تواريخ الزفاف! تواريخ الزفاف!
“السيدة لديها شيء لتفعله اليوم لذا هي ليست بالجوار، لكن يجب أن تعود قريبا جدا.” مو فيشوي أدارت وجهها اليشمي بعيدا بطريقة غير طبيعية نوعا ما عندما نظرت خارج النافذة، تحدق في الثلج الذي يرقص في الهواء مثل مثل أوراق الصفصاف المتمايلة.
“أوه، لَكنِّي تغيّبت عنك كثيراً! أنا أفكر بك كل يوم” قالت شوي ميان وهي تنظر إلى يون تشي بوجه مقلوب. وكانت عيناها، اللتان كانتا تشبهان سماء الليل المرصعة بالنجوم، تشعان بافتتان واضح لا يخفى، ثم تابعت قائلة: “لقد أخبرني أبي بالفعل أن إمبراطورة الشيطان وآلهة الشيطان سوف يظلان إلى الأبد خارج الفوضى البدائية بسبب الأخ الأكبر يون تشي. الأخ الأكبر يون تشي أنقذ الجميع في عالم الاله. وبعدما علم ابي بذلك، غمرته المشاعر”
“أنتِ من قالها. إذا فزت، ستغادرين هذا المكان معي ومهما ذهبت، ستتبعيني. أنا لم أنسَ كلمة واحدة قلتها. علاوة على ذلك، لدي ايضا بشارة اخرى لكِ”
“واههـه! من الواضح أنك القديس الذي أنقذ العالم كله، ولكنك ما زلت لطيفًا ومتواضعًا. كما هو متوقع من اخي الاكبر يون تشي، انت حقا أفضل وأروع شخص في هذا العالم!”
انحنى الى اذن ياسمين وهو يروي قرار الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء الذي اتخذته، مما ادهش ياسمين لفترة طويلة جدا.
إنسَ الأمر، سنتحدث عنه عندما يحين الوقت.
تبددت جميع صعابه ومشاكله مع الرياح، وتجمعت كل آماله في حضنه وبدا مستقبله مشرقا إلى حد غير محدود. كان مثل ما قالته شيا تشينغيو. لم تكن هناك نتيجة أفضل من هذه.
بواسطة :
“حسنا، فقط تعالي معي، حسنا؟” أمسك يون تشي بقوة بيد ياسمين الصغيرة عندما شعر برغبة لا تطاق في إعادتها إلى نجم القطب الأزرق مباشرة – إلى المكان الذي التقيا فيه أول مرة، المكان الذي ربط مصيرهما معا بإصرار. “صحيح، قالت تشينغيو أنّها أرادت رؤيتك والعودة إلى نجم القطب الأزرق معنا. ما رأيك في هذا على أية حال؟”
انحنى الى اذن ياسمين وهو يروي قرار الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء الذي اتخذته، مما ادهش ياسمين لفترة طويلة جدا.
ياسمين أبعدت نظرها قليلاً. وفجأة سحبت يدها الصغيرة، فخرجت من قبضة يون تشي وكأنها سمكة. جسدها أيضاً إبتعد عنه، طاقة شيطانية ملتهبة كما قالت، “ما زلت لا أستطيع مغادرة هذا المكان بعد”.
عندما سقط صوته، كانت صورة مو شوانيين قد اختفت بالفعل من ذلك المكان. كانت حسابات يون تشي كافية لجعله يدرك السبب وراء زيارة شوي تشيان هينغ المفاجئة.
“ايه؟” انطفأ يون تشي للحظة وقلبه لم ينبض بعد ذلك “لماذا؟ أنتِ لا تتراجعين عن كلمتك، أليس كذلك؟ “
يون تشي يلتف في الاندهاش. كان هذا الصوت، المذهل بما فيه الكفاية، ينتمي إلى شوي ميان!
“قبل ان اغادر، اريد ان اذهب لأرى كايزي مرة أخرى” قالت ياسمين بصوت كئيب “هذه المرة سأختار ان ألتقي بها شخصيا. قد لا أكون الشخص الوحيد الذي سيرافقك إلى نجم القطب الأزرق عندما يحين الوقت”
“هل كل هذه الأمور صحيحة؟” فتحت مو شوانيين فمها أخيراً وطرحت سؤالاً كان الجميع تقريباً يطرحونه عندما يسمعون أخبار يون تشي.
“…” على الفور تنفس يون تشي، الذي كان قد أصيب برعب كبير، الصعداء لفترة طويلة. “حسناً، سأذهب معكِ”
“حسنا، فقط تعالي معي، حسنا؟” أمسك يون تشي بقوة بيد ياسمين الصغيرة عندما شعر برغبة لا تطاق في إعادتها إلى نجم القطب الأزرق مباشرة – إلى المكان الذي التقيا فيه أول مرة، المكان الذي ربط مصيرهما معا بإصرار. “صحيح، قالت تشينغيو أنّها أرادت رؤيتك والعودة إلى نجم القطب الأزرق معنا. ما رأيك في هذا على أية حال؟”
“هل ترسل نفسك الى موتك؟” ياسمين دحرجت عينيها عليه. “المكان الذي هي فيه هو المكان الأكثر رعباً وشناعة في عالم الاله للبداية المطلقة. لو خطوت إلى ذلك المكان بقوتك الحالية، حتى تشياني وأنا لن نكون قادرين على حمايتك.”
