نبوءة إله الشيطان
لأن السلف العظيم عالم إله السماء الخالدة كان أفضل أصدقاء لسلف العظيم عالم السر السماوي. وأول نبوة تفوه بها هي ان عالم إله السماء الخالدة سيصير عالم ملكي، ومنذ ذلك الحين لم تخطئ اية نبوة من نبوات عالم السر السماوي هذا الهدف.
المنطقة الشرقية الإلهية، عالم السماء الخالدة.
“أبي الملكي” قالت تشياني يينغ إير بينما تجبر نفسها على النهوض. كان صوتها لا يزال ضعيفا، لكن بؤبؤها استعادوا الضغط المخيف. “لقد ارتكبت يينغ إير خطأ فادحاً”
في النهاية قرر عالم السماء الخالدة استخدام صوت السماء الخالدة للبحث عن مكان يون تشي.
لقد مر يوم واحد دون أي أخبار على الإطلاق.
خطته الأصلية كانت السفر إلى مسقط رأس يون تشي سراً بعد الحصول على مكان تواجده من تشياني يينغ إير… لم يتطلب الأمر عبقرياً لمعرفة أن مسقط رأس يون تشي لا يمكن أن يكون عادياً ربما يخفي سراً فظيعاً.
كان إمبراطور إله السماء الخالدة يجلس بهدوء داخل القاعة الرئيسية طوال اليوم. لم يكلف نفسه عناء ترفيه عاهل التنين الضيف الذي قرر البقاء في عالم السماء الخالدة مؤقتاً.
لأن السلف العظيم عالم إله السماء الخالدة كان أفضل أصدقاء لسلف العظيم عالم السر السماوي. وأول نبوة تفوه بها هي ان عالم إله السماء الخالدة سيصير عالم ملكي، ومنذ ذلك الحين لم تخطئ اية نبوة من نبوات عالم السر السماوي هذا الهدف.
“جهز السفينة فورا”
ما كان احتراماً عميقاً تحول إلى غضب عميق وكراهية … يون تشي يدين له بمعروف، لكن المعروف الذي يدين به يون تشي كان أكبر بكثير من الأول.
عيون إمبراطور إله السماء الخالدة تركّز في آن واحد. وقف فجأة على رجليه وصرخ: “تاي يو!”
بعد عودة إمبراطورة الشيطان إلى الفوضى البدائية، كان يون تشي منشغلاً بمهمة إنقاذ العالم من الدمار. حتى قوة إله الشر كانت بذرة أدت في النهاية إلى إنقاذ العالم … يون تشي يستحق لقب “إبن الاله القديس” مهما كان. لولاه، لكان عالم الاله قد تحول لمطهر من المصائب بالفعل.
لقد كان إنعكاساً للسطر الأخير من النبوءة!
بنفس الطريقة، لن يكون رضيع الشر خاملاً لثلاث سنوات كاملة لولاه.
“هذا ليس سبب وجودي هنا يا سيدي” قال الموقر تاي يو. “شيوخ السر السماوي الثلاثة، مو يو، مو وين، ومو تشي جاءوا لرؤيتك. يقولون ان لديهم شيئا مهما يجب ان يخبروك به مهما كان، شيئا يتعلق بسلام عالم الاله”
“ليس بعد، سيدي” أجاب الموقر تاي يو.
كل شيء تغير في اللحظة التي ضرب فيها رضيع الشر.
المنطقة الشرقية الإلهية، عالم السماء الخالدة.
“لا تستطيع! “
هل ندم على قراره؟
كل شيء تغير في اللحظة التي ضرب فيها رضيع الشر.
“أبي الملكي” قالت تشياني يينغ إير بينما تجبر نفسها على النهوض. كان صوتها لا يزال ضعيفا، لكن بؤبؤها استعادوا الضغط المخيف. “لقد ارتكبت يينغ إير خطأ فادحاً”
لا، هو لم يندم. كان سيختار نفس الخيار حتى لو كانت لديه فرصة ثانية، صحيح أن رضيع الشر منع آلهة الشيطان من غزو الفوضى البدائية و أنقذ عالم الاله، لكنه ما كان ليترك تلك الفرصة ليقضي عليها مرة واحدة وإلى الأبد.
كان لديه ندم واحد مع ذلك، ان مأزق يون تشي الحالي لم يكن ما أراد أن يراه.
“سيدي” الموقر تاي يو دخل وانحنى من بعيد.
بعبارة أخرى، تحول يون تشي المفاجئ إلى شخص شيطاني لم يكن لأنه كان شخص شيطاني منذ البداية… كان ذلك لأنهم دفعوه عبر الخط.
“هل هناك أخبار عن يون تشي؟” إمبراطور إله السماء الخالدة سأل بضعف.
إلا أن عالم السر المساوي كان أسطوري في المنطقة الإلهية الشرقية. عالم إله السماء الخالدة وثق خصوصا بنبواتهم دون قيد أو شرط تقريبا.
… إلى حيث كان يتواجد نجم القطب الأزرق.
“ليس بعد، سيدي” أجاب الموقر تاي يو.
“…” يرتجف بؤبؤي إمبراطور إله السماء الخالدة كورقة، ويفقدون ألوانهم ببطء.
“ارحل.” ثم قال إمبراطور إله السماء الخالدة “لا تسأل عن مسقط رأس يون تشي مرة أخرى. فهو لا يميزنا عن انسان الشيطان”
عرف إمبراطور إله السماء الخالدة شيوخ السر السماوي الثلاث لسنوات عديدة، لكنه لم يراهم يتصرفون هكذا. فسأل: “ماذا حدث لزيارة المفاجئة هذه يا اصدقائي؟”
“هذا ليس سبب وجودي هنا يا سيدي” قال الموقر تاي يو. “شيوخ السر السماوي الثلاثة، مو يو، مو وين، ومو تشي جاءوا لرؤيتك. يقولون ان لديهم شيئا مهما يجب ان يخبروك به مهما كان، شيئا يتعلق بسلام عالم الاله”
كل شيء تغير في اللحظة التي ضرب فيها رضيع الشر.
إمبراطور إله السماء الخالدة رفع حواجبه قليلا. لم يسبق لشيوخ السر السماوي الثلاث أن تكلموا بلا فائدة، وزيارتهم المفاجئة لا بد أن تحمل معنى عظيما.
داخل تشكيل قلب براهما، كانت تشياني يينغ إير قد تعافت أخيراً من غيبوبتها.
“ادعوهم للدخول”
كل شيء تغير في اللحظة التي ضرب فيها رضيع الشر.
سار شيوخ السر السماوي الثلاث بكتف الى كتف. خطواتهم كانت متعجلة، ولم يكن هنالك أي ثبات ورشاقة. حتى ان تعبيراتهم الجادة كانت قاتمة.
عرف إمبراطور إله السماء الخالدة شيوخ السر السماوي الثلاث لسنوات عديدة، لكنه لم يراهم يتصرفون هكذا. فسأل: “ماذا حدث لزيارة المفاجئة هذه يا اصدقائي؟”
في مؤتمر الاله العميق، صرخ شيوخ السر السماوي الثلاثة بالكلمات الإثنين “طفل السموات” بعد أن اجتذب يون تشي محنة من تسع مراحل وفاز بمعركة إله المخول. بعد ذلك، كشفوا النبوءة المتعلقة بعودة الاله الحقيقي وأذهلوا كل الممارسين العميقين.
“انها عن يون تشي” قال رئيس شيوخ السر السماوي الثلاثة. كان عالم السرّ السماوي العالم الأكثر تفردًا بين جميع العوالم العلوية. بطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء يفلت من علمهم.
“تنهد، أعتقد أن هذه قد تكون الحالة.” إمبراطور إله السماء الخالدة تنهد بعمق قبل أن يسأل “سادة … هل يمكنكم ان تخبروني ان اختياري كان صائبا ام لا؟”
“الوقت لا يمكن عكسه، ما حدث قد حدث. لقد تخطينا نقطة الصواب أو الخطأ بالفعل” قال مو يو “من فضلك، انظر إلى هذا. “
الفضيلة ستؤدي إلى السلام الأبدي.
رفع كفّه قليلا، وظهر كتاب ابيض ضخم بعد ومضة من الطاقة العميقة. الكتاب كان عرضه على الأقل عشرة أمتار وكان يتوهج برفق وكانت الهالة القديمة والمقدسة تنبع منه.
عيون إمبراطور إله السماء الخالدة تركّز في آن واحد. وقف فجأة على رجليه وصرخ: “تاي يو!”
“جهز السفينة فورا”
“إله سر الشريعة السماوي؟” إمبراطور إله السماء الخالدة عبس قليلا قبل أن يسأل “هل لمحت مصيرا هاما آخر؟ “
سيعود إله الحقيقي.
… إلى حيث كان يتواجد نجم القطب الأزرق.
“كلا ” هزّ مو يو رأسه قبل ان يفتح الصفحة الأولى من كتاب إله سر الشريعة السماوي.
طاقة الظلام العميقة كانت طاقة سلبية عميقة عندما تصل المشاعر السلبية لكائن حي إلى حد معين، سوف تشوه طاقتهم العميقة وتحولها إلى طاقة ظلامية عميقة… هذا التحوّل كان نادرًا جدًّا، لكنه لم يحدث قطّ في تاريخ عالم الاله.
“استعد فورا!” اومأ إمبراطور إله السماء الخالدة برأسه قليلا قبل ان يقول بقسوة “ونشر الأخبار في أقصر وقت ممكن!”
في مؤتمر الاله العميق، صرخ شيوخ السر السماوي الثلاثة بالكلمات الإثنين “طفل السموات” بعد أن اجتذب يون تشي محنة من تسع مراحل وفاز بمعركة إله المخول. بعد ذلك، كشفوا النبوءة المتعلقة بعودة الاله الحقيقي وأذهلوا كل الممارسين العميقين.
“ليس بعد، سيدي” أجاب الموقر تاي يو.
“ليس بعد، سيدي” أجاب الموقر تاي يو.
لقد واجهوا بجرأة شكوك الناس وفتحوا الصفحة الأولى من إله سر الشريعة السماوي. ما كان ينبغي أن تكون صفحة فارغة تحولت إلى نبوءة تكشفت من قبل السلف السماوي العظيم هاوتيان نفسه بعد أن أمطره الحكماء الثلاثة بقوة مصير السماء …
اليوم، شيوخ السر السماوي الثلاثة كانوا سيفعلون نفس الشيء مرة أخرى. مدّوا ذراعيهم واستجمعوا طاقة خاصة وعميقة كانت فريدة في عالم السرّ السماوي داخل راحة أيديهم.
“كلا ” هزّ مو يو رأسه قبل ان يفتح الصفحة الأولى من كتاب إله سر الشريعة السماوي.
ظهر النقش على الصفحة الأولى من كتاب إله سر الشريعة السماوي أمام أعينهم مرة أخرى:
“تنهد، أعتقد أن هذه قد تكون الحالة.” إمبراطور إله السماء الخالدة تنهد بعمق قبل أن يسأل “سادة … هل يمكنكم ان تخبروني ان اختياري كان صائبا ام لا؟”
عندما تظهر المحنة السماوي ذو التسع المراحل،
سيعود إله الحقيقي.
“الوقت لا يمكن عكسه، ما حدث قد حدث. لقد تخطينا نقطة الصواب أو الخطأ بالفعل” قال مو يو “من فضلك، انظر إلى هذا. “
بالعودة إلى حلبة إله المناوشات، كانت هذه النبوءة هي التي أوصلت يون تشي إلى مركز الأضواء. إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي قد إصطدما ببعضهما لأجل الحق في أخذه كتلميذهم المباشر. إمبراطور إله شيتيان أراد إعادته إلى المنطقة الإلهية الجنوبية، لقد عرض إمبراطور إله براهما السماوي أن يتزوج ابنته لـ يون تشي وعاهل التنين تبنّاه أمام الجميع…
“انها عن يون تشي” قال رئيس شيوخ السر السماوي الثلاثة. كان عالم السرّ السماوي العالم الأكثر تفردًا بين جميع العوالم العلوية. بطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء يفلت من علمهم.
“سيدي” الموقر تاي يو دخل وانحنى من بعيد.
شعر إمبراطور إله السماء الخالدة باندلاع من العواطف المعقدة عندما تذكّر الماضي. قال، “هذا العجوز لم ينسَ النبوءة، بالطبع. إن يون تشي هو الحامل الوحيد لميراث إله خلق، لذا فليس من المستغرب أن يكون الشخص الذي يكسر الحدود الحالية لعالمنا. ولا تزال نبوءات السلف العظيم هاوتيان صادقة حتى النهاية”
“جهز السفينة على الفور” قال تشياني فانتيان “سنطارد إمبراطور إله السماء الخالدة”
“لا، هذا فقط النصف الأول من نبوءة أسلافنا. وهناك النصف الثاني الذي لم نريه لأحد “.
لا، هو لم يندم. كان سيختار نفس الخيار حتى لو كانت لديه فرصة ثانية، صحيح أن رضيع الشر منع آلهة الشيطان من غزو الفوضى البدائية و أنقذ عالم الاله، لكنه ما كان ليترك تلك الفرصة ليقضي عليها مرة واحدة وإلى الأبد.
“أوه؟” إمبراطور إله السماء الخالدة كان على وشك أن يسأل عما كان عليه عندما انجذبت عيناه فجأة إلى الصفحة.
بطبيعة الحال، كان “الخطأ الفادح” الذي كانت تشير إليه هو إرسال يون تشي بعيداً بحجر وهم الفارغ بينما كانت لا تزال مفتونة بطبعة العبد.
“جهز السفينة فورا”
ظهر سطرين جديدين تحت هذه النبوة المعروفة جيدا:
تشياني فانتيان كان ينتظر بجانبها طوال هذا الوقت عندما أحسّ أنّ تشياني يينغ إير قد استيقظت، استدار أخيراً ليراها.
لذلك لم يستطع ان يقف مكتوف الأيدي ويتجاهل القول: “الشر سيجلب مذبحة اله الشيطان” !
الفضيلة ستؤدي إلى السلام الأبدي.
لقد كان إنعكاساً للسطر الأخير من النبوءة!
بالعودة إلى حلبة إله المناوشات، كانت هذه النبوءة هي التي أوصلت يون تشي إلى مركز الأضواء. إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي قد إصطدما ببعضهما لأجل الحق في أخذه كتلميذهم المباشر. إمبراطور إله شيتيان أراد إعادته إلى المنطقة الإلهية الجنوبية، لقد عرض إمبراطور إله براهما السماوي أن يتزوج ابنته لـ يون تشي وعاهل التنين تبنّاه أمام الجميع…
الشر سيجلب مذبحة إله الشيطان.
“…!” كان هناك صمت قصير، وقفز إمبراطور إله السماء الخالدة فجأة على قدميه مصعوقًا.
1524 – نبوءة إله الشيطان
“السطرين الأخيرين من النبوءة ظهرا لنا خلال مؤتمر الاه العميق. ولكن يون تشي لم يكن شريراً ولا شيطانياً في ذلك الوقت، وكان يتمتع بعينين صافيتين وهالة نقية على الرغم من شخصيته العنيدة. وهذا هو السبب في أننا لم نعلن السطرين الأخيرين من هذه النبوءة على الملأ “.
إمبراطور إله السماء الخالدة قال ببطئ، “نحن سنسافر إلى … نجم… القطب … الازرق!”
“في وقت لاحق، طابقت أفعال يون شي تماما الخط القائل ‘الفضيلة ستؤدي إلى السلام الأبدي’. استيقظ رضيع الشر، وعادت إمبراطورة الشيطان، وآتت آلهة الشيطان، ولكن بسببه … تركت إمبراطورة الشيطان عمدا الفوضى البدائية ومنعت آلهة الشيطان من الظهور، وكان رضيع الشر مستعدا للبقاء في العوالم السفلى وتجنب الصراع مع عالم الاله إلى الأبد “.
بعد طرح السؤال مباشرة، دخل شخص الغرفة بلمح البصر وانحنى خلف تشياني فانتيان. قال الشخص على وجه الاستعجال: “يا سيدي، إن عالم إله السماء الخالدة أرسل لنا رسالة عاجلة. إن إمبراطور إله السماء الخالدة الآن في الطريق إلى مسقط رأس يون تشي لإجبار الشيطان يون تشي على إظهار نفسه. يبدو أنه كوكب يعيش فيه يدعى ‘نجم القطب الأزرق’ نحو الشرق”
عالم إله عاهل براهما.
“نبوءة السلف العظيمة صحيحة تماماً وما دام يون تشي على قيد الحياة، فإن العالم قادر على تحقيق السلام الأبدي “.
لأن السلف العظيم عالم إله السماء الخالدة كان أفضل أصدقاء لسلف العظيم عالم السر السماوي. وأول نبوة تفوه بها هي ان عالم إله السماء الخالدة سيصير عالم ملكي، ومنذ ذلك الحين لم تخطئ اية نبوة من نبوات عالم السر السماوي هذا الهدف.
بالعودة إلى حلبة إله المناوشات، كانت هذه النبوءة هي التي أوصلت يون تشي إلى مركز الأضواء. إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي قد إصطدما ببعضهما لأجل الحق في أخذه كتلميذهم المباشر. إمبراطور إله شيتيان أراد إعادته إلى المنطقة الإلهية الجنوبية، لقد عرض إمبراطور إله براهما السماوي أن يتزوج ابنته لـ يون تشي وعاهل التنين تبنّاه أمام الجميع…
شفاه إمبراطور إله السماء الخالدة بدأت ترتجف… ثم يداه … ثم جسده بأكمله.
“استعد فورا!” اومأ إمبراطور إله السماء الخالدة برأسه قليلا قبل ان يقول بقسوة “ونشر الأخبار في أقصر وقت ممكن!”
“لكن الآن … يون تشي تحول إلى شيطان! إمبراطور إله السماء الخالدة، هل تفهم ما يعنيه هذا؟ “
“…” يرتجف بؤبؤي إمبراطور إله السماء الخالدة كورقة، ويفقدون ألوانهم ببطء.
طاقة الظلام العميقة كانت طاقة سلبية عميقة عندما تصل المشاعر السلبية لكائن حي إلى حد معين، سوف تشوه طاقتهم العميقة وتحولها إلى طاقة ظلامية عميقة… هذا التحوّل كان نادرًا جدًّا، لكنه لم يحدث قطّ في تاريخ عالم الاله.
في الواقع، كان هذا معلوما بين العوالم العليا.
الشر سيجلب مذبحة إله الشيطان.
رفع كفّه قليلا، وظهر كتاب ابيض ضخم بعد ومضة من الطاقة العميقة. الكتاب كان عرضه على الأقل عشرة أمتار وكان يتوهج برفق وكانت الهالة القديمة والمقدسة تنبع منه.
كان لديه ندم واحد مع ذلك، ان مأزق يون تشي الحالي لم يكن ما أراد أن يراه.
بالأمس بلغ حزن يون تشي وغضبه وكراهيته حدا حرجا وتحول إلى شر محض. طاقة الظلام العميقة ظهرت بعد ذلك.
لقد كان إنعكاساً للسطر الأخير من النبوءة!
خارج المنطقة الإلهية الشرقية، أولئك الذين لم يلتقوا قط بعضو من عالم السرّ السماوي لم يؤمنوا بأسرارهم. حتى ان البعض اعتقدوا انه مجرد هراء.
قال مو وين: “نحن نعتقد أن يون تشي لم يكن شخصاً شيطانيا في البداية، ولم تكن لديه قط طاقة الظلام العميقة. الناس الشياطين كائنات شيطانية اعوج الشر قلوبهم وكل ما يرغبون فيه هو الفوضى والكوارث. إذا كان يون تشي شخصاً شيطانياً، فما كان ليفعل كل ما في وسعه لإنقاذ عالم الاله. لذلك نعتقد ان طاقته الظلامية العميقة وصلت اليه بالأمس فقط”
“جهز السفينة على الفور” قال تشياني فانتيان “سنطارد إمبراطور إله السماء الخالدة”
… هل كان حقا يقود شخصا له “قلب مقدس”، رجل تنبأ بأنه سيجلب السلام الأبدي للعالم … إلى شخص شيطاني؟
طاقة الظلام العميقة كانت طاقة سلبية عميقة عندما تصل المشاعر السلبية لكائن حي إلى حد معين، سوف تشوه طاقتهم العميقة وتحولها إلى طاقة ظلامية عميقة… هذا التحوّل كان نادرًا جدًّا، لكنه لم يحدث قطّ في تاريخ عالم الاله.
“نبوءة السلف العظيمة صحيحة تماماً وما دام يون تشي على قيد الحياة، فإن العالم قادر على تحقيق السلام الأبدي “.
في الواقع، كان هذا معلوما بين العوالم العليا.
“نبوءة السلف العظيمة صحيحة تماماً وما دام يون تشي على قيد الحياة، فإن العالم قادر على تحقيق السلام الأبدي “.
“أبي الملكي” قالت تشياني يينغ إير بينما تجبر نفسها على النهوض. كان صوتها لا يزال ضعيفا، لكن بؤبؤها استعادوا الضغط المخيف. “لقد ارتكبت يينغ إير خطأ فادحاً”
بعبارة أخرى، تحول يون تشي المفاجئ إلى شخص شيطاني لم يكن لأنه كان شخص شيطاني منذ البداية… كان ذلك لأنهم دفعوه عبر الخط.
“هذا ليس سبب وجودي هنا يا سيدي” قال الموقر تاي يو. “شيوخ السر السماوي الثلاثة، مو يو، مو وين، ومو تشي جاءوا لرؤيتك. يقولون ان لديهم شيئا مهما يجب ان يخبروك به مهما كان، شيئا يتعلق بسلام عالم الاله”
بالأمس بلغ حزن يون تشي وغضبه وكراهيته حدا حرجا وتحول إلى شر محض. طاقة الظلام العميقة ظهرت بعد ذلك.
غرق إمبراطور إله السماء الخالدة إلى كرسيه بشدّة، بشرته أصبحت باهتة بسرعة …ولم يكن لديه أدنى شك في أن شيوخ السر السماوي الثلاثة كانوا يخبرونه بالحقيقة. والواقع أن نظريتهم بأن يون تشي لم يكن في الأصل شخصاً شيطانياً كانت لها أصداء كاملة في أفكاره الخاصة.
كان قد تفاعل مع يون تشي مرات عديدة في الماضي، وكان أغلب أباطرة إله والسادة الإلهيين في عالم الاله قد التقوا به من قبل. إذا كان لديه طاقة ظلامية عميقة حقاً لكان أحدهم سيلاحظ شيئاً.
علاوة على ذلك، فقد حظي يون تشي باعتراف ملكة التنين في المنطقة الإلهية الغربية ذاتها، وكان بوسعه أن يزرع طاقة الضوء العميقة! يجب أن يكون لدى المرء “الجسد المقدس” الأسطوري أو “القلب المقدس” لزراعة طاقة الضوء العميقة … ويون تشي قام بتنقية رضيع الشر من الطاقة الشيطانية داخل جسده بواسطة طاقة الضوء العميقة من قبل. كان من المستحيل تزييف شيء كهذا.
“ادعوهم للدخول”
كان من المستحيل أن يكون شخصاً شريراً في ذلك الوقت!
شعر إمبراطور إله السماء الخالدة باندلاع من العواطف المعقدة عندما تذكّر الماضي. قال، “هذا العجوز لم ينسَ النبوءة، بالطبع. إن يون تشي هو الحامل الوحيد لميراث إله خلق، لذا فليس من المستغرب أن يكون الشخص الذي يكسر الحدود الحالية لعالمنا. ولا تزال نبوءات السلف العظيم هاوتيان صادقة حتى النهاية”
… هل كان حقا يقود شخصا له “قلب مقدس”، رجل تنبأ بأنه سيجلب السلام الأبدي للعالم … إلى شخص شيطاني؟
الشر سيجلب مذبحة إله الشيطان.
“لا، هذا فقط النصف الأول من نبوءة أسلافنا. وهناك النصف الثاني الذي لم نريه لأحد “.
“كنت مخطئ … كنت … مخطئ” تمتم في ذهول.
“…!” كان هناك صمت قصير، وقفز إمبراطور إله السماء الخالدة فجأة على قدميه مصعوقًا.
ظهر سطرين جديدين تحت هذه النبوة المعروفة جيدا:
“إمبراطور إله السماء الخالدة، سواء كان صحيحا أو خاطئا، لم يعد مهما في هذه المرحلة” قال مو يو بشدة “حتى لو كنت … أنت يجب أن تعمل لإيقافه من النمو بقدر ما وبأسرع وقت ممكن!”
……
“لا يمكننا البتة ان نسمح بحدوث ‘مذبحة إله الشيطان’ “
الواقع أن السبب الذي جعل إمبراطور إله السماء الخالدة يقدِّر يون تشي حق قدره بقدر تقديره له كان يرجع إلى حد كبير إلى عبارة “سيعود إله الحقيقي”.
“بعبارة أخرى” أضاف مو تشي “يتعين علينا أن نبذل قصارى جهدنا لقتل يون تشي! ليس هناك تغيير في حقيقة أنه شيطان … لذا نحن قطعا، مطلقا لا يمكن أن نسمح له الوقت للنمو أكثر! “
في القريب العاجل، طاردت سفينة عميقة من عالم إله عاهل براهما ولاحقت سفينة عالم إله السماء الخالدة العميقة. لم يكن الوحيد وكانت عدد لا يحصى من السفن العميقة عالية المستوى تغادر أيضا من عالمها النجمي وتحلق في الاتجاه نفسه…
في القريب العاجل، طاردت سفينة عميقة من عالم إله عاهل براهما ولاحقت سفينة عالم إله السماء الخالدة العميقة. لم يكن الوحيد وكانت عدد لا يحصى من السفن العميقة عالية المستوى تغادر أيضا من عالمها النجمي وتحلق في الاتجاه نفسه…
“لا تستطيع! “
عيون إمبراطور إله السماء الخالدة تركّز في آن واحد. وقف فجأة على رجليه وصرخ: “تاي يو!”
طاقة الظلام العميقة كانت طاقة سلبية عميقة عندما تصل المشاعر السلبية لكائن حي إلى حد معين، سوف تشوه طاقتهم العميقة وتحولها إلى طاقة ظلامية عميقة… هذا التحوّل كان نادرًا جدًّا، لكنه لم يحدث قطّ في تاريخ عالم الاله.
الموقر تاي يو ظهر بلمح البصر.
“جهز السفينة فورا”
… إلى حيث كان يتواجد نجم القطب الأزرق.
الموقّر تاي يو أدرك أن كآبة إمبراطور إله السماء الخالدة قد زالت وقد فاجأته الهالة والنظرة في عينيه. سأل “نعم، سيدي … إلى أين نتجه؟”
الشر سيجلب مذبحة إله الشيطان.
بعد عودة إمبراطورة الشيطان إلى الفوضى البدائية، كان يون تشي منشغلاً بمهمة إنقاذ العالم من الدمار. حتى قوة إله الشر كانت بذرة أدت في النهاية إلى إنقاذ العالم … يون تشي يستحق لقب “إبن الاله القديس” مهما كان. لولاه، لكان عالم الاله قد تحول لمطهر من المصائب بالفعل.
إمبراطور إله السماء الخالدة قال ببطئ، “نحن سنسافر إلى … نجم… القطب … الازرق!”
… هل كان حقا يقود شخصا له “قلب مقدس”، رجل تنبأ بأنه سيجلب السلام الأبدي للعالم … إلى شخص شيطاني؟
كل شيء تغير في اللحظة التي ضرب فيها رضيع الشر.
الموقر تاي يو عابس. كانت هذه المرة الأولى التي سمع بها عن هذا الكوكب، لكنه سرعان ما ادرك ما يقوله إمبراطور إله السماء الخالدة وهتف بصدمة: “هل هذا هو مسقط رأس الشيطان؟”
“لا تستطيع! “
لا، هو لم يندم. كان سيختار نفس الخيار حتى لو كانت لديه فرصة ثانية، صحيح أن رضيع الشر منع آلهة الشيطان من غزو الفوضى البدائية و أنقذ عالم الاله، لكنه ما كان ليترك تلك الفرصة ليقضي عليها مرة واحدة وإلى الأبد.
“استعد فورا!” اومأ إمبراطور إله السماء الخالدة برأسه قليلا قبل ان يقول بقسوة “ونشر الأخبار في أقصر وقت ممكن!”
“اذهب الآن!”
لقد مر يوم واحد دون أي أخبار على الإطلاق.
الموقر تاي يو غادر على الفور مع أوامره. خيّم ظلّ قاتم على السماء الخالدة، لكن جسده كان يرتجف ويتعرق عرقا باردا. لقد بدا وكأنه يعاني من مرض فظيع.
“أوه؟” إمبراطور إله السماء الخالدة كان على وشك أن يسأل عما كان عليه عندما انجذبت عيناه فجأة إلى الصفحة.
خارج المنطقة الإلهية الشرقية، أولئك الذين لم يلتقوا قط بعضو من عالم السرّ السماوي لم يؤمنوا بأسرارهم. حتى ان البعض اعتقدوا انه مجرد هراء.
“لكن الآن … يون تشي تحول إلى شيطان! إمبراطور إله السماء الخالدة، هل تفهم ما يعنيه هذا؟ “
إلا أن عالم السر المساوي كان أسطوري في المنطقة الإلهية الشرقية. عالم إله السماء الخالدة وثق خصوصا بنبواتهم دون قيد أو شرط تقريبا.
“إمبراطور إله السماء الخالدة، سواء كان صحيحا أو خاطئا، لم يعد مهما في هذه المرحلة” قال مو يو بشدة “حتى لو كنت … أنت يجب أن تعمل لإيقافه من النمو بقدر ما وبأسرع وقت ممكن!”
لأن السلف العظيم عالم إله السماء الخالدة كان أفضل أصدقاء لسلف العظيم عالم السر السماوي. وأول نبوة تفوه بها هي ان عالم إله السماء الخالدة سيصير عالم ملكي، ومنذ ذلك الحين لم تخطئ اية نبوة من نبوات عالم السر السماوي هذا الهدف.
“جهز السفينة على الفور” قال تشياني فانتيان “سنطارد إمبراطور إله السماء الخالدة”
في الواقع، كان هذا معلوما بين العوالم العليا.
الواقع أن السبب الذي جعل إمبراطور إله السماء الخالدة يقدِّر يون تشي حق قدره بقدر تقديره له كان يرجع إلى حد كبير إلى عبارة “سيعود إله الحقيقي”.
“لكن الآن … يون تشي تحول إلى شيطان! إمبراطور إله السماء الخالدة، هل تفهم ما يعنيه هذا؟ “
لذلك لم يستطع ان يقف مكتوف الأيدي ويتجاهل القول: “الشر سيجلب مذبحة اله الشيطان” !
هو من دفع يون تشي للتحول إلى شيطان وإذا تحققت هذه النبوة المرعبة، فسيصير دون شك الخاطئ المطلق في عالم الاله الى الابد!
“استعد فورا!” اومأ إمبراطور إله السماء الخالدة برأسه قليلا قبل ان يقول بقسوة “ونشر الأخبار في أقصر وقت ممكن!”
……
“أوه؟” إمبراطور إله السماء الخالدة كان على وشك أن يسأل عما كان عليه عندما انجذبت عيناه فجأة إلى الصفحة.
عالم إله عاهل براهما.
“جهز السفينة فورا”
داخل تشكيل قلب براهما، كانت تشياني يينغ إير قد تعافت أخيراً من غيبوبتها.
تدمير روحها براهما تسبب في ضرر رهيب لروحها الحقيقية. على الرغم من أنها شُفيت بتشكيل قلب براهما، كانت فاقدة الوعي ليوم كامل، كان من المستحيل شفاؤها بالكامل.
“سيدي” الموقر تاي يو دخل وانحنى من بعيد.
اليوم، شيوخ السر السماوي الثلاثة كانوا سيفعلون نفس الشيء مرة أخرى. مدّوا ذراعيهم واستجمعوا طاقة خاصة وعميقة كانت فريدة في عالم السرّ السماوي داخل راحة أيديهم.
تشياني فانتيان كان ينتظر بجانبها طوال هذا الوقت عندما أحسّ أنّ تشياني يينغ إير قد استيقظت، استدار أخيراً ليراها.
الفضيلة ستؤدي إلى السلام الأبدي.
“أبي الملكي” قالت تشياني يينغ إير بينما تجبر نفسها على النهوض. كان صوتها لا يزال ضعيفا، لكن بؤبؤها استعادوا الضغط المخيف. “لقد ارتكبت يينغ إير خطأ فادحاً”
عندما تظهر المحنة السماوي ذو التسع المراحل،
بطبيعة الحال، كان “الخطأ الفادح” الذي كانت تشير إليه هو إرسال يون تشي بعيداً بحجر وهم الفارغ بينما كانت لا تزال مفتونة بطبعة العبد.
“نبوءة السلف العظيمة صحيحة تماماً وما دام يون تشي على قيد الحياة، فإن العالم قادر على تحقيق السلام الأبدي “.
“انها عن يون تشي” قال رئيس شيوخ السر السماوي الثلاثة. كان عالم السرّ السماوي العالم الأكثر تفردًا بين جميع العوالم العلوية. بطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء يفلت من علمهم.
“هذا لم يعد مهماً” قال تشياني فانتيان “أخبريني، أين مسقط رأس يون تشي؟”
إمبراطور إله السماء الخالدة رفع حواجبه قليلا. لم يسبق لشيوخ السر السماوي الثلاث أن تكلموا بلا فائدة، وزيارتهم المفاجئة لا بد أن تحمل معنى عظيما.
بعد طرح السؤال مباشرة، دخل شخص الغرفة بلمح البصر وانحنى خلف تشياني فانتيان. قال الشخص على وجه الاستعجال: “يا سيدي، إن عالم إله السماء الخالدة أرسل لنا رسالة عاجلة. إن إمبراطور إله السماء الخالدة الآن في الطريق إلى مسقط رأس يون تشي لإجبار الشيطان يون تشي على إظهار نفسه. يبدو أنه كوكب يعيش فيه يدعى ‘نجم القطب الأزرق’ نحو الشرق”
ظهر النقش على الصفحة الأولى من كتاب إله سر الشريعة السماوي أمام أعينهم مرة أخرى:
الشر سيجلب مذبحة إله الشيطان.
“…!” تشياني فانتيان عبس بشدة عندما سمع هذا.
الشر سيجلب مذبحة إله الشيطان.
خطته الأصلية كانت السفر إلى مسقط رأس يون تشي سراً بعد الحصول على مكان تواجده من تشياني يينغ إير… لم يتطلب الأمر عبقرياً لمعرفة أن مسقط رأس يون تشي لا يمكن أن يكون عادياً ربما يخفي سراً فظيعاً.
داخل تشكيل قلب براهما، كانت تشياني يينغ إير قد تعافت أخيراً من غيبوبتها.
لم يتوقع أن يغير إمبراطور إله السماء الخالدة رأيه فجأة ويفسد خططه.
1524 – نبوءة إله الشيطان
“جهز السفينة على الفور” قال تشياني فانتيان “سنطارد إمبراطور إله السماء الخالدة”
الواقع أن السبب الذي جعل إمبراطور إله السماء الخالدة يقدِّر يون تشي حق قدره بقدر تقديره له كان يرجع إلى حد كبير إلى عبارة “سيعود إله الحقيقي”.
في القريب العاجل، طاردت سفينة عميقة من عالم إله عاهل براهما ولاحقت سفينة عالم إله السماء الخالدة العميقة. لم يكن الوحيد وكانت عدد لا يحصى من السفن العميقة عالية المستوى تغادر أيضا من عالمها النجمي وتحلق في الاتجاه نفسه…
“انها عن يون تشي” قال رئيس شيوخ السر السماوي الثلاثة. كان عالم السرّ السماوي العالم الأكثر تفردًا بين جميع العوالم العلوية. بطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء يفلت من علمهم.
… إلى حيث كان يتواجد نجم القطب الأزرق.
بواسطة :
![]()
