لي سو
2019 لي سو
************************
“لي… سو؟”
“كان الأمر يتعلق فقط بما إذا كان مو إي أو إلهة خلق الحياة، لا أحد منهم يعرف أن ‘جزء’ الظلام منها لم يقتل. بدلا من ذلك كان يخفيها عن العالم بأسره”
“إلهة خلق الحياة … لي سو؟”
حدق يون تشي في الشخصية البيضاء أمامه، مصدوم.
“هل قلتي اسم ‘ ني شوان’ عندما استيقظتي؟” سأل.
“نعم” أجابت الشخصية البيضاء بلطف “دهشتك وعدم تصديقك امر طبيعي جدا، لأنه بالنسبة للعالم، ماتت إلهة الحياة منذ فترة طويلة”
“يمكنك على الفور شفاء الإصابات القاتلة لإمبراطورة التنين الأزرق … لكنني لم أستطع … شين شي لم تستطع أيضا … أنتِ فقط …”
لي سو، اسم إلهة خلق الحياة من آلهة الخلق الأربعة في جنس الاله!
في العصر القديم، كانت إلها فوق الآلهة!
إله الخلق الأكثر احتراما وتوقيرا والمحبوبة من الجميع.
“مع مدى قوتك، تخيلي كم سيكون عظيما إذا كنتِ قادرة على إنقاذ هي لينغ …” تمتم بفراغ.
روح عنقاء الجليد داخل بحيرة الجليد السفلية السماوية التي خدمت ذات مرة في قصر الحياة الإلهي اعتبرت ذلك أعظم شرف في حياتها.
كانت “معجزة الحياة الإلهية” التي طورتها معجزة حقيقية أنقذت ذات مرة عددا لا يحصى من الأرواح من الأذى.
خلقت العديد من المخلوقات والأجناس… وأول جنس خلقته كان جنس روح الخشب.
“على حد علمك، سقطت إلهة خلق الحياة في السم الشيطاني للإمبراطور الشيطاني الشرير التاسع، وكان دفنها نقطة انطلاق الحرب. لكن بحسب السجلات القديمة، لم يعثر احد على رفاتها، ولم يعثر أحد حقا على ختمها البدائي للحياة والموت”
كانت “معجزة الحياة الإلهية” التي طورتها معجزة حقيقية أنقذت ذات مرة عددا لا يحصى من الأرواح من الأذى.
وهج أحمر طار من جسد يون تشي، متحولا إلى شكل فتاة محبوبة. “من ينادي وانهو؟” من الواضح أن هونغ إير كانت لا تزال تشعر بالنعاس وقد استيقظت للتو. ذهلت عيناها المرصعتان باللون القرمزي وهي تنظر الى الشخصية البيضاء امامها. “؟؟ أختي البيضاء الكبيرة، كيف عرفتي أن اسمي الآخر وانهو؟ الأخت الكبرى شين شي فقط يجب أن تعرف هذا السر”
سجلات وجودها كلها تركت سمعة أبدية من اللطف، القداسة، القوة، أقصى النقاوة، وجمال مقدس لا مثيل له.
كما أن صوت الشخصية البيضاء أثار روح يون تشي وجعله يتذكر تسجيلاً آخر عن إلهه خلق الحياة:
بما أنها إله الخلق الأنثوي الوحيد، كانت أصل وأسمى كلمة “جميل” للجنس اللطيف.
“مع مدى قوتك، تخيلي كم سيكون عظيما إذا كنتِ قادرة على إنقاذ هي لينغ …” تمتم بفراغ.
وصفت السجلات القديمة لعالم إله التنين ذات مرة المظهر الإلهي لـ لي سو:
خلقت العديد من المخلوقات والأجناس… وأول جنس خلقته كان جنس روح الخشب.
[إله الخلق الذي حمل قوة خلق العالم، خلق الحياة، طاقة الضوء الإلهية. كانت روحا طيبة ورحيمة ولطيفة تمتلك القوة المقدسة التي يمكن أن تنقذ جميع الكائنات الحية وغير الحية في العالم، وجمال خارجي وداخلي يتجاوز حدود عالم الخليقة الخالد نفسه]
[كان جمالها عظيما جدا حتى أنه قيل أن إله الاسلاف قد منحت ثلاثة أعشار مفهوم الجمال للعالم، والباقي لـ لي سو عندما خلقت الكون]
[كان جمالها عظيما جدا حتى أنه قيل أن إله الاسلاف قد منحت ثلاثة أعشار مفهوم الجمال للعالم، والباقي لـ لي سو عندما خلقت الكون]
[كانت النجوم والأقمار لامعة كالغبار الذابل امام حضورها الإلهي]
“أنتِ… حقا إلهة خلق الحياة، لي سو؟”
كانت الكلمات نفسها غير مصقولة وبالكاد يصعب تصديقها، لكن “المأساة” العاطفية للإمبراطور الإلهي معاقب السماء، إله خلق العناصر، وإلهة خلق الحياة كشفت عن عظمة لي سو.
بما أنها إله الخلق الأنثوي الوحيد، كانت أصل وأسمى كلمة “جميل” للجنس اللطيف.
أقوى إلهين خلق كانا مفتونين بها سابقا.
2019 لي سو
عندما عادت إمبراطورة الشيطان معذبة السماء وعلمت عن زوال إلهة خلق الحياة، على الرغم من أنه قد مر بالفعل مئات الآلاف من السنين منذ ذلك الحين، كلما ذكرت اسم “لي سو”، كانت لهجتها لا تزال تفيض بمذاق الغيرة النتن الذي ترك يون تشي يرتجف في حذائه.
“واثنين من الأسماء التي جلبت السلام الأعظم إلى ذهني … لم يتجلوا إلا في وقت لاحق … من بين الاثنين، كان أحدهما تلميذي والآخر ابنتي بالتبني …”
بما أنها كانت “غيرة” وليس “ازدراء”، كان من الواضح أن إمبراطورة الشيطان جي يوان كان لديها عقدة نقص في اللاوعي تجاه لي سو الرائعة.
الروح الإلهية هونغ إير التي تم “تجديدها” مع سمة تحويل السيف لـ “قاتل الشيطان” بعد أن تم “ازالة” عنصر الظلام … هل كانت إلهة الحياة هي التي أعطتها هذا؟
كانت بالضبط إله الخلق الأكثر قداسة من بين آلهة الخلق الأربعة العظيمة، الذي كان أول من سقط في بداية الحرب بين الآلهة والشياطين، التي ظهرت أمام عينيه، ناطقا باسمها الذي يشبه الحلم.
حدق يون تشي في الشخصية البيضاء أمامه، مصدوم.
“على حد علمك، سقطت إلهة خلق الحياة في السم الشيطاني للإمبراطور الشيطاني الشرير التاسع، وكان دفنها نقطة انطلاق الحرب. لكن بحسب السجلات القديمة، لم يعثر احد على رفاتها، ولم يعثر أحد حقا على ختمها البدائي للحياة والموت”
“إنه بالضبط كما تعتقد” الشخصية البيضاء بدا أنها قرأت أفكاره “عندما مو إي وني شوان قاتلوا حينها، ني شوان خسر، لكن مو إي عرف أنه لا يوجد شرف في معركة غير عادلة لذا أعطى بعض الحرية. بدلاً من إبادة ابنة ني شوان وجي يوان، قرر إزالة عنصر الظلام الخاص بها”
كان صوت الشخصية البيضاء خافتا كالقمر الخافت. من الواضح أنها كانت تتحدث عن نفسها، لكنها لا تزال تتحدث بضمير الغائب.
“بعد ذلك، فقط بعد متابعة تجاربك أدركت ان الشخص الذي ايقظني حقا و ‘اكملني’ تدريجيا هو انت، لا هي”
كما لو أن حياتها وروحها قد ولدت من جديد وأعيد بناؤها، كما لو أن أجزاء معرفتها وذكرياتها السابقة أصبحت أكثر وضوحاً عندما ارتبطت بشكل غير ملحوظ ولكنها لا تزال أحداث أجنبية بالنسبة لها. كما لو أنها لم تكن ذكرياتها وحياتها الخاصة.
“…” نظرت الشخصية البيضاء بهدوء الى الفتاة، وبدا الضوء الأبيض النقي جدا أكثر دفئا.
كما أن صوت الشخصية البيضاء أثار روح يون تشي وجعله يتذكر تسجيلاً آخر عن إلهه خلق الحياة:
[…اختفى الختم البدائي للحياة والموت بعد وفاة إلهة خلق الحياة، وكان يشاع أن الكنز السماوي العميق قد سقط في أيدي جنس الشيطان الشرير التاسع … كانت مأساة كاملة]
[جميع العوالم بكت وغضبت على موت إلهة خلق الحياة. ومع ذلك، لم يتم العثور على جثة لي سو المتوفاة … ربما كان ذلك لأن جسدها أعطى هالة إلهية ضوئية، وجنس شيطان الشرير التاسع دمرها بدافع الخوف …]
سجلات وجودها كلها تركت سمعة أبدية من اللطف، القداسة، القوة، أقصى النقاوة، وجمال مقدس لا مثيل له.
[…اختفى الختم البدائي للحياة والموت بعد وفاة إلهة خلق الحياة، وكان يشاع أن الكنز السماوي العميق قد سقط في أيدي جنس الشيطان الشرير التاسع … كانت مأساة كاملة]
“أنتِ إلهة الخلق لي سو …” يون تشي يتمتم. يتنفس بشكل فوضوي لفترة طويلة قبل أن يستقر “إذا كنتِ مستيقظة كل هذه المدة، لماذا لم تظهري حتى الآن؟”
“انتِ…” كان يون تشي لا يزال يحدق بها بكل وضوح، يجد صعوبة في جمع كلماته. ما كان يعرفه وكل ما يعرفه جعل من المستحيل قبول الواقع.
كانت إله الخلق!
“مع مدى قوتك، تخيلي كم سيكون عظيما إذا كنتِ قادرة على إنقاذ هي لينغ …” تمتم بفراغ.
في العصر القديم، كانت إلها فوق الآلهة!
“حتى معركتك مع مو بيتشين، عندما ضحت بحياتها”
كيف يمكن لإله الخلق أن يظل موجودا في العصر الحالي!؟
كانت هذه هي إلهة خلق الحياة … كانت كائنة سامية حتى ولو كانت في أضعف حالاتها لن تكون راغبة أبداً في قتل الآخرين.
الشخصية البيضاء لم تتزعزع بسبب عدم تصديق يون تشي. استعادت إصبعها ببطء، على الفور جعلت هذا العالم المظلم يفقد مصدره الوحيد للضوء الأبيض النقي الفاخر الذي لا ينتهي.
“عندما جمعت معرفتي معًا … عرفت أنني إلهة خلق الحياة، وأن أرواح الخشب هي أرواح نقية خلقتها باستخدام مصدر حياتي. لذا نعم، أصول حياتنا كانت متشابهة. وكونها قادرة على إيقاظي يمكن اعتباره أمرا طبيعيا جدا”
“أعتقد أنه عندما تم التخطيط لإلهة خلق الحياة من قبل إمبراطور الشيطان الشرير التاسع في ذلك العام وكان سمّ الشيطان الشرير التاسع في أوجه، لم تمت على الفور. في المرحلة الأخيرة، جردت ‘جزء’ منها الذي لم يتم تسميمه، وهربت إلى الختم البدائي للحياة والموت، وختمته مع آخر ذرة من قوتها”
“تلميذي … ‘لونغشين شي’. ابنتي بالتبني… ‘لينغ وانهو’ ”
“بعد ذلك، خضعت لفترة طويلة من السبات. بسبب تدمير الآلهة والشياطين، أصبحت الهالة داخل الفوضى البدائية أرق وأرق وتوقفت الطاقة البدائية تدريجيًا عن الوجود في الفوضى البدائية. نتيجة لذلك، لم تكن قادرة على الاستيقاظ لأنها لم تكن قادرة على الشعور بالطاقة البدائية، والختم الذي وضعته على الختم البدائي للحياة والموت قد انكسر بشكل مطرد”
“لهذا لم أستطع أن أسمح لنفسي بالظهور في الفضاء الذي كانت موجودة فيه”
كانت هذه كل الاستنتاجات التي توصلت إليها بعد تجميع معرفة يون تشي معًا والتي تداخلت تدريجيًا أيضًا مع أجزاء ذاكرتها التي كانت تزداد وضوحًا ببطء.
كان صوت الشخصية البيضاء خافتا كالقمر الخافت. من الواضح أنها كانت تتحدث عن نفسها، لكنها لا تزال تتحدث بضمير الغائب.
شعرت أنها نامت لسنوات عديدة. مر وقت طويل لدرجة انها شعرت أن روحها الأخيرة قد انفصلت تماماً عن نفسها.
“يمكنك على الفور شفاء الإصابات القاتلة لإمبراطورة التنين الأزرق … لكنني لم أستطع … شين شي لم تستطع أيضا … أنتِ فقط …”
“ثم في يوم من الأيام، الختم البدائي للحياة والموت قابلك وقابل أيضاً روح الخشب ‘هي لينغ’ تلك”
“انتِ…” كان يون تشي لا يزال يحدق بها بكل وضوح، يجد صعوبة في جمع كلماته. ما كان يعرفه وكل ما يعرفه جعل من المستحيل قبول الواقع.
ألم حاد طعن روح يون تشي عند سماعه اسم هي لينغ. في النهاية طرح سؤالاً “هل كانت هالة حياة هو لينغ هي التي أيقظتك؟”
ذهل لمدة ثلاثة أنفاس قبل أن يقف فجأة على قدميه. تعثر وسقط على ركبة واحدة. خرجت فكرة تعديل موقفه من ذهنه وهو يهدر بلا سيطرة، “ماذا؟ ماذا قلتي للتو!؟”
“نعم، ولا” الشخصية البيضاء أعطته إجابة صعبة المنال “هالة حياة هي لينغ كانت نقية للغاية، كما لو أنها جاءت من نفس أصل هالة حياتي. عندما لمستني هالتها، كان اشبه بالعثور على رحيق حلو يغذي حياتي ووعيي، فيوقظها من نومها”
“بصفتها ابنة إله الخلق وإمبراطورة الشيطان، كان مستوى حياتها وروحها مرتفعا بشكل لا يُضاهى. والشخص الوحيد الذي استطاع ان يعيد بناء الجسد والروح الكاملتَين بعد الانفصال كانت إلهة الحياة”
“عندما جمعت معرفتي معًا … عرفت أنني إلهة خلق الحياة، وأن أرواح الخشب هي أرواح نقية خلقتها باستخدام مصدر حياتي. لذا نعم، أصول حياتنا كانت متشابهة. وكونها قادرة على إيقاظي يمكن اعتباره أمرا طبيعيا جدا”
“هل قلتي اسم ‘ ني شوان’ عندما استيقظتي؟” سأل.
“بعد ذلك، فقط بعد متابعة تجاربك أدركت ان الشخص الذي ايقظني حقا و ‘اكملني’ تدريجيا هو انت، لا هي”
روح عنقاء الجليد داخل بحيرة الجليد السفلية السماوية التي خدمت ذات مرة في قصر الحياة الإلهي اعتبرت ذلك أعظم شرف في حياتها.
“كان ذلك بسبب الهالة الإلهية لإله الاسلاف عليك”
************************
“…” أصبح يون تشي جادا ببطء.
“كان الأمر يتعلق فقط بما إذا كان مو إي أو إلهة خلق الحياة، لا أحد منهم يعرف أن ‘جزء’ الظلام منها لم يقتل. بدلا من ذلك كان يخفيها عن العالم بأسره”
“لي سو” هذه التي نصبت نفسها كانت دائما داخل الختم البدائي للحياة والموت! تشياني يينغ إير كانت هي التي أعطته إياه ولم تكن أبدًا قادرة على تنشيطه بنجاح. كما كان العثور على سجلات حول الختم محدودًا ومتباعدًا، لذلك استسلم تدريجيًا ونسى الأمر. الختم البدائي للحياة والموت كان يجلس بهدوء داخل زاوية من شجرة لؤلؤة السم السماوي لوقت طويل جداً.
فيه عاش هونغ إير ويو إير و هي لينغ أيضاً …
إذا كانت قد استيقظت بالفعل في اللحظة التي حصل فيها على الختم البدائي للحياة والموت، ثم كانت قد اختبرت كل ما مر به بعد ذلك.
“لي… سو؟”
بما في ذلك محادثته مع ارادة الاسلاف!
“بعد ذلك، فقط بعد متابعة تجاربك أدركت ان الشخص الذي ايقظني حقا و ‘اكملني’ تدريجيا هو انت، لا هي”
استذكر فجأة الصوت الوهمي الذي اعتقد أنه سمعه عندما حصل على الختم البدائي للحياة والموت.
كما أن صوت الشخصية البيضاء أثار روح يون تشي وجعله يتذكر تسجيلاً آخر عن إلهه خلق الحياة:
“هل قلتي اسم ‘ ني شوان’ عندما استيقظتي؟” سأل.
سجلات وجودها كلها تركت سمعة أبدية من اللطف، القداسة، القوة، أقصى النقاوة، وجمال مقدس لا مثيل له.
“نعم” أعطته جوابا مباشرا. “عندما استيقظت من نومي، كنت اشبه بطفل مولود حديثا. وكانت هناك أعداد لا تحصى من الشظايا المنجرفة … وهالتك حركت الشظية المسماة ‘ني شوان’، مما جعلني أقول هذه الكلمات دون وعي”
لي سو، اسم إلهة خلق الحياة من آلهة الخلق الأربعة في جنس الاله!
“كان نداء غريزي من وعيي. في ذلك الوقت، لم أكن أعرف حتى من هو ني شوان، ولم أكن أعرف من أنا”
____________
واصلت الشخصية البيضاء تذكرها. “وعيي المبكر كان قادراً فقط على تمييز بعض الأسماء …”
إله الخلق الأكثر احتراما وتوقيرا والمحبوبة من الجميع.
“مو إي، ني شوان، شي كي، لي سو… معذبة السماء … الشرير التاسع… السفلي الأصلي … نيرفانا…”
ما كان ليتصور في أحلامه أن إله خلق معه أيضا!
“واثنين من الأسماء التي جلبت السلام الأعظم إلى ذهني … لم يتجلوا إلا في وقت لاحق … من بين الاثنين، كان أحدهما تلميذي والآخر ابنتي بالتبني …”
كانت الحياة كلها متساوية في ظل الكوارث اللانهائية، فقط الموت الذي كان ينتظر. لكن لي سو اصيبت بسم الشيطان الشرير التاسع.
“تلميذي … ‘لونغشين شي’. ابنتي بالتبني… ‘لينغ وانهو’ ”
أقوى إلهين خلق كانا مفتونين بها سابقا.
ووشش!
“انتِ…” كان يون تشي لا يزال يحدق بها بكل وضوح، يجد صعوبة في جمع كلماته. ما كان يعرفه وكل ما يعرفه جعل من المستحيل قبول الواقع.
وهج أحمر طار من جسد يون تشي، متحولا إلى شكل فتاة محبوبة. “من ينادي وانهو؟” من الواضح أن هونغ إير كانت لا تزال تشعر بالنعاس وقد استيقظت للتو. ذهلت عيناها المرصعتان باللون القرمزي وهي تنظر الى الشخصية البيضاء امامها. “؟؟ أختي البيضاء الكبيرة، كيف عرفتي أن اسمي الآخر وانهو؟ الأخت الكبرى شين شي فقط يجب أن تعرف هذا السر”
نجت من الكوارث اللانهائية وظهرت مرة أخرى في العالم بعد سبات طويل؟ وحتى تعايشت معه!
“…” نظرت الشخصية البيضاء بهدوء الى الفتاة، وبدا الضوء الأبيض النقي جدا أكثر دفئا.
“بصفتها ابنة إله الخلق وإمبراطورة الشيطان، كان مستوى حياتها وروحها مرتفعا بشكل لا يُضاهى. والشخص الوحيد الذي استطاع ان يعيد بناء الجسد والروح الكاملتَين بعد الانفصال كانت إلهة الحياة”
يون تشي إلى هونغ إير، ثم نظر إلى الشخصية البيضاء … فجأة فكر في سلوك جي يوان الغير عادي وصوتها الناعم عندما رأت هونغ إير.
روح عنقاء الجليد داخل بحيرة الجليد السفلية السماوية التي خدمت ذات مرة في قصر الحياة الإلهي اعتبرت ذلك أعظم شرف في حياتها.
الروح الإلهية هونغ إير التي تم “تجديدها” مع سمة تحويل السيف لـ “قاتل الشيطان” بعد أن تم “ازالة” عنصر الظلام … هل كانت إلهة الحياة هي التي أعطتها هذا؟
“إلهة خلق الحياة … لي سو؟”
“إنه بالضبط كما تعتقد” الشخصية البيضاء بدا أنها قرأت أفكاره “عندما مو إي وني شوان قاتلوا حينها، ني شوان خسر، لكن مو إي عرف أنه لا يوجد شرف في معركة غير عادلة لذا أعطى بعض الحرية. بدلاً من إبادة ابنة ني شوان وجي يوان، قرر إزالة عنصر الظلام الخاص بها”
كانت الكلمات نفسها غير مصقولة وبالكاد يصعب تصديقها، لكن “المأساة” العاطفية للإمبراطور الإلهي معاقب السماء، إله خلق العناصر، وإلهة خلق الحياة كشفت عن عظمة لي سو.
“بصفتها ابنة إله الخلق وإمبراطورة الشيطان، كان مستوى حياتها وروحها مرتفعا بشكل لا يُضاهى. والشخص الوحيد الذي استطاع ان يعيد بناء الجسد والروح الكاملتَين بعد الانفصال كانت إلهة الحياة”
“نعم، ولا” الشخصية البيضاء أعطته إجابة صعبة المنال “هالة حياة هي لينغ كانت نقية للغاية، كما لو أنها جاءت من نفس أصل هالة حياتي. عندما لمستني هالتها، كان اشبه بالعثور على رحيق حلو يغذي حياتي ووعيي، فيوقظها من نومها”
“…” يون تشي يستمع بصمت. من نبرة الصوت الحالية للشخصية البيضاء، كان قادرا على سماع أن الكلمات التي تقال لم تكن مجرد تخمينات ولكن الحقيقة القاسية الباردة من جزء من الذاكرة.
تلك الكلمات الحلوة جعلت يون تشي يشعر وكأنه قد أرسل إلى حلم.
“إلهة خلق الحياة أعادت بناء ابنة ني شوان الغير مكتملة إلى حياة كاملة وأخذتها كإبنتها بالتبني. ازدهرت زهور وانهو في ذلك الوقت في قصر الحياة الإلهي وبالتالي سميت وانهو. في النهاية، ائتمنت الى عشيرة إله روح السيف وفقا لرغبات ني شوان. بعد أن أصبحت روح السيف، أخذت اللقب لينغ وأصبحت أميرة عشيرة إله روح السيف”
“تلميذي … ‘لونغشين شي’. ابنتي بالتبني… ‘لينغ وانهو’ ”
“في شظية الذاكرة، كما لو أنه قطع وعد بالفعل، لم يذهب أبدا لرؤية ابنته ولم يظهر أيضا في ذكريات إلهة خلق الحياة في وقت لاحق”
“على حد علمك، سقطت إلهة خلق الحياة في السم الشيطاني للإمبراطور الشيطاني الشرير التاسع، وكان دفنها نقطة انطلاق الحرب. لكن بحسب السجلات القديمة، لم يعثر احد على رفاتها، ولم يعثر أحد حقا على ختمها البدائي للحياة والموت”
“كان الأمر يتعلق فقط بما إذا كان مو إي أو إلهة خلق الحياة، لا أحد منهم يعرف أن ‘جزء’ الظلام منها لم يقتل. بدلا من ذلك كان يخفيها عن العالم بأسره”
“حتى معركتك مع مو بيتشين، عندما ضحت بحياتها”
لم يكن هناك شك في أنها كانت تتحدث عن يو إير.
“تلميذي … ‘لونغشين شي’. ابنتي بالتبني… ‘لينغ وانهو’ ”
“أنتِ… حقا إلهة خلق الحياة، لي سو؟”
“نعم، ولا” الشخصية البيضاء أعطته إجابة صعبة المنال “هالة حياة هي لينغ كانت نقية للغاية، كما لو أنها جاءت من نفس أصل هالة حياتي. عندما لمستني هالتها، كان اشبه بالعثور على رحيق حلو يغذي حياتي ووعيي، فيوقظها من نومها”
لم يكن يون تشي فقط. لا أحد في العصر الحالي يجرؤ على تصديقها، ولا حتى آلهة الخلق الأخرى إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
كيف يمكن لإله الخلق أن يظل موجودا في العصر الحالي!؟
أجابت الشخصية البيضاء بلطف، “على الرغم من أن معجزتي الحياة الإلهية لا ترقى إلى ما كانت عليه في الماضي، إلا أنها لا تزال دليلاً كافياً. أنت تعرف جيدا من أنا في قلبك”
“هل قلتي اسم ‘ ني شوان’ عندما استيقظتي؟” سأل.
بدأ يون تشي بالفعل في تصديقها دون وعي لأن كل ما قالته، سواء كان في نطاق أو خارج نطاق معرفته الحالية، ينسجم تماما مع هوية “إلهة خلق الحياة”.
“هل قلتي اسم ‘ ني شوان’ عندما استيقظتي؟” سأل.
عبارة “إله الخلق” سامية للغاية وبعيدة المنال. كان التأثير الذي أعطته ليون تشي في المرتبة الثانية بعد “إله الاسلاف” التي كانت موجودة أيضًا في هذا العالم.
بغض النظر عن لي سو، من مجموعة آلهة الخلق وأباطرة الشيطان، فقط مو إي الذي توفي من الشيخوخة والمنفية جي يوان لم يهلكوا من “الكوارث اللانهائية” الصادرة من لؤلؤة السم السماوية التي سرقت من قبل رضيع الشر للكوارث اللانهائية.
بغض النظر عن لي سو، من مجموعة آلهة الخلق وأباطرة الشيطان، فقط مو إي الذي توفي من الشيخوخة والمنفية جي يوان لم يهلكوا من “الكوارث اللانهائية” الصادرة من لؤلؤة السم السماوية التي سرقت من قبل رضيع الشر للكوارث اللانهائية.
بما أنها كانت “غيرة” وليس “ازدراء”، كان من الواضح أن إمبراطورة الشيطان جي يوان كان لديها عقدة نقص في اللاوعي تجاه لي سو الرائعة.
كانت الحياة كلها متساوية في ظل الكوارث اللانهائية، فقط الموت الذي كان ينتظر. لكن لي سو اصيبت بسم الشيطان الشرير التاسع.
كما أن صوت الشخصية البيضاء أثار روح يون تشي وجعله يتذكر تسجيلاً آخر عن إلهه خلق الحياة:
نجت من الكوارث اللانهائية وظهرت مرة أخرى في العالم بعد سبات طويل؟ وحتى تعايشت معه!
[جميع العوالم بكت وغضبت على موت إلهة خلق الحياة. ومع ذلك، لم يتم العثور على جثة لي سو المتوفاة … ربما كان ذلك لأن جسدها أعطى هالة إلهية ضوئية، وجنس شيطان الشرير التاسع دمرها بدافع الخوف …]
فيه عاش هونغ إير ويو إير و هي لينغ أيضاً …
“إلهة خلق الحياة أعادت بناء ابنة ني شوان الغير مكتملة إلى حياة كاملة وأخذتها كإبنتها بالتبني. ازدهرت زهور وانهو في ذلك الوقت في قصر الحياة الإلهي وبالتالي سميت وانهو. في النهاية، ائتمنت الى عشيرة إله روح السيف وفقا لرغبات ني شوان. بعد أن أصبحت روح السيف، أخذت اللقب لينغ وأصبحت أميرة عشيرة إله روح السيف”
ما كان ليتصور في أحلامه أن إله خلق معه أيضا!
أقوى إلهين خلق كانا مفتونين بها سابقا.
“بغض النظر عن اسم لي سو ولقب إلهة خلق الحياة، لا أستطيع العثور على هوية أخرى تتناسب مع ذاتي غير المكتملة” بينما قالت كل ذلك، عيونها تحدق بهدوء إلى هونغ إير طوال الوقت. عيون قرمزية، شعر قرمزي طويل، مظهر يشبه القزم، هالة حميمة لا يمكن وصفها … دفئت روحها. اعتقدت أن نفسها السابقة كانت تحبها حقا وكانت قريبة من هذه الفتاة.
سجلات وجودها كلها تركت سمعة أبدية من اللطف، القداسة، القوة، أقصى النقاوة، وجمال مقدس لا مثيل له.
“أنتِ إلهة الخلق لي سو …” يون تشي يتمتم. يتنفس بشكل فوضوي لفترة طويلة قبل أن يستقر “إذا كنتِ مستيقظة كل هذه المدة، لماذا لم تظهري حتى الآن؟”
ألم حاد طعن روح يون تشي عند سماعه اسم هي لينغ. في النهاية طرح سؤالاً “هل كانت هالة حياة هو لينغ هي التي أيقظتك؟”
“لأنني لم أستطع. حياتي كانت على خيط عندما استيقظت لأول مرة. إذا ظهرت عندها، أصل حياتي كان سيمتص غريزيا أصل حياة هي لينغ لكي يتعافى. الفرق في المستوى كان سيجعل هذه النتيجة حتمية. كان لا يمكن إيقافه”
“مع مدى قوتك، تخيلي كم سيكون عظيما إذا كنتِ قادرة على إنقاذ هي لينغ …” تمتم بفراغ.
“لهذا لم أستطع أن أسمح لنفسي بالظهور في الفضاء الذي كانت موجودة فيه”
استذكر فجأة الصوت الوهمي الذي اعتقد أنه سمعه عندما حصل على الختم البدائي للحياة والموت.
“حتى معركتك مع مو بيتشين، عندما ضحت بحياتها”
“بعد ذلك، فقط بعد متابعة تجاربك أدركت ان الشخص الذي ايقظني حقا و ‘اكملني’ تدريجيا هو انت، لا هي”
كانت هذه هي إلهة خلق الحياة … كانت كائنة سامية حتى ولو كانت في أضعف حالاتها لن تكون راغبة أبداً في قتل الآخرين.
بما أنها إله الخلق الأنثوي الوحيد، كانت أصل وأسمى كلمة “جميل” للجنس اللطيف.
تذكر التعافي الغريب لإمبراطورة التنين الأزرق والشفاء السريع في كلتا المرتين الذي أصيب فيها … كل هذا حدث بعد تضحية هي لينغ.
فيه عاش هونغ إير ويو إير و هي لينغ أيضاً …
” … فهمت”
“لي… سو؟”
عند ذكر هي لينغ، ثقل قلبه خنق صدمته. كان يبتسم بمرارة. “لا عجب … لا عجب …”
كان صوت الشخصية البيضاء خافتا كالقمر الخافت. من الواضح أنها كانت تتحدث عن نفسها، لكنها لا تزال تتحدث بضمير الغائب.
“يمكنك على الفور شفاء الإصابات القاتلة لإمبراطورة التنين الأزرق … لكنني لم أستطع … شين شي لم تستطع أيضا … أنتِ فقط …”
ووشش!
حتى مع ضعف روحها، معجزة الحياة الإلهية التي تمكنت من السيطرة عليها لم تكن شيئاً قد يسعى يون تشي أو شين شي إلى تحقيقه.
____________
“مع مدى قوتك، تخيلي كم سيكون عظيما إذا كنتِ قادرة على إنقاذ هي لينغ …” تمتم بفراغ.
“نعم، ولا” الشخصية البيضاء أعطته إجابة صعبة المنال “هالة حياة هي لينغ كانت نقية للغاية، كما لو أنها جاءت من نفس أصل هالة حياتي. عندما لمستني هالتها، كان اشبه بالعثور على رحيق حلو يغذي حياتي ووعيي، فيوقظها من نومها”
الشخصية البيضاء… لا، لي سو، إلهة خلق الحياة قالت بصوت خفيف، “وأنا لا أزال هنا، كيف يمكنني أن أسمح لها بأن تختفي”
حتى مع ضعف روحها، معجزة الحياة الإلهية التي تمكنت من السيطرة عليها لم تكن شيئاً قد يسعى يون تشي أو شين شي إلى تحقيقه.
تلك الكلمات الحلوة جعلت يون تشي يشعر وكأنه قد أرسل إلى حلم.
إله الخلق الأكثر احتراما وتوقيرا والمحبوبة من الجميع.
ذهل لمدة ثلاثة أنفاس قبل أن يقف فجأة على قدميه. تعثر وسقط على ركبة واحدة. خرجت فكرة تعديل موقفه من ذهنه وهو يهدر بلا سيطرة، “ماذا؟ ماذا قلتي للتو!؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
____________
“لأنني لم أستطع. حياتي كانت على خيط عندما استيقظت لأول مرة. إذا ظهرت عندها، أصل حياتي كان سيمتص غريزيا أصل حياة هي لينغ لكي يتعافى. الفرق في المستوى كان سيجعل هذه النتيجة حتمية. كان لا يمكن إيقافه”
بالنسبة للاسم لونغشين شي، اللقب لونغشين، والاسم شي.
“حتى معركتك مع مو بيتشين، عندما ضحت بحياتها”
************************
[…اختفى الختم البدائي للحياة والموت بعد وفاة إلهة خلق الحياة، وكان يشاع أن الكنز السماوي العميق قد سقط في أيدي جنس الشيطان الشرير التاسع … كانت مأساة كاملة]
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
كما لو أن حياتها وروحها قد ولدت من جديد وأعيد بناؤها، كما لو أن أجزاء معرفتها وذكرياتها السابقة أصبحت أكثر وضوحاً عندما ارتبطت بشكل غير ملحوظ ولكنها لا تزال أحداث أجنبية بالنسبة لها. كما لو أنها لم تكن ذكرياتها وحياتها الخاصة.
************************
“نعم” أعطته جوابا مباشرا. “عندما استيقظت من نومي، كنت اشبه بطفل مولود حديثا. وكانت هناك أعداد لا تحصى من الشظايا المنجرفة … وهالتك حركت الشظية المسماة ‘ني شوان’، مما جعلني أقول هذه الكلمات دون وعي”
“…” يون تشي يستمع بصمت. من نبرة الصوت الحالية للشخصية البيضاء، كان قادرا على سماع أن الكلمات التي تقال لم تكن مجرد تخمينات ولكن الحقيقة القاسية الباردة من جزء من الذاكرة.
