العودة الى السماء الخالدة
ومع ذلك، كان من المستحيل إبقاؤه سرا عن الجميع.
عندما عادت يون تشي إلى القاعة المقدسة، رأى مو شوانيين في انتظاره كما توقع منها أن تكون. لم تسأل عما حدث في وادي نهاية الضباب.
يون تشي فتح فمه قليلاً لكن لم يستطع قول أي شيء بالمقابل.
“هل حصلت على جوابك؟” كان يون تشي قد ركع على ركبتيه عندما جاء السؤال.
مو شوانيين “…”
على الرغم من ان قليلين فقط عرفوا الحقيقة وراء الصدع القرمزي، كان جو مشوب بالتوتر لا يزال يخيم على كامل المنطقة الإلهية الشرقية بينما اقترب يوم الجمعية العامة للسماء الخالدة.
“نعم، سيدتي. نال هذا التلميذ جوابه وحقائق مرعبة اخرى تفوق توقعاته”
لكن مو شوانيين كانت مختلفة عن مو بينغيون. سيحتاج يون تشي لمعجزة ليفعل شيئاً جنونياً أثناء وجودها!
لم يتردد لفترة طويلة قبل أن يبدأ بإخبار مو شوانيين بكل شيء. بدأ من حكاية عشيرة الشيطان معذبة السماء التي نُفيت إلى العالم الآخر بواسطة سيف أسلاف لمو إي، إلى الحقيقة وراء الحادث، وأخيراً السبب وراء ظهور الكارثة القرمزية.
وهذا هو السبب الذي جعل هذه الأخبار لا تعرف إلا لدائرة صغيرة.
حتى لو لم يخبرها الآن، إمبراطور إله السماء الخالدة كان سيعلن حقيقة الكارثة القرمزية للجميع خلال الجمعية العامة للسماء الخالدة على أية حال.
بطبيعة الحال، لم تكن شيا تشينغيو، إمبراطور إله السماء الخالدة، ولا شوي تشيان هينغ يخططون لنشر هذه الأنباء.
عندما سمعت مو شوانيين أن إله الشر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء خالفا المحظورات وتزوجا سراً، بؤبؤيها أصيبوا بصدمة شديدة … وبحلول الوقت الذي انتهى فيه يون تشي من الحديث، كانت تعابيرها قد تغيرت إلى حد كبير، وكانت عيناها مثقلتين بالمشاعر.
تابع يون تشي “بما أن عالم السماء الخالدة تمكنت من أن تستشعر ثاقب العالم بفضل لؤلؤة السماء الخالدة، فينبغي أن يعرف إمبراطور إله السماء الخالدة الحقيقة أيضا. فمن المرجح جدا انه سيعلن ذلك خلال الجمعية العامة للسماء الخالدة”
“هل أنت متأكد أن كل ما قلته هو الحقيقة؟” فتحت مو شوانيين فمها أخيراً، ولكن كان من الواضح أنها لا تزال تواجه صعوبة في تصديق أذنيها.
ساد الصمت في القاعة المقدسة لفترة طويلة جدا بعد أن انتهى يون تشي من سرد كل شيء.
الفلك الجليدي العميق الذي كانوا يركبونه كان صغيرا، لكنه كان سريعة جداً منذ أن تم تعزيزه بقوة مو شوانيين.
لا شك أن عودة إمبراطور شيطان قديم كانت أسوأ بمليون مرة من أي كابوس قد يستحضره سكان العالم الحالي. لقد كانت أسوأ بكثير من أسوأ كارثة يمكن لأحد أن يتخيلها!
الفلك العميق طار من عالم اغنية الثلج و دخل مباشرة إلى الكون. كانت نجوم لا تُحصى تمر على جوانب الفلك العميق بسرعة عالية.
كان يون تشي هو المصدر، وكانت مو شوانيين هي المُستقبِل. ولكن حتى في ذلك الوقت، استغرق الأمر منها وقتا طويلا قبل أن تتمكن من تهدئة نفسها.
بعد ذلك، تشوشت صورتها الثلجية وعادت للظهور بعيدا، بعيدا عن القاعة المقدسة. ستحتاج لوقت طويل لتسترشد بكل شيء قاله لها يون تشي.
“هل أنت متأكد أن كل ما قلته هو الحقيقة؟” فتحت مو شوانيين فمها أخيراً، ولكن كان من الواضح أنها لا تزال تواجه صعوبة في تصديق أذنيها.
“راقبي يون تشي وتأكدي من أنه لن يخطو خطوة واحدة بعيدا عن هذه القاعة. لديكي اذني بكسر ساقيه إذا تجرأ وعصى أوامري!”
“هذا ما قيل من عنقاء الجليد الى هذا التلميذ، … والآن بعد أن فكرت في الماضي، يبدو أن بعض تجاربي السابقة بعد أن ورثت قوة إله الشر تثبت هذه الافتراضات. لذلك من المحتمل أن تكون الحقيقة. “
AhmedZirea
تابع يون تشي “بما أن عالم السماء الخالدة تمكنت من أن تستشعر ثاقب العالم بفضل لؤلؤة السماء الخالدة، فينبغي أن يعرف إمبراطور إله السماء الخالدة الحقيقة أيضا. فمن المرجح جدا انه سيعلن ذلك خلال الجمعية العامة للسماء الخالدة”
“… نعم يا سيدتي”
“…” صمتت مو شوانيين لفترة طويلة جدا مرة أخرى.
الفلك الجليدي العميق الذي كانوا يركبونه كان صغيرا، لكنه كان سريعة جداً منذ أن تم تعزيزه بقوة مو شوانيين.
إذا كان كل ما قالته يون تشي صحيحاً، إذا كان إمبراطور الشيطان حقاً سيعود إلى الفوضى البدائية … فهذه كانت مصيبة لا يمكن لأي قوة في الكون بأكمله أن تقاومها. ولا حتى قليلا.
كان من الطبيعي بالنسبة لإمبراطور شيطان، بالنسبة لأي شخص جمع ملايين السنين من الكراهية، أن ينفس عن هدف مختلف – العالم – بعد أن اكتشف أن كل من الآلهة وشياطين الفوضى البدائية قد ماتوا …
الوقت يمر بسرعة، ويحين يوم الجمعية العامة للسماء الخالدة اخيرا.
ساد الصمت في القاعة المقدسة لفترة طويلة جدا بعد أن انتهى يون تشي من سرد كل شيء.
بالنسبة لسيناريو أفضل حالة …
لا شك أن عودة إمبراطور شيطان قديم كانت أسوأ بمليون مرة من أي كابوس قد يستحضره سكان العالم الحالي. لقد كانت أسوأ بكثير من أسوأ كارثة يمكن لأحد أن يتخيلها!
قال يون تشي بصوت منخفض وهو يرى تعبير مو شوانيين: “لقد حصل هذا التلميذ على الإذن بحضور الجمعية العامة للسماء الخالدة عندما كان يطهر الهالة الشيطانية في جسد إمبراطور إله السماء الخالدة للتو. ولذلك، اسمحي لي أن أرافقك في يوم الجمعية العامة للسماء الخالدة… هذا الأمر يتعلق بعالم الاله بأكمله، مستقبل الفوضى البدائية وسلامة عالم اغنية الثلج على الاقل، يجب ان يحاول هذا التلميذ ان يواجه الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء”
الواقع، أن اقتحام لوو جوشي لعالم اغنية الثلج، إلا أنها هزمت بحزم على يد مو شوانيين وانتزعت منها ذراعها في هذه العملية، لم يتسبب في موجة في عالم الاله بالقدر الذي كان ينبغي له أن يحدث.
مو شوانيين أعطت يون تشي لمحة جانبية… هذا الرجل الذي هنا و الذي كان بحاجة للحماية المستمرة منها يطلب من امبراطور شيطاني قديم مواجهته وجها لوجه و الذي هو قوي للغاية لدرجة أن التفكير في المواجهة فقط يصيبها بالفزع.
لم تتخيل ما قد يحدث عندما يلتقيان وجهاً لوجه.
“هل حصلت على جوابك؟” كان يون تشي قد ركع على ركبتيه عندما جاء السؤال.
“حسنا، أنا سوف آخذك إلى عالم السماء الخالدة … ولكن يجب أن تبقى هنا حتى يوم المغادرة.”
تابع يون تشي “بما أن عالم السماء الخالدة تمكنت من أن تستشعر ثاقب العالم بفضل لؤلؤة السماء الخالدة، فينبغي أن يعرف إمبراطور إله السماء الخالدة الحقيقة أيضا. فمن المرجح جدا انه سيعلن ذلك خلال الجمعية العامة للسماء الخالدة”
ثم ابتعدت مو شوانيين عن يون تشي وسمحت لقناعها بالانزلاق لبعض الوقت.
مو فيشوي استدارت عندما رأت الإبتسامة الصغيرة لكن المخلصة على وجهه والتي بدت دافئة بما يكفي لإذابة كلّ شيء. سألت بهدوء، “إذا كانت حقا باردة وقاسية كما ادعت، ثم كيف أصبحت ‘جنيتك الصغيرة’ في المقام الأول؟”
بالنسبة للفوضى البدائية، وصول إمبراطور شيطان كان بلا شك كارثة رهيبة. فمصير العالم بأسره سيقلب رأسا على عقب، ولن يكون أي شيء على الإطلاق هو نفسه.
لم تتخيل ما قد يحدث عندما يلتقيان وجهاً لوجه.
تابع يون تشي “بما أن عالم السماء الخالدة تمكنت من أن تستشعر ثاقب العالم بفضل لؤلؤة السماء الخالدة، فينبغي أن يعرف إمبراطور إله السماء الخالدة الحقيقة أيضا. فمن المرجح جدا انه سيعلن ذلك خلال الجمعية العامة للسماء الخالدة”
لكن بالنسبة لـ يون تشي، و يون تشي لوحده … كانت هذه فرصة لتغيير الأقدار.
لقد اختفت منذ زمن طويل التشكيلات البعدية وألواح النجوم التي وضعت من أجل مؤتمر الاله العميق، ولذلك لم يكن بوسع المشاركين في الجمعية العامة إلا أن يتوجهوا إلى عالم إله السماء الخالدة.
ليس العالم فحسب، بل مصيره أيضاً.
حلَّق فلك عميق يبدو كالثلج في سماء عالم اغنية الثلج واختفى في لحظة، مخلِّفا وراءه أثرا لحظيا من الضوء الأزرق.
على الرغم من أن المنطقة الإلهية الشرقية والمنطقة الإلهية الغربية والمنطقة الإلهية الجنوبية قد تشممت شيئاً ما غير صحيح، لم يكن لدى أي منهم أدنى فكرة أن هذا اللقاء الهائل الذي تطلب مشاركة جميع الاسياد الإلهيين من المنطقة الإلهية الشرقية … كان اجتماعاً لليأس المستحيل.
يون تشي وقف عندما راودته فكرة مفاجئة. فأجاب دون تفكير: “هنالك أمر آخر، يا سيدتي. في بحيرة الصقيع السلفي السماوية وجد هذا التلميذ الـ …”
“هل حصلت على جوابك؟” كان يون تشي قد ركع على ركبتيه عندما جاء السؤال.
لقد كان اجتماعاً حيث اجتمعت أقوى القوى في العالم…
لقد كان نادماً على زلة لسانه عندما فتح فمه… ولم يتمكن حرفيا من إنهاء الجملة الأخيرة عندما ضربه حجم خطأه.
مو شوانيين “…”
أجاب يون تشي بسرعة: “نعم، سيدتي … هذا التلميذ لم ير أي شيء”.
بالنسبة لسيناريو أفضل حالة …
يون تشي، “…”
لم تظهر مو شوانيين أيّ نوايا لمساعدته فحسب، بل لم تفعل شيئاً سوى الوقوف في مقدمة الفلك الجليدي، والتحديق إلى الأمام. لقد تجاهلت تماماً يون تشي ومأزقه.
وهذا هو السبب الذي جعل هذه الأخبار لا تعرف إلا لدائرة صغيرة.
“أنت … لم ترى أي شيء، أليس كذلك؟”
على الرغم من أن المنطقة الإلهية الشرقية والمنطقة الإلهية الغربية والمنطقة الإلهية الجنوبية قد تشممت شيئاً ما غير صحيح، لم يكن لدى أي منهم أدنى فكرة أن هذا اللقاء الهائل الذي تطلب مشاركة جميع الاسياد الإلهيين من المنطقة الإلهية الشرقية … كان اجتماعاً لليأس المستحيل.
الفلك العميق طار من عالم اغنية الثلج و دخل مباشرة إلى الكون. كانت نجوم لا تُحصى تمر على جوانب الفلك العميق بسرعة عالية.
لم تستدير مو شوانيين بعد لمواجهته، لذا لم يستطع يون تشي رؤية تعابيرها عندما تفوهت بتلك الكلمات.
أجاب يون تشي بسرعة: “نعم، سيدتي … هذا التلميذ لم ير أي شيء”.
“أنت … لم ترى أي شيء، أليس كذلك؟”
“فيشوي!”
“راقبي يون تشي وتأكدي من أنه لن يخطو خطوة واحدة بعيدا عن هذه القاعة. لديكي اذني بكسر ساقيه إذا تجرأ وعصى أوامري!”
ظهرت مو فيشوي فجأةً وركعت على ركبتيها. “التلميذة هنا”
“راقبي يون تشي وتأكدي من أنه لن يخطو خطوة واحدة بعيدا عن هذه القاعة. لديكي اذني بكسر ساقيه إذا تجرأ وعصى أوامري!”
“راقبي يون تشي وتأكدي من أنه لن يخطو خطوة واحدة بعيدا عن هذه القاعة. لديكي اذني بكسر ساقيه إذا تجرأ وعصى أوامري!”
لقد اختفت منذ زمن طويل التشكيلات البعدية وألواح النجوم التي وضعت من أجل مؤتمر الاله العميق، ولذلك لم يكن بوسع المشاركين في الجمعية العامة إلا أن يتوجهوا إلى عالم إله السماء الخالدة.
بعد ذلك، تشوشت صورتها الثلجية وعادت للظهور بعيدا، بعيدا عن القاعة المقدسة. ستحتاج لوقت طويل لتسترشد بكل شيء قاله لها يون تشي.
ليس العالم فحسب، بل مصيره أيضاً.
“… نعم يا سيدتي”
لقد اختفت منذ زمن طويل التشكيلات البعدية وألواح النجوم التي وضعت من أجل مؤتمر الاله العميق، ولذلك لم يكن بوسع المشاركين في الجمعية العامة إلا أن يتوجهوا إلى عالم إله السماء الخالدة.
عندما دخل عالم السماء الخالدة لأول مرة، كانت مو بينغيون هي المسؤولة عن الإشراف عليه. ومع ذلك، مو بينغيون كانت حقاً شخص لطيفا على الرغم من مظهرها الحازم. كانت هناك العديد من المرات لم تستطع إيقاف يون تشي على الرغم من أنه فعل شيئاً متعمداً.
دخلت مو فيشوي القاعة المقدسة وجلست بجانب يون تشي. لقد بقوا صامتين لفترة طويلة.
عندما سمعت مو شوانيين أن إله الشر والامبراطورة الشيطانية معذبة السماء خالفا المحظورات وتزوجا سراً، بؤبؤيها أصيبوا بصدمة شديدة … وبحلول الوقت الذي انتهى فيه يون تشي من الحديث، كانت تعابيرها قد تغيرت إلى حد كبير، وكانت عيناها مثقلتين بالمشاعر.
كان العالم صامتا بشكل استثنائي، وصوت الرياح والثلوج خارج القاعة كان واضحا بشكل استثنائي. يون تشي اختلس نظرة خاطفة على وجه مو فيشوي … كان لديها وجه جميل، أبيض و بشرة ناعمة، ووهج الذي لوّن ملامحها بطريقة ليس حتى أفضل لوحة في العالم يُمكن أن تصف مهما المكان الذي ينظر إليه.
“لأن نظرتك لي مختلفة عن نظرتك السابقة”
إذا كان كل ما قالته يون تشي صحيحاً، إذا كان إمبراطور الشيطان حقاً سيعود إلى الفوضى البدائية … فهذه كانت مصيبة لا يمكن لأي قوة في الكون بأكمله أن تقاومها. ولا حتى قليلا.
ومع انها كانت جالسة في صمت، لم يمنعها ذلك من ان تبدو مثل نبتة اللوتس الجليدية المزهرة المتبجحة في بحيرة الصقيع السلفي السماوية، كاملة جدا حتى ان مجرد وجودها لم يثنِ احدا عن الاقتراب منها.
تحركت شفاه يون تشي قليلا عندما حاول أن يفكر في شيء لكسر الجليد، ولكن لدهشته أخذت مو فيشوي المبادرة لتنظر إليه وتسأل، “لقد وجدت ‘جنتك الصغيرة’، أليس كذلك؟”
“ارر…” سؤالها فاجأه “لماذا تقولي هذا؟”
عندما دخل عالم السماء الخالدة لأول مرة، كانت مو بينغيون هي المسؤولة عن الإشراف عليه. ومع ذلك، مو بينغيون كانت حقاً شخص لطيفا على الرغم من مظهرها الحازم. كانت هناك العديد من المرات لم تستطع إيقاف يون تشي على الرغم من أنه فعل شيئاً متعمداً.
“لأن نظرتك لي مختلفة عن نظرتك السابقة”
يون تشي فتح فمه قليلاً لكن لم يستطع قول أي شيء بالمقابل.
يون تشي فتح فمه قليلاً لكن لم يستطع قول أي شيء بالمقابل.
“هل حصلت على جوابك؟” كان يون تشي قد ركع على ركبتيه عندما جاء السؤال.
“هذا سؤال وجيه.” وضع يون تشي يديه خلف رأسه قبل أن يتنهد عاطفياً، قائلا: “كنت أظن أنني أعرف النساء حق المعرفة بالفعل، ولكن في وقت لاحق أدركت أن قلب المرأة هو بلا أدنى شك أصعب شيء يمكن التوصل إليه في العالم”.
“يبدو أنني على حق” همست مو فيشوي “هل نبدو متشابهين لهذه الدرجة؟”
مو شوانيين “…”
“مم” يون تشي أومأ برأسه. “مظهركما حكيم، فأنتما لا تبدوان متشابهَين الى هذا الحد. لكن شخصية حكيمة؟ إنها قصة مختلفة تماماً. كلاكما لا تشعران بأنكما كتلة من الجليد بطول الطريق حتى القلب، وكأن العواطف ستبقى إلى الأبد مفهومًا غريبًا لكِ على الرغم من أنكِ تمتلكين مثل هذا الجمال المذهل. عندما قابلتك لأول مرة، خصوصاً لأن ظهرك كان أول شيء لمحته …كانت هناك عدة حالات اعتقدت أنني قد وجدتها أخيراً. “
مو شوانيين أعطت يون تشي لمحة جانبية… هذا الرجل الذي هنا و الذي كان بحاجة للحماية المستمرة منها يطلب من امبراطور شيطاني قديم مواجهته وجها لوجه و الذي هو قوي للغاية لدرجة أن التفكير في المواجهة فقط يصيبها بالفزع.
لم يستطع منع نفسه من تذكر المرة الأولى التي التقى فيها تشو يوتشان والابنة التي رزقا بها. زاوية شفتيه لا شعورياً ملتوية إلى إبتسامة.
مو فيشوي استدارت عندما رأت الإبتسامة الصغيرة لكن المخلصة على وجهه والتي بدت دافئة بما يكفي لإذابة كلّ شيء. سألت بهدوء، “إذا كانت حقا باردة وقاسية كما ادعت، ثم كيف أصبحت ‘جنيتك الصغيرة’ في المقام الأول؟”
لكن بالنسبة لـ يون تشي، و يون تشي لوحده … كانت هذه فرصة لتغيير الأقدار.
ومع ذلك، كان من المستحيل إبقاؤه سرا عن الجميع.
“هذا سؤال وجيه.” وضع يون تشي يديه خلف رأسه قبل أن يتنهد عاطفياً، قائلا: “كنت أظن أنني أعرف النساء حق المعرفة بالفعل، ولكن في وقت لاحق أدركت أن قلب المرأة هو بلا أدنى شك أصعب شيء يمكن التوصل إليه في العالم”.
دخلت مو فيشوي القاعة المقدسة وجلست بجانب يون تشي. لقد بقوا صامتين لفترة طويلة.
بواسطة :
مو فيشوي “…”
لقد كان اجتماعاً حيث اجتمعت أقوى القوى في العالم…
حتى المنطقة الالهية الغربية والمنطقة الالهية الجنوبية كانتا تزدادان قلقا بسبب التغييرات التي حدثت في المنطقة الالهية الشرقية في الآونة الاخيرة.
“مثلا، ما زلت لا افهم كيف تمكنتِ من تمييزي في مدينة الضباب الجليدي”
لم يستطع منع نفسه من تذكر المرة الأولى التي التقى فيها تشو يوتشان والابنة التي رزقا بها. زاوية شفتيه لا شعورياً ملتوية إلى إبتسامة.
بدأ يون تشي يحدق في وجه مو فيشوي بدون ضبط بعد أن ابتعدت عنه… لسوء الحظ، ليست فقط مو فيشوي لا تتجاوب إلى إنتباه الطائش في أقلّ تقدير، هي لم تتحدث معه منذ ذلك الوقت.
تحركت شفاه يون تشي قليلا عندما حاول أن يفكر في شيء لكسر الجليد، ولكن لدهشته أخذت مو فيشوي المبادرة لتنظر إليه وتسأل، “لقد وجدت ‘جنتك الصغيرة’، أليس كذلك؟”
……….
“قصر تلاشي القمر السماوي يستخدم كمية كبيرة من الوقود النادر. يجب أن نوفره لوقت الحاجة “
على الرغم من ان قليلين فقط عرفوا الحقيقة وراء الصدع القرمزي، كان جو مشوب بالتوتر لا يزال يخيم على كامل المنطقة الإلهية الشرقية بينما اقترب يوم الجمعية العامة للسماء الخالدة.
يون تشي وقف عندما راودته فكرة مفاجئة. فأجاب دون تفكير: “هنالك أمر آخر، يا سيدتي. في بحيرة الصقيع السلفي السماوية وجد هذا التلميذ الـ …”
لقد اختفت منذ زمن طويل التشكيلات البعدية وألواح النجوم التي وضعت من أجل مؤتمر الاله العميق، ولذلك لم يكن بوسع المشاركين في الجمعية العامة إلا أن يتوجهوا إلى عالم إله السماء الخالدة.
حتى المنطقة الالهية الغربية والمنطقة الالهية الجنوبية كانتا تزدادان قلقا بسبب التغييرات التي حدثت في المنطقة الالهية الشرقية في الآونة الاخيرة.
أجاب يون تشي بسرعة: “نعم، سيدتي … هذا التلميذ لم ير أي شيء”.
ومن الواضح أن قرار إمبراطور إله السماء الخالدة، باستثمار كل الموارد والقوى البشرية في العوالم الملكية وعوالم النجوم العليا في بناء تشكيل بُعدي عظيم، كفل توجيه انتباه الجميع بقوة إلى الجمعية العامة للسماء الخالدة التي ستبدأ قريبا.
الواقع، أن اقتحام لوو جوشي لعالم اغنية الثلج، إلا أنها هزمت بحزم على يد مو شوانيين وانتزعت منها ذراعها في هذه العملية، لم يتسبب في موجة في عالم الاله بالقدر الذي كان ينبغي له أن يحدث.
مو فيشوي استدارت عندما رأت الإبتسامة الصغيرة لكن المخلصة على وجهه والتي بدت دافئة بما يكفي لإذابة كلّ شيء. سألت بهدوء، “إذا كانت حقا باردة وقاسية كما ادعت، ثم كيف أصبحت ‘جنيتك الصغيرة’ في المقام الأول؟”
لم تظهر مو شوانيين أيّ نوايا لمساعدته فحسب، بل لم تفعل شيئاً سوى الوقوف في مقدمة الفلك الجليدي، والتحديق إلى الأمام. لقد تجاهلت تماماً يون تشي ومأزقه.
بطبيعة الحال، لم تكن شيا تشينغيو، إمبراطور إله السماء الخالدة، ولا شوي تشيان هينغ يخططون لنشر هذه الأنباء.
لم يتردد لفترة طويلة قبل أن يبدأ بإخبار مو شوانيين بكل شيء. بدأ من حكاية عشيرة الشيطان معذبة السماء التي نُفيت إلى العالم الآخر بواسطة سيف أسلاف لمو إي، إلى الحقيقة وراء الحادث، وأخيراً السبب وراء ظهور الكارثة القرمزية.
ثم ابتعدت مو شوانيين عن يون تشي وسمحت لقناعها بالانزلاق لبعض الوقت.
والحقيقة أن لوو جوشي الخاسرة في المعركة كانت أقل ميلاً إلى نشر أخبار هزيمتها من ملكة عالم متوسط على مستوى العالم.
……….
وهذا هو السبب الذي جعل هذه الأخبار لا تعرف إلا لدائرة صغيرة.
الفلك الجليدي العميق الذي كانوا يركبونه كان صغيرا، لكنه كان سريعة جداً منذ أن تم تعزيزه بقوة مو شوانيين.
ومع ذلك، كان من المستحيل إبقاؤه سرا عن الجميع.
ومع ذلك، كان من المستحيل إبقاؤه سرا عن الجميع.
الوقت يمر بسرعة، ويحين يوم الجمعية العامة للسماء الخالدة اخيرا.
حتى لو لم يخبرها الآن، إمبراطور إله السماء الخالدة كان سيعلن حقيقة الكارثة القرمزية للجميع خلال الجمعية العامة للسماء الخالدة على أية حال.
على الرغم من أن المنطقة الإلهية الشرقية والمنطقة الإلهية الغربية والمنطقة الإلهية الجنوبية قد تشممت شيئاً ما غير صحيح، لم يكن لدى أي منهم أدنى فكرة أن هذا اللقاء الهائل الذي تطلب مشاركة جميع الاسياد الإلهيين من المنطقة الإلهية الشرقية … كان اجتماعاً لليأس المستحيل.
“أنت … لم ترى أي شيء، أليس كذلك؟”
لا شك أن عودة إمبراطور شيطان قديم كانت أسوأ بمليون مرة من أي كابوس قد يستحضره سكان العالم الحالي. لقد كانت أسوأ بكثير من أسوأ كارثة يمكن لأحد أن يتخيلها!
لقد كان اجتماعاً حيث اجتمعت أقوى القوى في العالم…
“… نعم، سيدتي” أجاب يون تشي بطاعة.
لقد اختفت منذ زمن طويل التشكيلات البعدية وألواح النجوم التي وضعت من أجل مؤتمر الاله العميق، ولذلك لم يكن بوسع المشاركين في الجمعية العامة إلا أن يتوجهوا إلى عالم إله السماء الخالدة.
ثم ابتعدت مو شوانيين عن يون تشي وسمحت لقناعها بالانزلاق لبعض الوقت.
حلَّق فلك عميق يبدو كالثلج في سماء عالم اغنية الثلج واختفى في لحظة، مخلِّفا وراءه أثرا لحظيا من الضوء الأزرق.
لا يمكن لأحد أن يتخيل أن هذا الضوء الأزرق سيقرر مصير كل الفوضى البدائية.
الفلك العميق طار من عالم اغنية الثلج و دخل مباشرة إلى الكون. كانت نجوم لا تُحصى تمر على جوانب الفلك العميق بسرعة عالية.
الفلك الجليدي العميق الذي كانوا يركبونه كان صغيرا، لكنه كان سريعة جداً منذ أن تم تعزيزه بقوة مو شوانيين.
إن كانوا قد استخدموا قصر تلاشي القمر السماوي بدلاً من ذلك، لكانوا قد وصلوا إلى عالم إله السماء الخالدة في غضون يوم واحد. ومع ذلك، هذا الاقتراح قوبل بالرفض من جانب مو شوانيين.
“قصر تلاشي القمر السماوي يستخدم كمية كبيرة من الوقود النادر. يجب أن نوفره لوقت الحاجة “
الفلك الجليدي العميق الذي كانوا يركبونه كان صغيرا، لكنه كان سريعة جداً منذ أن تم تعزيزه بقوة مو شوانيين.
كان العالم صامتا بشكل استثنائي، وصوت الرياح والثلوج خارج القاعة كان واضحا بشكل استثنائي. يون تشي اختلس نظرة خاطفة على وجه مو فيشوي … كان لديها وجه جميل، أبيض و بشرة ناعمة، ووهج الذي لوّن ملامحها بطريقة ليس حتى أفضل لوحة في العالم يُمكن أن تصف مهما المكان الذي ينظر إليه.
ومن ناحية أخرى، لم يكن له أي عالم داخلي للتحدث عنه على الإطلاق. فمنذ اللحظة التي دخلا فيها الفضاء، كان يون تشي يجد صعوبة كبيرة في محاولة التعامل مع عاصفة الكون العاتية. وبحلول الوقت الذي اعتاد فيه على ذلك، كانت عظامه قد انهارت تقريبا.
كان يون تشي هو المصدر، وكانت مو شوانيين هي المُستقبِل. ولكن حتى في ذلك الوقت، استغرق الأمر منها وقتا طويلا قبل أن تتمكن من تهدئة نفسها.
يون تشي أومأ برأسه ثم هز رأسه فورا “أنا لا أعرف. وربما يتبين أن استعدادي عديم الفائدة تماما … فلا أحد يستطيع أن يتنبأ بما سيحدث بعد كل ذلك “.
لم تظهر مو شوانيين أيّ نوايا لمساعدته فحسب، بل لم تفعل شيئاً سوى الوقوف في مقدمة الفلك الجليدي، والتحديق إلى الأمام. لقد تجاهلت تماماً يون تشي ومأزقه.
حلَّق فلك عميق يبدو كالثلج في سماء عالم اغنية الثلج واختفى في لحظة، مخلِّفا وراءه أثرا لحظيا من الضوء الأزرق.
مساحة السماء الخالدة شاسعة وجميلة وغامضة. وكانت هذه أيضاً المرة الثانية التي يترك فيها يون تشي حدود عالم النجم ويسافر بنفسه عبر الكون… كانت المرة الأولى في الكون مع شيا تشينغيو، لكنهم كانوا داخل قصر تلاشي القمر السماوي في ذلك الوقت. ولكن هذه المرة، كان يشعر بكل جزء من الكون دون أي نوع من الحماية.
على الرغم من ان قليلين فقط عرفوا الحقيقة وراء الصدع القرمزي، كان جو مشوب بالتوتر لا يزال يخيم على كامل المنطقة الإلهية الشرقية بينما اقترب يوم الجمعية العامة للسماء الخالدة.
بطبيعة الحال، لم تكن شيا تشينغيو، إمبراطور إله السماء الخالدة، ولا شوي تشيان هينغ يخططون لنشر هذه الأنباء.
“سيدتي” سار يون تشي إلى ظهر مو شوانيين بينما أبقى تدفق الكون حوله تحت السيطرة “هذا التلميذ لديه سؤال يوجهه. هل كانت هنالك اية اشاعات عن كوني وريث قوة إله الشر في المنطقة الإلهية الشرقية اثناء غيابي؟”
عبست مو شوانيين قليلاً قبل أن تسأل “لماذا تسأل؟”
أجاب يون تشي: “عندما اقتحمت عالم إله النجم، كنت قد ألقيت ببعض العواقب المترتبة على تصرفاتي إلى مؤخرة رأسي. في ذلك الوقت، اكتشف إله النجم الأصل السماوي تومي على الفور أنني قد أملك ميراث إله الشر. ومع انه مات الآن، فإن الآلهة النجمية والشيوخ الذين كانوا حاضرين في ذلك اليوم سمعوا كل شيء بوضوح”
فكرت مو شوانيين في هذا الموضوع للحظة قبل أن تجيب: “الآن، لا يوجد ما يخشاه عالم إله النجم أكثر من أن يُكشف كسبب لاستيقاظ رضيع الشر إلى العالم. لذلك، سيبذلون قصارى جهدهم فقط لإخفاء تفاصيل دخولك عنوة وعلاقتك مع إله نجم الذبح السماوي، وليس العكس. لم اسمع قط عن هذه الاشاعات في المنطقة الإلهية الشرقية، لذلك ربما يعني ذلك ان سرك لم يُكشف بعد”
1441 – العودة الى السماء الخالدة
“راقبي يون تشي وتأكدي من أنه لن يخطو خطوة واحدة بعيدا عن هذه القاعة. لديكي اذني بكسر ساقيه إذا تجرأ وعصى أوامري!”
يون تشي أومأ برأسه. “فهمت … أعتقد أنه لم يعد يهم. فكل شخص في العالم سيعرف قريبا”
“راقبي يون تشي وتأكدي من أنه لن يخطو خطوة واحدة بعيدا عن هذه القاعة. لديكي اذني بكسر ساقيه إذا تجرأ وعصى أوامري!”
“هل عرفت كيف سوف تواجه الامبراطورة الشيطانية معذبة السماء؟” مو شوانيين سألت.
تحركت شفاه يون تشي قليلا عندما حاول أن يفكر في شيء لكسر الجليد، ولكن لدهشته أخذت مو فيشوي المبادرة لتنظر إليه وتسأل، “لقد وجدت ‘جنتك الصغيرة’، أليس كذلك؟”
حلَّق فلك عميق يبدو كالثلج في سماء عالم اغنية الثلج واختفى في لحظة، مخلِّفا وراءه أثرا لحظيا من الضوء الأزرق.
يون تشي أومأ برأسه ثم هز رأسه فورا “أنا لا أعرف. وربما يتبين أن استعدادي عديم الفائدة تماما … فلا أحد يستطيع أن يتنبأ بما سيحدث بعد كل ذلك “.
أجاب يون تشي: “عندما اقتحمت عالم إله النجم، كنت قد ألقيت ببعض العواقب المترتبة على تصرفاتي إلى مؤخرة رأسي. في ذلك الوقت، اكتشف إله النجم الأصل السماوي تومي على الفور أنني قد أملك ميراث إله الشر. ومع انه مات الآن، فإن الآلهة النجمية والشيوخ الذين كانوا حاضرين في ذلك اليوم سمعوا كل شيء بوضوح”
“إذن لا داعي للتفكير بعد الآن” صوت مو شوانيين أصبح أكثر برودة “تذكر أنه لم يعد مسموحاً لك أن تترك جانبي بعد دخولنا عالم السماء الخالدة، وبالتأكيد لا يُسمح لك باتخاذ أي قرارات دون التشاور معي. أتفهمني؟ “
“… نعم، سيدتي” أجاب يون تشي بطاعة.
أجاب يون تشي بسرعة: “نعم، سيدتي … هذا التلميذ لم ير أي شيء”.
عندما دخل عالم السماء الخالدة لأول مرة، كانت مو بينغيون هي المسؤولة عن الإشراف عليه. ومع ذلك، مو بينغيون كانت حقاً شخص لطيفا على الرغم من مظهرها الحازم. كانت هناك العديد من المرات لم تستطع إيقاف يون تشي على الرغم من أنه فعل شيئاً متعمداً.
لكن مو شوانيين كانت مختلفة عن مو بينغيون. سيحتاج يون تشي لمعجزة ليفعل شيئاً جنونياً أثناء وجودها!
بعد ثلاثة أيام، دخل اخيرا الى رؤيتهم الباب الضخم الذي كان باب السماء الخالدة والبرج المخترق للسحاب الذي كان برج السماء الخالدة. وعندما هبط الفلك الجليدي العميق، سار يون تشي خلف مو شوانيين مباشرة حين دخل عالم إله السماء الخالدة مرة أخرى.
كان يون تشي هو المصدر، وكانت مو شوانيين هي المُستقبِل. ولكن حتى في ذلك الوقت، استغرق الأمر منها وقتا طويلا قبل أن تتمكن من تهدئة نفسها.
بواسطة :
![]()
