تشياني تشيانيينغ (2)
يون تشي وتشياني وقد سبق لأحدهما أن وضع علامة تمني الموت لروح براهما، تاركا إياه في حالة لا يستطيع فيها أن يعيش ولا أن يموت. وقد سبق لأحدهما أن زرع بصمة العبد القاسية على الآخر، مما أفقدها كل كرامتها، وأصبحت وصمة عار تطاردها إلى الأبد.
على الرغم من ان الجزء الاعلى من وجهها كان مغطى، كان فكها وشفتا اللؤلؤ اليشمي لا تزالان جميلتين جدا حتى انهما كانتا اثريتين تقريبا.
في المنطقة الشمالية الشاسعة، لم يكن يون تشي يعرف شخصاً واحداً. اليوم، كان قد اتخذ أخيرا الخطوة الأولى… والهالات المألوفة له لا يجب أن توجد في هذا العالم
بانج!
علاوة على ذلك، صاحب هذه الهالة بالتأكيد ما كان يجب أن يظهر في هذا المكان.
“ساعدني … لأنتقم.” كان صوتها ناعما جدا، لكن الكراهية الذي تحتويه كان كافيا ليترسخ الهواء المحيط بها.
لكن …
لكن في الوقت الحالي، كانت الإلاهة، وهي الشخصية التي تتمتع بأرفع مكانة في العالم، والأكثر اعتداءً وتكبرا في الكون، راكعة أمام يون تشي من تلقاء نفسها.
بعد ظهوره، بدت تلك الهالة وكأنها لاحظت ذلك أيضاً. وبينما كانت الارض والفضاء المحيط بهما يرتجفان بعنف، انقسمت نصف المدينة الملكية تقريبا الى الوسط في لحظة واحدة. فكل عائق يقف بين الشخصين، سواء كان حيا أو جامدا، يُمحى. شخصية سوداء تنحدر من السماء تهبط في وسط المدينة الملكية.
رفرفت رموشها وبعد لحظات وجيزة من الهدوء، انفتحت عيناها الجميلتان واندفعت على قدميها. أغلقت عينيها على الفور على عين يون تشي القاتمة التي لا تقارن بنظيرتها.
هبطت أمام يون تشي مباشرة.
تشياني يينغ إير!
لقد كانت إمرأة.
“هذا السبب لا يكفيني!” رد يون تشي ببرود.
كانت ترتدي عباءات سوداء تخفي الطائفة التي كانت ترتديها وكانت مغطاة بالجروح والغبار، ولكنها لم تتمكن من إخفاء جمالها المذهل. وكان شعرها يتوهج بلمعان ذهبي فاخر ولكنه كان أكثر عتمة مما كان عليه في ذاكرة يون تشي.
فجأةً انفجرت الطاقة العميقة من جسده، فجأةً انفجرت دونغفانغ هانوي، التي كانت بقربه، وحرس المدينة، الذين اندفعوا نحوه.
كانت ترتدي قناع نصفي أسود على وجهها … التستر على ملامحها كان شيئا أصبح منذ فترة طويلة عادة بالنسبة لها. لأن وجهها كان بكل بساطة أروع وأكمل مما ينبغي، كان جميلاً لدرجة أنه قد يقلب السماوات ويدمر العالم … كانت هذه أعظم بركة أعطتها إياها السماء، وكانت أيضاً أعظم لعنتها.
ومع ذلك، لم تكن يون تشي ولم تكن تملك القدرة على السيطرة على طاقة الظلام العميقة. لذا في هذا المكان المظلم، كانت حياتها وقوتها العميقة تلتهمها هالة الظلام التي كانت تسود المنطقة الإلهية الشمالية كل ثانية. لكن لكي تتخلى عن مطارديها لم يكن لديها خيار سوى البحث بيأس أعمق.
على الرغم من ان الجزء الاعلى من وجهها كان مغطى، كان فكها وشفتا اللؤلؤ اليشمي لا تزالان جميلتين جدا حتى انهما كانتا اثريتين تقريبا.
بعد أن تم إبعادها عن عالم إله عاهل براهما بواسطة جو تشو في ذلك اليوم، بدأت في الهرب بكل قوتها. كانت قوتها عاهل براهما الإلهية مبعثرة وتشياني فانتيان قد دمر عروقها العميقة، لذلك كانت قد فقدت تماما القدرة على إخفاء نفسها. نظراً لقوة عالم إله عاهل براهما، سيُعثر عليها يوماً ما، بغض النظر عن المكان الذي هربت إليه.
كانت هذه شخصية يعرفها يون تشي … شخصية ظن أنها لن تظهر أبداً في هذا المكان.
يون تشي، “…”
تشياني يينغ إير!
لكن في هذه المنطقة الشمالية الواسعة، هم ما زالوا يجتمعون. بدا أنه قدر، ولكن في الوقت نفسه، بدا أيضا مثل السماء كانت تلعب بهم للحمقى.
حدقت يون تشي بها بينما كانت تحدق في يون تشي. وكانت هناك جلبة كبيرة حولهم عندما احتشد عدد لا يحصى من حراس القصر والممارسين العمقيين في المنطقة. عاهل الصقيع الشرقي قد جلب معه فرقة من حراس الصقيع الشرقي وهو يندفع نحوه وكأن المدينة الملكية كلها تواجه خصما عظيما. لكن الشخصين ظلا بلا حراك تماماً كما لو أنهما أصيبا بتعويذة.
AhmedZirea
يون تشي وتشياني وقد سبق لأحدهما أن وضع علامة تمني الموت لروح براهما، تاركا إياه في حالة لا يستطيع فيها أن يعيش ولا أن يموت. وقد سبق لأحدهما أن زرع بصمة العبد القاسية على الآخر، مما أفقدها كل كرامتها، وأصبحت وصمة عار تطاردها إلى الأبد.
لقد كانت إمرأة.
كانوا يكرهون بعضهم البعض حتى الصميم وبالكاد كانوا يكبحون رغبتهم في سحق عظام الآخرين وتحويلها إلى رماد.
كريستالة روح تشياني يينغ إير سجلت بوضوح كل شيء حدث لها. لقد تخلت عن كبريائها وكرامتها لإنقاذ تشياني فانتيان، ومع ذلك تخلى عنها تشياني فانتيان لهذا السبب على وجه التحديد … وما هو أشد قسوة أنها اكتشفت أن والدها، الشخص الذي عاملته دائما بكل احترام وتبجيل، هو في الواقع الجاني الحقيقي وراء وفاة والدتها، ورغم ذلك قضت حياتها كلها كواحدة من قطع الشطرنج الخاصة به!
قد عُرف ذات مرة باسم إبن الاله القديس المعبد وكانت ذات مرة إلهة عاهل براهما التي وقفت على قمة العالم. ومع ذلك، هذين الشخصين كانا على وجه التحديد يعانيان من أقسى أنواع الخيانات قبل إجبارهما على العيش في الأرض المظلمة التي كانت المنطقة الإلهية الشمالية.
كانت هذه شخصية يعرفها يون تشي … شخصية ظن أنها لن تظهر أبداً في هذا المكان.
ومع ان المنطقة الالهية الشمالية كانت أصغر بكثير من المناطق الالهية الاخرى، فقد كانت لا تزال تضم آلاف العوالم النجمية. كانت لا تزال مساحة شاسعة لا حدود لها.
قد عُرف ذات مرة باسم إبن الاله القديس المعبد وكانت ذات مرة إلهة عاهل براهما التي وقفت على قمة العالم. ومع ذلك، هذين الشخصين كانا على وجه التحديد يعانيان من أقسى أنواع الخيانات قبل إجبارهما على العيش في الأرض المظلمة التي كانت المنطقة الإلهية الشمالية.
لكن في هذه المنطقة الشمالية الواسعة، هم ما زالوا يجتمعون. بدا أنه قدر، ولكن في الوقت نفسه، بدا أيضا مثل السماء كانت تلعب بهم للحمقى.
يون تشي وتشياني وقد سبق لأحدهما أن وضع علامة تمني الموت لروح براهما، تاركا إياه في حالة لا يستطيع فيها أن يعيش ولا أن يموت. وقد سبق لأحدهما أن زرع بصمة العبد القاسية على الآخر، مما أفقدها كل كرامتها، وأصبحت وصمة عار تطاردها إلى الأبد.
بانج!
تضخمت يدي يون تشي وقبضتا عندما أضاء الضوء الأسود العميق من كل جزء من جسده قبل أن يصبغ بسرعة في طبقة من الضوء الدامي، الضوء الدامي الذي كان يزداد كثافة مع مرور كل ثانية.
تضخمت يدي يون تشي وقبضتا عندما أضاء الضوء الأسود العميق من كل جزء من جسده قبل أن يصبغ بسرعة في طبقة من الضوء الدامي، الضوء الدامي الذي كان يزداد كثافة مع مرور كل ثانية.
1552 – تشياني تشيانيينغ (2)
فجأةً انفجرت الطاقة العميقة من جسده، فجأةً انفجرت دونغفانغ هانوي، التي كانت بقربه، وحرس المدينة، الذين اندفعوا نحوه.
كريستالة روح تشياني يينغ إير سجلت بوضوح كل شيء حدث لها. لقد تخلت عن كبريائها وكرامتها لإنقاذ تشياني فانتيان، ومع ذلك تخلى عنها تشياني فانتيان لهذا السبب على وجه التحديد … وما هو أشد قسوة أنها اكتشفت أن والدها، الشخص الذي عاملته دائما بكل احترام وتبجيل، هو في الواقع الجاني الحقيقي وراء وفاة والدتها، ورغم ذلك قضت حياتها كلها كواحدة من قطع الشطرنج الخاصة به!
تشياني يينغ إير كانت لديها قوّة تماثل قوّة إمبراطور إله. لذا فحتى لو نجح يون تشي في رفع قوته إلى أقصى حدودها، فمن المستحيل أن يتمكن من تهديدها أو التأثير على تصرفاتها. مع ذلك، وبينما كانت تيارات الطاقة تنفجر نحو الخارج، فقد لاحظ في الواقع أن جسد تشياني يينغ إير يتأرجح بوضوح.
الجميع لمح بعضهم البعض بعد ذلك، لكن لم يجرؤ أحد ان يتابع المسألة أكثر من ذلك.
كانت تنظر إلى يون تشي، وكانت تنظر إليه بهدوء طوال الوقت. وفي النهاية مدت يد المساعدة ببطء، ولكن لم تنطلق منها طاقة عميقة. بدلاً من ذلك، ما ظهر في راحة يدها … كانت كريستالة الروح بالتكثيف البطيء.
ومع ان المنطقة الالهية الشمالية كانت أصغر بكثير من المناطق الالهية الاخرى، فقد كانت لا تزال تضم آلاف العوالم النجمية. كانت لا تزال مساحة شاسعة لا حدود لها.
يون تشي، “…”
كان حاجبيه يرتعشان بشدة فقط عندما كان على بعد خطوات منها.
كريستالة الروح تشكلت في يدها ببطء شديد وفي اللحظة التي تشكلت فيها، تمايل جسد تشياني يينغ إير مرة أخرى عندما أغلقت عيناها الجميلتان بشكل ضعيف وغرقت ببطء على الأرض… أغمي عليها هكذا ولم تصدر أي صوت بعد ذلك.
كانت تعرف جيدا ما معنى أن تمتلئ بالكراهية المتدفقة … ربما كانت الشخص الذي يعرف أفضل من أي شخص آخر في هذا الكون أي نوع من الكراهية التي لا ترحم ستولد في قلب يون تشي بعد أن تمت خيانته من قبل العالم وفقد كل شيء، فضلا عن الشياطين التي في قلبه بعد ذلك.
خلفها كانت المدينة الملكية التي دمرتها، مع عدد لا يُحصى من الجثث المدفونة تحت الأنقاض.
1552 – تشياني تشيانيينغ (2)
عاهل الصقيع الشرقي وصل وعندما رأى هذا الدخيل المخيف ينهار فجأة على الارض، تنفَّس الصعداء في قلبه وهتف قائلا: “امسكوها!”
عندما نظر يون تشي إليها، بدأ يضحك فجأة. ضحكته كانت باردة و وحشية بشكل لا يصدق “هاهاها … أن تعتقد أن تشياني يينغ إير التي كانت تنظر بازدراء إلى كل شيء في الحقيقة ستنزل إلى تسول شخص ما ليأخذها كعبدة … كم هذا مبهج، كم هو سخيف… هاهاها… هاهاهاهاهاها!”
بعد أن قام عاهل الصقيع الشرقي بإيقاف قيادته، مجموعة من حراس الصقيع الشرقي تقدموا بسرعة… ومع ذلك، بعد أن اتخذوا بضع خطوات، تجمدوا جميعها. أطلت على وجوههم نظرة الصدمة والخوف العميقين ولم يجرؤ هؤلاء على التقدم أكثر من ذلك.
في تلك اللحظة، كل الضوء في المنطقة خفت.
كيف لأناس مثلهم أن يتحملوا الهالة التي عرضها يون تشي باستخدام كل قوته.
في المنطقة الشمالية الشاسعة، لم يكن يون تشي يعرف شخصاً واحداً. اليوم، كان قد اتخذ أخيرا الخطوة الأولى… والهالات المألوفة له لا يجب أن توجد في هذا العالم
دونغفانغ هانوي ظلت تنظر لوجه يون تشي. صوتها منخفض كما سألته، “كبير يون، يمكن أن يكون هذا الشخص … شخص تعرفه؟”
بالاضافة الى ذلك، أُصيبت عروقها العميقة بجروح خطيرة على يد تشياني فانتيان. الوقت الذي قضته في المنطقة الإلهية الشمالية، كل يوم، كل لحظة، كان كابوساً.
لم يستجب يون تشي. وبدأ يسير ببطء نحو تشياني يينغ إير، لكن الطاقة العميقة التي كان ينقلها من جسده لم تضعف على الإطلاق.
لكن …
كان حاجبيه يرتعشان بشدة فقط عندما كان على بعد خطوات منها.
كانت تعرف جيدا ما معنى أن تمتلئ بالكراهية المتدفقة … ربما كانت الشخص الذي يعرف أفضل من أي شخص آخر في هذا الكون أي نوع من الكراهية التي لا ترحم ستولد في قلب يون تشي بعد أن تمت خيانته من قبل العالم وفقد كل شيء، فضلا عن الشياطين التي في قلبه بعد ذلك.
كانت هالة تشياني يينغ إير اللاواعية ضعيفة بشكل لا يقارن … لقد كانت ضعيفة لدرجة أن شخصاً مثل يون تشي شعر بذلك بوضوح.
“هذا السبب لا يكفيني!” رد يون تشي ببرود.
في أي حالة قد يغمى على ممارس عميق قوي فجأة؟ قد يكون الأمر حالة تعرض فيها جسدهم أو روحهم لإصابات، خطيرة إلى درجة أنهم لا يكادون يكادون يكابدون، أو ربما حالة تهدأ فيها أذهانهم فجأة بعد أن عاشوا وضعا مميت وميؤوس منه لفترة طويلة من الزمن.
هذه كانت حتى بصمة عبد… توسلت أن يمنحها إياها.
كانت تشياني يينغ إير بالتأكيد الشخص الذي تكره أكثر من اي شخص في هذا الكون… لكن في الواقع ظهرت في المنطقة الإلهية الشمالية، أغمي عليها أمامه.
كانت ترتدي عباءات سوداء تخفي الطائفة التي كانت ترتديها وكانت مغطاة بالجروح والغبار، ولكنها لم تتمكن من إخفاء جمالها المذهل. وكان شعرها يتوهج بلمعان ذهبي فاخر ولكنه كان أكثر عتمة مما كان عليه في ذاكرة يون تشي.
قام بضرب أصبعه في الهواء وكريستالة الروح التي تشكّلت من قبل تشياني يينغ إير قبل أن يغمى عليها سقطت في يديه بعد ذلك، غمرت ذاكرتها عقله.
ومع ذلك، سمعت بالفعل قبل أقل من يوم اسم “يون تشي” في هذه الأرض المظلمة المعروفة بعالم الأطلال الشرقية.
الطاقة العميقة حول جسده تلاشت عندما التقط يون تشي تشياني يينغ إير. وبعد ذلك، تشوش جسده وكان قد حملها بالفعل إلى غرفة الزراعة، وانغلق الباب والحاجز في نفس الوقت.
تشياني يينغ إير كانت فاقدة الوعي لوقت طويل، وحتى عالم عقلها اللاواعي كان رمادياً وقاتماً.
الجميع لمح بعضهم البعض بعد ذلك، لكن لم يجرؤ أحد ان يتابع المسألة أكثر من ذلك.
كانت ترتدي قناع نصفي أسود على وجهها … التستر على ملامحها كان شيئا أصبح منذ فترة طويلة عادة بالنسبة لها. لأن وجهها كان بكل بساطة أروع وأكمل مما ينبغي، كان جميلاً لدرجة أنه قد يقلب السماوات ويدمر العالم … كانت هذه أعظم بركة أعطتها إياها السماء، وكانت أيضاً أعظم لعنتها.
————
لكن …
تشياني يينغ إير كانت فاقدة الوعي لوقت طويل، وحتى عالم عقلها اللاواعي كان رمادياً وقاتماً.
بعد أن قام عاهل الصقيع الشرقي بإيقاف قيادته، مجموعة من حراس الصقيع الشرقي تقدموا بسرعة… ومع ذلك، بعد أن اتخذوا بضع خطوات، تجمدوا جميعها. أطلت على وجوههم نظرة الصدمة والخوف العميقين ولم يجرؤ هؤلاء على التقدم أكثر من ذلك.
رفرفت رموشها وبعد لحظات وجيزة من الهدوء، انفتحت عيناها الجميلتان واندفعت على قدميها. أغلقت عينيها على الفور على عين يون تشي القاتمة التي لا تقارن بنظيرتها.
كانت ترتدي قناع نصفي أسود على وجهها … التستر على ملامحها كان شيئا أصبح منذ فترة طويلة عادة بالنسبة لها. لأن وجهها كان بكل بساطة أروع وأكمل مما ينبغي، كان جميلاً لدرجة أنه قد يقلب السماوات ويدمر العالم … كانت هذه أعظم بركة أعطتها إياها السماء، وكانت أيضاً أعظم لعنتها.
تجمد جسد تشياني يينغ إير وانزلقت الطاقة العميقة داخل جسدها ببطء عائدة للأسفل مرة أخرى … كانت في السابق عبدة إلى جانب يون تشي حتى كانت على دراية بهالته والنظرة المعتادة في عينيه. لكن في هذه اللحظة، هالة ونظرة الرجل أمامها قد تغيّرتا بالكامل. من الواضح أنه كان مألوفاً جداً لها لكنه في الوقت نفسه شعرت بغربه وغريب بشكل استثنائي.
لكن …
بدأ صدرها يرتفع ويسقط ببطء عندما واجهت يون تشي … بدأت تغوص ببطء إلى ركبتيها بينما ركعت أمامه.
الشخص الذي داس على كرامتها، الشخص الذي رغبت في تدميره بالكامل وتماماً، سيصبح في الواقع الأمل الأخير الذي يمكن أن تتمسك به… كم كان هذا محزناً ومثيراً للسخرية؟
“ساعدني … لأنتقم.” كان صوتها ناعما جدا، لكن الكراهية الذي تحتويه كان كافيا ليترسخ الهواء المحيط بها.
كريستالة الروح تشكلت في يدها ببطء شديد وفي اللحظة التي تشكلت فيها، تمايل جسد تشياني يينغ إير مرة أخرى عندما أغلقت عيناها الجميلتان بشكل ضعيف وغرقت ببطء على الأرض… أغمي عليها هكذا ولم تصدر أي صوت بعد ذلك.
لم يكن ذلك لأنها لم تركع قط أمام يون تشي من قبل. لكن ذلك كان فقط خلال الفترة التي طبع فيها بصمة العبد عليها.
لكن …
لكن في الوقت الحالي، كانت الإلاهة، وهي الشخصية التي تتمتع بأرفع مكانة في العالم، والأكثر اعتداءً وتكبرا في الكون، راكعة أمام يون تشي من تلقاء نفسها.
اذا استطاع ان يهرب من مطاردة المناطق الإلهية الثلاث، فالمكان الذي هرب اليه على الأرجح هو المنطقة الالهية الشمالية.
“أساعدكِ لتنتقمي؟” ارتعشت زاوية فم يون تشي وكان الأمر وكأنه بين الاستهزاء بها أو اعتبار الموقف برمته سخيفا تماما. “تريديني أن أساعدك في قتل تشياني فانتيان؟”
“الجميع في الكون على علم بلقب ‘ملكة التنين والإلاهة’ ” هاتان العينان الجميلتان، اللتان كان بإمكانهما ان تخسرا السماء والأرض والنجوم وكل الأزهار في الكون لونها، حدَّقت مباشرة الى يون تشي نفسه. كل كلمة تسربت من شفتيها الجميلتين كانت حزينة وحالمة وجميلة كالمطر الضبابي “كرجل، ألم تحلم أبداً… جعل ‘الإلاهة’ التي يفتن بها كل رجال العالم لعبة تخصك انت فقط، لعبة يمكنك ان تلعب بها كيفما تشاء؟”
“بالتأكيد ستتمكن من إنجازه.” جسد تشياني بأكمله يرتجف “في هذا العالم، أنت فقط … ستكون قادرا على إنجاز مثل هذا الإنجاز…”
الشخص الذي داس على كرامتها، الشخص الذي رغبت في تدميره بالكامل وتماماً، سيصبح في الواقع الأمل الأخير الذي يمكن أن تتمسك به… كم كان هذا محزناً ومثيراً للسخرية؟
بعد أن تم إبعادها عن عالم إله عاهل براهما بواسطة جو تشو في ذلك اليوم، بدأت في الهرب بكل قوتها. كانت قوتها عاهل براهما الإلهية مبعثرة وتشياني فانتيان قد دمر عروقها العميقة، لذلك كانت قد فقدت تماما القدرة على إخفاء نفسها. نظراً لقوة عالم إله عاهل براهما، سيُعثر عليها يوماً ما، بغض النظر عن المكان الذي هربت إليه.
بواسطة :
المنطقة الشمالية الوحيدة التي بقيت لها!
دونغفانغ هانوي ظلت تنظر لوجه يون تشي. صوتها منخفض كما سألته، “كبير يون، يمكن أن يكون هذا الشخص … شخص تعرفه؟”
تشياني يينغ إير بالتأكيد لم تكن شخصاً يستسلم بسهولة للمصير. دخلت المنطقة الإلهية الشمالية بدون تردد … وهي في الحقيقة دخلتها قبل يون تشي.
كانوا يكرهون بعضهم البعض حتى الصميم وبالكاد كانوا يكبحون رغبتهم في سحق عظام الآخرين وتحويلها إلى رماد.
ومع ذلك، لم تكن يون تشي ولم تكن تملك القدرة على السيطرة على طاقة الظلام العميقة. لذا في هذا المكان المظلم، كانت حياتها وقوتها العميقة تلتهمها هالة الظلام التي كانت تسود المنطقة الإلهية الشمالية كل ثانية. لكن لكي تتخلى عن مطارديها لم يكن لديها خيار سوى البحث بيأس أعمق.
تشياني يينغ إير بالتأكيد لم تكن شخصاً يستسلم بسهولة للمصير. دخلت المنطقة الإلهية الشمالية بدون تردد … وهي في الحقيقة دخلتها قبل يون تشي.
بالاضافة الى ذلك، أُصيبت عروقها العميقة بجروح خطيرة على يد تشياني فانتيان. الوقت الذي قضته في المنطقة الإلهية الشمالية، كل يوم، كل لحظة، كان كابوساً.
لقد كانت إمرأة.
الشيء الوحيد الذي أبقاها على قيد الحياة كان الكراهية التي ملأت قلبها وروحها… وأيضاً الأمل الوحيد الذي سيتحتم عليها أن تحقق ثأرها.
بعد أن تم إبعادها عن عالم إله عاهل براهما بواسطة جو تشو في ذلك اليوم، بدأت في الهرب بكل قوتها. كانت قوتها عاهل براهما الإلهية مبعثرة وتشياني فانتيان قد دمر عروقها العميقة، لذلك كانت قد فقدت تماما القدرة على إخفاء نفسها. نظراً لقوة عالم إله عاهل براهما، سيُعثر عليها يوماً ما، بغض النظر عن المكان الذي هربت إليه.
بما أن عروقها العميقة قد تدمّرت، لم يكن من الممكن أن تنتقم بقوتها الخاصة. ولكن في هذا العالم، كان يون تشي هو الشخص الأكثر تسبباً في قتل تشياني فانتيان إلى جانبها، والذي كان يملك القدر الأعظم من الإمكانية للقيام بذلك في المستقبل!
كانت تنظر إلى يون تشي، وكانت تنظر إليه بهدوء طوال الوقت. وفي النهاية مدت يد المساعدة ببطء، ولكن لم تنطلق منها طاقة عميقة. بدلاً من ذلك، ما ظهر في راحة يدها … كانت كريستالة الروح بالتكثيف البطيء.
كانت تعرف جيدا ما معنى أن تمتلئ بالكراهية المتدفقة … ربما كانت الشخص الذي يعرف أفضل من أي شخص آخر في هذا الكون أي نوع من الكراهية التي لا ترحم ستولد في قلب يون تشي بعد أن تمت خيانته من قبل العالم وفقد كل شيء، فضلا عن الشياطين التي في قلبه بعد ذلك.
1552 – تشياني تشيانيينغ (2)
اذا استطاع ان يهرب من مطاردة المناطق الإلهية الثلاث، فالمكان الذي هرب اليه على الأرجح هو المنطقة الالهية الشمالية.
يون تشي وتشياني وقد سبق لأحدهما أن وضع علامة تمني الموت لروح براهما، تاركا إياه في حالة لا يستطيع فيها أن يعيش ولا أن يموت. وقد سبق لأحدهما أن زرع بصمة العبد القاسية على الآخر، مما أفقدها كل كرامتها، وأصبحت وصمة عار تطاردها إلى الأبد.
لقد ورث قوة إله الشر الالهية، لذا فإن الحدود التي يستطيع الوصول إليها ستتجاوز بالتأكيد كل شخص آخر في الكون وهذا هو السبب الحقيقي لنفيه من العالم. ولكن بما انه امتلك طاقة الظلام العميقة، كان بإمكانه ان ينمو ايضا في المنطقة الإلهية الشمالية. وبالتأكيد سيتمكن من قتل تشياني فانتيان في المستقبل!
لم يكن ذلك لأنها لم تركع قط أمام يون تشي من قبل. لكن ذلك كان فقط خلال الفترة التي طبع فيها بصمة العبد عليها.
الشخص الذي داس على كرامتها، الشخص الذي رغبت في تدميره بالكامل وتماماً، سيصبح في الواقع الأمل الأخير الذي يمكن أن تتمسك به… كم كان هذا محزناً ومثيراً للسخرية؟
فجأةً انفجرت الطاقة العميقة من جسده، فجأةً انفجرت دونغفانغ هانوي، التي كانت بقربه، وحرس المدينة، الذين اندفعوا نحوه.
فقد اعتقدت في البداية أن محاولة العثور على يون تشي في المنطقة الإلهية الشمالية الواسعة سوف تكون أشبه بمحاولة العثور على إبرة في كومة قش، وكان من المحتمل إلى حد كبير ألا يتمكن جسدها من تحمل الأمر إلى أن تجده.
قد عُرف ذات مرة باسم إبن الاله القديس المعبد وكانت ذات مرة إلهة عاهل براهما التي وقفت على قمة العالم. ومع ذلك، هذين الشخصين كانا على وجه التحديد يعانيان من أقسى أنواع الخيانات قبل إجبارهما على العيش في الأرض المظلمة التي كانت المنطقة الإلهية الشمالية.
ومع ذلك، سمعت بالفعل قبل أقل من يوم اسم “يون تشي” في هذه الأرض المظلمة المعروفة بعالم الأطلال الشرقية.
“ساعدني … لأنتقم.” كان صوتها ناعما جدا، لكن الكراهية الذي تحتويه كان كافيا ليترسخ الهواء المحيط بها.
“هيه” ضحك يون تشي ببرود “كم هذا سخيف. أنتِ من بين الناس الذين أريد قتلهم أكثر من غيرهم في هذا العالم. لكنكِ في الحقيقة تترجيني لأساعدك؟ اعطني سببا لذلك!”
كانت ترتدي قناع نصفي أسود على وجهها … التستر على ملامحها كان شيئا أصبح منذ فترة طويلة عادة بالنسبة لها. لأن وجهها كان بكل بساطة أروع وأكمل مما ينبغي، كان جميلاً لدرجة أنه قد يقلب السماوات ويدمر العالم … كانت هذه أعظم بركة أعطتها إياها السماء، وكانت أيضاً أعظم لعنتها.
كريستالة روح تشياني يينغ إير سجلت بوضوح كل شيء حدث لها. لقد تخلت عن كبريائها وكرامتها لإنقاذ تشياني فانتيان، ومع ذلك تخلى عنها تشياني فانتيان لهذا السبب على وجه التحديد … وما هو أشد قسوة أنها اكتشفت أن والدها، الشخص الذي عاملته دائما بكل احترام وتبجيل، هو في الواقع الجاني الحقيقي وراء وفاة والدتها، ورغم ذلك قضت حياتها كلها كواحدة من قطع الشطرنج الخاصة به!
كريستالة الروح تشكلت في يدها ببطء شديد وفي اللحظة التي تشكلت فيها، تمايل جسد تشياني يينغ إير مرة أخرى عندما أغلقت عيناها الجميلتان بشكل ضعيف وغرقت ببطء على الأرض… أغمي عليها هكذا ولم تصدر أي صوت بعد ذلك.
الخيانة، لقد كانت خيانة … للإعتقاد أن إلهة عاهل براهما العظيمة سيكون لها في الواقع يوم مثل هذا. كم كان ذلك محزنا وسخيفا!
لم يستجب يون تشي. وبدأ يسير ببطء نحو تشياني يينغ إير، لكن الطاقة العميقة التي كان ينقلها من جسده لم تضعف على الإطلاق.
“لقد كنت أنا من… أنقذك عندما كنا أمام جدار الفوضى البدائية” قالت تشياني يينغ إير “لولا حقيقة أنني استخدمت حجر وهم الفراغ لإرسالك بعيدا، لكنت قد مت بالفعل تحت سيف شيا تشينغيو”
“لقد كنت أنا من… أنقذك عندما كنا أمام جدار الفوضى البدائية” قالت تشياني يينغ إير “لولا حقيقة أنني استخدمت حجر وهم الفراغ لإرسالك بعيدا، لكنت قد مت بالفعل تحت سيف شيا تشينغيو”
“هذا السبب لا يكفيني!” رد يون تشي ببرود.
“جسدي.” رفعت تشياني يينغ إير ذراعا وأزالت ببطء القناع الأسود الداكن من وجهها، كاشفة تماما الوجه السماوي الذي تسبب في فقدان يون تشي روحه في لمحة واحدة.
غلقت تشياني يينغ إير عينيها ببطء كما قالت بصوت باهت وكئيب “من فضلك … امنحني بصمة عبدك مرة أخرى. أنا على استعداد أن أكون عبدتك … إلى الأبد! “
تشياني يينغ إير!
لقد فقدت روحها براهما، لذا فإن بصمة العبد التي ستوضع فيها ستكون بصمة عبد أبدية … شيء لا يمكن إزالته!
لقد كانت إمرأة.
هذه كانت حتى بصمة عبد… توسلت أن يمنحها إياها.
الجميع لمح بعضهم البعض بعد ذلك، لكن لم يجرؤ أحد ان يتابع المسألة أكثر من ذلك.
عندما نظر يون تشي إليها، بدأ يضحك فجأة. ضحكته كانت باردة و وحشية بشكل لا يصدق “هاهاها … أن تعتقد أن تشياني يينغ إير التي كانت تنظر بازدراء إلى كل شيء في الحقيقة ستنزل إلى تسول شخص ما ليأخذها كعبدة … كم هذا مبهج، كم هو سخيف… هاهاها… هاهاهاهاهاها!”
“بالتأكيد ستتمكن من إنجازه.” جسد تشياني بأكمله يرتجف “في هذا العالم، أنت فقط … ستكون قادرا على إنجاز مثل هذا الإنجاز…”
“…” كانت شفتا تشياني يينغ إير ومفاصل أصابعها بيضاء بشكل لا يقارن، لكن عينيها كانتا تحدقان مباشرة إلى يون تشي ولم تنظر بعيدا ولو مرة واحدة.
الطاقة العميقة حول جسده تلاشت عندما التقط يون تشي تشياني يينغ إير. وبعد ذلك، تشوش جسده وكان قد حملها بالفعل إلى غرفة الزراعة، وانغلق الباب والحاجز في نفس الوقت.
“ومع ذلك، هو سيء جداً …” يون تشي هزَّ رأسه، كُلّ كلمة مملؤة بالسخرية. “أنتِ لم تعودي إلهة عاهل براهما التي تستطيع أن تحكم بغطرسة على العالم. أنتِ مجرد كلب مهزوم كُسرت ساقيه من قبل والدك! لقد فقدتِ كل فنونك العميقة، قوتك العميقة نصف مشلولة في الواقع، زراعتك الحالية قد تراجعت إلى المراحل الأولى من عالم السيادي الالهي، لذلك أنا أخشى أنكِ لن تكوني حتى قادرة على قتلي. ما نفعك لي كعبدة؟”
عاهل الصقيع الشرقي وصل وعندما رأى هذا الدخيل المخيف ينهار فجأة على الارض، تنفَّس الصعداء في قلبه وهتف قائلا: “امسكوها!”
“جسدي.” رفعت تشياني يينغ إير ذراعا وأزالت ببطء القناع الأسود الداكن من وجهها، كاشفة تماما الوجه السماوي الذي تسبب في فقدان يون تشي روحه في لمحة واحدة.
كيف لأناس مثلهم أن يتحملوا الهالة التي عرضها يون تشي باستخدام كل قوته.
في تلك اللحظة، كل الضوء في المنطقة خفت.
الجميع لمح بعضهم البعض بعد ذلك، لكن لم يجرؤ أحد ان يتابع المسألة أكثر من ذلك.
“الجميع في الكون على علم بلقب ‘ملكة التنين والإلاهة’ ” هاتان العينان الجميلتان، اللتان كان بإمكانهما ان تخسرا السماء والأرض والنجوم وكل الأزهار في الكون لونها، حدَّقت مباشرة الى يون تشي نفسه. كل كلمة تسربت من شفتيها الجميلتين كانت حزينة وحالمة وجميلة كالمطر الضبابي “كرجل، ألم تحلم أبداً… جعل ‘الإلاهة’ التي يفتن بها كل رجال العالم لعبة تخصك انت فقط، لعبة يمكنك ان تلعب بها كيفما تشاء؟”
يون تشي، “…”
بواسطة :
————
![]()
“أساعدكِ لتنتقمي؟” ارتعشت زاوية فم يون تشي وكان الأمر وكأنه بين الاستهزاء بها أو اعتبار الموقف برمته سخيفا تماما. “تريديني أن أساعدك في قتل تشياني فانتيان؟”
