Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1510

علامة

علامة

على الرغم من أن مسألة تزوّجه من شوي ميان كانت مسألة دبّرتها بإكراه مو شوانيين ولم يُسأل حتى عن تاريخ الزفاف، فقد يون تشي عن غير علم أي مقاومة للفكرة. في كل مرة كان يقضي وقتاً مع شوي ميان كان دائماً في معنويات عالية. بعد كل شيء، إنه دائماً شيء جميل أن يكون لديك فتاة تحبك بجنون. بالاضافة الى ذلك، كانت الفتاة موضع السؤال هي شوي ميان، إلهة أُعجبت بالعالم كله.

1510 – علامة

بينما كانت تتذوق طعم يون تشي، ظهرت إبتسامة رقيقة على وجهها… مثل العفريت الذي غرق في أرض أحلام رائعة.

على الرغم من أن مسألة تزوّجه من شوي ميان كانت مسألة دبّرتها بإكراه مو شوانيين ولم يُسأل حتى عن تاريخ الزفاف، فقد يون تشي عن غير علم أي مقاومة للفكرة. في كل مرة كان يقضي وقتاً مع شوي ميان كان دائماً في معنويات عالية. بعد كل شيء، إنه دائماً شيء جميل أن يكون لديك فتاة تحبك بجنون. بالاضافة الى ذلك، كانت الفتاة موضع السؤال هي شوي ميان، إلهة أُعجبت بالعالم كله.

“هذا صحيح! الأخ الأكبر يون تشي ذكي جداً آه … عجل، عجل! “

“آه، كل شيء متشابه.” شوي ميان لم تمانع على الإطلاق لأنها أجابت بصوت مبتهج “أمي هي واحدة من أكثر محظيات أبي صغرا، ولكنها أيضا هي الأكثر تدليلا! لذلك سأعمل بكدّ ايضا كأمي!”

عمر شوي ميان كان أكثر من ثلاثة آلاف سنة، أكثر من ثلاثة آلاف سنة!

الإبتسامة ظاهرة على وجه يون تشي … كان من الواضح جدا أن شخصية شوي ميان كانت أساسا بسبب أمها.

“أوه …” بعد أن شاهدت شوي ميان على نحو غير متوقع جانباً آخر من يون تشي، حدقت إليه بجدية لفترة طويلة. ثم ابتسمت وقالت: “عندما يتصرف الأخ الأكبر يون تشي كأب، فهو أيضاً ساحر للغاية. أنا معجبة بك أكثر الآن”

“ومع ذلك، عندما أفكر في انني بحاجة الى العيش مع الكثير من الاخوات الكبيرات اللواتي يحببن الاخ الاكبر يون تشي، أشعر بالتوتر قليلا.” كان صوت شوي ميان اكثر نعومة عندما تفوهت بهذه الكلمات. وأي امرأة ستشعر بالخوف عندما تواجه مثل هذا الوضع. ولكن عينيها انحنت إلى أعلى على الفور مرة أخرى كما قالت: “إن أي أخت كبرى تستحق الأخ الأكبر يون تشي هي بالتأكيد الأخت الكبرى الأكثر بروزاً على مستوى العالم. لذلك يلزم ان اعمل بكدّ اكبر، ان اكون اكثر اجتهادا من امي”

كلمات يون تشي أيقظت تلك الفتاة المذهولة من حلم يقظتها الجميل. فقد سارعت إلى مد يدها واستعملت الطاقة العميقة لختم علامات أسنان يون تشي. فرشت اصابعها خلسة على علامات الأسنان قبل ان تخرج صوتا ساخطا. “همف، قضمت قليلاً جداً وأنت وضعت عليّ لعاب كثيراً. آه، هو نتن جداً! “

“أوه أنتِ.” لم يكن بوسع يون تشي إلا أن يمد يده ويقرص خديها الناعمين والعريتين. ابتسم كما قال، “انتِ دائما تتصرفين كطفل”

“سيدة القصر بينغيون!” قام يون تشي على عجل بإطلاق قوس بينما كانت الأفكار تتأجج في قلبه:

“همف! أنا في التاسعة عشر من عمري فقط بالطبع، أنا ما زلت طفلة!” حولت شوي ميان بعزم شديد السنوات الثلاث ألف التي أمضتها في عالم إله السماء الخالدة إلى السنوات الثلاث التي مرت في العالم الخارجي. وبعد ذلك فركت برفق وجهها بيدها، وظهرت على وجهها نظرة سعيدة وهي تقول: “لقد لمس وجهي مرة أخرى الأخ الأكبر يون تشي. آه، أشعر بخجل شديد”

بينما كانت تتذوق طعم يون تشي، ظهرت إبتسامة رقيقة على وجهها… مثل العفريت الذي غرق في أرض أحلام رائعة.

كانت زوايا فم يون تشي تلتف كلما ضاقت عينيه. فوجد تعبيرا شريرا في وجهه حين قال: “انتظري حتى نتزوج، ثم سأظهر لكِ ما يعنيه الشعور بالخجل!”

التعبير الذي عبّر عنه والنظرة الدافئة التي بدت في عينيه عندما تفوّه بهذه الكلمات صعَّبت على شوي ميان ان تشيح بصرها عنه.

“ايه؟” رمشت شوي ميان بشدة عدة مرات قبل أن تتقدم فجأة وتميل نحو أذن يون تشي. بعد ذلك همست بصوت ناعم، وكأنها كانت تخشى أن يسمعها الآخرون بفارغ الصبر: “في ذلك الوقت، الشخص الذي قد ينتهي به الأمر إلى الشعور بالحرج قد يكون الأخ الأكبر يون تشي، لأنني تعلمت الكثير من الأشياء من أمي”.

على الرغم من أن مسألة تزوّجه من شوي ميان كانت مسألة دبّرتها بإكراه مو شوانيين ولم يُسأل حتى عن تاريخ الزفاف، فقد يون تشي عن غير علم أي مقاومة للفكرة. في كل مرة كان يقضي وقتاً مع شوي ميان كان دائماً في معنويات عالية. بعد كل شيء، إنه دائماً شيء جميل أن يكون لديك فتاة تحبك بجنون. بالاضافة الى ذلك، كانت الفتاة موضع السؤال هي شوي ميان، إلهة أُعجبت بالعالم كله.

يون تشي، “…”

في تلك اللحظة، تقدمت شوي ميان فجأة الى الأمام. ولم يكن لدى يون تشي أي وقت للرد ببساطة، فشعر فجأة بدفء شديد ينبعث من عنقه. أسنان شوي ميان قد غُرقت في رقبته وكانت تقضم للأسفل بقوة، تاركة وراءها صفاً صغيراً من علامات الأسنان العميقة جداً.

لكن في النهاية، كانت شوي ميان لا تزال مجرد فتاة غير دنيوية وعديمة الخبرة، لذا فبعد أن انتهت من الهمس بهذه الكلمات في أذن يون تشي، ظهر خجل خافت على وجه شوي ميان. رأسها الرقيقة تدلى قليلاً وكانت تنضح بسحر مذهل في الواقع، كانت تبدو فاتنة جدا حتى ان منظر يون تشي غبي لفترة من الوقت.

في ذلك الوقت، وبسبب العلاقة غير الرسمية مع شوي ميان، كان ملك عالم الضوء اللامع البارز قد قام شخصيا بزيارة يون تشي، وشتم بشدة بينما أشار بإصبع الاتهام إليه. فقد كان غاضبا جدا حتى انه بدا كثور طُعن في مؤخرته. في الواقع، لم يكن يريد شيئا أكثر من تقطيعه بيديه العاريتين، ولم يكن يملك ايّ حضور مهيب لملك عالم علوي.

“أنت … لماذا ترتدي حجراً صوتي لامع حول عنقك؟ هذا غريب جداً” طرحت شوي ميان سؤالا لا صلة له بالموضوع على الإطلاق … من المحتمل أن يكون الهدف هو تخفيف الجو الذي أصبح فجأة غامضا ومستفزا.

“~! @ # ¥٪ …” زاوية فم يون تشي ملتوية عندما أصبح وجهه أسوداً. “لعابي … ليس نتناً!”

“أوه هذا؟ هو ليس مجرد أي حجر صوتي لامع عادي” كما قال يون تشي عندما ظهرت ابتسامة خافتة على وجهه. “إنه أثمن كنز في العالم”

“أوه أنتِ.” لم يكن بوسع يون تشي إلا أن يمد يده ويقرص خديها الناعمين والعريتين. ابتسم كما قال، “انتِ دائما تتصرفين كطفل”

“كنز؟”

“إذا… هل ابنة الأخ الأكبر يون تشي لطيفة؟ كم عمرها الآن؟” شوي ميان سألت بكل صدق.

“لأنه شيء أعطتني إياه ابنتي. عثرت عليه وقامت بصياغته بنفسها حتى أنها سجلت صوتها فيه. لذلك أينما ذهبت في المستقبل، سأتمكن دائما من سماع صوتها في اي وقت اريد”

“ايه؟” رمشت شوي ميان بشدة عدة مرات قبل أن تتقدم فجأة وتميل نحو أذن يون تشي. بعد ذلك همست بصوت ناعم، وكأنها كانت تخشى أن يسمعها الآخرون بفارغ الصبر: “في ذلك الوقت، الشخص الذي قد ينتهي به الأمر إلى الشعور بالحرج قد يكون الأخ الأكبر يون تشي، لأنني تعلمت الكثير من الأشياء من أمي”.

التعبير الذي عبّر عنه والنظرة الدافئة التي بدت في عينيه عندما تفوّه بهذه الكلمات صعَّبت على شوي ميان ان تشيح بصرها عنه.

مو بينغيون.

“أوه، هو مثل ذلك …” نقرت شوي ميان إصبع بشكل غير واعي على شفاهها كما تساءلت إذا كان ينبغي لها أن تصنع واحدة أيضا ليون تشي … لأنه يبدو أنه أحبها حقا.

“ميان تحيي الكبيرة بينغيون.” شوي ميان أعطتها أيضاً بعض الانحناء.

“إذا… هل ابنة الأخ الأكبر يون تشي لطيفة؟ كم عمرها الآن؟” شوي ميان سألت بكل صدق.

“هل سأعضك حقاً؟” كانت شفاه يون تشي قد لمست تقريبا شحمة أذنها الحساسة. وكانت رقبتها البيضاء الناعمة تلمع بريق من الثلج بينما كانت تقف على بعد إنشات منه.

“بالطبع إبنتي لطيفة، أنتِ بالتأكيد ستحبيها كثيرا. هممم، سنها… إنها في مثل عمرك عندما قابلتني لأول مرة” رد يون تشي عندما شعر فجأة بالحزن.

سقطت امام شجرة جليدية جميلة جدا، لكنها لم تكن في مزاج يسمح لها ان تتأمل المناظر الطبيعية الثلجية التي تقع امامها. وتتبعت أصابعها مرة أخرى علامات الأسنان المتبقية على رقبتها وبقيت هناك لفترة طويلة جدا. بعد ذلك، افترقت شفتيها واخرجت بلطف لسانها الجميل، ثم وضعت اصبعا على طرف لسانها.

“ايه؟” من الواضح أن شوي ميان كانت مصدومة للغاية لأن ابنة يون تشي كانت كبيرة في السن بالفعل. ففكرت في الأمر قليلا قبل ان تسأل فجأة: “هل وجدت اولادا تعجبها؟ كما كنت من قبل”

على الفور، شعر وكأن قطعة من اليشم الدافئ دخلت فمه، الأمر الذي جعل لدغة يون تشي الخفيفة بالفعل تصبح أخف وزنا عن غير وعي. ولم يكن في مقدوره إلا ان ينتابه هذا الشعور الغريب، وبعد عدة أنفاس فقط ابعد اسنانه بلطف عن عنقها.

عند سماع هذا السؤال، انحرف حاجبا يون تشي بشكل كبير نحو الأسفل كما قال: “لا! بالتأكيد لا! إذا تجرأ أحد على النظر الى ابنتي بهذه الطريقة، سأقطعه إربا”

“…” أغلقت شوي ميان عينيها بإحكام، وأصبح جسدها متوترا ومتصلبا. ولكن قبل أن تتمكن حتى من الرد، كان يون تشي قد عض رقبتها بالفعل.

عندما نظرت إلى النظرة الشرسة على وجه يون تشي، رمشت شوي مين وقالت بصوت ناعم للغاية: “لقد قال والدي نفس الشيء تماماً قبل كل هذه السنوات أيضا”.

أطلق يون تشي تنهيدة صغيرة كانت تتألف من ثلاثة أجزاء عاجزة وثلاثة أجزاء مسلية، ولكن أكثر من أي جزء من هذه التنهدات كان يحوي شعوراً بالدفء لا يوصف.

يون تشي “~! @ # ¥٪ …”

“بالطبع إبنتي لطيفة، أنتِ بالتأكيد ستحبيها كثيرا. هممم، سنها… إنها في مثل عمرك عندما قابلتني لأول مرة” رد يون تشي عندما شعر فجأة بالحزن.

في ذلك الوقت، وبسبب العلاقة غير الرسمية مع شوي ميان، كان ملك عالم الضوء اللامع البارز قد قام شخصيا بزيارة يون تشي، وشتم بشدة بينما أشار بإصبع الاتهام إليه. فقد كان غاضبا جدا حتى انه بدا كثور طُعن في مؤخرته. في الواقع، لم يكن يريد شيئا أكثر من تقطيعه بيديه العاريتين، ولم يكن يملك ايّ حضور مهيب لملك عالم علوي.

“أنا أعظم وأبرز منقذ لهذا العالم! كيف يمكنني أن أفعل هذا؟” تذمر يون تشي … في الواقع، لا يمكن أن يقال حتى أنه طفولي، كان أمرا مخجلا! كانت هذه الألعاب الصغيرة الغريبة أمور فعلها في اغلب الاحيان مع شياو لينغكسي قبل ان يبلغوا العاشرة، ولكن بحلول الوقت الذي بلغوا فيه الحادية عشرة، شعروا ان ذلك تصرف طفولي!

في ذلك الوقت، كان يون تشي قادراً على وصف شوي تشيان هينغ بكلمة فقط ـ مجنون!

لكن بعد ذلك، توقفت فجأة في الجو وكان الأمر كما لو أنها كانت تصارع شيئاً ما، ولكن في النهاية، استقرت نظرتها واستدارت وقالت، “يون تشي، لدي شيء أخبرك به”.

الآن بعد أن تذكّر تلك اللحظة … سلوك شوي تشيان هينغ في ذلك الوقت كان ببساطة عادي جدا! صحيح تمامًا! مثالي جداً!

“…” يون تشي يومئ برأسه كما قال “أشعر أن أمك بالتأكيد يجب أن تكون جميلة جدا وحكيمة لتكون قادرة على تربية ابنة جيدة مثلك. “

لقد كان ببساطة نموذجا لما ينبغي ان يكون عليه الاب المحب!

في تلك اللحظة، تقدمت شوي ميان فجأة الى الأمام. ولم يكن لدى يون تشي أي وقت للرد ببساطة، فشعر فجأة بدفء شديد ينبعث من عنقه. أسنان شوي ميان قد غُرقت في رقبته وكانت تقضم للأسفل بقوة، تاركة وراءها صفاً صغيراً من علامات الأسنان العميقة جداً.

“باختصار، كل من يريد مغازلة ابنتي فلابد وأن يضربني أولاً …” يون تشي توقف فجأة في منتصف جملته وفجأة شعر بعدم الثقة، لكنه تابع كلامه بقسوة قائلا: “سيضرب ياسمين اولا قبل ان نتحدث!”

في تلك اللحظة، تقدمت شوي ميان فجأة الى الأمام. ولم يكن لدى يون تشي أي وقت للرد ببساطة، فشعر فجأة بدفء شديد ينبعث من عنقه. أسنان شوي ميان قد غُرقت في رقبته وكانت تقضم للأسفل بقوة، تاركة وراءها صفاً صغيراً من علامات الأسنان العميقة جداً.

“أوه …” بعد أن شاهدت شوي ميان على نحو غير متوقع جانباً آخر من يون تشي، حدقت إليه بجدية لفترة طويلة. ثم ابتسمت وقالت: “عندما يتصرف الأخ الأكبر يون تشي كأب، فهو أيضاً ساحر للغاية. أنا معجبة بك أكثر الآن”

“أنت … لماذا ترتدي حجراً صوتي لامع حول عنقك؟ هذا غريب جداً” طرحت شوي ميان سؤالا لا صلة له بالموضوع على الإطلاق … من المحتمل أن يكون الهدف هو تخفيف الجو الذي أصبح فجأة غامضا ومستفزا.

قام يون تشي باستقامة ظهره دون وعي بعد سماع هذه الكلمات.

“هل سأعضك حقاً؟” كانت شفاه يون تشي قد لمست تقريبا شحمة أذنها الحساسة. وكانت رقبتها البيضاء الناعمة تلمع بريق من الثلج بينما كانت تقف على بعد إنشات منه.

في تلك اللحظة، تقدمت شوي ميان فجأة الى الأمام. ولم يكن لدى يون تشي أي وقت للرد ببساطة، فشعر فجأة بدفء شديد ينبعث من عنقه. أسنان شوي ميان قد غُرقت في رقبته وكانت تقضم للأسفل بقوة، تاركة وراءها صفاً صغيراً من علامات الأسنان العميقة جداً.

“باختصار، كل من يريد مغازلة ابنتي فلابد وأن يضربني أولاً …” يون تشي توقف فجأة في منتصف جملته وفجأة شعر بعدم الثقة، لكنه تابع كلامه بقسوة قائلا: “سيضرب ياسمين اولا قبل ان نتحدث!”

“…” يون تشي يحدق إليها بطريقة مبهمة إلى حد ما. مد يده لاشعوريا ليلمس رقبته عندما شعر بآثار الأسنان التي تركت على جلده و … القليل من اللعاب، لعاب ينتمي لفتاة صغيرة.

قام يون تشي باستقامة ظهره دون وعي بعد سماع هذه الكلمات.

عندما عاينت القطعة الفنية الرائعة التي تركتها على رقبة يون تشي، احمر وجه شوي ميان قليلا. وبعد ذلك، بدأت تضحك ابتهاجا حين قالت: “هيهي! لقد تركت علامة على جسد الأخ الأكبر يون تشي آه! الأخ الأكبر يون تشي، أسرع وختمه، لا يسمح لك بتركه يختفي. “

الآن بعد أن تذكّر تلك اللحظة … سلوك شوي تشيان هينغ في ذلك الوقت كان ببساطة عادي جدا! صحيح تمامًا! مثالي جداً!

يون تشي قال بصوت مسل “لا يمكن أن يكون شيئا آخر أمك علمتك اياه، أليس كذلك؟”

يون تشي قال بصوت مسل “لا يمكن أن يكون شيئا آخر أمك علمتك اياه، أليس كذلك؟”

“هذا صحيح! الأخ الأكبر يون تشي ذكي جداً آه … عجل، عجل! “

“…” يون تشي يحدق إليها بطريقة مبهمة إلى حد ما. مد يده لاشعوريا ليلمس رقبته عندما شعر بآثار الأسنان التي تركت على جلده و … القليل من اللعاب، لعاب ينتمي لفتاة صغيرة.

“…” يون تشي أصبح عاجز عن الكلام بسبب كلماتها. وبعد ذلك، أشار بإصبعه نحو عنقه، مستخدما طاقة عميقة لختم علامات الأسنان عليه. “هذا يجب أن يكون كافيا، أليس كذلك؟”

ثم انحنى واقترب من شوي ميان. وعندما اقترب منها، اصطدم تنفسه اللطيف بوجه شوي ميان، فانتشر خجل خفيف من وجهها إلى رقبتها الثلجية عندما بدأ قلبها ينبض أسرع عدة مرات.

“مم ممم!” شوي ميان أومأت برأسها بسعادة. ورفعت وجهها المبتسم نحو يون تشي وقالت بصوت مخلص للغاية: “هذه هي العلامة على جسد الأخ الأكبر يون تشي التي تخصني وحدي. لا يمكنك أن تمسحها لبقية حياتك! “

“أنا أعظم وأبرز منقذ لهذا العالم! كيف يمكنني أن أفعل هذا؟” تذمر يون تشي … في الواقع، لا يمكن أن يقال حتى أنه طفولي، كان أمرا مخجلا! كانت هذه الألعاب الصغيرة الغريبة أمور فعلها في اغلب الاحيان مع شياو لينغكسي قبل ان يبلغوا العاشرة، ولكن بحلول الوقت الذي بلغوا فيه الحادية عشرة، شعروا ان ذلك تصرف طفولي!

“… حسناً، حسناً، حسناً” لم يكن بوسع يون تشي إلا أن يتفق على هذه النقطة.

في تلك اللحظة، تقدمت شوي ميان فجأة الى الأمام. ولم يكن لدى يون تشي أي وقت للرد ببساطة، فشعر فجأة بدفء شديد ينبعث من عنقه. أسنان شوي ميان قد غُرقت في رقبته وكانت تقضم للأسفل بقوة، تاركة وراءها صفاً صغيراً من علامات الأسنان العميقة جداً.

“الآن، حان دور الأخ الأكبر يون تشي.” ابتسامة شوي ميان ازدادت سطوعا وهي تتلفظ بهذه الكلمات.

“أنت … لماذا ترتدي حجراً صوتي لامع حول عنقك؟ هذا غريب جداً” طرحت شوي ميان سؤالا لا صلة له بالموضوع على الإطلاق … من المحتمل أن يكون الهدف هو تخفيف الجو الذي أصبح فجأة غامضا ومستفزا.

“أنا؟”

“أنت … لماذا ترتدي حجراً صوتي لامع حول عنقك؟ هذا غريب جداً” طرحت شوي ميان سؤالا لا صلة له بالموضوع على الإطلاق … من المحتمل أن يكون الهدف هو تخفيف الجو الذي أصبح فجأة غامضا ومستفزا.

“هذا صحيح!” كما قالت لمست أصابع شوي ميان رقبتها، وهي رقبة بدت رقيقة وحساسة كأول سقوط للثلج. “الأخ الأكبر يون تشي يحتاج أيضاً إلى ترك علامة على جسدي”

AhmedZirea

“… مستحيل!” يون تشي رفضها.

عندما نظرت إلى النظرة الشرسة على وجه يون تشي، رمشت شوي مين وقالت بصوت ناعم للغاية: “لقد قال والدي نفس الشيء تماماً قبل كل هذه السنوات أيضا”.

“آه؟ لماذا؟”

“لأنه شيء أعطتني إياه ابنتي. عثرت عليه وقامت بصياغته بنفسها حتى أنها سجلت صوتها فيه. لذلك أينما ذهبت في المستقبل، سأتمكن دائما من سماع صوتها في اي وقت اريد”

“أنا أعظم وأبرز منقذ لهذا العالم! كيف يمكنني أن أفعل هذا؟” تذمر يون تشي … في الواقع، لا يمكن أن يقال حتى أنه طفولي، كان أمرا مخجلا! كانت هذه الألعاب الصغيرة الغريبة أمور فعلها في اغلب الاحيان مع شياو لينغكسي قبل ان يبلغوا العاشرة، ولكن بحلول الوقت الذي بلغوا فيه الحادية عشرة، شعروا ان ذلك تصرف طفولي!

“أوه أنتِ.” لم يكن بوسع يون تشي إلا أن يمد يده ويقرص خديها الناعمين والعريتين. ابتسم كما قال، “انتِ دائما تتصرفين كطفل”

عمر شوي ميان كان أكثر من ثلاثة آلاف سنة، أكثر من ثلاثة آلاف سنة!

“هذا صحيح! الأخ الأكبر يون تشي ذكي جداً آه … عجل، عجل! “

“وو!” تصلبت تعابير شوي ميان بينما كانت شفتاها تنثني وتعبس. تكلمت بصوت مغتاظ: “سأقول لأمي ان صهرها قال انها طفولية جدا!”

وقفت صامتة وسط الثلج المتساقط، ولم يبد انها وصلت لتوها ايضا.

“…” يون تشي يومئ برأسه كما قال “أشعر أن أمك بالتأكيد يجب أن تكون جميلة جدا وحكيمة لتكون قادرة على تربية ابنة جيدة مثلك. “

“كنز؟”

“هذا امر طبيعي!” شوي ميان أدارت رأسها الرقيق كما قالت “إذن ما الذي تنتظره؟!”

“هذا امر طبيعي!” شوي ميان أدارت رأسها الرقيق كما قالت “إذن ما الذي تنتظره؟!”

أطلق يون تشي تنهيدة صغيرة كانت تتألف من ثلاثة أجزاء عاجزة وثلاثة أجزاء مسلية، ولكن أكثر من أي جزء من هذه التنهدات كان يحوي شعوراً بالدفء لا يوصف.

“ومع ذلك، عندما أفكر في انني بحاجة الى العيش مع الكثير من الاخوات الكبيرات اللواتي يحببن الاخ الاكبر يون تشي، أشعر بالتوتر قليلا.” كان صوت شوي ميان اكثر نعومة عندما تفوهت بهذه الكلمات. وأي امرأة ستشعر بالخوف عندما تواجه مثل هذا الوضع. ولكن عينيها انحنت إلى أعلى على الفور مرة أخرى كما قالت: “إن أي أخت كبرى تستحق الأخ الأكبر يون تشي هي بالتأكيد الأخت الكبرى الأكثر بروزاً على مستوى العالم. لذلك يلزم ان اعمل بكدّ اكبر، ان اكون اكثر اجتهادا من امي”

ثم انحنى واقترب من شوي ميان. وعندما اقترب منها، اصطدم تنفسه اللطيف بوجه شوي ميان، فانتشر خجل خفيف من وجهها إلى رقبتها الثلجية عندما بدأ قلبها ينبض أسرع عدة مرات.

“…” يون تشي يومئ برأسه كما قال “أشعر أن أمك بالتأكيد يجب أن تكون جميلة جدا وحكيمة لتكون قادرة على تربية ابنة جيدة مثلك. “

“هل سأعضك حقاً؟” كانت شفاه يون تشي قد لمست تقريبا شحمة أذنها الحساسة. وكانت رقبتها البيضاء الناعمة تلمع بريق من الثلج بينما كانت تقف على بعد إنشات منه.

في ذلك الوقت، كان يون تشي قادراً على وصف شوي تشيان هينغ بكلمة فقط ـ مجنون!

“…” أغلقت شوي ميان عينيها بإحكام، وأصبح جسدها متوترا ومتصلبا. ولكن قبل أن تتمكن حتى من الرد، كان يون تشي قد عض رقبتها بالفعل.

“~! @ # ¥٪ …” زاوية فم يون تشي ملتوية عندما أصبح وجهه أسوداً. “لعابي … ليس نتناً!”

على الفور، شعر وكأن قطعة من اليشم الدافئ دخلت فمه، الأمر الذي جعل لدغة يون تشي الخفيفة بالفعل تصبح أخف وزنا عن غير وعي. ولم يكن في مقدوره إلا ان ينتابه هذا الشعور الغريب، وبعد عدة أنفاس فقط ابعد اسنانه بلطف عن عنقها.

لقد كان ببساطة نموذجا لما ينبغي ان يكون عليه الاب المحب!

عندما فحص علامات الأسنان الضحلة التي تركها على رقبتها الحساسة والجميلة، ابتسم يون تشي وقال: “ينبغي ان يكون هذا كافيا، أليس كذلك؟”

يون تشي، “…”

كلمات يون تشي أيقظت تلك الفتاة المذهولة من حلم يقظتها الجميل. فقد سارعت إلى مد يدها واستعملت الطاقة العميقة لختم علامات أسنان يون تشي. فرشت اصابعها خلسة على علامات الأسنان قبل ان تخرج صوتا ساخطا. “همف، قضمت قليلاً جداً وأنت وضعت عليّ لعاب كثيراً. آه، هو نتن جداً! “

“الآن، حان دور الأخ الأكبر يون تشي.” ابتسامة شوي ميان ازدادت سطوعا وهي تتلفظ بهذه الكلمات.

“~! @ # ¥٪ …” زاوية فم يون تشي ملتوية عندما أصبح وجهه أسوداً. “لعابي … ليس نتناً!”

غادرت شوي ميان وسط الثلج الطائر، لكنها لم تذهب للعثور على شوي تشيان هينغ. وكان ذلك لأنها كانت تعلم أن من المحتمل للغاية أن يكون شوي تشيان هينغ يناقش الآن “زفاف” يون تشي مع ملكة عالم اغنية الثلج.

في هذه اللحظة، تومض عيناه فجأة الى الجانب بينما يتجسس على شخصية ثلجية مألوفة جدا.

مو بينغيون.

ثم انحنى واقترب من شوي ميان. وعندما اقترب منها، اصطدم تنفسه اللطيف بوجه شوي ميان، فانتشر خجل خفيف من وجهها إلى رقبتها الثلجية عندما بدأ قلبها ينبض أسرع عدة مرات.

وقفت صامتة وسط الثلج المتساقط، ولم يبد انها وصلت لتوها ايضا.

“أنت … لماذا ترتدي حجراً صوتي لامع حول عنقك؟ هذا غريب جداً” طرحت شوي ميان سؤالا لا صلة له بالموضوع على الإطلاق … من المحتمل أن يكون الهدف هو تخفيف الجو الذي أصبح فجأة غامضا ومستفزا.

“سيدة القصر بينغيون!” قام يون تشي على عجل بإطلاق قوس بينما كانت الأفكار تتأجج في قلبه:

في ذلك الوقت، كان يون تشي قادراً على وصف شوي تشيان هينغ بكلمة فقط ـ مجنون!

إنها بالتأكيد لم ترى ما حدث للتو، صحيح؟

في هذه اللحظة، تومض عيناه فجأة الى الجانب بينما يتجسس على شخصية ثلجية مألوفة جدا.

آآآآهههــههــهه!! كم هو مخجل!

“مم” مو بينغيون أومأت برأسها بلطف. نظرتها لم تتباطأ على أجسادهم واتجهت نحو السماء.

“ميان تحيي الكبيرة بينغيون.” شوي ميان أعطتها أيضاً بعض الانحناء.

“أوه هذا؟ هو ليس مجرد أي حجر صوتي لامع عادي” كما قال يون تشي عندما ظهرت ابتسامة خافتة على وجهه. “إنه أثمن كنز في العالم”

“مم” مو بينغيون أومأت برأسها بلطف. نظرتها لم تتباطأ على أجسادهم واتجهت نحو السماء.

في تلك اللحظة، تقدمت شوي ميان فجأة الى الأمام. ولم يكن لدى يون تشي أي وقت للرد ببساطة، فشعر فجأة بدفء شديد ينبعث من عنقه. أسنان شوي ميان قد غُرقت في رقبته وكانت تقضم للأسفل بقوة، تاركة وراءها صفاً صغيراً من علامات الأسنان العميقة جداً.

لكن بعد ذلك، توقفت فجأة في الجو وكان الأمر كما لو أنها كانت تصارع شيئاً ما، ولكن في النهاية، استقرت نظرتها واستدارت وقالت، “يون تشي، لدي شيء أخبرك به”.

عندما عاينت القطعة الفنية الرائعة التي تركتها على رقبة يون تشي، احمر وجه شوي ميان قليلا. وبعد ذلك، بدأت تضحك ابتهاجا حين قالت: “هيهي! لقد تركت علامة على جسد الأخ الأكبر يون تشي آه! الأخ الأكبر يون تشي، أسرع وختمه، لا يسمح لك بتركه يختفي. “

“آه … انا فقط اريد ان ابحث عن ابي واقدم احترامي لملكة عالم اغنية الثلج أيضا” قالت شوي مين على الفور.
خرجت شخصيتها الساحرة إلى الهواء بينما كانت تلوح إلى يون تشي بموجة ماكرة صغيرة وقالت: “الأخ الأكبر يون تشي، سوف آتي وألعب معك مرة أخرى في وقت لاحق”.

في تلك اللحظة، تقدمت شوي ميان فجأة الى الأمام. ولم يكن لدى يون تشي أي وقت للرد ببساطة، فشعر فجأة بدفء شديد ينبعث من عنقه. أسنان شوي ميان قد غُرقت في رقبته وكانت تقضم للأسفل بقوة، تاركة وراءها صفاً صغيراً من علامات الأسنان العميقة جداً.

غادرت شوي ميان وسط الثلج الطائر، لكنها لم تذهب للعثور على شوي تشيان هينغ. وكان ذلك لأنها كانت تعلم أن من المحتمل للغاية أن يكون شوي تشيان هينغ يناقش الآن “زفاف” يون تشي مع ملكة عالم اغنية الثلج.

عند سماع هذا السؤال، انحرف حاجبا يون تشي بشكل كبير نحو الأسفل كما قال: “لا! بالتأكيد لا! إذا تجرأ أحد على النظر الى ابنتي بهذه الطريقة، سأقطعه إربا”

سقطت امام شجرة جليدية جميلة جدا، لكنها لم تكن في مزاج يسمح لها ان تتأمل المناظر الطبيعية الثلجية التي تقع امامها. وتتبعت أصابعها مرة أخرى علامات الأسنان المتبقية على رقبتها وبقيت هناك لفترة طويلة جدا. بعد ذلك، افترقت شفتيها واخرجت بلطف لسانها الجميل، ثم وضعت اصبعا على طرف لسانها.

“بالطبع إبنتي لطيفة، أنتِ بالتأكيد ستحبيها كثيرا. هممم، سنها… إنها في مثل عمرك عندما قابلتني لأول مرة” رد يون تشي عندما شعر فجأة بالحزن.

بينما كانت تتذوق طعم يون تشي، ظهرت إبتسامة رقيقة على وجهها… مثل العفريت الذي غرق في أرض أحلام رائعة.

“… مستحيل!” يون تشي رفضها.

بواسطة :

في تلك اللحظة، تقدمت شوي ميان فجأة الى الأمام. ولم يكن لدى يون تشي أي وقت للرد ببساطة، فشعر فجأة بدفء شديد ينبعث من عنقه. أسنان شوي ميان قد غُرقت في رقبته وكانت تقضم للأسفل بقوة، تاركة وراءها صفاً صغيراً من علامات الأسنان العميقة جداً.

AhmedZirea


“باختصار، كل من يريد مغازلة ابنتي فلابد وأن يضربني أولاً …” يون تشي توقف فجأة في منتصف جملته وفجأة شعر بعدم الثقة، لكنه تابع كلامه بقسوة قائلا: “سيضرب ياسمين اولا قبل ان نتحدث!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط