تشياني عديم الرحمة
بفتتت!
عندما دقت عاصفة باهتة، رفع الجميع رؤوسهم دون وعي وأذهلهم ما رأوه. تراكمت طبقة فوق طبقة من الغيوم الداكنة على سماء السماء الصافية والخالية من الغيوم.
رووومب…
“اتطلع بشوق الى رؤية الهدية التي سأتلقاها بالمقابل”
عندما دقت عاصفة باهتة، رفع الجميع رؤوسهم دون وعي وأذهلهم ما رأوه. تراكمت طبقة فوق طبقة من الغيوم الداكنة على سماء السماء الصافية والخالية من الغيوم.
“كلا.” قال تشياني فانتيان بلا مبالاة “دُمر نجم القطب الأزرق على يد شيا تشينغيو، اختارت ملكة عالم أغنية الثلج التخلي عن حياتها، والآن لا يمكننا حتى إيجاد أي شيء يمكننا استخدامه لإرغامه على الظهور. ولكن نظرا الى قوته، لن يتمكن من الاختباء طويلا”
غطت قوة قمعية ثقيلة الكون بصمت وولد ذلك شعورا لا يمكن السيطرة عليه في قلب الجميع، شعورا بعدم الارتياح يزداد قوة مع كل دقيقة تمر. لم يعرفوا ما هو هذا الشعور الغير مريح.
AhmedZirea
الغيوم السوداء التي وصلت فجأة غادرت بنفس السرعة التي جاءت بها. تناثرت الغيوم السوداء في فترة قصيرة من الزمن، وعلى الرغم من أنه كان غريبا بعض الشيء، فإن المنظر الغريب الذي دام مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن سيُطرح على ظهر العقل في الحال تقريبا … لذلك ما كان أحد ليعرف ان الغيوم السوداء لم تظهر في بقعة معينة من السماء أو على كوكب معيَّن فحسب، بل غطّت عالم الاله بكامله!
عالم إله القمر.
بفتتت!
حدَّقت شيا تشينغيو الى السماء وشهدت ظهور واختفاء هذه الغيوم السوداء.
لم يكن عمرها بعد ألف سنة حتى الآن!
“يا لها من غيوم غريبة” جين يوي، التي وقفت بجانبها، لم تستطع مساعدة نفسها وقالت “يبدو الأمر في الواقع مثل قبل أربع سنوات عندما يون … آه! “
ألقى تشياني فانتيان ذراعيه واستدار قبل أن يتكلم بصوت خافت وغير مبالٍ: “يمكنكِ أن تنسِ أن ترثي قوة عاهل براهما الإلهية مرة أخرى لأنكِ لم تعدي تستحقيها”.
أطلقت صرخة مرتعبة قبل ان تخفض رأسها وتغطي فمها، “هذه … هذه الخادمة قالت الكثير”
عندما دقت عاصفة باهتة، رفع الجميع رؤوسهم دون وعي وأذهلهم ما رأوه. تراكمت طبقة فوق طبقة من الغيوم الداكنة على سماء السماء الصافية والخالية من الغيوم.
انتشرت الغيوم السوداء انتشاراً كاملاً وأصبحت السماء مشرقة مرة أخرى. إستدارت شيا تشينغيو و شقّت طريقها ببطء إلى غرف نومها “أنا بحاجة إلى أن أكون في عزلة لفترة من الوقت. قبل أن أخرج من العزلة، كل الأمور، كبيرة أو صغيرة، ستقررها ياو يوي و ووجي. إلا إذا كانت المسألة ذات أهمية كبيرة، فلا تزعجيني”
خيوط ذهبية لا حصر لها تشابكت حول كامل جسد تشياني يينغ إير كشبكة ذهبية منسجمة … كان مثل جسدها وحتى طاقتها العميقة قد قمعت من قبل عشرة آلاف جبل كان من المستحيل بالنسبة لي كان من المستحيل عليها أن تهرب أو حتى أن تصارع بحرية
“… نعم.” فاقت جين يوي التعبير المذهل، لكنها اطاعت الأمر.
تشياني يينغ إير أغمضت عينيها. لم تغضب ولم تستجوبه. بدلا من ذلك، سألت بصوت منخفض: “ربما كان ذلك خطأي حقا. في هذه الحالة، هل سيتخلى عني أبي الملكي؟”
بينما كانت جين يوي تشاهد شخصية شيا تشينغيو الراحلة، تحولت إلى شاردة الذهن لفترة طويلة. إنها لا تعرف ما إذا كان ذلك مجرد تصور خاطئ، ولكنها شعرت بأن شيا تشينغيو تبدو منهكة للغاية.
في الماضي، كانت هالة تشياني يينغ إير مرعبة لدرجة أن حتى أباطرة إله كانوا يجدون صعوبة في إدراكها واختراقها. لكن الآن، قوتها عاهل براهما الإلهية تناثرت بالكامل وهالتها كانت ضعيفة وخافتة. لكن قوتها كانت لا تزال على مستوى عالم السيد الإلهي العظيم!
في نفس الوقت، عالم إله عاهل براهما.
يمكنه أن يجرّدها من حقها في أن ترث مركز الإله الإمبراطور لكن كيف يمكنه أن يهبها ببساطة لإمبراطور البحر الجنوبي كشيء بسيط إبنته التي تخلت عن كبريائها لتنقذ حياته
تشاني فانتيان أدار نظره بعيداً عن السماء. الغيوم السوداء التي غطت السماء جعلته يعبس لفترة طويلة. بعد ذلك، استدار ومعه ومضة من الضوء الذهبي، وصل إلى معبد السماء الذي كانت تقيم فيه تشياني يينغ إير.
تشياني فانتيان كان يعاملها دائماً بهذه الطريقة وهكذا كانت دائماً ترى تشياني فانتيان… كآخر وأهم عائلتها، أب لم تخذله تماماً كما قالت أمام قبر والدتها… كل سنوات تركيزها وعملها الشاق كان جزء كبير منها لكي لا تخذل والدها.
تفرقت روح تشياني يينغ إير البراهما، وتناثرت قوة عاهل براهما الإلهية التي ورثتها. ورغم مرور بضعة أيام، لم تتعافى بعد كل من عروقها العميقة وحيويتها.
كانت قادرة على فهم ما قاله تشياني فانتيان سابقاً كخيبة أمل كاملة … تماماً كما قال، لو أن شخصاً ما كان عبد لشيطان خلف العرش، فإن ذلك سيثير سخرية وانتقادات الكثيرين، وسينتهي بالعار على عالم إله عاهل براهما بأكملها.
عندما استشعرت أن تشياني فانتيان قد دخل، انفتحت عينان تشياني يينغ إير الجميلتان. شعرها الطويل كان لا يزال بشكل استثنائي رائع ومذهل من الذهب، ولكن الضوء الذهبي في عينيها تحول باهت للغاية.
“أعظم قيمة يمكنكِ أن تجلبيها لعالم إله عاهل براهما هي أن تكوني له” تشاني فانتيان أعطى ابتسامة صغيرة “في هذه الحالة الراهنة، حتى لو لم أعطيكي إياه، بالنظر إلى مزاجه، فإنه بالتأكيد لن يجلس ساكنا. لكن هناك فرق كبير فيما إذا كان سيختطفك بحيله أو إذا قمت أنا بالخطوة الأولى وأعطيكي له. هذا من شأنه أن يمنع أي كارثة محتملة، فضلاً عن خلق تحالف مع عالم إله البحر الجنوبي. أيضا، هو سيدين لي بمعروف كبير جدا … بعد كل شيء، إلى إمبراطور إله البحر الجنوبي، النساء أكثر أهمية من أي شيء في هذا الكون. أما أنتِ يا يينغ إير، فلن يتردد بأي ثمن لو استطاع الحصول عليكِ”
“أبي الملكي.” لم تقف، ورغم انها كانت في غرفتها، كانت لا تزال ترتدي قناعا ذهبيا على وجهها. بالنسبة لـ تشياني يينغ إير، أصبحت هذه عادة منذ زمن طويل …
لكن الآن، هي كانت غير قادرة على تفهُّم امتلاك المواجهة مثل هذا الأب المروّع الذي لا يرحم … إنها ستكون أكثر استعدادا للاعتقاد بأن هذا ليس سوى كابوس مناف للعقل ولا يرحم.
“كيف حال شفائك؟” تشياني فانتيان سأل بنبرة غير مبالية.
لكن الآن، هي كانت غير قادرة على تفهُّم امتلاك المواجهة مثل هذا الأب المروّع الذي لا يرحم … إنها ستكون أكثر استعدادا للاعتقاد بأن هذا ليس سوى كابوس مناف للعقل ولا يرحم.
في الماضي، كانت هالة تشياني يينغ إير مرعبة لدرجة أن حتى أباطرة إله كانوا يجدون صعوبة في إدراكها واختراقها. لكن الآن، قوتها عاهل براهما الإلهية تناثرت بالكامل وهالتها كانت ضعيفة وخافتة. لكن قوتها كانت لا تزال على مستوى عالم السيد الإلهي العظيم!
“مفيدة؟” تشياني يينغ إير ضحكت بنعومة وبارد “أنت ربطتني فقط بسبب هذه ‘الفائدة’ ؟ انت خائف جدا من هروبي، ويبدو ان هذه ‘الفائدة’ لا يجب ان تكون شيئا يُنظَر اليه بنظرة جيدة جدا في ذلك الوقت”
سيد إلهي المستوى الخامس في ذلك!
لكن اليوم، كل شيء … أصبح فجأة غير مألوف وبعيد.
على الرغم من أن الفجوة بين قوتها الحالية ونفوذها عندما كانت في ذروتها كانت هائلة إلى الحد الذي جعل أي شخص عادي يستعصي على الفهم، إلا أنها تمكنت مع ذلك من الاحتفاظ بقوة سيد إلهي في منتصف المرحلة حتى بعد أن تبددت قوة عاهل براهما الإلهية التي كانت تتمتع بها. وبوسع المرء أن يتخيل مدى الرعب الذي خلفته موهبتها الفطرية وإنجازاتها على مر السنين.
كان عالمها بارداً وقاسياً ولكن بسبب هذا أيضا، الشخص الوحيد الذي أعطاها الدفء، الشخص الوحيد الذي يمكنها أن تأتمن روحها عليه، سيكون أعظم كنز في حياتها.
لم يكن عمرها بعد ألف سنة حتى الآن!
كان لدى تشياني فانتيان عدد لا يُحصى من الاولاد والاحفاد، لكنه لم يكن يلطف من كلامه عند التحدث اليهم. ولكن منذ وفاة والدتها، كان متسامحاً ومتعاطفاً معها ومع والدتها فقط، وكان يعطيها أي شيء يشتهيه قلبها. حتى انه اعلن انها ستكون إمبراطور إله براهما السماوي المستقبلية وأعطاها سلطة تفوق آلهة براهما الثلاثة منذ زمن بعيد. إنها قررت مباشرة العديد من المسائل الهامة، المسائل المتعلقة بالعالم، وحتى إذا ارتكبت الأخطاء، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، فإنه لا يمكن أبدا أن يتحمل عقابها وسينتهي دائما إلى الوقوف إلى جانبها.
من ناحية أخرى، استخدمت قوة عاهل براهما الإلهية كأساس لجميع الفنون العميقة التي كانت قد زرعتها في السابق. ونتيجة لهذا، وبعد أن تفرقت بالكامل قوة عاهل براهما الإلهية التي تتمتع بها، فإن كل فنونها العميقة كانت مشلولة بالكامل. والشيء الوحيد الذي تملكه حاليا هو الطاقة الطاهرة والعادية، لذا لن تكون قادرة على مجابهة أي شخص بنفس مستواها.
“…” ارتعدت شفتا تشياني يينغ إير لكن لم تخرج كلمات من فمها.
لكن الإدراك الذي كسبته خلال فترة زراعتها بقي لا شك. أن إعادة زراعة الفنون العميقة المرتبطة بإله براهما سوف تكون أكثر سلاسة مرات عديدة مقارنة بالماضي بعد أن ترث قوة عاهل براهما الإلهية مرة أخرى.
