الموت القاسي لنصف إله
2031 الموت القاسي لنصف إله
“أطلق سراحه” قال مينغ جينغتشي للمرة الثالثة، على الرغم من أن كلماته كانت بوضوح أكثر عجزا بكثير مما كانت عليه من قبل. “باسم مينغ جينغتشي، أقسم بشرفي في حياتي أنني لن أؤذي شعرة من رأسك إذا أطلقت سراحه. أعدك بأنني سأتغاضى عن هذه المسألة كما لو أنها لم تحدث أبدا، ولن أؤذيك بشكل مباشر أو غير مباشر إذا التقينا مرة أخرى في المستقبل”
“أطلق سراحه” قال مينغ جينغتشي للمرة الثالثة، على الرغم من أن كلماته كانت بوضوح أكثر عجزا بكثير مما كانت عليه من قبل. “باسم مينغ جينغتشي، أقسم بشرفي في حياتي أنني لن أؤذي شعرة من رأسك إذا أطلقت سراحه. أعدك بأنني سأتغاضى عن هذه المسألة كما لو أنها لم تحدث أبدا، ولن أؤذيك بشكل مباشر أو غير مباشر إذا التقينا مرة أخرى في المستقبل”
التشكيلات الآنية التي عرفها نصف إله كانت بيضاء نقية في اللون، لكن هذا كان قرمزي لسبب ما. مينغ جينغتشي لم يكن لديه الوقت للتفكير في ذلك. كان يون تشي قد سار بالفعل إلى النور الإلهي واختفى عن الأنظار.
كانت كلمات مينغ جينغتشي ذات وزن كبير بالنظر إلى هويته ومكانته، لكن بمجرد أن التقى بعيني يون تشي الساخرتين، حتى هو… شعر بأنه قال شيئاً غبياً.
2031 الموت القاسي لنصف إله
“مينغ جينغتشي؟”
على الجانب الآخر، لم يتوقف يون تشي ولو للحظة. ذهب بعيدا بأسرع ما يمكن.
واصل يون تشي في استفزازه، “لم أسمع اسمك من قبل، وبالنسبة لشرفك … أنت أكثر شخص يعرف ما هو مينغ جيانتشو وعمله المنحط. أنت حاميه ومشرفه، ومع ذلك تجاهلت سلوكه وسمحت له أن يفعل ما يشاء. شرفك؟ هل تستحق هذه الكلمة حتى؟”
عبس مينغ جينغتشي بشدة. “لكن إذا لم تعيده بعد خمسة أنفاس…”
صدر مينغ جينغتشي يرتفع صعودا وهبوطا في غضب وإحباط … لكن ذلك لم يكن بالكامل بسبب يون تشي. في الواقع، معظم غضبه كان موجهاً نحو مينغ جيانتشو.
خمسة أنفاس.
كان قد حاول بالفعل تغيير عقل مينغ جيانتشو ومنعه من فعل ما فعله، لكنه كان عديم الفائدة. غامر الممارسون العميقون في الدخول إلى الضباب اللانهائي من أجل وضع أنفسهم في خطر وإختراق عنق الزجاجة، لكن مينغ جيانتشو … أي وحش سحيق يمكن حتى أن يهدده عن بعد سوف يرسلونه إلى حالة من الذعر الوحشي، عندما هرب أخيرا إلى بر الأمان، قرر أن التنمر على الضعفاء في محيط الضباب اللانهائي سيكون أفضل استخدام لوقته.
هزّ يون تشي رأسه بالحزن الوهمي وأسقط مينغ جيانتشو على الأرض.
كان الرجل حرفيا مثالا لعبارة، “الطين لا يمكن أن يلتصق بالجدار”، وهذا يعني أن الشخص عديم الفائدة سيبقى عديم الفائدة مهما حاولت مساعدته. منذ أن تم تعيين مينغ جينغتشي كمرشد مينغ جيانتشو منذ البداية، تم ضمه إلى هذا مهما كان يتمنى أن لا يكون الأمر كذلك.
أطلق يون تشي ضربة خافتة من الطاقة العميقة على مينغ جينغتشي، كانت ضعيفة إلى الحد الذي يجعلها غير قادرة على إلحاق الضرر بممارس عميق في عالم الأصل الإلهي. لكنَّ ذلك كان كافيا لإخماد آخر ما تبقى من حياة نصف إله.
في البداية، كان في الواقع يفخر في حقيقة أنه كان معلم مينغ جيانتشو. لم يكن فقط أحد الولدين الوحيدين للوصي الإلهي بلا احلام، مينغ كونغتشان، بل كان الشاب يستحق بالتأكيد كلمة “عبقري”. الجميع كان لديه توقعات عالية له بما في ذلك الوصي الإلهي نفسه.
“كيف يجرؤ … هو!” مينغ جينغتشي كان يتفوه من خلال أسنان مكزوزة. لم يكن ليغضب لو أن يون تشي رماه هنا وهرب بعيدا. لن يطارده حتى لأن حياة مينغ جيانتشو تجاوزت كل الأولويّات. كان سيختار أن يأخذ مينغ جيانتشو إلى الجانب الآخر بأسرع ما يمكن.
لسوء الحظ، بعد ولادة منغ جيانيوان، وأيقظ جوهره الإلهي في سن مبكرة. أن نقول أن وضع مينغ جيانتشو في مملكة إله ناسج الاحلام أخذ هبوطاً سيكون أقل ما يقال. كان التفاوت كبيرا جدا على مينغ جيانتشو للتعامل معه، ولم يستطع إلا أن يريد الفوز على مينغ جيانيوان في كل شيء، مهما كلف الأمر. لسوء حظه، مينغ كونغتشان لم يكن أحمقاً. رأى من خلال نوايا مينغ جيانتشو ونما مستاء بشكل متزايد منه.
“بجدية…” يون تشي يتمتم. إذا كان هذا هو مدى قوة عالم الحد الإلهي، فهو لا يستطيع أن يتخيل قوة الاله الحقيقي.
“لحسن الحظ” بالنسبة لمينغ جيانتشو، توفي مينغ جيانيوان. كان قد مات مثل هذا الموت “الجيد” حتى أن مينغ كونغتشان لم يجد أي خطأ فيه.
فكرة المقاومة لم تخطر بباله أبداً. أطلق على الفور ضربة الكف لإبعاد نفسه عن الظل.
ظن مينغ جيانتشو أنه تحرر أخيرا من كابوسه، لكن هذا الحلم لم يستمر سوى عامين قصيرين عندما أيقظ شقيقه الأصغر غير الواضح والعادي تماما، منغ جيانتشي، جوهره الإلهي وأصبح حتى ابن ناسج الاحلام الإلهي.
على الجانب الآخر، لم يتوقف يون تشي ولو للحظة. ذهب بعيدا بأسرع ما يمكن.
بطبيعة الحال، خسر مينغ جيانتشو. كان مينغ جيانيوان عبقريا لا مثيل له أيقظ جوهره الإلهي منذ ولادته، لكنه كان في النهاية شابا وعديم الخبرة في طرق العالم. نتيجة لذلك، لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد لاغتياله.
أن نقول أن مينغ جيانتشو لم يبدو حتى إنسانياً بعد هذا سيكون تصريحاً أقل من الواقع.
ومع ذلك، جلس مينغ جيانتشي على الطرف الآخر من الطيف. عندما كان شابا وضعيفا، كان يتوارى عن الأنظار ويحرص على ألّا يدفع أحد نظرة اضافية عليه. بعد أن أيقظ جوهره الإلهي، هز المملكة بأكملها مثل حوت يخترق البحر.
طاقته العميقة لم تكن مختومة على الإطلاق، ومع ذلك لم يستطع أن يستجمع ولو القليل من القوة. أرجله كانت تهتز بشدة لدرجة أنها كانت معجزة أنهم لم يكسروا أنفسهم.
جداول لا تحصى اتحدت معا لتشكل بحرا. على الرغم من أن معظم الناس اعتقدوا أن مينغ جيانيوان اغتيل من قبل مملكة إله أخرى، إلا أن عددا لا يستهان به من الناس اعتقدوا أن مينغ جيانتشو هو القاتل الحقيقي. لم يكن لديهم الدليل ليدعموا نظريتهم.
في البداية، كان في الواقع يفخر في حقيقة أنه كان معلم مينغ جيانتشو. لم يكن فقط أحد الولدين الوحيدين للوصي الإلهي بلا احلام، مينغ كونغتشان، بل كان الشاب يستحق بالتأكيد كلمة “عبقري”. الجميع كان لديه توقعات عالية له بما في ذلك الوصي الإلهي نفسه.
كان مينغ جيانتشي رجلا حكيما وحذرا، لذلك لم يقلل حراسته مطلقا حول أخيه. في الواقع، لم يتردد في قمع الرجل ودهسه كلما سنحت له الفرصة.
“مينغ جينغتشي؟”
لم يتمكن مينغ جيانتشو، وهو منهار في عقليته وقوة إرادته، من إحراز أدنى تقدم منذ ذلك الوقت. لم تسوء شخصيته وسلوكه فحسب، بل قد نفس عن عجزه عن فعل أي شيء أمام مينغ جيانتشي مائة ضعف. وقد أحبطت هذه المحاكمة مينغ جينغتشي بشكل خاص لدرجة أنه كاد يتخلى تماما عن تلميذه. أكثر من مرة، لم يستطع إلا أن يقول لنفسه أن مينغ جيانتشو كان حقا الخروف الأسود لمملكة إله ناسج الاحلام! لكن مهما أصبح مينغ جيانتشو غير مستحق ومحتقر، فإنه لا يزال ابن الوصي الإلهي. حياته يجب أن تُحفظ مهما كان.
“الجد… الجد تشي…” كان فقط الآن مينغ جيانتشو تمكن أخيرا من العثور على صوته. حدقتيه ظلوا ينكمشون ويتوسعون بشدة بسبب الرعب.
أخذ مينغ جينغتشي لحظة لتهدئة عقله وتصحيح تعبيره، أجاب “يمكنك أن تختار ألا تصدقني، لكن كما سمعت، زرع والده بصمة روح داخل روحه. إذا قتلته، ستقطع تراجعك. أصدقائك، عائلتك، كل من تعرفهم لن يكون لهم مكان في الهاوية”
سرعان ما تم استبدال شكوكه بالإرهاب المدقع. كان ذلك لأن يون تشي أغرق ضوء الروح في بحر روحه.
“لم تقتله بعد لأنك لا تريد أن تموت، أليس كذلك؟” توقف مينغ جينغتشي عن استخدام روحه للضغط على يون تشي وحاول طريقة الإقناع المعاكسة. “لا يوجد نهر من الضغائن بينكما. هل تستحق لحظة الرضا المخاطرة حقا؟ تعال، دعنا نتفاوض. ماذا تريدني أن أفعل لتدعه يذهب؟”
بينما كان مينغ جينغتشي يصدر أصواتا غير إنسانية من حنجرته، استعادت عيناه بعض الوضوح كما لو كان يعاني من الوضوح النهائي. ثم رأى كابوسا أكثر رعبا بعشرة أضعاف حتى من أسوأ كابوس له في السابق. كان إله كيلين السحيق لا يزال ثابتاً كتمثال، بينما كان يون تشي يطفو بجانبه، سالماً ولم يمسه أحد.
يبدو أن يون تشي استشعر إخلاصه وانسحب عدوانه قليلاً عندما أجاب “من يريد أن يموت إذا كان بإمكانه العيش؟ ما أريده بسيط جداً. أريد أن أخرج من هذا المكان حياً. ومع ذلك، لا توجد شروط يمكنك أن تعد بها يمكنني الوثوق بها. لا، يجب أن نفعل ذلك بشروطي وشروطي فقط”
في اللحظة التالية، ضرب إله كيلين السحيق مينغ جينغتشي بمخلب كما لو كان ذبابة.
“قل لي” مينغ جينغتشي قال بينما يبقي هالته مكبوتة بأفضل ما يستطيع.
على الجانب الآخر، لم يتوقف يون تشي ولو للحظة. ذهب بعيدا بأسرع ما يمكن.
“الأمر بسيط”
ومع ذلك، لم يكن هناك وقت للتردد. أجبر حسه الروحي القوي على الخروج من الغبار السحيق، عندما كان على وشك الوصول إلى الحدود المطلقة لإدراكه، شعر أخيرا بوجود يون تشي ومينغ جيانغتشو.
قام يون تشي بسحب مينغ جيانتشو ببطء على بعد مائة خطوة من مينغ جينغتشي. ثم أزال يده من رقبة مينغ جيانتشو وكشف عن جرم سماوي احمر. مينغ جينغتشي يمكن أن يستشعر بشكل غامض طاقة مكانية غريبة منها.
ذلك، و …
“هذا الحجر المكاني العميق سيخلق تشكيل انتقال آني سيستمر لخمسة أنفاس” قال يون تشي ببطء. “إنه متصل بتشكيل آخر للنقل الآني. سأدخل تشكيل الانتقال الآني معه، وليس مسموحاً لك بملاحقتنا. بعد خمسة أنفاس، عندما تشكيل الانتقال الآني على وشك الاختفاء، سوف أرميه مرة أخرى إلى جانبك. هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان سلامتي”
حاول مينغ جينغتشي المقاومة دون وعي، لكن هدير قوي قديم حطم أي طاقة روحية تمكن من استدراجها. كانت هذه نهاية مقاومته الأخيرة.
عبس مينغ جينغتشي بشدة. “لكن إذا لم تعيده بعد خمسة أنفاس…”
بطبيعة الحال، خسر مينغ جيانتشو. كان مينغ جيانيوان عبقريا لا مثيل له أيقظ جوهره الإلهي منذ ولادته، لكنه كان في النهاية شابا وعديم الخبرة في طرق العالم. نتيجة لذلك، لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد لاغتياله.
إنشق فم يون تشي إلى إبتسامة مجنونة “بما أنه لا يوجد ثقة بيننا، سأقتله الآن!”
واصل يون تشي في استفزازه، “لم أسمع اسمك من قبل، وبالنسبة لشرفك … أنت أكثر شخص يعرف ما هو مينغ جيانتشو وعمله المنحط. أنت حاميه ومشرفه، ومع ذلك تجاهلت سلوكه وسمحت له أن يفعل ما يشاء. شرفك؟ هل تستحق هذه الكلمة حتى؟”
“انتظر!” صرخ مينغ جينغتشي على عجل. يون تشي سيموت إذا قتل مينغ جيانتشو، لكن كيف يمكن أن ترقى حياته إلى حياة الأمير؟ “سأفعل ما تأمرني به”
كان الخوف والبرد من الدرجة التي جعلته يشل حركته لفترة قصيرة. في الوقت الذي استيقظ فيه، كان هناك ظلّ ينزل عليه بالفعل.
كان يعتزم إلقاء بعض التهديدات لضمان عدم نفي يون تشي بوعده، لكن أعين الشاب المرعبة أقنعته في نهاية المطاف بعدم القيام بذلك.
عالم… الحد … الإلهي!؟
لم يكن لديه أي فكرة أن هذا الشخص يمكن أن يعيش خارج مملكة إله. رجل لم يهتم بسلطة مملكة إله وبالتأكيد ليس نصف إله.
طعن سيفه في أعماق عين إله كيلين السحيق، لكن لصدمته، كان الأمر كما لو كان بشريا يحاول طعن كتلة معدنية. كان سيفه أي شيء غير عادي، لكن إله كيلين كان الوحش الحارس المعروف بدفاعه. حتى عينيه كانتا فوق قدرة نصف إله على الثقب، خاصة بالنظر إلى البيئة. كان الارتداد قويا جدا بحيث تم إرسال السيف الفضي في الهواء، وترك علامة صغيرة لا يصل عمقها حتى بوصة واحدة في عين إله كيلين. فشل حتى في سحب الدم.
“جيد جداً” ضيّق يون تشي عينيه وحذّره مرة أخيرة، “سأتمسك به حتى آخر لحظة ممكنة. إذا كنت تجرؤ على اتباعنا، ثم لا تشك في ترددي في أخذ حياته وحياتك!”
التشكيلات الآنية التي عرفها نصف إله كانت بيضاء نقية في اللون، لكن هذا كان قرمزي لسبب ما. مينغ جينغتشي لم يكن لديه الوقت للتفكير في ذلك. كان يون تشي قد سار بالفعل إلى النور الإلهي واختفى عن الأنظار.
قام بتنشيط الحجر الإلهي العالمي قبل أن يتمكن مينغ جينغتشي من الرد، ظهر ببطء انتقال آلي صغير بعرض ثلاثة أمتار فقط أمام يون تشي.
هرع مينغ جينغتشي عائدا إلى السطح بينما كانت الأرض تتموج مثل البحر العاصف. وجهه كان خالي من الدماء بينما نصف جسده كان مغطى به. كانت ذراعه اليسرى مستلقية بجانب جذعه، ويده اليمنى كانت تحمل سيفا فضيا والذي يعكس أعماق عيني إله كيلين السحيق.
التشكيلات الآنية التي عرفها نصف إله كانت بيضاء نقية في اللون، لكن هذا كان قرمزي لسبب ما. مينغ جينغتشي لم يكن لديه الوقت للتفكير في ذلك. كان يون تشي قد سار بالفعل إلى النور الإلهي واختفى عن الأنظار.
لم يكن لديه أي فكرة أن هذا الشخص يمكن أن يعيش خارج مملكة إله. رجل لم يهتم بسلطة مملكة إله وبالتأكيد ليس نصف إله.
ظهر مينغ جينغتشي أمام تشكيل المكاني العميق في لحظة. الآن فقط تجرأ على إطلاق تنهيدة عميقة محبطة. تم وضع قدمه على بعد مليمتر من التشكيل المكاني العميق لكنه لم يجرؤ على الاقتراب أكثر من ذلك.
“أطلق سراحه” قال مينغ جينغتشي للمرة الثالثة، على الرغم من أن كلماته كانت بوضوح أكثر عجزا بكثير مما كانت عليه من قبل. “باسم مينغ جينغتشي، أقسم بشرفي في حياتي أنني لن أؤذي شعرة من رأسك إذا أطلقت سراحه. أعدك بأنني سأتغاضى عن هذه المسألة كما لو أنها لم تحدث أبدا، ولن أؤذيك بشكل مباشر أو غير مباشر إذا التقينا مرة أخرى في المستقبل”
نفس واحد … نفسان … ثلاثة أنفاس…
لسوء الحظ، بعد ولادة منغ جيانيوان، وأيقظ جوهره الإلهي في سن مبكرة. أن نقول أن وضع مينغ جيانتشو في مملكة إله ناسج الاحلام أخذ هبوطاً سيكون أقل ما يقال. كان التفاوت كبيرا جدا على مينغ جيانتشو للتعامل معه، ولم يستطع إلا أن يريد الفوز على مينغ جيانيوان في كل شيء، مهما كلف الأمر. لسوء حظه، مينغ كونغتشان لم يكن أحمقاً. رأى من خلال نوايا مينغ جيانتشو ونما مستاء بشكل متزايد منه.
على الجانب الآخر، لم يتوقف يون تشي ولو للحظة. ذهب بعيدا بأسرع ما يمكن.
تغير العالم، وأصبح العالم المظلم بالفعل أكثر ظلاما بمرات عديدة. الغبار السحيق تدفق من كل إتجاه، وللحظة منغ جينغتشي كان في حيرة تامة.
“أنت …” مينغ جيانتشو كان على وشك قول شيء عندما كمية لا تصدق من الغبار السحيق خنقت كلماته. القول بأن الغبار السحيق في هذا المكان كان مثل موجة عارمة سيكون تصريح غير صحيح. كان هذا لا يزال الضباب اللانهائي، لكنه كان عمليا عالما مختلفا بالمقارنة مع الأطراف. كانت هاوية لا ينبغي أن توجد إلا في كوابيس المرء.
************************ تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
أربعة أنفاس…
دانغ!!
توتر مينغ جينغتشي ويداه ممددتان بالفعل وجاهزتان للقبض على مينغ جيانتشو.
أخذ مينغ جينغتشي لحظة لتهدئة عقله وتصحيح تعبيره، أجاب “يمكنك أن تختار ألا تصدقني، لكن كما سمعت، زرع والده بصمة روح داخل روحه. إذا قتلته، ستقطع تراجعك. أصدقائك، عائلتك، كل من تعرفهم لن يكون لهم مكان في الهاوية”
خمسة أنفاس.
أن نقول أن مينغ جيانتشو لم يبدو حتى إنسانياً بعد هذا سيكون تصريحاً أقل من الواقع.
لكن الأمير لم يظهر مجدداً. تشكيل الانتقال الآني الغريب لم يختفي أيضاً.
خمسة أنفاس.
ستة أنفاس!
واصل يون تشي في استفزازه، “لم أسمع اسمك من قبل، وبالنسبة لشرفك … أنت أكثر شخص يعرف ما هو مينغ جيانتشو وعمله المنحط. أنت حاميه ومشرفه، ومع ذلك تجاهلت سلوكه وسمحت له أن يفعل ما يشاء. شرفك؟ هل تستحق هذه الكلمة حتى؟”
شدّ مينغ جينغتشي قبضات يديه فجأة وتوقف عن التردد. دخل التشكيل العميق.
حاول مينغ جينغتشي المقاومة دون وعي، لكن هدير قوي قديم حطم أي طاقة روحية تمكن من استدراجها. كانت هذه نهاية مقاومته الأخيرة.
تغير العالم، وأصبح العالم المظلم بالفعل أكثر ظلاما بمرات عديدة. الغبار السحيق تدفق من كل إتجاه، وللحظة منغ جينغتشي كان في حيرة تامة.
طعن سيفه في أعماق عين إله كيلين السحيق، لكن لصدمته، كان الأمر كما لو كان بشريا يحاول طعن كتلة معدنية. كان سيفه أي شيء غير عادي، لكن إله كيلين كان الوحش الحارس المعروف بدفاعه. حتى عينيه كانتا فوق قدرة نصف إله على الثقب، خاصة بالنظر إلى البيئة. كان الارتداد قويا جدا بحيث تم إرسال السيف الفضي في الهواء، وترك علامة صغيرة لا يصل عمقها حتى بوصة واحدة في عين إله كيلين. فشل حتى في سحب الدم.
كان لا يزال في الضباب اللانهائي، لكن تركيز الغبار السحيق … كان أثخن بكثير من أي شيء قد جربه من أي وقت مضى!
كان مينغ جيانتشي رجلا حكيما وحذرا، لذلك لم يقلل حراسته مطلقا حول أخيه. في الواقع، لم يتردد في قمع الرجل ودهسه كلما سنحت له الفرصة.
ومع ذلك، لم يكن هناك وقت للتردد. أجبر حسه الروحي القوي على الخروج من الغبار السحيق، عندما كان على وشك الوصول إلى الحدود المطلقة لإدراكه، شعر أخيرا بوجود يون تشي ومينغ جيانغتشو.
التشكيلات الآنية التي عرفها نصف إله كانت بيضاء نقية في اللون، لكن هذا كان قرمزي لسبب ما. مينغ جينغتشي لم يكن لديه الوقت للتفكير في ذلك. كان يون تشي قد سار بالفعل إلى النور الإلهي واختفى عن الأنظار.
“كيف يجرؤ … هو!” مينغ جينغتشي كان يتفوه من خلال أسنان مكزوزة. لم يكن ليغضب لو أن يون تشي رماه هنا وهرب بعيدا. لن يطارده حتى لأن حياة مينغ جيانتشو تجاوزت كل الأولويّات. كان سيختار أن يأخذ مينغ جيانتشو إلى الجانب الآخر بأسرع ما يمكن.
سرعان ما تم استبدال شكوكه بالإرهاب المدقع. كان ذلك لأن يون تشي أغرق ضوء الروح في بحر روحه.
أطلق هدير غاضب وأطلق الطاقة العميقة والغضب العميقين اللذين كانا ينتظران عذرا للانفجار. أُطلقت باتجاه يون تشي كالصاعقة.
ومع ذلك، جلس مينغ جيانتشي على الطرف الآخر من الطيف. عندما كان شابا وضعيفا، كان يتوارى عن الأنظار ويحرص على ألّا يدفع أحد نظرة اضافية عليه. بعد أن أيقظ جوهره الإلهي، هز المملكة بأكملها مثل حوت يخترق البحر.
يون تشي تباطأ في الواقع بعد أن شعر بهالة مينغ جينغتشي. ثم استدار ببطء مع بريق غريب في عينيه.
خمسة أنفاس.
مع الغبار السحيق ليكون بمثابة غطاء له، كان بإمكانه التحرر من الحواس الروحية لنصف إله في نفسين على الأكثر.
في اللحظة التالية، ضرب إله كيلين السحيق مينغ جينغتشي بمخلب كما لو كان ذبابة.
لكن الهروب لم يكن أبداً هدفه.
“جررب… برر…”
لا، بل كان ليمحو أعداءه مرة واحدة والى الأبد.
لسوء الحظ، بعد ولادة منغ جيانيوان، وأيقظ جوهره الإلهي في سن مبكرة. أن نقول أن وضع مينغ جيانتشو في مملكة إله ناسج الاحلام أخذ هبوطاً سيكون أقل ما يقال. كان التفاوت كبيرا جدا على مينغ جيانتشو للتعامل معه، ولم يستطع إلا أن يريد الفوز على مينغ جيانيوان في كل شيء، مهما كلف الأمر. لسوء حظه، مينغ كونغتشان لم يكن أحمقاً. رأى من خلال نوايا مينغ جيانتشو ونما مستاء بشكل متزايد منه.
ذلك، و …
على الجانب الآخر، لم يتوقف يون تشي ولو للحظة. ذهب بعيدا بأسرع ما يمكن.
قفز مينغ جينغتشي في الهواء فجأة، زوج من الأجرام السماوية المظلمة الرمادية أضاءت في رؤيته. بدت كمصابيح الجحيم.
استدعى يون تشي على عجل حاجزا. منعه ذلك من أن يُدفع أبعد مما ينبغي.
كان جميع الممارسين العميقين لمملكة إله ناسج الاحلام خبراء في توظيف طاقة الروح، هذا هو السبب في أنهم كانوا أيضاً أكثر إدراكاً للخطر من غيرهم. في الثانية التي أشرق فيها زوج من الأضواء المظلمة في بؤبؤيه، شعر بالبرد الذي جمده على طول الطريق إلى قلبه.
ما.. هو… هذا؟
“جررب… برر…”
كان الخوف والبرد من الدرجة التي جعلته يشل حركته لفترة قصيرة. في الوقت الذي استيقظ فيه، كان هناك ظلّ ينزل عليه بالفعل.
كانت هناك فجوة هائلة بين عالم الانقراض الإلهي في المرحلة المتوسطة وعالم الحد الإلهي، ناهيك عن أن هذا كان الضباب اللانهائي. طاقته العميقة قُمِعَت بالغبار السحيق والوحش السحيق جداً لدرجة أنه لم يستطع حتى إطلاق عشرة بالمائة من قوته الطبيعية، وشعر جسده بثقل شديد، وكأن كل خلية سُحِقَت بواسطة صخرة عملاقة. كان يستطيع فقط أن يرى الظل يقترب أكثر فأكثر. أخيرا، زوج من الأضواء الداكنة صبغت عيناه تماما بيأس، و –
الضغط الذي أطلقه الظل سحق طاقته العميقة في لحظة وثنى عظامه حتى تشوهت وفرقعت كسلسلة من الرعد.
يون تشي تباطأ في الواقع بعد أن شعر بهالة مينغ جينغتشي. ثم استدار ببطء مع بريق غريب في عينيه.
عالم… الحد … الإلهي!؟
أربعة أنفاس…
الكلمات الثلاث أرعبته كثيراً لدرجة أن روحه كادت أن تمزق نفسها إرباً.
شدّ مينغ جينغتشي قبضات يديه فجأة وتوقف عن التردد. دخل التشكيل العميق.
فكرة المقاومة لم تخطر بباله أبداً. أطلق على الفور ضربة الكف لإبعاد نفسه عن الظل.
سيه (تنهد)، كانت سيطرته على إله كيلين السحيق لا تزال ضحلة للغاية، لذلك لم يتمكن من السيطرة على قوته بدقة. وإلا كان نصف إله سيموت في الضربة الأولى، أقل من الثانية. ومع ذلك، هذا يعني أنه يستطيع أن يستمتع بهذا العرض لفترة أطول.
كانت هناك فجوة هائلة بين عالم الانقراض الإلهي في المرحلة المتوسطة وعالم الحد الإلهي، ناهيك عن أن هذا كان الضباب اللانهائي. طاقته العميقة قُمِعَت بالغبار السحيق والوحش السحيق جداً لدرجة أنه لم يستطع حتى إطلاق عشرة بالمائة من قوته الطبيعية، وشعر جسده بثقل شديد، وكأن كل خلية سُحِقَت بواسطة صخرة عملاقة. كان يستطيع فقط أن يرى الظل يقترب أكثر فأكثر. أخيرا، زوج من الأضواء الداكنة صبغت عيناه تماما بيأس، و –
“أنت …” مينغ جيانتشو كان على وشك قول شيء عندما كمية لا تصدق من الغبار السحيق خنقت كلماته. القول بأن الغبار السحيق في هذا المكان كان مثل موجة عارمة سيكون تصريح غير صحيح. كان هذا لا يزال الضباب اللانهائي، لكنه كان عمليا عالما مختلفا بالمقارنة مع الأطراف. كانت هاوية لا ينبغي أن توجد إلا في كوابيس المرء.
بووووووووم!
سيه (تنهد)، كانت سيطرته على إله كيلين السحيق لا تزال ضحلة للغاية، لذلك لم يتمكن من السيطرة على قوته بدقة. وإلا كان نصف إله سيموت في الضربة الأولى، أقل من الثانية. ومع ذلك، هذا يعني أنه يستطيع أن يستمتع بهذا العرض لفترة أطول.
كان يون تشي قد أمضى ستة أنفاس مبتعدا عن الموقع بأسرع ما يمكن، لكن قوة إله كيلين السحيق جعلته يطير بلا سيطرة لبضعة كيلومترات قبل أن يمسك بنفسه في النهاية.
الكلمات الثلاث أرعبته كثيراً لدرجة أن روحه كادت أن تمزق نفسها إرباً.
“بجدية…” يون تشي يتمتم. إذا كان هذا هو مدى قوة عالم الحد الإلهي، فهو لا يستطيع أن يتخيل قوة الاله الحقيقي.
“أطلق سراحه” قال مينغ جينغتشي للمرة الثالثة، على الرغم من أن كلماته كانت بوضوح أكثر عجزا بكثير مما كانت عليه من قبل. “باسم مينغ جينغتشي، أقسم بشرفي في حياتي أنني لن أؤذي شعرة من رأسك إذا أطلقت سراحه. أعدك بأنني سأتغاضى عن هذه المسألة كما لو أنها لم تحدث أبدا، ولن أؤذيك بشكل مباشر أو غير مباشر إذا التقينا مرة أخرى في المستقبل”
رغم أنه كان على اتصال مع جي يوان، وهي إمبراطورة شيطان من قبل، إلا أن نسيج الفوضى البدائية كان هشاً إلى الحد الذي جعل جي يوان لا تجرؤ حتى على التنفس بصوت عال. كما أنها قمعت هالتها الطبيعية إلى أقصى حد في جميع الأوقات. طبعا، لم يشعر قط بالقوة الحقيقية لإله حقيقي او امبراطور شيطان.
تغير العالم، وأصبح العالم المظلم بالفعل أكثر ظلاما بمرات عديدة. الغبار السحيق تدفق من كل إتجاه، وللحظة منغ جينغتشي كان في حيرة تامة.
انهارت الأرض على بعد خمسمائة ألف كيلومتر من نقطة الارتطام فجأة، ودمّر مينغ جينغتشي عميقا في عمق الأرض. ومع ذلك، الوحش السحيق لن يتوقف حتى تُسحق حياته تماما، فأطلق فورا كارثة طبيعية ثانية.
لم يكن هناك هروب من هذا. كان يمكنه أن يقاتل من أجل حياته فقط.
استدعى يون تشي على عجل حاجزا. منعه ذلك من أن يُدفع أبعد مما ينبغي.
كانت هناك فجوة هائلة بين عالم الانقراض الإلهي في المرحلة المتوسطة وعالم الحد الإلهي، ناهيك عن أن هذا كان الضباب اللانهائي. طاقته العميقة قُمِعَت بالغبار السحيق والوحش السحيق جداً لدرجة أنه لم يستطع حتى إطلاق عشرة بالمائة من قوته الطبيعية، وشعر جسده بثقل شديد، وكأن كل خلية سُحِقَت بواسطة صخرة عملاقة. كان يستطيع فقط أن يرى الظل يقترب أكثر فأكثر. أخيرا، زوج من الأضواء الداكنة صبغت عيناه تماما بيأس، و –
سيه (تنهد)، كانت سيطرته على إله كيلين السحيق لا تزال ضحلة للغاية، لذلك لم يتمكن من السيطرة على قوته بدقة. وإلا كان نصف إله سيموت في الضربة الأولى، أقل من الثانية. ومع ذلك، هذا يعني أنه يستطيع أن يستمتع بهذا العرض لفترة أطول.
عبس مينغ جينغتشي بشدة. “لكن إذا لم تعيده بعد خمسة أنفاس…”
هرع مينغ جينغتشي عائدا إلى السطح بينما كانت الأرض تتموج مثل البحر العاصف. وجهه كان خالي من الدماء بينما نصف جسده كان مغطى به. كانت ذراعه اليسرى مستلقية بجانب جذعه، ويده اليمنى كانت تحمل سيفا فضيا والذي يعكس أعماق عيني إله كيلين السحيق.
هرع مينغ جينغتشي عائدا إلى السطح بينما كانت الأرض تتموج مثل البحر العاصف. وجهه كان خالي من الدماء بينما نصف جسده كان مغطى به. كانت ذراعه اليسرى مستلقية بجانب جذعه، ويده اليمنى كانت تحمل سيفا فضيا والذي يعكس أعماق عيني إله كيلين السحيق.
لم يكن هناك هروب من هذا. كان يمكنه أن يقاتل من أجل حياته فقط.
“حسنا إذن. يمكنك أن ترقد في سلام الآن”
دانغ!!
بووووووووم!
طعن سيفه في أعماق عين إله كيلين السحيق، لكن لصدمته، كان الأمر كما لو كان بشريا يحاول طعن كتلة معدنية. كان سيفه أي شيء غير عادي، لكن إله كيلين كان الوحش الحارس المعروف بدفاعه. حتى عينيه كانتا فوق قدرة نصف إله على الثقب، خاصة بالنظر إلى البيئة. كان الارتداد قويا جدا بحيث تم إرسال السيف الفضي في الهواء، وترك علامة صغيرة لا يصل عمقها حتى بوصة واحدة في عين إله كيلين. فشل حتى في سحب الدم.
سيه (تنهد)، كانت سيطرته على إله كيلين السحيق لا تزال ضحلة للغاية، لذلك لم يتمكن من السيطرة على قوته بدقة. وإلا كان نصف إله سيموت في الضربة الأولى، أقل من الثانية. ومع ذلك، هذا يعني أنه يستطيع أن يستمتع بهذا العرض لفترة أطول.
في اللحظة التالية، ضرب إله كيلين السحيق مينغ جينغتشي بمخلب كما لو كان ذبابة.
هزّ يون تشي رأسه بالحزن الوهمي وأسقط مينغ جيانتشو على الأرض.
رامبل!
لم يكن هناك شيء أكثر رعبا من شيء لا يمكن فهمه تماما.
كان صوت فرقعات عظامه واضحاً إلى الحد الذي جعل يون تشي يدرك أن هذا الصوت هو صوت عموده الفقري وهو ينقسم إلى نصفين بقسوة. ولا حتى نصف إله يمكنه أن يستمر في القتال بجرح كهذا.
“انتظر!” صرخ مينغ جينغتشي على عجل. يون تشي سيموت إذا قتل مينغ جيانتشو، لكن كيف يمكن أن ترقى حياته إلى حياة الأمير؟ “سأفعل ما تأمرني به”
إله كيلين السحيق زأر واستمر في ضرب نصف إله بمخالبه. كان وحشا من الدمار، لذا فكرة التراجع لم تكن موجودة في ذهنه. في كل مرة كان يطلق فيها العنان لهجوم، كان يستخدم مائة بالمائة من قوته. كما فاضت الأرض، واهتز الفضاء مثل الطبل، هالة مينغ جينغتشي ضعفت بمعدل صادم …
انهارت الأرض على بعد خمسمائة ألف كيلومتر من نقطة الارتطام فجأة، ودمّر مينغ جينغتشي عميقا في عمق الأرض. ومع ذلك، الوحش السحيق لن يتوقف حتى تُسحق حياته تماما، فأطلق فورا كارثة طبيعية ثانية.
عندما كانت هالة مينغ جينغتشي غير قابلة للكشف تقريباً، توقفت موجات الصدمة المدمرة فجأة. مخلب إله كيلين السحيق كان متجمداً في الهواء لسبب ما.
إله كيلين السحيق زأر واستمر في ضرب نصف إله بمخالبه. كان وحشا من الدمار، لذا فكرة التراجع لم تكن موجودة في ذهنه. في كل مرة كان يطلق فيها العنان لهجوم، كان يستخدم مائة بالمائة من قوته. كما فاضت الأرض، واهتز الفضاء مثل الطبل، هالة مينغ جينغتشي ضعفت بمعدل صادم …
هبت رياح باردة، وطار يون تشي إلى إله كيلين السحيق وهبط بجانبه، مينغ جيانتشو لا يزال في يده. ثم نظر جانبا نحو مينغ جينغتشي.
“انتظر!” صرخ مينغ جينغتشي على عجل. يون تشي سيموت إذا قتل مينغ جيانتشو، لكن كيف يمكن أن ترقى حياته إلى حياة الأمير؟ “سأفعل ما تأمرني به”
مينغ جينغتشي يرقد حالياً داخل حفرة عميقة ويبدو مريعاً لدرجة أنه لا توجد صفة في الوجود يمكن أن تصف حالته. لم يكن رجلاً، بل بركة من اللحم والدم كانت بالكاد تتشبث بشكلها. ومع ذلك، مقلتا عينيه لا تزالان تتحركان، كانت هناك آثار هالة جعلت من الواضح أنه لا يزال على قيد الحياة.
فكرة المقاومة لم تخطر بباله أبداً. أطلق على الفور ضربة الكف لإبعاد نفسه عن الظل.
كان نصف إله بعد كل شيء. شخص لديه قدم واحدة في مجال الآلهة. ومع ذلك… لا أحد سيختلف على أنه كان أفضل حالا ميتا في هذه الحالة.
كان قد حاول بالفعل تغيير عقل مينغ جيانتشو ومنعه من فعل ما فعله، لكنه كان عديم الفائدة. غامر الممارسون العميقون في الدخول إلى الضباب اللانهائي من أجل وضع أنفسهم في خطر وإختراق عنق الزجاجة، لكن مينغ جيانتشو … أي وحش سحيق يمكن حتى أن يهدده عن بعد سوف يرسلونه إلى حالة من الذعر الوحشي، عندما هرب أخيرا إلى بر الأمان، قرر أن التنمر على الضعفاء في محيط الضباب اللانهائي سيكون أفضل استخدام لوقته.
“أخبرتك ألا تتبعني. لماذا لا تستمع لصوت العقل؟”
قام بتنشيط الحجر الإلهي العالمي قبل أن يتمكن مينغ جينغتشي من الرد، ظهر ببطء انتقال آلي صغير بعرض ثلاثة أمتار فقط أمام يون تشي.
هزّ يون تشي رأسه بالحزن الوهمي وأسقط مينغ جيانتشو على الأرض.
لم يتمكن مينغ جيانتشو، وهو منهار في عقليته وقوة إرادته، من إحراز أدنى تقدم منذ ذلك الوقت. لم تسوء شخصيته وسلوكه فحسب، بل قد نفس عن عجزه عن فعل أي شيء أمام مينغ جيانتشي مائة ضعف. وقد أحبطت هذه المحاكمة مينغ جينغتشي بشكل خاص لدرجة أنه كاد يتخلى تماما عن تلميذه. أكثر من مرة، لم يستطع إلا أن يقول لنفسه أن مينغ جيانتشو كان حقا الخروف الأسود لمملكة إله ناسج الاحلام! لكن مهما أصبح مينغ جيانتشو غير مستحق ومحتقر، فإنه لا يزال ابن الوصي الإلهي. حياته يجب أن تُحفظ مهما كان.
على الرغم من أن قلب مينغ جيانتشو قد تضرر، إلا أنه لم يعد يعد حتى إصابة خطيرة. يون تشي لم يخمد طاقته العميقة أيضاً. على الرغم من هذا، مينغ جيانتشو كان ملتف مثل الجمبري ويهتز مثل ورقة الشجر. انسى الهرب، لم يستطع حتى الوقوف على قدميه أو إصدار صوت واحد. وجهه بطريقة ما يبدو شاحب مثل ملاءة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“جررب… برر…”
************************ تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
بينما كان مينغ جينغتشي يصدر أصواتا غير إنسانية من حنجرته، استعادت عيناه بعض الوضوح كما لو كان يعاني من الوضوح النهائي. ثم رأى كابوسا أكثر رعبا بعشرة أضعاف حتى من أسوأ كابوس له في السابق. كان إله كيلين السحيق لا يزال ثابتاً كتمثال، بينما كان يون تشي يطفو بجانبه، سالماً ولم يمسه أحد.
“حان دورك الآن” طوى يون تشي ذراعيه وشاهد مينغ جيانتشو بتسلية. “أخبرني، كيف تتمنى أن تموت؟”
كان بسهولة أكثر الأشياء سخافة التي رآها في حياته. كان حرفيا أبعد من عوالم الخيال.
“أنت …” مينغ جيانتشو كان على وشك قول شيء عندما كمية لا تصدق من الغبار السحيق خنقت كلماته. القول بأن الغبار السحيق في هذا المكان كان مثل موجة عارمة سيكون تصريح غير صحيح. كان هذا لا يزال الضباب اللانهائي، لكنه كان عمليا عالما مختلفا بالمقارنة مع الأطراف. كانت هاوية لا ينبغي أن توجد إلا في كوابيس المرء.
سرعان ما تم استبدال شكوكه بالإرهاب المدقع. كان ذلك لأن يون تشي أغرق ضوء الروح في بحر روحه.
أن نقول أن مينغ جيانتشو لم يبدو حتى إنسانياً بعد هذا سيكون تصريحاً أقل من الواقع.
حاول مينغ جينغتشي المقاومة دون وعي، لكن هدير قوي قديم حطم أي طاقة روحية تمكن من استدراجها. كانت هذه نهاية مقاومته الأخيرة.
التشكيلات الآنية التي عرفها نصف إله كانت بيضاء نقية في اللون، لكن هذا كان قرمزي لسبب ما. مينغ جينغتشي لم يكن لديه الوقت للتفكير في ذلك. كان يون تشي قد سار بالفعل إلى النور الإلهي واختفى عن الأنظار.
سحب يون تشي طاقة روحه وقال بلا مبالاة “أنت لا تملك بصمة روح … لكن مرة أخرى، من في عقله السليم قد يهدر بصمة روحه على قمامة مثلك؟”
كان خائفاً من يون تشي والوحش السحيق الذي سحق مينغ جينغتشي تماماً. كان أكثر خوفا من حقيقة أنهم كانوا موجودين في نفس المشهد.
مينغ جيانتشو أعطاه دون قصد تحذيرا، لذلك قرر أن يكون أكثر حذرا قليلا.
قفز مينغ جينغتشي في الهواء فجأة، زوج من الأجرام السماوية المظلمة الرمادية أضاءت في رؤيته. بدت كمصابيح الجحيم.
“حسنا إذن. يمكنك أن ترقد في سلام الآن”
إله كيلين السحيق زأر واستمر في ضرب نصف إله بمخالبه. كان وحشا من الدمار، لذا فكرة التراجع لم تكن موجودة في ذهنه. في كل مرة كان يطلق فيها العنان لهجوم، كان يستخدم مائة بالمائة من قوته. كما فاضت الأرض، واهتز الفضاء مثل الطبل، هالة مينغ جينغتشي ضعفت بمعدل صادم …
أطلق يون تشي ضربة خافتة من الطاقة العميقة على مينغ جينغتشي، كانت ضعيفة إلى الحد الذي يجعلها غير قادرة على إلحاق الضرر بممارس عميق في عالم الأصل الإلهي. لكنَّ ذلك كان كافيا لإخماد آخر ما تبقى من حياة نصف إله.
تغير العالم، وأصبح العالم المظلم بالفعل أكثر ظلاما بمرات عديدة. الغبار السحيق تدفق من كل إتجاه، وللحظة منغ جينغتشي كان في حيرة تامة.
“الجد… الجد تشي…” كان فقط الآن مينغ جيانتشو تمكن أخيرا من العثور على صوته. حدقتيه ظلوا ينكمشون ويتوسعون بشدة بسبب الرعب.
ظهر مينغ جينغتشي أمام تشكيل المكاني العميق في لحظة. الآن فقط تجرأ على إطلاق تنهيدة عميقة محبطة. تم وضع قدمه على بعد مليمتر من التشكيل المكاني العميق لكنه لم يجرؤ على الاقتراب أكثر من ذلك.
ومع ذلك، لم يعد مينغ جينغتشي قادرا على إعطائه إجابة. اللون الأخير في عيونه يتلاشى ببطء إلى لا شيء.
يبدو أن يون تشي استشعر إخلاصه وانسحب عدوانه قليلاً عندما أجاب “من يريد أن يموت إذا كان بإمكانه العيش؟ ما أريده بسيط جداً. أريد أن أخرج من هذا المكان حياً. ومع ذلك، لا توجد شروط يمكنك أن تعد بها يمكنني الوثوق بها. لا، يجب أن نفعل ذلك بشروطي وشروطي فقط”
“حان دورك الآن” طوى يون تشي ذراعيه وشاهد مينغ جيانتشو بتسلية. “أخبرني، كيف تتمنى أن تموت؟”
كان صوت فرقعات عظامه واضحاً إلى الحد الذي جعل يون تشي يدرك أن هذا الصوت هو صوت عموده الفقري وهو ينقسم إلى نصفين بقسوة. ولا حتى نصف إله يمكنه أن يستمر في القتال بجرح كهذا.
تصلب مينغ جيانتشو للحظة قبل أن يزحف بعيدا عن يون تشي في عجلة “لا تقتلني… لا تقتلني…”
“كيف يجرؤ … هو!” مينغ جينغتشي كان يتفوه من خلال أسنان مكزوزة. لم يكن ليغضب لو أن يون تشي رماه هنا وهرب بعيدا. لن يطارده حتى لأن حياة مينغ جيانتشو تجاوزت كل الأولويّات. كان سيختار أن يأخذ مينغ جيانتشو إلى الجانب الآخر بأسرع ما يمكن.
طاقته العميقة لم تكن مختومة على الإطلاق، ومع ذلك لم يستطع أن يستجمع ولو القليل من القوة. أرجله كانت تهتز بشدة لدرجة أنها كانت معجزة أنهم لم يكسروا أنفسهم.
نفس واحد … نفسان … ثلاثة أنفاس…
كان خائفاً من يون تشي والوحش السحيق الذي سحق مينغ جينغتشي تماماً. كان أكثر خوفا من حقيقة أنهم كانوا موجودين في نفس المشهد.
************************
لم يكن هناك شيء أكثر رعبا من شيء لا يمكن فهمه تماما.
سرعان ما تم استبدال شكوكه بالإرهاب المدقع. كان ذلك لأن يون تشي أغرق ضوء الروح في بحر روحه.
رفع يون تشي يديه ولوح بيده مرة واحدة. بدأ إله كيلين السحيق بالتراجع على الفور حتى كان على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من الثنائي. ثم يضطجع على الارض كحيوان أليف مطيع.
طاقته العميقة لم تكن مختومة على الإطلاق، ومع ذلك لم يستطع أن يستجمع ولو القليل من القوة. أرجله كانت تهتز بشدة لدرجة أنها كانت معجزة أنهم لم يكسروا أنفسهم.
أن نقول أن مينغ جيانتشو لم يبدو حتى إنسانياً بعد هذا سيكون تصريحاً أقل من الواقع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
************************
كان صوت فرقعات عظامه واضحاً إلى الحد الذي جعل يون تشي يدرك أن هذا الصوت هو صوت عموده الفقري وهو ينقسم إلى نصفين بقسوة. ولا حتى نصف إله يمكنه أن يستمر في القتال بجرح كهذا.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
رامبل!
************************
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
الضغط الذي أطلقه الظل سحق طاقته العميقة في لحظة وثنى عظامه حتى تشوهت وفرقعت كسلسلة من الرعد.
أطلق هدير غاضب وأطلق الطاقة العميقة والغضب العميقين اللذين كانا ينتظران عذرا للانفجار. أُطلقت باتجاه يون تشي كالصاعقة.
