شوانيين الشاطئ الآخر (2)
“يا له من عار!” قال إمبراطور إله السماء الخالدة بحسرة قبل يستمر. لقد تجاوز كثيراً نقطة اللاعودة، ويتعين عليه أن يزيل هذا “الخطأ” من على سطح العالم مهما كانت الظروف. فهو لم يستطع ان يسمح لنبؤة “اله الشيطان” بأن تتحقق.
كان ذلك لأن مو شوانيين أنفقت ستين بالمائة من طاقتها في حمايته، وأربعين بالمائة فقط للدفاع عن نفسه من إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي.
كان يون تشي يرمى بالطاقة الباردة على بعد عشرات الكيلومترات على الأقل، ولكن هذه الفجوة كانت شبه معدومة بالنسبة لإمبراطور إله. إمبراطور إله السماء الخالدة كان قادرا على إغلاق المسافة بينهما فورا.
“هذا… هذا هو…” ملوك العوالم العليا للمنطقة الإلهية الشرقية لم يصدقوا عيونهم.
مد إمبراطور إله السماء الخالدة يده اليمنى وأطلق هجوم كف عملاق على يون تشي. لم يكن الكف بحاجة للمس يون تشي على الإطلاق. سيقتل في اللحظة التي يصل فيها إليه ضغط الكف.
مو شوانيين أنفقت كل جوهر دمها والدم الأصلي وهالتها وقوة حياتها كانت تتلاشى بسرعة. لقد كانت حقاً معجزة عندما أطاحت بإمبراطورين إله بضربة واحدة …
على الجانب الآخر، وميض تشياني فانتيان ذهباً بينما حبس مو شوانيين بالضغط الإلهي. تحركت مو شوانيين بسرعة عبر الفضاء وشيدت حاجزا جليديا ضخما بيدها اليسرى تماما كما هاجمت إمبراطور إله السماء الخالدة.
نصْف جسدها غُرِقَ في الدمِّ بعد الوابل المتكرّر من إمبراطوري إله. ومع ذلك… يون تشي كان لا يزال سالماً تماماً.
رفعت ذراعها اليمنى في نفس الوقت، ولكنها كانت موجهة خلف يون تشي بدلاً من إمبراطور إله براهما السماوي. ومضة زرقاء ربطت بينها وبين يون تشي، وظهرت صدفة من الجليد الأعمق على عجل عبر جلد يون تشي.
رينغ …
كف إمبراطور إله السماء الخالدة والضوء الذهبي العميق لإمبراطور إله براهما السماوي انتقد ضد الحاجز الجليدي في نفس الوقت. كان هناك انفجار عملاق كاد يحطم طبلة أذنين الجميع، وتجمد الفراغ في الأمام والخلف بسرعة بعد الهجمتين … ومع ذلك، لم يشعر يون تشي إلا بهزة طفيفة داخل الجليد، ولا شيء آخر.
هذه المرة أصبحت الصدمة على وجوه الجميع أكثر مبالغة عشر مرات.
كان ذلك لأن مو شوانيين أنفقت ستين بالمائة من طاقتها في حمايته، وأربعين بالمائة فقط للدفاع عن نفسه من إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي.
لقد مثلت قوته سقف قوة العالم بأسره. كم من الناس كان لديهم الفرصة ليشهدوا مهارته بنفسه؟
اهتز الحاجز، وانطلقت صرخة عنقاء الجليد المؤلمة في الفضاء. تدفق دم على شفتيّ مو شوانيين، لكن الحاجز الجليدي بقي قوياً. بطريقة ما، قاومت قوة إمبراطورين إله.
“حسناً …”
كان الجميع مذهولين عاجزين عن الكلام.
……
جاء الجليد في المرتبة الثانية بعد الأرض من حيث الدفاع، لذلك كان من الطبيعي أن قوة عنقاء الجليد الإلهية لديها قدرات دفاعية لا تصدق. ومع ذلك، مو شوانيين كانت تدافع عن نفسها ضدّ إثنان من أقوى إمبراطور إله في المنطقة الإلهية الشرقية، وتحمي يون تشي من الأذى!
……
تغيرت تعابير إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي قليلا. تراجعوا مؤقتاً ليشحنوا قواهم قبل مهاجمة حاجز العنقاء الجليدي مجدداً.
ما هو الحقيقي؟ ما هو المزيف؟
بووم
بووم
هذه المرة الانفجار كان صاخباً بما فيه الكفاية ليهز عدة نجوم بعيدة وانفجرت نفخة دم من شفتي مو شوانيين، واهتز الحاجز بعنف. لكنه لم يتفكك ومو شوانيين لم تتحرك من مكانها.
ررمممبب
هذه المرة أصبحت الصدمة على وجوه الجميع أكثر مبالغة عشر مرات.
“السيدة قد قالت أنها لا ترغب برؤيتك… لقد قالت أنها مشغولة جداً لأرسال الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء”
“هذا… هذا هو…” ملوك العوالم العليا للمنطقة الإلهية الشرقية لم يصدقوا عيونهم.
حلقة لينة للغاية تخترق الفضاء، وفجأة تلاشى حاجز عنقاء الجليد مثل الضباب.
قبل شهرين، رأى إمبراطور إله السماء الخالدة كيف هزمت مو شوانيين لوو جوشي وقطعت أحد ذراعيها بعينيه. ولكن من الواضح أن لوو جوشي لم تكن تنوي نشر أخبار هزيمتها، ولقد وجد أغلب ملوك العوالم والنجوم صعوبة في تصديق صحة هذا الأمر بصرف النظر عن مستوى المعلومات التي تلقوها.
“هممفف!!”
الآن فقط تذكّروا تلك الإشاعة في فزعهم. بدؤوا يدركون أن تلك الإشاعة ليست مزيفة في النهاية بل على العكس من ذلك، فقد قللوا من شأن قوة مو شوانيين الحقيقية إلى حد كبير!
……
هي كانت فقط ملكة عالم متوسط!
“…” يون تشي أغلق عينيه، لم تهتز روحه هكذا من قبل.
كان الجليد الذي أنفقت مو شوانيين قسماً كبيراً من قوتها في بنائه سبباً في تقييد تحركات يون تشي بشكل كامل على الرغم من حمايته من الأذى. لقد صفى رأسه كما لم يفعل من قبل.
بؤبؤ عيني مو شوانيين أصبح فارغًا تمامًا، وسقطت ببطء مثل ندفة الثلج التي تحملها الرياح …
داخل الجليد، لم يستطع فتح فمه أو القيام بأي ضوضاء والجزء الوحيد منه الذي استطاع ان يتحرك كان بؤبؤيه، وتوسعوا كثيرا حتى هددوا بتمزيق أنفسهم إربا.
لكن قبل ان يضربها حجر وهم الفراغ، مدّت مو شوانيين يدها بلطف وتخلصت في لحظة من كل القوة التي أحاطت بالجسم. لقد أمسكت بحجر وهم الفارغ تماماً.
هالة عنقاء الجليد التي أبقته أيضاً أعطته وصول سهل لقلبها وروحها. صر بأسنانه بإحكام وصرخ بعقله قائلا: “سيدتي، اهربي … اهربي!”
إمبراطور إله السماء الخالدة تئنّ بينما نصف كفّه طار إلى الفضاء. في الواقع، كان الكف المقطوع قد تحولت الى أجزاء من الثلج في اللحظة التي فُصل فيها عن جسده. في الوقت نفسه، غطى الانفجار الأزرق تشياني فانتيان بالكامل قبل أن يطيح بكل من إمبراطوري إله إلى الوراء، في حين شعرا وكأنهما سقطا في هاوية جليدية.
لماذا هي هنا…
بؤبؤ عيني مو شوانيين أصبح فارغًا تمامًا، وسقطت ببطء مثل ندفة الثلج التي تحملها الرياح …
اعتقدت أننا… اعتقدت أننا…
“هذا… هذا هو…” ملوك العوالم العليا للمنطقة الإلهية الشرقية لم يصدقوا عيونهم.
بوووم!
“هذا… هذا هو…” ملوك العوالم العليا للمنطقة الإلهية الشرقية لم يصدقوا عيونهم.
ارتجف الحاجز الجليدي مرة اخرى عندما تشققت كل الشقوق على سطحه، ومزقت الجروح الدموية ثيابها التي لا تشوبها شائبة في الأصل. ومع ذلك، تعبيرها بدا بارداً كأي وقت مضى، وكانت ردة فعلها ببساطة هي صب المزيد من القوة على الحاجز الذي تضع فيه يون تشي بينما تتمسك بنفسها.
ما هو الحقيقي؟ ما هو المزيف؟
“سيدتي … هل جننتي!”
“هممفف!!”
الرسالة الروحية بدت مهزوزة بالرغم من أنه لم يكن مسموعاً.
بوووم!
“أنتِ لا تستطيعين إنقاذي … أنا سأسحب كلا منكِ وعالم أغنية الثلج أسفل … ارحلي… ارجوكِ ارحلي!!”
