ثلاثة اختبارات
2070 ثلاثة اختبارات
“…” فتحت هوا كايلي فمها ولكنها لم تعرف ماذا تقول.
في الأيام القليلة التالية، لم تتمكن هوا كايلي من مقابلة هوا فوتشين. كان من الواضح أنه كان يتجنبها.
هوا فوتشين طابقت نظراته لعدة أنفاس مستقيمة ثم سحب هالته الإلهية وأطلق تنهيدة هادئة. “أنت عنيد يا فتى”
لحسن الحظ، هوا فوتشين لم يعط الأمر بطرد يون تشي أيضا.
عندما سألت هوا تشينغيينغ عن ذلك، كان الرد الذي تلقته، “والدك يحتاج إلى وقت”
عندما سألت هوا تشينغيينغ عن ذلك، كان الرد الذي تلقته، “والدك يحتاج إلى وقت”
قفز يون تشي فجأة وكأنه نبع مائي.
ثم أضافت هوا تشينغيينغ بعض الشدة إلى صوتها، “من الأفضل لكِ ممارسة بعض ضبط النفس. أتظنني لا أعرف بماذا تفكرين؟ أنتِ تأملين في الحمل حتى يكون لديك رقائق إضافية للضغط على والدك”
تحولت منصة تحطيم السيف إلى منصة عرضها عشرات الكيلومترات وكان بها عشرات الآلاف من السيوف. تشي السيف المتغلغل في الهواء بدا وكأنه البحر نفسه.
“هاه؟ كما ظننت، لا يمكنني إخفاء أي شيء عنكِ يا عمتي. عــــلــــى أي حال… سأغادر يا عمتي. لا تتجسسِ علينا!”
لحسن الحظ، هوا فوتشين لم يعط الأمر بطرد يون تشي أيضا.
“…” هوا تشينغيينغ يمكن فقط أن تتنهد عاجزة.
قفز يون تشي فجأة وكأنه نبع مائي.
أخيرا، في اليوم السابع، رأت هوا كايلي والدها في جناح سيف ييشين.
“بقدرتك الحالية، ما مدى سهولة أن يقتلك حيث تقف؟ أعتقد أن الجهد المطلوب سيكون مثل ما يحتاجه أنا، أي لا شيء.”
“أبي!” صرخت بلهفة وركضت نحوه على الفور، استعدادًا لإطلاق مليون مجاملة وإيماءة في أي لحظة.
لم يدحض يون تشي اتهامه. قال ببساطة “الرغبة في البقاء مع أحبائك إلى الأبد هي رغبة أنانية. لا أرى فرقاً بين الاثنين”
“اجلسي” أعلن هوا فوتشين بتعبير كريم أثناء النظر إلى المقعد المجاور له.
بدلاً من الإجابة، نظر هوا فوتشين إلى يون تشي وقال “سمعت أنه يمكنك منافسة ممارس عميق في عالم الانقراض الإلهي في مرحلة مبكرة كسيد إلهي من المستوى الثالث. من الشائع للعباقرة أن يتجاوزوا فجوات العوالم الصغيرة و يهزموا شخصاً أقوى منهم، لكن هذا؟ لو لم تكن عمة كايلي هي التي أخبرتني عن هذا، لما صدَّقت حتى نصف كلمة منه”
أطاعت هوا كايلي ذلك وشغلت مقعدها. ثم سألت بحرص ووداعة “هل مازلت … غاضباً مني يا أبي؟”
“إنه لأمر جيد أن تعرف ذلك” هوا فوتشين قال، “عمة كايلي قالت ذات مرة إنك تمتلك العديد من الصفات المذهلة. في الواقع، قد تكون انت المالك الوحيد لهذه الصفات في الهاوية كلها”
أطلق هوا فوتشين تنهيدة غاضبة. “لقد تجاهلتي الجميع ولم تذهبي إلى أي مكان طوال الأسبوع الماضي، ملتصقة بذلك الفتى فقط، طوال النهار والليل. يمكن لأي شخص أعمى أن يدرك أنك تضغطين عليّ. إذا كنت غاضبًا… لكان الغضب قد قتلني بالفعل.”
أخيرا، في اليوم السابع، رأت هوا كايلي والدها في جناح سيف ييشين.
“هيهي” ضحكت هوا كايلي بلطف وإطراء “ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا يمكنني ترك جانب الأخ الأكبر يون”
“واه!” هذه المرة، إندلعت النجوم في عيني هوا كايلي بشكل إيجابي. هتفت، “أنت الأفضل، أبتاه! كنت أعرف أنك ستفعل ـــ”
قفزت من على كرسيها وركعت بجانب هوا فوتشين، أيديها الرقيقة تهز ركبتيه ذهابًا وإيابًا. “من فضلك، أبي. من فضلك بارك لي ولأخي الأكبر يون. أعدك بأنني سأستمع إليك في كل شيء آخر، لذا من فضلك …”
قام هوا فوتشين بحركة تلويح، وظهر صندوق من اليشم يزيد طوله قليلا عن مترين ومحاط بطاقة عميقة على طاولة حجرية.
“كفاكِ بالفعل” هوا فوتشين وضع يده على جبهته و تنهد. إذا كان هناك شيء واحد لا يستطيع التعامل معه في هذا اليوم وهذا العصر، هو ابنته التي خففته بكلمات وإيماءات عسلية للحصول على ما تريد.
أجاب يون تشي دون خوف، “لقد فكرت في كل هذا منذ اللحظة التي قررت فيها أن أكون مع كايلي. غضب الابن الإلهي مرعب، لكن بما أنني قررت، فلا الخوف ولا الندم قد يصيبني بعد الآن.”
تنهد “كنت عند قبر أمك الأسبوع الماضي”
“ابنك هوا وانشياو / هوا مينغيو / هوا غوييوان يحيي الأب.”
“…” فتحت هوا كايلي فمها ولكنها لم تعرف ماذا تقول.
أخيرا، في اليوم السابع، رأت هوا كايلي والدها في جناح سيف ييشين.
“تحدثت كثيرا مع والدتك، وفكرت في الأمور مرارا وتكرارا. في النهاية، لم استطيع ان اتغلب على العقبة التي كانت في قلبي” من الواضح أن صراعا لم يحل في صوته، على الرغم من أنه سرعان ما تجاوزه العجز العميق. “لكن بنفس الطريقة، أنا غير قادر على تجاهل كلمات عمتك أيضاً…”
“هل تقول أن… هوا فوتشين سيطردك في النهاية من مملكة إله محطم السماء؟” لي سو بدت مشوشة “ليس هذا ما قلت أنه سيحدث في وقت سابق”
“في الوقت الحالي، جسدك وروحك مرتبطتان بذلك الفتى. إذا فصلت بينكما بالقوة، سيتحطم قلبك، وستنكسر روحك إلى نصفين. بغض النظر عن السبب والنوايا الحسنة، سآذيك بشدة”
“يا فتى” بدأ هوا فوتشين بعينين باردتين كالسيوف المجمدة. اليوم، كان يحمل كامل هيبته كوصي إلهي. “دعنا نتحدث. بمفردنا”
جعلت كلمات هوا فوتشين النجوم تتشكل في عيني هوا كايلي شيئا فشيئا. قالت بحماس، “أبي … هل تقول أنك مستعد لـ ـــ!”
هوا فوتشين استدار وشبك يديه خلف ظهره. بدأ “افهم انه من السهل جدا ان اقطع علاقتك انت وكايلي. فكرة واحدة، قوة إصبع واحد، وأستطيع أن أمحو وجودك من هذا العالم”
“لم أقل شيئاً” قاطعها هوا فوتشين لكنه غير لهجته. “ومع ذلك، يمكنني أن أمنحه فرصة”
“ابنك هوا وانشياو / هوا مينغيو / هوا غوييوان يحيي الأب.”
“واه!” هذه المرة، إندلعت النجوم في عيني هوا كايلي بشكل إيجابي. هتفت، “أنت الأفضل، أبتاه! كنت أعرف أنك ستفعل ـــ”
“الأخ الأكبر يون!”
“أسمعي إلي النهاية، هلا فعلتِ؟” رفع هوا فوتشين صوته ودفع بقوة إثارة ابنته. “لا تخطئي، لم أقبل علاقتكم. أنا فقط أعطيه فرصة. لأمر متروك له فيما إذا كان بإمكانه فهمها”
تبادل الأمراء الثلاثة نظرات متوترة فيما بينهم. لولا أن هذا الأمر كان صادرًا من هوا فوتشين، لو كان صادرًا من أي شخص آخر، لكانوا اعتبروا ذلك إهانة جسيمة لشرفهم.
“سأعطيه ثلاث محاكمات. إذا تمكن من التغلب على جميع المحاكمات الثلاث، ثم …”
ها هو قادم… استنشق نفسًا عميقًا في سره.
الضغط الهائل في قلبه جعله يتعثر للحظة. استغرقه الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن في النهاية من الاستمرار، “ثم سأرى أمنيتك تتحقق بغض النظر عن المقاومة التي تنتظرك في طريقك. مهما كان الثمن الذي يجب أن أدفعه”
“ومع ذلك، لقد أنقذت حياة كايلي. لا يمكنني أن أفعل شيء كهذا لمنقذ ابنتي”
بدا الأمر وكأنه يتحدث إلى هوا كايلي، لكنه كان في الحقيقة تأكيداً على عزمه.
تصلب صوته فجأة، “لكن مجرد أنني لن أفعل ذلك لا يعني أن الآخرين لا يستطيعون أو لا يريدون”
إذا أثبت يون تشي حقا أنه شخص يمكن أن يعهد به إلى هوا كايلي، ثم لمصلحتها، سيتحمل أي عواقب.
……
كرامته، مستقبله، حياته.
التفت الأمراء الثلاثة للنظر إلى يون تشي في نفس الوقت. أصبحت أعينهم غريبة بمجرد سماعهم هذا البيان. لو لم يكن هوا فوتشين أمامهم، لكانوا قد انفجروا بالضحك بالفعل.
يمكنه أن يسلّم كل شيء.
ثم أضافت هوا تشينغيينغ بعض الشدة إلى صوتها، “من الأفضل لكِ ممارسة بعض ضبط النفس. أتظنني لا أعرف بماذا تفكرين؟ أنتِ تأملين في الحمل حتى يكون لديك رقائق إضافية للضغط على والدك”
إذا فشل يون تشي في محاكمته … فإنه سيفصلهم بغض النظر عن الضرر الذي سيلحقه بـ هوا كايلي. حتى لو تم تمزيق قلبها وروحها إلى قطع، فإنه سيطفئ علاقتهما في أول ملاحظة.
نظر يون تشي في الجوار قليلاً قبل أن يسأل “هل تخطط لاختبار سيفي بعد ذلك، الوصي الإلهي الكبير؟”
أصبحت فرحة هوا كايلي أكثر برودة على الفور. “ثلاث محاكمات … أبي، أنت لا تستخدم هذا كعذر لوضع الأخ الأكبر يون في موقف لا يمكن الدفاع عنه، أليس كذلك؟”
ظهرت هوا تشينغيينغ بجانبها. “والدك أخذه إلى منصة تحطيم السيف. يمكنني أن آخذك إلى هناك، لكن لا يمكننا إلا أن نراقب من بعيد، ويجب أن تشاهدي في صمت تام”
ضرب هوا فوتشين جبهتها وشخر من غضبها، “أنا الوصي الإلهي رسام القلب. هل تعتقدين أنني قد ألجأ إلى مثل هذه الأساليب الوضيعة ضد صغير؟ همف! فهمت الآن. بما أن لديكِ يون تشي، والدك ليس أكثر من شرير في عينيك”
يون تشي كان سيقول شيئاً، لكن هوا فوتشين ضغط عليه. “علاوة على ذلك، إذا كنت حقا تتمنى لكايلي الخير، فعليك بالتأكيد تركها في أقرب وقت ممكن. شرحت لك مسبقاً لماذا عليك أن تقوم بهذا الخيار، ولكن للاعتقاد بأنك لم تهتز على الإطلاق على الرغم من أنه كان لديك أسبوع كامل للتفكير في الأمر. لا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كنت تحب كايلي حقا، أو إذا كانت رغبتك الأنانية هي التي تملي عليك أفعالك!”
“لا، لا!” توسلت هوا كايلي بسرعة. “الأب هو أفضل أب في العالم! هل يمكنك أن تخبرني ما هي المحاكمات الثلاثة؟ بيني وبينك فقط؟ أقسم أنني لن أخبر الأخ الأكبر يون عنهم!”
“يا فتى” بدأ هوا فوتشين بعينين باردتين كالسيوف المجمدة. اليوم، كان يحمل كامل هيبته كوصي إلهي. “دعنا نتحدث. بمفردنا”
نظر هوا فوتشين إليها بعين جانبية. “لم تستطيعي حتى أن تحافظي على سر الأرض النقية عنه، وتتوقعين مني أن أصدق أنكِ ستتمكنين من إبقاء الامتحانات سرًا عنه؟”
“كفاكِ بالفعل” هوا فوتشين وضع يده على جبهته و تنهد. إذا كان هناك شيء واحد لا يستطيع التعامل معه في هذا اليوم وهذا العصر، هو ابنته التي خففته بكلمات وإيماءات عسلية للحصول على ما تريد.
“تعالي” نهض من مقعده، “سأذهب لرؤية ذلك الفتى الآن.”
“اختر واحداً منهم ليكون خصمك. إذا فزت … انسى ذلك. إذا كنت تستطيع حتى الحصول على التعادل، ثم سأعتبرك قد اجتزت الاختبار. لكن إذا خسرت، فهذا يثبت أنك استخدمت طريقة ما لخداع كايلي وعمتها، وأنك تملك دوافع خفية حقاً. لست بحاجة الى ان اخبرك عن عواقب هذا الخبث”
……
فجأة، التفت لينظر إلى يون تشي بنظرة غاضبة. “قل لي هذا: من هو الذي أنقذ حياتك؟ من هو الذي علمك كل شيء؟ أعطاك كل شيء؟”
“لا يبدو أنك قلق على الإطلاق” قالت لي سو بقلق واضح في صوتها.
“مملكة إله محطم السماء ليست معتادة على ديون الأفضال. داخل صندوق اليشم هذا يوجد أحد أقوى السيوف الإلهية التي تم تشكيلها في جناح صقل السيف والذي يُسمى ‘سُحب الذهب المتدفقة من النجوم التسعة’. هو على قدم المساواة مع سيوف سيادي السيف السبعة، لذا يجب أن يكون لديك فكرة عن مدى قوته. ليس ذلك فحسب، بل هو أيضًا رمز للمكانة. حمله يشبه حمل اسم مملكتنا. لن يجرؤ أحد على الوقوف في طريقك، ويمكنك أن تأمر أي شخص بما تشاء.”
“لا يوجد شيء لتقلقي بشأنه” يون تشي مستلقياً على كرسي من اليشم في الفناء وكأنه يأخذ قيلولة مريحة في منزله. “إلى جانب ذلك، سأغادر هذا المكان في غضون يومين آخرين”
التفت الأمراء الثلاثة للنظر إلى يون تشي في نفس الوقت. أصبحت أعينهم غريبة بمجرد سماعهم هذا البيان. لو لم يكن هوا فوتشين أمامهم، لكانوا قد انفجروا بالضحك بالفعل.
“هل تقول أن… هوا فوتشين سيطردك في النهاية من مملكة إله محطم السماء؟” لي سو بدت مشوشة “ليس هذا ما قلت أنه سيحدث في وقت سابق”
“يا فتى” بدأ هوا فوتشين بعينين باردتين كالسيوف المجمدة. اليوم، كان يحمل كامل هيبته كوصي إلهي. “دعنا نتحدث. بمفردنا”
“ليس كذلك. أنتِ فقط أسأتي فهم كلماتي” ضحك يون تشي. “العاهل يجب أن يكون قاسي القلب، لكن كايلي مهمة جداً لـ هوا فوتشين. سيقدم المسايرة متى تغلب على غضبه وتردده الأوليين، مهما كلفه ذلك”
قفزت من على كرسيها وركعت بجانب هوا فوتشين، أيديها الرقيقة تهز ركبتيه ذهابًا وإيابًا. “من فضلك، أبي. من فضلك بارك لي ولأخي الأكبر يون. أعدك بأنني سأستمع إليك في كل شيء آخر، لذا من فضلك …”
“لكن بالطبع، هذه التسوية لا تأتي بحرية. هذا ما انتظره. انتظر منه ان يقدم لي ‘عرضا’ لا يمكنني رفضه”
فاجأ السؤال يون تشي للحظة، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه. “سيدي. عندما كنت في العاشرة من عمري وبدون ذكريات، كان هو من عالج إصاباتي البالغة وأيقظني من غيبوبتي. أنا مدين له بكل قدراتي الحالية.”
“عرض؟”
“لذلك، قررت تأكيد هذا الادعاء بأم عيني”
“من المفترض أن يأتي في أي يوم الآن.” يون تشي همس، “في يوم أو يومين كحد أقصى، سيظهر أمامي. أتساءل كيف سيصيغ ذلك؟”
“تحدثت كثيرا مع والدتك، وفكرت في الأمور مرارا وتكرارا. في النهاية، لم استطيع ان اتغلب على العقبة التي كانت في قلبي” من الواضح أن صراعا لم يحل في صوته، على الرغم من أنه سرعان ما تجاوزه العجز العميق. “لكن بنفس الطريقة، أنا غير قادر على تجاهل كلمات عمتك أيضاً…”
“إذا كنت أنا، ربما كنت سأطلق عليه ‘محاكمة’.”
“لأصدقك القول، ما حدث للتو كان محاكمة والدي لك” فضحت هوا كايلي والدها دون رحمة. “الحاجز الذي أقامه ليس حاجزًا عازلاً تمامًا أيضًا. أنا وعمتي كنا نستطيع رؤيتك وسماعك بوضوح كالنهار”
بينما كان لا يزال يفكر، دخل صوت هوا ليانشي العاجل إلى أذنه، “السيد الشاب يون، الأخت الكبرى والأب ظهروا للتو!”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
قفز يون تشي فجأة وكأنه نبع مائي.
تحولت منصة تحطيم السيف إلى منصة عرضها عشرات الكيلومترات وكان بها عشرات الآلاف من السيوف. تشي السيف المتغلغل في الهواء بدا وكأنه البحر نفسه.
ها هو قادم… استنشق نفسًا عميقًا في سره.
تبادل الأمراء الثلاثة نظرات متوترة فيما بينهم. لولا أن هذا الأمر كان صادرًا من هوا فوتشين، لو كان صادرًا من أي شخص آخر، لكانوا اعتبروا ذلك إهانة جسيمة لشرفهم.
نهض في اللحظة المناسبة ليشاهد هوا فوتشين وهوا كايلي يعبران الحاجز. اقترب منهما على الفور وانحنى قليلاً. “الصغير يون تشي يُحيي الوصي الإلهي رسام القلب”
لم يكن يبدو أن هوا فوتشين يفعل شيئًا، لكن حاجزًا معزولًا ظهر تلقائيًا من حولهم. في لحظة، تم قطع الاتصال تمامًا بالعالم الخارجي.
“الأخ الأكبر يون!” هوا كايلي تمشي جنبًا إلى جنب مع هوا فوتشين، لكن بمجرد أن رأت حبيبها، ركضت إليه على الفور واحتضنت ذراعه بشدة كما لو أنها تريد دمج هذا الطرف في جسدها.
تحولت منصة تحطيم السيف إلى منصة عرضها عشرات الكيلومترات وكان بها عشرات الآلاف من السيوف. تشي السيف المتغلغل في الهواء بدا وكأنه البحر نفسه.
“…” ارتفعت حرارة غضب هوا فوتشين للحظة قبل أن يكبحها مجددًا.
فجأة، التفت لينظر إلى يون تشي بنظرة غاضبة. “قل لي هذا: من هو الذي أنقذ حياتك؟ من هو الذي علمك كل شيء؟ أعطاك كل شيء؟”
سيه. عندما تبلغ الابنة سن الرشد، سيتم تزويجها … أو أنها سوف تتزوج نفسها سواء أعجبك ذلك أم لا.
“لا يبدو أنك قلق على الإطلاق” قالت لي سو بقلق واضح في صوتها.
“يا فتى” بدأ هوا فوتشين بعينين باردتين كالسيوف المجمدة. اليوم، كان يحمل كامل هيبته كوصي إلهي. “دعنا نتحدث. بمفردنا”
“اهداء. لا تكن حريصا جدا على إثبات ‘صدقك’.” هوا فوتشين قاطعه “انتظر حتى تسمع كلماتي التالية أولاً”
بمجرد أن قال ذلك، توجه مباشرة نحو الجناح على الجانب الأيمن من الفناء، موجهًا ظهره نحو الزوجين.
يمكنه أن يسلّم كل شيء.
ضغطت هوا كايلي يد يون تشي سرًا قبل أن تعبر عن قلقها، “أبي، أنت… لا يسمح لك بإخافته، حسنا؟ لا… حتى أنني لم أخافه، لذلك…”
نظر هوا فوتشين إليها بعين جانبية. “لم تستطيعي حتى أن تحافظي على سر الأرض النقية عنه، وتتوقعين مني أن أصدق أنكِ ستتمكنين من إبقاء الامتحانات سرًا عنه؟”
“…” لم يقل هوا فوتشين شيئًا، لكنه كان يشعر بألم متزايد في كبده.
“هآه. احتفظ بسفيتك لنفسك” ابتسامة باردة انتشرت على وجه هوا فوتشين. “أنت بحاجة لمعرفة شيء واحد فقط. لن أعطي كايلي لك أبداً، وعلاقتك الملتوية ستنتهي اليوم. السبب الوحيد الذي يسمح لك بالإقامة في مملكة الإله هذه حتى يومنا هذا هو أنك أنقذت حياة كايلي. أنت هنا فقط لأنني تسامحت مع ذلك – ولكن ليس أكثر من ذلك”
ألقى يون تشي نظرة مطمئنة على هوا كايلي. ثم تبع هوا فوتشين ببطء.
“تعالي” نهض من مقعده، “سأذهب لرؤية ذلك الفتى الآن.”
لم يكن يبدو أن هوا فوتشين يفعل شيئًا، لكن حاجزًا معزولًا ظهر تلقائيًا من حولهم. في لحظة، تم قطع الاتصال تمامًا بالعالم الخارجي.
بمجرد أن قال ذلك، توجه مباشرة نحو الجناح على الجانب الأيمن من الفناء، موجهًا ظهره نحو الزوجين.
أخيرًا، التفت هوا فوتشين ليواجه يون تشي. نظرته قوية، لكنها غير تدخليه. ومع ذلك، فإن الضغط الطبيعي غير المرئي الذي كان يبثه—ذلك الشخص الذي يقف في قمة الهاوية—كان كافيًا ليتسبب في ارتعاش أرواح معظم الناس خوفًا.
“من المفترض أن يأتي في أي يوم الآن.” يون تشي همس، “في يوم أو يومين كحد أقصى، سيظهر أمامي. أتساءل كيف سيصيغ ذلك؟”
“يون تشي” قال بلا مبالاة ودون عاطفة، “لقد مر أسبوع. هل غيرت رأيك؟”
************************
أجاب يون تشي باحترام، “السماء والأرض كشاهد لي، حبي لكايلي يتجاوز الموت، أيها الكبير. لن يتغير أبدا”
“…” لم يقل هوا فوتشين شيئًا، لكنه كان يشعر بألم متزايد في كبده.
“همف!” صوت هوا فوتشين أصبح أكثر برودة “يا لها من مصادفة. رأيي لم يتغير أيضاً. بغض النظر عما يحدث، لن اسمح ابدا لكليكما ان تبقيا معا!”
“فهمت!” هوا كايلي أومأت برأسها بسرعة. “أنتِ الأفضل يا عمتي!”
نظر يون تشي فجأة إلى الأعلى وتوسل على وجه السرعة، “كبير، أنا ـ!”
هوا كايلي كانت في الهواء بالفعل، لكن كلمات هوا فوتشين أوقفتها في مسارها. لم تجرؤ على عصيان ابيها نظرا الى الجهد الذي بذله ليرخي فكه قليلا. لم تستطع سوى أن تدس قدمها في حالة إحباط.
“اهداء. لا تكن حريصا جدا على إثبات ‘صدقك’.” هوا فوتشين قاطعه “انتظر حتى تسمع كلماتي التالية أولاً”
“لكن بالطبع، هذه التسوية لا تأتي بحرية. هذا ما انتظره. انتظر منه ان يقدم لي ‘عرضا’ لا يمكنني رفضه”
توقف يون تشي وأجاب، “جيد جدا. هذا الصغير يستمع”
هوا فوتشين كان قد أنهى حديثه للتو عندما تحدث يون تشي، “جاء الأمراء الثلاثة إلى هنا. لا يمكنني إرسالهم بعيدا دون مقابل”
هوا فوتشين استدار وشبك يديه خلف ظهره. بدأ “افهم انه من السهل جدا ان اقطع علاقتك انت وكايلي. فكرة واحدة، قوة إصبع واحد، وأستطيع أن أمحو وجودك من هذا العالم”
“اختر واحداً منهم ليكون خصمك. إذا فزت … انسى ذلك. إذا كنت تستطيع حتى الحصول على التعادل، ثم سأعتبرك قد اجتزت الاختبار. لكن إذا خسرت، فهذا يثبت أنك استخدمت طريقة ما لخداع كايلي وعمتها، وأنك تملك دوافع خفية حقاً. لست بحاجة الى ان اخبرك عن عواقب هذا الخبث”
“ومع ذلك، لقد أنقذت حياة كايلي. لا يمكنني أن أفعل شيء كهذا لمنقذ ابنتي”
“أنت لست خائفًا؟” هوا فوتشين سخر. “كيف تجرؤ على قول أنك لست خائفًا!”
تصلب صوته فجأة، “لكن مجرد أنني لن أفعل ذلك لا يعني أن الآخرين لا يستطيعون أو لا يريدون”
الضغط الهائل في قلبه جعله يتعثر للحظة. استغرقه الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن في النهاية من الاستمرار، “ثم سأرى أمنيتك تتحقق بغض النظر عن المقاومة التي تنتظرك في طريقك. مهما كان الثمن الذي يجب أن أدفعه”
“ديان جيوتشي، الابن الإلهي اللامحدود يشترك في ارتباط رسمي مع كايلي، وقد كان ينتظر كايلي لسنوات لا تحصى. قل ما تشاء، لكن حبّه لكايلي قد يكون أعمق من حبك”
……
“هناك شيئان في هذا العالم لا يمكن للرجل أن يتسامح معهما أبدا. قتل والدهم، وخسارة شريكهم”
“أبي!” صرخت بلهفة وركضت نحوه على الفور، استعدادًا لإطلاق مليون مجاملة وإيماءة في أي لحظة.
“بقدرتك الحالية، ما مدى سهولة أن يقتلك حيث تقف؟ أعتقد أن الجهد المطلوب سيكون مثل ما يحتاجه أنا، أي لا شيء.”
“لا داعي لذلك”
أجاب يون تشي دون خوف، “لقد فكرت في كل هذا منذ اللحظة التي قررت فيها أن أكون مع كايلي. غضب الابن الإلهي مرعب، لكن بما أنني قررت، فلا الخوف ولا الندم قد يصيبني بعد الآن.”
ها هو قادم… استنشق نفسًا عميقًا في سره.
“أنت لست خائفًا؟” هوا فوتشين سخر. “كيف تجرؤ على قول أنك لست خائفًا!”
نظر هوا فوتشين إليها بعين جانبية. “لم تستطيعي حتى أن تحافظي على سر الأرض النقية عنه، وتتوقعين مني أن أصدق أنكِ ستتمكنين من إبقاء الامتحانات سرًا عنه؟”
فجأة، التفت لينظر إلى يون تشي بنظرة غاضبة. “قل لي هذا: من هو الذي أنقذ حياتك؟ من هو الذي علمك كل شيء؟ أعطاك كل شيء؟”
“ابنك هوا وانشياو / هوا مينغيو / هوا غوييوان يحيي الأب.”
فاجأ السؤال يون تشي للحظة، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه. “سيدي. عندما كنت في العاشرة من عمري وبدون ذكريات، كان هو من عالج إصاباتي البالغة وأيقظني من غيبوبتي. أنا مدين له بكل قدراتي الحالية.”
سرعان ما تحولت مفاجأة يون تشي إلى فرح. تلعثم بإثارة بالكاد مكبوتة، “فهمت. شكراً لمنحك هذا الصغير فرصة أيها الوصي الالهي الكبير. بغض النظر عن المحن التي تضعها لي، يقسم هذا الصغير أنه سيبذل كل ما في وسعه ويبرهن محبتي لكايلي”
“إنه لأمر جيد أن تعرف ذلك” هوا فوتشين قال، “عمة كايلي قالت ذات مرة إنك تمتلك العديد من الصفات المذهلة. في الواقع، قد تكون انت المالك الوحيد لهذه الصفات في الهاوية كلها”
“…” لم يقل هوا فوتشين شيئًا، لكنه كان يشعر بألم متزايد في كبده.
“سيدك على الأرجح جزء من روح إله قديم قوي بشكل مستحيل. أعطاك حياة جديدة وجعلك وريث قوته والدليل على وجوده. لكنك مازلت يافعاً وأجنحتك لم تنضج بعد. أنت حتى لم تتمكن من إظهار لمحة من تألق سيدك حتى الآن، وستتخلى عن حياتك من أجل الحب الذي ولد من اللاعقلانية المطلقة؟”
“كفاكِ بالفعل” هوا فوتشين وضع يده على جبهته و تنهد. إذا كان هناك شيء واحد لا يستطيع التعامل معه في هذا اليوم وهذا العصر، هو ابنته التي خففته بكلمات وإيماءات عسلية للحصول على ما تريد.
“هل تعتقد حقا أنك تستطيع أن تنظر في وجه سيدك وتقول أنك قمت بالخيار الصحيح؟!”
“فهمت!” هوا كايلي أومأت برأسها بسرعة. “أنتِ الأفضل يا عمتي!”
يون تشي كان سيقول شيئاً، لكن هوا فوتشين ضغط عليه. “علاوة على ذلك، إذا كنت حقا تتمنى لكايلي الخير، فعليك بالتأكيد تركها في أقرب وقت ممكن. شرحت لك مسبقاً لماذا عليك أن تقوم بهذا الخيار، ولكن للاعتقاد بأنك لم تهتز على الإطلاق على الرغم من أنه كان لديك أسبوع كامل للتفكير في الأمر. لا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كنت تحب كايلي حقا، أو إذا كانت رغبتك الأنانية هي التي تملي عليك أفعالك!”
ألقى يون تشي نظرة مطمئنة على هوا كايلي. ثم تبع هوا فوتشين ببطء.
لم يدحض يون تشي اتهامه. قال ببساطة “الرغبة في البقاء مع أحبائك إلى الأبد هي رغبة أنانية. لا أرى فرقاً بين الاثنين”
“أنت لست خائفًا؟” هوا فوتشين سخر. “كيف تجرؤ على قول أنك لست خائفًا!”
“هآه. احتفظ بسفيتك لنفسك” ابتسامة باردة انتشرت على وجه هوا فوتشين. “أنت بحاجة لمعرفة شيء واحد فقط. لن أعطي كايلي لك أبداً، وعلاقتك الملتوية ستنتهي اليوم. السبب الوحيد الذي يسمح لك بالإقامة في مملكة الإله هذه حتى يومنا هذا هو أنك أنقذت حياة كايلي. أنت هنا فقط لأنني تسامحت مع ذلك – ولكن ليس أكثر من ذلك”
“همف!” هوا فوتشين شخر بانزعاج “لماذا تتصرف وكأن الأمر انتهى بالفعل؟ كانت هذه مجرد المحاكمة الأولى”
قام هوا فوتشين بحركة تلويح، وظهر صندوق من اليشم يزيد طوله قليلا عن مترين ومحاط بطاقة عميقة على طاولة حجرية.
“هآه. احتفظ بسفيتك لنفسك” ابتسامة باردة انتشرت على وجه هوا فوتشين. “أنت بحاجة لمعرفة شيء واحد فقط. لن أعطي كايلي لك أبداً، وعلاقتك الملتوية ستنتهي اليوم. السبب الوحيد الذي يسمح لك بالإقامة في مملكة الإله هذه حتى يومنا هذا هو أنك أنقذت حياة كايلي. أنت هنا فقط لأنني تسامحت مع ذلك – ولكن ليس أكثر من ذلك”
“مملكة إله محطم السماء ليست معتادة على ديون الأفضال. داخل صندوق اليشم هذا يوجد أحد أقوى السيوف الإلهية التي تم تشكيلها في جناح صقل السيف والذي يُسمى ‘سُحب الذهب المتدفقة من النجوم التسعة’. هو على قدم المساواة مع سيوف سيادي السيف السبعة، لذا يجب أن يكون لديك فكرة عن مدى قوته. ليس ذلك فحسب، بل هو أيضًا رمز للمكانة. حمله يشبه حمل اسم مملكتنا. لن يجرؤ أحد على الوقوف في طريقك، ويمكنك أن تأمر أي شخص بما تشاء.”
أطاعت هوا كايلي ذلك وشغلت مقعدها. ثم سألت بحرص ووداعة “هل مازلت … غاضباً مني يا أبي؟”
“إلى جانب ذلك، سأعطيك ثلاث حبوب لتقوية الروح وثلاث حبوب لتقوية الجسد. مستوى هذه الحبوب هو بحيث حتى النصف آلهة سيجن جنونًا من واحدة، فما بالك بستة منها! أعدك أن هذه درجة من الرفاهية لا يجرؤ حتى أكثر شبابنا موهبة على الحلم بها”
ألقى يون تشي نظرة مطمئنة على هوا كايلي. ثم تبع هوا فوتشين ببطء.
هوا فوتشين استدار وضغط بإصبعه على الطاولة الحجرية. ثم، بينما كان يحدق في يون تشي بنظرات قوية، قال “خذ هذه الهدايا وقل وداعًا لكايلي. ثم اترك مملكة إله محطم السماء بنفسك.”
تحولت منصة تحطيم السيف إلى منصة عرضها عشرات الكيلومترات وكان بها عشرات الآلاف من السيوف. تشي السيف المتغلغل في الهواء بدا وكأنه البحر نفسه.
“بالطبع، يمكنك اتخاذ خيار آخر. يمكنك التمسك بما تُسمّيه الجرأة وتُطرد من مملكة إله محطم السماء بدلاً من ذلك. يمكنك الاستمرار في العيش بحماقة وهوس بينما تحاول إيقاف عجلات التاريخ بذراعيك العاجزتين. يمكنك دفن حياتك المتألقة وتوقعات سيدك بيديك الاثنتين”
نظر هوا فوتشين إليها بعين جانبية. “لم تستطيعي حتى أن تحافظي على سر الأرض النقية عنه، وتتوقعين مني أن أصدق أنكِ ستتمكنين من إبقاء الامتحانات سرًا عنه؟”
اعتقد هوا فوتشين على وجه اليقين أن كلماته ستجعل يون تشي يتردد قليلا على الأقل… لكن في الواقع، كان العكس. إنسى التذبذب، لم يستطع حتى التقاط تلميح من القلق من الشاب.
“لم أقل شيئاً” قاطعها هوا فوتشين لكنه غير لهجته. “ومع ذلك، يمكنني أن أمنحه فرصة”
ألقى يون تشي نظرة على صندوق اليشم مرة واحدة بالضبط. هذا كل مافي الأمر. لم ينظر إليه مرة أخرى حتى بعد سماعه عن سُحب الذهب المتدفقة من النجوم التسعة أو الحبوب.
“هناك شيئان في هذا العالم لا يمكن للرجل أن يتسامح معهما أبدا. قتل والدهم، وخسارة شريكهم”
لا يزال يحافظ على سلوك محترم ولكن حازم، قال “لم يعطني سيدي لطفه مع أي دافع خفي، وهو بالتأكيد لم يحاول أن يضع أي نوع من الأغلال علي. بل بالعكس، هو يريدني أن أعيش الحياة التي اريد ان اعيشها”
“هناك شيئان في هذا العالم لا يمكن للرجل أن يتسامح معهما أبدا. قتل والدهم، وخسارة شريكهم”
“كراهية الابن الإلهي اللامحدود مخيفة، لكنها عقلانية وفي حدود التوقعات. تجاوزت كايلي وحبي الموت نفسه، فما الذي يجب أن أخاف منه ايضا؟”
“كفاكِ بالفعل” هوا فوتشين وضع يده على جبهته و تنهد. إذا كان هناك شيء واحد لا يستطيع التعامل معه في هذا اليوم وهذا العصر، هو ابنته التي خففته بكلمات وإيماءات عسلية للحصول على ما تريد.
رفع رأسه ونظر مباشرة في عيني هوا فوتشين بفخر لا ينكسر. “إذا كان لابد من طردي، فهذا الشاب لا يستطيع فعل شيء سوى أن يُطرد. ومع ذلك، لن يتغير عهدي. طالما أن كايلي لم تتخل عني، فلن أتخلى عنها أبداً. السماوات والأرض شاهدي، لا شيء حتى الموت يمكنه تغيير رأيي!”
أجاب يون تشي باحترام، “السماء والأرض كشاهد لي، حبي لكايلي يتجاوز الموت، أيها الكبير. لن يتغير أبدا”
هوا فوتشين طابقت نظراته لعدة أنفاس مستقيمة ثم سحب هالته الإلهية وأطلق تنهيدة هادئة. “أنت عنيد يا فتى”
حتى الآن، لم يكن مستعدا لفضح وجود يون تشي للعديد من الناس.
لوّح بيده، واختفى الحاجز في لحظة.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“الأخ الأكبر يون!”
سيه. عندما تبلغ الابنة سن الرشد، سيتم تزويجها … أو أنها سوف تتزوج نفسها سواء أعجبك ذلك أم لا.
اندفعت هوا كايلي على الفور واحتضنت يون تشي بإحكام. ابتسامتها كانت أكثر إشراقا من الشمس وهي تتباهى، “أترى ذلك، يا أبتي؟ قلت لك حب الأخ الأكبر يون لي لن يتزعزع بسهولة!”
اعتقد هوا فوتشين على وجه اليقين أن كلماته ستجعل يون تشي يتردد قليلا على الأقل… لكن في الواقع، كان العكس. إنسى التذبذب، لم يستطع حتى التقاط تلميح من القلق من الشاب.
“هاه؟” كلماتها فاجأت يون تشي.
سيه. عندما تبلغ الابنة سن الرشد، سيتم تزويجها … أو أنها سوف تتزوج نفسها سواء أعجبك ذلك أم لا.
“لأصدقك القول، ما حدث للتو كان محاكمة والدي لك” فضحت هوا كايلي والدها دون رحمة. “الحاجز الذي أقامه ليس حاجزًا عازلاً تمامًا أيضًا. أنا وعمتي كنا نستطيع رؤيتك وسماعك بوضوح كالنهار”
أن يصبحوا نصف آلهة في مثل أعمارهم، هذا يعني بلا شك أنهم من نخبة أبناء قومهم. لكن الآن، تم إجبارهم على محاربة شخص كان مجرد سيد إلهي من المستوى الثالث؟
“محاكمة؟” تعمقت مفاجأة يون تشي “أي محاكمة؟”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“حسنا، قال أبي أنه سيعطيك ثلاث محاكمات. إذا مر الأخ الأكبر يون عليهم جميعا، سيلغي خطوبتي مع مملكة إله اللامحدودة ويعطينا الإذن لنكون معا!”
نظر يون تشي في الجوار قليلاً قبل أن يسأل “هل تخطط لاختبار سيفي بعد ذلك، الوصي الإلهي الكبير؟”
أكمل يون شي المحاكمة الأولى على أكمل وجه. مثالي جداً، في الحقيقة، لدرجة أن هوا كايلي شعرت تقريبا أن النصر كان في الحقيبة بالفعل.
“بالطبع، يمكنك اتخاذ خيار آخر. يمكنك التمسك بما تُسمّيه الجرأة وتُطرد من مملكة إله محطم السماء بدلاً من ذلك. يمكنك الاستمرار في العيش بحماقة وهوس بينما تحاول إيقاف عجلات التاريخ بذراعيك العاجزتين. يمكنك دفن حياتك المتألقة وتوقعات سيدك بيديك الاثنتين”
سرعان ما تحولت مفاجأة يون تشي إلى فرح. تلعثم بإثارة بالكاد مكبوتة، “فهمت. شكراً لمنحك هذا الصغير فرصة أيها الوصي الالهي الكبير. بغض النظر عن المحن التي تضعها لي، يقسم هذا الصغير أنه سيبذل كل ما في وسعه ويبرهن محبتي لكايلي”
ظهرت هوا تشينغيينغ بجانبها. “والدك أخذه إلى منصة تحطيم السيف. يمكنني أن آخذك إلى هناك، لكن لا يمكننا إلا أن نراقب من بعيد، ويجب أن تشاهدي في صمت تام”
“همف!” هوا فوتشين شخر بانزعاج “لماذا تتصرف وكأن الأمر انتهى بالفعل؟ كانت هذه مجرد المحاكمة الأولى”
إذا أثبت يون تشي حقا أنه شخص يمكن أن يعهد به إلى هوا كايلي، ثم لمصلحتها، سيتحمل أي عواقب.
حالما انتهى، طار وخرج من الفناء في لحظة. “اتبعني يا فتى. كايلي، لن تأتي معنا”
يون تشي كان سيقول شيئاً، لكن هوا فوتشين ضغط عليه. “علاوة على ذلك، إذا كنت حقا تتمنى لكايلي الخير، فعليك بالتأكيد تركها في أقرب وقت ممكن. شرحت لك مسبقاً لماذا عليك أن تقوم بهذا الخيار، ولكن للاعتقاد بأنك لم تهتز على الإطلاق على الرغم من أنه كان لديك أسبوع كامل للتفكير في الأمر. لا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كنت تحب كايلي حقا، أو إذا كانت رغبتك الأنانية هي التي تملي عليك أفعالك!”
هوا كايلي كانت في الهواء بالفعل، لكن كلمات هوا فوتشين أوقفتها في مسارها. لم تجرؤ على عصيان ابيها نظرا الى الجهد الذي بذله ليرخي فكه قليلا. لم تستطع سوى أن تدس قدمها في حالة إحباط.
أن يصبحوا نصف آلهة في مثل أعمارهم، هذا يعني بلا شك أنهم من نخبة أبناء قومهم. لكن الآن، تم إجبارهم على محاربة شخص كان مجرد سيد إلهي من المستوى الثالث؟
ظهرت هوا تشينغيينغ بجانبها. “والدك أخذه إلى منصة تحطيم السيف. يمكنني أن آخذك إلى هناك، لكن لا يمكننا إلا أن نراقب من بعيد، ويجب أن تشاهدي في صمت تام”
أخيرا، في اليوم السابع، رأت هوا كايلي والدها في جناح سيف ييشين.
“فهمت!” هوا كايلي أومأت برأسها بسرعة. “أنتِ الأفضل يا عمتي!”
شابك هوا فوتشين يديه خلف ظهره وبقي صامتا. لذا، يون تشي بقي صامتا أيضا.
تحولت منصة تحطيم السيف إلى منصة عرضها عشرات الكيلومترات وكان بها عشرات الآلاف من السيوف. تشي السيف المتغلغل في الهواء بدا وكأنه البحر نفسه.
“اجلسي” أعلن هوا فوتشين بتعبير كريم أثناء النظر إلى المقعد المجاور له.
هوا فوتشين أخذ يون تشي طوال الطريق إلى مركز منصة تحطيم السيف. بعد أن هبطوا، تم تنشيط حاجز ضخم وعزله عن الخارج.
التفت الأمراء الثلاثة للنظر إلى يون تشي في نفس الوقت. أصبحت أعينهم غريبة بمجرد سماعهم هذا البيان. لو لم يكن هوا فوتشين أمامهم، لكانوا قد انفجروا بالضحك بالفعل.
حتى الآن، لم يكن مستعدا لفضح وجود يون تشي للعديد من الناس.
“لا يوجد شيء لتقلقي بشأنه” يون تشي مستلقياً على كرسي من اليشم في الفناء وكأنه يأخذ قيلولة مريحة في منزله. “إلى جانب ذلك، سأغادر هذا المكان في غضون يومين آخرين”
نظر يون تشي في الجوار قليلاً قبل أن يسأل “هل تخطط لاختبار سيفي بعد ذلك، الوصي الإلهي الكبير؟”
بعد برهة، ظهر ثقب على الحاجز. وسُمع صفير السيوف عندما دخل ثلاثة أشخاص الحاجز معا.
شابك هوا فوتشين يديه خلف ظهره وبقي صامتا. لذا، يون تشي بقي صامتا أيضا.
“…” فتحت هوا كايلي فمها ولكنها لم تعرف ماذا تقول.
بعد برهة، ظهر ثقب على الحاجز. وسُمع صفير السيوف عندما دخل ثلاثة أشخاص الحاجز معا.
“أنت لست خائفًا؟” هوا فوتشين سخر. “كيف تجرؤ على قول أنك لست خائفًا!”
بعد أن هبطوا على المنصة، قدموا احترامهم على الفور إلى هوا فوتشين في نفس الوقت.
شابك هوا فوتشين يديه خلف ظهره وبقي صامتا. لذا، يون تشي بقي صامتا أيضا.
“ابنك هوا وانشياو / هوا مينغيو / هوا غوييوان يحيي الأب.”
“كراهية الابن الإلهي اللامحدود مخيفة، لكنها عقلانية وفي حدود التوقعات. تجاوزت كايلي وحبي الموت نفسه، فما الذي يجب أن أخاف منه ايضا؟”
كان هوا وانشياو الأكبر بين الثلاثة، لذلك انحنى وسأل “لماذا استدعيتنا إلى هنا يا أبي؟”
نظر هوا فوتشين إليها بعين جانبية. “لم تستطيعي حتى أن تحافظي على سر الأرض النقية عنه، وتتوقعين مني أن أصدق أنكِ ستتمكنين من إبقاء الامتحانات سرًا عنه؟”
بدلاً من الإجابة، نظر هوا فوتشين إلى يون تشي وقال “سمعت أنه يمكنك منافسة ممارس عميق في عالم الانقراض الإلهي في مرحلة مبكرة كسيد إلهي من المستوى الثالث. من الشائع للعباقرة أن يتجاوزوا فجوات العوالم الصغيرة و يهزموا شخصاً أقوى منهم، لكن هذا؟ لو لم تكن عمة كايلي هي التي أخبرتني عن هذا، لما صدَّقت حتى نصف كلمة منه”
تحولت منصة تحطيم السيف إلى منصة عرضها عشرات الكيلومترات وكان بها عشرات الآلاف من السيوف. تشي السيف المتغلغل في الهواء بدا وكأنه البحر نفسه.
التفت الأمراء الثلاثة للنظر إلى يون تشي في نفس الوقت. أصبحت أعينهم غريبة بمجرد سماعهم هذا البيان. لو لم يكن هوا فوتشين أمامهم، لكانوا قد انفجروا بالضحك بالفعل.
لم يكن يبدو أن هوا فوتشين يفعل شيئًا، لكن حاجزًا معزولًا ظهر تلقائيًا من حولهم. في لحظة، تم قطع الاتصال تمامًا بالعالم الخارجي.
“لذلك، قررت تأكيد هذا الادعاء بأم عيني”
نظر يون تشي في الجوار قليلاً قبل أن يسأل “هل تخطط لاختبار سيفي بعد ذلك، الوصي الإلهي الكبير؟”
استدار لينظر إلى الأمراء الثلاثة. “هؤلاء هم الابناء الثلاثة الذين اخترقوا بنجاح عالم الانقراض الإلهي في الألف سنة الماضية أو نحو ذلك. عززوا جميعا زراعتهم في المستوى الأول من عالم الانقراض الإلهي”
……
“اختر واحداً منهم ليكون خصمك. إذا فزت … انسى ذلك. إذا كنت تستطيع حتى الحصول على التعادل، ثم سأعتبرك قد اجتزت الاختبار. لكن إذا خسرت، فهذا يثبت أنك استخدمت طريقة ما لخداع كايلي وعمتها، وأنك تملك دوافع خفية حقاً. لست بحاجة الى ان اخبرك عن عواقب هذا الخبث”
لحسن الحظ، هوا فوتشين لم يعط الأمر بطرد يون تشي أيضا.
“لكن ـــ!” انفجر هوا غوييوان بفظاظة، رغم أنه قيد نفسه على الفور.
“عرض؟”
أن يصبحوا نصف آلهة في مثل أعمارهم، هذا يعني بلا شك أنهم من نخبة أبناء قومهم. لكن الآن، تم إجبارهم على محاربة شخص كان مجرد سيد إلهي من المستوى الثالث؟
ضغطت هوا كايلي يد يون تشي سرًا قبل أن تعبر عن قلقها، “أبي، أنت… لا يسمح لك بإخافته، حسنا؟ لا… حتى أنني لم أخافه، لذلك…”
تبادل الأمراء الثلاثة نظرات متوترة فيما بينهم. لولا أن هذا الأمر كان صادرًا من هوا فوتشين، لو كان صادرًا من أي شخص آخر، لكانوا اعتبروا ذلك إهانة جسيمة لشرفهم.
توقف يون تشي وأجاب، “جيد جدا. هذا الصغير يستمع”
ألقى هوا فوتشين نظرة على أبنائه الثلاثة قبل أن يكمل حديثه، “بما أنهم أمراء مملكة إله محطم السماء، فمن الطبيعي أن يمارسوا فن السيف. ومع ذلك، كل واحد منهم يتقن فنوناً عميقة وأساليب مختلفة في استخدام السيف. أما من سيكون الأنسب لمواجهتك، فهذا يعود لك لتقرره بنفسك.”
“…” لم يقل هوا فوتشين شيئًا، لكنه كان يشعر بألم متزايد في كبده.
“لا داعي لذلك”
“لا يبدو أنك قلق على الإطلاق” قالت لي سو بقلق واضح في صوتها.
هوا فوتشين كان قد أنهى حديثه للتو عندما تحدث يون تشي، “جاء الأمراء الثلاثة إلى هنا. لا يمكنني إرسالهم بعيدا دون مقابل”
أخيرا، في اليوم السابع، رأت هوا كايلي والدها في جناح سيف ييشين.
رفع يده وطلب من الأمراء الثلاثة أن يأتوا إليه. “أنا أختار… مواجهة ثلاثتهم”
“سأعطيه ثلاث محاكمات. إذا تمكن من التغلب على جميع المحاكمات الثلاث، ثم …”
************************
استدار لينظر إلى الأمراء الثلاثة. “هؤلاء هم الابناء الثلاثة الذين اخترقوا بنجاح عالم الانقراض الإلهي في الألف سنة الماضية أو نحو ذلك. عززوا جميعا زراعتهم في المستوى الأول من عالم الانقراض الإلهي”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“هاه؟” كلماتها فاجأت يون تشي.
************************
قام هوا فوتشين بحركة تلويح، وظهر صندوق من اليشم يزيد طوله قليلا عن مترين ومحاط بطاقة عميقة على طاولة حجرية.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
الضغط الهائل في قلبه جعله يتعثر للحظة. استغرقه الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن في النهاية من الاستمرار، “ثم سأرى أمنيتك تتحقق بغض النظر عن المقاومة التي تنتظرك في طريقك. مهما كان الثمن الذي يجب أن أدفعه”
“لا يوجد شيء لتقلقي بشأنه” يون تشي مستلقياً على كرسي من اليشم في الفناء وكأنه يأخذ قيلولة مريحة في منزله. “إلى جانب ذلك، سأغادر هذا المكان في غضون يومين آخرين”
