الأطلال الخمس السفلية
كان الشخص الذي تكلم رجلا متوسط العمر ذو رداء أصفر وبشرة معتدلة. لقد قام بلف كأس النبيذ في يده عندما ألقى نظرة جانبية على يون تشي…كان يون تشي ملكًا إلهيًا بالفعل وكان بإمكانه الشعور بوضوح بهالته التي كانت في المستوى الأول من عالم الملك الإلهي.
على الفور، سافر الشيخ تشين جيان والأميرة هانوي مع يون شي في اتجاه المدينة الملكية التي هربا منها بصعوبة كبيرة.
“آه!؟” رأس الأميرة هانوي الرقيقة يلتف، وعيناها ترتجفان. لوهلة، كانت بالكاد تصدق أذنيها “هل هذا… صحيح؟ كيف… “
قال تشين جيان، “إن قوة الموقر عميقة ولا يمكن سبر غورها، لذا فإن تمكننا من الحصول على مساعدة الكبير هذه المرة هو بالتأكيد حماية السماء على أمتنا الصقيع الشرقي. إن لم يكن الكبير راغباً بالتورط في الأمر، حتى إنقاذ عاهلنا هو نعمة السماء. حياة هذا العجوز تافهة لكني مستعد لمقايضة حياتي الفاسدة بهذا “
تشين جيان لم يحاول إقناع الأميرة وكانت دونغفانغ هانوي قد أمسكت فجأة بقشة منقذة للحياة ونظرا لشخصيتها، من المؤكد أنها لم تستمع لنصيحته… كما امل ان يتمكن هذا الرجل، الذي لا يعرف هويته ويداعب جسده هالة خطرة، من انقاذ الزوجين الملكيين اللذين يواجهان خطرا مميتا الآن.
في هذا الوقت، التذبذب الطفيف للطاقة العميقة ظهر فجأة على جسد تشين جيان. توقف للحظة صغيرة قبل أن يتوقف بسرعة عن نقل الصوت الذي كان يومض بضوء أسود قاتم.
في الماضي، لم يكن يون تشي ليستخدم قوته أبداً لمضايقة أو ازدراء الآخرين. فإذا عامله شخصٌ آخر باحترام، فلن يستخف بهم أبدًا. ولأنه تلقّى بعمق تعاليم كل من يون جو وشياو لي فقد كان دائما يعامل الكبار الغير مألوفين باحترام استثنائي، ولكن اليوم … كان كل من دونغفانغ هانوي وتشين جيان يتعرضون باستمرار لضغط شديد عندما يطيرون بجانب يون تشي ولم يجرؤ حتى على التنفس.
كيف يجرؤ تشين جيان والأميرة هانوي على الغضب من سخرية يون تشي؟ وبدلا من ذلك، تنهد تشين جيان بصوت ناعم وقال: “لن أخفيها عن الموقر، إن أمتنا الصقيع الشرقي لديها في الواقع دائما ملك إلهي (حارس/ وصي) واسمه فانغ تشو. حاكمنا كان دائماً شديد المراعاة والاحترام تجاهه وعامله كحارس الصقيع الشرقي ومستشاره الإمبراطوري. بل إننا نكرمه تكريما كبيرا كل سنة “
“إنه المستشار الإمبراطوري! إستطاع المستشار الإمبراطوري العودة في الوقت المناسب!” تشين جيان صرخ بمشاعر مقموعة بالكاد. “أمة القتال السماوية كانت خائفة من أن المعركة بين الملوك الالهيين ستسبب الكثير من الخسائر لذا لم يكن لديهم خيار سوى التراجع الآن … هذا عظيم! حمداً لله أن المستشار الإمبراطوري تمكن من العودة في الوقت المحدد وحاكمنا آمن وسليم”
طوال الرحلة، سواء كان الكبير او الاميرة، لم يكن حتى ينظر إليهما نظرة لائقة ولا مرة واحدة.
“إن عالم الاطلال الشرقية مؤلف من ثلاث مناطق، والمكان الذي نعيش فيه هو المنطقة الشرقية من عالم الاطلال الشرقية”.
أما عن سبب تغييره لرأيه و قرر مساعدتهم…
هاتان الكلمتان الباردتان اللتان جعلتا قلب تشين جيان يضرب بقوة في صدره… لم يكن يعرف حتى ماذا كانت الأطلال الخمس السفلية، نظرا لقوته المروعة، لم يكن من الممكن أن يكون شخصا جاهلا يفتقر إلى المعلومات. إذا كان هذا هو الحال، ثم كان من المحتمل جدا أن هذا الشخص قد ولد في كوكب أعلى … وهذا يعني أنه من عالم نجمي علوي! ونتيجة لهذا، لم يكن يعرف أي شيء عن العوالم النجمية المتوسطة، الأمر الذي كان يعني أيضاً أن فهمه كان أقل من مستواه.
من المستحيل ألا يكون على المرء أن يدفع ثمنا باهظا ليحصل على مساعدة سيد لا قرابة له البتة. لكنه كان يأمل أن الشخص الذي دفع الثمن في النهاية هو وليست الأميرة هانوي.
“كبير…” الأميرة هانوي فتحت فمها في النهاية بخجل بينما تحدثت بصوت حذر جداً “أنا لا أعرف … كيف يجب أن أخاطب الكبير؟”
“همف!” فانغ تشو قال ببرود “هذا الـ فانغ موجود في هذا العالم منذ آلاف السنين. بدون حتى ذكر عالم الاطلال الشرقية، ليس هناك ملك إلهي واحد في كامل منطقة نجوم الأطلال السفلية الذي أنا لا أعرفه. لكنني لم أسمع قط اسم يون تشي من قبل. “
“يون تشي”
لأنه كان الملك الإلهي لأمة الصقيع الشرقي، مستشار الصقيع الشرقي فانغ تشو، الذي كان قد أنجز العمل العظيم في إنقاذ المدينة!
عندما رأت الأميرة هانوي أنه أعطاها رداً مباشراً بدلاً من تجاهلها، خفف قلبها بعض الشيء. وقد أعرب تشين جيان عن استيائه عندما حاول أيضاً أن يطرح سؤالاً: “نظراً لقوة الموقر، فأنت بالتأكيد شخص مشهور يمكن لاسمه أن يهز منطقة بأكملها، ولكن هذا العجوز لم يسمع عنك من قبل … هل يمكن أن يكون الموقر من منطقة نجوم أخرى؟”
صار صوته حادا فجأة، الأمر الذي ارعب الجميع كثيرا. فهرع ملك الصقيع الشرقي إلى الوقوف وقال: “أيها المستشار الإمبراطوري، هذا الضيف الموقر هو ضيف شرف دعته هانوي شخصياً للعودة، إنه بالتأكيد لا يضمر أي نوايا شريرة … النبيل يون، المستشار الإمبراطوري كان دائماً حذراً وهو لا يعني أي شيء بذلك، لذا أرجو ألا تلومه “.
واصل يون تشي النظر بعيدا وأجاب ببرود، “ما هو اسم هذا العالم النجمي؟”
استمر يون تشي في اللعب بتلك العيدان الخشبية لكنه فتح فمه أخيراً. الثلج المتجمد في صوته البارد المنخفض يدق في آذان الجميع وهو يقول: “من تظن نفسك بحق الجحيم؟ هل تعتقد أنك جدير بما فيه الكفاية لتعطيني مؤشرات؟ “
صُدِم تشين جيان بجواب يون تشي وقال بشكل مفاجئ، “آه، هكذا هو الأمر، الموقر هو في الحقيقة من … ارر، الإجابة على الموقر، يُطلق على هذا العالم اسم عالم الاطلال الشرقية. هل سمع الموقر بالأطلال الخمس السفلية؟”
ومع ذلك، كان لا يزال أدنى منه بكثير حين كان ملكا الهيا من المستوى الثالث. بغض النظر عما إذا كان مستوى قوتهم أو كثافة هالاتهم.
“لم أقم بذلك”
هاتان الكلمتان الباردتان اللتان جعلتا قلب تشين جيان يضرب بقوة في صدره… لم يكن يعرف حتى ماذا كانت الأطلال الخمس السفلية، نظرا لقوته المروعة، لم يكن من الممكن أن يكون شخصا جاهلا يفتقر إلى المعلومات. إذا كان هذا هو الحال، ثم كان من المحتمل جدا أن هذا الشخص قد ولد في كوكب أعلى … وهذا يعني أنه من عالم نجمي علوي! ونتيجة لهذا، لم يكن يعرف أي شيء عن العوالم النجمية المتوسطة، الأمر الذي كان يعني أيضاً أن فهمه كان أقل من مستواه.
“…” عيون يون تشي ضاقت.
سرعان ما ازداد احترام موقفه ولهجته، وسرعان ما أوضح بالتفصيل: “الأطلال الخمس السفلية هي العوالم النجمية الخمس الرئيسية في هذه المنطقة النجمية. تنقسم الى عالم الاطلال الشرقية، حيث نحن، الى عالم الاطلال الغربية، الى عالم الاطلال الجنوبية، الى عالم الاطلال الشمالية، الى عالم الاطلال الوسطى في وسطهم”
“إن عالم الاطلال الشرقية مؤلف من ثلاث مناطق، والمكان الذي نعيش فيه هو المنطقة الشرقية من عالم الاطلال الشرقية”.
“لم أقم بذلك”
“تتألف المنطقة الشرقية من ستة وثلاثين بلدا، وأمة الصقيع الشرقي التي ينتمي إليها هذا العجوز وصاحبة السمو هي إحدى هذه الدول الست والثلاثين. ومع ذلك، فأن أقوى القوى في هذه المنطقة هي ‘الطوائف التسع العظمى’. ” تشين جيان نظر بهدوء إلى تعبير يون تشي قبل أن يقولها على أي حال. “الناس الذين قتلهم الموقر الآن كانوا من جبل روك الظلام، وهي أحد الطوائف التسع العظمى”
بعد ان انهت كلامها، اضافت على الفور: “في ما يتعلق بمسألة السيد الشاب روك الظلام، لم يكن احد موجودا هناك، ونحن بالتأكيد لن نسرّب كلمة واحدة عنه، لذلك يمكن ان يشعر الكبير بالراحة”
“انت تقول ان الذين اجبروا امة الصقيع الشرقي في وضع يائس هو ما يسمى عشيرة روك الظلام؟” قال يون تشي بلا مبالاة. لا أحد يستطيع أن يعرف ما الذي يدور برأسه.
كيف يجرؤ تشين جيان والأميرة هانوي على الغضب من سخرية يون تشي؟ وبدلا من ذلك، تنهد تشين جيان بصوت ناعم وقال: “لن أخفيها عن الموقر، إن أمتنا الصقيع الشرقي لديها في الواقع دائما ملك إلهي (حارس/ وصي) واسمه فانغ تشو. حاكمنا كان دائماً شديد المراعاة والاحترام تجاهه وعامله كحارس الصقيع الشرقي ومستشاره الإمبراطوري. بل إننا نكرمه تكريما كبيرا كل سنة “
“لا” هزت الأميرة هانوي رأسها قائلة بصوت منخفض: “إنها أمة القتال السماوية. إن امة القتال السماوية تحد أمتنا الصقيع الشرقي، وقد آوت بشكل علني الطموح لابتلاع الصقيع الشرقي لسنوات عديدة حتى الآن، لذلك فنحن نخوض معركة مستمرة. ولكن هذه المرة تمكنوا، بوسائل مجهولة، من طلب المساعدة من احدى الطوائف التسع العظمى، ‘القصر الخالد العظيم العميق’ حتى ان هنالك اشاعات تقول ان ‘القصر الخالد العظيم العميق’ صار بالفعل الطائفة الحامية لأمة القتال السماوية”
“هذه المرة، لديهم ملك إلهي من قصر يين الخالد الالهي العظيم لمساعدتهم، لذلك ليس لدينا وسيلة للدفاع ضدهم.” جسد الأميرة هانوي بدأ يرتجف “لقد رغبت في الأصل في أن أعيش وأموت مع المدينة الملكية، ولكن أبي الملكي أمر الجد تشين بأن يغادر المدينة الملكية معي … لذا مينغ يانغ كان يستغل ظروفنا المؤسفة وكان مستعداً لاستخدام هذا كذريعة لإختطافي. قابلناه عندما غادرنا المدينة الملكية، الجد تشين وضع حياته على المحك ليهزهم، لكن من كان يتخيل … “
في النهاية ظهر تعبير على وجه يون تشي في هيئة نظرة باهتة للازدراء على وجهه. “أنتِ لا تزالين من الأسرة المالكة من عالم نجمي متوسط. لا عجب ان يكون بلدك على شفير الهلاك حين نعتقد أنكم لا تملكون ملكا إلهيا!”
على الفور، سافر الشيخ تشين جيان والأميرة هانوي مع يون شي في اتجاه المدينة الملكية التي هربا منها بصعوبة كبيرة.
كيف يجرؤ تشين جيان والأميرة هانوي على الغضب من سخرية يون تشي؟ وبدلا من ذلك، تنهد تشين جيان بصوت ناعم وقال: “لن أخفيها عن الموقر، إن أمتنا الصقيع الشرقي لديها في الواقع دائما ملك إلهي (حارس/ وصي) واسمه فانغ تشو. حاكمنا كان دائماً شديد المراعاة والاحترام تجاهه وعامله كحارس الصقيع الشرقي ومستشاره الإمبراطوري. بل إننا نكرمه تكريما كبيرا كل سنة “
عندما دخلت دونغفانغ هانوي القصر، كان ملك الصقيع الشرقي قد نهض على قدميه متحمساً. وبعد ذلك، اقترب بسرعة ليستقبلها شخصيا. وعندما رأى ابنته المحبوبة، ملأ قلبه قلقا خفيا. |هل أنتِ بخير؟ هل تأذيتِ في أي مكان؟ “
تشين جيان لم يحاول إقناع الأميرة وكانت دونغفانغ هانوي قد أمسكت فجأة بقشة منقذة للحياة ونظرا لشخصيتها، من المؤكد أنها لم تستمع لنصيحته… كما امل ان يتمكن هذا الرجل، الذي لا يعرف هويته ويداعب جسده هالة خطرة، من انقاذ الزوجين الملكيين اللذين يواجهان خطرا مميتا الآن.
توقف تشين جيان لبعض الوقت، وكأنه كان متردداً بشأن أمر ما، ولكنه استمر في النهاية. “على الرغم من أن لديه شخصية متغطرسة جدا، فهو قوي جدا. لو كان متواجداً لما وصلنا إلى هذه النقطة. ومع ذلك، عندما تحركت امة القتال السماوية فجأة بمساعدة قصر يين الإلهي العظيم هذه المرة، تصادف أن غادر فانغ تشو المدينة في مهمة عمل قبل أيام قليلة، ونحن لا نعرف إلى أين ذهب… تنهد”
“تتألف المنطقة الشرقية من ستة وثلاثين بلدا، وأمة الصقيع الشرقي التي ينتمي إليها هذا العجوز وصاحبة السمو هي إحدى هذه الدول الست والثلاثين. ومع ذلك، فأن أقوى القوى في هذه المنطقة هي ‘الطوائف التسع العظمى’. ” تشين جيان نظر بهدوء إلى تعبير يون تشي قبل أن يقولها على أي حال. “الناس الذين قتلهم الموقر الآن كانوا من جبل روك الظلام، وهي أحد الطوائف التسع العظمى”
“…” عيون يون تشي ضاقت.
تشين جيان لم يحاول إقناع الأميرة وكانت دونغفانغ هانوي قد أمسكت فجأة بقشة منقذة للحياة ونظرا لشخصيتها، من المؤكد أنها لم تستمع لنصيحته… كما امل ان يتمكن هذا الرجل، الذي لا يعرف هويته ويداعب جسده هالة خطرة، من انقاذ الزوجين الملكيين اللذين يواجهان خطرا مميتا الآن.
قال تشين جيان، “إن قوة الموقر عميقة ولا يمكن سبر غورها، لذا فإن تمكننا من الحصول على مساعدة الكبير هذه المرة هو بالتأكيد حماية السماء على أمتنا الصقيع الشرقي. إن لم يكن الكبير راغباً بالتورط في الأمر، حتى إنقاذ عاهلنا هو نعمة السماء. حياة هذا العجوز تافهة لكني مستعد لمقايضة حياتي الفاسدة بهذا “
أعطى يون تشي نخرة أخرى للتعبير عن موافقته أثناء دخوله.
انخفضت حواجب فانغ تشو بعض الشيء، ولكن دونغفانغ هانوي قالت على عجل: “إن اسم هذا الكبير هو يون تشي وهو ليس شخصاً من عالم الاطلال الشرقية”.
من المستحيل ألا يكون على المرء أن يدفع ثمنا باهظا ليحصل على مساعدة سيد لا قرابة له البتة. لكنه كان يأمل أن الشخص الذي دفع الثمن في النهاية هو وليست الأميرة هانوي.
“كبير…” الأميرة هانوي فتحت فمها في النهاية بخجل بينما تحدثت بصوت حذر جداً “أنا لا أعرف … كيف يجب أن أخاطب الكبير؟”
“لم أقم بذلك”
في هذا الوقت، التذبذب الطفيف للطاقة العميقة ظهر فجأة على جسد تشين جيان. توقف للحظة صغيرة قبل أن يتوقف بسرعة عن نقل الصوت الذي كان يومض بضوء أسود قاتم.
“انت تقول ان الذين اجبروا امة الصقيع الشرقي في وضع يائس هو ما يسمى عشيرة روك الظلام؟” قال يون تشي بلا مبالاة. لا أحد يستطيع أن يعرف ما الذي يدور برأسه.
عندما سمع تشين جيان نقل الصوت، استمر التعبير في التغير قبل أن يستقر على وجهه تعبير عن بهجة برية. ورأسه كان يهز للأعلى وهو يتحدث إلى الأميرة هانوي بصوت متحمس، “سموك! العاهل أرسل نقل صوتي … الخطر الذي يعرض المدينة الملكية للخطر تم تجنبه الآن! “
أخذت دونغفانغ هانوي زمام المبادرة عندما دخلوا القصر الرئيسي للمدينة الملكية على عجل. كانت هنالك وليمة كبيرة في القصر. كان الأشخاص الذين حضروا الوليمة إما ملوك، أو مسؤولين مهمين، أو الشخصيات الهامة من مختلف المجالات والطوائف داخل أمة الصقيع الشرقي، لذلك كان الهواء والهالة العميقة التي تشع من كل واحد من هؤلاء الناس غير شائعين.
“آه!؟” رأس الأميرة هانوي الرقيقة يلتف، وعيناها ترتجفان. لوهلة، كانت بالكاد تصدق أذنيها “هل هذا… صحيح؟ كيف… “
من المستحيل ألا يكون على المرء أن يدفع ثمنا باهظا ليحصل على مساعدة سيد لا قرابة له البتة. لكنه كان يأمل أن الشخص الذي دفع الثمن في النهاية هو وليست الأميرة هانوي.
“إنه المستشار الإمبراطوري! إستطاع المستشار الإمبراطوري العودة في الوقت المناسب!” تشين جيان صرخ بمشاعر مقموعة بالكاد. “أمة القتال السماوية كانت خائفة من أن المعركة بين الملوك الالهيين ستسبب الكثير من الخسائر لذا لم يكن لديهم خيار سوى التراجع الآن … هذا عظيم! حمداً لله أن المستشار الإمبراطوري تمكن من العودة في الوقت المحدد وحاكمنا آمن وسليم”
تشين جيان لم يحاول إقناع الأميرة وكانت دونغفانغ هانوي قد أمسكت فجأة بقشة منقذة للحياة ونظرا لشخصيتها، من المؤكد أنها لم تستمع لنصيحته… كما امل ان يتمكن هذا الرجل، الذي لا يعرف هويته ويداعب جسده هالة خطرة، من انقاذ الزوجين الملكيين اللذين يواجهان خطرا مميتا الآن.
قبل ذلك مباشرة، عندما ذكر تشين جيان فانغ تشو، كانت كلماته مليئة باستياء واضح بل كان هناك شعور ضعيف بالاشمئزاز منه. كما أنه ناداه باسمه وبدون أي تكريم. ولكنه في هذه اللحظة لم يخاطب فانغ تشو بكل احترام باعتباره “مستشاراً إمبراطورياً” فحسب، بل امتلأ الامتنان وابتهج به.
“مع انك مجرد ملك الهي من المستوى الأول دخل لتوِّه عالم الملوك، ينبغي ان يكون لك ايضا بعض الكبرياء كملك الهي. كيف يمكنك بهذه السهولة قبول دعوة للمجيء إلى هنا … هل لديك دوافع خفية حقا؟!”
“هذا عظيم … هذا عظيم.” الظلام والرعب اللذين كانت الأميرة هانوي تقمعهما دائما قد تبددا فورا في هذه اللحظة. فامتلأت عيناها بالدموع من جديد، لكنهما كانتا هذه المرة دموع الفرح.
“كبير…” الأميرة هانوي فتحت فمها في النهاية بخجل بينما تحدثت بصوت حذر جداً “أنا لا أعرف … كيف يجب أن أخاطب الكبير؟”
عندما سمع تشين جيان نقل الصوت، استمر التعبير في التغير قبل أن يستقر على وجهه تعبير عن بهجة برية. ورأسه كان يهز للأعلى وهو يتحدث إلى الأميرة هانوي بصوت متحمس، “سموك! العاهل أرسل نقل صوتي … الخطر الذي يعرض المدينة الملكية للخطر تم تجنبه الآن! “
لقد عاد الملك الإلهي فانغ تشو ولم يحل فقط الخطر الذي حل بالمدينة الملكية، بل أحس أيضا بالأمان لمستقبلهم.
طوال الرحلة، سواء كان الكبير او الاميرة، لم يكن حتى ينظر إليهما نظرة لائقة ولا مرة واحدة.
بموجب الترتيب الشخصي لملك الصقيع الشرقي، حصل يون تشي على واحد من أعلى المقاعد. وصوله جعل القصر الكبير كله على الفور أكثر هدوءا وكُلّ العيون دُرّبت عليه في اللحظة… الملك الإلهي، هاتان الكلمتان كانتا مرعبتين جداً. كان مجرد أن وجهه كان ببساطة بعيدا جدا الشباب وغير مألوف بالنسبة لهم.
حتى مع فرحتها المفرطة، لم تنسَ المسألة حول يون تشي. فمسحت على عجل الدموع التي كانت ترمش في عينيها وهي تقوس بكياسة الى يون تشي. “الكبير يون، الخطر الذي يهدد المدينة الملكية قد استقر ولم نعد بحاجة لإزعاج كبير لاتخاذ إجراء. لكن هذه الصغيرة يجب أن تسدد للكبير دين إنقاذ حياتي، لذا أطلب من الكبير أن يدخل علمنا الصقيع الشرقي كضيف لكي يعطى هذه الصغيرة الفرصة لترد لك الجميل”
“هذه المرة، لديهم ملك إلهي من قصر يين الخالد الالهي العظيم لمساعدتهم، لذلك ليس لدينا وسيلة للدفاع ضدهم.” جسد الأميرة هانوي بدأ يرتجف “لقد رغبت في الأصل في أن أعيش وأموت مع المدينة الملكية، ولكن أبي الملكي أمر الجد تشين بأن يغادر المدينة الملكية معي … لذا مينغ يانغ كان يستغل ظروفنا المؤسفة وكان مستعداً لاستخدام هذا كذريعة لإختطافي. قابلناه عندما غادرنا المدينة الملكية، الجد تشين وضع حياته على المحك ليهزهم، لكن من كان يتخيل … “
“هذا الزميل المزارع.” كان صوت فاتور يتردد من احد المقاعد الرئيسية في هذه اللحظة حاملا معه شعورا غير محسوسا بالعظمة والقوة. “هل يمكنك أن تشرفنا باسمك، ومن أي طائفة أتيت؟”
مجازاته لإنقاذ حياتها كان أحد الأسباب، لكن لو أمكنها التفكير في طريقة لجعله يبقى في أمة الصقيع الشرقي، ذلك بلا شك سيكون شيء جيد بشكل لا يصدق… وقد قال تشين جيان شخصيا انه ملك الهي!
كان الشخص الذي تكلم رجلا متوسط العمر ذو رداء أصفر وبشرة معتدلة. لقد قام بلف كأس النبيذ في يده عندما ألقى نظرة جانبية على يون تشي…كان يون تشي ملكًا إلهيًا بالفعل وكان بإمكانه الشعور بوضوح بهالته التي كانت في المستوى الأول من عالم الملك الإلهي.
إذا تمكنت أمة الصقيع الشرقي من الحصول على ملك إلهي آخر إلى جانب الوصي ومستشارها الإمبراطوري فانغ تشو، حتى لو حصلت أمة القتال السماوية على مساعدة من قصر يين الإلهي العظيم، سيظلوا يفكرون مرتين قبل الهجوم.
“لم أقم بذلك”
لقد عاد الملك الإلهي فانغ تشو ولم يحل فقط الخطر الذي حل بالمدينة الملكية، بل أحس أيضا بالأمان لمستقبلهم.
بعد ان انهت كلامها، اضافت على الفور: “في ما يتعلق بمسألة السيد الشاب روك الظلام، لم يكن احد موجودا هناك، ونحن بالتأكيد لن نسرّب كلمة واحدة عنه، لذلك يمكن ان يشعر الكبير بالراحة”
وقفت دونغفانغ هانوي على قدميها وقدمت له قوس قوس رسمي كما قالت: “المستشار الإمبراطوري، لقد التقت هانوي، بالكبير يون بالصدفة، وكانت هانوي هي التي بادرت إلى دعوته للعودة إلى المدينة الملكية. علاوة على ذلك، تدين هانوي والجد تشين بحياتنا للكبير يون، لذا تستطيع هانوي أن تؤكد للمستشار الإمبراطوري أن الكبير ليس بالتأكيد ذلك النوع من الأشخاص الذين يقلق عليهم المستشار الإمبراطوري “.
إذا تمكنت أمة الصقيع الشرقي من الحصول على ملك إلهي آخر إلى جانب الوصي ومستشارها الإمبراطوري فانغ تشو، حتى لو حصلت أمة القتال السماوية على مساعدة من قصر يين الإلهي العظيم، سيظلوا يفكرون مرتين قبل الهجوم.
لم يكن هذا التغيير المفاجئ ليزعج يون تشي على الإطلاق. وحتى بعد سماع كلمات الأميرة هانوي، كان رد فعله هادئا وفاترا مثل الماء. “ثم اسمحي لي أن أرى فقط كيف ستردي لي بالضبط … دعونا نذهب!”
1539 – الأطلال الخمس السفلية
كانت مدينة الصقيع الشرقي الملكية محاطة بدخان المعارك، لكنها بقيت محتفظة بأسلوبها المهيب.
“لم أقم بذلك”
الخطر كان قد زال فعلا، ولم يروا جنود امة القتال السماوية أو ممارسيها العميقين.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها يون تشي حقا واحدة من المدن البشرية داخل المنطقة الإلهية الشمالية… أو ربما كان من الأفضل أن نقول واحدة من مدن شعب الشيطان.
أخذت دونغفانغ هانوي زمام المبادرة عندما دخلوا القصر الرئيسي للمدينة الملكية على عجل. كانت هنالك وليمة كبيرة في القصر. كان الأشخاص الذين حضروا الوليمة إما ملوك، أو مسؤولين مهمين، أو الشخصيات الهامة من مختلف المجالات والطوائف داخل أمة الصقيع الشرقي، لذلك كان الهواء والهالة العميقة التي تشع من كل واحد من هؤلاء الناس غير شائعين.
لم يكن هذا التغيير المفاجئ ليزعج يون تشي على الإطلاق. وحتى بعد سماع كلمات الأميرة هانوي، كان رد فعله هادئا وفاترا مثل الماء. “ثم اسمحي لي أن أرى فقط كيف ستردي لي بالضبط … دعونا نذهب!”
لكن إذا نسي المرء حقيقة أنهم زرعوا طاقة الظلام العميقة، فما الفرق بين الشعب والمدينة أمامه وبقية عالم الاله؟
“هذا عظيم … هذا عظيم.” الظلام والرعب اللذين كانت الأميرة هانوي تقمعهما دائما قد تبددا فورا في هذه اللحظة. فامتلأت عيناها بالدموع من جديد، لكنهما كانتا هذه المرة دموع الفرح.
“كإعتذار، اذا كان لديك الوقت، يمكن ان تعطي هذا الـ فانغ مؤشرا او اثنين. ما رأيك؟”
تماماً كما دخل الأشخاص الثلاثة المدينة، أتى العديد من الممارسين العميقين المدرعين، والذين كانوا بوضوح من حراس المدينة، لتحيتهم من بعيد. إنحنوا وقالوا “الأميرة التاسعة عشرة، السيد تشين، الملك أمرنا بانتظار وصولك منذ فترة طويلة.”
قال تشين جيان، “إن قوة الموقر عميقة ولا يمكن سبر غورها، لذا فإن تمكننا من الحصول على مساعدة الكبير هذه المرة هو بالتأكيد حماية السماء على أمتنا الصقيع الشرقي. إن لم يكن الكبير راغباً بالتورط في الأمر، حتى إنقاذ عاهلنا هو نعمة السماء. حياة هذا العجوز تافهة لكني مستعد لمقايضة حياتي الفاسدة بهذا “
“ماذا عن أبي الملكي والبقية؟” دونغفانغ هانوي سألت بصوت قلق.
“ردا على الأميرة التاسعة عشرة، يقوم العاهل حاليا بتنظيم مأدبة احتفالية كبيرة للمستشار الإمبراطوري. قال العاهل انه بمجرد عودة الاميرة التاسعة عشرة والسيد تشين سالمين، يمكنهما دخول القصر مباشرة”
في الماضي، لم يكن يون تشي ليستخدم قوته أبداً لمضايقة أو ازدراء الآخرين. فإذا عامله شخصٌ آخر باحترام، فلن يستخف بهم أبدًا. ولأنه تلقّى بعمق تعاليم كل من يون جو وشياو لي فقد كان دائما يعامل الكبار الغير مألوفين باحترام استثنائي، ولكن اليوم … كان كل من دونغفانغ هانوي وتشين جيان يتعرضون باستمرار لضغط شديد عندما يطيرون بجانب يون تشي ولم يجرؤ حتى على التنفس.
“حسنا!” دونغفانغ هانوي استدارت قليلاً وتحدثت إلى يون تشي،” أرجوك اتبعني. لطالما احترم أبي الملكي القوي، لذلك سيفرح كثيرا حالما يلتقي بالكبير”
“لا” هزت الأميرة هانوي رأسها قائلة بصوت منخفض: “إنها أمة القتال السماوية. إن امة القتال السماوية تحد أمتنا الصقيع الشرقي، وقد آوت بشكل علني الطموح لابتلاع الصقيع الشرقي لسنوات عديدة حتى الآن، لذلك فنحن نخوض معركة مستمرة. ولكن هذه المرة تمكنوا، بوسائل مجهولة، من طلب المساعدة من احدى الطوائف التسع العظمى، ‘القصر الخالد العظيم العميق’ حتى ان هنالك اشاعات تقول ان ‘القصر الخالد العظيم العميق’ صار بالفعل الطائفة الحامية لأمة القتال السماوية”
كان الشخص الذي تكلم رجلا متوسط العمر ذو رداء أصفر وبشرة معتدلة. لقد قام بلف كأس النبيذ في يده عندما ألقى نظرة جانبية على يون تشي…كان يون تشي ملكًا إلهيًا بالفعل وكان بإمكانه الشعور بوضوح بهالته التي كانت في المستوى الأول من عالم الملك الإلهي.
تصورت في مستهل الأمر أنه نظراً لكآبة يون تشي وشخصيته المتصلبة المتغطرسة، فمن المرجح أن يرفضها. لذا هي ما تخيّلت بأنه في الحقيقة سيقبلها بنخير باهت.
“هذا عظيم … هذا عظيم.” الظلام والرعب اللذين كانت الأميرة هانوي تقمعهما دائما قد تبددا فورا في هذه اللحظة. فامتلأت عيناها بالدموع من جديد، لكنهما كانتا هذه المرة دموع الفرح.
أخذت دونغفانغ هانوي زمام المبادرة عندما دخلوا القصر الرئيسي للمدينة الملكية على عجل. كانت هنالك وليمة كبيرة في القصر. كان الأشخاص الذين حضروا الوليمة إما ملوك، أو مسؤولين مهمين، أو الشخصيات الهامة من مختلف المجالات والطوائف داخل أمة الصقيع الشرقي، لذلك كان الهواء والهالة العميقة التي تشع من كل واحد من هؤلاء الناس غير شائعين.
إذا تمكنت أمة الصقيع الشرقي من الحصول على ملك إلهي آخر إلى جانب الوصي ومستشارها الإمبراطوري فانغ تشو، حتى لو حصلت أمة القتال السماوية على مساعدة من قصر يين الإلهي العظيم، سيظلوا يفكرون مرتين قبل الهجوم.
“هانوي!”
وقفت دونغفانغ هانوي على قدميها وقدمت له قوس قوس رسمي كما قالت: “المستشار الإمبراطوري، لقد التقت هانوي، بالكبير يون بالصدفة، وكانت هانوي هي التي بادرت إلى دعوته للعودة إلى المدينة الملكية. علاوة على ذلك، تدين هانوي والجد تشين بحياتنا للكبير يون، لذا تستطيع هانوي أن تؤكد للمستشار الإمبراطوري أن الكبير ليس بالتأكيد ذلك النوع من الأشخاص الذين يقلق عليهم المستشار الإمبراطوري “.
هاتان الكلمتان الباردتان اللتان جعلتا قلب تشين جيان يضرب بقوة في صدره… لم يكن يعرف حتى ماذا كانت الأطلال الخمس السفلية، نظرا لقوته المروعة، لم يكن من الممكن أن يكون شخصا جاهلا يفتقر إلى المعلومات. إذا كان هذا هو الحال، ثم كان من المحتمل جدا أن هذا الشخص قد ولد في كوكب أعلى … وهذا يعني أنه من عالم نجمي علوي! ونتيجة لهذا، لم يكن يعرف أي شيء عن العوالم النجمية المتوسطة، الأمر الذي كان يعني أيضاً أن فهمه كان أقل من مستواه.
عندما دخلت دونغفانغ هانوي القصر، كان ملك الصقيع الشرقي قد نهض على قدميه متحمساً. وبعد ذلك، اقترب بسرعة ليستقبلها شخصيا. وعندما رأى ابنته المحبوبة، ملأ قلبه قلقا خفيا. |هل أنتِ بخير؟ هل تأذيتِ في أي مكان؟ “
بموجب الترتيب الشخصي لملك الصقيع الشرقي، حصل يون تشي على واحد من أعلى المقاعد. وصوله جعل القصر الكبير كله على الفور أكثر هدوءا وكُلّ العيون دُرّبت عليه في اللحظة… الملك الإلهي، هاتان الكلمتان كانتا مرعبتين جداً. كان مجرد أن وجهه كان ببساطة بعيدا جدا الشباب وغير مألوف بالنسبة لهم.
ومع ذلك، كان لا يزال أدنى منه بكثير حين كان ملكا الهيا من المستوى الثالث. بغض النظر عما إذا كان مستوى قوتهم أو كثافة هالاتهم.
هزت دونغفانغ هانوي رأسها وقمعت دموعها كما قالت: “مع وضع الجد تشين حياته على المحك لحمايتي، فإن هذه الابنة بخير … والآن بعد أن رأيت أبي الملكي سالما وسليم، يمكنني أن أتوقف عن القلق أخيرا”.
كانت مدينة الصقيع الشرقي الملكية محاطة بدخان المعارك، لكنها بقيت محتفظة بأسلوبها المهيب.
بينما كانت تمسح على عجل الدموع التي كانت تطغى على عينيها، تنحّت جانبا وقالت: “أبي الملكي، هذا الكبير هو شخص التقتته الابنة في الخارج. انه ملك إلهي موقر”
مد يون تشي يده ليلتقط عيدان الطعام من الخيزران، ولم يلمح حتى فانغ تشو على الإطلاق. وكأنما لم يسمع حتى ما قاله.
عندما رنّت كلمتا “الملك الإلهي”، اتجهت نحوهما نظرات لا تحصى داخل القصر فجأة. تغيرت النظرة في عيون ملك الصقيع الشرقي بشكل كبير. نظر إلى تشين جيان، وعندما رأى إيماءة خفية، تبددت جميع شكوكه على الفور. فتقدم بسرعة وأعطاه قوس خافت رغم انه كان حاكم بلد ما. “لم يكن بإمكان هذا الملك المتواضع ان يقبل بالموقر. ولكن بما أننا نقيم الآن وليمة احتفالية كبيرة في القصر، فهل تمانع ان تنضم الينا اذا لم يجد الموقر ان يكون متواضعا وبسيطا جدا؟”
أعطى يون تشي نخرة أخرى للتعبير عن موافقته أثناء دخوله.
“هذا عظيم … هذا عظيم.” الظلام والرعب اللذين كانت الأميرة هانوي تقمعهما دائما قد تبددا فورا في هذه اللحظة. فامتلأت عيناها بالدموع من جديد، لكنهما كانتا هذه المرة دموع الفرح.
بموجب الترتيب الشخصي لملك الصقيع الشرقي، حصل يون تشي على واحد من أعلى المقاعد. وصوله جعل القصر الكبير كله على الفور أكثر هدوءا وكُلّ العيون دُرّبت عليه في اللحظة… الملك الإلهي، هاتان الكلمتان كانتا مرعبتين جداً. كان مجرد أن وجهه كان ببساطة بعيدا جدا الشباب وغير مألوف بالنسبة لهم.
“كإعتذار، اذا كان لديك الوقت، يمكن ان تعطي هذا الـ فانغ مؤشرا او اثنين. ما رأيك؟”
“هذا الزميل المزارع.” كان صوت فاتور يتردد من احد المقاعد الرئيسية في هذه اللحظة حاملا معه شعورا غير محسوسا بالعظمة والقوة. “هل يمكنك أن تشرفنا باسمك، ومن أي طائفة أتيت؟”
قال تشين جيان، “إن قوة الموقر عميقة ولا يمكن سبر غورها، لذا فإن تمكننا من الحصول على مساعدة الكبير هذه المرة هو بالتأكيد حماية السماء على أمتنا الصقيع الشرقي. إن لم يكن الكبير راغباً بالتورط في الأمر، حتى إنقاذ عاهلنا هو نعمة السماء. حياة هذا العجوز تافهة لكني مستعد لمقايضة حياتي الفاسدة بهذا “
“تتألف المنطقة الشرقية من ستة وثلاثين بلدا، وأمة الصقيع الشرقي التي ينتمي إليها هذا العجوز وصاحبة السمو هي إحدى هذه الدول الست والثلاثين. ومع ذلك، فأن أقوى القوى في هذه المنطقة هي ‘الطوائف التسع العظمى’. ” تشين جيان نظر بهدوء إلى تعبير يون تشي قبل أن يقولها على أي حال. “الناس الذين قتلهم الموقر الآن كانوا من جبل روك الظلام، وهي أحد الطوائف التسع العظمى”
كان الشخص الذي تكلم رجلا متوسط العمر ذو رداء أصفر وبشرة معتدلة. لقد قام بلف كأس النبيذ في يده عندما ألقى نظرة جانبية على يون تشي…كان يون تشي ملكًا إلهيًا بالفعل وكان بإمكانه الشعور بوضوح بهالته التي كانت في المستوى الأول من عالم الملك الإلهي.
انخفضت حواجب فانغ تشو بعض الشيء، ولكن دونغفانغ هانوي قالت على عجل: “إن اسم هذا الكبير هو يون تشي وهو ليس شخصاً من عالم الاطلال الشرقية”.
ومع ذلك، كان لا يزال أدنى منه بكثير حين كان ملكا الهيا من المستوى الثالث. بغض النظر عما إذا كان مستوى قوتهم أو كثافة هالاتهم.
خلال هذه الوليمة الكبرى، لم يكن جالسا في أي جزء من قاعة الولائم. بدلا من ذلك، كان يجلس إلى جانب المقاعد الرئيسية … وكان، بشكل مدهش بما فيه الكفاية، يجلس على نفس مستوى ملك الصقيع الشرقي!
خلال هذه الوليمة الكبرى، لم يكن جالسا في أي جزء من قاعة الولائم. بدلا من ذلك، كان يجلس إلى جانب المقاعد الرئيسية … وكان، بشكل مدهش بما فيه الكفاية، يجلس على نفس مستوى ملك الصقيع الشرقي!
تغير موقف فانغ تشو ولم يعد ينظر إلى يون تشي من زاوية عينيه. لقد ابتسم بطريقة فاترة كما قال، “هكذا إذن. يبدو أنني لم أكن قلقاً على شيء، أمتنا الصقيع الشرقي تمر بأوقات عصيبة، لهذا السبب هذا الـ فانغ ليس لديه خيار سوى أن يكون على حذره. أرجو ان يغفر لي رفيقي في الزراعة”
طوال الرحلة، سواء كان الكبير او الاميرة، لم يكن حتى ينظر إليهما نظرة لائقة ولا مرة واحدة.
لأنه كان الملك الإلهي لأمة الصقيع الشرقي، مستشار الصقيع الشرقي فانغ تشو، الذي كان قد أنجز العمل العظيم في إنقاذ المدينة!
مد يون تشي يده ليلتقط عيدان الطعام من الخيزران، ولم يلمح حتى فانغ تشو على الإطلاق. وكأنما لم يسمع حتى ما قاله.
“هذا عظيم … هذا عظيم.” الظلام والرعب اللذين كانت الأميرة هانوي تقمعهما دائما قد تبددا فورا في هذه اللحظة. فامتلأت عيناها بالدموع من جديد، لكنهما كانتا هذه المرة دموع الفرح.
انخفضت حواجب فانغ تشو بعض الشيء، ولكن دونغفانغ هانوي قالت على عجل: “إن اسم هذا الكبير هو يون تشي وهو ليس شخصاً من عالم الاطلال الشرقية”.
“يون تشي؟ هيه هيه…” فانغ تشو ضحك بصوت مرتاح قائلاً: “يا زميل الزراعة يون، أنا لا أعرف أي طائفة تنتمي … ولكن ما هو دافعك بالضبط وراء الاقتراب من الأميرة التاسعة عشرة ودخول بيت الصقيع الشرقي الإمبراطوري!”.
“كبير…” الأميرة هانوي فتحت فمها في النهاية بخجل بينما تحدثت بصوت حذر جداً “أنا لا أعرف … كيف يجب أن أخاطب الكبير؟”
أخذت دونغفانغ هانوي زمام المبادرة عندما دخلوا القصر الرئيسي للمدينة الملكية على عجل. كانت هنالك وليمة كبيرة في القصر. كان الأشخاص الذين حضروا الوليمة إما ملوك، أو مسؤولين مهمين، أو الشخصيات الهامة من مختلف المجالات والطوائف داخل أمة الصقيع الشرقي، لذلك كان الهواء والهالة العميقة التي تشع من كل واحد من هؤلاء الناس غير شائعين.
صار صوته حادا فجأة، الأمر الذي ارعب الجميع كثيرا. فهرع ملك الصقيع الشرقي إلى الوقوف وقال: “أيها المستشار الإمبراطوري، هذا الضيف الموقر هو ضيف شرف دعته هانوي شخصياً للعودة، إنه بالتأكيد لا يضمر أي نوايا شريرة … النبيل يون، المستشار الإمبراطوري كان دائماً حذراً وهو لا يعني أي شيء بذلك، لذا أرجو ألا تلومه “.
“همف!” فانغ تشو قال ببرود “هذا الـ فانغ موجود في هذا العالم منذ آلاف السنين. بدون حتى ذكر عالم الاطلال الشرقية، ليس هناك ملك إلهي واحد في كامل منطقة نجوم الأطلال السفلية الذي أنا لا أعرفه. لكنني لم أسمع قط اسم يون تشي من قبل. “
لكن إذا نسي المرء حقيقة أنهم زرعوا طاقة الظلام العميقة، فما الفرق بين الشعب والمدينة أمامه وبقية عالم الاله؟
حتى مع فرحتها المفرطة، لم تنسَ المسألة حول يون تشي. فمسحت على عجل الدموع التي كانت ترمش في عينيها وهي تقوس بكياسة الى يون تشي. “الكبير يون، الخطر الذي يهدد المدينة الملكية قد استقر ولم نعد بحاجة لإزعاج كبير لاتخاذ إجراء. لكن هذه الصغيرة يجب أن تسدد للكبير دين إنقاذ حياتي، لذا أطلب من الكبير أن يدخل علمنا الصقيع الشرقي كضيف لكي يعطى هذه الصغيرة الفرصة لترد لك الجميل”
“مع انك مجرد ملك الهي من المستوى الأول دخل لتوِّه عالم الملوك، ينبغي ان يكون لك ايضا بعض الكبرياء كملك الهي. كيف يمكنك بهذه السهولة قبول دعوة للمجيء إلى هنا … هل لديك دوافع خفية حقا؟!”
من المستحيل ألا يكون على المرء أن يدفع ثمنا باهظا ليحصل على مساعدة سيد لا قرابة له البتة. لكنه كان يأمل أن الشخص الذي دفع الثمن في النهاية هو وليست الأميرة هانوي.
“…” لم يستجب يون تشي حتى الآن، وكانت أصابعه تلعب بوقاحة بعصي الطعام المصنوعة من الخيزران في يده.
وقفت دونغفانغ هانوي على قدميها وقدمت له قوس قوس رسمي كما قالت: “المستشار الإمبراطوري، لقد التقت هانوي، بالكبير يون بالصدفة، وكانت هانوي هي التي بادرت إلى دعوته للعودة إلى المدينة الملكية. علاوة على ذلك، تدين هانوي والجد تشين بحياتنا للكبير يون، لذا تستطيع هانوي أن تؤكد للمستشار الإمبراطوري أن الكبير ليس بالتأكيد ذلك النوع من الأشخاص الذين يقلق عليهم المستشار الإمبراطوري “.
على الفور، سافر الشيخ تشين جيان والأميرة هانوي مع يون شي في اتجاه المدينة الملكية التي هربا منها بصعوبة كبيرة.
“مثل هذا الشيءِ حدث في الحقيقة؟” أصيب ملك الصقيع الشرقي بصدمة كاملة من تلك الكلمات وانحنى بسرعة نحو يون تشي. “لذا الموقر أنقذ حياة ابنتي. هذا النوع من الدَين الثقيل … من فضلك خذ قوس من هذا الملك المتواضع. “
لكن إذا نسي المرء حقيقة أنهم زرعوا طاقة الظلام العميقة، فما الفرق بين الشعب والمدينة أمامه وبقية عالم الاله؟
تغير موقف فانغ تشو ولم يعد ينظر إلى يون تشي من زاوية عينيه. لقد ابتسم بطريقة فاترة كما قال، “هكذا إذن. يبدو أنني لم أكن قلقاً على شيء، أمتنا الصقيع الشرقي تمر بأوقات عصيبة، لهذا السبب هذا الـ فانغ ليس لديه خيار سوى أن يكون على حذره. أرجو ان يغفر لي رفيقي في الزراعة”
“همف!” فانغ تشو قال ببرود “هذا الـ فانغ موجود في هذا العالم منذ آلاف السنين. بدون حتى ذكر عالم الاطلال الشرقية، ليس هناك ملك إلهي واحد في كامل منطقة نجوم الأطلال السفلية الذي أنا لا أعرفه. لكنني لم أسمع قط اسم يون تشي من قبل. “
“كإعتذار، اذا كان لديك الوقت، يمكن ان تعطي هذا الـ فانغ مؤشرا او اثنين. ما رأيك؟”
لقد عاد الملك الإلهي فانغ تشو ولم يحل فقط الخطر الذي حل بالمدينة الملكية، بل أحس أيضا بالأمان لمستقبلهم.
AhmedZirea
كانت هذه الكلمات تُظهِر بوضوح أن فانغ تشو كان يفكر في الأسرة الإمبراطورية وأنه كان يتمتع بعقل واسع وقلب كبير. وكانت كلمة “مؤشر” تعني ايضا ان هذا الملك الالهي الذي دخل المدينة الملكية كان ادنى منه بكثير.
AhmedZirea
كان لا يزال السماء داخل مدينة الصقع الشرقية الملكية.
في النهاية ظهر تعبير على وجه يون تشي في هيئة نظرة باهتة للازدراء على وجهه. “أنتِ لا تزالين من الأسرة المالكة من عالم نجمي متوسط. لا عجب ان يكون بلدك على شفير الهلاك حين نعتقد أنكم لا تملكون ملكا إلهيا!”
استمر يون تشي في اللعب بتلك العيدان الخشبية لكنه فتح فمه أخيراً. الثلج المتجمد في صوته البارد المنخفض يدق في آذان الجميع وهو يقول: “من تظن نفسك بحق الجحيم؟ هل تعتقد أنك جدير بما فيه الكفاية لتعطيني مؤشرات؟ “
بواسطة :
![]()
لأنه كان الملك الإلهي لأمة الصقيع الشرقي، مستشار الصقيع الشرقي فانغ تشو، الذي كان قد أنجز العمل العظيم في إنقاذ المدينة!
