يشم العالم
الفصل 1890 – يشم العالم
“خمن، يا زوجي” تراجعت عيون سو لينغ إير بلطف.
“أين تريد أن تضع عين التشكيل، الأخ الأكبر يون تشي؟” سألت شوي ميان.
“هل تريديني أن أتبعكِ لمقابلة السيد؟” شخر يون تشي بصوت عاجز.
فكر يون تشي للحظة قبل أن يجيب، “أعتقد أنه سيكون من الأفضل وضعه في عشيرة شياو. في الواقع، دعونا نضعه هنا في هذا الفناء”
“لقد أصبح السيد مرتبك، لأن القضية ليست جسدية ولا عقلية. لهذا طلب مني إحضار ‘المريض’ إليه لإجراء معاينة فعلية. هل تفهم سبب وجودي هنا الآن؟”
(ملاحظة المترجم الإنجليزي: لقد أربكت القراء في الفصول السابقة، لذا إليكم شرحًا. عادةً ما يكون للتشكيلات جوهر يسمى في اللغة الصينية “عين”. إنه يشبه إلى حد ما كيف يطلق الناس على مركز إعصار “عين” الإعصار. أنت بحاجة إلى تشكيلي نقل آني لربط مكانين معًا، ولهذا السبب تحتاج إلى قلبين أو عينين لإعدادهما بشكل صحيح)
وذلك لأن يشم العالم مخصص لأحبائه. لقد منحهم أفضل حماية ممكنة في الكون بأسره، لم يكن هناك شيء مثل السلام الدائم. حتى لو حدث أسوأ سيناريو – حتى لو كانت فرصة حدوثه أقل من ذرة من الغبار، فسيظل أحباؤه قادرين على الهروب من الخطر.
على الرغم من أن عائلة يون الشيطانية الوهمية هي مكان ولادته، إلا أنه كان مرتبطًا في النهاية بعشيرة شياو في مدينة الغيمة العائمة بطريقة خاصة لا يمكن الاستغناء عنها. بعد كل شيء، هذا هو المكان الذي نشأ فيه، حيث تغير مصيره إلى الأبد، وحيث التقى ياسمين لأول مرة.
وضع يون تشي واحد من يشم العالم في يد يون ووشين ونصحها بجدية، “لا تقومي أبدًا بتخزين هذا في القطع الأثرية المكانية. بدلاً من ذلك، احتفظي به على جسدك في جميع الأوقات. في حالة حدوث ما لا يمكن تصوره، ستتمكنين من الانتقال الفوري إلى مدينة الإمبراطور يون على الفور”
“عين التشكيل؟” أطلقت يون ووشين نظرة استفسار على والدها.
“كانت تلك هي المرة الأولى لها، واستغرق الأمر يومين وليلتين من النشاط المتواصل لإرضائها في النهاية” زفر يون تشي قريبًا. “لهذا السبب يقول الناس أنه لا يجب الحكم على الكتاب من غلافه. أحيانًا ما تراه هو ما تحصل عليه، هذا صحيح، لكن أحيانًا أخرى، حسنًا… من يدري؟ ربما يكون الشخص الأكثر رعبا الذي تقابلينه هو أيضا الأكثر … ههههههه. على أي حال، ما أحاول قوله هو أنكِ لستِ بحاجة لأن تكوني متوترة حولها. هيك، ربما هي ليست أكثر توتراً منكِ؟”
أجاب يون تشي ابنته مبتسمًا: “إنها عين تشكيل نقل آني على وجه الدقة. تم تعيين تشكيل النقل الآني الآخر في مدينتي في عالم الإله، مدينة الإمبراطور يون. عند اكتمال بنائه، يمكننا السفر من وإلى عالم الإله متى شئنا”
قبل يون تشي الهدية وزفر أجزاء من الطاقة العميقة لمعرفة كيفية استخدامهم. ثم سأل بصوت متفاجئ، “هل أنشأتهم باستخدام ثاقب العالم؟”
افترقت شفاه يون ووشين قليلاً وذلك بسبب ذهولها من ضخامة البناء.
“هيهي!”
أخبرها يون تشي أن القوانين المكانية لعالم الإله أقوى بكثير من تلك التي تحكم العوالم الأدنى. إنه من الصعب للغاية اجتياز أو تدمير نسيج الفضاء لعالم الإله.
“سوف أعترف أن شوانيين تبدو كريمة للغاية. بشكل معتاد. ومع ذلك…” فجأة خفض صوته وظهر نظرة مؤذية على وجهه. “هل سمعتي عن عبارة ‘باردة من الخارج، حارة من الداخل’؟”
كان أحد الأمثلة الموجودة هو تشكيل النقل الذي ربط عالم إله السماء الخالدة وحافة الفوضى البدائية. لقد تطلب الأمر القوى البشرية والموارد من العديد من العوالم الملكية لإكماله، وأصبح حرفياً أكبر مشروع عبور للفضاء تم تنفيذه في تاريخ عالم الإله.
“لسنوات، كنت أعتقد أن نفسيتك قد خلقت نوعًا من الإعاقة الذهنية لأنها كانت ‘عمتك الصغيرة’. لقد اعتقدت أنها قريبة من نفس الدم لمدة خمسة عشر عامًا بعد كل شيء”
لكن التشكيل المكاني العميق الذي سيكتمل قريبًا والذي يربط نجم القطب الأزرق بعالم الإله على نطاق أصغر بكثير من هذا التشكيل البعدي، لكنها أدركت أنه لا يزال على نطاق يتجاوز قدرتها على الفهم.
ذبل أخوه الصغير على الفور مثل الزهرة!
“إنه يتصل مباشرة بمدينة الإمبراطور يون الخاصة بالأب…” لمعت عيون يون ووشين. “التشكيل المكاني العميق لا يمكن أن يكون عاديًا حتى بالنسبة لعالم الإله، أليس كذلك؟”
لم يكن هذا مرضًا يتعامل معه. لا، هذه بدت مثل لعنة غير مرئية.
أجاب يون تشي: “بالطبع لا. حتى لو استبعدنا الموارد المعنية، فإن عمتك ميان هي الشخص الوحيد في الكون بأكمله الذي يمكنه إكمال تشكيل مكاني عميق مثل هذا في مثل هذا الوقت القصير”
“أنت تعلم أنه لا فائدة من محاولة شرح الأمور لزوجة غاضبة، أليس كذلك؟ ناهيك عني” أخفت يون ووشين ضحكًا قبل الاستمرار بوجهها المستقيم، “بالإضافة إلى ذلك، كيف تكون أمي هي السبب بينما تكون أنت حقًا الشخص الذي لا يستطيع إعطائي أخًا أصغر أو أختًا صغيرة؟ لدي عدد من العمات أكثر مما يمكنني الاعتماد عليه، ودعنا لا نتظاهر بأنك لم تكن… معهن… كل هذا الوقت عندما تجاهلتك أمي!”
أشادت يون ووشين من أعماق قلبها: “العمة ميان مذهلة”
“ليس بعد” أجابت سو لينغ إير ببطء وجدية. “لكنني أخبرت سيدك عن عجزك الغريب عندما تواجه أخت لينغشي، وقد قال -”
“هيهي!”
“… هل أنتِ متأكدة من أنه حل جيد؟” نظر يون تشي إلى ابنته اللطيفة بشكل مريب.
قامت شوي ميان بتحريك أصابعها ضد ثاقب العالم، وتبع ذلك تموجات من الطاقة القرمزية بعد حركتها. “سأبدأ عملي إذًا. المساحة هنا هشة للغاية، لذلك سأضطر إلى تقويتها قبل وضع عين التشكيل. سيستغرق الأمر حوالي عشرة أيام لإكمال كل شيء”
قامت شوي ميان بتحريك أصابعها ضد ثاقب العالم، وتبع ذلك تموجات من الطاقة القرمزية بعد حركتها. “سأبدأ عملي إذًا. المساحة هنا هشة للغاية، لذلك سأضطر إلى تقويتها قبل وضع عين التشكيل. سيستغرق الأمر حوالي عشرة أيام لإكمال كل شيء”
“اوه بالمناسبة!”
لقد قال إن “الرجل الذي أتى به إلى هنا وصفه بأنه آثم لا يغتفر، وكلما طالت مدة عمله مع المعلم، زاد خوفه ورفض ماضيه. هذا هو السبب في أنه متأكد من أنه لا يريد استعادة ذكرياته”
أخرجت شوي ميان فجأة شيئًا ومدت يدها. جلس على كفها الأبيض الثلجي ثلاثة أحجار من اليشم القرمزي الساطع. “هذا من أجلك، الأخ الأكبر يون تشي!”
بصفته الإمبراطور العظيم، لم يعد هناك شيء في الفوضى البدائية يمكن أن يهدده بعد الآن. ومع ذلك، هذا لا يعني أن يشم العالم لم يكن له فائدة.
كان التوهج القرمزي الفريد هبة ميتة. من الواضح أنها احتوت على القوة الإلهية المكانية لثاقب العالم.
“ومع ذلك، تمكن ثاقب العالم من تجديد بعض الطاقة الإلهية خلال الشهرين الماضيين من السلام، وقررت صنع ‘يشم العالم’ معهم. كل ما عليك فعله هو حقنه بطاقة عميقة، وسوف ينقلوك فوريًا إلى الوجهة بغض النظر عن بُعدك عنها. إنه أدنى من حجر وهم الفراغ من حيث أنه لا يمكن تعقبه تمامًا، ولكن – ”
قبل يون تشي الهدية وزفر أجزاء من الطاقة العميقة لمعرفة كيفية استخدامهم. ثم سأل بصوت متفاجئ، “هل أنشأتهم باستخدام ثاقب العالم؟”
“ليس بعد” أجابت سو لينغ إير ببطء وجدية. “لكنني أخبرت سيدك عن عجزك الغريب عندما تواجه أخت لينغشي، وقد قال -”
“امم!” أومأت شوي ميان برأسها قبل أن تواصل بصوت رخيم، “لن يستعيد ثاقب العالم مجده السابق أبدًا. لذلك، لا يمكن إنشاء حجر وهم الفراغ بعد الآن”
اعتذر على الوقوف المتكرر الطويل، كان عندي ميد ترم ولازال وبيخلص أن شاء الله الاربعاء القادم واخيراااااااا هنرجع لنشرنا اليومي وبرجوع ضد الاله❤
“ومع ذلك، تمكن ثاقب العالم من تجديد بعض الطاقة الإلهية خلال الشهرين الماضيين من السلام، وقررت صنع ‘يشم العالم’ معهم. كل ما عليك فعله هو حقنه بطاقة عميقة، وسوف ينقلوك فوريًا إلى الوجهة بغض النظر عن بُعدك عنها. إنه أدنى من حجر وهم الفراغ من حيث أنه لا يمكن تعقبه تمامًا، ولكن – ”
“لم أفكر في هذا حتى الآن بسبب اختفائك لسنوات، لكن ‘الأعراض’ بقيت حتى بعد عودتك. بعد البحث عن حل أو حتى سبب خلال الشهرين الماضيين دون جدوى، قررت أخيرًا أنه يجب علي استشارة السيد بخصوص هذا الأمر”
التوت حواجب شوي ميان على شكل هلال. “—المسار الذي يتركه وراءه لا يزال غير قابل للكشف تقريبًا، ولا يستغرق سوى نفسين كحد أقصى لإكمال النقل الآني. والأهم من ذلك أنه لا ينقلك فوريًا إلى مكان عشوائي غير معروف. أعدك أنه أفضل من جميع أحجار وهم الفراغ المتبقية في الكون الحالي”
ومع ذلك… في اللحظة الذي انقض فيها على شياو لينغ شي…
“ولكن إلى أين ينقل فوريًا؟” أدرك يون تشي الإجابة حتى عندما أعرب عن السؤال. “هل يمكن أن يكون… مدينة الإمبراطور يون!”
“سوف أعترف أن شوانيين تبدو كريمة للغاية. بشكل معتاد. ومع ذلك…” فجأة خفض صوته وظهر نظرة مؤذية على وجهه. “هل سمعتي عن عبارة ‘باردة من الخارج، حارة من الداخل’؟”
“بالتأكيد!” ضحك شوي ميان مرة أخرى. “فقط اسحقه، وسيتم نقلك إلى مدينة الإمبراطور يون حتى لو كنت داخل عالم الإله للبداية المطلقة”
“سوف أعترف أن شوانيين تبدو كريمة للغاية. بشكل معتاد. ومع ذلك…” فجأة خفض صوته وظهر نظرة مؤذية على وجهه. “هل سمعتي عن عبارة ‘باردة من الخارج، حارة من الداخل’؟”
من المفترض أن يكون من المستحيل الانتقال بين عالم الإله للبداية المطلقة وعالم الإله. قبل ظهور ثاقب العالم، ولا حتى أكبر قطعة أثرية مكانية عميقة في ذلك الوقت مرجل الفراغ العظيم تحقيق مثل هذا العمل الفذ.
(ملاحظة المترجم الإنجليزي: لقد أربكت القراء في الفصول السابقة، لذا إليكم شرحًا. عادةً ما يكون للتشكيلات جوهر يسمى في اللغة الصينية “عين”. إنه يشبه إلى حد ما كيف يطلق الناس على مركز إعصار “عين” الإعصار. أنت بحاجة إلى تشكيلي نقل آني لربط مكانين معًا، ولهذا السبب تحتاج إلى قلبين أو عينين لإعدادهما بشكل صحيح)
ضغط يون تشي على أصابعه قليلاً. إذا لم تكن يون ووشين موجودة هنا، لكان قد دفع شوي ميان للأسفل وقبلها لفترة طويلة جدًا.
“همف! لا يوجد شيء لا يمكنه قوله لإقناع فتاة، أليس كذلك؟”
بصفته الإمبراطور العظيم، لم يعد هناك شيء في الفوضى البدائية يمكن أن يهدده بعد الآن. ومع ذلك، هذا لا يعني أن يشم العالم لم يكن له فائدة.
……… …
وذلك لأن يشم العالم مخصص لأحبائه. لقد منحهم أفضل حماية ممكنة في الكون بأسره، لم يكن هناك شيء مثل السلام الدائم. حتى لو حدث أسوأ سيناريو – حتى لو كانت فرصة حدوثه أقل من ذرة من الغبار، فسيظل أحباؤه قادرين على الهروب من الخطر.
“لذا … أنا متوترة قليلاً، لأكون صادقة. أنا قلقة من أن أتعثر وأترك لها انطباعًا سيئًا. خلال اليومين الماضيين، كنت أفكر في كيفية التحدث والتصرف من حولها”
عرفت شوي ميان بالضبط أين تكمن أكبر مخاوف يون تشي. هذا هو السبب في أنها صنعت هذه الأحجار الإلهية المكانية التي أطلقت عليها اسم “يشم العالم” على الرغم من أنها تكلف الطاقة الثمينة بشكل لا يصدق لثاقب العالم. قد لا يضطر حاملي اليشم إلى استخدامه أبدًا، لكن وجوده سيقضي بشكل دائم على آخر بقايا القلق في قلب يون تشي.
تشبثت يون ووشين بيدها خلف ظهرها وانحنت للأمام قليلاً. بدا مظهرها الحالي شخصًا غريبًا مع قناعه البارد النبيل الذي لا يمكن تخيله أبدًا. “إذا كنت لا تمانع، فقد يكون لدي حل لمشكلتك”
“ثلاثة هي كل ما يمكنني صنعه بالرغم من ذلك. سيكون عليك أن تقرر من سيحصل عليهم، الأخ الأكبر يون تشي”
“هاها، قلقك غير ضروري. إنها ليست مخيفة كما تتخيلين”
غمزت شوي ميان بشكل هادف نحو يون تشي قبل أن تلوي خصرها الرقيق وتلوح بثاقب العالم. توسعت ورقة رقيقة من الضوء القرمزي على الفور من الكنز السماوي العميقة وغط كل الفضاء على بعد 10 كيلومترات منها.
“هاها، قلقك غير ضروري. إنها ليست مخيفة كما تتخيلين”
“خذي هذا ووشين”
لم تعترض كايزي على معاملة يون تشي لـ شينغ جيوكونغ، لكن ليس لديه شك في أنها لا تريد أن يعرف أي شخص أنه والدها.
وضع يون تشي واحد من يشم العالم في يد يون ووشين ونصحها بجدية، “لا تقومي أبدًا بتخزين هذا في القطع الأثرية المكانية. بدلاً من ذلك، احتفظي به على جسدك في جميع الأوقات. في حالة حدوث ما لا يمكن تصوره، ستتمكنين من الانتقال الفوري إلى مدينة الإمبراطور يون على الفور”
“بالطبع لا! في الواقع، إنهم يقومون بعمل رائع الآن” اتخذت سو لينغ إير خطوة للأمام وحركت وجهها أقرب حتى أصبحت شفتيها تلامسان خد يون تشي. ثم همست بصوت هادئ، “ما هو الشيء المهم أيضًا إلى جانب الأمر بينك وبين الأخت لينغشي؟”
“فهمت” على الرغم من أنها اعتقدت أن احتياطات والدها مفرطة للغاية، إلا أنها قبلت بطاعة يشم العالم وأعجبت بنوره الفريد للحظة. ثم وضعته بعناية داخل وشاحها.
“لم أفكر في هذا حتى الآن بسبب اختفائك لسنوات، لكن ‘الأعراض’ بقيت حتى بعد عودتك. بعد البحث عن حل أو حتى سبب خلال الشهرين الماضيين دون جدوى، قررت أخيرًا أنه يجب علي استشارة السيد بخصوص هذا الأمر”
“إذًا، من ستعطي اليشمان المتبقيان يا أبي؟” أصبحت نبرتها جادة، لكن تعبيرها المرعب كان مطابقًا تمامًا للتعبير الموجود على وجه شوي ميان منذ لحظة. “أنا شخصياً أود أن تأخذه الأم والمعلمة، لكن..”
“حسنًا!” وافقت يون وشين على عجل قبل أن تهرب من مكان الحادث. لم تجرؤ حتى على النظر إلى وجه يون تشي قبل مغادرتها.
“العمة تسانغ يوي و العمة لينغ إير هما ألطفهم جميعًا، لذلك لن يتنافسوا على ذلك أبدًا. سيشعرون بالتأكيد بخيبة أمل من الداخل”
“خذي هذا ووشين”
“العمة كايي ستبدو غير مبالية، لكن الحقيقة ستكون عكس ذلك تمامًا”
اسف على الغياب الطويل ولكنكم تعرفوني اني ولن ابدا اتأخر على روايتي بس تعرفون الهندسة واختباراتها وميد ترم وسكرب أيضا كتر خيره جدا انشغل هو كمان ودا اخر فصل بترجمته، لذا استحملوني لين يوم الخميس نرجع اقوى بإذن لله.
“نشأت العمة لينغشي مع والدها، والجميع يعرف مدى قربهم منك. حتى أنني سأشعر بالأسف عليها إذا لم تعطها واحدة”
اعتذر على الوقوف المتكرر الطويل، كان عندي ميد ترم ولازال وبيخلص أن شاء الله الاربعاء القادم واخيراااااااا هنرجع لنشرنا اليومي وبرجوع ضد الاله❤
“العمة كايزي تبدو غير سعيدة للغاية لسبب ما. ستكون فكرة سيئة أن تجعلها أكثر جنونًا”
“خمن، يا زوجي” تراجعت عيون سو لينغ إير بلطف.
“سكبت العمة ميان عرقها ودمها لصنع ثلاثة من يشم العالم. على الرغم من أنها أعطتهم جميعًا لك، أراهن أنها تريدك حقًا أن تضع واحدًا حول رقبتها بيديك…”
لكن ما الذي يمكن أن يلعنه؟ في هذا العالم حيث كان المسار السماوي نفسه يخافه، وسحقه لعاهل التنين مثل النملة؟
“العمة”
“يا له من قلق لا داعي له” أطلق يون تشي ضحكة مكتومة قبل أن يسأل، “إذًا، ما هو هذا الشيء المهم الذي ترغبين في التحدث معي عنه، لينغ إير؟”
“توقفي! توقفي…” هاجمت موجات من الصداع يون تشي. شعر يشما العالم في يده فجأة بالحر الشديد لسبب ما.
كان أحد الأمثلة الموجودة هو تشكيل النقل الذي ربط عالم إله السماء الخالدة وحافة الفوضى البدائية. لقد تطلب الأمر القوى البشرية والموارد من العديد من العوالم الملكية لإكماله، وأصبح حرفياً أكبر مشروع عبور للفضاء تم تنفيذه في تاريخ عالم الإله.
تشبثت يون ووشين بيدها خلف ظهرها وانحنت للأمام قليلاً. بدا مظهرها الحالي شخصًا غريبًا مع قناعه البارد النبيل الذي لا يمكن تخيله أبدًا. “إذا كنت لا تمانع، فقد يكون لدي حل لمشكلتك”
“يا له من قلق لا داعي له” أطلق يون تشي ضحكة مكتومة قبل أن يسأل، “إذًا، ما هو هذا الشيء المهم الذي ترغبين في التحدث معي عنه، لينغ إير؟”
“… هل أنتِ متأكدة من أنه حل جيد؟” نظر يون تشي إلى ابنته اللطيفة بشكل مريب.
عند رؤية تعبير يون تشي السلمي والحازم، فهمت سو لينغ إير أنه لا جدوى من محاولة تغيير رأيه. “ممتاز. أتمنى فقط أن لا يستمر المعلم في الحديث الصاخب عن ‘إخفاء المرض خوفًا من العلاج’ مرة أخرى… ”
قالت يون ووشين نصف مازحة ونصف جادة، “الأمر بسيط. كل ما عليك فعله هو أن تعطيني أخًا أصغر وأختًا صغيرة، ها هو الحل!”
“هل تريديني أن أتبعكِ لمقابلة السيد؟” شخر يون تشي بصوت عاجز.
لدهشتها، أومأ يون تشي بالفعل بعد لحظة من التفكير. “ليست فكرة سيئة”
“اوه بالمناسبة!”
ركزت عيناه، وأصبح تعبيره جادًا فجأة. “في هذه الحالة، ساعديني في خداع والدتك في غرفة النوم الليلة! لقد مرت سبعة أيام وثماني عشرة ساعة منذ أن سمحت لي بلمس شعرة عليها. لا أصدق أنها ما زالت غاضبة من ذلك!”
“الأمر ليس كذلك” استعاد يون تشي يديها ليؤكد لها. “أنا أعلم فقط أنه حتى المعلم لن يكون قادرًا على حل هذا. لا تقلقي رغم ذلك. ذات يوم، سأكتشف السبب بنفسي”
“بالطبع هي غاضبة!” تدحرجت عينا يون وشين نحو يون تشي. “كيف لا تستطيع بعد أن رأت ما فعلته لعمتي!؟ إذا لم تكن عمتي رقيقة القلب مثلها، فأنا… كنت سأتجاهلك تمامًا مثل أمي! همف!”
“إن الأمر ليس كذلك! يويلي وأنا – ”
“إن الأمر ليس كذلك! يويلي وأنا – ”
“لم أفكر في هذا حتى الآن بسبب اختفائك لسنوات، لكن ‘الأعراض’ بقيت حتى بعد عودتك. بعد البحث عن حل أو حتى سبب خلال الشهرين الماضيين دون جدوى، قررت أخيرًا أنه يجب علي استشارة السيد بخصوص هذا الأمر”
“أنت تعلم أنه لا فائدة من محاولة شرح الأمور لزوجة غاضبة، أليس كذلك؟ ناهيك عني” أخفت يون ووشين ضحكًا قبل الاستمرار بوجهها المستقيم، “بالإضافة إلى ذلك، كيف تكون أمي هي السبب بينما تكون أنت حقًا الشخص الذي لا يستطيع إعطائي أخًا أصغر أو أختًا صغيرة؟ لدي عدد من العمات أكثر مما يمكنني الاعتماد عليه، ودعنا لا نتظاهر بأنك لم تكن… معهن… كل هذا الوقت عندما تجاهلتك أمي!”
“الأمر ليس كذلك” استعاد يون تشي يديها ليؤكد لها. “أنا أعلم فقط أنه حتى المعلم لن يكون قادرًا على حل هذا. لا تقلقي رغم ذلك. ذات يوم، سأكتشف السبب بنفسي”
“خخخخ!”
“ومع ذلك، تمكن ثاقب العالم من تجديد بعض الطاقة الإلهية خلال الشهرين الماضيين من السلام، وقررت صنع ‘يشم العالم’ معهم. كل ما عليك فعله هو حقنه بطاقة عميقة، وسوف ينقلوك فوريًا إلى الوجهة بغض النظر عن بُعدك عنها. إنه أدنى من حجر وهم الفراغ من حيث أنه لا يمكن تعقبه تمامًا، ولكن – ”
فجأة جاء شخير بناتي من الأسفل. انهار تعبير يون تشي المحرج بالفعل على الفور إلى شيء أسوأ.
“أنا أعلم” أجابت سو لينغ إير مبتسمةً أثناء مشيها إليهم. “هل يمكنكِ اللعب مع يونغ نينغ قليلاً، ووشين؟ هناك شيء مهم جدا أود التحدث مع والدك عنه”
الآن فقط لاحظت يون ووشين الواصل الجديد. وقالت وهي تشعر بالذعر من احتمال أن تكون قد أساءت إلى كرامة والدها حقًا، فقالت على عجل، “عمتي لينغ إير، أنا… كنت أمزح مع أبي فقط”
ثم سألته سو لينغ إير فجأة، “همم، من هو يون كونج الذي أحضرته معك؟ ليس لديه طاقة عميقة أو حتى ذكريات، لكنك بذلت جهدًا لإخفاء هويته على أي حال. أنت فقط تجعلنا أكثر فضولاً، أتعلم ذلك؟”
“أنا أعلم” أجابت سو لينغ إير مبتسمةً أثناء مشيها إليهم. “هل يمكنكِ اللعب مع يونغ نينغ قليلاً، ووشين؟ هناك شيء مهم جدا أود التحدث مع والدك عنه”
“…” لقد اكتشف يون تشي هذا بنفسه منذ وقت طويل. إن الجسد المحقون بالطاقة الإلهية العميقة ببساطة لا يمكن أن يتأثر بالآثار السلبية للنفسية.
“حسنًا!” وافقت يون وشين على عجل قبل أن تهرب من مكان الحادث. لم تجرؤ حتى على النظر إلى وجه يون تشي قبل مغادرتها.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يطلب من شياو لينغشي فك شيفرة آخر دليل سماء المتحدي للعالم، أعطته الإمبراطورة الشيطانة معذبة السماء إلى شوي ميان قبل أن تغادر، وقد نقلته شوي ميان إليه لاحقًا.
“هذا الأمر يزداد جدية. حتى ابنتك الثمينة بدأت تقلق عليك” سخرت سو لينغ إير من يون تشي بعد وصولها إلى جانبه.
ترجمة: Scrub
“همف!” شخر يون تشي من أنفه، وعقد ذراعيه وتظاهر باللامبالاة. “هذه مشكلة شائعة لآلهة التنين، ولدي سلالة التنين الإلهي، لذلك ما باليد حيلة. ولكنه سيء بالرغم من ذلك. سيصبح أمرًا مرعبًا بعد عشرة آلاف عام، إن أصبح عدد أنسالي عشرات الآلاف أو حتى مئات الآلاف مثل بعض ملوك العالم أو أباطرة الإله في عالم الإله”
“هيهي!”
أصبحت فروة رأسه مخدرة بمجرد التفكير في الأمر.
افترقت شفاه يون ووشين قليلاً وذلك بسبب ذهولها من ضخامة البناء.
“نعم، نعم، مهما قلت، يا زوجي” تجعدت عيون سو لينغ إير قليلاً مع البهجة. “أنا متأكدة من أنه نفس الشيء بالنسبة لـ ووشين. قد تطلب أخًا أو أختًا أصغر منك مرارًا وتكرارًا، لكنني أراهن أنها قلقة حقًا من أنها ستفقد بعضًا من حبك لإخوتها في المستقبل”
بصفته الإمبراطور العظيم، لم يعد هناك شيء في الفوضى البدائية يمكن أن يهدده بعد الآن. ومع ذلك، هذا لا يعني أن يشم العالم لم يكن له فائدة.
“يا له من قلق لا داعي له” أطلق يون تشي ضحكة مكتومة قبل أن يسأل، “إذًا، ما هو هذا الشيء المهم الذي ترغبين في التحدث معي عنه، لينغ إير؟”
تسبب قربه في جعل قلب شياو لينغشي يتسابق على الرغم من نفسها. سألت بتردد، “أنت تقول أن … الأخت شوانيين… ينطبق عليها هذا المثل؟”
“خمن، يا زوجي” تراجعت عيون سو لينغ إير بلطف.
من بين جميع النساء اللواتي أحبهن يون تشي، كانت الوحيدة التي كانت متوسطة تمامًا.
حاول يون تشي، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء يناسب الوزن وراء كلمات لينغ إير. أجاب بتردد، “هل… هل دخلت كايي وكايزي في جدال أو شيء من هذا القبيل؟”
تشبثت يون ووشين بيدها خلف ظهرها وانحنت للأمام قليلاً. بدا مظهرها الحالي شخصًا غريبًا مع قناعه البارد النبيل الذي لا يمكن تخيله أبدًا. “إذا كنت لا تمانع، فقد يكون لدي حل لمشكلتك”
“بالطبع لا! في الواقع، إنهم يقومون بعمل رائع الآن” اتخذت سو لينغ إير خطوة للأمام وحركت وجهها أقرب حتى أصبحت شفتيها تلامسان خد يون تشي. ثم همست بصوت هادئ، “ما هو الشيء المهم أيضًا إلى جانب الأمر بينك وبين الأخت لينغشي؟”
كان هناك عدة أسباب لنسيانه. أولاً، لقد أصبح أقوى ممارس عميق في الكون بأسره. ثانيًا، أصبح لديه الكثير ليلحق به بعد أن تمكن أخيرًا من العودة إلى المنزل. لم يكن الأمر كما لو أن الدليل لم يخطر بباله على الإطلاق، ولكن سرعان ما تم دفنه بسبب أمور أخرى. الآن على الرغم من ذلك… شعر أنه يجب عليه معرفة محتوياته لسبب ما.
أفسحت مفاجأة يون تشي الطريق لإثارة لا يمكن السيطرة عليها. “هل- هل عرفتي أخيرًا لماذا!؟”
“لا” ومع ذلك، رفضها يون تشي دون تردد. “في الواقع، لا داعي للقلق بشأن هذا بعد الآن، لينغ إير”
“ليس بعد” أجابت سو لينغ إير ببطء وجدية. “لكنني أخبرت سيدك عن عجزك الغريب عندما تواجه أخت لينغشي، وقد قال -”
حاول يون تشي، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء يناسب الوزن وراء كلمات لينغ إير. أجاب بتردد، “هل… هل دخلت كايي وكايزي في جدال أو شيء من هذا القبيل؟”
“توقفي، توقفي، توقفي!” قاطع يون تشي، “يمكنك أن تقولي ذلك بلطف أو أيًا كان، لكن لا تستخدمي هذه الكلمة (عجز) أبدًا!! أيضًا ماذا!؟ لقد أخبرتي سيدي عن هذا!؟”
عرفت شوي ميان بالضبط أين تكمن أكبر مخاوف يون تشي. هذا هو السبب في أنها صنعت هذه الأحجار الإلهية المكانية التي أطلقت عليها اسم “يشم العالم” على الرغم من أنها تكلف الطاقة الثمينة بشكل لا يصدق لثاقب العالم. قد لا يضطر حاملي اليشم إلى استخدامه أبدًا، لكن وجوده سيقضي بشكل دائم على آخر بقايا القلق في قلب يون تشي.
كان العجز الجنسي هو أكبر ألم لأي رجل… ولم يكن الإمبراطور العظيم لعالم الإله استثناءً.
فكر يون تشي للحظة قبل أن يجيب، “أعتقد أنه سيكون من الأفضل وضعه في عشيرة شياو. في الواقع، دعونا نضعه هنا في هذا الفناء”
“لا تقلق يا زوجي. عندما تحدثت مع سيدنا، حرصت على أن أذكر أنه “زوج شخص آخر”.
“حسنًا!” وافقت يون وشين على عجل قبل أن تهرب من مكان الحادث. لم تجرؤ حتى على النظر إلى وجه يون تشي قبل مغادرتها.
“…” وضع يون تشي يده على جبهته. “السيد ليس غبيًا كما تعلمين”
التوت حواجب شوي ميان على شكل هلال. “—المسار الذي يتركه وراءه لا يزال غير قابل للكشف تقريبًا، ولا يستغرق سوى نفسين كحد أقصى لإكمال النقل الآني. والأهم من ذلك أنه لا ينقلك فوريًا إلى مكان عشوائي غير معروف. أعدك أنه أفضل من جميع أحجار وهم الفراغ المتبقية في الكون الحالي”
“هذا ليس مهمًا، على أية حال” سو لينغ إير بالكاد أعاقت الضحك على تعبير يون تشي. تابعت بنبرة مواساة، “أنت لا تحتاج حقًا إلى التفكير في هذا الأمر. يعلم الجميع أن زوجنا هو أعظم وأقوى رجل في العالم كله… باستثناء الأخت لينغشي”
افترقت شفاه يون ووشين قليلاً وذلك بسبب ذهولها من ضخامة البناء.
“~! @ # ¥٪ …” تأوه يون تشي داخل رأسه. لماذا عليها فقط أن تضيف هذا الجزء الأخير!
“أنا أعلم” أجابت سو لينغ إير مبتسمةً أثناء مشيها إليهم. “هل يمكنكِ اللعب مع يونغ نينغ قليلاً، ووشين؟ هناك شيء مهم جدا أود التحدث مع والدك عنه”
“ماذا… ماذا قال المعلم؟” حاول يون تشي أن يظل هادئًا، لكنه نجح بنصف ذلك فقط عندما أدرك أنه لم يعد بإمكانه زيارة سيده دون الشعور ببعض الإحراج الشديد.
عرفت شوي ميان بالضبط أين تكمن أكبر مخاوف يون تشي. هذا هو السبب في أنها صنعت هذه الأحجار الإلهية المكانية التي أطلقت عليها اسم “يشم العالم” على الرغم من أنها تكلف الطاقة الثمينة بشكل لا يصدق لثاقب العالم. قد لا يضطر حاملي اليشم إلى استخدامه أبدًا، لكن وجوده سيقضي بشكل دائم على آخر بقايا القلق في قلب يون تشي.
قالت سو لينغ إير، “كان حكم السيد هو نفسه تمامًا مثلي. إذا كان الجسد سليمًا تمامًا، ولم يكن رد فعل الرجل مختلفًا أمام امرأة أخرى، فيمكن أن تكون المشكلة نفسية فقط”
تسبب قربه في جعل قلب شياو لينغشي يتسابق على الرغم من نفسها. سألت بتردد، “أنت تقول أن … الأخت شوانيين… ينطبق عليها هذا المثل؟”
“لسنوات، كنت أعتقد أن نفسيتك قد خلقت نوعًا من الإعاقة الذهنية لأنها كانت ‘عمتك الصغيرة’. لقد اعتقدت أنها قريبة من نفس الدم لمدة خمسة عشر عامًا بعد كل شيء”
“يا له من قلق لا داعي له” أطلق يون تشي ضحكة مكتومة قبل أن يسأل، “إذًا، ما هو هذا الشيء المهم الذي ترغبين في التحدث معي عنه، لينغ إير؟”
“ومع ذلك، بعد أن قمت بزيادة تدريبنا كلنا إلى عالم الأصل الإلهي باستخدام مياه الحياة الإلهية، وقضيت العامين الماضيين في التعود على الجسد والطاقة العميقة للطريقة الإلهية، أدركت أن حكمنا خطأ. قد تؤثر هذه الحالة النفسية على الإنسان الفاني، ولكنها لا تؤثر أبدًا على ممارس عميق مثلك”
تشبثت يون ووشين بيدها خلف ظهرها وانحنت للأمام قليلاً. بدا مظهرها الحالي شخصًا غريبًا مع قناعه البارد النبيل الذي لا يمكن تخيله أبدًا. “إذا كنت لا تمانع، فقد يكون لدي حل لمشكلتك”
“…” لقد اكتشف يون تشي هذا بنفسه منذ وقت طويل. إن الجسد المحقون بالطاقة الإلهية العميقة ببساطة لا يمكن أن يتأثر بالآثار السلبية للنفسية.
“لقد أبعدتها بعيدًا. أصبحت تبلغ من العمر عشرين عامًا، ولا ينبغي لها أن تلتصق بوالدها مثل الطفلة” مشى يون تشي إلى شياو لينغشي بينما يقول هذا.
“لم أفكر في هذا حتى الآن بسبب اختفائك لسنوات، لكن ‘الأعراض’ بقيت حتى بعد عودتك. بعد البحث عن حل أو حتى سبب خلال الشهرين الماضيين دون جدوى، قررت أخيرًا أنه يجب علي استشارة السيد بخصوص هذا الأمر”
افترقت شفاه يون ووشين قليلاً وذلك بسبب ذهولها من ضخامة البناء.
بعد أن فقد لمدة خمس سنوات متتالية، عاد يون تشي رجلاً متجددًا بكل معنى الكلمة. لقد وحد المنطقة الإلهية الشمالية، وسوى المناطق الإلهية الثلاثة بالأرض، ومزق عاهل التنين بيديه العاريتين، وأصبح إمبراطور الكون نفسه. بعد عدم اعتبار حقبة الآلهة، أصبح بلا شك أعظم ممارس عميق على الإطلاق في الكون بأسره.
“ولكن إلى أين ينقل فوريًا؟” أدرك يون تشي الإجابة حتى عندما أعرب عن السؤال. “هل يمكن أن يكون… مدينة الإمبراطور يون!”
بعد عودته إلى نجم القطب الأزرق، سو لينغ إير، و تسانغ يوي، و تشو يوتشان، و الإمبراطورة الشيطانة الصغيرة، و فنغ شيو إير والمزيد… أصبح الجميع يعرفون تمامًا مدى قوة دمه الوحشي وجسده الإلهي حقًا. لقد طحنهم لمدة سبعة أيام وليال متتالية وظل نشيطًا كما كان في اليوم الأول!
هزت شياو لينغشي رأسها بشكل انعكاسي، لكنها أومأت ببطء بعد أن انتهت من معالجة كلماته. “بعد مقابلة ميان و كايزي، أدركت أن آلهة عالم الإله مختلفين حقًا. ولم أقابل حتى أختي الكبرى الجديدة، التي تسمى ‘مو شوانين’ حتى الآن. سمعت أنها … كريمة للغاية، وأنها كانت سيدتك. حتى أن ميان قالت إنه لا توجد امرأة أخرى تحترمها وتستمع إليها أكثر منها”
ومع ذلك… في اللحظة الذي انقض فيها على شياو لينغ شي…
أجاب يون تشي: “بالطبع لا. حتى لو استبعدنا الموارد المعنية، فإن عمتك ميان هي الشخص الوحيد في الكون بأكمله الذي يمكنه إكمال تشكيل مكاني عميق مثل هذا في مثل هذا الوقت القصير”
ذبل أخوه الصغير على الفور مثل الزهرة!
“توقفي! توقفي…” هاجمت موجات من الصداع يون تشي. شعر يشما العالم في يده فجأة بالحر الشديد لسبب ما.
كان بالضبط نفس ما كان عليه في ذلك الوقت!
“فهمت” على الرغم من أنها اعتقدت أن احتياطات والدها مفرطة للغاية، إلا أنها قبلت بطاعة يشم العالم وأعجبت بنوره الفريد للحظة. ثم وضعته بعناية داخل وشاحها.
هو نفسه طبيبًا عبقريًا. لقد تجاوز فنه في الشفاء منذ فترة طويلة فن يون جو في الشفاء، خاصة بعد أن طور معجزة الحياة الإلهية حتى اكتمالها.
بالطبع، لم تستطع الظهور على الفور. إذا فعلت ذلك، فإن مشهد الغموض المحبوب هذا سيتحول إلى قصة رعب على الفور.
في الواقع، تجاوزت دراسته في هذا المجال فن الشفاء ووصلت إلى الحدود التي كانت عليه الجوهر الحقيقي للحياة نفسها.
بعد عودته إلى نجم القطب الأزرق، سو لينغ إير، و تسانغ يوي، و تشو يوتشان، و الإمبراطورة الشيطانة الصغيرة، و فنغ شيو إير والمزيد… أصبح الجميع يعرفون تمامًا مدى قوة دمه الوحشي وجسده الإلهي حقًا. لقد طحنهم لمدة سبعة أيام وليال متتالية وظل نشيطًا كما كان في اليوم الأول!
لقد عرف أكثر من أي شخص أنها ليست مشكلة جسدية أو عقلية. لهذا السبب كان مرتبكًا جدًا.
“بالطبع لا! في الواقع، إنهم يقومون بعمل رائع الآن” اتخذت سو لينغ إير خطوة للأمام وحركت وجهها أقرب حتى أصبحت شفتيها تلامسان خد يون تشي. ثم همست بصوت هادئ، “ما هو الشيء المهم أيضًا إلى جانب الأمر بينك وبين الأخت لينغشي؟”
لم يكن هذا مرضًا يتعامل معه. لا، هذه بدت مثل لعنة غير مرئية.
عاد يون تشي إلى فناء شياو لينغشي ورأها تجلس مع ذقنها بين يديها وتشاهد عنبًا نمته بنفسها. ارتدت فستانًا أخضر من اليشم حدد كتفيها المثاليين وخصرها الرقيق. بدت ملامحها الهادئة والأنيقة وكأنها لن تشوبها قذارة هذا العالم الفاني.
لكن ما الذي يمكن أن يلعنه؟ في هذا العالم حيث كان المسار السماوي نفسه يخافه، وسحقه لعاهل التنين مثل النملة؟
“نعم، نعم، مهما قلت، يا زوجي” تجعدت عيون سو لينغ إير قليلاً مع البهجة. “أنا متأكدة من أنه نفس الشيء بالنسبة لـ ووشين. قد تطلب أخًا أو أختًا أصغر منك مرارًا وتكرارًا، لكنني أراهن أنها قلقة حقًا من أنها ستفقد بعضًا من حبك لإخوتها في المستقبل”
حتى لو كان مثل هذا الوجود المتسامي موجودًا في العالم… لماذا بحق الفوضى البدائية يلعنونه بشيء لا معنى له مثل هذا؟؟
لدهشتها، أومأ يون تشي بالفعل بعد لحظة من التفكير. “ليست فكرة سيئة”
“لقد أصبح السيد مرتبك، لأن القضية ليست جسدية ولا عقلية. لهذا طلب مني إحضار ‘المريض’ إليه لإجراء معاينة فعلية. هل تفهم سبب وجودي هنا الآن؟”
“~! @ # ¥٪ …” تأوه يون تشي داخل رأسه. لماذا عليها فقط أن تضيف هذا الجزء الأخير!
“هل تريديني أن أتبعكِ لمقابلة السيد؟” شخر يون تشي بصوت عاجز.
“هل تريديني أن أتبعكِ لمقابلة السيد؟” شخر يون تشي بصوت عاجز.
قامت سو لينغ إير بإخراج لسانها قليلاً قبل الإمساك بمعصم يون تشي وهزه ذهابًا وإيابًا. “زوجي، أعلم أنك لا تحب هذا، لكن هذا السيد يون جو الذي نتحدث عنه. أنت تعلم أنه لا يوجد مرض في العالم لا يستطيع علاجه”
قامت سو لينغ إير بإخراج لسانها قليلاً قبل الإمساك بمعصم يون تشي وهزه ذهابًا وإيابًا. “زوجي، أعلم أنك لا تحب هذا، لكن هذا السيد يون جو الذي نتحدث عنه. أنت تعلم أنه لا يوجد مرض في العالم لا يستطيع علاجه”
“لقد علقت أنت والأخت لينغشي بهذا الأمر لفترة طويلة جدًا، وهذه هي الطريقة الوحيدة الممكنة لحل هذا الأمر. ارجوك اضغط على نفسك و تعال معي، سيجد المعلم طريقة لحل هذه المشكلة”
عرفت شوي ميان بالضبط أين تكمن أكبر مخاوف يون تشي. هذا هو السبب في أنها صنعت هذه الأحجار الإلهية المكانية التي أطلقت عليها اسم “يشم العالم” على الرغم من أنها تكلف الطاقة الثمينة بشكل لا يصدق لثاقب العالم. قد لا يضطر حاملي اليشم إلى استخدامه أبدًا، لكن وجوده سيقضي بشكل دائم على آخر بقايا القلق في قلب يون تشي.
“لا” ومع ذلك، رفضها يون تشي دون تردد. “في الواقع، لا داعي للقلق بشأن هذا بعد الآن، لينغ إير”
ومع ذلك، لم ترغب في الكشف عن مشاعرها أمام يون تشي أيضًا. لم تكن تريده أن يقلق عليها.
متفاجئة ومتألمة بعض الشيء، توقفت سو لينغ إير عن إمساك يديه وسألت بصوت خجول، “أنت… هل تريد حقًا إبقاء الأمر سرًا إلى هذا الحد؟”
أصبحت فروة رأسه مخدرة بمجرد التفكير في الأمر.
“الأمر ليس كذلك” استعاد يون تشي يديها ليؤكد لها. “أنا أعلم فقط أنه حتى المعلم لن يكون قادرًا على حل هذا. لا تقلقي رغم ذلك. ذات يوم، سأكتشف السبب بنفسي”
“نشأت العمة لينغشي مع والدها، والجميع يعرف مدى قربهم منك. حتى أنني سأشعر بالأسف عليها إذا لم تعطها واحدة”
“أيضًا، عندما تتحدثين إلى لينغشي لاحقًا، من فضلك أخبريها أنني ما زلت غير قادر على التغلب على نفسيتي، حسنًا؟ لا أريدها أن تبدأ في التساؤل عما إذا كانت هي نفسها المشكلة الحقيقية”
“هاها، قلقك غير ضروري. إنها ليست مخيفة كما تتخيلين”
من المضحك أن قدرة شياو لينغشي على جعل أخاه الأصغر ناعمًا على الفور لم يكن حتى أغرب شيء عنها. إن حقيقة أنها تمكنت بطريقة ما من فك شفرة دليل السماء المتحدي للعالم المكتوب باستخدام النص الإلهي للبداية المطلقة أغرب مليون مرة من ذلك.
“لا” ومع ذلك، رفضها يون تشي دون تردد. “في الواقع، لا داعي للقلق بشأن هذا بعد الآن، لينغ إير”
انتظر لحظة… دليل السماء المتحدي للعالم!
ركزت عيناه، وأصبح تعبيره جادًا فجأة. “في هذه الحالة، ساعديني في خداع والدتك في غرفة النوم الليلة! لقد مرت سبعة أيام وثماني عشرة ساعة منذ أن سمحت لي بلمس شعرة عليها. لا أصدق أنها ما زالت غاضبة من ذلك!”
الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يطلب من شياو لينغشي فك شيفرة آخر دليل سماء المتحدي للعالم، أعطته الإمبراطورة الشيطانة معذبة السماء إلى شوي ميان قبل أن تغادر، وقد نقلته شوي ميان إليه لاحقًا.
حاول يون تشي، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء يناسب الوزن وراء كلمات لينغ إير. أجاب بتردد، “هل… هل دخلت كايي وكايزي في جدال أو شيء من هذا القبيل؟”
كان هناك عدة أسباب لنسيانه. أولاً، لقد أصبح أقوى ممارس عميق في الكون بأسره. ثانيًا، أصبح لديه الكثير ليلحق به بعد أن تمكن أخيرًا من العودة إلى المنزل. لم يكن الأمر كما لو أن الدليل لم يخطر بباله على الإطلاق، ولكن سرعان ما تم دفنه بسبب أمور أخرى. الآن على الرغم من ذلك… شعر أنه يجب عليه معرفة محتوياته لسبب ما.
قبل يون تشي الهدية وزفر أجزاء من الطاقة العميقة لمعرفة كيفية استخدامهم. ثم سأل بصوت متفاجئ، “هل أنشأتهم باستخدام ثاقب العالم؟”
عند رؤية تعبير يون تشي السلمي والحازم، فهمت سو لينغ إير أنه لا جدوى من محاولة تغيير رأيه. “ممتاز. أتمنى فقط أن لا يستمر المعلم في الحديث الصاخب عن ‘إخفاء المرض خوفًا من العلاج’ مرة أخرى… ”
“توقفي، توقفي، توقفي!” قاطع يون تشي، “يمكنك أن تقولي ذلك بلطف أو أيًا كان، لكن لا تستخدمي هذه الكلمة (عجز) أبدًا!! أيضًا ماذا!؟ لقد أخبرتي سيدي عن هذا!؟”
ثم سألته سو لينغ إير فجأة، “همم، من هو يون كونج الذي أحضرته معك؟ ليس لديه طاقة عميقة أو حتى ذكريات، لكنك بذلت جهدًا لإخفاء هويته على أي حال. أنت فقط تجعلنا أكثر فضولاً، أتعلم ذلك؟”
بعد أن فقد لمدة خمس سنوات متتالية، عاد يون تشي رجلاً متجددًا بكل معنى الكلمة. لقد وحد المنطقة الإلهية الشمالية، وسوى المناطق الإلهية الثلاثة بالأرض، ومزق عاهل التنين بيديه العاريتين، وأصبح إمبراطور الكون نفسه. بعد عدم اعتبار حقبة الآلهة، أصبح بلا شك أعظم ممارس عميق على الإطلاق في الكون بأسره.
أجاب يون تشي: “إنه آثم يستحق مليون وفاة، لكن لا يمكنني أن أعدمه لبعض الأسباب. ماضيه غير مهم. فقط عامليه كما تعاملين أي شخص آخر”
حاول يون تشي، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء يناسب الوزن وراء كلمات لينغ إير. أجاب بتردد، “هل… هل دخلت كايي وكايزي في جدال أو شيء من هذا القبيل؟”
لم تعترض كايزي على معاملة يون تشي لـ شينغ جيوكونغ، لكن ليس لديه شك في أنها لا تريد أن يعرف أي شخص أنه والدها.
“إنه يتصل مباشرة بمدينة الإمبراطور يون الخاصة بالأب…” لمعت عيون يون ووشين. “التشكيل المكاني العميق لا يمكن أن يكون عاديًا حتى بالنسبة لعالم الإله، أليس كذلك؟”
ربما ستزوره ذات يوم. ربما لن تفعل ذلك أبدًا. أصبح الأمر متروك لها لتقرر.
“زعم يون كونغ أن مشاهدة سيدنا وهو ينقذ المرضى والجرحى كان بمثابة تطهير روحه بالمياه النقية. في كل مرة يرى فيها مريضًا يحتضر يعود إلى الحياة، شعر كما لو أن نيران الحياة المشتعلة كانت تتوهج في يديه. لقد كان نوعًا من الرضا والفرح يفوق الوصف”
“فهمت” شكت سو لينغ إير، لكنها لم تتابع الأمر أكثر من ذلك.
قامت سو لينغ إير بإخراج لسانها قليلاً قبل الإمساك بمعصم يون تشي وهزه ذهابًا وإيابًا. “زوجي، أعلم أنك لا تحب هذا، لكن هذا السيد يون جو الذي نتحدث عنه. أنت تعلم أنه لا يوجد مرض في العالم لا يستطيع علاجه”
“بالحديث عن ذلك، لم يطلب من المعلم استعادة ذكرياته المفقودة، أليس كذلك؟” سأل يون تشي.
عند رؤية تعبير يون تشي السلمي والحازم، فهمت سو لينغ إير أنه لا جدوى من محاولة تغيير رأيه. “ممتاز. أتمنى فقط أن لا يستمر المعلم في الحديث الصاخب عن ‘إخفاء المرض خوفًا من العلاج’ مرة أخرى… ”
“لا” هزت سو لينغ إير رأسها. “على العكس من ذلك، فقد رفض بالفعل طلب السيد عندما عرض أن يفحص رأسه ومعرفة ما إذا كانت هناك فرصة لاستعادة ذكرياته”
“ومع ذلك، بعد أن قمت بزيادة تدريبنا كلنا إلى عالم الأصل الإلهي باستخدام مياه الحياة الإلهية، وقضيت العامين الماضيين في التعود على الجسد والطاقة العميقة للطريقة الإلهية، أدركت أن حكمنا خطأ. قد تؤثر هذه الحالة النفسية على الإنسان الفاني، ولكنها لا تؤثر أبدًا على ممارس عميق مثلك”
“زعم يون كونغ أن مشاهدة سيدنا وهو ينقذ المرضى والجرحى كان بمثابة تطهير روحه بالمياه النقية. في كل مرة يرى فيها مريضًا يحتضر يعود إلى الحياة، شعر كما لو أن نيران الحياة المشتعلة كانت تتوهج في يديه. لقد كان نوعًا من الرضا والفرح يفوق الوصف”
كان أحد الأمثلة الموجودة هو تشكيل النقل الذي ربط عالم إله السماء الخالدة وحافة الفوضى البدائية. لقد تطلب الأمر القوى البشرية والموارد من العديد من العوالم الملكية لإكماله، وأصبح حرفياً أكبر مشروع عبور للفضاء تم تنفيذه في تاريخ عالم الإله.
لقد قال إن “الرجل الذي أتى به إلى هنا وصفه بأنه آثم لا يغتفر، وكلما طالت مدة عمله مع المعلم، زاد خوفه ورفض ماضيه. هذا هو السبب في أنه متأكد من أنه لا يريد استعادة ذكرياته”
أجاب يون تشي: “بالطبع لا. حتى لو استبعدنا الموارد المعنية، فإن عمتك ميان هي الشخص الوحيد في الكون بأكمله الذي يمكنه إكمال تشكيل مكاني عميق مثل هذا في مثل هذا الوقت القصير”
“فهمت” رفع يون تشي حواجبه قليلاً. لم يكن يعرف تمامًا كيف يشعر حيال ذلك.
لقد أراد حقًا معاقبة شينغ جيوكونغ، لكن… بدا الأمر وكأنه أنقذه بدلاً من ذلك.
لقد أراد حقًا معاقبة شينغ جيوكونغ، لكن… بدا الأمر وكأنه أنقذه بدلاً من ذلك.
“همف!” شخر يون تشي من أنفه، وعقد ذراعيه وتظاهر باللامبالاة. “هذه مشكلة شائعة لآلهة التنين، ولدي سلالة التنين الإلهي، لذلك ما باليد حيلة. ولكنه سيء بالرغم من ذلك. سيصبح أمرًا مرعبًا بعد عشرة آلاف عام، إن أصبح عدد أنسالي عشرات الآلاف أو حتى مئات الآلاف مثل بعض ملوك العالم أو أباطرة الإله في عالم الإله”
……… …
“~! @ # ¥٪ …” تأوه يون تشي داخل رأسه. لماذا عليها فقط أن تضيف هذا الجزء الأخير!
على الرغم من أن شوي ميان كانت تعيد هيكلة المساحة المحيطة بمسكن شياو بأكمله، إلا أنه لم يلاحظ الكثير من الناس نشاطها بالفعل.
كان بالضبط نفس ما كان عليه في ذلك الوقت!
عاد يون تشي إلى فناء شياو لينغشي ورأها تجلس مع ذقنها بين يديها وتشاهد عنبًا نمته بنفسها. ارتدت فستانًا أخضر من اليشم حدد كتفيها المثاليين وخصرها الرقيق. بدت ملامحها الهادئة والأنيقة وكأنها لن تشوبها قذارة هذا العالم الفاني.
بعد أن فقد لمدة خمس سنوات متتالية، عاد يون تشي رجلاً متجددًا بكل معنى الكلمة. لقد وحد المنطقة الإلهية الشمالية، وسوى المناطق الإلهية الثلاثة بالأرض، ومزق عاهل التنين بيديه العاريتين، وأصبح إمبراطور الكون نفسه. بعد عدم اعتبار حقبة الآلهة، أصبح بلا شك أعظم ممارس عميق على الإطلاق في الكون بأسره.
استدارت شياو لينغشي بابتسامة جميلة على وجهها عندما سمعت خطاه خلفها. “لقد جئت يا تشي الصغير. ألا يجب أن تكون مع ووشين الآن؟”
“إنه يتصل مباشرة بمدينة الإمبراطور يون الخاصة بالأب…” لمعت عيون يون ووشين. “التشكيل المكاني العميق لا يمكن أن يكون عاديًا حتى بالنسبة لعالم الإله، أليس كذلك؟”
“لقد أبعدتها بعيدًا. أصبحت تبلغ من العمر عشرين عامًا، ولا ينبغي لها أن تلتصق بوالدها مثل الطفلة” مشى يون تشي إلى شياو لينغشي بينما يقول هذا.
“يا له من قلق لا داعي له” أطلق يون تشي ضحكة مكتومة قبل أن يسأل، “إذًا، ما هو هذا الشيء المهم الذي ترغبين في التحدث معي عنه، لينغ إير؟”
“بفف” قمع شياو لينغشي قهقهتها. “شخص ما يشعر بالتحدي اليوم. فقط انتظر حتى يوم زواج ووشين. سأكون هناك عندما ينهار عملك”
“إن الأمر ليس كذلك! يويلي وأنا – ”
جلس يون تشي بجانب شياو لينغشي ولف ذراعه حول خصرها كما لو كان الشيء الأكثر طبيعية في العالم. “لقد تفرغتي كثيرًا مؤخرًا. هل هناك شيء يدور في ذهنك؟”
“عين التشكيل؟” أطلقت يون ووشين نظرة استفسار على والدها.
هزت شياو لينغشي رأسها بشكل انعكاسي، لكنها أومأت ببطء بعد أن انتهت من معالجة كلماته. “بعد مقابلة ميان و كايزي، أدركت أن آلهة عالم الإله مختلفين حقًا. ولم أقابل حتى أختي الكبرى الجديدة، التي تسمى ‘مو شوانين’ حتى الآن. سمعت أنها … كريمة للغاية، وأنها كانت سيدتك. حتى أن ميان قالت إنه لا توجد امرأة أخرى تحترمها وتستمع إليها أكثر منها”
“ومع ذلك، بعد أن قمت بزيادة تدريبنا كلنا إلى عالم الأصل الإلهي باستخدام مياه الحياة الإلهية، وقضيت العامين الماضيين في التعود على الجسد والطاقة العميقة للطريقة الإلهية، أدركت أن حكمنا خطأ. قد تؤثر هذه الحالة النفسية على الإنسان الفاني، ولكنها لا تؤثر أبدًا على ممارس عميق مثلك”
“إيه…” لم يستطع أن يقول أن هذا خطأ.
كان بالضبط نفس ما كان عليه في ذلك الوقت!
“لذا … أنا متوترة قليلاً، لأكون صادقة. أنا قلقة من أن أتعثر وأترك لها انطباعًا سيئًا. خلال اليومين الماضيين، كنت أفكر في كيفية التحدث والتصرف من حولها”
أشادت يون ووشين من أعماق قلبها: “العمة ميان مذهلة”
لمس توترها وقلقها تقريبًا في عينيه.
“نعم بالتأكيد!” أعلن يون تشي بثقة مطلقة، “عندما تكون في وجود شخص غريب، يمكنها تجميد شخص ما بعينيها. على السرير رغم ذلك، يا للعجب! ولا حتى عشرة من شيو إير و تسعة من كايي تطابقها”
“هاها، قلقك غير ضروري. إنها ليست مخيفة كما تتخيلين”
“لا تقلق يا زوجي. عندما تحدثت مع سيدنا، حرصت على أن أذكر أنه “زوج شخص آخر”.
أمسك يون تشي يدي شياو لينغشي عندما قال هذا. كان لقد ابتسم، لكن قلبه تألم بشكل مؤلم على صديقة طفولته.
“ها هو سر آخر” تابع يون تشي، “هل تعرفين كيف انتقلت أنا وشوانيين من دور المعلم والطالب إلى العشاق؟ لم يمض وقت طويل بعد أن أصبحت تلميذها، لكنها فرضت نفسها عليّ بينما كنا في مكان يُدعى بسجن دفن الإله العتيق”
كانت تسانغ يوي إمبراطورة، و فنغ شيو إير هي إلهة العنقاء، وهوان كايي هي الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة لعالم الشيطان الوهمي، و سو لينغ إير تلميذة لقديس الطب المحترم في العالم، و تشو يوتشان هي سيدة القصر وأم يون ووشين…
عاد يون تشي إلى فناء شياو لينغشي ورأها تجلس مع ذقنها بين يديها وتشاهد عنبًا نمته بنفسها. ارتدت فستانًا أخضر من اليشم حدد كتفيها المثاليين وخصرها الرقيق. بدت ملامحها الهادئة والأنيقة وكأنها لن تشوبها قذارة هذا العالم الفاني.
أما بالنسبة لـ تشي ووياو و تشيانيي يينغ إير و شوي ميان و كايزي و مو شوانيين … فقد وقفوا على ارتفاع لم تستطع حتى أن تتخيله.
“لا” هزت سو لينغ إير رأسها. “على العكس من ذلك، فقد رفض بالفعل طلب السيد عندما عرض أن يفحص رأسه ومعرفة ما إذا كانت هناك فرصة لاستعادة ذكرياته”
من بين جميع النساء اللواتي أحبهن يون تشي، كانت الوحيدة التي كانت متوسطة تمامًا.
“توقفي، توقفي، توقفي!” قاطع يون تشي، “يمكنك أن تقولي ذلك بلطف أو أيًا كان، لكن لا تستخدمي هذه الكلمة (عجز) أبدًا!! أيضًا ماذا!؟ لقد أخبرتي سيدي عن هذا!؟”
حتى بغض النظر عن الخلفية العائلية والتأثير والمكانة، كانت مظهرها أقل شأناً حتى مقارنة بـ فينغ شيو إير أو الإمبراطورة الشيطانة الصغيرة، ناهيك عن أمثال تشياني يينغ إير أو تشي ووياو.
بعد أن علمت بوصول شوي ميان وكايزي، لم تكن قادرة في النهاية على تهدئة نفاد صبرها وقررت أن تمنح يون تشي مفاجأة سارة.
كان من المستحيل ألا تشعر ببعض الحزن والشعور بالدونية في كل مرة نظرت فيها إلى النساء المحيطات بـ يون تشي. كانت متواضعة جدًا ومتوسطة جدًا. لم تشعر أنها تنتمي إليهم.
جلس يون تشي بجانب شياو لينغشي ولف ذراعه حول خصرها كما لو كان الشيء الأكثر طبيعية في العالم. “لقد تفرغتي كثيرًا مؤخرًا. هل هناك شيء يدور في ذهنك؟”
ومع ذلك، لم ترغب في الكشف عن مشاعرها أمام يون تشي أيضًا. لم تكن تريده أن يقلق عليها.
كان هناك عدة أسباب لنسيانه. أولاً، لقد أصبح أقوى ممارس عميق في الكون بأسره. ثانيًا، أصبح لديه الكثير ليلحق به بعد أن تمكن أخيرًا من العودة إلى المنزل. لم يكن الأمر كما لو أن الدليل لم يخطر بباله على الإطلاق، ولكن سرعان ما تم دفنه بسبب أمور أخرى. الآن على الرغم من ذلك… شعر أنه يجب عليه معرفة محتوياته لسبب ما.
“سوف أعترف أن شوانيين تبدو كريمة للغاية. بشكل معتاد. ومع ذلك…” فجأة خفض صوته وظهر نظرة مؤذية على وجهه. “هل سمعتي عن عبارة ‘باردة من الخارج، حارة من الداخل’؟”
الآن فقط لاحظت يون ووشين الواصل الجديد. وقالت وهي تشعر بالذعر من احتمال أن تكون قد أساءت إلى كرامة والدها حقًا، فقالت على عجل، “عمتي لينغ إير، أنا… كنت أمزح مع أبي فقط”
تسبب قربه في جعل قلب شياو لينغشي يتسابق على الرغم من نفسها. سألت بتردد، “أنت تقول أن … الأخت شوانيين… ينطبق عليها هذا المثل؟”
وضع يون تشي واحد من يشم العالم في يد يون ووشين ونصحها بجدية، “لا تقومي أبدًا بتخزين هذا في القطع الأثرية المكانية. بدلاً من ذلك، احتفظي به على جسدك في جميع الأوقات. في حالة حدوث ما لا يمكن تصوره، ستتمكنين من الانتقال الفوري إلى مدينة الإمبراطور يون على الفور”
“نعم بالتأكيد!” أعلن يون تشي بثقة مطلقة، “عندما تكون في وجود شخص غريب، يمكنها تجميد شخص ما بعينيها. على السرير رغم ذلك، يا للعجب! ولا حتى عشرة من شيو إير و
تسعة من كايي تطابقها”
“بالتأكيد!” ضحك شوي ميان مرة أخرى. “فقط اسحقه، وسيتم نقلك إلى مدينة الإمبراطور يون حتى لو كنت داخل عالم الإله للبداية المطلقة”
اتسعت عيون وفم شياو لينغشي في نفس الوقت.
“لسنوات، كنت أعتقد أن نفسيتك قد خلقت نوعًا من الإعاقة الذهنية لأنها كانت ‘عمتك الصغيرة’. لقد اعتقدت أنها قريبة من نفس الدم لمدة خمسة عشر عامًا بعد كل شيء”
“ها هو سر آخر” تابع يون تشي، “هل تعرفين كيف انتقلت أنا وشوانيين من دور المعلم والطالب إلى العشاق؟ لم يمض وقت طويل بعد أن أصبحت تلميذها، لكنها فرضت نفسها عليّ بينما كنا في مكان يُدعى بسجن دفن الإله العتيق”
لقد أراد حقًا معاقبة شينغ جيوكونغ، لكن… بدا الأمر وكأنه أنقذه بدلاً من ذلك.
“ماذا!؟” لم تستطع شياو لينغشي منع نفسها من الصراخ.
أمسك يون تشي يدي شياو لينغشي عندما قال هذا. كان لقد ابتسم، لكن قلبه تألم بشكل مؤلم على صديقة طفولته.
“كانت تلك هي المرة الأولى لها، واستغرق الأمر يومين وليلتين من النشاط المتواصل لإرضائها في النهاية” زفر يون تشي قريبًا. “لهذا السبب يقول الناس أنه لا يجب الحكم على الكتاب من غلافه. أحيانًا ما تراه هو ما تحصل عليه، هذا صحيح، لكن أحيانًا أخرى، حسنًا… من يدري؟ ربما يكون الشخص الأكثر رعبا الذي تقابلينه هو أيضا الأكثر … ههههههه. على أي حال، ما أحاول قوله هو أنكِ لستِ بحاجة لأن تكوني متوترة حولها. هيك، ربما هي ليست أكثر توتراً منكِ؟”
“خذي هذا ووشين”
“بعد كل شيء، تعرفين جميع نسائي أنه لا يوجد أحد أكثر أهمية لي منك، يا لينغشي”
(ملاحظة المترجم الإنجليزي: لقد أربكت القراء في الفصول السابقة، لذا إليكم شرحًا. عادةً ما يكون للتشكيلات جوهر يسمى في اللغة الصينية “عين”. إنه يشبه إلى حد ما كيف يطلق الناس على مركز إعصار “عين” الإعصار. أنت بحاجة إلى تشكيلي نقل آني لربط مكانين معًا، ولهذا السبب تحتاج إلى قلبين أو عينين لإعدادهما بشكل صحيح)
“أوه… حسنًا” كانت قد استحقت عن غير قصد بعض المشاهد الغريبة في ذهنها بعد الاستماع إلى يون تشي. ثم احمرت خجلاً، وأحنت رأسها في محاولة لإخفاء إحراجها.
لم يكن هذا مرضًا يتعامل معه. لا، هذه بدت مثل لعنة غير مرئية.
لقد فهمت أن يون تشي كان يبالغ في الأمور قليلاً من أجلها. ومع ذلك، لم تستطع أن تنكر أنها فعلت المعجزات لتبديد توترها.
“لسنوات، كنت أعتقد أن نفسيتك قد خلقت نوعًا من الإعاقة الذهنية لأنها كانت ‘عمتك الصغيرة’. لقد اعتقدت أنها قريبة من نفس الدم لمدة خمسة عشر عامًا بعد كل شيء”
في هذه الأثناء، كانت مو شوانيين تشاهد تحضن يون تشي و شياو لينغشي خلف سحابة رقيقة في السماء. لم يلاحظها أحد بسبب تأثيرات سلسلة تقسيم القمر.
بعد عودته إلى نجم القطب الأزرق، سو لينغ إير، و تسانغ يوي، و تشو يوتشان، و الإمبراطورة الشيطانة الصغيرة، و فنغ شيو إير والمزيد… أصبح الجميع يعرفون تمامًا مدى قوة دمه الوحشي وجسده الإلهي حقًا. لقد طحنهم لمدة سبعة أيام وليال متتالية وظل نشيطًا كما كان في اليوم الأول!
بعد أن علمت بوصول شوي ميان وكايزي، لم تكن قادرة في النهاية على تهدئة نفاد صبرها وقررت أن تمنح يون تشي مفاجأة سارة.
“خخخخ!”
بالطبع، لم تستطع الظهور على الفور. إذا فعلت ذلك، فإن مشهد الغموض المحبوب هذا سيتحول إلى قصة رعب على الفور.
لقد قال إن “الرجل الذي أتى به إلى هنا وصفه بأنه آثم لا يغتفر، وكلما طالت مدة عمله مع المعلم، زاد خوفه ورفض ماضيه. هذا هو السبب في أنه متأكد من أنه لا يريد استعادة ذكرياته”
“همف! لا يوجد شيء لا يمكنه قوله لإقناع فتاة، أليس كذلك؟”
ضغط يون تشي على أصابعه قليلاً. إذا لم تكن يون ووشين موجودة هنا، لكان قد دفع شوي ميان للأسفل وقبلها لفترة طويلة جدًا.
تمتمت لنفسها لكنها لم تظهر نفسها أو تغادر المنطقة. لقد بقيت خارج نطاق تصور يون تشي وراقبته هو و لينغشي في صمت.
قامت شوي ميان بتحريك أصابعها ضد ثاقب العالم، وتبع ذلك تموجات من الطاقة القرمزية بعد حركتها. “سأبدأ عملي إذًا. المساحة هنا هشة للغاية، لذلك سأضطر إلى تقويتها قبل وضع عين التشكيل. سيستغرق الأمر حوالي عشرة أيام لإكمال كل شيء”
_________________
أشادت يون ووشين من أعماق قلبها: “العمة ميان مذهلة”
ترجمة: Scrub
تمتمت لنفسها لكنها لم تظهر نفسها أو تغادر المنطقة. لقد بقيت خارج نطاق تصور يون تشي وراقبته هو و لينغشي في صمت.
تدقيق: AhmedZirea
“نعم بالتأكيد!” أعلن يون تشي بثقة مطلقة، “عندما تكون في وجود شخص غريب، يمكنها تجميد شخص ما بعينيها. على السرير رغم ذلك، يا للعجب! ولا حتى عشرة من شيو إير و تسعة من كايي تطابقها”
اعتذر على الوقوف المتكرر الطويل، كان عندي ميد ترم ولازال وبيخلص أن شاء الله الاربعاء القادم واخيراااااااا هنرجع لنشرنا اليومي وبرجوع ضد الاله❤
كان أحد الأمثلة الموجودة هو تشكيل النقل الذي ربط عالم إله السماء الخالدة وحافة الفوضى البدائية. لقد تطلب الأمر القوى البشرية والموارد من العديد من العوالم الملكية لإكماله، وأصبح حرفياً أكبر مشروع عبور للفضاء تم تنفيذه في تاريخ عالم الإله.
اسف على الغياب الطويل ولكنكم تعرفوني اني ولن ابدا اتأخر على روايتي بس تعرفون الهندسة واختباراتها وميد ترم وسكرب أيضا كتر خيره جدا انشغل هو كمان ودا اخر فصل بترجمته، لذا استحملوني لين يوم الخميس نرجع اقوى بإذن لله.
“ماذا… ماذا قال المعلم؟” حاول يون تشي أن يظل هادئًا، لكنه نجح بنصف ذلك فقط عندما أدرك أنه لم يعد بإمكانه زيارة سيده دون الشعور ببعض الإحراج الشديد.
“همف! لا يوجد شيء لا يمكنه قوله لإقناع فتاة، أليس كذلك؟”
