شوانيين الشاطىء الأخر (1)
كانت من الواضح على مستوى أباطرة إله!
يون تشي ألقي به بعيداً. وقد استعاد بؤبؤيه عديمو اللون تركيزهم فورا تقريبا عندما انعكس الشكل المألوف في بؤبؤيه. في تلك اللحظة، شعر وكأنه تعمق أكثر في عالم الأحلام عندما صرخ في ذهول، “سيـ …دتي…؟”
الكلمة الحمراء بالدم انتشرت ببطئ على فستانها الأبيض وبدا الأمر قاتما وحزينا للغاية.
سبلوش!
شيا تشينغيو حركت رأسها قليلاً وألقت نظرة خاطفة على الكلمة الدامية بصمت. عندما نظرت بعيداً لم يكن هناك شيء من العاطفة في عينيها وقد لا يكون هناك أي دفء متبادل، أو فاقد الوعي، أو غير مؤكد في عينيها مرة أخرى.
“ستذكرين عقد زواجنا الممزق مرة أخرى، أليس كذلك؟ أنا أخبرك أنه عديم الفائدة ولا يزال سجل زواجنا محفوظا بشكل رائع في مدينة السحاب العائمة، وشهود زفافنا على قيد الحياة وعلى ما يرام”
الكلمة والكراهية الدامية بداخلها اخترقت قلب وروح الجميع كشفرة مسممة…
أعين الجميع مركزة عليها في نفس الوقت … لم يروا قط مثل هذا الزوج البارد من العيون، بارد بما يكفي لتجميد العالم إلى جحيم متجمد.
كان لدى هذا الرجل هالة القديس التي لا مثيل لها في عالم الاله، لكنه اختار أن يعود إلى العوالم السفلى مع رضيع الشر بدلا من ذلك.
كانت من الواضح على مستوى أباطرة إله!
جاء إلى نجم القطب الأزرق على الرغم من أنه كان يعلم أن هناك احتمال مئة بالمئة أن يموت. لقد أظهر مدى أهمية عائلته بالنسبة له أكثر أهمية من حياته… أهم بكثير من حياته.
“هل نسيت؟ كنا بالفعل … “
لكن شيا تشينغيو أبادت كل شيء أمامه.
كان الأمر ببساطة لا يصدق!
لم يكونوا يون تشي، ولكن حتى هم يمكن أن يشعر القسوة الفظيعة وخنق الفعل. كان من المستحيل قياس مدى كره يون تشي لـ شيا تشينغيو الآن… مهما كانت كمية الكراهية فلا يمكن عكس الوقت.
……
هدأت العاصفة المكانية ببطء هذه المرة، ما صدمهم لم يكن غبار كوكب متداعى، بل هالة فوضوية من الدماء واليأس.
AhmedZirea
كانت دماء أرواح لا حصر لها، والأرواح الحزينة التي لم تتبدد بالكامل … بقي الجميع صامتين لفترة طويلة جدا، حتى اباطرة إله شعروا بدرجات متفاوتة من عدم الارتياح.
أغلق يون تشي عينيه وتوقف عن الكلام بعد ذلك. كان العالم بارداً ومظلماً وميتاً … لقد أنقذ العالم. وياسمين أنقذت العالم أيضاً ولكن نفس الأشخاص انقلبوا عليهم، فأخرجوا ياسمين من الفوضى البدائية باسم معاقبة رضيع الشر، وحاصروه إلى طريق مسدود باسم معاقبة شخص شيطان.
تدمير كوكب بأكمله كان دين من الدم كان أكبر من أن يوصف… عدد القتلى وحده كان في تريليونات.
حرفيا كل شخص كان يرتدي تعبير الصدمة على وجهه. حتى أباطرة إله لم يكونوا استثناء!
“جيد جدا.” حدقت بشكل واضح في يون تشي. “بهذا، الرابطة ستنفصل بالكامل”
السيف المُحاط بالطاقة الأرجوانية إنحدر ببطء نحو يون تشي. لمسة واحدة قد تقضي عليه في لحظة ولكن حتى توهجها الأرجواني الغني لم يكن ليزيل رمادية بشرة يون تشي المميتة. فلا كراهيته ولا غضبه يمكن ان يشعرا به. كما لو أنه كان شخصاً ميتاً.
……
1529 – شوانيين الشاطىء الأخر (1)
“هل نسيت؟ كنا بالفعل … “
سبلوش!
“ستذكرين عقد زواجنا الممزق مرة أخرى، أليس كذلك؟ أنا أخبرك أنه عديم الفائدة ولا يزال سجل زواجنا محفوظا بشكل رائع في مدينة السحاب العائمة، وشهود زفافنا على قيد الحياة وعلى ما يرام”
توقفت شيا تشينغيو أخيراً عن الكلام وتوقعت هالة من الإزدراء. “هل ستتحول إلى شبح يبكي، أو شيطان حاقد في جحيم ما بعد الموت؟ … هذه الملكة تتطلع بشوق لذلك اليوم الآن … مت! “
“وفقا لقوانين مدينة السحاب العائمة، نحن زوج وزوجة ما لم أطلقك، أو إذا قدمتِ دليلا على فشلي في الوفاء بمسؤولياتي كزوج امام المحكمة واجتزتِ عملية معقدة لإلغاء الزواج! وإلا سنكون دائماً زوجاً وزوجة! أتعتقدين أن تمزيق عقد الزواج يعتبر إلغاء رسمي للزواج؟ همف! إمبراطورة إله القمر الجديدة طفولية جداً”
كلمات جي يوان ظلت تتردد بفوضى داخل رأسه… ولم يعد قادراً على تذكر إجابته الخاصة.
……
شعر مو شوانيين كان يرقص، وجهت سيف أميرة الثلج نحو الجبهة واستدعت صورة عنقاء جليدية. لكنها انفجرت على الفور وجمدت كل شيء ضمن عدة ملايين من الكيلومترات في جحيم متجمد.
قبل شهرين فقط، قام يون تشي بتلفيق حواجبه، والتواء شفتيه وتذكيرها بقواعد مدينة السحاب العامة بلهجة تحذيرية … وكان قد قال لها إن قواعد المدينة ينبغي اتباعها لأنها كانت متزوجة هناك، وأن تمزيق عقد الزواج لا يهم. انها دائما تكون زوجته ما لم يبدأ الطلاق.
حرفيا كل شخص كان يرتدي تعبير الصدمة على وجهه. حتى أباطرة إله لم يكونوا استثناء!
لم تنسَ ذلك ولم ينساها أيضاً.
“جيد جدا.” حدقت بشكل واضح في يون تشي. “بهذا، الرابطة ستنفصل بالكامل”
أغلق يون تشي عينيه وتوقف عن الكلام بعد ذلك. كان العالم بارداً ومظلماً وميتاً … لقد أنقذ العالم. وياسمين أنقذت العالم أيضاً ولكن نفس الأشخاص انقلبوا عليهم، فأخرجوا ياسمين من الفوضى البدائية باسم معاقبة رضيع الشر، وحاصروه إلى طريق مسدود باسم معاقبة شخص شيطان.
“ووجي، أرجوك تراجع للحظة”
الشخص الذي أثار كل شيء كان امبراطور إله الذي كان يحترمه ويثق به أكثر من غيره، إمبراطور إله السماء الخالدة. الشخص الذي دمر بكل قسوة كل ما كان يملكه هو الشخص الأقل حمايه منه ؛ المرأة التي لطالما كان مُمتناً وممتناً لها، تشينغيو.
تشياني يينغ إير قاطعتها في المرة الأولى ومو شوانيين في الثانية. وفي كلتا المرتين، أحبط شيء غير متوقع على الاطلاق محاولات اعدامها دون ان يكتشفه اباطرة إله.
هيه …
في الجبهة توجه إمبراطور إله السماء الخالدة نحو يون تشي بدلاً من الانشغال بمو شوانيين. المسافة بينه وبين يون تشي اختصرت على الفور.
“أجبني، يون تشي. هل تعتقد أن هذا العالم يستحق تضحيتي … “
لكن شيا تشينغيو أبادت كل شيء أمامه.
“هل تعتقد أن هذا العالم يستحق تضحيتي …”
توقفت شيا تشينغيو أخيراً عن الكلام وتوقعت هالة من الإزدراء. “هل ستتحول إلى شبح يبكي، أو شيطان حاقد في جحيم ما بعد الموت؟ … هذه الملكة تتطلع بشوق لذلك اليوم الآن … مت! “
“هل هذا العالم يستحق تضحيتي …”
على الجانب الآخر، تحرك إمبراطور إله براهما السماوي تقريبا بعد إمبراطور إله السماء الخالدة. ومع ذلك، هو كان يتّجه نحو مو شوانيين.
كلمات جي يوان ظلت تتردد بفوضى داخل رأسه… ولم يعد قادراً على تذكر إجابته الخاصة.
الكلمة والكراهية الدامية بداخلها اخترقت قلب وروح الجميع كشفرة مسممة…
“ووجي، أرجوك تراجع للحظة”
كانت من الواضح على مستوى أباطرة إله!
“نعم.” يوي ووجي تراجع بعيدا، بعيدا، تاركا يون تشي وشيا تشينغيو وحدهما.
……
السيف المُحاط بالطاقة الأرجوانية إنحدر ببطء نحو يون تشي. لمسة واحدة قد تقضي عليه في لحظة ولكن حتى توهجها الأرجواني الغني لم يكن ليزيل رمادية بشرة يون تشي المميتة. فلا كراهيته ولا غضبه يمكن ان يشعرا به. كما لو أنه كان شخصاً ميتاً.
صُدم الجمع المذهل مرة أخرى باستعراض القوة. عرف الجميع أن إمبراطورة التنين الأزرق للمنطقة الإلهية الغربية كانت أقوى ممارسي المياه العميقة، لذلك كانت صدمتها أعظم من كل شخص آخر الحاضر. أجابت دون تفكير: “منذ متى كان لدى عالم الاله شخص مثلها!”
الجميع لديه شيء يقدرونه أكثر ويمكن ان تكون القوة، السلطة، المحبة، الثروة، الحياة، وهلم جرا. الرجل تحت سيف البرج الأرجواني الالهي لم يخسر أثمن شيء في حياته فحسب… لقد فقد كل شيء كان يقدره.
سبلوش!
كل هذا كان ساخراً وقاسياً. كان كافياً لتدمير حتى أكثر الإرادة عناداً، ربما كان الموت أفضل شيء لـ يون تشي الآن. العيش … سيكون مثل العيش في الظلام الأبدي.
الكلمة والكراهية الدامية بداخلها اخترقت قلب وروح الجميع كشفرة مسممة…
“هذه الملكة تفترض أنه لا ضرر من إخبارك بشيء واحد قبل أن تموت”
قد لا يكونوا على أقصى درجات الانتباه لأن يون تشي كان غير مؤذ تماما بالنسبة لهم، ولكن كان هناك ثلاثة عشر إمبراطور إله، وعشرات من ملوك براهما والأوصياء، ومئات من ملوك العوالم العليا في المنطقة، ولم يلاحظ أي منهم أن القاتل كان مختبئاً على بعد ستين متراً فقط من شيا تشينغيو!
قالت شيا تشينغيو ببطء، “لقد قالت لك هذه الملكة أمس أن هناك شيئا تحتاج إلى التحدث إليك عنه عندما يحين الوقت المناسب، ولكن … يبدو أن مثل هذا الوقت لن يأتي أبدا. وفي هذه الحالة، من الأفضل ان أخبرك الآن”
قد لا يكونوا على أقصى درجات الانتباه لأن يون تشي كان غير مؤذ تماما بالنسبة لهم، ولكن كان هناك ثلاثة عشر إمبراطور إله، وعشرات من ملوك براهما والأوصياء، ومئات من ملوك العوالم العليا في المنطقة، ولم يلاحظ أي منهم أن القاتل كان مختبئاً على بعد ستين متراً فقط من شيا تشينغيو!
انحنت إلى الأمام قليلاً وخفضت صوتها حتى كان يون تشي هو الوحيد الذي يستطيع سماعها. “شين شي… ماتت”
شعر مو شوانيين كان يرقص، وجهت سيف أميرة الثلج نحو الجبهة واستدعت صورة عنقاء جليدية. لكنها انفجرت على الفور وجمدت كل شيء ضمن عدة ملايين من الكيلومترات في جحيم متجمد.
“…” ارتجف بؤبؤي يون تشي الرماديين قليلا.
حرفيا كل شخص كان يرتدي تعبير الصدمة على وجهه. حتى أباطرة إله لم يكونوا استثناء!
“منذ فترة، ذهبت هذه الملكة الى عالم إله التنين واكتشفت ان أرض سامسارا المحرمة دُمِّرت تماما. فقد ماتت جميع النباتات، ولم يعد أحد موجودا، واستهلكت طاقة روحها بالكامل ” شيا تشينغيو قالت بصوت فقط يون تشي يستطيع سماعه. “لاحقا، ذهبت هذه الملكة الى وسط أرض سامسارا المحرمة ووجدت بركة دم في الوسط. على الرغم من مرور وقت طويل، لم يبد الدم أي علامات على الجفاف على الإطلاق… لأنه كان به هالة مضيئة نقية”
توقفت شيا تشينغيو أخيراً عن الكلام وتوقعت هالة من الإزدراء. “هل ستتحول إلى شبح يبكي، أو شيطان حاقد في جحيم ما بعد الموت؟ … هذه الملكة تتطلع بشوق لذلك اليوم الآن … مت! “
“هل يمكنك أن تحزر دم من كان؟”
في هذه الأثناء، أخذ إمبراطور إله السماء الخالدة ضربة مضاعفة بعد أن صرخ بلقب “ملكة عالم اغنية الثلج”. واندفع بجنون نحو مو شوانيين، وأغلق المكان الذي كانت فيه مو شوانيين ويون تشي أثناء صياحه: “إن يون تشي لديه حجر وهم الفراغ!”.
يون تشي، “…”
كان الأمر ببساطة لا يصدق!
“عرفت منذ زمن بعيد ان أمرا ما حدث لها، ولكنك لم تقلق قط لأنك اعتقدت انه ما من أحد في العالم يستطيع ان يؤذيها. أما الشخص الذي يستطيع، فقد ظننتَ انه آخر شخص في العالم سيؤذيها. ولكن في الواقع … لقد قللت تماما من شأن تدني مستوى المرء! “
كل من كان يشاهد من على الهامش كان مصدوما بهذا التحول غير المتوقع للأحداث. الوميض الجليدي جاء من سيف أبيض لا عيب فيه مغطى بوهج أزرق، وكانت تأرجحه امرأة ذات شعر أزرق بدت وكأنها جنية جليد من الحلم.
“انت اكثر خبرة بكثير من نظرائك، وظننتم انك اكتشفت معنى البشرية بعد كل السنوات التي قضيتها في العوالم السفلية. لكن هذا ليس بصحيح، أليس كذلك؟ هل نسيت انك عشت عشرات السنين على الاكثر، في حين ان هؤلاء الناس عاشوا آلاف السنين، إن لم تكن عشرات آلاف السنين؟ … هل تعتقد حقا أنك رأيت كل وجوههم؟ هل تعتقد حقا انك عرفت قوانين النجاة في عالم الاله؟”
“هل تعتقد أن هذا العالم يستحق تضحيتي …”
“…” لم يرد يون تشي على كلماتها على الإطلاق.
AhmedZirea
توقفت شيا تشينغيو أخيراً عن الكلام وتوقعت هالة من الإزدراء. “هل ستتحول إلى شبح يبكي، أو شيطان حاقد في جحيم ما بعد الموت؟ … هذه الملكة تتطلع بشوق لذلك اليوم الآن … مت! “
يون تشي، “…”
سقط سيف البرج الأرجواني الإلهي نحو يون تشي أخيرا… في المرة الأخيرة، تدخّلت المسحورة تشياني يينغ إير بمحاولة إعدامها. ولكن هذه المرة، لا أحد على الإطلاق يمكن أن يمنعها أكثر من ذلك. وبهذا التأرجح، سوف يختفي يون تشي بالكامل من هذا العالم، ومعه ذكرى العالم عنه.
ذلك الهجومِ من الفضاء كان على بعد أقل من 60 متر من شيا تشينغيو… ورغم ذلك لا أحدَ منهم لاحظه حتى كان بالفعل بعد قد فات الأوان!
لكن…
الجميع لديه شيء يقدرونه أكثر ويمكن ان تكون القوة، السلطة، المحبة، الثروة، الحياة، وهلم جرا. الرجل تحت سيف البرج الأرجواني الالهي لم يخسر أثمن شيء في حياته فحسب… لقد فقد كل شيء كان يقدره.
مرة أخرى، حدث شيء في آخر لحظة ممكنة. ومضة زرقاء باردة مصحوبة بنية قتل فظيعة ظهرت من العدم وتحركت مباشرة نحو حنجرة شيا تشينغيو.
شعر مو شوانيين كان يرقص، وجهت سيف أميرة الثلج نحو الجبهة واستدعت صورة عنقاء جليدية. لكنها انفجرت على الفور وجمدت كل شيء ضمن عدة ملايين من الكيلومترات في جحيم متجمد.
كانت نية القتل الباردة هذه قد قمعت لفترة طويلة للغاية. كل المساحة البعيدة عنها آلاف الكيلومترات تجمدت على الفور.
يون تشي ألقي به بعيداً. وقد استعاد بؤبؤيه عديمو اللون تركيزهم فورا تقريبا عندما انعكس الشكل المألوف في بؤبؤيه. في تلك اللحظة، شعر وكأنه تعمق أكثر في عالم الأحلام عندما صرخ في ذهول، “سيـ …دتي…؟”
كان جميع اباطرة إله الثلاثة عشر في المناطق الالهية الثلاث حاضرين، ولكن لم يكن أحد قد رأى ذلك قادما.
“…” ارتجف بؤبؤي يون تشي الرماديين قليلا.
بعد الصدمة، تراجعت شيا تشينغيو على الفور عن المهاجم ورمت يون تشي بعيداً إلى الخلف.
……
كل من كان يشاهد من على الهامش كان مصدوما بهذا التحول غير المتوقع للأحداث. الوميض الجليدي جاء من سيف أبيض لا عيب فيه مغطى بوهج أزرق، وكانت تأرجحه امرأة ذات شعر أزرق بدت وكأنها جنية جليد من الحلم.
علاوة على ذلك، كان هذا الهجوم موجها نحو الحنجرة. لو كانت شيا تشينغيو أي شخص آخر، لو كان سيد إلهي أضعف، لكان الهجوم قد أصاب الهدف بجروح خطيرة أو حتى قتله فوراً.
أعين الجميع مركزة عليها في نفس الوقت … لم يروا قط مثل هذا الزوج البارد من العيون، بارد بما يكفي لتجميد العالم إلى جحيم متجمد.
حرفيا كل شخص كان يرتدي تعبير الصدمة على وجهه. حتى أباطرة إله لم يكونوا استثناء!
“ملكة عالم… أغنية الثلج!” إمبراطور إله السماء الخالدة هتف.
هدأت العاصفة المكانية ببطء هذه المرة، ما صدمهم لم يكن غبار كوكب متداعى، بل هالة فوضوية من الدماء واليأس.
حرفيا كل شخص كان يرتدي تعبير الصدمة على وجهه. حتى أباطرة إله لم يكونوا استثناء!
قوة الجليد الفشيخة!
ذلك الهجومِ من الفضاء كان على بعد أقل من 60 متر من شيا تشينغيو… ورغم ذلك لا أحدَ منهم لاحظه حتى كان بالفعل بعد قد فات الأوان!
كانت من الواضح على مستوى أباطرة إله!
قد لا يكونوا على أقصى درجات الانتباه لأن يون تشي كان غير مؤذ تماما بالنسبة لهم، ولكن كان هناك ثلاثة عشر إمبراطور إله، وعشرات من ملوك براهما والأوصياء، ومئات من ملوك العوالم العليا في المنطقة، ولم يلاحظ أي منهم أن القاتل كان مختبئاً على بعد ستين متراً فقط من شيا تشينغيو!
كانت من الواضح على مستوى أباطرة إله!
كان الأمر ببساطة لا يصدق!
1529 – شوانيين الشاطىء الأخر (1)
علاوة على ذلك، كان هذا الهجوم موجها نحو الحنجرة. لو كانت شيا تشينغيو أي شخص آخر، لو كان سيد إلهي أضعف، لكان الهجوم قد أصاب الهدف بجروح خطيرة أو حتى قتله فوراً.
حرفيا كل شخص كان يرتدي تعبير الصدمة على وجهه. حتى أباطرة إله لم يكونوا استثناء!
نظرت شيا تشينغيو إلى الشخصية الزرقاء المتجمدة بعد أن تراجعت عن طريق الأذى … لكنها لم تعد ترى أي ثقة أو سلام في تلك العيون المتجمدة. كانت هناك فقط البرودة والكراهية.
جاء إلى نجم القطب الأزرق على الرغم من أنه كان يعلم أن هناك احتمال مئة بالمئة أن يموت. لقد أظهر مدى أهمية عائلته بالنسبة له أكثر أهمية من حياته… أهم بكثير من حياته.
المهاجم لم تكن سوى مو شوانيين بنفسها!
توقفت شيا تشينغيو أخيراً عن الكلام وتوقعت هالة من الإزدراء. “هل ستتحول إلى شبح يبكي، أو شيطان حاقد في جحيم ما بعد الموت؟ … هذه الملكة تتطلع بشوق لذلك اليوم الآن … مت! “
يون تشي ألقي به بعيداً. وقد استعاد بؤبؤيه عديمو اللون تركيزهم فورا تقريبا عندما انعكس الشكل المألوف في بؤبؤيه. في تلك اللحظة، شعر وكأنه تعمق أكثر في عالم الأحلام عندما صرخ في ذهول، “سيـ …دتي…؟”
“جيد جدا.” حدقت بشكل واضح في يون تشي. “بهذا، الرابطة ستنفصل بالكامل”
سبلوش!
قد لا يكونوا على أقصى درجات الانتباه لأن يون تشي كان غير مؤذ تماما بالنسبة لهم، ولكن كان هناك ثلاثة عشر إمبراطور إله، وعشرات من ملوك براهما والأوصياء، ومئات من ملوك العوالم العليا في المنطقة، ولم يلاحظ أي منهم أن القاتل كان مختبئاً على بعد ستين متراً فقط من شيا تشينغيو!
شعر مو شوانيين كان يرقص، وجهت سيف أميرة الثلج نحو الجبهة واستدعت صورة عنقاء جليدية. لكنها انفجرت على الفور وجمدت كل شيء ضمن عدة ملايين من الكيلومترات في جحيم متجمد.
كان جميع اباطرة إله الثلاثة عشر في المناطق الالهية الثلاث حاضرين، ولكن لم يكن أحد قد رأى ذلك قادما.
صُدم الجمع المذهل مرة أخرى باستعراض القوة. عرف الجميع أن إمبراطورة التنين الأزرق للمنطقة الإلهية الغربية كانت أقوى ممارسي المياه العميقة، لذلك كانت صدمتها أعظم من كل شخص آخر الحاضر. أجابت دون تفكير: “منذ متى كان لدى عالم الاله شخص مثلها!”
كانت من الواضح على مستوى أباطرة إله!
كانت من الواضح على مستوى أباطرة إله!
الشخص الذي أثار كل شيء كان امبراطور إله الذي كان يحترمه ويثق به أكثر من غيره، إمبراطور إله السماء الخالدة. الشخص الذي دمر بكل قسوة كل ما كان يملكه هو الشخص الأقل حمايه منه ؛ المرأة التي لطالما كان مُمتناً وممتناً لها، تشينغيو.
قوة الجليد الفشيخة!
شيا تشينغيو بقت حيث كانت بدون تحريك عضلة.
“ملكة عالم اغنية الثلج للمنطقة الشرقية الإلهية…لا أصدق أن الإشاعات حقيقية” بجانبها، كان إمبراطور ميلين متفاجئاً بنفس القدر.
هذا يعني أنه تم مقاطعتها مرتين في اللحظة الأخيرة قبل أن تتمكن من قتل يون تشي.
في هذه الأثناء، أخذ إمبراطور إله السماء الخالدة ضربة مضاعفة بعد أن صرخ بلقب “ملكة عالم اغنية الثلج”. واندفع بجنون نحو مو شوانيين، وأغلق المكان الذي كانت فيه مو شوانيين ويون تشي أثناء صياحه: “إن يون تشي لديه حجر وهم الفراغ!”.
“ووجي، أرجوك تراجع للحظة”
وقد أعاد صراخه على الفور جميع اباطرة إله الى الحاضر. خمس هالات إمبراطور إله انفجرت بانسجام وحطمت فراغ هذه المنطقة على الفور
في هذه الأثناء، أخذ إمبراطور إله السماء الخالدة ضربة مضاعفة بعد أن صرخ بلقب “ملكة عالم اغنية الثلج”. واندفع بجنون نحو مو شوانيين، وأغلق المكان الذي كانت فيه مو شوانيين ويون تشي أثناء صياحه: “إن يون تشي لديه حجر وهم الفراغ!”.
في الجبهة توجه إمبراطور إله السماء الخالدة نحو يون تشي بدلاً من الانشغال بمو شوانيين. المسافة بينه وبين يون تشي اختصرت على الفور.
لكن…
قد يملك يون تشي جسد إله التنين، ولكنه حتى هو سوف يُسحق إذا تمكن إمبراطور إله السماء الخالدة من الإمساك به بقوته.
“وفقا لقوانين مدينة السحاب العائمة، نحن زوج وزوجة ما لم أطلقك، أو إذا قدمتِ دليلا على فشلي في الوفاء بمسؤولياتي كزوج امام المحكمة واجتزتِ عملية معقدة لإلغاء الزواج! وإلا سنكون دائماً زوجاً وزوجة! أتعتقدين أن تمزيق عقد الزواج يعتبر إلغاء رسمي للزواج؟ همف! إمبراطورة إله القمر الجديدة طفولية جداً”
على الجانب الآخر، تحرك إمبراطور إله براهما السماوي تقريبا بعد إمبراطور إله السماء الخالدة. ومع ذلك، هو كان يتّجه نحو مو شوانيين.
سبلوش!
من في العالم يستطيع تحمل قوة إمبراطورين إله في آن واحد؟
يون تشي، “…”
شيا تشينغيو بقت حيث كانت بدون تحريك عضلة.
“هل تعتقد أن هذا العالم يستحق تضحيتي …”
هذا يعني أنه تم مقاطعتها مرتين في اللحظة الأخيرة قبل أن تتمكن من قتل يون تشي.
تدمير كوكب بأكمله كان دين من الدم كان أكبر من أن يوصف… عدد القتلى وحده كان في تريليونات.
تشياني يينغ إير قاطعتها في المرة الأولى ومو شوانيين في الثانية. وفي كلتا المرتين، أحبط شيء غير متوقع على الاطلاق محاولات اعدامها دون ان يكتشفه اباطرة إله.
توقفت شيا تشينغيو أخيراً عن الكلام وتوقعت هالة من الإزدراء. “هل ستتحول إلى شبح يبكي، أو شيطان حاقد في جحيم ما بعد الموت؟ … هذه الملكة تتطلع بشوق لذلك اليوم الآن … مت! “
“هل هذا القدر؟” نظرت إلى سيفها المغطى بـ الهالة الأرجوانية وتنهدت.
……
بواسطة :
على الجانب الآخر، تحرك إمبراطور إله براهما السماوي تقريبا بعد إمبراطور إله السماء الخالدة. ومع ذلك، هو كان يتّجه نحو مو شوانيين.
![]()
قوة الجليد الفشيخة!
