Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2049

الفراق الجائر

الفراق الجائر

2049 الفراق الجائر

آثار أقدام صغيرة تتبعها إلى الخلف عندما وصلت هوا كايلي والتقطت ندفة ثلج. أما البقية فقد غطت شعرها وملابسها البيضاء.

شريب!

كانوا زوج من الممارسين العميقين. قائد الثنائي تحدث، “هل تأذيتي، أيتها الجنية؟”

نصل يخترق الهواء، ناعم لكن حاد.

فجأة، توقفت هوا كايلي في مسارها ونظرت للأعلى. لأول مرة منذ أسبوع، تموجات من العواطف تحركت في عينيها التي تبدو ميتة.

في اللحظة التالية، انقسم وحش سحيق صغير كان يندفع نحو الشابة إلى عدة قطع وسقط على الأرض مصحوباً بسلسلة من الأصوات المقززة والمرعبة.

لم تفعل ذلك تجاه أي شخص في اليومين الماضيين. كما لو أنها فقدت نصف روحها، خاملة وغير مستجيبة.

وضعت الشابة سيفها جانبا واستمرت في الصمت.

بكت هوا كايلي لفترة طويلة جدا جدا. كان عدد الدموع التي ذرفتها أكبر تقريبا من كل الدموع التي ذرفتها طوال حياتها. لم تتوقف عن البكاء حتى توقف الثلج تماما، وأطلقت عشرات الوحوش السحيقة العويل صراخ الموت.

قبل نصف شهر، كانت قد وصلت إلى مستوى تستطيع فيه تنفيذ تقنيتها دون إصدار أي صوت. أما الآن، فقد تراجعت تقنيتها فعليًا.

لم تفعل ذلك تجاه أي شخص في اليومين الماضيين. كما لو أنها فقدت نصف روحها، خاملة وغير مستجيبة.

ومع ذلك، لا يبدو أنها لاحظت أو اهتمت. واستمرت في السير إلى الأمام بلا هدف.

فجأة، قامت هوا تشينغيينغ بتجعيد جبينها ونظرت بعيدا.

لقد مرت سبعة أيام منذ أن افترقت عن يون تشي.

“سيه”

في اليوم الذي ودّعها فيه يون تشي، شعرت كما لو أن أحداً قد انتزع قلبها. شعرت أن صدرها فارغ وخانق وثقيل … كان ذلك نوعاً من الحزن الذي لم تختبره من قبل، ولم تكن هناك كلمات في قاموسها يمكن أن تفسر ذلك بشكل كاف. لا شيء.

ومع ذلك، لا يبدو أنها لاحظت أو اهتمت. واستمرت في السير إلى الأمام بلا هدف.

كانت تنمو بسرعة في قسم الحس السليم. على الرغم من أن عقلها لم يكن ناضجاً تماماً بعد، إلا أنها فهمت بعقلانية أن رحيل يون تشي كان القرار الأكثر عقلانية وصحة الذي كان يمكن أن يتخذه لكليهما.

مر يوم واحد… يومان … ثلاثة أيام … خمسة أيام …

بما انها الابنة الالهية لمحطم السماء، فهي لا تستطيع ابدا ان تدمر مملكة الاله الخاصة بها لأسباب انانية.

ومع ذلك، لم يكن هناك خطأ في هالته الفريدة. قد كان هنا منذ أقل من دقيقة.

في البداية، اعتقدت أن هذا الفراغ الفظيع مؤقت. وهي، الابنة الالهية لمحطم السماء، ستتعافى بسرعة وتعود إلى طبيعتها.

أجابت هوا تشينغيينغ بالنيابة عنها، “لقد قلتِ إنكِ تحبينه. عندما سألتكِ عمّا يعجبكِ فيه، أجبتِني بأن مظهره ومواهبه مميزان، وأنه يعاملكِ بلطف شديد، وأنه شخص حتى والدكِ قد وافق عليه.”

مر يوم واحد… يومان … ثلاثة أيام … خمسة أيام …

“سوف تفعلين ذلك” قالت هوا تشينغيينغ بصوت هادئ. “لا شيء يؤلم أكثر من المرة الأولى، لكن الوقت يشفي كل شيء. ستتعلمين النسيان، وستقبلين الواقع. ستتعلمين أن تكوني عقلانية، وأن تتخذي قرارات بعد موازنة الإيجابيات والسلبيات. هذا… هو النمو الشائك الذي نتحدث عنه”

الفراغ في صدرها كان لا يزال هناك.

هوا تشينغيينغ لم تكن تعرف إن كانت محقة أم مخطئة للقيام بذلك. كل ما عرفته هو أن هوسها ولد من ترددها وتحديها في ذلك الوقت.

أينما نظرت – الخشب الرمادي الذي يمكن للمرء أن يتكل عليه، السماء الرمادية الضبابية علامات السيف على الأرض، وحتى الأرض القاحلة – لم تستطع إلا أن ترى الصور الظلية لنفسها … ويون تشي.

تبادل الثنائي النظرات مع بعضهم البعض. كان وجهها نصف المكشوف يختلف عن أي شيء رأوه من قبل، لكن لم يكن أي منهما يميل إلى مطاردته. بعد كل شيء، كان هذا الضباب اللانهائي. غرائزهم للحفاظ على الذات كانت في نهاية المطاف أعظم من رغبتهم في بدء شيء ما.

الرياح الباردة التي تصطدم بأذنيها، العواء البعيد، وحتى الصمت الرمادي الأكثر مألوفة للضباب اللانهائي … بدا وكأنه يموج بصوته.

______________________________

هوا تشينغيينغ لم تتدخل أبداً من البداية حتى النهاية، كانت تراقب ببساطة دون أن تتفوه بكلمة. لم تعطي هوا كايلي ولو كلمة إرشاد أو راحة.

……

إذا كانت هوا كايلي نقية كالورقة البيضاء، إذن يون تشي كان فرشاة تفيض بكل الألوان الموجودة في العالم. صبغ كل طبقة من طبقات الشفافية في حياتها بألوان واضحة وعميقة.

الآن قد ذهب، وهي كانت لوحدها.

كانت مجرد قُبرة تركت عشها لأول مرة عندما رمى يون تشي بطانية من الريش الملون على كتفيها، شعرت كم يمكن أن يكون العالم رائعا لأول مرة في حياتها. لكن بينما كانت ستغرق فيه … قام بسلبه منها بقسوة.

استغرقتها هذه الكلمات الخمس وقتا لا يُصدق لتتخلص منها. بمجرد انتهائها، بدأت دموعها تنهمر من جديد.

على السطح، بدا الأمر وكأنها عادت إلى طبيعتها. في الواقع، عرفت السموات كم من الوقت يلزمها لتتعافى من الألم، ولتلاشى الجراح.

هناك، رأت يون تشي.

“هذا جيد” هوا تشينغيينغ تمتمت لنفسها، “بمجرد أن تتغلب على هذه المحنة، سيصبح عقلها أقوى من أي وقت مضى”

كانت تعرف أن هوا كايلي تعرف بالضبط ما تحاول قوله.

هذا هو السبب في أنها أصرت على دفع هوا كايلي إلى المحاكمة قبل أن تتزوج، أليس كذلك؟

كانت تعرف جيداً أن هوا فوتشين عكس ذلك. لم يرد قط أن تعلم هوا كايلي عن الحب بين الرجل والمرأة. لهذا كان يعتقد أن ديان جيوتشي شريكها المثالي.

نمت خطوات هوا كايلي أبطأ وأبطأ. أخيرا، توقفت أمام جذع أسود مكسور، تحدق.

“…” فات الأوان للتدخل في هذه المرحلة. لم تستطع هوا تشينغيينغ سوى أن تطلق تنهيدة هادئة وتنتظر حدوث اللقاء المنتظر.

بعد فترة، سارت إلى جذع وجلست عليه ببطء.

كان هناك سطر من الكلمات عليه. كتبت بطاقة ضوئية عميقة، جاء فيه:

في الماضي، كان يحرسها بينما يشفيها بأدفأ طاقة ضوئية عميقة. كان يتأمل بسلام بجانبها ولكن كان ينظر إليها من وقت لآخر. كان يجيب عن كل اسئلتها بصوت لطيف، ولم يظهر أبدا أي نفاد صبر مهما كانت أسئلتها وقحة.

“لم أتوقع أن تقعي في حب نفسك، لكنني أعتقد أنه شيء جيد” قامت هوا تشينغيينغ بمسح بقع الدموع على وجهها. “قد يؤلمك ذلك، لكن متى تغلبتي على هذه المحنة، ستصبح عواطفك وروحك احسن مما كانت عليه من قبل. ستشعرين بالألم والندم عندما تتزوجين أنتِ و ديان جيوتشي، لكن على أقل تقدير، لن تعانين من الندم والفراغ”

في أول سماع لوحش سحيق، سيكون رد فعله اللاواعي دائما هو حمايتها بمجال قوته.

هوا تشينغيينغ لم تقل أي شيء. داعبت ظهر الشابة بيدها التي استخدمت أقوى سيف في الهاوية، مما سمح لهوا كايلي بالتنفيس عن مشاعرها.

عندما تجادلوا، لم يحدق بسيفها بل بها. دائماً.

“سألتك إن كنتِ تحبين ديان جيوتشي حقاً”

كان أسلوبه في استخدام السيف عنيفًا ووحشيًا عندما كان يقاتل ضد الوحوش السحيقة، لكنه لم يقاتل أبدًا دون أخذها في الاعتبار. كان دائما يحرص ألا تلطخ قطرة دم ثيابها او جلدها.

أصابعها وعيناها ترتجفان قليلا. أدارت الحزام وقرأت السطر الآخر:

……

“هل هذا… بسبب والدتي؟” الشابة سألت.

الآن قد ذهب، وهي كانت لوحدها.

غباوة عينيها كانت تحطم قلب أي شخص.

مدّت يدها دون وعي وعانقت نفسها.

أخيرًا، بدأت دموع الشابة تخف. نظرت جنية السيف إلى الأسفل وقالت بهدوء، “أتذكر اليوم الذي أخضعتك فيه لأشد عقوباتي. حتى في ذلك الوقت، لم تذرفي سوى دمعتين فقط. أعتقد أنكِ اليوم قد بكيتي كل الدموع التي كان ينبغي أن تبكيها في ذلك اليوم.”

غباوة عينيها كانت تحطم قلب أي شخص.

هناك، رأت يون تشي.

لماذا شعرت بهذا الشكل؟ عندما دخلت الضباب اللامتناهي لأول مرة، كانت وحدها. كانت تشعر ببعض الخوف من الضباب اللامتناهي، لكنها كانت أيضا مليئة بالتوقع والتشويق.

هوا تشينغيينغ لم تقل أي شيء. داعبت ظهر الشابة بيدها التي استخدمت أقوى سيف في الهاوية، مما سمح لهوا كايلي بالتنفيس عن مشاعرها.

عادت وحيدة من جديد. لم يكن الأمر مختلفا عما كانت عليه عندما بدأت رحلتها.

الآن قد ذهب، وهي كانت لوحدها.

إذاً… لماذا كانت حزينة جداً؟

شريب!

روولت ~~

في اللحظة التي نظرت فيها هوا كايلي ورأت عمتها، انقسمت سلسلة العقلانية التي بالكاد تماسكها طيلة هذا الوقت إلى نصفين. قفزت إلى حضن هوا تشينغ يينغ وبدأت تبكي بحرارة.

فجأة، سمعت هوا كايلي خطوات. كانت على بعد نصف ميل من هنا.

هوا تشينغيينغ ستقتل أي شخص يجعل هوا كايلي تبكي. أي شخص.

خرجت من كآبتها وتدور حولها، سيف السحابة الزجاجي وراء ظهرها يومض بشكل ساطع.

أخيرًا، بدأت دموع الشابة تخف. نظرت جنية السيف إلى الأسفل وقالت بهدوء، “أتذكر اليوم الذي أخضعتك فيه لأشد عقوباتي. حتى في ذلك الوقت، لم تذرفي سوى دمعتين فقط. أعتقد أنكِ اليوم قد بكيتي كل الدموع التي كان ينبغي أن تبكيها في ذلك اليوم.”

كانوا زوج من الممارسين العميقين. قائد الثنائي تحدث، “هل تأذيتي، أيتها الجنية؟”

كانت هوا كايلي الابنة الإلهية لمحطم السماء. كانت طبيعتها نقاء وخير مطلقين وزراعتها الذاتية لا تشوبها شائبة. في الماضي، كانت تتصرف بأدب ولطف بغض النظر عما تواجهه.

لم تجيب هوا كايلي. ببساطة استدارت واختفت عن نظرهم في وقت قصير.

لم تجيب هوا كايلي. ببساطة استدارت واختفت عن نظرهم في وقت قصير.

تبادل الثنائي النظرات مع بعضهم البعض. كان وجهها نصف المكشوف يختلف عن أي شيء رأوه من قبل، لكن لم يكن أي منهما يميل إلى مطاردته. بعد كل شيء، كان هذا الضباب اللانهائي. غرائزهم للحفاظ على الذات كانت في نهاية المطاف أعظم من رغبتهم في بدء شيء ما.

بما انها الابنة الالهية لمحطم السماء، فهي لا تستطيع ابدا ان تدمر مملكة الاله الخاصة بها لأسباب انانية.

كانت هوا كايلي الابنة الإلهية لمحطم السماء. كانت طبيعتها نقاء وخير مطلقين وزراعتها الذاتية لا تشوبها شائبة. في الماضي، كانت تتصرف بأدب ولطف بغض النظر عما تواجهه.

شريب!

لم تفعل ذلك تجاه أي شخص في اليومين الماضيين. كما لو أنها فقدت نصف روحها، خاملة وغير مستجيبة.

“نعم” نظرت هوا تشينغيينغ لأعلى، وظهرت لمحة من الحزن العميق في عيني جنية السيف التي نادرا ما تظهر عاطفة. “والدتك لطيفة كالماء، لكن عاطفية كالنار. قد تكون حياتها قصيرة، لكنها حياة بدون أي …”

فجأة، قامت هوا تشينغيينغ بتجعيد جبينها ونظرت بعيدا.

……

هناك، رأت يون تشي.

بما انها الابنة الالهية لمحطم السماء، فهي لا تستطيع ابدا ان تدمر مملكة الاله الخاصة بها لأسباب انانية.

كان يسير باتجاهها. السير نحو هوا كايلي.

شريب!

كانت هوا كايلي مشتتة الانتباه في الأيام القليلة الماضية. سارت في إتجاهات عشوائية ولم يكن لديها وجهة في ذهنها على الإطلاق. حقيقة أنها سوف تلتقي هي ويون تشي مرة أخرى قريباً لا يمكن إلا أن تكون محض صدفة.

حالما سمعت هوا كايلي اسمه، احمرّت عيناها الجميلتان على الفور مرة أخرى. استنشقت مرة واحدة وأزالت دموعها بكل قوتها قبل أن تجيب، “عمتي، أنا … أنا …”

كان الضباب اللانهائي واسعًا، ومع ذلك كان الثنائي على وشك الالتقاء ببعضهما البعض مرة أخرى بعد أسبوع فقط. يا لها من علاقة مشؤومة كانت هذه.

عندما تجادلوا، لم يحدق بسيفها بل بها. دائماً.

لأسباب واضحة، لم يكن لقاء ترغب هوا تشينغيينغ أن يحدث. لكن بينما كانت تتساءل عما إذا كان عليها أن تأمر هوا كايلي بالذهاب إلى مكان آخر، مجموعة من الوحوش السحيقة انفجرت فجأة من الضباب وهاجمت يون تشي.

روولت ~~

كانت الوحوش السحيقة كلها سادة إلهيين. سيشكلون تحدياً عظيماً لأمثال هوا كايلي، لكن ليس يون تشي.

حالما سمعت هوا كايلي اسمه، احمرّت عيناها الجميلتان على الفور مرة أخرى. استنشقت مرة واحدة وأزالت دموعها بكل قوتها قبل أن تجيب، “عمتي، أنا … أنا …”

ومض السيف القرمزي الضخم المسمى “السحابة المصقول” وأطلق العنان لعاصفة من الجليد والعنف. في غضون أنفاس، فكك يون تشي كل وحش سحيق في طريقه. أسلوبه في القتال وحشيًا دائمًا، لكن كانت هذه وحشية على مستوى مختلف تمامًا عن عندما قاتل هوا كايلي.

المرأة الشابة تشهق “هل جربتي ذلك… من قبل يا عمتي؟”

فجأة، توقفت هوا كايلي في مسارها ونظرت للأعلى. لأول مرة منذ أسبوع، تموجات من العواطف تحركت في عينيها التي تبدو ميتة.

المرأة الشابة تشهق “هل جربتي ذلك… من قبل يا عمتي؟”

هذا الوجود…

هوا تشينغيينغ “…”

“السيد الشاب يون…” همست. قبل أن تعرف ذلك، كانت تسرع نحو وجود أحلامها.

كانت الوحوش السحيقة كلها سادة إلهيين. سيشكلون تحدياً عظيماً لأمثال هوا كايلي، لكن ليس يون تشي.

“…” فات الأوان للتدخل في هذه المرحلة. لم تستطع هوا تشينغيينغ سوى أن تطلق تنهيدة هادئة وتنتظر حدوث اللقاء المنتظر.

************************

لدهشتها السارة، خاب توقعها.

عادت وحيدة من جديد. لم يكن الأمر مختلفا عما كانت عليه عندما بدأت رحلتها.

بينما كان يون تشي يقتل آخر وحش سحيق، تأتأت حركته فجأة للحظة واحدة قبل أن ينظر باتجاه هوا كايلي. كان واضحا من تعبيره المبتهج والذعر أنه شعر بها.

قالت هوا تشينغيينغ بصوت متوازن قدر الإمكان “الآن بعد أن تعافيتِ تمامًا، لم تعودي بحاجة إلى النوم في الأرض النقية بعد الآن. مملكة الإله اللامحدودة علمت بهذا الأمر في المرة الأخيرة التي غادرتِ فيها الأرض النقية”

للحظة، أومض وجهه بألم وصراع. ثم استدار وأقلع في الاتجاه المعاكس.

1. عندما تكبر في العمر، يصبح شعرك أبيضاً. معناه أن نكون معاً حتى نكبر ونصبح ذوي شعر أبيض.

بالسرعة القصوى، كان أسرع بكثير من هوا كايلي. لم يمض وقت طويل قبل أن يختفي تماماً من حواس هوا كايلي.

فجأة، توقفت هوا كايلي في مسارها ونظرت للأعلى. لأول مرة منذ أسبوع، تموجات من العواطف تحركت في عينيها التي تبدو ميتة.

هوا تشينغيينغ “…”

مر يوم واحد… يومان … ثلاثة أيام … خمسة أيام …

عندما وصلت هوا كايلي إلى ساحة المعركة، كل ما رأته كان أرضًا من اللحوم المجمدة المسحوقة.

المرأة الشابة تشهق “هل جربتي ذلك… من قبل يا عمتي؟”

ومع ذلك، لم يكن هناك خطأ في هالته الفريدة. قد كان هنا منذ أقل من دقيقة.

هوا تشينغيينغ هزّت رأسها. “لا، لكني لم أنسى أبداً ما كانت أمك …”

“السيد الشاب يون!” ظلت تتحرك وتطلق إدراكها من خلال الضباب اللانهائي. “اخرج! لقد وجدتك، لذا أخرج وقابلني بالفعل …”

“…” فات الأوان للتدخل في هذه المرحلة. لم تستطع هوا تشينغيينغ سوى أن تطلق تنهيدة هادئة وتنتظر حدوث اللقاء المنتظر.

“حتى لو كان علينا أن نقول وداعا … حتى لو لم نلتقي مرة أخرى … يجب أن يكون لدينا على الأقل وداعا مناسبا، صحيح؟ السيد الشاب يون!”

الثلج مازال يتساقط. بالكاد غطى تنهداتها المكبوتة.

لم تتلق أي رد.

هوا تشينغيينغ لم تتدخل أبداً من البداية حتى النهاية، كانت تراقب ببساطة دون أن تتفوه بكلمة. لم تعطي هوا كايلي ولو كلمة إرشاد أو راحة.

لم تستسلم. تتبعت أثر السيف على الأرض. الإتجاه الذي يبدو أن يون تشي هرب إليه.

تومض عيون هوا تشينغيينغ… وحش سحيق كان على بعد لحظات من مهاجمة هوا كايلي تحلل إلى مسحوق ناعم.

طاردت لفترة طويلة جداً، تمر عبر طبقة تلو الأخرى من الغبار السحيق. فقدت أثره منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم تتوقف لأن صوتًا مقلقًا داخل قلبها يهمس: إذا توقفتِ الآن، قد لا ترينه أبدًا مرة أخرى.

في الماضي، كان يحرسها بينما يشفيها بأدفأ طاقة ضوئية عميقة. كان يتأمل بسلام بجانبها ولكن كان ينظر إليها من وقت لآخر. كان يجيب عن كل اسئلتها بصوت لطيف، ولم يظهر أبدا أي نفاد صبر مهما كانت أسئلتها وقحة.

ثم، أذهلها امتداد بياض الثلج فجأة. كان مشهداً لا ينبغي أن يظهر أبداً في هذا العالم الرمادي الأبدي.

كانت تعرف جيداً أن هوا فوتشين عكس ذلك. لم يرد قط أن تعلم هوا كايلي عن الحب بين الرجل والمرأة. لهذا كان يعتقد أن ديان جيوتشي شريكها المثالي.

اتسعت عينا هوا كايلي، وتباطأت خطواتها قبل أن تعرف ذلك. توقفت ببطء في الحقل الثلجي.

طاردت لفترة طويلة جداً، تمر عبر طبقة تلو الأخرى من الغبار السحيق. فقدت أثره منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم تتوقف لأن صوتًا مقلقًا داخل قلبها يهمس: إذا توقفتِ الآن، قد لا ترينه أبدًا مرة أخرى.

ثلج … كان نفس الهالة، نفس رقائق الثلج مثل ذلك اليوم.

استغرقتها هذه الكلمات الخمس وقتا لا يُصدق لتتخلص منها. بمجرد انتهائها، بدأت دموعها تنهمر من جديد.

آثار أقدام صغيرة تتبعها إلى الخلف عندما وصلت هوا كايلي والتقطت ندفة ثلج. أما البقية فقد غطت شعرها وملابسها البيضاء.

“سألتك إن كنتِ تحبين ديان جيوتشي حقاً”

في وسط الحقل الثلجي، توجد منصة حجرية مغطاة بالثلج بشكل ضعيف، ومربوطة بها حزام أسود طويل.

في وسط الحقل الثلجي، توجد منصة حجرية مغطاة بالثلج بشكل ضعيف، ومربوطة بها حزام أسود طويل.

كان الحزام مشوبا بحضور يون تشي. من الواضح أنه قد رحل منذ فترة.

المرأة الشابة تشهق “هل جربتي ذلك… من قبل يا عمتي؟”

بمجرد وصولها إلى المنصة، مدت هوا كايلي يدها ببطء وأمسكت بالحزام.

هذا الوجود…

كان هناك سطر من الكلمات عليه. كتبت بطاقة ضوئية عميقة، جاء فيه:

“اجتماعنا هو بالفعل أفضل نتيجة ممكنة. لماذا يجب أن تصبح ذكرياتنا الجميلة ندبة دائمة؟”

“اجتماعنا هو بالفعل أفضل نتيجة ممكنة. لماذا يجب أن تصبح ذكرياتنا الجميلة ندبة دائمة؟”

بما انها الابنة الالهية لمحطم السماء، فهي لا تستطيع ابدا ان تدمر مملكة الاله الخاصة بها لأسباب انانية.

أصابعها وعيناها ترتجفان قليلا. أدارت الحزام وقرأت السطر الآخر:

أخيرًا، بدأت دموع الشابة تخف. نظرت جنية السيف إلى الأسفل وقالت بهدوء، “أتذكر اليوم الذي أخضعتك فيه لأشد عقوباتي. حتى في ذلك الوقت، لم تذرفي سوى دمعتين فقط. أعتقد أنكِ اليوم قد بكيتي كل الدموع التي كان ينبغي أن تبكيها في ذلك اليوم.”

“اليوم استحممنا في الثلج. يمكن للمرء أن يقول أننا تشاركنا شعراً أبيضاً، أليس كذلك؟” [1]

لأسباب واضحة، لم يكن لقاء ترغب هوا تشينغيينغ أن يحدث. لكن بينما كانت تتساءل عما إذا كان عليها أن تأمر هوا كايلي بالذهاب إلى مكان آخر، مجموعة من الوحوش السحيقة انفجرت فجأة من الضباب وهاجمت يون تشي.

ضغطت هوا كايلي يديها على خديها وسقطت على ركبتيها عاجزة، كتفيها يرتجفان بعنف.

“أعرف” قالت هوا تشينغيينغ بلطف. “لا تخجلي ولا تشكي في نفسك. ربما كان ذلك مؤلما جدا، لكنه كان لا يزال اختبارا رائعا، أليس كذلك؟”

الثلج مازال يتساقط. بالكاد غطى تنهداتها المكبوتة.

الفراغ في صدرها كان لا يزال هناك.

تومض عيون هوا تشينغيينغ… وحش سحيق كان على بعد لحظات من مهاجمة هوا كايلي تحلل إلى مسحوق ناعم.

غباوة عينيها كانت تحطم قلب أي شخص.

كان على بعد أقل من ثلاثين مترا من الفتاة الشابة، لكنها لم تلاحظ ذلك على الإطلاق.

هوا تشينغيينغ ستقتل أي شخص يجعل هوا كايلي تبكي. أي شخص.

“سيه”

كانت مجرد قُبرة تركت عشها لأول مرة عندما رمى يون تشي بطانية من الريش الملون على كتفيها، شعرت كم يمكن أن يكون العالم رائعا لأول مرة في حياتها. لكن بينما كانت ستغرق فيه … قام بسلبه منها بقسوة.

هوا تشينغيينغ لم تستطع إلا أن تتنهد. عرفت أنه حان الوقت لتظهر نفسها. روح هوا كايلي كانت ضعيفة في البداية، والآن تقترب بسرعة من حدودها النهائية.

لقد مرت سبعة أيام منذ أن افترقت عن يون تشي.

نزلت من السماء وهبطت أمام هوا كايلي.

لم تفعل ذلك تجاه أي شخص في اليومين الماضيين. كما لو أنها فقدت نصف روحها، خاملة وغير مستجيبة.

في اللحظة التي نظرت فيها هوا كايلي ورأت عمتها، انقسمت سلسلة العقلانية التي بالكاد تماسكها طيلة هذا الوقت إلى نصفين. قفزت إلى حضن هوا تشينغ يينغ وبدأت تبكي بحرارة.

آثار أقدام صغيرة تتبعها إلى الخلف عندما وصلت هوا كايلي والتقطت ندفة ثلج. أما البقية فقد غطت شعرها وملابسها البيضاء.

هوا تشينغيينغ لم تقل أي شيء. داعبت ظهر الشابة بيدها التي استخدمت أقوى سيف في الهاوية، مما سمح لهوا كايلي بالتنفيس عن مشاعرها.

في اللحظة التالية، انقسم وحش سحيق صغير كان يندفع نحو الشابة إلى عدة قطع وسقط على الأرض مصحوباً بسلسلة من الأصوات المقززة والمرعبة.

بكت هوا كايلي لفترة طويلة جدا جدا. كان عدد الدموع التي ذرفتها أكبر تقريبا من كل الدموع التي ذرفتها طوال حياتها. لم تتوقف عن البكاء حتى توقف الثلج تماما، وأطلقت عشرات الوحوش السحيقة العويل صراخ الموت.

أجابت هوا تشينغيينغ بالنيابة عنها، “لقد قلتِ إنكِ تحبينه. عندما سألتكِ عمّا يعجبكِ فيه، أجبتِني بأن مظهره ومواهبه مميزان، وأنه يعاملكِ بلطف شديد، وأنه شخص حتى والدكِ قد وافق عليه.”

هوا تشينغيينغ ستقتل أي شخص يجعل هوا كايلي تبكي. أي شخص.

فجأة، قامت هوا تشينغيينغ بتجعيد جبينها ونظرت بعيدا.

لكن يون تشي… انسى قتله، لم تستطع حتى إلقاء اللوم عليه بسبب دموع هوا كايلي.

لكن يون تشي… انسى قتله، لم تستطع حتى إلقاء اللوم عليه بسبب دموع هوا كايلي.

أخيرًا، بدأت دموع الشابة تخف. نظرت جنية السيف إلى الأسفل وقالت بهدوء، “أتذكر اليوم الذي أخضعتك فيه لأشد عقوباتي. حتى في ذلك الوقت، لم تذرفي سوى دمعتين فقط. أعتقد أنكِ اليوم قد بكيتي كل الدموع التي كان ينبغي أن تبكيها في ذلك اليوم.”

لم تتلق أي رد.

رفعت هوا كايلي رأسها عن صدر عمتها ونظرت إليها من خلال خيوط من الدموع المؤلمة التي تحطم القلب. “عمتي، أنا… أنا… أشعر بسوء شديد…”

تبادل الثنائي النظرات مع بعضهم البعض. كان وجهها نصف المكشوف يختلف عن أي شيء رأوه من قبل، لكن لم يكن أي منهما يميل إلى مطاردته. بعد كل شيء، كان هذا الضباب اللانهائي. غرائزهم للحفاظ على الذات كانت في نهاية المطاف أعظم من رغبتهم في بدء شيء ما.

استغرقتها هذه الكلمات الخمس وقتا لا يُصدق لتتخلص منها. بمجرد انتهائها، بدأت دموعها تنهمر من جديد.

ضغطت هوا كايلي يديها على خديها وسقطت على ركبتيها عاجزة، كتفيها يرتجفان بعنف.

“أعرف” قالت هوا تشينغيينغ بلطف. “لا تخجلي ولا تشكي في نفسك. ربما كان ذلك مؤلما جدا، لكنه كان لا يزال اختبارا رائعا، أليس كذلك؟”

“هل هذا… بسبب والدتي؟” الشابة سألت.

المرأة الشابة تشهق “هل جربتي ذلك… من قبل يا عمتي؟”

“هذا جيد” هوا تشينغيينغ تمتمت لنفسها، “بمجرد أن تتغلب على هذه المحنة، سيصبح عقلها أقوى من أي وقت مضى”

هوا تشينغيينغ هزّت رأسها. “لا، لكني لم أنسى أبداً ما كانت أمك …”

فجأة، قامت هوا تشينغيينغ بتجعيد جبينها ونظرت بعيدا.

للمرة الأولى، خرجت هوا كايلي من حزنها وحدّقت في هوا تشينغيينغ.

تذكرت هوا كايلي هذه الذكرى بشكل غامض الآن. عمتها سألتها هذا السؤال وهي أعطتها تلك الأجوبة.

القليل من الفوضى دخلت هالة هوا تشينغيينغ، أغلقت عينيها لتثبت نفسها. ثم بدأت، “هل تتذكرين سؤالي من قبل أن تبدأي رحلتك، كايلي؟”

هوا تشينغيينغ هزّت رأسها. “لا، لكني لم أنسى أبداً ما كانت أمك …”

الشابة فتحت فمها “أتقصدين … عندما سألتني إلى أي مدى يمتد تصميمي؟”

الآن قد ذهب، وهي كانت لوحدها.

هزّت هوا تشينغيينغ رأسها، غير متفاجئة بأن هوا كايلي لن تتذكر ما سألته. في الواقع، كانت تعرف أن الشابة ستنسى ذلك في الثانية التي طرحت فيها السؤال.

في وسط الحقل الثلجي، توجد منصة حجرية مغطاة بالثلج بشكل ضعيف، ومربوطة بها حزام أسود طويل.

“سألتك إن كنتِ تحبين ديان جيوتشي حقاً”

لدهشتها السارة، خاب توقعها.

“…” دموع هوا كايلي توقفت عن الإرتجاف.

لماذا شعرت بهذا الشكل؟ عندما دخلت الضباب اللامتناهي لأول مرة، كانت وحدها. كانت تشعر ببعض الخوف من الضباب اللامتناهي، لكنها كانت أيضا مليئة بالتوقع والتشويق.

أجابت هوا تشينغيينغ بالنيابة عنها، “لقد قلتِ إنكِ تحبينه. عندما سألتكِ عمّا يعجبكِ فيه، أجبتِني بأن مظهره ومواهبه مميزان، وأنه يعاملكِ بلطف شديد، وأنه شخص حتى والدكِ قد وافق عليه.”

************************

تذكرت هوا كايلي هذه الذكرى بشكل غامض الآن. عمتها سألتها هذا السؤال وهي أعطتها تلك الأجوبة.

“هل هذا… بسبب والدتي؟” الشابة سألت.

“ثم سألتك، ‘هل تقلقين عليه عندما يكون غائبا؟’ هل تتذكرين ما كان جوابك؟”

الثلج مازال يتساقط. بالكاد غطى تنهداتها المكبوتة.

استذكرت الشابة الذاكرة وأجابت بهدوء، ” ‘إنه الابن الإلهي لمملكة الإله اللامحدودة. لن يصيبه أذى أبداً، فلمَ أقلق على سلامته؟’ “.

“…” دموع هوا كايلي توقفت عن الإرتجاف.

“صحيح” كان هذا الجواب الذي أكد عزم هوا تشينغيينغ على إرسالها إلى العالم وحدها. “الآن، أخبريني. هل تفكرين في يون تشي عندما يكون بعيدا؟”

كان أسلوبه في استخدام السيف عنيفًا ووحشيًا عندما كان يقاتل ضد الوحوش السحيقة، لكنه لم يقاتل أبدًا دون أخذها في الاعتبار. كان دائما يحرص ألا تلطخ قطرة دم ثيابها او جلدها.

حالما سمعت هوا كايلي اسمه، احمرّت عيناها الجميلتان على الفور مرة أخرى. استنشقت مرة واحدة وأزالت دموعها بكل قوتها قبل أن تجيب، “عمتي، أنا … أنا …”

هذا هو السبب في أنها أصرت على دفع هوا كايلي إلى المحاكمة قبل أن تتزوج، أليس كذلك؟

“لا بأس. لستِ بحاجة لأن تخبريني”

شريب!

كانت تعرف أن هوا كايلي تعرف بالضبط ما تحاول قوله.

وضعت الشابة سيفها جانبا واستمرت في الصمت.

قالت هوا تشينغيينغ بصوت متوازن قدر الإمكان “الآن بعد أن تعافيتِ تمامًا، لم تعودي بحاجة إلى النوم في الأرض النقية بعد الآن. مملكة الإله اللامحدودة علمت بهذا الأمر في المرة الأخيرة التي غادرتِ فيها الأرض النقية”

هناك، رأت يون تشي.

“ديان جيوتشي، الابن الإلهي اللامحدود، انتظرك لسنوات عديدة. سيذكر خطوبتك في المرة القادمة التي يحيي فيها العاهل السحيق. أنا متأكد من أن يوم زفافك سيتم تقديمه”

______________________________

“ومع ذلك، أعلم أن حبكِ لديان جيوتشي ليس حبًا بين رجل وامرأة. كان بإمكاني ترككِ في جهلِك، لكنني فقط… لم أستطع أن أراكِ تنقشين علامة دائمة في حياتكِ دون أن تفهمي ما يعنيه ذلك حقًا.”

“نعم” نظرت هوا تشينغيينغ لأعلى، وظهرت لمحة من الحزن العميق في عيني جنية السيف التي نادرا ما تظهر عاطفة. “والدتك لطيفة كالماء، لكن عاطفية كالنار. قد تكون حياتها قصيرة، لكنها حياة بدون أي …”

“هل هذا… بسبب والدتي؟” الشابة سألت.

ومع ذلك، لم يكن هناك خطأ في هالته الفريدة. قد كان هنا منذ أقل من دقيقة.

“نعم” نظرت هوا تشينغيينغ لأعلى، وظهرت لمحة من الحزن العميق في عيني جنية السيف التي نادرا ما تظهر عاطفة. “والدتك لطيفة كالماء، لكن عاطفية كالنار. قد تكون حياتها قصيرة، لكنها حياة بدون أي …”

لم تفعل ذلك تجاه أي شخص في اليومين الماضيين. كما لو أنها فقدت نصف روحها، خاملة وغير مستجيبة.

خمد صوتها كما لو أنها لا تستطيع الاستمرار. في لحظة أخرى من الصمت في وقت لاحق، قالت، “أنتِ … أنتِ ابنة تشو وانشين في نهاية المطاف. لن أتفاجأ إذا كانت روحك مثلها”

وضعت الشابة سيفها جانبا واستمرت في الصمت.

“لهذا أردتك أن تشاهدي التعبيرات التي لا تعد ولا تحصى عن عالم البشر وتفهمي ما هو الحب الحقيقي بين الرجل والمرأة قبل أن تتزوجي. لا أتمنى لكِ أن تعيشي في الجهل”

رفعت هوا كايلي رأسها عن صدر عمتها ونظرت إليها من خلال خيوط من الدموع المؤلمة التي تحطم القلب. “عمتي، أنا… أنا… أشعر بسوء شديد…”

كانت تعرف جيداً أن هوا فوتشين عكس ذلك. لم يرد قط أن تعلم هوا كايلي عن الحب بين الرجل والمرأة. لهذا كان يعتقد أن ديان جيوتشي شريكها المثالي.

ومع ذلك، لا يبدو أنها لاحظت أو اهتمت. واستمرت في السير إلى الأمام بلا هدف.

لم يرغب أبدا في أن تتبع ابنته خطاه وخطى والدتها.

لأسباب واضحة، لم يكن لقاء ترغب هوا تشينغيينغ أن يحدث. لكن بينما كانت تتساءل عما إذا كان عليها أن تأمر هوا كايلي بالذهاب إلى مكان آخر، مجموعة من الوحوش السحيقة انفجرت فجأة من الضباب وهاجمت يون تشي.

هوا تشينغيينغ لم تكن تعرف إن كانت محقة أم مخطئة للقيام بذلك. كل ما عرفته هو أن هوسها ولد من ترددها وتحديها في ذلك الوقت.

خرجت من كآبتها وتدور حولها، سيف السحابة الزجاجي وراء ظهرها يومض بشكل ساطع.

“لم أتوقع أن تقعي في حب نفسك، لكنني أعتقد أنه شيء جيد” قامت هوا تشينغيينغ بمسح بقع الدموع على وجهها. “قد يؤلمك ذلك، لكن متى تغلبتي على هذه المحنة، ستصبح عواطفك وروحك احسن مما كانت عليه من قبل. ستشعرين بالألم والندم عندما تتزوجين أنتِ و ديان جيوتشي، لكن على أقل تقدير، لن تعانين من الندم والفراغ”

استغرقتها هذه الكلمات الخمس وقتا لا يُصدق لتتخلص منها. بمجرد انتهائها، بدأت دموعها تنهمر من جديد.

“تغلبت على هذه المحنة …” تمتمت هوا كايلي قبل أن تهز رأسها “لكن كيف لي أن أفعل ذلك…”

كانت تعرف أن هوا كايلي تعرف بالضبط ما تحاول قوله.

“سوف تفعلين ذلك” قالت هوا تشينغيينغ بصوت هادئ. “لا شيء يؤلم أكثر من المرة الأولى، لكن الوقت يشفي كل شيء. ستتعلمين النسيان، وستقبلين الواقع. ستتعلمين أن تكوني عقلانية، وأن تتخذي قرارات بعد موازنة الإيجابيات والسلبيات. هذا… هو النمو الشائك الذي نتحدث عنه”

تذكرت هوا كايلي هذه الذكرى بشكل غامض الآن. عمتها سألتها هذا السؤال وهي أعطتها تلك الأجوبة.

______________________________

“سوف تفعلين ذلك” قالت هوا تشينغيينغ بصوت هادئ. “لا شيء يؤلم أكثر من المرة الأولى، لكن الوقت يشفي كل شيء. ستتعلمين النسيان، وستقبلين الواقع. ستتعلمين أن تكوني عقلانية، وأن تتخذي قرارات بعد موازنة الإيجابيات والسلبيات. هذا… هو النمو الشائك الذي نتحدث عنه”

1. عندما تكبر في العمر، يصبح شعرك أبيضاً. معناه أن نكون معاً حتى نكبر ونصبح ذوي شعر أبيض.

كانت الوحوش السحيقة كلها سادة إلهيين. سيشكلون تحدياً عظيماً لأمثال هوا كايلي، لكن ليس يون تشي.

************************

بالسرعة القصوى، كان أسرع بكثير من هوا كايلي. لم يمض وقت طويل قبل أن يختفي تماماً من حواس هوا كايلي.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“لهذا أردتك أن تشاهدي التعبيرات التي لا تعد ولا تحصى عن عالم البشر وتفهمي ما هو الحب الحقيقي بين الرجل والمرأة قبل أن تتزوجي. لا أتمنى لكِ أن تعيشي في الجهل”

************************

كانوا زوج من الممارسين العميقين. قائد الثنائي تحدث، “هل تأذيتي، أيتها الجنية؟”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

أجابت هوا تشينغيينغ بالنيابة عنها، “لقد قلتِ إنكِ تحبينه. عندما سألتكِ عمّا يعجبكِ فيه، أجبتِني بأن مظهره ومواهبه مميزان، وأنه يعاملكِ بلطف شديد، وأنه شخص حتى والدكِ قد وافق عليه.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ثم، أذهلها امتداد بياض الثلج فجأة. كان مشهداً لا ينبغي أن يظهر أبداً في هذا العالم الرمادي الأبدي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط