Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2052

إنقاذ كايلي

إنقاذ كايلي

2052 إنقاذ كايلي

شعرت كما لو أن قلبها وروحها قد سقطت في البحر الذي لا قعر له. البرد المطلق والدفء المطلق كانا يختلطان بشكل عشوائي بداخلها.

كان هذا يتعارض تماما مع فهم هوا تشينغيينغ للوحوش السحيقة، لكن لم يكن لديها الوقت – ولا حتى لحظة – لتندهش. لأن الرعب قد ملأ قلبها وروحها بالكامل.

لم يكن هناك مخرج. أدت جميع النتائج إلى وفاة هوا كايلي.

السيف الخالد الناهي هرب من يدها في لحظة. طار مباشرة نحو القوة التي هددت بابتلاع هوا كايلي بأكملها.

في هذه اللحظة شعرت بضغط رهيب قادم من وراء يون تشي. حتى بعد أن تم تقليل موجات الصدمة بشكل كبير بواسطة ستارة السيف الخاصة بـ هوا تشينغيينغ، ظلت مرعبة للغاية ومن المستحيل تجاهلها.

هوا تشينغيينغ كانت جنية السيف المشهورة عالمياً. كانت سيدة طريق السيف ومهارات الحركة.

استجمعت ما تبقى من قوتها لتتوسل إليه أن يتركها، كل كلمة كانت تخرج مع دمعة تسقط من عينيها.

سيفها يمكن أن يقتل شخص ما على الفور وبدون أثر. لا أحد أكثر من ثلاثين متراً سيلاحظ ذلك.

أخبرتها عمتها ذات مرة أن الإصابة التي يمكن أن تشعر فيها بالألم تكون عادة غير مهمة مهما بدت سيئة. من ناحية أخرى، لا يجب ان تتجاهل أبدا اصابة فظيعة لا تشعر فيها بالالم لأن ذلك يعني ان جسدها وروحها على شفا الموت.

لم يكن ذلك فقط لأن نية سيفها وصلت إلى الكمال. تحكمها في الطاقة العميقة قد وصل أيضا إلى القمة.

لماذا قام بتسلل مقبضه العميق إلى الغبار السحيق؟ ولماذا خلق لقب “عاهل الضباب”؟

بعبارة أبسط، كان تركيز الطاقة العميقة حول سيفها لتحقيق ضغط شديد وإتقان على الطاقة العميقة. حتى أصغر خصلة من الطاقة العميقة يمكن أن تأخذ حياة كما أراد سيفها.

“كايلي!”

جلست على الطرف الآخر من الطيف مقارنة بأسلوب سيف يون تشي.

“…” لم تقل هوا كايلي أي شيء. عيناها متجذرتين على صدر يون تشي حيث اخترقت صخرة سوداء طويلة ظهره وانفجرت من صدره.

منذ اللحظة التي أدركت فيها هوا تشينغيينغ نية سيف محطم السماء، لم تتعرض أبدا للهزيمة على يد شخص في مستوى زراعتها. حتى لو كان خصمها يمتلك نفس مستوى الزراعة والوزن وكثافة الطاقة العميقة التي تمتلكها، ستظل دائما اعلى من خصمها.

لم يكن ذلك فقط لأن نية سيفها وصلت إلى الكمال. تحكمها في الطاقة العميقة قد وصل أيضا إلى القمة.

على سبيل المثال، إذا كان خصمها يقترب من نهاية قدرته على التحمل، لكانت قد استخدمت ثلاثين بالمائة من طاقتها على الأكثر.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

يمكن لخصمها أن يجلب موجة مد وجزر من القوة لقمعها، ويمكنها تبديدها بشعاع سيف واحد.

نادراً ما استخدمت هوا تشينغيينغ ستارة السيف في مبارزاتها مع الأعداء، لكنها لم تكن تهدف إلى القمع هذه المرة. كانت تبذل كل ما بوسعها لإبطاء جسد وطاقة إله كيلين السحيق.

كانت قمة خفة الحركة والذكاء وهكذا أصبحت تعرف باسم جنية السيف.

لسوء الحظ، لم يكن لديها سوى لحظة للرد. لم يكن هناك طريقة يمكن للسيف الخالد الناهي أن يقضي تماما على القوة التي تطير نحو هوا كايلي في الوقت المناسب.

لهذا السبب، كانت دائما تنظر الى الاسفل في طريق السيوف الثقيلة. السيوف الثقيلة كانت عنيفة، وحشية، قادرة على مواجهة الآلاف والدفاع عن الكثير. لكنهم استهلكوا ايضا كمية فاحشة من الطاقة وكانوا عموما فقراء وغير معتدلين. في مواجهة اعداء أقوياء يمكن ان يتطابقوا عليهم او حتى ان يسحقوهم، لا بد انهم سيستنفدون قوتهم قبل ان يحسموا المعركة.

في الوقت الحالي، يون تشي لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكنه من التحكم في الغبار السحيق كما يشاء. على سبيل المثال، استغرقه الأمر أكثر من يوم لجمع الكمية اللازمة من الغبار السحيق لتنفيذ خطته.

خذ إله كيلين السحيق على سبيل المثال. في ضربة مخلب واحدة فقط، تسبب هذا الوحش في خلق منطقة كارثية على ارتفاع مائة كيلومتر، انهيار ألف كيلومتر، وزلزال على ارتفاع عشرة آلاف كيلومتر. لكن في نظرها، كان مجرد وحش غبي يمكن التلاعب به بسهولة. حتى في الضباب اللانهائي، كانت واثقة من أنها لن تخسر أبدًا أمام إله كيلين السحيق، وأن خيار الهروب سيكون متاحًا لها دائمًا.

رفع يون تشي هوا كايلي بين ذراعيه مرة أخرى واستحضر حاجزًا جديدًا. هذه المرة، غطى كلا منه والمرأة الشابة. من الواضح أنه أصيب بجروح خطيرة، لكنه اكتشف بطريقة ما سرعة لا ينبغي أن تكون ممكنة نظرا لحالته الحالية وانفجر نحو مسافة بعيدة.

لكن الآن، ولأول مرة في حياتها … شعرت بصدق وبقوة قصور قوتها.

رامبل …

رامبل…

“أنزلني… سوف… تموت…”

سيفها الخالد الناهي كان يتسابق وراء قوة إله كيلين السحيق العملاقة بسرعة الضوء.

قوة عالم الحد الإلهي لـ كيلين جعلت هوا تشينغيينغ تطير في الهواء، لكنها لم تلاحظ ذلك ولو قليلاً. كانت عيناها مثبتتين بالكامل على النقطتين عن بعد. شاهدت حاجزًا أصفر يغلف هوا كايلي في لحظة.

لو كان إله كيلين السحيق قد استهدفها بهذه القوة العملاقة، بدلاً من أن تكون هوا كايلي قد تعرضت لموجات الصدمة، ستكون بالتأكيد ضربة قاتلة. لكن إله كيلين السحيق كان يستهدف هوا كايلي، وكانت المسافة بينهما أقل من خمسة وثلاثين كيلومتراً.

لو كان إله كيلين السحيق قد استهدفها بهذه القوة العملاقة، بدلاً من أن تكون هوا كايلي قد تعرضت لموجات الصدمة، ستكون بالتأكيد ضربة قاتلة. لكن إله كيلين السحيق كان يستهدف هوا كايلي، وكانت المسافة بينهما أقل من خمسة وثلاثين كيلومتراً.

كان هذا هو الوضع الذي تموت فيه هوا كايلي تسعة وتسعين في المئة من الوقت!

في هذه اللحظة شعرت بضغط رهيب قادم من وراء يون تشي. حتى بعد أن تم تقليل موجات الصدمة بشكل كبير بواسطة ستارة السيف الخاصة بـ هوا تشينغيينغ، ظلت مرعبة للغاية ومن المستحيل تجاهلها.

كان صوت السيف الخالد الناهي يتمزق في الهواء صاخباً تقريباً حيث انقسم إلى مائة أو ألف أو عشرة آلاف من حزم السيف التي قطعت وأبادت قدرة إله كيلين السحيق.

بعد كل شيء، كرس كل قوته مرة أخرى لحمايتها.

لسوء الحظ، لم يكن لديها سوى لحظة للرد. لم يكن هناك طريقة يمكن للسيف الخالد الناهي أن يقضي تماما على القوة التي تطير نحو هوا كايلي في الوقت المناسب.

كان هذا هو الوضع الذي تموت فيه هوا كايلي تسعة وتسعين في المئة من الوقت!

ثلاثون بالمئة، خمسون بالمئة، ستون بالمئة، سبعون بالمئة…

هوا كايلي يمكن أن تشعر بظل الموت وهو يتنفس تحت رقبتها. على الرغم من إصابتها الداخلية وجروحها المعاد فتحها، أجبرت هوا كايلي نفسها على الدوران وبناء تشكيل سيف على شكل مروحة مع سيف السحابة الزجاجي.

مهما حاولت، ثلاثين بالمائة من القوة العملاقة لا تزال تضرب المكان الذي كانت فيه هوا كايلي.

لي سو لم تقل كلمة واحدة منذ بدء “الأداء”. لم تجرؤ على صرف انتباه يون تشي ولو قليلا.

هوا كايلي يمكن أن تشعر بظل الموت وهو يتنفس تحت رقبتها. على الرغم من إصابتها الداخلية وجروحها المعاد فتحها، أجبرت هوا كايلي نفسها على الدوران وبناء تشكيل سيف على شكل مروحة مع سيف السحابة الزجاجي.

ثلاثون بالمئة، خمسون بالمئة، ستون بالمئة، سبعون بالمئة…

رامبل …

كانت قمة خفة الحركة والذكاء وهكذا أصبحت تعرف باسم جنية السيف.

أرض الضباب اللانهائي كانت قاسية للغاية مقارنة بالأماكن الأخرى، ومازالت تنخفض بعمق مائة متر في لحظة.

“…” تجمدت هوا تشينغيينغ في حالة من اليأس العميق. شعرت وكأنها عادت عبر آلاف السنين إلى الوراء… عادت إلى تلك اللحظة التي تم فيها دق أربعة وخمسين مسمارًا من مسامير إنهاء الروح في جسد تشو وانشين.

بدا سيف السحابة الزجاجي خافتًا أكثر من المعتاد، حيث ألقى به التأثير الناتج بعيدًا جدًا.

السيف الخالد الناهي الذي كان يطير عائداً إلى يدها سقط فجأة نحو الأرض.

أما بالنسبة لسيدته، فقد جُرفت كورقة ميتة في إعصار. طارت بعيداً جداً قبل أن تضرب الأرض الباردة الميتة بقشعريرة.

انكسرت التعويذة، واستمرت مخالب إله كيلين السحيق في مسارها نحو الأسفل. لكن هناك أخبارًا جيدة. ألغى الاضطراب المفاجئ في الزخم نصف قوته العملاقة أيضًا.

انتشر القرمزي الصارخ بسرعة عبر ملابسها البيضاء النقية، ورسم صورة قاتمة.

مهما حاولت، ثلاثين بالمائة من القوة العملاقة لا تزال تضرب المكان الذي كانت فيه هوا كايلي.

“كايلي!”

هوا كايلي يمكن أن تشعر بظل الموت وهو يتنفس تحت رقبتها. على الرغم من إصابتها الداخلية وجروحها المعاد فتحها، أجبرت هوا كايلي نفسها على الدوران وبناء تشكيل سيف على شكل مروحة مع سيف السحابة الزجاجي.

رؤيتها ضبابية وتناوبت بين الأبيض النقي والرمادي المتحلل في بعض الأحيان. يمكنها أيضاً أن تسمع عمتها تصرخ باسمها بشكل مبهم. كان يفيض بنوع من الذعر والرعب الذي لم تسمعه من قبل.

تميزت زراعة يون تشي بأنه سيد إلهي من المستوى الثالث، لكن قوته وجسده كانا مقارنين بممارس عالم الانقراض الإلهي في مرحلة مبكرة. في تلك المسافة، كان بإمكانه بالتأكيد أن يصد موجة الصدمة التي سببها إله كيلين السحيق جزئيًا، إن لم يكن كليًا، لو أنه ركز كل قوته للدفاع عن نفسه.

لم تستطع الشعور بالألم. بالكاد شعرت بجسدها.

أي شخص لم يكن نصف إله سيكون محظوظًا لو نجا من هذا الهجوم. على أقل تقدير، سيتعرض لإصابات خطيرة.

أخبرتها عمتها ذات مرة أن الإصابة التي يمكن أن تشعر فيها بالألم تكون عادة غير مهمة مهما بدت سيئة. من ناحية أخرى، لا يجب ان تتجاهل أبدا اصابة فظيعة لا تشعر فيها بالالم لأن ذلك يعني ان جسدها وروحها على شفا الموت.

أم ربما… كانت هذه خطوة تمهيدية لمخططاته الأخرى؟

أصابعها المغطاة بالدم حفرت في الأرض، لكنها لم تكن تملك القوة لدفع نفسها الى الاعلى.

يون تشي!؟

رؤيتها تزداد غشاوة وضبابية، وكانت العاطفة الأولى في ذهنها … اليأس. اليأس من القدرة على الشعور بحياتها تنزلق بسرعة من بين أصابعها.

للأسف، كان يون تشي أيضًا يقترب بسرعة من حدوده. كلما تلقى ضربة بجسده العاري، كان يراهن على فرص متضائلة على نحو متزايد بأنه سيعيش ليأخذ نفسًا آخر.

أبي … عمتي …

التواء الفضاء، ومرة أخرى تلاشى وعي هوا كايلي إلى الأبيض النقي. كان هناك طنين مستمر في أذنيها أيضا. على الرغم من ذلك، استعادت بسرعة صفاء ذهنها ونظرتها.

السيد… الشاب… يون…

من الناحية العقلانية، اتخذت القرار الأكثر منطقية وصوابا. قد اصطدمت بإله كيلين السحيق عدة مرات، وكانت تعرف أنه سريع بشكل مذهل على الرغم من حجمه الهائل. لو اختارت الإمساك بـ هوا كايلي والهروب بكل قوتها، لكان الأمر سيستغرق منها مائة نفس على الأقل لتتخلص من إله كيلين السحيق.

لم تنتهِ الكارثة بعد. هاجم إله كيلين السحيق مرة أخرى بغضب. كانت مخالبه تدور بطاقة كيلين المشوهة بالهاوية، ضربت الأرض تحته بكل قوته.

“أنزلني…” استخدمت كل ما تبقى من طاقتها وإرادتها لتقول “اتركني… لقد وعدت… قلت أننا لن نلتقي مجددًا…”

لم يكن يستهدف هوا كايلي هذه المرة. بدلاً من ذلك، كانت هجمة واسعة النطاق تغمر كل شيء ضمن مئات الكيلومترات.

مائة نفس كان وقتا طويلا جدا جدا. حتى لو فعلت كل ما في وسعها لحماية هوا كايلي، فإن الضغط الإلهي المرعب وموجات الصدمة المكانية القادمة من إله كيلين السحيق ستكون كافية لتفاقم إصاباتها حتى الموت.

أي شخص لم يكن نصف إله سيكون محظوظًا لو نجا من هذا الهجوم. على أقل تقدير، سيتعرض لإصابات خطيرة.

رامبل …

الهجوم شمل أي شيء وكل شيء. تم القضاء على أي بصيص من التفاؤل تجرأت هوا تشينغيينغ على الاحتفاظ به بفعل هذا الهجوم الجديد.

الخبر السار هو أن خطته نجحت. كل شيء كان يسير وفقًا للخطة حتى الآن.

لم يكن هناك أي فرصة لهوا كايلي للنجاة من هذا الهجوم في حالتها.

خذ إله كيلين السحيق على سبيل المثال. في ضربة مخلب واحدة فقط، تسبب هذا الوحش في خلق منطقة كارثية على ارتفاع مائة كيلومتر، انهيار ألف كيلومتر، وزلزال على ارتفاع عشرة آلاف كيلومتر. لكن في نظرها، كان مجرد وحش غبي يمكن التلاعب به بسهولة. حتى في الضباب اللانهائي، كانت واثقة من أنها لن تخسر أبدًا أمام إله كيلين السحيق، وأن خيار الهروب سيكون متاحًا لها دائمًا.

السبب في أن جسد إله كيلين السحيق العملاق يمكن أن يستدعي محيطا من القوة في لحظة هو أنه كان في يوم من الأيام إله كيلين الذي حمى الجميع. ذات مرة، استخدم قوته الإلهية لحماية الملايين وضمان عدم تعرض أي شعر لأذى.

كراك!

اليوم، كانت تلك القوة تستخدم من أجل الدمار.

القول أن إصاباته كانت خطيرة سيكون بخسا.

في يوم من الأيام، كان بإمكانه على الفور خلق مجال إلهي يحمي كل شيء. الآن، المجال نفسه يضمن أن لا شيء ولا أحد يمكن أن يهرب من غضبه.

نادراً ما استخدمت هوا تشينغيينغ ستارة السيف في مبارزاتها مع الأعداء، لكنها لم تكن تهدف إلى القمع هذه المرة. كانت تبذل كل ما بوسعها لإبطاء جسد وطاقة إله كيلين السحيق.

“…” تجمدت هوا تشينغيينغ في حالة من اليأس العميق. شعرت وكأنها عادت عبر آلاف السنين إلى الوراء… عادت إلى تلك اللحظة التي تم فيها دق أربعة وخمسين مسمارًا من مسامير إنهاء الروح في جسد تشو وانشين.

في تلك اللحظة، رأت هوا تشينغيينغ بوضوح شقوق لا حصر لها تنتشر في جميع أنحاء الحاجز الذي كان يحمي هوا كايلي. ومع ذلك، فإنه لم ينكسر حتى هبطت على الأرض.

في ذلك الوقت، لم يكن بوسعها فعل أي شيء لإنقاذ أعز أصدقائها. لم يكن أمامها سوى الندم والكفارة لبقية حياتها.

توقفت أطراف إله كيلين السحيقة وقوته المتصاعدة بشكل مفاجئ.

اليوم، كانت ابنة أعز أصدقائها، هوا كايلي، تواجه الموت، وما زالت لا تستطيع فعل شيء.

“أنزلني…” استخدمت كل ما تبقى من طاقتها وإرادتها لتقول “اتركني… لقد وعدت… قلت أننا لن نلتقي مجددًا…”

المسافة بينهما لا تتجاوز خمسة وثلاثين كيلومترًا… لكنها كانت هوة من اليأس لا يمكنها عبورها.

كان هذا يتعارض تماما مع فهم هوا تشينغيينغ للوحوش السحيقة، لكن لم يكن لديها الوقت – ولا حتى لحظة – لتندهش. لأن الرعب قد ملأ قلبها وروحها بالكامل.

حتى لو استطاعت إيقاف الزمن، والاندفاع إلى جانب هوا كايلي، وإنقاذها من هذا الهجوم القاتل، فلن يتبقى أحد لإلهاء إله كيلين السحيق. كان سيتبعها ببساطة، ويصب غضبه عليها، ويقتل هوا كايلي في هذه العملية.

كان شعر يون تشي المغمور بالدماء يتدلى بجانب وجه الشابة ويلامس وجنتيها بين الحين والآخر. بينما كان ينظر للأمام، رد عليها بصوت هادئ ولكن حازم “لقد وعدت ألا أصبح عبئًا عليكِ… ولن أسمح أبدًا بأن يصيبك أي مكروه…”

لم يكن هناك مخرج. أدت جميع النتائج إلى وفاة هوا كايلي.

جلست على الطرف الآخر من الطيف مقارنة بأسلوب سيف يون تشي.

السيف الخالد الناهي الذي كان يطير عائداً إلى يدها سقط فجأة نحو الأرض.

الهجوم شمل أي شيء وكل شيء. تم القضاء على أي بصيص من التفاؤل تجرأت هوا تشينغيينغ على الاحتفاظ به بفعل هذا الهجوم الجديد.

كان ذلك إنعكاساً لمشاعرها الحالية.

كان هذا يتعارض تماما مع فهم هوا تشينغيينغ للوحوش السحيقة، لكن لم يكن لديها الوقت – ولا حتى لحظة – لتندهش. لأن الرعب قد ملأ قلبها وروحها بالكامل.

لو كانت قد أمسكت بكايلي وهربت بكل قوتها في البداية، لو لم تحاول الانفصال عن كايلي وحاولت إغراء إله كيلين السحيق في مكان آخر، لكان الأمر ما زال في غاية الخطورة، لكن وضعهم لن يكون ميئوساً منه كما هو الآن.

ظنت أنها ذرفت بالفعل كل الدموع التي يمكن أن تذرفها في ذلك اليوم الثلجي. لكن الآن، الدموع الدافئة التي غمرت خدودها المغطاة بالدماء بدت وكأنها لن تنتهي أبداً.

تشو وانشين ماتت بسببي، واليوم، ابنتها ستموت بين يدي أيضاً …

بدا سيف السحابة الزجاجي خافتًا أكثر من المعتاد، حيث ألقى به التأثير الناتج بعيدًا جدًا.

من الناحية العقلانية، اتخذت القرار الأكثر منطقية وصوابا. قد اصطدمت بإله كيلين السحيق عدة مرات، وكانت تعرف أنه سريع بشكل مذهل على الرغم من حجمه الهائل. لو اختارت الإمساك بـ هوا كايلي والهروب بكل قوتها، لكان الأمر سيستغرق منها مائة نفس على الأقل لتتخلص من إله كيلين السحيق.

“هل… اصبتي؟!” سأل بقلق وإلحاح. لم يكن يريد حتى خدش إضافي أن يظهر على شخصها.

مائة نفس كان وقتا طويلا جدا جدا. حتى لو فعلت كل ما في وسعها لحماية هوا كايلي، فإن الضغط الإلهي المرعب وموجات الصدمة المكانية القادمة من إله كيلين السحيق ستكون كافية لتفاقم إصاباتها حتى الموت.

الإصابات المتزايدة كانت بلا شك تبطئ يون تشي تدريجيًا، لكنه كان يصرّ أسنانه ويواصل بلا توقف. في الوقت نفسه، كانت هوا تشينغيينغ تجذب إله الكيلين السحيق بعيدًا شيئًا فشيئًا، وستارة سيفها كانت تفعل كل ما في وسعها لتقليل طاقاته.

لذلك، لم يكن الخيار خيارا للبدء به. إرسال هوا كايلي بعيداً والبقاء بعيداً لتشتيت اله كيلين السحيق كان خيارها الوحيد.

كان هذا يتعارض تماما مع فهم هوا تشينغيينغ للوحوش السحيقة، لكن لم يكن لديها الوقت – ولا حتى لحظة – لتندهش. لأن الرعب قد ملأ قلبها وروحها بالكامل.

ومع ذلك، لم تتخيل أبدًا أن إله كيلين السحيق سيهاجم هوا كايلي الهاربة. لم يكن ذلك منطقياً. كان منجذباً بشكل واضح إلى هالتها وقوتها، لذا لماذا …؟

كان شعر يون تشي المغمور بالدماء يتدلى بجانب وجه الشابة ويلامس وجنتيها بين الحين والآخر. بينما كان ينظر للأمام، رد عليها بصوت هادئ ولكن حازم “لقد وعدت ألا أصبح عبئًا عليكِ… ولن أسمح أبدًا بأن يصيبك أي مكروه…”

هوا تشينغيينغ لا تزال تشعر باليأس الرمادي عندما يخترق زئير مذهل الهواء.

لم يكن يستهدف هوا كايلي هذه المرة. بدلاً من ذلك، كانت هجمة واسعة النطاق تغمر كل شيء ضمن مئات الكيلومترات.

رورر-

لذلك، لم يكن الخيار خيارا للبدء به. إرسال هوا كايلي بعيداً والبقاء بعيداً لتشتيت اله كيلين السحيق كان خيارها الوحيد.

ارتجفت روح سيف هوا تشينغيينغ، واستعادت عيناها الرمادية على الفور وضوحهما.

“…” لم تقل هوا كايلي أي شيء. عيناها متجذرتين على صدر يون تشي حيث اخترقت صخرة سوداء طويلة ظهره وانفجرت من صدره.

توقفت أطراف إله كيلين السحيقة وقوته المتصاعدة بشكل مفاجئ.

دريب… دريب…

كانت وقفة قصيرة، لكنها كانت وقتا كافيا لصورة ظلية للخروج من الفضاء غير المستقر، والاندفاع نحو هوا كايلي، ورفع جسدها الملطخ بالدماء بقوة ولكن بحذر بين ذراعيه.

بعبارة أبسط، كان تركيز الطاقة العميقة حول سيفها لتحقيق ضغط شديد وإتقان على الطاقة العميقة. حتى أصغر خصلة من الطاقة العميقة يمكن أن تأخذ حياة كما أراد سيفها.

حدّقت هوا تشينغيينغ. الغبار السحيق يحجب رؤيتها، لكنها ما زالت تتعرف على الصورة الظلية التي التقطت هوا كايلي على الفور.

كان صوت السيف الخالد الناهي يتمزق في الهواء صاخباً تقريباً حيث انقسم إلى مائة أو ألف أو عشرة آلاف من حزم السيف التي قطعت وأبادت قدرة إله كيلين السحيق.

يون تشي!؟

دريب… دريب…

كانت مشتتة لدرجة أنها لم تدرك اقترابه حتى ظهر.

حتى لو استطاعت إيقاف الزمن، والاندفاع إلى جانب هوا كايلي، وإنقاذها من هذا الهجوم القاتل، فلن يتبقى أحد لإلهاء إله كيلين السحيق. كان سيتبعها ببساطة، ويصب غضبه عليها، ويقتل هوا كايلي في هذه العملية.

لماذا اقترب من هذه المنطقة الكارثية التي لا يرغب أي شخص عاقل أو غير عاقل في البقاء بها؟

الأرض تهتز بعنف، والرياح تعوي في أذنيها كصرخات أشرار الشياطين. عندما نظر إلى أسفل للقاء عينيها، أعطاها ابتسامته المعتادة الدافئة الواثقة وقال، “لا تقلقي. سيكون كل شيء على ما يرام قريبا جدا …”

الدفء والراحة اللذان احتضناها مألوفين كالحلم. اهتزت عيناها بشدة بينما أصبحت رؤيتها أوضح، ورأت وجهًا ظنت أنها فقدته إلى الأبد.

كابووم!

“…” انفتحت شفتاها، لكنها لم تستطع قول كلمة واحدة. دموعها طمست رؤيتها مرة أخرى.

استخدم ذراعه اليسرى التي بالكاد أصلحها للتو—كان يجب أن يصرخ من الألم الآن—ليحتضنها إلى صدره. ثم رفعها في الهواء، مستخرجًا قوة من مكان مجهول، واندفع جريًا مرة أخرى.

انكسرت التعويذة، واستمرت مخالب إله كيلين السحيق في مسارها نحو الأسفل. لكن هناك أخبارًا جيدة. ألغى الاضطراب المفاجئ في الزخم نصف قوته العملاقة أيضًا.

دريب…

رامبل ــــ

كان شعر يون تشي المغمور بالدماء يتدلى بجانب وجه الشابة ويلامس وجنتيها بين الحين والآخر. بينما كان ينظر للأمام، رد عليها بصوت هادئ ولكن حازم “لقد وعدت ألا أصبح عبئًا عليكِ… ولن أسمح أبدًا بأن يصيبك أي مكروه…”

قوة عالم الحد الإلهي لـ كيلين جعلت هوا تشينغيينغ تطير في الهواء، لكنها لم تلاحظ ذلك ولو قليلاً. كانت عيناها مثبتتين بالكامل على النقطتين عن بعد. شاهدت حاجزًا أصفر يغلف هوا كايلي في لحظة.

نادراً ما استخدمت هوا تشينغيينغ ستارة السيف في مبارزاتها مع الأعداء، لكنها لم تكن تهدف إلى القمع هذه المرة. كانت تبذل كل ما بوسعها لإبطاء جسد وطاقة إله كيلين السحيق.

كان حاجز صخري، الطاقة العميقة التي مثلت ذروة الدفاع. ومع ذلك، تم ضغطها لحماية هوا كايلي وهوا كايلي فقط. الشاب لم يدخر أي شيء لنفسه.

نادراً ما استخدمت هوا تشينغيينغ ستارة السيف في مبارزاتها مع الأعداء، لكنها لم تكن تهدف إلى القمع هذه المرة. كانت تبذل كل ما بوسعها لإبطاء جسد وطاقة إله كيلين السحيق.

ارتفعت الأرض آلاف وآلاف الأمتار في الهواء، على ما يبدو إرتبطت بالسماء الرمادية أعلاه. ومثل زورقين صغيرين اصطدمتهما موجة مدّية، قُذفا الى مسافة بعيدة جدا.

الدفء والراحة اللذان احتضناها مألوفين كالحلم. اهتزت عيناها بشدة بينما أصبحت رؤيتها أوضح، ورأت وجهًا ظنت أنها فقدته إلى الأبد.

في تلك اللحظة، رأت هوا تشينغيينغ بوضوح شقوق لا حصر لها تنتشر في جميع أنحاء الحاجز الذي كان يحمي هوا كايلي. ومع ذلك، فإنه لم ينكسر حتى هبطت على الأرض.

2052 إنقاذ كايلي

لم يكن يون تشي قد غطى نفسه بالحاجز. قد أخذ ضربة نصف قوية من إله كيلين السحيق بجسده العاري.

دريب…

صعد الشاب إلى قدميه، وبدا رداؤه الأسود أغمق من المعتاد. هوا تشينغيينغ كانت تعرف أنه لم يكن وهما. بدت ملابسه أغمق ببساطة لأنها كانت ملطخة بالدماء.

سيفها يمكن أن يقتل شخص ما على الفور وبدون أثر. لا أحد أكثر من ثلاثين متراً سيلاحظ ذلك.

تميزت زراعة يون تشي بأنه سيد إلهي من المستوى الثالث، لكن قوته وجسده كانا مقارنين بممارس عالم الانقراض الإلهي في مرحلة مبكرة. في تلك المسافة، كان بإمكانه بالتأكيد أن يصد موجة الصدمة التي سببها إله كيلين السحيق جزئيًا، إن لم يكن كليًا، لو أنه ركز كل قوته للدفاع عن نفسه.

أما بالنسبة لسيدته، فقد جُرفت كورقة ميتة في إعصار. طارت بعيداً جداً قبل أن تضرب الأرض الباردة الميتة بقشعريرة.

الغريب أن يون تشي اختار أن يحمي هوا كايلي بكل قوته بدلاً من ذلك. كانت النتيجة واضحة. حتى مع جسد نصف إله وإله التنين، لا بد أن حالته الجسدية سيئة للغاية. على الأقل، لا بد أنه يعاني من عدة عظام مهشمة وأعضاء داخلية ممزقة الآن.

مائة نفس كان وقتا طويلا جدا جدا. حتى لو فعلت كل ما في وسعها لحماية هوا كايلي، فإن الضغط الإلهي المرعب وموجات الصدمة المكانية القادمة من إله كيلين السحيق ستكون كافية لتفاقم إصاباتها حتى الموت.

على الرغم من ذلك، صعد إلى قدميه بمجرد أن تمكن من ذلك وركض نحو هوا كايلي، تاركًا أثرًا من اللون الأحمر الساطع تحت قدميه.

في تلك اللحظة، رأت هوا تشينغيينغ بوضوح شقوق لا حصر لها تنتشر في جميع أنحاء الحاجز الذي كان يحمي هوا كايلي. ومع ذلك، فإنه لم ينكسر حتى هبطت على الأرض.

في الوقت نفسه، دخل صوت ضعيف ولكن حازم إلى أذني هوا تشينغيينغ:

رورر-

“رجاءً… أخّري ذلك الوحش الحقير … كبير … أقسم … سأحميها بحياتي …”

كانت مشتتة لدرجة أنها لم تدرك اقترابه حتى ظهر.

رفع يون تشي هوا كايلي بين ذراعيه مرة أخرى واستحضر حاجزًا جديدًا. هذه المرة، غطى كلا منه والمرأة الشابة. من الواضح أنه أصيب بجروح خطيرة، لكنه اكتشف بطريقة ما سرعة لا ينبغي أن تكون ممكنة نظرا لحالته الحالية وانفجر نحو مسافة بعيدة.

موجة الصدمة رمته في الهواء وجعلته يتقيأ دماً بجنون. ما زال يتمسك بـ هوا كايلي، تدحرج عشرات المرات عبر الأرض قبل أن يتمكن في النهاية من تثبيت نفسه.

رينغ!!

دريب…

السيف الخالد الناهي ارتفع مجددًا في الهواء، ودوامة من الطاقة العميقة أحاطت بـ هوا تشينغيينغ. لم تكن تُظهر طاقتها العميقة عادة، لكن هذه المرة، كانت الدوامة التي استدعتها قوية للغاية لدرجة أنها رفعت شعرها وملابسها.

لم يكن يون تشي قد غطى نفسه بالحاجز. قد أخذ ضربة نصف قوية من إله كيلين السحيق بجسده العاري.

السيف أشار باتجاه محدد، ونزلت ستارة سيف من السماء. سرعان ما تضاعفت لتصبح ألف ستارة سيف.

“…” انفتحت شفتاها، لكنها لم تستطع قول كلمة واحدة. دموعها طمست رؤيتها مرة أخرى.

نادراً ما استخدمت هوا تشينغيينغ ستارة السيف في مبارزاتها مع الأعداء، لكنها لم تكن تهدف إلى القمع هذه المرة. كانت تبذل كل ما بوسعها لإبطاء جسد وطاقة إله كيلين السحيق.

“لا… تفعل…”

دريب…

أصابعها المغطاة بالدم حفرت في الأرض، لكنها لم تكن تملك القوة لدفع نفسها الى الاعلى.

دريب…

لذلك، لم يكن الخيار خيارا للبدء به. إرسال هوا كايلي بعيداً والبقاء بعيداً لتشتيت اله كيلين السحيق كان خيارها الوحيد.

تناثر سائل دافئ على وجه الشابة. عندما فتحت عينيها، رأت وجه يون تشي غارقا في الدماء. لم تستطع معرفة ما إذا كان حلما أم حقيقة.

المسافة بينهما كانت تتزايد مع كل لحظة، وبالتالي كانت الصدمات تتضاءل وتضعف تدريجيًا.

“السيد… الشاب… يون…” همست. كانت ناعمة جدا لدرجة أنه كان من الممكن أن تكون نفخة حلم.

جلست على الطرف الآخر من الطيف مقارنة بأسلوب سيف يون تشي.

الأرض تهتز بعنف، والرياح تعوي في أذنيها كصرخات أشرار الشياطين. عندما نظر إلى أسفل للقاء عينيها، أعطاها ابتسامته المعتادة الدافئة الواثقة وقال، “لا تقلقي. سيكون كل شيء على ما يرام قريبا جدا …”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

في هذه اللحظة شعرت بضغط رهيب قادم من وراء يون تشي. حتى بعد أن تم تقليل موجات الصدمة بشكل كبير بواسطة ستارة السيف الخاصة بـ هوا تشينغيينغ، ظلت مرعبة للغاية ومن المستحيل تجاهلها.

أعاد ذراعه المكسورة إلى موضعها، لكنه لم يخرج حتى نخر. ترنح عائدا إلى جانبها في وقت قصير تقريبا.

شعرت هوا كايلي بضيق القبضة حول جسدها فجأة، على الرغم من رؤيتها المشوشة، تمكنت بوضوح من رؤية الحاجز الواقي المحيط بهما ينكمش بسرعة إلى لمعة من ضوء أصفر سميك ضوء أصفر يحميها وحدها.

لو كانت قد أمسكت بكايلي وهربت بكل قوتها في البداية، لو لم تحاول الانفصال عن كايلي وحاولت إغراء إله كيلين السحيق في مكان آخر، لكان الأمر ما زال في غاية الخطورة، لكن وضعهم لن يكون ميئوساً منه كما هو الآن.

“لا… تفعل…”

حتى لو استطاعت إيقاف الزمن، والاندفاع إلى جانب هوا كايلي، وإنقاذها من هذا الهجوم القاتل، فلن يتبقى أحد لإلهاء إله كيلين السحيق. كان سيتبعها ببساطة، ويصب غضبه عليها، ويقتل هوا كايلي في هذه العملية.

رامبل!

دريب…

التواء الفضاء، ومرة أخرى تلاشى وعي هوا كايلي إلى الأبيض النقي. كان هناك طنين مستمر في أذنيها أيضا. على الرغم من ذلك، استعادت بسرعة صفاء ذهنها ونظرتها.

“…” انفتحت شفتاها، لكنها لم تستطع قول كلمة واحدة. دموعها طمست رؤيتها مرة أخرى.

موجة الصدمة قد دفعت يون تشي إلى التقلب على الأرض بفظاظة، لكنه أمسك بنفسه قبل أن يذهب بعيداً ويركض باتجاهها. كان ظهره مشوَّها إلى حد أن عظامه كانت تظهر، ورأت بوضوح عندما يقف على قدميه أن ذراعه اليسرى تنحني الى الوراء بزاوية مخيفة.

السيد… الشاب… يون…

القول أن إصاباته كانت خطيرة سيكون بخسا.

كان الدم يتساقط على وجهها أسرع عدة مرات من ذي قبل، لكنه كان لا يزال يمنحها أحر وأريح ابتسامة يمكن أن يحشدها وقال “لن … لن يموت أحد هنا اليوم …”

بعد كل شيء، كرس كل قوته مرة أخرى لحمايتها.

موجة الصدمة رمته في الهواء وجعلته يتقيأ دماً بجنون. ما زال يتمسك بـ هوا كايلي، تدحرج عشرات المرات عبر الأرض قبل أن يتمكن في النهاية من تثبيت نفسه.

كراك!

تشو وانشين ماتت بسببي، واليوم، ابنتها ستموت بين يدي أيضاً …

أعاد ذراعه المكسورة إلى موضعها، لكنه لم يخرج حتى نخر. ترنح عائدا إلى جانبها في وقت قصير تقريبا.

ارتفعت الأرض آلاف وآلاف الأمتار في الهواء، على ما يبدو إرتبطت بالسماء الرمادية أعلاه. ومثل زورقين صغيرين اصطدمتهما موجة مدّية، قُذفا الى مسافة بعيدة جدا.

استخدم ذراعه اليسرى التي بالكاد أصلحها للتو—كان يجب أن يصرخ من الألم الآن—ليحتضنها إلى صدره. ثم رفعها في الهواء، مستخرجًا قوة من مكان مجهول، واندفع جريًا مرة أخرى.

كان شعر يون تشي المغمور بالدماء يتدلى بجانب وجه الشابة ويلامس وجنتيها بين الحين والآخر. بينما كان ينظر للأمام، رد عليها بصوت هادئ ولكن حازم “لقد وعدت ألا أصبح عبئًا عليكِ… ولن أسمح أبدًا بأن يصيبك أي مكروه…”

في تلك اللحظة، امتلأت عيناها بالدموع بشكل مفاجئ. جسدها لم يشعر بالألم، لكن قلبها كان يتألم بشدة، وكأن هناك وتدًا يغرس فيه.

استجمعت ما تبقى من قوتها لتتوسل إليه أن يتركها، كل كلمة كانت تخرج مع دمعة تسقط من عينيها.

“أنزلني… سوف… تموت…”

شعرت كما لو أن قلبها وروحها قد سقطت في البحر الذي لا قعر له. البرد المطلق والدفء المطلق كانا يختلطان بشكل عشوائي بداخلها.

استجمعت ما تبقى من قوتها لتتوسل إليه أن يتركها، كل كلمة كانت تخرج مع دمعة تسقط من عينيها.

من الناحية العقلانية، اتخذت القرار الأكثر منطقية وصوابا. قد اصطدمت بإله كيلين السحيق عدة مرات، وكانت تعرف أنه سريع بشكل مذهل على الرغم من حجمه الهائل. لو اختارت الإمساك بـ هوا كايلي والهروب بكل قوتها، لكان الأمر سيستغرق منها مائة نفس على الأقل لتتخلص من إله كيلين السحيق.

دريب… دريب…

الأرض تهتز بعنف، والرياح تعوي في أذنيها كصرخات أشرار الشياطين. عندما نظر إلى أسفل للقاء عينيها، أعطاها ابتسامته المعتادة الدافئة الواثقة وقال، “لا تقلقي. سيكون كل شيء على ما يرام قريبا جدا …”

كان الدم يتساقط على وجهها أسرع عدة مرات من ذي قبل، لكنه كان لا يزال يمنحها أحر وأريح ابتسامة يمكن أن يحشدها وقال “لن … لن يموت أحد هنا اليوم …”

…ثم فليكن.

كابووم—

السيف الخالد الناهي ارتفع مجددًا في الهواء، ودوامة من الطاقة العميقة أحاطت بـ هوا تشينغيينغ. لم تكن تُظهر طاقتها العميقة عادة، لكن هذه المرة، كانت الدوامة التي استدعتها قوية للغاية لدرجة أنها رفعت شعرها وملابسها.

ترنح يون تشي وسقط على ركبتيه، منزلقًا على الأرض ومُخرِجًا دفعة من الدم من فمه. لكن بسرعة نهض في الهواء مرة أخرى واستأنف هروبهما.

كان حاجز صخري، الطاقة العميقة التي مثلت ذروة الدفاع. ومع ذلك، تم ضغطها لحماية هوا كايلي وهوا كايلي فقط. الشاب لم يدخر أي شيء لنفسه.

“أنزلني…” استخدمت كل ما تبقى من طاقتها وإرادتها لتقول “اتركني… لقد وعدت… قلت أننا لن نلتقي مجددًا…”

لهذا السبب، كانت دائما تنظر الى الاسفل في طريق السيوف الثقيلة. السيوف الثقيلة كانت عنيفة، وحشية، قادرة على مواجهة الآلاف والدفاع عن الكثير. لكنهم استهلكوا ايضا كمية فاحشة من الطاقة وكانوا عموما فقراء وغير معتدلين. في مواجهة اعداء أقوياء يمكن ان يتطابقوا عليهم او حتى ان يسحقوهم، لا بد انهم سيستنفدون قوتهم قبل ان يحسموا المعركة.

كان شعر يون تشي المغمور بالدماء يتدلى بجانب وجه الشابة ويلامس وجنتيها بين الحين والآخر. بينما كان ينظر للأمام، رد عليها بصوت هادئ ولكن حازم “لقد وعدت ألا أصبح عبئًا عليكِ… ولن أسمح أبدًا بأن يصيبك أي مكروه…”

بعبارة أبسط، كان تركيز الطاقة العميقة حول سيفها لتحقيق ضغط شديد وإتقان على الطاقة العميقة. حتى أصغر خصلة من الطاقة العميقة يمكن أن تأخذ حياة كما أراد سيفها.

كابووم!

كان حاجز صخري، الطاقة العميقة التي مثلت ذروة الدفاع. ومع ذلك، تم ضغطها لحماية هوا كايلي وهوا كايلي فقط. الشاب لم يدخر أي شيء لنفسه.

موجة الصدمة رمته في الهواء وجعلته يتقيأ دماً بجنون. ما زال يتمسك بـ هوا كايلي، تدحرج عشرات المرات عبر الأرض قبل أن يتمكن في النهاية من تثبيت نفسه.

مرارا وتكرارا، موجة بعد موجة.

“هل… اصبتي؟!” سأل بقلق وإلحاح. لم يكن يريد حتى خدش إضافي أن يظهر على شخصها.

……

“…” لم تقل هوا كايلي أي شيء. عيناها متجذرتين على صدر يون تشي حيث اخترقت صخرة سوداء طويلة ظهره وانفجرت من صدره.

في الوقت الحالي، يون تشي لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكنه من التحكم في الغبار السحيق كما يشاء. على سبيل المثال، استغرقه الأمر أكثر من يوم لجمع الكمية اللازمة من الغبار السحيق لتنفيذ خطته.

شعرت كما لو أن قلبها وروحها قد سقطت في البحر الذي لا قعر له. البرد المطلق والدفء المطلق كانا يختلطان بشكل عشوائي بداخلها.

بوووم –

شفتاها كانتا ترتجفان في نفس نبضات قلبها. لفترة طويلة، لم تستطع أن تصدر أي صوت.

صعد الشاب إلى قدميه، وبدا رداؤه الأسود أغمق من المعتاد. هوا تشينغيينغ كانت تعرف أنه لم يكن وهما. بدت ملابسه أغمق ببساطة لأنها كانت ملطخة بالدماء.

ظنت أنها ذرفت بالفعل كل الدموع التي يمكن أن تذرفها في ذلك اليوم الثلجي. لكن الآن، الدموع الدافئة التي غمرت خدودها المغطاة بالدماء بدت وكأنها لن تنتهي أبداً.

كان صوت السيف الخالد الناهي يتمزق في الهواء صاخباً تقريباً حيث انقسم إلى مائة أو ألف أو عشرة آلاف من حزم السيف التي قطعت وأبادت قدرة إله كيلين السحيق.

الإصابات المتزايدة كانت بلا شك تبطئ يون تشي تدريجيًا، لكنه كان يصرّ أسنانه ويواصل بلا توقف. في الوقت نفسه، كانت هوا تشينغيينغ تجذب إله الكيلين السحيق بعيدًا شيئًا فشيئًا، وستارة سيفها كانت تفعل كل ما في وسعها لتقليل طاقاته.

رينغ!!

المسافة بينهما كانت تتزايد مع كل لحظة، وبالتالي كانت الصدمات تتضاءل وتضعف تدريجيًا.

كان شعر يون تشي المغمور بالدماء يتدلى بجانب وجه الشابة ويلامس وجنتيها بين الحين والآخر. بينما كان ينظر للأمام، رد عليها بصوت هادئ ولكن حازم “لقد وعدت ألا أصبح عبئًا عليكِ… ولن أسمح أبدًا بأن يصيبك أي مكروه…”

للأسف، كان يون تشي أيضًا يقترب بسرعة من حدوده. كلما تلقى ضربة بجسده العاري، كان يراهن على فرص متضائلة على نحو متزايد بأنه سيعيش ليأخذ نفسًا آخر.

موجة الصدمة رمته في الهواء وجعلته يتقيأ دماً بجنون. ما زال يتمسك بـ هوا كايلي، تدحرج عشرات المرات عبر الأرض قبل أن يتمكن في النهاية من تثبيت نفسه.

بوووم –

كان هذا يتعارض تماما مع فهم هوا تشينغيينغ للوحوش السحيقة، لكن لم يكن لديها الوقت – ولا حتى لحظة – لتندهش. لأن الرعب قد ملأ قلبها وروحها بالكامل.

رامبل!!

تحقيقا لهذه الغاية، جمع كمية لا تصدق من الغبار السحيق المركز وأخفى وحش إله كيلين السحيق بداخله.

بووم –

مرارا وتكرارا، موجة بعد موجة.

مرارا وتكرارا، موجة بعد موجة.

هوا تشينغيينغ لا تزال تشعر باليأس الرمادي عندما يخترق زئير مذهل الهواء.

كان الفضاء يهتز، وأنفاس الموت تقترب وتبتعد مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، لم يعد أيٌّ من هذا مهمًا بالنسبة لهوا كايلي بعد الآن. كانت فقط تحدق في يون تشي بذهول، تراقب كل تغيير في تعابيره، كل خط على وجهه، كل قطرة دم، كل خط أحمر…

ظنت أنها ذرفت بالفعل كل الدموع التي يمكن أن تذرفها في ذلك اليوم الثلجي. لكن الآن، الدموع الدافئة التي غمرت خدودها المغطاة بالدماء بدت وكأنها لن تنتهي أبداً.

كانت تغمر نفسها جشعًا في دفئه.

كل ما كان يحتاجه هو أن يقترب وحش إله كيلين السحيق بما فيه الكفاية من هوا كايلي. لم تكن هناك حاجة مطلقًا لاختلاق كيان كهذا، فضلًا عن جعله يتحدث. من وجهة نظرها، كان ذلك غير ضروري تمامًا، بل وحتى قد يكون ضارًا له لأنه يزيد من فرص كشفه.

فجأة، لم تعد خائفة.

رفع يون تشي هوا كايلي بين ذراعيه مرة أخرى واستحضر حاجزًا جديدًا. هذه المرة، غطى كلا منه والمرأة الشابة. من الواضح أنه أصيب بجروح خطيرة، لكنه اكتشف بطريقة ما سرعة لا ينبغي أن تكون ممكنة نظرا لحالته الحالية وانفجر نحو مسافة بعيدة.

إذا كان مصيرهما أن يهلكا مثل الشُهُب الزائلة…

السيف الخالد الناهي الذي كان يطير عائداً إلى يدها سقط فجأة نحو الأرض.

…ثم فليكن.

شعرت هوا كايلي بضيق القبضة حول جسدها فجأة، على الرغم من رؤيتها المشوشة، تمكنت بوضوح من رؤية الحاجز الواقي المحيط بهما ينكمش بسرعة إلى لمعة من ضوء أصفر سميك ضوء أصفر يحميها وحدها.

……

فجأة، لم تعد خائفة.

لي سو لم تقل كلمة واحدة منذ بدء “الأداء”. لم تجرؤ على صرف انتباه يون تشي ولو قليلا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

أصعب خطوة في أدائه اليوم كانت بلا شك إرباك حواس هوا تشينغيينغ والسماح لوحش إله كيلين السحيق بالاقتراب من هوا كايلي.

ثلاثون بالمئة، خمسون بالمئة، ستون بالمئة، سبعون بالمئة…

تحقيقا لهذه الغاية، جمع كمية لا تصدق من الغبار السحيق المركز وأخفى وحش إله كيلين السحيق بداخله.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

في الوقت الحالي، يون تشي لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكنه من التحكم في الغبار السحيق كما يشاء. على سبيل المثال، استغرقه الأمر أكثر من يوم لجمع الكمية اللازمة من الغبار السحيق لتنفيذ خطته.

إذا كان مصيرهما أن يهلكا مثل الشُهُب الزائلة…

الخبر السار هو أن خطته نجحت. كل شيء كان يسير وفقًا للخطة حتى الآن.

حتى لو استطاعت إيقاف الزمن، والاندفاع إلى جانب هوا كايلي، وإنقاذها من هذا الهجوم القاتل، فلن يتبقى أحد لإلهاء إله كيلين السحيق. كان سيتبعها ببساطة، ويصب غضبه عليها، ويقتل هوا كايلي في هذه العملية.

لكن كان هناك شيء واحد لم تفهمه لي سو.

سيفها الخالد الناهي كان يتسابق وراء قوة إله كيلين السحيق العملاقة بسرعة الضوء.

لماذا قام بتسلل مقبضه العميق إلى الغبار السحيق؟ ولماذا خلق لقب “عاهل الضباب”؟

ترنح يون تشي وسقط على ركبتيه، منزلقًا على الأرض ومُخرِجًا دفعة من الدم من فمه. لكن بسرعة نهض في الهواء مرة أخرى واستأنف هروبهما.

كان ذلك بلا معنى تمامًا.

في الوقت الحالي، يون تشي لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكنه من التحكم في الغبار السحيق كما يشاء. على سبيل المثال، استغرقه الأمر أكثر من يوم لجمع الكمية اللازمة من الغبار السحيق لتنفيذ خطته.

كل ما كان يحتاجه هو أن يقترب وحش إله كيلين السحيق بما فيه الكفاية من هوا كايلي. لم تكن هناك حاجة مطلقًا لاختلاق كيان كهذا، فضلًا عن جعله يتحدث. من وجهة نظرها، كان ذلك غير ضروري تمامًا، بل وحتى قد يكون ضارًا له لأنه يزيد من فرص كشفه.

السبب في أن جسد إله كيلين السحيق العملاق يمكن أن يستدعي محيطا من القوة في لحظة هو أنه كان في يوم من الأيام إله كيلين الذي حمى الجميع. ذات مرة، استخدم قوته الإلهية لحماية الملايين وضمان عدم تعرض أي شعر لأذى.

أم ربما… كانت هذه خطوة تمهيدية لمخططاته الأخرى؟

فجأة، لم تعد خائفة.

************************

في ذلك الوقت، لم يكن بوسعها فعل أي شيء لإنقاذ أعز أصدقائها. لم يكن أمامها سوى الندم والكفارة لبقية حياتها.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

بعبارة أبسط، كان تركيز الطاقة العميقة حول سيفها لتحقيق ضغط شديد وإتقان على الطاقة العميقة. حتى أصغر خصلة من الطاقة العميقة يمكن أن تأخذ حياة كما أراد سيفها.

************************

ومع ذلك، لم تتخيل أبدًا أن إله كيلين السحيق سيهاجم هوا كايلي الهاربة. لم يكن ذلك منطقياً. كان منجذباً بشكل واضح إلى هالتها وقوتها، لذا لماذا …؟

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

كان صوت السيف الخالد الناهي يتمزق في الهواء صاخباً تقريباً حيث انقسم إلى مائة أو ألف أو عشرة آلاف من حزم السيف التي قطعت وأبادت قدرة إله كيلين السحيق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“كايلي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط