Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2100

سحق النجم

سحق النجم

2100 سحق النجم

كان الضباب اللانهائي ضخمًا للغاية. لم يتمكن أحد في تاريخ الهاوية من استكشافه بالكامل. فكيف تمكن عاهل الضباب من اكتشاف سحق حجر سحيق لا يطلق أي وجود روحي على الإطلاق؟ وكيف ظهر في غضون أنفاس قليلة؟

عندما وصلوا إلى حافة الضباب اللانهائي، توقف باي يو ومساعدوه. كانوا يشعرون بزيادة سمك الغبار السحيق الذي يلتهم حيويتهم وإدراكهم الروحي.

عبس باي يو. كان يرتدي تعبيرًا هادئًا وصلبًا، لكنه كان يدفع إدراكه الروحي إلى أقصى حد سرًا. على الرغم من ذلك، لم يتمكن من استشعار أي هالة روحية على الإطلاق.

“يمكنك البدء” أمر باي يو وهو ينظر مباشرة إلى الأمام.

“غرر… غك… هاه!!”

في هذه المرحلة، لم يكن هناك عودة. أمسك مو شيفينغ بالحجر السحيق الذي تلقاه من عاهل الضباب، وبكزّ بعض الأسنان الصغيرة، سحقه إلى أشلاء.

ثم، ظل عملاق خرج ببطء من الضباب.

بدأ الحجر السحيق المسحوق على الفور في التلاشي وإطلاق خيوط رقيقة من الضباب الرمادي.

بوووم!

عبس باي يو. كان يرتدي تعبيرًا هادئًا وصلبًا، لكنه كان يدفع إدراكه الروحي إلى أقصى حد سرًا. على الرغم من ذلك، لم يتمكن من استشعار أي هالة روحية على الإطلاق.

“اله… كيلين السلف!” تأوه يوتشي نانشينغ من بين أسنانه المكسورة.

كان الأمر كما لو أن الحجر السحيق لم يكن أكثر من حجر سحيق عادي.

“ذلك التشكيل النجمي… هل يمكن أن يكون….”

(وكان كذلك.)

كان هناك لحظة صمت حيث حدقت عدد لا يحصى من العيون الحمراء بالدماء في المشهد أمامهم. قبل بضع أنفاس فقط، كان قائد الفرسان قد نزل من السماء مثل إله وأطلق قوة لا تصدق على عاهل الضباب. ولكن بدلًا من أن يخرج من الضباب السحيق مع عاهل الضباب، كان مربوطًا بذيل إله كيلين السلف نفسه. وجهه الذي كان في السابق مهيبًا وكريما كان شاحبًا كالموت من الصدمة أيضًا.

كان مو شيفينغ بالفعل راكعًا على الأرض ويصرخ بصوت عميق ومؤلم “ملك عالم الصحراء العميقة، مو شيفينغ، يطلب لقاءك، عاهل الضباب”

كان هناك رجل معلق بذيله الضخم المتأرجح.

انتشر صوته بعيدًا قبل أن تلتهم طبقات الضباب اللانهائي كل شيء.

“انتظر هناك بينما أمزق القناع الذي تختبئ خلفه وأحكم عليك باسم الأرض النقية!”

لم يتلق أي رد.

“أظهر نفسك الحقيقية! بغض النظر عن من أو ما أنت، لم يعد هناك مكان لك في أي مكان في هذا العالم حيث أن عقاب الأرض النقية هنا! استسلم، وقد يتم العفو عنك من قبل العاهل السحيق الرحيم! قاوم، واليوم هو يوم موتك!”

نظر باي يو إلى الأجزاء المتناثرة من الحجر السحيق مرة واحدة قبل أن يترك ضحكة مكتومة باردة. “هاه! يبدو أنك خُدعت، ملك عالم الصحراء العميقة. الحجر مجرد حجر سحيق عادي، ولا يحتوي على أي رسالة روحية على الإطلاق. يجب أن يكون—”

كان هناك رجل معلق بذيله الضخم المتأرجح.

قبل أن يتمكن من الانتهاء، أظلمت السماء فجأة، وانفجرت صرخات الصدمة في كل مكان حوله.

بوووم!

استدار باي يو على الفور ونظر إلى الأمام. تقلصت حدقتاه ببطء إلى نقاط رمادية بينما كان الضباب الرمادي أمامه يكبر ويكبر حتى غطى السماء بأكملها.

“انتظر هناك بينما أمزق القناع الذي تختبئ خلفه وأحكم عليك باسم الأرض النقية!”

كان الضباب الرمادي ينتشر بسرعة ويتدحرج أقرب وأقرب إلى الفرسان السحيقين. كان العالم مظلما في المقام الأول، وكان الضباب يلتهم بسرعة الضوء المتبقي.

لم تكن كذلك. بدلًا من أن يخرج يوتشي نانشينغ من الضباب السحيق وعاهل الضباب بين أصابعه، ما رأوه، أو بالأحرى سمعوه… كان أنينًا مكتومًا من الألم.

“….”

“انتظر هناك بينما أمزق القناع الذي تختبئ خلفه وأحكم عليك باسم الأرض النقية!”

ظهر صدع على تعبير باي يو البارد والقاسي. كان هذا مشهدًا مذهلاً لم يره أي فارس سحيق ذو رتبة عالية من قبل.

في ذلك الوقت، اعتقد أنها كانت بسهولة أكثر نكتة مضحكة سمعها في حياته. على الرغم من أن كل شائعة جاءت بعد ذلك كانت أكثر سخافة من الأخيرة، إلا أن لا شيء اقترب من السخافة المطلقة المتمثلة في أن يتحكم أي شخص في إله كيلين السلف.

ما أصابه بالصدمة حقًا، بل وأرعبه

“انتظر هناك بينما أمزق القناع الذي تختبئ خلفه وأحكم عليك باسم الأرض النقية!”

… هو أن المشهد بدا تمامًا كما وصفته تلك الإشاعات السخيفة!

رافق عدد لا يحصى من الصرخات التخثر الدموي الانفجار الشرس لضوء النجمي. جميع الممارسين العميقين القريبين تم قذفهم بعيدًا كما لو أنهم اختطفوا بإعصار، وأولئك الأضعف عانوا من إصابات خطيرة في لحظة.

عاهل… الضباب؟

“غرر… غك… هاه!!”

كان الضباب اللانهائي ضخمًا للغاية. لم يتمكن أحد في تاريخ الهاوية من استكشافه بالكامل. فكيف تمكن عاهل الضباب من اكتشاف سحق حجر سحيق لا يطلق أي وجود روحي على الإطلاق؟ وكيف ظهر في غضون أنفاس قليلة؟

(وكان كذلك.)

كان الضباب الزاحف أمامه في غمضة عين. للوهلة الأولى، يجب أن يكون قد التهم مئات الكيلومترات من الفضاء على الأقل. الضغط الفريد الذي كان يشعر به يمكن أن يكون ناتجًا فقط عن غبار سحيق سميك. لقد دمر تمامًا إيمانه الراسخ بأن المذنب المجهول كان يستخدم نوعًا من الضباب الرمادي لتزوير وجوده.

شيينغ!

الشقوق الصغيرة في عيون باي يو تنمو بسرعة. حتى قبل أن يرى عاهل الضباب، كان هذا الجدار المتدحرج من الغبار السحيق كافيًا لسحق كل ثقته وفخره والحس السليم الذي آمن به طوال حياته.

عشرات الكيلومترات من الأرض انفجرت إلى عدد لا يحصى من الندوب النجمية. في نفس الوقت، آلاف الأشعة النجمية تنطلق نحو السماء.

انفتح زوج من العيون الرمادية ببطء فوق الضباب السحيق بينما صمت صوت عاهل الضباب كل شيء. “لأي سبب طلبت لقائي، مو شيفينغ؟”

ثم، ظل عملاق خرج ببطء من الضباب.

اهتز مو شيفينغ مثل ورقة شجر وهو يتلعثم “أعتذر عن إزعاج سباتك، عاهل الضباب. فرسان… فرسان الأرض النقية يطلبون لقاءك”

ما أصابه بالصدمة حقًا، بل وأرعبه…

الجملتان القصيرتان كادتا أن تستهلكا كل قوة إرادته. على جانب واحد كانت الأرض النقية، وعلى الجانب الآخر عاهل الضباب. أن نقول إنه كان عالقًا بين المطرقة والسندان سيكون تقليلًا من شأنه. شعر وكأن أي شجاعة داخل روحه كانت تُسحق إلى قطع صغيرة.

قبل أن يتمكن من الانتهاء، أظلمت السماء فجأة، وانفجرت صرخات الصدمة في كل مكان حوله.

“….” جاء دور باي يو للتحدث، لكنه لم يتحدث على الفور. الأمواج في عينيه تحتاج إلى وقت لتهدأ.

“الأرض النقية؟ هيهيهي….” لم يكن من المبالغة القول إن هاتين الكلمتين كانتا أقدس وأعلى الكلمات في الهاوية بأكملها، ومع ذلك كان عاهل الضباب ينطق بهما بازدراء واضح. “هذا هو أقذر وأكثر الأماكن غثيانًا في العالم بأكمله، ويجرؤون على تسمية أنفسهم بالأرض النقية؟ كم هذا محزن! كم هذا مضحك!”

“الأرض النقية؟ هيهيهي….” لم يكن من المبالغة القول إن هاتين الكلمتين كانتا أقدس وأعلى الكلمات في الهاوية بأكملها، ومع ذلك كان عاهل الضباب ينطق بهما بازدراء واضح. “هذا هو أقذر وأكثر الأماكن غثيانًا في العالم بأكمله، ويجرؤون على تسمية أنفسهم بالأرض النقية؟ كم هذا محزن! كم هذا مضحك!”

حتى بين الفرسان السحيقين، كان هناك ستة وثلاثون كائنًا خاصًا. كانوا يُدعون القادة الستة والثلاثين. نادرًا ما كانوا يظهرون أمام العامة لأنهم لم يكونوا بحاجة إلى الحفاظ على النظام وإنزال العقوبات بأنفسهم. كانوا جميعًا يقودون مجموعة من الفرسان السحيقين وكانوا فوق الفرسان السحيقين العاديين. في الأراضي المقدسة، كانوا يتبعون فقط العاهل السحيق والكهنة الأربعة العليا.

صدمت كلماته جميع الممارسين العميقين في الجوار وطعنت في قلوب الفرسان السحيقين وأرواحهم مثل السيوف. كما حولت صدمته وشكوكه إلى غضب لا حدود له. بعد كل شيء، كان عاهل الضباب يجدف ضد الأرض النقية وإيمانه!

بوووم!

“اصمت!” انفجر باي يو، وظهر سيف أبيض شاحب في يده في لمح البصر. بينما كان الجليد ينمو من النصل، أشار بسيفه مباشرة إلى العيون الرمادية وهدد “لا يجوز لأحد أن يطلق على نفسه لقب ‘عاهل’ تحت العاهل السحيق! أن تطلق على نفسك لقب عاهل الضباب هو بالفعل تجديف، وأن تشوه سمعة الأرض النقية أيضًا؟! هذه خطيئة لا يمكن حتى لمليون موت أن تغسلها!”

بوووووووووم!!

“أظهر نفسك الحقيقية! بغض النظر عن من أو ما أنت، لم يعد هناك مكان لك في أي مكان في هذا العالم حيث أن عقاب الأرض النقية هنا! استسلم، وقد يتم العفو عنك من قبل العاهل السحيق الرحيم! قاوم، واليوم هو يوم موتك!”

إحدى الشائعات ذكرت أن عاهل الضباب قد ظهر مع إله كيلين السلف بجانبه. وكانت هناك أيضًا شائعات أن إله كيلين السلف كان تحت سيطرة عاهل الضباب.

ضغط الفارس السحيق يمكن أن يجبر عددًا لا يحصى من الكائنات على خفض رؤوسهم، ولكن أمام جدار الغبار السحيق الذي يمتد من أحد أطراف الأفق إلى الآخر؟ كان ضعيفًا لدرجة أنه كان يكاد يكون مثيرًا للشفقة. تشوهت العيون الرمادية في السماء قليلاً قبل أن ينفجر عاهل الضباب في الضحك.

كان النجم بوضوح على شكل إنسان. يرتدي مجموعة من الدروع الفضية ويمتلك عيونًا تتألق مثل النجوم اللامعة. يده الشاحبة الشبيهة باليشم المحاطة بتشكيل نجمي جميل وغريب دفعت طبقات الضباب السحيق الكثيف وأمسكت بالعيون الرمادية.

“هاهاهاها! بدون هذا العاهل، لن تكون هناك أرض للأحياء! بدون هذا العاهل، لن تكون هناك أرض نقية!”

بالإضافة إلى ذلك، إله كيلين السلف كان يظهر فقط في أعماق الضباب اللانهائي. لم يكن هناك أي معنى لظهوره بالقرب من الحافة…

“ومع ذلك، أنتم، الأشخاص الذين أنقذتهم، توجهون سيوفكم ضدي؟ تجرؤون على الحكم علي؟! محزن! مضحك! هاهاهاهاها!”

أولئك الذين سمعوا الاسم كادوا أن يفقدوا وعيهم.

كل كلمة كان ينطق بها مليئة بازدراء لا حدود له.

رفع مو شيفينغ رأسه قليلاً وهو يتذكر ما قاله عاهل الضباب قبل بضعة أيام. “بالفعل! أنا من أنقذ هذه الهاوية، ولكن من رد لي هذا الجميل؟ كيف يمكنك أن تأمل في رد مثل هذا الجميل؟”

بدون هذا العاهل، لن تكون هناك أرض للأحياء! بدون هذا العاهل، لن تكون هناك أرض نقية… كان باي يو يعبس بعمق لدرجة أن حاجبيه كادا أن يختفيا في طيات لحمه. كان هذا بلا شك أكثر التصريحات سخافة التي سمعها في حياته.

عشرات الكيلومترات من الأرض انفجرت إلى عدد لا يحصى من الندوب النجمية. في نفس الوقت، آلاف الأشعة النجمية تنطلق نحو السماء.

كان المتفرجون يتبادلون نظرات حيرة مع بعضهم البعض أيضًا.

كان هناك لحظة صمت حيث حدقت عدد لا يحصى من العيون الحمراء بالدماء في المشهد أمامهم. قبل بضع أنفاس فقط، كان قائد الفرسان قد نزل من السماء مثل إله وأطلق قوة لا تصدق على عاهل الضباب. ولكن بدلًا من أن يخرج من الضباب السحيق مع عاهل الضباب، كان مربوطًا بذيل إله كيلين السلف نفسه. وجهه الذي كان في السابق مهيبًا وكريما كان شاحبًا كالموت من الصدمة أيضًا.

رفع مو شيفينغ رأسه قليلاً وهو يتذكر ما قاله عاهل الضباب قبل بضعة أيام. “بالفعل! أنا من أنقذ هذه الهاوية، ولكن من رد لي هذا الجميل؟ كيف يمكنك أن تأمل في رد مثل هذا الجميل؟”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

الآن، عاهل الضباب كان يقول ذلك مرة أخرى، وإن كانت بكلمات مختلفة.

“اصمت!” انفجر باي يو، وظهر سيف أبيض شاحب في يده في لمح البصر. بينما كان الجليد ينمو من النصل، أشار بسيفه مباشرة إلى العيون الرمادية وهدد “لا يجوز لأحد أن يطلق على نفسه لقب ‘عاهل’ تحت العاهل السحيق! أن تطلق على نفسك لقب عاهل الضباب هو بالفعل تجديف، وأن تشوه سمعة الأرض النقية أيضًا؟! هذه خطيئة لا يمكن حتى لمليون موت أن تغسلها!”

“يا له من هراء مطلق!” باي يو كان يغلي من الغضب، لكن شرفه كفارس سحيق منعه من الشتائم بطريقة قذرة للغاية. “إذا كان الجنون هو كل ما لديك لتقوله، فلن تتحدث بعد الآن!”

بووووووم!!

“انتظر هناك بينما أمزق القناع الذي تختبئ خلفه وأحكم عليك باسم الأرض النقية!”

في الأعلى في السماء وتحت أنظار عدد لا يحصى من الحدقات المتقلصة، جمد النجم الساقط كل الأصوات في العالم بضغطه المرعب وسرق أنفاس الجميع.

عبر عاهل الضباب عن تعاطفه. “الفارس البائس للأرض القذرة، هل تعتقد حقًا أنك يمكن أن تتعالى أمام هذا العاهل؟”

إذا كان الوحش العميق قد تلوث بالغبار السحيق، بغض النظر عما كان عليه في الماضي، فإنه سيتحول إلى وحوش سحيق لا يعرف سوى التدمير. كان من المستحيل السيطرة عليه. ببساطة مستحيل!

شيينغ!

باي يو لم يُقذف بعيدًا. كان يحوم على حافة الضباب اللانهائي ويحدق للأمام بابتسامة صغيرة على وجهه. “كنت أعلم أنك ستأتي”

انفجر الضوء البارد لسيف باي يو الأبيض فجأة إلى ضوء أبيض ورنين حاد. انخفضت درجة الحرارة فجأة إلى درجة اضطر معها حتى مو شيفينغ إلى التراجع بعيدًا. قرر ألا يضيع أنفاسه على عاهل الضباب بعد الآن، أحاط نفسه بضوء عميق وانطلق نحو الضباب السحيق الكثيف أمامه مثل شعاع سيف جليدي.

الجملتان القصيرتان كادتا أن تستهلكا كل قوة إرادته. على جانب واحد كانت الأرض النقية، وعلى الجانب الآخر عاهل الضباب. أن نقول إنه كان عالقًا بين المطرقة والسندان سيكون تقليلًا من شأنه. شعر وكأن أي شجاعة داخل روحه كانت تُسحق إلى قطع صغيرة.

في هذه اللحظة، توقف زخم باي يو فجأة. حتى الضوء الجليدي الذي كان يتألق من سيفه لم يكن موجودًا. ساد العالم صمت مطلق، وتوقفت جميع الأصوات عن الوجود.

كان هناك لحظة صمت حيث حدقت عدد لا يحصى من العيون الحمراء بالدماء في المشهد أمامهم. قبل بضع أنفاس فقط، كان قائد الفرسان قد نزل من السماء مثل إله وأطلق قوة لا تصدق على عاهل الضباب. ولكن بدلًا من أن يخرج من الضباب السحيق مع عاهل الضباب، كان مربوطًا بذيل إله كيلين السلف نفسه. وجهه الذي كان في السابق مهيبًا وكريما كان شاحبًا كالموت من الصدمة أيضًا.

اهتز قلب باي يو بعنف. هذه الهالة… هل يمكن أن تكون…؟

عبر عاهل الضباب عن تعاطفه. “الفارس البائس للأرض القذرة، هل تعتقد حقًا أنك يمكن أن تتعالى أمام هذا العاهل؟”

في الأعلى في السماء وتحت أنظار عدد لا يحصى من الحدقات المتقلصة، جمد النجم الساقط كل الأصوات في العالم بضغطه المرعب وسرق أنفاس الجميع.

“هاهاهاها! بدون هذا العاهل، لن تكون هناك أرض للأحياء! بدون هذا العاهل، لن تكون هناك أرض نقية!”

كان النجم بوضوح على شكل إنسان. يرتدي مجموعة من الدروع الفضية ويمتلك عيونًا تتألق مثل النجوم اللامعة. يده الشاحبة الشبيهة باليشم المحاطة بتشكيل نجمي جميل وغريب دفعت طبقات الضباب السحيق الكثيف وأمسكت بالعيون الرمادية.

في هذه اللحظة، توقف زخم باي يو فجأة. حتى الضوء الجليدي الذي كان يتألق من سيفه لم يكن موجودًا. ساد العالم صمت مطلق، وتوقفت جميع الأصوات عن الوجود.

قا… ئد!؟

قا… ئد!؟

بمجرد أن ضغط عليه الضغط المألوف من الأعلى، سحب باي يو قوته على الفور وانتقل إلى الدفاع. بينما كان يحمي نفسه بأفضل ما يمكن، صرخ في مساعديه “تراجعوا!”

