أختي الكبرى، لقد كبرتي
فالخطر الذي جعلهم في البداية يأسين اختفى فجأة هكذا، تاركا الجميع مذهولين للحظة. مو شياولان، التي ما زالت غير قادرة على تصديق ما حدث للتو رفعت رأسها ورأت شخصية يون تشي…
لم يعد لدى سادة قصر عنقاء الجليد أي وقت للتفكير بينما حركوا طاقتهم بقوة للدفاع بدلا من الهجوم.
لكن ما الذي لم يره يون تشي من قبل؟ بعد تلك الثانية من المفاجأة، ومض وميض حاد في عينيه واختفت الصدمة من وجهه، “جيد، جيد. أنا خبير في التحقق من هذه الأشياء. إذا قلت أنا رقم اثنين في كل عالم اغنية الثلج، لا أحد يجرؤ أن يدعي أن يكون رقم واحد. “
مع صدى باهت، السماء ظلمت فجأة وقوة القردة الثلجية البرية قمعت بشكل كبير من قبل سادي قصر عنقاء الجليد العظيمين.
قال يون تشي هذا بمرح وهو يمدّ ذراعيه على مصراعيها، وأصابعه مشدودة إلى مخالب، وبدا وكأنه على وشك أن ينقض عليها … ولكن ما جعله أكثر دهشة هو أن مو شياولان لا تزال تبتسم ابتسامة عريضة، وبدا الأمر وكأنها لم تكن تعتزم التحول إلى العداوة أو المراوغة من قبضته على الإطلاق.
بدا انه يريد ان يوضح شيئا ما، ولكن عندما تفلت الكلمات من فمه، وجد ان كل ما يقوله سيزيد الأمور سوءا.
ولكن في اللحظة التالية، أطلقوا آنين مكتوم متزامن بينما كانوا يُضربون جانبا بشراسة ويُرسلون مندفعين الى الأرض.
لكن ما الذي لم يره يون تشي من قبل؟ بعد تلك الثانية من المفاجأة، ومض وميض حاد في عينيه واختفت الصدمة من وجهه، “جيد، جيد. أنا خبير في التحقق من هذه الأشياء. إذا قلت أنا رقم اثنين في كل عالم اغنية الثلج، لا أحد يجرؤ أن يدعي أن يكون رقم واحد. “
في الوقت نفسه، سقط قرد ثلجي بري آخر بقوة يمكن أن تدمر السماء.
في الوقت نفسه، أضاء شعاع جليدي في الهواء وفتح حاجزا متجمد عملاق على الفور. وقام الحاجز بإغلاق جميع الهزات اللاحقة المتبقية التي خلفها الهجوم، مع ضمان عدم تعرض أي من تلاميذ العنقاء الجليديين الموجودين بالأسفل للأذى.
“هذا … هذا سيء!” هتفَ سادَي قصر عنقاء الجليد، اللذان انفجرتا على جانبيهما، بينما صارت وجوههما شاحبة بسبب الصدمة.
لم يعد لدى سادة قصر عنقاء الجليد أي وقت للتفكير بينما حركوا طاقتهم بقوة للدفاع بدلا من الهجوم.
“ابتعدوا بسرعة!” سيد قصر عنقاء الجليد الثالث يزأر بينما يندفع بسرعة نحو ثاني قرد ثلجي بري. ومض سيفه مثل قوس قزح متجمد لكنه ما زال غير قادر على قمع القوة الرهيبة للقردة الثلجية البرية… في اللحظة التي تتحطم فيها هذه القوة، أكثر من ألف تلميذ من عنقاء الجليد سيموتون ميتة فظيعة.
شيء ما لا يبدو صحيحاً!
قبل أن تصطدم تلك القوة الهائلة بالأرض، بدا ان احساسا ساحقا بالهلاك يحطّم أرواح معظم تلاميذ عنقاء الجليد.
“الأخ الأكبر يون، الأخ الأكبر يون! أنت! انتظرني!”
ترددت صرخات رعب لا حصر لها… في الاسفل، كانت مو شياولان، التي قدمت لتوها عرضا رائعا، راكعة على ركبتيها، فصار مظهرها الجميل قبيحا. فقد أرادت ان تهرب، ولكن تحت جبروت ملك الهي، حتى اتخاذ خطوة صغيرة لا يعدو ان يكون رجاء باهظا.
كان كل شيء قد حدث في لحظة، وفي هذه اللحظة فقط هبط سادا قصر عنقاء الجليد، اللذان انفجرا بعيدا، هبوطا كثيفا على الأرض. قفزوا على أقدامهم، بشرتهم تغيّرت بشكل كبير … لكن قبل أن يُجيبوا، شعاع ضوء ناري إنفجر بشدّة ضدّ جسد أحد القردة الثلجية البرّية.
التلاميذ الآخرين من عنقاء الجليد من حولها شعروا بنفس الطريقة، أغلقوا أعينهم واستسلموا للمصير.
انتشرت بسرعة أعداد لا تحصى من الشقوق من مركز الثقب في صدره قبل أن تغطي جسمه بالكامل. وبعد ذلك انكسر كتمثال ثلجي تحطم تماما، فتهشم الى عدد لا يُحصى من قطع الثلج البيضاء التي سقطت من السماء.
في الوقت نفسه، أضاء شعاع جليدي في الهواء وفتح حاجزا متجمد عملاق على الفور. وقام الحاجز بإغلاق جميع الهزات اللاحقة المتبقية التي خلفها الهجوم، مع ضمان عدم تعرض أي من تلاميذ العنقاء الجليديين الموجودين بالأسفل للأذى.
قام اسياد قصر عنقاء الجليد الثلاثة بصر أسنانهم بقوة كافية لكسرها، لكنهم كانوا عاجزين عن فعل أي شيء. وكانوا نادمين جدا لأنهم قللوا من اهتياج الوحش العميق الذي اندلع في هذه المنطقة ولم يطلبوا تعزيزات من القاعة المقدسة.
بعد أن ومض جسده بضع مرات، كان يون تشي قد وصل بالفعل إلى أمام سادة قصر عنقاء الجليد الثلاثة. ثم قال “مع ان الأمر يدعو الى الاسف، كان الوضع حرجا، فلم يكن أمامي خيار سوى قتلهم فورا. سأضطر لإزعاج سادة القصر الثلاثة ليتعاملوا مع التنظيف”
كان عليهم أن يدركوا منذ زمن بعيد أنه لم يكن من الممكن تدمير الحاجز بواسطة هذه الوحوش العميقة المسعورة وحدها.
قبل أربع سنوات، خلال المعركة الأخيرة لمعركة إله المخول، دخل يون تشي عالم الجوهر الإلهي بعد أن تحمل محنة سماوية من تسع مراحل. بالاضافة الى ذلك، عرف الجميع انه لم يدخل عالم إله السماء الخالدة.
“الأخ الأكبر يون، الأخ الأكبر يون! أنت! انتظرني!”
ولكن في هذه اللحظة أضاءت السماء المعتمة فجأة بضوء ساطع و ناري لا يقارن … وقد رافق هذا الضوء صرخة رنانة من العنقاء.
“مم؟” أمسك يون تشي بفكه السفلي وهو يدقق فيها بعناية، “أليست هذه الأخت الكبرى شياولان؟ لقد مرت بضع سنوات منذ آخر لقاء لنا لكنكِ نضجتي بسرعة”
صورة مشتعلة لعنقاء انقضت من أعلى واصطدمت بالقرد الثلجي البري الإلهي. وفي غمضة عين، انطفأت تماما قوة الملك الالهي الهائلة وهالة الموت الجائرة التي كانت آتية من القردة الثلجية البرية الإلهية . وقد اشتعلت النيران في جسمه كله وأطلق هدير بائس وهو يرسل يطير بعيدا.
في الوقت نفسه، أضاء شعاع جليدي في الهواء وفتح حاجزا متجمد عملاق على الفور. وقام الحاجز بإغلاق جميع الهزات اللاحقة المتبقية التي خلفها الهجوم، مع ضمان عدم تعرض أي من تلاميذ العنقاء الجليديين الموجودين بالأسفل للأذى.
قبل أن تصطدم تلك القوة الهائلة بالأرض، بدا ان احساسا ساحقا بالهلاك يحطّم أرواح معظم تلاميذ عنقاء الجليد.
فالخطر الذي جعلهم في البداية يأسين اختفى فجأة هكذا، تاركا الجميع مذهولين للحظة. مو شياولان، التي ما زالت غير قادرة على تصديق ما حدث للتو رفعت رأسها ورأت شخصية يون تشي…
فقدوا بالفعل كل عقلانيتهم في المقام الأول، وأصبحوا الآن هائجين تماما بسبب الألم. إثنان من الهالات الإلهية ملتصقان بإحكام بجسد يون تشي. بتأرجح ذراعيهما الهائلتان، رفعا نهرا جليديا طوله ثلاثة آلاف متر واندفعا نحو يون تشي.
“الاخ … الاخ الأكبر يون!” صرخت بدهشة وفرح، وبدأت الدموع تنهمر من عينيها.
انساق وراء يون تشي درب طويل من الضوء الأزرق وهو يلوح بسيف قاتل الشيطان معذب السماء ويشق جسد القرد الثلج البري الإلهي.
توقف يون تشي، وخلفه كانت مو شياولان تطارده بجهد كبير، تلهث إلى أنفاسها وتسأل بصوت مزعج “أنت … لماذا تهرب بهذه السرعة”.
قام يون تشي بحركة الإمساك بيده، حيث أصلح الحاجز المتجمد في الجو. لم يكن هناك أي علامات على أنه سوف يتبدد على الإطلاق. في هذه الأثناء، طار إلى الأمام بسرعة، “سادة القصر الثلاثة، يرجى حماية الجميع، وترك اثنين من الملوك الإلهيين القردة العملاقة لي!”
كان هذان الوحوشان البرّيان هما في الاصل زوجان، وقد حرسا وادي نهاية الضباب طوال سنوات عديدة. وعندما سقط الاول، انزل الآخر على الفور بعواء حزين يملأه يأس وألم لا مثيل لهما. لقد أصبح مجنوناً تماماً، ينطلق بجسده العملاق نحو يون تشي…
كان كل شيء قد حدث في لحظة، وفي هذه اللحظة فقط هبط سادا قصر عنقاء الجليد، اللذان انفجرا بعيدا، هبوطا كثيفا على الأرض. قفزوا على أقدامهم، بشرتهم تغيّرت بشكل كبير … لكن قبل أن يُجيبوا، شعاع ضوء ناري إنفجر بشدّة ضدّ جسد أحد القردة الثلجية البرّية.
كانت ذات مرة فتاة صغيرة بريئة وجميلة … هل من الممكن أن تصبح الفتيات مرعبات عندما يكبرن؟
كانت النار بمثابة الهلاك الطبيعي لهذه الوحوش العميقة من نوع الجليد، ناهيك عن لهب العنقاء الذي أطلقه يون تشي. بينما كانت تستحم في ألسنة اللهب القرمزية، أجبرت القردة الثلجية البرية على التراجع بعشرات الكيلومترات. فكأنما البرد قد يشع من اجسادهم وقد احترقت النيران فيها، مما ادى الى فوضى عارمة.
قبل أربع سنوات، خلال المعركة الأخيرة لمعركة إله المخول، دخل يون تشي عالم الجوهر الإلهي بعد أن تحمل محنة سماوية من تسع مراحل. بالاضافة الى ذلك، عرف الجميع انه لم يدخل عالم إله السماء الخالدة.
فقدوا بالفعل كل عقلانيتهم في المقام الأول، وأصبحوا الآن هائجين تماما بسبب الألم. إثنان من الهالات الإلهية ملتصقان بإحكام بجسد يون تشي. بتأرجح ذراعيهما الهائلتان، رفعا نهرا جليديا طوله ثلاثة آلاف متر واندفعا نحو يون تشي.
“بالطبع.” رد يون تشي بابتهاج “صادف أنني الشخص الذي قلت عنه إنه الشخص الأكثر حقارة ووقاحة وابتذال الذي التقيتِ به في حياتك. شيء مثل الشخصية لن تتغير بعد ثمانين أو مائة عام، ناهيكِ عن أربع أو خمس سنوات، أليس كذلك؟ “
سرعان ما قام يون تشي بقياس المسافة بينه وبين حواف وادي نهاية الضباب، ثم تم تسريحه على الفور. مدّ ذراعيه، لهب العنقاء تحول إلى لهب الغراب الذهبي الذي اشتعل. بعد ذلك، انفجر سيف ناري من يده وصنع خطا أفقيا.
قبل أن تصطدم تلك القوة الهائلة بالأرض، بدا ان احساسا ساحقا بالهلاك يحطّم أرواح معظم تلاميذ عنقاء الجليد.
نُقش قوس ذهبي شاحب من الضوء فجأة عبر عالم وادي الضباب الابيض الشاحب منذ الازمنة القديمة.
كان كل شيء قد حدث في لحظة، وفي هذه اللحظة فقط هبط سادا قصر عنقاء الجليد، اللذان انفجرا بعيدا، هبوطا كثيفا على الأرض. قفزوا على أقدامهم، بشرتهم تغيّرت بشكل كبير … لكن قبل أن يُجيبوا، شعاع ضوء ناري إنفجر بشدّة ضدّ جسد أحد القردة الثلجية البرّية.
اخترق السيف المشتعل النهر الجليدي حتى انه مرّ بأحد القردة الثلجية البرية، مما ادى الى ظهور خط ذهبي عليهما كليهما.
على الرغم من أنها كانت قد سمعت بالفعل أن يون تشي عاد على قيد الحياة، بمجرد رؤيته، وعلى مسافة قريبة للغاية من ذلك، كانت عينا مو شياولان ممتلئتين بمشاعر غير مضبوطة “همف! نظراتي لم تتغير على مر السنين، حسناً! بل أنت … “
في لحظة، انكسر النهر الجليدي، لكن في تلك اللحظة، عندما كان على وشك الإنهيار، تحول إلى ضباب ملأ السماء … في اللحظة التالية، حتى الضباب اختفى بدون أثر.
لم يكن يون تشي قد ذهب بعيداً حين سمع الصرخات الهائجة من فتاة ترن خلفه.
النصف العلوي لجسد القرد الثلجي الضخم انزلق عبر الخط الذهبي وسقط … فأطلق العواء اليائس بينما دُفن جسمه المقسَّم فجأة بلهب ذهبي وتحوَّل بسرعة الى رماد.
انتشرت بسرعة أعداد لا تحصى من الشقوق من مركز الثقب في صدره قبل أن تغطي جسمه بالكامل. وبعد ذلك انكسر كتمثال ثلجي تحطم تماما، فتهشم الى عدد لا يُحصى من قطع الثلج البيضاء التي سقطت من السماء.
القرد الثلجي البري كان لا يزال وحشا ملك إلهي بعد كل شيء. على الرغم من نموّه العنيف بسبب تأثير الكارثة القرمزية، ما كان يجب أن يصبح مجنوناً تماماً مثل تلك الوحوش ذات المستوى المنخفض.
قبل أن تصطدم تلك القوة الهائلة بالأرض، بدا ان احساسا ساحقا بالهلاك يحطّم أرواح معظم تلاميذ عنقاء الجليد.
كان هذان الوحوشان البرّيان هما في الاصل زوجان، وقد حرسا وادي نهاية الضباب طوال سنوات عديدة. وعندما سقط الاول، انزل الآخر على الفور بعواء حزين يملأه يأس وألم لا مثيل لهما. لقد أصبح مجنوناً تماماً، ينطلق بجسده العملاق نحو يون تشي…
كانت آخر مرة شهدوا فيها قوة يون تشي تتجلى في مؤتمر الإله العميق الذي انعقد قبل أربعة أعوام حيث هزم لوو تشانغ شينغ، الذي دخل لتوه إلى عالم الملك الإلهي.
حواجب يون تشي ضيقت قليلا… تلاميذ عنقاء الجليد ما زالوا قريبين جداً. لم يستطع التراجع ولا سحب هذه المعركة للخارج. فاتخذ قرارا سريعا. وبموجة من ذراعه ظهر سيف قاتل الشيطان معذب السماء وقد رحب بذلك الوحش ذو الأنياب البرية.
قام اسياد قصر عنقاء الجليد الثلاثة بصر أسنانهم بقوة كافية لكسرها، لكنهم كانوا عاجزين عن فعل أي شيء. وكانوا نادمين جدا لأنهم قللوا من اهتياج الوحش العميق الذي اندلع في هذه المنطقة ولم يطلبوا تعزيزات من القاعة المقدسة.
السيف الطائر إخترق عاصفة طاقة القرد الإلهي وهي تهشم صدره بشدة. بعد ذلك، ومضت صورة ذئب أزوردي هائل على صدره كما أنه يخرج عواء يمكن أن يبهر كل الخلق.
قام يون تشي بحركة الإمساك بيده، حيث أصلح الحاجز المتجمد في الجو. لم يكن هناك أي علامات على أنه سوف يتبدد على الإطلاق. في هذه الأثناء، طار إلى الأمام بسرعة، “سادة القصر الثلاثة، يرجى حماية الجميع، وترك اثنين من الملوك الإلهيين القردة العملاقة لي!”
بانج!
حفر ثقب ضخم في مركز جثة قرد الثلج البري الإلهي. كل شيء في العالم تجمد في هذه اللحظة وبعد ذلك، الضوء المسعور في عيون قرد الثلج البري الإلهي بدأ يتبدد ببطء حيث تحول إلى راحة وحزن.
انساق وراء يون تشي درب طويل من الضوء الأزرق وهو يلوح بسيف قاتل الشيطان معذب السماء ويشق جسد القرد الثلج البري الإلهي.
مع صدى باهت، السماء ظلمت فجأة وقوة القردة الثلجية البرية قمعت بشكل كبير من قبل سادي قصر عنقاء الجليد العظيمين.
استمر أثر الضوء الأزرق لعدة كيلومترات خلف قرد الثلج البري قبل أن ينتهي في النهاية.
استمر أثر الضوء الأزرق لعدة كيلومترات خلف قرد الثلج البري قبل أن ينتهي في النهاية.
حفر ثقب ضخم في مركز جثة قرد الثلج البري الإلهي. كل شيء في العالم تجمد في هذه اللحظة وبعد ذلك، الضوء المسعور في عيون قرد الثلج البري الإلهي بدأ يتبدد ببطء حيث تحول إلى راحة وحزن.
صورة مشتعلة لعنقاء انقضت من أعلى واصطدمت بالقرد الثلجي البري الإلهي. وفي غمضة عين، انطفأت تماما قوة الملك الالهي الهائلة وهالة الموت الجائرة التي كانت آتية من القردة الثلجية البرية الإلهية . وقد اشتعلت النيران في جسمه كله وأطلق هدير بائس وهو يرسل يطير بعيدا.
انتشرت بسرعة أعداد لا تحصى من الشقوق من مركز الثقب في صدره قبل أن تغطي جسمه بالكامل. وبعد ذلك انكسر كتمثال ثلجي تحطم تماما، فتهشم الى عدد لا يُحصى من قطع الثلج البيضاء التي سقطت من السماء.
اختفى سيف قاتل الشيطان معذب السماء من يد يون تشي وتنفس الصعداء لفترة طويلة. لكي لا يؤثر على بقية تلاميذ عنقاء الجليد، يمكنه فقط إنهاء المعركة بسرعة.
اخترق السيف المشتعل النهر الجليدي حتى انه مرّ بأحد القردة الثلجية البرية، مما ادى الى ظهور خط ذهبي عليهما كليهما.
في الوقت نفسه، سقط قرد ثلجي بري آخر بقوة يمكن أن تدمر السماء.
لكن، عندما مات قرد الثلج البري الإلهي، يمكنه أن يشعر بحزنه وألمه … و الراحة.
حفر ثقب ضخم في مركز جثة قرد الثلج البري الإلهي. كل شيء في العالم تجمد في هذه اللحظة وبعد ذلك، الضوء المسعور في عيون قرد الثلج البري الإلهي بدأ يتبدد ببطء حيث تحول إلى راحة وحزن.
فالخطر الذي جعلهم في البداية يأسين اختفى فجأة هكذا، تاركا الجميع مذهولين للحظة. مو شياولان، التي ما زالت غير قادرة على تصديق ما حدث للتو رفعت رأسها ورأت شخصية يون تشي…
لم يكن هذا الهياج عليهم نابعا من رغباتهم الخاصة. لقد حدث بالكامل بسبب تأثير تلك الهالة المخيفة التي ما كانت يجب أن توجد في هذا العالم…وبالمقارنة، كانوا في الواقع أكبر الضحايا.
حدق في مو شياولان من زاوية عينه بينما كان يصرّ بأسنانه ويفكر: فقط انتظري أيتها الفتاة الصغيرة. اذا لم اجردك من ملابسك وارميكي في البحيرة السماوية، فلن يكون اسم عائلتي هو يون بعد الآن !!
السيف الطائر إخترق عاصفة طاقة القرد الإلهي وهي تهشم صدره بشدة. بعد ذلك، ومضت صورة ذئب أزوردي هائل على صدره كما أنه يخرج عواء يمكن أن يبهر كل الخلق.
بعد إبادة القردين الثلجيين البرّيين، هذه الفوضى التي انفجرت فجأةً كان يجب أن تنتهي أخيراً. ومع ذلك، قلب يون تشي ازداد ثقلاً.
في الوقت نفسه، أضاء شعاع جليدي في الهواء وفتح حاجزا متجمد عملاق على الفور. وقام الحاجز بإغلاق جميع الهزات اللاحقة المتبقية التي خلفها الهجوم، مع ضمان عدم تعرض أي من تلاميذ العنقاء الجليديين الموجودين بالأسفل للأذى.
عودة إمبراطور الشيطان… ماذا سيحدث لعالم المستقبل؟
AhmedZirea
“هذا … هذا سيء!” هتفَ سادَي قصر عنقاء الجليد، اللذان انفجرتا على جانبيهما، بينما صارت وجوههما شاحبة بسبب الصدمة.
على الجانب الآخر، ثلاثة سادة قصر عنقاء الجليد فقط حلقوا في الهواء. قبل أن يتمكنوا من إقامة حاجز، القردة الثلجية الرائعة تم إبادتهم.
لكن، عندما مات قرد الثلج البري الإلهي، يمكنه أن يشعر بحزنه وألمه … و الراحة.
لكن، عندما مات قرد الثلج البري الإلهي، يمكنه أن يشعر بحزنه وألمه … و الراحة.
توقفت يداهم في الهواء بينما انفتحت ثلاث فكوك في آن واحد، غير قادرة على الاغلاق مدة طويلة.
اخترق السيف المشتعل النهر الجليدي حتى انه مرّ بأحد القردة الثلجية البرية، مما ادى الى ظهور خط ذهبي عليهما كليهما.
قال يون تشي هذا بمرح وهو يمدّ ذراعيه على مصراعيها، وأصابعه مشدودة إلى مخالب، وبدا وكأنه على وشك أن ينقض عليها … ولكن ما جعله أكثر دهشة هو أن مو شياولان لا تزال تبتسم ابتسامة عريضة، وبدا الأمر وكأنها لم تكن تعتزم التحول إلى العداوة أو المراوغة من قبضته على الإطلاق.
اما تلاميذ عنقاء الجليد في الاسفل فكانوا جميعا كسالى وبلا حياة، غير قادرين على التعافي فترة طويلة.
كانت آخر مرة شهدوا فيها قوة يون تشي تتجلى في مؤتمر الإله العميق الذي انعقد قبل أربعة أعوام حيث هزم لوو تشانغ شينغ، الذي دخل لتوه إلى عالم الملك الإلهي.
مو شياولان “…”
والآن، عندما يواجه وحشين ملكيين إلهيين عملاقين، هو ببساطة… ببساطة انهاهم بهذه البساطة؟
بعد أن ومض جسده بضع مرات، كان يون تشي قد وصل بالفعل إلى أمام سادة قصر عنقاء الجليد الثلاثة. ثم قال “مع ان الأمر يدعو الى الاسف، كان الوضع حرجا، فلم يكن أمامي خيار سوى قتلهم فورا. سأضطر لإزعاج سادة القصر الثلاثة ليتعاملوا مع التنظيف”
“~! @ # ¥٪ …” تراجع يون تشي عن أصابعه بسرعة البرق واستدار بسرعة ليركع. وكان وجهه هادئا ومحترما، ولكن كلماته كانت ترتعش قليلا، “التلميذ يون تشي، يحيي سيدة… سيدة القصر بينغيون”.
حدقوا في يون تشي لفترة طويلة قبل أن يتعافوا أخيرا، “يون تشي، لقد أصبحت بالفعل ملكا إلهيا!”.
التلاميذ الآخرين من عنقاء الجليد من حولها شعروا بنفس الطريقة، أغلقوا أعينهم واستسلموا للمصير.
“مم” يومئ يون تشي برأسه، “لدي شيء عاجل لأعالجه، لذا لا أستطيع البقاء لفترة أطول، وداعا”.
“…” لم تنطق مو بينغيون بكلمة، ولكنها أطلقت على يون تشي نظرة باهتة قبل أن تغادر مع مو شياولان.
بهذه الكلمات، استدار على الفور وطار بعيدا، تاركا اسياد قصر عنقاء الجليد الثلاثة نظرات مذهلة على وجوههم.
في الوقت نفسه، سقط قرد ثلجي بري آخر بقوة يمكن أن تدمر السماء.
قبل أربع سنوات، خلال المعركة الأخيرة لمعركة إله المخول، دخل يون تشي عالم الجوهر الإلهي بعد أن تحمل محنة سماوية من تسع مراحل. بالاضافة الى ذلك، عرف الجميع انه لم يدخل عالم إله السماء الخالدة.
مع صدى باهت، السماء ظلمت فجأة وقوة القردة الثلجية البرية قمعت بشكل كبير من قبل سادي قصر عنقاء الجليد العظيمين.
ومع ذلك، مرت أربع سنوات فقط … لم يستطيعوا ببساطة أن يتخيلوا كيف استطاع يون تشي، الذي لم يدخل حتى عالم إله السماء الخالدة، أن يصبح ملكا إلهيا في فترة قصيرة مدتها أربع سنوات!
فالخطر الذي جعلهم في البداية يأسين اختفى فجأة هكذا، تاركا الجميع مذهولين للحظة. مو شياولان، التي ما زالت غير قادرة على تصديق ما حدث للتو رفعت رأسها ورأت شخصية يون تشي…
لو علموا أن يون تشي أصبح بالفعل ملكا إلهيا قبل ثلاث سنوات، لكانوا قد صدموا من جماجمهم.
على الرغم من أنها كانت قد سمعت بالفعل أن يون تشي عاد على قيد الحياة، بمجرد رؤيته، وعلى مسافة قريبة للغاية من ذلك، كانت عينا مو شياولان ممتلئتين بمشاعر غير مضبوطة “همف! نظراتي لم تتغير على مر السنين، حسناً! بل أنت … “
“الأخ الأكبر يون، الأخ الأكبر يون! أنت! انتظرني!”
حواجب يون تشي ضيقت قليلا… تلاميذ عنقاء الجليد ما زالوا قريبين جداً. لم يستطع التراجع ولا سحب هذه المعركة للخارج. فاتخذ قرارا سريعا. وبموجة من ذراعه ظهر سيف قاتل الشيطان معذب السماء وقد رحب بذلك الوحش ذو الأنياب البرية.
لم يكن يون تشي قد ذهب بعيداً حين سمع الصرخات الهائجة من فتاة ترن خلفه.
1440 – أختي الكبرى، لقد كبرتي
قام يون تشي بحركة الإمساك بيده، حيث أصلح الحاجز المتجمد في الجو. لم يكن هناك أي علامات على أنه سوف يتبدد على الإطلاق. في هذه الأثناء، طار إلى الأمام بسرعة، “سادة القصر الثلاثة، يرجى حماية الجميع، وترك اثنين من الملوك الإلهيين القردة العملاقة لي!”
توقف يون تشي، وخلفه كانت مو شياولان تطارده بجهد كبير، تلهث إلى أنفاسها وتسأل بصوت مزعج “أنت … لماذا تهرب بهذه السرعة”.
حفر ثقب ضخم في مركز جثة قرد الثلج البري الإلهي. كل شيء في العالم تجمد في هذه اللحظة وبعد ذلك، الضوء المسعور في عيون قرد الثلج البري الإلهي بدأ يتبدد ببطء حيث تحول إلى راحة وحزن.
كان هذان الوحوشان البرّيان هما في الاصل زوجان، وقد حرسا وادي نهاية الضباب طوال سنوات عديدة. وعندما سقط الاول، انزل الآخر على الفور بعواء حزين يملأه يأس وألم لا مثيل لهما. لقد أصبح مجنوناً تماماً، ينطلق بجسده العملاق نحو يون تشي…
“مم؟” أمسك يون تشي بفكه السفلي وهو يدقق فيها بعناية، “أليست هذه الأخت الكبرى شياولان؟ لقد مرت بضع سنوات منذ آخر لقاء لنا لكنكِ نضجتي بسرعة”
قبل أن تصطدم تلك القوة الهائلة بالأرض، بدا ان احساسا ساحقا بالهلاك يحطّم أرواح معظم تلاميذ عنقاء الجليد.
على الرغم من أنها كانت قد سمعت بالفعل أن يون تشي عاد على قيد الحياة، بمجرد رؤيته، وعلى مسافة قريبة للغاية من ذلك، كانت عينا مو شياولان ممتلئتين بمشاعر غير مضبوطة “همف! نظراتي لم تتغير على مر السنين، حسناً! بل أنت … “
النصف العلوي لجسد القرد الثلجي الضخم انزلق عبر الخط الذهبي وسقط … فأطلق العواء اليائس بينما دُفن جسمه المقسَّم فجأة بلهب ذهبي وتحوَّل بسرعة الى رماد.
بينما كانت تتكلم، وجدت أن نظرة يون تشي ملتوية… وكان اتجاهه، بشكل مدهش، موجها نحو صدرها، والابتسامة على وجهه فاسقة بشكل لا يوصف. كانت ردة فعلها مفاجئة، وبصرخة مفاجئة رفعت ذراعيها للأعلى دون وعي لتعانق صدرها عندما احمر وجهها ورفرفت خارجاً، “أنت … أنت، أنت، أنت … أنت الآن بالفعل شخصية هامة، ولكن شخصيتك لا تزال … لم تتغير قط!”
بينما كانت تتكلم، وجدت أن نظرة يون تشي ملتوية… وكان اتجاهه، بشكل مدهش، موجها نحو صدرها، والابتسامة على وجهه فاسقة بشكل لا يوصف. كانت ردة فعلها مفاجئة، وبصرخة مفاجئة رفعت ذراعيها للأعلى دون وعي لتعانق صدرها عندما احمر وجهها ورفرفت خارجاً، “أنت … أنت، أنت، أنت … أنت الآن بالفعل شخصية هامة، ولكن شخصيتك لا تزال … لم تتغير قط!”
“بالطبع.” رد يون تشي بابتهاج “صادف أنني الشخص الذي قلت عنه إنه الشخص الأكثر حقارة ووقاحة وابتذال الذي التقيتِ به في حياتك. شيء مثل الشخصية لن تتغير بعد ثمانين أو مائة عام، ناهيكِ عن أربع أو خمس سنوات، أليس كذلك؟ “
على الرغم من انه كان واضحا انه وصل الى النقطة التي هز فيها اسمه عالم الاله كلها، كان سلوكه الحالي اسوأ مما كان عليه آنذاك. ولكن ما أدهش يون تشي كثيراً أن مو شياولان لم تهرب في نوبة غضب وإحراج كما كانت تفعل في الماضي. ولكن بدلاً من ذلك، أنزلت فجأة ذراعيها التي غطت صدرها وضحكت قائلة “الأخ الأكبر يون تشي، هل ترغب في أن تتأكد بنفسك إذا كنت قد نضجت أم لا؟”.
لكن، عندما مات قرد الثلج البري الإلهي، يمكنه أن يشعر بحزنه وألمه … و الراحة.
“…” يون تشي صُدم على الفور … احا؟ ماذا كان يحدث مع هذه الفتاة؟ لقد مرت بضع سنوات منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض لكنها تعرف كيف تضايق أحدًا الآن !؟
قال يون تشي هذا بمرح وهو يمدّ ذراعيه على مصراعيها، وأصابعه مشدودة إلى مخالب، وبدا وكأنه على وشك أن ينقض عليها … ولكن ما جعله أكثر دهشة هو أن مو شياولان لا تزال تبتسم ابتسامة عريضة، وبدا الأمر وكأنها لم تكن تعتزم التحول إلى العداوة أو المراوغة من قبضته على الإطلاق.
لكن ما الذي لم يره يون تشي من قبل؟ بعد تلك الثانية من المفاجأة، ومض وميض حاد في عينيه واختفت الصدمة من وجهه، “جيد، جيد. أنا خبير في التحقق من هذه الأشياء. إذا قلت أنا رقم اثنين في كل عالم اغنية الثلج، لا أحد يجرؤ أن يدعي أن يكون رقم واحد. “
القرد الثلجي البري كان لا يزال وحشا ملك إلهي بعد كل شيء. على الرغم من نموّه العنيف بسبب تأثير الكارثة القرمزية، ما كان يجب أن يصبح مجنوناً تماماً مثل تلك الوحوش ذات المستوى المنخفض.
مو شياولان “…”
ألقت مو بينغيون نظرة خاطفة عليه وقالت “سيدتك تنتظرك في القاعة المقدسة، اذهب وقابلها”.
“مم… فقط من مظرهك، على ما يبدو أن الأخت الكبرى شياولان نضجت بالفعل بسرعة، وأنتِ بالفعل تمتلكين الكثير من الإمكانيات. في المستقبل، أنتِ قد تلحقين حتى إلى … نصف إمكانيات سيدتك، هيه هيه هيه”
مو شياولان “…”
قال يون تشي هذا بمرح وهو يمدّ ذراعيه على مصراعيها، وأصابعه مشدودة إلى مخالب، وبدا وكأنه على وشك أن ينقض عليها … ولكن ما جعله أكثر دهشة هو أن مو شياولان لا تزال تبتسم ابتسامة عريضة، وبدا الأمر وكأنها لم تكن تعتزم التحول إلى العداوة أو المراوغة من قبضته على الإطلاق.
شيء ما لا يبدو صحيحاً!
كلماتها كانت دائما باردة جدا ولكنها لطيفة، تماما مثل الثلج الطائر الرقيق الذي لا نهاية له في هذه المنطقة الثلجية.
قلبه مشدود، إستدار بشكل لا شعوري فجأة …
كلماتها كانت دائما باردة جدا ولكنها لطيفة، تماما مثل الثلج الطائر الرقيق الذي لا نهاية له في هذه المنطقة الثلجية.
كانت خلفه تماماً، على بعد 30 متراً فقط. جمال ثلجي مطلق وجهها كالثلج الأول وعيناها كزوج من المسابح العميقة، لا ينبعث منها صوت واحد.
مو شياولان “…”
“الأخ الأكبر يون، الأخ الأكبر يون! أنت! انتظرني!”
مو بينغيون.
“~! @ # ¥٪ …” تراجع يون تشي عن أصابعه بسرعة البرق واستدار بسرعة ليركع. وكان وجهه هادئا ومحترما، ولكن كلماته كانت ترتعش قليلا، “التلميذ يون تشي، يحيي سيدة… سيدة القصر بينغيون”.
كان هذان الوحوشان البرّيان هما في الاصل زوجان، وقد حرسا وادي نهاية الضباب طوال سنوات عديدة. وعندما سقط الاول، انزل الآخر على الفور بعواء حزين يملأه يأس وألم لا مثيل لهما. لقد أصبح مجنوناً تماماً، ينطلق بجسده العملاق نحو يون تشي…
ولكن في هذه اللحظة أضاءت السماء المعتمة فجأة بضوء ساطع و ناري لا يقارن … وقد رافق هذا الضوء صرخة رنانة من العنقاء.
“سيدتي” ومضة صورة مو شياولان الجليدية وهي تتحرك للوقوف بجانب مو بينغيون. رأسها الرقيق يتدلى قليلاً مع تعبير مطيع وخجول على وجهها ولكن في اللحظة التالية، رفعت يدها بغتة وغطّت فمها بها. كان جسدها يرتجف وأخذ كل قوتها لكي لا تضحك بصوت عالٍ
ألقت مو بينغيون نظرة خاطفة عليه وقالت “سيدتك تنتظرك في القاعة المقدسة، اذهب وقابلها”.
كلماتها كانت دائما باردة جدا ولكنها لطيفة، تماما مثل الثلج الطائر الرقيق الذي لا نهاية له في هذه المنطقة الثلجية.
“أجل” وافق يون تشي “هذا التلميذ سيذهب الآن”.
قام اسياد قصر عنقاء الجليد الثلاثة بصر أسنانهم بقوة كافية لكسرها، لكنهم كانوا عاجزين عن فعل أي شيء. وكانوا نادمين جدا لأنهم قللوا من اهتياج الوحش العميق الذي اندلع في هذه المنطقة ولم يطلبوا تعزيزات من القاعة المقدسة.
بعد ذلك، رفع رأسه وقال بقلق، “سيدة القصر بينغيون، الآن … آه … أنا والأخت الكبرى شياو لان … لا، الأخت الصغرى شياولان و … “
بدا انه يريد ان يوضح شيئا ما، ولكن عندما تفلت الكلمات من فمه، وجد ان كل ما يقوله سيزيد الأمور سوءا.
حدق في مو شياولان من زاوية عينه بينما كان يصرّ بأسنانه ويفكر: فقط انتظري أيتها الفتاة الصغيرة. اذا لم اجردك من ملابسك وارميكي في البحيرة السماوية، فلن يكون اسم عائلتي هو يون بعد الآن !!
انساق وراء يون تشي درب طويل من الضوء الأزرق وهو يلوح بسيف قاتل الشيطان معذب السماء ويشق جسد القرد الثلج البري الإلهي.
كانت ذات مرة فتاة صغيرة بريئة وجميلة … هل من الممكن أن تصبح الفتيات مرعبات عندما يكبرن؟
في الوقت نفسه، سقط قرد ثلجي بري آخر بقوة يمكن أن تدمر السماء.
“…” لم تنطق مو بينغيون بكلمة، ولكنها أطلقت على يون تشي نظرة باهتة قبل أن تغادر مع مو شياولان.
بهذه الكلمات، استدار على الفور وطار بعيدا، تاركا اسياد قصر عنقاء الجليد الثلاثة نظرات مذهلة على وجوههم.
هذه النظرة الخاصة جعلت يون تشي مترنحاً وظل متجذرًا على الأرض لفترة طويلة.
بواسطة :
ألقت مو بينغيون نظرة خاطفة عليه وقالت “سيدتك تنتظرك في القاعة المقدسة، اذهب وقابلها”.
![]()
