الترحيب بالإمبراطور في الضباب اللانهائي
2020 الترحيب بالإمبراطور في الضباب اللانهائي
“لي سو …” تردد يون تشي للحظة قبل أن يسأل، “أم تريدين مني أن أخاطبك كـ إله الخلق؟”
“لا داعي للصدمة” صوت مهدئ مشوش بهالة مقدسة يهدئ مشاعر يون تشي. “كنت أعرف أنه يمكنني إنقاذها عندما كانت على وشك أن تختفي. إنها غريزة منقوشة في أصل روحي ولا علاقة لها بذاكرتي على الإطلاق. ربما بسبب… انني إلهة خلق الحياة”
“كان شرطي للتضحية بقوتي الخارقة هو أن تواصل البقاء في جنس التنين وتدفع ‘جزيتها’ إلى وانغتشو حتى تجد كنوز الروح الخمسة”
في تلك اللحظة، اعتقد يون تشي تماما أنها إلهة خلق الحياة.
ماذا لو كانت هذه هي الهاوية؟ فقط أعطني بعض الوقت، وسأنمو لدرجة لا يمكن فيها لأي شيء أن يقف في طريقي.
“أين… هي لينغ الآن؟” يون تشي استقام ببطء “حياتنا مترابطة، فلماذا لا أشعر بها على الإطلاق؟”
“آه! الأخت البيضاء الكبيرة، لم تجيبي على سؤالي بعد!” هونغ إير تحولت أيضا إلى ضوء أحمر وعادت إلى لؤلؤة السم السماوية، مطاردة لي سو.
همست لي سو “أصل روحها وأصل حياتها قد تبددا. حتى لو كنتما مرتبطين بالحياة، بالطبع صلتها بك وبـ لؤلؤة السم السماوية قطعت أيضا”
همست لي سو قائلة “منذ ان استعدت وعيك، فأنت لا تحتاج إلى قوتي بطبيعة الحال. الآن، يجب أن تبحث عن مكان هادئ وتستوعب بذرة الاله الهرطقي التي حصلت عليها للتو”
كلماتها صعقت يون تشي. “هل من الممكن حقا … إحياء شخص ما … الذي فقد كل من أصل حياته وأصل روحه؟”
“…” يون تشي لم يكن يتوقع هذا الجواب.
“إذا كنا نحكم على أساس فهمك للعالم الحالي، فبالطبع لا” لي سو قالت، “لكنني إلهة خلق الحياة، وأصل حياة هي لينغ مماثل لأصل حياتي. لذلك، كنت قادرة على إنقاذ وجودها النهائي وحمايته داخل الختم البدائي للحياة والموت. عندما يحين الوقت، ستعود الى طبيعتها في الحياة والروح”
استغرق يون تشي لحظة أخرى لإخماد البهجة المجنونة والإثارة في روحه. بعد لحظة من التردد، سأل “هل يمكنني أن أراها الآن؟”
يبدو أن لي سو لم يكن لديها أي فكرة عن أنها كانت تقول الشيء الأكثر استحالة بأكثر الأصوات غير المبالية.
يون تشي لم يكن لديه خيار سوى تغيير الموضوع “وجودك لا يزال ضعيفا بشكل لا يصدق الآن. ما لم يكن ضروريا للغاية، أحثك على عدم استخدام قواك. لا داعي للقلق بشأن إصاباتي الداخلية”
“عندما يحين الوقت؟ متى هذا بالضبط؟” يون تشي سأل على عجل.
“ذهبت لونغ شي هذه المرة إلى مكان بعيد يسمى ‘عالم هاوية كيلين’. استخدمت فصيل يسمى ‘تحالف عبادة كيلين’ لدخول عالم إله كيلين. لسوء الحظ، انهار عالم إله كيلين في اليوم الأول، على الرغم من أنها تمكنت من الهروب في الوقت المناسب. الإصابات التي أخذتها كانت على الأرجح بسبب الاضطراب المكاني الذي نتج عن الانهيار”
هذا صحيح، انها إلهة خلق الحياة! لا أستطيع أن أفعل أي شيء ادعته للتو … لكنها تستطيع!
سلسلة جبال تنين الأسلاف، تحت أطول جبل.
“عندما تتعافى قدراتي بما فيه الكفاية، ومع ذلك، التوقيت يعتمد عليك تماما”
“هذا صحيح” تابعت لي سو بصوت غير مبالي وعابر، “لا أعرف في الواقع ما إذا كان تقدمك في الزراعة يحدد الحد الأعلى لسرعة تعافي، لكن من المعقول افتراض أنه كلما كنت أقوى، كلما كنت أسرع في التعافي، وكلما كنت أسرع في إنعاش هي لينغ”
أعطته لي سو جوابا غير متوقع ولكن غير مفاجئ.
بالطبع لونغ تشيشين كان على علم بمزاج لونغ شي. “انصرف” هو المصطلح المفضل لديها بسهولة تجاه الجميع.
بدلاً من طرح سؤال آخر، استغرق يون تشي بعض الوقت في الهدوء وترتيب أفكاره. ثم سأل، “لذلك، أنتِ تقولين أنكِ بحاجة لي لاستعادة قواك؟”
إصاباته الخارجية قد شفيت بالفعل. كانت إصاباته الداخلية خطيرة، لكن إذا كانت تجاربه السابقة أي شيء يمكن أن يمر به، فإنها ينبغي أن تتعافى تماما عندما يستوعب بذرة الاله الهرطقي.
“هذا ليس كل شيء” أجابت لي سو “وجودي ذاته يعتمد على هالة إله الاسلاف بداخلك”
“هذا صحيح. ما يسمى ‘كنوز الروح الخمسة’ … هي كذبة” كشف لورد التنين أخيراً الحقيقة.
ربما كان ذلك لأن القلب الإلهي لإلهة خلق الحياة كان مقدسا تماما ولا يشوبه شائبة، أو ربما كانت مثل المولود الجديد لأنها استيقظت بقليل أو بدون أي أجزاء من معرفة وخبرات حياتها السابقة، لكنها كشفت عن شريان حياتها ذاته إلى يون تشي دون أي تحفظ.
“عالم هاوية كيلين … عالم إله كيلين” هتف الصوت القديم قبل أن يسأل، “ماذا قالت عندما قمت بزيارتها في وقت سابق؟”
ذات مرة، كانت إله الخلق الذي نظر بازدراء إلى جميع المخلوقات. الآن… هي كانت تعترف بأنّها إحتاجته للوجود.
“أهو القدر حقا؟”
“…” اندهش يون تشي بلا وعي. كان كل شيء سخيفا … ومع ذلك كانت على حق تماما.
في الجوهر، حصل يون تشي على ستمائة دورة من قوة الاسلاف لإرادة الاسلاف. بالتأكيد، كانت ذرة غبار مقارنة بقوة إله الاسلاف الحقيقية، لكنها كانت كافية لتحدي السماء وكسر النظام الطبيعي. كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها قمع الابعاد.
بعد كل شيء، الشخص الوحيد في الكون بأسره الذي كان يملك جسدا يتجاوز حتى آلهة الخلق، جسد العدم المقدس!
في تلك اللحظة، اعتقد يون تشي تماما أنها إلهة خلق الحياة.
“هالة إله الاسلاف” التي ذكرتها لي سو كانت بالطبع هالة الحياة التي خلّفها بشكل طبيعي جسد العدم المقدس.
“كان شرطي للتضحية بقوتي الخارقة هو أن تواصل البقاء في جنس التنين وتدفع ‘جزيتها’ إلى وانغتشو حتى تجد كنوز الروح الخمسة”
لي سو لم تشعر في الواقع بـ “هالة إله الاسلاف” هذه، تمامًا مثلما لم تكتشف جي يوان أبدًا أي إله اسلاف من يون تشي. حتى أنها صعقت بقدرته على استيعاب كل من الضوء والظلام. لم يكن الأمر كذلك حتى لاحظت هالة حياة شيا تشينغيوي وذكرياتها حتى أدركت أخيراً وجود إله الاسلاف.
لم تحتوي أي سجلات قديمة في الهاوية على أي سجل بشأن “كنوز الروح الخمسة”، لكن لورد التنين كان عمره مليون سنة تقريبا. من المنطقي أن معرفته وخبرته ستكون أعظم من كل السجلات في الهاوية مجتمعة.
في البداية، اعتقدت لي سو أن هالة حياة هي لينغ هي ما أيقظتها. ولم تدرك أن يون تشي كان يمتلك هالة إله الاسلاف إلا بعد أن شهدت محادثة يون تشي مع ارادة الأسلاف.
ركع رجل في منتصف العمر أمام القاعة. “تشيشين يحيي لورد التنين”
في الجوهر، حصل يون تشي على ستمائة دورة من قوة الاسلاف لإرادة الاسلاف. بالتأكيد، كانت ذرة غبار مقارنة بقوة إله الاسلاف الحقيقية، لكنها كانت كافية لتحدي السماء وكسر النظام الطبيعي. كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها قمع الابعاد.
حدق في وجه لي سو المكتنز ورفع من حواسه إلى أقصى حد في هذه الحالة، “هل يمكنني مناداتك بـ… لي سو الصغيرة؟”
“فهمت” أومأ يون تشي ببطء. “فهمت الآن. أنتِ تقولين أنه بمجرد أن أصل إلى مستوى معين – بمجرد أن تصبح هالة حياتي قوية بما فيه الكفاية – وجودي ذاته سيجدد حياتك المفقودة، روحك الإلهية وقوى إله الخلق. عندما تتعافين إلى حد ما، ستكونين قادرة على إحياء هي لينغ”
في عالم هاوية كيلين، أكد بالفعل أن الغبار السحيق سيحد إلى حد كبير من إدراك المرء الروحي.
إذا كانت لي سو أي شخص آخر، فإن يون تشي كان سيشك تماما في أنها كانت تستخدم إحياء هي لينغ كورقة مساومة ؛ كانت تجبره على النمو بقوة في أقصر وقت ممكن حتى تتمكن من استعادة حريتها وقوتها. ومع ذلك، كانت لي سو إلهة خلق الحياة، تمتلك قلبًا مقدسًا وروحا مقدسة. غير راغبة في تدمير هالة حياة هي لينغ حتى عندما كانت في أضعف حالاتها، فكيف يمكنها التوصل إلى مثل هذا المخطط؟
“لا داعي للصدمة” صوت مهدئ مشوش بهالة مقدسة يهدئ مشاعر يون تشي. “كنت أعرف أنه يمكنني إنقاذها عندما كانت على وشك أن تختفي. إنها غريزة منقوشة في أصل روحي ولا علاقة لها بذاكرتي على الإطلاق. ربما بسبب… انني إلهة خلق الحياة”
“هذا صحيح” تابعت لي سو بصوت غير مبالي وعابر، “لا أعرف في الواقع ما إذا كان تقدمك في الزراعة يحدد الحد الأعلى لسرعة تعافي، لكن من المعقول افتراض أنه كلما كنت أقوى، كلما كنت أسرع في التعافي، وكلما كنت أسرع في إنعاش هي لينغ”
يبدو أن لي سو لم يكن لديها أي فكرة عن أنها كانت تقول الشيء الأكثر استحالة بأكثر الأصوات غير المبالية.
استغرق يون تشي لحظة أخرى لإخماد البهجة المجنونة والإثارة في روحه. بعد لحظة من التردد، سأل “هل يمكنني أن أراها الآن؟”
يون شي، ابنتي … أنتِ محقة. بقوتي الحالية، لن أكون قادرا على حمايتك حتى لو طرقت طريقي إلى جانبك وإلى جانب شين شي.
أجابت لي سو “يمكنك، لكنني ما كنت لأوصي بذلك، هذا العالم مليء بالغبار السحيق. إذا فتحت الختم البدائي للحياة والموت، والغبار السحيق كان لينزلق، قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة. بالإضافة إلى أنها تحتاج للنوم الآن. لن تكون قادرا على التواصل معها حتى لو رأيتها. مرة أخرى، إجبارها على الاستيقاظ … قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة”
ربما كان ذلك لأن القلب الإلهي لإلهة خلق الحياة كان مقدسا تماما ولا يشوبه شائبة، أو ربما كانت مثل المولود الجديد لأنها استيقظت بقليل أو بدون أي أجزاء من معرفة وخبرات حياتها السابقة، لكنها كشفت عن شريان حياتها ذاته إلى يون تشي دون أي تحفظ.
سارع يون تشي إلى تضييق الخناق على رغباته وأجاب “أنا أفهم. كان يجب أن أعرف أكثر”
“عندما تتعافى قدراتي بما فيه الكفاية، ومع ذلك، التوقيت يعتمد عليك تماما”
لازالت على قيد الحياة…
“لورد التنين، أنت تخبرني بهذا اليوم بسبب …”
عشرة أعوام … مائة عام … ألف عام … عشرة آلاف عام … أنا على استعداد للانتظار طالما أنني بحاجة لرؤيتك بأمان وسليمة…
“…”
الهاوية مكان خطير وخاطئ، لذا يجب أن تنام بسلام. لن أجعلك تقلقين علي أو تكتفي بخطاياي.
“عالم هاوية كيلين … عالم إله كيلين” هتف الصوت القديم قبل أن يسأل، “ماذا قالت عندما قمت بزيارتها في وقت سابق؟”
تذكر ما قالته له هونغ إير من قبل. هونغ إير قالت أن “الأخت الكبيرة البيضاء” سوف تقع في سبات عميق بعد شفائه. من الواضح أن إلقاء معجزة الحياة في حالة لي سو الحالية من شأنه أن يلحق بها أضرارا بالغة.
نشأ على تبني لونغ شي كابنته عدة مرات في الماضي، لكن في كل مرة كانت لونغ شي ترفضه بدون تردد ولو لحظة.
إصاباته الخارجية قد شفيت بالفعل. كانت إصاباته الداخلية خطيرة، لكن إذا كانت تجاربه السابقة أي شيء يمكن أن يمر به، فإنها ينبغي أن تتعافى تماما عندما يستوعب بذرة الاله الهرطقي.
ثم سأتأكد أن ينقرض جنسك مع الهاوية!
كان الأمر كما لو أنه ولد من جديد في كل مرة استعاد فيها بذرة الاله الهرطقي.
“كانت تستخدم جوهر دمها لمبادلة الحماية، لكنها لا تزال تنمو أسرع من أي منافس لها. معظم الناس لن يصلوا أبدا إلى عالم الانقراض الإلهي مهما عملوا بجد، ومع ذلك فهي على بعد سنوات من الوصول إليه حتى في حالتها الحالية …”
“لي سو …” تردد يون تشي للحظة قبل أن يسأل، “أم تريدين مني أن أخاطبك كـ إله الخلق؟”
“لورد التنين، أنت تخبرني بهذا اليوم بسبب …”
رد لي سو غير مبالي بقدر الربيع الهادئ، “لقد تحطمت ذكرياتي السابقة وتقديري إلى أشلاء. لقد نسيت منذ وقت طويل كيف يجب أن يحمل إله الخلق نفسه. لذلك يمكنك ان تخاطبني كما يحلو لك”
تذكر ما قالته له هونغ إير من قبل. هونغ إير قالت أن “الأخت الكبيرة البيضاء” سوف تقع في سبات عميق بعد شفائه. من الواضح أن إلقاء معجزة الحياة في حالة لي سو الحالية من شأنه أن يلحق بها أضرارا بالغة.
“فهمت” يون تشي فكر للحظة “أنتِ تستعيدين ببطء ذكرياتك واعترافك، لكن لأنها تحطمت إلى قطع صغيرة، فهي مثل ذكريات شخص آخر. والذكريات التي تعتبريها حقاً ذكرياتك هي تلك التي تراكمت بعد أن استيقظتي قبل بضع سنوات. هل أنا على حق؟”
************************
“نعم” استنتج يون تشي بدقة مشاعر لي سو الحالية.
تردد للحظة قبل أن يسأل “لورد التنين، إذا كنت ستنغمس في فضولي… من المستحيل حقا إيقاظ الروح داخل السيف الذي تستحوذ عليه لونغ شي؟”
“لقد جئت فقط بالختم البدائي للحياة والموت لأقل من خمس سنوات. أنتِ لي سو، لكن ليس تماما. أنتِ مثل تناسخ جسدها”
كلما اقترب الضباب اللانهائي أكثر فأكثر، لمح يون تشي دون وعي في اتجاه سير يون شي.
حدق في وجه لي سو المكتنز ورفع من حواسه إلى أقصى حد في هذه الحالة، “هل يمكنني مناداتك بـ… لي سو الصغيرة؟”
“…” يون تشي لم يكن يتوقع هذا الجواب.
“يمكنك ذلك”
يون تشي يحدق بعيدا. العاصفة الرملية التي طوقت عالم هاوية كيلين كانت قاب قوسين أو أقل، لم يستطع استبعاد احتمال أن يكتشف شيمين بويون آثاره ويطارده حتى بعد أن غادر عالم هاوية كيلين.
“…” يون تشي لم يكن يتوقع هذا الجواب.
بعد صمت طويل، اختار لورد التنين في النهاية الإجابة بصدق “لقد بحثت في هذا الحاجز بوعيي عدة مرات، وكانت النتيجة دائما هي نفسها”
لا عجب أنها إله الخلق! لا عجب أنها المرأة التي لا يستطيع حتى آلهة الخلق تحمّلها! من الواضح أنني أعطيتها لقبا مهينا ومع ذلك تعاملت معه مثل أي اسم آخر!
“أنا أفهم. سأقوم بواجباتي” أومأ لونغ تشيشين بعمق.
“إيه …” يون تشي تفاجئ ولم يعرف ماذا يقول، “لقد كانت مزحة”
بعد وقت طويل، دوى تنهيدة ثقيلة وكئيبة،
“هاه؟”
بعد كل شيء، الشخص الوحيد في الكون بأسره الذي كان يملك جسدا يتجاوز حتى آلهة الخلق، جسد العدم المقدس!
يون تشي لم يكن لديه خيار سوى تغيير الموضوع “وجودك لا يزال ضعيفا بشكل لا يصدق الآن. ما لم يكن ضروريا للغاية، أحثك على عدم استخدام قواك. لا داعي للقلق بشأن إصاباتي الداخلية”
“أين… هي لينغ الآن؟” يون تشي استقام ببطء “حياتنا مترابطة، فلماذا لا أشعر بها على الإطلاق؟”
ارتداد إله الرماد كان مخيفاً بشكل لا يصدق، قد يبدو بخير من الخارج، لكن نصف عروقه كانت ممزقة، كل أعضائه الداخلية كانت مكسورة، والطاقة العميقة تتسرب عشوائياً من حوله.
لم تكن ترغب في الحصول على أي علاقة مع التنانين. يبدو أن هناك صدمة عميقة لا يمكن علاجها وراء رفضها الشديد.
همست لي سو قائلة “منذ ان استعدت وعيك، فأنت لا تحتاج إلى قوتي بطبيعة الحال. الآن، يجب أن تبحث عن مكان هادئ وتستوعب بذرة الاله الهرطقي التي حصلت عليها للتو”
في البداية، اعتقدت لي سو أن هالة حياة هي لينغ هي ما أيقظتها. ولم تدرك أن يون تشي كان يمتلك هالة إله الاسلاف إلا بعد أن شهدت محادثة يون تشي مع ارادة الأسلاف.
“أخطط لذلك”
إذا كانت لي سو أي شخص آخر، فإن يون تشي كان سيشك تماما في أنها كانت تستخدم إحياء هي لينغ كورقة مساومة ؛ كانت تجبره على النمو بقوة في أقصر وقت ممكن حتى تتمكن من استعادة حريتها وقوتها. ومع ذلك، كانت لي سو إلهة خلق الحياة، تمتلك قلبًا مقدسًا وروحا مقدسة. غير راغبة في تدمير هالة حياة هي لينغ حتى عندما كانت في أضعف حالاتها، فكيف يمكنها التوصل إلى مثل هذا المخطط؟
يون تشي يحدق بعيدا. العاصفة الرملية التي طوقت عالم هاوية كيلين كانت قاب قوسين أو أقل، لم يستطع استبعاد احتمال أن يكتشف شيمين بويون آثاره ويطارده حتى بعد أن غادر عالم هاوية كيلين.
ركع رجل في منتصف العمر أمام القاعة. “تشيشين يحيي لورد التنين”
سرعان ما توصل الى قرار. “سنتوجه إلى الضباب اللانهائي”
لي سو لم تشعر في الواقع بـ “هالة إله الاسلاف” هذه، تمامًا مثلما لم تكتشف جي يوان أبدًا أي إله اسلاف من يون تشي. حتى أنها صعقت بقدرته على استيعاب كل من الضوء والظلام. لم يكن الأمر كذلك حتى لاحظت هالة حياة شيا تشينغيوي وذكرياتها حتى أدركت أخيراً وجود إله الاسلاف.
في عالم هاوية كيلين، أكد بالفعل أن الغبار السحيق سيحد إلى حد كبير من إدراك المرء الروحي.
“لقد جئت، يا تشيشين” قال صوت قديم. بدا قويا بما فيه الكفاية لتجميد السماء والأرض، ومع ذلك كان هناك أيضا تيار كامن من التعب.
الغبار السحيق في الضباب اللانهائي كان أكثر تركيزا بكثير من العالم الخارجي، لذلك بالطبع كان يحد من إدراك المرء الروحي أكثر من ذلك. ليس ذلك فحسب، بل إن إدراكه الروحي ينمو ببطء ولكن بثبات في مناعة ضد الغبار السحيق. هذا يعني الإدراك الحكيم، وكان يمتلك ميزة هائلة على معظم الناس الآخرين. بالإضافة إلى أنه أراد أن يعرف إلى أي مدى يمكنه التدخل مع الغبار السحيق.
“لكن …”
توقفت لي سو عن الكلام وتلاشت في وميض من الضوء الابيض. اختفت مثل سحابة سريعة الزوال فجرتها الرياح.
“لي سو …” تردد يون تشي للحظة قبل أن يسأل، “أم تريدين مني أن أخاطبك كـ إله الخلق؟”
“آه! الأخت البيضاء الكبيرة، لم تجيبي على سؤالي بعد!” هونغ إير تحولت أيضا إلى ضوء أحمر وعادت إلى لؤلؤة السم السماوية، مطاردة لي سو.
ارتداد إله الرماد كان مخيفاً بشكل لا يصدق، قد يبدو بخير من الخارج، لكن نصف عروقه كانت ممزقة، كل أعضائه الداخلية كانت مكسورة، والطاقة العميقة تتسرب عشوائياً من حوله.
لطالما كانت روحا خالية من الهموم لم تعر اهتماما لأغلب الأشياء، لكنها هذه المرة، ظنت دون وعي أن اسم “وانهو” مهم جدا بالنسبة لها.
بعد صمت طويل، اختار لورد التنين في النهاية الإجابة بصدق “لقد بحثت في هذا الحاجز بوعيي عدة مرات، وكانت النتيجة دائما هي نفسها”
يون شي، هي لينغ، أخبار عن شين شي، ولي سو المولودة من جديد … في يوم واحد، هذه الكلمات قلبت بحر روح يون تشي رأسا على عقب.
بالطبع لونغ تشيشين كان على علم بمزاج لونغ شي. “انصرف” هو المصطلح المفضل لديها بسهولة تجاه الجميع.
طار يون تشي على ارتفاع منخفض نحو العالم الرمادي الذي يستهلك كل شيء.
بعد صمت طويل، اختار لورد التنين في النهاية الإجابة بصدق “لقد بحثت في هذا الحاجز بوعيي عدة مرات، وكانت النتيجة دائما هي نفسها”
يون شي، ابنتي … أنتِ محقة. بقوتي الحالية، لن أكون قادرا على حمايتك حتى لو طرقت طريقي إلى جانبك وإلى جانب شين شي.
في تلك اللحظة، اعتقد يون تشي تماما أنها إلهة خلق الحياة.
لذا إنتظريني …
استغرق يون تشي لحظة أخرى لإخماد البهجة المجنونة والإثارة في روحه. بعد لحظة من التردد، سأل “هل يمكنني أن أراها الآن؟”
والدك… محبوب من قبل إله الاسلاف ويستحوذ على كل من الإله الهرطقي وميراث إمبراطورة الشيطان. حتى أنني حصلت على مساعدة إله الخلق، ناهيكِ عن أنني أملك التصميم على فعل أي شيء لإنقاذ الفوضى البدائية …
“ومع ذلك، لا أحتاج لإخبارك أي نوع من الأشخاص هي لونغ شي”
ماذا لو كانت هذه هي الهاوية؟ فقط أعطني بعض الوقت، وسأنمو لدرجة لا يمكن فيها لأي شيء أن يقف في طريقي.
حدق في وجه لي سو المكتنز ورفع من حواسه إلى أقصى حد في هذه الحالة، “هل يمكنني مناداتك بـ… لي سو الصغيرة؟”
مهما كان ما أجبرتي على تحمله في الماضي. سأتحمل كل هذا عندما نلتقي في المرة القادمة…
إذا كانت لي سو أي شخص آخر، فإن يون تشي كان سيشك تماما في أنها كانت تستخدم إحياء هي لينغ كورقة مساومة ؛ كانت تجبره على النمو بقوة في أقصر وقت ممكن حتى تتمكن من استعادة حريتها وقوتها. ومع ذلك، كانت لي سو إلهة خلق الحياة، تمتلك قلبًا مقدسًا وروحا مقدسة. غير راغبة في تدمير هالة حياة هي لينغ حتى عندما كانت في أضعف حالاتها، فكيف يمكنها التوصل إلى مثل هذا المخطط؟
كلما اقترب الضباب اللانهائي أكثر فأكثر، لمح يون تشي دون وعي في اتجاه سير يون شي.
“فهمت” يون تشي فكر للحظة “أنتِ تستعيدين ببطء ذكرياتك واعترافك، لكن لأنها تحطمت إلى قطع صغيرة، فهي مثل ذكريات شخص آخر. والذكريات التي تعتبريها حقاً ذكرياتك هي تلك التي تراكمت بعد أن استيقظتي قبل بضع سنوات. هل أنا على حق؟”
التنانين …
في الجوهر، حصل يون تشي على ستمائة دورة من قوة الاسلاف لإرادة الاسلاف. بالتأكيد، كانت ذرة غبار مقارنة بقوة إله الاسلاف الحقيقية، لكنها كانت كافية لتحدي السماء وكسر النظام الطبيعي. كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها قمع الابعاد.
إذا كنتم قد حميتم ابنتي وشين شي كل هذا الوقت، ثم أقسم باسمي أن رحمتي سوف تشملكم جميعا. مهما كان اللطف الذي منحته لأحبائي، سأرده مائة ضعف!
“فهمت” يون تشي فكر للحظة “أنتِ تستعيدين ببطء ذكرياتك واعترافك، لكن لأنها تحطمت إلى قطع صغيرة، فهي مثل ذكريات شخص آخر. والذكريات التي تعتبريها حقاً ذكرياتك هي تلك التي تراكمت بعد أن استيقظتي قبل بضع سنوات. هل أنا على حق؟”
لكن …
لذا إنتظريني …
إذا اكتشفت أنكم أسأتم معاملة ابنتي وشين شي ..
“هذا صحيح” تابعت لي سو بصوت غير مبالي وعابر، “لا أعرف في الواقع ما إذا كان تقدمك في الزراعة يحدد الحد الأعلى لسرعة تعافي، لكن من المعقول افتراض أنه كلما كنت أقوى، كلما كنت أسرع في التعافي، وكلما كنت أسرع في إنعاش هي لينغ”
ثم سأتأكد أن ينقرض جنسك مع الهاوية!
“نعم، لورد التنين!”
بمجرد أن تواصل مع الضباب اللانهائي، بدا وكأنه التهم من قبل فم ضخم رمادي اللون. رحل هكذا.
“قد يكون عالم هاوية كيلين منطقة حدودية، لكنه المكان الذي يحتوي على أغنى كمية من العناصر الأرضية. لذلك لم يكن من الممكن ايجاد ما يُدعى كنز روح الارض إلا هناك. كنت قد اخترت أوركيد روح عظام كيلين لأنها ظهرت مرة واحدة فقط في تاريخ عالم هاوية كيلين، وكنت على يقين من أنها لن تظهر مرة أخرى. للتفكير في …”
……
نظر لونغ تشيشين بدهشة، “ماذا تقول، لورد التنين؟ لا… هل يمكن أن يكون… كنوز الروح الخمسة التي تتحدث عنها هي…”
سلسلة جبال تنين الأسلاف، تحت أطول جبل.
ركع رجل في منتصف العمر أمام القاعة. “تشيشين يحيي لورد التنين”
تقريبا كل قوة في سلسلة الجبال تركزت في هذا المكان. مع انه لم تكن هنالك حواجز، إلا أن قوتهم الخفية والمهيبة في الوقت نفسه تُبعد كل الكائنات.
************************
لأنه كان المكان الذي تقع فيه قاعة تنين الاسلاف الإلهية.
بالإضافة إلى ذلك، كان لورد التنين، وهو وجود أسمى كان في المرتبة الثانية بعد الأرض النقية والآلهة السبعة لممالك الاله الست. لماذا يختلق مثل هذه الكذبة الحقيرة ضد صغير؟
قاعة تنين الاسلاف الإلهية في العادة صامتة مثل الموت، لكن فجأة، سلسلة من الخطوات البطيئة عكرت الصمت.
ركع رجل في منتصف العمر أمام القاعة. “تشيشين يحيي لورد التنين”
“لقد جئت، يا تشيشين” قال صوت قديم. بدا قويا بما فيه الكفاية لتجميد السماء والأرض، ومع ذلك كان هناك أيضا تيار كامن من التعب.
مهما كان ما أجبرتي على تحمله في الماضي. سأتحمل كل هذا عندما نلتقي في المرة القادمة…
ركع رجل في منتصف العمر أمام القاعة. “تشيشين يحيي لورد التنين”
لا عجب أنه رثى أن القدر كان ضدهم.
“إنهض. تحدث” قال لورد التنين من داخل المعبد. قام لونغ تشيشين على قدميه، لكن الجزء العلوي من جسده ظل منحنياً احتراماً له.
تذكر ما قالته له هونغ إير من قبل. هونغ إير قالت أن “الأخت الكبيرة البيضاء” سوف تقع في سبات عميق بعد شفائه. من الواضح أن إلقاء معجزة الحياة في حالة لي سو الحالية من شأنه أن يلحق بها أضرارا بالغة.
“ذهبت لونغ شي هذه المرة إلى مكان بعيد يسمى ‘عالم هاوية كيلين’. استخدمت فصيل يسمى ‘تحالف عبادة كيلين’ لدخول عالم إله كيلين. لسوء الحظ، انهار عالم إله كيلين في اليوم الأول، على الرغم من أنها تمكنت من الهروب في الوقت المناسب. الإصابات التي أخذتها كانت على الأرجح بسبب الاضطراب المكاني الذي نتج عن الانهيار”
والدك… محبوب من قبل إله الاسلاف ويستحوذ على كل من الإله الهرطقي وميراث إمبراطورة الشيطان. حتى أنني حصلت على مساعدة إله الخلق، ناهيكِ عن أنني أملك التصميم على فعل أي شيء لإنقاذ الفوضى البدائية …
“عالم هاوية كيلين … عالم إله كيلين” هتف الصوت القديم قبل أن يسأل، “ماذا قالت عندما قمت بزيارتها في وقت سابق؟”
“لقد جئت، يا تشيشين” قال صوت قديم. بدا قويا بما فيه الكفاية لتجميد السماء والأرض، ومع ذلك كان هناك أيضا تيار كامن من التعب.
أجاب لونغ تشيشين “قالت أنها حصلت على كنز روح الأرض المعروف باسم أوركيد روح عظام كيلين”
سارع يون تشي إلى تضييق الخناق على رغباته وأجاب “أنا أفهم. كان يجب أن أعرف أكثر”
“…”
في تلك اللحظة، اعتقد يون تشي تماما أنها إلهة خلق الحياة.
لورد التنين كان صامتا لوقت طويل جدا، حتى أن لونغ تشيشين لم يستطع إلا أن يسأل، “لورد التنين، لماذا … أنت قلق جدا بشأن هذا الأمر؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
دقت تنهيدة طويلة داخل القاعة.
“نعم، لورد التنين!”
“قد يكون عالم هاوية كيلين منطقة حدودية، لكنه المكان الذي يحتوي على أغنى كمية من العناصر الأرضية. لذلك لم يكن من الممكن ايجاد ما يُدعى كنز روح الارض إلا هناك. كنت قد اخترت أوركيد روح عظام كيلين لأنها ظهرت مرة واحدة فقط في تاريخ عالم هاوية كيلين، وكنت على يقين من أنها لن تظهر مرة أخرى. للتفكير في …”
لأنه كان المكان الذي تقع فيه قاعة تنين الاسلاف الإلهية.
“أهو القدر حقا؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
نظر لونغ تشيشين بدهشة، “ماذا تقول، لورد التنين؟ لا… هل يمكن أن يكون… كنوز الروح الخمسة التي تتحدث عنها هي…”
أومأ لونغ تشيشين برأسه. “أنا أفهم. شكرا لك على إخباري، لورد التنين. أقسم أن مسألة اليوم لن يعرفها شخص ثالث”
“هذا صحيح. ما يسمى ‘كنوز الروح الخمسة’ … هي كذبة” كشف لورد التنين أخيراً الحقيقة.
بالإضافة إلى ذلك، كان لورد التنين، وهو وجود أسمى كان في المرتبة الثانية بعد الأرض النقية والآلهة السبعة لممالك الاله الست. لماذا يختلق مثل هذه الكذبة الحقيرة ضد صغير؟
بدا لونغ تشيشين مذهولا.
“… أنا أفهم، لورد التنين” حيّاه لونغ تشيشين مرة أخيرة قبل أن يرحل.
أوضح لورد التنين، “الغبار السحيق لا يلتهم حياتنا فحسب، بل يلتهم موهبتنا أيضًا. تراجع كل جيل واضح كاليوم، و وانغتشو … سيه”
لا عجب أنه رثى أن القدر كان ضدهم.
كان تنهده هو كل ما يحتاجه المرء لسماعه لمعرفة مدى خيبة أمله.
في الجوهر، حصل يون تشي على ستمائة دورة من قوة الاسلاف لإرادة الاسلاف. بالتأكيد، كانت ذرة غبار مقارنة بقوة إله الاسلاف الحقيقية، لكنها كانت كافية لتحدي السماء وكسر النظام الطبيعي. كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها قمع الابعاد.
“كان ظهور لونغ شي معجزة وأمل منحتهما السماء. طوال العقود الماضية، تساءلت أكثر من مرة عما كان يمكن أن يحدث لو أننا اخترناها لتكون خليفتنا …”
“…” اندهش يون تشي بلا وعي. كان كل شيء سخيفا … ومع ذلك كانت على حق تماما.
“غير مقبول!” صرخ لونغ تشيشين مصدوماً قبل أن ينتهي لورد التنين “مهما كانت موهبة لونغ شي، فهي لا تزال تنين دخيلة. ليس ذلك فقط، هي نصف تنين يفتقر إلى القدرة على اتخاذ شكل تنين. كيف يمكن أن يقودنا نصف تنين؟”
إصاباته الخارجية قد شفيت بالفعل. كانت إصاباته الداخلية خطيرة، لكن إذا كانت تجاربه السابقة أي شيء يمكن أن يمر به، فإنها ينبغي أن تتعافى تماما عندما يستوعب بذرة الاله الهرطقي.
أجاب لورد التنين “أفهم مخاوفك بشكل جيد، لهذا السبب اعتبرت أن استخدام جوهر دمها لرعاية وانغتشو كان الخيار الأفضل. في الواقع، كان وانغتشو يتقدم عبر عوالم الزراعة مثل المعجزة”
“أين… هي لينغ الآن؟” يون تشي استقام ببطء “حياتنا مترابطة، فلماذا لا أشعر بها على الإطلاق؟”
“ومع ذلك، لا أحتاج لإخبارك أي نوع من الأشخاص هي لونغ شي”
لم تكن ترغب في الحصول على أي علاقة مع التنانين. يبدو أن هناك صدمة عميقة لا يمكن علاجها وراء رفضها الشديد.
“يبدو الأمر كما لو أن لامبالاتها محفورة في عظامها. غير راغبة في الاقتراب من أي شخص سواء كان كبيرا أو شابا أو ذكرا أو أنثى. عندما تتحدث، غير راغبة في تجنيب أي شخص حتى كلمة إضافية. حتى تجارتنا … تركز بشكل كبير على التجارة المتساوية والحساب النظيف بعد الانتهاء من الفعل”
لكن …
بالطبع لونغ تشيشين كان على علم بمزاج لونغ شي. “انصرف” هو المصطلح المفضل لديها بسهولة تجاه الجميع.
“أخطط لذلك”
لم تكن ترغب في الحصول على أي علاقة مع التنانين. يبدو أن هناك صدمة عميقة لا يمكن علاجها وراء رفضها الشديد.
في تلك اللحظة، اعتقد يون تشي تماما أنها إلهة خلق الحياة.
“كانت تستخدم جوهر دمها لمبادلة الحماية، لكنها لا تزال تنمو أسرع من أي منافس لها. معظم الناس لن يصلوا أبدا إلى عالم الانقراض الإلهي مهما عملوا بجد، ومع ذلك فهي على بعد سنوات من الوصول إليه حتى في حالتها الحالية …”
لكن …
“عندما تصبح قوية بما يكفي لحماية نفسها، لن تعطي وانغتشو جوهر دمها بعد الآن. بما أن هذه تجارة متساوية، ليس لدي سبب لتركها أيضا. إذا أجبرتها على البقاء، ستختار بالتأكيد الانتحار وتأخذ معها أكبر عدد ممكن منا”
“يمكنك المغادرة الآن … يحرجني أن أقول هذا، لكن يجب أن تعرف مدى أهمية هذا الأمر”
“بمجرد أن علمت بهوسها الوحيد، اختلقت قصة ‘كنوز الروح الخمسة’. قلت لها أن كنوز الروح الخمسة جنبا إلى جنب مع قوتي القوية ستكون كافية لإيقاظ الروح في ذلك السيف”
“أخطط لذلك”
“كان شرطي للتضحية بقوتي الخارقة هو أن تواصل البقاء في جنس التنين وتدفع ‘جزيتها’ إلى وانغتشو حتى تجد كنوز الروح الخمسة”
نظر لونغ تشيشين بدهشة، “ماذا تقول، لورد التنين؟ لا… هل يمكن أن يكون… كنوز الروح الخمسة التي تتحدث عنها هي…”
صوت لورد التنين يزداد ضعفاً مع مرور الوقت. كان هذا بلا شك أبشع شيء فعله في حياته، ومع ذلك يجب عليه ذلك من أجل مستقبل التنانين.
“أخطط لذلك”
“لكي أقنعها بأنني أقول الحقيقة، تأكدت من أن كنوز الروح الخمسة كلها كنوز حقيقية ظهرت مرة واحدة في السجلات. لكن بالطبع، حرصت على اختيار الكنوز التي لم تظهر إلا مرة أو مرتين في التاريخ. كان من المستحيل أن تحصل على واحدة من الكنوز، ومع ذلك … وجدت أربعة في غضون عقود فقط”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لا عجب أنه رثى أن القدر كان ضدهم.
أجابت لي سو “يمكنك، لكنني ما كنت لأوصي بذلك، هذا العالم مليء بالغبار السحيق. إذا فتحت الختم البدائي للحياة والموت، والغبار السحيق كان لينزلق، قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة. بالإضافة إلى أنها تحتاج للنوم الآن. لن تكون قادرا على التواصل معها حتى لو رأيتها. مرة أخرى، إجبارها على الاستيقاظ … قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة”
لم تحتوي أي سجلات قديمة في الهاوية على أي سجل بشأن “كنوز الروح الخمسة”، لكن لورد التنين كان عمره مليون سنة تقريبا. من المنطقي أن معرفته وخبرته ستكون أعظم من كل السجلات في الهاوية مجتمعة.
“…” اندهش يون تشي بلا وعي. كان كل شيء سخيفا … ومع ذلك كانت على حق تماما.
بالإضافة إلى ذلك، كان لورد التنين، وهو وجود أسمى كان في المرتبة الثانية بعد الأرض النقية والآلهة السبعة لممالك الاله الست. لماذا يختلق مثل هذه الكذبة الحقيرة ضد صغير؟
يون تشي يحدق بعيدا. العاصفة الرملية التي طوقت عالم هاوية كيلين كانت قاب قوسين أو أقل، لم يستطع استبعاد احتمال أن يكتشف شيمين بويون آثاره ويطارده حتى بعد أن غادر عالم هاوية كيلين.
انسوا أمر لونغ شي، كل من يعرف يعتقد بقوة أن لورد التنين كان يقول الحقيقة.
“أهو القدر حقا؟”
غرق رأس لونغ تشيشين كما لو كان مسحوب بثقل كبير. شفتاه ترتجفان من الصدمة.
“… أنا أفهم، لورد التنين” حيّاه لونغ تشيشين مرة أخيرة قبل أن يرحل.
لم يستطع أن يصدق… لورد التنين نفسه سيفعل ذلك… لكن بعد ذلك تذكر موهبة لونغ وانغتشو الأصلية وتقدمه، ومستقبل تنانين الأسلاف. في النهاية، كان بإمكانه فقط أن يخرج تنهيدة طويلة عاجزة.
“إذا كنا نحكم على أساس فهمك للعالم الحالي، فبالطبع لا” لي سو قالت، “لكنني إلهة خلق الحياة، وأصل حياة هي لينغ مماثل لأصل حياتي. لذلك، كنت قادرة على إنقاذ وجودها النهائي وحمايته داخل الختم البدائي للحياة والموت. عندما يحين الوقت، ستعود الى طبيعتها في الحياة والروح”
“لورد التنين، أنت تخبرني بهذا اليوم بسبب …”
“عندما تصبح قوية بما يكفي لحماية نفسها، لن تعطي وانغتشو جوهر دمها بعد الآن. بما أن هذه تجارة متساوية، ليس لدي سبب لتركها أيضا. إذا أجبرتها على البقاء، ستختار بالتأكيد الانتحار وتأخذ معها أكبر عدد ممكن منا”
“هذا صحيح” قال لورد التنين ببطء وجدية “يجب ألا تجد لونغ شي آخر كنز روحي … ليس حتى يصل وانغتشو على الأقل إلى عالم الانقراض الإلهي”
لكن …
في هذه المرحلة، لم يكن لديهم خيار آخر.
“لورد التنين، أنت تخبرني بهذا اليوم بسبب …”
“أنا أفهم. سأقوم بواجباتي” أومأ لونغ تشيشين بعمق.
إذا كنتم قد حميتم ابنتي وشين شي كل هذا الوقت، ثم أقسم باسمي أن رحمتي سوف تشملكم جميعا. مهما كان اللطف الذي منحته لأحبائي، سأرده مائة ضعف!
تردد للحظة قبل أن يسأل “لورد التنين، إذا كنت ستنغمس في فضولي… من المستحيل حقا إيقاظ الروح داخل السيف الذي تستحوذ عليه لونغ شي؟”
استغرق يون تشي لحظة أخرى لإخماد البهجة المجنونة والإثارة في روحه. بعد لحظة من التردد، سأل “هل يمكنني أن أراها الآن؟”
بعد صمت طويل، اختار لورد التنين في النهاية الإجابة بصدق “لقد بحثت في هذا الحاجز بوعيي عدة مرات، وكانت النتيجة دائما هي نفسها”
ركع رجل في منتصف العمر أمام القاعة. “تشيشين يحيي لورد التنين”
“هذا السيف قديم، لكنه عادي تماما … وسيف… ميت”
صوت لورد التنين يزداد ضعفاً مع مرور الوقت. كان هذا بلا شك أبشع شيء فعله في حياته، ومع ذلك يجب عليه ذلك من أجل مستقبل التنانين.
“ليس لديه روح. لا توجد طريقة يمكن أن يولد بها سيف عادي روحا، أليس كذلك؟”
لا عجب أنه رثى أن القدر كان ضدهم.
“لكن …”
كان تنهده هو كل ما يحتاجه المرء لسماعه لمعرفة مدى خيبة أمله.
“ربما هي ببساطة غير راغبة في قبول الحقيقة … أو ربما هناك حقا روح تنام في هذا السيف لا يمكن لأحد سواها اكتشافه”
************************
“لكنه هاجسها الوحيد. أستطيع حتى أن أخبرك أن هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلها لا تزال متمسكة بالحياة. إذا فقدته، فلا يوجد شيء في هذا العالم يمكن أن يمنعها من ترك كل شيء وراءها”
بمجرد أن تواصل مع الضباب اللانهائي، بدا وكأنه التهم من قبل فم ضخم رمادي اللون. رحل هكذا.
أومأ لونغ تشيشين برأسه. “أنا أفهم. شكرا لك على إخباري، لورد التنين. أقسم أن مسألة اليوم لن يعرفها شخص ثالث”
“لا داعي للصدمة” صوت مهدئ مشوش بهالة مقدسة يهدئ مشاعر يون تشي. “كنت أعرف أنه يمكنني إنقاذها عندما كانت على وشك أن تختفي. إنها غريزة منقوشة في أصل روحي ولا علاقة لها بذاكرتي على الإطلاق. ربما بسبب… انني إلهة خلق الحياة”
“يمكنك المغادرة الآن … يحرجني أن أقول هذا، لكن يجب أن تعرف مدى أهمية هذا الأمر”
إذا كانت لي سو أي شخص آخر، فإن يون تشي كان سيشك تماما في أنها كانت تستخدم إحياء هي لينغ كورقة مساومة ؛ كانت تجبره على النمو بقوة في أقصر وقت ممكن حتى تتمكن من استعادة حريتها وقوتها. ومع ذلك، كانت لي سو إلهة خلق الحياة، تمتلك قلبًا مقدسًا وروحا مقدسة. غير راغبة في تدمير هالة حياة هي لينغ حتى عندما كانت في أضعف حالاتها، فكيف يمكنها التوصل إلى مثل هذا المخطط؟
“نعم، لورد التنين!”
تذكر ما قالته له هونغ إير من قبل. هونغ إير قالت أن “الأخت الكبيرة البيضاء” سوف تقع في سبات عميق بعد شفائه. من الواضح أن إلقاء معجزة الحياة في حالة لي سو الحالية من شأنه أن يلحق بها أضرارا بالغة.
حياه لونغ تشيشين رسميا قبل أن يستدير للمغادرة. ومع ذلك، توقف فجأة في مساراته وطرح سؤالا آخر “لورد التنين، لونغ شي امرأة ذكية وغير موثوقة. ما هي الفرص التي عرفت أن كنوز الروح الخمسة كذبة منذ البداية؟”
“بمجرد أن علمت بهوسها الوحيد، اختلقت قصة ‘كنوز الروح الخمسة’. قلت لها أن كنوز الروح الخمسة جنبا إلى جنب مع قوتي القوية ستكون كافية لإيقاظ الروح في ذلك السيف”
أجاب لورد التنين “لماذا يمسك الناس بالقش عندما يغرقون؟ هم يعلمون أنه لن يتحمل وزنهم، لكنهم ما زالوا لا يسعهم إلا أن يؤمنوا، أليس كذلك؟”
تقريبا كل قوة في سلسلة الجبال تركزت في هذا المكان. مع انه لم تكن هنالك حواجز، إلا أن قوتهم الخفية والمهيبة في الوقت نفسه تُبعد كل الكائنات.
“أنا من استخدم هوسها، لكن … يجب ألا يؤدي إلى أسوأ سيناريو”
سلسلة جبال تنين الأسلاف، تحت أطول جبل.
“… أنا أفهم، لورد التنين” حيّاه لونغ تشيشين مرة أخيرة قبل أن يرحل.
“لي سو …” تردد يون تشي للحظة قبل أن يسأل، “أم تريدين مني أن أخاطبك كـ إله الخلق؟”
عادت قاعة تنين الاسلاف الإلهية إلى الصمت مرة أخرى.
بدا لونغ تشيشين مذهولا.
بعد وقت طويل، دوى تنهيدة ثقيلة وكئيبة،
سلسلة جبال تنين الأسلاف، تحت أطول جبل.
“كنت سأذهب بسعادة لو كان سليلي، لونغ شي”
“لكنه هاجسها الوحيد. أستطيع حتى أن أخبرك أن هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلها لا تزال متمسكة بالحياة. إذا فقدته، فلا يوجد شيء في هذا العالم يمكن أن يمنعها من ترك كل شيء وراءها”
نشأ على تبني لونغ شي كابنته عدة مرات في الماضي، لكن في كل مرة كانت لونغ شي ترفضه بدون تردد ولو لحظة.
يون تشي يحدق بعيدا. العاصفة الرملية التي طوقت عالم هاوية كيلين كانت قاب قوسين أو أقل، لم يستطع استبعاد احتمال أن يكتشف شيمين بويون آثاره ويطارده حتى بعد أن غادر عالم هاوية كيلين.
************************
“لورد التنين، أنت تخبرني بهذا اليوم بسبب …”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لذا إنتظريني …
************************
يون شي، هي لينغ، أخبار عن شين شي، ولي سو المولودة من جديد … في يوم واحد، هذه الكلمات قلبت بحر روح يون تشي رأسا على عقب.
لذا إنتظريني …