“آه … سيد… تي!” صرخ يون تشي في عقله.
مثَّل أباطرة إله الثلاثة عشر الذين تبعوه ذروة قوة العالم وسلطته. لا أحد يستطيع أن يتحداهم، ولا أحد يستطيع أن ينقذها.
الآن فقط تذكّروا تلك الإشاعة في فزعهم. بدؤوا يدركون أن تلك الإشاعة ليست مزيفة في النهاية بل على العكس من ذلك، فقد قللوا من شأن قوة مو شوانيين الحقيقية إلى حد كبير!
ما كانت تفعله مو شوانيين لا يختلف عن الانتحار… والأسوأ من ذلك، فإن عالم اغنية الثلج سيقع في هذا أيضا!
“أنتِ قوية، يا ملكة عالم اغنية الثلج. ربما أنتِ قوية مثل يينغ إير بالفعل… لكن قوتك ليست إنعكاساً لذكائك! للإعتقاد بأنّكِ ستسلمين نفسك إلى موت عديم الفائدة لأجل تلميذك، شخص شيطاني!” تشانيي فانتيان توهج ذهباً وقال: “أنتِ أغبى إمرأة رأيتها في حياتي”
هو فقط لا يستطيع أن يفهم لماذا إختارت فعل هذا!
قام عاهل التنين بالضغط على حاجز عنقاء الجليد لكنه لم يتسبب بأي ضرر له على الإطلاق وكان تعبيره مجردا تماما من العواطف.
بانج!!
اعتقدت أننا… اعتقدت أننا…
في هذه المرحلة، انتشرت الشقوق عبر الحاجز بأكمله. في هذه اللحظة رد صوت بارد ومؤلم، “إذا كنت … يمكن أن تتخلى عن كل شيء وتموت … من أجل إله نجم الذبح السماوي … ثم لماذا … لا يمكنني أن أتخلى عن عالم أغنية الثلج … لك!”
كان الضجيج صاخباً إلى الحد الذي أدى إلى إسكات صوت العالم بالكامل.
“أنت… لست الوحيد في هذا العالم الذي يتصرف بأنانية!”
كان الجميع مذهولين عاجزين عن الكلام.
كراك!!!
لكن حتى تلك المعجزة قد تدوم للحظة.
انفجر حاجز العنقاء الجليدي أخيراً إلى قطع لا تحصى، ودم مو شوانيين كان يتسرب من شفتيها كالنافورة. جسدها بدأ يتساقط بسرعة مثل البجعة التي تم ضربها… ومع ذلك، شكل جديد من الجليد أخذ شكل في لحظه ومو شوانيين أنفقت كل جوهر دمها لصنع تشكيل ضخم من الختم السماوي المتجمد بسرعة غير طبيعية. لقد أغلقت إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي وأبطأت على الفور قوتهما وتحركاتهما.
“اليوم هو ذكرى وفاة والد السيدة وسيدة القصر بينغيون. في هذا اليوم من كل عام السيدة وسيدة القصر بينغيون سيذهبان ويقدمان إحترامهما له. ونتيجة لذلك، تضمر السيدة وسيدة القصر بينغيون كراهية شديدة للشياطين وسيقتلونهم فور رؤيتهم”
اخترقت أعداد لا تحصى من الإبر الجليدية جسد تشياني فانتيان وتشو كوزي، الأمر الذي أدى إلى التغلب على سمات وجههما بالصدمة مرة أخرى. هاجموا مو شوانيين مرة أخرى بينما قاوموا آثار تشكيل ختم نهاية السحاب المتجمدة. لم يتنفس إلا القليل منذ أن اصطدموا بملكة عالم اغنية الثلج ولكنهم كانوا بالفعل يعطونها كل مالديهم عمليا.
اهتز الحاجز، وانطلقت صرخة عنقاء الجليد المؤلمة في الفضاء. تدفق دم على شفتيّ مو شوانيين، لكن الحاجز الجليدي بقي قوياً. بطريقة ما، قاومت قوة إمبراطورين إله.
اللون الأزرق لعنقاء الجليد العميق بدا كئيباً وحزيناً جداً بعد أن ضحت مو شوانيين بجوهر دمها. حتى الجليد الذي أبقى يون تشي مغلقاً ومحمياً خضع لتغيّر طفيف. كان يون تشي مجرد ملك إلهي، ولكن موجات الطاقة الصادمة الناجمة عن مهاجمة إمبراطوري إله لم تكن قادرة على إيذائه على الإطلاق.
انفجر حاجز العنقاء الجليدي أخيراً إلى قطع لا تحصى، ودم مو شوانيين كان يتسرب من شفتيها كالنافورة. جسدها بدأ يتساقط بسرعة مثل البجعة التي تم ضربها… ومع ذلك، شكل جديد من الجليد أخذ شكل في لحظه ومو شوانيين أنفقت كل جوهر دمها لصنع تشكيل ضخم من الختم السماوي المتجمد بسرعة غير طبيعية. لقد أغلقت إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي وأبطأت على الفور قوتهما وتحركاتهما.
فقد احتلت شخصية مو شوانيين على نحو متزايد رؤية يون تشي ببطء. عقله سقط في فوضى تامة مرة أخرى…
جاء الجليد في المرتبة الثانية بعد الأرض من حيث الدفاع، لذلك كان من الطبيعي أن قوة عنقاء الجليد الإلهية لديها قدرات دفاعية لا تصدق. ومع ذلك، مو شوانيين كانت تدافع عن نفسها ضدّ إثنان من أقوى إمبراطور إله في المنطقة الإلهية الشرقية، وتحمي يون تشي من الأذى!
……
قبل شهرين، رأى إمبراطور إله السماء الخالدة كيف هزمت مو شوانيين لوو جوشي وقطعت أحد ذراعيها بعينيه. ولكن من الواضح أن لوو جوشي لم تكن تنوي نشر أخبار هزيمتها، ولقد وجد أغلب ملوك العوالم والنجوم صعوبة في تصديق صحة هذا الأمر بصرف النظر عن مستوى المعلومات التي تلقوها.
“كان يجب أن تخبرك عدة مرات بالفعل أنها ليست سيدتك بعد الآن. ولكن يبدو أنك لم تفهم قط المعنى الحقيقي لهذه الكلمات، أو ربما … لم تجرؤ على تصديقها “.
رينغ …
……
عاهل التنين، إمبراطور إله البحر الجنوبي إمبراطور إله شيتيان أوصياء السماء الخالدة وملوك براهما أطلقوا طاقتهم العميقة على الفور… ولكن كان قد فات الأوان بالفعل. لم يكن بوسعهم إلا أن يشاهدوا كيف تلاشى الحاجز الجليدي الذي كان يحمي يون تشي في اللحظة التي تبددت فيها قوة إمبراطوري إله.
“شوانيين، دعنا نرسل الكبيرة جي يوان معا، حسنا؟”
داخل الجليد، لم يستطع فتح فمه أو القيام بأي ضوضاء والجزء الوحيد منه الذي استطاع ان يتحرك كان بؤبؤيه، وتوسعوا كثيرا حتى هددوا بتمزيق أنفسهم إربا.
“حسناً …”
بواسطة :
……
مو شوانيين أنفقت كل جوهر دمها والدم الأصلي وهالتها وقوة حياتها كانت تتلاشى بسرعة. لقد كانت حقاً معجزة عندما أطاحت بإمبراطورين إله بضربة واحدة …
“اليوم هو ذكرى وفاة والد السيدة وسيدة القصر بينغيون. في هذا اليوم من كل عام السيدة وسيدة القصر بينغيون سيذهبان ويقدمان إحترامهما له. ونتيجة لذلك، تضمر السيدة وسيدة القصر بينغيون كراهية شديدة للشياطين وسيقتلونهم فور رؤيتهم”
غيرت وضعها فجأة وسكبت كل ما تبقى لها من قوة. رفعت حاجز عنقاء الجليد بيدها اليسرى وغطت يون تشي بالجليد مرة أخرى بيمينها.
……
لو حاربت إمبراطورين إله بكل قوتها، لكانت قادرة على الصمود لبعض الوقت. لكنها ادخرت لنفسها اربعين في المئة فقط من قوتها، وهكذا تمكن الامبراطوران من جرحها بقصف من جهة واحدة. في هذه النقطة، عينيها قد بدأتا تفقدان التركيز.
“أنا لا أستطيع المغادرة هنا، لذا إخترت مو شوانيين لحمايتك وتوجيهك … تدخّلت في روحها خلال روح عنقاء الجليد الإلهية … والسبب في معاملتها لك بشكل جيد هو نتاج تدخلي، وليس شيئا من تلقاء نفسها”.
كف إمبراطور إله السماء الخالدة وحتى الضوء الذهبي العميق اتشياني فانتيان كان يتجمد فجأة بشكل غير طبيعي… من ناحية اخرى، فإن الضوء العميق المتضائل حول مو شوانيين ازداد فجأة عدة مرات، لا، بل عشرات المرات اكثر مما كان عليه في السابق!
……
……
“إذا أُزيلت … هي لن تكون تحت تأثيري. انها قد ترغب حتى في قتلك … “
رفعت ذراعها اليمنى في نفس الوقت، ولكنها كانت موجهة خلف يون تشي بدلاً من إمبراطور إله براهما السماوي. ومضة زرقاء ربطت بينها وبين يون تشي، وظهرت صدفة من الجليد الأعمق على عجل عبر جلد يون تشي.
……
في تلك اللحظة اختفت الطاقة العميقة التي كانت تقمع يون تشي ومو شوانيين.
“السيدة قد قالت أنها لا ترغب برؤيتك… لقد قالت أنها مشغولة جداً لأرسال الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء”
“أنت… لست الوحيد في هذا العالم الذي يتصرف بأنانية!”
……
……
“…” يون تشي أغلق عينيه، لم تهتز روحه هكذا من قبل.
كان الجميع مذهولين عاجزين عن الكلام.
ما هو الحقيقي؟ ما هو المزيف؟
……
بوووم!
بووم
اهتز الفراغ مرة أخرى بطفرة قوية، فأضاء الضوء الأزرق الذي كان يحمي مو شوانيين ثم مات. أثر طويل من الدماء تم طلائه عبر الفضاء قبل أن يرتطم ظهرها بحاجز يون تشي الجليدي
تغيرت تعابير إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي قليلا. تراجعوا مؤقتاً ليشحنوا قواهم قبل مهاجمة حاجز العنقاء الجليدي مجدداً.
نصْف جسدها غُرِقَ في الدمِّ بعد الوابل المتكرّر من إمبراطوري إله. ومع ذلك… يون تشي كان لا يزال سالماً تماماً.
ما هو الحقيقي؟ ما هو المزيف؟
في هذه المرحلة، كان الجميع يعرفون أن مو شوانيين كانت تنفق أغلب طاقتها في حماية يون تشي، مستخدمة فقط البقايا لحماية نفسها من إمبراطوري إله.
قام عاهل التنين بالضغط على حاجز عنقاء الجليد لكنه لم يتسبب بأي ضرر له على الإطلاق وكان تعبيره مجردا تماما من العواطف.
“ليس عليكِ أن تفعلي هذا يا ملكة عالم اغنية الثلج” قال إمبراطور إله السماء الخالدة.
بؤبؤ عيني مو شوانيين أصبح فارغًا تمامًا، وسقطت ببطء مثل ندفة الثلج التي تحملها الرياح …
“أنتِ قوية، يا ملكة عالم اغنية الثلج. ربما أنتِ قوية مثل يينغ إير بالفعل… لكن قوتك ليست إنعكاساً لذكائك! للإعتقاد بأنّكِ ستسلمين نفسك إلى موت عديم الفائدة لأجل تلميذك، شخص شيطاني!” تشانيي فانتيان توهج ذهباً وقال: “أنتِ أغبى إمرأة رأيتها في حياتي”
حجر وهم الفراغ قطع سلسلة من الضوء عبر الفضاء وطار مباشرة نحو مو شوانيين.
لو حاربت إمبراطورين إله بكل قوتها، لكانت قادرة على الصمود لبعض الوقت. لكنها ادخرت لنفسها اربعين في المئة فقط من قوتها، وهكذا تمكن الامبراطوران من جرحها بقصف من جهة واحدة. في هذه النقطة، عينيها قد بدأتا تفقدان التركيز.
ومع ذلك، في اللحظة التي لامس فيها طرف السيف الكف، ومض وميض غريب فجأة على عيني مو شوانيين غير المركزتين. لقد بصقت دماء على سيف أميرة الثلج فجاة …
“يا له من عار!” قال إمبراطور إله السماء الخالدة بحسرة قبل يستمر. لقد تجاوز كثيراً نقطة اللاعودة، ويتعين عليه أن يزيل هذا “الخطأ” من على سطح العالم مهما كانت الظروف. فهو لم يستطع ان يسمح لنبؤة “اله الشيطان” بأن تتحقق.
على الجانب الآخر، وميض تشياني فانتيان ذهباً بينما حبس مو شوانيين بالضغط الإلهي. تحركت مو شوانيين بسرعة عبر الفضاء وشيدت حاجزا جليديا ضخما بيدها اليسرى تماما كما هاجمت إمبراطور إله السماء الخالدة.
والآن، كانت هالة مو شوانيين قد تضاءلت إلى حد كبير. لقد دفعت سيف أميرة الثلج نحو الكف العملاقة لإمبراطور إله السماء الخالدة، ولكن الومضة الجليدية من هجومها بدا ضعيفا.
……
ومع ذلك، في اللحظة التي لامس فيها طرف السيف الكف، ومض وميض غريب فجأة على عيني مو شوانيين غير المركزتين. لقد بصقت دماء على سيف أميرة الثلج فجاة …
لكن قبل ان يضربها حجر وهم الفراغ، مدّت مو شوانيين يدها بلطف وتخلصت في لحظة من كل القوة التي أحاطت بالجسم. لقد أمسكت بحجر وهم الفارغ تماماً.
داخل الحاجز الجليدي، سلالة عنقاء الجليد ليون تشي أرتجفت فجأة بعنف… الدم الذي بصقته مو شوانيين كان دم أصل عنقاء الجليد.
“…” يون تشي أغلق عينيه، لم تهتز روحه هكذا من قبل.
كل دماء أصل عنقاء الجليد!
“إذا أُزيلت … هي لن تكون تحت تأثيري. انها قد ترغب حتى في قتلك … “
كف إمبراطور إله السماء الخالدة وحتى الضوء الذهبي العميق اتشياني فانتيان كان يتجمد فجأة بشكل غير طبيعي… من ناحية اخرى، فإن الضوء العميق المتضائل حول مو شوانيين ازداد فجأة عدة مرات، لا، بل عشرات المرات اكثر مما كان عليه في السابق!
بوووم!
“آه … سيد… تي!” صرخ يون تشي في عقله.
فقد احتلت شخصية مو شوانيين على نحو متزايد رؤية يون تشي ببطء. عقله سقط في فوضى تامة مرة أخرى…
من الواضح أن هذا كان جحيم القمر المكسور!
ررمممبب
بؤبؤا إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي تقصلوا فجأة والشعور بالخوف يتسلل فجأة في أجسادهم. شعروا كما لو أن قواهم وأجسادهم غرقت في وحل غير مرئي… وحل لا يمكنهم سحبه.
بوووم!
داخل عالم الجليد البطيء، دفعت مو شوانيين سيف أميرة الثلج ليخترق كف إمبراطور إله السماء الخالدة، وأخيراً صدره …
“هممفف!!”
انفجر تشكيل عميق أزوري اللون من مركز صدر إمبراطور إله السماء الخالدة، مطلقا الكثير من الألوان التي غطت العالم.
رينغ …
“هممفف!!”
اخترقت أعداد لا تحصى من الإبر الجليدية جسد تشياني فانتيان وتشو كوزي، الأمر الذي أدى إلى التغلب على سمات وجههما بالصدمة مرة أخرى. هاجموا مو شوانيين مرة أخرى بينما قاوموا آثار تشكيل ختم نهاية السحاب المتجمدة. لم يتنفس إلا القليل منذ أن اصطدموا بملكة عالم اغنية الثلج ولكنهم كانوا بالفعل يعطونها كل مالديهم عمليا.
إمبراطور إله السماء الخالدة تئنّ بينما نصف كفّه طار إلى الفضاء. في الواقع، كان الكف المقطوع قد تحولت الى أجزاء من الثلج في اللحظة التي فُصل فيها عن جسده. في الوقت نفسه، غطى الانفجار الأزرق تشياني فانتيان بالكامل قبل أن يطيح بكل من إمبراطوري إله إلى الوراء، في حين شعرا وكأنهما سقطا في هاوية جليدية.
“!!!” أصبح يون تشي شاحباً بشكل مميت بعد رؤيته لهذا.
في تلك اللحظة اختفت الطاقة العميقة التي كانت تقمع يون تشي ومو شوانيين.
داخل عالم الجليد البطيء، دفعت مو شوانيين سيف أميرة الثلج ليخترق كف إمبراطور إله السماء الخالدة، وأخيراً صدره …
لا شك أن الهجوم الذي أصاب اثنين من أباطرة إله في ذات الوقت كان مشهد يستحق المشاهدة، ولكن ما كان يثير قلق أباطرة إله الحاضرين كان حقيقة مفادها أن يون تشي استعاد قدرته على الحركة بعد الهجوم الذي بدد الطاقة العميقة التي كان يستشعرها.
داخل الجليد، لم يستطع فتح فمه أو القيام بأي ضوضاء والجزء الوحيد منه الذي استطاع ان يتحرك كان بؤبؤيه، وتوسعوا كثيرا حتى هددوا بتمزيق أنفسهم إربا.
لم يكن لديه سوى الوقت ليتحرك، لكنه كان كافيا ليفعل ما يلزم!
كف إمبراطور إله السماء الخالدة والضوء الذهبي العميق لإمبراطور إله براهما السماوي انتقد ضد الحاجز الجليدي في نفس الوقت. كان هناك انفجار عملاق كاد يحطم طبلة أذنين الجميع، وتجمد الفراغ في الأمام والخلف بسرعة بعد الهجمتين … ومع ذلك، لم يشعر يون تشي إلا بهزة طفيفة داخل الجليد، ولا شيء آخر.
عاهل التنين، إمبراطور إله البحر الجنوبي إمبراطور إله شيتيان أوصياء السماء الخالدة وملوك براهما أطلقوا طاقتهم العميقة على الفور… ولكن كان قد فات الأوان بالفعل. لم يكن بوسعهم إلا أن يشاهدوا كيف تلاشى الحاجز الجليدي الذي كان يحمي يون تشي في اللحظة التي تبددت فيها قوة إمبراطوري إله.
كان ذلك لأن مو شوانيين أنفقت ستين بالمائة من طاقتها في حمايته، وأربعين بالمائة فقط للدفاع عن نفسه من إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي.
في الوقت نفسه، ظهرت ومضة رمادية في يد يون تشي.
……
حجر وهم الفارغ!
قام عاهل التنين بالضغط على حاجز عنقاء الجليد لكنه لم يتسبب بأي ضرر له على الإطلاق وكان تعبيره مجردا تماما من العواطف.
“انطلق!” ظهر في ذهنه صوت مو شوانيين الضعيف ولكن الشرس.
“أنتِ لا تستطيعين إنقاذي … أنا سأسحب كلا منكِ وعالم أغنية الثلج أسفل … ارحلي… ارجوكِ ارحلي!!”
لكن بدلاً من سحق حجر وهم الفارغ، جمع يون تشي كلّ قواه ورمى الأداة …
والآن، كانت هالة مو شوانيين قد تضاءلت إلى حد كبير. لقد دفعت سيف أميرة الثلج نحو الكف العملاقة لإمبراطور إله السماء الخالدة، ولكن الومضة الجليدية من هجومها بدا ضعيفا.
حجر وهم الفراغ قطع سلسلة من الضوء عبر الفضاء وطار مباشرة نحو مو شوانيين.
“…” يون تشي أغلق عينيه، لم تهتز روحه هكذا من قبل.
مو شوانيين أنفقت كل جوهر دمها والدم الأصلي وهالتها وقوة حياتها كانت تتلاشى بسرعة. لقد كانت حقاً معجزة عندما أطاحت بإمبراطورين إله بضربة واحدة …
داخل الحاجز الجليدي، سلالة عنقاء الجليد ليون تشي أرتجفت فجأة بعنف… الدم الذي بصقته مو شوانيين كان دم أصل عنقاء الجليد.
لكن حتى تلك المعجزة قد تدوم للحظة.
إمبراطور إله السماء الخالدة تئنّ بينما نصف كفّه طار إلى الفضاء. في الواقع، كان الكف المقطوع قد تحولت الى أجزاء من الثلج في اللحظة التي فُصل فيها عن جسده. في الوقت نفسه، غطى الانفجار الأزرق تشياني فانتيان بالكامل قبل أن يطيح بكل من إمبراطوري إله إلى الوراء، في حين شعرا وكأنهما سقطا في هاوية جليدية.
قام على الفور عاهل التنين، البحر الجنوبي، شيتيان، الأوصياء، وملوك براهما. حتى إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي استعادا السيطرة على نفسيهما… الآن، مو شوانيين لا تملك القدرة على الهرب.
عاهل التنين، إمبراطور إله البحر الجنوبي إمبراطور إله شيتيان أوصياء السماء الخالدة وملوك براهما أطلقوا طاقتهم العميقة على الفور… ولكن كان قد فات الأوان بالفعل. لم يكن بوسعهم إلا أن يشاهدوا كيف تلاشى الحاجز الجليدي الذي كان يحمي يون تشي في اللحظة التي تبددت فيها قوة إمبراطوري إله.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذها كان حجر وهم الفراغ.
……
لكن قبل ان يضربها حجر وهم الفراغ، مدّت مو شوانيين يدها بلطف وتخلصت في لحظة من كل القوة التي أحاطت بالجسم. لقد أمسكت بحجر وهم الفارغ تماماً.
لو حاربت إمبراطورين إله بكل قوتها، لكانت قادرة على الصمود لبعض الوقت. لكنها ادخرت لنفسها اربعين في المئة فقط من قوتها، وهكذا تمكن الامبراطوران من جرحها بقصف من جهة واحدة. في هذه النقطة، عينيها قد بدأتا تفقدان التركيز.
“!!!” أصبح يون تشي شاحباً بشكل مميت بعد رؤيته لهذا.
اللون الأزرق لعنقاء الجليد العميق بدا كئيباً وحزيناً جداً بعد أن ضحت مو شوانيين بجوهر دمها. حتى الجليد الذي أبقى يون تشي مغلقاً ومحمياً خضع لتغيّر طفيف. كان يون تشي مجرد ملك إلهي، ولكن موجات الطاقة الصادمة الناجمة عن مهاجمة إمبراطوري إله لم تكن قادرة على إيذائه على الإطلاق.
مو شوانيين قلبت كفها في محاولة لرميه الى يون تشي… لكن ضغطاً ساحقاً أحسّت بأن السماء نفسها كانت تسقط على رأسها.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذها كان حجر وهم الفراغ.
إن رمت حجر وهم الفراغ الآن، فسيُدمّر على الفور.
داخل الحاجز الجليدي، سلالة عنقاء الجليد ليون تشي أرتجفت فجأة بعنف… الدم الذي بصقته مو شوانيين كان دم أصل عنقاء الجليد.
غيرت وضعها فجأة وسكبت كل ما تبقى لها من قوة. رفعت حاجز عنقاء الجليد بيدها اليسرى وغطت يون تشي بالجليد مرة أخرى بيمينها.
لماذا هي هنا…
هذه المرة، أنفقت 90% من قوتها على يون تشي.
“كان يجب أن تخبرك عدة مرات بالفعل أنها ليست سيدتك بعد الآن. ولكن يبدو أنك لم تفهم قط المعنى الحقيقي لهذه الكلمات، أو ربما … لم تجرؤ على تصديقها “.
ررمممبب
……
كان الضجيج صاخباً إلى الحد الذي أدى إلى إسكات صوت العالم بالكامل.
ما كانت تفعله مو شوانيين لا يختلف عن الانتحار… والأسوأ من ذلك، فإن عالم اغنية الثلج سيقع في هذا أيضا!
قام عاهل التنين بالضغط على حاجز عنقاء الجليد لكنه لم يتسبب بأي ضرر له على الإطلاق وكان تعبيره مجردا تماما من العواطف.
لو حاربت إمبراطورين إله بكل قوتها، لكانت قادرة على الصمود لبعض الوقت. لكنها ادخرت لنفسها اربعين في المئة فقط من قوتها، وهكذا تمكن الامبراطوران من جرحها بقصف من جهة واحدة. في هذه النقطة، عينيها قد بدأتا تفقدان التركيز.
ومع ذلك، شخصية دراكونية ظهرت من العدم واخترقت الحاجز تماماً ومو شوانيين.
والآن، كانت هالة مو شوانيين قد تضاءلت إلى حد كبير. لقد دفعت سيف أميرة الثلج نحو الكف العملاقة لإمبراطور إله السماء الخالدة، ولكن الومضة الجليدية من هجومها بدا ضعيفا.
لونغ باي كان الإمبراطور الوحيد للمناطق الإلهية الاربع والحاكم الاعلى للفوضى البدائية.
مو شوانيين أنفقت كل جوهر دمها والدم الأصلي وهالتها وقوة حياتها كانت تتلاشى بسرعة. لقد كانت حقاً معجزة عندما أطاحت بإمبراطورين إله بضربة واحدة …
لقد مثلت قوته سقف قوة العالم بأسره. كم من الناس كان لديهم الفرصة ليشهدوا مهارته بنفسه؟
كل دماء أصل عنقاء الجليد!
رينغ …
لماذا هي هنا…
حلقة لينة للغاية تخترق الفضاء، وفجأة تلاشى حاجز عنقاء الجليد مثل الضباب.
من الواضح أن هذا كان جحيم القمر المكسور!
بؤبؤ عيني مو شوانيين أصبح فارغًا تمامًا، وسقطت ببطء مثل ندفة الثلج التي تحملها الرياح …
في هذه المرحلة، كان الجميع يعرفون أن مو شوانيين كانت تنفق أغلب طاقتها في حماية يون تشي، مستخدمة فقط البقايا لحماية نفسها من إمبراطوري إله.
بواسطة :
……
![]()
بوووم!
