسديد معظم ديون الدم التي تكبدها في هذا المكان قبل كل تلك السنوات.
ماذا كان يحدث بالظبط؟
“لا تقلقي” كانت نظرة يون تشي لطيفة وصادقة “الطاقة الظلامية العميقة تشكل بالنسبة لي نوعاً من القوة التي امتلكها وليس بوسعها أن تحرف شخصيتي. فأنا اعرف معنى امتلاك طاقة ظلامية عميقة في عالم الاله، لذلك لن استعمل هذه القوة في ايّ مكان آخر، ولن ادع احدا يعرف انني املك هذه القوة”
هويتها، بذرة الظلام التي أعطته إياها آخر مرة، وسبب وجودها في هذا العالم …
أخرج يون تشي سيفاً طويلاً كان يطلق هالة باردة كالثلج… ولكن هذه المرة لم يتمكن يون تشي حتى من رؤية جسد السيف على النحو اللائق بعد أن انتزعته هونغ إير بسرعة مخيفة. كانت أنيابها المدببة الصغيرة في شفرة السيف وبصوت طقطقة، ظهرت فجوة بحجم الفم محاطة بعلامات أسنان في جسد السيف البارد والجليدي أصلاً.
وجود يو إير كان دائماً غامضاً وغريباً وكان يحيط بها الكثير من الأسرار والألغاز، ولكنها لم تستطع الكلام، وكان من الصعب عليها بشكل استثنائي أن تقوم حتى بأبسط أشكال التعبير، ولذلك لم يتمكن من الحصول على أي إجابات على الإطلاق.
ومع ذلك، في ذلك الوقت، ظهرت فجأة امام عينيه ومضة حمراء من الضوء حيث ظهرت شخصية هونغ إير الرائعة والرقيقة.
على الرغم من وجود شيء واحد كان يون تشي مقتنعاً به تماماً.
“آه؟” هونغ إير قضمت أصابعها قبل أن يرسم حاجبيها قوس على وجهها” لأنني كنت جائعة جداً الآن، لقد نسيت الأمر تماماً، هيهي”
وكان ذلك … انها ليست صدفة بالتأكيد انه كان يعتقد في البداية انها كانت هي وهونغ إير يبدوان متشابهين تمامًا!
“بالطبع فعلت.” هونغ إير تجشأت وهي تتكلم بطريقة مفعمة بالحيوية “فهواية هونغ المفضلة المفضلة هي النوم”.
“يو إير، شكراً على إعادة هونغ إير لي” جلس يون تشي وانظر الى الفتاة أمامه، لكنه لم يعرف كيف يعبِّر عن امتنانه لها. وبعد أن فكر في الأمر قليلا، قرر أن يسألها سؤالا بدلا من ذلك، “أنتِ بالتأكيد تعرفين هونغ إير… صحيح؟”
هل يمكن ان يكون كل هذا قد حدث بسبب غريزة لم يفهمها الاثنان؟
آخر مرة سأل هذا السؤال أيضاً. ولكن بغض النظر عما إذا كانت يو إير أو هونغ إير، كلاهما قال لا.
يون تشي كان مذهولاً تماماً بهذا.
وهذه المرة…
يون تشي كان مذهولاً تماماً بهذا.
مازلت تهز رأسها
1399 – استعادة ما فقده ذات مرة
“…” أرتبك يون تشي بهذا لوقت طويل.
شين شي تمتلك طاقة ضوئية عميقة، وكانت طاقة الظلام العميقة بطبيعة الحال أكثر ما رفضته وشجبته. وإذا اكتشفت الأمر فسوف يكون من الصعب أن نتنبأ بما قد يترتب على ذلك من نتائج.
في المرة الأخيرة، ظهرت هونغ إير بدون إستدعائه وفجأة بدأت تصرخ بعينيها أمام يو إير. ومع ذلك، أخبرته أيضاً بأنّها لا تعرف لماذا هي كانت تبكي وهي لا تعرف يو إير ايضا. وهذه المرة، علامة السيف الأسود وعودة هونغ إير كان سببها… ومع ذلك، ما زلت لا تعرف هونغ إير.
على الرغم من وجود شيء واحد كان يون تشي مقتنعاً به تماماً.
هل يمكن ان يكون كل هذا قد حدث بسبب غريزة لم يفهمها الاثنان؟
شين شي تمتلك طاقة ضوئية عميقة، وكانت طاقة الظلام العميقة بطبيعة الحال أكثر ما رفضته وشجبته. وإذا اكتشفت الأمر فسوف يكون من الصعب أن نتنبأ بما قد يترتب على ذلك من نتائج.
“لا بأس، لا يهم” قال يون تشي بابتسامة خافتة “لقد نمتِ لفترة طويلة جدا الآن، لذلك لا بد انكِ تشعرين بالضعف الشديد الآن. يجب أن ترتاحي جيداً في ذلك البحر من أزهار أودومبارا للعالم السفلي التي تحبينها كثيراً. فلا يجب أن تؤذي روحك”
يون تشي أعطى هي لينغ إبتسامة خافتة ونظر إليها مباشرة في عينيها وتكلم ببطء، “هي لينغ، سأذكر نفس الوعود التي قطعته لكِ مرة أخرى. ثأرك، انتقام هي لينغ، انتقام عائلتك روح الخشب الملكية، أنا بالتأكيد سأحققه نيابة عنك … لا، نحن سننتقم لهم سوية. كل البغض والعداوة التي تشعري بها هي أيضا كراهيتي وعداوتي”
في ذلك الوقت، كانت ياسمين قد أخبرته أكثر من مرة أنه إذا تعرض جسد روح المرء لأضرار، فإن إصلاحه أصعب من تسلق السماء.
“هذا … في عالم إله النجم، عندما قُتلت من قبل الآخرين، تبعتني أيضا إلى … إيه، هل نسيتِ حقا كل شيء؟” يون تشي فحصها. بعد أن “استيقظت” هي لينغ، قامت بمعانقته وصرخت بقوة بسبب حماسها وخوفها المستمر… ولكن هونغ إير تبدو… تبدو كشخص لم يتورط حتى في هذه المسألة، الجحيم الدموي!
“لقد حان الوقت بالنسبة لي للعودة.”
“لا تقلقي” كانت نظرة يون تشي لطيفة وصادقة “الطاقة الظلامية العميقة تشكل بالنسبة لي نوعاً من القوة التي امتلكها وليس بوسعها أن تحرف شخصيتي. فأنا اعرف معنى امتلاك طاقة ظلامية عميقة في عالم الاله، لذلك لن استعمل هذه القوة في ايّ مكان آخر، ولن ادع احدا يعرف انني املك هذه القوة”
ما ان تفوّه بهذه الكلمات، حتى رأى الفتاة تمدّ يدها بلهفة لتلمس زاوية ردائه.
“لا بأس، لا يهم” قال يون تشي بابتسامة خافتة “لقد نمتِ لفترة طويلة جدا الآن، لذلك لا بد انكِ تشعرين بالضعف الشديد الآن. يجب أن ترتاحي جيداً في ذلك البحر من أزهار أودومبارا للعالم السفلي التي تحبينها كثيراً. فلا يجب أن تؤذي روحك”
أصبح صوت يون تشي أكثر لطافة كما أراحها “لا تقلقي، سوف آتي لزيارتك في كثير من الأحيان. أعدكِ أنني في المرة القادمة التي أزوركِ فيها لن يستغرق الأمر وقتاً كما حدث في المرة السابقة. مممم… ماذا عن هذا إذاً؟ من الآن فصاعداً، سآتي لزيارتك كل شهر، هل هذا جيد؟”
“من المؤسف أنكِ لا تستطيعين مغادرة هذا المكان. وإلا، فأريد حقاً أن أبقيكِ إلى جانبي حتى أتمكن دوماً من رعايتك”. قال يون تشي وهو يمد يده ويلمس صورتها بهدوء. هذه الكلمات جاءت من أعماق قلبه وليس فقط لأن يو إير أنقذته هو وهونغ إير. بل أكثر من ذلك بسبب هذا الغموض والصعوبة في وصف الشعور بالألفة، و… الرغبة في حمايتها.
“…” عينان يو إير الملونتان حدقتا إليه دون أن ترمش قبل أن تومئ برأسها برفق.
“لا تقلقي” كانت نظرة يون تشي لطيفة وصادقة “الطاقة الظلامية العميقة تشكل بالنسبة لي نوعاً من القوة التي امتلكها وليس بوسعها أن تحرف شخصيتي. فأنا اعرف معنى امتلاك طاقة ظلامية عميقة في عالم الاله، لذلك لن استعمل هذه القوة في ايّ مكان آخر، ولن ادع احدا يعرف انني املك هذه القوة”
“من المؤسف أنكِ لا تستطيعين مغادرة هذا المكان. وإلا، فأريد حقاً أن أبقيكِ إلى جانبي حتى أتمكن دوماً من رعايتك”. قال يون تشي وهو يمد يده ويلمس صورتها بهدوء. هذه الكلمات جاءت من أعماق قلبه وليس فقط لأن يو إير أنقذته هو وهونغ إير. بل أكثر من ذلك بسبب هذا الغموض والصعوبة في وصف الشعور بالألفة، و… الرغبة في حمايتها.
أنزلت الفتاة اصبعها وصار كل شيء هادئا مجددا، وجلست بهدوء وبطاعة أمام يون تشي مثل دمية خزفية منحوتة بشكل جميل مصنوعة من أفضل اليشم.
بعد أن قام بتوديع يو إير، قام يون تشي بالاندفاع مباشرة خلال عالم الظلام هذا. غادر عالم الظلام، هاوية نهاية السحاب وعاد الى جانب جرف نهاية السحاب تحت شعاع من الضوء لم يره منذ فترة.
على الرغم من أن … الدورة الزمنية لقارة سحاب الأزور تشوهت بسبب مرآة سامسارا، بحيث أن “ديون الدم” تلك قد محيت أيضا لأنها أصبحت أمورا “لم تحدث بعد”. لكنها كانت قد مُحيت فقط من أجل قارة سحاب الازور. كان شيئاً لا يمكن أن يُمحى أبداً من قلب يون تشي.
حيَّه زئير الوحوش العميقة وهالات الشغب، حتى ان الهواء كان خافتا برائحة الدم الخافتة.
“…” أرتبك يون تشي بهذا لوقت طويل.
ولعل قارة سحاب الأزور الحالية أكثر بشاعة من عالم الظلام في قاع هاوية السحاب.
“أوه، صحيح، لدي سر يجب ان اخبره لسيدي.” حواجب هونغ إير بقيت مقوسة كابتسامة محبوبة انفجرت على وجهها الرقيق المحبوب “بعد أن نمت لفترة طويلة حقا، تبدو أن هونغ إير أصبحت تحب السيد أكثر من أي وقت مضى “.
لم يغادر يون تشي على الفور. فقد أطلق حسه الإلهي، سامحا له بأن يكتسح كل الاتجاهات. وبعد فترة طويلة من الصمت، حلق أخيرا إلى السماء، وجسده يضيء بضوء أبيض صافي عميق يزداد كثافة كل ثانية.
كما قال هذه الكلمات، كانت طاقة الضوء العميقة تتشتت بالفعل من الأعلى، وتنهمر على هذه القارة التي تحولت بالفعل إلى منطقة كوارث.
“سيدي، هل ستقوم بتطهير هذا المكان؟” هي لينغ سألت، صوتها يخفق. لأنها عرفت أن إطلاق قوة فريدة مثل طاقة الضوء العميقة ستأتي مع خطر التعرض …على الرغم من أن احتمالات وجود أشخاص من عالم الاله القريبة كانت ضئيلة للغاية، فإن العواقب المترتبة على اكتشافهم سوف تكون بالغة الخطورة نظراً للحالة التي يعيشها يون تشي في الوقت الحالي. ونتيجة لهذا فلا ينبغي له أن يفكر حتى في خوض أي مجازفات محتملة.
“بالطبع فعلت.” هونغ إير تجشأت وهي تتكلم بطريقة مفعمة بالحيوية “فهواية هونغ المفضلة المفضلة هي النوم”.
“لقد أمضيت عمري كله في هذا المكان، على الرغم من أنني لا أملك أي ارتباط بهذا المكان، إلا أنني لا أستطيع ببساطة أن أجلس مكتوف الأيدي ولا أفعل شيئاً.” قال يون تشي بهدوء
ومع ذلك، في ذلك الوقت، ظهرت فجأة امام عينيه ومضة حمراء من الضوء حيث ظهرت شخصية هونغ إير الرائعة والرقيقة.
“لا تقلقي، سأقلّص دائرة قوّتي وأطهّر هذا المكان قطعة قطعة. على الرغم من أنني لا أستطيع أن أحل جذور هذه المشكلة وهذا السلام لن يدوم طويلاً… يمكن اعتبار هذا آخر شيء سأفعله من أجل قارة سحاب الازور”
أخرج يون تشي سيفاً طويلاً كان يطلق هالة باردة كالثلج… ولكن هذه المرة لم يتمكن يون تشي حتى من رؤية جسد السيف على النحو اللائق بعد أن انتزعته هونغ إير بسرعة مخيفة. كانت أنيابها المدببة الصغيرة في شفرة السيف وبصوت طقطقة، ظهرت فجوة بحجم الفم محاطة بعلامات أسنان في جسد السيف البارد والجليدي أصلاً.
كما قال هذه الكلمات، كانت طاقة الضوء العميقة تتشتت بالفعل من الأعلى، وتنهمر على هذه القارة التي تحولت بالفعل إلى منطقة كوارث.
“إيرر…” يون تشي حدّقَ إليها بعيون واسعة، “لا يُمكن أن تكوني قد نسيتِ … كُلّ شيء الذي حدث قبل هذا، صحيح؟”
كما قال، بذل قصارى جهده لتقليص دائرة تطهيره وواصل الوميض في سماء قارة سحاب الأزور، متنقل عبر الهواء ومُطلقاً طاقته المضيئة العميقة عشرات المرّات قبل أن يتمكن أخيراً من بعثرة طاقة الضوء العميقة فوق قارة سحاب الأزور بأسرها.
“هذا عظيم” همست هي لينغ بهدوء حين أخطأت عينيها حين رأت يون تشي يكافح من أجل كبح مشاعره.
وشمل ذلك ايضا البحار المحيطة بقارة سحاب الازور.
لن يجد الأمر غريباً إن أرادت شين شي تدميره بسببه.
بمجرد انتهائه من القيام بكل هذه الأشياء، شعر قلب يون تشي براحة أكبر. ويمكن اعتبار ذلك بمثابة تسديد معظم ديون الدم التي تكبدها في هذا المكان قبل كل تلك السنوات.
كان يون تشي قد اعتاد على هذا منذ زمن طويل، ولكن لو كان أي شخص آخر، لكانوا قد ذُهلوا من هذا الأمر، لكانوا قد سقطوا على أرضهم.
على الرغم من أن … الدورة الزمنية لقارة سحاب الأزور تشوهت بسبب مرآة سامسارا، بحيث أن “ديون الدم” تلك قد محيت أيضا لأنها أصبحت أمورا “لم تحدث بعد”. لكنها كانت قد مُحيت فقط من أجل قارة سحاب الازور. كان شيئاً لا يمكن أن يُمحى أبداً من قلب يون تشي.
أخرج يون تشي سيفاً طويلاً كان يطلق هالة باردة كالثلج… ولكن هذه المرة لم يتمكن يون تشي حتى من رؤية جسد السيف على النحو اللائق بعد أن انتزعته هونغ إير بسرعة مخيفة. كانت أنيابها المدببة الصغيرة في شفرة السيف وبصوت طقطقة، ظهرت فجوة بحجم الفم محاطة بعلامات أسنان في جسد السيف البارد والجليدي أصلاً.
من الواضح أن زئير الوحوش العميقة قد ازداد ضعفا وأن الطاقة الخبيثة التي تذبذبت في الهواء قد تضاءلت أيضا. لم يتمكن يون تشي من التنبؤ بما قد يحدث لقارة سحاب الأزور بعد اليوم. ومع ذلك، في المرة القادمة التي يأتي لزيارت يو إير قد يطهر المكان مرة أخرى.
كان يون تشي قد اعتاد على هذا منذ زمن طويل، ولكن لو كان أي شخص آخر، لكانوا قد ذُهلوا من هذا الأمر، لكانوا قد سقطوا على أرضهم.
بعد أن فعل كل هذه الأشياء، استدار يون تشي غرباً واستعد لمغادرة هذا المكان.
“لا تقلقي، سأقلّص دائرة قوّتي وأطهّر هذا المكان قطعة قطعة. على الرغم من أنني لا أستطيع أن أحل جذور هذه المشكلة وهذا السلام لن يدوم طويلاً… يمكن اعتبار هذا آخر شيء سأفعله من أجل قارة سحاب الازور”
ومع ذلك، في ذلك الوقت، ظهرت فجأة امام عينيه ومضة حمراء من الضوء حيث ظهرت شخصية هونغ إير الرائعة والرقيقة.
“أعتقد أن زهور أودومبارا للعالم السفلي قد تساعدك على التعافي، لذا قمت بانتقاء بعضها وإحضارها إلى هنا” قال يون تشي “لم أكن أعرف إذا كنتِ ستمانعين أو لا”
تثاءبت منذ اللحظة التي ظهرت فيها وهي تمدد خصرها الصغير بقوة “وااههــه… جائعة! أنا جائعة حقاً! سيدي، أنا على وشك الموت جوعاً، ما الذي تنتظره؟ اسرع واجلب لي شيئا لآكله!”
“مم” أمالت هي لينغ رأسها وعيناها البريئتان النقيتان اللتين لا تحتويان على أدنى تلميح بالرفض تجاه يون تشي بسبب طاقة الظلام العميقة. “لقد تبعت السيد لفترة طويلة، لذلك أنا أعرف بطبيعة الحال أن السيد ليس من نوع الشيطان الذي تتحدث عنه الأساطير.”
“جرجر… (صوت قرقرة البطن)”
وكان ذلك … انها ليست صدفة بالتأكيد انه كان يعتقد في البداية انها كانت هي وهونغ إير يبدوان متشابهين تمامًا!
تماما كما قالت تلك الكلمات، بطنها تنفجر بصوت عال مع تنسيق لا مثيل له.
في ذلك الوقت، كانت ياسمين قد أخبرته أكثر من مرة أنه إذا تعرض جسد روح المرء لأضرار، فإن إصلاحه أصعب من تسلق السماء.
“هونغ إير…” عندما رأى يون تشي مظهرها الحيوي والنشيط وسمع ذلك الصوت الجميل والغريبي المألوف لديه، هبت موجات عارمة من المشاعر في قلبه. أخذ خطوة للأمام وجمعها بلطف إلى عناقه، “من الجيد أنكِ عدتِ، حتى أنني فكرت …”
“لا تقلقي، سأقلّص دائرة قوّتي وأطهّر هذا المكان قطعة قطعة. على الرغم من أنني لا أستطيع أن أحل جذور هذه المشكلة وهذا السلام لن يدوم طويلاً… يمكن اعتبار هذا آخر شيء سأفعله من أجل قارة سحاب الازور”
قبل أن يتمكن حتى من إنهاء خطابه المؤثر، كانت هونغ إير قد ناضلت بالفعل متحررة من عناقه مع “ووش”. كلتا يديها فركتا بطنها وهي تصرخ بصوت محبوب ولكن غير مرضي “وووو … أنا على وشك الموت جوعًا بالفعل، لكنك ما زلت تريد أن تعانقني … اسرع وأعطني شيئًا لأكله! أسرع، أسرع، أسرع! ”
بمجرد انتهائه من القيام بكل هذه الأشياء، شعر قلب يون تشي براحة أكبر. ويمكن اعتبار ذلك بمثابة تسديد معظم ديون الدم التي تكبدها في هذا المكان قبل كل تلك السنوات.
“إيه … حسنا، حسنا، حسنا” أومأ يون تشي على عجل برأسه. ألتقط بعض القطع الصغيرة من الكريستالات البنفسجية وقبل أن يتمكن حتى من إعطائها لهونغ إير، ومض ضوء أحمر أمام عينيه، وهذه القطع من الكريستالات البنفسجية قد ظهرت في يدها. فوضعت هذه الكريستالات في فمها كما لو انها حلوى هلامية. حيث كانت تسحقها بصوت عالٍ.
“لقد حان الوقت بالنسبة لي للعودة.”
أخرج يون تشي سيفاً طويلاً كان يطلق هالة باردة كالثلج… ولكن هذه المرة لم يتمكن يون تشي حتى من رؤية جسد السيف على النحو اللائق بعد أن انتزعته هونغ إير بسرعة مخيفة. كانت أنيابها المدببة الصغيرة في شفرة السيف وبصوت طقطقة، ظهرت فجوة بحجم الفم محاطة بعلامات أسنان في جسد السيف البارد والجليدي أصلاً.
كما قال، بذل قصارى جهده لتقليص دائرة تطهيره وواصل الوميض في سماء قارة سحاب الأزور، متنقل عبر الهواء ومُطلقاً طاقته المضيئة العميقة عشرات المرّات قبل أن يتمكن أخيراً من بعثرة طاقة الضوء العميقة فوق قارة سحاب الأزور بأسرها.
كان يون تشي قد اعتاد على هذا منذ زمن طويل، ولكن لو كان أي شخص آخر، لكانوا قد ذُهلوا من هذا الأمر، لكانوا قد سقطوا على أرضهم.
يون تشي كان مذهولاً تماماً بهذا.
عانقت هونغ إير ذلك السيف الجليدي بينما كانت تقضمه بوحشية وهي لم تذكر حتى الفترة الزمنية التي “غابت فيها”. وقف يون تشي في الجانب بينما كان يشاهدها في صمت. وانتظر حتى انتهت من أكل السيف بكامله وربت على بطنها الصغير، الذي لم يكد ينتفخ حتى، حتى اكتفى قبل أن يتكلم بابتسامة خافتة على وجهه: “هونغ إير، هل كنتِ نائمة كل هذا الوقت؟”
وهذه المرة…
“بالطبع فعلت.” هونغ إير تجشأت وهي تتكلم بطريقة مفعمة بالحيوية “فهواية هونغ المفضلة المفضلة هي النوم”.
استدار يون تشي ونظر إلى هي لينغ. قال فجأة، “هي لينغ، أنا لا بدّ وأن أخفتك الآن، أليس كذلك؟”
“إيرر…” يون تشي حدّقَ إليها بعيون واسعة، “لا يُمكن أن تكوني قد نسيتِ … كُلّ شيء الذي حدث قبل هذا، صحيح؟”
بواسطة :
“ايه؟” عيون هونغ إير القرمزية رمشت وهي تتكلم “ما الذي يتحدث عنه السيد؟ من الصعب فهم ذلك”
يون تشي أعطى هي لينغ إبتسامة خافتة ونظر إليها مباشرة في عينيها وتكلم ببطء، “هي لينغ، سأذكر نفس الوعود التي قطعته لكِ مرة أخرى. ثأرك، انتقام هي لينغ، انتقام عائلتك روح الخشب الملكية، أنا بالتأكيد سأحققه نيابة عنك … لا، نحن سننتقم لهم سوية. كل البغض والعداوة التي تشعري بها هي أيضا كراهيتي وعداوتي”
“هذا … في عالم إله النجم، عندما قُتلت من قبل الآخرين، تبعتني أيضا إلى … إيه، هل نسيتِ حقا كل شيء؟” يون تشي فحصها. بعد أن “استيقظت” هي لينغ، قامت بمعانقته وصرخت بقوة بسبب حماسها وخوفها المستمر… ولكن هونغ إير تبدو… تبدو كشخص لم يتورط حتى في هذه المسألة، الجحيم الدموي!
حيَّه زئير الوحوش العميقة وهالات الشغب، حتى ان الهواء كان خافتا برائحة الدم الخافتة.
“أوه، بالطبع لم أنسَ. ليس كأنني حمقاء مثل السيد” هونغ إير أمالت رأسها قليلا كما قالت بمرح “ولكن الآن، سيدي بحال جيدة وهونغ إير هي أيضا بحال جيدة. أكلت أيضاً حتى أصبح كل شيء على ما يرام. هل هنالك شيء آخر يريد السيد ان يذكره؟”
لا يهم إن كانت المرة الأولى التي يأتي فيها أو هذه المرة، نظرة الفتاة لم تكن على استعداد لتركه. لم يتمكن يون تشي من فهم المعنى الكامن وراء تلك النظرة، ولكن كان بإمكانه الشعور بالألفة التي شعرت بها تجاهه … وكان ذلك صحيحا بشكل خصوصي عندما استيقظت لتوِّها، وتصرفت بطريقة مرتبكة جدا للعثور عليه.
“~! @ # ¥٪…” في هذه اللحظة أشار يون تشي إلى أن قطار الأفكار وطريقة التفكير التي سلكتها هونغ إير لم تكن قط كقطار البشر العاديين. لقد عبث كما قال بطريقة لا حول لها ولا قوة، “ثم في ذلك اليوم، عندما صرختِ بصوت عال وصرختِ قائلة: ما دمت أنا، سيدك، سالما، فسوف تطيعني من الآن فصاعدا، وسوف تستمعي إلى كل ما أقوله لكِ، ولن تكوني عنيدة ولن تعودي تثيري نوبات الغضب طوعا أو كرها… ممم، أنتِ بالتأكيد لم تنسِ ذلك أيضاً، أليس كذلك؟”
بواسطة :
“آه؟” هونغ إير قضمت أصابعها قبل أن يرسم حاجبيها قوس على وجهها” لأنني كنت جائعة جداً الآن، لقد نسيت الأمر تماماً، هيهي”
بمجرد انتهائه من القيام بكل هذه الأشياء، شعر قلب يون تشي براحة أكبر. ويمكن اعتبار ذلك بمثابة تسديد معظم ديون الدم التي تكبدها في هذا المكان قبل كل تلك السنوات.
“كنت أعرف أن هذا سيحدث” يون تشي قام بصر أسنانه عاجزًا.
وجود يو إير كان دائماً غامضاً وغريباً وكان يحيط بها الكثير من الأسرار والألغاز، ولكنها لم تستطع الكلام، وكان من الصعب عليها بشكل استثنائي أن تقوم حتى بأبسط أشكال التعبير، ولذلك لم يتمكن من الحصول على أي إجابات على الإطلاق.
“أوه، صحيح، لدي سر يجب ان اخبره لسيدي.” حواجب هونغ إير بقيت مقوسة كابتسامة محبوبة انفجرت على وجهها الرقيق المحبوب “بعد أن نمت لفترة طويلة حقا، تبدو أن هونغ إير أصبحت تحب السيد أكثر من أي وقت مضى “.
أصبح صوت يون تشي أكثر لطافة كما أراحها “لا تقلقي، سوف آتي لزيارتك في كثير من الأحيان. أعدكِ أنني في المرة القادمة التي أزوركِ فيها لن يستغرق الأمر وقتاً كما حدث في المرة السابقة. مممم… ماذا عن هذا إذاً؟ من الآن فصاعداً، سآتي لزيارتك كل شهر، هل هذا جيد؟”
فجأةً انحني جسدها للأمام واستعملت الفم الذي كانت قد استعملته للتو لأكل السيف، فم لديه شفاه ناعمة بشكل غير عادي لتنقره بقوة على وجهه. بعد ذلك تحولت الى شعاع من الضوء الأحمر بينما كانت تضحك وتختفي في علامة السيف التي كانت على ظهر يده.
لم يغادر يون تشي على الفور. فقد أطلق حسه الإلهي، سامحا له بأن يكتسح كل الاتجاهات. وبعد فترة طويلة من الصمت، حلق أخيرا إلى السماء، وجسده يضيء بضوء أبيض صافي عميق يزداد كثافة كل ثانية.
“…” لم يستطع يون تشي إلا أن يلمس خده بعد ذلك قبل أن يهز رأسه ويضحك، “آه، هذه الفتاة الصغيرة، التي تعلمت هذا من …”
لن يجد الأمر غريباً إن أرادت شين شي تدميره بسببه.
بواسطة :
“~! @ # ¥٪…” في هذه اللحظة أشار يون تشي إلى أن قطار الأفكار وطريقة التفكير التي سلكتها هونغ إير لم تكن قط كقطار البشر العاديين. لقد عبث كما قال بطريقة لا حول لها ولا قوة، “ثم في ذلك اليوم، عندما صرختِ بصوت عال وصرختِ قائلة: ما دمت أنا، سيدك، سالما، فسوف تطيعني من الآن فصاعدا، وسوف تستمعي إلى كل ما أقوله لكِ، ولن تكوني عنيدة ولن تعودي تثيري نوبات الغضب طوعا أو كرها… ممم، أنتِ بالتأكيد لم تنسِ ذلك أيضاً، أليس كذلك؟”
![]()
![]()
“يو إير، شكراً على إعادة هونغ إير لي” جلس يون تشي وانظر الى الفتاة أمامه، لكنه لم يعرف كيف يعبِّر عن امتنانه لها. وبعد أن فكر في الأمر قليلا، قرر أن يسألها سؤالا بدلا من ذلك، “أنتِ بالتأكيد تعرفين هونغ إير… صحيح؟”
