كابوس
العديد من الناس أغلقوا أعينهم … إختيار شيا تشينغيو كان طبيعياً وعقلانياً. كان من المستحيل أن ينجو يون تشي من الموت، وحتى لو سُمِح له بالعيش، فإن جشع أباطرة إله كان ليجعله يتمنى لو كان ميتاً. إذا لم يكن هناك طريقة لإبقائه على قيد الحياة، إذن شيا تشينغيو قد تقتله وتطهّر سمعتها.
“الآن… مت!
“لا تقلق” قال تشياني فانتيان فجأة بصوت رقيق: “لم يلمسها يون تشي قط”.
كانت أنشودة غير مبالية حتى أن نية قتلها تجمدت بالكامل. يون تشي حدق بها تحت الضوء الأرجواني. حتى الآن، هو لم يُصدّق بأنها ستقتله …
يون تشي مقموعا تماما، وكان كل سيد إلهي وكل إمبراطور إله ينظر إليه. لم تتح له الفرصة حتى لإستخدام حجر وهم الفراه الخاص به… من كان ليظن أن شيئاً كهذا قد يحدث.
لكن الضوء الأرجواني كان يتحرك ببطء ولكن على نحو أكثر قرباً من قلب يون تشي. وهذه القوة يمكن ان تقتل بسهولة حتى السيادي الإلهي، ناهيك عن عنه. تماماً كما قالت سابقاً، سيتطلب الأمر لحظة لتقليصه إلى لا شيء، وعدم ترك أي أثر له …
“سيدي” همس له الموقر تاي يو “إذا سُمِح ليون تشي بالهروب إلى المنطقة الإلهية الشمالية، مع إمكانياته … فإن العواقب سوف تكون غير متخيلة. ألم تذكر أنك عرفت عن مسقط رأسه منذ وقت مضى؟”
العديد من الناس أغلقوا أعينهم … إختيار شيا تشينغيو كان طبيعياً وعقلانياً. كان من المستحيل أن ينجو يون تشي من الموت، وحتى لو سُمِح له بالعيش، فإن جشع أباطرة إله كان ليجعله يتمنى لو كان ميتاً. إذا لم يكن هناك طريقة لإبقائه على قيد الحياة، إذن شيا تشينغيو قد تقتله وتطهّر سمعتها.
على الجانب الآخر، وجه تشياني يينغ إير يتلوّى بالألم كما حمّاها الضوء الذهبي. كانت تفقد قوتها إله براهما الإلهية بسرعة، وكانت هذه العملية غير قابلة للنقض على الإطلاق.
أحسّت بموت يون تشي بسبب بصمة العبد. لقد كافحت لرفع رأسها و …
“سيـ .. دي..”
من ناحية أخرى، قال عاهل التنين بصوت وقور: “أرسل الكلمة إلى كل العوالم للعثور على الشيطان يون تشي. عندما يكتشف، هو يقتل فوراً! كل من يحاول حمايته أو إخفائه … سيعدم كما لو كان شيطانا! “
صرخة ضعيفة في وقت لاحق، ثم انفجرت فجأة طاقة عميقة من جسدها. الطاقة العميقة لم تعد ذهبية اللون، لكنها كانت قوية وحررتها من قيود ملك براهما الثامن على الفور. تأرجح ذراعها، وشعاع من الضوء يخترق الفضاء في لحظة واحدة ويضرب يون تشي.
لكنها تذكرت كل شيء حدث.
“سيدي” همس له الموقر تاي يو “إذا سُمِح ليون تشي بالهروب إلى المنطقة الإلهية الشمالية، مع إمكانياته … فإن العواقب سوف تكون غير متخيلة. ألم تذكر أنك عرفت عن مسقط رأسه منذ وقت مضى؟”
انفجر الضوء وأطلق العنان لشكل غريب من الطاقة المكانية… ويون تشي إختفى من البقعة.
زييينغ!!!
قليلون جدا، باستثناء اعلى المستويات، عرفوا ان الشخص الشيطاني الذي يصطاده الجميع هو ايضا إبن الاله القديس الذي غنّى بتسابيحه ملوك العوالم وأباطرة إله بالأمس فقط!
وتلا ذلك مباشرة صوت تدمير يدمي القلب، ولم يتحول الفضاء أمام شيا تشينغيو إلى شيء في لحظة. استمر هذا الفراغ الرهيب لعدة أنفاس مباشرة قبل أن ينزلق الفضاء في الخوف.
“هل هذا مهم؟” ردَّ تشياني فانتيان بابتسامة.
“لن نتحدث عن هذا مرة أخرى.” صوت إمبراطور إله السماء الخالدة ازداد قوة وحزما.
لو كانت إلهة عاهل براهما أبطأ حتى بعشر من الثانية، لما تُرك أثر واحد ليون تشي في هذا العالم.
لقد ثبت أن شيا تشينغيو لم تقدم عرضاً لقد كانت تحاول قتله بجدية.
“ماذا …” صمت مصدوم ملأ الفراغ للحظة. بالتأكيد لم يرى أحد هذا قادماً.
في نفس الوقت، صدر أمر القبض على “الشخص الشرير يون تشي”، الأمر الذي جعل العديد من عوالم النجوم تقفز إلى العمل … كان ذلك لأن المكافأة على القبض على أو قتل “شخصية الشيطان يون تشي” كانت أعلى من المكافأة التي تلقوها من رضيع الشر، ولكن الصعوبة والمخاطر التي ينطوي عليها الأمر كانت أقل كثيرا.
كل شيء حدث بسرعة على الرغم من أن كل من قوتها الإلهية وبصمة العبد كانا يتداعيان، إلا أن تشياني يينغ إير تحدت كل التوقعات بالتحرر من القيود التي فرضها ملك براهما الثامن وإنقاذ يون تشي. والأسوأ من ذلك أن الغرض الذي ضربتها به كان بوضوح …
“حجر وهم الفارغ” دزينة أو نحو ذلك أصوات هتفت بانسجام.
عاهل التنين سيمكث في المنطقة الشرقية مؤقتاً لانتظار أخبار عن يون تشي.
أحجار وهم الفارغ نادرة للغاية، وهي موارد غير متجددة. لم يكن مستغربا ان تكون إلهة عاهل براهما حاملة معها، ولكن لم يتوقع احد ان يحدث ذلك.
عيناه تومض بغرابة بينما كان يحدق في اللاوعية تشياني يينغ إير. ثم نظر إلى ملوكه براهما وأمر، “خذوا يينغ إير إلى المنزل وابنوا بأنفسكم قلب براهما. تأكد من أن تستيقظ في أسرع وقت ممكن. “
لو كانت أي قطع اثرية مكانية أخرى، لكان وقت تفعيلها أبطأ بكثير. أي شخص موجود كان سيقاطعه بسهولة.
عادة، تترك القطعة الأثرية المكانية وراءها أثرا، لكن حجر وهم الفارغ كان لحظيا ولا يمكن تعقبه! جميع أباطرة عالم الاله الثلاثة عشر كانوا موجودين في هذا المكان، لكن لم يستطع أحد اقتفاء أثره على الإطلاق.
لو كانت إلهة عاهل براهما أبطأ حتى بعشر من الثانية، لما تُرك أثر واحد ليون تشي في هذا العالم.
“ليس بجيد!” انطلقت صرخة بين سادة الإلهيين كوزن ثقيل استقر على وجوه الجميع.
“لماذا حدث هذا … لماذا حدث هذا …” سألت نفسها نفس السؤال مرات لا تحصى بالفعل، ولكنها لم تتمكن من إيجاد إجابة … أو بالأحرى، لم تتمكن من فهم أو قبول الإجابة التي كانت تعرفها بالفعل.
سرعان ما اتجهوا نحو البقعة التي اختفى منها يون تشي وحاولوا تعقبه، ولكن من الواضح أن المهمة كانت مستحيلة.
أحسّت بموت يون تشي بسبب بصمة العبد. لقد كافحت لرفع رأسها و …
“نحن لا نستطيع تركه يهرب!” أعلن الموقر تاي يو. يون تشي امتلك قوة إله الشر ولؤلؤة السم السماوية. إذا سمح له بالهرب إلى المنطقة الالهية الشمالية … كان من المستحيل أن يعرف أي نوع من الشيطان سيتحول إلى مجرد النظر إلى المعاملة التي تلقاها اليوم والكمية الهائلة من الكراهية التي أظهرها.
عادة، تترك القطعة الأثرية المكانية وراءها أثرا، لكن حجر وهم الفارغ كان لحظيا ولا يمكن تعقبه! جميع أباطرة عالم الاله الثلاثة عشر كانوا موجودين في هذا المكان، لكن لم يستطع أحد اقتفاء أثره على الإطلاق.
يون تشي مقموعا تماما، وكان كل سيد إلهي وكل إمبراطور إله ينظر إليه. لم تتح له الفرصة حتى لإستخدام حجر وهم الفراه الخاص به… من كان ليظن أن شيئاً كهذا قد يحدث.
الضوء الأرجواني في يد شيا تشينغيو اختفى قبل أن تنظر الى تشياني يينغ إير “أنت بالتأكيد ربيت إبنة جيدة إمبراطور إله براهما السماوي! إذا حدث شيء سيء في المستقبل، ستكون أول شخص يعاني غضبنا!”
“الأخ الأكبر يون تشي …” نادت الفتاة بنعومة. شعرت وكأن قلبها ينزف بلا توقف وهي تحدق في وجهه المؤلم والبغيض. ثم استدارت مرة اخرى، غير قادرة على رؤية تعبيره.
تشياني فانتيان حدق في الظلام بملك براهما الثامن. وهذه المرة، استخدم هذا الأخير كل قوته للسيطرة على تشياني يينغ إير قبل أن يحني ظهره. “هذا المرؤوس يطلب أن يعاقب بشدة على أخطائه الفظيعة!”
“ان طبعات العبيد مدهشة حقا” قال امبراطور إله البحر الجنوبي وهو يبتسم لتشياني يينغ إير “أن تعتقد أن سيدة إلهة مثل يينغ إير يمكن أن تفعل الكثير لحماية سيدها. حقا مدهش”
كل شيء حدث بسرعة على الرغم من أن كل من قوتها الإلهية وبصمة العبد كانا يتداعيان، إلا أن تشياني يينغ إير تحدت كل التوقعات بالتحرر من القيود التي فرضها ملك براهما الثامن وإنقاذ يون تشي. والأسوأ من ذلك أن الغرض الذي ضربتها به كان بوضوح …
“لماذا تقول هذا؟ ألم تزرع بصمة عبد في أي شخص من قبل؟” تشياني فانتيان سأل.
لو كان تشياني فانتيان شخصاً آخر، فإن إمبراطور إله البحر الجنوبي لن يصدقه أبداً. ضيق عينيه قليلا وسأل، “هل لي أن أعرف لماذا قررت فجأة تغيير رأيك، إمبراطور إله براهما السماوي؟ فليكن حكيما”
“سخيف!” امبراطور إله البحر الجنوبي شخر بازدراء “لماذا أحتاج لشيء شرير كهذا للحصول على المرأة التي أريدها؟ بقولك هذا … “
وتلا ذلك مباشرة صوت تدمير يدمي القلب، ولم يتحول الفضاء أمام شيا تشينغيو إلى شيء في لحظة. استمر هذا الفراغ الرهيب لعدة أنفاس مباشرة قبل أن ينزلق الفضاء في الخوف.
نظر الى تشياني يينغ إير بلمحة، لكنّه لم يقل شيئاً.
حتى إمبراطور إله البحر الجنوبي بقي مؤقتاً في المنطقة الشرقية بالرغم من أنه كان ينتظر الأخبار السارة من عالم إله عاهل براهما… يون تشي لم يعد يهمه حتى كراهيته الملتهبة وغيرته لهذا الشاب تلاشت تماما.
“لا تقلق” قال تشياني فانتيان فجأة بصوت رقيق: “لم يلمسها يون تشي قط”.
“هل مازال نائماً؟” شوي يِنغيو سألت.
“…!؟” امبراطور إله البحر الجنوبي استدار فجأة للنظر إليه. كانت ردة فعله قوية بشكل غير عادي لسبب ما.
ظل صوت أسنانه المكسورة تخرج من فمه، وتدفق أثر آخر من الدم أسفل زاوية شفتيه … حتى ظهرت يد ومسحتها له بنعومة.
لو كان تشياني فانتيان شخصاً آخر، فإن إمبراطور إله البحر الجنوبي لن يصدقه أبداً. ضيق عينيه قليلا وسأل، “هل لي أن أعرف لماذا قررت فجأة تغيير رأيك، إمبراطور إله براهما السماوي؟ فليكن حكيما”
“لماذا تقول هذا؟ ألم تزرع بصمة عبد في أي شخص من قبل؟” تشياني فانتيان سأل.
“هل هذا مهم؟” ردَّ تشياني فانتيان بابتسامة.
عاهل التنين سيمكث في المنطقة الشرقية مؤقتاً لانتظار أخبار عن يون تشي.
“لا، ليس كذلك. إنه ليس مهماً على الإطلاق هاهاها!” رفع امبراطور إله البحر الجنوبي ضحكه بصوت عالٍ.
كان يمكنها أن تشعر في روحها الغير قابلة للصدأ أن يون تشي لم يكن فاقداً للوعي حقاً بل لقد حبس وعيه داخل سجن أسود
بانج!
لقد كان هكذا لمدة 24 ساعة تقريباً
إنفجار ذهبي أخير من تشياني يينغ إير قبل أن يبقى كل شيء.
يون تشي مقموعا تماما، وكان كل سيد إلهي وكل إمبراطور إله ينظر إليه. لم تتح له الفرصة حتى لإستخدام حجر وهم الفراه الخاص به… من كان ليظن أن شيئاً كهذا قد يحدث.
مع تدمير قوة إله براهما الإلهية لها وروح براهما، كانت بصمة العبد التي بداخلها قد انهارت تماما.
كانت أنشودة غير مبالية حتى أن نية قتلها تجمدت بالكامل. يون تشي حدق بها تحت الضوء الأرجواني. حتى الآن، هو لم يُصدّق بأنها ستقتله …
تشياني يينغ إير حصلت أخيراً على الحرية الكاملة لروحها.
تشياني يينغ إير كانت تملك روحين في الأساس لأنها زرعت روح براهما. ونتيجة لذلك، تأصلت بصمة العبد في روحها الحقيقية وفي روح براهما. لذلك فإن إهلاك أيِّ من الروحين سيجعل بصمة العبد تفقد أساسها وتنهار على نفسها.
“سخيف!” امبراطور إله البحر الجنوبي شخر بازدراء “لماذا أحتاج لشيء شرير كهذا للحصول على المرأة التي أريدها؟ بقولك هذا … “
كان هذا هو الملاذ الأخير الذي احتفظت به لنفسها. لقد كان الملاذ الأخير الذي ستلجأ إليه إذا لم يكن لديها خيار آخر.
“لكن…”
روحها براهما تحطمت وروحها الحقيقية عانت من ضرر كبير. عندما تركتها قوة إله براهما الإلهية بالكامل، تشياني يينغ إير فقدت وعيها أخيراً.
“سخيف!” امبراطور إله البحر الجنوبي شخر بازدراء “لماذا أحتاج لشيء شرير كهذا للحصول على المرأة التي أريدها؟ بقولك هذا … “
كانت أنشودة غير مبالية حتى أن نية قتلها تجمدت بالكامل. يون تشي حدق بها تحت الضوء الأرجواني. حتى الآن، هو لم يُصدّق بأنها ستقتله …
لكنها تذكرت كل شيء حدث.
من ناحية أخرى، قال عاهل التنين بصوت وقور: “أرسل الكلمة إلى كل العوالم للعثور على الشيطان يون تشي. عندما يكتشف، هو يقتل فوراً! كل من يحاول حمايته أو إخفائه … سيعدم كما لو كان شيطانا! “
طلب عاهل التنين تم الرد عليه بالإيجاب من الجميع.
“ليس بجيد!” انطلقت صرخة بين سادة الإلهيين كوزن ثقيل استقر على وجوه الجميع.
هروب يون تشي المفاجئ بسبب تشياني يينغ إير ترك ظلاً في قلب الجميع … باستثناء إمبراطور إله السماء الخالدة. تنفس الصعداء بعد الحادثة ولعل بقاء يون تشي ساعد في تخفيف بعض ذنبه.
كل شيء حدث بسرعة على الرغم من أن كل من قوتها الإلهية وبصمة العبد كانا يتداعيان، إلا أن تشياني يينغ إير تحدت كل التوقعات بالتحرر من القيود التي فرضها ملك براهما الثامن وإنقاذ يون تشي. والأسوأ من ذلك أن الغرض الذي ضربتها به كان بوضوح …
“سيدي” همس له الموقر تاي يو “إذا سُمِح ليون تشي بالهروب إلى المنطقة الإلهية الشمالية، مع إمكانياته … فإن العواقب سوف تكون غير متخيلة. ألم تذكر أنك عرفت عن مسقط رأسه منذ وقت مضى؟”
“لن نتحدث عن هذا مرة أخرى.” صوت إمبراطور إله السماء الخالدة ازداد قوة وحزما.
“إن يون تشي يولي قيمة عميقة للعلاقات، وهو يحب كوكبه كثيرا. لم يكن ليتخلى عن البقاء في عالم الاله لولا ذلك. لماذا لا نستخدم هذا لإجباره على الخروج من مخبئه؟ “
صرخة ضعيفة في وقت لاحق، ثم انفجرت فجأة طاقة عميقة من جسدها. الطاقة العميقة لم تعد ذهبية اللون، لكنها كانت قوية وحررتها من قيود ملك براهما الثامن على الفور. تأرجح ذراعها، وشعاع من الضوء يخترق الفضاء في لحظة واحدة ويضرب يون تشي.
إمبراطور إله السماء الخالدة عبس بعمق قبل ان يقول: “لن نفعل”
“نعم، سيدي!” ملوك براهما تسلموا الأمر.
“لكن…”
لم تنشر عودة الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء، ولم تتسرب أي كلمة عن الأعمال البطولية التي قام بها يون تشي إلى عامة الناس. ولكن سرعان ما انتشرت الاشاعات القائلة انه شخص شيطاني في كل المناطق الالهية الثلاث وأحدثت ضجة كبيرة.
العديد من الناس أغلقوا أعينهم … إختيار شيا تشينغيو كان طبيعياً وعقلانياً. كان من المستحيل أن ينجو يون تشي من الموت، وحتى لو سُمِح له بالعيش، فإن جشع أباطرة إله كان ليجعله يتمنى لو كان ميتاً. إذا لم يكن هناك طريقة لإبقائه على قيد الحياة، إذن شيا تشينغيو قد تقتله وتطهّر سمعتها.
“لن نتحدث عن هذا مرة أخرى.” صوت إمبراطور إله السماء الخالدة ازداد قوة وحزما.
“ان طبعات العبيد مدهشة حقا” قال امبراطور إله البحر الجنوبي وهو يبتسم لتشياني يينغ إير “أن تعتقد أن سيدة إلهة مثل يينغ إير يمكن أن تفعل الكثير لحماية سيدها. حقا مدهش”
“نعم، سيدي.” الموقر تاي يو توقف عن الكلام.
لو كانت أي قطع اثرية مكانية أخرى، لكان وقت تفعيلها أبطأ بكثير. أي شخص موجود كان سيقاطعه بسهولة.
على الجانب، تشياني فانتيان ألقى نظرة خاطفة على الثنائي. على الرغم من ان إمبراطور إله السماء الخالدة والموقر تاي يو كانا يتحدثان بهدوء، فقد سمع كل كلمة يقولانها.
كان تشكيل عميق يبدو وكأنه شاشات مياه نقية تعمل في صمت، وكان يون تشي مستلقياً داخله. وعزل الضوء العميق هالة الشاب اللاواعي عن العالم الخارجي، مما أبقاه مخفيا. لكن نومه لم يكن يبدو هادئاً وكانت اسنانه مكزوزة الى حد ان الدم استمر ينسكب في زاوية شفتيه.
عيناه تومض بغرابة بينما كان يحدق في اللاوعية تشياني يينغ إير. ثم نظر إلى ملوكه براهما وأمر، “خذوا يينغ إير إلى المنزل وابنوا بأنفسكم قلب براهما. تأكد من أن تستيقظ في أسرع وقت ممكن. “
كل من جسده وميزات وجهه ظلت ترتعش وكانت اصابعه مشدودة بإحكام لفترة طويلة جدا حتى انها كانت بيضاء تماما.
“نعم، سيدي!” ملوك براهما تسلموا الأمر.
أراد شوي تشيان هينغ أن يقول شيئاً أكثر، لكن شوي يِنغيو وضعت يده أمامه وهزّت رأسها. وأخيرا، حرّك شوي تشيان هينغ شفتيه، لكنه تنفّس الصعداء. توقف عن الكلام لكنه لم يرحل.
تشياني يينغ إير كانت تملك روحين في الأساس لأنها زرعت روح براهما. ونتيجة لذلك، تأصلت بصمة العبد في روحها الحقيقية وفي روح براهما. لذلك فإن إهلاك أيِّ من الروحين سيجعل بصمة العبد تفقد أساسها وتنهار على نفسها.