تبددت جميع صعابه ومشاكله مع الرياح، وتجمعت كل آماله في حضنه وبدا مستقبله مشرقا إلى حد غير محدود. كان مثل ما قالته شيا تشينغيو. لم تكن هناك نتيجة أفضل من هذه.
يون تشي: o (╥﹏╥) o
بعد ذلك، أعطاها وصفا كاملا لما حدث مع “رضيع الشر” ايضا.
“إنها تائهة في هوسها الآن، لذا إن كانت مستعدة للرحيل، فإن ذلك سيكون أفضل نتيجة. لكن إن أصرّت على البقاء، فلن أجبرها أيضًا.” علمت ياسمين ان الاخبار التي ستخبرها الى كايزي يمكن ان تكون أيضا الخلاص لها، وقد تساعد كايزي على الخروج من الهاوية العميقة التي صنعتها لنفسها. “بعد ذلك، سأذهب لأجدك بنفسي”
مو شوانيين تنصت بهدوء إلى ما قاله حين ظهرت صدمة شديدة على وجهها المتجمد مراراً وتكراراً. لكنها لم تقاطعه او تشكك في كلماته ولو مرة واحدة.
“جيد!” فكّر يون تشي في الأمر للحظة قبل أن يومئ برأسه بابتهاج. وبعد ذلك، تكلم بتعبير حذر على وجهه، “في غضون أيام قليلة، سأرسل الكبيرة إمبراطورة الشيطان، لذا ينبغي أن أقضي هذه الأيام القليلة القادمة في عالم الاله ولن أعود إلا إلى نجم القطب الأزرق بعد ذلك. إذا قررتي أن تجديني خلال هذه الفترة الزمنية، بالتأكيد لا يجب أن يتم اكتشافك من قبل المقيمين الآخرين في عالم الاله… أخشى ان تخيفيهم حتى الموت”
بينما كان ينتظر بصمت، سقطت نظرته على بركة الماء التي لم تتجمد قط في وسط القاعة. وبينما كان يحدِّق الى الزهرة البكر التي كانت تطفو في البركة، وقع في دوخة عميقة.
“همف!” رفعت ياسمين أنفها إلى أعلى، كما قالت بصوت بارد ومتكبر “إذا لم أكن أريد أن يعثر عليّ أحد، فلا أحد منهم لديه القدرة على اكتشافي على أية حال “.
بينما كان يتكلم، بدا أن خيطا من الطاقة العميقة يتسرب عن غير قصد من أصابعه. على الفور، رنّ صوت يون ووشين الجميل والحنون من حجر الصوت اللامع.
“نعم … نعم، نعم، نعم، إن ياسميني لا مثيل لها تحت السماء” قال يون تشي بابتسامة مبتهجة “عندما نعود إلى نجم القطب الأزرق، سآخذك لرؤية ابنتي أولاً، ستعجبك بالتأكيد “
“أوه، لَكنِّي تغيّبت عنك كثيراً! أنا أفكر بك كل يوم” قالت شوي ميان وهي تنظر إلى يون تشي بوجه مقلوب. وكانت عيناها، اللتان كانتا تشبهان سماء الليل المرصعة بالنجوم، تشعان بافتتان واضح لا يخفى، ثم تابعت قائلة: “لقد أخبرني أبي بالفعل أن إمبراطورة الشيطان وآلهة الشيطان سوف يظلان إلى الأبد خارج الفوضى البدائية بسبب الأخ الأكبر يون تشي. الأخ الأكبر يون تشي أنقذ الجميع في عالم الاله. وبعدما علم ابي بذلك، غمرته المشاعر”
“همف، لست مهتمة” قامت ياسمين بشخير صغير قبل أن تجتاح عينيها فجأة على تشياني يينغ إير. ركّزت عيناها وظهر تعبير غريب على وجهها عندما قالت، “أنت في الحقيقة … لم تلمسها كل هذا الوقت؟”
“إن الشخص الذي قرر كل شيء كانت الكبيرة إمبراطورة الشيطان، أنا حقاً لم أفعل الكثير.” قال يون تشي في صوت بطيء وغير مستعجل. من الواضح أن هذا هو الاستنتاج الأكثر مثالية، ولكن في كل مرة يتذكر فيها قرار جي يوان والكلمات التي قالتها، تطفو في قلبه مشاعر معقدة كان من الصعب وضعها في كلمات.
نظراً لفهمها لشخصية يون تشي، فقد كان هذا في الأساس أمراً مستحيلاً!
بمجرد أن انتهى يون تشي من سرد كل شيء، انحدرت القاعة المقدسة على الفور إلى الصمت الطويل إلى حد غير عادي. وقفت مو شوانيين في مكانها بهدوء ولم تتحرك أو تتفوه بصوت لفترة طويلة جدا.
مهما كرهت واستاءت من تشياني يينغ إير، كان عليها ان تعترف ان وجهها وجسدها جديران بلقب “إلهة” وإذا لم يكن الأمر كذلك، فإن شخصا مثل اخيها ما كان لينجرف الى هذا الحد الذي يجعله مستعدا ان يضحي بحياته من اجلها.
“آه؟” صُدم يون تشي أكثر بهذا الكشف الجديد.
“هذا صحيح” اقترب يون تشي بهدوء من ياسمين. وكان وجهه مليئا بالنقاء والبر بينما كانت يده تتحرك بصمت نحو التورم الطفيف لصدرها. “أنا حتى لم أحب ياسمين حتى الآن، لذلك كيف لي …واههــه”
عيون مو شوانيين الجليدية تومض بإتجاه يون تشي بنظرة واحدة، يمكنها أن تقول أن هناك شيء غريب عنه. حواجبها الرقيقة حاكت معاً بإخافة كما قالت، “ماذا حدث؟”
بينما أطلق العويل البائس، حلق يون تشي على بعد خمسة كيلومترات من قوة ركلة ياسمين.
الشهر القادم… ألن يتعارض مع احتفاله مع شو إير؟
بعد أن ترك عالم الإله للبداية المطلقة، عاد يون تشي إلى عالم أغنية الثلج.
إنسَ الأمر، سنتحدث عنه عندما يحين الوقت.
الثلج الطائر كان لطيف وهادئ بشكل استثنائي في عالم أغنية الثلج اليوم.
“إنها تائهة في هوسها الآن، لذا إن كانت مستعدة للرحيل، فإن ذلك سيكون أفضل نتيجة. لكن إن أصرّت على البقاء، فلن أجبرها أيضًا.” علمت ياسمين ان الاخبار التي ستخبرها الى كايزي يمكن ان تكون أيضا الخلاص لها، وقد تساعد كايزي على الخروج من الهاوية العميقة التي صنعتها لنفسها. “بعد ذلك، سأذهب لأجدك بنفسي”
عندما دخل يون تشي قاعة عنقاء الجليد المقدسة، كانت هادئة كالعادة. بنظرة خاطفة تجسس على مو فيشوي وهو يقف في الداخل بهدوء ولكنه لم ير مو شوانيين.
كان رأس يون تشي يهتز بكلمة “ووش” بينما كان يتحدث بصوت متحمس بشكل استثنائي، “هذا صحيح! هذا شيء صنعته ووشين لي شخصياً، أليس جميلاً؟”
“الأخت الصغرى فيشوي” يون تشي ابتسم وهو يناديها باسمها. كان عقله مرتاحاً ومزاجه جيد وكانت الابتسامة الخافتة على وجهه تحمل عدوى غريبة أصابت مو فيشوي بالدوار. “السيدة ليست هنا مرة أخرى؟”
قال يون تشي بوجهٍ مستقيم: “لقد كدت أرهق نفسي كثيراً خلال هذه الفترة من الزمن، لذا فمن أين أجد الوقت حتى لأبدأ أشتاق إليكِ”.
“السيدة لديها شيء لتفعله اليوم لذا هي ليست بالجوار، لكن يجب أن تعود قريبا جدا.” مو فيشوي أدارت وجهها اليشمي بعيدا بطريقة غير طبيعية نوعا ما عندما نظرت خارج النافذة، تحدق في الثلج الذي يرقص في الهواء مثل مثل أوراق الصفصاف المتمايلة.
قالت مو فيشوي ببرودة شديدة: “لا حاجة لذلك، لا بأس بذلك ما دامت تحبه”.
“اوه!” رد يون تشي عندما تعمقت الابتسامة على وجهه. “إذاً سأنتظر السيدة هنا. صحيح يا فيشوي، ووشين احبت حقاً حجر التصوير الأبدي الذي أعطيتني إيّاه وهي تسجّل فيه الكثير من الصور كلّ يوم. هل لديكِ أي شئ تريدينه؟ على الأقل اسمحي لي أن اظهر لكِ بعض الامتنان. “
بعد ذلك، أعطاها وصفا كاملا لما حدث مع “رضيع الشر” ايضا.
قالت مو فيشوي ببرودة شديدة: “لا حاجة لذلك، لا بأس بذلك ما دامت تحبه”.
قال يون تشي بوجهٍ مستقيم: “لقد كدت أرهق نفسي كثيراً خلال هذه الفترة من الزمن، لذا فمن أين أجد الوقت حتى لأبدأ أشتاق إليكِ”.
لم يتابع يون تشي هذه المسألة أكثر من ذلك. لقد بدأ بالفعل بالتفكير بما سيعطيه لـ مو فيشوي منذ شهر.
في هذه اللحظة، كان صوت فتاة شابة جميلة وغيورة سبباً في رفرفة الثلج الطائر وهو يدق من بعيد: “الأخ الأكبر يون تشي، لقد جئت لرؤيتك!”.
جلس على الارض، يلامس إصبعه باستمرار الحجر الصوتي اللامع المتدلّي حول عنقه. ألقت مو فيشوي نظرة خاطفة عليه عدة مرات قبل أن تأخذ المبادرة وتسأل: “حجر صوتي لامع؟”
“هل كل هذه الأمور صحيحة؟” فتحت مو شوانيين فمها أخيراً وطرحت سؤالاً كان الجميع تقريباً يطرحونه عندما يسمعون أخبار يون تشي.
كان رأس يون تشي يهتز بكلمة “ووش” بينما كان يتحدث بصوت متحمس بشكل استثنائي، “هذا صحيح! هذا شيء صنعته ووشين لي شخصياً، أليس جميلاً؟”
عندما دخل يون تشي قاعة عنقاء الجليد المقدسة، كانت هادئة كالعادة. بنظرة خاطفة تجسس على مو فيشوي وهو يقف في الداخل بهدوء ولكنه لم ير مو شوانيين.
بينما كان يتكلم، بدا أن خيطا من الطاقة العميقة يتسرب عن غير قصد من أصابعه. على الفور، رنّ صوت يون ووشين الجميل والحنون من حجر الصوت اللامع.
كانت عباءات مو شوانيين الثلجية ترفرف قليلا وكان من الواضح أنها كانت متوترة بشكل لا يصدق إزاء ما قاله يون تشي. وبينما كانت على وشك ان تسأله عن شيء، انطلقت عيناها المتجمدتان فجأة الى الجانب بينما كانت تنظر خارج القاعة. بعد ذلك، قالت، “اذهب وشاهد أميرة الضوء اللامع”
“…” مو فيشوي تجاهلته.
عندما فكر في عمر مو شوانيين ومو بينغيون على حد سواء، تساءل يون تشي بلا تفكير: “لكي يتمكن من رعاية أشخاص مثل السيدة وسيدة القصر بينغيون، فلا شك أن السيد العظيم كان شخصاً بارزاً للغاية. ومع ذلك، لا يبدو أن السيد العظيم مات بسبب الشيخوخة. هل يمكن أن يكون قد تأذى من شخص ما؟ “
لم يستطع يون تشي المتملق سوى وضع الحجر الصوتي اللامع.
“لقد حُدِّد بشكل مبدئي موعد زفافكم الشهر المقبل.” قالت مو شوانيين.
بينما كان ينتظر بصمت، سقطت نظرته على بركة الماء التي لم تتجمد قط في وسط القاعة. وبينما كان يحدِّق الى الزهرة البكر التي كانت تطفو في البركة، وقع في دوخة عميقة.
“اوه!” رد يون تشي عندما تعمقت الابتسامة على وجهه. “إذاً سأنتظر السيدة هنا. صحيح يا فيشوي، ووشين احبت حقاً حجر التصوير الأبدي الذي أعطيتني إيّاه وهي تسجّل فيه الكثير من الصور كلّ يوم. هل لديكِ أي شئ تريدينه؟ على الأقل اسمحي لي أن اظهر لكِ بعض الامتنان. “
هذه كانت زهرة روح الجليد الريشية التي قطفها لـ مو شوانيين في وادي الضباب النهائي منذ سنوات. منذ ذلك الحين، هو يظهر في هذا المكان، يُصبح الوجود الإنفرادي داخل ذلك البركة المتجمدة.
“آه؟” صُدم يون تشي أكثر بهذا الكشف الجديد.
حتى قبل أن يعرف، مرت سبع سنوات منذ ذلك الحين، ولكنها لم تذبل، ولا تزال تزهر كما كانت تزهر في الماضي.
“هذا صحيح” اقترب يون تشي بهدوء من ياسمين. وكان وجهه مليئا بالنقاء والبر بينما كانت يده تتحرك بصمت نحو التورم الطفيف لصدرها. “أنا حتى لم أحب ياسمين حتى الآن، لذلك كيف لي …واههــه”
“الأخت الصغرى فيشوي” عاد يون تشي إلى رشده حين سألها: “لقد قلتِ للتو إن السيدة غائبة لأن لديها بعض الأمور التي تحتاج إلى الاهتمام بها. هل تعرفين عمّاذا؟ “
“همف!” رفعت ياسمين أنفها إلى أعلى، كما قالت بصوت بارد ومتكبر “إذا لم أكن أريد أن يعثر عليّ أحد، فلا أحد منهم لديه القدرة على اكتشافي على أية حال “.
لم تنظر إليه مو فيشوي، لكن عينيها الجميلتين كانتا تلمحان إلى زهرة روح الجليد الريشية التي كان يحدق إليها بغباء. وبعد ذلك، قالت: “يصادف اليوم الذكرى السنوية لوفاة والد السيدة وسيدة القصر بينغيون. في هذا اليوم من كل عام السيدة وسيدة القصر بينغيون سيذهبان و يقدمان إحترامهما له”
مو شوانيين تنصت بهدوء إلى ما قاله حين ظهرت صدمة شديدة على وجهها المتجمد مراراً وتكراراً. لكنها لم تقاطعه او تشكك في كلماته ولو مرة واحدة.
يون تشي مذهولاً بهذا الكشف. لكن بعد ذلك، أومأ برأسه بهدوء وقال، “فهمت.”
“إنها تائهة في هوسها الآن، لذا إن كانت مستعدة للرحيل، فإن ذلك سيكون أفضل نتيجة. لكن إن أصرّت على البقاء، فلن أجبرها أيضًا.” علمت ياسمين ان الاخبار التي ستخبرها الى كايزي يمكن ان تكون أيضا الخلاص لها، وقد تساعد كايزي على الخروج من الهاوية العميقة التي صنعتها لنفسها. “بعد ذلك، سأذهب لأجدك بنفسي”
قد ظل إلى جانب مو شوانيين لسنوات لكنه لم يكن يعلم بذلك.
“آه؟” أُذهل يون تشي بكلماتها.
عندما فكر في عمر مو شوانيين ومو بينغيون على حد سواء، تساءل يون تشي بلا تفكير: “لكي يتمكن من رعاية أشخاص مثل السيدة وسيدة القصر بينغيون، فلا شك أن السيد العظيم كان شخصاً بارزاً للغاية. ومع ذلك، لا يبدو أن السيد العظيم مات بسبب الشيخوخة. هل يمكن أن يكون قد تأذى من شخص ما؟ “
إنسَ الأمر، سنتحدث عنه عندما يحين الوقت.
“هذا صحيح” أجابت مو فيشوي ببرود “في ذلك الوقت، تأذى السيد العظيم على يد بعض الشياطين من المنطقة الشمالية الذين هربوا. ونتيجة لذلك، تضمر السيدة وسيدة القصر بينغيون كراهية شديدة للشياطين وسيقتلونهم فور رؤيتهم”
“ايه؟” انطفأ يون تشي للحظة وقلبه لم ينبض بعد ذلك “لماذا؟ أنتِ لا تتراجعين عن كلمتك، أليس كذلك؟ “
“!!!” بدا يون تشي وكأنه ضربه البرق بينما تجمد جسده فجأة.
لم يستطع يون تشي المتملق سوى وضع الحجر الصوتي اللامع.
“؟” ردة فعله الشاذة بشكل واضح جعلت مو فيشوي تلمح له.
بعد سقوط صوت تلك الفتاة الصغيرة، رنّ صوت شوي تشيان هينغ أيضاً من بعيد، “جلب شوي تشيان هينغ ابنته لزيارة عالم اغنية الثلج”.
في هذه اللحظة كان هناك نسيم خفيف لكن بارد يتجاوزهم. ظهرت مو شوانيين أمام أبواب القاعة المقدسة وهي تبدو في جمالها الأبدي كجنية جليد، ترفرف الثلوج المتساقطة حولها بشكل متقطع.
“واههـه! من الواضح أنك القديس الذي أنقذ العالم كله، ولكنك ما زلت لطيفًا ومتواضعًا. كما هو متوقع من اخي الاكبر يون تشي، انت حقا أفضل وأروع شخص في هذا العالم!”
“ارحِّب بكل احترام بالسيدة!” قالت مو فيشوي وهي تنحني باحترام.
“هذا صحيح” اقترب يون تشي بهدوء من ياسمين. وكان وجهه مليئا بالنقاء والبر بينما كانت يده تتحرك بصمت نحو التورم الطفيف لصدرها. “أنا حتى لم أحب ياسمين حتى الآن، لذلك كيف لي …واههــه”
كان رد فعل يون تشي أبطأ من رد فعل مو فيشوي بنفسين كاملين من الوقت. وآنذاك فقط انحنى على عجل، وكانت تصرفاته جامدة ومتصلبة، كما قال: “التلميذ يون تشي يحيي السيدة”.
“نعم … نعم، نعم، نعم، إن ياسميني لا مثيل لها تحت السماء” قال يون تشي بابتسامة مبتهجة “عندما نعود إلى نجم القطب الأزرق، سآخذك لرؤية ابنتي أولاً، ستعجبك بالتأكيد “
عيون مو شوانيين الجليدية تومض بإتجاه يون تشي بنظرة واحدة، يمكنها أن تقول أن هناك شيء غريب عنه. حواجبها الرقيقة حاكت معاً بإخافة كما قالت، “ماذا حدث؟”
قد ظل إلى جانب مو شوانيين لسنوات لكنه لم يكن يعلم بذلك.
“…” هز يون تشي رأسه وهو ينظر إلى الأعلى وقال “لدى هذا التلميذ اخبار مهمة ليعلِّمها لسيدة. وما ان تسمع السيدة هذه الاخبار حتى تفرح بها دون شك”
لم يتابع يون تشي هذه المسألة أكثر من ذلك. لقد بدأ بالفعل بالتفكير بما سيعطيه لـ مو فيشوي منذ شهر.
“فيشوي، غادري أولا” قالت مو شوانيين.
لم تنظر إليه مو فيشوي، لكن عينيها الجميلتين كانتا تلمحان إلى زهرة روح الجليد الريشية التي كان يحدق إليها بغباء. وبعد ذلك، قالت: “يصادف اليوم الذكرى السنوية لوفاة والد السيدة وسيدة القصر بينغيون. في هذا اليوم من كل عام السيدة وسيدة القصر بينغيون سيذهبان و يقدمان إحترامهما له”
“نعم” أجابت مو فيشوي قبل أن تغادر ببطء.
كان رأس يون تشي يهتز بكلمة “ووش” بينما كان يتحدث بصوت متحمس بشكل استثنائي، “هذا صحيح! هذا شيء صنعته ووشين لي شخصياً، أليس جميلاً؟”
“امضي قدما.” عيون مو شوانيين الجليدية حدقت مباشرة في عيون يون تشي. لم تنسَ سلوكه الغريب من الآن.
بعد ذلك، أعطاها وصفا كاملا لما حدث مع “رضيع الشر” ايضا.
تمكن يون تشي من استعادة بعض رباطة جأش النفس قبل أن يروي بشكل منهجي الكلمات التي قالتها له الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بطريقة مفصلة شاملة. كما أخبر مو شوانيين عما حدث في عالم إله السماء الخالدة.
“إنها محظية!” يون تشي صححها بطريقة وقحة بعض الشيء.
بعد ذلك، أعطاها وصفا كاملا لما حدث مع “رضيع الشر” ايضا.
“!!!” بدا يون تشي وكأنه ضربه البرق بينما تجمد جسده فجأة.
مو شوانيين تنصت بهدوء إلى ما قاله حين ظهرت صدمة شديدة على وجهها المتجمد مراراً وتكراراً. لكنها لم تقاطعه او تشكك في كلماته ولو مرة واحدة.
في هذه اللحظة كان هناك نسيم خفيف لكن بارد يتجاوزهم. ظهرت مو شوانيين أمام أبواب القاعة المقدسة وهي تبدو في جمالها الأبدي كجنية جليد، ترفرف الثلوج المتساقطة حولها بشكل متقطع.
بمجرد أن انتهى يون تشي من سرد كل شيء، انحدرت القاعة المقدسة على الفور إلى الصمت الطويل إلى حد غير عادي. وقفت مو شوانيين في مكانها بهدوء ولم تتحرك أو تتفوه بصوت لفترة طويلة جدا.
بينما أطلق العويل البائس، حلق يون تشي على بعد خمسة كيلومترات من قوة ركلة ياسمين.
“هل كل هذه الأمور صحيحة؟” فتحت مو شوانيين فمها أخيراً وطرحت سؤالاً كان الجميع تقريباً يطرحونه عندما يسمعون أخبار يون تشي.
“جيد!” فكّر يون تشي في الأمر للحظة قبل أن يومئ برأسه بابتهاج. وبعد ذلك، تكلم بتعبير حذر على وجهه، “في غضون أيام قليلة، سأرسل الكبيرة إمبراطورة الشيطان، لذا ينبغي أن أقضي هذه الأيام القليلة القادمة في عالم الاله ولن أعود إلا إلى نجم القطب الأزرق بعد ذلك. إذا قررتي أن تجديني خلال هذه الفترة الزمنية، بالتأكيد لا يجب أن يتم اكتشافك من قبل المقيمين الآخرين في عالم الاله… أخشى ان تخيفيهم حتى الموت”
“نعم” قال يون تشي وهو يومئ برأسه بشدة.
عندما فكر في عمر مو شوانيين ومو بينغيون على حد سواء، تساءل يون تشي بلا تفكير: “لكي يتمكن من رعاية أشخاص مثل السيدة وسيدة القصر بينغيون، فلا شك أن السيد العظيم كان شخصاً بارزاً للغاية. ومع ذلك، لا يبدو أن السيد العظيم مات بسبب الشيخوخة. هل يمكن أن يكون قد تأذى من شخص ما؟ “
كانت عباءات مو شوانيين الثلجية ترفرف قليلا وكان من الواضح أنها كانت متوترة بشكل لا يصدق إزاء ما قاله يون تشي. وبينما كانت على وشك ان تسأله عن شيء، انطلقت عيناها المتجمدتان فجأة الى الجانب بينما كانت تنظر خارج القاعة. بعد ذلك، قالت، “اذهب وشاهد أميرة الضوء اللامع”
“حسنا، فقط تعالي معي، حسنا؟” أمسك يون تشي بقوة بيد ياسمين الصغيرة عندما شعر برغبة لا تطاق في إعادتها إلى نجم القطب الأزرق مباشرة – إلى المكان الذي التقيا فيه أول مرة، المكان الذي ربط مصيرهما معا بإصرار. “صحيح، قالت تشينغيو أنّها أرادت رؤيتك والعودة إلى نجم القطب الأزرق معنا. ما رأيك في هذا على أية حال؟”
“آه؟” أُذهل يون تشي بكلماتها.
مو شوانيين تنصت بهدوء إلى ما قاله حين ظهرت صدمة شديدة على وجهها المتجمد مراراً وتكراراً. لكنها لم تقاطعه او تشكك في كلماته ولو مرة واحدة.
“لقد حُدِّد بشكل مبدئي موعد زفافكم الشهر المقبل.” قالت مو شوانيين.
“الأخت الصغرى فيشوي” عاد يون تشي إلى رشده حين سألها: “لقد قلتِ للتو إن السيدة غائبة لأن لديها بعض الأمور التي تحتاج إلى الاهتمام بها. هل تعرفين عمّاذا؟ “
“آه؟” صُدم يون تشي أكثر بهذا الكشف الجديد.
“…” مو فيشوي تجاهلته.
في هذه اللحظة، كان صوت فتاة شابة جميلة وغيورة سبباً في رفرفة الثلج الطائر وهو يدق من بعيد: “الأخ الأكبر يون تشي، لقد جئت لرؤيتك!”.
لم يذكر حتى مسألة شوي ميان لوالديه أو تسانج يوي وزوجاته.
يون تشي يلتف في الاندهاش. كان هذا الصوت، المذهل بما فيه الكفاية، ينتمي إلى شوي ميان!
يون تشي مذهولاً بهذا الكشف. لكن بعد ذلك، أومأ برأسه بهدوء وقال، “فهمت.”
بعد سقوط صوت تلك الفتاة الصغيرة، رنّ صوت شوي تشيان هينغ أيضاً من بعيد، “جلب شوي تشيان هينغ ابنته لزيارة عالم اغنية الثلج”.
جلس على الارض، يلامس إصبعه باستمرار الحجر الصوتي اللامع المتدلّي حول عنقه. ألقت مو فيشوي نظرة خاطفة عليه عدة مرات قبل أن تأخذ المبادرة وتسأل: “حجر صوتي لامع؟”
عندما سقط صوته، كانت صورة مو شوانيين قد اختفت بالفعل من ذلك المكان. كانت حسابات يون تشي كافية لجعله يدرك السبب وراء زيارة شوي تشيان هينغ المفاجئة.
“إنها تائهة في هوسها الآن، لذا إن كانت مستعدة للرحيل، فإن ذلك سيكون أفضل نتيجة. لكن إن أصرّت على البقاء، فلن أجبرها أيضًا.” علمت ياسمين ان الاخبار التي ستخبرها الى كايزي يمكن ان تكون أيضا الخلاص لها، وقد تساعد كايزي على الخروج من الهاوية العميقة التي صنعتها لنفسها. “بعد ذلك، سأذهب لأجدك بنفسي”
بينما كان يون تشي يخرج من القاعة المقدسة، لاحظ على الفور الشخصية الرائعة لفتاة تطير إليه مباشرة من الأعلى. تنانيرها السوداء ترفرف في الهواء وتشبه فراشة سوداء ترقص ببطء وسط الثلج المتطاير وهي تهبط برشاقة على الارض الثلجية.
يون تشي: o (╥﹏╥) o
“الأخ الأكبر يون تشي!” قفزت قفزة صغيرة امام يون تشي. وقد انحنت عيناها الجميلتان الى قمرين رقيقين في الهلال كما قالت: “هل افتقدتني؟ هيهي”
في هذه اللحظة كان هناك نسيم خفيف لكن بارد يتجاوزهم. ظهرت مو شوانيين أمام أبواب القاعة المقدسة وهي تبدو في جمالها الأبدي كجنية جليد، ترفرف الثلوج المتساقطة حولها بشكل متقطع.
قال يون تشي بوجهٍ مستقيم: “لقد كدت أرهق نفسي كثيراً خلال هذه الفترة من الزمن، لذا فمن أين أجد الوقت حتى لأبدأ أشتاق إليكِ”.
حتى قبل أن يعرف، مرت سبع سنوات منذ ذلك الحين، ولكنها لم تذبل، ولا تزال تزهر كما كانت تزهر في الماضي.
“أوه، لَكنِّي تغيّبت عنك كثيراً! أنا أفكر بك كل يوم” قالت شوي ميان وهي تنظر إلى يون تشي بوجه مقلوب. وكانت عيناها، اللتان كانتا تشبهان سماء الليل المرصعة بالنجوم، تشعان بافتتان واضح لا يخفى، ثم تابعت قائلة: “لقد أخبرني أبي بالفعل أن إمبراطورة الشيطان وآلهة الشيطان سوف يظلان إلى الأبد خارج الفوضى البدائية بسبب الأخ الأكبر يون تشي. الأخ الأكبر يون تشي أنقذ الجميع في عالم الاله. وبعدما علم ابي بذلك، غمرته المشاعر”
“جيد!” فكّر يون تشي في الأمر للحظة قبل أن يومئ برأسه بابتهاج. وبعد ذلك، تكلم بتعبير حذر على وجهه، “في غضون أيام قليلة، سأرسل الكبيرة إمبراطورة الشيطان، لذا ينبغي أن أقضي هذه الأيام القليلة القادمة في عالم الاله ولن أعود إلا إلى نجم القطب الأزرق بعد ذلك. إذا قررتي أن تجديني خلال هذه الفترة الزمنية، بالتأكيد لا يجب أن يتم اكتشافك من قبل المقيمين الآخرين في عالم الاله… أخشى ان تخيفيهم حتى الموت”
“إن الشخص الذي قرر كل شيء كانت الكبيرة إمبراطورة الشيطان، أنا حقاً لم أفعل الكثير.” قال يون تشي في صوت بطيء وغير مستعجل. من الواضح أن هذا هو الاستنتاج الأكثر مثالية، ولكن في كل مرة يتذكر فيها قرار جي يوان والكلمات التي قالتها، تطفو في قلبه مشاعر معقدة كان من الصعب وضعها في كلمات.
عندما سقط صوته، كانت صورة مو شوانيين قد اختفت بالفعل من ذلك المكان. كانت حسابات يون تشي كافية لجعله يدرك السبب وراء زيارة شوي تشيان هينغ المفاجئة.
“واههـه! من الواضح أنك القديس الذي أنقذ العالم كله، ولكنك ما زلت لطيفًا ومتواضعًا. كما هو متوقع من اخي الاكبر يون تشي، انت حقا أفضل وأروع شخص في هذا العالم!”
“الأخ الأكبر يون تشي!” قفزت قفزة صغيرة امام يون تشي. وقد انحنت عيناها الجميلتان الى قمرين رقيقين في الهلال كما قالت: “هل افتقدتني؟ هيهي”
في عالم شوي ميان، بدا كل شيء في يون تشي وكأنه الأكثر مثالية في الكون. وبينما كانت تحدق في يون تشي، بدت عيناها الجميلتان المنحنيتان تلألآن بضوء عدد لا يحصى من النجوم البراقة. “أبي قال أنني سأتمكن من الزواج من الأخ الأكبر يون تشي الشهر القادم وسأصبح زوجة الأخ الأكبر يون تشي الصغيرة حينها”.
يون تشي مذهولاً بهذا الكشف. لكن بعد ذلك، أومأ برأسه بهدوء وقال، “فهمت.”
“إنها محظية!” يون تشي صححها بطريقة وقحة بعض الشيء.
إنسَ الأمر، سنتحدث عنه عندما يحين الوقت.
الشهر القادم… ألن يتعارض مع احتفاله مع شو إير؟
“الأخت الصغرى فيشوي” يون تشي ابتسم وهو يناديها باسمها. كان عقله مرتاحاً ومزاجه جيد وكانت الابتسامة الخافتة على وجهه تحمل عدوى غريبة أصابت مو فيشوي بالدوار. “السيدة ليست هنا مرة أخرى؟”
لم يذكر حتى مسألة شوي ميان لوالديه أو تسانج يوي وزوجاته.
“ارحِّب بكل احترام بالسيدة!” قالت مو فيشوي وهي تنحني باحترام.
إنسَ الأمر، سنتحدث عنه عندما يحين الوقت.
بينما كان ينتظر بصمت، سقطت نظرته على بركة الماء التي لم تتجمد قط في وسط القاعة. وبينما كان يحدِّق الى الزهرة البكر التي كانت تطفو في البركة، وقع في دوخة عميقة.
بواسطة :
“جيد!” فكّر يون تشي في الأمر للحظة قبل أن يومئ برأسه بابتهاج. وبعد ذلك، تكلم بتعبير حذر على وجهه، “في غضون أيام قليلة، سأرسل الكبيرة إمبراطورة الشيطان، لذا ينبغي أن أقضي هذه الأيام القليلة القادمة في عالم الاله ولن أعود إلا إلى نجم القطب الأزرق بعد ذلك. إذا قررتي أن تجديني خلال هذه الفترة الزمنية، بالتأكيد لا يجب أن يتم اكتشافك من قبل المقيمين الآخرين في عالم الاله… أخشى ان تخيفيهم حتى الموت”
![]()
الثلج الطائر كان لطيف وهادئ بشكل استثنائي في عالم أغنية الثلج اليوم.