“اله… كيلين السلف!” تأوه يوتشي نانشينغ من بين أسنانه المكسورة.

بمجرد أن دخلت اليد المحاطة بتشكيل نجمي إلى الضباب السحيق، تحولت إلى راحة يد عملاقة تمتد لآلاف الأمتار. كانت تتمتع بقوة انفجارية لدرجة أن الفضاء الذي كان يقيم فيه عاهل الضباب — كله — تم إبادته دون رحمة.

رفع مو شيفينغ رأسه قليلاً وهو يتذكر ما قاله عاهل الضباب قبل بضعة أيام. “بالفعل! أنا من أنقذ هذه الهاوية، ولكن من رد لي هذا الجميل؟ كيف يمكنك أن تأمل في رد مثل هذا الجميل؟”

بوووووووم————

كان الضوء النجمي يخترق الضباب السحيق. العيون الرمادية التي تنتمي إلى عاهل الضباب اختفت. بالتأكيد كانت المعركة قد انتهت؟

عشرات الكيلومترات من الأرض انفجرت إلى عدد لا يحصى من الندوب النجمية. في نفس الوقت، آلاف الأشعة النجمية تنطلق نحو السماء.

انفتح زوج من العيون الرمادية ببطء فوق الضباب السحيق بينما صمت صوت عاهل الضباب كل شيء. “لأي سبب طلبت لقائي، مو شيفينغ؟”

رافق عدد لا يحصى من الصرخات التخثر الدموي الانفجار الشرس لضوء النجمي. جميع الممارسين العميقين القريبين تم قذفهم بعيدًا كما لو أنهم اختطفوا بإعصار، وأولئك الأضعف عانوا من إصابات خطيرة في لحظة.

كان الضباب الرمادي ينتشر بسرعة ويتدحرج أقرب وأقرب إلى الفرسان السحيقين. كان العالم مظلما في المقام الأول، وكان الضباب يلتهم بسرعة الضوء المتبقي.

حتى بعد أن تمكنوا أخيرًا من التوقف، كان الضوء النجمي الذي يحرق أعينهم لا يزال ساطعًا جدًا بحيث لا يمكن النظر إليه مباشرة.

“الأرض النقية؟ هيهيهي….” لم يكن من المبالغة القول إن هاتين الكلمتين كانتا أقدس وأعلى الكلمات في الهاوية بأكملها، ومع ذلك كان عاهل الضباب ينطق بهما بازدراء واضح. “هذا هو أقذر وأكثر الأماكن غثيانًا في العالم بأكمله، ويجرؤون على تسمية أنفسهم بالأرض النقية؟ كم هذا محزن! كم هذا مضحك!”

“ذلك التشكيل النجمي… هل يمكن أن يكون….”

“يا له من هراء مطلق!” باي يو كان يغلي من الغضب، لكن شرفه كفارس سحيق منعه من الشتائم بطريقة قذرة للغاية. “إذا كان الجنون هو كل ما لديك لتقوله، فلن تتحدث بعد الآن!”

“أحد القادة الستة والثلاثين للفرسان السحيقين، يوتشي نانشينغ!”

بووم—

أولئك الذين سمعوا الاسم كادوا أن يفقدوا وعيهم.

كان المتفرجون يتبادلون نظرات حيرة مع بعضهم البعض أيضًا.

جميع الفرسان السحيقين كانوا كائنات مبجلة. وذلك لأنهم كانوا سيوف النظام والعقاب في الأراضي المقدسة.

“يوتشي نانشينغ! أسطورة ‘نجم الإمبراطور الجنوبي للهاوية’! لا أصدق أنني تمكنت من رؤية عاهل الضباب وأسطورة من عالم الحد الإلهي في نفس اليوم!” صاح ممارس عميق في صدمة وإثارة.

حتى بين الفرسان السحيقين، كان هناك ستة وثلاثون كائنًا خاصًا. كانوا يُدعون القادة الستة والثلاثين. نادرًا ما كانوا يظهرون أمام العامة لأنهم لم يكونوا بحاجة إلى الحفاظ على النظام وإنزال العقوبات بأنفسهم. كانوا جميعًا يقودون مجموعة من الفرسان السحيقين وكانوا فوق الفرسان السحيقين العاديين. في الأراضي المقدسة، كانوا يتبعون فقط العاهل السحيق والكهنة الأربعة العليا.

لم تكن كذلك. بدلًا من أن يخرج يوتشي نانشينغ من الضباب السحيق وعاهل الضباب بين أصابعه، ما رأوه، أو بالأحرى سمعوه… كان أنينًا مكتومًا من الألم.

قيل أن القادة الستة والثلاثين كانوا جميعًا في عالم الحد الإلهي.

اهتز قلب باي يو بعنف. هذه الهالة… هل يمكن أن تكون…؟

ناهيك عن أنهم كانوا قادة فرسان، حقيقة أنهم كانوا ممارسين عميقين في عالم الحد الإلهي وحدها وضعتهم على منصة لا تقل إلا عن الإله الحقيقي.

انفجر الضوء البارد لسيف باي يو الأبيض فجأة إلى ضوء أبيض ورنين حاد. انخفضت درجة الحرارة فجأة إلى درجة اضطر معها حتى مو شيفينغ إلى التراجع بعيدًا. قرر ألا يضيع أنفاسه على عاهل الضباب بعد الآن، أحاط نفسه بضوء عميق وانطلق نحو الضباب السحيق الكثيف أمامه مثل شعاع سيف جليدي.

اليوم، ظهر أحد هؤلاء الأساطير الحية شخصيًا لقمع عاهل الضباب الذي يتسبب في موجات شاذة في الهاوية.

بمجرد أن ضغط عليه الضغط المألوف من الأعلى، سحب باي يو قوته على الفور وانتقل إلى الدفاع. بينما كان يحمي نفسه بأفضل ما يمكن، صرخ في مساعديه “تراجعوا!”

“يوتشي نانشينغ! أسطورة ‘نجم الإمبراطور الجنوبي للهاوية’! لا أصدق أنني تمكنت من رؤية عاهل الضباب وأسطورة من عالم الحد الإلهي في نفس اليوم!” صاح ممارس عميق في صدمة وإثارة.

اهتز مو شيفينغ مثل ورقة شجر وهو يتلعثم “أعتذر عن إزعاج سباتك، عاهل الضباب. فرسان… فرسان الأرض النقية يطلبون لقاءك”

“يا إلهي… انظر إلى القوة. لا أستطيع حتى تصديق أنها حقيقية. عاهل الضباب ذلك… هل تمزق إلى أشلاء؟”

(وكان كذلك.)

“إذن، هل عاهل الضباب حقيقي أم لا؟ هل هو خدعة تم إنشاؤها باستخدام بعض الفنون الغامضة؟ أم… هل هو حقًا تجسيد للغبار السحيق كما تدعي الشائعات؟”

حتى بين الفرسان السحيقين، كان هناك ستة وثلاثون كائنًا خاصًا. كانوا يُدعون القادة الستة والثلاثين. نادرًا ما كانوا يظهرون أمام العامة لأنهم لم يكونوا بحاجة إلى الحفاظ على النظام وإنزال العقوبات بأنفسهم. كانوا جميعًا يقودون مجموعة من الفرسان السحيقين وكانوا فوق الفرسان السحيقين العاديين. في الأراضي المقدسة، كانوا يتبعون فقط العاهل السحيق والكهنة الأربعة العليا.

باي يو لم يُقذف بعيدًا. كان يحوم على حافة الضباب اللانهائي ويحدق للأمام بابتسامة صغيرة على وجهه. “كنت أعلم أنك ستأتي”

كان النجم بوضوح على شكل إنسان. يرتدي مجموعة من الدروع الفضية ويمتلك عيونًا تتألق مثل النجوم اللامعة. يده الشاحبة الشبيهة باليشم المحاطة بتشكيل نجمي جميل وغريب دفعت طبقات الضباب السحيق الكثيف وأمسكت بالعيون الرمادية.

قوة ممارس عميق من عالم الحد الإلهي كانت مرعبة بشكل لا يصدق، ولكن لم يغادر أي شخص المنطقة. حتى أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة. جميعهم أرادوا رؤية من هو عاهل الضباب وما نوع هذا الكائن.

كان الأمر كما لو أن الحجر السحيق لم يكن أكثر من حجر سحيق عادي.

كان الضوء النجمي يخترق الضباب السحيق. العيون الرمادية التي تنتمي إلى عاهل الضباب اختفت. بالتأكيد كانت المعركة قد انتهت؟

عشرات الكيلومترات من الأرض انفجرت إلى عدد لا يحصى من الندوب النجمية. في نفس الوقت، آلاف الأشعة النجمية تنطلق نحو السماء.

لم تكن كذلك. بدلًا من أن يخرج يوتشي نانشينغ من الضباب السحيق وعاهل الضباب بين أصابعه، ما رأوه، أو بالأحرى سمعوه… كان أنينًا مكتومًا من الألم.

لم يتلق أي رد.

تحول لون باي يو إلى الشحوب على الفور.

علاوة على ذلك، كان يمسح المنطقة بإدراكه طوال الوقت. ومع ذلك، لم يشعر أبدًا بوجود إله كيلين السلف حتى بعد أن كشف عن نفسه وأطلق حكمًا إلهيًا على عاهل الضباب.

ذلك لأن الأنين المكتوم للألم بدا مألوفًا. كان ينتمي إلى… يوتشي نانشينغ؟

رافق عدد لا يحصى من الصرخات التخثر الدموي الانفجار الشرس لضوء النجمي. جميع الممارسين العميقين القريبين تم قذفهم بعيدًا كما لو أنهم اختطفوا بإعصار، وأولئك الأضعف عانوا من إصابات خطيرة في لحظة.

بوووم!

كان الضباب الرمادي ينتشر بسرعة ويتدحرج أقرب وأقرب إلى الفرسان السحيقين. كان العالم مظلما في المقام الأول، وكان الضباب يلتهم بسرعة الضوء المتبقي.

بووووووم!!

“يا إلهي… انظر إلى القوة. لا أستطيع حتى تصديق أنها حقيقية. عاهل الضباب ذلك… هل تمزق إلى أشلاء؟”

بوووووووووم!!

نظر باي يو إلى الأجزاء المتناثرة من الحجر السحيق مرة واحدة قبل أن يترك ضحكة مكتومة باردة. “هاه! يبدو أنك خُدعت، ملك عالم الصحراء العميقة. الحجر مجرد حجر سحيق عادي، ولا يحتوي على أي رسالة روحية على الإطلاق. يجب أن يكون—”

سلسلة من أصوات الدوس جاءت من الضباب السحيق. بدا وكأنها ستحطم الأرض وتكسر السماء.

الشقوق الصغيرة في عيون باي يو تنمو بسرعة. حتى قبل أن يرى عاهل الضباب، كان هذا الجدار المتدحرج من الغبار السحيق كافيًا لسحق كل ثقته وفخره والحس السليم الذي آمن به طوال حياته.

كان الضوء النجمي يتلاشى، لكن الضباب السحيق كان لا يزال يتدحرج.

عبس باي يو. كان يرتدي تعبيرًا هادئًا وصلبًا، لكنه كان يدفع إدراكه الروحي إلى أقصى حد سرًا. على الرغم من ذلك، لم يتمكن من استشعار أي هالة روحية على الإطلاق.

ثم، ظل عملاق خرج ببطء من الضباب.

إحدى الشائعات ذكرت أن عاهل الضباب قد ظهر مع إله كيلين السلف بجانبه. وكانت هناك أيضًا شائعات أن إله كيلين السلف كان تحت سيطرة عاهل الضباب.

في اللحظة التي خرج فيها الظل العملاق من الضباب السحيق، هبط ضغط مرعب يتجاوز تمامًا إدراك أو إرادة عدد لا يحصى من الناس من الأعلى. وكأن مليون جبل يجلس على ظهورهم، كل طرف، كل عضو، كل قطرة دم تجمدت في مكانها. الأشياء الوحيدة التي كانت لا تزال ترتجف كانت أعينهم، قلوبهم، وأرواحهم.

“يا إلهي… انظر إلى القوة. لا أستطيع حتى تصديق أنها حقيقية. عاهل الضباب ذلك… هل تمزق إلى أشلاء؟”

إله كيلين السلف!

في هذه المرحلة، لم يكن هناك عودة. أمسك مو شيفينغ بالحجر السحيق الذي تلقاه من عاهل الضباب، وبكزّ بعض الأسنان الصغيرة، سحقه إلى أشلاء.

كان هناك رجل معلق بذيله الضخم المتأرجح.

أولئك الذين سمعوا الاسم كادوا أن يفقدوا وعيهم.

تحول لون باي يو إلى الشحوب كالشبح وهو يصرخ، “القائد!!”

الآن، عاهل الضباب كان يقول ذلك مرة أخرى، وإن كانت بكلمات مختلفة.

كان هناك لحظة صمت حيث حدقت عدد لا يحصى من العيون الحمراء بالدماء في المشهد أمامهم. قبل بضع أنفاس فقط، كان قائد الفرسان قد نزل من السماء مثل إله وأطلق قوة لا تصدق على عاهل الضباب. ولكن بدلًا من أن يخرج من الضباب السحيق مع عاهل الضباب، كان مربوطًا بذيل إله كيلين السلف نفسه. وجهه الذي كان في السابق مهيبًا وكريما كان شاحبًا كالموت من الصدمة أيضًا.

رافق عدد لا يحصى من الصرخات التخثر الدموي الانفجار الشرس لضوء النجمي. جميع الممارسين العميقين القريبين تم قذفهم بعيدًا كما لو أنهم اختطفوا بإعصار، وأولئك الأضعف عانوا من إصابات خطيرة في لحظة.

“اله… كيلين السلف!” تأوه يوتشي نانشينغ من بين أسنانه المكسورة.

حتى بعد أن تمكنوا أخيرًا من التوقف، كان الضوء النجمي الذي يحرق أعينهم لا يزال ساطعًا جدًا بحيث لا يمكن النظر إليه مباشرة.

إحدى الشائعات ذكرت أن عاهل الضباب قد ظهر مع إله كيلين السلف بجانبه. وكانت هناك أيضًا شائعات أن إله كيلين السلف كان تحت سيطرة عاهل الضباب.

عبس باي يو. كان يرتدي تعبيرًا هادئًا وصلبًا، لكنه كان يدفع إدراكه الروحي إلى أقصى حد سرًا. على الرغم من ذلك، لم يتمكن من استشعار أي هالة روحية على الإطلاق.

في ذلك الوقت، اعتقد أنها كانت بسهولة أكثر نكتة مضحكة سمعها في حياته. على الرغم من أن كل شائعة جاءت بعد ذلك كانت أكثر سخافة من الأخيرة، إلا أن لا شيء اقترب من السخافة المطلقة المتمثلة في أن يتحكم أي شخص في إله كيلين السلف.

رفع مو شيفينغ رأسه قليلاً وهو يتذكر ما قاله عاهل الضباب قبل بضعة أيام. “بالفعل! أنا من أنقذ هذه الهاوية، ولكن من رد لي هذا الجميل؟ كيف يمكنك أن تأمل في رد مثل هذا الجميل؟”

الآن، هو، قائد فرسان الهاوية، كان مصدومًا لدرجة أنه كاد أن يفقد الإرادة للقتال. والأسوأ من ذلك كان اقتلاع إحساسه بالمنطق، لا، انهيار إيمانه.

“يمكنك البدء” أمر باي يو وهو ينظر مباشرة إلى الأمام.

لأسباب واضحة، كان إله كيلين السلف أحد أكثر الوحوش السحيقة رعبًا في الضباب اللانهائي.

“….”

إذا كان الوحش العميق قد تلوث بالغبار السحيق، بغض النظر عما كان عليه في الماضي، فإنه سيتحول إلى وحوش سحيق لا يعرف سوى التدمير. كان من المستحيل السيطرة عليه. ببساطة مستحيل!

ذلك لأن الأنين المكتوم للألم بدا مألوفًا. كان ينتمي إلى… يوتشي نانشينغ؟

بالإضافة إلى ذلك، إله كيلين السلف كان يظهر فقط في أعماق الضباب اللانهائي. لم يكن هناك أي معنى لظهوره بالقرب من الحافة…

كان مو شيفينغ بالفعل راكعًا على الأرض ويصرخ بصوت عميق ومؤلم “ملك عالم الصحراء العميقة، مو شيفينغ، يطلب لقاءك، عاهل الضباب”

علاوة على ذلك، كان يمسح المنطقة بإدراكه طوال الوقت. ومع ذلك، لم يشعر أبدًا بوجود إله كيلين السلف حتى بعد أن كشف عن نفسه وأطلق حكمًا إلهيًا على عاهل الضباب.

عندما وصلوا إلى حافة الضباب اللانهائي، توقف باي يو ومساعدوه. كانوا يشعرون بزيادة سمك الغبار السحيق الذي يلتهم حيويتهم وإدراكهم الروحي.

الغبار السحيق. كان كثيفًا لدرجة أن حتى إدراك روحه في عالم الحد الإلهي لم تتمكن من اختراقه وإدراك عاهل الضباب أو إله كيلين السلف.

ظهر صدع على تعبير باي يو البارد والقاسي. كان هذا مشهدًا مذهلاً لم يره أي فارس سحيق ذو رتبة عالية من قبل.

“غرر… غك… هاه!!”

“غرر… غك… هاه!!”

بعيون حمراء بالدماء، أطلق صرخة حادة وفجر قوته المدمرة للعالم في عالم الحد الإلهي.

“يا له من هراء مطلق!” باي يو كان يغلي من الغضب، لكن شرفه كفارس سحيق منعه من الشتائم بطريقة قذرة للغاية. “إذا كان الجنون هو كل ما لديك لتقوله، فلن تتحدث بعد الآن!”

انفجار القوة الذي بدا وكأنه سيحطم السماوات هز الأرض بشدة لدرجة أنها دارت حول نفسها. تم دفع باي يو للخلف بشدة لدرجة انه كاد أن يبصق دمًا، وتم قذف الممارسين العميقين في الخلف بعيدًا جدًا، إما ميتين أو مصابين. ومع ذلك، فشل في دفع ذيل إله كيلين السلف العملاق بعيدًا حتى ولو قليلاً. في الواقع، عندما اصطدمت قوته بجسده، كان الصوت الذي انفجر هو صوت تصادم المعدن بالمعدن.

نظر باي يو إلى الأجزاء المتناثرة من الحجر السحيق مرة واحدة قبل أن يترك ضحكة مكتومة باردة. “هاه! يبدو أنك خُدعت، ملك عالم الصحراء العميقة. الحجر مجرد حجر سحيق عادي، ولا يحتوي على أي رسالة روحية على الإطلاق. يجب أن يكون—”

رامبل!

إله كيلين السلف!

بووم—

“….”

كافح بكل عقله وفجّر قوته مرة تلو الأخرى. دروع إله كيلين السلف كانت تتشقق بالتأكيد في بعض الأماكن. ومع ذلك، فإن القوة العملاقة التي أبقتَه مقيدًا لم تتراجع حتى ولو قليلاً. كانت مرعبة لدرجة أنها اغرقته ببطء في اليأس.

انفتح زوج من العيون الرمادية ببطء فوق الضباب السحيق بينما صمت صوت عاهل الضباب كل شيء. “لأي سبب طلبت لقائي، مو شيفينغ؟”

************************

كان المتفرجون يتبادلون نظرات حيرة مع بعضهم البعض أيضًا.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

عاهل… الضباب؟

************************

رفع مو شيفينغ رأسه قليلاً وهو يتذكر ما قاله عاهل الضباب قبل بضعة أيام. “بالفعل! أنا من أنقذ هذه الهاوية، ولكن من رد لي هذا الجميل؟ كيف يمكنك أن تأمل في رد مثل هذا الجميل؟”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

نظر باي يو إلى الأجزاء المتناثرة من الحجر السحيق مرة واحدة قبل أن يترك ضحكة مكتومة باردة. “هاه! يبدو أنك خُدعت، ملك عالم الصحراء العميقة. الحجر مجرد حجر سحيق عادي، ولا يحتوي على أي رسالة روحية على الإطلاق. يجب أن يكون—”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

رامبل!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط