ظل العاهل السحيق
2069 ظل العاهل السحيق
“يون تشي محق بشأن شيء واحد. أنت … أصبحت أكثر وأكثر مثل الوصي الإلهي السابق.”
“خائف؟” هـوا فوتشين تتمتم “خائف…”
في هذه اللحظة هوا ليانشي تحدثت. كانت كلمة قالتها مرات لا تحصى في الماضي، ومع ذلك استغرق منها قدر غبي من الوقت لتبصقها الآن.
هوا تشينغيينغ تابعت، “أخي، لقد مرت عشرة آلاف سنة منذ أن ورثت العرش. ربما لم تلاحظ التغييرات على مدى آلاف السنين الماضي، لكنني أدرك هذه التغييرات جيدا”
داخل جناح سيف ييشين، هوا فوتشين قد استعاد للتو رباطة جأش كافية لإطلاق تصوره الإلهي. حدث أنه سمع كلمات يون تشي.
“يون تشي محق بشأن شيء واحد. أنت … أصبحت أكثر وأكثر مثل الوصي الإلهي السابق.”
خفف يون تشي من حركاته وهدأ تنفسه. ومع ذلك، لم يمضِ عليه بضع دقائق من النوم حتى شعر بيدين تتسللان إلى ملابسه. قبل أن يعرف ما يحدث، كانت الفتاة الماكرة قد نجحت في تثبيته على السرير.
لم ينكر هوا فوتشين ذلك. أخذ يترنَّح في مقعده وقال بهدوء “اعتقدت ذات مرة أنني سأظل انا حتى لو ورثت العرش وأصبحت الوصي الإلهي. ومع ذلك، تحولت كلمة “الهوية” إلى كلمة أقوى مما يمكن أن أتخيل. لم يكن لقبا بسيطاً أبداً. إنها شفرة مقصلة، بمجرد تعليقها فوق رأسك، ستغيرك بطرق لا يمكنك اكتشافها إلى الأبد.”
في هذه اللحظة هوا ليانشي تحدثت. كانت كلمة قالتها مرات لا تحصى في الماضي، ومع ذلك استغرق منها قدر غبي من الوقت لتبصقها الآن.
“ما زلت أشمئز من الوصي الإلهي السابق لهذا اليوم، لكن مع مرور الوقت، جئت لأشمئز من نفسي أكثر. أكره كم كنت ساذجا، احمق، متهور، صبياني، غير مرن، ومغرور. في الواقع، كلما واجهت قرارات قد تغير مصير مملكة إله بأكمله، كلما كبرت على التعاطف مع الوصي الإلهي السابق …”
“… يكفي”
“ذات مرة، آمنت أن الوصي الإلهي السابق كان أصل كل الأخطاء. الآن، أدركت أن الشخص الذي قتل وانشين حقا … كان أنا”
شفاهها الرفيعة، صوتها الناعم والحريري، عيونها الضبابية. كل واحد منهم كان كافياً لإذابة أقسى الصخور وإثارة أهدأ البحار، فكيف إذا اجتمعوا جميعاً.
“لهذا السبب أصبحت خائفا” هوا تشينغيينغ قالت. لهذا السبب فعلت كل ما في وسعك – حتى لو كنت تعلم أنك تحد من إدراكها نتيجة لذلك – لقطع أي موجة، أي احتمال لموجة قد تؤثر على حياتها”
“ديان جيوتشي ينتظر كايلي بإخلاص منذ سنوات عديدة، واليوم تم استعادة كايلي بالكامل جسدا وروحا. بعد ثلاث سنوات من الآن، عندما يحين وقت مقابلة العاهل السحيق، سيطرح بالتأكيد مسألة الزواج. حتى لو كنت لا تزال غير قادر على قطع الخطوبة، على الأقل اشتر لهم بعض الوقت حتى يتمكنوا من زراعة ريش كاف للتغلب على العاصفة القادمة بشكل أفضل قليلا”
“كيف يمكنني أن… لا أخاف؟” هوا فوتشين تمتم.
داخل جناح سيف ييشين، هوا فوتشين قد استعاد للتو رباطة جأش كافية لإطلاق تصوره الإلهي. حدث أنه سمع كلمات يون تشي.
هوا تشينغيينغ عرفت. منذ البداية، أن الشخص الذي سيتحمل أثقل أعباء علاقة هوا كايلي ويون تشي لم يكن أحد الأطراف المتضررة، بل هوا فوتشين.
يجب أن لا تخون حبها أبداً.
تلاشت البرودة في صوتها. “لو لم يحدث أي من هذا، لفعلت كل ما في وسعي لأرى ترتيباتك لكايلي تنتهي. وكايلي نفسها ستكون راضية تماما بالإقامة في شرنقتك، دون أن تتساءل أو تتحدى قراراتك أو كلماتك”
لم تستطع هوا كايلي إلا أن تتذكر ومضة الحزن والأسى التي رأتها على وجه والدها وشعرت بوخز في قلبها. أومأت برفق في حضن يون تشي “مم. فهمتك. سأقنعه بلطافة غداً”
“لكنّها… قابلت يون تشي وأعطته جسدها وروحها”
“نعم، أختي الكبرى!” هوا ليانشي لا تزال تتلعثم، لكنها لم تتردد في تنشيط حواجز الإقامة وإغلاق المكان كله بإحكام أكثر من الشرنقة. ثم انسحبت من الحاجز وقامت بحراسة المكان وكأن حياتها تعتمد على ذلك.
هوا تشينغيينغ همست، “أولئك الذين جربوا البحر لا يمكن أن يسقطوا في مسطح مائي آخر… أنا متأكدة من أنك تفهم هذا أكثر من أي شخص آخر”
هوا تشينغيينغ همست، “أولئك الذين جربوا البحر لا يمكن أن يسقطوا في مسطح مائي آخر… أنا متأكدة من أنك تفهم هذا أكثر من أي شخص آخر”
“لم تعد كايلي قادرة على انتشال نفسها من المستنقع الذي وقعت فيه. حتى لو أجبرتهم على الانفصال، كايلي لن تعود إلى ما كانت عليه من قبل. سيكون الأمر كما لو أن شخص ما قد استخرج قلبها وروحها … ألا تعرف كيف شعور ذلك بالفعل؟”
كلماتها أخرست هوا فوتشين. بعد أن عجز عن دحض كلمات أخته، استدار مرة أخرى وحدق في منزل هوا كايلي في حالة من الغضب والضيق، يفكر بشراسة فيما إذا كان عليه أن يقتحم المكان ويوقف هذا الهراء أم لا.
“… يكفي”
“همف! أفسدهيم كما تشائين!”
وجه هوا فوتشين مخفيا في الظل، وقبضاته المشدودة بإحكام تهتز قليلا.
يون تشي، لقد منحتك أعظم ثقتي. سأبذل كل ما في وسعي لأزيل كل العقبات التي تعترض طريقك بينما لا تزال ضعيفاً.
هوا تشينغيينغ تنهدت. كانت تعلم أنها كانت تعمق الفجوة في قلبه مع كل كلمة تتفوه بها، لكن لأجل كايلي، كان عليها أن تفعل ذلك.
“اغربوا عن وجهي!”
“أخي، أنا لا أحاول دفعك لاتخاذ قرار. أنا فقط آمل أن تعطي كايلي ويون تشي فرصة … أو يجب أن أقول، أريدك أن تكسب لهم بعض الوقت”
……
“الطاقة العميقة لكايلي تنمو بشكل هائل. منذ اليوم الذي قابلت فيه يون تشي، أصبح قلب سيفها مشرقا بشكل متزايد، ونموها في طريق السيف لا يصدق تماما”
“لا بأس. الغضب لا يستحق أن يُجمع على أية حال” ابتسم يون تشي. “لأقول لكِ الحقيقة، موقف والدك تجاوز توقعاتي بكثير. أعطاني الوجه والصبر وحتى الفرصة للتحدث معه، الوصي الإلهي، على قدم المساواة. لا أعتقد أنه يوجد أي وصي إلهي آخر في العالم قد يمنحني مثل هذا الكرم”
“أما بالنسبة ليون تشي، فهو وحش يمكنه أن ينافس عالم الانقراض الإلهي في مرحلته الأولى كسيد إلهي من المستوى الثالث. لم أكن أعتقد أن هذا ممكن حتى التقيت به”
……
“ديان جيوتشي ينتظر كايلي بإخلاص منذ سنوات عديدة، واليوم تم استعادة كايلي بالكامل جسدا وروحا. بعد ثلاث سنوات من الآن، عندما يحين وقت مقابلة العاهل السحيق، سيطرح بالتأكيد مسألة الزواج. حتى لو كنت لا تزال غير قادر على قطع الخطوبة، على الأقل اشتر لهم بعض الوقت حتى يتمكنوا من زراعة ريش كاف للتغلب على العاصفة القادمة بشكل أفضل قليلا”
أعظم ضغط واجهه لم يأتي أبداً من مملكة الاله اللامحدودة.
“…” هوا فوتشين لم يقل أي شيء. كان من المستحيل القول إن كان قد قرر الاستماع إلى النصيحة أم لا.
ظل هوا فوتشين جالسا حيث كان حتى بعد رحيل هوا تشينغيينغ منذ فترة طويلة. كما لو أنه فقد روحه.
الصمت الطويل كان قمعياً لدرجة أن كل ذرة من الغبار تجمدت.
هوا تشينغيينغ عرفت. منذ البداية، أن الشخص الذي سيتحمل أثقل أعباء علاقة هوا كايلي ويون تشي لم يكن أحد الأطراف المتضررة، بل هوا فوتشين.
استدارت هوا تشينغيينغ وسارت ببطء نحو المخرج. لم يكن حتى وصلت إلى الباب وقالت “حتى لو تم بطلان الخطوبة، أسوأ ما سوف يحدث هو غضب مملكة الإله اللامحدودة. ليس من المستحيل إخماد هذا الغضب، صحيح؟ كل ما سيكلف … هي كرامة الوصي الإلهي”
كانت مجرد ملاحظة عابرة من العاهل السحيق. لم تكن حتى موجهة إلى هوا كايلي.
“هذا كل ما سأقوله. أنت والد كايلي والوصي الإلهي على مملكة إله محطم السماء. القرار النهائي بين يديك”
“أعتقد ذلك،” تنهد سيادي السيف كايانغ، “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها السامي يتصرف هكذا.”
هوا فوتشين لم يقل أي شيء.
كلماتها أخرست هوا فوتشين. بعد أن عجز عن دحض كلمات أخته، استدار مرة أخرى وحدق في منزل هوا كايلي في حالة من الغضب والضيق، يفكر بشراسة فيما إذا كان عليه أن يقتحم المكان ويوقف هذا الهراء أم لا.
نظرت هوا تشينغيينغ إلى السماء عندما خرجت من جناح السيف. لسبب ما، شعرت كما لو أنها يمكن أن ترى تشو وانشين.
“همف! أفسدهيم كما تشائين!”
وانشين … هل أنا أتخذ القرار الصحيح، أم …
تلاعبا قليلاً قبل أن تهدأ هوا كايلي أخيرًا. عندما أغلقت عينيها، أصبح تنفسها أكثر استقرارًا وكأنها قد غفوت.
يون تشي، لقد منحتك أعظم ثقتي. سأبذل كل ما في وسعي لأزيل كل العقبات التي تعترض طريقك بينما لا تزال ضعيفاً.
“جيد جدا. سأمنحك الخطوبة التي ترغب بها. كبرت كايلي تحت رعايتي، ولا يوجد أحد في ‘الأرض النقية’ لا يعشق الفتاة. يجب ألا تخون حبها أبدا، اتفهم؟”
يجب أن لا تخون حبها أبداً.
“لا يجب أن تدافع عنه. أنت الضحية هنا” انحنت هوا كايلي إلى الأمام واستلقت بنعومة على صدر يون تشي، ليذوب الإحباط في قلبها ويتحول إلى دفء وراحة. “الأخ الأكبر يون طيب جدًا، ومع ذلك لا يزال والدي… ما الذي يتطلبه الأمر لتغيير رأيه؟”
……
في غرفة النوم، انهارت هوا كايلي على سريرها وتركت تنهيدة طويلة. “انا منزعجة ومتعبة للغاية. أريد فقط أن أنام الآن. لست بحاجة إلى التفكير في أي شيء أثناء نومي”
ظل هوا فوتشين جالسا حيث كان حتى بعد رحيل هوا تشينغيينغ منذ فترة طويلة. كما لو أنه فقد روحه.
“خائف؟” هـوا فوتشين تتمتم “خائف…”
أعظم ضغط واجهه لم يأتي أبداً من مملكة الاله اللامحدودة.
بالنسبة لهوا فوتشين، كان خيارًا لتأمين السلام والأمن الأبديَّين لهوا كايلي. بالنسبة لديان راهو، كان قرار لتحقيق أمنية ابنه مدى الحياة.
كان هناك شيء واحد لا هوا كايلي ولا هوا تشينغيينغ يعرفان عنه.
“لكنّها… قابلت يون تشي وأعطته جسدها وروحها”
في ذلك الوقت، كان العاهل السحيق هو الذي منح الخطوبة بين هوا كايلي وديان جيوتشي. هوا فوتشين وديان راهو ربما كانا من زرع بذور الإحتمال، لكنه هو من قام بإبرام الصفقة. منذ ذلك الحين، أصبح الاتحاد بين الثنائي ومملكتي إله لا يتزعزع. كانت مناسبة بالغة الأهمية احتفل بها الجميع.
“وكأنني أهتم!”
بالنسبة لهوا فوتشين، كان خيارًا لتأمين السلام والأمن الأبديَّين لهوا كايلي. بالنسبة لديان راهو، كان قرار لتحقيق أمنية ابنه مدى الحياة.
هوا تشينغيينغ تابعت، “أخي، لقد مرت عشرة آلاف سنة منذ أن ورثت العرش. ربما لم تلاحظ التغييرات على مدى آلاف السنين الماضي، لكنني أدرك هذه التغييرات جيدا”
في ذلك اليوم، عندما توسلوا إلى العاهل السحيق لمنح الخطوبة، كان قد فحص ديان جيوتشي بإيماءة الموافقة، قائلا “لقد سمعت منذ فترة طويلة أن جيوتشي مكرس بالكامل لكايلي. حقيقة أنك لم تسمح لأي امرأة بالاقتراب منك على الرغم من كونك الابن الإلهي اللامحدود يثبت مشاعرك”
“…” هوا فوتشين لم يقل أي شيء. كان من المستحيل القول إن كان قد قرر الاستماع إلى النصيحة أم لا.
“جيد جدا. سأمنحك الخطوبة التي ترغب بها. كبرت كايلي تحت رعايتي، ولا يوجد أحد في ‘الأرض النقية’ لا يعشق الفتاة. يجب ألا تخون حبها أبدا، اتفهم؟”
يجب أن لا تخون حبها أبداً.
“لا يوجد أحد أكرهه أكثر … من خائن الحب”
“لهذا السبب أصبحت خائفا” هوا تشينغيينغ قالت. لهذا السبب فعلت كل ما في وسعك – حتى لو كنت تعلم أنك تحد من إدراكها نتيجة لذلك – لقطع أي موجة، أي احتمال لموجة قد تؤثر على حياتها”
كانت مجرد ملاحظة عابرة من العاهل السحيق. لم تكن حتى موجهة إلى هوا كايلي.
“لا تقلقوا” أكدت هوا تشينغيينغ لهم، “أخي يشعر بتوعك في الآونة الأخيرة. من الأفضل عدم ازعاجه في الوقت الحالي. سيناديك عندما يحين الوقت”
في ذلك الوقت، شعر هوا فوتشين بارتياح كبير لسماع كلماته.
“أما بالنسبة ليون تشي، فهو وحش يمكنه أن ينافس عالم الانقراض الإلهي في مرحلته الأولى كسيد إلهي من المستوى الثالث. لم أكن أعتقد أن هذا ممكن حتى التقيت به”
الآن، تحول كل ذلك الاطمئنان والارتياح إلى جبال ساحقة خنقت روحه.
يون تشي، لقد منحتك أعظم ثقتي. سأبذل كل ما في وسعي لأزيل كل العقبات التي تعترض طريقك بينما لا تزال ضعيفاً.
……
بالنسبة لهوا فوتشين، كان خيارًا لتأمين السلام والأمن الأبديَّين لهوا كايلي. بالنسبة لديان راهو، كان قرار لتحقيق أمنية ابنه مدى الحياة.
هوا كايلي تدوس عائدة إلى جناح سيفها. تجاهلت كل من حيّاها، مما ادى الى ارتباك كثيرين.
هوا كايلي تدوس عائدة إلى جناح سيفها. تجاهلت كل من حيّاها، مما ادى الى ارتباك كثيرين.
عندما عادت أخيرا إلى مسكنها، توقفت أمام بركة اللوتس التي أحبتها أكثر من غيرها، لكنها لم تشعر برغبتها في اللعب أو الإعجاب بجمالها على الإطلاق. بدلا من ذلك، أمسكت بحجر يشم عشوائي بجانب قدميها وألقته نحو البركة بخيبة أمل.
“لا يوجد أحد أكرهه أكثر … من خائن الحب”
بانغ!
أومأ يوان تشي برأسه. “أنا متأكد. لم أتفاعل مع والدك لفترة طويلة، لكن حتى أنا يمكنني أن أرى أن حبه واهتمامه بك يفوق خيالك.”
كانت البركة صغيرة، لكن الحجر أحدث رذاذ ضخم بشكل غير متوقع. ثم نهض رجل ببطء من الماء وهو يمسك بالحجر الذي رمته.
كلماتها أخرست هوا فوتشين. بعد أن عجز عن دحض كلمات أخته، استدار مرة أخرى وحدق في منزل هوا كايلي في حالة من الغضب والضيق، يفكر بشراسة فيما إذا كان عليه أن يقتحم المكان ويوقف هذا الهراء أم لا.
“تحياتي، السيدة النبيلة كايلي. أنا هنا لإعادة ممتلكاتك المفقودة. هل فقدتي حجر ذهبي، حجر فضي، أم هذا الحجر الرث؟”
“…” هوا فوتشين لم يقل أي شيء. كان من المستحيل القول إن كان قد قرر الاستماع إلى النصيحة أم لا.
لفترة من الوقت، لم تستطع هوا كايلي إلا التحديق في يون تشي بفمها. ثم انفجرت في ضحك لا يمكن السيطرة عليه.
هوا فوتشين استدار لمواجهتها. شعر أن هناك مشاعر الكون عالقة داخل صدره، لكن لم يكن هناك مكان يمكنه تنفيس ذلك. ولم يكن بوسعه إلا أن يلوح بذراعه مرة بعد أخرى وهو يصرخ قائلاً “هذا سلوك مشين! إنه أمر فاحش!”
قام يون تشي بالانعطاف والقفز، وهبط أمام هوا كايلي. “إذن؟ من يجرؤ على إغضاب كايلي؟”
……
“من غيرك؟” أمسكت هوا كايلي بيده ونفخت خديها مرة أخرى. “أبى لم يلين. حتى أنه… صرخ في وجهي!”
فوجئت هوا كايلي بظهورها المفاجئ أيضا وفصلت نفسها عن يون تشي في حالة من الذعر. لكن بعد ذلك، دخلت في عقلها فكرة شيطانية، التفت زوايا شفتيها إلى أعلى. أمسكت بمعصم يون تشي وسحبته نحو غرفة نومها، وأمرت، “قومي بتنشيط الحواجز، ليانشي! لا يهمني من يستدعيني اليوم، ستخبرينهم أنني مشغولة حتى الغد!”
“وحشي! هذا فظيع!” يون تشي تظاهر بالرعب “اليوم، يصرخ عليك. غدا، قد يصفعك!”
“أبـ … أبـ… أبـ… أبي”
“بفف… أبي لن يفعل ذلك أبداً” ضربت هوا كايلي صدر يون تشي وقالت بهدوء، “هذا كله خطأك. كان لدي الكثير من الغضب الآن، والآن اختفى كل شيء.”
“… يكفي”
“لا بأس. الغضب لا يستحق أن يُجمع على أية حال” ابتسم يون تشي. “لأقول لكِ الحقيقة، موقف والدك تجاوز توقعاتي بكثير. أعطاني الوجه والصبر وحتى الفرصة للتحدث معه، الوصي الإلهي، على قدم المساواة. لا أعتقد أنه يوجد أي وصي إلهي آخر في العالم قد يمنحني مثل هذا الكرم”
وجه هوا فوتشين مخفيا في الظل، وقبضاته المشدودة بإحكام تهتز قليلا.
“إلى جانب ذلك، صرخ عليكِ فقط لأنه يهتم. إذا كنتِ أختك الصغرى، أراهن أنه لن يرمش حتى جفن.”
“لم تعد كايلي قادرة على انتشال نفسها من المستنقع الذي وقعت فيه. حتى لو أجبرتهم على الانفصال، كايلي لن تعود إلى ما كانت عليه من قبل. سيكون الأمر كما لو أن شخص ما قد استخرج قلبها وروحها … ألا تعرف كيف شعور ذلك بالفعل؟”
“لا يجب أن تدافع عنه. أنت الضحية هنا” انحنت هوا كايلي إلى الأمام واستلقت بنعومة على صدر يون تشي، ليذوب الإحباط في قلبها ويتحول إلى دفء وراحة. “الأخ الأكبر يون طيب جدًا، ومع ذلك لا يزال والدي… ما الذي يتطلبه الأمر لتغيير رأيه؟”
لم يذهب بعيدا عندما شعر اثنان من سيادي السيف، يوهينغ وكايانغ بوجوده وطاروا لمقابلته. استقبلوه من بعيد “السامي -”
“سيفعل.” يون تشي همس، “أنتِ أهم شخص في حياته. إنه فقط يواجه صعوبة في تقبل الأمر على الفور. فقط امنحيه الوقت الكافي، وأنا متأكد أنه سيتنازل ويقبل من أجلك”
داخل جناح السيف، تحطم الكرسي اليشمي الذي كان يجلس عليه هوا فوتشين في نفس الوقت الذي انطلقت فيه خصلات شعره الطويلة في الهواء وكأنها ثعابين غاضبة. “كيف… يجرؤون… على ذلك؟!”
“آه؟ حقًا؟ هل أنت متأكد؟” نظرت هوا كايلي إلى الأعلى.
سيادي السيف كانا على وشك المغادرة فجأة عندما تذكرا شيئا. “هناك شيء آخر. قبل ساعتين، تلقينا رسالة زيارة من مملكة الإله اللامحدودة. سيكون عيد ميلاد كايلي العشرين خلال عشرين يوما، وسيصل الابن الإلهي اللامحدود ديان جيوتشي لتهنئتها شخصيا.”
أومأ يوان تشي برأسه. “أنا متأكد. لم أتفاعل مع والدك لفترة طويلة، لكن حتى أنا يمكنني أن أرى أن حبه واهتمامه بك يفوق خيالك.”
قام يون تشي بالانعطاف والقفز، وهبط أمام هوا كايلي. “إذن؟ من يجرؤ على إغضاب كايلي؟”
“فقط يجب أن تتذكري أنه ليس والدك فقط. إنه أيضًا الوصي الإلهي. نحن بحاجة فقط إلى معرفة مشاعر بعضنا البعض لكي نمتلك الشجاعة للوقوف ضد العالم، لكن والدك يجب أن يقلق من الكثير من الأمور الأخرى. الضغط الذي يتحمله على كتفيه… قد يكون أكبر من أن نتصوره”
“وكأنني أهتم!”
“إذا كان هناك شيء، أعتقد أننا نحن… من يجب أن نمنحه التفاهم والرحمة”
2069 ظل العاهل السحيق
لم تستطع هوا كايلي إلا أن تتذكر ومضة الحزن والأسى التي رأتها على وجه والدها وشعرت بوخز في قلبها. أومأت برفق في حضن يون تشي “مم. فهمتك. سأقنعه بلطافة غداً”
هوا تشينغيينغ تنهدت. كانت تعلم أنها كانت تعمق الفجوة في قلبه مع كل كلمة تتفوه بها، لكن لأجل كايلي، كان عليها أن تفعل ذلك.
داخل جناح سيف ييشين، هوا فوتشين قد استعاد للتو رباطة جأش كافية لإطلاق تصوره الإلهي. حدث أنه سمع كلمات يون تشي.
هوا تشينغيينغ تابعت، “أخي، لقد مرت عشرة آلاف سنة منذ أن ورثت العرش. ربما لم تلاحظ التغييرات على مدى آلاف السنين الماضي، لكنني أدرك هذه التغييرات جيدا”
“هذا الشقي…” يتمتم بينما يتصارع مع مجموعة من المشاعر.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
في هذه اللحظة ظهرت هوا ليانشي من وراء جدار وركضت نحوهم. “الأخت الكبرى، أنتِ ـــ آه!”
لم تستطع هوا كايلي إلا أن تتذكر ومضة الحزن والأسى التي رأتها على وجه والدها وشعرت بوخز في قلبها. أومأت برفق في حضن يون تشي “مم. فهمتك. سأقنعه بلطافة غداً”
أطلقت صرخة من المفاجأة وتحولت شاحبة كشبح ثم استدارت على عجل وقالت، “أنا – أنا – أنا – لم أرى أي شيء! أي شيء على الإطلاق!”
……
فوجئت هوا كايلي بظهورها المفاجئ أيضا وفصلت نفسها عن يون تشي في حالة من الذعر. لكن بعد ذلك، دخلت في عقلها فكرة شيطانية، التفت زوايا شفتيها إلى أعلى. أمسكت بمعصم يون تشي وسحبته نحو غرفة نومها، وأمرت، “قومي بتنشيط الحواجز، ليانشي! لا يهمني من يستدعيني اليوم، ستخبرينهم أنني مشغولة حتى الغد!”
“ما زلت أشمئز من الوصي الإلهي السابق لهذا اليوم، لكن مع مرور الوقت، جئت لأشمئز من نفسي أكثر. أكره كم كنت ساذجا، احمق، متهور، صبياني، غير مرن، ومغرور. في الواقع، كلما واجهت قرارات قد تغير مصير مملكة إله بأكمله، كلما كبرت على التعاطف مع الوصي الإلهي السابق …”
“نعم، أختي الكبرى!” هوا ليانشي لا تزال تتلعثم، لكنها لم تتردد في تنشيط حواجز الإقامة وإغلاق المكان كله بإحكام أكثر من الشرنقة. ثم انسحبت من الحاجز وقامت بحراسة المكان وكأن حياتها تعتمد على ذلك.
لم ينكر هوا فوتشين ذلك. أخذ يترنَّح في مقعده وقال بهدوء “اعتقدت ذات مرة أنني سأظل انا حتى لو ورثت العرش وأصبحت الوصي الإلهي. ومع ذلك، تحولت كلمة “الهوية” إلى كلمة أقوى مما يمكن أن أتخيل. لم يكن لقبا بسيطاً أبداً. إنها شفرة مقصلة، بمجرد تعليقها فوق رأسك، ستغيرك بطرق لا يمكنك اكتشافها إلى الأبد.”
في غرفة النوم، انهارت هوا كايلي على سريرها وتركت تنهيدة طويلة. “انا منزعجة ومتعبة للغاية. أريد فقط أن أنام الآن. لست بحاجة إلى التفكير في أي شيء أثناء نومي”
هوا فوتشين استدار لمواجهتها. شعر أن هناك مشاعر الكون عالقة داخل صدره، لكن لم يكن هناك مكان يمكنه تنفيس ذلك. ولم يكن بوسعه إلا أن يلوح بذراعه مرة بعد أخرى وهو يصرخ قائلاً “هذا سلوك مشين! إنه أمر فاحش!”
“ثم نامي” قال يون تشي بابتسامة. “ربما يكون والدك قد وجد حلا مثاليا عندما تستيقظين في المرة القادمة”
لفترة من الوقت، لم تستطع هوا كايلي إلا التحديق في يون تشي بفمها. ثم انفجرت في ضحك لا يمكن السيطرة عليه.
“بالتأكيد” هوا كايلي تمتمت. كان واضحا انها لا تثق ان اباها سيتخذ القرار الصائب في أي وقت قريب. فتحت ذراعيها نحو يون تشي وقالت “ماذا تنتظر؟ لا أستطيع النوم بدونك بعد الآن، أنت تعرف ذلك صحيح؟”
“من غيرك؟” أمسكت هوا كايلي بيده ونفخت خديها مرة أخرى. “أبى لم يلين. حتى أنه… صرخ في وجهي!”
شفاهها الرفيعة، صوتها الناعم والحريري، عيونها الضبابية. كل واحد منهم كان كافياً لإذابة أقسى الصخور وإثارة أهدأ البحار، فكيف إذا اجتمعوا جميعاً.
“من غيرك؟” أمسكت هوا كايلي بيده ونفخت خديها مرة أخرى. “أبى لم يلين. حتى أنه… صرخ في وجهي!”
اقترب يون تشي منها، لكن قبل أن يقول أي شيء، أمسكته هوا كايلي بكلتا ذراعيها -ــ ووسط صراخ الانتصار ــ- دحرجته على سريرها.
“لا تقلقوا” أكدت هوا تشينغيينغ لهم، “أخي يشعر بتوعك في الآونة الأخيرة. من الأفضل عدم ازعاجه في الوقت الحالي. سيناديك عندما يحين الوقت”
تلاعبا قليلاً قبل أن تهدأ هوا كايلي أخيرًا. عندما أغلقت عينيها، أصبح تنفسها أكثر استقرارًا وكأنها قد غفوت.
فوجئت هوا كايلي بظهورها المفاجئ أيضا وفصلت نفسها عن يون تشي في حالة من الذعر. لكن بعد ذلك، دخلت في عقلها فكرة شيطانية، التفت زوايا شفتيها إلى أعلى. أمسكت بمعصم يون تشي وسحبته نحو غرفة نومها، وأمرت، “قومي بتنشيط الحواجز، ليانشي! لا يهمني من يستدعيني اليوم، ستخبرينهم أنني مشغولة حتى الغد!”
خفف يون تشي من حركاته وهدأ تنفسه. ومع ذلك، لم يمضِ عليه بضع دقائق من النوم حتى شعر بيدين تتسللان إلى ملابسه. قبل أن يعرف ما يحدث، كانت الفتاة الماكرة قد نجحت في تثبيته على السرير.
“ما زلت أشمئز من الوصي الإلهي السابق لهذا اليوم، لكن مع مرور الوقت، جئت لأشمئز من نفسي أكثر. أكره كم كنت ساذجا، احمق، متهور، صبياني، غير مرن، ومغرور. في الواقع، كلما واجهت قرارات قد تغير مصير مملكة إله بأكمله، كلما كبرت على التعاطف مع الوصي الإلهي السابق …”
كايلّي… يبدو أن هذا ليس المكان المناسب وـــ”
“لا تقلقوا” أكدت هوا تشينغيينغ لهم، “أخي يشعر بتوعك في الآونة الأخيرة. من الأفضل عدم ازعاجه في الوقت الحالي. سيناديك عندما يحين الوقت”
“وكأنني أهتم!”
في ذلك اليوم، عندما توسلوا إلى العاهل السحيق لمنح الخطوبة، كان قد فحص ديان جيوتشي بإيماءة الموافقة، قائلا “لقد سمعت منذ فترة طويلة أن جيوتشي مكرس بالكامل لكايلي. حقيقة أنك لم تسمح لأي امرأة بالاقتراب منك على الرغم من كونك الابن الإلهي اللامحدود يثبت مشاعرك”
بانغ!
سيادي السيف كانا على وشك المغادرة فجأة عندما تذكرا شيئا. “هناك شيء آخر. قبل ساعتين، تلقينا رسالة زيارة من مملكة الإله اللامحدودة. سيكون عيد ميلاد كايلي العشرين خلال عشرين يوما، وسيصل الابن الإلهي اللامحدود ديان جيوتشي لتهنئتها شخصيا.”
داخل جناح السيف، تحطم الكرسي اليشمي الذي كان يجلس عليه هوا فوتشين في نفس الوقت الذي انطلقت فيه خصلات شعره الطويلة في الهواء وكأنها ثعابين غاضبة. “كيف… يجرؤون… على ذلك؟!”
“لكنّها… قابلت يون تشي وأعطته جسدها وروحها”
بووم!
لفترة من الوقت، لم تستطع هوا كايلي إلا التحديق في يون تشي بفمها. ثم انفجرت في ضحك لا يمكن السيطرة عليه.
انفجرت طاقة عميقة، وطار الوصي الإلهي رسام القلب مباشرة نحو مقر إقامة هوا كايلي.
لفترة من الوقت، لم تستطع هوا كايلي إلا التحديق في يون تشي بفمها. ثم انفجرت في ضحك لا يمكن السيطرة عليه.
رامبل!
تلاشت البرودة في صوتها. “لو لم يحدث أي من هذا، لفعلت كل ما في وسعي لأرى ترتيباتك لكايلي تنتهي. وكايلي نفسها ستكون راضية تماما بالإقامة في شرنقتك، دون أن تتساءل أو تتحدى قراراتك أو كلماتك”
وقع انفجار آخر، وظهر أمام حاجز الإقامة. ومع ذلك، عندما اطلق تصوره الالهي وسمع صوت شابة ترتجف، ارتجف وكأنه طُعن في القلب فانسحب بسرعة. يرتعش في كل مكان بينما وجهه يتحول إلى الأسود كقاع مقلاة.
هوا تشينغيينغ عرفت. منذ البداية، أن الشخص الذي سيتحمل أثقل أعباء علاقة هوا كايلي ويون تشي لم يكن أحد الأطراف المتضررة، بل هوا فوتشين.
خلفه، تحدثت هوا تشينغيينغ، “من الطبيعي أن ينغمس زوج من الشباب في المتعة”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
هوا فوتشين استدار لمواجهتها. شعر أن هناك مشاعر الكون عالقة داخل صدره، لكن لم يكن هناك مكان يمكنه تنفيس ذلك. ولم يكن بوسعه إلا أن يلوح بذراعه مرة بعد أخرى وهو يصرخ قائلاً “هذا سلوك مشين! إنه أمر فاحش!”
في ذلك اليوم، عندما توسلوا إلى العاهل السحيق لمنح الخطوبة، كان قد فحص ديان جيوتشي بإيماءة الموافقة، قائلا “لقد سمعت منذ فترة طويلة أن جيوتشي مكرس بالكامل لكايلي. حقيقة أنك لم تسمح لأي امرأة بالاقتراب منك على الرغم من كونك الابن الإلهي اللامحدود يثبت مشاعرك”
هوا تشينغيينغ قالت بلا مبالاة، “تقول ذلك كما لو أنك لم تفعل نفس الشيء بالضبط مع وانشين”
وانشين … هل أنا أتخذ القرار الصحيح، أم …
كلماتها أخرست هوا فوتشين. بعد أن عجز عن دحض كلمات أخته، استدار مرة أخرى وحدق في منزل هوا كايلي في حالة من الغضب والضيق، يفكر بشراسة فيما إذا كان عليه أن يقتحم المكان ويوقف هذا الهراء أم لا.
في ذلك اليوم، عندما توسلوا إلى العاهل السحيق لمنح الخطوبة، كان قد فحص ديان جيوتشي بإيماءة الموافقة، قائلا “لقد سمعت منذ فترة طويلة أن جيوتشي مكرس بالكامل لكايلي. حقيقة أنك لم تسمح لأي امرأة بالاقتراب منك على الرغم من كونك الابن الإلهي اللامحدود يثبت مشاعرك”
“أبـ … أبـ… أبـ… أبي”
بووم!
في هذه اللحظة هوا ليانشي تحدثت. كانت كلمة قالتها مرات لا تحصى في الماضي، ومع ذلك استغرق منها قدر غبي من الوقت لتبصقها الآن.
اقترب يون تشي منها، لكن قبل أن يقول أي شيء، أمسكته هوا كايلي بكلتا ذراعيها -ــ ووسط صراخ الانتصار ــ- دحرجته على سريرها.
“همف! أفسدهيم كما تشائين!”
************************
في النهاية، لوّح هوا فوتشين بأكمامه وغادر في حالة من الإحباط.
تلاشت البرودة في صوتها. “لو لم يحدث أي من هذا، لفعلت كل ما في وسعي لأرى ترتيباتك لكايلي تنتهي. وكايلي نفسها ستكون راضية تماما بالإقامة في شرنقتك، دون أن تتساءل أو تتحدى قراراتك أو كلماتك”
لم يذهب بعيدا عندما شعر اثنان من سيادي السيف، يوهينغ وكايانغ بوجوده وطاروا لمقابلته. استقبلوه من بعيد “السامي -”
خلفه، تحدثت هوا تشينغيينغ، “من الطبيعي أن ينغمس زوج من الشباب في المتعة”
“اغربوا عن وجهي!”
ظل هوا فوتشين جالسا حيث كان حتى بعد رحيل هوا تشينغيينغ منذ فترة طويلة. كما لو أنه فقد روحه.
هوا فوتشين لم ينظر إليهم حتى. رحل في غمضة عين تاركاً سيادي السيف يوهينغ وسيادي السيف كايانغ متحيرين جداً.
كان هناك شيء واحد لا هوا كايلي ولا هوا تشينغيينغ يعرفان عنه.
ظهرت هوا تشينغيينغ في اللحظة التالية. “مالأمر؟”
“ثم نامي” قال يون تشي بابتسامة. “ربما يكون والدك قد وجد حلا مثاليا عندما تستيقظين في المرة القادمة”
أجاب سيادي السيف يوهينغ، “سمعنا أن كايلي قد اخترقت بنجاح عالم الانقراض الإلهي، لذلك اجتمع السبعة منا لتشكيل مؤسسة تقوية التشكيل العظيم. ومع ذلك، فإنه من المدهش أن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً لإعطائنا الأمر، لذلك …”
وانشين … هل أنا أتخذ القرار الصحيح، أم …
“لا تقلقوا” أكدت هوا تشينغيينغ لهم، “أخي يشعر بتوعك في الآونة الأخيرة. من الأفضل عدم ازعاجه في الوقت الحالي. سيناديك عندما يحين الوقت”
اقترب يون تشي منها، لكن قبل أن يقول أي شيء، أمسكته هوا كايلي بكلتا ذراعيها -ــ ووسط صراخ الانتصار ــ- دحرجته على سريرها.
“أعتقد ذلك،” تنهد سيادي السيف كايانغ، “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها السامي يتصرف هكذا.”
“أبـ … أبـ… أبـ… أبي”
سيادي السيف كانا على وشك المغادرة فجأة عندما تذكرا شيئا. “هناك شيء آخر. قبل ساعتين، تلقينا رسالة زيارة من مملكة الإله اللامحدودة. سيكون عيد ميلاد كايلي العشرين خلال عشرين يوما، وسيصل الابن الإلهي اللامحدود ديان جيوتشي لتهنئتها شخصيا.”
“أخي، أنا لا أحاول دفعك لاتخاذ قرار. أنا فقط آمل أن تعطي كايلي ويون تشي فرصة … أو يجب أن أقول، أريدك أن تكسب لهم بعض الوقت”
فكرت هوا تشينغيينغ في ذلك للحظة قبل أن تجيب، “يرجى إرسال رسالة إلى مملكة الإله اللامحدودة وإخبارهم أن ‘عيد ميلاد كايلي العشرين’ يتحدى الحس السليم، لهذا السبب قررنا إبقائه بعيدا عن الأنظار. لن نقيم حفل عيد ميلاد هذا العام”
لم تستطع هوا كايلي إلا أن تتذكر ومضة الحزن والأسى التي رأتها على وجه والدها وشعرت بوخز في قلبها. أومأت برفق في حضن يون تشي “مم. فهمتك. سأقنعه بلطافة غداً”
“حققت كايلي للتو اختراقا كبيرا، ويجب أن يكون ترسيخ أساسها هو الأولوية قبل كل شيء. علاوة على ذلك، ستدخل كايلي زراعة منعزلة في غضون يومين، ومن غير الواضح متى ستخرج من العزلة. نشكر الابن الإلهي اللامحدود على حماسته، لكن أخبروه أنه ليس بحاجة للزيارة شخصيًا.”
“وحشي! هذا فظيع!” يون تشي تظاهر بالرعب “اليوم، يصرخ عليك. غدا، قد يصفعك!”
“إر… لست متأكدا مما إذا كان …”
الصمت الطويل كان قمعياً لدرجة أن كل ذرة من الغبار تجمدت.
من الواضح أن سيادي السيف يوهينغ كان لديها شكوك حول أمرها، لكن سيادي السيف كاييانغ أجاب “سنفعل كما تقولين، جنية السيف. سيتم إرسال الرسالة من جناح كايانغ فورًا.”
تلاشت البرودة في صوتها. “لو لم يحدث أي من هذا، لفعلت كل ما في وسعي لأرى ترتيباتك لكايلي تنتهي. وكايلي نفسها ستكون راضية تماما بالإقامة في شرنقتك، دون أن تتساءل أو تتحدى قراراتك أو كلماتك”
بعد مغادرة سيادي السيف، عاد السلام أخيرًا إلى المكان. أطلقت هوا تشينغيينغ تنهيدة صغيرة وتمتمت لنفسها “يا لهم من أطفال مزعجين”
وقع انفجار آخر، وظهر أمام حاجز الإقامة. ومع ذلك، عندما اطلق تصوره الالهي وسمع صوت شابة ترتجف، ارتجف وكأنه طُعن في القلب فانسحب بسرعة. يرتعش في كل مكان بينما وجهه يتحول إلى الأسود كقاع مقلاة.
************************
“…” هوا فوتشين لم يقل أي شيء. كان من المستحيل القول إن كان قد قرر الاستماع إلى النصيحة أم لا.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
رامبل!
************************
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“همف! أفسدهيم كما تشائين!”
اقترب يون تشي منها، لكن قبل أن يقول أي شيء، أمسكته هوا كايلي بكلتا ذراعيها -ــ ووسط صراخ الانتصار ــ- دحرجته على سريرها.
