فراق حزين
2073 فراق حزين
شعرت أن عالمها قد فرغ أيضاً.
هوا فوتشين لم يقل أي شيء آخر. غادر تاركا وراءه هوا كايلي المرعوبة والمذعورة.
بسعادة غامرة، أومأت هوا كايلي برأسها بقوة. “حسنا! شكرا لكِ يا عمتي!”
“هل… أنت حقاً ذاهب إلى مملكة إله ناسج الاحلام، الأخ الأكبر يون؟”
سمع الوصي الالهي رسام القلب محادثتهم بشكل مثالي كأمر طبيعي.
نظرت إلى يون تشي بعيون خائفة وقلقة بينما كانت تهز رأسها، “لا، لا! هذا غير مقبول! مملكة إله ناسج الاحلام هي أكثر الأماكن خطورة. كل شخص هناك خبير في طاقة الروح ويمكنه بسهولة محاصرة شخص ما في الوهم. لا يمكنك الذهاب هناك! لا تستطيع ذلك!”
“أتذكرين ما أخبرتكِ به من قبل يا كايلي؟” رفع يون تشي يداً واحدة وقرص خدها بلطف. “ما يزنه اباكِ ويحتمله يفوق وزننا بأشواط. ليس لدي شيء -ـ لا شيء على الإطلاق -ـ غير حبي لك. من وجهة نظري على الأقل، إنه لطف لم أجرؤ حتى على التفكير فيه قبل دخولي مملكة إله محطم السماء”
“سأبحث عن عمتي في الحال. يجب أن يكون هناك طريقة لتغيير هذا”
“ابي” هوا كايلي تمسك بيد يون تشي بإحكام، والأصابع متشابكة تماما مع بعضها البعض. “على الأقل…. اسمح لي بمرافقة الأخ الأكبر يون إلى مملكة إله ناسج الاحلام”
هوا كايلي كانت تستدير عندما سحبها يون تشي بلطف إلى جانبه “كايلي، لقد وعدت أبيك بالفعل. لا يمكنني أن أتراجع عن كلمتي”
“انتهى الوقت. اذهب الآن!” غير قادر على تحمل هذا أكثر، أشار هوا فوتشين بيده وزمجر بطريقة لا تليق بالحاكم.
“لكن..” عيون هوا كايلي مليئة بالدموع.
“لا تقترب من مينغ جيانشي، ولا تقترب من ذلك المكان الذي يسمونه ‘وادي الأحلام الغارقة’، لا تنظر في عيون أي شخص لفترة طويلة …”
كانت فتاة يسمح لها باللعب والعبث حول ما يرضي قلبها في الأرض النقية. في الماضي، لم تكن أبدًا تربط مملكة إله ناسج الاحلام بكلمة “الخوف”. عندما أدركت أن يون تشي يجب أن يذهب إلى هناك بمفرده ويعيش هناك لمدة خمس سنوات، عاصفة الخوف المظلمة سرعان ما غطت حواسها.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
هز يون تشي رأسه دون أي قلق على الإطلاق. “لأصدقك القول، تجاوزت هذه المحاكمة توقعاتي تماماً. بالنظر إلى هويته ومكانته ووجهة نظره، كان بإمكانه أن يقدم لي محاكمة أكثر صعوبة بمئات المرات من هذه، وسيكون ذلك مناسبا فقط”
كان طلبها قصيرا، لكن قلب هوا فوتشين تخطى نبضة.
“أتذكرين ما أخبرتكِ به من قبل يا كايلي؟” رفع يون تشي يداً واحدة وقرص خدها بلطف. “ما يزنه اباكِ ويحتمله يفوق وزننا بأشواط. ليس لدي شيء -ـ لا شيء على الإطلاق -ـ غير حبي لك. من وجهة نظري على الأقل، إنه لطف لم أجرؤ حتى على التفكير فيه قبل دخولي مملكة إله محطم السماء”
“همف!” شخر هوا فوتشين عبر أنفه، لكنه في النهاية لم يقل أي شيء.
“خمس سنوات. إن كانت علاقتنا ستبرد خلال الخمس سنوات التي نفترق فيها. كلا، بل هو يختبر ليرى هل يمكنني ان اخطو او حتى ان اقطع موطئ قدم في مملكة إله بقدراتي فقط”
بانغ!
“بالنسبة لي على الأقل، هذه المحاكمة لا يمكن أن تكون أكثر لطفاً. بعد كل شيء، هذا شيء كان علي إثباته في النهاية. إذا لم أستطع حتى القيام بهذا القدر… كيف لي أن أستحق أن أكون مع ابنتي الإلهية؟”
“خمس سنوات هي فترة قصيرة ولكن فضولية”
هزّت هوا كايلي رأسها. “لست بحاجة إلى أي دليل. كل ما أحتاجه هو أن تكون بخير”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“لكن أنا كذلك” قال يون تشي بلطف. “لن أسمح أبداً بأن يضحك على فتاتي كايلي أو أن ينظر إليها بازدراء بسببي”
هوا تشينغيينغ مسترخية. لم يعد لديها أي إعتراضات.
رمشت هوا كايلي واعترفت، “كنت أعرف … أنك ستقول ذلك”
“…”
“خمس سنوات هي فترة قصيرة ولكن فضولية”
كل سيادي سيف لمحطم السماء يمثل ذروة طريق السيف.
“ماذا… تقصد؟” هاو كايلي تمتمت.
هزّت هوا كايلي رأسها. “لست بحاجة إلى أي دليل. كل ما أحتاجه هو أن تكون بخير”
ابتسم يون تشي وقال “أتذكرين أنكِ ذكرتي أن ممالك الإله الستة وعرق التنين سيتجهان إلى الأرض النقية ويلتقيان بالعاهل السحيق في غضون ثلاث سنوات. السبب الذي يجعل والدك يرغب في فصلنا قبل ذلك هو لتقليل أي خطر محتمل من الانكشاف. مهما كانت تغطيتنا جيدة، سيشك الناس بشيء إذا بقينا معًا لمدة ثلاث سنوات متواصلة. إذا حدث الأسوأ، فإن مملكة إله محطم السماء ستواجه ضغطًا هائلًا ليس فقط من الأرض النقية أو مملكة إله اللامحدودة، بل داخليًا أيضًا. مهما كان والدك قويًا، سيكون من الصعب عليه التعامل مع كل ذلك الضغط، أليس كذلك؟ ناهيك عن لقاء الأرض النقية.”
ثم رفع حبات طول العمر التي أعطتها له هوا كايلي ولمس توهج الروح الذي يخصها بأصابعه. “نفس الشيء، مع حبات طول العمر بجانبي، يمكنني لمس روحك متى أردت. سيكون وكأنك بجانبي في كل ثانية، في كل لحظة. خمس سنوات قد تكون طويلة، لكنني لست خائفًا، لأنني أعرف أنني لست وحدي. إذا شعرتِ في يوم من الأيام بدفء مفاجئ في روحك، فاعلمي أنه لابد أنني أفتقدكِ، يا كايلي…”
“رحلتي الى مملكة إله ناسج الاحلام ليست مجرد تجربة لكِ ولي، بل هي أيضًا حماية. شخصيًا، أختار أن أصدق أن والدك—الرجل الذي يحبك أكثر من حياته—يحتاج إلى هذه السنوات الخمس للتفكير، وتقييم خياراته، والتحضير لما هو قادم. إنه يحتاج إلى الوقت للتحضير لأفضل تدابير مضادة”
“أتذكرين ما أخبرتكِ به من قبل يا كايلي؟” رفع يون تشي يداً واحدة وقرص خدها بلطف. “ما يزنه اباكِ ويحتمله يفوق وزننا بأشواط. ليس لدي شيء -ـ لا شيء على الإطلاق -ـ غير حبي لك. من وجهة نظري على الأقل، إنه لطف لم أجرؤ حتى على التفكير فيه قبل دخولي مملكة إله محطم السماء”
“أمر آخر. أخبرتني ذات مرة أن الوصي الإلهي بلا أحلام والوصي الإلهي اللامحدود هما أفضل أصدقاء والدك. لذلك، قد يكون والدك قرر إرسالي إلى مملكة إله ناسج الاحلام… للتحضير لمستقبلنا”
“إن أمكن، جد حاجزاً للزراعة وابق فيه لمدة خمس سنوات. لا تذهب إلى أي مكان، ولا تتفاعل مع أي شخص …”
شاهدته هوا كايلي بهدوء، بينما بدأ الخوف والقلق في قلبها يتبدد ببطء كما يختفي الضباب.
عيناها تدمعان، تتوسل بقلبها بكل ما تعلمته منذ كانت طفلة. إلا أن هوا فوتشين نظر بعيدا عنها وأجاب بقسوة، “غير مقبول!”
“حسنًا…” تقدمت للأمام وعانقته بكل قوتها تقريبًا. بدا وكأنها تريد أن تندمج معه أو تندمج هي فيه. “خمس سنوات… سأنتظرك، يجب أن… لا، أنا متأكدة من أنك ستكمل محاكمتك عشرة أضعاف، لا، مئة ضعف ما هو متوقع. متأكدة من أنك ستكون آمنًا وسليمًا… أفضل… أقوى… أووووو… أوووو…”
“أبي، الأخ الأكبر يون لم يذهب لمملكة إله ناسج الاحلام من قبل. ليس لديه فكرة عن كيفية الوصول إلى هناك بمفرده. يتطلب هذا الفلك العميق أيضا تشي السيف للقيادة، بالنظر إلى أسلوب الأخ الأكبر يون، من المؤكد أنه سيواجه صعوبة في قيادته. الفرص التي قد يتعرض لها في الطريق كبيرة جدا … أبي، أعدك بأنني سأعود فورا بعد أن آخذه إلى مملكة إله ناسج الاحلام. أعدك أنني لن أتأخر ولو لحظة. أرجوك؟”
توسلاتها تحوّلت إلى نحيب، وفي النهاية، لم تعد قادرة على قول كلمة واحدة بعد الآن. طوال الوقت، ظل كتفيها يهتزان بقوة أكبر.
بتلك الملاحظة البسيطة، حشدت هوا تشينغيينغ تشي سيفها ورفعت الفلك العميق في الهواء. لا يمكن المساعدة. إذا لم تتصرف بشكل حاسم، هوا تشينغيينغ كانت على يقين من أن هوا كايلي يمكنها التمسك بيد يون تشي حتى الغد.
سمع الوصي الالهي رسام القلب محادثتهم بشكل مثالي كأمر طبيعي.
“أوه. عذرًا.” أدرك يون تشي فورًا عندما أنهى سؤاله. “آسف. نسيت أن شينغ جويكونغ كان مشلولًا، وتشيانيي فانتيان كان ميتًا بحلول الوقت الذي ‘سقطتي’ فيه في يدي. لستِ على دراية بهم على الإطلاق.”
“هذا الفتى …” هوا فوتشين تمتم لنفسه. للحظة، تحولت عيناه إلى ضبابية أيضاً.
رفض هوا فوتشين النظر إلى وجه ابنته. كان خائفاً من أن ينهار إذا قابل عينيها اليرثى لها.
“هل أرسلته إلى مملكة إله ناسج الاحلام ليقوم أحد بإلقاء ‘الحلم الساقط’ عليه؟”
تنهد هوا فوتشين بلا حول ولا قوة. “أنتِ تدللينها كثيرًا.”
دخل صوت هوا تشينغيينغ فجأة إلى أذنيه. ظهرت المرأة ببطء بجانبه مباشرة بعد ذلك.
كيف تجرأ ذلك الوغد على قول كلمات محرجة كهذه؟ وأمام ابنته أيضًا!
اعترف هوا فوتشين بدون أي تردد “هذا صحيح، لا يهمني رأيك بي، لكن يجب أن أؤكد صدقه مهما حدث. خلاف ذلك… فهو لا يستحق تنازلاتي”
“تشينغيينغ، أنتِ أكثر شخص أثق به في هذا العالم. بالطبع أصدقك من كل قلبي” هوا فوتشين تنهد. “إلا أن ثقتي في قلب الإنسان قصة مختلفة.”
هوا تشينغيينغ عابسة قليلا. “أنا شاهدة على إخلاصه. هل تعتقد حقا أنه يمكن إخفاء نفسه الحقيقية من إدراكي؟”
“لا تقترب من مينغ جيانشي، ولا تقترب من ذلك المكان الذي يسمونه ‘وادي الأحلام الغارقة’، لا تنظر في عيون أي شخص لفترة طويلة …”
“تشينغيينغ، أنتِ أكثر شخص أثق به في هذا العالم. بالطبع أصدقك من كل قلبي” هوا فوتشين تنهد. “إلا أن ثقتي في قلب الإنسان قصة مختلفة.”
مع تصرف هوا تشينغيينغ كمرافقة له، استقر قلب هوا كايلي أخيرا قليلا. نظرت إلى يون تشي، عيونها تتأمل هيئته من أعلى إلى أسفل. على الرغم من أنها كانت قد نحتت صورته في روحها منذ وقت طويل، إلا أنها لم تستطع إلا أن تراقبه بشوق عميق، عيونها غير راغبة في التبدد عنه ولو للحظة.
أجابت هوا تشينغيينغ باللامبالاة، “لا أشعر بوخز الضمير مع رغبتك في اختبار صدقه، لكن ‘الحلم الساقط’… يكشف كل الأسرار. إذا كُشف أي من أسراره، خصوصاً ذلك السيد عن أسراره، إذن …”
كانت فتاة يسمح لها باللعب والعبث حول ما يرضي قلبها في الأرض النقية. في الماضي، لم تكن أبدًا تربط مملكة إله ناسج الاحلام بكلمة “الخوف”. عندما أدركت أن يون تشي يجب أن يذهب إلى هناك بمفرده ويعيش هناك لمدة خمس سنوات، عاصفة الخوف المظلمة سرعان ما غطت حواسها.
“لا تقلقي” أعطاها هوا فوتشين ابتسامة مطمئنة، “طلبت من مينغ كونغتشان أداء الفن بنفسه.”
كان لديه السيطرة الكاملة على المتغيرات بينما كان الثنائي لا يزالان ضمن مملكة إله محطم السماء، لكن إذا كانا سيظهران في مملكة إله ناسج الاحلام معا … كان خطر التعرض ببساطة كبير جدا.
هوا تشينغيينغ مسترخية. لم يعد لديها أي إعتراضات.
بسعادة غامرة، أومأت هوا كايلي برأسها بقوة. “حسنا! شكرا لكِ يا عمتي!”
مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.
“خمس سنوات هي فترة قصيرة ولكن فضولية”
توقف فلك صغير وحساس وعميق أمام يون تشي. هالته كانت ضعيفة جداً.
هوا فوتشين لم يقل أي شيء آخر. غادر تاركا وراءه هوا كايلي المرعوبة والمذعورة.
“ابي” هوا كايلي تمسك بيد يون تشي بإحكام، والأصابع متشابكة تماما مع بعضها البعض. “على الأقل…. اسمح لي بمرافقة الأخ الأكبر يون إلى مملكة إله ناسج الاحلام”
في هذه اللحظة، ظهر جرم سماوي مستدير فجأة في يد يون تشي. كان مليئا بعدد لا يحصى من النجوم الأرجوانية التي كانت تطوف حوله كما لو كانت فراشات أرجوانية في الليل. “خمس سنوات هي ألف وثمانمئة وخمس وعشرون يومًا، وقد نقشت على هذا الجرم السماوي نفس العدد من الفراشات الروحية. كل فراشة روح تحمل الكلمات التي أعددتها لك فقط. كلما اشتقت إليّ، ما عليك سوى إطلاق فراشة الروح، وستسمع قلبي وصوتي. سيكون الأمر كما لو كنت بجانبك”
عيناها تدمعان، تتوسل بقلبها بكل ما تعلمته منذ كانت طفلة. إلا أن هوا فوتشين نظر بعيدا عنها وأجاب بقسوة، “غير مقبول!”
“سأنتظر هنا. لن أذهب إلى أي مكان …”
كان لديه السيطرة الكاملة على المتغيرات بينما كان الثنائي لا يزالان ضمن مملكة إله محطم السماء، لكن إذا كانا سيظهران في مملكة إله ناسج الاحلام معا … كان خطر التعرض ببساطة كبير جدا.
دخل صوت هوا تشينغيينغ فجأة إلى أذنيه. ظهرت المرأة ببطء بجانبه مباشرة بعد ذلك.
“أبي، الأخ الأكبر يون لم يذهب لمملكة إله ناسج الاحلام من قبل. ليس لديه فكرة عن كيفية الوصول إلى هناك بمفرده. يتطلب هذا الفلك العميق أيضا تشي السيف للقيادة، بالنظر إلى أسلوب الأخ الأكبر يون، من المؤكد أنه سيواجه صعوبة في قيادته. الفرص التي قد يتعرض لها في الطريق كبيرة جدا … أبي، أعدك بأنني سأعود فورا بعد أن آخذه إلى مملكة إله ناسج الاحلام. أعدك أنني لن أتأخر ولو لحظة. أرجوك؟”
“رحلتي الى مملكة إله ناسج الاحلام ليست مجرد تجربة لكِ ولي، بل هي أيضًا حماية. شخصيًا، أختار أن أصدق أن والدك—الرجل الذي يحبك أكثر من حياته—يحتاج إلى هذه السنوات الخمس للتفكير، وتقييم خياراته، والتحضير لما هو قادم. إنه يحتاج إلى الوقت للتحضير لأفضل تدابير مضادة”
رفض هوا فوتشين النظر إلى وجه ابنته. كان خائفاً من أن ينهار إذا قابل عينيها اليرثى لها.
همست هوا كايلي كما لو كانت في غشاوة “الأخ الأكبر يون ليس طحلب بلا جذور. إنه الإشراق الذي ينير العالم، الحر والمميز. لكن بالنسبة لي، جاء إلى مملكة إله محطم السماء. بالنسبة لي، هو مجبر مرة أخرى على المغادرة إلى مكان شامخ وغير مألوف لا يعرف شيئا عنه”
“حجة كايلي منطقية” اختارت هوا تشينغيينغ هذه اللحظة للتحدث. “سأرافق يون تشي إلى وجهته بنفسي”
عيناها تدمعان، تتوسل بقلبها بكل ما تعلمته منذ كانت طفلة. إلا أن هوا فوتشين نظر بعيدا عنها وأجاب بقسوة، “غير مقبول!”
بسعادة غامرة، أومأت هوا كايلي برأسها بقوة. “حسنا! شكرا لكِ يا عمتي!”
هزّت هوا كايلي رأسها. “لست بحاجة إلى أي دليل. كل ما أحتاجه هو أن تكون بخير”
“همف!” شخر هوا فوتشين عبر أنفه، لكنه في النهاية لم يقل أي شيء.
“تذكر ما قلته لك، الأخ الأكبر يون. لا تبدأ أي صراعات، ولا تفعل أي شيء خطير بمجرد أن تكون في مملكة إله ناسج الاحلام. يجب عليك، أن تحمي نفسك…”
مع تصرف هوا تشينغيينغ كمرافقة له، استقر قلب هوا كايلي أخيرا قليلا. نظرت إلى يون تشي، عيونها تتأمل هيئته من أعلى إلى أسفل. على الرغم من أنها كانت قد نحتت صورته في روحها منذ وقت طويل، إلا أنها لم تستطع إلا أن تراقبه بشوق عميق، عيونها غير راغبة في التبدد عنه ولو للحظة.
“خمس سنوات هي فترة قصيرة ولكن فضولية”
“تذكر ما قلته لك، الأخ الأكبر يون. لا تبدأ أي صراعات، ولا تفعل أي شيء خطير بمجرد أن تكون في مملكة إله ناسج الاحلام. يجب عليك، أن تحمي نفسك…”
تنهد هوا فوتشين بلا حول ولا قوة. “أنتِ تدللينها كثيرًا.”
“لا يهم حقا ما إذا كنت ‘نحت لنفسك موطئ قدم’ او لا. يجب ألا تنسى أبدا أن سلامتك أهم من أي شيء آخر…”
في هذه اللحظة، ظهر جرم سماوي مستدير فجأة في يد يون تشي. كان مليئا بعدد لا يحصى من النجوم الأرجوانية التي كانت تطوف حوله كما لو كانت فراشات أرجوانية في الليل. “خمس سنوات هي ألف وثمانمئة وخمس وعشرون يومًا، وقد نقشت على هذا الجرم السماوي نفس العدد من الفراشات الروحية. كل فراشة روح تحمل الكلمات التي أعددتها لك فقط. كلما اشتقت إليّ، ما عليك سوى إطلاق فراشة الروح، وستسمع قلبي وصوتي. سيكون الأمر كما لو كنت بجانبك”
“لا تقترب من مينغ جيانشي، ولا تقترب من ذلك المكان الذي يسمونه ‘وادي الأحلام الغارقة’، لا تنظر في عيون أي شخص لفترة طويلة …”
“إن أمكن، جد حاجزاً للزراعة وابق فيه لمدة خمس سنوات. لا تذهب إلى أي مكان، ولا تتفاعل مع أي شخص …”
“إن أمكن، جد حاجزاً للزراعة وابق فيه لمدة خمس سنوات. لا تذهب إلى أي مكان، ولا تتفاعل مع أي شخص …”
شعرت أن عالمها قد فرغ أيضاً.
“أيضا …”
“هو … في الواقع أرسلك إلى مملكة إله ناسج الاحلام كما قلت”
“أيضا……”
“أبي، الأخ الأكبر يون لم يذهب لمملكة إله ناسج الاحلام من قبل. ليس لديه فكرة عن كيفية الوصول إلى هناك بمفرده. يتطلب هذا الفلك العميق أيضا تشي السيف للقيادة، بالنظر إلى أسلوب الأخ الأكبر يون، من المؤكد أنه سيواجه صعوبة في قيادته. الفرص التي قد يتعرض لها في الطريق كبيرة جدا … أبي، أعدك بأنني سأعود فورا بعد أن آخذه إلى مملكة إله ناسج الاحلام. أعدك أنني لن أتأخر ولو لحظة. أرجوك؟”
“أعرف. سأتذكر كل شيء” استمع يون تشي لنصيحتها بجدية من البداية إلى النهاية قبل أن يقول “لم أعد أحمل مصيري فقط. أنا أحمل مستقبلنا على كتفي لهذا سأحافظ على سلامتي بالتأكيد. أعدك بأنكِ لن تجدي ولو شعرة في غير مكانها بعد مرور خمس سنوات، وأنني قد عدت إلى جانبك”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“…” وضع هوا فوتشين يده على وجهه. “إنها خمس سنوات فقط، لكنهم يجعلونها تبدو وكأنها آخر مرة سيرون فيها بعضهم البعض”
هوا تشينغيينغ عابسة قليلا. “أنا شاهدة على إخلاصه. هل تعتقد حقا أنه يمكن إخفاء نفسه الحقيقية من إدراكي؟”
هوا تشينغيينغ قالت “خمس سنوات هي لحظة بالنسبة لك ولي، لكن كايلي لم تتجاوز العشرين رغم أنها وُلدت منذ أكثر من عشرة آلاف سنة. بالإضافة إلى ذلك، هذه هي الفترة التي تشتعل فيها مشاعرها تجاه يون تشي بأشد ما يمكن. بالنسبة لها، قد تكون خمس سنوات كأنها أبدية، حيث كل ثانية هي عذاب.”
بتلك الملاحظة البسيطة، حشدت هوا تشينغيينغ تشي سيفها ورفعت الفلك العميق في الهواء. لا يمكن المساعدة. إذا لم تتصرف بشكل حاسم، هوا تشينغيينغ كانت على يقين من أن هوا كايلي يمكنها التمسك بيد يون تشي حتى الغد.
تنهد هوا فوتشين بلا حول ولا قوة. “أنتِ تدللينها كثيرًا.”
الدموع التي انحدرت من عينيها وتلطخ جلدها الخالي من العيوب كافية لتحطيم قلب اي شخص.
في هذه اللحظة، ظهر جرم سماوي مستدير فجأة في يد يون تشي. كان مليئا بعدد لا يحصى من النجوم الأرجوانية التي كانت تطوف حوله كما لو كانت فراشات أرجوانية في الليل. “خمس سنوات هي ألف وثمانمئة وخمس وعشرون يومًا، وقد نقشت على هذا الجرم السماوي نفس العدد من الفراشات الروحية. كل فراشة روح تحمل الكلمات التي أعددتها لك فقط. كلما اشتقت إليّ، ما عليك سوى إطلاق فراشة الروح، وستسمع قلبي وصوتي. سيكون الأمر كما لو كنت بجانبك”
مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.
ثم رفع حبات طول العمر التي أعطتها له هوا كايلي ولمس توهج الروح الذي يخصها بأصابعه. “نفس الشيء، مع حبات طول العمر بجانبي، يمكنني لمس روحك متى أردت. سيكون وكأنك بجانبي في كل ثانية، في كل لحظة. خمس سنوات قد تكون طويلة، لكنني لست خائفًا، لأنني أعرف أنني لست وحدي. إذا شعرتِ في يوم من الأيام بدفء مفاجئ في روحك، فاعلمي أنه لابد أنني أفتقدكِ، يا كايلي…”
مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.
“~!@#¥%…” أصابع هوا فوتشين حفرت أعمق في وجهه. تمنى فقط لو أنه يستطيع أن يقطع وجهه الآن.
2073 فراق حزين
كيف تجرأ ذلك الوغد على قول كلمات محرجة كهذه؟ وأمام ابنته أيضًا!
“ابي” هوا كايلي تمسك بيد يون تشي بإحكام، والأصابع متشابكة تماما مع بعضها البعض. “على الأقل…. اسمح لي بمرافقة الأخ الأكبر يون إلى مملكة إله ناسج الاحلام”
“انتهى الوقت. اذهب الآن!” غير قادر على تحمل هذا أكثر، أشار هوا فوتشين بيده وزمجر بطريقة لا تليق بالحاكم.
“دعيني اصوغها بطريقة أخرى.” بدأ يون تشي، “إذا كان والد كايلي شخصًا مثل شينغ جويكونغ أو تشيانيي فانتيان، فما مدى صعوبة النجاح بالنسبة لي؟”
تلاشت هوا تشينغيينغ وظهرت مجددًا على الفلك العميق. رفعت يدها، وحملت ريح صافية يون تشي إلى الفلك العميق أيضًا.
لي سو أجابت، “أنا … مندهشة للغاية. أنا فقط لا أستطيع أن أفهم كيف تمكنت من تحديد تصميم هوا فوتشين بهذه الدقة، ومنذ فترة طويلة”
“هيا بنا”
الدموع التي انحدرت من عينيها وتلطخ جلدها الخالي من العيوب كافية لتحطيم قلب اي شخص.
بتلك الملاحظة البسيطة، حشدت هوا تشينغيينغ تشي سيفها ورفعت الفلك العميق في الهواء. لا يمكن المساعدة. إذا لم تتصرف بشكل حاسم، هوا تشينغيينغ كانت على يقين من أن هوا كايلي يمكنها التمسك بيد يون تشي حتى الغد.
بانغ!
“الأخ الأكبر يون!”
“~!@#¥%…” أصابع هوا فوتشين حفرت أعمق في وجهه. تمنى فقط لو أنه يستطيع أن يقطع وجهه الآن.
كان الفلك العميق على بعد عدة كيلومترات في غمضة عين فقط. على الرغم من ذلك، كان يستطيع سماع بكائها
“…” وضع هوا فوتشين يده على وجهه. “إنها خمس سنوات فقط، لكنهم يجعلونها تبدو وكأنها آخر مرة سيرون فيها بعضهم البعض”
“الأخ الأكبر يون … يجب أن تحمي نفسك …”
أصابعها لم تعد تستطيع أن تلمس بشرته، وعينيه الدافئتين لن تلتقيان بعينيها بعد الآن.
“لا يمكنك أن تنسى التفكير بي … ولا حتى ليوم واحد …”
“أيضا …”
“سأنتظر هنا. لن أذهب إلى أي مكان …”
استمرت لحظة فقط بالرغم من ذلك. انتزع نظره بعيدا بعد ذلك مباشرة.
“لن أقترب من أي رجل … لن أنادي أي أحد بالأخ الأكبر سواك …”
“تذكر ما قلته لك، الأخ الأكبر يون. لا تبدأ أي صراعات، ولا تفعل أي شيء خطير بمجرد أن تكون في مملكة إله ناسج الاحلام. يجب عليك، أن تحمي نفسك…”
“تذكر وعدك، الأخ الأكبر يون … مستقبلنا…”
“تذكر وعدك، الأخ الأكبر يون … مستقبلنا…”
“…”
عيناها تدمعان، تتوسل بقلبها بكل ما تعلمته منذ كانت طفلة. إلا أن هوا فوتشين نظر بعيدا عنها وأجاب بقسوة، “غير مقبول!”
نما صوت الشابة على نحو متزايد بعيدا وضعيف. النحيب يزداد أكثر فأكثر لا يمكن السيطرة عليه أيضا.
“…” ببطء شديد جدا، أومأ هوا فوتشين ووافق على التصميم القاسي وراء كلمات ابنته. “جيد جداً”
“…” بعد اختفاء الصوت تماماً، لم يتمكن يون تشي في النهاية من منع نفسه من النظر إلى الوراء.
“هيا بنا”
استمرت لحظة فقط بالرغم من ذلك. انتزع نظره بعيدا بعد ذلك مباشرة.
همست هوا كايلي كما لو كانت في غشاوة “الأخ الأكبر يون ليس طحلب بلا جذور. إنه الإشراق الذي ينير العالم، الحر والمميز. لكن بالنسبة لي، جاء إلى مملكة إله محطم السماء. بالنسبة لي، هو مجبر مرة أخرى على المغادرة إلى مكان شامخ وغير مألوف لا يعرف شيئا عنه”
بانغ!
مع تصرف هوا تشينغيينغ كمرافقة له، استقر قلب هوا كايلي أخيرا قليلا. نظرت إلى يون تشي، عيونها تتأمل هيئته من أعلى إلى أسفل. على الرغم من أنها كانت قد نحتت صورته في روحها منذ وقت طويل، إلا أنها لم تستطع إلا أن تراقبه بشوق عميق، عيونها غير راغبة في التبدد عنه ولو للحظة.
هوا كايلي كانت تطارد الفلك العميق حتى اصطدمت بحاجز. سقطت على الأرض، لكنها لم تنهض. ببساطة حدقت في الفلك العميق الصغير بكل وضوح وهو يختفي شيئا فشيئا. في نهاية المطاف، كان قد اختفى تماما.
اعترف هوا فوتشين بدون أي تردد “هذا صحيح، لا يهمني رأيك بي، لكن يجب أن أؤكد صدقه مهما حدث. خلاف ذلك… فهو لا يستحق تنازلاتي”
شعرت أن عالمها قد فرغ أيضاً.
الدموع التي انحدرت من عينيها وتلطخ جلدها الخالي من العيوب كافية لتحطيم قلب اي شخص.
أصابعها لم تعد تستطيع أن تلمس بشرته، وعينيه الدافئتين لن تلتقيان بعينيها بعد الآن.
تلاشت هوا تشينغيينغ وظهرت مجددًا على الفلك العميق. رفعت يدها، وحملت ريح صافية يون تشي إلى الفلك العميق أيضًا.
بعد فترة غير معروفة من الزمن، أخيرًا نهضت على قدميها. تقضم شفتيها بشدة لتمنع نفسها من البكاء، لكن الدموع في عينيها لم تستطع أن تختفي مهما حاولت.
في هذه اللحظة هوا كايلي التفت لمواجهته.
ظلَّ هوا فوتشين يراقبها وهو يشعر بمزيج من المشاعر المتداخلة.
نما صوت الشابة على نحو متزايد بعيدا وضعيف. النحيب يزداد أكثر فأكثر لا يمكن السيطرة عليه أيضا.
في هذه اللحظة هوا كايلي التفت لمواجهته.
أجابت هوا تشينغيينغ باللامبالاة، “لا أشعر بوخز الضمير مع رغبتك في اختبار صدقه، لكن ‘الحلم الساقط’… يكشف كل الأسرار. إذا كُشف أي من أسراره، خصوصاً ذلك السيد عن أسراره، إذن …”
الدموع التي انحدرت من عينيها وتلطخ جلدها الخالي من العيوب كافية لتحطيم قلب اي شخص.
“…” بعد اختفاء الصوت تماماً، لم يتمكن يون تشي في النهاية من منع نفسه من النظر إلى الوراء.
الأسوأ من ذلك، كان الأمر كما لو أن اللون قد تم امتصاصه بالكامل من عينيها. أما النجوم التي لا تعد ولا تحصى المقيمة في بؤبؤ عينيها فقد اختفت مع رحيل يون تشي أيضا.
“إن أمكن، جد حاجزاً للزراعة وابق فيه لمدة خمس سنوات. لا تذهب إلى أي مكان، ولا تتفاعل مع أي شخص …”
“ابي” تحدثت بخفة بعض الشيء “أريد أن أدخل تشكيل السماء المدمرة السبعة نجوم!”
“بالنسبة لي على الأقل، هذه المحاكمة لا يمكن أن تكون أكثر لطفاً. بعد كل شيء، هذا شيء كان علي إثباته في النهاية. إذا لم أستطع حتى القيام بهذا القدر… كيف لي أن أستحق أن أكون مع ابنتي الإلهية؟”
كان طلبها قصيرا، لكن قلب هوا فوتشين تخطى نبضة.
“لن أقترب من أي رجل … لن أنادي أي أحد بالأخ الأكبر سواك …”
كان ذلك لأنه كان يشعر بنوع من التصميم لم يشعر به من قبل من هوا كايلي.
************************
نظر في عينيها وقال ببطء، “بمجرد دخولك تشكيل السماء المدمرة السبعة نجوم، قد لا تغادرين حتى تتغلبين على تجارب سيادي السيف السبعة … هل أنتِ متأكدة من هذا؟”
“أتذكرين ما أخبرتكِ به من قبل يا كايلي؟” رفع يون تشي يداً واحدة وقرص خدها بلطف. “ما يزنه اباكِ ويحتمله يفوق وزننا بأشواط. ليس لدي شيء -ـ لا شيء على الإطلاق -ـ غير حبي لك. من وجهة نظري على الأقل، إنه لطف لم أجرؤ حتى على التفكير فيه قبل دخولي مملكة إله محطم السماء”
كل سيادي سيف لمحطم السماء يمثل ذروة طريق السيف.
“تشينغيينغ، أنتِ أكثر شخص أثق به في هذا العالم. بالطبع أصدقك من كل قلبي” هوا فوتشين تنهد. “إلا أن ثقتي في قلب الإنسان قصة مختلفة.”
همست هوا كايلي كما لو كانت في غشاوة “الأخ الأكبر يون ليس طحلب بلا جذور. إنه الإشراق الذي ينير العالم، الحر والمميز. لكن بالنسبة لي، جاء إلى مملكة إله محطم السماء. بالنسبة لي، هو مجبر مرة أخرى على المغادرة إلى مكان شامخ وغير مألوف لا يعرف شيئا عنه”
“لا يهم حقا ما إذا كنت ‘نحت لنفسك موطئ قدم’ او لا. يجب ألا تنسى أبدا أن سلامتك أهم من أي شيء آخر…”
“لا ينبغي أن يكون الشخص الوحيد الذي يتحمل مستقبلنا”
“بالنسبة لي على الأقل، هذه المحاكمة لا يمكن أن تكون أكثر لطفاً. بعد كل شيء، هذا شيء كان علي إثباته في النهاية. إذا لم أستطع حتى القيام بهذا القدر… كيف لي أن أستحق أن أكون مع ابنتي الإلهية؟”
“…” ببطء شديد جدا، أومأ هوا فوتشين ووافق على التصميم القاسي وراء كلمات ابنته. “جيد جداً”
رفض هوا فوتشين النظر إلى وجه ابنته. كان خائفاً من أن ينهار إذا قابل عينيها اليرثى لها.
……
“خمس سنوات. إن كانت علاقتنا ستبرد خلال الخمس سنوات التي نفترق فيها. كلا، بل هو يختبر ليرى هل يمكنني ان اخطو او حتى ان اقطع موطئ قدم في مملكة إله بقدراتي فقط”
“هو … في الواقع أرسلك إلى مملكة إله ناسج الاحلام كما قلت”
عيناها تدمعان، تتوسل بقلبها بكل ما تعلمته منذ كانت طفلة. إلا أن هوا فوتشين نظر بعيدا عنها وأجاب بقسوة، “غير مقبول!”
لي سو تممت لنفسها.
استمرت لحظة فقط بالرغم من ذلك. انتزع نظره بعيدا بعد ذلك مباشرة.
عندما ذكر هوا فوتشين المحاكمة الأخيرة، كان رد فعل هوا كايلي هو الأسوأ من بين الجميع، لكن كان ذلك بسبب قلقها على سلامة يون تشي وخوفها من الفراق. أما لي سوا، فقد كانت الأكثر دهشة من بين الجميع.
عيناها تدمعان، تتوسل بقلبها بكل ما تعلمته منذ كانت طفلة. إلا أن هوا فوتشين نظر بعيدا عنها وأجاب بقسوة، “غير مقبول!”
“ماذا، هل ظننتِ أنني أختلق الأشياء؟” يون تشي سأل.
“انتهى الوقت. اذهب الآن!” غير قادر على تحمل هذا أكثر، أشار هوا فوتشين بيده وزمجر بطريقة لا تليق بالحاكم.
لي سو أجابت، “أنا … مندهشة للغاية. أنا فقط لا أستطيع أن أفهم كيف تمكنت من تحديد تصميم هوا فوتشين بهذه الدقة، ومنذ فترة طويلة”
تلاشت هوا تشينغيينغ وظهرت مجددًا على الفلك العميق. رفعت يدها، وحملت ريح صافية يون تشي إلى الفلك العميق أيضًا.
يون تشي ضيّق عينيه قليلا. “لأقول لكِ الحقيقة، كان هذا أسهل بكثير مما توقعت”
الأسوأ من ذلك، كان الأمر كما لو أن اللون قد تم امتصاصه بالكامل من عينيها. أما النجوم التي لا تعد ولا تحصى المقيمة في بؤبؤ عينيها فقد اختفت مع رحيل يون تشي أيضا.
“هل أدركتِ شيئاً يا لي سو؟ على الرغم من أن شعب ممالك الاله يمتلك قوة أبعد بكثير من عالم الاله، إلا أنهم يبدو أنهم أكثر…” فكّر يون تشي طويلًا قبل أن يجد كلمة جعلت وجهه يتجعد قليلاً. “… براءة.”
كانت فتاة يسمح لها باللعب والعبث حول ما يرضي قلبها في الأرض النقية. في الماضي، لم تكن أبدًا تربط مملكة إله ناسج الاحلام بكلمة “الخوف”. عندما أدركت أن يون تشي يجب أن يذهب إلى هناك بمفرده ويعيش هناك لمدة خمس سنوات، عاصفة الخوف المظلمة سرعان ما غطت حواسها.
“براءة؟” أجابت لي سو بدهشة.
همست هوا كايلي كما لو كانت في غشاوة “الأخ الأكبر يون ليس طحلب بلا جذور. إنه الإشراق الذي ينير العالم، الحر والمميز. لكن بالنسبة لي، جاء إلى مملكة إله محطم السماء. بالنسبة لي، هو مجبر مرة أخرى على المغادرة إلى مكان شامخ وغير مألوف لا يعرف شيئا عنه”
“دعيني اصوغها بطريقة أخرى.” بدأ يون تشي، “إذا كان والد كايلي شخصًا مثل شينغ جويكونغ أو تشيانيي فانتيان، فما مدى صعوبة النجاح بالنسبة لي؟”
لي سو أجابت، “أنا … مندهشة للغاية. أنا فقط لا أستطيع أن أفهم كيف تمكنت من تحديد تصميم هوا فوتشين بهذه الدقة، ومنذ فترة طويلة”
“أوه. عذرًا.” أدرك يون تشي فورًا عندما أنهى سؤاله. “آسف. نسيت أن شينغ جويكونغ كان مشلولًا، وتشيانيي فانتيان كان ميتًا بحلول الوقت الذي ‘سقطتي’ فيه في يدي. لستِ على دراية بهم على الإطلاق.”
همست هوا كايلي كما لو كانت في غشاوة “الأخ الأكبر يون ليس طحلب بلا جذور. إنه الإشراق الذي ينير العالم، الحر والمميز. لكن بالنسبة لي، جاء إلى مملكة إله محطم السماء. بالنسبة لي، هو مجبر مرة أخرى على المغادرة إلى مكان شامخ وغير مألوف لا يعرف شيئا عنه”
************************
كيف تجرأ ذلك الوغد على قول كلمات محرجة كهذه؟ وأمام ابنته أيضًا!
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
هوا فوتشين لم يقل أي شيء آخر. غادر تاركا وراءه هوا كايلي المرعوبة والمذعورة.
************************
“ابي” تحدثت بخفة بعض الشيء “أريد أن أدخل تشكيل السماء المدمرة السبعة نجوم!”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
هزّت هوا كايلي رأسها. “لست بحاجة إلى أي دليل. كل ما أحتاجه هو أن تكون بخير”
“ابي” تحدثت بخفة بعض الشيء “أريد أن أدخل تشكيل السماء المدمرة السبعة نجوم!”
