Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1411

وحش السيادي الإلهي العملاق

وحش السيادي الإلهي العملاق

كلامه البذيء أخذ منعطفاً حاداً “فيو …لقد فات الأوان بالفعل”

1411 – وحش السيادي الإلهي العملاق

كانوا سيحاربون حتى الموت لو كان مقاومتهم موجة وحش واحدة ووحشين من وحوش الجوهر الإلهي. لكن وحش سيادي إلهي، كانوا نمل حرفي أمام كائن قوي مثل هذا. المقاومة كانت عقيمة تماماً.

توتر الجميع عندما لاحظوا أن يون تشي الراحل توقف عن التحرك فجأة، واضطربت هالته بوضوح. حاكم مدينة الضباب الجليدي سأل، “المحسن الأكبر، هل هناك أي شيء تريد أن تطلب منا القيام به؟”

“…” يون تشي اعطى مو هانيان نظرة صامتة …هل أبدو و كأن لدي ثقب في رأسي؟

“…” يون تشي استدار ببطء بعيون باردة وتعبير خطير جدا، دقت أجراس الإنذار في رؤوس الجميع. سأل، “هل هناك أي من وحوش سيادية إلهية عميقة في عالم أغنية الثلج؟”

“اخرس!” صرخ الوحش الأبيض العملاق بغضب “مهما كان السبب، لا يزال هذا الملك يخسر نحو عشرة ملايين شخص في سنة واحدة، ولا شك ان البشر هم الذين قتلوهم! لا يمكن لهذا الملك أن يقف مكتوف الأيدي! “

“أنا …” الحاكم فوجئ بسؤاله وبدا المدافعون عن المدينة حائرين أيضاً.

“ابذل قصارى جهدك للركض، كلما ابتعدت كان ذلك أفضل. من الآن فصاعداً، يعود الأمر لنجم حظك سواء كنت حياً أو ميتاً أم لا. “

كان هناك فقط سيادين إلهيين في كامل عالم أغنية الثلج، وهم كانوا سيدة القصر الرئيسي الستة وثلاثين لقصر عنقاء الجليد، مو بينغيون والشيخ الأكبر مو هوانزي. الملوك الإلهيون كانوا بالفعل مجرد أسطورة لمدينة مثل مدينة الضباب الجليدي، لذلك بطبيعة الحال لم يتمكنوا من استنتاج أي شيء يتعلق بسيادة الإلهي على الإطلاق. لقد كان الأمر أبعد من مستواهم تماماً.

لا شك أن سخرية يون تشي كانت بمثابة رشفة من الزيت على النار التي كانت تحترق بالفعل على رأس الوحش الأبيض العملاق. بؤبؤا عينيه الزرقاوان العميقان تحوّلا إلى ظلّ أحمر عندما سمعا هذا.

“يوجد!” مو هانيان اجاب “سمع هذا الصغير من سيده أن هناك ما مجموعه ثلاث وحوش سيادة إلهي عميقة في عالم أغنية الثلج. وهم عادة يبقون أنفسهم في المناطق الشمالية والشرقية والجنوبية، وهم أسياد كل الوحوش العميقة في عالم اغنية الثلج”

كانوا سيحاربون حتى الموت لو كان مقاومتهم موجة وحش واحدة ووحشين من وحوش الجوهر الإلهي. لكن وحش سيادي إلهي، كانوا نمل حرفي أمام كائن قوي مثل هذا. المقاومة كانت عقيمة تماماً.

“ومع ذلك، أنهم لم يخرجوا قط من أراضيهم، ولم يرهم أحد قط في حياتهم. والشخص الذي اكتشف وتأكد انهم موجودين هي سيدة طائفتنا وملكة عالمنا العظيمة”

كان الوحش الابيض العملاق يلوح بذراعيه ويهز السماء نفسها. سُمع صوته الغاضب في كل أنحاء منطقة الثلج: “لم يُغضِب هذا الملك البشر ولو مرة واحدة في حياته، ولكن هل تعرف كم من شعبي ذبحتموهم هذا العام! بشر حقيرون! كيف تجرؤ على رمي سؤالي عليّ!”

رد مو هانيان بالتفصيل قبل أن يسأل: “… هل يمكن أن تكون قد جئت إلى عالم اغنية الثلج لزيارة هؤلاء الأسياد من الوحوش العميقة، الكبير لينغ؟”

بصراحة، تفاجأ يون تشي لأنه تمكن من كسب هذا القدر الكبير من الوقت في المقام الأول. عندما كان غضب الوحش الأبيض العملاق على وشك الانفجار، قام يون تشي بتحريك ذراع للخلف وأعطى مو فيشوي حضناً قوياً، “لا تقلقي، سوف ننجو من هذا”.

“…” يون تشي اعطى مو هانيان نظرة صامتة …هل أبدو و كأن لدي ثقب في رأسي؟

“رورررا——“

الوحوش العميقة عالية المستوى مثل هذه تقريباً لا تدخل أرض بشرية مالم يكن لديهم سبب وجيه جداً، لكن في نفس الوقت هم كانوا إقليماً بشكل لا يصدق. ازور؟ أي إنسان يتجرأ على دخول منطقتهم كان يتحدّاهم للقتال!

“هاه؟ أنا آسف؟ “

“اهرب” قال يون تشي ببرود بعد أن سحب نظره.

“حسنا، إذا كنت تصر …” يون تشي ضيق عينيه على الوحش الأبيض العملاق، “ثم اسمح لي أن أقول لك أنني واحد من الذي قتل أعمق الوحوش في هذه المدينة، أم، بضع مئات من الآلاف ربما؟ هيه… أعتقد أنك انتظرت حتى قتل كل شعبك تقريبا، وأعتقد أنك حقا مجرد جبان، أليس كذلك؟ “

“هاه؟ أنا آسف؟ “

انفجرت طاقة يون تشي العميقة وتحولت إلى دوامة عظيمة من الطاقة.

“أمسك مو فيشوي معك وأهرب الآن!” وجه يون تشي بدا مظلما بشكل مخيف.

انقلبت الأرض رأسا على عقب، وابتعدت السحب عن مصدر هذا الزئير. في لحظة، كل تلميذ عنقاء جليدي ومدافع عن المدينة طُرِحت أرجلهم، وأكثر من نصف الناس بدأوا ينزفون من جميع الفتحات السبع. وكان أداء هؤلاء الممارسين العميقين الذين أصيبوا أسوأ حتى من أولئك الذين لم يصابوا بأذى، وكانوا يسعلون دماً وتتفتح جروحهم.

مو فيشوي “…”

الهروب سيكون عملاً سهلاً، لكن … مو فيشوي وجميع الحاضرين سيموتون بالتأكيد!

“نحن …” الحشد أصبح مشوشاً أكثر من أي وقت مضى.

لم تكن هنالك طريقة ليحارب بها سيادي إلهي بالقوة! هو لا يستطيع أن يُضيّع حياته ثانية ويُنشّط اسورا الداعم الآخر.

قام يون تشي بتشديد قبضته عندما حدق مباشرة نحو الجبهة، ولكن عندما لاحظ أن الحشد الذي خلفه لا يزال لا يتحرك، قفز بقوة وغضب على قدميه، “ألم تفهموا ما قلته لكم للتو! اهرب الآن أو ستكون…”

تأرجح الوحش الابيض العملاق بمخالبه بغضب وتسبب في ظهور عدة أنهار جليدية من العدم. تحوّلت السماء إلى ظلام في لحظة، وطارت الأنهار الجليدية مباشرة نحو الثنائي الهارب.

كلامه البذيء أخذ منعطفاً حاداً “فيو …لقد فات الأوان بالفعل”

“اهرب” قال يون تشي ببرود بعد أن سحب نظره.

بوووم!

“اهرب” قال يون تشي ببرود بعد أن سحب نظره.

اهتزت المنطقة الثلجية الهادئة بشدة… وزئير كاد يحطم السماء صدى.

قام يون تشي بتشديد قبضته عندما حدق مباشرة نحو الجبهة، ولكن عندما لاحظ أن الحشد الذي خلفه لا يزال لا يتحرك، قفز بقوة وغضب على قدميه، “ألم تفهموا ما قلته لكم للتو! اهرب الآن أو ستكون…”

“رورررا——“

“ماذا يجب أن نفعل، أخي الأكبر؟”

انقلبت الأرض رأسا على عقب، وابتعدت السحب عن مصدر هذا الزئير. في لحظة، كل تلميذ عنقاء جليدي ومدافع عن المدينة طُرِحت أرجلهم، وأكثر من نصف الناس بدأوا ينزفون من جميع الفتحات السبع. وكان أداء هؤلاء الممارسين العميقين الذين أصيبوا أسوأ حتى من أولئك الذين لم يصابوا بأذى، وكانوا يسعلون دماً وتتفتح جروحهم.

“اهرب” قال يون تشي ببرود بعد أن سحب نظره.

قام يون تشي على الفور بلف مو فيشوي داخل خصلة من الطاقة العميقة… كل الإصابات التي قمعتها كانت ستنفجر لو لم يفعل ذلك.

رد مو هانيان بالتفصيل قبل أن يسأل: “… هل يمكن أن تكون قد جئت إلى عالم اغنية الثلج لزيارة هؤلاء الأسياد من الوحوش العميقة، الكبير لينغ؟”

“ما … ما الذي يجري…” قال حاكم مدينة الضباب الجليدي… لم يستطع منع نفسه من الإرتعاش على الإطلاق.

“كبير، أنت …”

كان هناك ضغط روحي رهيب جاء من أعلى مباشرة بعد الزئير… لقد كانت قوة تفوق كثيرا إدراكهم وخيالهم، وكانت أكثر رعبا عشرات الآلاف من المرات من هذين الوحشين العملاقين الجليدين.

بواسطة :

سقط مو هانيان على ركبة واحدة وارتعد في كل مكان. في الواقع لم يستطع استجماع قواه ليقف على قدميه لوقت طويل. وكان يرتجف وهو يتذكر أسئلة يون تشي السابقة ويشعر بأن بؤبؤيه ينكمشون في نقاط الإبرة. صرخ بصدمه، “الكبير لينغ، أيمكن أن يكون، أيمكن أن يكون …”

كان هناك فقط سيادين إلهيين في كامل عالم أغنية الثلج، وهم كانوا سيدة القصر الرئيسي الستة وثلاثين لقصر عنقاء الجليد، مو بينغيون والشيخ الأكبر مو هوانزي. الملوك الإلهيون كانوا بالفعل مجرد أسطورة لمدينة مثل مدينة الضباب الجليدي، لذلك بطبيعة الحال لم يتمكنوا من استنتاج أي شيء يتعلق بسيادة الإلهي على الإطلاق. لقد كان الأمر أبعد من مستواهم تماماً.

“هذه المدينة محظوظة جداً” قال يون تشي بينما لا يزال يحدق إلى الجبهة “لا يمكنك أن ترى وحشاً عميقاً، السيد الأعلى، يخرج من أرضه. أعتقد أن هذا مزعج جداً”

AhmedZirea

“ما… ما… ما…”

“نحن …” الحشد أصبح مشوشاً أكثر من أي وقت مضى.

كل كلمة قالها يون تشي بدت كصدع من الرعد. الممارسون العميقون لمدينة الضباب الجليدي شعروا بأن أرواحهم نفسها تهرب من أجسادهم.

سقط مو هانيان على ركبة واحدة وارتعد في كل مكان. في الواقع لم يستطع استجماع قواه ليقف على قدميه لوقت طويل. وكان يرتجف وهو يتذكر أسئلة يون تشي السابقة ويشعر بأن بؤبؤيه ينكمشون في نقاط الإبرة. صرخ بصدمه، “الكبير لينغ، أيمكن أن يكون، أيمكن أن يكون …”

لا أحد في هذه المدينة سوى حاكمهم كانوا يعرفون أقل من ذلك أن السيد الأعلى للوحش السيادي الإلهي العميق كان يعيش في نفس المنطقة طوال هذا الوقت… فهم لم يصدقوا ان وحشا سياديا سيهتم بمدينتهم الصغيرة!

“اهرب!!”

“كبـ… كبـ… كبير…” كان صوت مو هانيي لا يزال يرتجف، “ماذا علينا أن نفعل … إذا هو حقا وحش سيادة إلهي … هل يحدث … أن تعرف طريقة … “

AhmedZirea

“… ماذا يمكنني أن أفعل بحق الجحيم؟” يون تشي قال بتوتر.

كان الوحش العميق الواقف أمامه أكبر بعدة مرات على الأقل من الوحوش الجليدية العملاقة التي كان قد قتلها في وقت سابق، والتي كانت تقف على ارتفاع ألف متر تقريبا. كان جسمه بياض الثلج، ويمكنه أن يمتزج تماماً بعالم الثلج الأبيض إذا أخفى وجوده.

بدأ يون تشي يشك بجدية في أنه كان نذيراً شريراً. كانت مدينة الضباب الجليدي صغيرة، منعزلة، ومن الواضح أنها غير مهمة في كامل منطقة الثلج الجليدي… ومع ذلك، كان وحش سيادي إلهي يتفضل بالخروج من منطقته ويأتي إلى هنا مع ذلك!

لا شك أن سخرية يون تشي كانت بمثابة رشفة من الزيت على النار التي كانت تحترق بالفعل على رأس الوحش الأبيض العملاق. بؤبؤا عينيه الزرقاوان العميقان تحوّلا إلى ظلّ أحمر عندما سمعا هذا.

لم تكن هنالك طريقة ليحارب بها سيادي إلهي بالقوة! هو لا يستطيع أن يُضيّع حياته ثانية ويُنشّط اسورا الداعم الآخر.

“هاه؟ أنا آسف؟ “

الهروب سيكون عملاً سهلاً، لكن … مو فيشوي وجميع الحاضرين سيموتون بالتأكيد!

“هذه المدينة محظوظة جداً” قال يون تشي بينما لا يزال يحدق إلى الجبهة “لا يمكنك أن ترى وحشاً عميقاً، السيد الأعلى، يخرج من أرضه. أعتقد أن هذا مزعج جداً”

“ابذل قصارى جهدك للركض، كلما ابتعدت كان ذلك أفضل. من الآن فصاعداً، يعود الأمر لنجم حظك سواء كنت حياً أو ميتاً أم لا. “

“ومع ذلك، أنهم لم يخرجوا قط من أراضيهم، ولم يرهم أحد قط في حياتهم. والشخص الذي اكتشف وتأكد انهم موجودين هي سيدة طائفتنا وملكة عالمنا العظيمة”

انفجرت طاقة يون تشي العميقة وتحولت إلى دوامة عظيمة من الطاقة.

بووووم !

“كبير، أنت …”

لا شك أن سخرية يون تشي كانت بمثابة رشفة من الزيت على النار التي كانت تحترق بالفعل على رأس الوحش الأبيض العملاق. بؤبؤا عينيه الزرقاوان العميقان تحوّلا إلى ظلّ أحمر عندما سمعا هذا.

“سأحاول أن أغير رأيه، لكن إذا فشلت المفاوضات، فكل ما يمكنني شراؤه هو عشر أنفاس من الوقت …”

الوحش العميق لم يتحرك للأمام بعد أن استشعر اقتراب يون تشي. فقد طفى في وسط الهواء وحدق في يون تشي بعينيه الزرقاوين الغريزتين… وأغلق على أقوى إنسان في المنطقة بين عينيه.

توقف فجأة وظهر بالقرب من مو فيشوي ووضع ذراعاً حول خصرها دون الاهتمام بموافقتها على الإطلاق، “حياتها هي الوحيدة التي يمكنني أن أضمنها الآن. أما انتم فعليكم ان تعولوا انفسكم”

سقط مو هانيان على ركبة واحدة وارتعد في كل مكان. في الواقع لم يستطع استجماع قواه ليقف على قدميه لوقت طويل. وكان يرتجف وهو يتذكر أسئلة يون تشي السابقة ويشعر بأن بؤبؤيه ينكمشون في نقاط الإبرة. صرخ بصدمه، “الكبير لينغ، أيمكن أن يكون، أيمكن أن يكون …”

بعد ذلك، اختفى في شعاع من الضوء دون أن يمنحهم أي وقت للرد على الإطلاق.

كان بإمكانه إنقاذ الكثير من الناس باستخدام قصر تلاشي القمر السماوي، لكنه… أظهر لهم الكثير من الخير بإنقاذهم لأرواحهم مرة واحدة في خطر كشف نفسه. لم يكن لديه سبب ليفضح قصر تلاشي القمر السماوي فقط ليساعد مجموعة من الناس لم يعرفهم للمرة الثانية.

كان بإمكانه إنقاذ الكثير من الناس باستخدام قصر تلاشي القمر السماوي، لكنه… أظهر لهم الكثير من الخير بإنقاذهم لأرواحهم مرة واحدة في خطر كشف نفسه. لم يكن لديه سبب ليفضح قصر تلاشي القمر السماوي فقط ليساعد مجموعة من الناس لم يعرفهم للمرة الثانية.

“هاه؟ أنا آسف؟ “

لكن مو فيشوي كانت الآن تلميذة مباشرة لـ مو شوانيين. إن ماتت، فسيخيب أمل مو شوانيين بالتأكيد، وكانت هذه إحدى الطرق التي سيعوضها عن خسارة السمعة التي عانتها بسبب مجازفته قبل بضع سنوات.

بدأ يون تشي يشك بجدية في أنه كان نذيراً شريراً. كانت مدينة الضباب الجليدي صغيرة، منعزلة، ومن الواضح أنها غير مهمة في كامل منطقة الثلج الجليدي… ومع ذلك، كان وحش سيادي إلهي يتفضل بالخروج من منطقته ويأتي إلى هنا مع ذلك!

شخصية بيضاء عملاقة ظهرت في السماء مباشرة بعد إختفائه مع مو فيشوي… شعر الجميع بأن السماء تسقط على رؤوسهم لحظة ظهوره، مما أدى الى تضخيم صدمتهم ورعبهم عشرات المرات.

بطبيعة الحال، على الرغم من أن يون تشي كان يلعب دور الطعم، فلم يكن لديهم أي فكرة عن أن يون تشي لم يكن في الواقع في أي خطر حقيقي على الإطلاق.

“ماذا يجب أن نفعل، أخي الأكبر؟”

“سيدي الحاكم …”

“اهربوا”

كلامه البذيء أخذ منعطفاً حاداً “فيو …لقد فات الأوان بالفعل”

“لكن الأخت الكبرى فيشوي هي …”

“أرجوك، أخمد غضبك ايها الكبير” رفع يون تشي ذراعيه وشرح الأمر، “أنا على يقين من أنك لاحظت أن شعبك يتصرف بشكل غير عادي في الآونة الأخيرة. ألم يخرجوا من أراضيهم ويهاجموا البشر بشكل متكرر خلال العام الماضي؟ نحن فقط ندافع عن أنفسنا…”

“الكبير لينغ قال أنه سيحمي حياتها… يمكننا أن نختار فقط أن نصدقه! انتشروا واهربوا!”

مو فيشوي “…”

“سيدي الحاكم …”

تلاميذ عنقاء الجليد والمدافعين عن المدينة الذين كانوا يهربون للنجاة بحياتهم… كانوا يعلمون أن يون تشي يخاطر بحياته ليكسب لهم الوقت للهرب. وقد تأثروا جميعا بعمق بعمله الحنون.

“اهرب!!”

“…” يون تشي كان عاجزا عن الكلام للحظة. كان مغرياً بشكل لا يصدق ليقول: هل أنت أعمى أم ماذا؟ فمن الواضح ان الوحوش العميقة هي التي غزت أرض البشر اولا!

كانوا سيحاربون حتى الموت لو كان مقاومتهم موجة وحش واحدة ووحشين من وحوش الجوهر الإلهي. لكن وحش سيادي إلهي، كانوا نمل حرفي أمام كائن قوي مثل هذا. المقاومة كانت عقيمة تماماً.

