Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2085

الجوهر الإلهي

الجوهر الإلهي

2085 الجوهر الإلهي

ظهرت شهقات مرتبكة لا حصر لها في جميع أنحاء المكان.

التقت هوا تشينغيينغ بنظرات الجميع بهدوء وأعلنت “ليس لدي الحق في التدخل في شؤون مملكة إله ناسج الأحلام، لكن يون تشي دعاني عمته. لذلك، على أي شخص يرغب في مهاجمته أن يفكر أولاً فيما إذا كان بإمكانه مواجهة سيفي الخالد النهائي!”

مقارنة به، مينغ جيانشي… الابن الإلهي الذي بدا بارزًا في كل شيء. الذي كان عمليًا نموذجًا للابن الإلهي من قبل… بدا فجأة فظًا ومثيرًا للشفقة.

إذا كانت تسمية يون تشي قد أذهلتهم وملأتهم بعدم التصديق…

“ولكن إذا لم يتغير جوهرك الإلهي، فعندئذ…” ألقى نظرة حذرة على مينغ كونغتشان قبل أن يستمر، “لا أحتاج إلى إخبارك بما سيحدث، أليس كذلك؟”

فإن إعلان هوا تشينغيينغ كان بمثابة سيوف حولت أرواحهم إلى وسائد دبابيس. محق عدم تصديقهم وثبت الحقيقة المستحيلة في قلوبهم وأرواحهم.

“… ” على الرغم من أنه تم إنقاذه مما كان سيكون بالتأكيد أكثر اللحظات إحراجًا في حياته، لم يبدُ مينغ جيانشي مرتاحًا على الإطلاق. أعضاؤه الداخلية مشدودة بإحكام لدرجة أنها كانت معجزة أنها لم تكن معقودة، وشعر بعدم ارتياح لدرجة أنه كاد أن يتقيأ دمًا عدة مرات.

غاه…

هوا كايلي كانت مقياسها العكسي الوحيد. لا يمكن لأي أفكار أن تلمسها، ولا يمكن لأي شيء أن يقترب منها. حتى الوصي الإلهي لم يكن بإمكانه كسب أكثر من نظرة عابرة منها.

ظهرت شهقات مرتبكة لا حصر لها في جميع أنحاء المكان.

“همم؟” قاطعه يون تشي على الفور “اعتقدت أن الأبناء الإلهيين سيتقسمان مكانة متساوية. إذا كان هناك ما يسمى بترتيب الأهمية، إذا كان هناك رقم واحد ورقم اثنين، فلا يمكنني تجاهل هذا. بعد كل شيء، الجميع يعلم أن الرقم اثنين هو مجرد داعم للرقم واحد”

من كانت هوا تشينغيينغ؟

“… ” في لحظة ما، انتزع ديان جيوتشي نظره عن المكان الذي كانت تقف فيه هوا تشينغيينغ ونظر إلى يون تشي. لم ينظر بعيدًا لفترة طويلة جدًا، تعبيره يبدو ذاهلاً ومحيرًا.

كانت أقوى ممارس عميق في الهاوية تحت الآلهة الحقيقية. لو لم يكن هناك ميراث الآلهة الحقيقية، لكانت أقوى ممارس عميق في جميع ممالك الاله الستة.

“إذا كان هذا أي شخص آخر، لكنت صدقت أنه مجرد بيان شكلي… لكن جنية السيف؟ ستقتل بجدية أي شخص يجرؤ على إيذائه…”

إذا لم يكن هوا فوتشين هو الذي ورث القوة الإلهية لمحطم السماء، فإن أقوى وصي إلهي بين الستة لن يكون ديان راهو. بل ستكون هوا تشينغيينغ.

“أيها الأسمى، لا يمكننا إلا أن نطيع أمرك، لكن مسألة الابن الإلهي مهمة للغاية. يمكننا تنصيب عشرة أبناء إلهيين آخرين، جميعهم مؤهلون لتلقي إرادتك، لكن في النهاية، شخص واحد فقط يمكن أن يصبح وصيًا إلهيًا. لهذا السبب يجب أن يكون هناك ترتيب للأهمية إذا كنا نخطط حقًا لتنصيب ابن إلهي آخر”

لم تكن إلها حقيقيا، لكنها كانت الشخص الوحيد في الهاوية بأكملها التي كانت شهرتها تنافس شهرة الإله الحقيقي على الرغم من كونها “مجرد بشرية”.

“إذا كان هذا أي شخص آخر، لكنت صدقت أنه مجرد بيان شكلي… لكن جنية السيف؟ ستقتل بجدية أي شخص يجرؤ على إيذائه…”

تقول الأسطورة أنها كانت مكرسة تمامًا لطريق السيف القاسي بلا قلب، وبالتالي كانت موجودة خارج نطاق المشاعر والرغبات. ومع ذلك، هذا لا يعني أنها كانت بلا قلب. كان لديها نقطة ضعف واحدة يعرفها الجميع: هوا كايلي.

للحظة وجيزة، كاد أن يفقد رباطة جأشه ويسقط دمعة.

هوا كايلي كانت مقياسها العكسي الوحيد. لا يمكن لأي أفكار أن تلمسها، ولا يمكن لأي شيء أن يقترب منها. حتى الوصي الإلهي لم يكن بإمكانه كسب أكثر من نظرة عابرة منها.

تبادل الناس النظرات مع بعضهم البعض ووجدوا درجات متفاوتة من الصدمة وعدم التصديق الذي لن يذوب في أي وقت قريب.

ذلك… كان ما اعتقدوه. الآن، بنبرة باردة وقاسية، كانت التي لا يمكن لمسها تعلن للجميع – وعندما تنتشر هذه الكلمة، الهاوية بأكملها – أن يون تشي… تحت حمايتها.

الجيل السابق من مملكة إله محطم السماء كان استثناءً خاصًا.

هذا المشهد، تلك الكلمات، محقت تمامًا التحيز الذي كان يحمله الجميع تجاه جنية السيف محطمة السماء. لكان الأمر أقل إثارة للصدمة إذا كان الوصي الإلهي رسام القلب لمملكة إله محطم السماء هو الذي أعلن ذلك.

لم يكن هو الوحيد الذي كان يضحك. كان هناك العديد من الجمهور الذين كانوا يضحكون أيضًا. جميعهم لم يستطيعوا تصديق ما كانوا يسمعونه.

تبادل الناس النظرات مع بعضهم البعض ووجدوا درجات متفاوتة من الصدمة وعدم التصديق الذي لن يذوب في أي وقت قريب.

استدار يون تشي وواجه الوصي الإلهي. أصبح صوته جديًا بينما قال “الوصي الإلهي الكبير، إنها مجرد مجموعة من التكتيكات الطفولية المثيرة للشفقة. أنا متأكد من أن الجميع يعرف بالفعل من هو المسؤول الحقيقي عن كل هذا”

حتى مينغ جيانتشي، الذي كان حتى لحظة مضت يتلوى ويصرخ مثل دودة، توقف عن الصراخ بسبب الصدمة الشديدة التي تلقاها من إعلان هوا تشينغيينغ.

************************

مينغ جيانشي، الابن الإلهي لناسج الأحلام الذي تمكن من الحفاظ على قناع مثالي بغض النظر عن مدى غضبه وإحباطه وإهانته حتى هذه النقطة… فقد السيطرة تمامًا على رباطة جأشه أيضًا. امتلأت عيناه بالصدمة وإدراك أن كل شيء كان يخرج عن نطاق السيطرة تماما.

لم ترد هوا تشينغيينغ عليه، لكن مينغ كونغتشان لم يهتم بذلك. التفت إلى يون تشي بعد ذلك وقال “يوان إير، أمنحك هنا السلطة الكاملة لتقرير ما إذا كان سيتم إخضاع آن تشيمينغ لـ’الحلم الساقط’ أم لا. لن أسمع أي اعتراضات على هذا!”

بالنظر إلى مكانة هوا تشينغيينغ وهيبتها في مملكة إله محطم السماء، حمايتها كانت تعادل حماية المملكة بأكملها.

“الجميع يعلم أن مينغ جيانيوان هو الابن الإلهي الأول لمملكة إله ناسج الأحلام. لأي سبب يجب أن أكون الرقم اثنين؟”

لم يتخيل حتى في أعنف أحلامه أن “المثير للشفقة” مينغ جيانيوان سيحظى بمثل هذا الداعم المرعب!

كانت أقوى ممارس عميق في الهاوية تحت الآلهة الحقيقية. لو لم يكن هناك ميراث الآلهة الحقيقية، لكانت أقوى ممارس عميق في جميع ممالك الاله الستة.

بالطبع، كان يعلم أن يون تشي وهوا تشينغيينغ قد وصلا إلى مملكة إله ناسج الأحلام في نفس الوقت، وأن مينغ كونغتشان نفسه قد رحب بهما شخصيًا. ومع ذلك، كان يعتقد أن جنية السيف قد جاءت فقط لأن لديها رسالة مهمة يجب أن توصلها إليه شخصيًا.

كانت أقوى ممارس عميق في الهاوية تحت الآلهة الحقيقية. لو لم يكن هناك ميراث الآلهة الحقيقية، لكانت أقوى ممارس عميق في جميع ممالك الاله الستة.

لم يكن بإمكانه أن يتخيل أن هوا تشينغيينغ قد ظهرت فقط لأنها أرادت مرافقة يون تشي.

تقول الأسطورة أنها كانت مكرسة تمامًا لطريق السيف القاسي بلا قلب، وبالتالي كانت موجودة خارج نطاق المشاعر والرغبات. ومع ذلك، هذا لا يعني أنها كانت بلا قلب. كان لديها نقطة ضعف واحدة يعرفها الجميع: هوا كايلي.

“كيف… كيف يكون هذا ممكنًا…” تمتم مينغ كانغجي في ذهول، حيث تم استبدال غالبية غضبه بالصدمة والعجز.

من البداية، كان كل شيء يتجاوز توقعاته ويتحكم فيه كل خطوة على الطريق.

في هذه اللحظة، فهم مينغ جيانشي… وعدد لا يحصى من الممارسين العميقين في ناسج الأحلام فجأة سبب إسراع مينغ كونغتشان لجعل “مينغ جيانيوان” الابن الإلهي التالي لناسج الأحلام.

2085 الجوهر الإلهي

“كنت قد سمعت أن مملكة إله محطم السماء هي التي أرسلت مينغ جيانيوان، لكن… أن يكون لديهم مثل هذه الصلة…”

“جيد، طموح جدًا! هاهاها!” بدا وكأن مينغ كانغجي كان يمدح يون تشي، لكن ضحكته الساخرة جعلت من الواضح أنها كانت أي شيء إلا ذلك. “إذا كنت حقا حامل إله مثاليا، فكن مطمئنا أنه حتى عشرة جيانشي لن يكونوا ندًا لك، مينغ جيانيوان. عندما يحين الوقت، انسَ أن تصبح الابن الإلهي الأول، هذا العجوز سيتوسل على ركبتيه لكي تصبح ابننا الإلهي الوحيد!”

“إذا كان هذا أي شخص آخر، لكنت صدقت أنه مجرد بيان شكلي… لكن جنية السيف؟ ستقتل بجدية أي شخص يجرؤ على إيذائه…”

استدار يون تشي وواجه الوصي الإلهي. أصبح صوته جديًا بينما قال “الوصي الإلهي الكبير، إنها مجرد مجموعة من التكتيكات الطفولية المثيرة للشفقة. أنا متأكد من أن الجميع يعرف بالفعل من هو المسؤول الحقيقي عن كل هذا”

“ما هو أكثر إثارة للدهشة هو حقيقة أن جنية السيف محطمة السماء سمحت لمينغ جيانيوان بأن يدعوها عمته… هفف…”

بالنظر إلى مكانة هوا تشينغيينغ وهيبتها في مملكة إله محطم السماء، حمايتها كانت تعادل حماية المملكة بأكملها.

“لا عجب أن مينغ جيانيوان تصرف بشكل استبدادي وبهرجة منذ عودته، دون أن يخاف من الابن الإلهي جيانشي على الإطلاق. لم يكن ذلك غرورًا أو جهلًا، بل ثقة مدعومة بداعم مستحيل!”

تحول وجه مينغ جيانشي ببطء إلى اللون الأبيض. قبضت مينغ شوانجيوي التي كانت أيديها تنزف بالفعل بقوة أكبر. ومع ذلك، لم يجرؤ أي منهما على قول كلمة في هذه المرحلة.

“لا عجب… لا عجب أن الوصي الإلهي أعطى مينغ جيانيوان مثل هذه المعاملة الخاصة…”

منذ متى كان يون تشي يعرف هوا تشينغيينغ؟ لا يمكن أن يكون أكثر من بضعة أشهر، أليس كذلك؟ ليس فقط أنه تمكن من كسب قلب أعظم ابنة إلهية في الهاوية، بل أقنع هوا تشينغيينغ بالاندفاع لدعمه، ودعوتها عمته!

“بالطبع! مثلك ومثلي لم نكن لنأمل أبدًا في فهم عقل الوصي الإلهي!”

مينغ كانغجي كان في ذهول واضح من هذا الإعلان. بدا كما لو أنه لا يستطيع تصديق أن شخصًا ما يجرؤ على قول شيء سخيف كهذا. ثم انفجر في الضحك دون أي اهتمام بمظهره على الإطلاق، “هاهاها… هاهاهاها!”

……

“أبي…”

كانت هناك مليون فكرة تجري في أذهان كل متفرج الآن، لكن لم يكن أي منهم يعلم أن أكثرهم صدمة على الإطلاق… كان الوصي الإلهي نفسه.

“لا عجب أن مينغ جيانيوان تصرف بشكل استبدادي وبهرجة منذ عودته، دون أن يخاف من الابن الإلهي جيانشي على الإطلاق. لم يكن ذلك غرورًا أو جهلًا، بل ثقة مدعومة بداعم مستحيل!”

لم يتغير تعبيره كما لو كان يعلم أن هذا سيحدث من البداية، لكن في الواقع، كانت الفوضى التي كانت تختمر داخل قلبه وروحه كبيرة لدرجة أنها كادت أن تتسرب من عينيه.

بالنظر إلى مكانة هوا تشينغيينغ وهيبتها في مملكة إله محطم السماء، حمايتها كانت تعادل حماية المملكة بأكملها.

ألقى نظرة خاطفة على يون تشي. نظرة مليئة بالدهشة والإثارة والحماس، والأهم من ذلك… الاحترام!

************************

في ذلك الوقت، هو وديان راهو وبان يوشينغ حاولوا كل ما في وسعهم لكسب ود هوا تشينغيينغ، حتى أنهم تجاوزوا الحدود وقاتلوا بعضهم البعض بشكل علني وسري. ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من جعل هوا تشينغيينغ تنظر إليهم لأكثر من نفس.

تقول الأسطورة أنها كانت مكرسة تمامًا لطريق السيف القاسي بلا قلب، وبالتالي كانت موجودة خارج نطاق المشاعر والرغبات. ومع ذلك، هذا لا يعني أنها كانت بلا قلب. كان لديها نقطة ضعف واحدة يعرفها الجميع: هوا كايلي.

منذ متى كان يون تشي يعرف هوا تشينغيينغ؟ لا يمكن أن يكون أكثر من بضعة أشهر، أليس كذلك؟ ليس فقط أنه تمكن من كسب قلب أعظم ابنة إلهية في الهاوية، بل أقنع هوا تشينغيينغ بالاندفاع لدعمه، ودعوتها عمته!

من البداية، لم يرغب يون تشي أبدًا في إخضاع آن تشيمينغ لـ’الحلم الساقط’. كان مينغ جيانشي الابن الإلهي لناسج الأحلام، وكانت صورته تمثل صورة مملكة إله ناسج الأحلام إلى حد كبير. يمكن الكشف عن بعض الأشياء، لكن لم يكن هناك داعٍ للمبالغة خاصة عندما تكون كرامة مملكة الإله على المحك.

قد يكون هذا الوصي الإلهي قد فشل، لكن ابني… يا له من صانع معجزات!

قد يكون هذا الوصي الإلهي قد فشل، لكن ابني… يا له من صانع معجزات!

للحظة وجيزة، كاد أن يفقد رباطة جأشه ويسقط دمعة.

لم ينتظر مينغ كونغتشان حتى يرضخ الممارسون العميقون التسعة ويعربون عن شكرهم مرة أخرى. بدفع كف، ألقى بهم جميعًا إلى مواقعهم الأصلية. ثم نظر حوله وملأ المكان بصوته الإلهي “إذن، هل هناك أي شخص آخر يرغب في الاعتراض على تنصيب مينغ جيانيوان؟”

عادة، كلما فشل الرجل في تحقيق رغباته، كلما أصبح مهووسًا بها. هذا “المرض” يزداد سوءًا كلما زادت مكانتهم.

كان دودة مثيرة للشفقة بدون حتى ماضي… كان يجب أن أكون قادرًا على فعل ما أريد وسحقه مثل لا شيء…

هذه النتيجة… قد لا تكون ما كان يريده حقًا، لكنها كانت أمنية تتحقق بمعنى مختلف، أليس كذلك؟

من البداية، لم يرغب يون تشي أبدًا في إخضاع آن تشيمينغ لـ’الحلم الساقط’. كان مينغ جيانشي الابن الإلهي لناسج الأحلام، وكانت صورته تمثل صورة مملكة إله ناسج الأحلام إلى حد كبير. يمكن الكشف عن بعض الأشياء، لكن لم يكن هناك داعٍ للمبالغة خاصة عندما تكون كرامة مملكة الإله على المحك.

في هذه الأثناء، مينغ شوانجيوي كانت قد تراجعت إلى مدخل القاعة. كانت تصر أسنانها وتقبض قبضتها بقوة لدرجة أن أظافرها قد اخترقت لحمها. كانت أيضًا مختبئة تمامًا في ظل الباب.

هذه النتيجة… قد لا تكون ما كان يريده حقًا، لكنها كانت أمنية تتحقق بمعنى مختلف، أليس كذلك؟

“… ” في لحظة ما، انتزع ديان جيوتشي نظره عن المكان الذي كانت تقف فيه هوا تشينغيينغ ونظر إلى يون تشي. لم ينظر بعيدًا لفترة طويلة جدًا، تعبيره يبدو ذاهلاً ومحيرًا.

كانت أقوى ممارس عميق في الهاوية تحت الآلهة الحقيقية. لو لم يكن هناك ميراث الآلهة الحقيقية، لكانت أقوى ممارس عميق في جميع ممالك الاله الستة.

“هاهاها” ضحك مينغ كونغتشان وبدد صدمة وذهول المكان في لحظة. ثم قال مبتسمًا “مملكة إله ناسج الأحلام ومملكة إله محطم السماء كانتا دائمًا على علاقة جيدة مع بعضهما البعض. مملكة إله محطم السماء هي التي وجدت يوان إير، وكانت أيضًا هي التي منحتني معروفًا كبيرًا وأعادته إلى المنزل بأمان. ليس ذلك فحسب، بل كان يوان إير وجنية السيف محطمة السماء على علاقة جيدة مع بعضهما البعض. لا أحتاج إلى إخباركم جميعًا أن هذه هي النعمة التي ستستفيد منها علاقتنا الوطنية لآلاف الخريفات القادمة”

غاه…

ثم نظر إلى المكان الذي كانت تقف فيه هوا تشينغيينغ وقال بصوت مهيب “جيانتشي فقد رباطة جأشه وكاد أن يرتكب خطيئة كبيرة. شكرًا لكِ على معاقبته نيابة عني، جنية السيف”

2085 الجوهر الإلهي

لم ترد هوا تشينغيينغ عليه، لكن مينغ كونغتشان لم يهتم بذلك. التفت إلى يون تشي بعد ذلك وقال “يوان إير، أمنحك هنا السلطة الكاملة لتقرير ما إذا كان سيتم إخضاع آن تشيمينغ لـ’الحلم الساقط’ أم لا. لن أسمع أي اعتراضات على هذا!”

التقت هوا تشينغيينغ بنظرات الجميع بهدوء وأعلنت “ليس لدي الحق في التدخل في شؤون مملكة إله ناسج الأحلام، لكن يون تشي دعاني عمته. لذلك، على أي شخص يرغب في مهاجمته أن يفكر أولاً فيما إذا كان بإمكانه مواجهة سيفي الخالد النهائي!”

شدد على جملته الأخيرة وجعل عددًا لا يحصى من الناس يرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“أنت تمتلك ثمانين في المئة فقط من الجوهر الإلهي! عشرة في المئة لا تبدو كثيرة، لكنها كالليل والنهار عندما يتعلق الأمر بمسألة ميراث الإله الحقيقي! مقارنة بمينغ جيانشي، أنت مثل قطعة أثرية من الدرجة الدنيا تحاول الوقوف على قدم المساواة مع قطعة أثرية من الدرجة العليا! لا يوجد أي مقارنة!”

“أبي…”

الجيل السابق من مملكة إله محطم السماء كان استثناءً خاصًا.

قبل أن يتمكن يون تشي من التحدث، قاطع صوت مؤلم وضعيف. عندما نظروا، رأوا مينغ جيانتشي يستند على ركبة واحدة ويرفع رأسه بصعوبة بالغة، قائلاً “أنا… من رتب هؤلاء الأشخاص، لكن لا علاقة له بسموه!”

حتى مينغ جيانتشي، الذي كان حتى لحظة مضت يتلوى ويصرخ مثل دودة، توقف عن الصراخ بسبب الصدمة الشديدة التي تلقاها من إعلان هوا تشينغيينغ.

“سموه ذو هيبة وخير يتجاوز الخيال… لا توجد طريقة يمكن أن يلجأ فيها إلى مثل هذه التكتيكات! أنا الذي لم أستطع تحمل رغبة مينغ جيانيوان في أن يصبح الابن الإلهي بمجرد عودته… سموه حقًا لم يكن يعرف شيئًا عن هذا… أرجوك سامحني، أبي… أرجوك سامحني، سموك…”

“بالطبع! مثلك ومثلي لم نكن لنأمل أبدًا في فهم عقل الوصي الإلهي!”

بعد أن أنهى توسله، انهار على الأرض وتلوى مرة أخرى من الألم.

مقارنة به، مينغ جيانشي… الابن الإلهي الذي بدا بارزًا في كل شيء. الذي كان عمليًا نموذجًا للابن الإلهي من قبل… بدا فجأة فظًا ومثيرًا للشفقة.

كما اختارت مينغ شوانجيوي التحدث في هذه اللحظة، “الوصي الإلهي، جيانشي هو ابننا. أنت وأنا نعرف كيف هو. إذا كان حقًا يخطط لمهاجمة مينغ جيانيوان، فلن يلجأ إلى مثل هذه التكتيكات الدنيئة. من الواضح أن كل هذا من فعل مينغ جيانتشي. أرجوك افتح عينيك وانظر إلى الحقيقة”

“كيف… كيف يكون هذا ممكنًا…” تمتم مينغ كانغجي في ذهول، حيث تم استبدال غالبية غضبه بالصدمة والعجز.

“همف!” مينغ كونغتشان شخر كما لو كان يغضب. “سنعرف بمجرد ظهور نتائج ‘الحلم الساقط’، أليس كذلك؟”

“لا عجب أن مينغ جيانيوان تصرف بشكل استبدادي وبهرجة منذ عودته، دون أن يخاف من الابن الإلهي جيانشي على الإطلاق. لم يكن ذلك غرورًا أو جهلًا، بل ثقة مدعومة بداعم مستحيل!”

تحول وجه مينغ جيانشي ببطء إلى اللون الأبيض. قبضت مينغ شوانجيوي التي كانت أيديها تنزف بالفعل بقوة أكبر. ومع ذلك، لم يجرؤ أي منهما على قول كلمة في هذه المرحلة.

كان ينتمي إلى جانب عائلة أم مينغ جيانشي، وكان مصيره ومستقبل مينغ جيانشي مرتبطين بشكل لا رجعة فيه. لذلك، يجب أن يحارب لتأمين مكانة مينغ جيانشي بغض النظر عن الثمن.

أعطى يون تشي مينغ جيانشي ابتسامة لم تصل إلى العين. “الابن الإلهي جيانشي، شعاع سيف عمتي لا يترك دمًا وراءه، لكنه يخترق القلب ويشوه الروح بشكل لا مثيل له. يمكنك أن ترى فقط من خلال تلوي كلبك أنه مؤلم للغاية. على الرغم من ذلك، لا يزال أجبر نفسه على البقاء مستيقظًا لفترة كافية لتقديم توسل صادق نيابة عنك. هل هناك شيء تريد قوله دفاعًا عنه؟”

حتى مينغ جيانتشي، الذي كان حتى لحظة مضت يتلوى ويصرخ مثل دودة، توقف عن الصراخ بسبب الصدمة الشديدة التي تلقاها من إعلان هوا تشينغيينغ.

تحركت شفاه مينغ جيانشي، لكن لم تخرج أي كلمات.

مينغ شوانجي، مينغ جينغهاي وبقية لوردات الحلم كانوا يرتدون تعابير غريبة على وجوههم.

من البداية، كان كل شيء يتجاوز توقعاته ويتحكم فيه كل خطوة على الطريق.

“همف!” مينغ كونغتشان شخر كما لو كان يغضب. “سنعرف بمجرد ظهور نتائج ‘الحلم الساقط’، أليس كذلك؟”

بعد انتظار طويل وعدم تلقي أي رد، ابتسم يون تشي. كانت ابتسامة مليئة بالازدراء والاحتقار أكثر من كل ما رآه مينغ جيانشي حتى هذه النقطة.

مينغ كانغجي كان في ذهول واضح من هذا الإعلان. بدا كما لو أنه لا يستطيع تصديق أن شخصًا ما يجرؤ على قول شيء سخيف كهذا. ثم انفجر في الضحك دون أي اهتمام بمظهره على الإطلاق، “هاهاها… هاهاهاها!”

استدار يون تشي وواجه الوصي الإلهي. أصبح صوته جديًا بينما قال “الوصي الإلهي الكبير، إنها مجرد مجموعة من التكتيكات الطفولية المثيرة للشفقة. أنا متأكد من أن الجميع يعرف بالفعل من هو المسؤول الحقيقي عن كل هذا”

كان هناك صمت قصير. في النهاية، تقدم مينغ كانغجي مرة أخرى، على الرغم من أن هيئته وتعبيره كانا أكثر احترامًا بشكل طبيعي.

“آن تشيمينغ أُجبر على فعل هذا. على الرغم من أصله المتواضع، تجرأ على مواجهة الوصي الإلهي لحماية عائلته. شجاعته تستحق الثناء، وليس الإهانة. لن يكون الأمر يستحق تدمير كرامته فقط لتأكيد شيء نعرفه بالفعل”

فإن إعلان هوا تشينغيينغ كان بمثابة سيوف حولت أرواحهم إلى وسائد دبابيس. محق عدم تصديقهم وثبت الحقيقة المستحيلة في قلوبهم وأرواحهم.

“لذلك” ألقى يون تشي نظرة سريعة على مينغ جيانشي قبل أن ينظر إلى عيني مينغ كونغتشان. “أقول إننا لا نخضعه لـ ‘الحلم الساقط’ وننسى كل هذا”

قبل أن يتمكن يون تشي من التحدث، قاطع صوت مؤلم وضعيف. عندما نظروا، رأوا مينغ جيانتشي يستند على ركبة واحدة ويرفع رأسه بصعوبة بالغة، قائلاً “أنا… من رتب هؤلاء الأشخاص، لكن لا علاقة له بسموه!”

“جيد جدًا” أومأ مينغ كونغتشان قليلاً، وكانت عيناه تلمعان بفخر غير مخفي. “أخبرتك أن لديك السلطة الكاملة لاتخاذ هذا القرار. إذا كانت هذه هي رغبتك، فليكن”

“آن تشيمينغ” مينغ كونغتشان قال بلا مبالاة، “أنتم التسعة جميعًا. انسوا ما حدث اليوم، وستكونون بأمان”

استرخى مينغ جيانتشي بشكل واضح وتنفس بعمق على الأرض.

بحلول الوقت الذي قال فيه مينغ كانغجي كلمة “الجوهر الإلهي”، تعبيره قد أصبح هادئًا وواثقًا مرة أخرى. “ولد جيانشي بستين في المئة من الجوهر الإلهي، لكنه استيقظ لاحقًا على ثلاثين في المئة أخرى. هذا يعني أنه ابن إلهي بتسعين في المئة من الجوهر الإلهي. موهبته هي الأفضل حتى مقارنة بجميع الأبناء والبنات الإلهيين في ممالك الإله الأخرى”

مينغ شوانجي، مينغ جينغهاي وبقية لوردات الحلم كانوا يرتدون تعابير غريبة على وجوههم.

“… ” على الرغم من أنه تم إنقاذه مما كان سيكون بالتأكيد أكثر اللحظات إحراجًا في حياته، لم يبدُ مينغ جيانشي مرتاحًا على الإطلاق. أعضاؤه الداخلية مشدودة بإحكام لدرجة أنها كانت معجزة أنها لم تكن معقودة، وشعر بعدم ارتياح لدرجة أنه كاد أن يتقيأ دمًا عدة مرات.

كان الجمهور ينظر إلى يون تشي بتقدير وإعجاب متزايدين أيضًا.

شدد على جملته الأخيرة وجعل عددًا لا يحصى من الناس يرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

على الرغم من مواجهة مجموعة الابن الإلهي القوية بمفرده، لم يظهر أي خوف على الإطلاق. ليس ذلك فحسب، بل سحق بشكل ساحق المكائد التي نصبها ضده. ومع ذلك، عندما كانت كرامة مملكة إله ناسج الأحلام على المحك، هو الذي كان يمسك بكل الأوراق في هذه المرحلة لم يتردد في التراجع على الفور.

مقارنة به، مينغ جيانشي… الابن الإلهي الذي بدا بارزًا في كل شيء. الذي كان عمليًا نموذجًا للابن الإلهي من قبل… بدا فجأة فظًا ومثيرًا للشفقة.

مقارنة به، مينغ جيانشي… الابن الإلهي الذي بدا بارزًا في كل شيء. الذي كان عمليًا نموذجًا للابن الإلهي من قبل… بدا فجأة فظًا ومثيرًا للشفقة.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

من البداية، لم يرغب يون تشي أبدًا في إخضاع آن تشيمينغ لـ’الحلم الساقط’. كان مينغ جيانشي الابن الإلهي لناسج الأحلام، وكانت صورته تمثل صورة مملكة إله ناسج الأحلام إلى حد كبير. يمكن الكشف عن بعض الأشياء، لكن لم يكن هناك داعٍ للمبالغة خاصة عندما تكون كرامة مملكة الإله على المحك.

اجاب مينغ كونغتشان بلا مبالاة “اشرح ما تعنيه بذلك، اللورد الرئيسي”

“… ” على الرغم من أنه تم إنقاذه مما كان سيكون بالتأكيد أكثر اللحظات إحراجًا في حياته، لم يبدُ مينغ جيانشي مرتاحًا على الإطلاق. أعضاؤه الداخلية مشدودة بإحكام لدرجة أنها كانت معجزة أنها لم تكن معقودة، وشعر بعدم ارتياح لدرجة أنه كاد أن يتقيأ دمًا عدة مرات.

في الأعلى، كانت نظرة هوا تشينغيينغ مائلة قليلاً إلى الأسفل أيضًا.

لماذا… لماذا تحول الأمر إلى هذا…

مينغ جيانشي، الابن الإلهي لناسج الأحلام الذي تمكن من الحفاظ على قناع مثالي بغض النظر عن مدى غضبه وإحباطه وإهانته حتى هذه النقطة… فقد السيطرة تمامًا على رباطة جأشه أيضًا. امتلأت عيناه بالصدمة وإدراك أن كل شيء كان يخرج عن نطاق السيطرة تماما.

كان دودة مثيرة للشفقة بدون حتى ماضي… كان يجب أن أكون قادرًا على فعل ما أريد وسحقه مثل لا شيء…

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

إذن لماذا… تحول الأمر إلى هذا…؟

توقف للحظة قبل أن يبتسم بابتسامة ماكرة. “ومع ذلك، نظرا لأنك تجادل بأنك ربما تكون قد أيقظت جوهرا إلهيا جديدا، فمن أجل الإنصاف، ستسمح قاعات الحلم التسعة بإعادة تقييم جوهرك الإلهي مرة أخرى! إذا كنت قد أيقظت حقا جوهرا إلهيا جديدا ووصلت إلى تسعين بالمائة تماما مثل جيانشي، فأنا متأكد من أنه لن يكون لدى أي شخص في العالم بأسره أي مشكلة في وقوفك جنبًا إلى جنب مع جيانشي كأبناء إلهيين!”

“آن تشيمينغ” مينغ كونغتشان قال بلا مبالاة، “أنتم التسعة جميعًا. انسوا ما حدث اليوم، وستكونون بأمان”

الممارس العميق الذي يمتلك ثمانين في المئة من الجوهر الإلهي مؤهل لتحمل أصل إلهي حقيقي ويصبح الابن أو الابنة الإلهية لمملكة إله. الممارس العميق الذي يمتلك تسعين في المئة من الجوهر الإلهي هو ما يطلقون عليه الابن أو الابنة الإلهية المتفوقة. أخيرًا، الممارس العميق الذي يمتلك مئة في المئة من الجوهر الإلهي قد لا يظهر حتى مرة واحدة في عدة عصور عبر جميع ممالك الإله الستة.

نظر آن تشيمينغ إلى الأعلى على الفور، وامتلأت عيناه بالدموع الساخنة قبل أن يعرف ذلك. كانت مجرد جملة بسيطة، ولكن بما أنها صدرت من فم الوصي الإلهي نفسه، فإن ما حصلوا عليه لم يكن مجرد مهلة، بل سلام وأمان حقيقيان.

كان ينتمي إلى جانب عائلة أم مينغ جيانشي، وكان مصيره ومستقبل مينغ جيانشي مرتبطين بشكل لا رجعة فيه. لذلك، يجب أن يحارب لتأمين مكانة مينغ جيانشي بغض النظر عن الثمن.

صدم رأسه بالأرض وبكى، “شكرًا على كرمك، الوصي الإلهي! شكرًا على رحمتك، الابن الإلهي يوان! تشيمينغ قد نسي بالفعل كل شيء! إذا تجرأ على قول حتى نصف كلمة عما حدث اليوم، فلتضربني السماء والأرض حيث أقف!”

بحلول الوقت الذي قال فيه مينغ كانغجي كلمة “الجوهر الإلهي”، تعبيره قد أصبح هادئًا وواثقًا مرة أخرى. “ولد جيانشي بستين في المئة من الجوهر الإلهي، لكنه استيقظ لاحقًا على ثلاثين في المئة أخرى. هذا يعني أنه ابن إلهي بتسعين في المئة من الجوهر الإلهي. موهبته هي الأفضل حتى مقارنة بجميع الأبناء والبنات الإلهيين في ممالك الإله الأخرى”

“يمكنكم المغادرة”

ألقى نظرة خاطفة على يون تشي. نظرة مليئة بالدهشة والإثارة والحماس، والأهم من ذلك… الاحترام!

لم ينتظر مينغ كونغتشان حتى يرضخ الممارسون العميقون التسعة ويعربون عن شكرهم مرة أخرى. بدفع كف، ألقى بهم جميعًا إلى مواقعهم الأصلية. ثم نظر حوله وملأ المكان بصوته الإلهي “إذن، هل هناك أي شخص آخر يرغب في الاعتراض على تنصيب مينغ جيانيوان؟”

“سموه ذو هيبة وخير يتجاوز الخيال… لا توجد طريقة يمكن أن يلجأ فيها إلى مثل هذه التكتيكات! أنا الذي لم أستطع تحمل رغبة مينغ جيانيوان في أن يصبح الابن الإلهي بمجرد عودته… سموه حقًا لم يكن يعرف شيئًا عن هذا… أرجوك سامحني، أبي… أرجوك سامحني، سموك…”

كان هناك صمت قصير. في النهاية، تقدم مينغ كانغجي مرة أخرى، على الرغم من أن هيئته وتعبيره كانا أكثر احترامًا بشكل طبيعي.

لم تكن إلها حقيقيا، لكنها كانت الشخص الوحيد في الهاوية بأكملها التي كانت شهرتها تنافس شهرة الإله الحقيقي على الرغم من كونها “مجرد بشرية”.

“أيها الأسمى، لا يمكننا إلا أن نطيع أمرك، لكن مسألة الابن الإلهي مهمة للغاية. يمكننا تنصيب عشرة أبناء إلهيين آخرين، جميعهم مؤهلون لتلقي إرادتك، لكن في النهاية، شخص واحد فقط يمكن أن يصبح وصيًا إلهيًا. لهذا السبب يجب أن يكون هناك ترتيب للأهمية إذا كنا نخطط حقًا لتنصيب ابن إلهي آخر”

إذا كانت تسمية يون تشي قد أذهلتهم وملأتهم بعدم التصديق…

كان ينتمي إلى جانب عائلة أم مينغ جيانشي، وكان مصيره ومستقبل مينغ جيانشي مرتبطين بشكل لا رجعة فيه. لذلك، يجب أن يحارب لتأمين مكانة مينغ جيانشي بغض النظر عن الثمن.

حتى الآن، كانت هوا كايلي، الابنة الإلهية لمملكة إله محطم السماء، هي الوحيدة التي تمتلك جوهرًا إلهيًا كاملاً. لهذا السبب تم الإشادة بها كمعجزة مملكة إله محطم السماء.

اجاب مينغ كونغتشان بلا مبالاة “اشرح ما تعنيه بذلك، اللورد الرئيسي”

“لا عجب… لا عجب أن الوصي الإلهي أعطى مينغ جيانيوان مثل هذه المعاملة الخاصة…”

أجاب مينغ كانغجي بصراحة “هذا العجوز يقترح أن يتم تنصيب جيانشي كالابن الإلهي الأول، وجيانيوان كالابن الإلهي الثاني”

توقف للحظة قبل أن يبتسم بابتسامة ماكرة. “ومع ذلك، نظرا لأنك تجادل بأنك ربما تكون قد أيقظت جوهرا إلهيا جديدا، فمن أجل الإنصاف، ستسمح قاعات الحلم التسعة بإعادة تقييم جوهرك الإلهي مرة أخرى! إذا كنت قد أيقظت حقا جوهرا إلهيا جديدا ووصلت إلى تسعين بالمائة تماما مثل جيانشي، فأنا متأكد من أنه لن يكون لدى أي شخص في العالم بأسره أي مشكلة في وقوفك جنبًا إلى جنب مع جيانشي كأبناء إلهيين!”

“همم؟” قاطعه يون تشي على الفور “اعتقدت أن الأبناء الإلهيين سيتقسمان مكانة متساوية. إذا كان هناك ما يسمى بترتيب الأهمية، إذا كان هناك رقم واحد ورقم اثنين، فلا يمكنني تجاهل هذا. بعد كل شيء، الجميع يعلم أن الرقم اثنين هو مجرد داعم للرقم واحد”

غاه…

“الجميع يعلم أن مينغ جيانيوان هو الابن الإلهي الأول لمملكة إله ناسج الأحلام. لأي سبب يجب أن أكون الرقم اثنين؟”

“آن تشيمينغ أُجبر على فعل هذا. على الرغم من أصله المتواضع، تجرأ على مواجهة الوصي الإلهي لحماية عائلته. شجاعته تستحق الثناء، وليس الإهانة. لن يكون الأمر يستحق تدمير كرامته فقط لتأكيد شيء نعرفه بالفعل”

تغير لون مينغ كانغجي. “بغض النظر عن مدى فصاحتك، مينغ جيانيوان، لا يمكنك إنكار أن هناك عاملًا واحدًا لا جدال فيه يحدد مؤهلات الابن الإلهي فوق كل شيء – وهو الجوهر الإلهي!”

استرخى مينغ جيانتشي بشكل واضح وتنفس بعمق على الأرض.

بحلول الوقت الذي قال فيه مينغ كانغجي كلمة “الجوهر الإلهي”، تعبيره قد أصبح هادئًا وواثقًا مرة أخرى. “ولد جيانشي بستين في المئة من الجوهر الإلهي، لكنه استيقظ لاحقًا على ثلاثين في المئة أخرى. هذا يعني أنه ابن إلهي بتسعين في المئة من الجوهر الإلهي. موهبته هي الأفضل حتى مقارنة بجميع الأبناء والبنات الإلهيين في ممالك الإله الأخرى”

“… ” على الرغم من أنه تم إنقاذه مما كان سيكون بالتأكيد أكثر اللحظات إحراجًا في حياته، لم يبدُ مينغ جيانشي مرتاحًا على الإطلاق. أعضاؤه الداخلية مشدودة بإحكام لدرجة أنها كانت معجزة أنها لم تكن معقودة، وشعر بعدم ارتياح لدرجة أنه كاد أن يتقيأ دمًا عدة مرات.

“أنت تمتلك ثمانين في المئة فقط من الجوهر الإلهي! عشرة في المئة لا تبدو كثيرة، لكنها كالليل والنهار عندما يتعلق الأمر بمسألة ميراث الإله الحقيقي! مقارنة بمينغ جيانشي، أنت مثل قطعة أثرية من الدرجة الدنيا تحاول الوقوف على قدم المساواة مع قطعة أثرية من الدرجة العليا! لا يوجد أي مقارنة!”

……

مينغ كونغتشان، الذي كان يمتلك ثمانين في المئة فقط من الجوهر الإلهي “…؟”

نظر آن تشيمينغ إلى الأعلى على الفور، وامتلأت عيناه بالدموع الساخنة قبل أن يعرف ذلك. كانت مجرد جملة بسيطة، ولكن بما أنها صدرت من فم الوصي الإلهي نفسه، فإن ما حصلوا عليه لم يكن مجرد مهلة، بل سلام وأمان حقيقيان.

بغض النظر عن دوافع مينغ كانغجي، كانت كلماته صحيحة تمامًا ولا يمكن دحضها.

“آن تشيمينغ أُجبر على فعل هذا. على الرغم من أصله المتواضع، تجرأ على مواجهة الوصي الإلهي لحماية عائلته. شجاعته تستحق الثناء، وليس الإهانة. لن يكون الأمر يستحق تدمير كرامته فقط لتأكيد شيء نعرفه بالفعل”

الممارس العميق الذي يمتلك ثمانين في المئة من الجوهر الإلهي مؤهل لتحمل أصل إلهي حقيقي ويصبح الابن أو الابنة الإلهية لمملكة إله. الممارس العميق الذي يمتلك تسعين في المئة من الجوهر الإلهي هو ما يطلقون عليه الابن أو الابنة الإلهية المتفوقة. أخيرًا، الممارس العميق الذي يمتلك مئة في المئة من الجوهر الإلهي قد لا يظهر حتى مرة واحدة في عدة عصور عبر جميع ممالك الإله الستة.

في هذه الأثناء، مينغ شوانجيوي كانت قد تراجعت إلى مدخل القاعة. كانت تصر أسنانها وتقبض قبضتها بقوة لدرجة أن أظافرها قد اخترقت لحمها. كانت أيضًا مختبئة تمامًا في ظل الباب.

حتى الآن، كانت هوا كايلي، الابنة الإلهية لمملكة إله محطم السماء، هي الوحيدة التي تمتلك جوهرًا إلهيًا كاملاً. لهذا السبب تم الإشادة بها كمعجزة مملكة إله محطم السماء.

إذن لماذا… تحول الأمر إلى هذا…؟

إذا كان هناك العديد من المرشحين الذين يمتلكون ما يكفي من الجوهر الإلهي ليصبحوا ابنا أو ابنة إلهية في مملكة إله في نفس الجيل، فإن جوهرهم الإلهي يصبح العامل الوحيد الذي يحدد مؤهلاتهم.

……

الجيل السابق من مملكة إله محطم السماء كان استثناءً خاصًا.

ألقى نظرة خاطفة على يون تشي. نظرة مليئة بالدهشة والإثارة والحماس، والأهم من ذلك… الاحترام!

“أحسنت!” أومأ يون تشي ووافق بالفعل على إعلان مينغ كانغجي. “ومع ذلك، يبدو أنك نسيت شيئًا، ايها اللورد الرئيسي”

“كنت قد سمعت أن مملكة إله محطم السماء هي التي أرسلت مينغ جيانيوان، لكن… أن يكون لديهم مثل هذه الصلة…”

“مينغ جيانشي كان يمتلك ستين في المئة فقط من الجوهر الإلهي حتى استيقظ فجأة على ثلاثين في المئة أخرى منذ أكثر من مئة عام. في هذه الحالة، كيف يمكنك القول ان مينغ جيانيوان، الذي كان يمتلك بالفعل ثمانين في المئة من الجوهر الإلهي منذ البداية، لن يوقظ المزيد من الجوهر الإلهي أيضا؟”

“بالطبع! مثلك ومثلي لم نكن لنأمل أبدًا في فهم عقل الوصي الإلهي!”

الجميع صامتين للحظة. ثم تحدث مينغ كانغجي. “فرص أن يوقظ ممارس عميق المزيد من الجوهر الإلهي في المستقبل هي أقل من مرة واحدة كل عشرة آلاف عام! وإلا، لما كان يطلق عليه معجزة!”

قبل أن يتمكن يون تشي من التحدث، قاطع صوت مؤلم وضعيف. عندما نظروا، رأوا مينغ جيانتشي يستند على ركبة واحدة ويرفع رأسه بصعوبة بالغة، قائلاً “أنا… من رتب هؤلاء الأشخاص، لكن لا علاقة له بسموه!”

توقف للحظة قبل أن يبتسم بابتسامة ماكرة. “ومع ذلك، نظرا لأنك تجادل بأنك ربما تكون قد أيقظت جوهرا إلهيا جديدا، فمن أجل الإنصاف، ستسمح قاعات الحلم التسعة بإعادة تقييم جوهرك الإلهي مرة أخرى! إذا كنت قد أيقظت حقا جوهرا إلهيا جديدا ووصلت إلى تسعين بالمائة تماما مثل جيانشي، فأنا متأكد من أنه لن يكون لدى أي شخص في العالم بأسره أي مشكلة في وقوفك جنبًا إلى جنب مع جيانشي كأبناء إلهيين!”

قد يكون هذا الوصي الإلهي قد فشل، لكن ابني… يا له من صانع معجزات!

“ولكن إذا لم يتغير جوهرك الإلهي، فعندئذ…” ألقى نظرة حذرة على مينغ كونغتشان قبل أن يستمر، “لا أحتاج إلى إخبارك بما سيحدث، أليس كذلك؟”

لم يكن بإمكانه أن يتخيل أن هوا تشينغيينغ قد ظهرت فقط لأنها أرادت مرافقة يون تشي.

“همم…” أمال يون تشي رأسه إلى جانب واحد كما لو كان يفكر في شيء ما قبل أن يغمض عينيه. “وماذا لو أيقظت عن طريق الصدفة جوهرا إلهيا آخر بنسبة عشرين بالمائة وأصبحت ما يسمى بحامل الإله المثالي؟ ماذا لو تجاوزت مينغ جيانشي؟ ماذا ستفعل إذن؟”

“آن تشيمينغ” مينغ كونغتشان قال بلا مبالاة، “أنتم التسعة جميعًا. انسوا ما حدث اليوم، وستكونون بأمان”

مينغ كانغجي كان في ذهول واضح من هذا الإعلان. بدا كما لو أنه لا يستطيع تصديق أن شخصًا ما يجرؤ على قول شيء سخيف كهذا. ثم انفجر في الضحك دون أي اهتمام بمظهره على الإطلاق، “هاهاها… هاهاهاها!”

توقف للحظة قبل أن يبتسم بابتسامة ماكرة. “ومع ذلك، نظرا لأنك تجادل بأنك ربما تكون قد أيقظت جوهرا إلهيا جديدا، فمن أجل الإنصاف، ستسمح قاعات الحلم التسعة بإعادة تقييم جوهرك الإلهي مرة أخرى! إذا كنت قد أيقظت حقا جوهرا إلهيا جديدا ووصلت إلى تسعين بالمائة تماما مثل جيانشي، فأنا متأكد من أنه لن يكون لدى أي شخص في العالم بأسره أي مشكلة في وقوفك جنبًا إلى جنب مع جيانشي كأبناء إلهيين!”

لم يكن هو الوحيد الذي كان يضحك. كان هناك العديد من الجمهور الذين كانوا يضحكون أيضًا. جميعهم لم يستطيعوا تصديق ما كانوا يسمعونه.

“هاهاها” ضحك مينغ كونغتشان وبدد صدمة وذهول المكان في لحظة. ثم قال مبتسمًا “مملكة إله ناسج الأحلام ومملكة إله محطم السماء كانتا دائمًا على علاقة جيدة مع بعضهما البعض. مملكة إله محطم السماء هي التي وجدت يوان إير، وكانت أيضًا هي التي منحتني معروفًا كبيرًا وأعادته إلى المنزل بأمان. ليس ذلك فحسب، بل كان يوان إير وجنية السيف محطمة السماء على علاقة جيدة مع بعضهما البعض. لا أحتاج إلى إخباركم جميعًا أن هذه هي النعمة التي ستستفيد منها علاقتنا الوطنية لآلاف الخريفات القادمة”

ومع ذلك، كان هناك شخص واحد لم يكن يضحك. ارتعش حاجبا مينغ كونغتشان للحظة قبل أن يلتفت فجأة إلى يون تشي، وتوسعت عيناه أكثر فأكثر وهو يلاحظ الثقة المطلقة على وجه يون تشي. هذه المرة، كان على وشك فقدان رباطة جأشه بالفعل والسماح لعواطفه بالتسرب من عينيه.

“يمكنكم المغادرة”

هل يمكن أن يكون…

في هذه اللحظة، فهم مينغ جيانشي… وعدد لا يحصى من الممارسين العميقين في ناسج الأحلام فجأة سبب إسراع مينغ كونغتشان لجعل “مينغ جيانيوان” الابن الإلهي التالي لناسج الأحلام.

هل يمكن أن يكون……

مينغ كونغتشان، الذي كان يمتلك ثمانين في المئة فقط من الجوهر الإلهي “…؟”

في الأعلى، كانت نظرة هوا تشينغيينغ مائلة قليلاً إلى الأسفل أيضًا.

كانت هناك مليون فكرة تجري في أذهان كل متفرج الآن، لكن لم يكن أي منهم يعلم أن أكثرهم صدمة على الإطلاق… كان الوصي الإلهي نفسه.

“جيد، طموح جدًا! هاهاها!” بدا وكأن مينغ كانغجي كان يمدح يون تشي، لكن ضحكته الساخرة جعلت من الواضح أنها كانت أي شيء إلا ذلك. “إذا كنت حقا حامل إله مثاليا، فكن مطمئنا أنه حتى عشرة جيانشي لن يكونوا ندًا لك، مينغ جيانيوان. عندما يحين الوقت، انسَ أن تصبح الابن الإلهي الأول، هذا العجوز سيتوسل على ركبتيه لكي تصبح ابننا الإلهي الوحيد!”

“أنت تمتلك ثمانين في المئة فقط من الجوهر الإلهي! عشرة في المئة لا تبدو كثيرة، لكنها كالليل والنهار عندما يتعلق الأمر بمسألة ميراث الإله الحقيقي! مقارنة بمينغ جيانشي، أنت مثل قطعة أثرية من الدرجة الدنيا تحاول الوقوف على قدم المساواة مع قطعة أثرية من الدرجة العليا! لا يوجد أي مقارنة!”

ضيق يون تشي عينيه وابتسم بمكر. “جيد جدًا. لنبدأ إذن”

ألقى نظرة خاطفة على يون تشي. نظرة مليئة بالدهشة والإثارة والحماس، والأهم من ذلك… الاحترام!

************************

حتى مينغ جيانتشي، الذي كان حتى لحظة مضت يتلوى ويصرخ مثل دودة، توقف عن الصراخ بسبب الصدمة الشديدة التي تلقاها من إعلان هوا تشينغيينغ.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“أنت تمتلك ثمانين في المئة فقط من الجوهر الإلهي! عشرة في المئة لا تبدو كثيرة، لكنها كالليل والنهار عندما يتعلق الأمر بمسألة ميراث الإله الحقيقي! مقارنة بمينغ جيانشي، أنت مثل قطعة أثرية من الدرجة الدنيا تحاول الوقوف على قدم المساواة مع قطعة أثرية من الدرجة العليا! لا يوجد أي مقارنة!”

************************

“همف!” مينغ كونغتشان شخر كما لو كان يغضب. “سنعرف بمجرد ظهور نتائج ‘الحلم الساقط’، أليس كذلك؟”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

……

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الممارس العميق الذي يمتلك ثمانين في المئة من الجوهر الإلهي مؤهل لتحمل أصل إلهي حقيقي ويصبح الابن أو الابنة الإلهية لمملكة إله. الممارس العميق الذي يمتلك تسعين في المئة من الجوهر الإلهي هو ما يطلقون عليه الابن أو الابنة الإلهية المتفوقة. أخيرًا، الممارس العميق الذي يمتلك مئة في المئة من الجوهر الإلهي قد لا يظهر حتى مرة واحدة في عدة عصور عبر جميع ممالك الإله الستة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط