Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1586

الموعد النهائي

الموعد النهائي

 

1586 – الموعد النهائي

 

“جدي الزعيم، هل هذا الكبير رائع؟” يون شانغ سألت.

 

 

طائفة الألف خراب الإلهية لن تبيد عشيرة يون الآثمة الآن لأنه كان لا يزال على الأخيرة “إسترجاع” القطعة الأثرية المقدسة ولكن لحظة حلول الموعد النهائي، كان مصير عشيرة يون الآثمة سيتوقف على قرار طائفة الألف خراب الإلهية.

يون شانغ كانت ذكية جداً، لكنها كانت أيضاً صغيرة جداً وعديمة الخبرة. كانت تعلم أن يون تشي كان مذهلا، لكنها لم تفهم حقاً أن ما فعله بها كان خارج هذا العالم. بطبيعة الحال، كانت متفاجئة من رد فعل يون تينغ.

 

 

يون تشي وتشياني يينغ إير عبسوا في آن واحد.

“بالطبع” أجاب يون تينغ.

 

 

“جيد جدا” قال يون تينغ وهو يومئ برأسه ببطء “هذا هو النوع من التصميم وقوة الإرادة الذي كنت لأتوقعه من سليل عشيرة يون!”.

“هل هو أروع منك عندما كنت أقوى؟” يون شانغ استمرت بالسؤال.

 

 

“…” يون تشي عابس، لكنه لم يدحض كلماتها.

يون تينغ هز رأسه وهو يبتسم. قال “ربما كنت سيداً إلهياً، ولكن هذا لا يقارن بإنجازات هذا الكبير. شانغ إير، قد لا تدركين ذلك، لكنّ البركة التي نالها عليكِ خلال نصف السنة هذه لا يستطيع الآخرون الحصول عليها حتى في مليون عمر”

 

 

“شكراً على حسن ضيافتك”

افترقت شفاه يون شانغ وقد زادت كلمات الزعيم من عمق الصورة الضخمة بالفعل التي كانت تصورها يون تشي في قلبها وطبغت طبقة من الغموض عليها.

 

 

“بالطبع …” ضوء أسود ومض على عينيه عندما أعاد فتحهما. “هذا ‘الموعد النهائي’ يعطينا العذر المثالي للحصول على ما نحتاج.”

“شانغ إير، هل يمكنكِ حقاً عدم قول اسم هذا الكبير؟ لابد أنه يحبكِ كثيراً ليباركك. هل ذكر أنه سيزورك في أي وقت قريب؟” يون شيانغ سأل بلهجة عاجلة.

 

 

 

“توقف.” يون تينغ أوقفه بموجة من يده. لقد فهم لماذا يون شيانغ بدا مستعجلاً جدا. كان “الموعد النهائي” الذي سيقرر مصير عشيرة يون المقبض السماوي قريباً، وقد يكون هذا المحسن الغامض قادراً على مساعدتهم في البقاء على قيد الحياة. “إن الهدايا التي منحها يون شانغ تفوق قدرتنا على السداد، فكيف نطلب منه ان يساعدنا اكثر مما فعل؟ الآن، الطريقة الوحيدة لنرد له الجميل هو أن لا نخرب سلامه… ما لم يظهر السيد لوحده، لا أحد يسأل عنه” 

يون شانغ كانت ذكية جداً، لكنها كانت أيضاً صغيرة جداً وعديمة الخبرة. كانت تعلم أن يون تشي كان مذهلا، لكنها لم تفهم حقاً أن ما فعله بها كان خارج هذا العالم. بطبيعة الحال، كانت متفاجئة من رد فعل يون تينغ.

صمت يون شيانغ بعد ذلك.

“كم من الوقت تخطط لإضاعته هنا؟” تشياني يينغ إير سألت فجأة.

وقف يون تينغ على قدميه وامتص نفساً عميقاً ثم قال، “شيانغ إير، سنعقد إجتماع للعشيرة خلال عشرة أيام. أخبر الجميع بهذا الطلب فوراً… كح، كح…”

 

 

 

سعل بهدوء لبعض الوقت بعد إعطاء الأمر، ولكن لم يتفاجأ أحد بذلك. من الواضح أنهم تعودوا على ذلك الآن.

مجموعة من الطرق جاءت فجأة من الباب. ثم دخل صوت يون شانغ اللطيف الى الغرفة قائلا “هل انت في الداخل ايها الكبير؟”

 

بواسطة :

لو لم يرد يون تينغ التشبث بالحياة حتى يوم الموعد النهائي، لترك العالم بالفعل. حالته كانت سيئة.

أغلق يون تشي عينيه قبل أن يجيب “لم أكن مع عائلتي أو والديّ منذ صغري. وعندما اجتمع شملنا أخيراً، لم أكن قادراً على أداء واجباتي البنوية لفترة طويلة قبل أن تقع تلك الكارثة الرهيبة … ولذلك، فإن العثور على منزل أسلافهم والسماح لأرواحهم بأن تنعم بجذورهم ربما هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله لهم إلى جانب الانتقام “.

 

 

“اجتماع العشيرة؟” في البداية، فوجئ الجميع بقراره. ثم بحثوا وأدركوا شيئاً “أيمكن أن يكون …”

……

 

صمت يون شيانغ بعد ذلك.

“هذا صحيح، نظر تينغ ببطء للخلف وأعلن بصوت عالٍ “شانغ إير سيتم تعيينها كزعيم شاب! “

مجموعة من الطرق جاءت فجأة من الباب. ثم دخل صوت يون شانغ اللطيف الى الغرفة قائلا “هل انت في الداخل ايها الكبير؟”

 

 

“عشيرة يون المقبض السماوي عانت لعشرات الآلاف من السنين، ونحن تقريباً في الموعد النهائي. لكن السموات اختارت ان تقدِّم لنا كنزا لا يقدَّر بثمن في أوقات عصيبة. شانغ إير لها مقبض أرجواني سماوي، ومستوى موهبتها غير مسبوق بفضل مباركة سيد … قد لا نتمكن من النجاة من إفنائنا، ولكن عشيرة يون المقبض السماوي سوف ترتفع مرة أخرى طالما شانغ إير آمنة! “

 

 

طائفة الألف خراب الإلهية لن تبيد عشيرة يون الآثمة الآن لأنه كان لا يزال على الأخيرة “إسترجاع” القطعة الأثرية المقدسة ولكن لحظة حلول الموعد النهائي، كان مصير عشيرة يون الآثمة سيتوقف على قرار طائفة الألف خراب الإلهية.

تصريح يون تينغ القوي سرعان ما أصاب الجميع بمعنويات عالية. وكانت يون شانغ هي الوحيدة التي نظرت بفراغ عندما نظرت دون وعي إلى اتجاه يون تشي طلباً للمساعدة.

 

“شيانغ إير… هل أنت موافق على هذا؟” يون تينغ سأل لأن يون شيانغ كان الزعيم الشاب الحالي لعشيرة يون المقبض السماوي وسلالته المباشرة، في حين أن يون شانغ لم تكن كذلك.

“بالطبع …” ضوء أسود ومض على عينيه عندما أعاد فتحهما. “هذا ‘الموعد النهائي’ يعطينا العذر المثالي للحصول على ما نحتاج.”

 

 

عيناه تزداد تصميما، أعلن يون شيانغ بتصميم متزايد “قد تكون شانغ صغيرة، ولكن لا يوجد أحد في العشيرة كلها مؤهل أكثر منها لحمل أمل ومستقبل عشيرتنا بأسرها. وسأبذل قصارى جهدي لدعم شانغ إير بعد أن أسلم لها منصبي … أقسم أن أفعل هذا حتى لو كلفني ذلك حياتي!”

 

 

 

“الزعيم الشاب حكيم حقا” مدحه شيوخ العشيرة جميعا.

 

 

“جدي الزعيم، هل هذا الكبير رائع؟” يون شانغ سألت.

“جيد جدا” قال يون تينغ وهو يومئ برأسه ببطء “هذا هو النوع من التصميم وقوة الإرادة الذي كنت لأتوقعه من سليل عشيرة يون!”.

 

 

……

“رجاءً، ابقي معنا لفترة حتى نشكرك على إنقاذ شانغ إير” على الرغم من الإثارة، يون تينغ لم ينس يون تشي أو تشياني يينغ إير. لم يرفض يون تشي نواياه الحسنة.

دونغ دونغ دونغ …

 

عيناه تزداد تصميما، أعلن يون شيانغ بتصميم متزايد “قد تكون شانغ صغيرة، ولكن لا يوجد أحد في العشيرة كلها مؤهل أكثر منها لحمل أمل ومستقبل عشيرتنا بأسرها. وسأبذل قصارى جهدي لدعم شانغ إير بعد أن أسلم لها منصبي … أقسم أن أفعل هذا حتى لو كلفني ذلك حياتي!”

“شكراً على حسن ضيافتك”

مجموعة من الطرق جاءت فجأة من الباب. ثم دخل صوت يون شانغ اللطيف الى الغرفة قائلا “هل انت في الداخل ايها الكبير؟”

……

 

يون تشي وتشياني يينغ إير عاملا بشكل جيد لأنهما أنقذا يون شانغ. كما أن وجود غرفتهم في وسط العشيرة يدل على تقدير العشيرة لهم.

يون تشي ألقى عليها نظرة قبل أن يقول “أنتِ تفرطين في التفكير في هذا!”

 

أغلق يون تشي عينيه قبل أن يجيب “لم أكن مع عائلتي أو والديّ منذ صغري. وعندما اجتمع شملنا أخيراً، لم أكن قادراً على أداء واجباتي البنوية لفترة طويلة قبل أن تقع تلك الكارثة الرهيبة … ولذلك، فإن العثور على منزل أسلافهم والسماح لأرواحهم بأن تنعم بجذورهم ربما هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله لهم إلى جانب الانتقام “.

الضوضاء المتحمسة كانت تدخل الغرفة من الخارج. عودة يون شانغ كانت مثل الضوء قبل ظلمة نهاية العالم.

 

 

 

تمشى يون تشي ببطء حول الغرفة، ينظر إلى الزينة ويستشعر الهالات حوله … لذا، هو كان سليل شخص شيطاني منذ البداية، وهذا هو المكان حيث جاءت عائلة يون.

بواسطة :

 

تمشى يون تشي ببطء حول الغرفة، ينظر إلى الزينة ويستشعر الهالات حوله … لذا، هو كان سليل شخص شيطاني منذ البداية، وهذا هو المكان حيث جاءت عائلة يون.

“كم من الوقت تخطط لإضاعته هنا؟” تشياني يينغ إير سألت فجأة.

“هذا هو الجواب الذي اردت ان اسمعه” قالت تشياني يينغ إير “لكن لا تأخذ وقتاً طويلاً، أتسمعني؟ وإلا قد … آخذ الأمور بيدي “

 

كان في تلك اللحظة يون شيانغ دخل من الباب وقال، “شانغ إير! إذاً هذا هو مكانك. الرئيس يريد أخذك إلى (مذبح/مذبح الكنيسة) السلف بنفسه للصلاة بسرعة “.

أغلق يون تشي عينيه قبل أن يجيب “لم أكن مع عائلتي أو والديّ منذ صغري. وعندما اجتمع شملنا أخيراً، لم أكن قادراً على أداء واجباتي البنوية لفترة طويلة قبل أن تقع تلك الكارثة الرهيبة … ولذلك، فإن العثور على منزل أسلافهم والسماح لأرواحهم بأن تنعم بجذورهم ربما هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله لهم إلى جانب الانتقام “.

أغلق يون تشي عينيه قبل أن يجيب “لم أكن مع عائلتي أو والديّ منذ صغري. وعندما اجتمع شملنا أخيراً، لم أكن قادراً على أداء واجباتي البنوية لفترة طويلة قبل أن تقع تلك الكارثة الرهيبة … ولذلك، فإن العثور على منزل أسلافهم والسماح لأرواحهم بأن تنعم بجذورهم ربما هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله لهم إلى جانب الانتقام “.

 

 

“بالطبع …” ضوء أسود ومض على عينيه عندما أعاد فتحهما. “هذا ‘الموعد النهائي’ يعطينا العذر المثالي للحصول على ما نحتاج.”

 

 

 

“هذا هو الجواب الذي اردت ان اسمعه” قالت تشياني يينغ إير “لكن لا تأخذ وقتاً طويلاً، أتسمعني؟ وإلا قد … آخذ الأمور بيدي “

ابتسم يون تشي لها وربت على كتفها. قال، “سأبقى هنا حتى يوم الموعد النهائي. يمكنكِ ان تأتي اليّ إذا واجهتك أية مشاكل تريدين ان تسألي عنها”

 

مجموعة من الطرق جاءت فجأة من الباب. ثم دخل صوت يون شانغ اللطيف الى الغرفة قائلا “هل انت في الداخل ايها الكبير؟”

يون تشي ألقى عليها نظرة قبل أن يقول “أنتِ تفرطين في التفكير في هذا!”

سرعان ما تحولت ابتسامة يون شانغ إلى قاتمة عندما سمعت السؤال، ولكنها ابتسمت بسرعة مرة أخرى وأجابت “بعد شهر من الآن. لكن جدي الزعيم والجميع قالوا ليس هناك شيء للقلق بشأنه. فنحن على وفاق تام مع طائفة الألف خراب الالهية، لذلك ربما لن يعاملوننا على الأرجح بسوء شديد عندما يحين الوقت”

“من الأفضل أن أكون” عيون تشياني يينغ إير تدور قبل أن تستمر “إن كنت محقة، السبب الآخر الذي منعك من إدخال بصمة العبد فيّ هو قلقك من أنك لست قاسياً بما فيه الكفاية. وتريدني أن أعطيك الدفعة التي تحتاجها إذا أصبح ذلك ضروريا … لا تقلق، أعدك بأنني لن أخيب ظنك في هذا الصدد! “

“لن يفعلوا أي شيء.” يون شانغ هزت رأسها بدون تردد “قال لي أبي ذات مرة إن عالم القمر المشتعل قال هذا: إذا كانت عشيرة يون المقبض السماوي تستطيع أن تتجنب تدميرها أو حتى أن تضع اليد العليا على طائفة الألف خراب الإلهية، فلا بد أن يعني ذلك أن القدر لا يزال في خانة المخططات لعشيرة يون. في هذه الحالة، باسم عالم ملكي، لا يتدخلون او يعاقبوننا أكثر”

 

 

“…” يون تشي عابس، لكنه لم يدحض كلماتها.

 

 

“بالطبع” أجاب يون تينغ.

دونغ دونغ دونغ …

ابتسم يون تشي لها وربت على كتفها. قال، “سأبقى هنا حتى يوم الموعد النهائي. يمكنكِ ان تأتي اليّ إذا واجهتك أية مشاكل تريدين ان تسألي عنها”

 

“بالطبع” أجاب يون تينغ.

مجموعة من الطرق جاءت فجأة من الباب. ثم دخل صوت يون شانغ اللطيف الى الغرفة قائلا “هل انت في الداخل ايها الكبير؟”

 

 

“بالطبع هي مدهشة! إنه ميراث من سلفنا!” يون شانغ قالت دون تردد “ومع ذلك، السلف قال أن العبقري فقط الذي يجتذب أربع مراحل من برق المحنة في في عالم الجوهر الإلهي هو المؤهل لاستهلاك الحُبيبة… حتى الاخ الاكبر شيانغ لم يجتذب سوى ثلاث مراحل من برق المحنة عندما كان روحا الهيا”

“ادخلي.” رد يون تشي بينما كان يستدير. عينيه الداكنتان الباردتان أصبحتا رقيقتين دون أن يدرك ذلك.

“عشيرة يون المقبض السماوي عانت لعشرات الآلاف من السنين، ونحن تقريباً في الموعد النهائي. لكن السموات اختارت ان تقدِّم لنا كنزا لا يقدَّر بثمن في أوقات عصيبة. شانغ إير لها مقبض أرجواني سماوي، ومستوى موهبتها غير مسبوق بفضل مباركة سيد … قد لا نتمكن من النجاة من إفنائنا، ولكن عشيرة يون المقبض السماوي سوف ترتفع مرة أخرى طالما شانغ إير آمنة! “

 

 

يون شانغ فتحت الباب وهرعت إلى الداخل. لقد غيرت ملابسها السابقة لفستان أبيض جديد. توقفت أمام يون تشي بخدين حمراء وحدقت إليه بقدر أعظم من الإعجاب من ذي قبل، قائلة “كبير، لم أكن أعلم أنك … بهذه الروعة، هيهي”

 

قبل اليوم، الزعيم يون تينغ كان أقوى شخص في عالمها. ولكن عندما رأت نظرة التبجيل على وجه يون تينغ عندما تحدث عن “السيد”، لم يكن حتى عدم خبرتها ليمنعها من إدراك مدى روعة يون تشي.

 

 

 

يون تشي أعطاها إبتسامة وقال، “لماذا أنتِ هنا؟ أنا متأكد أن لديكِ الكثير لتفعليه بعد كل الضجة التي تسببتِ بها بعد عودتك إلى العشيرة”

تصريح يون تينغ القوي سرعان ما أصاب الجميع بمعنويات عالية. وكانت يون شانغ هي الوحيدة التي نظرت بفراغ عندما نظرت دون وعي إلى اتجاه يون تشي طلباً للمساعدة.

“شعرت برغبة في رؤيتك، هذا كل شيء” يون شانغ ابتسمت بالمقابل. “أعتقد أنني تعودت على البقاء معك خلال هذا النصف عام، كبير. أشعر بعدم الأمان بغرابة بينما أنت لست بجانبي. لهذا تسللت بعيداً وأتيت إلى هنا”

 

“…” عيون يون تشي توهجت للحظة قبل أن يتعافى. “يون شانغ، متى بالضبط الموعد النهائي؟”

 

سرعان ما تحولت ابتسامة يون شانغ إلى قاتمة عندما سمعت السؤال، ولكنها ابتسمت بسرعة مرة أخرى وأجابت “بعد شهر من الآن. لكن جدي الزعيم والجميع قالوا ليس هناك شيء للقلق بشأنه. فنحن على وفاق تام مع طائفة الألف خراب الالهية، لذلك ربما لن يعاملوننا على الأرجح بسوء شديد عندما يحين الوقت”

 

 

 

بالطبع، من خلال “وفاق تام”، كانت تعني حقا أن عشيرة يون المقبض السماوي تفعل كل ما في وسعها لكسب رضا طائفة الألف خراب الإلهية … بما في ذلك مسحهم من على وجه الأرض. بطبيعة الحال، لا بد أن عشيرة يون الخاطئة انحطت إلى أعماق لا يمكن تصورها لتحظى برضى طائفة الألف خراب الإلهية.

مجموعة من الطرق جاءت فجأة من الباب. ثم دخل صوت يون شانغ اللطيف الى الغرفة قائلا “هل انت في الداخل ايها الكبير؟”

 

تشياني يينغ إير توقفت عن الكلام وأغلقت عينيها. إنها فقط تعرف ما تفكر به.

في النهاية، هم كانوا المختارين من عالم القمر المشتعل.

يون تشي وتشياني يينغ إير عاملا بشكل جيد لأنهما أنقذا يون شانغ. كما أن وجود غرفتهم في وسط العشيرة يدل على تقدير العشيرة لهم.

 

دونغ دونغ دونغ …

إذا لم تتمكن عشيرة يون الخاطئة من إستعادة “القطعة الأثرية المقدسة” بعد إنتهاء العشرة آلاف سنة، فإن طائفة الألف خراب الإلهية كانت حرة في معاقبتهم كيفما كانوا يحبون… بما في ذلك مسحهم من على وجه الأرض. بطبيعة الحال، لا بد أن عشيرة يون الخاطئة انحطت إلى أعماق لا يمكن تصورها لتحظى برضى طائفة الألف خراب الإلهية.

“كم من الوقت تخطط لإضاعته هنا؟” تشياني يينغ إير سألت فجأة.

 

1586 – الموعد النهائي

“فهمت. ثم ربما لا يكون لديكِ الكثير لتقلقي بشأنه” كما قال يون تشي. سأل بعفوية “صحيح، ماذا سيفعل عالم القمر المشتعل إذا لم تعاقبك طائفة الألف خراب الإلهية بعد الموعد النهائي؟”

 

“لن يفعلوا أي شيء.” يون شانغ هزت رأسها بدون تردد “قال لي أبي ذات مرة إن عالم القمر المشتعل قال هذا: إذا كانت عشيرة يون المقبض السماوي تستطيع أن تتجنب تدميرها أو حتى أن تضع اليد العليا على طائفة الألف خراب الإلهية، فلا بد أن يعني ذلك أن القدر لا يزال في خانة المخططات لعشيرة يون. في هذه الحالة، باسم عالم ملكي، لا يتدخلون او يعاقبوننا أكثر”

يون شانغ كانت ذكية جداً، لكنها كانت أيضاً صغيرة جداً وعديمة الخبرة. كانت تعلم أن يون تشي كان مذهلا، لكنها لم تفهم حقاً أن ما فعله بها كان خارج هذا العالم. بطبيعة الحال، كانت متفاجئة من رد فعل يون تينغ.

 

 

يون تشي وتشياني يينغ إير عبسوا في آن واحد.

 

 

“في البداية، أرادوا فقط مقايضته بشيء ما وبعد أن رفضناهم، بدأوا في استخدام الكثير من الأساليب الدنيئة” قالت يون شانغ بغضب “ولكننا لن نسلم لهم الحُبيبة القديمة أبدا. وقال جدي الزعيم مرة إن الحُبيبة القديمة يمكن استخدامها كهدية أخيرة لطائفة الألف خراب الإلهية إذا لم تكن لدينا خطط لاستخدامها على أنفسنا … مهما حدث، فمن المستحيل أن نسلمها لهؤلاء الأوغاد! “

على الرغم من أنه بدا وكأن عالم القمر المشتعل يعطي عشيرة يون المقبض السماوي بصيص من الأمل، في الحقيقة كانوا يطرقون المسامير في توابيتهم.

 

 

فكّرت يون شانغ للحظة قبل ان تجيب “قال لي الأخ الأكبر شيانغ ان رئيس قصر الأضواء التسعة السماوي له ابن صغير. من الواضح أنه موهوب بشكل لا يصدق في الطريق العميق. ومع ذلك، ظل عالقاً في قمة عالم الملك الإلهي لأكثر من ثلاثمائة عام. قبل عام واحد، كشف قصر الأضواء التسعة السماوي بطريقة ما عن وجود ‘حُبيبة قديمة’ قد تساعد ابن رئيس القصر في تحقيق اختراقه، ومنذ ذلك الحين يحاولون انتزاعها منا”

كان ذلك لأن إعلان “رحمتهم” ضمن ان تفعل طائفة الألف خراب الإلهية كل ما في وسعها للقضاء على عشيرة يون المقبض السماوي. لم يكن هناك أي وسيلة في الجحيم أن يمنحوا عشيرة يون المقبض السماوي الفرصة لـ “المطالبة باليد العليا” عليهم.

 

 

 

كانت هذه “المنطقة الخاطئة” على الأرجح وسيلة لطائفة الألف خراب الإلهية أيضا.

“مم!” أدى وعد يون تشي على الفور إلى تحسين مزاج يون شانغ. حتى الضوء في عينيها بدا أكثر إشراقا.

 

 

نتيجة لذلك، انحدرت عشيرة يون المقبض السماوي إلى حالتها الراهنة. ولم يبق في العشيرة سوى ستمائة ألف شخص، وكان عدد سكانها أصغر من طائفة في عالم نجمي سفلي. وهكذا لم يشكِّلوا على الإطلاق ايّ تهديد لطائفة الألف خراب الإلهية.

 

طائفة الألف خراب الإلهية لن تبيد عشيرة يون الآثمة الآن لأنه كان لا يزال على الأخيرة “إسترجاع” القطعة الأثرية المقدسة ولكن لحظة حلول الموعد النهائي، كان مصير عشيرة يون الآثمة سيتوقف على قرار طائفة الألف خراب الإلهية.

“هل هو أروع منك عندما كنت أقوى؟” يون شانغ استمرت بالسؤال.

 

إذا لم تتمكن عشيرة يون الخاطئة من إستعادة “القطعة الأثرية المقدسة” بعد إنتهاء العشرة آلاف سنة، فإن طائفة الألف خراب الإلهية كانت حرة في معاقبتهم كيفما كانوا يحبون… بما في ذلك مسحهم من على وجه الأرض. بطبيعة الحال، لا بد أن عشيرة يون الخاطئة انحطت إلى أعماق لا يمكن تصورها لتحظى برضى طائفة الألف خراب الإلهية.

لا يون تشي ولا تشياني يينغ إير كانا يعتقدان أن طائفة الألف خراب الإلهية ستظهر الرحمة لعشيرة يون الآثمة.

سعل بهدوء لبعض الوقت بعد إعطاء الأمر، ولكن لم يتفاجأ أحد بذلك. من الواضح أنهم تعودوا على ذلك الآن.

 

“جدي الزعيم، هل هذا الكبير رائع؟” يون شانغ سألت.

كان ذلك لأنهم أهانوا عالم ملكي!

 

 

“هل ستنقذهم؟” فجأة كسرت تشياني يينغ إير صمتها الطويل وسألته.

السبب الرئيسي الذي جعل طائفة الألف خراب الإلهية تحل محل عشيرة يون المقبض السماوي يعود الى عالم القمر المشتعل. لم يكن لديهم سبب لعصيان رؤسائهم … والسبب الوحيد الذي جعلهم يظهرون موقفاً غامضاً ويمنحون عشيرة يون الآثمة الأمل هو استنزافهم قدر الإمكان.

 

 

سعل بهدوء لبعض الوقت بعد إعطاء الأمر، ولكن لم يتفاجأ أحد بذلك. من الواضح أنهم تعودوا على ذلك الآن.

بعد محادثة قصيرة، طرح سؤالا آخر يبدو غير مهم “لماذا يستهدف قصر الأضواء التسعة السماوي عشيرتك؟”

 

 

 

فكّرت يون شانغ للحظة قبل ان تجيب “قال لي الأخ الأكبر شيانغ ان رئيس قصر الأضواء التسعة السماوي له ابن صغير. من الواضح أنه موهوب بشكل لا يصدق في الطريق العميق. ومع ذلك، ظل عالقاً في قمة عالم الملك الإلهي لأكثر من ثلاثمائة عام. قبل عام واحد، كشف قصر الأضواء التسعة السماوي بطريقة ما عن وجود ‘حُبيبة قديمة’ قد تساعد ابن رئيس القصر في تحقيق اختراقه، ومنذ ذلك الحين يحاولون انتزاعها منا”

 

“في البداية، أرادوا فقط مقايضته بشيء ما وبعد أن رفضناهم، بدأوا في استخدام الكثير من الأساليب الدنيئة” قالت يون شانغ بغضب “ولكننا لن نسلم لهم الحُبيبة القديمة أبدا. وقال جدي الزعيم مرة إن الحُبيبة القديمة يمكن استخدامها كهدية أخيرة لطائفة الألف خراب الإلهية إذا لم تكن لدينا خطط لاستخدامها على أنفسنا … مهما حدث، فمن المستحيل أن نسلمها لهؤلاء الأوغاد! “

 

 

“…” يون تشي عابس، لكنه لم يدحض كلماتها.

“هل الحُبيبة القديمة هذه حقاً بتلك الروعة؟” يون تشي سأل، لكنه لم يكن مهتماً بذلك. مهما كانت الحُبيبة جيدة، لا يمكن أن تقارن مع مياه الحياة الإلهية لـ شين شي ورحيق يشم فجر التنين.

أومأ يون شانغ برأسك قبل أن تودع يون تشي “سآتي للبحث عنك غداً، أيها الكبير”.

 

كانت هذه “المنطقة الخاطئة” على الأرجح وسيلة لطائفة الألف خراب الإلهية أيضا.

“بالطبع هي مدهشة! إنه ميراث من سلفنا!” يون شانغ قالت دون تردد “ومع ذلك، السلف قال أن العبقري فقط الذي يجتذب أربع مراحل من برق المحنة في في عالم الجوهر الإلهي هو المؤهل لاستهلاك الحُبيبة… حتى الاخ الاكبر شيانغ لم يجتذب سوى ثلاث مراحل من برق المحنة عندما كان روحا الهيا”

“توقف.” يون تينغ أوقفه بموجة من يده. لقد فهم لماذا يون شيانغ بدا مستعجلاً جدا. كان “الموعد النهائي” الذي سيقرر مصير عشيرة يون المقبض السماوي قريباً، وقد يكون هذا المحسن الغامض قادراً على مساعدتهم في البقاء على قيد الحياة. “إن الهدايا التي منحها يون شانغ تفوق قدرتنا على السداد، فكيف نطلب منه ان يساعدنا اكثر مما فعل؟ الآن، الطريقة الوحيدة لنرد له الجميل هو أن لا نخرب سلامه… ما لم يظهر السيد لوحده، لا أحد يسأل عنه” 

 

 

ابتسم يون تشي لها وربت على كتفها. قال، “سأبقى هنا حتى يوم الموعد النهائي. يمكنكِ ان تأتي اليّ إذا واجهتك أية مشاكل تريدين ان تسألي عنها”

نتيجة لذلك، انحدرت عشيرة يون المقبض السماوي إلى حالتها الراهنة. ولم يبق في العشيرة سوى ستمائة ألف شخص، وكان عدد سكانها أصغر من طائفة في عالم نجمي سفلي. وهكذا لم يشكِّلوا على الإطلاق ايّ تهديد لطائفة الألف خراب الإلهية.

 

“بالطبع …” ضوء أسود ومض على عينيه عندما أعاد فتحهما. “هذا ‘الموعد النهائي’ يعطينا العذر المثالي للحصول على ما نحتاج.”

“مم!” أدى وعد يون تشي على الفور إلى تحسين مزاج يون شانغ. حتى الضوء في عينيها بدا أكثر إشراقا.

“مم!” أدى وعد يون تشي على الفور إلى تحسين مزاج يون شانغ. حتى الضوء في عينيها بدا أكثر إشراقا.

كان في تلك اللحظة يون شيانغ دخل من الباب وقال، “شانغ إير! إذاً هذا هو مكانك. الرئيس يريد أخذك إلى (مذبح/مذبح الكنيسة) السلف بنفسه للصلاة بسرعة “.

بالطبع، من خلال “وفاق تام”، كانت تعني حقا أن عشيرة يون المقبض السماوي تفعل كل ما في وسعها لكسب رضا طائفة الألف خراب الإلهية … بما في ذلك مسحهم من على وجه الأرض. بطبيعة الحال، لا بد أن عشيرة يون الخاطئة انحطت إلى أعماق لا يمكن تصورها لتحظى برضى طائفة الألف خراب الإلهية.

 

 

أومأ يون شانغ برأسك قبل أن تودع يون تشي “سآتي للبحث عنك غداً، أيها الكبير”.

“…” يون تشي عابس، لكنه لم يدحض كلماتها.

 

 

“اذهبي”

 

 

 

يون شيانغ أعطى يون تشي إيماءة قبل أن يغادر مع يون شانغ.

تمشى يون تشي ببطء حول الغرفة، ينظر إلى الزينة ويستشعر الهالات حوله … لذا، هو كان سليل شخص شيطاني منذ البداية، وهذا هو المكان حيث جاءت عائلة يون.

 

 

“هل ستنقذهم؟” فجأة كسرت تشياني يينغ إير صمتها الطويل وسألته.

يون شانغ كانت ذكية جداً، لكنها كانت أيضاً صغيرة جداً وعديمة الخبرة. كانت تعلم أن يون تشي كان مذهلا، لكنها لم تفهم حقاً أن ما فعله بها كان خارج هذا العالم. بطبيعة الحال، كانت متفاجئة من رد فعل يون تينغ.

 

“اجتماع العشيرة؟” في البداية، فوجئ الجميع بقراره. ثم بحثوا وأدركوا شيئاً “أيمكن أن يكون …”

“لا” أجاب يون تشي “استسلمت عائلة يون التي كنت جزءاً منها عن جذورها الظلامية منذ أجيال عديدة. اليوم، نحن بالكاد مرتبطين بعشيرة يون بالدم. هذا قدرهم للقتال. لقد أعطيتهم بالفعل أعظم إحساني عندما أعطيتهم أمل أخير للتمسك به”

 

 

لا يون تشي ولا تشياني يينغ إير كانا يعتقدان أن طائفة الألف خراب الإلهية ستظهر الرحمة لعشيرة يون الآثمة.

“لكنك ستبقي تلك الفتاة على قيد الحياة مهما حدث، هل أنا محقة؟”

 

 

 

“نعم” أجاب يون تشي بلا تردد.

“هل الحُبيبة القديمة هذه حقاً بتلك الروعة؟” يون تشي سأل، لكنه لم يكن مهتماً بذلك. مهما كانت الحُبيبة جيدة، لا يمكن أن تقارن مع مياه الحياة الإلهية لـ شين شي ورحيق يشم فجر التنين.

 

“لن يفعلوا أي شيء.” يون شانغ هزت رأسها بدون تردد “قال لي أبي ذات مرة إن عالم القمر المشتعل قال هذا: إذا كانت عشيرة يون المقبض السماوي تستطيع أن تتجنب تدميرها أو حتى أن تضع اليد العليا على طائفة الألف خراب الإلهية، فلا بد أن يعني ذلك أن القدر لا يزال في خانة المخططات لعشيرة يون. في هذه الحالة، باسم عالم ملكي، لا يتدخلون او يعاقبوننا أكثر”

تشياني يينغ إير توقفت عن الكلام وأغلقت عينيها. إنها فقط تعرف ما تفكر به.

“شيانغ إير… هل أنت موافق على هذا؟” يون تينغ سأل لأن يون شيانغ كان الزعيم الشاب الحالي لعشيرة يون المقبض السماوي وسلالته المباشرة، في حين أن يون شانغ لم تكن كذلك.

بواسطة :

 

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

فكّرت يون شانغ للحظة قبل ان تجيب “قال لي الأخ الأكبر شيانغ ان رئيس قصر الأضواء التسعة السماوي له ابن صغير. من الواضح أنه موهوب بشكل لا يصدق في الطريق العميق. ومع ذلك، ظل عالقاً في قمة عالم الملك الإلهي لأكثر من ثلاثمائة عام. قبل عام واحد، كشف قصر الأضواء التسعة السماوي بطريقة ما عن وجود ‘حُبيبة قديمة’ قد تساعد ابن رئيس القصر في تحقيق اختراقه، ومنذ ذلك الحين يحاولون انتزاعها منا”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط