الرعد
2084 الرعد
“للأسف…” هزّ يون تشي رأسه بتعبير خيبة أمل وأسف. “لقد اخترت أن تطلب من أتباعك الضغط على والدك، وحتى ترتيب مجموعة من التكتيكات المثيرة للشفقة لإعطائي وصمة عار أبدية. أنت ترغب في تحويل يوم تنصيبي إلى يوم عار أبدي. هذا شر بما فيه الكفاية، ولكنك أيضًا أردت أن تلعب دور الرجل الطيب. لهذا كنت تتحدث عن كيف يجب على الإخوة من نفس الدم الاعتماد على بعضهم البعض ودعم بعضهم البعض في وقت سابق. كنت تريد أن تظهر ‘سماحتك’ و’ثقافتك'”
تجعدت حواجب مينغ جيانشي بعمق. قال “مينغ جيانيوان، حتى تسامحي له حدوده. إذا واصلت هذا …”
صاح أحدهم، وتم صد قوة مينغ شويوان قبل أن تتمكن من لمس آن تشيمينغ. سحب مينغ شوانجي ذراعه وقال بصوت منخفض “أنت لا تملك ذكرياتك، مينغ جيانيوان. لقد نسيت أن ‘الحلم الساقط’ يعتبر محظورًا في مملكة إله ناسج الأحلام، ولا يمكن استخدامه إلا في الأمور المهمة!”
قال يون تشي بلا مبالاة “الابن الإلهي جيانشي، إذا كنت مكانك، إذا كنت قد كافحت طويلًا وبجد لمدة قرن كامل وأخيرًا عززت مكانتي كابن إلهي، فقط ليظهر شبح من الماضي بلا أي إنجازات أو قوة أو أي شيء ويحصل على نفس المكانة بعد أسبوع فقط من عودته إلى مملكة الإله… أنا أيضًا لم أكن لأتقبل ذلك”
الشخص الأقل احتمالاً للتدخل في المكان بأكمله!
“إذا كنت غير راغب في القبول، فيجب أن تتحدث إلى الوصي الإلهي وتخبره صراحة أن مينغ جيانيوان لا يستحق المنصب. إذا كنت تستطيع أن تجد مئة سبب لشرح لماذا مملكة إله ناسج الأحلام لا تحتاج إلى ابن إلهي ثانٍ، فأنا متأكد أنك ستجد مئة سبب لشرح لماذا مينغ جيانيوان لا يستحق أن يكون ابنًا إلهيًا… فقط تحدث بصدق وأمانة. لا أحد سيعتقد أنك مخطئ، ولا أحد سينتقدك بسبب ذلك”
رفع يون تشي حاجبه. “ماذا، هل أنا مخطئ؟ لا أستطيع أن أتخيل أي سبب آخر يجعل لورد قاعة الحلم يقول شيئًا بهذا الغباء. ما رأيك، شويوان؟”
أغمض يون تشي عينيه قليلاً “بعد كل شيء، يجب أن يكون للابن الإلهي الإرادة للدفاع عما يخصه، وكمية مناسبة من الاستقلالية والثقة والطموح”
أطلق مينغ جيانتشي صرخة مروعة بينما طار للخلف عشرات المرات أسرع مما كان عليه عندما كان يندفع نحو آن تشيمينغ. عندما اصطدم بالأرض، انكمش مثل الجمبري، غير قادر على العثور على القوة حتى للوقوف.
“للأسف…” هزّ يون تشي رأسه بتعبير خيبة أمل وأسف. “لقد اخترت أن تطلب من أتباعك الضغط على والدك، وحتى ترتيب مجموعة من التكتيكات المثيرة للشفقة لإعطائي وصمة عار أبدية. أنت ترغب في تحويل يوم تنصيبي إلى يوم عار أبدي. هذا شر بما فيه الكفاية، ولكنك أيضًا أردت أن تلعب دور الرجل الطيب. لهذا كنت تتحدث عن كيف يجب على الإخوة من نفس الدم الاعتماد على بعضهم البعض ودعم بعضهم البعض في وقت سابق. كنت تريد أن تظهر ‘سماحتك’ و’ثقافتك'”
مفاجأة سارة؟ بالأحرى أشبه بصدمة نشوة!
“هل هذا ضروري حقًا؟” كان هناك ازدراء غير مخفي في عيون يون تشي. “أنت الابن الإلهي لناسج الأحلام. أنت من بين جميع الناس لديك القوة للتعبير عن رأيك علانية، فلماذا اخترت أن ترسم نفسك كشخص قبيح ومنافق؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“أوه صحيح!” تحرك يون تشي قليلاً نحو مينغ جيانشي، الازدراء في عينيه يخز عيني مينغ جيانشي مثل الإبر. “هذا يذكرني بمقولة مبتذلة: هناك امرأة عذراء، لكنها تصر على أن تبيع جسدها. ليس ذلك فحسب، بل تريد أن يقام لها نصب تذكاري لعفتها بعد أن أصبحت عاهرة… ما رأيك في هذه المقولة، الابن الإلهي جيانشي؟”
حتى الضوء الرعدي الذي كان يحيط بالرمح قد اختفى تمامًا.
توقفت قلوب الجميع تقريبًا عن الخفقان في تلك اللحظة… أن نقول أن يون تشي قد تخلص من كل مظاهر الود سيكون تقليلًا من الأمر. الرجل كان عمليًا يركب على وجه الابن الإلهي ويضغط على فمه!
المسافة بين آن تشيمينغ ويون تشي كانت قصيرة جدًا في البداية، وكان الأمير قد بذل كل ما في وسعه. من منظور الحشد، لم تكن هناك طريقة يمكن أن يتجنب بها يون تشي ذو المظهر المتراخي ذلك.
ناهيك عن أن هذا كان مكانًا عامًا حيث كان الوصي الإلهي ولوردات الحلم والعديد من الشخصيات المهمة الأخرى حاضرين، لم يكن أحد ليجرؤ على إهانة الابن الإلهي لناسج الأحلام بهذه الفحش حتى لو كان هذا في أظلم زاوية في العالم.
بانغ!
“كيف تجرؤ؟! كيف تجرؤ؟!” هدر مينغ كانغجي. في الوقت الحالي، كان لديه كل سبب ليكون غاضبًا من يون تشي، لذا حدق فيه بينما كانت روحه تضغط من الأعلى مثل السماوات. “هل تدرك كم هي جريمة كبيرة إهانة وتشويه سمعة الابن الإلهي لناسج الأحلام؟!”
كان واثقًا تمامًا من أنه بين جميع الدول التابعة لمملكة إله ناسج الأحلام، لم يكن هناك أحد في المستوى الثالث من عالم السيد الإلهي الذي يمكنه هزيمة آن تشيمينغ.
“هل هذه مزحة؟” يون تشي سخر. “إذا لم يفعل الابن الإلهي جيانشي مثل هذا الشيء أبدًا، إذن بالتأكيد يمكنك القول إنني ارتكبت الجريمة. لكن بما أنه فعل ذلك، أنا فقط أقول الحقيقة كما هي. كيف يمكن أن يشكل ذلك إهانة أو تشويه سمعة؟ إذا كانت هذه إهانة، ألا يعني ذلك أن الابن الإلهي جيانشي يهين نفسه؟”
في هذه المرحلة، تحول لون مينغ جيانتشي إلى الأسود المزرق. دون سابق إنذار، اندفع نحو آن تشيمينغ ولف أصابعه إلى مخلب. بدا وكأنه وحش جامح لا يمكن السيطرة عليه كان على وشك أن يمزق حلق آن تشيمينغ.
“منغ جيانيوان” مينغ جيانشي قال بصوت منخفض، على الرغم من أن تعبيره كان لا يزال هادئًا إلى حد ما “لقد نجحت في إغضابي”
“للأسف…” هزّ يون تشي رأسه بتعبير خيبة أمل وأسف. “لقد اخترت أن تطلب من أتباعك الضغط على والدك، وحتى ترتيب مجموعة من التكتيكات المثيرة للشفقة لإعطائي وصمة عار أبدية. أنت ترغب في تحويل يوم تنصيبي إلى يوم عار أبدي. هذا شر بما فيه الكفاية، ولكنك أيضًا أردت أن تلعب دور الرجل الطيب. لهذا كنت تتحدث عن كيف يجب على الإخوة من نفس الدم الاعتماد على بعضهم البعض ودعم بعضهم البعض في وقت سابق. كنت تريد أن تظهر ‘سماحتك’ و’ثقافتك'”
“تدعي أن كلماتي وأفعالي غير متسقة، وأنني أحاول إهانتك. أين دليلك إذن؟ إذا لم يكن لديك دليل، فكل ما قلته للتو هو افتراضات من عقلك القذر! بتشويه سمعتي، أنت فقط تؤذي نفسك!”
مينغ كانغجي، مينغ شوانجي، مينغ جينغهاي، مينغ كونغدو… كل لورد حلم كان واقفًا على قدميه ويرتدي نفس التعبير الصادم.
يمكن ليون تشي أن يكشف الحقيقة للعالم بأسره، يمكنه إقناع الجميع الحاضرين بتصديق كلماته تمامًا… لكن مينغ جيانشي كان واثقًا من أنه لن يتمكن أبدًا من تقديم دليل ملموس لدعم ادعاءاته.
أغمض يون تشي عينيه قليلاً “بعد كل شيء، يجب أن يكون للابن الإلهي الإرادة للدفاع عما يخصه، وكمية مناسبة من الاستقلالية والثقة والطموح”
“تريد دليلاً؟ هذا سهل” أشار يون تشي بإصبعه إلى آن تشيمينغ وقال “فقط استخدم ‘الحلم الساقط’ عليه، وستحصل على كل الأدلة التي تحتاجها”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“… ” لم يتغير تعبير مينغ جيانشي، لكن حواف عينيه انفجرت فجأة إلى عدد لا يحصى من الخطوط الحمراء.
كان واثقًا تمامًا من أنه بين جميع الدول التابعة لمملكة إله ناسج الأحلام، لم يكن هناك أحد في المستوى الثالث من عالم السيد الإلهي الذي يمكنه هزيمة آن تشيمينغ.
“شويوان”
مسكين. يجبرونه على التضحية بحياته مقابل عشيرته.
نادى يون تشي على حاميه، وظهر مينغ شويوان خلفه على الفور مثل شبح.
نظر يون تشي إلى الرجل بعين جانبية.
ثم أشار بإصبعه إلى آن تشيمينغ – الذي كان يرتدي تعبيرًا عاصفًا وغير مؤكد – وأمر “ألقِ ‘الحلم الساقط’ عليه”
حتى الضوء الرعدي الذي كان يحيط بالرمح قد اختفى تمامًا.
“كما تأمر!” لم يتردد مينغ شويوان. قام على الفور بإطلاق طاقة روحه تجاه آن تشيمينغ.
“توقف!”
يمكن ليون تشي أن يكشف الحقيقة للعالم بأسره، يمكنه إقناع الجميع الحاضرين بتصديق كلماته تمامًا… لكن مينغ جيانشي كان واثقًا من أنه لن يتمكن أبدًا من تقديم دليل ملموس لدعم ادعاءاته.
صاح أحدهم، وتم صد قوة مينغ شويوان قبل أن تتمكن من لمس آن تشيمينغ. سحب مينغ شوانجي ذراعه وقال بصوت منخفض “أنت لا تملك ذكرياتك، مينغ جيانيوان. لقد نسيت أن ‘الحلم الساقط’ يعتبر محظورًا في مملكة إله ناسج الأحلام، ولا يمكن استخدامه إلا في الأمور المهمة!”
“ومع ذلك…” غير يون تشي نبرته فجأة. في اللحظة التي ظن فيها الجميع أنه كان يخطط لتقديم عذر، أشار الشاب إلى المجموعة التي تقف خلف آن تشيمينغ وقال “لقد رتبت تسعة أشخاص لمقاتلتي، ولا يمكنني أن أزعج نفسي بمحاربتهم جميعا واحدا تلو الآخر. لذا دعونا نفعل ذلك بهذه الطريقة: جميعكم، هاجموني معًا”
“محظور؟” سخر يون تشي بازدراء. “كل ما سمعته هو أن ‘الحلم الساقط’ لا يجب أن يستخدم أبدًا على فرد من العشيرة. ناهيك عن أن آن تشيمينغ ينحدر من دولة تابعة، فهو حتى لا يحمل لقب ‘مينغ’. هل ستخبرني أنه فرد من عشيرة مينغ؟”
على حد علمهم، مينغ جيانيوان كان يتجول في العالم خلال القرن الماضي. لم يكن لديه أي شخص لتزويده بالموارد أو الدعم أو الاحتياطات، ناهيك عن الخبراء الذين كانوا يعززون أساسه في كل مرة يحقق فيها اختراقًا. كان واثقًا من أن فنون يون تشي العميقة ومهاراته كانت جميعها من الدرجة المنخفضة، لدرجة أنه قد لا يتمكن حتى من الفوز ضد سيد إلهي عادي من المستوى الثالث في أرض الأحياء. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يقارن فيها بـ آن تشيمينغ.
“بالإضافة إلى ذلك، أنا أفعل هذا لتبرئة اسم الابن الإلهي جيانشي. هل تقول أن إثبات براءة الابن الإلهي لا يعتبر أمرًا مهمًا؟”
تصلب وجه مينغ شوانجي قليلاً، لكنه رد بصوت قاسٍ “لإلقاء ‘الحلم الساقط’ على شخص ما كما لو كنت تكشف عن نسيج كيانه! لن يكون لديه أي أسرار أو كرامة بعد ذلك! قد لا يكون آن تشيمينغ عضوًا في مملكتنا، لكنه واحد من شعبنا! كيف لنا، مملكة إله ناسج الأحلام العظيمة، أن ندوس على كرامة شاب بريء في العلن؟ العالم بأسره سيسخر منا إذا فعلنا هذا!”
تصلب وجه مينغ شوانجي قليلاً، لكنه رد بصوت قاسٍ “لإلقاء ‘الحلم الساقط’ على شخص ما كما لو كنت تكشف عن نسيج كيانه! لن يكون لديه أي أسرار أو كرامة بعد ذلك! قد لا يكون آن تشيمينغ عضوًا في مملكتنا، لكنه واحد من شعبنا! كيف لنا، مملكة إله ناسج الأحلام العظيمة، أن ندوس على كرامة شاب بريء في العلن؟ العالم بأسره سيسخر منا إذا فعلنا هذا!”
“كما تأمر!” لم يتردد مينغ شويوان. قام على الفور بإطلاق طاقة روحه تجاه آن تشيمينغ.
“أوه، فهمت! أنت تقول أن براءة الابن الإلهي جيانشي تساوي أقل بكثير من كرامة مواطن تابع، لورد الحلم شوانجي؟ هاها، هاهاهاها!”
“جيد جدا” قابل يون تشي نظرة آن تشيمينغ الحازمة وأومأ ببطء. “سأفعل كما تريد”
رفع يون تشي رأسه وضحك بشكل لا يمكن السيطرة عليه. “هل سمعت ذلك، الابن الإلهي جيانشي؟ أنت رخيص لدرجة أن لورد الحلم شوانجي سيفضل التضحية بـ ‘براءتك’ للدفاع عن كرامة أمير دولة صغيرة. يا له من ابن إلهي مثير للشفقة والسخرية…”
في هذه المرحلة، تم قطع تراجعه تمامًا. التفت لمواجهة مينغ جيانتشي وحملق فيه بكراهية، معلنًا بمستوى من الحزن الذي لمس حتى أقسى الروح “أنا، آن تشيمينغ، أقسم هذا على حياتي وشرفي. إذا كنت قد قلت كذبة واحدة، ففد—”
“… ” صرّ مينغ جيانشي على أسنانه ببطء. الخطوط الحمراء عند حواف عينيه كانت تتوسع بسرعة نحو المركز.
“جيد جدا” قابل يون تشي نظرة آن تشيمينغ الحازمة وأومأ ببطء. “سأفعل كما تريد”
فجأة، توقف يون تشي عن الضحك ونظر إلى آن تشيمينغ بتعبير إدراك. “أوه ~~ فهمت الآن. أنت لورد قاعة الحلم. بغض النظر عن مدى غبائك، لم يكن من الممكن أن تصدر مثل هذا البيان المضحك والمتخلف في الظروف العادية. بمعنى آخر…”
أطلق مينغ جيانتشي صرخة مروعة بينما طار للخلف عشرات المرات أسرع مما كان عليه عندما كان يندفع نحو آن تشيمينغ. عندما اصطدم بالأرض، انكمش مثل الجمبري، غير قادر على العثور على القوة حتى للوقوف.
أشار بإصبعه إلى آن تشيمينغ وأعلن “هذا آن تشيمينغ هو حقًا ابنك غير الشرعي، أليس كذلك؟!”
“شويوان”
“أنت!!!” مقل عيني مينغ شوانجي منتفخة. كاد دمه أن ينعكس في عروقه في تلك اللحظة.
تجعدت حواجب مينغ جيانشي بعمق. قال “مينغ جيانيوان، حتى تسامحي له حدوده. إذا واصلت هذا …”
“بف… بف…” حاول ديان جيوتشي أن يتحكم في نفسه، لكن بعض الهواء كان لا يزال يتسرب من شفتيه.
“… ” لم يتغير تعبير مينغ جيانشي، لكن حواف عينيه انفجرت فجأة إلى عدد لا يحصى من الخطوط الحمراء.
رفع يون تشي حاجبه. “ماذا، هل أنا مخطئ؟ لا أستطيع أن أتخيل أي سبب آخر يجعل لورد قاعة الحلم يقول شيئًا بهذا الغباء. ما رأيك، شويوان؟”
“بالإضافة إلى ذلك، أنا أفعل هذا لتبرئة اسم الابن الإلهي جيانشي. هل تقول أن إثبات براءة الابن الإلهي لا يعتبر أمرًا مهمًا؟”
اجاب مينغ شويوان بالموافقة “أنت على حق، سيدي الشاب”
“ما… ما الذي… يحدث…؟” مينغ جيانتشي تمتم في ذهول.
“الأمير جيانيوان!” في هذه اللحظة، صاح آن تشيمينغ فجأة وحرر مينغ جيانشي ومينغ شوانجي من الموقف المحرج الذي كانا فيه. “لورد قاعة الحلم شوانجي على حق. قد أكون من أصل متواضع، لكن حتى لدي كرامتي. أي شخص لديه حتى ذرة من الكرامة لن يقبل أن يتم إخضاعه لـ ‘الحلم الساقط’ في العلن، ناهيك عن سبب مختلق”
نظر يون تشي إلى الرجل بعين جانبية.
“إذا كان يجب عليك فعل هذا…”
“ومع ذلك، إذا تجرأتم على التراجع ولو قليلاً… سيكون عقابكم شديدًا!”
صرّ أسنانه سرًا وتقدم خطوة إلى الأمام. وميض ضوء عميق في يده، وأشار برمح فضي إلى وجه يون تشي. “السبب الذي جعلني أتقدم في البداية هو أن أتحداك، الأمير جيانيوان. إذا هزمتني بإنصاف، فسأخضع بتواضع لحكمك… ولكن إذا كنت لا تجرؤ على قبول تحديي، إذا كنت تصر على إخضاعي لـ ‘الحلم الساقط’ بشكل غير عادل…”
تحولت عيناه بسرعة إلى اللون الأحمر حتى بدا وكأنه ينزف من عينيه. “أنا، آن تشيمينغ، أفضل أن أنتحر هنا والآن!”
“بالطبع” استدار يون تشي وأجاب دون أي تردد على الإطلاق. “أنا رجل، وكلمتي هي عهدي. وإلا، ما الفرق بيني وبين هؤلاء الأوغاد القبيحين المنافقين؟”
نظر يون تشي إلى الرجل بعين جانبية.
“… ” صرّ مينغ جيانشي على أسنانه ببطء. الخطوط الحمراء عند حواف عينيه كانت تتوسع بسرعة نحو المركز.
مسكين. يجبرونه على التضحية بحياته مقابل عشيرته.
“هل هذه مزحة؟” يون تشي سخر. “إذا لم يفعل الابن الإلهي جيانشي مثل هذا الشيء أبدًا، إذن بالتأكيد يمكنك القول إنني ارتكبت الجريمة. لكن بما أنه فعل ذلك، أنا فقط أقول الحقيقة كما هي. كيف يمكن أن يشكل ذلك إهانة أو تشويه سمعة؟ إذا كانت هذه إهانة، ألا يعني ذلك أن الابن الإلهي جيانشي يهين نفسه؟”
“جيد جدا” قابل يون تشي نظرة آن تشيمينغ الحازمة وأومأ ببطء. “سأفعل كما تريد”
أثار تعليقه ضجة بطبيعة الحال.
استرخت هالة آن تشيمينغ بشكل واضح للحظة عندما سمع هذه الكلمات.
“أوه صحيح!” تحرك يون تشي قليلاً نحو مينغ جيانشي، الازدراء في عينيه يخز عيني مينغ جيانشي مثل الإبر. “هذا يذكرني بمقولة مبتذلة: هناك امرأة عذراء، لكنها تصر على أن تبيع جسدها. ليس ذلك فحسب، بل تريد أن يقام لها نصب تذكاري لعفتها بعد أن أصبحت عاهرة… ما رأيك في هذه المقولة، الابن الإلهي جيانشي؟”
انفجر ضوء الأمل فجأة من مينغ كانغجي ومينغ شوانجي ذوي الوجوه القبيحة أيضًا.
صاح أحدهم، وتم صد قوة مينغ شويوان قبل أن تتمكن من لمس آن تشيمينغ. سحب مينغ شوانجي ذراعه وقال بصوت منخفض “أنت لا تملك ذكرياتك، مينغ جيانيوان. لقد نسيت أن ‘الحلم الساقط’ يعتبر محظورًا في مملكة إله ناسج الأحلام، ولا يمكن استخدامه إلا في الأمور المهمة!”
مينغ جيانتشي كان متحمسًا لدرجة أنه كاد أن يقفز على قدميه.
فجأة، توقف يون تشي عن الضحك ونظر إلى آن تشيمينغ بتعبير إدراك. “أوه ~~ فهمت الآن. أنت لورد قاعة الحلم. بغض النظر عن مدى غبائك، لم يكن من الممكن أن تصدر مثل هذا البيان المضحك والمتخلف في الظروف العادية. بمعنى آخر…”
لقد اختار هذه المجموعة بناءً على أوامر مينغ جيانشي. على الرغم من أنهم لم يكونوا ينتمون إلى مملكة إله ناسج الأحلام، إلا أن مواهبهم كانت جميعها من الطراز الأول. ليس ذلك فحسب، بل كان آن تشيمينغ الأكثر موهبة بينهم جميعًا.
تصلب وجه مينغ شوانجي قليلاً، لكنه رد بصوت قاسٍ “لإلقاء ‘الحلم الساقط’ على شخص ما كما لو كنت تكشف عن نسيج كيانه! لن يكون لديه أي أسرار أو كرامة بعد ذلك! قد لا يكون آن تشيمينغ عضوًا في مملكتنا، لكنه واحد من شعبنا! كيف لنا، مملكة إله ناسج الأحلام العظيمة، أن ندوس على كرامة شاب بريء في العلن؟ العالم بأسره سيسخر منا إذا فعلنا هذا!”
كان واثقًا تمامًا من أنه بين جميع الدول التابعة لمملكة إله ناسج الأحلام، لم يكن هناك أحد في المستوى الثالث من عالم السيد الإلهي الذي يمكنه هزيمة آن تشيمينغ.
فجأة، توقف يون تشي عن الضحك ونظر إلى آن تشيمينغ بتعبير إدراك. “أوه ~~ فهمت الآن. أنت لورد قاعة الحلم. بغض النظر عن مدى غبائك، لم يكن من الممكن أن تصدر مثل هذا البيان المضحك والمتخلف في الظروف العادية. بمعنى آخر…”
على حد علمهم، مينغ جيانيوان كان يتجول في العالم خلال القرن الماضي. لم يكن لديه أي شخص لتزويده بالموارد أو الدعم أو الاحتياطات، ناهيك عن الخبراء الذين كانوا يعززون أساسه في كل مرة يحقق فيها اختراقًا. كان واثقًا من أن فنون يون تشي العميقة ومهاراته كانت جميعها من الدرجة المنخفضة، لدرجة أنه قد لا يتمكن حتى من الفوز ضد سيد إلهي عادي من المستوى الثالث في أرض الأحياء. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يقارن فيها بـ آن تشيمينغ.
استرخت هالة آن تشيمينغ بشكل واضح للحظة عندما سمع هذه الكلمات.
“ومع ذلك…” غير يون تشي نبرته فجأة. في اللحظة التي ظن فيها الجميع أنه كان يخطط لتقديم عذر، أشار الشاب إلى المجموعة التي تقف خلف آن تشيمينغ وقال “لقد رتبت تسعة أشخاص لمقاتلتي، ولا يمكنني أن أزعج نفسي بمحاربتهم جميعا واحدا تلو الآخر. لذا دعونا نفعل ذلك بهذه الطريقة: جميعكم، هاجموني معًا”
آن تشيمينغ كان راكعًا على الأرض بعيون فارغة. لم يقم من الأرض حتى على الرغم من أنه لم يصب بأذى في أي مكان.
“قد لا أكون الابن الإلهي لناسج الأحلام بعد، لكن وقتي لا يزال ثمينًا جدًا، أتعلم؟”
رفع يون تشي حاجبه. “ماذا، هل أنا مخطئ؟ لا أستطيع أن أتخيل أي سبب آخر يجعل لورد قاعة الحلم يقول شيئًا بهذا الغباء. ما رأيك، شويوان؟”
أثار تعليقه ضجة بطبيعة الحال.
مع ذلك، تحول الضوء العميق إلى رعد، وكان آن تشيمينغ نفسه يندفع نحو يون تشي مثل الرعد المتدحرج.
انفجر مينغ جينغهاي ضاحكا في حالة من عدم التصديق والازدراء. “هل فقدت عقلك، مينغ جيانيوان؟”
“اصمت!”
بينما كان الجميع يعبرون عن دهشتهم ويشمئزون، برقت عينا مينغ كونغتشان فجأة. رفع يده فجأة، وانفجرت صرخات الدهشة من الحشد. تم سحب ثمانية من السادة الإلهيين من المستوى الثالث الذين أشار إليهم يون تشي إلى المركز بواسطة قوة لا يمكن إيقافها. قبل أن يعرفوا ذلك، كانوا يقفون جنبًا إلى جنب مع آن تشيمينغ، مصدومين.
“إذا كان يجب عليك فعل هذا…”
مينغ كونغتشان تحدث “يوان إير، سأسألك مرة واحدة فقط. هل أنت متأكد أنك تريد القتال ضد التسعة معًا؟”
“كما تأمر!” لم يتردد مينغ شويوان. قام على الفور بإطلاق طاقة روحه تجاه آن تشيمينغ.
“بالطبع” استدار يون تشي وأجاب دون أي تردد على الإطلاق. “أنا رجل، وكلمتي هي عهدي. وإلا، ما الفرق بيني وبين هؤلاء الأوغاد القبيحين المنافقين؟”
في كل مرة يصطدم أحدهم بالأرض، شعر المتفرجون وكأنهم يهبطون داخل قلوبهم.
كراك… كان بإمكان مينغ جيانشي سماع أسنانه تتشقق قليلا في فمه.
بالنظر إلى الوضع الحالي، حتى مجرد مجاملة بسيطة يمكن أن تجبره على اختيار جانب والدخول في حرب الفصائل. البقاء صامتًا ومحايدًا كان الشيء الأكثر عقلانية هنا.
“جيد جدًا!” أومأ مينغ كونغتشان ببطء. “التسعة منكم سيقاتلون مينغ جيانيوان معًا، وستبذلون قصارى جهدكم. إذا فزتم، أعدكم أنكم لن تتلقوا أي عقاب. ليس ذلك فحسب، بل سأكافئكم على ذلك”
مينغ جيانتشي كان متحمسًا لدرجة أنه كاد أن يقفز على قدميه.
“ومع ذلك، إذا تجرأتم على التراجع ولو قليلاً… سيكون عقابكم شديدًا!”
“تدعي أن كلماتي وأفعالي غير متسقة، وأنني أحاول إهانتك. أين دليلك إذن؟ إذا لم يكن لديك دليل، فكل ما قلته للتو هو افتراضات من عقلك القذر! بتشويه سمعتي، أنت فقط تؤذي نفسك!”
كلمات الوصي الإلهي كانت مطلقة. لا يمكن التراجع عنها.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“كما تأمر، الوصي الإلهي!” اجاب آن تشيمينغ بصوت عالٍ. بدا أنه يريد إنهاء هذا الأمر في أسرع وقت ممكن. بدأ الضوء العميق يدور حول رمحه وهو يصرخ “تشرفنا بلقائك في المعركة، الأمير جيانيوان!”
استرخت هالة آن تشيمينغ بشكل واضح للحظة عندما سمع هذه الكلمات.
مع ذلك، تحول الضوء العميق إلى رعد، وكان آن تشيمينغ نفسه يندفع نحو يون تشي مثل الرعد المتدحرج.
اجاب مينغ شويوان بالموافقة “أنت على حق، سيدي الشاب”
من الواضح أن القوة التي ينضح بها كانت الحد الأقصى للسيد الإلهي من المستوى الثالث. لم يكن هناك شك في أنه كان يبذل كل ما في وسعه.
كلمات الوصي الإلهي كانت مطلقة. لا يمكن التراجع عنها.
المسافة بين آن تشيمينغ ويون تشي كانت قصيرة جدًا في البداية، وكان الأمير قد بذل كل ما في وسعه. من منظور الحشد، لم تكن هناك طريقة يمكن أن يتجنب بها يون تشي ذو المظهر المتراخي ذلك.
عندما استدار، مرر رمحه بشكل عابر واستدعى إعصارًا كبيرًا. أوقف زخم الممارسين التسعة العميقين وسحبهم إليه مباشرة.
كانوا على حق. يون تشي لم يتجنب.
كان ابن وصي إلهي. لم يكن الوضع كبيرًا ولا يمكن الرجوع عنه بالنسبة له أن يقتل أمير دولة صغيرة في غضب.
ريب!
أشار بإصبعه إلى آن تشيمينغ وأعلن “هذا آن تشيمينغ هو حقًا ابنك غير الشرعي، أليس كذلك؟!”
كان هناك صوت تمزق بينما مزق الرعد الأزرق الهواء إلى أشلاء… كان هذا كل شيء.
يون تشي كان بجوار آن تشيمينغ، لذا قام على الفور بحماية الشاب. ومع ذلك، قبل أن تتمكن قوة مينغ جيانتشي من لمس يون تشي، ظهر شعاع سيف فجأة أمامه.
توقف الضجيج الرعدي فجأة، لم يتحرك يون تشي بوصة واحدة من مكانه الأصلي. حتى تعبيره لم يتغير أبدًا.
نادى يون تشي على حاميه، وظهر مينغ شويوان خلفه على الفور مثل شبح.
كل ما فعله هو رفع يده اليمنى ووضع إصبعه السبابة أمام طرف رمح آن تشيمينغ.
توقف يون تشي أخيرًا. خلفه، بدت الصور الظلية الثمانية مثل أجزاء من تنين.
هذا كل ما احتاجه لإيقاف الهجوم الكامل في مساره.
كان الجميع يعلم أنه كان الابن الإلهي الأقوى بين ممالك إله الستة، موهبته العميقة كانت عمليًا لا مثيل لها منذ أن أيقظ وريد الغضب العظيم الإلهي. على الرغم من أنه يمكن أن يهزم بسهولة أي شخص على مستوى زراعته عندما كان سيدا إلهيا من المستوى الثالث … كان واثقًا من أنه لم يكن ليستطيع هزيمة تسعة منهم في لحظة.
حتى الضوء الرعدي الذي كان يحيط بالرمح قد اختفى تمامًا.
مينغ كانغجي، مينغ شوانجي، مينغ جينغهاي، مينغ كونغدو… كل لورد حلم كان واقفًا على قدميه ويرتدي نفس التعبير الصادم.
آن تشيمينغ كان لا يزال يحتفظ بوضعية الهجوم، لكنه كان متجمدًا تمامًا. الدم يستنزف بسرعة من وجهه، وحدقتاه متسعتين إلى أقصى حد. بدا وكأنه يتلقى صدمة حياته.
“ومع ذلك، إذا تجرأتم على التراجع ولو قليلاً… سيكون عقابكم شديدًا!”
كان الحشد صامتًا تمامًا للحظة. ثم، سمعت أصوات الكراسي تتحرك عبر الأرض في كل مكان بينما وقفوا على أقدامهم، أعينهم واسعة من الصدمة وعدم التصديق. لم يتمكنوا ببساطة من تصديق ما كانوا يرونه.
تصلب وجه مينغ شوانجي قليلاً، لكنه رد بصوت قاسٍ “لإلقاء ‘الحلم الساقط’ على شخص ما كما لو كنت تكشف عن نسيج كيانه! لن يكون لديه أي أسرار أو كرامة بعد ذلك! قد لا يكون آن تشيمينغ عضوًا في مملكتنا، لكنه واحد من شعبنا! كيف لنا، مملكة إله ناسج الأحلام العظيمة، أن ندوس على كرامة شاب بريء في العلن؟ العالم بأسره سيسخر منا إذا فعلنا هذا!”
“ما… ما الذي… يحدث…؟” مينغ جيانتشي تمتم في ذهول.
“إذا كنت غير راغب في القبول، فيجب أن تتحدث إلى الوصي الإلهي وتخبره صراحة أن مينغ جيانيوان لا يستحق المنصب. إذا كنت تستطيع أن تجد مئة سبب لشرح لماذا مملكة إله ناسج الأحلام لا تحتاج إلى ابن إلهي ثانٍ، فأنا متأكد أنك ستجد مئة سبب لشرح لماذا مينغ جيانيوان لا يستحق أن يكون ابنًا إلهيًا… فقط تحدث بصدق وأمانة. لا أحد سيعتقد أنك مخطئ، ولا أحد سينتقدك بسبب ذلك”
مينغ كانغجي، مينغ شوانجي، مينغ جينغهاي، مينغ كونغدو… كل لورد حلم كان واقفًا على قدميه ويرتدي نفس التعبير الصادم.
بانغ!
“… ” ديان جيوتشي، الشخص الوحيد الذي كان يستمتع بالعرض طوال الوقت، كان أيضًا غارقًا في الدهشة في لحظة.
مفاجأة سارة؟ بالأحرى أشبه بصدمة نشوة!
بدا أن زوايا شفاه يون تشي ارتعشت للأعلى لجزء من الثانية، و… اختفى فجأة في لا شيء.
لقد اختار هذه المجموعة بناءً على أوامر مينغ جيانشي. على الرغم من أنهم لم يكونوا ينتمون إلى مملكة إله ناسج الأحلام، إلا أن مواهبهم كانت جميعها من الطراز الأول. ليس ذلك فحسب، بل كان آن تشيمينغ الأكثر موهبة بينهم جميعًا.
بانغ!
من الواضح أن القوة التي ينضح بها كانت الحد الأقصى للسيد الإلهي من المستوى الثالث. لم يكن هناك شك في أنه كان يبذل كل ما في وسعه.
وجد آن تشيمينغ نفسه يُقذف نحو الحشد. حاول غريزيًا أن يمسك برمحه لكنه وجد أنه قد سقط في يد يون تشي. مع تعزيز اندفاع القمر المنقسم لحركته، ترك خلفه صورة ظلية جليدية واندفع نحو ثمانية أزواج من العيون المتسعة المليئة بالرعب.
“هل هذا ضروري حقًا؟” كان هناك ازدراء غير مخفي في عيون يون تشي. “أنت الابن الإلهي لناسج الأحلام. أنت من بين جميع الناس لديك القوة للتعبير عن رأيك علانية، فلماذا اخترت أن ترسم نفسك كشخص قبيح ومنافق؟”
بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ!
ديان جيوتشي كان واقفًا قبل أن يعرف ذلك، محدقًا في يون تشي، الرجل الذي كان مستوى زراعته فقط سيد إلهي من المستوى الثالث بغض النظر عن عدد المرات التي فحص فيها هالته.
ثماني حركات لحظية، ثماني صور ظلية. قبل أن يصطدم جسد آن تشيمينغ بالأرض، كان رفاقه الآخرون قد تشتتوا في اتجاهات مختلفة وكانوا يصرخون بأعلى أصواتهم.
“بف… بف…” حاول ديان جيوتشي أن يتحكم في نفسه، لكن بعض الهواء كان لا يزال يتسرب من شفتيه.
توقف يون تشي أخيرًا. خلفه، بدت الصور الظلية الثمانية مثل أجزاء من تنين.
آن تشيمينغ كان راكعًا على الأرض بعيون فارغة. لم يقم من الأرض حتى على الرغم من أنه لم يصب بأذى في أي مكان.
عندما استدار، مرر رمحه بشكل عابر واستدعى إعصارًا كبيرًا. أوقف زخم الممارسين التسعة العميقين وسحبهم إليه مباشرة.
بدأت عيون آن تشيمينغ الفارغة بالارتعاش. نمت بشكل أقوى وأقوى حتى فجأة، دفع نفسه للأعلى، وركع أمام يون تشي، وصاح بأعلى صوته “الوصي الإلهي، الابن الإلهي يوان! أنقذني! أنقذ العائلة الإمبراطورية للحلم الهادئ!”
بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ!
اجاب مينغ شويوان بالموافقة “أنت على حق، سيدي الشاب”
في كل مرة يصطدم أحدهم بالأرض، شعر المتفرجون وكأنهم يهبطون داخل قلوبهم.
“قبل أن تلتقط رمحك مرة أخرى، حاول أن تتذكر من هو الشخص الذي وضعك في هذا الموقف المستحيل، ومن هم الوحيدون الذين يمكنهم إنقاذك”
أفواه لا تعد ولا تحصى كانت مفتوحة على مصراعيها بما يكفي لتناسب بيضة. مينغ جيانتشي كان في ذهول تام. حتى لوردات قاعات الحلم لم يتمكنوا إلا من التحديق في المشهد المذهل أمامهم، غير قادرين على قول كلمة واحدة.
ثم أشار بإصبعه إلى آن تشيمينغ – الذي كان يرتدي تعبيرًا عاصفًا وغير مؤكد – وأمر “ألقِ ‘الحلم الساقط’ عليه”
الخطوط الحمراء في عيني مينغ جيانشي قد اختفت منذ فترة طويلة. بدلاً من ذلك، تم استبدالها بزوج من الحدقات المتسعة التي كادت أن تغطي عينيه بالكامل.
كراك… كان بإمكان مينغ جيانشي سماع أسنانه تتشقق قليلا في فمه.
ديان جيوتشي كان واقفًا قبل أن يعرف ذلك، محدقًا في يون تشي، الرجل الذي كان مستوى زراعته فقط سيد إلهي من المستوى الثالث بغض النظر عن عدد المرات التي فحص فيها هالته.
كان هناك صوت تمزق بينما مزق الرعد الأزرق الهواء إلى أشلاء… كان هذا كل شيء.
كان الجميع يعلم أنه كان الابن الإلهي الأقوى بين ممالك إله الستة، موهبته العميقة كانت عمليًا لا مثيل لها منذ أن أيقظ وريد الغضب العظيم الإلهي. على الرغم من أنه يمكن أن يهزم بسهولة أي شخص على مستوى زراعته عندما كان سيدا إلهيا من المستوى الثالث … كان واثقًا من أنه لم يكن ليستطيع هزيمة تسعة منهم في لحظة.
توقفت قلوب الجميع تقريبًا عن الخفقان في تلك اللحظة… أن نقول أن يون تشي قد تخلص من كل مظاهر الود سيكون تقليلًا من الأمر. الرجل كان عمليًا يركب على وجه الابن الإلهي ويضغط على فمه!
يمكن للمرء أن يقول أن مثل هذا الإنجاز لم يسمع به من قبل.
“كيف تجرؤ؟! كيف تجرؤ؟!” هدر مينغ كانغجي. في الوقت الحالي، كان لديه كل سبب ليكون غاضبًا من يون تشي، لذا حدق فيه بينما كانت روحه تضغط من الأعلى مثل السماوات. “هل تدرك كم هي جريمة كبيرة إهانة وتشويه سمعة الابن الإلهي لناسج الأحلام؟!”
“… ” ارتفع صدر مينغ كونغتشان وانخفض بشكل واضح عدة مرات.
توقف يون تشي أخيرًا. خلفه، بدت الصور الظلية الثمانية مثل أجزاء من تنين.
اللمعان في عينيه كان ساخنًا لدرجة أنه أحرق الروح.
مينغ جيانتشي كان متحمسًا لدرجة أنه كاد أن يقفز على قدميه.
كنت أعلم أن الأخ فوتشين لم يكذب علي!
“اصمت!” مفاجأة سارة؟ بالأحرى أشبه بصدمة نشوة!
أشار آن تشيمينغ بإصبعه إلى مينغ جيانتشي وصاح “إنه هو! إنه الأمير جيانتشي! لقد أخذ والدي وأختي كرهائن وطلب مني أن أتحدى الابن الإلهي جيانيوان خلال حفل تنصيبه وأن أهزمه بأكثر الطرق إهانة ممكنة! هو—”
“هاهاهاها!” ضحك مينغ كونغتشان بصوت عالٍ وبشكل تعسفي على الرغم من وجود العديد من الأشخاص. “جيد! جيد جدًا! كما هو متوقع من يوان إير. على الرغم من أنك كنت بعيدًا عن وطنك لأكثر من قرن ولم تستمتع بأي موارد من مملكة الإله، إلا أن موهبتك كانت دائمًا بارزة!”
بانغ!
“بارزة لا تبدأ حتى في وصفها…” تمتم لورد وادي الحلم الغارق تحت أنفاسه قبل أن يدرك ما قاله ويصمت.
“هاهاهاها!” ضحك مينغ كونغتشان بصوت عالٍ وبشكل تعسفي على الرغم من وجود العديد من الأشخاص. “جيد! جيد جدًا! كما هو متوقع من يوان إير. على الرغم من أنك كنت بعيدًا عن وطنك لأكثر من قرن ولم تستمتع بأي موارد من مملكة الإله، إلا أن موهبتك كانت دائمًا بارزة!”
بالنظر إلى الوضع الحالي، حتى مجرد مجاملة بسيطة يمكن أن تجبره على اختيار جانب والدخول في حرب الفصائل. البقاء صامتًا ومحايدًا كان الشيء الأكثر عقلانية هنا.
رفع يون تشي رأسه وضحك بشكل لا يمكن السيطرة عليه. “هل سمعت ذلك، الابن الإلهي جيانشي؟ أنت رخيص لدرجة أن لورد الحلم شوانجي سيفضل التضحية بـ ‘براءتك’ للدفاع عن كرامة أمير دولة صغيرة. يا له من ابن إلهي مثير للشفقة والسخرية…”
بعد مشاهدة ما قد يكون إنجازًا غير مسبوق في تاريخ الهاوية، كانت الموازين في قلوب الجالسين على السياج تنزلق ببطء ولكن بثبات لصالح الجانب المسمى “مينغ جيانيوان”… نتيجة لم تخطر ببالهم حتى هذه النقطة. بعد كل شيء، لم يعتقد أحد أن “مينغ جيانيوان” العائد يمكن أن يأمل في أن يقارن بمينغ جيانشي قبل حفل التنصيب.
أفواه لا تعد ولا تحصى كانت مفتوحة على مصراعيها بما يكفي لتناسب بيضة. مينغ جيانتشي كان في ذهول تام. حتى لوردات قاعات الحلم لم يتمكنوا إلا من التحديق في المشهد المذهل أمامهم، غير قادرين على قول كلمة واحدة.
آن تشيمينغ كان راكعًا على الأرض بعيون فارغة. لم يقم من الأرض حتى على الرغم من أنه لم يصب بأذى في أي مكان.
كان الجميع يعلم أنه كان الابن الإلهي الأقوى بين ممالك إله الستة، موهبته العميقة كانت عمليًا لا مثيل لها منذ أن أيقظ وريد الغضب العظيم الإلهي. على الرغم من أنه يمكن أن يهزم بسهولة أي شخص على مستوى زراعته عندما كان سيدا إلهيا من المستوى الثالث … كان واثقًا من أنه لم يكن ليستطيع هزيمة تسعة منهم في لحظة.
بانغ!
مفاجأة سارة؟ بالأحرى أشبه بصدمة نشوة!
صوت ارتطام ثقيل. كان صوت رمحه المفضل يُزرع على الأرض أمامه.
“بارزة لا تبدأ حتى في وصفها…” تمتم لورد وادي الحلم الغارق تحت أنفاسه قبل أن يدرك ما قاله ويصمت.
صوت يون تشي المنخفض والغريب رن بجانب أذنيه “مسكين. ماذا ستفعل الآن بعد أن فشلت في مهمتك؟ على أي حال، أنا متأكد من أن نهايتك ستكون مأساوية…”
كان واثقًا تمامًا من أنه بين جميع الدول التابعة لمملكة إله ناسج الأحلام، لم يكن هناك أحد في المستوى الثالث من عالم السيد الإلهي الذي يمكنه هزيمة آن تشيمينغ.
“قبل أن تلتقط رمحك مرة أخرى، حاول أن تتذكر من هو الشخص الذي وضعك في هذا الموقف المستحيل، ومن هم الوحيدون الذين يمكنهم إنقاذك”
آن تشيمينغ كان راكعًا على الأرض بعيون فارغة. لم يقم من الأرض حتى على الرغم من أنه لم يصب بأذى في أي مكان.
بدأت عيون آن تشيمينغ الفارغة بالارتعاش. نمت بشكل أقوى وأقوى حتى فجأة، دفع نفسه للأعلى، وركع أمام يون تشي، وصاح بأعلى صوته “الوصي الإلهي، الابن الإلهي يوان! أنقذني! أنقذ العائلة الإمبراطورية للحلم الهادئ!”
اللمعان في عينيه كان ساخنًا لدرجة أنه أحرق الروح.
خرج الزئير من العدم وكان عاليًا لدرجة أنه كاد أن يمزق حلقه. أصمت آذان الجميع بسببها.
“ما… ما الذي… يحدث…؟” مينغ جيانتشي تمتم في ذهول.
استنزف الدم من وجه مينغ جيانتشي عندما رأى هذا.
كان ابن وصي إلهي. لم يكن الوضع كبيرًا ولا يمكن الرجوع عنه بالنسبة له أن يقتل أمير دولة صغيرة في غضب.
استدار مينغ كونغتشان برأسه وألقى نظرة على يون تشي. ثم سأل بصوت غير مبالٍ “انقذك؟ ماذا تعني؟”
كان واثقًا تمامًا من أنه بين جميع الدول التابعة لمملكة إله ناسج الأحلام، لم يكن هناك أحد في المستوى الثالث من عالم السيد الإلهي الذي يمكنه هزيمة آن تشيمينغ.
أشار آن تشيمينغ بإصبعه إلى مينغ جيانتشي وصاح “إنه هو! إنه الأمير جيانتشي! لقد أخذ والدي وأختي كرهائن وطلب مني أن أتحدى الابن الإلهي جيانيوان خلال حفل تنصيبه وأن أهزمه بأكثر الطرق إهانة ممكنة! هو—”
كراك… كان بإمكان مينغ جيانشي سماع أسنانه تتشقق قليلا في فمه.
“اصمت!”
“جيد جدًا!” أومأ مينغ كونغتشان ببطء. “التسعة منكم سيقاتلون مينغ جيانيوان معًا، وستبذلون قصارى جهدكم. إذا فزتم، أعدكم أنكم لن تتلقوا أي عقاب. ليس ذلك فحسب، بل سأكافئكم على ذلك”
انفجر مينغ جيانتشي بينما تحول وجهه إلى اللون الأحمر الغامق من الغضب. “آن تشيمينغ! كيف تجرؤ على تشويه سمعتي أمام والدي؟!”
أشار آن تشيمينغ بإصبعه إلى مينغ جيانتشي وصاح “إنه هو! إنه الأمير جيانتشي! لقد أخذ والدي وأختي كرهائن وطلب مني أن أتحدى الابن الإلهي جيانيوان خلال حفل تنصيبه وأن أهزمه بأكثر الطرق إهانة ممكنة! هو—”
في هذه المرحلة، تم قطع تراجعه تمامًا. التفت لمواجهة مينغ جيانتشي وحملق فيه بكراهية، معلنًا بمستوى من الحزن الذي لمس حتى أقسى الروح “أنا، آن تشيمينغ، أقسم هذا على حياتي وشرفي. إذا كنت قد قلت كذبة واحدة، ففد—”
“آه!”
“ما زلت لا تتوب؟! أنت تستحق مليون موت!”
ثم أشار بإصبعه إلى آن تشيمينغ – الذي كان يرتدي تعبيرًا عاصفًا وغير مؤكد – وأمر “ألقِ ‘الحلم الساقط’ عليه”
في هذه المرحلة، تحول لون مينغ جيانتشي إلى الأسود المزرق. دون سابق إنذار، اندفع نحو آن تشيمينغ ولف أصابعه إلى مخلب. بدا وكأنه وحش جامح لا يمكن السيطرة عليه كان على وشك أن يمزق حلق آن تشيمينغ.
“قد لا أكون الابن الإلهي لناسج الأحلام بعد، لكن وقتي لا يزال ثمينًا جدًا، أتعلم؟”
كان ابن وصي إلهي. لم يكن الوضع كبيرًا ولا يمكن الرجوع عنه بالنسبة له أن يقتل أمير دولة صغيرة في غضب.
كان الجميع يعلم أنه كان الابن الإلهي الأقوى بين ممالك إله الستة، موهبته العميقة كانت عمليًا لا مثيل لها منذ أن أيقظ وريد الغضب العظيم الإلهي. على الرغم من أنه يمكن أن يهزم بسهولة أي شخص على مستوى زراعته عندما كان سيدا إلهيا من المستوى الثالث … كان واثقًا من أنه لم يكن ليستطيع هزيمة تسعة منهم في لحظة.
يون تشي كان بجوار آن تشيمينغ، لذا قام على الفور بحماية الشاب. ومع ذلك، قبل أن تتمكن قوة مينغ جيانتشي من لمس يون تشي، ظهر شعاع سيف فجأة أمامه.
فجأة، توقف يون تشي عن الضحك ونظر إلى آن تشيمينغ بتعبير إدراك. “أوه ~~ فهمت الآن. أنت لورد قاعة الحلم. بغض النظر عن مدى غبائك، لم يكن من الممكن أن تصدر مثل هذا البيان المضحك والمتخلف في الظروف العادية. بمعنى آخر…”
“آه!”
مسكين. يجبرونه على التضحية بحياته مقابل عشيرته.
أطلق مينغ جيانتشي صرخة مروعة بينما طار للخلف عشرات المرات أسرع مما كان عليه عندما كان يندفع نحو آن تشيمينغ. عندما اصطدم بالأرض، انكمش مثل الجمبري، غير قادر على العثور على القوة حتى للوقوف.
استدار يون تشي على الفور نحو هوا تشينغيينغ وانحنى. “شكرا لكِ على إنقاذ حياتي، عمتي”
لم يكن أحد ينظر إلى مينغ جيانتشي، مع ذلك. كان الجميع ينظرون إلى السماء في صدمة.
كان الجميع يعلم أنه كان الابن الإلهي الأقوى بين ممالك إله الستة، موهبته العميقة كانت عمليًا لا مثيل لها منذ أن أيقظ وريد الغضب العظيم الإلهي. على الرغم من أنه يمكن أن يهزم بسهولة أي شخص على مستوى زراعته عندما كان سيدا إلهيا من المستوى الثالث … كان واثقًا من أنه لم يكن ليستطيع هزيمة تسعة منهم في لحظة.
كان ذلك لأن المهاجم كان لا أحد سوى…
المسافة بين آن تشيمينغ ويون تشي كانت قصيرة جدًا في البداية، وكان الأمير قد بذل كل ما في وسعه. من منظور الحشد، لم تكن هناك طريقة يمكن أن يتجنب بها يون تشي ذو المظهر المتراخي ذلك.
هوا تشينغيينغ!
قال يون تشي بلا مبالاة “الابن الإلهي جيانشي، إذا كنت مكانك، إذا كنت قد كافحت طويلًا وبجد لمدة قرن كامل وأخيرًا عززت مكانتي كابن إلهي، فقط ليظهر شبح من الماضي بلا أي إنجازات أو قوة أو أي شيء ويحصل على نفس المكانة بعد أسبوع فقط من عودته إلى مملكة الإله… أنا أيضًا لم أكن لأتقبل ذلك”
الشخص الأقل احتمالاً للتدخل في المكان بأكمله!
تحولت عيناه بسرعة إلى اللون الأحمر حتى بدا وكأنه ينزف من عينيه. “أنا، آن تشيمينغ، أفضل أن أنتحر هنا والآن!”
استدار يون تشي على الفور نحو هوا تشينغيينغ وانحنى. “شكرا لكِ على إنقاذ حياتي، عمتي”
كان ابن وصي إلهي. لم يكن الوضع كبيرًا ولا يمكن الرجوع عنه بالنسبة له أن يقتل أمير دولة صغيرة في غضب.
ساد العالم صمت لدرجة أنهم كانوا يستطيعون سماع صوت إبرة تسقط – وأنين مينغ جيانتشي المؤسف.
الشخص الأقل احتمالاً للتدخل في المكان بأكمله!
ماذا سمعوا للتو؟
أشار بإصبعه إلى آن تشيمينغ وأعلن “هذا آن تشيمينغ هو حقًا ابنك غير الشرعي، أليس كذلك؟!”
هل خاطب مينغ جيانيوان للتو جنية السيف هوا تشينغيينغ…
مينغ جيانتشي كان متحمسًا لدرجة أنه كاد أن يقفز على قدميه.
كعمته؟!
“إذا كان يجب عليك فعل هذا…”
************************
انفجر مينغ جيانتشي بينما تحول وجهه إلى اللون الأحمر الغامق من الغضب. “آن تشيمينغ! كيف تجرؤ على تشويه سمعتي أمام والدي؟!”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“هل هذا ضروري حقًا؟” كان هناك ازدراء غير مخفي في عيون يون تشي. “أنت الابن الإلهي لناسج الأحلام. أنت من بين جميع الناس لديك القوة للتعبير عن رأيك علانية، فلماذا اخترت أن ترسم نفسك كشخص قبيح ومنافق؟”
************************
“جيد جدًا!” أومأ مينغ كونغتشان ببطء. “التسعة منكم سيقاتلون مينغ جيانيوان معًا، وستبذلون قصارى جهدكم. إذا فزتم، أعدكم أنكم لن تتلقوا أي عقاب. ليس ذلك فحسب، بل سأكافئكم على ذلك”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
آن تشيمينغ كان لا يزال يحتفظ بوضعية الهجوم، لكنه كان متجمدًا تمامًا. الدم يستنزف بسرعة من وجهه، وحدقتاه متسعتين إلى أقصى حد. بدا وكأنه يتلقى صدمة حياته.
مينغ كونغتشان تحدث “يوان إير، سأسألك مرة واحدة فقط. هل أنت متأكد أنك تريد القتال ضد التسعة معًا؟”