1411 – وحش السيادي الإلهي العملاق

لم تعد المجموعة تتجرأ على التردد أو القلق على سلامة مدينة الضباب الجليدي، بل سارعت إلى الفرار في كل اتجاه، وكان يون تشي هو الوحيد الذي توجه مباشرة نحو الوحش الأبيض الشاحب بينما كان يحمل مو فيشوي.

لكن مو فيشوي كانت الآن تلميذة مباشرة لـ مو شوانيين. إن ماتت، فسيخيب أمل مو شوانيين بالتأكيد، وكانت هذه إحدى الطرق التي سيعوضها عن خسارة السمعة التي عانتها بسبب مجازفته قبل بضع سنوات.

كان الوحش العميق الواقف أمامه أكبر بعدة مرات على الأقل من الوحوش الجليدية العملاقة التي كان قد قتلها في وقت سابق، والتي كانت تقف على ارتفاع ألف متر تقريبا. كان جسمه بياض الثلج، ويمكنه أن يمتزج تماماً بعالم الثلج الأبيض إذا أخفى وجوده.

“…” يون تشي اعطى مو هانيان نظرة صامتة …هل أبدو و كأن لدي ثقب في رأسي؟

الوحش العميق لم يتحرك للأمام بعد أن استشعر اقتراب يون تشي. فقد طفى في وسط الهواء وحدق في يون تشي بعينيه الزرقاوين الغريزتين… وأغلق على أقوى إنسان في المنطقة بين عينيه.

لا شك أن سخرية يون تشي كانت بمثابة رشفة من الزيت على النار التي كانت تحترق بالفعل على رأس الوحش الأبيض العملاق. بؤبؤا عينيه الزرقاوان العميقان تحوّلا إلى ظلّ أحمر عندما سمعا هذا.

توقف يون تشي أمام الوحش الأبيض الضخم بينما كان لا يزال يحمل مو فيشوي العاجزة بين ذراعيه. كانا يبدوان صغيرين جداً أمام وحش السايدي الإلهي هذا.

مو فيشوي “…”

“أنت …” مو فيشوي حاولت الكلام.

تأرجح الوحش الابيض العملاق بمخالبه بغضب وتسبب في ظهور عدة أنهار جليدية من العدم. تحوّلت السماء إلى ظلام في لحظة، وطارت الأنهار الجليدية مباشرة نحو الثنائي الهارب.

“اصمتي” تمتم يون تشي قبل أن ينظر إلى الوحش الأبيض العملاق: “كبير، أنت واحد من أعظم حكام عرق وحوش اغنية الثلج. لماذا تكرمت بغزو مدينة بشرية صغيرة كهذه؟ “

“ابذل قصارى جهدك للركض، كلما ابتعدت كان ذلك أفضل. من الآن فصاعداً، يعود الأمر لنجم حظك سواء كنت حياً أو ميتاً أم لا. “

بووووم !

لم تعد المجموعة تتجرأ على التردد أو القلق على سلامة مدينة الضباب الجليدي، بل سارعت إلى الفرار في كل اتجاه، وكان يون تشي هو الوحيد الذي توجه مباشرة نحو الوحش الأبيض الشاحب بينما كان يحمل مو فيشوي.

كان الوحش الابيض العملاق يلوح بذراعيه ويهز السماء نفسها. سُمع صوته الغاضب في كل أنحاء منطقة الثلج: “لم يُغضِب هذا الملك البشر ولو مرة واحدة في حياته، ولكن هل تعرف كم من شعبي ذبحتموهم هذا العام! بشر حقيرون! كيف تجرؤ على رمي سؤالي عليّ!”

كان هناك فقط سيادين إلهيين في كامل عالم أغنية الثلج، وهم كانوا سيدة القصر الرئيسي الستة وثلاثين لقصر عنقاء الجليد، مو بينغيون والشيخ الأكبر مو هوانزي. الملوك الإلهيون كانوا بالفعل مجرد أسطورة لمدينة مثل مدينة الضباب الجليدي، لذلك بطبيعة الحال لم يتمكنوا من استنتاج أي شيء يتعلق بسيادة الإلهي على الإطلاق. لقد كان الأمر أبعد من مستواهم تماماً.

“…” يون تشي كان عاجزا عن الكلام للحظة. كان مغرياً بشكل لا يصدق ليقول: هل أنت أعمى أم ماذا؟ فمن الواضح ان الوحوش العميقة هي التي غزت أرض البشر اولا!

لا أحد في هذه المدينة سوى حاكمهم كانوا يعرفون أقل من ذلك أن السيد الأعلى للوحش السيادي الإلهي العميق كان يعيش في نفس المنطقة طوال هذا الوقت… فهم لم يصدقوا ان وحشا سياديا سيهتم بمدينتهم الصغيرة!

“أرجوك، أخمد غضبك ايها الكبير” رفع يون تشي ذراعيه وشرح الأمر، “أنا على يقين من أنك لاحظت أن شعبك يتصرف بشكل غير عادي في الآونة الأخيرة. ألم يخرجوا من أراضيهم ويهاجموا البشر بشكل متكرر خلال العام الماضي؟ نحن فقط ندافع عن أنفسنا…”

“…” يون تشي اعطى مو هانيان نظرة صامتة …هل أبدو و كأن لدي ثقب في رأسي؟

“اخرس!” صرخ الوحش الأبيض العملاق بغضب “مهما كان السبب، لا يزال هذا الملك يخسر نحو عشرة ملايين شخص في سنة واحدة، ولا شك ان البشر هم الذين قتلوهم! لا يمكن لهذا الملك أن يقف مكتوف الأيدي! “

“ما… ما… ما…”

“في هذه الحالة، يحسن بك ان تتأمل في العواقب كما يجب!” كان ملك وحوش أغنية الثلج على شفير غضب عارم، ومن الواضح انه كان من المستحيل تهدئته بمجرد كلمات. فجأة تحولت نغمة يون تشي وعبارته إلى مائة وثمان درجة، “نظراً لمستواك، يتعين عليك أن تعرف تمام العلم أين تقف الآن ملكة عالم اغنية الثلج العظيمة! انها لن تفعل شيئا إذا ما قررت الهجوم، لكن إذا حدث ذلك … أنت وشعبك ستدفنون في هذا الثلج إلى الأبد! “

مو فيشوي “…”

“هذا الملك لم يعد يخشى أي عواقب منذ اللحظة التي اخترت فيها الخروج من منطقتي!” إن محاولة يون تشي للإقناع كانت عديمة الفائدة تماما. بل على العكس من ذلك، فقد زاد ذلك من غضب الوحش الأبيض العملاق: “لقد فقدنا نحن، الوحوش العميقة عدداً لا يحصى من الأشخاص في كل أنحاء العالم، حان الوقت لكي يدفع البشر الثمن”.

بطبيعة الحال، على الرغم من أن يون تشي كان يلعب دور الطعم، فلم يكن لديهم أي فكرة عن أن يون تشي لم يكن في الواقع في أي خطر حقيقي على الإطلاق.

من الواضح ان هذا الوحش الابيض العملاق لم يتأثر بالتأثير القرمزي. ومع ذلك، هو فقط لا يستطيع أن يبقى هادئ أطول بعد مراقبة شعبه يضرب ويموت ببطء بأيدي البشر.

“إذا كنت تتمنى الكثير للانتقام من البشر، ثم اقتلني أولا إذا كنت تستطيع! ارني أنكم لستم جميعا كلاما ولا تفعلوا!”

بصراحة، تفاجأ يون تشي لأنه تمكن من كسب هذا القدر الكبير من الوقت في المقام الأول. عندما كان غضب الوحش الأبيض العملاق على وشك الانفجار، قام يون تشي بتحريك ذراع للخلف وأعطى مو فيشوي حضناً قوياً، “لا تقلقي، سوف ننجو من هذا”.

رد مو هانيان بالتفصيل قبل أن يسأل: “… هل يمكن أن تكون قد جئت إلى عالم اغنية الثلج لزيارة هؤلاء الأسياد من الوحوش العميقة، الكبير لينغ؟”

مو فيشوي “…”

كان الوحش الابيض العملاق يلوح بذراعيه ويهز السماء نفسها. سُمع صوته الغاضب في كل أنحاء منطقة الثلج: “لم يُغضِب هذا الملك البشر ولو مرة واحدة في حياته، ولكن هل تعرف كم من شعبي ذبحتموهم هذا العام! بشر حقيرون! كيف تجرؤ على رمي سؤالي عليّ!”

“حسنا، إذا كنت تصر …” يون تشي ضيق عينيه على الوحش الأبيض العملاق، “ثم اسمح لي أن أقول لك أنني واحد من الذي قتل أعمق الوحوش في هذه المدينة، أم، بضع مئات من الآلاف ربما؟ هيه… أعتقد أنك انتظرت حتى قتل كل شعبك تقريبا، وأعتقد أنك حقا مجرد جبان، أليس كذلك؟ “

كانوا سيحاربون حتى الموت لو كان مقاومتهم موجة وحش واحدة ووحشين من وحوش الجوهر الإلهي. لكن وحش سيادي إلهي، كانوا نمل حرفي أمام كائن قوي مثل هذا. المقاومة كانت عقيمة تماماً.

لا شك أن سخرية يون تشي كانت بمثابة رشفة من الزيت على النار التي كانت تحترق بالفعل على رأس الوحش الأبيض العملاق. بؤبؤا عينيه الزرقاوان العميقان تحوّلا إلى ظلّ أحمر عندما سمعا هذا.

مو فيشوي “…”

“إذا كنت تتمنى الكثير للانتقام من البشر، ثم اقتلني أولا إذا كنت تستطيع! ارني أنكم لستم جميعا كلاما ولا تفعلوا!”

“اهرب!!”

زأر الوحش الأبيض العملاق، فانفجر يون تشي نحو مسافة مثل الرعد، وكان الاتجاه الذي كان يطير إليه معاكساً تماماً لمدينة الضباب الجليدي.

توتر الجميع عندما لاحظوا أن يون تشي الراحل توقف عن التحرك فجأة، واضطربت هالته بوضوح. حاكم مدينة الضباب الجليدي سأل، “المحسن الأكبر، هل هناك أي شيء تريد أن تطلب منا القيام به؟”

تلاميذ عنقاء الجليد والمدافعين عن المدينة الذين كانوا يهربون للنجاة بحياتهم… كانوا يعلمون أن يون تشي يخاطر بحياته ليكسب لهم الوقت للهرب. وقد تأثروا جميعا بعمق بعمله الحنون.

“اهرب” قال يون تشي ببرود بعد أن سحب نظره.

بطبيعة الحال، على الرغم من أن يون تشي كان يلعب دور الطعم، فلم يكن لديهم أي فكرة عن أن يون تشي لم يكن في الواقع في أي خطر حقيقي على الإطلاق.

“سيدي الحاكم …”

تأرجح الوحش الابيض العملاق بمخالبه بغضب وتسبب في ظهور عدة أنهار جليدية من العدم. تحوّلت السماء إلى ظلام في لحظة، وطارت الأنهار الجليدية مباشرة نحو الثنائي الهارب.

بطبيعة الحال، على الرغم من أن يون تشي كان يلعب دور الطعم، فلم يكن لديهم أي فكرة عن أن يون تشي لم يكن في الواقع في أي خطر حقيقي على الإطلاق.

لكن في اللحظة التالية، تجمدت الأنهار الجليدية فجأة في الهواء قبل ان تختفي فجأة. الوحش الأبيض العملاق الذي كان على وشك القفز بعد الثنائي الهارب كان متجمداً أيضاً في الجو كما لو كان محبوساً تحت ألف جبل.

كانوا سيحاربون حتى الموت لو كان مقاومتهم موجة وحش واحدة ووحشين من وحوش الجوهر الإلهي. لكن وحش سيادي إلهي، كانوا نمل حرفي أمام كائن قوي مثل هذا. المقاومة كانت عقيمة تماماً.

بواسطة :

“رورررا——“

AhmedZirea


“اهربوا”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط