تمهيد للمعركة
الميزة الوحيدة لقيادة معركة الأطلال المركزية هي القدرة على تحدي أي جانب بالقوة عندما لا يكون أحد راغباً في التقدم.
لم يكن من الممكن أن تبقى نانهوانغ تشانيي ولي العهد بعد انتهاء معركة الأطلال المركزية وسيسحب مركزها أسرع من نانهوانغ جيان، وستعاقب بشدة على حكمها الرهيب اليوم. قد لا تبقى أميرة بعد هذا.
صمت، صمت مريع. ابتسامة بيهان تشو تجمدت على وجهه، والجميع بما في ذلك السيادي الإلهي للبرد الشمالي، السيادي الإلهي للأطلال الشرقية، وهلم جرا … اعتقدوا أن آذانهم تخدعهم.
لذلك لم ترغب اية طائفة في خوض المعركة الاولى، وخصوصا ضد مدينة البرد الشمالية!
هل رفضت نانهوانغ تشانيي… طلب بيهان تشو؟
في هذه الأثناء، كل شخص على جانب بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية كان يرتدي نظرات قبيحة جدا على وجوههم. قال نانهوانغ موفينغ فجأة وهو يقبض بقبضته ويصر أسنانه: “تشانيي … هذا كله خطأك!!”
أهي كذلك؟
بطبيعة الحال، سوف يغضب رفض الاقتراح بيهان تشو ومدينة البرد الشمالية.
السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية كان متجمداً على الفور أيضاً. انفتح فم نانهوانغ جيان قبل ان يستدير ليلقي نظرة على اخته، “تشانيي، يا له من هراء!”
“درس الأب الملكي صحيح. هذا الطفل لن ينسَ ما حدث اليوم” قال بيهان تشو وعيناه مغمضتان. عندما فتحها مرة أخرى، أعلن بصوت عال وبتعبير متغير: “أنا، بيهان تشو، سأشرف على معركة الأطلال المركزية بالنيابة عن سيدي. ولا يسمح لأي مشارك بخرق قواعد المعركة، ولا يسمح لأي متفرج بالتدخل في المعركة دون سبب وجيه … كل عصيان سيعاقب دون سؤال “.
نهض نانهوانغ موفينغ على قدميه وأجبر على الابتسامة. أعلن بصوت عالٍ: “السيادي الإلهي للبرد الشمالي، سيد القصر الشاب، لقد كانت تشانيي دوماً شخصًا معتدل المزاج. لقد قالت فقط ما قالته في وقت سابق لأنها متحفظة بشكل طبيعي. إنها لم تقصد أن ترفضك”
“السيد الشاب بيهان” تابعت نانهوانغ تشانيي “تشانيي ممتنة جدا لمشاعرك. ومع ذلك، مشاعري لا تكذب معك. السبب الذي جئت من أجله اليوم هو أن أقول لك شخصيا لوقف هذا مرة واحدة وإلى الأبد. وأنا على يقين من أن زراعتك سوف تتحسن بمجرد أن يصبح هذا وراءك تماما. “
“تشانيي” بقيت ابتسامته معلقة على وجهه بشكل غير طبيعي، ولكن من الواضح ان عينيه ضيقتا وصارتا محذِّرتين. “بدوتي سعيدة جدا عندما سمعتِ أن سيد القصر الشاب قادم من أجلك، أليس كذلك؟ لا يوجد ما يُحرج في هذا. أخبري حقا سيد القصر الشاب برأيك. هاهاهاها”
لقد كان إختياراً بسيطاً، لكن نانهوانغ تشانيي اختارت الدخول في الجحيم من تلقاء نفسها. لماذا؟
سرعان ما خفَّفت ضحكة نانهوانغ موفينغ الجو، وبدأ الناس في دولة العنقاء الالهية الجنوبية يضحكون ايضا. وافق نانهوانغ جيان على الفور: “هذا صحيح! لم يسبق لـ تشانيي أن ذهبت إلى عالم الاطلال المركزية. السبب الوحيد لمجيئها اليوم هو لمقابلة سيد القصر الشاب”
إذا كانت قد قبلت اقتراح بيهان تشو، فلتنسَ أمر مدينة البرد الشمالية، فإن حتى طائفة الأطلال الشرقية وطائفة الأطلال الغربية كان عليها أن تحرص على عدم إذلال بلد العنقاء الإلهية الجنوبية. وكان هذا على وجه التحديد السبب الذي دفع بيهان تشو إلى الإعلان عن اقتراحه قبل بداية المعركة مباشرة.
“…” السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية لم يقل أي شيء. كانت هناك نظرة غريبة في عينيه الجيدتين لم يستطع أحد تمييزها أو فهمها عندما حدق في نانهوانغ تشانيي.
حتى لو كان شخصان يتشاركان نفس القوة العميقة والتفوق، فإن قوة الفنون العميقة يمكن أن تقرر بسهولة النصر أو الهزيمة.
“السيد الشاب بيهان” تابعت نانهوانغ تشانيي “تشانيي ممتنة جدا لمشاعرك. ومع ذلك، مشاعري لا تكذب معك. السبب الذي جئت من أجله اليوم هو أن أقول لك شخصيا لوقف هذا مرة واحدة وإلى الأبد. وأنا على يقين من أن زراعتك سوف تتحسن بمجرد أن يصبح هذا وراءك تماما. “
إذا كانت قد قبلت اقتراح بيهان تشو، فلتنسَ أمر مدينة البرد الشمالية، فإن حتى طائفة الأطلال الشرقية وطائفة الأطلال الغربية كان عليها أن تحرص على عدم إذلال بلد العنقاء الإلهية الجنوبية. وكان هذا على وجه التحديد السبب الذي دفع بيهان تشو إلى الإعلان عن اقتراحه قبل بداية المعركة مباشرة.
……
“درس الأب الملكي صحيح. هذا الطفل لن ينسَ ما حدث اليوم” قال بيهان تشو وعيناه مغمضتان. عندما فتحها مرة أخرى، أعلن بصوت عال وبتعبير متغير: “أنا، بيهان تشو، سأشرف على معركة الأطلال المركزية بالنيابة عن سيدي. ولا يسمح لأي مشارك بخرق قواعد المعركة، ولا يسمح لأي متفرج بالتدخل في المعركة دون سبب وجيه … كل عصيان سيعاقب دون سؤال “.
صار الجو على الفور أكثر تصلبا وبرودة مما كان عليه في أي وقت مضى.
بدا الأمر وكأن بيهان تشو يحاول محو كل ما حدث بإجبار الجميع على الإنتباه لمعركة الأطلال المركزية “قصر الأضواء التسعة السماوي بيهان تشو، سيد القصر الشاب لقصر السيف الخفي، يعلن بدء معركة الأطلال المركزية!”
إذا كان ما قالته آنفاً ما زال ممكناً تعديله وحفظه، فإن إنقاذ هذا البيان كان مستحيلاً!
“تشانيي، أنتِ … أنتِ …” وجه نانهوانغ موفينغ تشنّج بشكل غير طبيعي بينما غضبه إرتفع لمستويات رفع الشعر. “هل استحوذ الشيطان على عقلك؟”
نانهوانغ تشانيي رفضت بيهان تشو!
كانت قد فعلت ذلك أمام الملايين من الممارسين العميقين للأطلال الخمس السفلية، وكلماتها المختارة كانت في غاية الفظاظة!
كانت قد فعلت ذلك أمام الملايين من الممارسين العميقين للأطلال الخمس السفلية، وكلماتها المختارة كانت في غاية الفظاظة!
“معركة الأطلال المركزية هي ما هو مهم اليوم. تشو إير …” التفت السيادي الإلهي للبرد الشمالي للنظر إلى ابنه وقال: “لا حاجة إلى فرض شيء لا ينبغي له أن يكون. أنت طفل سماوي فخور الذي دخل في مرتبة السيادي السماوي للمنطقة الشمالية، لذلك يجب عليك رفع نوعية حكمك والرغبة بشكل مناسب! عندما يكون العالم يوما ما ملكا لك حقا لتنظر اليه نظرة استخفاف، ستكون شاكر على القرار الذي اتخذته اليوم”
الخيار الوحيد الغير منطقي الذي لم يكن ليحدث مهما حدث أمامهم.
لم يندهش أحد حقاً من القرار الذي اتخذته مدينة البرد الشمالية. لقد كانت تماما بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية أو بشكل أدق خطأ نانهوانغ تشانيي!
تعابير بيهان تشو تغيرت … على الرغم من أنه كان يبذل قصارى جهده للحفاظ على ابتسامة هادئة ومسترخية، كان من الواضح أن عضلات وجهه كانت ترتعش.
لكن نتيجة هذا الاقتراح فاجأ الجميع، ولم يتطلب الأمر عبقرية لمعرفة ما الذي سيحل ببلاد العنقاء الإلهية الجنوبية… وكانت مدينة البرد الشمالية مقرة بإرهاب بلد العنقاء الإلهية الجنوبية حتى النهاية، وكانت الأطلال الشرقية والأطلال الغربية يدعمونهم بقوة للحصول على نعمة بيهان تشو الطيبة.
جاء بيهان تشو كسيد القصر الشاب لقصر الأضواء التسعة السماوي وسيادي إلهي في ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية. هو كان متأكّد ان نانهوانغ تشانيي لن يكون لديها سبب لرفضه هذه المرة.
كانت قد فعلت ذلك أمام الملايين من الممارسين العميقين للأطلال الخمس السفلية، وكلماتها المختارة كانت في غاية الفظاظة!
لكنها فعلت هذا… وفعلت ذلك أمام الجميع.
نانهوانغ تشانيي رفضت بيهان تشو!
السبب الذي دفعه إلى اقتراح الزواج على نانهوانغ تشانيي في جلسة عامة بدلاً من جلسة خاصة كان لأن احتمال رفضها له لم يخطر على باله قط، ولا حتى مرة واحدة.
نهض نانهوانغ موفينغ على قدميه وأجبر على الابتسامة. أعلن بصوت عالٍ: “السيادي الإلهي للبرد الشمالي، سيد القصر الشاب، لقد كانت تشانيي دوماً شخصًا معتدل المزاج. لقد قالت فقط ما قالته في وقت سابق لأنها متحفظة بشكل طبيعي. إنها لم تقصد أن ترفضك”
“همف. أن تعتقد أن مجرد امرأة من عالم متوسط. يا لها من حماقة لا تصدق” الاعلى غير أبيض أطلق شخرة باردة بينما احترق الغضب داخله.
وي كانغلانغ كان أحد التعزيزات التي جندتها بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية لمعركة الأطلال المركزية. في الحقيقة، هو كان الأقوى بين كُلّ التعزيزات التي إستأجروها. لقد كان واحداً من الملوك الإلهيين في المستوى العاشر الأربعة في تشكيلة قتال العنقاء الجنوبية، ولم يكن لديهم خيار سوى إرساله بسبب سخرية بيهان مينغجي الوقحة.
لم تكن نانهوانغ تشانيي غبية جداً فحسب، بل آذت وجه بيهان تشو بعمق. كيف لم يغضب من هذا؟
“تشانيي” بقيت ابتسامته معلقة على وجهه بشكل غير طبيعي، ولكن من الواضح ان عينيه ضيقتا وصارتا محذِّرتين. “بدوتي سعيدة جدا عندما سمعتِ أن سيد القصر الشاب قادم من أجلك، أليس كذلك؟ لا يوجد ما يُحرج في هذا. أخبري حقا سيد القصر الشاب برأيك. هاهاهاها”
“تشانيي، أنتِ … أنتِ …” وجه نانهوانغ موفينغ تشنّج بشكل غير طبيعي بينما غضبه إرتفع لمستويات رفع الشعر. “هل استحوذ الشيطان على عقلك؟”
……
“العم فينغ” قالت نانهوانغ تشانيي بلا مبالاة “من فضلك انتبه لنفسك”.
ولي العهد؟ كان الجميع يعلم أن السبب الوحيد الذي جعل بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية يتوجها كولي العهد هو اعتقاده بأن الزواج سيربط بينهما وبين مدينة البرد الشمالية. بعد هذا الفشل الذريع الآن، ستكون معجزة لو لم تكن أحشاء السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية خضراء مع الندم.
“…” وجه نانهوانغ موفينغ أصبح مشوهاً.
لم تكن نانهوانغ تشانيي غبية جداً فحسب، بل آذت وجه بيهان تشو بعمق. كيف لم يغضب من هذا؟
أطلق السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية تنهيدة ثقيلة قبل ان يشد يديه ويواجه السيادي الإلهي للبرد الشمالي. “أخي بيهان، لطالما كانت ابنتي إنسانة باردة المشاعر. إنها لا تحاول إغضاب إبنك عمداً. إنها فقط غير مهتمة بالعلاقات، هذا كل شيء. نانهوانغ حزين ان الامور سارت على هذا النحو. ولكن حب الشباب لم يكن من السهل أبدا فرضها. فلنترك هذا عند هذا الحد، هلا فعلنا؟ “
“العم فينغ” قالت نانهوانغ تشانيي بلا مبالاة “من فضلك انتبه لنفسك”.
“… أنت محق تماماً يا نانهوانغ” السيادي الإلهي للبرد الشمالي أومأ بابتسامة لا يوجد أثر للغضب يمكن ملاحظته على وجهه.
بدا الامر كما لو ان السيادي الإلهي للبرد الشمالي كان يعزي ابنه بلباقة، ولكن كان من المستحيل تجاهل الاهانة المستترة في كلماته. والمظاهر القبيحة بالفعل لحشد بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية أصبحت أكثر قبحا، ولكن لم يكن بوسع أحد أن يردّ.
ومع ذلك، حتى المتخلفين يمكن ان يخبروا ان السيادي الإلهي للبرد الشمالي يشتعل من الداخل.
“…” وجه نانهوانغ موفينغ أصبح مشوهاً.
لم يكن من المستبعد تماماً لماذا رفضت نانهوانغ تشانيي بيهان تشو في المرة الأولى. كان مجرد ولي عهد البرد الشمالي في ذلك الوقت، وكانت أوضاعهم متعادلة تقريباً. لكن الآن مكانة بيهان تشو كانت أعلى بكثير من تشانيي، لكنها ما زالت تُرفض في النهاية…
ابتسم بيهان مينغجي وفجأة استدار نحو الجانب الجنوبي. فصارت ابتسامته ذات مغزى، وسرعان ما صار صوته غير مهتم ومشتتا: “اخترت بلد العنقاء الإلهية الجنوبي. سعيد بلقائك في المعركة “
أي شخص كان سيشعر بنفس الشعور في مكانه.
“ما الذي يجري؟” السيادي الإلهي للأطلال الشرقية متحير جدا.
أطلق السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية تنهيدة ثقيلة قبل ان يشد يديه ويواجه السيادي الإلهي للبرد الشمالي. “أخي بيهان، لطالما كانت ابنتي إنسانة باردة المشاعر. إنها لا تحاول إغضاب إبنك عمداً. إنها فقط غير مهتمة بالعلاقات، هذا كل شيء. نانهوانغ حزين ان الامور سارت على هذا النحو. ولكن حب الشباب لم يكن من السهل أبدا فرضها. فلنترك هذا عند هذا الحد، هلا فعلنا؟ “
كان دونغ شويسي عاجزا عن الكلام لفترة طويلة. ثم صفَّق على يديه وضحك بصوت عالٍ: “كم هو مشوق! لم أكن أتوقع مثل هذا العرض المثير اليوم! “
“…” السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية لم يقل أي شيء. كانت هناك نظرة غريبة في عينيه الجيدتين لم يستطع أحد تمييزها أو فهمها عندما حدق في نانهوانغ تشانيي.
“همف، جمال رقم واحد للأطلال الخمس السفلية؟ هل كل نموها ذهب لجسدها وليس لدماغها؟” سخرت دونغ شويّان “حولت هدية من السماء إلى كارثة كاملة! إنها عار كل نساء الأطلال الخمس السفلية!”
السبب الذي دفعه إلى اقتراح الزواج على نانهوانغ تشانيي في جلسة عامة بدلاً من جلسة خاصة كان لأن احتمال رفضها له لم يخطر على باله قط، ولا حتى مرة واحدة.
كل ما كان على نانهوانغ تشانيي فعله هو الإيماء وسترتبط مدينة البرد الشمالية ببلد العنقاء الإلهية الجنوبية بالزواج. بعد ذلك، نانهوانغ تشانيي وبلدة العنقاء الإلهية الجنوبية سوف ترتفع إلى مرتفعات تفوق الخيال.
“العم فينغ” قالت نانهوانغ تشانيي بلا مبالاة “من فضلك انتبه لنفسك”.
بطبيعة الحال، سوف يغضب رفض الاقتراح بيهان تشو ومدينة البرد الشمالية.
كانوا يعرفون جيدا أن مدينة البرد الشمالية سوف تنقلب عليهم إذا حدث هذا في أي مكان آخر.
أحد الخيارين قاد الى الجنة، والآخر الى الجحيم.
عندما مرت موجات الصدمة والحيرة، أشفقت النظرة في عيني الناظر. عالم الأطلال الشرقية وعالم الأطلال الغربية كانتا تسعدان بمصيبتهم.
لقد كان إختياراً بسيطاً، لكن نانهوانغ تشانيي اختارت الدخول في الجحيم من تلقاء نفسها. لماذا؟
صار كل من في بلد العنقاء الإلهية الجنوبية شاحبا، وانقسم الجمع الى همهمات صغيرة. المعركة الأولى من معركة الأطلال المركزية كانت تجري هكذا في أغلب الأحيان، ولكن مدينة البرد الشمالية لم تختر قط بلد العنقاء الإلهية الجنوبية.
“معركة الأطلال المركزية هي ما هو مهم اليوم. تشو إير …” التفت السيادي الإلهي للبرد الشمالي للنظر إلى ابنه وقال: “لا حاجة إلى فرض شيء لا ينبغي له أن يكون. أنت طفل سماوي فخور الذي دخل في مرتبة السيادي السماوي للمنطقة الشمالية، لذلك يجب عليك رفع نوعية حكمك والرغبة بشكل مناسب! عندما يكون العالم يوما ما ملكا لك حقا لتنظر اليه نظرة استخفاف، ستكون شاكر على القرار الذي اتخذته اليوم”
ومع ذلك، حتى المتخلفين يمكن ان يخبروا ان السيادي الإلهي للبرد الشمالي يشتعل من الداخل.
بدا الامر كما لو ان السيادي الإلهي للبرد الشمالي كان يعزي ابنه بلباقة، ولكن كان من المستحيل تجاهل الاهانة المستترة في كلماته. والمظاهر القبيحة بالفعل لحشد بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية أصبحت أكثر قبحا، ولكن لم يكن بوسع أحد أن يردّ.
كانوا يعرفون جيدا أن مدينة البرد الشمالية سوف تنقلب عليهم إذا حدث هذا في أي مكان آخر.
“…” وجه نانهوانغ موفينغ أصبح مشوهاً.
عندما مرت موجات الصدمة والحيرة، أشفقت النظرة في عيني الناظر. عالم الأطلال الشرقية وعالم الأطلال الغربية كانتا تسعدان بمصيبتهم.
هل رفضت نانهوانغ تشانيي… طلب بيهان تشو؟
“درس الأب الملكي صحيح. هذا الطفل لن ينسَ ما حدث اليوم” قال بيهان تشو وعيناه مغمضتان. عندما فتحها مرة أخرى، أعلن بصوت عال وبتعبير متغير: “أنا، بيهان تشو، سأشرف على معركة الأطلال المركزية بالنيابة عن سيدي. ولا يسمح لأي مشارك بخرق قواعد المعركة، ولا يسمح لأي متفرج بالتدخل في المعركة دون سبب وجيه … كل عصيان سيعاقب دون سؤال “.
سرعان ما خفَّفت ضحكة نانهوانغ موفينغ الجو، وبدأ الناس في دولة العنقاء الالهية الجنوبية يضحكون ايضا. وافق نانهوانغ جيان على الفور: “هذا صحيح! لم يسبق لـ تشانيي أن ذهبت إلى عالم الاطلال المركزية. السبب الوحيد لمجيئها اليوم هو لمقابلة سيد القصر الشاب”
بدا الأمر وكأن بيهان تشو يحاول محو كل ما حدث بإجبار الجميع على الإنتباه لمعركة الأطلال المركزية “قصر الأضواء التسعة السماوي بيهان تشو، سيد القصر الشاب لقصر السيف الخفي، يعلن بدء معركة الأطلال المركزية!”
كانت هنالك قعقعة من المعدن وقفزة قوية من الشمال وهبطت في وسط ساحة المعركة. فرفع الرجل ذراعه وتسبب في انفلات اعصار شديد السواد من حوله، وقال بصوت وصل الى كل ركن من أركان ساحة معركة الأطلال المركزية: “هذا هو بيهان مينغجي من مدينة البرد الشمالية. هل هناك أي شخص يريد مقابلتي في المعركة؟ “
انفجرت هالته فجأة الى الوجود، اكتسحت قلب وروح الجميع بقوة السيادي الإلهي.
في هذه الأثناء، كل شخص على جانب بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية كان يرتدي نظرات قبيحة جدا على وجوههم. قال نانهوانغ موفينغ فجأة وهو يقبض بقبضته ويصر أسنانه: “تشانيي … هذا كله خطأك!!”
وقد حُدد ترتيب معركة الأطلال المركزية من جانب كل من فقد جميع المشاركين أولا، ولذلك فإن أول شخص يقف في ساحة المعركة كان دون شك في وضع غير مؤات. وقد تقرر أن يكون بطل معركة الأطلال المركزية السابق هو الذي سيتولى القيادة، ولم يكن هذا العام استثناء.
أطلق السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية تنهيدة ثقيلة قبل ان يشد يديه ويواجه السيادي الإلهي للبرد الشمالي. “أخي بيهان، لطالما كانت ابنتي إنسانة باردة المشاعر. إنها لا تحاول إغضاب إبنك عمداً. إنها فقط غير مهتمة بالعلاقات، هذا كل شيء. نانهوانغ حزين ان الامور سارت على هذا النحو. ولكن حب الشباب لم يكن من السهل أبدا فرضها. فلنترك هذا عند هذا الحد، هلا فعلنا؟ “
الميزة الوحيدة لقيادة معركة الأطلال المركزية هي القدرة على تحدي أي جانب بالقوة عندما لا يكون أحد راغباً في التقدم.
“تشانيي، أنتِ … أنتِ …” وجه نانهوانغ موفينغ تشنّج بشكل غير طبيعي بينما غضبه إرتفع لمستويات رفع الشعر. “هل استحوذ الشيطان على عقلك؟”
كانت هنالك قعقعة من المعدن وقفزة قوية من الشمال وهبطت في وسط ساحة المعركة. فرفع الرجل ذراعه وتسبب في انفلات اعصار شديد السواد من حوله، وقال بصوت وصل الى كل ركن من أركان ساحة معركة الأطلال المركزية: “هذا هو بيهان مينغجي من مدينة البرد الشمالية. هل هناك أي شخص يريد مقابلتي في المعركة؟ “
صار الجو على الفور أكثر تصلبا وبرودة مما كان عليه في أي وقت مضى.
قوبل زئيره بصمت تام. لم يرد أحد من العوالم الثلاث الأخرى على دعوته.
لم يندهش أحد حقاً من القرار الذي اتخذته مدينة البرد الشمالية. لقد كانت تماما بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية أو بشكل أدق خطأ نانهوانغ تشانيي!
ليس كل الملوك من المستوى العاشر يتشاركون نفس القدر من الطاقة العميقة. في الواقع، كان من الممكن تقريبا اعتبار الفجوة بين الملك الإلهي في المستوى العاشر المبتدئ والملك الإلهي في ذروة المستوى العاشر كعالمين منفصلين.
لسوء حظ الآخرين، كانت مدينة البرد الشمالية هي الملك في كلتا الحالتين!
حتى لو كان شخصان يتشاركان نفس القوة العميقة والتفوق، فإن قوة الفنون العميقة يمكن أن تقرر بسهولة النصر أو الهزيمة.
أطلق السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية تنهيدة ثقيلة قبل ان يشد يديه ويواجه السيادي الإلهي للبرد الشمالي. “أخي بيهان، لطالما كانت ابنتي إنسانة باردة المشاعر. إنها لا تحاول إغضاب إبنك عمداً. إنها فقط غير مهتمة بالعلاقات، هذا كل شيء. نانهوانغ حزين ان الامور سارت على هذا النحو. ولكن حب الشباب لم يكن من السهل أبدا فرضها. فلنترك هذا عند هذا الحد، هلا فعلنا؟ “
لسوء حظ الآخرين، كانت مدينة البرد الشمالية هي الملك في كلتا الحالتين!
تعابير بيهان تشو تغيرت … على الرغم من أنه كان يبذل قصارى جهده للحفاظ على ابتسامة هادئة ومسترخية، كان من الواضح أن عضلات وجهه كانت ترتعش.
لذلك لم ترغب اية طائفة في خوض المعركة الاولى، وخصوصا ضد مدينة البرد الشمالية!
السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية كان متجمداً على الفور أيضاً. انفتح فم نانهوانغ جيان قبل ان يستدير ليلقي نظرة على اخته، “تشانيي، يا له من هراء!”
مر الوقت بصمت، وسرعان ما مرّ الجميع بعشرة أنفاس. وعندما لم يتقدم أحد للرد على تحدي بيهان مينغجي، وقف السايدي الإلهي للبرد الشمالي وأعلن: “لقد مرت عشر أنفاس. مينغجي، مسموح لك الآن أن تختار خصمك! وإذا رفض الخصم القبول، فإن فوز مدينة البرد الشمالية سوف يكون تلقائيا “.
1564 – تمهيد للمعركة
ابتسم بيهان مينغجي وفجأة استدار نحو الجانب الجنوبي. فصارت ابتسامته ذات مغزى، وسرعان ما صار صوته غير مهتم ومشتتا: “اخترت بلد العنقاء الإلهية الجنوبي. سعيد بلقائك في المعركة “
بينما كان يتحدث، بيهان مينغجي مدّد كفّه وهزّ أصابعه قليلاً … لا شك أنه كان لفتة المقصود منها التهكم، أو حتى إذلال بلد العنقاء الإلهية الجنوبية.
بينما كان يتحدث، بيهان مينغجي مدّد كفّه وهزّ أصابعه قليلاً … لا شك أنه كان لفتة المقصود منها التهكم، أو حتى إذلال بلد العنقاء الإلهية الجنوبية.
عندما مرت موجات الصدمة والحيرة، أشفقت النظرة في عيني الناظر. عالم الأطلال الشرقية وعالم الأطلال الغربية كانتا تسعدان بمصيبتهم.
صار كل من في بلد العنقاء الإلهية الجنوبية شاحبا، وانقسم الجمع الى همهمات صغيرة. المعركة الأولى من معركة الأطلال المركزية كانت تجري هكذا في أغلب الأحيان، ولكن مدينة البرد الشمالية لم تختر قط بلد العنقاء الإلهية الجنوبية.
أحد الخيارين قاد الى الجنة، والآخر الى الجحيم.
كان ذلك لأن تشكيل معركة بلد العنقاء الإلهية الجنوبية كان ضعيفا جدا. وببساطة كان تحت حاكم الأطلال السفلية تحدٍّ أضعف عالم فيها كلها!
كل ما كان على نانهوانغ تشانيي فعله هو الإيماء وسترتبط مدينة البرد الشمالية ببلد العنقاء الإلهية الجنوبية بالزواج. بعد ذلك، نانهوانغ تشانيي وبلدة العنقاء الإلهية الجنوبية سوف ترتفع إلى مرتفعات تفوق الخيال.
لكن الأمور اختلفت الآن!
إذا كانت قد قبلت اقتراح بيهان تشو، فلتنسَ أمر مدينة البرد الشمالية، فإن حتى طائفة الأطلال الشرقية وطائفة الأطلال الغربية كان عليها أن تحرص على عدم إذلال بلد العنقاء الإلهية الجنوبية. وكان هذا على وجه التحديد السبب الذي دفع بيهان تشو إلى الإعلان عن اقتراحه قبل بداية المعركة مباشرة.
لم يندهش أحد حقاً من القرار الذي اتخذته مدينة البرد الشمالية. لقد كانت تماما بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية أو بشكل أدق خطأ نانهوانغ تشانيي!
“… أنت محق تماماً يا نانهوانغ” السيادي الإلهي للبرد الشمالي أومأ بابتسامة لا يوجد أثر للغضب يمكن ملاحظته على وجهه.
إذا كانت قد قبلت اقتراح بيهان تشو، فلتنسَ أمر مدينة البرد الشمالية، فإن حتى طائفة الأطلال الشرقية وطائفة الأطلال الغربية كان عليها أن تحرص على عدم إذلال بلد العنقاء الإلهية الجنوبية. وكان هذا على وجه التحديد السبب الذي دفع بيهان تشو إلى الإعلان عن اقتراحه قبل بداية المعركة مباشرة.
نهض نانهوانغ موفينغ على قدميه وأجبر على الابتسامة. أعلن بصوت عالٍ: “السيادي الإلهي للبرد الشمالي، سيد القصر الشاب، لقد كانت تشانيي دوماً شخصًا معتدل المزاج. لقد قالت فقط ما قالته في وقت سابق لأنها متحفظة بشكل طبيعي. إنها لم تقصد أن ترفضك”
لكن نتيجة هذا الاقتراح فاجأ الجميع، ولم يتطلب الأمر عبقرية لمعرفة ما الذي سيحل ببلاد العنقاء الإلهية الجنوبية… وكانت مدينة البرد الشمالية مقرة بإرهاب بلد العنقاء الإلهية الجنوبية حتى النهاية، وكانت الأطلال الشرقية والأطلال الغربية يدعمونهم بقوة للحصول على نعمة بيهان تشو الطيبة.
بينما كان يتحدث، بيهان مينغجي مدّد كفّه وهزّ أصابعه قليلاً … لا شك أنه كان لفتة المقصود منها التهكم، أو حتى إذلال بلد العنقاء الإلهية الجنوبية.
في هذه الأثناء، كل شخص على جانب بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية كان يرتدي نظرات قبيحة جدا على وجوههم. قال نانهوانغ موفينغ فجأة وهو يقبض بقبضته ويصر أسنانه: “تشانيي … هذا كله خطأك!!”
الخيار الوحيد الغير منطقي الذي لم يكن ليحدث مهما حدث أمامهم.
كان الانفجار طفيفا ولا يمكن السيطرة عليه إلا لأنهم كانوا في الأماكن العامة. كان سينفجر لو كانوا في مكان خاص.
صار كل من في بلد العنقاء الإلهية الجنوبية شاحبا، وانقسم الجمع الى همهمات صغيرة. المعركة الأولى من معركة الأطلال المركزية كانت تجري هكذا في أغلب الأحيان، ولكن مدينة البرد الشمالية لم تختر قط بلد العنقاء الإلهية الجنوبية.
نانهوانغ تشانيي لم تقل أي شيء.
لقد كان إختياراً بسيطاً، لكن نانهوانغ تشانيي اختارت الدخول في الجحيم من تلقاء نفسها. لماذا؟
“أنا سأذهب!” تقدم نانهوانغ جيان. لم يستطيعوا تحمل خسارة هذا القتال بعد هذه السخرية حتى لو فعلوا، كان عليه أن يتأكد على الأقل أن بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية لا تخسر بدون كرامة.
وي كانغلانغ كان أحد التعزيزات التي جندتها بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية لمعركة الأطلال المركزية. في الحقيقة، هو كان الأقوى بين كُلّ التعزيزات التي إستأجروها. لقد كان واحداً من الملوك الإلهيين في المستوى العاشر الأربعة في تشكيلة قتال العنقاء الجنوبية، ولم يكن لديهم خيار سوى إرساله بسبب سخرية بيهان مينغجي الوقحة.
رفع نانهوانغ موفينغ ذراعاً وأوقفه “جيان إير، أنت مطلوب للمباريات الهامة. كانغلانغ، اذهب أنت! “
بواسطة :
رجل بلباس أزرق قفز إلى ساحة المعركة وواجه بيهان مينغجي مباشرة “انا كانغلانغ من بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية. سعيد بلقائك في المعركة “
“معركة الأطلال المركزية هي ما هو مهم اليوم. تشو إير …” التفت السيادي الإلهي للبرد الشمالي للنظر إلى ابنه وقال: “لا حاجة إلى فرض شيء لا ينبغي له أن يكون. أنت طفل سماوي فخور الذي دخل في مرتبة السيادي السماوي للمنطقة الشمالية، لذلك يجب عليك رفع نوعية حكمك والرغبة بشكل مناسب! عندما يكون العالم يوما ما ملكا لك حقا لتنظر اليه نظرة استخفاف، ستكون شاكر على القرار الذي اتخذته اليوم”
وي كانغلانغ كان أحد التعزيزات التي جندتها بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية لمعركة الأطلال المركزية. في الحقيقة، هو كان الأقوى بين كُلّ التعزيزات التي إستأجروها. لقد كان واحداً من الملوك الإلهيين في المستوى العاشر الأربعة في تشكيلة قتال العنقاء الجنوبية، ولم يكن لديهم خيار سوى إرساله بسبب سخرية بيهان مينغجي الوقحة.
لم تكن نانهوانغ تشانيي غبية جداً فحسب، بل آذت وجه بيهان تشو بعمق. كيف لم يغضب من هذا؟
لكن كان هناك مشكلة واحدة مع هذا القرار رغم ذلك. نانهوانغ تشانيي كانت من المفترض أن تقود هذه المعركة.
لم يندهش أحد حقاً من القرار الذي اتخذته مدينة البرد الشمالية. لقد كانت تماما بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية أو بشكل أدق خطأ نانهوانغ تشانيي!
لكن لم يسأل أحد عن رأيها على الإطلاق.
رفع نانهوانغ موفينغ ذراعاً وأوقفه “جيان إير، أنت مطلوب للمباريات الهامة. كانغلانغ، اذهب أنت! “
كان مستوى المعاملة التي تلقتها قبل وبعد رفضها أشبه بالسماء والارض.
وي كانغلانغ كان أحد التعزيزات التي جندتها بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية لمعركة الأطلال المركزية. في الحقيقة، هو كان الأقوى بين كُلّ التعزيزات التي إستأجروها. لقد كان واحداً من الملوك الإلهيين في المستوى العاشر الأربعة في تشكيلة قتال العنقاء الجنوبية، ولم يكن لديهم خيار سوى إرساله بسبب سخرية بيهان مينغجي الوقحة.
ولي العهد؟ كان الجميع يعلم أن السبب الوحيد الذي جعل بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية يتوجها كولي العهد هو اعتقاده بأن الزواج سيربط بينهما وبين مدينة البرد الشمالية. بعد هذا الفشل الذريع الآن، ستكون معجزة لو لم تكن أحشاء السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية خضراء مع الندم.
أطلق السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية تنهيدة ثقيلة قبل ان يشد يديه ويواجه السيادي الإلهي للبرد الشمالي. “أخي بيهان، لطالما كانت ابنتي إنسانة باردة المشاعر. إنها لا تحاول إغضاب إبنك عمداً. إنها فقط غير مهتمة بالعلاقات، هذا كل شيء. نانهوانغ حزين ان الامور سارت على هذا النحو. ولكن حب الشباب لم يكن من السهل أبدا فرضها. فلنترك هذا عند هذا الحد، هلا فعلنا؟ “
لم يكن من الممكن أن تبقى نانهوانغ تشانيي ولي العهد بعد انتهاء معركة الأطلال المركزية وسيسحب مركزها أسرع من نانهوانغ جيان، وستعاقب بشدة على حكمها الرهيب اليوم. قد لا تبقى أميرة بعد هذا.
الخيار الوحيد الغير منطقي الذي لم يكن ليحدث مهما حدث أمامهم.
بواسطة :
ليس كل الملوك من المستوى العاشر يتشاركون نفس القدر من الطاقة العميقة. في الواقع، كان من الممكن تقريبا اعتبار الفجوة بين الملك الإلهي في المستوى العاشر المبتدئ والملك الإلهي في ذروة المستوى العاشر كعالمين منفصلين.
![]()
رجل بلباس أزرق قفز إلى ساحة المعركة وواجه بيهان مينغجي مباشرة “انا كانغلانغ من بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية. سعيد بلقائك في المعركة “
