حفل تتويج الابن الإلهي (3)
2083 حفل تتويج الابن الإلهي (3)
كانت هذه هي الطريقة.
أن نقول إن كلمات يون تشي كانت مذهلة، وتعابير الجمهور — متراخية، مذهولة، مشدوهة، مسلية وأكثر — كانت مثيرة للإعجاب، سيكون على الأرجح تقليلًا من شأن القرن.
هؤلاء الممارسون العميقون التسعة ينتمون إلى دول تابعة لمملكة إله ناسج الاحلام، وكانوا جميعًا يحملون دوافع خفية. كما قال يون تشي، كانوا بالفعل قلقين وخائفين منذ البداية. الآن وقد تم استهدافهم من قبل يون تشي ومشاهدتهم من قبل الجميع، كانوا متوترين لدرجة أن لون بشرتهم تراوح بين الأحمر الشديد والشحوب القاتل. أن نقول أنهم بدوا غير مرتاحين سيكون تقليلًا من شأنهم.
كان هذا صحيحًا بشكل مضاعف في حالة مينغ كانغجي، الرجل الذي يقف فوق عدد لا يحصى واستجاب فقط لرجل واحد في مملكة إله ناسج الاحلام. حتى لوردات الحلم لم يروا مثل هذا التعبير عليه من قبل.
لم يكن يكشف فقط عن التكتيك “الرخيص والمثير للشفقة”، بل كان يمزق وجوه الأشخاص المهمين في مملكة إله ناسج الاحلام أيضًا.
ومع ذلك، مينغ كانغجي كان مينغ كانغجي. على الرغم من أنه فوجئ تمامًا برد يون تشي، فقد هدأ بسرعة ورد بصوت هادئ وثقيل “كما هو متوقع من ابن الاسمى. أنت ذكي حقًا بما يتجاوز الخيال. ما قلته للتو يتناسب مع ما كنت أفكر فيه”
“بف…” ديان جيوتشي ضحك بصوت عالٍ قبل أن يسيطر على رد فعله على الفور. كان الأمر كما لو أن شيئًا لم يحدث.
“تطورك وتطور مينغ جيانشي بعيدان عن بعضهما البعض. أي شخص يمكنه رؤية ذلك. تطورك أقل بكثير من تطور ممارس عميق لناسج الاحلام. أي شخص يمكنه رؤية ذلك أيضًا. بما أنك واعٍ بذاتك إلى هذا الحد، يجب أن تفهم أنك، على الأقل في الوقت الحالي، لست مؤهلاً للوقوف جنبًا إلى جنب مع مينغ جيانشي”
“أحسنت القول، أحسنت القول!” أثنى يون تشي بينما كان يصفق بيديه. “تأكد تمامًا من أن تتذكر ما قلته للتو، الابن الإلهي مينغ جيانشي”
توقف للحظة وجيزة قبل أن يصبح صوته حادًا “أما بالنسبة لترتيب ممارس عميق بنفس مستوى الزراعة لإهانتك… أي هراء تتحدث عنه؟”
“لهذا السبب حتى المجموعة التي تعارض تتويجي أكثر من غيرها، مجموعة مينغ جيانشي، ليس لديها خيار سوى إرسال لوردات الحلم الخاصين بهم للتعبير عن المعارضة. بعد كل شيء، من غير ذلك تحت هذا المستوى سيكون غبيًا بما يكفي لمساس نقطة ضعف الوصي الإلهي بلا أحلام؟”
“أنت ابن الأسمى، مينغ جيانيوان. أنت من بين جميع الناس يجب أن تكون حريصًا على ما تقوله! مظهرك غير منضبط، ولا تحترم الكبار، والآن تتحدث عن هراء؟ كيف يمكن لشخص مثلك… أن يستحق أن يكون الابن الإلهي ناسج الاحلام؟”
كلمة “مجموعة” كانت حساسة سواء في مملكة إله أو قوة خارج مملكة الإله.
توبيخ مينغ كانغجي كان منطقيًا، عدوانيًا، ومليئًا بتأسفات كبير تجاه صغير… لكن أي شخص يعرفه سيعرف أنه كان قد استُفز فقط. هو، رجل عجوز يبلغ من العمر عشرات الآلاف من السنين، قد استُفز من قبل صغير قابله للتو.
لا أكثر، لا أقل!
“الحديث عن الهراء؟”
************************
على النقيض من ذلك، لم يتغير تعبير يون تشي كثيرًا. وضع نظرة مشكوك فيها سيعرف أي شخص لديه عيون أنها مزيفة وقال “هذا غريب. إذا كنت ترغب في منعي من أن أصبح الابن الإلهي ناسج الاحلام، فيجب أن تشكك في موهبتي وزراعتي. ولإثبات أن حجتك ليست بلا أساس، يجب أن ترتب مجموعة من الممارسين العميقين بمستوى زراعتي لتحديي وإهانتي في العلن. فقط عندها سأتوقف عن الحلم بأن أصبح الابن الإلهي… لا، بالتأكيد لا! لا يمكنك أن تخبرني أنك لم تعد حتى مثل هذه الخطوة الواضحة والمثالية!”
لا ضمير، لا رحمة، لا هوادة!
اتسعت عيناه قليلاً بينما التفت إلى مينغ جيانشي ببراءة حائرة. “الابن الإلهي مينغ جيانشي، بالتأكيد لا يمكن أن يكون أفراد مجموعتك عديمي الفائدة إلى هذا الحد؟”
“امم… ملابسك وزينتك فاخرة للغاية، وطاقتك العميقة نقية جدًا. يجب أن تستمتع بالكثير من الموارد عالية المستوى لتصل إلى هذا المستوى. لا أعتقد أنك ستجرؤ على المخاطرة بهذا القدر فقط من أجل فرصة أفضل في المستقبل”
مينغ كانغجي كان خبيرًا في إخفاء مشاعره، لكن في هذه المرحلة، حتى هو لم يستطع منع لحيته البيضاء الطويلة من الارتعاش قليلاً.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“بف…” ديان جيوتشي ضحك بصوت عالٍ قبل أن يسيطر على رد فعله على الفور. كان الأمر كما لو أن شيئًا لم يحدث.
نهض مينغ جيانشي إلى قدميه. في هذه المرحلة، كان عليه أن يظهر الغضب حتى لو لم يرغب في ذلك.
كلمة “مجموعة” كانت حساسة سواء في مملكة إله أو قوة خارج مملكة الإله.
كان صوته أجشًا، وكان يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه. رأسه منحنياً بعمق لدرجة أنه كان يكاد يلامس الأرض. على الرغم من ذلك… كان قد تحدى علنًا أميرًا كان على وشك أن يتوج كابن إلهي.
