Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1565

العنقاء الجنوبية البائسة

العنقاء الجنوبية البائسة

يحدق الرجل في وي كانغلانغ من خلال عينيه الضيقتين، ثم يسخر منه فجأة ويتكلم بهدوء حتى لا يسمعه إلا خصمه، “ألم تكن تشاهد في وقت سابق، وي كانغلانغ؟ عائلة العنقاء الجنوبية الملكية تسير بحماقة إلى موتهم، واليوم الذي ينهض فيه ولي عهدي هو اليوم الذي تموت فيه بلا العنقاء الالهية الجنوبية. أنت محارب جيد السمعة، لذا لماذا اخترت أن تخدم حفنة من البلهاء ككلب؟ هل كل ملوك الإلهيين في العنقاء الجنوبية أغبياء؟ “

1565 – العنقاء الجنوبية البائسة

كل من أُغمي عليه، استسلم، أو ضُرب خارج الحدود اعتُبر خاسرا في المعركة!

“همف” لم يظهر بيهان مينغجي لـ وي كانغلانغ أي قدر من الإحترام اللائق الذي يجب أن يحظى به كخصم. حتى أنه ضيق عينيه وأطلق شخير … بما أنه لم يكن يحاول إخفائه، كان من الواضح للجميع أن يسمعوا.

لكن ضربة واحدة … تطلّب ضربة واحدة فقط من بيهان مينغجي لإرسال وي كانغلانغ ليطير خارج الحدود.

وي كانغلانغ عبس بشدة، لكنه لم يقل شيئاً. أطلق طاقته العميقة وحوّل الظلام المحيط إلى آلاف السيوف السوداء.

________________________

كان كل من شارك في معركة الأطلال المركزية مشهوراً، ولم يكن وي كانغلانغ استثناءً. ففن نصل الشيطان الذي زرعه كان وحشي جدا بمعنى ان شفرة طولها سنتيمترا يمكن ان تحول جبلا كاملا الى تراب اسود.

مع ذلك، تشونغ يانفينغ لم يهاجم بيهان مينغجي. ولكنه بدلاً من ذلك ألقى نظرة على مدينة البرد الشمالية قبل أن يبتسم: “نادراً ما غادر هذا الشخص مكان منطقة الأطلال الشرقية، ولكنه سمع عن براعة الأخ مينغجي. من المستحيل أن يهزمك هذا، لذا أستسلم”

بيهان مينغجي لم يتحرك لم يتخذ وضعية قتال حتى الآن. الشيء الوحيد الذي يتحرك حول جسده كان دوران إعصار الظلام.

كانت هذه معركة بين ملوك إلهيين في القمة، وكانت ملحمية ومثيرة كما كان متوقعا. فصار كل ملك الهي يتباهى بمهاراته، وكان المتفرجون يغلي في اعجابهم.

يحدق الرجل في وي كانغلانغ من خلال عينيه الضيقتين، ثم يسخر منه فجأة ويتكلم بهدوء حتى لا يسمعه إلا خصمه، “ألم تكن تشاهد في وقت سابق، وي كانغلانغ؟ عائلة العنقاء الجنوبية الملكية تسير بحماقة إلى موتهم، واليوم الذي ينهض فيه ولي عهدي هو اليوم الذي تموت فيه بلا العنقاء الالهية الجنوبية. أنت محارب جيد السمعة، لذا لماذا اخترت أن تخدم حفنة من البلهاء ككلب؟ هل كل ملوك الإلهيين في العنقاء الجنوبية أغبياء؟ “

أرادوا أن تترك بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية علامة عار غير مسبوقة في تاريخ معركة الأطلال المركزية، والأطلال الخمس السفلية نفسها!

“أنت!” وي كانغلانغ أصبح غاضباً. الملوك الإلهيين من المستوى العاشر كانوا كائنات محترمة للغاية في عوالم النجوم الوسطى، ووي كانغلانغ لم يكن أبدا على الطرف المتلقي لمثل هذا الإذلال قبل اليوم.

“هاها” بيهان مينغجي ضحك بصوت عالي. “إن سعة صدر الأخ تشونغ تثير الإعجاب حقا. بيهان يجب أن يقبل هذا المعروف. “

كان يعرف أيضاً لماذا كان خصمه يتصرف بهذه الطريقة وبينما ازداد غضبه وإحباطه، قال: “انت تتودد الى الموت!”

كانت هذه معركة بين ملوك إلهيين في القمة، وكانت ملحمية ومثيرة كما كان متوقعا. فصار كل ملك الهي يتباهى بمهاراته، وكان المتفرجون يغلي في اعجابهم.

“أتظن أنه يمكنك قول هذا لي؟” بيهان مينغجي ابتسم ابتسامة عريضة. “حسنا، هيا بنا. أرني كم من الملح تساوي”

واا

طوي ذراعيه أمام صدره ببطء وقال كلمات أكثر إيلاما إلى وي كانغلانغ، “نحن نتشارك نفس المستوى، لكنك مجرد كلب غبي من العنقاء الجنوبية. لو هاجمت اولا، لكان وجهي قذرا”

بعد معركة طويلة، لم يفاجئ أحد بفوز بيهان مينغجي.

“كراك!” وي كانغلانغ كاد أن يسحق أسنانه من الغضب، أخرج صراخا وعدل وضعه وموقفه. النصل الأسود القاتم الذي صنعه قد تجمد للحظة قبل أن تتدفق هالة غير عادية منه.

“أنت!” وي كانغلانغ أصبح غاضباً. الملوك الإلهيين من المستوى العاشر كانوا كائنات محترمة للغاية في عوالم النجوم الوسطى، ووي كانغلانغ لم يكن أبدا على الطرف المتلقي لمثل هذا الإذلال قبل اليوم.

“سيف الشيطان المطلق!” صرخات الصدمة تأتي من كل اتجاه. وتغيرت أيضا تعابير الذين كانوا في العنقاء الجنوبية.

بواسطة :

سيف الشيطان المطلق كان أقوى سيف شيطاني استحوذ عليه وي كانغلانغ! وبما ان بيهان مينغجي بقي صوته عند الحد الادنى، لم يستطع أحد ان يلتقط ما يقوله. ولم يفهم أحد لماذا انفجر وي كانغلانغ غضباً فجأة واستخدم ورقته الرابحة بهذه السرعة.

في تلك اللحظة، تألف الهدوء من بيهان مينغجي الذي قال للتو إنه سوف يضع القذارة على وجهه إذا هاجم أولاً فجأة في اتجاه وي كانجلانج مثل الشبح وأرسل موجة الظلام حوله نحو خصمه. أخذ سيف الشيطان المطلق عدة أنفاس ليصنع، و وي كانغلانغ لم يعتقد أن بيهان مينغجي سيستولي على المبادرة بعد ذلك التهكم. وي كانغلانغ لم يضع أي دفاعات لحماية نفسه، لذلك كان الإعصار الأسود قادرا على ضربه تماما في الصدر.

في تلك اللحظة، تألف الهدوء من بيهان مينغجي الذي قال للتو إنه سوف يضع القذارة على وجهه إذا هاجم أولاً فجأة في اتجاه وي كانجلانج مثل الشبح وأرسل موجة الظلام حوله نحو خصمه. أخذ سيف الشيطان المطلق عدة أنفاس ليصنع، و وي كانغلانغ لم يعتقد أن بيهان مينغجي سيستولي على المبادرة بعد ذلك التهكم. وي كانغلانغ لم يضع أي دفاعات لحماية نفسه، لذلك كان الإعصار الأسود قادرا على ضربه تماما في الصدر.

أرادوا أن تترك بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية علامة عار غير مسبوقة في تاريخ معركة الأطلال المركزية، والأطلال الخمس السفلية نفسها!

“أنت…” اتسعت عيون وي كانغلانغ عندما مرت عيون بيهان مينغجي الساخرة خلال رؤيته. في اللحظة التالية، تم إرساله للطيران مباشرة إلى الوراء.

“همف” لم يظهر بيهان مينغجي لـ وي كانغلانغ أي قدر من الإحترام اللائق الذي يجب أن يحظى به كخصم. حتى أنه ضيق عينيه وأطلق شخير … بما أنه لم يكن يحاول إخفائه، كان من الواضح للجميع أن يسمعوا.

عادة، يستغرق الأمر فترة من الوقت ليقرر اثنان من الملوك الإلهيين من المستوى العاشر الفائز بينهما مهما كانت الفجوة. لكن وي كانغلانغ كان في أقصى قواه بينما كان غاضباً ويصنع سيف الشيطان المطلق، تت طار الرجل مباشرة خارج الحدود قبل أن يسقط بقوة على الأرض.

كما اتضح، فإن مدينة البرد الشمالية لم تكن معذبهم الوحيد. عالم الأطلال الغربية وعالم الأطلال الشرقية كانا يتناوبان على وجههما في الأماكن العامة أيضاً … مع بضع كلمات فقط، تشونغ كان قد تمكن من إسقاط بلد العنقاء الإلهية الجنوبية من السماء إلى الجحيم.

كل من أُغمي عليه، استسلم، أو ضُرب خارج الحدود اعتُبر خاسرا في المعركة!

كل قتال كان خسارة لبلاد العنقاء الإلهية الجنوبية.

“وي كانغلانغ خارج الحدود. بيهان مينغجي يفوز! “

“لا لزوم للكلمات الزائدة في ساحة المعركة” قال السيادي الإلهي للبرد الشمالي. لكنه كان يبتسم تقريبا، وكان هناك مدح خفي وراء تعبيره.

وقد تردد صدى الإعلان في جميع أنحاء ساحة المعركة. كان الجميع مذهولين لوهلة، حتى ان معظم الناس لم يدركوا ما حدث إلا بعد وقوع الحادثة.

بوووم!

خسر؟ هل وي كانغلانغ خسر هكذا؟

السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية أطلق نظرة على نانهوانغ موفينغ لكنه لم يقل شيئاً ويبدو أنه يتفق مع الرجل العجوز.

“هذا …” كل شخص في بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية نما بعيون واسعة من الخوف. نانهوانغ موفينغ بدا وكأنه ابتلع قطعة من القذارة نيئة.

“من التالي؟”

السبب الذي دفعه لإرسال وي كانغلانغ، أحد أقوى الممارسين الأربعة لتشكيل معركة العنقاء الالهية الجنوبية كان لحماية شرفهم! حتى لو تبين أن وي كانغلانغ ليس نداً لـ بيهان مينغجي، في أسوأ الأحوال، ينبغي أن تكون هزيمة سليمة.

بعد عالم الأطلالِ الشرقية كانت بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية.

لكن ضربة واحدة … تطلّب ضربة واحدة فقط من بيهان مينغجي لإرسال وي كانغلانغ ليطير خارج الحدود.

حتى ممارسي العنقاء الجنوبية الذين أتوا لمشاهدة المعركة شعروا بالحرج لأجلهم.

لقد كانت أسهل وأقبح وأقبح هزيمة يمكن أن يعاني منها المرء.

كل من أُغمي عليه، استسلم، أو ضُرب خارج الحدود اعتُبر خاسرا في المعركة!

“هاهاها، هاهاهاهاها!” كسر شعب طائفة الأطلال الشرقية وطائفة الأطلال الغربية الصمت القصير وضحكوا بصوت عال دون رادع. فسرعان ما ثقبت الضحكة أرواح شعب العنقاء الجنوبي كالمسامير الحادة.

في عالم حيث القوة هي الملك والسلطة تقرر كل شيء، من لا يريد أن يدوس على الضعيف الذي كان مقدراً له أن ينهار ويرضى بخبير سيرتفع إلى السماء التسع؟

حتى ممارسي العنقاء الجنوبية الذين أتوا لمشاهدة المعركة شعروا بالحرج لأجلهم.

كانت أربع جهات تتنافس في معركة الأطلال المركزية، لذا خسر الجانب الذي لم يتمكن من الدخول إلى ساحة المعركة إلا بعد انتهاء المباريات الثلاث التالية. واستمر ذلك إلى أن فقدت جميع الأطراف، باستثناء طرف واحد، جميع المشاركين العشرة.

بوووم!

بوووم!

كان هناك إنفجار عندما قفز وي كانغلانغ إلى قدميه كان من الواضح من الأثر الصغير للدماء التي كانت تتساقط على زاوية شفتيه أنه لم يعاني من ضرر كبير، ولكن الخزي والغضب اللذين كان يشعر بهما كانا رهيبين لدرجة أنهما شوها تعبيره بالكامل. “بيهان مينغجي، أنت …”

“أنت…” اتسعت عيون وي كانغلانغ عندما مرت عيون بيهان مينغجي الساخرة خلال رؤيته. في اللحظة التالية، تم إرساله للطيران مباشرة إلى الوراء.

“كفى!” السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية قطعه فجأة. لا أحد يستطيع أن يقبل خسارة كهذه، ولكن الخسارة كانت خسارة، والتعامل كخاسر محزن لن يؤدي إلا إلى زيادة إذلال المرء وازدرائه للآخرين. “خصمك لم يكسر أي قواعد المعركة على الإطلاق. وإذا كنت لا تستطيع قبول هذه النتيجة، فكِّر كيف خسرت هذه المعركة”

AhmedZirea

“…” وي كانغلانغ حطم أسنانه وحدق في بيهان مينغجي. الشيء الوحيد الذي حصل عليه في المقابل كان نظرة ازدراء. بدا الامر كما لو ان خصمه يقول من خلال عينيه: “انت حقا كلب غبي”

حتى آخر مقاتلين في بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية قد فقدوا كل الإرادة للقتال … إذا كان هناك خيار للهروب من هذه المعركة، كانوا قد فعلوا ذلك بالفعل.

تطلب الأمر تقريباً كل قوة الإرادة التي كانت لديه في حياته، ولكنه نجح في منع نفسه من محاربة بيهان مينغجي إلى النهاية المريرة بصرف النظر عن التكاليف. حنى ظهره وحنى رأسه وعاد الى تشكيلة قتال العنقاء الجنوبية وأخذ مقعده.

في كل مرة كان دور بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية، كان البرد الشمالي، والأطلال الغربية، والأطلال الشرقية، يجد المنتصرون طرقاً ليجعلوا النصر يتمتع بالقوة الكافية لتعذيب خصمه.

كانت مدينة البرد الشمالية الحاكم الذي لا يتزعزع لمعركة الأطلال المركزية، وكانوا عادة أكثر فخراً من أن يستخدموا مثل هذه الأساليب التافهة. لكن الوضع اليوم كان مختلفا بشكل واضح … لم تكن مدينة البرد المشالية تريد فقط أن تخسر دولة العنقاء الإلهية الجنوبية، بل أرادوها أن تخسر بأكثر الطرق بؤسا وقبحا!

“…” زاوية شفتي يون تشي تلتف قليلا قبل أن يجيب “المرة القادمة، تعري قبل أن تسأليني هذا السؤال! “

“إنه ليس ذنبك” قال نانهوانغ موفينغ وهو ينظر الى نانهوانغ تشانيي بنظرة باردة. كان يتمتع بالسلطة، والمكانة، والأقدمية على نانهوانغ تشانيي، ولكنه كان يمنع نفسه عادة من السلوك المفرط لأنها أصبحت الآن ولي العهد الآن. ومع ذلك، ليس هناك أي ذرة إحترام يمكن رؤيتها في عينيه أو في صوته. كل ما تبقى لها هو الضغط المثلج “تشانيي، العقاب تعامل مع خاطئ من العنقاء الجنوبية … كان من الأفضل لكِ أن تكوني مستعدة.”

السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية أطلق نظرة على نانهوانغ موفينغ لكنه لم يقل شيئاً ويبدو أنه يتفق مع الرجل العجوز.

استمر صمت نانهوانغ تشانيي.

“من التالي؟”

السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية أطلق نظرة على نانهوانغ موفينغ لكنه لم يقل شيئاً ويبدو أنه يتفق مع الرجل العجوز.

القوة الكلية لمدينة البرد الشمالية ما زالت الأفضل في كل العوالم. فقد ظل ممارسوهم العميقين في ساحة المعركة لفترة طويلة من الزمن، وخسروا أقل عدد من المباريات. فقد تقاسمت عالم الأطلال الشرقية وعالم الأطلال الغربية عدداً مماثلاً من الانتصارات والخسائر.

“هيه، هل كل الملوك الإلهيين من العنقاء الجنوبية هشاشة هكذا؟” بيهان مينغجي هز معصمه قليلا بينما يزدري بازدراء “يا لها من مخيبة للآمال. “

يجب أن يقبل الفائز الحالي بمعركة الأطلال المركزية تحدي الآخرين. حتى لو خسر المتحدي، فسيظل بوسعه استنزاف طاقة الفائز العميقة. ولهذا السبب لم يستسلم أحد تقريبا خلال معركة الأطلال المركزية.

هو لم يذلّ العنقاء الجنوبية بأسوأ طريقة ممكنة فحسب، بل استهزأ بهم علنا بعد الحقيقة مباشرة. كل من في العنقاء الجنوبية كانوا يطحنون بأسنانهم بغضب لكنهم لم يكونوا في موقف يسمح لهم بالتنفس بصوت عالٍ. بدلاً من ذلك، تحوّلوا بوعي نحو نانهوانغ تشانيي الصامتة … أياً كان الاحترام والإعجاب الذي شعروا به تجاهها سابقاً قد تحول إلى اللوم والغضب.

“لا لزوم للكلمات الزائدة في ساحة المعركة” قال السيادي الإلهي للبرد الشمالي. لكنه كان يبتسم تقريبا، وكان هناك مدح خفي وراء تعبيره.

“من التالي؟”

يجب أن يقبل الفائز الحالي بمعركة الأطلال المركزية تحدي الآخرين. حتى لو خسر المتحدي، فسيظل بوسعه استنزاف طاقة الفائز العميقة. ولهذا السبب لم يستسلم أحد تقريبا خلال معركة الأطلال المركزية.

قفز مشارك من طائفة الأطلال الغربية في الهواء وهبط في ساحة المعركة مباشرة بعد انتهاء بيهان مينغجي من إلقاء بيانه، “إن هان شاو من مملكة الأطلال الغربية سعيد بلقائك في المعركة!”.

بيهان مينغجي لم يتحرك لم يتخذ وضعية قتال حتى الآن. الشيء الوحيد الذي يتحرك حول جسده كان دوران إعصار الظلام.

مدخله أسفل ترتيب هذا العام في معركة الأطلال المركزية.

مدينة البرد الشمالية كانت دائماً العالم الأقوى، لكن من الواضح أنهم لم يكونوا يستحقون كل هذا الإحترام إلى أن دخل بيهان تشو في “ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية”. فلو تمكَّنا من الاقتراب اليه والفوز بحسن نيته، لما كان هنالك أي مقدار من الوقاحة.

“هذا الشخص يعرف أنه ليس نداً للأخ مينغجي، لكنه متأكد أنه لن يُهزم بضربة واحدة على الأقل.” صفع هان شاو وجه دولة العنقاء الإلهية الجنوبية وهو يضحك.

عادة، يستغرق الأمر فترة من الوقت ليقرر اثنان من الملوك الإلهيين من المستوى العاشر الفائز بينهما مهما كانت الفجوة. لكن وي كانغلانغ كان في أقصى قواه بينما كان غاضباً ويصنع سيف الشيطان المطلق، تت طار الرجل مباشرة خارج الحدود قبل أن يسقط بقوة على الأرض.

“لا لزوم للكلمات الزائدة في ساحة المعركة” قال السيادي الإلهي للبرد الشمالي. لكنه كان يبتسم تقريبا، وكان هناك مدح خفي وراء تعبيره.

لا اريد أن احرق ولكن اريد أن اقول لكم سوف تفاجئون بتحول يون تشي في قتالاته.

“هاها، من فضلك!” قال بيهان مينغجي بضحك.

لقد كانت أسهل وأقبح وأقبح هزيمة يمكن أن يعاني منها المرء.

بعد ذلك، بيهان مينغجي و هان شاو قاتلوا قوة الملوك الإلهيين العظماء وكان الأمر وكأن معركة الأطلال المركزية بدأت حقاً بهذه المعركة، وليس النكتة التي كانت سابقتها.

ومع ذلك… الجميع لاحظ أن هناك خطباً ما.

بعد معركة طويلة، لم يفاجئ أحد بفوز بيهان مينغجي.

“…” زاوية شفتي يون تشي تلتف قليلا قبل أن يجيب “المرة القادمة، تعري قبل أن تسأليني هذا السؤال! “

عالم الأطلال الشرقية كانت الجانب التالي لإرسال مشارك. كان خيارهم تشونغ يانفينغ، دخيل استأجرته الأطلال الشرقية وملك الهي من المستوى العاشر سيطر على العوالم الغربية.

“من التالي؟”

استنفذ بيهان مينغجي القليل من قتال القوة من قبل هان شاو ومع ذلك، لن يكون فوزا سهلا، وسيكون قد أنفق تماما تقريبا بعد هذا.

لا، بالطبع لا.

بعد عالم الأطلالِ الشرقية كانت بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية.

“هاهاها، هاهاهاهاها!” كسر شعب طائفة الأطلال الشرقية وطائفة الأطلال الغربية الصمت القصير وضحكوا بصوت عال دون رادع. فسرعان ما ثقبت الضحكة أرواح شعب العنقاء الجنوبي كالمسامير الحادة.

إذا كانت بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية أرسلت ملك إلهي من المستوى العاشر آخر، كان النصر أكيدا. سيتمكنون من إنقاذ بعض الوجه هكذا.

“همف، يا له من ممل رهيب” تمتمت تشياني يينغ إير إلى نفسها وهي مغمضة العينين … كان من غير العدل أن تجعلها تعاني من هذا، بالنظر إلى أنها كانت في قمة السيد الإلهي سابقا، كان هذا عرضا رخيصة أقامه مجموعة من الملوك الإلهيين الوضيعين.

مع ذلك، تشونغ يانفينغ لم يهاجم بيهان مينغجي. ولكنه بدلاً من ذلك ألقى نظرة على مدينة البرد الشمالية قبل أن يبتسم: “نادراً ما غادر هذا الشخص مكان منطقة الأطلال الشرقية، ولكنه سمع عن براعة الأخ مينغجي. من المستحيل أن يهزمك هذا، لذا أستسلم”

لكن بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية…

واا

بعد ذلك، بيهان مينغجي و هان شاو قاتلوا قوة الملوك الإلهيين العظماء وكان الأمر وكأن معركة الأطلال المركزية بدأت حقاً بهذه المعركة، وليس النكتة التي كانت سابقتها.

يجب أن يقبل الفائز الحالي بمعركة الأطلال المركزية تحدي الآخرين. حتى لو خسر المتحدي، فسيظل بوسعه استنزاف طاقة الفائز العميقة. ولهذا السبب لم يستسلم أحد تقريبا خلال معركة الأطلال المركزية.

خسر؟ هل وي كانغلانغ خسر هكذا؟

كان استسلام تشونغ يانفينغ سبباً في إحداث ضجة عارمة، ولكن المشاهدين سرعان ما أدركوا ما كان يجري واستداروا لتصوير بلد العنقاء الإلهية الجنوبية بدلاً من ذلك.

لم ينطق يون تشي بكلمة بعد في الواقع، معظم اهتمامه كان على نانهوانغ تشانيي طوال هذا الوقت

“هاها” بيهان مينغجي ضحك بصوت عالي. “إن سعة صدر الأخ تشونغ تثير الإعجاب حقا. بيهان يجب أن يقبل هذا المعروف. “

“تشونغ يانفينغ يستسلم. بيهان مينغجي يفوز! “

“هذا …” كل شخص في بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية نما بعيون واسعة من الخوف. نانهوانغ موفينغ بدا وكأنه ابتلع قطعة من القذارة نيئة.

كما اتضح، فإن مدينة البرد الشمالية لم تكن معذبهم الوحيد. عالم الأطلال الغربية وعالم الأطلال الشرقية كانا يتناوبان على وجههما في الأماكن العامة أيضاً … مع بضع كلمات فقط، تشونغ كان قد تمكن من إسقاط بلد العنقاء الإلهية الجنوبية من السماء إلى الجحيم.

كل من أُغمي عليه، استسلم، أو ضُرب خارج الحدود اعتُبر خاسرا في المعركة!

كل شخص من العائلة المالكة إلى المتفرجين من بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية كان مشوشا وغاضبا. لكن ماذا يمكن أن يفعلوا لتغيير هذا؟

رغم عدم وجود اتفاق مسبق، كان واضحا ان الأطراف الثلاثة تعمل معا لجعل بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية تخسر كل معركة في معركة الأطلال المركزية هذه!

بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية أرسلت ممارس عميق الثاني. لقد كان ملك إلهي من المستوى العاشر آخر.

“أنت!” وي كانغلانغ أصبح غاضباً. الملوك الإلهيين من المستوى العاشر كانوا كائنات محترمة للغاية في عوالم النجوم الوسطى، ووي كانغلانغ لم يكن أبدا على الطرف المتلقي لمثل هذا الإذلال قبل اليوم.

للأسف، استسلام تشونغ يانفينغ يعني أن بيهان مينغجي لديه الكثير من الطاقة. فهو لم يهزم فقط ملك إلهي مستوي عاشر، حتى انه تركهما مصابين بإصابات خطيرة.

لقد كانت أسهل وأقبح وأقبح هزيمة يمكن أن يعاني منها المرء.

كانت أربع جهات تتنافس في معركة الأطلال المركزية، لذا خسر الجانب الذي لم يتمكن من الدخول إلى ساحة المعركة إلا بعد انتهاء المباريات الثلاث التالية. واستمر ذلك إلى أن فقدت جميع الأطراف، باستثناء طرف واحد، جميع المشاركين العشرة.

بعد معركة طويلة، لم يفاجئ أحد بفوز بيهان مينغجي.

كانت هذه معركة بين ملوك إلهيين في القمة، وكانت ملحمية ومثيرة كما كان متوقعا. فصار كل ملك الهي يتباهى بمهاراته، وكان المتفرجون يغلي في اعجابهم.

مدينة البرد الشمالية كانت دائماً العالم الأقوى، لكن من الواضح أنهم لم يكونوا يستحقون كل هذا الإحترام إلى أن دخل بيهان تشو في “ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية”. فلو تمكَّنا من الاقتراب اليه والفوز بحسن نيته، لما كان هنالك أي مقدار من الوقاحة.

ومع ذلك… الجميع لاحظ أن هناك خطباً ما.

كان يعرف أيضاً لماذا كان خصمه يتصرف بهذه الطريقة وبينما ازداد غضبه وإحباطه، قال: “انت تتودد الى الموت!”

القوة الكلية لمدينة البرد الشمالية ما زالت الأفضل في كل العوالم. فقد ظل ممارسوهم العميقين في ساحة المعركة لفترة طويلة من الزمن، وخسروا أقل عدد من المباريات. فقد تقاسمت عالم الأطلال الشرقية وعالم الأطلال الغربية عدداً مماثلاً من الانتصارات والخسائر.

بوووم!

لكن بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية…

كل شخص من العائلة المالكة إلى المتفرجين من بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية كان مشوشا وغاضبا. لكن ماذا يمكن أن يفعلوا لتغيير هذا؟

في كل مرة كان دور بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية، كان البرد الشمالي، والأطلال الغربية، والأطلال الشرقية، يجد المنتصرون طرقاً ليجعلوا النصر يتمتع بالقوة الكافية لتعذيب خصمه.

تاريخياً، كانت دولة العنقاء الإلهية الجنوبية هي الجانب الأضعف في معركة الأطلال المركزية، ولكن كانت هناك بعض المعارك التي فازوا بها. هذه المرة كانت مختلفة تماماً ولم يخسروا كل معركة فحسب، بل كانت الخسائر إما بشعة بشكل لا يصدق أو بائسة.

المعركة الأولى… المعركة الثانية… المعركة الثالثة… المعركة السابعة… المعركة الثامنة…

المعركة الأولى… المعركة الثانية… المعركة الثالثة… المعركة السابعة… المعركة الثامنة…

كل قتال كان خسارة لبلاد العنقاء الإلهية الجنوبية.

“أنت…” اتسعت عيون وي كانغلانغ عندما مرت عيون بيهان مينغجي الساخرة خلال رؤيته. في اللحظة التالية، تم إرساله للطيران مباشرة إلى الوراء.

تاريخياً، كانت دولة العنقاء الإلهية الجنوبية هي الجانب الأضعف في معركة الأطلال المركزية، ولكن كانت هناك بعض المعارك التي فازوا بها. هذه المرة كانت مختلفة تماماً ولم يخسروا كل معركة فحسب، بل كانت الخسائر إما بشعة بشكل لا يصدق أو بائسة.

كما اتضح، فإن مدينة البرد الشمالية لم تكن معذبهم الوحيد. عالم الأطلال الغربية وعالم الأطلال الشرقية كانا يتناوبان على وجههما في الأماكن العامة أيضاً … مع بضع كلمات فقط، تشونغ كان قد تمكن من إسقاط بلد العنقاء الإلهية الجنوبية من السماء إلى الجحيم.

مدينة البرد الشمالية، طائفة الأطلال الشرقي، طائفة الأطلال الغربية، وقصر الأضواء التسعة السماوي… أي واحدة من هذه الطوائف كان لديها قوة كافية للتغلب على بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية فقط لأن نانهوانغ تشانيي قررت رفض عرض زواج بيهان تشو، عملوا سوية لدوس بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية بالكامل …

طوي ذراعيه أمام صدره ببطء وقال كلمات أكثر إيلاما إلى وي كانغلانغ، “نحن نتشارك نفس المستوى، لكنك مجرد كلب غبي من العنقاء الجنوبية. لو هاجمت اولا، لكان وجهي قذرا”

رغم عدم وجود اتفاق مسبق، كان واضحا ان الأطراف الثلاثة تعمل معا لجعل بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية تخسر كل معركة في معركة الأطلال المركزية هذه!

“هذا …” كل شخص في بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية نما بعيون واسعة من الخوف. نانهوانغ موفينغ بدا وكأنه ابتلع قطعة من القذارة نيئة.

أرادوا أن تترك بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية علامة عار غير مسبوقة في تاريخ معركة الأطلال المركزية، والأطلال الخمس السفلية نفسها!

القوة الكلية لمدينة البرد الشمالية ما زالت الأفضل في كل العوالم. فقد ظل ممارسوهم العميقين في ساحة المعركة لفترة طويلة من الزمن، وخسروا أقل عدد من المباريات. فقد تقاسمت عالم الأطلال الشرقية وعالم الأطلال الغربية عدداً مماثلاً من الانتصارات والخسائر.

لم يندهش أحد من أن تكون ردة فعل مدينة البرد الشمالية على هذا النحو، ولكن هل كانت دولة العنقاء الإلهية الجنوبية مدينة بالدم لطائفة الأطلال الشرقية وطائفة الأطلال الغربية أيضا؟

لا اريد أن احرق ولكن اريد أن اقول لكم سوف تفاجئون بتحول يون تشي في قتالاته.

لا، بالطبع لا.

“سيف الشيطان المطلق!” صرخات الصدمة تأتي من كل اتجاه. وتغيرت أيضا تعابير الذين كانوا في العنقاء الجنوبية.

في عالم حيث القوة هي الملك والسلطة تقرر كل شيء، من لا يريد أن يدوس على الضعيف الذي كان مقدراً له أن ينهار ويرضى بخبير سيرتفع إلى السماء التسع؟

“إنه ليس ذنبك” قال نانهوانغ موفينغ وهو ينظر الى نانهوانغ تشانيي بنظرة باردة. كان يتمتع بالسلطة، والمكانة، والأقدمية على نانهوانغ تشانيي، ولكنه كان يمنع نفسه عادة من السلوك المفرط لأنها أصبحت الآن ولي العهد الآن. ومع ذلك، ليس هناك أي ذرة إحترام يمكن رؤيتها في عينيه أو في صوته. كل ما تبقى لها هو الضغط المثلج “تشانيي، العقاب تعامل مع خاطئ من العنقاء الجنوبية … كان من الأفضل لكِ أن تكوني مستعدة.”

مدينة البرد الشمالية كانت دائماً العالم الأقوى، لكن من الواضح أنهم لم يكونوا يستحقون كل هذا الإحترام إلى أن دخل بيهان تشو في “ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية”. فلو تمكَّنا من الاقتراب اليه والفوز بحسن نيته، لما كان هنالك أي مقدار من الوقاحة.

مع ذلك، تشونغ يانفينغ لم يهاجم بيهان مينغجي. ولكنه بدلاً من ذلك ألقى نظرة على مدينة البرد الشمالية قبل أن يبتسم: “نادراً ما غادر هذا الشخص مكان منطقة الأطلال الشرقية، ولكنه سمع عن براعة الأخ مينغجي. من المستحيل أن يهزمك هذا، لذا أستسلم”

كانت معركة الأطلال المركزية لا تزال مستمرة، ولكن كل من في العنقاء الجنوبية فقدوا كل اهتمامهم بالإجراءات التي جرت امامهم. في الواقع، لم تخرج لمحة واحدة من حاجز بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية منذ زمن بعيد.

بيهان مينغجي لم يتحرك لم يتخذ وضعية قتال حتى الآن. الشيء الوحيد الذي يتحرك حول جسده كان دوران إعصار الظلام.

حتى آخر مقاتلين في بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية قد فقدوا كل الإرادة للقتال … إذا كان هناك خيار للهروب من هذه المعركة، كانوا قد فعلوا ذلك بالفعل.

“إنه ليس ذنبك” قال نانهوانغ موفينغ وهو ينظر الى نانهوانغ تشانيي بنظرة باردة. كان يتمتع بالسلطة، والمكانة، والأقدمية على نانهوانغ تشانيي، ولكنه كان يمنع نفسه عادة من السلوك المفرط لأنها أصبحت الآن ولي العهد الآن. ومع ذلك، ليس هناك أي ذرة إحترام يمكن رؤيتها في عينيه أو في صوته. كل ما تبقى لها هو الضغط المثلج “تشانيي، العقاب تعامل مع خاطئ من العنقاء الجنوبية … كان من الأفضل لكِ أن تكوني مستعدة.”

“همف، يا له من ممل رهيب” تمتمت تشياني يينغ إير إلى نفسها وهي مغمضة العينين … كان من غير العدل أن تجعلها تعاني من هذا، بالنظر إلى أنها كانت في قمة السيد الإلهي سابقا، كان هذا عرضا رخيصة أقامه مجموعة من الملوك الإلهيين الوضيعين.

“أنت…” اتسعت عيون وي كانغلانغ عندما مرت عيون بيهان مينغجي الساخرة خلال رؤيته. في اللحظة التالية، تم إرساله للطيران مباشرة إلى الوراء.

لم ينطق يون تشي بكلمة بعد في الواقع، معظم اهتمامه كان على نانهوانغ تشانيي طوال هذا الوقت

وي كانغلانغ عبس بشدة، لكنه لم يقل شيئاً. أطلق طاقته العميقة وحوّل الظلام المحيط إلى آلاف السيوف السوداء.

كان ذلك لأن الجاني وراء “سقوط” بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية كان يتصرف بهدوء شديد.

“همف، يا له من ممل رهيب” تمتمت تشياني يينغ إير إلى نفسها وهي مغمضة العينين … كان من غير العدل أن تجعلها تعاني من هذا، بالنظر إلى أنها كانت في قمة السيد الإلهي سابقا، كان هذا عرضا رخيصة أقامه مجموعة من الملوك الإلهيين الوضيعين.

“هل رأيت ما يكفي؟” نانهوانغ تشانيي قالت فجأة قبل أن تلتفت لمواجهته.

حتى آخر مقاتلين في بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية قد فقدوا كل الإرادة للقتال … إذا كان هناك خيار للهروب من هذه المعركة، كانوا قد فعلوا ذلك بالفعل.

كانت هذه المرة الأولى التي تقول فيها شيئاً بعد بداية معركة الأطلال المركزية رسمياً.

“تشونغ يانفينغ يستسلم. بيهان مينغجي يفوز! “

“…” زاوية شفتي يون تشي تلتف قليلا قبل أن يجيب “المرة القادمة، تعري قبل أن تسأليني هذا السؤال! “

مدينة البرد الشمالية، طائفة الأطلال الشرقي، طائفة الأطلال الغربية، وقصر الأضواء التسعة السماوي… أي واحدة من هذه الطوائف كان لديها قوة كافية للتغلب على بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية فقط لأن نانهوانغ تشانيي قررت رفض عرض زواج بيهان تشو، عملوا سوية لدوس بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية بالكامل …

________________________

“إنه ليس ذنبك” قال نانهوانغ موفينغ وهو ينظر الى نانهوانغ تشانيي بنظرة باردة. كان يتمتع بالسلطة، والمكانة، والأقدمية على نانهوانغ تشانيي، ولكنه كان يمنع نفسه عادة من السلوك المفرط لأنها أصبحت الآن ولي العهد الآن. ومع ذلك، ليس هناك أي ذرة إحترام يمكن رؤيتها في عينيه أو في صوته. كل ما تبقى لها هو الضغط المثلج “تشانيي، العقاب تعامل مع خاطئ من العنقاء الجنوبية … كان من الأفضل لكِ أن تكوني مستعدة.”

لا تعتقدوا أن هذه المعركة مثل أي معركة سابقة دخلها يون تشي.

مدينة البرد الشمالية كانت دائماً العالم الأقوى، لكن من الواضح أنهم لم يكونوا يستحقون كل هذا الإحترام إلى أن دخل بيهان تشو في “ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية”. فلو تمكَّنا من الاقتراب اليه والفوز بحسن نيته، لما كان هنالك أي مقدار من الوقاحة.

لا اريد أن احرق ولكن اريد أن اقول لكم سوف تفاجئون بتحول يون تشي في قتالاته.

كما اتضح، فإن مدينة البرد الشمالية لم تكن معذبهم الوحيد. عالم الأطلال الغربية وعالم الأطلال الشرقية كانا يتناوبان على وجههما في الأماكن العامة أيضاً … مع بضع كلمات فقط، تشونغ كان قد تمكن من إسقاط بلد العنقاء الإلهية الجنوبية من السماء إلى الجحيم.

بواسطة :

في عالم حيث القوة هي الملك والسلطة تقرر كل شيء، من لا يريد أن يدوس على الضعيف الذي كان مقدراً له أن ينهار ويرضى بخبير سيرتفع إلى السماء التسع؟

AhmedZirea


لا، بالطبع لا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط