ذكريات إله الخلق
2024 ذكريات إله الخلق
عندما لاحظ ني شوان تعبير مو سو المشوش، توقف وقال، “لا بأس إذا لم تفهمه الآن. ما زلت شاباً، وما زال أمامك الكثير من الوقت. بما أن الأبله العجوز العنيد سيثق بك بين يدي، فلا مجال أن أسمح لك بالتحول إلى نسخة أصغر منه. هيا بنا!”
كانت الجبال لا نهاية لها، وبحر السحب لا حدود له. كان مثل مشهد مباشرة من الجنة.
الكلمات الغير مألوفة تسربت من فم ني شوان على الرغم من وجهه الوسيم بشكل مستحيل. حتى الشاب كان يتوهج بإعجاب وتبجيل نحو ني شوان رغم أنه كان يهين والده في وجهه. لأن ني شوان كان الشخص الوحيد في العالم الذي تجرأ على انتقاد والده.
وقف رجل يرتدي عباءة بيضاء على قمة جبل يعلو فوق الغيوم ايضا. يداه مشبكتان خلف ظهره وشعره الطويل يتمايل بحرية مع الريح. بدا وسيماً و مهذباً. السماء وقفت معه، والأرض وجميع الكائنات الحية الأخرى كانت موجودة تحت قدميه.
تخمين ني شوان كان مباشراً بقدر ما كان مؤلماً. حنى الشاب رأسه بشكل مخزي وتمتم، “نعم … لقد علقت عند السيف الثالث والسبعين من السيف التاسع والتسعين لسيوف تحطيم السماء لمدة ثلاثمائة وعشرين عاما، قال أنني لن أتمكن أبدا من إتقان فن سيف معاقب السماء بهذا المستوى”
كان واقفاً هناك، ومع ذلك تجمعت الغيوم تلقائياً تحت قدميه. العناصر المحيطة والطاقات كانت أيضا تتجمع من حوله بحذر ولكن بحماس، غير راغبة في المغادرة.
“انتظر!”
هبت من ورائه عاصفة من الرياح، تبعتها صرخات الشباب المتحمسة، “الكبير ني شوان! أخيراً… وجدتك”
هبت من ورائه عاصفة من الرياح، تبعتها صرخات الشباب المتحمسة، “الكبير ني شوان! أخيراً… وجدتك”
ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض واستدار لمواجهته. هدأت الرياح، وتجمدت الغيوم، وخفت الضوء. بدا وكأنه تجسيد لأكثر الرجال وسامة ممكنة، والخيال المطلق لأي امرأة. كان جلده ناعما تماما وصحية المظهر، حواجبه حادتان ومستقيمتان، عيناه تتلألآن بالنجوم، ووجهه بديع.
“كان الامر بسيطا. من خسر كان مدينا للفائز بمعروف” ضحك ني شوان. “كما تعلم، يمكن أن يكون المعروف ضئيلا مثل ذرة من الغبار، أو أكبر من السماء نفسها. لسوء حظ والدك، كان واثقا جدا في اختراعه الجديد حتى أنه وافق على الرهان دون التفكير مرة أخرى”
مظهرا مثاليا جدا كهذا يصدّ الشخص عادة، لكنه يلين بسبب القدر المناسب من الاهتمام، الوقاحة، والدفء. كانت عيناه ترسم الشخص بشكل طبيعي لاستكشاف حوافها وأعماقها.
“أنت على حق! أنت الوحيد المتبقي في العالم الذي يستحق لي سو! استمر في بذل قصارى جهدك يا أخي الكبير! في المرة القادمة التي نزور فيها قصر الحياة الالهي، لا تتردد في طلب مساعدتي!”
كان ني شوان إله خلق العناصر. اعترف به كل من الآلهة والشياطين، كان أيضا الرجل الأكثر وسامة في الكون كله. كان النظير الذكر لأجمل امرأة في الفوضى البدائية، لي سو.
……
سأل بابتسامة تشبه الرياح الخالدة التي تمر عبر قمم الغيوم، “بالنظر إلى مدى حماسك، هل يمكن أن يكون…”
“آه! انتظر!” الشاب تعثر قليلاً قبل أن يمسك نفسه. بينما كان يطارد ني شوان بكل قوته، استجمع تقريبا كل قوة إرادته وأجبر الكلمات، “أخي… الاكبر!”
أومأ الشاب مرارا وتكرارا. كان وجهه مخفيا من وجهة النظر هذه، لكن كان بوسع أي شخص أن يعرف كم كان الشاب متحمسا من لغة جسده. “وافق ابي! وافق أبي على أنه يمكنك أن تصبح سيدي، وأن استطيع ان ازرع بجانبك الالف سنة القادمة!”
“العوالم الدنيا”
ثم ركع على ركبتيه و أعلن رسميا “التلميذ مو سو يحيي سيـ -”
“أخي الاكبر؟ هل أنت حقاً تخطط لـ … انتظر! أنا أعتذر، أخي الاكبر ني شوان! أقسم أنني لن أقول أشياء بإهمال بعد الآن، لذلك- الأخ الاكبر!”
“انتظر!”
لم يمنحه ني شوان الفرصة ليتردد. تحولت شخصيته إلى نقطة في لحظة.
لم يتحرك ني شوان، لكن طاقة خفية أغلقت فم الشاب وسحبته إلى قدميه. “ربما وافق والدك، لكنني لم أوافق”
لم يستطع الشاب الرد على الفور. وقف هناك فقط يشعر وكأن العالم قد انقلب رأساً على عقب. عندما تفوّه بالكلمتين اللتين تمرّدتا على العقيدة و خيانة الطريقة التي عاش بها حتى هذه اللحظة، شعر وكأن شيئا ما قد انفجر من جمجمته إلى العالم الكبير الواسع من حوله. شعر كما لو أنه قفز خارج نوع من عالم صغير غير مرئي.
تجمد الشاب لثانية كاملة قبل أن يسأل بكل قلق، “هل قام هذا التلميذ … إيه، أعني، هذا المبتدئ بفعل شيئا يثير استياء الكبير؟ إذا كان الأمر كذلك، أخبرني. أعدك بأن أصحح أخطائي وأحسن من نفسي”
“هممم، هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذه الرحلة يمكن أن تنتظر بعد أن أركل مؤخرة والدك”
هزّ ني شوان رأسه بابتسامة وعاجز. “انظر لنفسك، أنت متمسك بالقوانين ولا تخشى سوى الفشل. سيه”
“لكن قبل أن نتوصل إلى ذلك، يجب أن أقول إنني مندهش من أن ذلك الأبله العنيد سيوافق على السماح لك بالدراسة تحت إشرافي” تابع ني شوان “هل كان تقدمك الأخير … سيئًا للغاية لدرجة أنه لم يعد يتحمل رؤية وجهك بعد الآن؟”
“حقيقة أنك تمكنت من إتقان أول اثنين وسبعين سيفا على الرغم من تقييدك في الذراعين والساقين والقلب والروح هي شهادة على مدى موهبتك”
تخمين ني شوان كان مباشراً بقدر ما كان مؤلماً. حنى الشاب رأسه بشكل مخزي وتمتم، “نعم … لقد علقت عند السيف الثالث والسبعين من السيف التاسع والتسعين لسيوف تحطيم السماء لمدة ثلاثمائة وعشرين عاما، قال أنني لن أتمكن أبدا من إتقان فن سيف معاقب السماء بهذا المستوى”
في كل مرة يقترب فيها من ني شوان، كان يشعر وكأنه موجود في عالم مختلف تماما، عالم لا يحتاج فيه إلى قمع نفسه، الضجيج حول أخطائه الصغيرة، والشك في نفسه ؛ عالم لا يحتاج فيه إلى القلق إذا كانت خطواته ثابتة، أو كان تعبيره صحيحاً، أو تنفسه هادئاً.
ني شوان يتمتم “هذا يبدو وكأنه شيء يقوله العجوز الأبله العنيد، حسنا! الجميع في الكون يعرف بالضبط كم أنت موهوب. حتى ان المرء قد يقول انه ما من احد بين الآلهة والأجناس التي لا تعد يمكن مقارنته بك”
ما الذي جعلك تغير رأيك، ني شوان…؟
“من الواضح أن الأبله العجوز مجرد معلم سيء، لكنه لن يعترف بذلك أبداً. أسلوبه في التعليم سيء لدرجة أن أعظم عبقري قد يتحول إلى كتلة خشبية صلبة لا تجرؤ على تجربة أي شيء”
ني شوان يتمتم “هذا يبدو وكأنه شيء يقوله العجوز الأبله العنيد، حسنا! الجميع في الكون يعرف بالضبط كم أنت موهوب. حتى ان المرء قد يقول انه ما من احد بين الآلهة والأجناس التي لا تعد يمكن مقارنته بك”
“حقيقة أنك تمكنت من إتقان أول اثنين وسبعين سيفا على الرغم من تقييدك في الذراعين والساقين والقلب والروح هي شهادة على مدى موهبتك”
ني شوان لم يبحث عن مو إي بالطبع. أخذ الشاب، محلِّقا بعصفة ريح، الى عالم مختلف تماما.
نظر الشاب الى الاعلى بعينين لامعتين. “أبي لم يمدحني هكذا من قبل. كان يقول ذلك دائماً-”
“العوالم الدنيا”
“أنت غير موهوب بشكل غير عادي؟ كسول؟ مشتت؟ مفرط الحذر؟” ني شوان سخر بإهمال.
العوالم الدنيا؟ لكن لماذا؟”
بدا الشاب مندهشا ومتأثرا. “أنت حقا الرجل الذي يعرف والدي أفضل، الكبير ني شوان. هذه كل المصطلحات التي استخدمها من قبل”
“أريدك أن تكرر الأشياء الثلاثة التي وعدتني بها، ني شوان” أمرته المرأة بصرامة وهي تحدق إلى الأمام.
“ذلك لأن الأبله العجوز العنيد لا يستطيع أن يأتي بأي شيء جديد” شخر ني شوان بازدراء، “أقسم، رائحته هي نفسها حتى بعد ملايين السنين”
“أخي الكبير، لدي سؤال أردت أن أسأله منذ وقت طويل. لقد استكشفنا العديد من العوالم في هذه المرحلة، وأنت أحببت أن تتباهى لي بكل الجمال الذي يقدمه الكون. لكن لماذا… لم تكن أبدا حميميا مع أي منهم؟ ليس حقا؟”
الكلمات الغير مألوفة تسربت من فم ني شوان على الرغم من وجهه الوسيم بشكل مستحيل. حتى الشاب كان يتوهج بإعجاب وتبجيل نحو ني شوان رغم أنه كان يهين والده في وجهه. لأن ني شوان كان الشخص الوحيد في العالم الذي تجرأ على انتقاد والده.
“…” إرتعدت شفاه جي يوان للحظة. استغرقها الأمر بعض الوقت قبل أن تقول في النهاية، “الجزء الأخير من مجلد إله الشيطان المحرم على وشك الانتهاء. عندما يحين الوقت، سيستيقظ جوهرك المظلم بالكامل. ستفقد فرصتك الأخيرة للتراجع بعد ذلك”
في كل مرة يقترب فيها من ني شوان، كان يشعر وكأنه موجود في عالم مختلف تماما، عالم لا يحتاج فيه إلى قمع نفسه، الضجيج حول أخطائه الصغيرة، والشك في نفسه ؛ عالم لا يحتاج فيه إلى القلق إذا كانت خطواته ثابتة، أو كان تعبيره صحيحاً، أو تنفسه هادئاً.
نظر الشاب الى الاعلى بعينين لامعتين. “أبي لم يمدحني هكذا من قبل. كان يقول ذلك دائماً-”
“في الحقيقة، والدك يعلم جيداً أنه معلم سيء لكنه لا يستطيع أن يرغم نفسه على التوسل إلي شخصياً. لهذا تظاهر بالغضب وخيبة الأمل منك عندما طلبت أن تدرس تحت إشرافي. ربما صرخ ‘اغرب عن وجهي! أستطيع أن أستفيد من راحة البال بعد هذا’ عندما طردك من منزلك، أليس كذلك؟”
“وثالثاً، لن أقابل لي سو مجدداً”
اتسعت عيون الشاب وفمه مثل الصحون. “النبرة والكلمات التي استخدمتها … هي بالضبط مثل والدي…”
“ذلك لأن الأبله العجوز العنيد لا يستطيع أن يأتي بأي شيء جديد” شخر ني شوان بازدراء، “أقسم، رائحته هي نفسها حتى بعد ملايين السنين”
أجاب ني شوان “في هذا العالم، لا يوجد من هو أسهل من أبيك العجوز العنيد”
“أبي أخبرني أن الرجل يجب أن يحافظ على حيويته-”
“مو سو” خاطب الشاب بالاسم، “إذا درست تحتي، أضمن لك أنك ستتقن سيوف تحطيم السماء في ألف سنة فقط”
ابتسم ني شوان أكثر وفعل كما طلبت. “أولاً، سأعلن للكون أن جي يوان زوجتي بعد ثلاثين ألف سنة”
نظر الشاب إلى الأعلى غير مصدق. “ألــ… ألف سنة؟”
“إيه… لماذا أنت مهتم بالكائنات الوضيعة في العوالم الدنيا … الأخ الأكبر؟”
ني شوان هز حاجبيه “ماذا؟ ألم يخبرك والدك أن الأمر استغرق مني أربعمائة عام فقط لأتقن سيوف تحطيم السماء؟”
“أنت على حق! أنت الوحيد المتبقي في العالم الذي يستحق لي سو! استمر في بذل قصارى جهدك يا أخي الكبير! في المرة القادمة التي نزور فيها قصر الحياة الالهي، لا تتردد في طلب مساعدتي!”
هز الشاب رأسه. “أبي لم يذكر ذلك أبداً، لكن خدم سيف براهما السماوي تحدثوا معي عنه. عندما تحدثت مع والدي، شخر دون أن ينبس بكلمة، ولم أجرؤ على سؤاله عن ذلك مرة أخرى. للاعتقاد بأن هذا كان صحيحا!”
“إذا كان الانضمام إليكِ يعتبر هرطقة، فليكن كذلك. مهما كانت النتيجة النهائية، لن أندم أبدا على هذا القرار”
قال ني شوان “عندما خلق والدك لأول مرة السيوف التسعة والتسعين لتحطيم السماء، ادعى أنه كان أعظم فن سيف في العالم تحت فن السيف معاقب السماء، وأنه حتى أنا بحاجة إلى ألف سنة من التدريب قبل أن أتمكن من فهم الأساسات. لذلك، جعلته رهانا وقلت أنني سأكون قادرا على إتقان كل التسعة وتسعين سيفا في ألف سنة فقط”
سأل بابتسامة تشبه الرياح الخالدة التي تمر عبر قمم الغيوم، “بالنظر إلى مدى حماسك، هل يمكن أن يكون…”
“كما تعلم، أتقنتها في أربعمائة سنة فقط. من المؤسف أنك لم تولد بعد في ذلك الوقت أو أنك كنت ستشاهد وجهه الأسود بعينيك. كان حقا منظرا عجائبيا”
“…” إرتعدت شفاه جي يوان للحظة. استغرقها الأمر بعض الوقت قبل أن تقول في النهاية، “الجزء الأخير من مجلد إله الشيطان المحرم على وشك الانتهاء. عندما يحين الوقت، سيستيقظ جوهرك المظلم بالكامل. ستفقد فرصتك الأخيرة للتراجع بعد ذلك”
“أنت … رائع أيها الكبير” إعجاب الشاب نحو ني شوان تعمق أكثر. “إذاً، ماذا كان الرهان؟”
“… ماذا ناديتني للتو؟”
“كان الامر بسيطا. من خسر كان مدينا للفائز بمعروف” ضحك ني شوان. “كما تعلم، يمكن أن يكون المعروف ضئيلا مثل ذرة من الغبار، أو أكبر من السماء نفسها. لسوء حظ والدك، كان واثقا جدا في اختراعه الجديد حتى أنه وافق على الرهان دون التفكير مرة أخرى”
“لا، لم أستهلك ذلك المعروف بعد” ابتسامة ني شوان أصبحت شيطانية “لا أستطيع التفكير في أي شيء يستحق أن يقوم به، لذا فكرت أنه من الأفضل أن أتركه معلقاً على رأسه مثل نصل المقصلة. والدك يقدّر الوعود مثل حياته، لذا منذ ذلك الحين هو لا يستطيع مواجهتي وظهره مستقيم تماما. وهذا ما يبعث على الارتياح الى حد كبير”
“اذا، هل استخدمت معروفك بعد، أيها الكبير؟” سأل الشاب بفضول. بعد كل شيء، لم يكن هناك أي شخص تقريبا في الكون يمكنه إزعاج والده، وني شوان كان واحداً من القلائل.
اتسعت عيون الشاب وفمه مثل الصحون. “النبرة والكلمات التي استخدمتها … هي بالضبط مثل والدي…”
“لا، لم أستهلك ذلك المعروف بعد” ابتسامة ني شوان أصبحت شيطانية “لا أستطيع التفكير في أي شيء يستحق أن يقوم به، لذا فكرت أنه من الأفضل أن أتركه معلقاً على رأسه مثل نصل المقصلة. والدك يقدّر الوعود مثل حياته، لذا منذ ذلك الحين هو لا يستطيع مواجهتي وظهره مستقيم تماما. وهذا ما يبعث على الارتياح الى حد كبير”
“إلى أين نذهب يا أخي الاكبر؟”
لم يكن هناك انتصار في انتقاد والده أو الرجل الذي كان يحظى بإعجاب كبير، لذلك سقط الشاب ببساطة على ركبتيه مرة أخرى وقال “إنها أعظم أمنية وشرف لي أن أتمكن من الدراسة تحت قيادتك أيها الكبير. أعدك بأنني لن أتهاون خلال هذه الفترة، وأنني سأبذل كل ما في وسعي لتلبية تطلعاتك وتوقعات والدي”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“يا إلهي، هل لديك ولع بالركوع أو شيء ما؟” هز ني شوان رأسه وأعاد مو سو إلى قدميه بإصبعه. “سأسمح لك بمرافقتي للألف سنة القادمة بشرط واحد: يجب أن تحرر نفسك من قفص القواعد والأعراف التي فرضها عليك والدك”
“ذلك لأن الأبله العجوز العنيد لا يستطيع أن يأتي بأي شيء جديد” شخر ني شوان بازدراء، “أقسم، رائحته هي نفسها حتى بعد ملايين السنين”
“بالطبع!” أومأ الشاب بقوة. “بما انني ادرس تحت اشرافك، من الطبيعي ان اطيع ارشادك”
************************
“جيد جداً” ني شوان أومأ. “في هذه الحالة، تعليمي الاول لك هو التوقف عن معاملتي كمعلمك او ككبير. فقط ناديني بـ ‘الأخ الأكبر’.”
1. الاسم مهو ثابت، المترجم الاجنبي بيغيره بعدين.
“ها … ها؟ بالتأكيد لا!” الشاب كان مصدوما جدا “كيف لي أن-”
“هممم، هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذه الرحلة يمكن أن تنتظر بعد أن أركل مؤخرة والدك”
“كيف ماذا؟ هذه مجرد تعليماتك الاولى، وأنت ستعصيني؟” ني شوان ضيّق عينيه.
“هاهاها! فقط اتبع خطواتي… هاه؟ أمازلت بتول؟”
“لا، بالطبع لا!” هز الشاب رأسه في حالة من الذعر أثناء التأتأة، “لكن الكبير يأتي قبل الصغير، والمكانة موجودة لسبب، ناهيك عن أنك الكبير الذي أحترمه أكثر من غيره. كيف يمكن ان اخاطبك بهذه الطريقة الفظة؟”
“هممم، هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذه الرحلة يمكن أن تنتظر بعد أن أركل مؤخرة والدك”
“مكانة مؤخرتي. على أي حال، إذا كنت لا تستطيع حتى التخلي عن قيود الأقدمية، فكيف يمكنك أن تتحسن تحت إشرافي؟” ني شوان أدار ظهره لـ مو سو وقال بنبرة مخيبة للآمال “يمكنك أن ترحل”
عندما لاحظ ني شوان تعبير مو سو المشوش، توقف وقال، “لا بأس إذا لم تفهمه الآن. ما زلت شاباً، وما زال أمامك الكثير من الوقت. بما أن الأبله العجوز العنيد سيثق بك بين يدي، فلا مجال أن أسمح لك بالتحول إلى نسخة أصغر منه. هيا بنا!”
أمسك الرعب بالشاب في لحظة. أجاب على عجل “انتظر ايها الكبير! أنا سأستمع إليك أنا … أنا…”
“أنت غير موهوب بشكل غير عادي؟ كسول؟ مشتت؟ مفرط الحذر؟” ني شوان سخر بإهمال.
كل ما كان عليه فعله هو قول كلمة “الأخ الأكبر”، ومع ذلك شعر الشاب أنه سيكون من الأسهل رفع عالم بأكمله على ظهره. ذلك لأنه تم تلقينه أهمية التنشئة، آداب السلوك، القواعد، القوانين، والعادات وأكثر من ذلك حياته كلها. وقول هذه الكلمات التي تبدو حميدة يعني أن يقطع الطريق الذي كان يقود به حياته حتى الآن إلى نصفين.
“أخي الاكبر؟ هل أنت حقاً تخطط لـ … انتظر! أنا أعتذر، أخي الاكبر ني شوان! أقسم أنني لن أقول أشياء بإهمال بعد الآن، لذلك- الأخ الاكبر!”
لم يمنحه ني شوان الفرصة ليتردد. تحولت شخصيته إلى نقطة في لحظة.
هذه المرة لم يكن هناك سوى القليل من الخجل في صوته.
“آه! انتظر!” الشاب تعثر قليلاً قبل أن يمسك نفسه. بينما كان يطارد ني شوان بكل قوته، استجمع تقريبا كل قوة إرادته وأجبر الكلمات، “أخي… الاكبر!”
“هل تتحدث عن … الكبيرة لي سو؟”
توقف ني شوان على الفور في مساره ونظر إلى الوراء بابتسامة. “الآن نحن نتكلم. افعلها مرة أخرى”
كان ني شوان يقف على قمة جبل، ورافقته امرأة ترتدي رداءً أسود. كانت في الواقع أطول منه بسدس متر.
لم يستطع الشاب الرد على الفور. وقف هناك فقط يشعر وكأن العالم قد انقلب رأساً على عقب. عندما تفوّه بالكلمتين اللتين تمرّدتا على العقيدة و خيانة الطريقة التي عاش بها حتى هذه اللحظة، شعر وكأن شيئا ما قد انفجر من جمجمته إلى العالم الكبير الواسع من حوله. شعر كما لو أنه قفز خارج نوع من عالم صغير غير مرئي.
“أنت وأنا … نسير على طريق الهرطقة والتجديف. هل أنت متأكد أنك لست نادماً على هذا؟”
العالم لم يتغير، بالطبع، ومع ذلك شعر مو سو كأنه يرى ألوانا لم يرها من قبل.
كان ني شوان يقف على قمة جبل، ورافقته امرأة ترتدي رداءً أسود. كانت في الواقع أطول منه بسدس متر.
“أخي… الاكبر”
“كان الامر بسيطا. من خسر كان مدينا للفائز بمعروف” ضحك ني شوان. “كما تعلم، يمكن أن يكون المعروف ضئيلا مثل ذرة من الغبار، أو أكبر من السماء نفسها. لسوء حظ والدك، كان واثقا جدا في اختراعه الجديد حتى أنه وافق على الرهان دون التفكير مرة أخرى”
تعابيره ولهجته متصلبين كما كانا من قبل، لكن الأمر كان أسهل بكثير مما كان عليه عندما قالها في المرة الأولى.
لم يتحرك ني شوان، لكن طاقة خفية أغلقت فم الشاب وسحبته إلى قدميه. “ربما وافق والدك، لكنني لم أوافق”
“هاهاها!” ضحك ني شوان بشكل صاخب ولف ذراعه حول أكتاف الشاب. “الآن نحن نتكلم! ابتداءً من اليوم، أنا وأنت سنستكشف العالم معا، وسنعامل بعضنا البعض كإخوة ليس لديهم أسرار مع بعضهم البعض! إنه أفضل بكثير مما لو كنا كبارا وصغارا، سيد وتلميذ، ألا توافقني الرأي؟”
“آه! انتظر!” الشاب تعثر قليلاً قبل أن يمسك نفسه. بينما كان يطارد ني شوان بكل قوته، استجمع تقريبا كل قوة إرادته وأجبر الكلمات، “أخي… الاكبر!”
الشاب لا يزال مذهولا، أومأ هباءً. “أنت على حق، أيها الكبير”
تعابيره ولهجته متصلبين كما كانا من قبل، لكن الأمر كان أسهل بكثير مما كان عليه عندما قالها في المرة الأولى.
“… ماذا ناديتني للتو؟”
“هاهاها!” ضحك ني شوان بشكل صاخب ولف ذراعه حول أكتاف الشاب. “الآن نحن نتكلم! ابتداءً من اليوم، أنا وأنت سنستكشف العالم معا، وسنعامل بعضنا البعض كإخوة ليس لديهم أسرار مع بعضهم البعض! إنه أفضل بكثير مما لو كنا كبارا وصغارا، سيد وتلميذ، ألا توافقني الرأي؟”
“أخي الاكبر! اخي الأكبر ني شوان!” قام الشاب بتصحيح نفسه بسرعة الضوء، بدا الأمر أكثر سلاسة من ذي قبل.
“آه! انتظر!” الشاب تعثر قليلاً قبل أن يمسك نفسه. بينما كان يطارد ني شوان بكل قوته، استجمع تقريبا كل قوة إرادته وأجبر الكلمات، “أخي… الاكبر!”
“جيد. تذكر أن تخاطبني كأخ أكبر فقط، خاصة عندما نستكشف العوالم الدنيا” أمر ني شوان بجدية. “يعيش البشر في العوالم الدنيا حياة قصيرة جدا، ومعظمهم لا يستطيعون العيش اكثر من مئة سنة. سحري سيتراجع بشكل كبير إذا سمعتك الجميلات تخاطبني ككبير”
لم يتحرك ني شوان، لكن طاقة خفية أغلقت فم الشاب وسحبته إلى قدميه. “ربما وافق والدك، لكنني لم أوافق”
“إيه… لماذا أنت مهتم بالكائنات الوضيعة في العوالم الدنيا … الأخ الأكبر؟”
“لقد مرت سنوات عديدة وحبك لمصلحتها
هزّ ني شوان رأسه بابتسامة لكنه لم يعطيه تفسيرا هذه المرة. صفع كتفه مرة وقال ” المكانة موجود في أفعالك وقلبك”
“إيه… لماذا أنت مهتم بالكائنات الوضيعة في العوالم الدنيا … الأخ الأكبر؟”
“السبب الرئيسي في تقدمك أبطأ مما كان متوقعا هو أنك كنت مقيدا بالأغلال السميكة حول قلبك. هذه الاغلال هي التي اثَّرت في قدرتك على استعمال سيفك”
الكلمات الغير مألوفة تسربت من فم ني شوان على الرغم من وجهه الوسيم بشكل مستحيل. حتى الشاب كان يتوهج بإعجاب وتبجيل نحو ني شوان رغم أنه كان يهين والده في وجهه. لأن ني شوان كان الشخص الوحيد في العالم الذي تجرأ على انتقاد والده.
“في الماضي، لم تلاحظ وجود هذه الاغلال. في الواقع، ظننت انها شيء لا غنى عنه لحياتكمواستمررت في تعزيزها”
“وثالثاً، لن أقابل لي سو مجدداً”
عندما لاحظ ني شوان تعبير مو سو المشوش، توقف وقال، “لا بأس إذا لم تفهمه الآن. ما زلت شاباً، وما زال أمامك الكثير من الوقت. بما أن الأبله العجوز العنيد سيثق بك بين يدي، فلا مجال أن أسمح لك بالتحول إلى نسخة أصغر منه. هيا بنا!”
“حبـ…ـيبة؟ أنا لا أفهم ما هذه الكلمة”
أمسك ني شوان فجأة بذراع الشاب وقفز إلى أسفل الغيوم.
كان واقفاً هناك، ومع ذلك تجمعت الغيوم تلقائياً تحت قدميه. العناصر المحيطة والطاقات كانت أيضا تتجمع من حوله بحذر ولكن بحماس، غير راغبة في المغادرة.
“إلى أين نذهب يا أخي الاكبر؟”
قال ني شوان “عندما خلق والدك لأول مرة السيوف التسعة والتسعين لتحطيم السماء، ادعى أنه كان أعظم فن سيف في العالم تحت فن السيف معاقب السماء، وأنه حتى أنا بحاجة إلى ألف سنة من التدريب قبل أن أتمكن من فهم الأساسات. لذلك، جعلته رهانا وقلت أنني سأكون قادرا على إتقان كل التسعة وتسعين سيفا في ألف سنة فقط”
هذه المرة لم يكن هناك سوى القليل من الخجل في صوته.
كانت الجبال لا نهاية لها، وبحر السحب لا حدود له. كان مثل مشهد مباشرة من الجنة.
“العوالم الدنيا”
مظهرا مثاليا جدا كهذا يصدّ الشخص عادة، لكنه يلين بسبب القدر المناسب من الاهتمام، الوقاحة، والدفء. كانت عيناه ترسم الشخص بشكل طبيعي لاستكشاف حوافها وأعماقها.
العوالم الدنيا؟ لكن لماذا؟”
في كل مرة يقترب فيها من ني شوان، كان يشعر وكأنه موجود في عالم مختلف تماما، عالم لا يحتاج فيه إلى قمع نفسه، الضجيج حول أخطائه الصغيرة، والشك في نفسه ؛ عالم لا يحتاج فيه إلى القلق إذا كانت خطواته ثابتة، أو كان تعبيره صحيحاً، أو تنفسه هادئاً.
“هاهاها! فقط اتبع خطواتي… هاه؟ أمازلت بتول؟”
“لقد مرت سنوات عديدة وحبك لها لم يتغير ولو قليلا. لكن، أنا حقا لا أعتقد أن الكبيرة لي سو هو النوع الذي، كما تعلم …”
“أبي أخبرني أن الرجل يجب أن يحافظ على حيويته-”
“في الماضي، لم تلاحظ وجود هذه الاغلال. في الواقع، ظننت انها شيء لا غنى عنه لحياتكمواستمررت في تعزيزها”
“توقف هناك! لا أحتاج لسماع كلمات هذا الأبله العجوز العنيد من فمك. ألديك حبيبة؟”
أي شخص ينظر إليها سيعرف أنها الملكة العليا الوحيدة للكون بأكمله.
“حبـ…ـيبة؟ أنا لا أفهم ما هذه الكلمة”
……
“… ما رأيك بالحب بين الرجل والمرأة؟”
كان واقفاً هناك، ومع ذلك تجمعت الغيوم تلقائياً تحت قدميه. العناصر المحيطة والطاقات كانت أيضا تتجمع من حوله بحذر ولكن بحماس، غير راغبة في المغادرة.
“قال ابي ان الحب بين الرجل والمرأة ينبغي ان يكون مثله هو وأمي. يجب أن يدعموا بعضهم البعض ويحترموا بعضهم البعض. يجب أن يفهموا قيمة التكاثر ويتجنبوا الانغماس في -”
أمسك ني شوان فجأة بذراع الشاب وقفز إلى أسفل الغيوم.
“هذا هو أكبر حمل من قرف إله خلق سمعته في حياتي. كان يتمنى فقط أن يحشر رأسه ومؤخرته في قصر الحياة الإلهي في ذلك الوقت!”
……
“… إيه، قال والدي نفس الشيء عنك بالضبط”
انتهى المشهد هناك.
“هممم، هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذه الرحلة يمكن أن تنتظر بعد أن أركل مؤخرة والدك”
“كما تعلم، أتقنتها في أربعمائة سنة فقط. من المؤسف أنك لم تولد بعد في ذلك الوقت أو أنك كنت ستشاهد وجهه الأسود بعينيك. كان حقا منظرا عجائبيا”
“أخي الاكبر؟ هل أنت حقاً تخطط لـ … انتظر! أنا أعتذر، أخي الاكبر ني شوان! أقسم أنني لن أقول أشياء بإهمال بعد الآن، لذلك- الأخ الاكبر!”
“لأن قلبي ينتمي إلى شخص آخر، بالطبع. إذا وجدت يوما ما شخصا يستطيع أن يلمس قلبك وروحك ويدخل أحلامك، ستفهم أنه لا يمكن لجمال أحد أن يقترب حتى من اللحظة التي تستدير فيها لتنظر إليك في عينيك”
“هاهاهاهاها!”
2024 ذكريات إله الخلق
ني شوان لم يبحث عن مو إي بالطبع. أخذ الشاب، محلِّقا بعصفة ريح، الى عالم مختلف تماما.
لم يكن هناك انتصار في انتقاد والده أو الرجل الذي كان يحظى بإعجاب كبير، لذلك سقط الشاب ببساطة على ركبتيه مرة أخرى وقال “إنها أعظم أمنية وشرف لي أن أتمكن من الدراسة تحت قيادتك أيها الكبير. أعدك بأنني لن أتهاون خلال هذه الفترة، وأنني سأبذل كل ما في وسعي لتلبية تطلعاتك وتوقعات والدي”
……
أمسك ني شوان فجأة بذراع الشاب وقفز إلى أسفل الغيوم.
“أخي الكبير، لدي سؤال أردت أن أسأله منذ وقت طويل. لقد استكشفنا العديد من العوالم في هذه المرحلة، وأنت أحببت أن تتباهى لي بكل الجمال الذي يقدمه الكون. لكن لماذا… لم تكن أبدا حميميا مع أي منهم؟ ليس حقا؟”
“لقد مرت سنوات عديدة وحبك لمصلحتها
“لأن قلبي ينتمي إلى شخص آخر، بالطبع. إذا وجدت يوما ما شخصا يستطيع أن يلمس قلبك وروحك ويدخل أحلامك، ستفهم أنه لا يمكن لجمال أحد أن يقترب حتى من اللحظة التي تستدير فيها لتنظر إليك في عينيك”
“أخي الكبير، لدي سؤال أردت أن أسأله منذ وقت طويل. لقد استكشفنا العديد من العوالم في هذه المرحلة، وأنت أحببت أن تتباهى لي بكل الجمال الذي يقدمه الكون. لكن لماذا… لم تكن أبدا حميميا مع أي منهم؟ ليس حقا؟”
“هل تتحدث عن … الكبيرة لي سو؟”
هزّ ني شوان رأسه بابتسامة وعاجز. “انظر لنفسك، أنت متمسك بالقوانين ولا تخشى سوى الفشل. سيه”
“هاهاها! لماذا تسأل ما هو واضح؟”
عندما لاحظ ني شوان تعبير مو سو المشوش، توقف وقال، “لا بأس إذا لم تفهمه الآن. ما زلت شاباً، وما زال أمامك الكثير من الوقت. بما أن الأبله العجوز العنيد سيثق بك بين يدي، فلا مجال أن أسمح لك بالتحول إلى نسخة أصغر منه. هيا بنا!”
“لقد مرت سنوات عديدة وحبك لمصلحتها
ني شوان هز حاجبيه “ماذا؟ ألم يخبرك والدك أن الأمر استغرق مني أربعمائة عام فقط لأتقن سيوف تحطيم السماء؟”
“لقد مرت سنوات عديدة وحبك لها لم يتغير ولو قليلا. لكن، أنا حقا لا أعتقد أن الكبيرة لي سو هو النوع الذي، كما تعلم …”
“توقف هناك! لا أحتاج لسماع كلمات هذا الأبله العجوز العنيد من فمك. ألديك حبيبة؟”
“هناك دائما أمل إذا لم تستسلم، وهي تستحق هوسي، أليس كذلك؟ بالتأكيد، جهدي لم يؤت ثماره حتى هذا اليوم، لكنك… ستتفهم عندما تقابل إمرأة أحلامك أخيراً. لن تندم على ذلك حتى لو انتهى الأمر في النهاية بلا شيء”
“إنه ليس شيئا يمكن وصفه بالكلمات. ستتعلم عندما تقابل ذلك الشخص. أما بالنسبة لي، فلست بحاجة لتشعر بالسوء تجاهي على الإطلاق. في ذلك الوقت، قاتلني أبيك بكلّ ما في وسعه لكسب مودتها، لكن في النهاية اختار الزواج من أمك لأجل ميراثه. هذا يعني أنني الوحيد المتبقي في هذا العالم الذي يناسب لي سو، هل أنا على حق؟”
“… هل الحب بين الرجل والمرأة حقا لا يصدق؟”
“إذا كان الانضمام إليكِ يعتبر هرطقة، فليكن كذلك. مهما كانت النتيجة النهائية، لن أندم أبدا على هذا القرار”
“إنه ليس شيئا يمكن وصفه بالكلمات. ستتعلم عندما تقابل ذلك الشخص. أما بالنسبة لي، فلست بحاجة لتشعر بالسوء تجاهي على الإطلاق. في ذلك الوقت، قاتلني أبيك بكلّ ما في وسعه لكسب مودتها، لكن في النهاية اختار الزواج من أمك لأجل ميراثه. هذا يعني أنني الوحيد المتبقي في هذا العالم الذي يناسب لي سو، هل أنا على حق؟”
لم يمنحه ني شوان الفرصة ليتردد. تحولت شخصيته إلى نقطة في لحظة.
“أنت على حق! أنت الوحيد المتبقي في العالم الذي يستحق لي سو! استمر في بذل قصارى جهدك يا أخي الكبير! في المرة القادمة التي نزور فيها قصر الحياة الالهي، لا تتردد في طلب مساعدتي!”
ادعى ني شوان أنه لن يندم أبداً على قراره، لكن العاطفة الأخيرة التي شعر بها بعد انتهاء المشهد … كان من ندم حاد ومؤلم.
هاهاها! سألتزم بذلك بسعادة! العالم يعرف أن حبي للى سو ساخن ولا يتزعزع! أرفض أن أصدق أنه سيفشل في إذابة قلب لي سو المتجمد ذات يوم!”
أومأ الشاب مرارا وتكرارا. كان وجهه مخفيا من وجهة النظر هذه، لكن كان بوسع أي شخص أن يعرف كم كان الشاب متحمسا من لغة جسده. “وافق ابي! وافق أبي على أنه يمكنك أن تصبح سيدي، وأن استطيع ان ازرع بجانبك الالف سنة القادمة!”
……
وقف رجل يرتدي عباءة بيضاء على قمة جبل يعلو فوق الغيوم ايضا. يداه مشبكتان خلف ظهره وشعره الطويل يتمايل بحرية مع الريح. بدا وسيماً و مهذباً. السماء وقفت معه، والأرض وجميع الكائنات الحية الأخرى كانت موجودة تحت قدميه.
تغير المشهد إلى عالم من الجبال والسحب مرة أخرى، لكن هذه المرة، كانت السحب سوداء اللون.
“بالطبع لا”
كان ني شوان يقف على قمة جبل، ورافقته امرأة ترتدي رداءً أسود. كانت في الواقع أطول منه بسدس متر.
……
كانت المرأة في غاية الجمال، لكنها لم تكن شيئاً مقارنة بالشجاعة والتقشف الذي غطى كل شبر من ملامحها.
“قال ابي ان الحب بين الرجل والمرأة ينبغي ان يكون مثله هو وأمي. يجب أن يدعموا بعضهم البعض ويحترموا بعضهم البعض. يجب أن يفهموا قيمة التكاثر ويتجنبوا الانغماس في -”
أي شخص ينظر إليها سيعرف أنها الملكة العليا الوحيدة للكون بأكمله.
“جيد جداً” ني شوان أومأ. “في هذه الحالة، تعليمي الاول لك هو التوقف عن معاملتي كمعلمك او ككبير. فقط ناديني بـ ‘الأخ الأكبر’.”
كل من حدقت بهم سيتم سحبهم على الفور إلى هاوية الإرهاب الشيطانية.
“همف!” المرأة استدارت قليلا. “أنت لم تفوت كلمة واحدة، لذا أعتقد أنك نجحت. الشرطان الأولان … يمكن تخفيفها في حدود المعقول لأن العالم يتغير باستمرار، وهناك موجات من القدر حتى أنت وأنا نضغط بشدة لتغييره. لكن يجب أن تنصاع للشرط الثالث مهما حدث وإلا -”
كانت عيون ني شوان وابتسامتها دافئة ولطيفة. على عكس ما سبق، كان يفتقد تماما نعمته الخارقة للطبيعة لإله الخلق. يمكن للمرء أن يخطئ فيه على أنه سيد شاب وضع قدمه لأول مرة في الملف البشري.
“هاهاهاهاها!”
“أريدك أن تكرر الأشياء الثلاثة التي وعدتني بها، ني شوان” أمرته المرأة بصرامة وهي تحدق إلى الأمام.
ابتسم ني شوان أكثر وفعل كما طلبت. “أولاً، سأعلن للكون أن جي يوان زوجتي بعد ثلاثين ألف سنة”
……
“ثانيا، سألتقي بكِ مرة واحدة على الاقل كل سنة مهما كنت مربوطا”
هزّ ني شوان رأسه بابتسامة لكنه لم يعطيه تفسيرا هذه المرة. صفع كتفه مرة وقال ” المكانة موجود في أفعالك وقلبك”
“وثالثاً، لن أقابل لي سو مجدداً”
“هناك دائما أمل إذا لم تستسلم، وهي تستحق هوسي، أليس كذلك؟ بالتأكيد، جهدي لم يؤت ثماره حتى هذا اليوم، لكنك… ستتفهم عندما تقابل إمرأة أحلامك أخيراً. لن تندم على ذلك حتى لو انتهى الأمر في النهاية بلا شيء”
“همف!” المرأة استدارت قليلا. “أنت لم تفوت كلمة واحدة، لذا أعتقد أنك نجحت. الشرطان الأولان … يمكن تخفيفها في حدود المعقول لأن العالم يتغير باستمرار، وهناك موجات من القدر حتى أنت وأنا نضغط بشدة لتغييره. لكن يجب أن تنصاع للشرط الثالث مهما حدث وإلا -”
تخمين ني شوان كان مباشراً بقدر ما كان مؤلماً. حنى الشاب رأسه بشكل مخزي وتمتم، “نعم … لقد علقت عند السيف الثالث والسبعين من السيف التاسع والتسعين لسيوف تحطيم السماء لمدة ثلاثمائة وعشرين عاما، قال أنني لن أتمكن أبدا من إتقان فن سيف معاقب السماء بهذا المستوى”
“سأتحول إلى عجوز قذر” أمسك ني شوان برأسه وهمس بحرارة.
……
تظاهرت المرأة بأنها تكافح قليلاً قبل الجدال “جيد. لا تقلق، لن أتخلى عنك حتى لو تحولت إلى رجل عجوز قذر. حتى أنني قد أجعلك أقذر وأقبح حتى لا يكون لديك الوجه لمقابلة حبيبتك لي سو مرة أخرى”
أومأ الشاب مرارا وتكرارا. كان وجهه مخفيا من وجهة النظر هذه، لكن كان بوسع أي شخص أن يعرف كم كان الشاب متحمسا من لغة جسده. “وافق ابي! وافق أبي على أنه يمكنك أن تصبح سيدي، وأن استطيع ان ازرع بجانبك الالف سنة القادمة!”
“بالتأكيد” ني شوان وعد. هنا والآن، عينيه رأت جي يوان و جي يوان فقط. “أي شيء مقبول طالما أنتِ بجانبي”
“الجزء الأخير من مجلد إله الشيطان المحرم سيسمى ‘هرطقة’ ، على الرغم من أن السيف الأخير لم يكتمل بعد، سأسميه … ‘هرطقة بلا ندم [1]’ ! سيكون ذلك دليلا على تصميمي!”
“…” إرتعدت شفاه جي يوان للحظة. استغرقها الأمر بعض الوقت قبل أن تقول في النهاية، “الجزء الأخير من مجلد إله الشيطان المحرم على وشك الانتهاء. عندما يحين الوقت، سيستيقظ جوهرك المظلم بالكامل. ستفقد فرصتك الأخيرة للتراجع بعد ذلك”
“همف!” المرأة استدارت قليلا. “أنت لم تفوت كلمة واحدة، لذا أعتقد أنك نجحت. الشرطان الأولان … يمكن تخفيفها في حدود المعقول لأن العالم يتغير باستمرار، وهناك موجات من القدر حتى أنت وأنا نضغط بشدة لتغييره. لكن يجب أن تنصاع للشرط الثالث مهما حدث وإلا -”
“أنت وأنا … نسير على طريق الهرطقة والتجديف. هل أنت متأكد أنك لست نادماً على هذا؟”
“… إيه، قال والدي نفس الشيء عنك بالضبط”
“بالطبع لا”
“في الماضي، لم تلاحظ وجود هذه الاغلال. في الواقع، ظننت انها شيء لا غنى عنه لحياتكمواستمررت في تعزيزها”
حدق ني شوان بعيدا وأعلن بلطافة وعزم لا متناهيين، “نحن لسنا مخطئين. الخطأ هو رفض التغيير والتحيز والإدراك المغلوط بطبيعته”
أي شخص ينظر إليها سيعرف أنها الملكة العليا الوحيدة للكون بأكمله.
“إذا كان الانضمام إليكِ يعتبر هرطقة، فليكن كذلك. مهما كانت النتيجة النهائية، لن أندم أبدا على هذا القرار”
“يا إلهي، هل لديك ولع بالركوع أو شيء ما؟” هز ني شوان رأسه وأعاد مو سو إلى قدميه بإصبعه. “سأسمح لك بمرافقتي للألف سنة القادمة بشرط واحد: يجب أن تحرر نفسك من قفص القواعد والأعراف التي فرضها عليك والدك”
عندما رفع ذراعه، خرج شعاع سيف أسود طويل من إصبعه.
سأل بابتسامة تشبه الرياح الخالدة التي تمر عبر قمم الغيوم، “بالنظر إلى مدى حماسك، هل يمكن أن يكون…”
“الجزء الأخير من مجلد إله الشيطان المحرم سيسمى ‘هرطقة’ ، على الرغم من أن السيف الأخير لم يكتمل بعد، سأسميه … ‘هرطقة بلا ندم [1]’ ! سيكون ذلك دليلا على تصميمي!”
الكلمات الغير مألوفة تسربت من فم ني شوان على الرغم من وجهه الوسيم بشكل مستحيل. حتى الشاب كان يتوهج بإعجاب وتبجيل نحو ني شوان رغم أنه كان يهين والده في وجهه. لأن ني شوان كان الشخص الوحيد في العالم الذي تجرأ على انتقاد والده.
……
ابتسم ني شوان أكثر وفعل كما طلبت. “أولاً، سأعلن للكون أن جي يوان زوجتي بعد ثلاثين ألف سنة”
انتهى المشهد هناك.
“لا، لم أستهلك ذلك المعروف بعد” ابتسامة ني شوان أصبحت شيطانية “لا أستطيع التفكير في أي شيء يستحق أن يقوم به، لذا فكرت أنه من الأفضل أن أتركه معلقاً على رأسه مثل نصل المقصلة. والدك يقدّر الوعود مثل حياته، لذا منذ ذلك الحين هو لا يستطيع مواجهتي وظهره مستقيم تماما. وهذا ما يبعث على الارتياح الى حد كبير”
ادعى ني شوان أنه لن يندم أبداً على قراره، لكن العاطفة الأخيرة التي شعر بها بعد انتهاء المشهد … كان من ندم حاد ومؤلم.
************************
ما الذي جعلك تغير رأيك، ني شوان…؟
ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض واستدار لمواجهته. هدأت الرياح، وتجمدت الغيوم، وخفت الضوء. بدا وكأنه تجسيد لأكثر الرجال وسامة ممكنة، والخيال المطلق لأي امرأة. كان جلده ناعما تماما وصحية المظهر، حواجبه حادتان ومستقيمتان، عيناه تتلألآن بالنجوم، ووجهه بديع.
__________________
“هممم، هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذه الرحلة يمكن أن تنتظر بعد أن أركل مؤخرة والدك”
1. الاسم مهو ثابت، المترجم الاجنبي بيغيره بعدين.
لم يكن هناك انتصار في انتقاد والده أو الرجل الذي كان يحظى بإعجاب كبير، لذلك سقط الشاب ببساطة على ركبتيه مرة أخرى وقال “إنها أعظم أمنية وشرف لي أن أتمكن من الدراسة تحت قيادتك أيها الكبير. أعدك بأنني لن أتهاون خلال هذه الفترة، وأنني سأبذل كل ما في وسعي لتلبية تطلعاتك وتوقعات والدي”
************************
“أخي الكبير، لدي سؤال أردت أن أسأله منذ وقت طويل. لقد استكشفنا العديد من العوالم في هذه المرحلة، وأنت أحببت أن تتباهى لي بكل الجمال الذي يقدمه الكون. لكن لماذا… لم تكن أبدا حميميا مع أي منهم؟ ليس حقا؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
كان واقفاً هناك، ومع ذلك تجمعت الغيوم تلقائياً تحت قدميه. العناصر المحيطة والطاقات كانت أيضا تتجمع من حوله بحذر ولكن بحماس، غير راغبة في المغادرة.
************************
هاهاها! سألتزم بذلك بسعادة! العالم يعرف أن حبي للى سو ساخن ولا يتزعزع! أرفض أن أصدق أنه سيفشل في إذابة قلب لي سو المتجمد ذات يوم!”
أمسك ني شوان فجأة بذراع الشاب وقفز إلى أسفل الغيوم.
