Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2086

الضوء الإلهي

الضوء الإلهي

2086 الضوء الإلهي

انفجر لوح اليشم الذي بدا باهتًا على الفور بإشعاع ساطع. أضيء النجم الأول، ثم الثاني، الثالث، الرابع، الخامس… تباطأ الضوء فقط عندما ملأ النجم السابع، وتباطأ أكثر عندما وصل إلى النجم الثامن. ومع ذلك، لم يتوقف أبدًا. استمر حتى لمس الضوء النجم التاسع.

“جيد جدًا!”

مرة أخرى، هبطت نظراتهم على الشاب.

لوّح مينغ كانغجي بيده، وسقط لوح من اليشم بطول عشرة أمتار من السماء أمام يون تشي مباشرة. في لحظة، أصبح الشيء الوحيد الذي ينعكس في أعين الجميع.

بالنسبة لمينغ كانغجي وكل من في مجموعة مينغ جيانشي، كانت أسهل وأكثر طريقة مباشرة لإثبات “الفجوة” بين مينغ جيانشي ومينغ جيانيوان هي مقارنة جوهرهما الإلهي. حقيقة أن يون تشي سار مباشرة في فخهم كانت مجرد صدفة سعيدة.

بالنسبة لمينغ كانغجي وكل من في مجموعة مينغ جيانشي، كانت أسهل وأكثر طريقة مباشرة لإثبات “الفجوة” بين مينغ جيانشي ومينغ جيانيوان هي مقارنة جوهرهما الإلهي. حقيقة أن يون تشي سار مباشرة في فخهم كانت مجرد صدفة سعيدة.

أسقط مينغ جيانشي يده من لوح اليشم النجمي وقال بلا مبالاة “جوهري الإلهي الذي أمتلكه منحه لي أبي تمامًا مثل حياتي. لقد ولد من أجل مملكة إله ناسج الأحلام. هذه التسعين في المئة من الجوهر الإلهي لا تنتمي فقط إلي، بل أيضًا إلى مملكة إله ناسج الأحلام”

أخذ يون تشي لحظة لفحص لوح اليشم أمامه. كان مربع الشكل وداكن اللون. أكثر ما لفت الانتباه فيه كان العلامات النجمية العشر غير المنتظمة على سطحه.

إذا كان مينغ جيانيوان يعتقد حقًا أنه يمكنه إيقاظ جوهر إلهي كامن أكثر، فكل ما يمكنه قوله هو أن الرجل كان مزحة. إذا كان من السهل على شخص ما إيقاظ جوهر إلهي كامن، لما اضطرت ممالك الاله الستة إلى البحث في كل مكان عن حامل إله مناسب كلما وصل الجيل الجديد.

في الواقع، كانت العلامات النجمية مرتبة بحيث تطابق تمامًا الجواهر الإلهية العشر الرئيسية في عروق الشخص العميقة.

كان ذلك لأنه لاحظ أن لوح اليشم النجمي بدا وكأنه… يهتز؟

“فقط ضع يدك على اللوح، وسنعرف مقدار الجوهر الإلهي الذي تمتلكه” قال مينغ كانغجي، “لقد مرت مائة عام. هذا العجوز أكثر من أي شخص آخر يأمل أن تتمكن من إعادة خلق معجزة جيانشي. أنت لا تعرف أبدًا، أليس كذلك؟”

في الواقع، كانت العلامات النجمية مرتبة بحيث تطابق تمامًا الجواهر الإلهية العشر الرئيسية في عروق الشخص العميقة.

إذا كانت الكلمات قد خرجت من فم أي شخص آخر، لكان هناك بعض الدرجات من الإخلاص فيها. لكن مينغ كانغجي؟ الجد الأكبر للابن الإلهي الحالي لناسج الأحلام، مينغ جيانشي؟ الشيء الوحيد الذي يمكن لأي شخص تفسيره من نبرته كان السخرية.

“لا عجب. لا عجب أن الوصي الإلهي قدّر مينغ جيانيوان – أوه، اعذرني، أعني الابن الإلهي يوان – بهذا القدر. لا عجب!”

“هذا جيد” أومأ مينغ كونغتشان قليلاً. “الغالبية العظمى من الناس في هذا المكان لم يروا كم كان ضوء النجوم ساطعًا في اللوح بعد أن أضاءتهم بالجوهر الإلهي. جيانشي، أنت أولاً”

كان هذا جوهر إلهي كامل نتحدث عنه! “المعجزة” التي اعتقدوا أنها لن تحدث أبدًا حتى حدثت! من يمكنه الاعتراض على هذا؟ من يجرؤ على الاعتراض على هذا؟ من كان حتى مؤهلاً للاعتراض على هذا؟

“نعم، أبي”

“تشاويانغ مبتهج للغاية بهذا الكشف، وخجل للغاية من شكوكه السابقة!”

بمجرد أن دخل الجوهر الإلهي في السؤال، كان الأمر كما لو أن مينغ جيانشي المهان قد حصل على فرصة ثانية. بينما كان يمشي نحو لوح اليشم النجمي، استعادت ملامحه ببطء فخر الابن الإلهي.

“هاهاهاها” ضحك مينغ شوانجي. “للاعتقاد بأنه في وقت ما، مملكة إله ناسج الأحلام كانت غير قادرة على إنتاج حتى حامل إله واحد لعشرة آلاف عام على التوالي. السماء فقط تعرف كم كانت ممالك الإله الأخرى تضحك علينا في السر. جيانيوان كان الذي كسر هذا السجل المخزي، لكنه لسوء الحظ واجه كارثة مروعة بعد عشر سنوات فقط. لحسن حظنا، لا يزال هناك جيانشي… الآن وأنا أشهد هذه النجوم التسعة للمرة الثانية، لا أستطيع إلا أن أشعر بالامتنان مرة أخرى”

هذا صحيح… بغض النظر عما يحدث، ما زلت أنا حامل الإله بتسعين في المئة من الجوهر الإلهي! طالما أن لدي هذا، لا يمكن لأحد أن يشكك في مؤهلاتي كابن إلهي لناسج الأحلام! لا شيء آخر يهم!

“فقط ضع يدك على اللوح، وسنعرف مقدار الجوهر الإلهي الذي تمتلكه” قال مينغ كانغجي، “لقد مرت مائة عام. هذا العجوز أكثر من أي شخص آخر يأمل أن تتمكن من إعادة خلق معجزة جيانشي. أنت لا تعرف أبدًا، أليس كذلك؟”

حب الأب غير المتوازن، حماية جنية السيف، الموهبة في الطريق العميق… بالنسبة لابن إلهي لمملكة إله، لا شيء من هذا مجتمعًا يمكن أن يعوض الفجوة في الجوهر الإلهي!

ليس ذلك فحسب. لورد وادي الحلم الغارق، مينغ نايهي، برعشة واضحة قال “قبل خمسة آلاف عام، أضاءت الابنة الإلهية لمملكة إله محطم السماء، هوا كايلي، عشر نجوم وهزّت الهاوية بأكملها. هذا العجوز… هذا العجوز لم يتخيل أبدًا أن مثل هذه المعجزة ستنزل يومًا ما على مملكة إله ناسج الأحلام… هذا العجوز قد يكون قريبًا من نهاية عمره، لكن الآن، يمكنني أن أموت حقًا دون ندم”

وقف مينغ جيانشي طويلاً وفخورًا عندما وصل أمام لوح اليشم النجمي. ملامحه قد استعادت تصميمها الثابت، والضوء الإلهي يبدو وكأنه يدور حوله. مد يده بأصابع ممدودة وضغط على لوح اليشم.

“فقط ضع يدك على اللوح، وسنعرف مقدار الجوهر الإلهي الذي تمتلكه” قال مينغ كانغجي، “لقد مرت مائة عام. هذا العجوز أكثر من أي شخص آخر يأمل أن تتمكن من إعادة خلق معجزة جيانشي. أنت لا تعرف أبدًا، أليس كذلك؟”

طنين!

بالنسبة للجماهير، كان حامل الإله ذو الجوهر الإلهي الكامل معجزة حية.

انفجر لوح اليشم الذي بدا باهتًا على الفور بإشعاع ساطع. أضيء النجم الأول، ثم الثاني، الثالث، الرابع، الخامس… تباطأ الضوء فقط عندما ملأ النجم السابع، وتباطأ أكثر عندما وصل إلى النجم الثامن. ومع ذلك، لم يتوقف أبدًا. استمر حتى لمس الضوء النجم التاسع.

كما سحب ديان جيوتشي نظره وصاح بصوت عالٍ “أضيئت جميع النجوم العشرة، جوهر إلهي كامل! يا لها من معجزة! تهانينا للوصي الإلهي بلا أحلام ومملكة إله ناسج الأحلام!”

لم يكن أحد يتحدث. كان الجميع يحبس أنفاسه ويراقب اللوح عن كثب. الجوهر الإلهي كان مهمًا جدًا بالنسبة لمملكة إله لدرجة أنه كان عمليًا مقدسًا. بعد كل شيء، كان يمثل مؤهلات الشخص ليصبح إلهًا حقيقيًا!

“جيد جدًا!”

أصبح النجم التاسع أكثر سطوعًا. على الرغم من الصعوبة المتزايدة، زحف الضوء بعناد لنفس واحد، نفسين، ثلاثة أنفاس… عشرة أنفاس.

في البداية، كان اهتزاز لوح اليشم النجمي بالكاد ملحوظًا. ومع ذلك، وصل في النهاية إلى نقطة أصبح من المستحيل تجاهلها.

شينغ!

“لا أعتقد أنني رأيت ممارسا عميقا فشل في إضاءة حتى… همم؟ انتظر لحظة. هل هو فقط أنا، أم أن اللوح…؟”

أخيرًا، أضيء النجم التاسع بالكامل وسط نظرات الجميع الحارة.

الحقيقة حول الجوهر الإلهي كانت بسيطة. كانت مداخل عميقة إضافية.

توقف ضوء النجوم بعد ذلك، وأصبح الإشعاع الساطع للنجوم التسعة مطبوعًا في حدقات الجميع. هذا فوق كل شيء أثبت أن مينغ جيانشي كان ممارسا عميقا يمتلك جسدا متعاليا يمكنه تحمل تسعين في المئة من الجوهر الإلهي.

“هاهاهاها!” أطلق مينغ كونغتشان ضحكة طويلة. بعد ذلك، بينما كان يرتدي تعبيرًا “كنت أعلم أنكم جميعًا ستتصرفون هكذا” قال بهدوء “لا تتحدث بهراء، لورد الوادي نايهي. أنت عجوز، لكنك لا تزال لائقا جدا. أنا متأكد من أن نهايتك النهائية لا تزال على بعد قرون عديدة”

“هاهاهاها” ضحك مينغ شوانجي. “للاعتقاد بأنه في وقت ما، مملكة إله ناسج الأحلام كانت غير قادرة على إنتاج حتى حامل إله واحد لعشرة آلاف عام على التوالي. السماء فقط تعرف كم كانت ممالك الإله الأخرى تضحك علينا في السر. جيانيوان كان الذي كسر هذا السجل المخزي، لكنه لسوء الحظ واجه كارثة مروعة بعد عشر سنوات فقط. لحسن حظنا، لا يزال هناك جيانشي… الآن وأنا أشهد هذه النجوم التسعة للمرة الثانية، لا أستطيع إلا أن أشعر بالامتنان مرة أخرى”

بمعنى آخر، عروق يون تشي العميقة قد تجاوزت تمامًا المنطق السليم. ناهيك عن الآخرين، فهمه الخاص لم يعد ينطبق على عروقه العميقة الجديدة.

كان الجميع يرددون بالموافقة ويتنهدون بالإعجاب أيضًا.

فجأة، احنى مينغ جيانشي رأسه وأطلق ضحكة مكتومة ساخرة للذات.

أسقط مينغ جيانشي يده من لوح اليشم النجمي وقال بلا مبالاة “جوهري الإلهي الذي أمتلكه منحه لي أبي تمامًا مثل حياتي. لقد ولد من أجل مملكة إله ناسج الأحلام. هذه التسعين في المئة من الجوهر الإلهي لا تنتمي فقط إلي، بل أيضًا إلى مملكة إله ناسج الأحلام”

اعتراض؟؟؟

“هاهاها! كلام جيد” أطرى عليه مينغ كانغجي وهو يضحك بصوت عالٍ. لم يكن هناك أي إحباط أو غضب أو كراهية أظهرها سابقا.

************************

في هذه اللحظة، تحدث مينغ كونغتشان “يوان إير. حان دورك الآن”

لم يكن أحد يشير بأصابع أو يصرخ على الشخص المجنون الذي تجرأ على قول مثل هذا الشيء في هذا الوقت.

أصمتت كلماته كل الثناء وصدى الموافقة على الفور. أطاع يون تشي وتخطى مينغ جيانشي دون كلمة. بعد لحظة، كان يقف أمام لوح اليشم النجمي.

“جوهر إلهي… كامل…”

ألقى مينغ جيانشي نظرة جانبية عليه. لم يكن هناك أي قلق في عينيه على الإطلاق.

ومع ذلك، لم تكن مثل أي شيء كانوا عليه من قبل.

إذا كان مينغ جيانيوان يعتقد حقًا أنه يمكنه إيقاظ جوهر إلهي كامن أكثر، فكل ما يمكنه قوله هو أن الرجل كان مزحة. إذا كان من السهل على شخص ما إيقاظ جوهر إلهي كامن، لما اضطرت ممالك الاله الستة إلى البحث في كل مكان عن حامل إله مناسب كلما وصل الجيل الجديد.

كانت متأكدة من أن لوح اليشم النجمي الخاص بها لم يلمع بنفس السطوع مثل هذا.

……

“هاهاهاها” ضحك مينغ شوانجي. “للاعتقاد بأنه في وقت ما، مملكة إله ناسج الأحلام كانت غير قادرة على إنتاج حتى حامل إله واحد لعشرة آلاف عام على التوالي. السماء فقط تعرف كم كانت ممالك الإله الأخرى تضحك علينا في السر. جيانيوان كان الذي كسر هذا السجل المخزي، لكنه لسوء الحظ واجه كارثة مروعة بعد عشر سنوات فقط. لحسن حظنا، لا يزال هناك جيانشي… الآن وأنا أشهد هذه النجوم التسعة للمرة الثانية، لا أستطيع إلا أن أشعر بالامتنان مرة أخرى”

لم يكن لدى يون تشي أي جوهر إلهي.

“لا عجب. لا عجب أن الوصي الإلهي قدّر مينغ جيانيوان – أوه، اعذرني، أعني الابن الإلهي يوان – بهذا القدر. لا عجب!”

الحقيقة حول الجوهر الإلهي كانت بسيطة. كانت مداخل عميقة إضافية.

يون تشي…

منذ أن استرجع بذرة إله الهرطقة الأخيرة من عالم إله كيلين وأكمل عروقه العميقة لإله الهرطقة، خضع عالم عروقه العميقة لتحول مطلق. تحول من فضاء طاقة عميقة محدودة إلى كون لا نهائي.

“لا يمكن أن يكون. لقد أظهر للتو الجوهر الإلهي للإبن الإلهي جيانشي بشكل مثالي ودقيق في وقت سابق”

ليس ذلك فحسب، لم يعد لديه أي مدخل عميق للحديث عنه. لقد تم استبدالهم جميعًا بنجوم لا نهائية.

في النهاية، كان الجوهر الإلهي مجرد الحق في تحمل قوة إله حقيقي.

بمعنى آخر، عروق يون تشي العميقة قد تجاوزت تمامًا المنطق السليم. ناهيك عن الآخرين، فهمه الخاص لم يعد ينطبق على عروقه العميقة الجديدة.

جوهر إلهي كامل، هوه؟

إذن، هل ستستجيب نجوم لوح اليشم هذه لعروقه العميقة؟

بززز—

في الواقع، احذف ذلك. السؤال الحقيقي كان… هل كانت هذه النجوم مؤهلة للاستجابة لعروقه العميقة؟

أصمتت كلماته كل الثناء وصدى الموافقة على الفور. أطاع يون تشي وتخطى مينغ جيانشي دون كلمة. بعد لحظة، كان يقف أمام لوح اليشم النجمي.

لم يحمل أي من الجدية التي حملها مينغ جيانشي عندما وضع يده على لوح اليشم النجمي. في الواقع، صفعه تقريبًا كما لو كان صخرة عشوائية في الجبال.

انفجر زئير عالٍ. جاء من لورد الحلم الثاني، مينغ تشاويانغ. كان الرجل صامتًا طوال الوقت، لكن الآن، كان يصرخ كما لو أنه يريد أن تسمع المملكة بأكملها صوته “ليس فقط أنك وجدت ابنك الضائع، بل أحضرت أيضًا معجزة كل العصور إلى مملكة إله ناسج الأحلام!”

……

“لا يمكن أن يكون. لقد أظهر للتو الجوهر الإلهي للإبن الإلهي جيانشي بشكل مثالي ودقيق في وقت سابق”

للحظة، لم يحدث شيء على الإطلاق. لم يضيء أي نجم على لوح اليشم النجمي.

بالنسبة لمينغ كانغجي وكل من في مجموعة مينغ جيانشي، كانت أسهل وأكثر طريقة مباشرة لإثبات “الفجوة” بين مينغ جيانشي ومينغ جيانيوان هي مقارنة جوهرهما الإلهي. حقيقة أن يون تشي سار مباشرة في فخهم كانت مجرد صدفة سعيدة.

بعد أن امتد الانتظار إلى صمت غير مريح، بدأ الجميع في تبادل النظرات مع بعضهم البعض.

بمعنى آخر، عروق يون تشي العميقة قد تجاوزت تمامًا المنطق السليم. ناهيك عن الآخرين، فهمه الخاص لم يعد ينطبق على عروقه العميقة الجديدة.

كان الجميع يعلم أن مينغ جيانيوان يمتلك ثمانين في المئة من الجوهر الإلهي الفطري. ليس ذلك فحسب، حتى أقل الممارسين العميقين موهبة في الهاوية يمكنه إضاءة نجم أو نجمين على الأقل.

نظر إلى الأعلى وفحص الشقوق الرقيقة التي تنتشر ببطء عبر لوح اليشم النجمي.

“ما الذي يحدث؟ هل انكسر لوح اليشم النجمي؟”

“لا أصدق أنني محظوظ بما يكفي لشهد ولادة مثل هذه المعجزة… يمكنني حرفيًا أن أموت دون ندم الآن…”

“لا يمكن أن يكون. لقد أظهر للتو الجوهر الإلهي للإبن الإلهي جيانشي بشكل مثالي ودقيق في وقت سابق”

هوا تشينغيينغ كانت أيضًا تواجه لوح اليشم النجمي الساطع بشكل مفرط وتحدق فيه بذهول تمامًا مثل مينغ كونغتشان.

“لا أعتقد أنني رأيت ممارسا عميقا فشل في إضاءة حتى… همم؟ انتظر لحظة. هل هو فقط أنا، أم أن اللوح…؟”

ليس ذلك فحسب، لم يعد لديه أي مدخل عميق للحديث عنه. لقد تم استبدالهم جميعًا بنجوم لا نهائية.

كما لو كان متوقعا، حدّق مينغ كونغتشان المتجهم والمحير في اللوح واتخذ خطوة نحوه دون وعي.

بمعنى آخر، عروق يون تشي العميقة قد تجاوزت تمامًا المنطق السليم. ناهيك عن الآخرين، فهمه الخاص لم يعد ينطبق على عروقه العميقة الجديدة.

كان ذلك لأنه لاحظ أن لوح اليشم النجمي بدا وكأنه… يهتز؟

“تهانينا، أيها الأسمى!”

ما الذي يحدث؟

منذ أن استرجع بذرة إله الهرطقة الأخيرة من عالم إله كيلين وأكمل عروقه العميقة لإله الهرطقة، خضع عالم عروقه العميقة لتحول مطلق. تحول من فضاء طاقة عميقة محدودة إلى كون لا نهائي.

في البداية، كان اهتزاز لوح اليشم النجمي بالكاد ملحوظًا. ومع ذلك، وصل في النهاية إلى نقطة أصبح من المستحيل تجاهلها.

……

نما الشك على وجوه الجميع بسرعة إلى دهشة، لكن قبل أن يتمكنوا من السؤال أو معرفة مصدر هذا الاهتزاز غير الطبيعي، اخترق ضوء نجوم أكثر حدة وسطوعًا من أي شيء رأوه من قبل أعينهم.

فجأة، احنى مينغ جيانشي رأسه وأطلق ضحكة مكتومة ساخرة للذات.

بززز—

في الواقع، احذف ذلك. السؤال الحقيقي كان… هل كانت هذه النجوم مؤهلة للاستجابة لعروقه العميقة؟

أضيئت جميع النجوم العشرة على لوح اليشم النجمي في نفس الوقت. لم يكن هناك تقدم تدريجي، ولا صعود بطيء نحو القمة. فقط كلها… أضاءت في نفس الوقت بالضبط!

“لا أصدق أنني محظوظ بما يكفي لشهد ولادة مثل هذه المعجزة… يمكنني حرفيًا أن أموت دون ندم الآن…”

ليس ذلك فحسب. كان ضوء النجوم المنبعث من النجوم عمليًا يعمي. كل نجم كان يلمع أكثر من أي نجم أضاءه مينغ جيانشي سابقا!

إذا كان مينغ جيانيوان يعتقد حقًا أنه يمكنه إيقاظ جوهر إلهي كامن أكثر، فكل ما يمكنه قوله هو أن الرجل كان مزحة. إذا كان من السهل على شخص ما إيقاظ جوهر إلهي كامن، لما اضطرت ممالك الاله الستة إلى البحث في كل مكان عن حامل إله مناسب كلما وصل الجيل الجديد.

“آههه!؟”

كان الجميع يرددون بالموافقة ويتنهدون بالإعجاب أيضًا.

نوبات لا يمكن السيطرة عليها من المفاجأة وعدم التصديق كانت تندلع من كل ركن من أركان المكان في الوقت الحالي..

كان ذلك لأنه لاحظ أن لوح اليشم النجمي بدا وكأنه… يهتز؟

“ماذا… هذا… آه… ماذا…” هذا الكشف كان صادمًا لدرجة أن المتحدث لم يستطع أن يربط بين كلمتين متماسكتين.

“ما الذي يحدث؟ هل انكسر لوح اليشم النجمي؟”

“… !!” ضوء النجوم كان ساطعًا لدرجة أن حتى الوصي الإلهي نفسه، مينغ كونغتشان، لم يتمكن من النظر إليه مباشرة لبضع لحظات.

“أضيئت جميع النجوم العشرة… جوهر إلهي كامل… هل أنا أحلم؟”

على الرغم من السطوع، كانت حدقاته تتسع بينما كان يحدق بشكل شبه حالم في النجوم.

بدا كل شيء مضحكا للغاية.

لقد لمس ورأى عددًا لا يحصى من ألواح اليشم النجمية في حياته، لكنه لم يعلم أبدًا أنه من الممكن أن تلمع بهذا السطوع. لقد وصلت إلى درجة أنها كادت أن تعمي السماء نفسها.

“نعم، أبي”

“جوهر إلهي… كامل…”

“هاهاها! كلام جيد” أطرى عليه مينغ كانغجي وهو يضحك بصوت عالٍ. لم يكن هناك أي إحباط أو غضب أو كراهية أظهرها سابقا.

تحولت عيناه إلى ضبابية عندما سقطت الكلمات الثلاث من شفتيه.

“تشاويانغ كان يتساءل عبثًا عن سبب عجلتك في عقد حفل التنصيب هذا، لكن الآن، أفهم تمامًا. هذا لأنك كنت تعد لنا أكثر المفاجآت السارة في حياتنا!”

هوا تشينغيينغ كانت أيضًا تواجه لوح اليشم النجمي الساطع بشكل مفرط وتحدق فيه بذهول تمامًا مثل مينغ كونغتشان.

أصبح النجم التاسع أكثر سطوعًا. على الرغم من الصعوبة المتزايدة، زحف الضوء بعناد لنفس واحد، نفسين، ثلاثة أنفاس… عشرة أنفاس.

كانت واحدة من القلائل الذين شهدوا معجزة هوا كايلي بأعينهم، لكن…

كما تبعته لورد الحلم الخامس، مينغ تشاوفنغ، على عجل “الابن الإلهي يوان لم يفسده غبار الفانين على الرغم من تجواله في العالم الدنيوي لأكثر من مئة عام. لا، لقد عاد بمعجزة العصور! السماء تباركنا! تشاوفنغ يشعر بالفخر الشديد لكونه عضوًا في ناسج الأحلام!”

كانت متأكدة من أن لوح اليشم النجمي الخاص بها لم يلمع بنفس السطوع مثل هذا.

شينغ!

يون تشي…

إذن، هل ستستجيب نجوم لوح اليشم هذه لعروقه العميقة؟

الرجل الذي استسلمت له كايلي بجسدها وروحها، الرجل الذي ذهب إلى حد رفض ترتيبات والدها، من كان بحق الأرض…

هل كان حقا الانجذاب المتبادل لطفلين معجزتين؟

هل كان حقا الانجذاب المتبادل لطفلين معجزتين؟

أخذ يون تشي لحظة لفحص لوح اليشم أمامه. كان مربع الشكل وداكن اللون. أكثر ما لفت الانتباه فيه كان العلامات النجمية العشر غير المنتظمة على سطحه.

“… ” في هذه الأثناء، كان مينغ جيانشي يحدق بذهول في اللوح بعيون غير مركزة.

كاد أن يبتلع ضوء النجوم في عينيه أيضًا.

كان ثاني أقرب شخص إلى لوح اليشم النجمي بجانب يون تشي، لذا كان ضوء النجوم الذي كاد أن يحيط بالسماء نفسه قد ابتلعه بالكامل.

هل كان حقا الانجذاب المتبادل لطفلين معجزتين؟

كاد أن يبتلع ضوء النجوم في عينيه أيضًا.

بالنسبة للجماهير، كان حامل الإله ذو الجوهر الإلهي الكامل معجزة حية.

أخيرًا، أزال يون تشي يده من لوح اليشم النجمي.

هذا صحيح… بغض النظر عما يحدث، ما زلت أنا حامل الإله بتسعين في المئة من الجوهر الإلهي! طالما أن لدي هذا، لا يمكن لأحد أن يشكك في مؤهلاتي كابن إلهي لناسج الأحلام! لا شيء آخر يهم!

اختفى ضوء النجوم على الفور في لا شيء. بدا كما لو أن العالم كله قد أظلم قليلاً.

طنين!

نظر إلى الأعلى وفحص الشقوق الرقيقة التي تنتشر ببطء عبر لوح اليشم النجمي.

جوهر إلهي كامل، هوه؟

إذا كان قد أزال يده بعد بضع ثوانٍ فقط، لكان لوح اليشم النجمي قد تحطم إلى أجزاء.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

بدا أن ضوء النجوم المختفي قد سرق صوت الجميع أيضًا. عيون لا تعد ولا تحصى كانت تتحرك ببطء، بتصلب، في اتجاه يون تشي.

“تهانينا، أيها الأسمى!”

مرة أخرى، هبطت نظراتهم على الشاب.

بالنظر إلى الظروف، لم يكن هناك أي بيان أكثر تناقضًا من هاتين الكلمتين.

ومع ذلك، لم تكن مثل أي شيء كانوا عليه من قبل.

لوّح مينغ كانغجي بيده، وسقط لوح من اليشم بطول عشرة أمتار من السماء أمام يون تشي مباشرة. في لحظة، أصبح الشيء الوحيد الذي ينعكس في أعين الجميع.

كما سحب ديان جيوتشي نظره وصاح بصوت عالٍ “أضيئت جميع النجوم العشرة، جوهر إلهي كامل! يا لها من معجزة! تهانينا للوصي الإلهي بلا أحلام ومملكة إله ناسج الأحلام!”

حب الأب غير المتوازن، حماية جنية السيف، الموهبة في الطريق العميق… بالنسبة لابن إلهي لمملكة إله، لا شيء من هذا مجتمعًا يمكن أن يعوض الفجوة في الجوهر الإلهي!

أيقظ ديان جيوتشي الجميع من ذهولهم. في اللحظة التالية، ملأت صرخات الدهشة والهمسات آذان الجميع.

حجارة يرتقي عليها إلى ارتفاعات لم يكن ليأمل في الوصول إليها.

“أضيئت جميع النجوم العشرة… جوهر إلهي كامل… هل أنا أحلم؟”

بعد أن امتد الانتظار إلى صمت غير مريح، بدأ الجميع في تبادل النظرات مع بعضهم البعض.

“لا أعتقد أنه كان هناك أي جوهر إلهي كامل في تاريخ مملكة إله ناسج الأحلام، مما يعني… أن التاريخ يُصنع هنا، وقد لا يتكرر أبدًا!”

كان ثاني أقرب شخص إلى لوح اليشم النجمي بجانب يون تشي، لذا كان ضوء النجوم الذي كاد أن يحيط بالسماء نفسه قد ابتلعه بالكامل.

“لا عجب. لا عجب أن الوصي الإلهي قدّر مينغ جيانيوان – أوه، اعذرني، أعني الابن الإلهي يوان – بهذا القدر. لا عجب!”

إذا كان مينغ جيانيوان يعتقد حقًا أنه يمكنه إيقاظ جوهر إلهي كامن أكثر، فكل ما يمكنه قوله هو أن الرجل كان مزحة. إذا كان من السهل على شخص ما إيقاظ جوهر إلهي كامن، لما اضطرت ممالك الاله الستة إلى البحث في كل مكان عن حامل إله مناسب كلما وصل الجيل الجديد.

“جوهر إلهي كامل… ألا يعني هذا أن الجيل القادم من الهاوية ينتمي إلينا، مملكة إله ناسج الأحلام؟”

تحولت عيناه إلى ضبابية عندما سقطت الكلمات الثلاث من شفتيه.

“لا أصدق أنني محظوظ بما يكفي لشهد ولادة مثل هذه المعجزة… يمكنني حرفيًا أن أموت دون ندم الآن…”

اختفى ضوء النجوم على الفور في لا شيء. بدا كما لو أن العالم كله قد أظلم قليلاً.

……

بالنسبة لمينغ كانغجي وكل من في مجموعة مينغ جيانشي، كانت أسهل وأكثر طريقة مباشرة لإثبات “الفجوة” بين مينغ جيانشي ومينغ جيانيوان هي مقارنة جوهرهما الإلهي. حقيقة أن يون تشي سار مباشرة في فخهم كانت مجرد صدفة سعيدة.

صرخات الشغف كانت مثل سد مكسور، تغمر كل شيء وتلقي بما كان يجب أن يكون حفلًا مهيبًا في فوضى مطلقة. لم يكن مينغ كونغتشان غاضبًا على الإطلاق، ناهيك عن أن يصرخ من أجل الصمت والنظام. بيد واحدة ممسوكة خلف ظهره، كان يرتدي ابتسامة صغيرة من الرضا والنشوة الخالصة. يمكن لأي أعمى أن يخبر أنه كان على وشك أن يطفو على قدميه.

ليس ذلك فحسب. لورد وادي الحلم الغارق، مينغ نايهي، برعشة واضحة قال “قبل خمسة آلاف عام، أضاءت الابنة الإلهية لمملكة إله محطم السماء، هوا كايلي، عشر نجوم وهزّت الهاوية بأكملها. هذا العجوز… هذا العجوز لم يتخيل أبدًا أن مثل هذه المعجزة ستنزل يومًا ما على مملكة إله ناسج الأحلام… هذا العجوز قد يكون قريبًا من نهاية عمره، لكن الآن، يمكنني أن أموت حقًا دون ندم”

جوهر إلهي كامل، هوه؟

طنين!

ومع ذلك، كان هناك شخص واحد لم يشعر بأي شيء من هذا الوحي. اسمه… كان يون تشي.

مرة أخرى، هبطت نظراتهم على الشاب.

في النهاية، كان الجوهر الإلهي مجرد الحق في تحمل قوة إله حقيقي.

كما لو كان متوقعا، حدّق مينغ كونغتشان المتجهم والمحير في اللوح واتخذ خطوة نحوه دون وعي.

جاءت عروقه العميقة من إله الخلق، وجود يقف فوق الآلهة الحقيقية.

ومع ذلك، لم تكن مثل أي شيء كانوا عليه من قبل.

بالنسبة للجماهير، كان حامل الإله ذو الجوهر الإلهي الكامل معجزة حية.

أصبح النجم التاسع أكثر سطوعًا. على الرغم من الصعوبة المتزايدة، زحف الضوء بعناد لنفس واحد، نفسين، ثلاثة أنفاس… عشرة أنفاس.

لكن بالنسبة له؟ مثل هذا الشخص كان فقط “طويل القامة” بما يكفي لينظر إليه بازدراء … من قبله.

لم يحمل أي من الجدية التي حملها مينغ جيانشي عندما وضع يده على لوح اليشم النجمي. في الواقع، صفعه تقريبًا كما لو كان صخرة عشوائية في الجبال.

لم يكن بإمكان أي شخص فهم عروقه العميقة. لم يكن بإمكان أي شخص الوصول إلى حدوده.

“… ” في هذه الأثناء، كان مينغ جيانشي يحدق بذهول في اللوح بعيون غير مركزة.

حتى في الهاوية… إذا لم يكن هناك حد زمني مدته خمسون عامًا، لكان قد قلب هذا العالم رأسًا على عقب دون أي تخطيط أو مؤامرة على الإطلاق. كان بإمكانه فقط إخفاء نفسه في الضباب اللانهائي وزراعة قوته حتى يتفوق على أي شخص وكل شخص. مع الوقت الكافي، كان بإمكانه أن يقلب الهاوية بيد واحدة.

أصبح النجم التاسع أكثر سطوعًا. على الرغم من الصعوبة المتزايدة، زحف الضوء بعناد لنفس واحد، نفسين، ثلاثة أنفاس… عشرة أنفاس.

“تهانينا، أيها الأسمى!”

“تهانينا، أيها الأسمى!”

انفجر زئير عالٍ. جاء من لورد الحلم الثاني، مينغ تشاويانغ. كان الرجل صامتًا طوال الوقت، لكن الآن، كان يصرخ كما لو أنه يريد أن تسمع المملكة بأكملها صوته “ليس فقط أنك وجدت ابنك الضائع، بل أحضرت أيضًا معجزة كل العصور إلى مملكة إله ناسج الأحلام!”

“… ” في هذه الأثناء، كان مينغ جيانشي يحدق بذهول في اللوح بعيون غير مركزة.

“تشاويانغ كان يتساءل عبثًا عن سبب عجلتك في عقد حفل التنصيب هذا، لكن الآن، أفهم تمامًا. هذا لأنك كنت تعد لنا أكثر المفاجآت السارة في حياتنا!”

“لا عجب. لا عجب أن الوصي الإلهي قدّر مينغ جيانيوان – أوه، اعذرني، أعني الابن الإلهي يوان – بهذا القدر. لا عجب!”

“تشاويانغ مبتهج للغاية بهذا الكشف، وخجل للغاية من شكوكه السابقة!”

كما سحب ديان جيوتشي نظره وصاح بصوت عالٍ “أضيئت جميع النجوم العشرة، جوهر إلهي كامل! يا لها من معجزة! تهانينا للوصي الإلهي بلا أحلام ومملكة إله ناسج الأحلام!”

كما تبعته لورد الحلم الخامس، مينغ تشاوفنغ، على عجل “الابن الإلهي يوان لم يفسده غبار الفانين على الرغم من تجواله في العالم الدنيوي لأكثر من مئة عام. لا، لقد عاد بمعجزة العصور! السماء تباركنا! تشاوفنغ يشعر بالفخر الشديد لكونه عضوًا في ناسج الأحلام!”

جاءت عروقه العميقة من إله الخلق، وجود يقف فوق الآلهة الحقيقية.

تحول عنق مينغ جيانشي ببطء، ببطء شديد، في اتجاه مينغ تشاويانغ ومينغ تشاوفنغ.

كان نفس السؤال الذي طرحه سابقا، لكن ردود الفعل بين الآن وقبل كانت مثل الليل والنهار.

لم يكن مينغ تشاويانغ ومينغ تشاوفنغ ينتميان فقط إلى نفس العشيرة. كانوا إخوة وأخوات يتشاركون نفس الوالدين. حقيقة أن كلاهما تمكن من أن يصبح لورد حلم أظهر فقط مدى قوة عائلتهم.

صرخات الشغف كانت مثل سد مكسور، تغمر كل شيء وتلقي بما كان يجب أن يكون حفلًا مهيبًا في فوضى مطلقة. لم يكن مينغ كونغتشان غاضبًا على الإطلاق، ناهيك عن أن يصرخ من أجل الصمت والنظام. بيد واحدة ممسوكة خلف ظهره، كان يرتدي ابتسامة صغيرة من الرضا والنشوة الخالصة. يمكن لأي أعمى أن يخبر أنه كان على وشك أن يطفو على قدميه.

حتى بعد أن عزز مينغ جيانشي مكانته كابن إلهي، بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها التلميح أو الإقناع الصريح للوردين الحلم للانضمام إلى جانبه، كانوا غير راغبين لأنهم اعتقدوا أنه كان مبكرًا جدًا لاختيار جانب.

على الرغم من السطوع، كانت حدقاته تتسع بينما كان يحدق بشكل شبه حالم في النجوم.

الآن، كان لوردان الحلم هذان اللذان كانا يجلسان على السياج يقفان على قدميهما، يغدقان الثناء على مينغ جيانيوان، ويطلقان عليه صراحة “الابن الإلهي يوان”.

لم يكن أحد يتحدث. كان الجميع يحبس أنفاسه ويراقب اللوح عن كثب. الجوهر الإلهي كان مهمًا جدًا بالنسبة لمملكة إله لدرجة أنه كان عمليًا مقدسًا. بعد كل شيء، كان يمثل مؤهلات الشخص ليصبح إلهًا حقيقيًا!

ليس ذلك فحسب. لورد وادي الحلم الغارق، مينغ نايهي، برعشة واضحة قال “قبل خمسة آلاف عام، أضاءت الابنة الإلهية لمملكة إله محطم السماء، هوا كايلي، عشر نجوم وهزّت الهاوية بأكملها. هذا العجوز… هذا العجوز لم يتخيل أبدًا أن مثل هذه المعجزة ستنزل يومًا ما على مملكة إله ناسج الأحلام… هذا العجوز قد يكون قريبًا من نهاية عمره، لكن الآن، يمكنني أن أموت حقًا دون ندم”

نظر إلى الأعلى وفحص الشقوق الرقيقة التي تنتشر ببطء عبر لوح اليشم النجمي.

“هاهاهاها!” أطلق مينغ كونغتشان ضحكة طويلة. بعد ذلك، بينما كان يرتدي تعبيرًا “كنت أعلم أنكم جميعًا ستتصرفون هكذا” قال بهدوء “لا تتحدث بهراء، لورد الوادي نايهي. أنت عجوز، لكنك لا تزال لائقا جدا. أنا متأكد من أن نهايتك النهائية لا تزال على بعد قرون عديدة”

كاد أن يبتلع ضوء النجوم في عينيه أيضًا.

ثم رفع رأسه قليلاً وجال بنظره عبر المكان بأكمله. “إذن، هل هناك أي شخص آخر يرغب في الاعتراض على تنصيب مينغ جيانيوان؟”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

كان نفس السؤال الذي طرحه سابقا، لكن ردود الفعل بين الآن وقبل كانت مثل الليل والنهار.

أيقظ ديان جيوتشي الجميع من ذهولهم. في اللحظة التالية، ملأت صرخات الدهشة والهمسات آذان الجميع.

اعتراض؟؟؟

للحظة، لم يحدث شيء على الإطلاق. لم يضيء أي نجم على لوح اليشم النجمي.

كان هذا جوهر إلهي كامل نتحدث عنه! “المعجزة” التي اعتقدوا أنها لن تحدث أبدًا حتى حدثت! من يمكنه الاعتراض على هذا؟ من يجرؤ على الاعتراض على هذا؟ من كان حتى مؤهلاً للاعتراض على هذا؟

“نعم، أبي”

المقارنة حقًا هي موت الفرح. بجانب حامل الإله ذو الجوهر الإلهي الكامل، كان مينغ جيانشي، الابن الإلهي الحالي لناسج الأحلام… لا شيء.

ثم رفع رأسه قليلاً وجال بنظره عبر المكان بأكمله. “إذن، هل هناك أي شخص آخر يرغب في الاعتراض على تنصيب مينغ جيانيوان؟”

مينغ كانغجي كان متجمدًا تمامًا. كان كما لو أنه تحول إلى تمثال من لحظة إضاءة النجوم العشرة. لم يكن قد رد على سؤال مينغ كونغتشان أيضًا. بدا كما لو أنه فقد روحه تمامًا.

في البداية، كان اهتزاز لوح اليشم النجمي بالكاد ملحوظًا. ومع ذلك، وصل في النهاية إلى نقطة أصبح من المستحيل تجاهلها.

كان مينغ شوانجي، مينغ كونغدو، مينغ جينغهاي وغيرهم يبدون مذعورين أيضًا. أطرافهم باردة كالثلج، وتعبيراتهم مخدرة تمامًا. في نفس الوقت، شعروا كما لو أن مقاعدهم قد تحولت إلى مليون إبرة حادة. كان كل ما يمكنهم فعله هو عدم التلوي في مقاعدهم. كان هذا تناقضًا كبيرًا مقارنة بالثناء الذي لا نهاية له وصيحات الشغف القادمة من كل مكان حولهم.

إذا كان مينغ جيانيوان يعتقد حقًا أنه يمكنه إيقاظ جوهر إلهي كامن أكثر، فكل ما يمكنه قوله هو أن الرجل كان مزحة. إذا كان من السهل على شخص ما إيقاظ جوهر إلهي كامن، لما اضطرت ممالك الاله الستة إلى البحث في كل مكان عن حامل إله مناسب كلما وصل الجيل الجديد.

فجأة، احنى مينغ جيانشي رأسه وأطلق ضحكة مكتومة ساخرة للذات.

كما سحب ديان جيوتشي نظره وصاح بصوت عالٍ “أضيئت جميع النجوم العشرة، جوهر إلهي كامل! يا لها من معجزة! تهانينا للوصي الإلهي بلا أحلام ومملكة إله ناسج الأحلام!”

الآن بعد أن فكر في نفسه… سلوكه، ثقته، غروره، كلماته، مكائده، ازدرائه لمينغ جيانيوان من أعماق قلبه…

كما سحب ديان جيوتشي نظره وصاح بصوت عالٍ “أضيئت جميع النجوم العشرة، جوهر إلهي كامل! يا لها من معجزة! تهانينا للوصي الإلهي بلا أحلام ومملكة إله ناسج الأحلام!”

بدا كل شيء مضحكا للغاية.

أسقط مينغ جيانشي يده من لوح اليشم النجمي وقال بلا مبالاة “جوهري الإلهي الذي أمتلكه منحه لي أبي تمامًا مثل حياتي. لقد ولد من أجل مملكة إله ناسج الأحلام. هذه التسعين في المئة من الجوهر الإلهي لا تنتمي فقط إلي، بل أيضًا إلى مملكة إله ناسج الأحلام”

كان الابن الإلهي لناسج الأحلام الذي أضاء أكثر من الجميع، لكن اليوم… أي شيء وكل شيء فعله… كان مجرد داعم لمينغ جيانيوان.

بمجرد أن دخل الجوهر الإلهي في السؤال، كان الأمر كما لو أن مينغ جيانشي المهان قد حصل على فرصة ثانية. بينما كان يمشي نحو لوح اليشم النجمي، استعادت ملامحه ببطء فخر الابن الإلهي.

حجارة يرتقي عليها إلى ارتفاعات لم يكن ليأمل في الوصول إليها.

……

“أنا أعترض”

لكن بالنسبة له؟ مثل هذا الشخص كان فقط “طويل القامة” بما يكفي لينظر إليه بازدراء … من قبله.

بالنظر إلى الظروف، لم يكن هناك أي بيان أكثر تناقضًا من هاتين الكلمتين.

الرجل الذي استسلمت له كايلي بجسدها وروحها، الرجل الذي ذهب إلى حد رفض ترتيبات والدها، من كان بحق الأرض…

لم يكن أحد يشير بأصابع أو يصرخ على الشخص المجنون الذي تجرأ على قول مثل هذا الشيء في هذا الوقت.

أخيرًا، أزال يون تشي يده من لوح اليشم النجمي.

بعد كل شيء، كان المتحدث هو يون تشي نفسه.

“نعم، أبي”

مرة أخرى، حير يون تشي الجمهور. في الواقع، الآن بعد أن فكروا في الأمر، كان الشاب قد فاجأهم بسلوكه وكلماته مرارًا وتكرارًا، وبدا أنه لم يكن لديه أي خطط للتوقف حتى النهاية.

في هذه اللحظة، تحدث مينغ كونغتشان “يوان إير. حان دورك الآن”

************************

مرة أخرى، هبطت نظراتهم على الشاب.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“تشاويانغ مبتهج للغاية بهذا الكشف، وخجل للغاية من شكوكه السابقة!”

************************

يون تشي…

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

حب الأب غير المتوازن، حماية جنية السيف، الموهبة في الطريق العميق… بالنسبة لابن إلهي لمملكة إله، لا شيء من هذا مجتمعًا يمكن أن يعوض الفجوة في الجوهر الإلهي!

تحول عنق مينغ جيانشي ببطء، ببطء شديد، في اتجاه مينغ تشاويانغ ومينغ تشاوفنغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط