Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2021

الإله الهرطقي يولد من جديد

الإله الهرطقي يولد من جديد

2021 الإله الهرطقي يولد من جديد

فجأة، سحب طاقته العميقة. اقترب منه الغبار السحيق المحيط ببطء قبل أن يستقر بإحكام بين أصابعه.

في اللحظة التي دخل فيها الضباب اللانهائي – كان هذا مجرد حافة المنطقة – ازداد تركيز الغبار السحيق فجأة اكثر من عشرة اضعاف.

منطقة التهمت الحياة وقمعت كل من الإدراك الروحي والطاقة العميقة. ذكَّر ذلك يون تشي بالطاقة المظلمة التي تغلغلت في المنطقة الالهية الشمالية، لكنها بالطبع لم تتمكن حتى من الاقتراب من قوة الغبار السحيق.

حيثما نظر، كان هناك فقط ضباب رمادي نتج من الغبار السحيق المكثف. طمس الضوء، الأصوات، وجميع أنواع الهالات وحتى طاقة المرء العميقة.

“ماذا تفعل؟”

هذا يعني أن طاقة المرء العميقة سوف يتم قمعها إلى حد ما داخل الغبار السحيق كذلك. كلما كانت الزراعة أضعف كلما كان القمع أكبر.

فضاء وريده العميق قد تغير بالكامل. شعر وكأنه يطفو في كون أسود لانهائي حيث تيارات النجوم من جميع الألوان – الأحمر القرمزي والأزرق الجليدي، أرجواني داكن، أخضر مزرق، أصفر ذابل، أرجواني محمر، أزرق أخضر وأكثر – يطفو في كل مكان.

منطقة التهمت الحياة وقمعت كل من الإدراك الروحي والطاقة العميقة. ذكَّر ذلك يون تشي بالطاقة المظلمة التي تغلغلت في المنطقة الالهية الشمالية، لكنها بالطبع لم تتمكن حتى من الاقتراب من قوة الغبار السحيق.

قبل مؤتمر هاوية كيلين، كان بإمكانه السيطرة بالفعل على الغبار السحيق إلى حد معين بكل من طاقته العميقة وطاقة روحه.

سار ببطء عبر الضباب اللانهائي. كان العالم صامتا بشكل مروع، وبدت خطواته، على الرغم من أفضل جهوده، واضحة إلى الحد الذي هز القلب. كانت الأرض والحجارة باللون الأسود الرمادي. لم يستطع رؤية أي نباتات في أي مكان. تآكلت كلها إلى جميع أنواع الأحجار الغريبة بسبب الغبار السحيق. مكتظة أو متناثرة بشكل ضئيل، على ارتفاع الجبال أو صغيرة مثل الصخور العادية، بدت وكأنها غابة سوداء يغطيها الضباب الرمادي بشكل دائم.

يون تشي: (⊙o⊙) (مصدوم تماما)

كان هذا مجرد حافة الضباب اللانهائي، ومع ذلك يصور كلمة “الهلاك” إلى أقصى حد. لم يتخيل قط نوع “الحياة” الموجودة في اعماق الضباب اللانهائي.

أثناء تجميع بعض الذكريات الواضحة التي كانت لديها عن الماضي، تابعت لي سو، “من بين الجميع، هو أكثر شخص أتذكره. كثيرا ما كان يزورني في قصر الحياة الإلهي ويخبرني كل شيء عن الأصدقاء والمعارف الجدد الذين صنعهم، عوالم النجم الجديدة التي خلقها، وبدايات الحياة. كان يجلب لي كل أنواع الهدايا الغريبة من عوالم وابعاد متعددة …”

“ماذا تفعل؟”

يون تشي: (⊙o⊙) (مصدوم تماما)

فجأة دخل إلى ذهنه صوت إلهي رقيق. كان مفاجئاً وغير متوقع لدرجة أن يون تشي كاد أن يصرع مثل القط.

بذور الإله الهرطقي كانت مفقودة بشكل واضح. لكن على قدم المساواة، فضاء وريده العميق لم يعد له نهاية.

بمقاومة الرغبة في البصق على وجه إله الخلق، أجاب يون تشي بنبرة هادئة، “أنا أختبر قمع هذا المكان على هالة حياتي وإدراكي الروحي”

“حتى أنا محصنة ضد الغبار السحيق لأن هالة حياتي مرتبطة بك”

مد ذراعه، أفسح الغبار السحيق الشبيه بالضباب امامه. بينما كان يوجه أفكاره وقوة روحه، زادت سرعة تبدده بشكل واضح. عندما فتح راحة يده وأطلق طاقته العميقة كذلك، تبدد الغبار السحيق بشكل أسرع.

لي سو اجابت “على الرغم من أننا كنا جميعا آلهة الخلق، إلا أن ذاكرتي عنهم ضبابية بنسبة تزيد عن تسعين بالمائة. أوضح ذكرياتي عنهم هي …”

فجأة، سحب طاقته العميقة. اقترب منه الغبار السحيق المحيط ببطء قبل أن يستقر بإحكام بين أصابعه.

تضاءلت هالة إله كيلين المحيطة ببذرة الإله الهرطقي إلى ثلاثين في المائة فقط، لكنها كانت لا تزال نقية جدًا لدرجة أنها كانت مقدسة تقريبًا. لكن يون تشي لم يشعر بأي رفض أو عداء من الضوء على الإطلاق.

“كما هو متوقع من جسد العدم المقدس لإله الاسلاف. إنه فقط أقل مستوى من السيطرة، لكنني لا أشك في أنك الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك”

بمقاومة الرغبة في البصق على وجه إله الخلق، أجاب يون تشي بنبرة هادئة، “أنا أختبر قمع هذا المكان على هالة حياتي وإدراكي الروحي”

“حتى أنا محصنة ضد الغبار السحيق لأن هالة حياتي مرتبطة بك”

“كيف ذلك؟”

سحب يون تشي ذراعه وأصبح غارقاً في التفكير.

البذرة السوداء، من ناحية أخرى، قد فتحت المجال الأسود الداكن. بدا أسوداً جداً وكأن ذلك الجزء من عروقه العميقة مغمور تماماً بالظلام.

في يومه الرابع في عالم هاوية كيلين، لم يعد الغبار السحيق قادر على تآكله.

الآن بما أنه كان في الضباب اللانهائي، اكتشف أن التركيز المتزايد للغبار السحيق لم يؤثر على قدرته على صده أو جمعه على الإطلاق. في الواقع، يمكن أن تمر قوته وإدراكه الروحي من خلاله دون أي صعوبة.

في يومه السابع، كان تأثيره على إدراكه الروحي غير موجود عمليا.

بذور الإله الهرطقي كانت مفقودة بشكل واضح. لكن على قدم المساواة، فضاء وريده العميق لم يعد له نهاية.

في اليوم الخامس عشر، كان بوسعه أن يطرد الغبار السحيق المحيط بقليل من طاقته العميقة، وسرعان ما اكتشف أنه يستطيع أن يفعل الشيء نفسه بطاقة الروح.

يون تشي لم يعرف كم من الوقت استمر البياض. عندما استعاد صوابه أخيراً، رأى العالم الذي جعله يشعر وكأنه داخل حلم.

قبل مؤتمر هاوية كيلين، كان بإمكانه السيطرة بالفعل على الغبار السحيق إلى حد معين بكل من طاقته العميقة وطاقة روحه.

احتلت جميع بذور الإله الهرطقي مساحة في عالم وريده العميق، لكن احتلت البذرة المظلمة أكبر مساحة منهم جميعًا. بعد أن دخلت بذرة الأرض، بدأت البذور في التحرك تجاه بعضها البعض.

الآن بما أنه كان في الضباب اللانهائي، اكتشف أن التركيز المتزايد للغبار السحيق لم يؤثر على قدرته على صده أو جمعه على الإطلاق. في الواقع، يمكن أن تمر قوته وإدراكه الروحي من خلاله دون أي صعوبة.

“نعم”

كان الأمر كما لو أن الغبار السحيق الذي كان من المفترض أن يلتهم كل شيء كان يتجاهل وجوده، ووجوده وحده. في الواقع، كان يطيعه الى حد ما.

أخيرا، تمكن من قمع الطاقات التي كانت تهب داخل جسده لفترة من الوقت. لذا، أمسك ببطئ نجماً كان محاطاً بضوء كيلين الأصفر اللامع. كانت آخر بذرة لإله الهرطقي.

يتذكر اليوم الذي جاء فيه للهاوية لأول مرة. تكيف جسده بسرعة مع وجود الغبار السحيق وببطء تولد القدرة على السيطرة عليه.

يون تشي: (⊙o⊙) (مصدوم تماما)

لا، ذلك كان خاطئاً. كان جسده هو جسد العدم المقدس لإله الاسلاف. ربما كانت لديه هذه القدرة منذ البداية. كانت نائمة حتى اللحظة التي وصل فيها إلى “قوة الانقراض”.

منطقة التهمت الحياة وقمعت كل من الإدراك الروحي والطاقة العميقة. ذكَّر ذلك يون تشي بالطاقة المظلمة التي تغلغلت في المنطقة الالهية الشمالية، لكنها بالطبع لم تتمكن حتى من الاقتراب من قوة الغبار السحيق.

ليس ذلك فحسب، بل كانت قدرته الجديدة تغييراً نوعياً دائماً. قد يكون الغبار السحيق اكثر سمكا بمليون مرة مما كان عليه من قبل، ولا يزال بإمكانه السيطرة عليه بسهولة نسبية!

“في عالمه، كان الأمر كما لو أن الابعاد والتسلسلات الهرمية لا وجود لها في قاموسه. الآلهة الدنيا، الوحوش السفلية، الأرواح، وحتى الفانين في الابعاد الدنيا… عامل جميع الكائنات الحية على قدم المساواة بغض النظر عمن هم. بينما حافظ على نظام العناصر في جميع أنحاء الفوضى البدائية، كان قادرا أيضا على تكوين صداقات في كل مكان وفي أي مكان”

لم يمض على وجوده هنا سوى شهر، واكتسب بالفعل مستوى أساسي من السيطرة على الغبار السحيق. إلى أي مدى يمكن أن ينمو إذا استمر في غمر نفسه في الغبار السحيق؟

************************

بدلاً من المضي قدماً، وضع يون تشي حاجزًا صغيرًا، جلس وسأل، “لي سو، أي نوع من الأشخاص كان الإله الهرطقي الكبير في الماضي؟ هل كان هو نفسه الذي تدعيه السجلات؟”

عندما يكون إيمان المرء نقيًا بما فيه الكفاية، يمكنه دائمًا أن يجد سببًا لتبرير معتقداته … حتى إله الخلق لم يكن استثناء للقاعدة.

لي سو اجابت “على الرغم من أننا كنا جميعا آلهة الخلق، إلا أن ذاكرتي عنهم ضبابية بنسبة تزيد عن تسعين بالمائة. أوضح ذكرياتي عنهم هي …”

“ماذا تفعل؟”

“مو إي كان إله الخلق الأكثر فرضا من كل منا. كان صارمًا للغاية في المسائل المتعلقة بالصح أو الخطأ، الخير أو الشر، القواعد، التسلسل الهرمي وما إلى ذلك، لدرجة أنه جعلك ترغب في التنهد طوال الوقت”

فجأة دخل إلى ذهنه صوت إلهي رقيق. كان مفاجئاً وغير متوقع لدرجة أن يون تشي كاد أن يصرع مثل القط.

“كان شي كي اله الخلق الأكثر وحدة بيننا جميعاً. بصفته إله خلق النظام، لم يستطع أن يسمح لنفسه بأن تغوص في أعماق أي مشاعر أو قيود. سار فخوراً ووحيداً طوال حياته، لم يكن لديه مكان أو حتى تابع لاسمه. بما ان انطباعي عنه كان ضحل، اعتقد انني لم اتواصل معه كثيرا”

“قد تتمكنان من لقاء بعضكما البعض مرة أخرى” ابتسم يون تشي.

“أما بالنسبة لني شوان، كان كل شي ما عادا إله خلق بالنسبة لنا جميعا”

في يومه السابع، كان تأثيره على إدراكه الروحي غير موجود عمليا.

يون تشي يمكنه رؤية ذلك. قد تخلى إله الخلق عن لقبه في وقت لاحق.

في كل مرة تتحدث عن لي سو، أستطيع سماع صوت كسر أسنانها …

“في عالمه، كان الأمر كما لو أن الابعاد والتسلسلات الهرمية لا وجود لها في قاموسه. الآلهة الدنيا، الوحوش السفلية، الأرواح، وحتى الفانين في الابعاد الدنيا… عامل جميع الكائنات الحية على قدم المساواة بغض النظر عمن هم. بينما حافظ على نظام العناصر في جميع أنحاء الفوضى البدائية، كان قادرا أيضا على تكوين صداقات في كل مكان وفي أي مكان”

“ماذا؟”

أثناء تجميع بعض الذكريات الواضحة التي كانت لديها عن الماضي، تابعت لي سو، “من بين الجميع، هو أكثر شخص أتذكره. كثيرا ما كان يزورني في قصر الحياة الإلهي ويخبرني كل شيء عن الأصدقاء والمعارف الجدد الذين صنعهم، عوالم النجم الجديدة التي خلقها، وبدايات الحياة. كان يجلب لي كل أنواع الهدايا الغريبة من عوالم وابعاد متعددة …”

سحب يون تشي ذراعه وأصبح غارقاً في التفكير.

“أعتقد أن هذا استمر لملايين السنين، لا، لعشرات الملايين من السنين”

لم يمض على وجوده هنا سوى شهر، واكتسب بالفعل مستوى أساسي من السيطرة على الغبار السحيق. إلى أي مدى يمكن أن ينمو إذا استمر في غمر نفسه في الغبار السحيق؟

يون تشي: (⊙o⊙) (مصدوم تماما)

“أنت”

هل جي يوان تعلم بهذا؟

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

في كل مرة تتحدث عن لي سو، أستطيع سماع صوت كسر أسنانها …

“كما هو متوقع من جسد العدم المقدس لإله الاسلاف. إنه فقط أقل مستوى من السيطرة، لكنني لا أشك في أنك الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك”

“اخبريني” لم يسع يون تشي إلا أن يسأل “ألم تقعي أبدا في حب مو إي او ني شوان على الرغم من كل ما فعلوه من أجلك؟ ولا حتى قليلا؟”

لي سو اجابت “على الرغم من أننا كنا جميعا آلهة الخلق، إلا أن ذاكرتي عنهم ضبابية بنسبة تزيد عن تسعين بالمائة. أوضح ذكرياتي عنهم هي …”

“اقـ…ـع؟” بدت وكأنها تحاول جاهدة أن تفهم كلماته بفهمها المحدود. “بصفتي إله خلق الحياة، فمن واجبي أن أقوم بتنفيذ ارادة ومهمة إله الاسلاف وأن أنشر قوى إله الخلق في كل الفوضى البدائية. كيف اسمح لنفسي بأن تتلطخ برغباتي الفانية؟”

اجاب يون تشي بهدوء، “بسبب هالة إله الاسلاف؟”

عيون يون تشي بدت غريبة. “أنتِ تشبهين شي كي إلى حد ما في هذا الصدد”

في يومه السابع، كان تأثيره على إدراكه الروحي غير موجود عمليا.

“…؟” يبدو أنها لم تفهم شيئاً.

لا، ذلك كان خاطئاً. كان جسده هو جسد العدم المقدس لإله الاسلاف. ربما كانت لديه هذه القدرة منذ البداية. كانت نائمة حتى اللحظة التي وصل فيها إلى “قوة الانقراض”.

“ماذا عن الآن؟” سأل يون تشي “كل ما تعرفيه قد ذهب، وحتى لقب ‘إله الخلق’ أصبح تاريخا بعيدا. مهمتك المزعومة اختفت بشكل طبيعي معها أيضاً. لماذا ما زلتي موجودة في هذا العالم؟”

“لا، ليست هذه هي الطريقة التي بدت بها عروق ني شوان العميقة” قال يون تشي ببطء.

لفترة طويلة، لم تقل أي شيء. كان من الواضح أن سؤال يون تشي قد أدخلها في تفكير عميق. بعد وقت طويل، عندما أعطت جوابها أخيراً، كانت كلمة واحدة وكلمة واحدة فقط …

فجأة، سحب طاقته العميقة. اقترب منه الغبار السحيق المحيط ببطء قبل أن يستقر بإحكام بين أصابعه.

“أنت”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“…” لو لم تكن هي إله خلق الحياة، لو لم يكن قد شاهد فقط كيف كانت غير مبالية وعديمة الشعور، لكان قد صدق أنها كانت تغازله بالتأكيد.

فضاء وريده العميق قد تغير بالكامل. شعر وكأنه يطفو في كون أسود لانهائي حيث تيارات النجوم من جميع الألوان – الأحمر القرمزي والأزرق الجليدي، أرجواني داكن، أخضر مزرق، أصفر ذابل، أرجواني محمر، أزرق أخضر وأكثر – يطفو في كل مكان.

اجاب يون تشي بهدوء، “بسبب هالة إله الاسلاف؟”

لا، ذلك كان خاطئاً. كان جسده هو جسد العدم المقدس لإله الاسلاف. ربما كانت لديه هذه القدرة منذ البداية. كانت نائمة حتى اللحظة التي وصل فيها إلى “قوة الانقراض”.

“نعم”

بووم-

هذه كانت الإجابة التي توقعها يون تشي … وكانت أيضا مخيبة للآمال تماما.

عندما يكون إيمان المرء نقيًا بما فيه الكفاية، يمكنه دائمًا أن يجد سببًا لتبرير معتقداته … حتى إله الخلق لم يكن استثناء للقاعدة.

“إله الاسلاف خلقت آلهة الخلق. بطبيعة الحال، ينبغي لهم أن يخدموها ويقوموا بمهامها بإخلاص. ربما اختفت مهمتي القديمة، لكن إرادة الأسلاف عادت للظهور في هذا العالم، والشيء الوحيد الذي رغبت فيه هو سلامتك”

هل جي يوان تعلم بهذا؟

“رغبة إرادة الأسلاف هي مهمتي، والحقيقة هي أنه ليس لدي خيار سوى التشبث بك في الوقت الراهن. ربما هذا هو أيضا إرشاد من ارادة الأسلاف. هي التي جلبت قواي إلى هذا العالم لحمايتك”

“نعم”

يون تشي لم يستطع قول أي شيء لفترة. تحطمت ذكريات لي سو واعترافها وتشوشت، لكن إيمانها واخلاصها بإله الاسلاف بدا وكأنه محفور في أصل روحها ذاته. ظل نقياً حتى بعد انهيار حقبة، وشهد القدر نفسه تغييرا جذريا.

احتلت جميع بذور الإله الهرطقي مساحة في عالم وريده العميق، لكن احتلت البذرة المظلمة أكبر مساحة منهم جميعًا. بعد أن دخلت بذرة الأرض، بدأت البذور في التحرك تجاه بعضها البعض.

كان ني شوان مهووساً بـ لي سو، لكن لي سو كانت مهووسة بإله الاسلاف، وإله الاسلاف في هذا العصر، شياو لينغشي، مهووسة به.

“أما بالنسبة لني شوان، كان كل شي ما عادا إله خلق بالنسبة لنا جميعا”

عندما يكون إيمان المرء نقيًا بما فيه الكفاية، يمكنه دائمًا أن يجد سببًا لتبرير معتقداته … حتى إله الخلق لم يكن استثناء للقاعدة.

يون تشي: (⊙o⊙) (مصدوم تماما)

“فهمت ذلك” أجاب يون تشي “لا تقلقي، أقسم لكِ أنني لن أخون حمايتك وإيمانك”

أثناء تجميع بعض الذكريات الواضحة التي كانت لديها عن الماضي، تابعت لي سو، “من بين الجميع، هو أكثر شخص أتذكره. كثيرا ما كان يزورني في قصر الحياة الإلهي ويخبرني كل شيء عن الأصدقاء والمعارف الجدد الذين صنعهم، عوالم النجم الجديدة التي خلقها، وبدايات الحياة. كان يجلب لي كل أنواع الهدايا الغريبة من عوالم وابعاد متعددة …”

أخيرا، تمكن من قمع الطاقات التي كانت تهب داخل جسده لفترة من الوقت. لذا، أمسك ببطئ نجماً كان محاطاً بضوء كيلين الأصفر اللامع. كانت آخر بذرة لإله الهرطقي.

الآن بما أنه كان في الضباب اللانهائي، اكتشف أن التركيز المتزايد للغبار السحيق لم يؤثر على قدرته على صده أو جمعه على الإطلاق. في الواقع، يمكن أن تمر قوته وإدراكه الروحي من خلاله دون أي صعوبة.

“هذه هالة ني شوان” لي سو همست عندما تم تفعيل ذكرى قديمة.

“اقـ…ـع؟” بدت وكأنها تحاول جاهدة أن تفهم كلماته بفهمها المحدود. “بصفتي إله خلق الحياة، فمن واجبي أن أقوم بتنفيذ ارادة ومهمة إله الاسلاف وأن أنشر قوى إله الخلق في كل الفوضى البدائية. كيف اسمح لنفسي بأن تتلطخ برغباتي الفانية؟”

“قد تتمكنان من لقاء بعضكما البعض مرة أخرى” ابتسم يون تشي.

يون تشي لم يستطع قول أي شيء لفترة. تحطمت ذكريات لي سو واعترافها وتشوشت، لكن إيمانها واخلاصها بإله الاسلاف بدا وكأنه محفور في أصل روحها ذاته. ظل نقياً حتى بعد انهيار حقبة، وشهد القدر نفسه تغييرا جذريا.

“ماذا؟”

سحب يون تشي ذراعه وأصبح غارقاً في التفكير.

تضاءلت هالة إله كيلين المحيطة ببذرة الإله الهرطقي إلى ثلاثين في المائة فقط، لكنها كانت لا تزال نقية جدًا لدرجة أنها كانت مقدسة تقريبًا. لكن يون تشي لم يشعر بأي رفض أو عداء من الضوء على الإطلاق.

“كيف ذلك؟”

كانت رقيقة ككلمات الأخيرة لـ إله كيلين.

“قد تتمكنان من لقاء بعضكما البعض مرة أخرى” ابتسم يون تشي.

أخيراً …

منطقة التهمت الحياة وقمعت كل من الإدراك الروحي والطاقة العميقة. ذكَّر ذلك يون تشي بالطاقة المظلمة التي تغلغلت في المنطقة الالهية الشمالية، لكنها بالطبع لم تتمكن حتى من الاقتراب من قوة الغبار السحيق.

حدق يون تشي في بذرة الإله الهرطقي للمرة الأخيرة قبل أن يرميها في فمه. ابتلعها في جرعة واحدة. كان الضوء الأصفر للبذرة مرئيًا بوضوح من الخارج عندما تحركت نحو صدره كما لو أنها تجذبها قوة غير مرئية. استمرت في الانزلاق نحو عروقه العميقة حتى دخلت عالم وريده العميق.

بووم —

بووم —

“في عالمه، كان الأمر كما لو أن الابعاد والتسلسلات الهرمية لا وجود لها في قاموسه. الآلهة الدنيا، الوحوش السفلية، الأرواح، وحتى الفانين في الابعاد الدنيا… عامل جميع الكائنات الحية على قدم المساواة بغض النظر عمن هم. بينما حافظ على نظام العناصر في جميع أنحاء الفوضى البدائية، كان قادرا أيضا على تكوين صداقات في كل مكان وفي أي مكان”

اجتاحت موجة باهتة عالم يون تشي العميق وبحر الروح. على الرغم من توقع يون تشي لهذا، إلا أنه كان لا يزال مندهشاً من الضجة القادمة من أوردته العميقة.

“كثّف ني شوان أساس أوردته العميقة إلى قطرة واحدة من الدم الغير قابل للتدمير، وتم تكثيف جوهر قوته إلى بذور العناصر. إنها تمثل نهاية الإله الهرطقي وتدمير اوردة إلهه الهرطقي العميقة”

في كل مرة تعود فيها بذور الإله الهرطقي إلى جسده، تخضع أوردة الإله الهرطقي العميقة لتغيير جذري. لكن هذا لم يكن تغييرا. كان.. تحول!

“إله الاسلاف خلقت آلهة الخلق. بطبيعة الحال، ينبغي لهم أن يخدموها ويقوموا بمهامها بإخلاص. ربما اختفت مهمتي القديمة، لكن إرادة الأسلاف عادت للظهور في هذا العالم، والشيء الوحيد الذي رغبت فيه هو سلامتك”

بدأ عالم وريده العميق يهتز بعنف لحظة دخول الضوء العميق الأصفر إليه. اهتز كما لو كان على وشك أن يتحطم في أي لحظة.

في الوقت نفسه، كانت البذور الاربع الاخرى – النار، الماء، الرعد، والرياح – كلها مشرقة أيضا. كانت عدة مرات أكثر إشراقا مما كانت عليه من أي وقت مضى.

في الوقت نفسه، كانت البذور الاربع الاخرى – النار، الماء، الرعد، والرياح – كلها مشرقة أيضا. كانت عدة مرات أكثر إشراقا مما كانت عليه من أي وقت مضى.

في النهاية، كان صوت لي سو هو الذي أعاده إلى الواقع.

البذرة السوداء، من ناحية أخرى، قد فتحت المجال الأسود الداكن. بدا أسوداً جداً وكأن ذلك الجزء من عروقه العميقة مغمور تماماً بالظلام.

كان هذا مجرد حافة الضباب اللانهائي، ومع ذلك يصور كلمة “الهلاك” إلى أقصى حد. لم يتخيل قط نوع “الحياة” الموجودة في اعماق الضباب اللانهائي.

توقف دم يون تشي عن التدفق، وكل قطرة من الطاقة العميقة داخل جسده تدفقت عائدة إلى أوردته العميقة في غضون ثلاثة أنفاس فقط. بدأ قلبه ينبض بالترادف مع أوردته العميقة، كان صوته عاليا كصوت الرعد السماوي.

فجأة دخل إلى ذهنه صوت إلهي رقيق. كان مفاجئاً وغير متوقع لدرجة أن يون تشي كاد أن يصرع مثل القط.

احتلت جميع بذور الإله الهرطقي مساحة في عالم وريده العميق، لكن احتلت البذرة المظلمة أكبر مساحة منهم جميعًا. بعد أن دخلت بذرة الأرض، بدأت البذور في التحرك تجاه بعضها البعض.

هذه كانت الإجابة التي توقعها يون تشي … وكانت أيضا مخيبة للآمال تماما.

لاحظ يون تشي بسرعة أن الأضواء العميقة للبذور كانت تندمج ببطء ولكن بثبات مع بعضها البعض لأنها استمرت في الاقتراب. اندمجت النار مع الماء، اندمجت المياه مع الرعد، اندمج الرعد مع الريح، اندمجت الرياح مع الأرض، اندمجت الأرض مع الماء، اندمجت الرياح مع النار، اندمج الرعد مع الأرض …

لا، ذلك كان خاطئاً. كان جسده هو جسد العدم المقدس لإله الاسلاف. ربما كانت لديه هذه القدرة منذ البداية. كانت نائمة حتى اللحظة التي وصل فيها إلى “قوة الانقراض”.

استمر ذلك حتى امتزجت اضواؤها العميقة بسلاسة وبدأت تركب الدراجة في تناغم تام. بينما كان يون تشي مذهولا، اقترب المجال المظلم للبذرة المظلمة من البذور دون صوت. لكن بدلاً من أن يلتهم الضوء العميق الآخر كما يفعل عادة، اندمج بسلاسة في الأضواء الخمسة العميقة قبل أن يتمدد فجأة.

“اقـ…ـع؟” بدت وكأنها تحاول جاهدة أن تفهم كلماته بفهمها المحدود. “بصفتي إله خلق الحياة، فمن واجبي أن أقوم بتنفيذ ارادة ومهمة إله الاسلاف وأن أنشر قوى إله الخلق في كل الفوضى البدائية. كيف اسمح لنفسي بأن تتلطخ برغباتي الفانية؟”

لم يكن يون تشي قادراً على رؤية هذا المنظر الغريب لفترة طويلة. انفجر وعيه فجأة في مرحلة ما.

“كان شي كي اله الخلق الأكثر وحدة بيننا جميعاً. بصفته إله خلق النظام، لم يستطع أن يسمح لنفسه بأن تغوص في أعماق أي مشاعر أو قيود. سار فخوراً ووحيداً طوال حياته، لم يكن لديه مكان أو حتى تابع لاسمه. بما ان انطباعي عنه كان ضحل، اعتقد انني لم اتواصل معه كثيرا”

بووم-

كان هذا الانفجار أعلى بعشرات الآلاف من المرات من الذي سبقه. كان صاخباً جداً لدرجة أنه غمس وعيه بالكامل في بياض نقي.

كان هذا الانفجار أعلى بعشرات الآلاف من المرات من الذي سبقه. كان صاخباً جداً لدرجة أنه غمس وعيه بالكامل في بياض نقي.

يون تشي لم يستطع قول أي شيء لفترة. تحطمت ذكريات لي سو واعترافها وتشوشت، لكن إيمانها واخلاصها بإله الاسلاف بدا وكأنه محفور في أصل روحها ذاته. ظل نقياً حتى بعد انهيار حقبة، وشهد القدر نفسه تغييرا جذريا.

يون تشي لم يعرف كم من الوقت استمر البياض. عندما استعاد صوابه أخيراً، رأى العالم الذي جعله يشعر وكأنه داخل حلم.

بدأ عالم وريده العميق يهتز بعنف لحظة دخول الضوء العميق الأصفر إليه. اهتز كما لو كان على وشك أن يتحطم في أي لحظة.

فضاء وريده العميق قد تغير بالكامل. شعر وكأنه يطفو في كون أسود لانهائي حيث تيارات النجوم من جميع الألوان – الأحمر القرمزي والأزرق الجليدي، أرجواني داكن، أخضر مزرق، أصفر ذابل، أرجواني محمر، أزرق أخضر وأكثر – يطفو في كل مكان.

كان هذا مجرد حافة الضباب اللانهائي، ومع ذلك يصور كلمة “الهلاك” إلى أقصى حد. لم يتخيل قط نوع “الحياة” الموجودة في اعماق الضباب اللانهائي.

بذور الإله الهرطقي كانت مفقودة بشكل واضح. لكن على قدم المساواة، فضاء وريده العميق لم يعد له نهاية.

حدق يون تشي في بذرة الإله الهرطقي للمرة الأخيرة قبل أن يرميها في فمه. ابتلعها في جرعة واحدة. كان الضوء الأصفر للبذرة مرئيًا بوضوح من الخارج عندما تحركت نحو صدره كما لو أنها تجذبها قوة غير مرئية. استمرت في الانزلاق نحو عروقه العميقة حتى دخلت عالم وريده العميق.

البوابات الإلهية السبعة تلألأت مثل سبع نجوم نائمة في هذا الكون الغريب. بدوا وكأنهم ينتظرون لحظة اشتعالهم.

“كيف ذلك؟”

كانت هناك رقعة واحدة من اللون الأصفر الفاتح لم تتلائم مع تيارات النجوم اللانهائية حوله. كان أصل إله كيلين الإلهي. والمثير للدهشة، أنه قد تم قبوله بالكامل في هذا الكون، ينتظر مطيعا ليتم صقله من قبل يون تشي.

الأوردة الإلهية التي يمكن أن تحمل قوة إله الخلق!

إذن.. هذا هو …. وريد الإله الهرطقي العميق!

كان هذا الانفجار أعلى بعشرات الآلاف من المرات من الذي سبقه. كان صاخباً جداً لدرجة أنه غمس وعيه بالكامل في بياض نقي.

الأوردة الإلهية التي يمكن أن تحمل قوة إله الخلق!

في اليوم الخامس عشر، كان بوسعه أن يطرد الغبار السحيق المحيط بقليل من طاقته العميقة، وسرعان ما اكتشف أنه يستطيع أن يفعل الشيء نفسه بطاقة الروح.

يون تشي شعر وكأنه داخل حلم. لم يكن قادراً على الخروج من خياله لفترة طويلة.

بينما كان صوت روح يون تشي يتردد عبر عروقه العميق، ظهر رجل طويل القامة نحيل ببطء أمام عينيه. كان ظله سريع الزوال كالفقاعة، لكن لي سو تمكنت من التعرف عليه ومناداته،

الفضاء داخل عالَم وريده العميق كان لانهائي كتيارات العناصر، لكنه استطاع أن يقول أن كل خيط وخصلة كان تحت سيطرته بالكامل.

“لكن الآن، أصبحت واحدة وكاملة داخل جسدي مرة أخرى. ما ترينه … هي اوردة إله هرطقي جديدة كاملة التي تنتمي لي ولي فقط”

“لم أكن أعرف أن عالم الوريد العميق لـ ني شوان يبدو هكذا”

************************

في النهاية، كان صوت لي سو هو الذي أعاده إلى الواقع.

البوابات الإلهية السبعة تلألأت مثل سبع نجوم نائمة في هذا الكون الغريب. بدوا وكأنهم ينتظرون لحظة اشتعالهم.

“لم أكن أعتقد أن الأسود سيكون خلفية عالم وريده العميق. هل هذا ما بدا عليه أصلا … أو أنها تغيرت بعد أن أصبح واحدا مع جي يوان؟”

“ماذا عن الآن؟” سأل يون تشي “كل ما تعرفيه قد ذهب، وحتى لقب ‘إله الخلق’ أصبح تاريخا بعيدا. مهمتك المزعومة اختفت بشكل طبيعي معها أيضاً. لماذا ما زلتي موجودة في هذا العالم؟”

“لا، ليست هذه هي الطريقة التي بدت بها عروق ني شوان العميقة” قال يون تشي ببطء.

لاحظ يون تشي بسرعة أن الأضواء العميقة للبذور كانت تندمج ببطء ولكن بثبات مع بعضها البعض لأنها استمرت في الاقتراب. اندمجت النار مع الماء، اندمجت المياه مع الرعد، اندمج الرعد مع الريح، اندمجت الرياح مع الأرض، اندمجت الأرض مع الماء، اندمجت الرياح مع النار، اندمج الرعد مع الأرض …

“كيف ذلك؟”

أخيرا، تمكن من قمع الطاقات التي كانت تهب داخل جسده لفترة من الوقت. لذا، أمسك ببطئ نجماً كان محاطاً بضوء كيلين الأصفر اللامع. كانت آخر بذرة لإله الهرطقي.

“كثّف ني شوان أساس أوردته العميقة إلى قطرة واحدة من الدم الغير قابل للتدمير، وتم تكثيف جوهر قوته إلى بذور العناصر. إنها تمثل نهاية الإله الهرطقي وتدمير اوردة إلهه الهرطقي العميقة”

كانت رقيقة ككلمات الأخيرة لـ إله كيلين.

“لكن الآن، أصبحت واحدة وكاملة داخل جسدي مرة أخرى. ما ترينه … هي اوردة إله هرطقي جديدة كاملة التي تنتمي لي ولي فقط”

مد ذراعه، أفسح الغبار السحيق الشبيه بالضباب امامه. بينما كان يوجه أفكاره وقوة روحه، زادت سرعة تبدده بشكل واضح. عندما فتح راحة يده وأطلق طاقته العميقة كذلك، تبدد الغبار السحيق بشكل أسرع.

ظهرت صورة يون تشي داخل عالم عروقه العميق وهو يبتسم. “الكبير ني شوان، لقد أصبحت حقا خلفك الآن، على الرغم من ذلك … أنا غير متأكد من أنني جدير بأن يطلق علي الإله الهرطقي في هذا العصر، و … لا أعرف ما إذا كنت راضيا أو محبطا مني”

يون تشي لم يعرف كم من الوقت استمر البياض. عندما استعاد صوابه أخيراً، رأى العالم الذي جعله يشعر وكأنه داخل حلم.

بينما كان صوت روح يون تشي يتردد عبر عروقه العميق، ظهر رجل طويل القامة نحيل ببطء أمام عينيه. كان ظله سريع الزوال كالفقاعة، لكن لي سو تمكنت من التعرف عليه ومناداته،

2021 الإله الهرطقي يولد من جديد

“ني… شوان؟”

كانت رقيقة ككلمات الأخيرة لـ إله كيلين.

************************

يون تشي شعر وكأنه داخل حلم. لم يكن قادراً على الخروج من خياله لفترة طويلة.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“لا، ليست هذه هي الطريقة التي بدت بها عروق ني شوان العميقة” قال يون تشي ببطء.

************************

يتذكر اليوم الذي جاء فيه للهاوية لأول مرة. تكيف جسده بسرعة مع وجود الغبار السحيق وببطء تولد القدرة على السيطرة عليه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أخيرا، تمكن من قمع الطاقات التي كانت تهب داخل جسده لفترة من الوقت. لذا، أمسك ببطئ نجماً كان محاطاً بضوء كيلين الأصفر اللامع. كانت آخر بذرة لإله الهرطقي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط