دخول الفراغ ثانية
ومن عجيب المفارقات ان هذا “الفراغ” الاكثر واقعية الذي شعر به في حياته.
“أنت هنا. هذا يعني انك اخترت قوانين العدم على مستوى أعمق”
لم يكن عالم الإله ملائم لـ شيا يوانبا الآن، ناهيك عن أن آلهة الشيطان ستعود قريباً. ببساطة هناك عوامل كثيرة لا يمكن التنبؤ بها في الحالة الراهنة تمنعها من أن تكون فكرة جيدة.
كانت هناك قهقهة قبل أن تذهب شياو لينغكسي إلى يون تشي وتقول، “ألا تعتقد أنك تبالغ في ردة فعلك بعض الشيء؟ أنت والسيد الشاب سو أصدقاء جيدون بعد كل شيء”
أعتقد أن عامين … وعدًا مقبولًا في الوقت الحالي.
“لسوء الحظ …”
بعد وقت قصير من مغادرة شيا يوانبا، ناداه شخص آخر من بعيد وهو يركض نحوه قائلا: “لم ارك منذ وقت طويل يا أخي يون! من الصعب جداً ترتيب لقاء معك هذه الأيام”
كانت هناك قهقهة قبل أن تذهب شياو لينغكسي إلى يون تشي وتقول، “ألا تعتقد أنك تبالغ في ردة فعلك بعض الشيء؟ أنت والسيد الشاب سو أصدقاء جيدون بعد كل شيء”
الشخص الذي اتى كان شابا ذكيا، وسيما، وثابتا. لم يكن سوى البطريرك الشاب لعائلة سو، سو شيزهان.
كانت هناك قهقهة قبل أن تذهب شياو لينغكسي إلى يون تشي وتقول، “ألا تعتقد أنك تبالغ في ردة فعلك بعض الشيء؟ أنت والسيد الشاب سو أصدقاء جيدون بعد كل شيء”
في الأيام التي كان يحارب فيها قوات الدوق هاي، قاتل سو شيزهان إلى جانب يون تشي. كان واحداً من أفضل أصدقاء يون تشي بين الجيل الأصغر سناً من الأسر الوصي الاثني عشر.
بينما كان يون تشي يطير نحو الظلام، كان يبدو وكأنه يسقط في الهاوية. أعمق وأعمق ذهب … حتى إلتهم الظلام كامل شخصيته.
“الأخ شيزهان، حتى أنت أتيت؟” لم يكن يون تشي متأكدا ما إذا كان يضحك أو يبكي على الموقف.
تسميته عالم الظلام سيكون تبخيس. تبدو أكثر كهاوية بلا قاع.
“هاها” سو شيزهان سقط من السماء بضحكة عالية قبل أن يقول “لن يكون هناك أنت بدون الكبير شياو، الأخ الأكبر يون. هذا يعني أيضاً أن الكبير شياو مُحسن لعالم الشياطين الوهمي بأكمله. كيف لا أحضر عيد ميلاده كوصي على العائلة المالكة؟ “
“… “عندما فتح يون تشي عينيه مرة أخرى، كانت تمتلئ بالارتباك.
يون تشي نظر إليه مرة تلو الأخرى قبل أن يقول: “يبدو أنك هنا من أجل أكثر من تهنئة جدي، هل أنا محق؟”
“… “عندما فتح يون تشي عينيه مرة أخرى، كانت تمتلئ بالارتباك.
قال سو شيزهان قبل ان تتحفَّظ ابتسامته: “عرفت انني لا استطيع اخفاء الامر عنك، الأخ يون، سمعت ان ابنتك ستبلغ الخامسة عشرة بعد بضعة أشهر فقط، وستبلغ سن الزواج بعد اثني عشر شهرا تقريبا”
“الصغير تشي، هل تريد مني أن أقرأه لك؟” صوت شياو لينغكسي عبر فجأة ضباب الارتباك في يون تشي.
يون تشي “…”
الشخص الذي اتى كان شابا ذكيا، وسيما، وثابتا. لم يكن سوى البطريرك الشاب لعائلة سو، سو شيزهان.
“بني، هانلو قد بلغ سن الثامنة عشرة، وموهبته لا مثيل لها في عالم الشياطين الوهمي بأكمله. مقدر له أن يصبح البطريرك لعائلة سو، لذا العائلة قلقة للغاية بشأن زواجه في المستقبل. حتى الآن، لا أحد غير ابنتك قد لفت انتباه جدي وأبي، لذا … “
نظرت إلى يون تشي وسألت بإنتباه: “الصغير تشي، لابد أنك تعرف لماذا أميز هذه الكلمات إذا كنت تعرف اسمها، أليس كذلك؟”.
“عائلة سو ترغب بالزواج من ابنتي والانضمام لعائلة يون؟” يون تشي قال بهدوء. كان وجهه غير معبّر تمامًا.
ماذا كان يحدث هنا بحق الأرض؟
“هذا صحيح تماما.” سو شيزهان أومأ برأسه. فقد كان هو ويون تشي رفيقين حميمين، وكانت أسرة يون وأسرة سو على نفس الجانب وتماثلت بشكل جيد من حيث المكانة الاجتماعية. وفي حين أن شخصاً آخر قد لا تكون لديه الثقة ليقترح على يون تشي الزواج، فإن عائلة سو لم تكن تعاني من مثل هذه المشاكل.
تفسير يون تشي لـ شياو لينغكسي كان ليزيل أي شك وقلق غير ضروري في عقلها… وعقله.
“…مم” يون تشي يومئ برأسه قبل أن يشير بإصبع خلف سو شيزهان ثم قال ببطء: “اخـ…رج!”
حالة التنوير كانت شيئا يحدث فقط عن طريق الصدفة. ففي كل مرة يدخل فيها ممارس عميق حالة من حالات التنوير، كان من المؤكد أن تتحسن طاقته العميقة أو فهمه للفنون العميقة.
“أنا …” سو شيزهان أعتقد أن يون تشي سوف يرفضه بلطف، ولكنه لم يتخيل قط أنه سوف يستجيب لهذا بكل شراسة. كان على وشك قول شيء عندما شعر بنوايا القتل الباردة من يون تشي!
لكن السجلات القديمة لعالم الاله تذكر بوضوح ان جنس الاله وجنس الشيطان كليهما هلكا جسدا وروحا. لذلك كان من المستحيل عليهم ان يدخلوا دورة التناسخ، الأمر الذي يدعمه عدم نشر قصص كهذه في عالم الاله.
إن نية يون تشي في القتل لا مثيل لها. لقد تسبب ذلك في انكماش خوف سو شيزهان بعض الشيء كما قال وهو يرتجف: “في هذه الحالة، يمكننا أن نتحدث عن هذا مرة أخرى في المستقبل”.
سو شيزهان تراجع خطوة للخلف بينما غطاه العرق البارد.
“تكلم بمؤخرتك، أغرب عن نظري الآن!!” هتف يون تشي.
في الواقع، لقد كان متوهجاً أكثر إشراقاً وشراسة عدة مرات من الوقت الذي حقنته به تشياني يينغ إير بطاقتها العميقة.
“… سأذهب لرؤية الكبير شياو إذن. “
علاوة على ذلك، لم ينسَ قط انه دخل فجأة عالم العدم بعد ولادته من جديد كمعاق. شياو لينغكسي أطلقت صرخة إتفاق قبل النظر فوقها. ثم بدأت تقرأ “الأرض لا تبطئ، السماء تولد الحياة، ثقل الإرادة، وضيق العواطف ؛ الحلم ليس حلماً، بل الحلم حلماً. ليس كل ما هو ضبابي حقيقي … “
سو شيزهان تراجع خطوة للخلف بينما غطاه العرق البارد.
هذه لم تكن المرة الأولى التي يدخل فيها هذا العالم الغريب من العدم. كان عقله قد غرق ذات مرة في هذا العالم بينما كان لا يزال معاقا… كان نوع من التنوير الغريب دخله بطريقة ما على الرغم من عدم امتلاكه طاقة عميقة، ومع ذلك لم تتغير حالته العقلية ولا حالته البدنية بعد خروجه من حالة التنوير.
“إنتظر” يون تشي ناداه فجأة. في البداية ظن سو شيزهان أن يون تشي قد غير رأيه فجأة، ولكن قال ببطء: “أرجوك أخبر الجميع في مدينة الشيطان الإمبراطورية أنني شخصياً سوف أكسر ساق أي شخص يتجرأ على اقتراح الزواج بابنتي مرة أخرى!”.
“… “عندما فتح يون تشي عينيه مرة أخرى، كانت تمتلئ بالارتباك.
“~! @ # ¥٪…” سو شيزهان ركض مثل الريح بعد سماع ذلك.
أمسك بيد شياو لينغكسي وأدخلها إلى غرفة. بعد وضع حاجز العزل، أخذ لوح الحجر الذي حصل عليه من تشياني يينغ إير.
“بفتت…”
ربما لينغكسي تم اختيارها من قبل النص الإلهي للبداية المطلقة… هذا يجب أن يكون …
كانت هناك قهقهة قبل أن تذهب شياو لينغكسي إلى يون تشي وتقول، “ألا تعتقد أنك تبالغ في ردة فعلك بعض الشيء؟ أنت والسيد الشاب سو أصدقاء جيدون بعد كل شيء”
ذلك الصوت قال أنني تحسنت أكثر في “قوانين العدم”.
“همف! لولا صداقتنا لكسرت ساقه بالفعل. كيف يجرؤ على وضع عينيه على ابنتي” قال يون تشي بينما كان يصر أسنانه وكأن شخصاً ما لمس مقياسه العكسي.
“تكلم بمؤخرتك، أغرب عن نظري الآن!!” هتف يون تشي.
“صحيح القول إن عائلة سو وعائلة يون هما من الناحية الفنية الأكثر تناسقاً من حيث المكانة الاجتماعية في مدينة الشيطان الإمبراطورية” شياو لينغكسي قالت. على نجم القطب الأزرق، كانت عائلة سو واحدة من العائلات القليلة التي تستحق يون ووشين.
إذن لماذا … كانت شياو لينغكسي قادرة على تمييز النص الإلهي للبداية المطلقة؟
“يستحق مؤخرتي! يعتقد أن طفله الصغير يستحق إبنتي؟ أحلم!” يون تشي دحض ببرودة.
ولكن مع مرور الوقت، ازداد صوت شياو لينغكسي ابتعادا عنه. الكلمات نمت أطول وأكثر عابرة …
ووشين عادت إلى جانبه لبضع سنوات وأراد أحدهم أخذها منه؟ على الرغم من انه لم يكن يحدث شيء من هذا القبيل، كان مجرد التفكير يشعل نارا مجهولة في معدته.
لكن لماذا لا أستشعر أي شيء على الإطلاق؟
شياو لينغكسي غطت فمها مرة أخرى عندما رأت يون تشي يغلي بغضب.
لكنه ظن ان أقل من عشرة انفاس مرت بينما كان عالقا في “عالم العدم”!
“إنه ليس أنا فقط. أنا على يقين من أن يوتشين ووالديّ لن يوافقوا على هذا أيضاً” قال يون تشي بكل أسف. نظر إلى شياو لينغكسي، وفجأة ركّزت عينيه. ثم ألقَ نظرة سريعة على الجانب وأرسل نقل صوتي “العبدة يينغ، سوف تتحركين مائتين وخمسين كيلومتراً بعيداً عن هنا، وأنتِ ممنوعة من البحث في المنطقة المجاورة لعشيرة شياو”.
“هذا صحيح تماما.” سو شيزهان أومأ برأسه. فقد كان هو ويون تشي رفيقين حميمين، وكانت أسرة يون وأسرة سو على نفس الجانب وتماثلت بشكل جيد من حيث المكانة الاجتماعية. وفي حين أن شخصاً آخر قد لا تكون لديه الثقة ليقترح على يون تشي الزواج، فإن عائلة سو لم تكن تعاني من مثل هذه المشاكل.
أطاعت تشياني يينغ إير أمره على الفور وغادرت المكان.
ومع ذلك، يون تشي لم يشعر بأنه قد تعلم أي شيء على الإطلاق على الرغم من دخوله إلى حالة التنوير مرتين بالفعل … هو فقط تذكر ذلك العالم الفارغ وصوت تلك المرأة الزائل بشكل غامض.
“لينغكسي، دعيني أُريكي شيئاً”
في اللحظة التي ظهر فيها لوح الحجر، بدأ يتوهج بالفضة قبل أن يضخ يون تشي أي طاقة عميقة فيه.
أمسك بيد شياو لينغكسي وأدخلها إلى غرفة. بعد وضع حاجز العزل، أخذ لوح الحجر الذي حصل عليه من تشياني يينغ إير.
لكن سو لينغ إير كانت هنا.
انه لوح حجري مطبوع بدليل السماء المتحدي للعالم!
لم يكن هناك شيء في هذا العالم. لا صوت، لا ضوء، لا هالة …
في اللحظة التي ظهر فيها لوح الحجر، بدأ يتوهج بالفضة قبل أن يضخ يون تشي أي طاقة عميقة فيه.
عادت رؤيتها لطبيعتها، وشعرت بهواية الظلام من قبل وكأنها هلوسة مؤقتة. هزت شياو لينغكسي رأسها وابتسمت. “لاشيء. انها مجرد عيني تحولت ضبابية للحظة. “
في الواقع، لقد كان متوهجاً أكثر إشراقاً وشراسة عدة مرات من الوقت الذي حقنته به تشياني يينغ إير بطاقتها العميقة.
شياو لينغكسي غطت فمها مرة أخرى عندما رأت يون تشي يغلي بغضب.
فوجئ يون تشي بردة الفعل غير المتوقعة. طفا الوهج الفضي المحيط بلوح الحجر في الهواء قبل ان ينتشر في مقطع من كلمات غريبة الشكل.
انه لوح حجري مطبوع بدليل السماء المتحدي للعالم!
“…” لفترة طويلة، لم يستطع يون تشي أن يقول أي شيء. وبالكاد استطاع قمع جماح مشاعره.
انه لوح حجري مطبوع بدليل السماء المتحدي للعالم!
في ذلك الوقت، لم يكن قادراً على إثارة أيّ رد فعل من اليشم الأسود الغامض التي حصل عليه من الملك الشيطاني ذابح القمر. ومع ذلك، فقد كان رد فعله شديدا عندما كانت شياو لينغكسي قريبة، متوهج وأظهر مقطعا من الكلمات الغريبة في الهواء.
هذه لم تكن المرة الأولى التي يدخل فيها هذا العالم الغريب من العدم. كان عقله قد غرق ذات مرة في هذا العالم بينما كان لا يزال معاقا… كان نوع من التنوير الغريب دخله بطريقة ما على الرغم من عدم امتلاكه طاقة عميقة، ومع ذلك لم تتغير حالته العقلية ولا حالته البدنية بعد خروجه من حالة التنوير.
هذا اللوح الصخري كان هو نفسه أيضا!
يون تشي يرتجف فجأة قبل أن يسأل: “منذ متى وأنا هكذا؟”.
ماذا كان يحدث هنا بحق الأرض؟
أمسك بيد شياو لينغكسي وأدخلها إلى غرفة. بعد وضع حاجز العزل، أخذ لوح الحجر الذي حصل عليه من تشياني يينغ إير.
بما أن نظرة شياو لينغكسي كانت منجذبة للكلمات الغريبة، لم تلاحظ رد فعل يون تشي. افترقت شفتيها بينما كانت تهمس: “إنها تلك الرسالة الغريبة مرة أخرى … الصغير تشي، هل تعرف ما هي الآن؟ “
“أنت هنا. هذا يعني انك اخترت قوانين العدم على مستوى أعمق”
“مم” يون تشي أومأ برأسه “هذا النص يسمى النص الإلهي للبداية المطلقة. هل يعني لكِ أي شيء؟”
“قد تستطيع ان ترى أكثر مما هو ‘حقيقي’ الآن بعد ان لمست قوانين العدم”
“النص الإلهي للبداية المطلقة؟” هزت شياو لينغكسي رأسها وأجابت بكل ثقة، “لا، لم أسمع به من قبل. ولكن يبدو وكأنه نص قديم جدا. “
“احيانا، يكون التخيل خياليا، والحقيقي حقيقيا. ولكن في بعض الأحيان، يكون التخيل حقيقيا، والحقيقي خياليا”
نظرت إلى يون تشي وسألت بإنتباه: “الصغير تشي، لابد أنك تعرف لماذا أميز هذه الكلمات إذا كنت تعرف اسمها، أليس كذلك؟”.
“لينغكسي، دعيني أُريكي شيئاً”
“الأمر بسيط جداً” يون تشي ابتسم وقال “تماما كما قلت لكِ من قبل، إن هذا النص له عقله الخاص لأنه يعرف بـ ‘النص الإلهي’ وهذا يعني ان النص لا يكشف سوى محتواه للناس الذين يختارهم، وهو انتِ في هذه الحالة”
هذا ما شعر به على الأقل.
“فهمت” شياو لينغكسي تتمتم في نفسها قائلة، انجرف الشك في عقلها. فقد ذهب يون تشي إلى عالم الاله ورأى العالم الأوسع بعينيه، لذا فمن الطبيعي أن يكون مطلعاً على الكثير من الأشياء التي لا تعرفها أو تفهمها. على الرغم من أن تفسيره كان غامضًا إلى حد ما ويصعب تصديقه، فإنها لم تشك في كلمات يون تشي على الإطلاق.
“آه … بالتأكيد.” يون تشي أومأ برأسه.
ارتدى يون تشي ابتسامة ساطعة وعينان هادئة عندما أعطى تفسيره، ولكن في باطن نبض قلبه كانت في الحقيقة أعلى من المخطط البياني.
فوجئ يون تشي بردة الفعل غير المتوقعة. طفا الوهج الفضي المحيط بلوح الحجر في الهواء قبل ان ينتشر في مقطع من كلمات غريبة الشكل.
كان فن الاسلاف الإلهي “دليل السماء المتحدي للعالم” المنقوش بالنص الإلهي للبداية المطلقة كان مقروءا فقط لآلهة الخلق الاربعة واباطرة الشيطان العظماء الأربعة. هذه حقيقة قالتها جي يوان بنفسها، وليس مجرد سجل في عالم الاله.
يون تشي “…”
حتى ذروة الوجود مثل تشياني يينغ إير مع عالم إله عاهل براهما بأمر منها لم تستطع فك شفرة لوح الحجر في أتفه صوره.
نظرت إلى يون تشي وسألت بإنتباه: “الصغير تشي، لابد أنك تعرف لماذا أميز هذه الكلمات إذا كنت تعرف اسمها، أليس كذلك؟”.
إذن لماذا … كانت شياو لينغكسي قادرة على تمييز النص الإلهي للبداية المطلقة؟
لم يكن عالم الإله ملائم لـ شيا يوانبا الآن، ناهيك عن أن آلهة الشيطان ستعود قريباً. ببساطة هناك عوامل كثيرة لا يمكن التنبؤ بها في الحالة الراهنة تمنعها من أن تكون فكرة جيدة.
هل كانت تناسخ إله خلق أم إمبراطور الشيطان؟
لقد مكث على نجم القطب الأزرق لمدة نصف شهر و استغرق هذا التنوير الغير متوقع نصف شهر أو أكثر، وهذا يعني انه تجاوز الوقت الذي حددته جي يوان!
لكن السجلات القديمة لعالم الاله تذكر بوضوح ان جنس الاله وجنس الشيطان كليهما هلكا جسدا وروحا. لذلك كان من المستحيل عليهم ان يدخلوا دورة التناسخ، الأمر الذي يدعمه عدم نشر قصص كهذه في عالم الاله.
بالاضافة الى ذلك، حتى لو كان التناسخ موجودا، فلا سبيل الى الاحتفاظ بعقولهم السابقة.
جي يوان بنفسها لم تحاول أبداً البحث عن تنساخ إله الشر. هذا يعني أن شيء من هذا القبيل لا وجود له على حد علمها.
“يستحق مؤخرتي! يعتقد أن طفله الصغير يستحق إبنتي؟ أحلم!” يون تشي دحض ببرودة.
بالاضافة الى ذلك، حتى لو كان التناسخ موجودا، فلا سبيل الى الاحتفاظ بعقولهم السابقة.
لكن شياو لينغكسي لم تعطها جواباً. وعندما التفت سو لينغ إير لتنظر إليها، لاحظت أن المرأة كانت تحدق في الاتجاه الذي ذهب إليه يون تشي.
تفسير يون تشي لـ شياو لينغكسي كان ليزيل أي شك وقلق غير ضروري في عقلها… وعقله.
شياو لينغكسي غطت فمها مرة أخرى عندما رأت يون تشي يغلي بغضب.
ربما لينغكسي تم اختيارها من قبل النص الإلهي للبداية المطلقة… هذا يجب أن يكون …
1501 – دخول الفراغ ثانية
“الصغير تشي، هل تريد مني أن أقرأه لك؟” صوت شياو لينغكسي عبر فجأة ضباب الارتباك في يون تشي.
بينما كان يون تشي يطير نحو الظلام، كان يبدو وكأنه يسقط في الهاوية. أعمق وأعمق ذهب … حتى إلتهم الظلام كامل شخصيته.
“آه … بالتأكيد.” يون تشي أومأ برأسه.
تسميته عالم الظلام سيكون تبخيس. تبدو أكثر كهاوية بلا قاع.
هو سيكذب إذا ادعى انه غير مهتم بفن الاسلاف الإلهي، الفن الذي لم يحتك به حتى آلهة الخلق او اباطرة الشيطان.
ووشين عادت إلى جانبه لبضع سنوات وأراد أحدهم أخذها منه؟ على الرغم من انه لم يكن يحدث شيء من هذا القبيل، كان مجرد التفكير يشعل نارا مجهولة في معدته.
علاوة على ذلك، لم ينسَ قط انه دخل فجأة عالم العدم بعد ولادته من جديد كمعاق. شياو لينغكسي أطلقت صرخة إتفاق قبل النظر فوقها. ثم بدأت تقرأ “الأرض لا تبطئ، السماء تولد الحياة، ثقل الإرادة، وضيق العواطف ؛ الحلم ليس حلماً، بل الحلم حلماً. ليس كل ما هو ضبابي حقيقي … “
ولكن مع مرور الوقت، ازداد صوت شياو لينغكسي ابتعادا عنه. الكلمات نمت أطول وأكثر عابرة …
يون تشي ينصت بهدوء بينما كانت شياو لينغكسي تقرأ الكلمات. لم يتعرف على النص العائم في الهواء على الإطلاق، ولم يفهم كلمة واحدة مما كانت تقرأه له شياو لينغكسي. تماماً مثل المرة السابقة، لم يكن يعني له شيئاً على الإطلاق.
لم يكن عالم الإله ملائم لـ شيا يوانبا الآن، ناهيك عن أن آلهة الشيطان ستعود قريباً. ببساطة هناك عوامل كثيرة لا يمكن التنبؤ بها في الحالة الراهنة تمنعها من أن تكون فكرة جيدة.
ولكن مع مرور الوقت، ازداد صوت شياو لينغكسي ابتعادا عنه. الكلمات نمت أطول وأكثر عابرة …
لم يكن هذا ليحدث إلا إذا اختفى الحاجز وحده بعد سبعة أيام.
أغلق عينيه لاشعورياً. لم يستطع فهم كلمة واحدة من الكلمات بجانب أذنيه، لكن قبل أن يعلم، عالما جديدا وغريبا قد انفتح حوله بدون صوت.
لم يستطع حتى اكتشاف وجوده.
لم يكن هناك شيء في هذا العالم. لا صوت، لا ضوء، لا هالة …
“الصغير تشي، هل تريد مني أن أقرأه لك؟” صوت شياو لينغكسي عبر فجأة ضباب الارتباك في يون تشي.
لم يستطع حتى اكتشاف وجوده.
حالة التنوير كانت شيئا يحدث فقط عن طريق الصدفة. ففي كل مرة يدخل فيها ممارس عميق حالة من حالات التنوير، كان من المؤكد أن تتحسن طاقته العميقة أو فهمه للفنون العميقة.
ومن عجيب المفارقات ان هذا “الفراغ” الاكثر واقعية الذي شعر به في حياته.
“هيهي، كالمعتاد، الأخت لينغكسي قلقة عليك. لهذا السبب سحبتني للأعتناء بك كل هذا الوقت” سو لينغ إير سارت وسألت بعفوية: “ماذا تعلمت هذه المرة؟”
هذه لم تكن المرة الأولى التي يدخل فيها هذا العالم الغريب من العدم. كان عقله قد غرق ذات مرة في هذا العالم بينما كان لا يزال معاقا… كان نوع من التنوير الغريب دخله بطريقة ما على الرغم من عدم امتلاكه طاقة عميقة، ومع ذلك لم تتغير حالته العقلية ولا حالته البدنية بعد خروجه من حالة التنوير.
جي يوان بنفسها لم تحاول أبداً البحث عن تنساخ إله الشر. هذا يعني أن شيء من هذا القبيل لا وجود له على حد علمها.
هذا ما شعر به على الأقل.
في اللحظة التي ظهر فيها لوح الحجر، بدأ يتوهج بالفضة قبل أن يضخ يون تشي أي طاقة عميقة فيه.
ظهرت فجأة في العالم شخصية سريعة الزوال.
تسميته عالم الظلام سيكون تبخيس. تبدو أكثر كهاوية بلا قاع.
كانت امرأة تبدو عابرة كالحلم، وكانت نفس الشخصية التي ظهرت في هذا العالم آخر مرة. بدت وكأنها تنظر إلى يون تشي بينما كان صوتها يتردد داخل عالمه العقلي:
ومع ذلك، يون تشي لم يشعر بأنه قد تعلم أي شيء على الإطلاق على الرغم من دخوله إلى حالة التنوير مرتين بالفعل … هو فقط تذكر ذلك العالم الفارغ وصوت تلك المرأة الزائل بشكل غامض.
“أنت هنا. هذا يعني انك اخترت قوانين العدم على مستوى أعمق”
“ما هو حقيقي، ما هو خيالي.”
“…” يون تشي لم يستطع أن يصدر أي صوت على الإطلاق.
أعتقد أن عامين … وعدًا مقبولًا في الوقت الحالي.
“ما هو حقيقي، ما هو خيالي.”
“يبدو مثل بعض الأعمال المحمومة،” قالت سو لينغ إير. “سأذهب لإخبار أخواتنا.”
“احيانا، يكون التخيل خياليا، والحقيقي حقيقيا. ولكن في بعض الأحيان، يكون التخيل حقيقيا، والحقيقي خياليا”
“آه؟” تعجّب شياو لينغكسي من المفاجأة فجأة رنّ من مكان ما. ركضت نحوه وقالت “لقد استيقظت أخيراً الصغير تشي”
“قد تستطيع ان ترى أكثر مما هو ‘حقيقي’ الآن بعد ان لمست قوانين العدم”
اختفى الصوت فجأة، وتبدد العالم الفارغ فجأة الى لا شيء.
“لسوء الحظ …”
هذه لم تكن المرة الأولى التي يدخل فيها هذا العالم الغريب من العدم. كان عقله قد غرق ذات مرة في هذا العالم بينما كان لا يزال معاقا… كان نوع من التنوير الغريب دخله بطريقة ما على الرغم من عدم امتلاكه طاقة عميقة، ومع ذلك لم تتغير حالته العقلية ولا حالته البدنية بعد خروجه من حالة التنوير.
اختفى الصوت فجأة، وتبدد العالم الفارغ فجأة الى لا شيء.
الشخص الذي اتى كان شابا ذكيا، وسيما، وثابتا. لم يكن سوى البطريرك الشاب لعائلة سو، سو شيزهان.
“… “عندما فتح يون تشي عينيه مرة أخرى، كانت تمتلئ بالارتباك.
“الأمر بسيط جداً” يون تشي ابتسم وقال “تماما كما قلت لكِ من قبل، إن هذا النص له عقله الخاص لأنه يعرف بـ ‘النص الإلهي’ وهذا يعني ان النص لا يكشف سوى محتواه للناس الذين يختارهم، وهو انتِ في هذه الحالة”
“آه؟” تعجّب شياو لينغكسي من المفاجأة فجأة رنّ من مكان ما. ركضت نحوه وقالت “لقد استيقظت أخيراً الصغير تشي”
“النص الإلهي للبداية المطلقة؟” هزت شياو لينغكسي رأسها وأجابت بكل ثقة، “لا، لم أسمع به من قبل. ولكن يبدو وكأنه نص قديم جدا. “
“اوه” عاد يون تشي على الفور إلى نفسه وأوضح “يبدو أنني دخلت إلى حالة من التنوير للتو “.
قال سو شيزهان قبل ان تتحفَّظ ابتسامته: “عرفت انني لا استطيع اخفاء الامر عنك، الأخ يون، سمعت ان ابنتك ستبلغ الخامسة عشرة بعد بضعة أشهر فقط، وستبلغ سن الزواج بعد اثني عشر شهرا تقريبا”
اللحظة التي قال فيها هذا، لاحظ فجأة شخص آخر بجانبه. استدار و رأى سو لينغ إير تحدق إليه بإبتسامة على وجهها وعندما انتهت مفاجأته، سأل، “منذ متى وأنتِ هنا، لينغ إير؟”
“إنه ليس أنا فقط. أنا على يقين من أن يوتشين ووالديّ لن يوافقوا على هذا أيضاً” قال يون تشي بكل أسف. نظر إلى شياو لينغكسي، وفجأة ركّزت عينيه. ثم ألقَ نظرة سريعة على الجانب وأرسل نقل صوتي “العبدة يينغ، سوف تتحركين مائتين وخمسين كيلومتراً بعيداً عن هنا، وأنتِ ممنوعة من البحث في المنطقة المجاورة لعشيرة شياو”.
“هيهي، كالمعتاد، الأخت لينغكسي قلقة عليك. لهذا السبب سحبتني للأعتناء بك كل هذا الوقت” سو لينغ إير سارت وسألت بعفوية: “ماذا تعلمت هذه المرة؟”
AhmedZirea
يون تشي عبس قليلا قبل أن يهز رأسه “لاشيء”
نظرت إلى يون تشي وسألت بإنتباه: “الصغير تشي، لابد أنك تعرف لماذا أميز هذه الكلمات إذا كنت تعرف اسمها، أليس كذلك؟”.
حالة التنوير كانت شيئا يحدث فقط عن طريق الصدفة. ففي كل مرة يدخل فيها ممارس عميق حالة من حالات التنوير، كان من المؤكد أن تتحسن طاقته العميقة أو فهمه للفنون العميقة.
“لسوء الحظ …”
ومع ذلك، يون تشي لم يشعر بأنه قد تعلم أي شيء على الإطلاق على الرغم من دخوله إلى حالة التنوير مرتين بالفعل … هو فقط تذكر ذلك العالم الفارغ وصوت تلك المرأة الزائل بشكل غامض.
“يستحق مؤخرتي! يعتقد أن طفله الصغير يستحق إبنتي؟ أحلم!” يون تشي دحض ببرودة.
ذلك الصوت قال أنني تحسنت أكثر في “قوانين العدم”.
إن نية يون تشي في القتل لا مثيل لها. لقد تسبب ذلك في انكماش خوف سو شيزهان بعض الشيء كما قال وهو يرتجف: “في هذه الحالة، يمكننا أن نتحدث عن هذا مرة أخرى في المستقبل”.
لكن لماذا لا أستشعر أي شيء على الإطلاق؟
في ذلك الوقت، لم يكن قادراً على إثارة أيّ رد فعل من اليشم الأسود الغامض التي حصل عليه من الملك الشيطاني ذابح القمر. ومع ذلك، فقد كان رد فعله شديدا عندما كانت شياو لينغكسي قريبة، متوهج وأظهر مقطعا من الكلمات الغريبة في الهواء.
أنا لا أعرف حتى ما هي قوانين العدم.
“يستحق مؤخرتي! يعتقد أن طفله الصغير يستحق إبنتي؟ أحلم!” يون تشي دحض ببرودة.
قوانين العدم لا يمكن أن تكون لا شيء في حد ذاتها، أليس كذلك؟
في الواقع، لقد كان متوهجاً أكثر إشراقاً وشراسة عدة مرات من الوقت الذي حقنته به تشياني يينغ إير بطاقتها العميقة.
فجأة، لاحظ يون تشي شيئاً آخر.
كانت فترة ظلام صافية وعميقة ومخيفة لا حدود لها.
كان قد وضع حاجزاً للعزل قبل أن يطلب من شياو لينغكسي أن تقرأ دليل السماء المتحدي للعالم.
بينما كان يون تشي يطير نحو الظلام، كان يبدو وكأنه يسقط في الهاوية. أعمق وأعمق ذهب … حتى إلتهم الظلام كامل شخصيته.
لم يكن هناك أحد على الكوكب بأكمله قادر على اختراق حاجزه. وكان من المستحيل على تشياني يينغ إير اختراق حاجزه من تلقاء نفسها.
كانت فترة ظلام صافية وعميقة ومخيفة لا حدود لها.
لكن سو لينغ إير كانت هنا.
يون تشي يرتجف فجأة قبل أن يسأل: “منذ متى وأنا هكذا؟”.
لم يكن هذا ليحدث إلا إذا اختفى الحاجز وحده بعد سبعة أيام.
قوانين العدم لا يمكن أن تكون لا شيء في حد ذاتها، أليس كذلك؟
يون تشي يرتجف فجأة قبل أن يسأل: “منذ متى وأنا هكذا؟”.
لم يكن هناك أحد على الكوكب بأكمله قادر على اختراق حاجزه. وكان من المستحيل على تشياني يينغ إير اختراق حاجزه من تلقاء نفسها.
“أنت هكذا منذ أكثر من نصف شهر” قالت سو لينغ إير.
“…” لفترة طويلة، لم يستطع يون تشي أن يقول أي شيء. وبالكاد استطاع قمع جماح مشاعره.
“ماذا؟” يون تشي قفز على قدميه.
بواسطة :
كان من الطبيعي جدا لممارس عميق أن يسقط في حالة تنوير لعدة سنوات متتالية. وفي الواقع، كان بإمكان الذين في عالم الاله ان يسقطوا في حالة من التنوير طوال عقود او حتى قرون. ومع أنه كان من الصعب التنبؤ بدقة بتدفق الوقت في هذه الحالة، فإن الممارس العميق المعني كانت لديه عادة فكرة مبهمة عن مدة بقائهم داخلها.
الشخص الذي اتى كان شابا ذكيا، وسيما، وثابتا. لم يكن سوى البطريرك الشاب لعائلة سو، سو شيزهان.
لكنه ظن ان أقل من عشرة انفاس مرت بينما كان عالقا في “عالم العدم”!
“آه … بالتأكيد.” يون تشي أومأ برأسه.
آخر مرة رأى فيها جي يوان، قالت له أن يبحث عنها بعد شهر من أجل إجابتها.
يون تشي عبس قليلا قبل أن يهز رأسه “لاشيء”
لقد مكث على نجم القطب الأزرق لمدة نصف شهر و استغرق هذا التنوير الغير متوقع نصف شهر أو أكثر، وهذا يعني انه تجاوز الوقت الذي حددته جي يوان!
هو سيكذب إذا ادعى انه غير مهتم بفن الاسلاف الإلهي، الفن الذي لم يحتك به حتى آلهة الخلق او اباطرة الشيطان.
انسَ أن هذا كان وعداً مع جي يوان، إجابتها قررت حرفياً مصير الفوضى البدائية. هو ببساطة لا يستطيع أن يتحمّل أن يكون متأخراً!
“إنتظر” يون تشي ناداه فجأة. في البداية ظن سو شيزهان أن يون تشي قد غير رأيه فجأة، ولكن قال ببطء: “أرجوك أخبر الجميع في مدينة الشيطان الإمبراطورية أنني شخصياً سوف أكسر ساق أي شخص يتجرأ على اقتراح الزواج بابنتي مرة أخرى!”.
يون تشي شعر وكأن حريقاً يشتعل تحت ظهره، قال بسرة “أنا في حاجة إلى العودة إلى قارة سحاب الأزور على الفور. لست متأكدا مما سيحدث بعد ذلك، ولكن قد لا أكون قادرا على العودة في وقت قصير … قولي لجدي و ووشين مرحبا، حسنا؟ “
أعتقد أن عامين … وعدًا مقبولًا في الوقت الحالي.
حلق على الفور واختفى بعيدا بعدما قال ذلك.
سو شيزهان تراجع خطوة للخلف بينما غطاه العرق البارد.
“آه، الصغير تشي!” شياو لينغكسي صرخت إلى يون تشي، لكنه كان مجرد نقطة في الهواء في ذلك الوقت.
“إنه ليس أنا فقط. أنا على يقين من أن يوتشين ووالديّ لن يوافقوا على هذا أيضاً” قال يون تشي بكل أسف. نظر إلى شياو لينغكسي، وفجأة ركّزت عينيه. ثم ألقَ نظرة سريعة على الجانب وأرسل نقل صوتي “العبدة يينغ، سوف تتحركين مائتين وخمسين كيلومتراً بعيداً عن هنا، وأنتِ ممنوعة من البحث في المنطقة المجاورة لعشيرة شياو”.
“يبدو مثل بعض الأعمال المحمومة،” قالت سو لينغ إير. “سأذهب لإخبار أخواتنا.”
“… سأذهب لرؤية الكبير شياو إذن. “
لكن شياو لينغكسي لم تعطها جواباً. وعندما التفت سو لينغ إير لتنظر إليها، لاحظت أن المرأة كانت تحدق في الاتجاه الذي ذهب إليه يون تشي.
هذا ما شعر به على الأقل.
العالم الذي أمامها تحول فجأة إلى ظلام.
اختفى الصوت فجأة، وتبدد العالم الفارغ فجأة الى لا شيء.
كانت فترة ظلام صافية وعميقة ومخيفة لا حدود لها.
“إنه ليس أنا فقط. أنا على يقين من أن يوتشين ووالديّ لن يوافقوا على هذا أيضاً” قال يون تشي بكل أسف. نظر إلى شياو لينغكسي، وفجأة ركّزت عينيه. ثم ألقَ نظرة سريعة على الجانب وأرسل نقل صوتي “العبدة يينغ، سوف تتحركين مائتين وخمسين كيلومتراً بعيداً عن هنا، وأنتِ ممنوعة من البحث في المنطقة المجاورة لعشيرة شياو”.
تسميته عالم الظلام سيكون تبخيس. تبدو أكثر كهاوية بلا قاع.
حلق على الفور واختفى بعيدا بعدما قال ذلك.
بينما كان يون تشي يطير نحو الظلام، كان يبدو وكأنه يسقط في الهاوية. أعمق وأعمق ذهب … حتى إلتهم الظلام كامل شخصيته.
“قد تستطيع ان ترى أكثر مما هو ‘حقيقي’ الآن بعد ان لمست قوانين العدم”
“آه؟” الصياح أعاد أخيراً شياو لينغكسي إلى الأرض.
“الأخ شيزهان، حتى أنت أتيت؟” لم يكن يون تشي متأكدا ما إذا كان يضحك أو يبكي على الموقف.
“… هل هناك خطب ما؟” سو لينغ إير سألتها بقلق بينما كانت تحدق بها.
علاوة على ذلك، لم ينسَ قط انه دخل فجأة عالم العدم بعد ولادته من جديد كمعاق. شياو لينغكسي أطلقت صرخة إتفاق قبل النظر فوقها. ثم بدأت تقرأ “الأرض لا تبطئ، السماء تولد الحياة، ثقل الإرادة، وضيق العواطف ؛ الحلم ليس حلماً، بل الحلم حلماً. ليس كل ما هو ضبابي حقيقي … “
عادت رؤيتها لطبيعتها، وشعرت بهواية الظلام من قبل وكأنها هلوسة مؤقتة. هزت شياو لينغكسي رأسها وابتسمت. “لاشيء. انها مجرد عيني تحولت ضبابية للحظة. “
بينما كان يون تشي يطير نحو الظلام، كان يبدو وكأنه يسقط في الهاوية. أعمق وأعمق ذهب … حتى إلتهم الظلام كامل شخصيته.
“هييهيي، أنتِ” سو لينغ إير ضحكت “كل مرة يرحل الأخ الأكبر يون تشي، تتصرّفين كأن روحك غادرت جسدك. قد تتشبثين أيضاً بالأخ الأكبر يون تشي إلى الأبد إذا كنتِ بهذا القلق. “
كان من الطبيعي جدا لممارس عميق أن يسقط في حالة تنوير لعدة سنوات متتالية. وفي الواقع، كان بإمكان الذين في عالم الاله ان يسقطوا في حالة من التنوير طوال عقود او حتى قرون. ومع أنه كان من الصعب التنبؤ بدقة بتدفق الوقت في هذه الحالة، فإن الممارس العميق المعني كانت لديه عادة فكرة مبهمة عن مدة بقائهم داخلها.
“…” شياو لينغكسي نظرت للأسفل وحاولت أن ترفع شفتيها. ومع ذلك، هي فشلت في فرض إبتسامة على وجهها … هي لم تعرف لماذا، لكن لسبب ما نبض قلبها تحوّل فجأة غير منتظم، وكان القلق الذي لا يمكن تفسيره ينتشر في جميع أنحاء جسدها بالكامل.
“هاها” سو شيزهان سقط من السماء بضحكة عالية قبل أن يقول “لن يكون هناك أنت بدون الكبير شياو، الأخ الأكبر يون. هذا يعني أيضاً أن الكبير شياو مُحسن لعالم الشياطين الوهمي بأكمله. كيف لا أحضر عيد ميلاده كوصي على العائلة المالكة؟ “
بواسطة :
أغلق عينيه لاشعورياً. لم يستطع فهم كلمة واحدة من الكلمات بجانب أذنيه، لكن قبل أن يعلم، عالما جديدا وغريبا قد انفتح حوله بدون صوت.
![]()
هذا ما شعر به على الأقل.