واحد تلو الآخر، بدأ الناس بمغادرة المنطقة الشرقية من الفوضى البدائية.
هزّ شوي ميان رأسها قليلا وأجابت، “إلى أين يمكنه الذهاب… إذا غادر هذا المكان؟”
“لا تقلق” قال تشياني فانتيان فجأة بصوت رقيق: “لم يلمسها يون تشي قط”.
عاهل التنين سيمكث في المنطقة الشرقية مؤقتاً لانتظار أخبار عن يون تشي.
طلب عاهل التنين تم الرد عليه بالإيجاب من الجميع.
لو كانت إلهة عاهل براهما أبطأ حتى بعشر من الثانية، لما تُرك أثر واحد ليون تشي في هذا العالم.
حتى إمبراطور إله البحر الجنوبي بقي مؤقتاً في المنطقة الشرقية بالرغم من أنه كان ينتظر الأخبار السارة من عالم إله عاهل براهما… يون تشي لم يعد يهمه حتى كراهيته الملتهبة وغيرته لهذا الشاب تلاشت تماما.
كان يمكنها أن تشعر في روحها الغير قابلة للصدأ أن يون تشي لم يكن فاقداً للوعي حقاً بل لقد حبس وعيه داخل سجن أسود
قبل رحيلهم، الكثير من الناس عادوا لينظروا إلى حائط الفوضى البدائية … ولم يعد هناك الصدع القرمزي أو ممر قرمزي يمكن مشاهدته.
لو كان تشياني فانتيان شخصاً آخر، فإن إمبراطور إله البحر الجنوبي لن يصدقه أبداً. ضيق عينيه قليلا وسأل، “هل لي أن أعرف لماذا قررت فجأة تغيير رأيك، إمبراطور إله براهما السماوي؟ فليكن حكيما”
لقد رحلت الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بشكل دائم، أُخذ رضيع الشر على حين غرة وأُخرج من الفوضى البدائية. ويمكن للجميع أن يروا أن مصير الفوضى البدائية قد تغير تماما.
صرخة ضعيفة في وقت لاحق، ثم انفجرت فجأة طاقة عميقة من جسدها. الطاقة العميقة لم تعد ذهبية اللون، لكنها كانت قوية وحررتها من قيود ملك براهما الثامن على الفور. تأرجح ذراعها، وشعاع من الضوء يخترق الفضاء في لحظة واحدة ويضرب يون تشي.
“لن نتحدث عن هذا مرة أخرى.” صوت إمبراطور إله السماء الخالدة ازداد قوة وحزما.
ومع ذلك، لم يدرك أحد بعد أن ظلاً مظلماً أكثر فظاعة من إمبراطورة الشيطان الذي عاد يتحرك بصمت نحو المناطق الإلهية الثلاث …
طلب عاهل التنين تم الرد عليه بالإيجاب من الجميع.
لم تنشر عودة الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء، ولم تتسرب أي كلمة عن الأعمال البطولية التي قام بها يون تشي إلى عامة الناس. ولكن سرعان ما انتشرت الاشاعات القائلة انه شخص شيطاني في كل المناطق الالهية الثلاث وأحدثت ضجة كبيرة.
ظل صوت أسنانه المكسورة تخرج من فمه، وتدفق أثر آخر من الدم أسفل زاوية شفتيه … حتى ظهرت يد ومسحتها له بنعومة.
في نفس الوقت، صدر أمر القبض على “الشخص الشرير يون تشي”، الأمر الذي جعل العديد من عوالم النجوم تقفز إلى العمل … كان ذلك لأن المكافأة على القبض على أو قتل “شخصية الشيطان يون تشي” كانت أعلى من المكافأة التي تلقوها من رضيع الشر، ولكن الصعوبة والمخاطر التي ينطوي عليها الأمر كانت أقل كثيرا.
انفجر الضوء وأطلق العنان لشكل غريب من الطاقة المكانية… ويون تشي إختفى من البقعة.
قليلون جدا، باستثناء اعلى المستويات، عرفوا ان الشخص الشيطاني الذي يصطاده الجميع هو ايضا إبن الاله القديس الذي غنّى بتسابيحه ملوك العوالم وأباطرة إله بالأمس فقط!
كانت أنشودة غير مبالية حتى أن نية قتلها تجمدت بالكامل. يون تشي حدق بها تحت الضوء الأرجواني. حتى الآن، هو لم يُصدّق بأنها ستقتله …
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم الضوء اللامع.
“نعم، سيدي.” الموقر تاي يو توقف عن الكلام.
كان تشكيل عميق يبدو وكأنه شاشات مياه نقية تعمل في صمت، وكان يون تشي مستلقياً داخله. وعزل الضوء العميق هالة الشاب اللاواعي عن العالم الخارجي، مما أبقاه مخفيا. لكن نومه لم يكن يبدو هادئاً وكانت اسنانه مكزوزة الى حد ان الدم استمر ينسكب في زاوية شفتيه.
صرخة ضعيفة في وقت لاحق، ثم انفجرت فجأة طاقة عميقة من جسدها. الطاقة العميقة لم تعد ذهبية اللون، لكنها كانت قوية وحررتها من قيود ملك براهما الثامن على الفور. تأرجح ذراعها، وشعاع من الضوء يخترق الفضاء في لحظة واحدة ويضرب يون تشي.
عيناه تومض بغرابة بينما كان يحدق في اللاوعية تشياني يينغ إير. ثم نظر إلى ملوكه براهما وأمر، “خذوا يينغ إير إلى المنزل وابنوا بأنفسكم قلب براهما. تأكد من أن تستيقظ في أسرع وقت ممكن. “
كل من جسده وميزات وجهه ظلت ترتعش وكانت اصابعه مشدودة بإحكام لفترة طويلة جدا حتى انها كانت بيضاء تماما.
لو كانت إلهة عاهل براهما أبطأ حتى بعشر من الثانية، لما تُرك أثر واحد ليون تشي في هذا العالم.
لقد كان هكذا لمدة 24 ساعة تقريباً
ظل صوت أسنانه المكسورة تخرج من فمه، وتدفق أثر آخر من الدم أسفل زاوية شفتيه … حتى ظهرت يد ومسحتها له بنعومة.
ظل صوت أسنانه المكسورة تخرج من فمه، وتدفق أثر آخر من الدم أسفل زاوية شفتيه … حتى ظهرت يد ومسحتها له بنعومة.
كانت تشعر بالكراهية العميقة في كل جزيء من دمه.
“لماذا تقول هذا؟ ألم تزرع بصمة عبد في أي شخص من قبل؟” تشياني فانتيان سأل.
“الأخ الأكبر يون تشي …” نادت الفتاة بنعومة. شعرت وكأن قلبها ينزف بلا توقف وهي تحدق في وجهه المؤلم والبغيض. ثم استدارت مرة اخرى، غير قادرة على رؤية تعبيره.
تشياني يينغ إير حصلت أخيراً على الحرية الكاملة لروحها.
تشياني يينغ إير حصلت أخيراً على الحرية الكاملة لروحها.
“لماذا حدث هذا … لماذا حدث هذا …” سألت نفسها نفس السؤال مرات لا تحصى بالفعل، ولكنها لم تتمكن من إيجاد إجابة … أو بالأحرى، لم تتمكن من فهم أو قبول الإجابة التي كانت تعرفها بالفعل.
نظر الى تشياني يينغ إير بلمحة، لكنّه لم يقل شيئاً.
“سخيف!” امبراطور إله البحر الجنوبي شخر بازدراء “لماذا أحتاج لشيء شرير كهذا للحصول على المرأة التي أريدها؟ بقولك هذا … “
بدأت سلسلة من الخطوات الثقيلة عندما اقترب شوي تشيان هينغ و شوي يِنغيو من الفتاة البائسة. وقد تعقّدت تعابيرهم عندما رأوا كم هي مشتتة وحزينة.
بانج!
“هل مازال نائماً؟” شوي يِنغيو سألت.
تشياني يينغ إير كانت تملك روحين في الأساس لأنها زرعت روح براهما. ونتيجة لذلك، تأصلت بصمة العبد في روحها الحقيقية وفي روح براهما. لذلك فإن إهلاك أيِّ من الروحين سيجعل بصمة العبد تفقد أساسها وتنهار على نفسها.
“…” شوي ميان لم ترد على سؤالها على الإطلاق. فرّت فرحتها الطبيعية من جسدها، وبدت شاحبة جدا حتى ان ذلك كان مفجعا.
“سيدي” همس له الموقر تاي يو “إذا سُمِح ليون تشي بالهروب إلى المنطقة الإلهية الشمالية، مع إمكانياته … فإن العواقب سوف تكون غير متخيلة. ألم تذكر أنك عرفت عن مسقط رأسه منذ وقت مضى؟”
كل شيء حدث بسرعة على الرغم من أن كل من قوتها الإلهية وبصمة العبد كانا يتداعيان، إلا أن تشياني يينغ إير تحدت كل التوقعات بالتحرر من القيود التي فرضها ملك براهما الثامن وإنقاذ يون تشي. والأسوأ من ذلك أن الغرض الذي ضربتها به كان بوضوح …
أخيرا قال شوي تشيان هينغ بنبرة شديدة: “يتعين علينا أن نبعده عن هنا قريبا. غطرستي قادتني لأكشف لهم عن زفافك … وهي مسألة وقت فقط قبل أن يأتوا بحثاً عنه. “
لكن الضوء الأرجواني كان يتحرك ببطء ولكن على نحو أكثر قرباً من قلب يون تشي. وهذه القوة يمكن ان تقتل بسهولة حتى السيادي الإلهي، ناهيك عن عنه. تماماً كما قالت سابقاً، سيتطلب الأمر لحظة لتقليصه إلى لا شيء، وعدم ترك أي أثر له …
هروب يون تشي المفاجئ بسبب تشياني يينغ إير ترك ظلاً في قلب الجميع … باستثناء إمبراطور إله السماء الخالدة. تنفس الصعداء بعد الحادثة ولعل بقاء يون تشي ساعد في تخفيف بعض ذنبه.
هزّ شوي ميان رأسها قليلا وأجابت، “إلى أين يمكنه الذهاب… إذا غادر هذا المكان؟”
طلب عاهل التنين تم الرد عليه بالإيجاب من الجميع.
“عليه أن يغادر.” قال شوي تشيان هينغ “إنه خطر بالنسبة له ولنا إذا أبقيناه لفترة أطول”
لقد كان يخاطر بعالمه بأكمله فقط بأخذ يون تشي إن. يمكن للمرء أن يقول إنه سدد كل الدين الذي يدين به لـ يون تشي. حتى لو كان راغباً بالمخاطرة بعالمه أكثر من ذلك، فإن أربع وعشرون ساعة هي الحد المطلق.
من ناحية أخرى، قال عاهل التنين بصوت وقور: “أرسل الكلمة إلى كل العوالم للعثور على الشيطان يون تشي. عندما يكتشف، هو يقتل فوراً! كل من يحاول حمايته أو إخفائه … سيعدم كما لو كان شيطانا! “
شوي ميان لم تعترض على بيانه. قالت بهدوء، “حالما يستيقظ … سأرسله بنفسي.”
“لماذا حدث هذا … لماذا حدث هذا …” سألت نفسها نفس السؤال مرات لا تحصى بالفعل، ولكنها لم تتمكن من إيجاد إجابة … أو بالأحرى، لم تتمكن من فهم أو قبول الإجابة التي كانت تعرفها بالفعل.
كان يمكنها أن تشعر في روحها الغير قابلة للصدأ أن يون تشي لم يكن فاقداً للوعي حقاً بل لقد حبس وعيه داخل سجن أسود
لو كان تشياني فانتيان شخصاً آخر، فإن إمبراطور إله البحر الجنوبي لن يصدقه أبداً. ضيق عينيه قليلا وسأل، “هل لي أن أعرف لماذا قررت فجأة تغيير رأيك، إمبراطور إله براهما السماوي؟ فليكن حكيما”
كان ذلك لأنه لم يستطع قبول كل ما حدث… لا أحد يستطيع.
أراد شوي تشيان هينغ أن يقول شيئاً أكثر، لكن شوي يِنغيو وضعت يده أمامه وهزّت رأسها. وأخيرا، حرّك شوي تشيان هينغ شفتيه، لكنه تنفّس الصعداء. توقف عن الكلام لكنه لم يرحل.
“سيـ .. دي..”
بواسطة :
![]()
يون تشي مقموعا تماما، وكان كل سيد إلهي وكل إمبراطور إله ينظر إليه. لم تتح له الفرصة حتى لإستخدام حجر وهم الفراه الخاص به… من كان ليظن أن شيئاً كهذا قد يحدث.
