السيد الإلهي بويون
حتى الأحمق يمكنه أن يرى أن هيو بويون كان هنا من أجل مو فيشوي. لم يكن هناك طريقة أخرى لتفسير وجوده في عالم اغنية الثلج!
مرة أخرى؟
اكتشف يون تشي فجأة أن سماء الجليد اختفت، وأن الضغوط الروحية التي فرضت على جسده اختفت تماما. بدلاً من ذلك إستبدلت بكمية صاعقة من الحرارة.
أومأ حاكم مدينة الضباب الجليدي برأسه على عجل قبل أن يستدير ليواجه يون تشي وهيو بويون: “من فضلك تعال معنا سيد الطائفة الشاب الغراب الذهبي، الكبير لينغ، حتى نتمكن من التعبير لك عن امتناننا”.
“…؟” توقف في الجو واستدار ليلقي نظرة.
بوووم…
بوووم…
الهجوم قد قطع وحش سيادي إلهي العملاق الى نصفين كما لو كان لا شيء!
قبل ان يعرف، صارت السماء مشعَّبة بلون ذهبي باهت، فسقط شعاع من لهب ذهبي من السماء، ضرب الوحش الابيض العملاق ضربا مبرحا، واخترق جسده دون أي توقف.
بعد كل شيء … مجرد خبر بأن وحش سيادي إلهي عميق قد خرج من أرضه كان كافياً لهز عالم اغنية الثلج بالكامل.
الهجوم قد قطع وحش سيادي إلهي العملاق الى نصفين كما لو كان لا شيء!
نظر الى محيطه مرة قبل ان يتابع قائلا “لا يجب ان يكون هنالك خطر في الجوار. جروحك خطيرة جداً ويبدو أنكِ فقدت بعض الحيوية وجوهر الدم أيضاً. دعيني أساعدك “
“شعلة الغراب الذهبي؟ أيمكن أن يكون…” يون تشي همس لنفسه وهو عابس.
“اليوم، سمعت ان الجنية فيشوي أتت هي ايضا الى المنطقة الشمالية، فقررت ان اسرع في الوصول إليها. لكنني لم أظن انني سأتأخر خطوة واحدة “
مو فيشوي “…”
قبل ان يعرف، صارت السماء مشعَّبة بلون ذهبي باهت، فسقط شعاع من لهب ذهبي من السماء، ضرب الوحش الابيض العملاق ضربا مبرحا، واخترق جسده دون أي توقف.
من الواضح ان الهالة الالهية التي أضاء بها الغراب الذهبي الناري السماء والسيف الناري الذي قطع الوحش الابيض العملاق نصفين كانت بوضوح الإبادة الذهبية لسجل الغراب الذهبي للعالم المحترق!
عادة، وحش سايدي إلهي لا يموت على الفور حتى لو تم تقطيعه إلى قسمين، لكن نيران الغراب الذهبي أيضاً حرقت أعضاءه الداخلية ووريق حياته حتى رماد في نفس الوقت.
توقف كل واحد – يون تشي، والتلاميذ الهاربين من عنقاء الجليد، وممارسي مدينة الضباب الجليدي. حدَّقوا الى السماء بفارغ حيث قطعت النيران الذهبية وحش السيادة الإلهي إلى نصفين.
يرى يون تشي أن هذا الهوس…بدأ يصبح مخيفا بعض الشيء.
لا شك انه كان اروع مشهد شاهدوه في حياتهم.
يون تشي أعرب عن أسفه لمرور الوقت في عقله قبل أن يترك مو فيشوي بطريقة طبيعية. ففي النهاية، لم يعودا في خطر. ابتسم، “اسمي لينغ يون.”
بانج!
في حين أن من الصحيح أن هيو بويون قضى ثلاثة آلاف سنة في عالم إله السماء الخالدة، فإنه في نهاية المطاف مجرد عالم منغلق. وبغض النظر عن مدى ارتفاع زراعة هيو بويون، فإن يون تشي كان على يقين مائة في المائة من أن هيو بويون أدنى منه فيما يتعلق بالطرق التي تسلكها قلب المرأة.
بانج!
لكن هذا الشخص…
نصفا جذع الوحش العملاق تحطما بقوة على الأرض وأديا الى ارتعاش كبير. ثم بدأ كل جزء من الثلج والجليد في غضون عشرات الكيلومترات يذوب بمعدل مرئي.
من المحتمل جدا انه لم يكن سيدا إلهيا من المستوى الأول!
عادة، وحش سايدي إلهي لا يموت على الفور حتى لو تم تقطيعه إلى قسمين، لكن نيران الغراب الذهبي أيضاً حرقت أعضاءه الداخلية ووريق حياته حتى رماد في نفس الوقت.
بينما كانا يتحدثان مع بعضهما البعض، وصل إليهما أخيراً تلاميذ عنقاء الجليد والممارسون العميقون لمدينة الضباب الجليدي. قال مو هانيان لهيو بويون: “السيد الشاب لطائفة هيو، شكرا لمساعدتنا مرة أخرى، سيد الطائفة الشاب هيو”.
نظر يون تشي للأعلى وهو يشعر بالصدمة… لم يعد هو الساذج عندما دخل عالم الاله لأول مرة، أدرك أن هذا الضغط الروحي الجديد هو ضغط السيد الإلهي!
على حد تقدير يون تشي، فإن الخبير الأقوى في لهب الغراب الذهبي لابد وأن يكون سيد طائفة الغراب الذهبي لعالم إله اللهب، هو هيو رولي. ومع ذلك، هو كان فقط في المرحلة المتأخرة لممارس سيادي إلهي عميق.
على الرغم من ان قوته العميقة لم تكن إلا في عالم الملك الإلهي في الوقت الحاضر، فقد التقى الكثير من الاسياد الإلهيين خلال فترة وجوده في عالم الاله. حتى انه خاض معركة واحدة في عالم إله النجم، لذلك من المستحيل ان يخطئ!
اصبح سيد إلهي!
علاوة على ذلك، فإن الضغط الروحي الذي أظهره هذا القادم الجديد في تلك اللحظة جعله يتفوق بوضوح على شينغ مينغزي، وهو سيد الهي من المستوى الاول كان عليه هو نفسه ان يضحي بحياته ليقتله!
يرى يون تشي أن هذا الهوس…بدأ يصبح مخيفا بعض الشيء.
على حد تقدير يون تشي، فإن الخبير الأقوى في لهب الغراب الذهبي لابد وأن يكون سيد طائفة الغراب الذهبي لعالم إله اللهب، هو هيو رولي. ومع ذلك، هو كان فقط في المرحلة المتأخرة لممارس سيادي إلهي عميق.
اكتشف يون تشي فجأة أن سماء الجليد اختفت، وأن الضغوط الروحية التي فرضت على جسده اختفت تماما. بدلاً من ذلك إستبدلت بكمية صاعقة من الحرارة.
لكن هذا الشخص…
علاوة على ذلك، فإن الضغط الروحي الذي أظهره هذا القادم الجديد في تلك اللحظة جعله يتفوق بوضوح على شينغ مينغزي، وهو سيد الهي من المستوى الاول كان عليه هو نفسه ان يضحي بحياته ليقتله!
اسم ومض عبر عقل يون تشي وجعل عينيه تتجمدان … هل يمكن أن يكون؟
يون تشي أعرب عن أسفه لمرور الوقت في عقله قبل أن يترك مو فيشوي بطريقة طبيعية. ففي النهاية، لم يعودا في خطر. ابتسم، “اسمي لينغ يون.”
انحدر ببطء شخص ناري من السماء مع وشاح ذهبي، ملتقطا نظرة الجميع بما في ذلك يون تشي…
بوووم…
أنه هيو..بو..يون!
مرة أخرى؟
ظهرت الشخصية الحمراء على الفور أمام يون تشي ومو فيشوي. ألقَ نظرة خاطفة على يون تشي قبل أن يحدق مباشرة في مو فيشوي بقلق “أنتِ هنا حقا، الجنية فيشوي. كان هذا الوضع محفوفا بالمخاطر الآن”
اسم ومض عبر عقل يون تشي وجعل عينيه تتجمدان … هل يمكن أن يكون؟
ثم لاحظ هالة فيشوي الغير عادية وعبس، “هل تأذيتِ؟”
ابتسم يون تشي “صادف أنني كنت مارا بهذه المنطقة. أنت هنا رغم انك مقيم في عالم إله اللهب، أليس كذلك؟”
من الواضح ان هيو بويون هو الذي كان يرتدي ثيابا نارية ويمارس ضغطا روحيا من سيد الهي.
قبل بضع سنوات، كان هيو بويون مطارداً خالصاً للطريق العميق. فقد حقق العديد من الإنجازات العظيمة لأنه صب كل عقله وروحه في إجادة أضرمة النار الإلهية للغراب الذهبي، ولكن تركيزه الفريد جعله أيضاً ساذجاً إلى حد غير عادي، وعديم الخبرة، وهشاً في وجه العالم… وتمكنت جون شيلي من تحطيم إيمانه بهجوم واحد، وتمكن يون تشي من الرؤية من خلاله بنظرة واحدة.
لم يتخيل يون تشي قط أنه سوف يقابل هيو بويون بعد عودته إلى عالم اغنية الثلج مباشرة، وفي مثل هذا المكان المنعزل.
بانج!
إذا نظر إلى الوقت، هيو بويون وبقية الأطفال المختارون من السماء يجب أن يكونوا قد أنهوا ثلاثة آلاف سنة من الزراعة في عالم إله السماء الخالدة قبل عام على الأقل. ذلك الضغط الروحي الفوري الذي شعر به من هيو بويون و أن الإبادة الذهبية كانت أكثر من كافية على أن هيو بويون قد تجاوز خيال عالم إله اللهب الأكثر وحشية بمقدار ميل كامل!
أما بقية ممارسي مدينة الضباب الجليدي فقد كانوا متحمسين أيضاً وراء الكلمات، أولاً، جاءت التلميذة المباشرة للملكة العظيمة شخصياً لإنقاذهم. ثم ظهر ملك الهي من العدم وأنقذهم من الوحوش الجليدية العملاقة. أخيراً، السيد الإلهي نزل حرفياً من السماء ليقتل وحش سيادي إلهي عملاق الذي لم يظهر وجهه لآلاف الأجيال.
اصبح سيد إلهي!
حتى عيناه فقدتا كل برائتهما ووضوحهما الآن، تم استبدالهم بعمق لا يسبر غوره، لا يمكن حتى لـ يون تشي إختراقه.
من المحتمل جدا انه لم يكن سيدا إلهيا من المستوى الأول!
قام يون تشي بتصوير الحاكم بلمحة جانبية قبل أن يلعنه قليلاً: أنت ممارس عميق في عالم المحنة الالهي والحاكم، أليس كذلك؟ ألا تظن أنك تقصر ركبتيك قليلاً؟
قبل ان يعرف، ارتقى هيو بويون من مبتدئ ممتاز الى واحد من اقوى الخبراء في العالم كله!
قبل بضع سنوات، كان هيو بويون مطارداً خالصاً للطريق العميق. فقد حقق العديد من الإنجازات العظيمة لأنه صب كل عقله وروحه في إجادة أضرمة النار الإلهية للغراب الذهبي، ولكن تركيزه الفريد جعله أيضاً ساذجاً إلى حد غير عادي، وعديم الخبرة، وهشاً في وجه العالم… وتمكنت جون شيلي من تحطيم إيمانه بهجوم واحد، وتمكن يون تشي من الرؤية من خلاله بنظرة واحدة.
لم يكن لدى يون تشي أي شك في أن هيو بويون كان مشهوراً في جميع أنحاء عالم الاله وأكبر فخر لعالم إله اللهب. كما كان صعود هيو بويون يعني على الارجح ان عالم إله اللهب أصبح نجم علوي في غيابه.
اسم ومض عبر عقل يون تشي وجعل عينيه تتجمدان … هل يمكن أن يكون؟
“أنا بخير، إنها مجرد بعض الإصابات الطفيفة” قالت مو فيشوي “شكراً على مساعدتك لي مرة أخرى، سيد الطائفة الشاب هيو”
ثلاثة آلاف سنة… ثلاثة آلاف سنة يمكن أن تغير الكثير من الأشياء.
مرة أخرى؟
لم يكن لدى يون تشي أي شك في أن هيو بويون كان مشهوراً في جميع أنحاء عالم الاله وأكبر فخر لعالم إله اللهب. كما كان صعود هيو بويون يعني على الارجح ان عالم إله اللهب أصبح نجم علوي في غيابه.
الكلمة سببت موجة في قلب يون تشي. شعر أنها لم تكن متفاجئة من مظهر هيو بويون.
حتى الأحمق يمكنه أن يرى أن هيو بويون كان هنا من أجل مو فيشوي. لم يكن هناك طريقة أخرى لتفسير وجوده في عالم اغنية الثلج!
“هذا لا شيء. ومع ذلك، لا يبدو انكِ عانيتي فقط بعض الجروح الطفيفة. هل أنتِ متأكدة أنكِ بخير؟” سأل هيو بويون بقلق قبل أن يتجه نحو يون تشي مرة أخرى. هذه المرة رأى ذراع يون تشي تلتف حول خصر مو فيشوي بينما وميض يمر من خلال عينيه، “وأنت…؟”
“أنه لا شيء. لا داعي ان تنتبه لذلك” ردّ هو پويون التحية بتواضع.
يون تشي أعرب عن أسفه لمرور الوقت في عقله قبل أن يترك مو فيشوي بطريقة طبيعية. ففي النهاية، لم يعودا في خطر. ابتسم، “اسمي لينغ يون.”
“حسناً، في هذه الحالة سأزعجك” هذه المرة هيو بويون لم يرفض عرضه.
هيو بويون تغير بشكل واضح.
“كح… كح كح…” أطلق مو هانيان سعال خفيف قبل أن يقاطع، “الأخت الكبرى فيشوي، جروحك خطيرة جدا بحيث لا يمكن تأخيرها أكثر من ذلك. لماذا لا ندخل المدينة ونساعدك على التعافي أولاً؟ ويمكن ان نعود الى الطائفة عندما تستقر جراحك بعض الشيء”
قبل بضع سنوات، كان هيو بويون مطارداً خالصاً للطريق العميق. فقد حقق العديد من الإنجازات العظيمة لأنه صب كل عقله وروحه في إجادة أضرمة النار الإلهية للغراب الذهبي، ولكن تركيزه الفريد جعله أيضاً ساذجاً إلى حد غير عادي، وعديم الخبرة، وهشاً في وجه العالم… وتمكنت جون شيلي من تحطيم إيمانه بهجوم واحد، وتمكن يون تشي من الرؤية من خلاله بنظرة واحدة.
حتى الأحمق يمكنه أن يرى أن هيو بويون كان هنا من أجل مو فيشوي. لم يكن هناك طريقة أخرى لتفسير وجوده في عالم اغنية الثلج!
ولكن الآن… يبدو حكيماً، لم يتغير هيو بويون كثيراً ما عدا بنيته البدنية المتنامية، لكن حضوره كان مختلفاً تماماً عما كان عليه من قبل. وكانت هالته الثقيلة سبباً في تذكير يون تشي بالسيادة المطلقة على العالم.
في الماضي، لم يكن هيو بويون يملك الحسم لقتل وحش سيادي إلهي عميق حتى بدون أن يظهر نفسه.
حتى عيناه فقدتا كل برائتهما ووضوحهما الآن، تم استبدالهم بعمق لا يسبر غوره، لا يمكن حتى لـ يون تشي إختراقه.
من الواضح أن هوس هيو بويون الطبيعي لم ينطبق على الطريق العميق وحده.
في الماضي، لم يكن هيو بويون يملك الحسم لقتل وحش سيادي إلهي عميق حتى بدون أن يظهر نفسه.
نصفا جذع الوحش العملاق تحطما بقوة على الأرض وأديا الى ارتعاش كبير. ثم بدأ كل جزء من الثلج والجليد في غضون عشرات الكيلومترات يذوب بمعدل مرئي.
ثلاثة آلاف سنة… ثلاثة آلاف سنة يمكن أن تغير الكثير من الأشياء.
بينما كانا يتحدثان مع بعضهما البعض، وصل إليهما أخيراً تلاميذ عنقاء الجليد والممارسون العميقون لمدينة الضباب الجليدي. قال مو هانيان لهيو بويون: “السيد الشاب لطائفة هيو، شكرا لمساعدتنا مرة أخرى، سيد الطائفة الشاب هيو”.
لقد كان وقتاً كافياً لجعل شخص ما شخصاً مختلفاً تماماً. ولكن في الوقت نفسه، كانت هنالك أمور لا يمكن لأي وقت ان يغيَّرها.
أومأ حاكم مدينة الضباب الجليدي برأسه على عجل قبل أن يستدير ليواجه يون تشي وهيو بويون: “من فضلك تعال معنا سيد الطائفة الشاب الغراب الذهبي، الكبير لينغ، حتى نتمكن من التعبير لك عن امتناننا”.
“الأخ لينغ؟ فهمت ذلك” هيو بويون أومأ برأسه “يبدو أنك من أنقذت الجنية فيشوي من الخطر. أنا هيو بويون من عالم إله اللهب، وصولي تأخر بسبب بعض المسائل. الحمد لله أنك كنت هنا للمساعدة في وقت الحاجة. لكن، أنت لا تبدو مثل المقيمين في عالم اغنية الثلج، أليس كذلك؟ هل لي أن أسأل لماذا أنت هنا؟ “
1412 – السيد الإلهي بويون
ابتسم يون تشي “صادف أنني كنت مارا بهذه المنطقة. أنت هنا رغم انك مقيم في عالم إله اللهب، أليس كذلك؟”
بعد كل شيء … مجرد خبر بأن وحش سيادي إلهي عميق قد خرج من أرضه كان كافياً لهز عالم اغنية الثلج بالكامل.
ابتسم هيو بويون لرده. فهو لم يُظهِر أي قدر من الغطرسة في التعامل مع الملك الإلهي “لينغ يون” على الرغم من أنه أصبح بالفعل سيداً إلهياً متكبراً. “لطالما كان عالم إله اللهب وعالم اغنية الثلج صديقين حميمين، وكان هناك الكثير من هياج الوحوش العميقة في الآونة الأخيرة. لهذا أتيت لأساعد عالم اغنية الثلج”
على الرغم من أنه كان يشكر هيو بويون، من الواضح أنه كان يرتدي نظرة غريبة على وجهه.
“اليوم، سمعت ان الجنية فيشوي أتت هي ايضا الى المنطقة الشمالية، فقررت ان اسرع في الوصول إليها. لكنني لم أظن انني سأتأخر خطوة واحدة “
من الواضح ان الهالة الالهية التي أضاء بها الغراب الذهبي الناري السماء والسيف الناري الذي قطع الوحش الابيض العملاق نصفين كانت بوضوح الإبادة الذهبية لسجل الغراب الذهبي للعالم المحترق!
هيو بويون زفر بخفة عندما قال ذلك. من الواضح أنه بدا خائفاً قليلاً بعد الحقيقة.
ثلاثة آلاف سنة… ثلاثة آلاف سنة يمكن أن تغير الكثير من الأشياء.
بعد كل شيء … مجرد خبر بأن وحش سيادي إلهي عميق قد خرج من أرضه كان كافياً لهز عالم اغنية الثلج بالكامل.
مدينة الضباب الجليدي كان لا بدّ أن يزورها إله أو شيء اليوم.
“فهمت” يون تشي نظر إلى مو فيشوي من زاوية عينيه وأطلق تنهيدة معقدة من الداخل.
1412 – السيد الإلهي بويون
من الواضح أن هوس هيو بويون الطبيعي لم ينطبق على الطريق العميق وحده.
لم يكن لديه أي فكرة كيف ستنمو علاقتهما في المستقبل.
قبل بضع سنوات، وقع هيو بويون في حب مو فيشوي من أول نظرة… يون تشي كان حتى شاهدا مباشرا.
نصفا جذع الوحش العملاق تحطما بقوة على الأرض وأديا الى ارتعاش كبير. ثم بدأ كل جزء من الثلج والجليد في غضون عشرات الكيلومترات يذوب بمعدل مرئي.
يون تشي لم يفكر كثيراً بشأن افتتان صديقه آنذاك. كانت مو فيشوي جميلة بطبيعتها، سليلة من سلالة عنقاء الجليد وأحد سكان عالم اغنية الثلج. بشرتها البيضاء الشاحبة وحدها يمكن ان “تقتل” عددا لا يحصى من الشبان عديمي الخبرة…
ابتسم له هيو بويون و أومأ برأسه قائلاً “إنه أنا”
لكن مرت ثلاثة آلاف سنة منذ أن رأى مو فيشوي. لماذا بحق السماء لا يزال متمسكاً بذلك الافتتان؟!
توقف كل واحد – يون تشي، والتلاميذ الهاربين من عنقاء الجليد، وممارسي مدينة الضباب الجليدي. حدَّقوا الى السماء بفارغ حيث قطعت النيران الذهبية وحش السيادة الإلهي إلى نصفين.
حتى الأحمق يمكنه أن يرى أن هيو بويون كان هنا من أجل مو فيشوي. لم يكن هناك طريقة أخرى لتفسير وجوده في عالم اغنية الثلج!
علاوة على ذلك، فإن الضغط الروحي الذي أظهره هذا القادم الجديد في تلك اللحظة جعله يتفوق بوضوح على شينغ مينغزي، وهو سيد الهي من المستوى الاول كان عليه هو نفسه ان يضحي بحياته ليقتله!
في الواقع، كان الوجه الجميل هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يدفع السيد الإلهي – الممارس العميق الذي يملك القوة الكافية للنظر نظرة استخفاف إلى العالم بأسره – ليسافر إلى عالم نجمي آخر ويمد يده إلى تلميذ آخر …كان وجهاً جميلاً.
“كح… كح كح…” أطلق مو هانيان سعال خفيف قبل أن يقاطع، “الأخت الكبرى فيشوي، جروحك خطيرة جدا بحيث لا يمكن تأخيرها أكثر من ذلك. لماذا لا ندخل المدينة ونساعدك على التعافي أولاً؟ ويمكن ان نعود الى الطائفة عندما تستقر جراحك بعض الشيء”
يرى يون تشي أن هذا الهوس…بدأ يصبح مخيفا بعض الشيء.
مدينة الضباب الجليدي كان لا بدّ أن يزورها إله أو شيء اليوم.
عندما تذكَّر يون تشي سلوك مو فيشوي ومزاج سيدته، شعر بصداع متزايد، بالعودة إلى مؤتمر الإله العميق، كان يون تشي قد حذر هيو بويون بالفعل من المستحيل أن تحب مو فيشوي شخصاً آخر.
ابتسم هيو بويون لرده. فهو لم يُظهِر أي قدر من الغطرسة في التعامل مع الملك الإلهي “لينغ يون” على الرغم من أنه أصبح بالفعل سيداً إلهياً متكبراً. “لطالما كان عالم إله اللهب وعالم اغنية الثلج صديقين حميمين، وكان هناك الكثير من هياج الوحوش العميقة في الآونة الأخيرة. لهذا أتيت لأساعد عالم اغنية الثلج”
في حين أن من الصحيح أن هيو بويون قضى ثلاثة آلاف سنة في عالم إله السماء الخالدة، فإنه في نهاية المطاف مجرد عالم منغلق. وبغض النظر عن مدى ارتفاع زراعة هيو بويون، فإن يون تشي كان على يقين مائة في المائة من أن هيو بويون أدنى منه فيما يتعلق بالطرق التي تسلكها قلب المرأة.
حتى الأحمق يمكنه أن يرى أن هيو بويون كان هنا من أجل مو فيشوي. لم يكن هناك طريقة أخرى لتفسير وجوده في عالم اغنية الثلج!
لسوء الحظ، كان هذا أحد الأشياء التي لا يمكن تعليمها والأسوأ من ذلك. أن مو فيشوي كانت امرأة كانت مشاعرها مبطنة بالقفل الأكبر، لذا فإن آمال هيو بويون في التأثير على مشاعرها كان من الصعب أن نجزم على أقل تقدير.
“الأخ لينغ؟ فهمت ذلك” هيو بويون أومأ برأسه “يبدو أنك من أنقذت الجنية فيشوي من الخطر. أنا هيو بويون من عالم إله اللهب، وصولي تأخر بسبب بعض المسائل. الحمد لله أنك كنت هنا للمساعدة في وقت الحاجة. لكن، أنت لا تبدو مثل المقيمين في عالم اغنية الثلج، أليس كذلك؟ هل لي أن أسأل لماذا أنت هنا؟ “
لم يكن لديه أي فكرة كيف ستنمو علاقتهما في المستقبل.
هيو بويون لم يخطو أي خطوة إلى الأمام حتى الآن، ولكن مو فيشوي بادرت بالفعل إلى رفض طلبه على الفور. حتى أنها رفعت أمامها بريق رقيق من الثلج دون شعورها، “لا حاجة، يمكنني أن أعتني بنفسي. عالم إله اللهب متورط باستمرار في الاضطرابات أيضا، ولا ينبغي ان تقسم انتباهك وتأتي الى هنا كثيرا، يا سيد طائفة الشاب هيو”
بينما كانا يتحدثان مع بعضهما البعض، وصل إليهما أخيراً تلاميذ عنقاء الجليد والممارسون العميقون لمدينة الضباب الجليدي. قال مو هانيان لهيو بويون: “السيد الشاب لطائفة هيو، شكرا لمساعدتنا مرة أخرى، سيد الطائفة الشاب هيو”.
“فهمت” يون تشي نظر إلى مو فيشوي من زاوية عينيه وأطلق تنهيدة معقدة من الداخل.
على الرغم من أنه كان يشكر هيو بويون، من الواضح أنه كان يرتدي نظرة غريبة على وجهه.
دفع جوابه الحاكم الى الرد بخشوع وإجلال: “اوه، لا على الاطلاق، على الاطلاق”
علاوة على ذلك، تعمد استخدام كلمة “مرة أخرى” بينما كان يشكر هيو بويون…
اصبح سيد إلهي!
ممممممم……
ثم لاحظ هالة فيشوي الغير عادية وعبس، “هل تأذيتِ؟”
“أنه لا شيء. لا داعي ان تنتبه لذلك” ردّ هو پويون التحية بتواضع.
ثلاثة آلاف سنة… ثلاثة آلاف سنة يمكن أن تغير الكثير من الأشياء.
حقيقة أن هيو بويون قد أنقذ وأعاد تحية تلميذ مبتدئ لعالم المحنة الإلهي قد جعلته على الأرجح السيد الإلهي الأكثر ودا في تاريخ عالم الاله.
يون تشي أعرب عن أسفه لمرور الوقت في عقله قبل أن يترك مو فيشوي بطريقة طبيعية. ففي النهاية، لم يعودا في خطر. ابتسم، “اسمي لينغ يون.”
حاكم مدينة الضباب الجليدي والممارسون العميقين خلفه لم يستطيعوا تصديق عيونهم وآذانهم لفترة. وبعد تردد متحمساً لفترة طويلة جداً، تأتأ أخيراً، “يا أيها المبجل … هل أنت ذلك السيد الشاب الأسطوري… لطائفة الغراب الذهبي؟”
بانج!
ابتسم له هيو بويون و أومأ برأسه قائلاً “إنه أنا”
لم يتخيل يون تشي قط أنه سوف يقابل هيو بويون بعد عودته إلى عالم اغنية الثلج مباشرة، وفي مثل هذا المكان المنعزل.
بدأ الحاكم يرتجف مثل ورقة الشجر بعد الاستماع إلى رد هيو بويون المباشر وإعادة تمثيل المشهد حيث قتل وحش سيادي إلهي في ضربة واحدة. ثم ركع فجأة على ركبتيه وقال: “أنا حاكم مدينة الضباب الجليدي … أنا … أنا شرفت تماما … أن أكون قادرا على مقابلة سيد الغراب الذهبي الشاب الأسطوري …لن يكون هناك وقت عندما مدينة الضباب الجليدي ستكون قادرة على رد هذا المعروف …من فضلك، اقبل شكري. “
إذا نظر إلى الوقت، هيو بويون وبقية الأطفال المختارون من السماء يجب أن يكونوا قد أنهوا ثلاثة آلاف سنة من الزراعة في عالم إله السماء الخالدة قبل عام على الأقل. ذلك الضغط الروحي الفوري الذي شعر به من هيو بويون و أن الإبادة الذهبية كانت أكثر من كافية على أن هيو بويون قد تجاوز خيال عالم إله اللهب الأكثر وحشية بمقدار ميل كامل!
قام يون تشي بتصوير الحاكم بلمحة جانبية قبل أن يلعنه قليلاً: أنت ممارس عميق في عالم المحنة الالهي والحاكم، أليس كذلك؟ ألا تظن أنك تقصر ركبتيك قليلاً؟
اصبح سيد إلهي!
أما بقية ممارسي مدينة الضباب الجليدي فقد كانوا متحمسين أيضاً وراء الكلمات، أولاً، جاءت التلميذة المباشرة للملكة العظيمة شخصياً لإنقاذهم. ثم ظهر ملك الهي من العدم وأنقذهم من الوحوش الجليدية العملاقة. أخيراً، السيد الإلهي نزل حرفياً من السماء ليقتل وحش سيادي إلهي عملاق الذي لم يظهر وجهه لآلاف الأجيال.
نظر يون تشي للأعلى وهو يشعر بالصدمة… لم يعد هو الساذج عندما دخل عالم الاله لأول مرة، أدرك أن هذا الضغط الروحي الجديد هو ضغط السيد الإلهي!
مدينة الضباب الجليدي كان لا بدّ أن يزورها إله أو شيء اليوم.
بانج!
لوح هيو بويون بيد وقال: “من فضلك، قف. فلا حاجة الى ذلك”
يون تشي لم يفكر كثيراً بشأن افتتان صديقه آنذاك. كانت مو فيشوي جميلة بطبيعتها، سليلة من سلالة عنقاء الجليد وأحد سكان عالم اغنية الثلج. بشرتها البيضاء الشاحبة وحدها يمكن ان “تقتل” عددا لا يحصى من الشبان عديمي الخبرة…
ثم نظر إلى مو فيشوي بينما أصبح صوته رقيقاً “الجنية فيشوي، الوحوش العميقة تنمو أكثر فأكثر في الآونة الأخيرة. من الممكن أن يحدث أي شيء في المستقبل. من الخطر جدا ان تنتقي دون ان يرافقك أحد الكبار”
ولكن الآن… يبدو حكيماً، لم يتغير هيو بويون كثيراً ما عدا بنيته البدنية المتنامية، لكن حضوره كان مختلفاً تماماً عما كان عليه من قبل. وكانت هالته الثقيلة سبباً في تذكير يون تشي بالسيادة المطلقة على العالم.
نظر الى محيطه مرة قبل ان يتابع قائلا “لا يجب ان يكون هنالك خطر في الجوار. جروحك خطيرة جداً ويبدو أنكِ فقدت بعض الحيوية وجوهر الدم أيضاً. دعيني أساعدك “
“أنه لا شيء. لا داعي ان تنتبه لذلك” ردّ هو پويون التحية بتواضع.
هيو بويون لم يخطو أي خطوة إلى الأمام حتى الآن، ولكن مو فيشوي بادرت بالفعل إلى رفض طلبه على الفور. حتى أنها رفعت أمامها بريق رقيق من الثلج دون شعورها، “لا حاجة، يمكنني أن أعتني بنفسي. عالم إله اللهب متورط باستمرار في الاضطرابات أيضا، ولا ينبغي ان تقسم انتباهك وتأتي الى هنا كثيرا، يا سيد طائفة الشاب هيو”
ثم لاحظ هالة فيشوي الغير عادية وعبس، “هل تأذيتِ؟”
يون تشي “…؟”
بانج!
ابتسم لها هيو بويون وقال لها: “بالنسبة لي، حماية عالم إله اللهب والمكان الذي تقيمين فيه على نفس القدر من الأهمية، الجنية فيشوي”.
ولكن الآن… يبدو حكيماً، لم يتغير هيو بويون كثيراً ما عدا بنيته البدنية المتنامية، لكن حضوره كان مختلفاً تماماً عما كان عليه من قبل. وكانت هالته الثقيلة سبباً في تذكير يون تشي بالسيادة المطلقة على العالم.
يون تشي “(⊙o⊙) …(احا؟)
حتى عيناه فقدتا كل برائتهما ووضوحهما الآن، تم استبدالهم بعمق لا يسبر غوره، لا يمكن حتى لـ يون تشي إختراقه.
“كح… كح كح…” أطلق مو هانيان سعال خفيف قبل أن يقاطع، “الأخت الكبرى فيشوي، جروحك خطيرة جدا بحيث لا يمكن تأخيرها أكثر من ذلك. لماذا لا ندخل المدينة ونساعدك على التعافي أولاً؟ ويمكن ان نعود الى الطائفة عندما تستقر جراحك بعض الشيء”
لم يتخيل يون تشي قط أنه سوف يقابل هيو بويون بعد عودته إلى عالم اغنية الثلج مباشرة، وفي مثل هذا المكان المنعزل.
أومأ حاكم مدينة الضباب الجليدي برأسه على عجل قبل أن يستدير ليواجه يون تشي وهيو بويون: “من فضلك تعال معنا سيد الطائفة الشاب الغراب الذهبي، الكبير لينغ، حتى نتمكن من التعبير لك عن امتناننا”.
على الرغم من ان قوته العميقة لم تكن إلا في عالم الملك الإلهي في الوقت الحاضر، فقد التقى الكثير من الاسياد الإلهيين خلال فترة وجوده في عالم الاله. حتى انه خاض معركة واحدة في عالم إله النجم، لذلك من المستحيل ان يخطئ!
“حسناً، في هذه الحالة سأزعجك” هذه المرة هيو بويون لم يرفض عرضه.
ابتسم يون تشي “صادف أنني كنت مارا بهذه المنطقة. أنت هنا رغم انك مقيم في عالم إله اللهب، أليس كذلك؟”
دفع جوابه الحاكم الى الرد بخشوع وإجلال: “اوه، لا على الاطلاق، على الاطلاق”
عندما تذكَّر يون تشي سلوك مو فيشوي ومزاج سيدته، شعر بصداع متزايد، بالعودة إلى مؤتمر الإله العميق، كان يون تشي قد حذر هيو بويون بالفعل من المستحيل أن تحب مو فيشوي شخصاً آخر.
فكر يون تشي للحظة قبل أن يومئ برأسه أيضاً.
اسم ومض عبر عقل يون تشي وجعل عينيه تتجمدان … هل يمكن أن يكون؟
بواسطة :
لسوء الحظ، كان هذا أحد الأشياء التي لا يمكن تعليمها والأسوأ من ذلك. أن مو فيشوي كانت امرأة كانت مشاعرها مبطنة بالقفل الأكبر، لذا فإن آمال هيو بويون في التأثير على مشاعرها كان من الصعب أن نجزم على أقل تقدير.
![]()
ثم نظر إلى مو فيشوي بينما أصبح صوته رقيقاً “الجنية فيشوي، الوحوش العميقة تنمو أكثر فأكثر في الآونة الأخيرة. من الممكن أن يحدث أي شيء في المستقبل. من الخطر جدا ان تنتقي دون ان يرافقك أحد الكبار”