انزل تشياني فانتيان كفه، لكن الضوء الذهبي استمر في الالتفاف حول تشياني يينغ إير ثم استدار وشبك يديه خلفه مرة أخرى وأعطاها ابتسامة صغيرة وقال لها: “من الآن فصاعدا، سوف تتناقص تدريجيا طاقتك العميقة وتتناثر حتى تصل إلى عالم السيادي الإلهي. في هذه الحياة، لن تتمكني ابدا من تصبحي سيدًا إلهيًا مرة أخرى”
“ستون بالمائة” سألت تشياني يينغ إير فجأة “هل لديك أخبار عن يون تشي؟”
تشياني فانتيان كان يعاملها دائماً بهذه الطريقة وهكذا كانت دائماً ترى تشياني فانتيان… كآخر وأهم عائلتها، أب لم تخذله تماماً كما قالت أمام قبر والدتها… كل سنوات تركيزها وعملها الشاق كان جزء كبير منها لكي لا تخذل والدها.
“كلا.” قال تشياني فانتيان بلا مبالاة “دُمر نجم القطب الأزرق على يد شيا تشينغيو، اختارت ملكة عالم أغنية الثلج التخلي عن حياتها، والآن لا يمكننا حتى إيجاد أي شيء يمكننا استخدامه لإرغامه على الظهور. ولكن نظرا الى قوته، لن يتمكن من الاختباء طويلا”
إن تحولها الى عبدة يون تشي كان بلا أدنى شك أعظم تضحية وأعظم إذلال في حياتها. وكان من العار والإذلال الشديدين أنها ما كانت لتحتمل حتى ولو كان خيارها الآخر الموت.
“همف!” ضوء مثلج ومض في عيني تشياني يينغ إير “من الجيد أنه هرب بهذه الطريقة، ستتاح لي الفرصة أخيراً لتمزيقه شخصياً! “
“همف! تنقذيني؟ هل أمرتك أم أجبرتك على ذلك؟ حتى أنني أعطيتك جرس روح براهما لكنكِ أرجعته لي وارتكبتِ عملاً غبياً!”
بينما كانت تقف، أطلقت تشياني يينغ إير هالتها وشعرت بحالة قوتها العميقة وقوة روحها. ثم عبثت كما قالت: “لذا، في غضون أقل من شهر، سوف أتعافى إلى الحد الذي يمكنني أن أرث به قوة عاهل براهما الإلهية مرة أخرى. لقد تم الاعتراف بي ذات مرة، لذا من الطبيعي أن أكون قادرة على ذلك مرة ثانية. وفي غضون بضع مئات من السنين على الاكثر، سأتمكن بالتأكيد من العودة الى ذروة حالتي”
“إن إمبراطور إله البحر الجنوبي يشتاق إليكِ منذ وقت طويل، ومهما كان وقحا في الماضي، فإنه لم يجرؤ على القيام بأي تحركات طائشة. ولكن بعد أن فقدنا اثنين من ملوك براهما وثلاثة من آلهة براهما بدأ بتهديدنا. في ذلك الوقت، أنتِ لم تتخذي مثل هذا القرار الغبي حتى الآن ولذا أنا لن أسمح له أن يأخذ طريقه. لكن الآن … “
“مم!” تشياني فانتيان أومأ برأسه “لو كان هنالك شخص آخر لديه القوة الإلهية والروح الإلهية مشتتة، لكان الاعتراف به مرة ثانية اصعب من صعود السموات. لكن إن كان أنتِ، فالإحتمالات كبيرة حقاً. اسمحي لي أن ألقي نظرة على حالة قوتك العميقة. ”
من ناحية أخرى، استخدمت قوة عاهل براهما الإلهية كأساس لجميع الفنون العميقة التي كانت قد زرعتها في السابق. ونتيجة لهذا، وبعد أن تفرقت بالكامل قوة عاهل براهما الإلهية التي تتمتع بها، فإن كل فنونها العميقة كانت مشلولة بالكامل. والشيء الوحيد الذي تملكه حاليا هو الطاقة الطاهرة والعادية، لذا لن تكون قادرة على مجابهة أي شخص بنفس مستواها.
“نعم.” تشياني يينغ إير حاكمت هالتها وأفكارها في نفس الوقت.
من ناحية أخرى، استخدمت قوة عاهل براهما الإلهية كأساس لجميع الفنون العميقة التي كانت قد زرعتها في السابق. ونتيجة لهذا، وبعد أن تفرقت بالكامل قوة عاهل براهما الإلهية التي تتمتع بها، فإن كل فنونها العميقة كانت مشلولة بالكامل. والشيء الوحيد الذي تملكه حاليا هو الطاقة الطاهرة والعادية، لذا لن تكون قادرة على مجابهة أي شخص بنفس مستواها.
اقترب تشياني فانتيان قبل أن يرفع ذراعيه ويفتح كفيه لكن … ضوء ذهبي غريب أضاءَ فجأة في أعماقِ عيونه الهادئة.
“…” ارتعدت شفتا تشياني يينغ إير لكن لم تخرج كلمات من فمها.
سكرييشش!
“إن الموهبة الفطرية التي تحليتِ بها على الطريق العميق، وفهمك المتميز، وطموحك جعلني أختارك خليفة لي دون تردد في ذلك الوقت. وبعد ذلك، أعلنتك حتى كإمبراطور إله براهما السماوي المستقبل إلى العالم.” ضاقت عيون تشاني فانتيان بضعف مع برودة نبرته. “لقد علقت آمالا كبيرة عليكِ لكن انتِ خيبتِ املي كثيرا”
الضوء الذهبي الساطع أضاء قاعة الهدوء كالشمس الحارقة في وسط الضوء الذهبي، أطلقت تشياني يينغ إير صرخة مرعبة.
“ستون بالمائة” سألت تشياني يينغ إير فجأة “هل لديك أخبار عن يون تشي؟”
خيوط ذهبية لا حصر لها تشابكت حول كامل جسد تشياني يينغ إير كشبكة ذهبية منسجمة … كان مثل جسدها وحتى طاقتها العميقة قد قمعت من قبل عشرة آلاف جبل كان من المستحيل بالنسبة لي كان من المستحيل عليها أن تهرب أو حتى أن تصارع بحرية
رووومب…
“أبي الملكي، أنت …” تعبير مندهش ومض على وجهها لكنها سرعان ما هدأت بعد ذلك وسألت، “أبي الملكي، ماذا تفعل؟”
“لا” تشياني فانتيان قال “مع انكِ لم تعودي تملكين المؤهلات اللازمة لترثي مركز امبراطور إله او قوة عاهل براهما الالهية، فأنتِ لا تزالين مفيدة لشيء آخر”
توقفت عن النضال لأنها كانت تعلم أنه من المستحيل عليها أن تناضل بحرية نظراً لحالتها الراهنة.
عندما استشعرت أن تشياني فانتيان قد دخل، انفتحت عينان تشياني يينغ إير الجميلتان. شعرها الطويل كان لا يزال بشكل استثنائي رائع ومذهل من الذهب، ولكن الضوء الذهبي في عينيها تحول باهت للغاية.
ألقى تشياني فانتيان ذراعيه واستدار قبل أن يتكلم بصوت خافت وغير مبالٍ: “يمكنكِ أن تنسِ أن ترثي قوة عاهل براهما الإلهية مرة أخرى لأنكِ لم تعدي تستحقيها”.
الأب الذي يقف أمامها بدا غريباً جداً بالنسبة لها الآن.. لا، في هذه اللحظة أدركت فجأة أنها ربما لم تفهم والدها حقاً أو ترى ألوانه الحقيقية. ولا مرة واحدة!
“…” تغيّرت نظرة تشياني يينغ إير وشعرت ببرد مفاجئ يخترق قلبها. وهذا الشعور البارد في قلبها لم يظهر فقط بسبب كلمته بل أيضا بسبب لهجته، لأن تشياني فانتيان لم يتحدث إليها بهذه النبرة من قبل “أبي الملكي ما… نوع المزحة التي تصنعها؟ “
“…” تغيّرت نظرة تشياني يينغ إير وشعرت ببرد مفاجئ يخترق قلبها. وهذا الشعور البارد في قلبها لم يظهر فقط بسبب كلمته بل أيضا بسبب لهجته، لأن تشياني فانتيان لم يتحدث إليها بهذه النبرة من قبل “أبي الملكي ما… نوع المزحة التي تصنعها؟ “
“إن الموهبة الفطرية التي تحليتِ بها على الطريق العميق، وفهمك المتميز، وطموحك جعلني أختارك خليفة لي دون تردد في ذلك الوقت. وبعد ذلك، أعلنتك حتى كإمبراطور إله براهما السماوي المستقبل إلى العالم.” ضاقت عيون تشاني فانتيان بضعف مع برودة نبرته. “لقد علقت آمالا كبيرة عليكِ لكن انتِ خيبتِ املي كثيرا”
“علاوة على ذلك” أصبحت نبرته غير مبالية أكثر. “منذ اللحظة التي أصبحتِ فيها عبدة يون تشي، فقدتِ تماما المؤهلات التي تمكنك من وراثة منصب إمبراطور إله براهما السماوي … لا، أنتِ حتى لم تعدي مؤهلة لوراثة قوة عاهل براهما الإلهية بعد الآن. وإلا فإن ذلك سيكون وصمة عار على عالم إله عاهل براهما الذي أنتمي إليه، ووصمة لن نتمكن أبدا من محوها! “
“خيبتك؟ ما… الخطأ الفادح الذي ارتكبته؟” غرقت حواجب تشياني يينغ إير الذهبية لأنها لم تكن تعرف كيف خيبت أمله أو الخطأ الذي ارتكبته … حتى لو ارتكبت خطأ فادحا، لماذا اضطر إلى استخدام سلاسل روح براهما لربطها؟
يمكنه أن يجرّدها من حقها في أن ترث مركز الإله الإمبراطور لكن كيف يمكنه أن يهبها ببساطة لإمبراطور البحر الجنوبي كشيء بسيط إبنته التي تخلت عن كبريائها لتنقذ حياته
“ماذا علّمتك كل هذه السنوات؟” نبرة تشياني فانتيان لم تحمل تلميحا بالغضب، ولم يكن بالإمكان سماع أي أثر للشفقة. لقد كانت هناك فقط اللامبالاة الباردة التي بددت قلب المرء، ” كإمبراطور إله براهما السماوي المستقبلية، يجب أن تتأملي بعناية في كل جانب من جوانب كل مسألة. ما دمتِ قادرة على تحقيق أهدافك وتحقيق مصالحك الخاصة، يمكنكِ ان تضحي بكل شيء، ان تخدعي او تسرقي احدا، حتى لو اضطررتِ الى استخدام أساليب مجردة من المبادئ الاخلاقية للقيام بذلك”
“أبي الملكي، أنت …” تعبير مندهش ومض على وجهها لكنها سرعان ما هدأت بعد ذلك وسألت، “أبي الملكي، ماذا تفعل؟”
“لكن أنتِ … ضحيتي بنفسك لتنقذي شخص آخر وكنتِ على استعداد لتكوني عبدة للآخرين! لقد خيبت أملي كثيرا!”
الضوء الذهبي الساطع أضاء قاعة الهدوء كالشمس الحارقة في وسط الضوء الذهبي، أطلقت تشياني يينغ إير صرخة مرعبة.
رأس تشياني يينغ إير كان يهتز للأعلى. حتى مع أخذ عقليتها في الاعتبار، ظهرت في عينيها نظرة مذهولة لعدة أنفاس، “لقد فعلتها … لأنقذك!”
في نفس الوقت، عالم إله عاهل براهما.
“همف! تنقذيني؟ هل أمرتك أم أجبرتك على ذلك؟ حتى أنني أعطيتك جرس روح براهما لكنكِ أرجعته لي وارتكبتِ عملاً غبياً!”
“همف!” ضوء مثلج ومض في عيني تشياني يينغ إير “من الجيد أنه هرب بهذه الطريقة، ستتاح لي الفرصة أخيراً لتمزيقه شخصياً! “
تشياني يينغ إير “…”
عندما استشعرت أن تشياني فانتيان قد دخل، انفتحت عينان تشياني يينغ إير الجميلتان. شعرها الطويل كان لا يزال بشكل استثنائي رائع ومذهل من الذهب، ولكن الضوء الذهبي في عينيها تحول باهت للغاية.
“علاوة على ذلك” أصبحت نبرته غير مبالية أكثر. “منذ اللحظة التي أصبحتِ فيها عبدة يون تشي، فقدتِ تماما المؤهلات التي تمكنك من وراثة منصب إمبراطور إله براهما السماوي … لا، أنتِ حتى لم تعدي مؤهلة لوراثة قوة عاهل براهما الإلهية بعد الآن. وإلا فإن ذلك سيكون وصمة عار على عالم إله عاهل براهما الذي أنتمي إليه، ووصمة لن نتمكن أبدا من محوها! “
داخل سلاسل روح براهما الذهبية خلفه، كانت تشياني يينغ إير ترتجف من الألم بينما جسدها ينحني ببطء… فقد دُمرت نصف عروقها العميقة تقريبا ودُمِّرت الى حد يستحيل فيه اصلاحها. طاقتها العميقة الفوضوية إستنزفت بسرعة من جسدها.
“…” تشياني يينغ إير تجمّدت بالكامل، وبدأت عيناها الذهبيتان ترتجفان بطريقة عنيفة للغاية.
بفتتت!
كانت غير مصدقة. لم تستطع أن تصدق كلمة واحدة.
اقترب تشياني فانتيان قبل أن يرفع ذراعيه ويفتح كفيه لكن … ضوء ذهبي غريب أضاءَ فجأة في أعماقِ عيونه الهادئة.
إن تحولها الى عبدة يون تشي كان بلا أدنى شك أعظم تضحية وأعظم إذلال في حياتها. وكان من العار والإذلال الشديدين أنها ما كانت لتحتمل حتى ولو كان خيارها الآخر الموت.
“لكن قبل ذلك، لدي شيء مهم لأفعله” التفت تشياني فانتيان إلى الجانب ومشى ببطء نحو تشياني يينغ إير “باعتبارك أبهى أبنائي، حتى لو لم يكن لديكِ قوة إله عاهل براهما الإلهية، نظراً لموهبتك الفطرية، فقد تتمكنين من الوصول إلى قمة عالم السيد الإلهي في المستقبل. إن لم تجبرني الظروف على ذلك، فكيف يمكنني أن أمنحك إمبراطور إله البحر الجنوبي “.
لكن بالنسبة لتشياني فانتيان فقد ألقت بكل كرامتها عند قدمي يون تشي وشيا تشينغيو.
“اتطلع بشوق الى رؤية الهدية التي سأتلقاها بالمقابل”
تشياني فانتيان، والدها الحقيقي، نقطة ضعفها الوحيدة وفقاً لـ شيا تشينغيو.
أطلقت صرخة مرتعبة قبل ان تخفض رأسها وتغطي فمها، “هذه … هذه الخادمة قالت الكثير”
كان عالمها بارداً وقاسياً ولكن بسبب هذا أيضا، الشخص الوحيد الذي أعطاها الدفء، الشخص الوحيد الذي يمكنها أن تأتمن روحها عليه، سيكون أعظم كنز في حياتها.
الأب الذي يقف أمامها بدا غريباً جداً بالنسبة لها الآن.. لا، في هذه اللحظة أدركت فجأة أنها ربما لم تفهم والدها حقاً أو ترى ألوانه الحقيقية. ولا مرة واحدة!
هي لم تحلم قط، ولا تستطيع ببساطة أن تصدق أن تضحيتها العظيمة لم تفشل في أن تستحقها نظرة رقيقة منه فحسب، بل إنها استحقت حتى هذه اللامبالاة والكلمات القاسية.
كان لدى تشياني فانتيان عدد لا يُحصى من الاولاد والاحفاد، لكنه لم يكن يلطف من كلامه عند التحدث اليهم. ولكن منذ وفاة والدتها، كان متسامحاً ومتعاطفاً معها ومع والدتها فقط، وكان يعطيها أي شيء يشتهيه قلبها. حتى انه اعلن انها ستكون إمبراطور إله براهما السماوي المستقبلية وأعطاها سلطة تفوق آلهة براهما الثلاثة منذ زمن بعيد. إنها قررت مباشرة العديد من المسائل الهامة، المسائل المتعلقة بالعالم، وحتى إذا ارتكبت الأخطاء، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، فإنه لا يمكن أبدا أن يتحمل عقابها وسينتهي دائما إلى الوقوف إلى جانبها.
“ولكن نظرا الى الموهبة الفطرية التي لديكِ، من الخسارات حقا ان نسلمك الى امبراطور إله البحر الجنوبي. وأعتقد أن إمبراطور إله البحر الجنوبي لن يحب ذلك أيضا. فإذا كانت المرأة أقوى من ان تتحكم فيها، فذلك ليس أمرا جميلا جدا”
طوال هذه السنوات، قتلت تشياني يينغ إير بشكل مباشر أو غير مباشر العديد من الشخصيات الهامة في العوالم الملكية المختلفة. وعلى الرغم من أنهم كانوا عوالم ملكية لم يجرؤ أحد على القيام بحركة ضدها لأن الجميع عرف مكانتها في عالم إله عاهل براهما ولو تجرأوا على لمسها لكانوا قد أثاروا عالم إله عاهل براهما بأكمله!
خيوط ذهبية لا حصر لها تشابكت حول كامل جسد تشياني يينغ إير كشبكة ذهبية منسجمة … كان مثل جسدها وحتى طاقتها العميقة قد قمعت من قبل عشرة آلاف جبل كان من المستحيل بالنسبة لي كان من المستحيل عليها أن تهرب أو حتى أن تصارع بحرية
تشياني فانتيان كان يعاملها دائماً بهذه الطريقة وهكذا كانت دائماً ترى تشياني فانتيان… كآخر وأهم عائلتها، أب لم تخذله تماماً كما قالت أمام قبر والدتها… كل سنوات تركيزها وعملها الشاق كان جزء كبير منها لكي لا تخذل والدها.
كانت غير مصدقة. لم تستطع أن تصدق كلمة واحدة.
لكن اليوم، كل شيء … أصبح فجأة غير مألوف وبعيد.
“كلا.” قال تشياني فانتيان بلا مبالاة “دُمر نجم القطب الأزرق على يد شيا تشينغيو، اختارت ملكة عالم أغنية الثلج التخلي عن حياتها، والآن لا يمكننا حتى إيجاد أي شيء يمكننا استخدامه لإرغامه على الظهور. ولكن نظرا الى قوته، لن يتمكن من الاختباء طويلا”
تشياني يينغ إير أغمضت عينيها. لم تغضب ولم تستجوبه. بدلا من ذلك، سألت بصوت منخفض: “ربما كان ذلك خطأي حقا. في هذه الحالة، هل سيتخلى عني أبي الملكي؟”
“إن الموهبة الفطرية التي تحليتِ بها على الطريق العميق، وفهمك المتميز، وطموحك جعلني أختارك خليفة لي دون تردد في ذلك الوقت. وبعد ذلك، أعلنتك حتى كإمبراطور إله براهما السماوي المستقبل إلى العالم.” ضاقت عيون تشاني فانتيان بضعف مع برودة نبرته. “لقد علقت آمالا كبيرة عليكِ لكن انتِ خيبتِ املي كثيرا”
“لا” تشياني فانتيان قال “مع انكِ لم تعودي تملكين المؤهلات اللازمة لترثي مركز امبراطور إله او قوة عاهل براهما الالهية، فأنتِ لا تزالين مفيدة لشيء آخر”
على الرغم من أن الفجوة بين قوتها الحالية ونفوذها عندما كانت في ذروتها كانت هائلة إلى الحد الذي جعل أي شخص عادي يستعصي على الفهم، إلا أنها تمكنت مع ذلك من الاحتفاظ بقوة سيد إلهي في منتصف المرحلة حتى بعد أن تبددت قوة عاهل براهما الإلهية التي كانت تتمتع بها. وبوسع المرء أن يتخيل مدى الرعب الذي خلفته موهبتها الفطرية وإنجازاتها على مر السنين.
“مفيدة؟” تشياني يينغ إير ضحكت بنعومة وبارد “أنت ربطتني فقط بسبب هذه ‘الفائدة’ ؟ انت خائف جدا من هروبي، ويبدو ان هذه ‘الفائدة’ لا يجب ان تكون شيئا يُنظَر اليه بنظرة جيدة جدا في ذلك الوقت”
يمكنه أن يجرّدها من حقها في أن ترث مركز الإله الإمبراطور لكن كيف يمكنه أن يهبها ببساطة لإمبراطور البحر الجنوبي كشيء بسيط إبنته التي تخلت عن كبريائها لتنقذ حياته
“امبراطور اله البحر الجنوبي يندفع نحونا الآن” التفت تشياني فانتيان بنظره إليها قائلا. بقيت نظرته كسابق عهدها مسالمة وغير مبالية، دون اي تردد او شعور بالذنب، “سيصل في غضون ساعة تقريبا، ثم سيأخذك الى عالم اله البحر الجنوبي. وبذلك ستحققين آخر ما لكِ من فائدة”
توقفت عن النضال لأنها كانت تعلم أنه من المستحيل عليها أن تناضل بحرية نظراً لحالتها الراهنة.
تغير تعبير تشياني يينغ إير بشكل مفاجئ. انكمشت حدقتا عينيها ولم تتمكن من تصديق كلمة واحدة كان قد تفوّه بها. “هل تريد أن … تعطيني لإمبراطور إله البحر الجنوبي؟”
في نفس الوقت، عالم إله عاهل براهما.
كانت قادرة على فهم ما قاله تشياني فانتيان سابقاً كخيبة أمل كاملة … تماماً كما قال، لو أن شخصاً ما كان عبد لشيطان خلف العرش، فإن ذلك سيثير سخرية وانتقادات الكثيرين، وسينتهي بالعار على عالم إله عاهل براهما بأكملها.
“وهكذا …”
يمكنه أن يجرّدها من حقها في أن ترث مركز الإله الإمبراطور لكن كيف يمكنه أن يهبها ببساطة لإمبراطور البحر الجنوبي كشيء بسيط إبنته التي تخلت عن كبريائها لتنقذ حياته
بفتتت!
“لماذا أنتِ متفاجئة؟ أليس هذا أمراً مفروغاً منه؟” تحدث تشياني فانتيان بلا مبالاة، كما لو كان يتحدث عن مسألة عادية للغاية. “عالم إله عاهل براهما فقد ملكين براهما بسبب رضيع الشر، ثم فقدنا آلهة براهما الثلاثة بسبب الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء وبعد ذلك، حتى قوتك الإلهية وروحك الإلهية انتهى بها الأمر مبعثرة. ويمكن القول إننا عانينا من خسائر فادحة وإن هيبتنا قد تقلصت إلى حد كبير. لذا فنحن بالتأكيد لا نستطيع تحمل المزيد من الخسائر “.
حدَّقت شيا تشينغيو الى السماء وشهدت ظهور واختفاء هذه الغيوم السوداء.
“إن إمبراطور إله البحر الجنوبي يشتاق إليكِ منذ وقت طويل، ومهما كان وقحا في الماضي، فإنه لم يجرؤ على القيام بأي تحركات طائشة. ولكن بعد أن فقدنا اثنين من ملوك براهما وثلاثة من آلهة براهما بدأ بتهديدنا. في ذلك الوقت، أنتِ لم تتخذي مثل هذا القرار الغبي حتى الآن ولذا أنا لن أسمح له أن يأخذ طريقه. لكن الآن … “
بينما كانت تقف، أطلقت تشياني يينغ إير هالتها وشعرت بحالة قوتها العميقة وقوة روحها. ثم عبثت كما قالت: “لذا، في غضون أقل من شهر، سوف أتعافى إلى الحد الذي يمكنني أن أرث به قوة عاهل براهما الإلهية مرة أخرى. لقد تم الاعتراف بي ذات مرة، لذا من الطبيعي أن أكون قادرة على ذلك مرة ثانية. وفي غضون بضع مئات من السنين على الاكثر، سأتمكن بالتأكيد من العودة الى ذروة حالتي”
“أعظم قيمة يمكنكِ أن تجلبيها لعالم إله عاهل براهما هي أن تكوني له” تشاني فانتيان أعطى ابتسامة صغيرة “في هذه الحالة الراهنة، حتى لو لم أعطيكي إياه، بالنظر إلى مزاجه، فإنه بالتأكيد لن يجلس ساكنا. لكن هناك فرق كبير فيما إذا كان سيختطفك بحيله أو إذا قمت أنا بالخطوة الأولى وأعطيكي له. هذا من شأنه أن يمنع أي كارثة محتملة، فضلاً عن خلق تحالف مع عالم إله البحر الجنوبي. أيضا، هو سيدين لي بمعروف كبير جدا … بعد كل شيء، إلى إمبراطور إله البحر الجنوبي، النساء أكثر أهمية من أي شيء في هذا الكون. أما أنتِ يا يينغ إير، فلن يتردد بأي ثمن لو استطاع الحصول عليكِ”
“لكن أنتِ … ضحيتي بنفسك لتنقذي شخص آخر وكنتِ على استعداد لتكوني عبدة للآخرين! لقد خيبت أملي كثيرا!”
“اتطلع بشوق الى رؤية الهدية التي سأتلقاها بالمقابل”
تشياني فانتيان كان يعاملها دائماً بهذه الطريقة وهكذا كانت دائماً ترى تشياني فانتيان… كآخر وأهم عائلتها، أب لم تخذله تماماً كما قالت أمام قبر والدتها… كل سنوات تركيزها وعملها الشاق كان جزء كبير منها لكي لا تخذل والدها.
“…” ارتعدت شفتا تشياني يينغ إير لكن لم تخرج كلمات من فمها.
لم يكن عمرها بعد ألف سنة حتى الآن!
الأب الذي يقف أمامها بدا غريباً جداً بالنسبة لها الآن.. لا، في هذه اللحظة أدركت فجأة أنها ربما لم تفهم والدها حقاً أو ترى ألوانه الحقيقية. ولا مرة واحدة!
تشياني يينغ إير أغمضت عينيها. لم تغضب ولم تستجوبه. بدلا من ذلك، سألت بصوت منخفض: “ربما كان ذلك خطأي حقا. في هذه الحالة، هل سيتخلى عني أبي الملكي؟”
“لكن قبل ذلك، لدي شيء مهم لأفعله” التفت تشياني فانتيان إلى الجانب ومشى ببطء نحو تشياني يينغ إير “باعتبارك أبهى أبنائي، حتى لو لم يكن لديكِ قوة إله عاهل براهما الإلهية، نظراً لموهبتك الفطرية، فقد تتمكنين من الوصول إلى قمة عالم السيد الإلهي في المستقبل. إن لم تجبرني الظروف على ذلك، فكيف يمكنني أن أمنحك إمبراطور إله البحر الجنوبي “.
غطت قوة قمعية ثقيلة الكون بصمت وولد ذلك شعورا لا يمكن السيطرة عليه في قلب الجميع، شعورا بعدم الارتياح يزداد قوة مع كل دقيقة تمر. لم يعرفوا ما هو هذا الشعور الغير مريح.
“ولكن نظرا الى الموهبة الفطرية التي لديكِ، من الخسارات حقا ان نسلمك الى امبراطور إله البحر الجنوبي. وأعتقد أن إمبراطور إله البحر الجنوبي لن يحب ذلك أيضا. فإذا كانت المرأة أقوى من ان تتحكم فيها، فذلك ليس أمرا جميلا جدا”
كانت امرأة قاسية لا ترحم. عندما أرادت أن تختطف قوى إله الشر في ذلك الوقت، كانت قد وضعت علامة تمني الموت لروح براهما على يون تشي بدون عبوس واحد على وجهها.
“وهكذا …”
في اللحظة التي تشكل فيها التشكيل العميق، قصفت هالات لا حصر لها فجأة أوردة تشياني يينغ إير العميقة مثل التيارات القوية، مما تسبب في أوردتها العميقة التي تضررت بالفعل نتيجة لتفرق قوة إله عاهل براهما الإلهية على الانفجار…
فجأة أشار بإصبع نحوها، مُطلقاً شعاعاً من الضوء الذهبي مباشرة على تشياني يينغ إير الذي اشرق كتشكيل عميق ذهبي الذي انتشر على جسدها.
“كلا.” قال تشياني فانتيان بلا مبالاة “دُمر نجم القطب الأزرق على يد شيا تشينغيو، اختارت ملكة عالم أغنية الثلج التخلي عن حياتها، والآن لا يمكننا حتى إيجاد أي شيء يمكننا استخدامه لإرغامه على الظهور. ولكن نظرا الى قوته، لن يتمكن من الاختباء طويلا”
في اللحظة التي تشكل فيها التشكيل العميق، قصفت هالات لا حصر لها فجأة أوردة تشياني يينغ إير العميقة مثل التيارات القوية، مما تسبب في أوردتها العميقة التي تضررت بالفعل نتيجة لتفرق قوة إله عاهل براهما الإلهية على الانفجار…
الأب الذي يقف أمامها بدا غريباً جداً بالنسبة لها الآن.. لا، في هذه اللحظة أدركت فجأة أنها ربما لم تفهم والدها حقاً أو ترى ألوانه الحقيقية. ولا مرة واحدة!
بفتتت!
ألقى تشياني فانتيان ذراعيه واستدار قبل أن يتكلم بصوت خافت وغير مبالٍ: “يمكنكِ أن تنسِ أن ترثي قوة عاهل براهما الإلهية مرة أخرى لأنكِ لم تعدي تستحقيها”.
تشياني يينغ إير بصقت ثلاث أفواه من الدم على التوالي وأوقفت بثبات صيحات الألم رغم ان جسدها كله ارتجف بشكل لا يمكن كبحه. فشعرت كما لو ان شيطانا داس روحها بينما كان جسدها يلف ويرتجف بعنف.
أطلقت صرخة مرتعبة قبل ان تخفض رأسها وتغطي فمها، “هذه … هذه الخادمة قالت الكثير”
كانت امرأة قاسية لا ترحم. عندما أرادت أن تختطف قوى إله الشر في ذلك الوقت، كانت قد وضعت علامة تمني الموت لروح براهما على يون تشي بدون عبوس واحد على وجهها.
“إن إمبراطور إله البحر الجنوبي يشتاق إليكِ منذ وقت طويل، ومهما كان وقحا في الماضي، فإنه لم يجرؤ على القيام بأي تحركات طائشة. ولكن بعد أن فقدنا اثنين من ملوك براهما وثلاثة من آلهة براهما بدأ بتهديدنا. في ذلك الوقت، أنتِ لم تتخذي مثل هذا القرار الغبي حتى الآن ولذا أنا لن أسمح له أن يأخذ طريقه. لكن الآن … “
لكن الآن، هي كانت غير قادرة على تفهُّم امتلاك المواجهة مثل هذا الأب المروّع الذي لا يرحم … إنها ستكون أكثر استعدادا للاعتقاد بأن هذا ليس سوى كابوس مناف للعقل ولا يرحم.
رووومب…
انزل تشياني فانتيان كفه، لكن الضوء الذهبي استمر في الالتفاف حول تشياني يينغ إير ثم استدار وشبك يديه خلفه مرة أخرى وأعطاها ابتسامة صغيرة وقال لها: “من الآن فصاعدا، سوف تتناقص تدريجيا طاقتك العميقة وتتناثر حتى تصل إلى عالم السيادي الإلهي. في هذه الحياة، لن تتمكني ابدا من تصبحي سيدًا إلهيًا مرة أخرى”
“بهذه الطريقة، إمبراطور إله البحر الجنوبي لن يكسب الكثير من الفوائد وفي الوقت نفسه، سينهي نواياك لقتل أبيك أبدا.”
“بهذه الطريقة، إمبراطور إله البحر الجنوبي لن يكسب الكثير من الفوائد وفي الوقت نفسه، سينهي نواياك لقتل أبيك أبدا.”
إن تحولها الى عبدة يون تشي كان بلا أدنى شك أعظم تضحية وأعظم إذلال في حياتها. وكان من العار والإذلال الشديدين أنها ما كانت لتحتمل حتى ولو كان خيارها الآخر الموت.
“إذا كان اداؤك جيدا بما فيه الكفاية حالما تصلين الى عالم اله البحر الجنوبي، فربما يكون إمبراطور إله البحر الجنوبي راغبا في منحك لقب الامبراطورة. وبالنظر إلى مدى رعايتي لكِ طوال هذه السنوات، أعتقد أنكِ ستنجحين بالتأكيد ما دمتي راغبة في ذلك… لا يجب أن تضيعي فرصتك الأخيرة “
بينما كانت تقف، أطلقت تشياني يينغ إير هالتها وشعرت بحالة قوتها العميقة وقوة روحها. ثم عبثت كما قالت: “لذا، في غضون أقل من شهر، سوف أتعافى إلى الحد الذي يمكنني أن أرث به قوة عاهل براهما الإلهية مرة أخرى. لقد تم الاعتراف بي ذات مرة، لذا من الطبيعي أن أكون قادرة على ذلك مرة ثانية. وفي غضون بضع مئات من السنين على الاكثر، سأتمكن بالتأكيد من العودة الى ذروة حالتي”
داخل سلاسل روح براهما الذهبية خلفه، كانت تشياني يينغ إير ترتجف من الألم بينما جسدها ينحني ببطء… فقد دُمرت نصف عروقها العميقة تقريبا ودُمِّرت الى حد يستحيل فيه اصلاحها. طاقتها العميقة الفوضوية إستنزفت بسرعة من جسدها.
“لماذا أنتِ متفاجئة؟ أليس هذا أمراً مفروغاً منه؟” تحدث تشياني فانتيان بلا مبالاة، كما لو كان يتحدث عن مسألة عادية للغاية. “عالم إله عاهل براهما فقد ملكين براهما بسبب رضيع الشر، ثم فقدنا آلهة براهما الثلاثة بسبب الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء وبعد ذلك، حتى قوتك الإلهية وروحك الإلهية انتهى بها الأمر مبعثرة. ويمكن القول إننا عانينا من خسائر فادحة وإن هيبتنا قد تقلصت إلى حد كبير. لذا فنحن بالتأكيد لا نستطيع تحمل المزيد من الخسائر “.
بواسطة :
من ناحية أخرى، استخدمت قوة عاهل براهما الإلهية كأساس لجميع الفنون العميقة التي كانت قد زرعتها في السابق. ونتيجة لهذا، وبعد أن تفرقت بالكامل قوة عاهل براهما الإلهية التي تتمتع بها، فإن كل فنونها العميقة كانت مشلولة بالكامل. والشيء الوحيد الذي تملكه حاليا هو الطاقة الطاهرة والعادية، لذا لن تكون قادرة على مجابهة أي شخص بنفس مستواها.
![]()
انزل تشياني فانتيان كفه، لكن الضوء الذهبي استمر في الالتفاف حول تشياني يينغ إير ثم استدار وشبك يديه خلفه مرة أخرى وأعطاها ابتسامة صغيرة وقال لها: “من الآن فصاعدا، سوف تتناقص تدريجيا طاقتك العميقة وتتناثر حتى تصل إلى عالم السيادي الإلهي. في هذه الحياة، لن تتمكني ابدا من تصبحي سيدًا إلهيًا مرة أخرى”