كان مصير مينغ جيانشي مرتبطًا بالمجموعة التي ولد فيها، تلك التي يقودها جانب والدته. كان الجميع في مملكة إله ناسج الاحلام على علم بذلك على الرغم من أنهم لم يقولوا ذلك بصوت عالٍ.
حدق في مينغ جيانيوان وصاح “هل تلمح إنني من فعل كل هذا!؟”
لم يكن أحد يتوقع أن “مينغ جيانيوان”، الابن الضال الذي عاد للتو إلى وطنه بعد قرن كامل ولم يضع قدمه بشكل صحيح في مملكة إله ناسج الاحلام، أن يصرح بهذا المحظور أمام الجميع.
بينما كانت المشاعر المتعددة تتخمر داخل القاعة، نهض مينغ جيانشي على قدميه. لم يعد يبتسم، حاجباه مجعدان قليلاً. “الأخ يوان، هذا غير صحيح. جميع أبناء وبنات ناسج الاحلام يتشاركون نفس الجذور. قد يكون لدينا آراء مختلفة، لكننا جميعًا نسعى لتحسين مملكتنا. لم يكن هناك شيء مثل مجموعة في ناسج الأحلام، ولن يكون هناك أبدًا. في المستقبل، تأكد من عدم استخدام هذه الكلمة مرة أخرى، الأخ يوان”
“…” ظل تعبير مينغ كونغتشان دون تغيير. ببساطة ظل صامتًا وانتظر استمرار الموقف.
أن نقول إن كلمات يون تشي كانت مذهلة، وتعابير الجمهور — متراخية، مذهولة، مشدوهة، مسلية وأكثر — كانت مثيرة للإعجاب، سيكون على الأرجح تقليلًا من شأن القرن.
لم ينسَ اليوم الذي ابتسم فيه هوا فوتشين ابتسامة ثعلب وأخبره أن يدع يون تشي يدافع عن نفسه.
ربما لأنه كان يعتقد بشكل غير واعٍ أن كسب قلب هوا كايلي، الشابة التي كانت مرتبطة بخطوبة مع ديان جيوتشي تحت أنف هوا تشينغيينغ… كان أصعب بكثير من مواجهة قاعات الحلم التسعة بمفرده.
بشكل غريب، على الرغم من أن يون تشي كان يواجه مينغ كانغجي، مينغ شوانجي، مينغ كونغدو… مجموعة مينغ جيانشي بأكملها، بجدية، لم يشعر مينغ كونغتشان بالقلق على الإطلاق.
كانت الصراعات العلنية والخفية، والمؤامرات والمكائد تحدث في أي مملكة إله أو فصيل كل يوم. ومع ذلك، لم يتخيل أحد أن “مينغ جيانيوان” هذا الذي بدا وكأنه سقط من السماء سيمزق هذا الكشف تمامًا ويعري الأجزاء الخاصة القبيحة للجميع ليراها.
ربما لأنه كان يعتقد بشكل غير واعٍ أن كسب قلب هوا كايلي، الشابة التي كانت مرتبطة بخطوبة مع ديان جيوتشي تحت أنف هوا تشينغيينغ… كان أصعب بكثير من مواجهة قاعات الحلم التسعة بمفرده.
لا ضمير، لا رحمة، لا هوادة!
بينما كانت المشاعر المتعددة تتخمر داخل القاعة، نهض مينغ جيانشي على قدميه. لم يعد يبتسم، حاجباه مجعدان قليلاً. “الأخ يوان، هذا غير صحيح. جميع أبناء وبنات ناسج الاحلام يتشاركون نفس الجذور. قد يكون لدينا آراء مختلفة، لكننا جميعًا نسعى لتحسين مملكتنا. لم يكن هناك شيء مثل مجموعة في ناسج الأحلام، ولن يكون هناك أبدًا. في المستقبل، تأكد من عدم استخدام هذه الكلمة مرة أخرى، الأخ يوان”
ليس ذلك فحسب، قد تبدو جملته الأخيرة وكأنها نصيحة لطيفة، لكن إذا فكرت فيها حقًا، يمكن تفسيرها أيضًا على أنها ازدراء. كان الأمر كما لو كان يقول هل تعتقد أن أمثالك يستحقون الهجوم الخبيث من لوردات الحلم؟ حقًا؟
كان تعبيره جادًا، وبيانه بسيط ومفكر جيدًا. في بضع كلمات فقط، عبر عن استياء الابن الإلهي تجاه ابن عادي للوصي الإلهي, وأخ أكبر تجاه أخيه الأصغر. كان هناك أيضًا لمسة من خيبة الأمل المرئية في توبيخه.
خاطب مينغ جيانشي يون تشي باسمه “الحقيقي” مباشرة كما لو كان غاضبًا. توقف عن إخفاء خيبة أمله تمامًا وقال “لقد هربت للتو من حياة مأساوية وعدت إلى حضن ناسج الاحلام. كنت أعتقد أنني فعلت كل ما في وسعي لتحملك واستيعابك. لكن ما فعلته اليوم يتجاوز كل الحدود! كيف تجرؤ على تشويه وتشهير هؤلاء الممارسين العميقين الأبرياء وجرهم إلى الفوضى التي صنعتها؟!”
ليس ذلك فحسب، قد تبدو جملته الأخيرة وكأنها نصيحة لطيفة، لكن إذا فكرت فيها حقًا، يمكن تفسيرها أيضًا على أنها ازدراء. كان الأمر كما لو كان يقول هل تعتقد أن أمثالك يستحقون الهجوم الخبيث من لوردات الحلم؟ حقًا؟
جذبت كلمات مينغ جيانشي أفكار الجميع إلى قوانين البقاء خارج مملكة الإله. لم يكن هناك أحد غير مدرك لرعب الغبار السحيق، والقوانين التي ولدها كانت قاسية للغاية. لأي شخص أن يتجول في العالم الخارجي لمائة عام… يمكنهم فقط تخيل كيف يمكن أن يشوه ذلك رجلاً. كان من الطبيعي أن يلجأ الناجي إلى تكتيكات قذيرة ودنيئة.
ظل يون تشي يبتسم على الرغم من مواجهته لـ مينغ جيانشي نفسه. “أوه، هل هذا صحيح؟ إذن…”
خاطب مينغ جيانشي يون تشي باسمه “الحقيقي” مباشرة كما لو كان غاضبًا. توقف عن إخفاء خيبة أمله تمامًا وقال “لقد هربت للتو من حياة مأساوية وعدت إلى حضن ناسج الاحلام. كنت أعتقد أنني فعلت كل ما في وسعي لتحملك واستيعابك. لكن ما فعلته اليوم يتجاوز كل الحدود! كيف تجرؤ على تشويه وتشهير هؤلاء الممارسين العميقين الأبرياء وجرهم إلى الفوضى التي صنعتها؟!”
رفع يون تشي يده فجأة وأشار نحو الحشد. طار عدد قليل من خيوط الضوء العميق الناري على الفور إلى عدد قليل من الممارسين العميقين الشباب الجالسين في الجزء الخلفي من الجمهور بينما سأل “من هؤلاء الأشخاص؟”
ثم التفت ليواجه مينغ كونغتشان وانحنى بعمق. “الأب! لقد شاهدت سلوك مينغ جيانيوان وتصرفه بنفسك. ليس لديه أخلاق، ولا ثقافة، ولا احترام لأي شخص. من السيئ بما فيه الكفاية أنه أهان الكبار، لكنه حتى شوه سمعة سموك ولوردات الحلم أمامك مباشرة! اللجوء إلى مثل هذه الأساليب الدنيئة… إذا أصبح مثل هذا الرجل الابن الإلهي ناسج الاحلام، انسَ الغرباء، حتى أنا سأشعر بالخجل الذي لا يوصف”
التفت الحشد على الفور للنظر إلى الأشخاص الذين يحوم فوق رؤوسهم ضوء عميق أحمر. في تلك اللحظة، شعر لوردات الحلم الستة تحت مينغ جيانشي بقلوبهم تنبض بعنف، ومينغ جيانتشي كسر صمته الطويل وشحب. كانت صدمته لدرجة أنه كاد أن يفقد رباطة جأشه ونهض على قدميه.
“تطورك وتطور مينغ جيانشي بعيدان عن بعضهما البعض. أي شخص يمكنه رؤية ذلك. تطورك أقل بكثير من تطور ممارس عميق لناسج الاحلام. أي شخص يمكنه رؤية ذلك أيضًا. بما أنك واعٍ بذاتك إلى هذا الحد، يجب أن تفهم أنك، على الأقل في الوقت الحالي، لست مؤهلاً للوقوف جنبًا إلى جنب مع مينغ جيانشي”
كان ذلك لأن الأشخاص التسعة الذين أشار إليهم الضوء العميق كانوا جميعًا أشخاصًا رتبهم شخصيًا “لتحدي” يون تشي في الوقت المناسب.
لا ضمير، لا رحمة، لا هوادة!
لا أكثر، لا أقل!
اتسعت عيناه قليلاً بينما التفت إلى مينغ جيانشي ببراءة حائرة. “الابن الإلهي مينغ جيانشي، بالتأكيد لا يمكن أن يكون أفراد مجموعتك عديمي الفائدة إلى هذا الحد؟”
كان الأمر كما لو أن يون تشي يستطيع أن يرى من خلاله. الصدمة التي تلقاها لم تكن مزحة على الإطلاق.
اتسعت عيناه قليلاً بينما التفت إلى مينغ جيانشي ببراءة حائرة. “الابن الإلهي مينغ جيانشي، بالتأكيد لا يمكن أن يكون أفراد مجموعتك عديمي الفائدة إلى هذا الحد؟”
مينغ جيانشي كان لا يزال هادئًا على الرغم من كل هذا. أعجب يون تشي بهدوئه بينما قال “هؤلاء الأشخاص التسعة غريبون جدًا. بينما كان الوصي الإلهي، اللورد الرئيسي ولوردات الحلم الآخرون يتبادلون الحديث، كان الجميع ينتبهون باستثناء هؤلاء التسعة. في كل مرة تمر نظراتهم بي، كنت أشعر بوضوح أنهم يتراجعون ويتجعدون كما لو كانوا خائفين من شيء ما. على الرغم من ذلك، لم يتوقفوا عن النظر إلي”
بانغ!
“والأفضل من ذلك، أن جميعهم التسعة يصادف أنهم في المستوى الثالث من السيد الإلهي مثلي”
“لكن إذا تمكنت بطريقة ما من الحصول على اليد العليا… في أعيننا، الابن الإلهي ناسج الاحلام هو شخص مثل بوابة السماء أو إله. إذا لم يتمكن الأمير يوان حتى من التغلب علي… فإن حتى شخصًا متواضعًا مثلي لا يمكنه قبول شخص مثل ذلك ليكون الابن الإلهي ناسج الاحلام”
هؤلاء الممارسون العميقون التسعة ينتمون إلى دول تابعة لمملكة إله ناسج الاحلام، وكانوا جميعًا يحملون دوافع خفية. كما قال يون تشي، كانوا بالفعل قلقين وخائفين منذ البداية. الآن وقد تم استهدافهم من قبل يون تشي ومشاهدتهم من قبل الجميع، كانوا متوترين لدرجة أن لون بشرتهم تراوح بين الأحمر الشديد والشحوب القاتل. أن نقول أنهم بدوا غير مرتاحين سيكون تقليلًا من شأنهم.
بشكل غريب، على الرغم من أن يون تشي كان يواجه مينغ كانغجي، مينغ شوانجي، مينغ كونغدو… مجموعة مينغ جيانشي بأكملها، بجدية، لم يشعر مينغ كونغتشان بالقلق على الإطلاق.
“مينغ جيانيوان!”
“أنت ابن الأسمى، مينغ جيانيوان. أنت من بين جميع الناس يجب أن تكون حريصًا على ما تقوله! مظهرك غير منضبط، ولا تحترم الكبار، والآن تتحدث عن هراء؟ كيف يمكن لشخص مثلك… أن يستحق أن يكون الابن الإلهي ناسج الاحلام؟”
خاطب مينغ جيانشي يون تشي باسمه “الحقيقي” مباشرة كما لو كان غاضبًا. توقف عن إخفاء خيبة أمله تمامًا وقال “لقد هربت للتو من حياة مأساوية وعدت إلى حضن ناسج الاحلام. كنت أعتقد أنني فعلت كل ما في وسعي لتحملك واستيعابك. لكن ما فعلته اليوم يتجاوز كل الحدود! كيف تجرؤ على تشويه وتشهير هؤلاء الممارسين العميقين الأبرياء وجرهم إلى الفوضى التي صنعتها؟!”
“هاهاها!” انفجر يون تشي في الضحك كما لو كان قد سمع نكتة مضحكة. “هل حقًا لا تفهم ما أقوله، أم أنك تتظاهر بعدم الفهم؟”
كان صوته مليئًا بخيبة الأمل والإحباط المتزايد “ربما كنت مضطرًا لتعلم بعض قوانين البقاء القذرة خلال المائة عام التي كنت فيها بعيدًا، لكن هذه هي مملكة إله ناسج الاحلام. يجب أن يكون ابن أو ابنة ناسج الاحلام نقي الروح، ويعرف أفعاله ويكون واسعًا ومستويا! كيف يمكنك اللجوء إلى مثل هذه الأساليب الدنيئة؟”
“بما أن الأمير يوان يعتقد أنني مجرد بيدق رُتب لمقاتلته على أي حال…” نظر في اتجاه يون تشي وقال “إذن قد أفعل كما يشاء. كسيد إلهي من المستوى الثالث مثلك، أتحداك إلى مبارزة، أيها الأمير يوان!”
“هل تدرك أن هذا لن يساعدك على أن تصبح الابن الإلهي على الإطلاق؟ على العكس، سوف… سوف…”
“لكن إذا تمكنت بطريقة ما من الحصول على اليد العليا… في أعيننا، الابن الإلهي ناسج الاحلام هو شخص مثل بوابة السماء أو إله. إذا لم يتمكن الأمير يوان حتى من التغلب علي… فإن حتى شخصًا متواضعًا مثلي لا يمكنه قبول شخص مثل ذلك ليكون الابن الإلهي ناسج الاحلام”
أطلق تنهيدة طويلة كما لو كان لتفريغ غضبه وإجبار البقايا على العودة إلى صدره. ثم قال بصوت أكثر لطفًا وودًا “لا تكن هكذا، الأخ يوان. على الأقل، لا يجب أن تخيب ظن الأب، الذي يعتز بك ويستوعبك مثل لا أحد آخر”
كيف تغضب ابن وصي إلهي في نفس واحد؟
جذبت كلمات مينغ جيانشي أفكار الجميع إلى قوانين البقاء خارج مملكة الإله. لم يكن هناك أحد غير مدرك لرعب الغبار السحيق، والقوانين التي ولدها كانت قاسية للغاية. لأي شخص أن يتجول في العالم الخارجي لمائة عام… يمكنهم فقط تخيل كيف يمكن أن يشوه ذلك رجلاً. كان من الطبيعي أن يلجأ الناجي إلى تكتيكات قذيرة ودنيئة.
“تطورك وتطور مينغ جيانشي بعيدان عن بعضهما البعض. أي شخص يمكنه رؤية ذلك. تطورك أقل بكثير من تطور ممارس عميق لناسج الاحلام. أي شخص يمكنه رؤية ذلك أيضًا. بما أنك واعٍ بذاتك إلى هذا الحد، يجب أن تفهم أنك، على الأقل في الوقت الحالي، لست مؤهلاً للوقوف جنبًا إلى جنب مع مينغ جيانشي”
اعتقد مينغ جيانشي أن الكلمات التي اختارها كانت مثالية، وأنها ستجعل تعبير يون تشي يفسد على الأقل قليلاً. ومع ذلك، سرعان ما وجد نفسه خائب الأمل لأن ابتسامة يون تشي لم تتضاءل على الإطلاق. ليس ذلك فحسب، بل كان مندهشًا ليجد قليلاً من الازدراء المزعج يتسلل إلى ابتسامته.
“عيونك صافية ونقية. كما هو متوقع من أمير ولد في عائلة إمبراطورية. ربما تعيش حياة سلسة مع القليل من الصعوبات، وشخص مثلك ربما لديه سجل نظيف إلى حد ما. هذا يعني أنه من غير المحتمل أن يكون لديك نقطة ضعف قاتلة يمكن لشخص ما استخدامها للتلاعب بك”
كلاب! كلاب! كلاب!
ومع ذلك، قلب وروح مينغ جيانشي قفزت.
“أحسنت القول، أحسنت القول!” أثنى يون تشي بينما كان يصفق بيديه. “تأكد تمامًا من أن تتذكر ما قلته للتو، الابن الإلهي مينغ جيانشي”
“عيونك صافية ونقية. كما هو متوقع من أمير ولد في عائلة إمبراطورية. ربما تعيش حياة سلسة مع القليل من الصعوبات، وشخص مثلك ربما لديه سجل نظيف إلى حد ما. هذا يعني أنه من غير المحتمل أن يكون لديك نقطة ضعف قاتلة يمكن لشخص ما استخدامها للتلاعب بك”
بينما كان مينغ جيانشي يتحدث، كان مينغ جيانتشي قد انتهى من التواصل مع جنوده عبر نقل الصوت. اختار هذه اللحظة ليقف ويقول بصوت عالٍ “سموك، يعرف جميع ناسج الاحلام بسعة صدرك وثقافتك العظيمة. لكنك يمكنك أن ترى مثلي أن مينغ جيانيوان خارج نطاق الأمل. لا يجب أن تهدر جهودك عليه”
“أما بالنسبة لك” أدار يون تشي نظره مرة أخرى إلى آن تشيمينغ. “أنت أمير صغير من دولة تابعة صغيرة، وتجرؤ على الاعتراض على رغبة الوصي الإلهي بلا أحلام في تتويج ابن إلهي أمامه مباشرة؟ فيوو… الجرأة ستكون كلمة ضعيفة جدًا لوصف جرأتك. أنا متأكد من أنك تفهم أن الأمر لا يتطلب سوى حركة إصبع — حرفيًا — من الوصي الإلهي لمحو عائلتك الإمبراطورية وحتى أمتك، أليس كذلك؟”
ثم التفت ليواجه مينغ كونغتشان وانحنى بعمق. “الأب! لقد شاهدت سلوك مينغ جيانيوان وتصرفه بنفسك. ليس لديه أخلاق، ولا ثقافة، ولا احترام لأي شخص. من السيئ بما فيه الكفاية أنه أهان الكبار، لكنه حتى شوه سمعة سموك ولوردات الحلم أمامك مباشرة! اللجوء إلى مثل هذه الأساليب الدنيئة… إذا أصبح مثل هذا الرجل الابن الإلهي ناسج الاحلام، انسَ الغرباء، حتى أنا سأشعر بالخجل الذي لا يوصف”
عرف مينغ جيانتشي أنه يحتاج إلى الحفاظ على رباطة جأشه، لكن الدم الذي كان يتدفق، لا، يندفع إلى جمجمته جعله يزمجر “مينغ… جيان… يوان… أنت…!”
ألقى يون تشي نظرة جانبية على مينغ جيانتشي للحظة قبل أن يضع نظرة إدراك ودهشة. “أوه! أنت مينغ جيانتشي، الذي يسمونه الكلب الأول لـ مينغ جيانشي! سعيد بلقائك، أيها الأسطورة! سعيد بلقائك!”
“امم… ملابسك وزينتك فاخرة للغاية، وطاقتك العميقة نقية جدًا. يجب أن تستمتع بالكثير من الموارد عالية المستوى لتصل إلى هذا المستوى. لا أعتقد أنك ستجرؤ على المخاطرة بهذا القدر فقط من أجل فرصة أفضل في المستقبل”
كيف تغضب ابن وصي إلهي في نفس واحد؟
“عيونك صافية ونقية. كما هو متوقع من أمير ولد في عائلة إمبراطورية. ربما تعيش حياة سلسة مع القليل من الصعوبات، وشخص مثلك ربما لديه سجل نظيف إلى حد ما. هذا يعني أنه من غير المحتمل أن يكون لديك نقطة ضعف قاتلة يمكن لشخص ما استخدامها للتلاعب بك”
كانت هذه هي الطريقة.
ومع ذلك، مينغ كانغجي كان مينغ كانغجي. على الرغم من أنه فوجئ تمامًا برد يون تشي، فقد هدأ بسرعة ورد بصوت هادئ وثقيل “كما هو متوقع من ابن الاسمى. أنت ذكي حقًا بما يتجاوز الخيال. ما قلته للتو يتناسب مع ما كنت أفكر فيه”
بدأ وجه مينغ جيانتشي الأملس والشاحب يتحول إلى الأحمر، الأزرق، ثم الأرجواني بمعدل لا يصدق أمام أعين الجميع.
كانت الصراعات العلنية والخفية، والمؤامرات والمكائد تحدث في أي مملكة إله أو فصيل كل يوم. ومع ذلك، لم يتخيل أحد أن “مينغ جيانيوان” هذا الذي بدا وكأنه سقط من السماء سيمزق هذا الكشف تمامًا ويعري الأجزاء الخاصة القبيحة للجميع ليراها.
عرف مينغ جيانتشي أنه يحتاج إلى الحفاظ على رباطة جأشه، لكن الدم الذي كان يتدفق، لا، يندفع إلى جمجمته جعله يزمجر “مينغ… جيان… يوان… أنت…!”
كان مصير مينغ جيانشي مرتبطًا بالمجموعة التي ولد فيها، تلك التي يقودها جانب والدته. كان الجميع في مملكة إله ناسج الاحلام على علم بذلك على الرغم من أنهم لم يقولوا ذلك بصوت عالٍ.
فجأة، كانت هناك موجة من الهالة العميقة، وقفز شخص إلى المسرح. ركع أمام مينغ كونغتشان وقال “هذا هو الأمير السابع والثلاثون لإمبراطورية الحلم الهادئ، آن تشيمينغ. أجرؤ على طلب مبارزة مع الأمير يوان”
رفع يون تشي يده فجأة وأشار نحو الحشد. طار عدد قليل من خيوط الضوء العميق الناري على الفور إلى عدد قليل من الممارسين العميقين الشباب الجالسين في الجزء الخلفي من الجمهور بينما سأل “من هؤلاء الأشخاص؟”
من الواضح أن مقاطعة آن تشيمينغ المفاجئة جذبت انتباه الجميع. كان أيضًا واحدًا من الأشخاص التسعة الذين أشار إليهم يون تشي بطاقته العميقة سابقًا.
كان صوته أجشًا، وكان يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه. رأسه منحنياً بعمق لدرجة أنه كان يكاد يلامس الأرض. على الرغم من ذلك… كان قد تحدى علنًا أميرًا كان على وشك أن يتوج كابن إلهي.
اتسعت عيناه قليلاً بينما التفت إلى مينغ جيانشي ببراءة حائرة. “الابن الإلهي مينغ جيانشي، بالتأكيد لا يمكن أن يكون أفراد مجموعتك عديمي الفائدة إلى هذا الحد؟”
ألقى مينغ كونغتشان نظرة جانبية على آن تشيمينغ وسأل “لماذا؟”
اتسعت عيناه قليلاً بينما التفت إلى مينغ جيانشي ببراءة حائرة. “الابن الإلهي مينغ جيانشي، بالتأكيد لا يمكن أن يكون أفراد مجموعتك عديمي الفائدة إلى هذا الحد؟”
“الوصي الإلهي” حافظ آن تشيمينغ على رأسه منحنياً. “أنا مجرد أمير لأمة صغيرة، لكن حتى الأشخاص الصغار لديهم كرامتهم الخاصة. في وقت سابق، تم تشويه سمعتي من قبل الأمير يوان دون أي سبب على الإطلاق، لكنني لم أجرؤ على قول أي شيء لأنني شخص متواضع… ومع ذلك، فإن عائلتي الإمبراطورية تدين للأمير مينغ جيانتشي بفضل كبير، والأمير يوان تجرأ على التقليل من شأنه. يمكنني تحمل التشويه الذي لا أساس له، لكن ليس الكلمات الخبيثة ضد محسني!”
“بف…” ديان جيوتشي ضحك بصوت عالٍ قبل أن يسيطر على رد فعله على الفور. كان الأمر كما لو أن شيئًا لم يحدث.
“بما أن الأمير يوان يعتقد أنني مجرد بيدق رُتب لمقاتلته على أي حال…” نظر في اتجاه يون تشي وقال “إذن قد أفعل كما يشاء. كسيد إلهي من المستوى الثالث مثلك، أتحداك إلى مبارزة، أيها الأمير يوان!”
قبل أن يعرف آن تشيمينغ، كانت موجة من الطاقة العميقة قد رفعته إلى قدميه. عندما نظر إلى الأعلى، وجد نفسه وجهاً لوجه مع يون تشي.
في هذه المرحلة، عرف آن تشيمينغ أن تراجعه قد تم قطعه. اكتسب صوته قليلاً من القوة بينما أعلن “كما يقول الأمير يوان، أنا مجرد شخص متواضع من دولة تابعة صغيرة. أنا متأكد من أن الأمير يوان يمكنه التغلب علي بسهولة”
“لقد فعلت هذا على أي حال على الرغم من معرفتك بالعواقب المحتملة، لذا لا بد أنك قد أُجبرت على ذلك” ارتفعت زوايا شفاه يون تشي قليلاً بينما واصل بلا عجلة “شخص ما أجبرك على تحديي، ابن إلهي قريب التتويج كممارس عميق من دولة تابعة”
“لكن إذا تمكنت بطريقة ما من الحصول على اليد العليا… في أعيننا، الابن الإلهي ناسج الاحلام هو شخص مثل بوابة السماء أو إله. إذا لم يتمكن الأمير يوان حتى من التغلب علي… فإن حتى شخصًا متواضعًا مثلي لا يمكنه قبول شخص مثل ذلك ليكون الابن الإلهي ناسج الاحلام”
بقي آن تشيمينغ راكعًا، خائفًا من التحرك حتى عضلة واحدة.
استمع مينغ كونغتشان إليه من البداية حتى النهاية. ثم عبرت ابتسامة صغيرة شفتيه بينما قال بمعنى “أنت تعلم أنك شخص خارجي من أمة صغيرة، وتجرؤ على قول مثل هذا الشيء أمام الوصي الإلهي هذا؟ هاه. قد تكون متواضعًا، لكن جرأتك تنافس جرأة السماء”
“في هذه الحالة، هناك احتمال واحد فقط متبقي” ضيق يون تشي عينيه قليلاً. “تحدث. أي فرد من عائلتك أو أصدقائك تم أخذهم كرهائن؟ أو ربما… تم تهديدك بمصير عائلتك الإمبراطورية بأكملها؟”
بقي آن تشيمينغ راكعًا، خائفًا من التحرك حتى عضلة واحدة.
بينما كان مينغ جيانشي يتحدث، كان مينغ جيانتشي قد انتهى من التواصل مع جنوده عبر نقل الصوت. اختار هذه اللحظة ليقف ويقول بصوت عالٍ “سموك، يعرف جميع ناسج الاحلام بسعة صدرك وثقافتك العظيمة. لكنك يمكنك أن ترى مثلي أن مينغ جيانيوان خارج نطاق الأمل. لا يجب أن تهدر جهودك عليه”
ومع ذلك، قلب وروح مينغ جيانشي قفزت.
“أما بالنسبة لك” أدار يون تشي نظره مرة أخرى إلى آن تشيمينغ. “أنت أمير صغير من دولة تابعة صغيرة، وتجرؤ على الاعتراض على رغبة الوصي الإلهي بلا أحلام في تتويج ابن إلهي أمامه مباشرة؟ فيوو… الجرأة ستكون كلمة ضعيفة جدًا لوصف جرأتك. أنا متأكد من أنك تفهم أن الأمر لا يتطلب سوى حركة إصبع — حرفيًا — من الوصي الإلهي لمحو عائلتك الإمبراطورية وحتى أمتك، أليس كذلك؟”
لم ينتظر مينغ كونغتشان رد فعل من آن تشيمينغ. التفت إلى يون تشي وسأل “ما رأيك، يوان إير؟”
لم ينسَ اليوم الذي ابتسم فيه هوا فوتشين ابتسامة ثعلب وأخبره أن يدع يون تشي يدافع عن نفسه.
أعطاه يون تشي إيماءة صغيرة وتقدم خطوتين نحو آن تشيمينغ. قال بينما كان يرسل موجة من الطاقة العميقة نحو الأمير “آن تشيمينغ، أليس كذلك؟ قم”
اتسعت عيناه قليلاً بينما التفت إلى مينغ جيانشي ببراءة حائرة. “الابن الإلهي مينغ جيانشي، بالتأكيد لا يمكن أن يكون أفراد مجموعتك عديمي الفائدة إلى هذا الحد؟”
قبل أن يعرف آن تشيمينغ، كانت موجة من الطاقة العميقة قد رفعته إلى قدميه. عندما نظر إلى الأعلى، وجد نفسه وجهاً لوجه مع يون تشي.
“الحديث عن الهراء؟”
“امم… ملابسك وزينتك فاخرة للغاية، وطاقتك العميقة نقية جدًا. يجب أن تستمتع بالكثير من الموارد عالية المستوى لتصل إلى هذا المستوى. لا أعتقد أنك ستجرؤ على المخاطرة بهذا القدر فقط من أجل فرصة أفضل في المستقبل”
مينغ جيانشي كان لا يزال هادئًا على الرغم من كل هذا. أعجب يون تشي بهدوئه بينما قال “هؤلاء الأشخاص التسعة غريبون جدًا. بينما كان الوصي الإلهي، اللورد الرئيسي ولوردات الحلم الآخرون يتبادلون الحديث، كان الجميع ينتبهون باستثناء هؤلاء التسعة. في كل مرة تمر نظراتهم بي، كنت أشعر بوضوح أنهم يتراجعون ويتجعدون كما لو كانوا خائفين من شيء ما. على الرغم من ذلك، لم يتوقفوا عن النظر إلي”
نظر يون تشي إلى آن تشيمينغ من أعلى إلى أسفل دون اكتراث بينما كان يثرثر دون هدف واضح.
“مينغ جيانيوان!”
“عيونك صافية ونقية. كما هو متوقع من أمير ولد في عائلة إمبراطورية. ربما تعيش حياة سلسة مع القليل من الصعوبات، وشخص مثلك ربما لديه سجل نظيف إلى حد ما. هذا يعني أنه من غير المحتمل أن يكون لديك نقطة ضعف قاتلة يمكن لشخص ما استخدامها للتلاعب بك”
أطلق تنهيدة طويلة كما لو كان لتفريغ غضبه وإجبار البقايا على العودة إلى صدره. ثم قال بصوت أكثر لطفًا وودًا “لا تكن هكذا، الأخ يوان. على الأقل، لا يجب أن تخيب ظن الأب، الذي يعتز بك ويستوعبك مثل لا أحد آخر”
“في هذه الحالة، هناك احتمال واحد فقط متبقي” ضيق يون تشي عينيه قليلاً. “تحدث. أي فرد من عائلتك أو أصدقائك تم أخذهم كرهائن؟ أو ربما… تم تهديدك بمصير عائلتك الإمبراطورية بأكملها؟”
“مينغ جيانيوان!”
ارتجف آن تشيمينغ بشكل واضح مرة واحدة، وتقلصت حدقتاه للحظة وجيزة. أجبر نفسه على البقاء هادئًا ورد “أي رهائن؟ لا أفهم أي هراء تتحدث عنه، أيها الأمير يوان…”
كلاب! كلاب! كلاب!
“هاهاها!” انفجر يون تشي في الضحك كما لو كان قد سمع نكتة مضحكة. “هل حقًا لا تفهم ما أقوله، أم أنك تتظاهر بعدم الفهم؟”
بقي آن تشيمينغ راكعًا، خائفًا من التحرك حتى عضلة واحدة.
فجأة، انتزع نظره بعيدًا عن آن تشيمينغ وأعلن بصوت مشحون بالطاقة العميقة هز السماء “ربما كنت مفقودًا لمائة عام وفقدت ماضي، لكن حب الوصي الإلهي بلا أحلام لي لم يتضاءل أبدًا. على الرغم من معرفته أنه سيواجه معارضة وضغوطًا شرسة، إلا أنه لا يزال يختار أن يجعلني الابن الإلهي. أي شخص يمكنه أن يخبر كم يحبني من هذا وحده”
كان صوته أجشًا، وكان يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه. رأسه منحنياً بعمق لدرجة أنه كان يكاد يلامس الأرض. على الرغم من ذلك… كان قد تحدى علنًا أميرًا كان على وشك أن يتوج كابن إلهي.
“لهذا السبب حتى المجموعة التي تعارض تتويجي أكثر من غيرها، مجموعة مينغ جيانشي، ليس لديها خيار سوى إرسال لوردات الحلم الخاصين بهم للتعبير عن المعارضة. بعد كل شيء، من غير ذلك تحت هذا المستوى سيكون غبيًا بما يكفي لمساس نقطة ضعف الوصي الإلهي بلا أحلام؟”
مع ذلك، مرر نظره على عدد لا يحصى من الوجوه المذهولة وسأل بصوت بريء غبي “أعني، هذا واضح، أليس كذلك؟ بالتأكيد ليس هناك شخص واحد في هذا المكان لم يرَ ذلك، أليس كذلك؟”
مرة أخرى قفز قلب وروح مينغ جيانشي، وهذه المرة كان حاجباه متجعدتان أيضًا. ومع ذلك، لم يعطِ يون تشي له مجالًا للتدخل.
ارتجف آن تشيمينغ بشكل واضح مرة واحدة، وتقلصت حدقتاه للحظة وجيزة. أجبر نفسه على البقاء هادئًا ورد “أي رهائن؟ لا أفهم أي هراء تتحدث عنه، أيها الأمير يوان…”
“أما بالنسبة لك” أدار يون تشي نظره مرة أخرى إلى آن تشيمينغ. “أنت أمير صغير من دولة تابعة صغيرة، وتجرؤ على الاعتراض على رغبة الوصي الإلهي بلا أحلام في تتويج ابن إلهي أمامه مباشرة؟ فيوو… الجرأة ستكون كلمة ضعيفة جدًا لوصف جرأتك. أنا متأكد من أنك تفهم أن الأمر لا يتطلب سوى حركة إصبع — حرفيًا — من الوصي الإلهي لمحو عائلتك الإمبراطورية وحتى أمتك، أليس كذلك؟”
كان من المستحيل عدم معرفة ذلك بعد أن كشف يون تشي عنها بوضوح قدر الإمكان.
قبض آن تشيمينغ على يديه بإحكام وارتجف مثل ورقة.
مينغ كانغجي كان خبيرًا في إخفاء مشاعره، لكن في هذه المرحلة، حتى هو لم يستطع منع لحيته البيضاء الطويلة من الارتعاش قليلاً.
“لقد فعلت هذا على أي حال على الرغم من معرفتك بالعواقب المحتملة، لذا لا بد أنك قد أُجبرت على ذلك” ارتفعت زوايا شفاه يون تشي قليلاً بينما واصل بلا عجلة “شخص ما أجبرك على تحديي، ابن إلهي قريب التتويج كممارس عميق من دولة تابعة”
“مينغ جيانيوان!”
“إذا قبلت هذا التحدي، وأنت، سيد إلهي من المستوى الثالث من دولة تابعة، نجحت في هزيمتي… سيكون ذلك وصمة عار لا تُنسى على شخصي. حتى الوصي الإلهي بلا أحلام سيجد صعوبة في تتويجي كابن إلهي. إذا رفضت التحدي، فأنا جبان لم يكن لديه حتى الشجاعة للرد على تحدي ممارس عميق من دولة تابعة على مستوى زراعتي. لن أستحق أن أكون الابن الإلهي ناسج الاحلام أيضًا، أليس كذلك؟ تسك تسك!”
“هل تدرك أن هذا لن يساعدك على أن تصبح الابن الإلهي على الإطلاق؟ على العكس، سوف… سوف…”
هزّ يون تشي كتفيه ورأسه. “يا له من تكتيك رخيص ومثير للشفقة. حتى الخنزيرة ستتمكن من رؤية ذلك بنظرة واحدة، والحمار سيتمكن من معرفة من يقف وراء هذه الخطوة”
مينغ كانغجي كان خبيرًا في إخفاء مشاعره، لكن في هذه المرحلة، حتى هو لم يستطع منع لحيته البيضاء الطويلة من الارتعاش قليلاً.
“أما بالنسبة لتلك الأسباب الهزيلة التي قدمتها لي، بحق السماء، حتى الخنزيرة ستهز رأسها في عدم تصديق. أوه انتظر، كان عليك أن تأتي بعذر جديد لأنني كشفت عن عذرك الأصلي. آسف لإزعاجك بهذا القدر”
“إذا قبلت هذا التحدي، وأنت، سيد إلهي من المستوى الثالث من دولة تابعة، نجحت في هزيمتي… سيكون ذلك وصمة عار لا تُنسى على شخصي. حتى الوصي الإلهي بلا أحلام سيجد صعوبة في تتويجي كابن إلهي. إذا رفضت التحدي، فأنا جبان لم يكن لديه حتى الشجاعة للرد على تحدي ممارس عميق من دولة تابعة على مستوى زراعتي. لن أستحق أن أكون الابن الإلهي ناسج الاحلام أيضًا، أليس كذلك؟ تسك تسك!”
مع ذلك، مرر نظره على عدد لا يحصى من الوجوه المذهولة وسأل بصوت بريء غبي “أعني، هذا واضح، أليس كذلك؟ بالتأكيد ليس هناك شخص واحد في هذا المكان لم يرَ ذلك، أليس كذلك؟”
هزّ يون تشي كتفيه ورأسه. “يا له من تكتيك رخيص ومثير للشفقة. حتى الخنزيرة ستتمكن من رؤية ذلك بنظرة واحدة، والحمار سيتمكن من معرفة من يقف وراء هذه الخطوة”
لم يجبه أحد، وكان الجميع يرتدون تعابير غريبة على وجوههم.
لم ينتظر مينغ كونغتشان رد فعل من آن تشيمينغ. التفت إلى يون تشي وسأل “ما رأيك، يوان إير؟”
كما قال يون تشي، لم يكن هناك شخص واحد هنا لا يعرف الشخص الوحيد الذي لا يريد أن يصبح مينغ جيانيوان الابن الإلهي ناسج الاحلام أكثر من غيره. كان الأمر نفسه بالنسبة للورد الرئيسي، مينغ شوانجي، الجميع في مجموعة مينغ جيانشي.
“امم… ملابسك وزينتك فاخرة للغاية، وطاقتك العميقة نقية جدًا. يجب أن تستمتع بالكثير من الموارد عالية المستوى لتصل إلى هذا المستوى. لا أعتقد أنك ستجرؤ على المخاطرة بهذا القدر فقط من أجل فرصة أفضل في المستقبل”
كان من المستحيل عدم معرفة ذلك بعد أن كشف يون تشي عنها بوضوح قدر الإمكان.
“أنت ابن الأسمى، مينغ جيانيوان. أنت من بين جميع الناس يجب أن تكون حريصًا على ما تقوله! مظهرك غير منضبط، ولا تحترم الكبار، والآن تتحدث عن هراء؟ كيف يمكن لشخص مثلك… أن يستحق أن يكون الابن الإلهي ناسج الاحلام؟”
كان التكتيك الذي تستخدمه مجموعة مينغ جيانشي بسيطًا جدًا. ومع ذلك، كان فعالًا جدًا. الحقيقة هي أن مينغ جيانيوان قد عاد للتو إلى مملكة إله ناسج الاحلام منذ سبعة أيام فقط، وكان تطوره فقط في عالم سيد إلهي. لم يكن لديه أي أساس أو ولاء من المملكة وبالتالي لم يكن يستحق أن يتم التآمر عليه بدقة. إذا كان أي شيء، قد يجادل البعض بأنهم كانوا بالفعل أكثر من اللازم.
كلمة “مجموعة” كانت حساسة سواء في مملكة إله أو قوة خارج مملكة الإله.
كانت الصراعات العلنية والخفية، والمؤامرات والمكائد تحدث في أي مملكة إله أو فصيل كل يوم. ومع ذلك، لم يتخيل أحد أن “مينغ جيانيوان” هذا الذي بدا وكأنه سقط من السماء سيمزق هذا الكشف تمامًا ويعري الأجزاء الخاصة القبيحة للجميع ليراها.
أطلق تنهيدة طويلة كما لو كان لتفريغ غضبه وإجبار البقايا على العودة إلى صدره. ثم قال بصوت أكثر لطفًا وودًا “لا تكن هكذا، الأخ يوان. على الأقل، لا يجب أن تخيب ظن الأب، الذي يعتز بك ويستوعبك مثل لا أحد آخر”
لم يكن يكشف فقط عن التكتيك “الرخيص والمثير للشفقة”، بل كان يمزق وجوه الأشخاص المهمين في مملكة إله ناسج الاحلام أيضًا.
كلاب! كلاب! كلاب!
لا ضمير، لا رحمة، لا هوادة!
“لكن إذا تمكنت بطريقة ما من الحصول على اليد العليا… في أعيننا، الابن الإلهي ناسج الاحلام هو شخص مثل بوابة السماء أو إله. إذا لم يتمكن الأمير يوان حتى من التغلب علي… فإن حتى شخصًا متواضعًا مثلي لا يمكنه قبول شخص مثل ذلك ليكون الابن الإلهي ناسج الاحلام”
بانغ!
لم يكن أحد يتوقع أن “مينغ جيانيوان”، الابن الضال الذي عاد للتو إلى وطنه بعد قرن كامل ولم يضع قدمه بشكل صحيح في مملكة إله ناسج الاحلام، أن يصرح بهذا المحظور أمام الجميع.
“مينغ جيانيوان!”
لم يكن أحد يتوقع أن “مينغ جيانيوان”، الابن الضال الذي عاد للتو إلى وطنه بعد قرن كامل ولم يضع قدمه بشكل صحيح في مملكة إله ناسج الاحلام، أن يصرح بهذا المحظور أمام الجميع.
نهض مينغ جيانشي إلى قدميه. في هذه المرحلة، كان عليه أن يظهر الغضب حتى لو لم يرغب في ذلك.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
حدق في مينغ جيانيوان وصاح “هل تلمح إنني من فعل كل هذا!؟”
ظل يون تشي يبتسم على الرغم من مواجهته لـ مينغ جيانشي نفسه. “أوه، هل هذا صحيح؟ إذن…”
“أوه لا لا لا” أنكر يون تشي الاتهام على الفور، “أنا لا ألمح، أنا أخبرك أنك أنت من يقف وراء هذا”
مينغ جيانشي كان لا يزال هادئًا على الرغم من كل هذا. أعجب يون تشي بهدوئه بينما قال “هؤلاء الأشخاص التسعة غريبون جدًا. بينما كان الوصي الإلهي، اللورد الرئيسي ولوردات الحلم الآخرون يتبادلون الحديث، كان الجميع ينتبهون باستثناء هؤلاء التسعة. في كل مرة تمر نظراتهم بي، كنت أشعر بوضوح أنهم يتراجعون ويتجعدون كما لو كانوا خائفين من شيء ما. على الرغم من ذلك، لم يتوقفوا عن النظر إلي”
************************
نظر يون تشي إلى آن تشيمينغ من أعلى إلى أسفل دون اكتراث بينما كان يثرثر دون هدف واضح.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“إذا قبلت هذا التحدي، وأنت، سيد إلهي من المستوى الثالث من دولة تابعة، نجحت في هزيمتي… سيكون ذلك وصمة عار لا تُنسى على شخصي. حتى الوصي الإلهي بلا أحلام سيجد صعوبة في تتويجي كابن إلهي. إذا رفضت التحدي، فأنا جبان لم يكن لديه حتى الشجاعة للرد على تحدي ممارس عميق من دولة تابعة على مستوى زراعتي. لن أستحق أن أكون الابن الإلهي ناسج الاحلام أيضًا، أليس كذلك؟ تسك تسك!”
************************
لم ينتظر مينغ كونغتشان رد فعل من آن تشيمينغ. التفت إلى يون تشي وسأل “ما رأيك، يوان إير؟”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
لم ينسَ اليوم الذي ابتسم فيه هوا فوتشين ابتسامة ثعلب وأخبره أن يدع يون تشي يدافع عن نفسه.
بينما كان مينغ جيانشي يتحدث، كان مينغ جيانتشي قد انتهى من التواصل مع جنوده عبر نقل الصوت. اختار هذه اللحظة ليقف ويقول بصوت عالٍ “سموك، يعرف جميع ناسج الاحلام بسعة صدرك وثقافتك العظيمة. لكنك يمكنك أن ترى مثلي أن مينغ جيانيوان خارج نطاق الأمل. لا يجب أن تهدر جهودك عليه”
