Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1532

كل الأفكار للشيطان

كل الأفكار للشيطان

عندما رفع يده مرة أخرى، أغلق تابوت الخلود ببطء برقة …تماماً مثل يون تشي الذي أغلق القلب والروح.

1532 – كل الأفكار للشيطان

فقدان هذه الأشياء يعني أيضا فقدان كل ارتباطاته، الدفء، الرجاء، والمحبة …

إن الأمر بمطاردة يون تشي وقتله رن مرة أخرى في جميع أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية بأقصى سرعة وانتشر بسرعة إلى المنطقة الإلهية الغربية والمنطقة الإلهية الجنوبية بعد ذلك.

كان هذا أقسى توبيخ قدمته له مو شوانيين النظرة في عينيها في ذلك اليوم، وغضبها، والتوبيخ الشديد الذي ظل باقيًا في كل كلمة قالتها، أمورا لم يتجرأ يون تشي على نسيانها.

الآن، لا أحد في المناطق الإلهية الثلاث كان لا يزال غافل عن أن يون تشي قد أصبح شيطاناً وارتكب جرائم بشعة لا تغتفر. علاوة على ذلك، بما أنه امتلك قوة إله الشر الإلهية، إذا لم يقتلوه في اسرع وقت ممكن، فسيصير تهديدا هائلا في المستقبل.

“هيهيهي… اه… هاهاهاهاهاهاها!!”

يبدو أن الاضطرابات العنيفة إلى حد كبير أثناء هذه الفترة كانت تقول للجميع في عالم الاله إن إبادة الشيطان يون تشي أصبحت الآن على رأس أولويات الجميع، وهي المسألة التي تجاوزت كل ما عداها من أهمية.

ضوء عميق ومض لفترة وجيزة أمام تابوت كريستالي الذي أشرق مع بريق خافت ظهر أمامه… كان هذا تابوت الخلود الذي نامت فيه هونغ إير منذ سنوات مضت.

بالنسبة لنوع الجرائم الخطيرة والشنيعة التي إرتكبها فعلاً… هم بالكاد ذكروا من قبل أي من العوالم الملكية.

كان هذا مقصورا على العوالم الملكية. بعد ان شهدوا الموقف التي العوالم الملكية، اطاعت جميع عوالم النجوم الاعلى التي عرفت الحقيقة ان تلتزم الصمت دون ان تحتاج حتى الى تذكير.

بالنسبة لأخبار عودة إمبراطورة الشيطان ويون تشي انقذ العالم، فلم تصدر كلمة واحدة منها… ولا كلمة واحدة.

ومع ذلك، لم يكن هذا رد الجميل الذي أراده …

كان هذا مقصورا على العوالم الملكية. بعد ان شهدوا الموقف التي العوالم الملكية، اطاعت جميع عوالم النجوم الاعلى التي عرفت الحقيقة ان تلتزم الصمت دون ان تحتاج حتى الى تذكير.

كان ذلك حتى بدأت رياح جافة تهب، مغطِّية هذه اللوحة القاتمة بطبقات وطبقات من الرمل والغبار.

لأن الآن، من يستطيع أن يقرر مصيره لم تعد جي يوان ويون تشي. ولكن العوالم الملكية!

لقد نسوا تماما أن … يون تشي، الذي أصبح المركز الأول في معركة إله المخول خلال مؤتمر الاله العميق، كان في يوم من الأيام مفخرة وفرحة كل هذه العوالم النجمية السفلية والمتوسطة.

علاوة على ذلك، بين جميع العوالم الملكية، كان الأكثر حماساً في سعيها إلى يون تشي هو عالم إله السماء الخالدة. في فترة قصيرة من يوم واحد، أصدر إمبراطور إله السماء الخالدة شخصيا ستة أصوات من السماء الخالدة… فقد كمية كبيرة من جوهر دمه أثناء محاولته تدمير الممر القرمزي، وفقد نصف يده عندما صارع مو شوانيين، وبعد ذلك أصيب بجروح بالغة على يد يون تشي أثناء إنعكاس نجم القمر. ولكن يبدو أنه لم يكن لديه أي نية لعلاج إصاباته. ولم يكتفِ بإعطاء تلك الأوامر واتخاذ الترتيبات المناسبة، بل هرع شخصياً إلى أي مشهد وجدوا فيه حتى أدنى دلائل أو آثار لمكان وجود يون تشي … وكان الأمر كما لو كان في حاجة إلى أن يشهد شخصياً وفاة يون تشي قبل أن يشعر أخيراً بالارتياح.

في الشرق البعيد، على كوكب عالم سفلي قاحل وعديم الحياة تقريبا.

المكافآت التي كان يقدمها كانت ايضا باهظة جدا. فالأشخاص الذين زوّدوا المعلومات كوفئوا بكمية كبيرة من الكريستالات الإلهية وكل من ساعد في أسر أو قتل يون تشي سيُعترف به إلى الأبد كتلميذ لعالم إله السماء الخالدة.

لقد نسوا تماما أن … يون تشي، الذي أصبح المركز الأول في معركة إله المخول خلال مؤتمر الاله العميق، كان في يوم من الأيام مفخرة وفرحة كل هذه العوالم النجمية السفلية والمتوسطة.

وبغض النظر عن الخلفية العادية أو مدى تواضع مكانة المرء، فإذا كان بوسعه أن يساعد في أسر أو قتل يون تشي، فإنه سيصبح عضواً في عالم ملكي بين عشية وضحاها.

“لا يسمح لك بمناداتي سيدتي!” مو شوانيين أغلقت مرة أخرى شفتيه بينما كانت تصرخ “أخذتك كتلميذي، وسمحت لك باستخدام بحيرة الصقيع السفلي السماوية كما تشاء، ومنحتك أفضل الموارد في العالم بأسره! لكي أساعدك بسرعة على الصعود إلى عالم المحنة الإلهي، وضعت جانبا كل ما يتعلق بالطائفة وساعدتك شخصيا على الزراعة، دون أن أتركك ليلا ونهارا… لكن هكذا ترد لي الجميل؟ هكذا ترد الجميل إلى عالم أغنية الثلج؟”

لا شك أن هذا الإغراء كان عظيماً كالسماوات ذاتها، وقد دفع عدداً لا يحصى من الممارسين المتعمقين إلى الجنون … ويصدق هذا بشكل خاص على الممارسين العميقين المنتمين إلى عوالم النجوم السفلية أو المتوسطة. لقد بحثوا بجنون في كل مكان بينما كانوا يقودهم حلم جميل المتمثل في القدرة على دخول عالم ملكي في غضون يوم واحد.

……

لقد نسوا تماما أن … يون تشي، الذي أصبح المركز الأول في معركة إله المخول خلال مؤتمر الاله العميق، كان في يوم من الأيام مفخرة وفرحة كل هذه العوالم النجمية السفلية والمتوسطة.

كل الأشياء الأكثر قيمة وأهمية في حياته … قد فقدت.

فقد كانت جهود إمبراطور إله السماء الخالدة وتصميمه على قتل يون تشي عازمة وحاسمة إلى الحد الذي صعق كل من سمع بها.

لكن لماذا … فعلتِ انتِ…

ومع ذلك، إمبراطور إله السماء الخالدة لم يكشف قط هذه النبوة المروعة لأي شخص آخر، كما أنه منع الشيوخ الثلاثة من الإفصاح عنها للجمهور.

ظهرت هي لينغ وركعت بلطف إلى جانب يون تشي. مدّت يدها، لكن في اللحظة التي كانت على وشك لمس رداءه، سحبتها ببطء للخلف.

قتل يون تشي … وفترة طويلة جدا بعد هذا الحدث، كانت هذه هي الكلمات الثلاث التي ستتردد في عالم الاله.

بعد مرور وقت غير محدد، توقف بكاؤه في النهاية. جثته ملقاة على الأرض ولم يتحرك… منذ فترة طويلة جدا.

……

لا، لم تكن سيدته …

في الشرق البعيد، على كوكب عالم سفلي قاحل وعديم الحياة تقريبا.

“…” حدقت هي لينغ في المشهد المنكشف أمامها لفترة طويلة جدا … وبعد ذلك، سارت إلى الأمام وغطت يون تشي في نور وعناق رقيق، واتكأت تماما على جسده ورأسه الرقيق، وسمحت لعينيها الزمرديتين بأن تصبغا بكآبة متزايدة بسبب الضوء الأسود العارم الذي كان يرقص حول جسده.

جلس رجل على الأرض المتصدعة والذابلة. ملابسه البيضاء كانت ملطخة بالدماء وعلى الرغم من أن الدم كان قد جف منذ فترة طويلة، لم يلاحظ … وعانق بإمعان امرأة ترتدي عباءات ثلجية في ذراعيه. عباءة العنقاء الجليد التي تمثل الوضع الأكثر رفعاً في عالم أغنية الثلج قد تم صبغه بالكامل بالدماء.

ومع ذلك، لم يكن هذا رد الجميل الذي أراده …

لقد عانق المرأة بإحكام وكانت عيناه خاليتين ولم يتحرك قيد أنملة. فقد كان أشبه بتمثال عديم الحياة، لوحة كئيبة وحزينة.

يبدو أن الاضطرابات العنيفة إلى حد كبير أثناء هذه الفترة كانت تقول للجميع في عالم الاله إن إبادة الشيطان يون تشي أصبحت الآن على رأس أولويات الجميع، وهي المسألة التي تجاوزت كل ما عداها من أهمية.

كان هذا العالم مقفرا وصامتا، حتى لا يزعجهم احد. الوقت يمر بصمت وهو لا يعرف كم من الوقت مر. ربما مرت بضع ساعات أو بضعة أيام أو ربما مضت بضع سنوات …

بالنسبة لأخبار عودة إمبراطورة الشيطان ويون تشي انقذ العالم، فلم تصدر كلمة واحدة منها… ولا كلمة واحدة.

كان ذلك حتى بدأت رياح جافة تهب، مغطِّية هذه اللوحة القاتمة بطبقات وطبقات من الرمل والغبار.

بواسطة :

ظهرت هي لينغ وركعت بلطف إلى جانب يون تشي. مدّت يدها، لكن في اللحظة التي كانت على وشك لمس رداءه، سحبتها ببطء للخلف.

ومع ذلك، لم يكن هذا رد الجميل الذي أراده …

إنها شهدت بوضوح كل ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية. لقد كان بطلاً أنقذ العالم، إبن الاله الذي يحتفل به الكون بأكمله. ولكن في اللحظة التي انتهى فيها من إنقاذ العالم. كل هذا أُخذ منه في ليلة واحدة، حتى انه صار شيطانا يطارده الكون بأسره.

كانت تتبعه خلفه بينما ظلت تصرخ إليه لكنها لم تستطع ان تثير اي رد فعل منه.

يا لسخرية القدر وياله من أمر مؤسف.

لكن عندما اتخذت أخيراً خطوة واحدة إلى الأمام، تجمدت فجأة في مكانها … وبعد ذلك بدأت ساقاها في التحرك إلى الوراء بشكل لا يمكن ضبطه كبرودة لا توصف، قمع، ورعب اعتدى على روحها.

كانت الشخص الأقرب إلى روح يون تشي والألم والكآبة واليأس الذي شعر به… حتى لمس جزء صغير منه كان كافيا ليسبب لها ألما مبرحا. الألم الذي جعلها تشعر بأن روحها كانت تتمزق .

سار ببطء الى الأمام بينما رحَّب بالمطر العاصف. وكانت خطواته صلبة وبطيئة، مثل خطواته لرجل مسن تجاوز ذروة عمره. فقد كانت عيناه باهتتان وكئيبتين لدرجة أنه لم يكن يمكن رؤية أي أثر للضوء فيهما … لم يكن يعرف أين هو، ولا يعرف إلى أين ينبغي أن يذهب، ولا حتى إلى أين يمكن أن يذهب، ولم يكن يعرف إلى أين سيقوده مستقبله.

في عالم روح الخشب، كان هذا الكون قاسياً دائماًز

عندما رفع يده مرة أخرى، أغلق تابوت الخلود ببطء برقة …تماماً مثل يون تشي الذي أغلق القلب والروح.

كان هذا صحيحاً بشكل خاص بالنسبة لـ هي لينغ … والديها وأقربائها ماتوا واحداً تلو الآخر بسبب جشع الأجناس الأخرى. وحتى آخر أفراد أسرتها، هي لين، الذي كان يحمل الآمال الأخيرة في جنسها، غادر أيضا إلى الأبد هذا الكون ولم تتمكن حتى من رؤيته مرة أخيرة.

“…” لم يقدم يون تشي أي رد.

لقد ظنت في البداية أنه لا يوجد شيء في العالم أقسى أو أكثر يأسا من هذا لكن …

ومع ذلك هذه الأشياء التي كانت أهم له في حياته قد ضاعت…

“سيدي” قالت بنعومة “دع سيدتك تستريح”

ارتعدت يده عندما ضغط على جسدها وأطلق الضوء الأبيض الباهت من طاقتها العميقة، مطهر اياها من كل بقع الدم والتراب بينما تخلص من كل المطر والرطوبة على جسدها وثيابها.

“…” لم يقدم يون تشي أي رد.

بواسطة :

هي لينغ لم تقل أيّ شيء بعد ذلك. لقد جلست بهدوء بجانبه.

لكن لماذا … فعلتِ انتِ…

في ذلك الوقت، أخبرتها شين شي أن يون تشي شخص مميز جداً أكثر من مرة. وإذا امتلك ممارس عميق آخر موهبة يون تشي الفطرية وحظه السعيد، فمن المؤكد أن ذلك كان ليولد الطموح والتعطش إلى القوة في قلوبهم، وهو ما كان ليزداد قوة. لكنه لم يقتني هذه الأشياء. لكن أكثر ما شعرت به خلال إقامته في أرض سامسارا المحرمة كان القلق والهم.

إن الأمر بمطاردة يون تشي وقتله رن مرة أخرى في جميع أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية بأقصى سرعة وانتشر بسرعة إلى المنطقة الإلهية الغربية والمنطقة الإلهية الجنوبية بعد ذلك.

كان يقدّر العلاقات أكثر من تقديره للسعي وراء القوة أو الطريق العميق… كما أن القيمة التي علقها على العلاقات كانت أعلى كثيراً من القيمة التي علقها على العلاقتين الأخيرتين.

لكن عندما اتخذت أخيراً خطوة واحدة إلى الأمام، تجمدت فجأة في مكانها … وبعد ذلك بدأت ساقاها في التحرك إلى الوراء بشكل لا يمكن ضبطه كبرودة لا توصف، قمع، ورعب اعتدى على روحها.

على الرغم من أنه أصبح مشهوراً في جميع أنحاء عالم الاله، لم يكن لديه فكرة واحدة في التخلي عن العوالم السفلى، حتى أنه ابتعد عن كل الجزر المتدلى أمامه من قبل العوالم الملكية … ولأن عائلته كانت في العوالم السفلية، لم يكن ليبقى في عالم الاله.

استمر المطر ينهمر ويغسل بقع الدم على جسد يون تشي.

علاوة على ذلك، حتى دافعه الى المجيء الى عالم الاله لم يكن السعي الى بلوغ مستوى اعلى. كان ذلك فقط من أجل العثور على شخص يهتم لأمره.

استمر المطر ينهمر ويغسل بقع الدم على جسد يون تشي.

أجل، حتى بعد أن أصبح إبن الإله القديس وتمكن من التحدث مع جميع أباطرة إله العظماء كمساوين له، كانت أهم الأمور بالنسبة له لا تزال عائلته، زوجاته، ابنته، وأحبائه …

“آه… آآآههــههــه…”

لكن لهذا السبب أيضاً تحولت إله نجم الذبح السماوي رضيع الشر بسببه، وكانت مستعدة أيضاً للرحيل معه إلى العوالم السفلى إلى الأبد. كان هذا أيضاً السبب الذي جعل مو شوانيين مستعدة للتخلي عن عالم اغنية الثلج والتضحية بحياتها من أجله …

“أنا مو شوانيين ليس لدي تلميذ أحمق مثلك!”

ومع ذلك، لم يكن هذا رد الجميل الذي أراده …

لكن لماذا كانت الحياة مؤلمة جدا… ومليئة باليأس…

كشخص كانت حياتها مرتبطة بيون تشي طيلة السنوات القليلة الماضية، فإن يون تشي الذي لاحظته هي لينغ كان تماماً كما وصفته شين شي.

سيدتي…

ومع ذلك هذه الأشياء التي كانت أهم له في حياته قد ضاعت…

ومع ذلك، لماذا لم يدوم هذا الشيء الجميل سوى هذه اللحظة الوجيزة؟ لقد كانت فقاعة رائعة متعددة الألوان انفجرت بعد لحظة.

كل شيء …

لا شك أن هذا الإغراء كان عظيماً كالسماوات ذاتها، وقد دفع عدداً لا يحصى من الممارسين المتعمقين إلى الجنون … ويصدق هذا بشكل خاص على الممارسين العميقين المنتمين إلى عوالم النجوم السفلية أو المتوسطة. لقد بحثوا بجنون في كل مكان بينما كانوا يقودهم حلم جميل المتمثل في القدرة على دخول عالم ملكي في غضون يوم واحد.

سلوب …

ومع ذلك، إمبراطور إله السماء الخالدة لم يكشف قط هذه النبوة المروعة لأي شخص آخر، كما أنه منع الشيوخ الثلاثة من الإفصاح عنها للجمهور.

سقطت قطرة ثلج باردة من الماء على وجه هي لينغ، مما دفعها إلى رفع رأسها للنظر إلى السماء التي خفت هدوءها في وقت ما.

سيدتي…

عندما بدأت قطرات الماء تتساقط بغتة بدأت تمطر في هذا العالم الذي كان عادة جاف ومفقر. علاوة على ذلك، كان المطر يزداد ثقلا وثقلا، فتحول الى وابل من المطر في طرفة عين.

“أنا مو شوانيين ليس لدي تلميذ أحمق مثلك!”

المطر العنيف بلل ثياب المرأة الثلجية ونقع شعرها الطويل، الشعر الذي لم يعد يملك أي من ذلك الضوء الجليدي … وبقي الرجل بلا حراك تماما، كما لو كان مجرد صدفة مجردة من الروح وحاسة اللمس…

“سيدي” رنّ صوت هي لينغ الباكي وسط المطر المنهمر. “لقد كانت سيدتك دائماً شخصاً متحفظاً، لذا فهي لم تكن أبداً مستعدة أن تدع شعرها يصبح فوضوياً … خصوصاً عندما كانت أمام سيدي. لذا … لذا … “

“سيدي” رنّ صوت هي لينغ الباكي وسط المطر المنهمر. “لقد كانت سيدتك دائماً شخصاً متحفظاً، لذا فهي لم تكن أبداً مستعدة أن تدع شعرها يصبح فوضوياً … خصوصاً عندما كانت أمام سيدي. لذا … لذا … “

لقد ظنت في البداية أنه لا يوجد شيء في العالم أقسى أو أكثر يأسا من هذا لكن …

“…” بدأت عيون يون تشي الخافتة والمضطربة ترتجف بخفة عندما بدأت الأيدي التي أمسكت بإحكام مو شوانيين ترتجف في صمت. بدأ جسد مو شوانيين يظهر ببطء في العينين اللتين فقدتا لونهما لأطول فترة.

لكن لهذا السبب أيضاً تحولت إله نجم الذبح السماوي رضيع الشر بسببه، وكانت مستعدة أيضاً للرحيل معه إلى العوالم السفلى إلى الأبد. كان هذا أيضاً السبب الذي جعل مو شوانيين مستعدة للتخلي عن عالم اغنية الثلج والتضحية بحياتها من أجله …

على الرغم من انها كانت محرومة تماما من الحياة، فقد بدت جميلة كإلهة لا عيب فيها في لوحة. وأي شخص ينظر إليها سينقش صورتها في قلوبهم للأبد ولن ينسوها أبداً.

“هيه هيه… هيه هيه هيه…”

سيدتي…

ارتعدت يده عندما ضغط على جسدها وأطلق الضوء الأبيض الباهت من طاقتها العميقة، مطهر اياها من كل بقع الدم والتراب بينما تخلص من كل المطر والرطوبة على جسدها وثيابها.

لا، لم تكن سيدته …

ارتعدت يده عندما ضغط على جسدها وأطلق الضوء الأبيض الباهت من طاقتها العميقة، مطهر اياها من كل بقع الدم والتراب بينما تخلص من كل المطر والرطوبة على جسدها وثيابها.

لم تكن ملكة عالم أغنية الثلج…

1532 – كل الأفكار للشيطان

كانت الشخص الذي طردته من الطائفة، الشخص الذي ضحى بحياتها وعالم أغنية الثلج لأجله … فقد كانت مو شوانيين كاملاً وكاملاً، ولم تكن أفكارها ونواياها تتأثر بشخص آخر. مو شوانيين التي تنتمي له وحده.

ضحكة عميقة وجارحه في الهواء وبدا كأنها جاءت من أعماق مطهر لا يقارن… وضمن بركة الدم هذه، كان الجسد الذي بقي ساكنا لفترة طويلة من الزمن يقف ببطء على قدميه. وكان مصحوب بطاقة سوداء كثيفة تراكمت تدريجيا… قبل أن تبدأ في الإندفاع بعنف.

ومع ذلك، لماذا لم يدوم هذا الشيء الجميل سوى هذه اللحظة الوجيزة؟ لقد كانت فقاعة رائعة متعددة الألوان انفجرت بعد لحظة.

بالنسبة لأخبار عودة إمبراطورة الشيطان ويون تشي انقذ العالم، فلم تصدر كلمة واحدة منها… ولا كلمة واحدة.

قوَّم جسده ببطء ووقف، حركاته بطيئة وصلبة لا مثيل لها، كدمية خشبية قُطعت أوتارها.

كان يعلم فقط أنه غير مسموح له بالموت لأن حياته تم شراؤها من قبل مو شوانيين، لأن هذه كانت أمنيتها الأخيرة.

ضوء عميق ومض لفترة وجيزة أمام تابوت كريستالي الذي أشرق مع بريق خافت ظهر أمامه… كان هذا تابوت الخلود الذي نامت فيه هونغ إير منذ سنوات مضت.

لكن لهذا السبب أيضاً تحولت إله نجم الذبح السماوي رضيع الشر بسببه، وكانت مستعدة أيضاً للرحيل معه إلى العوالم السفلى إلى الأبد. كان هذا أيضاً السبب الذي جعل مو شوانيين مستعدة للتخلي عن عالم اغنية الثلج والتضحية بحياتها من أجله …

المطر كان يزداد عنفاً أكثر فأكثر وأكثر جنوناً. شعره الرطب يحجب رؤيته، ويبدو كما لو انه لا يستطيع ان يشعر بدرجة حرارة المطر الذي كان يتساقط على جسده. ركع على الأرض وانحنى جسده للأمام بينما وضع جثة مو شوانيين برفق وببطء في تابوت الخلود.

قوَّم جسده ببطء ووقف، حركاته بطيئة وصلبة لا مثيل لها، كدمية خشبية قُطعت أوتارها.

ارتعدت يده عندما ضغط على جسدها وأطلق الضوء الأبيض الباهت من طاقتها العميقة، مطهر اياها من كل بقع الدم والتراب بينما تخلص من كل المطر والرطوبة على جسدها وثيابها.

كان هذا مقصورا على العوالم الملكية. بعد ان شهدوا الموقف التي العوالم الملكية، اطاعت جميع عوالم النجوم الاعلى التي عرفت الحقيقة ان تلتزم الصمت دون ان تحتاج حتى الى تذكير.

عندما رفع يده مرة أخرى، أغلق تابوت الخلود ببطء برقة …تماماً مثل يون تشي الذي أغلق القلب والروح.

البرق سقط فجأة على الأرض بدون أي إنذار. توهج البرق الأرجواني العميق تسبب في ظهور ظلّ أسود خلف يون تشي … اختفى الضوء المتولد عن صاعقة البرق لكن ظل الظلام ما زال باقيا. بدلاً من ذلك بدأ يلوى ويُحرف بشكل خبيث على صوت ضحك يون تشي، مثل إله شيطان خبيث وعنيف حصل أخيراً على الحرية بعد سجنه لفترة طويلة.

……

تجمد جسد يون تشي فجأةً في مكانه. بعد ذلك، عيناه الكئيبتان وجسده الجامد بدأتا ترتجفان بجنون… ويهتز…

“من أجل إله نجم الذبح السماوي، حتى وإن كنت مدرك جيدا أنك ستموت حتما، حتى وإن كنت مدرك أنك لن تستطيع حتى إنقاذها، كنت مع ذلك تسابق لمسافة كبيرة للوصول إلى عالم إله النجم واستعملت القوة التي قمت بها مقابل حياتك الخاصة مقابل أن كل هؤلاء الناس يمكن أن يموتوا معك. فكم هو مؤثر ومثير للرهبة!”

ضوء عميق ومض لفترة وجيزة أمام تابوت كريستالي الذي أشرق مع بريق خافت ظهر أمامه… كان هذا تابوت الخلود الذي نامت فيه هونغ إير منذ سنوات مضت.

“هيه! لقد مت بسعادة ورعب، لقد مت بموت جلبته العواطف العميقة، لقد فعلت الصواب مع إلهتك نجم الذبح السماوي! ومع ذلك… هل تعرف كم من الناس دفعوا الثمن ليضمنوا بقائك على قيد الحياة، وكم من الدم والجهد بذلها هؤلاء الناس للحفاظ على حياتك!؟ جازفت بمجازفات كبيرة وتقريباً قامرت بمستقبل عالم نجمي بأكمله لمنحك الفرصة للجوء إلى عالم إله التنين. ومع ذلك ما زلت تريد أن تسرع إلى موتك بالرغم من معرفتك أنك كنت ستموت… هل فعلت الصواب أمامهم؟ هل فعلت الصواب وحدك؟ هل فعلت الصواب لزوجاتك وأعضاء عائلتك الذين كانوا ينتظرون عودتك الى العالم السفلي!”

اختفى وجود مو شوانيين من عينيه وفي تلك اللحظة، أصبحت عيناه وعالمه فارغتين.

“إلى جانب إله النجم الذبح السماوي، من غيرها فعلت له الصواب؟”

عندما بدأت قطرات الماء تتساقط بغتة بدأت تمطر في هذا العالم الذي كان عادة جاف ومفقر. علاوة على ذلك، كان المطر يزداد ثقلا وثقلا، فتحول الى وابل من المطر في طرفة عين.

“لا يسمح لك بمناداتي سيدتي!” مو شوانيين أغلقت مرة أخرى شفتيه بينما كانت تصرخ “أخذتك كتلميذي، وسمحت لك باستخدام بحيرة الصقيع السفلي السماوية كما تشاء، ومنحتك أفضل الموارد في العالم بأسره! لكي أساعدك بسرعة على الصعود إلى عالم المحنة الإلهي، وضعت جانبا كل ما يتعلق بالطائفة وساعدتك شخصيا على الزراعة، دون أن أتركك ليلا ونهارا… لكن هكذا ترد لي الجميل؟ هكذا ترد الجميل إلى عالم أغنية الثلج؟”

لا، لم تكن سيدته …

“أنا مو شوانيين ليس لدي تلميذ أحمق مثلك!”

“آه… آآآههــههــه…”

…..

المطر كان يزداد عنفاً أكثر فأكثر وأكثر جنوناً. شعره الرطب يحجب رؤيته، ويبدو كما لو انه لا يستطيع ان يشعر بدرجة حرارة المطر الذي كان يتساقط على جسده. ركع على الأرض وانحنى جسده للأمام بينما وضع جثة مو شوانيين برفق وببطء في تابوت الخلود.

كان هذا أقسى توبيخ قدمته له مو شوانيين النظرة في عينيها في ذلك اليوم، وغضبها، والتوبيخ الشديد الذي ظل باقيًا في كل كلمة قالتها، أمورا لم يتجرأ يون تشي على نسيانها.

في ذلك الوقت، أخبرتها شين شي أن يون تشي شخص مميز جداً أكثر من مرة. وإذا امتلك ممارس عميق آخر موهبة يون تشي الفطرية وحظه السعيد، فمن المؤكد أن ذلك كان ليولد الطموح والتعطش إلى القوة في قلوبهم، وهو ما كان ليزداد قوة. لكنه لم يقتني هذه الأشياء. لكن أكثر ما شعرت به خلال إقامته في أرض سامسارا المحرمة كان القلق والهم.

لكن لماذا … فعلتِ انتِ…

المطر كان يزداد عنفاً أكثر فأكثر وأكثر جنوناً. شعره الرطب يحجب رؤيته، ويبدو كما لو انه لا يستطيع ان يشعر بدرجة حرارة المطر الذي كان يتساقط على جسده. ركع على الأرض وانحنى جسده للأمام بينما وضع جثة مو شوانيين برفق وببطء في تابوت الخلود.

كسيدة، أنتِ إرتكبتِ نفس الخطأ تماماً كتلميذك… لا، لقد ارتكبتِ خطأ أكثر سخافة وخطورة…

كانت الشخص الأقرب إلى روح يون تشي والألم والكآبة واليأس الذي شعر به… حتى لمس جزء صغير منه كان كافيا ليسبب لها ألما مبرحا. الألم الذي جعلها تشعر بأن روحها كانت تتمزق .

مع وميض آخر من الضوء العميق، أرسل تابوت الخلود إلى الفلك البدائي العميق، لأنه عرف أن مو شوانيين تحب اللون الأزرق أكثر. داخل عالم الفلك البدائي العميق، ستكون قادرة على النظر إلى سماء أزوردية لا حدود لها … وليس الضوء الأخضر الطحلب الخالد الذي يشع في عالم لؤلؤة السم السماوية.

كل شيء …

اختفى وجود مو شوانيين من عينيه وفي تلك اللحظة، أصبحت عيناه وعالمه فارغتين.

قوَّم جسده ببطء ووقف، حركاته بطيئة وصلبة لا مثيل لها، كدمية خشبية قُطعت أوتارها.

سار ببطء الى الأمام بينما رحَّب بالمطر العاصف. وكانت خطواته صلبة وبطيئة، مثل خطواته لرجل مسن تجاوز ذروة عمره. فقد كانت عيناه باهتتان وكئيبتين لدرجة أنه لم يكن يمكن رؤية أي أثر للضوء فيهما … لم يكن يعرف أين هو، ولا يعرف إلى أين ينبغي أن يذهب، ولا حتى إلى أين يمكن أن يذهب، ولم يكن يعرف إلى أين سيقوده مستقبله.

كانت الشخص الأقرب إلى روح يون تشي والألم والكآبة واليأس الذي شعر به… حتى لمس جزء صغير منه كان كافيا ليسبب لها ألما مبرحا. الألم الذي جعلها تشعر بأن روحها كانت تتمزق .

كان يعلم فقط أنه غير مسموح له بالموت لأن حياته تم شراؤها من قبل مو شوانيين، لأن هذه كانت أمنيتها الأخيرة.

عندما بدأت قطرات الماء تتساقط بغتة بدأت تمطر في هذا العالم الذي كان عادة جاف ومفقر. علاوة على ذلك، كان المطر يزداد ثقلا وثقلا، فتحول الى وابل من المطر في طرفة عين.

لكن لماذا كانت الحياة مؤلمة جدا… ومليئة باليأس…

وااههــهه!”

“سيدي … سيدي!”

ومع ذلك، لماذا لم يدوم هذا الشيء الجميل سوى هذه اللحظة الوجيزة؟ لقد كانت فقاعة رائعة متعددة الألوان انفجرت بعد لحظة.

كانت تتبعه خلفه بينما ظلت تصرخ إليه لكنها لم تستطع ان تثير اي رد فعل منه.

……

بهزة صغيرة تعثّر طرف قدمه فوق صخرة بارزة، مما جعله ينبسط بقوة على الارض.

……

سحقت ذراعه بقوة في الأرض في وضع ملتوٍ، وصفعه على الحجر الصلب الذي كان يتأرجح على الحبل حول عنقه … كان الحجر الصوتي اللامع الذي كان يرتديه دائمًا ولم يكن راغبًا في خلعه ابدا.

أمسك بوجهه بإحكام بأصابعه المنتشرة، وعلى الرغم من أن راحة يده حجبت وجهه، فإن السمات التي يمكن أن نراها بين هذه الأصابع الخمسة كانت شريرة ومروعة تماما. الطاقة السوداء ملفوفة حول جسده بشكل فوضوي مثل عدد لا يحصى من الأرواح الشريرة المتعطشة للدماء.

“أبي، ووشين تفتقدك”

لا شك أن هذا الإغراء كان عظيماً كالسماوات ذاتها، وقد دفع عدداً لا يحصى من الممارسين المتعمقين إلى الجنون … ويصدق هذا بشكل خاص على الممارسين العميقين المنتمين إلى عوالم النجوم السفلية أو المتوسطة. لقد بحثوا بجنون في كل مكان بينما كانوا يقودهم حلم جميل المتمثل في القدرة على دخول عالم ملكي في غضون يوم واحد.

صوت الفتاة الصغيرة الرقيق والجميل يدق وسط المطر البارد الجارح.

في ذلك الوقت، أخبرتها شين شي أن يون تشي شخص مميز جداً أكثر من مرة. وإذا امتلك ممارس عميق آخر موهبة يون تشي الفطرية وحظه السعيد، فمن المؤكد أن ذلك كان ليولد الطموح والتعطش إلى القوة في قلوبهم، وهو ما كان ليزداد قوة. لكنه لم يقتني هذه الأشياء. لكن أكثر ما شعرت به خلال إقامته في أرض سامسارا المحرمة كان القلق والهم.

تجمد جسد يون تشي فجأةً في مكانه. بعد ذلك، عيناه الكئيبتان وجسده الجامد بدأتا ترتجفان بجنون… ويهتز…

……

“آه… وووو…” كان الأمر كما لو أن شخصاً ما يمسك بإحكام حنجرته وصوت أجش لا يقارن وضجيج مؤلم تَسرب خارج فمه.

“…” لم يقدم يون تشي أي رد.

“ووو… وااااا… آههـه…. آآآآآآآآآآآآههـــههـــههــهه!!!”

وطنه، عائلته، أقاربه، زوجاته، ابنته، عشاقه، طائفته، أصدقائه، شهرته، مكانته، مجده …

فقد كان كروح شريرة تحطمت روحها وانكسرت تماما. بكى بصوتٍ عالٍ عندما صرخ بصوتٍ عالٍ بيأس… حطم رأسه بجنون على الأرض بينما كانت ذراعيه تضربان جمجمته في حالة من الهيجان…

على الرغم من أنه أصبح مشهوراً في جميع أنحاء عالم الاله، لم يكن لديه فكرة واحدة في التخلي عن العوالم السفلى، حتى أنه ابتعد عن كل الجزر المتدلى أمامه من قبل العوالم الملكية … ولأن عائلته كانت في العوالم السفلية، لم يكن ليبقى في عالم الاله.

وااههــهه!”

“آه… آآآههــههــه…”

“آه… آآآههــههــه…”

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ههــههــههــههــههــههــههــــــــــــــــــــه ـــ”

هي لينغ لم تقل أيّ شيء بعد ذلك. لقد جلست بهدوء بجانبه.

كان كل عويل أكثر حدة وحزناً وكان وكأن حنجرته قد تمزقت إربا. كان من المستحيل ان يتخيل احد ايّ نوع من الألم سيسبِّب للشخص ان يطلق صرخة أكثر حدة وبؤسا من صرخة روح الشر. وكانت كميات كبيرة من الدم تتساقط على رأسه وذراعيه وجسده، لكنه لم يكد يشعر بأي ألم عندما حطم رأسه بيأس على الأرض …

علاوة على ذلك، حتى دافعه الى المجيء الى عالم الاله لم يكن السعي الى بلوغ مستوى اعلى. كان ذلك فقط من أجل العثور على شخص يهتم لأمره.

الدموع التي ظن أنها قد جفت تنهمر من عينيه كالماء من سد منفجر وحتى المطر المتساقط والدم المتساقط لم يستطيعا غسلهم بعيدا…

هي لينغ لم تتقدم أو تحاول إيقافه، بل أغمضت عينيها وبكت بصمت.

ومع ذلك، لم يكن هذا رد الجميل الذي أراده …

بعد مرور وقت غير محدد، توقف بكاؤه في النهاية. جثته ملقاة على الأرض ولم يتحرك… منذ فترة طويلة جدا.

بعد مرور وقت غير محدد، توقف بكاؤه في النهاية. جثته ملقاة على الأرض ولم يتحرك… منذ فترة طويلة جدا.

استمر المطر ينهمر ويغسل بقع الدم على جسد يون تشي.

جلس رجل على الأرض المتصدعة والذابلة. ملابسه البيضاء كانت ملطخة بالدماء وعلى الرغم من أن الدم كان قد جف منذ فترة طويلة، لم يلاحظ … وعانق بإمعان امرأة ترتدي عباءات ثلجية في ذراعيه. عباءة العنقاء الجليد التي تمثل الوضع الأكثر رفعاً في عالم أغنية الثلج قد تم صبغه بالكامل بالدماء.

مرت فترة طويلة من الزمن لكنه لا يزال هناك غير متحرك.

صوت الفتاة الصغيرة الرقيق والجميل يدق وسط المطر البارد الجارح.

وطنه، عائلته، أقاربه، زوجاته، ابنته، عشاقه، طائفته، أصدقائه، شهرته، مكانته، مجده …

كان يعلم فقط أنه غير مسموح له بالموت لأن حياته تم شراؤها من قبل مو شوانيين، لأن هذه كانت أمنيتها الأخيرة.

كل الأشياء الأكثر قيمة وأهمية في حياته … قد فقدت.

لم تكن ملكة عالم أغنية الثلج…

فقدان هذه الأشياء يعني أيضا فقدان كل ارتباطاته، الدفء، الرجاء، والمحبة …

وااههــهه!”

……

هي لينغ لم تتقدم أو تحاول إيقافه، بل أغمضت عينيها وبكت بصمت.

“سيـ …دي؟” هتفت هي لينغ بلطف ولم تعد قادرة على ضبط نفسها وأرادت الاندفاع إلى جانبه.

كانت الشخص الذي طردته من الطائفة، الشخص الذي ضحى بحياتها وعالم أغنية الثلج لأجله … فقد كانت مو شوانيين كاملاً وكاملاً، ولم تكن أفكارها ونواياها تتأثر بشخص آخر. مو شوانيين التي تنتمي له وحده.

لكن عندما اتخذت أخيراً خطوة واحدة إلى الأمام، تجمدت فجأة في مكانها … وبعد ذلك بدأت ساقاها في التحرك إلى الوراء بشكل لا يمكن ضبطه كبرودة لا توصف، قمع، ورعب اعتدى على روحها.

مع وميض آخر من الضوء العميق، أرسل تابوت الخلود إلى الفلك البدائي العميق، لأنه عرف أن مو شوانيين تحب اللون الأزرق أكثر. داخل عالم الفلك البدائي العميق، ستكون قادرة على النظر إلى سماء أزوردية لا حدود لها … وليس الضوء الأخضر الطحلب الخالد الذي يشع في عالم لؤلؤة السم السماوية.

“هيه هيه… هيه هيه هيه…”

كان هذا العالم مقفرا وصامتا، حتى لا يزعجهم احد. الوقت يمر بصمت وهو لا يعرف كم من الوقت مر. ربما مرت بضع ساعات أو بضعة أيام أو ربما مضت بضع سنوات …

ضحكة عميقة وجارحه في الهواء وبدا كأنها جاءت من أعماق مطهر لا يقارن… وضمن بركة الدم هذه، كان الجسد الذي بقي ساكنا لفترة طويلة من الزمن يقف ببطء على قدميه. وكان مصحوب بطاقة سوداء كثيفة تراكمت تدريجيا… قبل أن تبدأ في الإندفاع بعنف.

“من أجل إله نجم الذبح السماوي، حتى وإن كنت مدرك جيدا أنك ستموت حتما، حتى وإن كنت مدرك أنك لن تستطيع حتى إنقاذها، كنت مع ذلك تسابق لمسافة كبيرة للوصول إلى عالم إله النجم واستعملت القوة التي قمت بها مقابل حياتك الخاصة مقابل أن كل هؤلاء الناس يمكن أن يموتوا معك. فكم هو مؤثر ومثير للرهبة!”

“هيه هيه… هي هي هي… هاهاهاهاهاهاها…”

استمر المطر ينهمر ويغسل بقع الدم على جسد يون تشي.

أمسك بوجهه بإحكام بأصابعه المنتشرة، وعلى الرغم من أن راحة يده حجبت وجهه، فإن السمات التي يمكن أن نراها بين هذه الأصابع الخمسة كانت شريرة ومروعة تماما. الطاقة السوداء ملفوفة حول جسده بشكل فوضوي مثل عدد لا يحصى من الأرواح الشريرة المتعطشة للدماء.

لكن عندما اتخذت أخيراً خطوة واحدة إلى الأمام، تجمدت فجأة في مكانها … وبعد ذلك بدأت ساقاها في التحرك إلى الوراء بشكل لا يمكن ضبطه كبرودة لا توصف، قمع، ورعب اعتدى على روحها.

“لا… لم يبقَ لي شيء…”

……

لقد تكلم بصوت عميق وكئيب لا يقارن. من الواضح أن هذا الصوت جاء من شخص مألوف لـ هي لينغ لكنه بدا غريباً جداً ومخيفاً لأذنيها “أنا لا زالت لدي حياتي … أنا … لا زال لدي … هذا … الكـــره… آآآههـه!!”

“لا يسمح لك بمناداتي سيدتي!” مو شوانيين أغلقت مرة أخرى شفتيه بينما كانت تصرخ “أخذتك كتلميذي، وسمحت لك باستخدام بحيرة الصقيع السفلي السماوية كما تشاء، ومنحتك أفضل الموارد في العالم بأسره! لكي أساعدك بسرعة على الصعود إلى عالم المحنة الإلهي، وضعت جانبا كل ما يتعلق بالطائفة وساعدتك شخصيا على الزراعة، دون أن أتركك ليلا ونهارا… لكن هكذا ترد لي الجميل؟ هكذا ترد الجميل إلى عالم أغنية الثلج؟”

“هيهيهي… اه… هاهاهاهاهاهاها!!”

كل الأشياء الأكثر قيمة وأهمية في حياته … قد فقدت.

كراك!!

لقد عانق المرأة بإحكام وكانت عيناه خاليتين ولم يتحرك قيد أنملة. فقد كان أشبه بتمثال عديم الحياة، لوحة كئيبة وحزينة.

البرق سقط فجأة على الأرض بدون أي إنذار. توهج البرق الأرجواني العميق تسبب في ظهور ظلّ أسود خلف يون تشي … اختفى الضوء المتولد عن صاعقة البرق لكن ظل الظلام ما زال باقيا. بدلاً من ذلك بدأ يلوى ويُحرف بشكل خبيث على صوت ضحك يون تشي، مثل إله شيطان خبيث وعنيف حصل أخيراً على الحرية بعد سجنه لفترة طويلة.

كان يقدّر العلاقات أكثر من تقديره للسعي وراء القوة أو الطريق العميق… كما أن القيمة التي علقها على العلاقات كانت أعلى كثيراً من القيمة التي علقها على العلاقتين الأخيرتين.

“…” حدقت هي لينغ في المشهد المنكشف أمامها لفترة طويلة جدا … وبعد ذلك، سارت إلى الأمام وغطت يون تشي في نور وعناق رقيق، واتكأت تماما على جسده ورأسه الرقيق، وسمحت لعينيها الزمرديتين بأن تصبغا بكآبة متزايدة بسبب الضوء الأسود العارم الذي كان يرقص حول جسده.

جلس رجل على الأرض المتصدعة والذابلة. ملابسه البيضاء كانت ملطخة بالدماء وعلى الرغم من أن الدم كان قد جف منذ فترة طويلة، لم يلاحظ … وعانق بإمعان امرأة ترتدي عباءات ثلجية في ذراعيه. عباءة العنقاء الجليد التي تمثل الوضع الأكثر رفعاً في عالم أغنية الثلج قد تم صبغه بالكامل بالدماء.

بواسطة :

“آه… وووو…” كان الأمر كما لو أن شخصاً ما يمسك بإحكام حنجرته وصوت أجش لا يقارن وضجيج مؤلم تَسرب خارج فمه.

AhmedZirea


كان يعلم فقط أنه غير مسموح له بالموت لأن حياته تم شراؤها من قبل مو شوانيين، لأن هذه كانت أمنيتها الأخيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط