Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2101

"الحقيقة" الصادمة

"الحقيقة" الصادمة

يُعرف عالم الحد الإلهي سابقًا باسم عالم الانقراض الإلهي من المستوى العاشر، ولكن مع مرور الوقت، لم يعد أحد في الهاوية قادرًا على أن يصبح إلهًا حقيقيًا عبر الزراعة. لهذا السبب، تم اعتبار عالم الانقراض الإلهي من المستوى العاشر الحد المطلق الذي يمكن الوصول إليه عبر الزراعة، وتمت إعادة تسميته بعالم الحد الإلهي.

على الرغم من شعوره بالضعف أكثر من أي وقت مضى، أطلق يوتشي نانشينغ ضحكة منخفضة غير مستسلمة. “هناك… شخص واحد فقط… يستحق خضوعي… وهو العاهل السحيق!”

تم تقليل المستويات العشرة لعالم الانقراض الإلهي إلى تسعة مستويات، وتم تقسيم عالم الحد الإلهي نفسه إلى تسعة مستويات فرعية. كلما تخطى شخص ما مستوى فرعيًا، كان يقترب أكثر من الألوهية بجسده الفاني، لكنه لم يصل إليها أبدًا.

فتح يوتشي نانشينغ فمه، لكنه لم يستطع قول كلمة. كان فقط يحدق في الغبار السحيق المتدحرج.

لهذا السبب، فإن المستويات الفرعية التسعة لعالم الحد الإلهي، على الرغم من كونها أصعب المستويات في التقدم بين جميع مستويات التمرين، لم تكن الفجوة والفرق بينها كبيرًا مقارنة بعوالم الزراعة الأخرى.

في كل مرة كان إله كيلين السحيق يخفض مخالبه، كان الأمر كما لو كان يحاول شق السماء إلى نصفين، أو قلب البحر رأسًا على عقب. كما لو كان مسكونًا بالجنون، ضرب جسد يوتشي نانشينغ المحطم مرارًا وتكرارًا حتى تحطمت عظامه ببطء ولكن بثبات إلى قطع صغيرة. كان يسحب حياته وروحه بلا رحمة نحو الهاوية الحقيقية للموت.

ومع ذلك، فإن الفجوات بين المستويات الفرعية لم تكن سهلة التجاوز بأي حال من الأحوال، ناهيك عن أن يوتشي نانشينغ كان مجرد ممارس عميق من المستوى الثالث في عالم الحد الإلهي، بينما كان إله كيلين وحشًا سحيقا من المستوى التاسع في ذروة عالم الحد الإلهي، بكتلة تفوق يوتشي نانشينغ بأضعاف مضاعفة، بالإضافة إلى ميزة الغبار السحيق!

تم قذف المتفرجين مرة أخرى أيضًا.

بووم—

بووم كرااك—

التشكيل النجمي على جسده تهشم وأصلح نفسه مرارًا وتكرارًا. في كل مرة كان يكافح، كان العالم يئن من الكارثة التي أحدثها.

على الرغم من أن ساحة المعركة كانت تقع على حافة الضباب اللانهائي، وبالتالي كانت تتمتع بتركيز أقل بكثير من الغبار السحيق مقارنة بالمناطق الداخلية، إلا أنها كانت لا تزال داخل الضباب اللانهائي. كان الغبار السحيق يقمع قوته وإدراكه الروحي من جميع الجهات بينما كان يمنح الوحش السحيق قوة لا تنتهي و”قوة حياة”.

كراك!

“لقد ‘استيقظت’ منذ عام فقط، ولم أقتل حياةً بلا مبالاة أبدًا. ليس ذلك فحسب، بل أنقذت عددًا لا يحصى من الكائنات الحية من الفساد السحيق. أنت، من ناحية أخرى، قتلت عددًا لا يحصى من الأبرياء فقط للهروب! كما هو متوقع من فارس أرض قذرة! كما هو متوقع من ما يسمى ‘الأرض النقية’ للخطيئة والفساد!”

أخيرًا، تمكن يوتشي نانشينغ من إحداث شق كبير بين حراشف إله كيلين السحيق، ولكن قبل أن يتمكن حتى من التقاط أنفاسه، لاحظ أن الشق كان يشفى بمعدل مرئي، مما دفعه إلى اليأس.

“نانشينغ!” صاح باي يو بقلق. كان على دراية بإرادة يوتشي نانشينغ وإيمانه. لهذا السبب كان مرعوبًا من أن تحديه سيغضب عاهل الضباب بالكامل ويجعله يقتله حيث يقف.

وكأن ذلك لم يكن كافيًا، كانت هجماته تُلحق الضرر بجسده وأعضائه مع كل تفريغ للطاقة.

بووم! بوووم! بووووم————

على الرغم من أن ساحة المعركة كانت تقع على حافة الضباب اللانهائي، وبالتالي كانت تتمتع بتركيز أقل بكثير من الغبار السحيق مقارنة بالمناطق الداخلية، إلا أنها كانت لا تزال داخل الضباب اللانهائي. كان الغبار السحيق يقمع قوته وإدراكه الروحي من جميع الجهات بينما كان يمنح الوحش السحيق قوة لا تنتهي و”قوة حياة”.

لقد ماتوا بالطبع.

“صراع عقيم”

على الأقل، ظل هذا حقيقة غير قابلة للتغيير ولا يمكن التشكيك فيها حتى يومنا هذا. ومع ذلك، شاهد للتو عاهل الضباب يتحكم في الغبار السحيق ويوسع الضباب اللانهائي في لحظة.

دوى صوت عاهل الضباب مرة أخرى، لكن هذه المرة بدا وكأنه قادم من السماء البعيدة وقاع روحه في نفس الوقت. حتى يوتشي نانشينغ لم يتمكن من تحديد مصدر الصوت.

وكأن ذلك لم يكن كافيًا، كانت هجماته تُلحق الضرر بجسده وأعضائه مع كل تفريغ للطاقة.

“لقد ‘استيقظت’ منذ عام فقط، ولم أقتل حياةً بلا مبالاة أبدًا. ليس ذلك فحسب، بل أنقذت عددًا لا يحصى من الكائنات الحية من الفساد السحيق. أنت، من ناحية أخرى، قتلت عددًا لا يحصى من الأبرياء فقط للهروب! كما هو متوقع من فارس أرض قذرة! كما هو متوقع من ما يسمى ‘الأرض النقية’ للخطيئة والفساد!”

“قبل عدة ملايين من السنين، عندما سقط المزيد والمزيد من الكائنات الحية في هذا العالم لسبب أو لآخر، قررت أنني لم أعد أستطيع مشاهدة هذه المخلوقات البائسة تكافح في اليأس، وتموت، وتنقش صرخاتها البائسة في عالمي. قررت أن أجمع كل قوة الهاوية وأوجهها نحو المركز، مما أدى إلى إنشاء ما ستعرفه لاحقا بالضباب اللانهائي. خلقت أرضا رقيقة من الغبار السحيق لأولئك الذين سقطوا، مساحة مليئة بالحياة والأمل”

كل كلمة نطق بها عاهل الضباب كانت أسوأ تجديف ضد الإيمان الأسمى للفارس السحيق. بطبيعة الحال، كان غضب يوتشي نانشينغ شديدًا لدرجة أنه كاد أن يخترق جمجمته. عيناه تتألقان بضوء النجوم بينما كان يستنزف طاقته العميقة، ولكن قبل أن يتمكن من الرد على عاهل الضباب، ركزت رؤيته الواضحة فجأة على شيء سرق أنفاسه.

توقفت عيون يوتشي نانشينغ المرتعشة تمامًا أيضًا. التشكيل الكثيف ولكن الموحد للوحوش السحيقة بدا وكأنه مليون إبرة مزقت عينيه ومعتقداته إلى أشلاء.

رأى أرضًا ممزقة مغطاة بالشقوق والفجوات. رأى بقعًا رطبة من الدم القرمزي وحتى المزيد من الجثث. لم يكن هناك جسد واحد سليم.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

اتسعت عيناه بينما أدار رأسه فجأة. هناك بعيدا، رأى أقل من نصف مئات الآلاف من الممارسين العميقين الذين تبعوه إلى هذا المكان. أين ذهب النصف الآخر؟

“إذا لم يستطع، فكيف خلق أرض الأحياء في الهاوية؟”

لقد ماتوا بالطبع.

على الأقل، ظل هذا حقيقة غير قابلة للتغيير ولا يمكن التشكيك فيها حتى يومنا هذا. ومع ذلك، شاهد للتو عاهل الضباب يتحكم في الغبار السحيق ويوسع الضباب اللانهائي في لحظة.

معظم الناجين كانوا يحملون جروحًا ويرتدون تعابير صدمة وخوف على وجوههم. حتى باي يو كان الدم يتساقط من زوايا شفتيه. ومع ذلك، على عكس الجميع، كان الرجل يصر على الاقتراب على الرغم من أنه تم قذفه بعيدًا جدًا بواسطة موجات الصدمة سابقا.

كانت الصور الظلية وحوشا سحيقة، والأضواء هي أعينهم. لم تكن تتحرك فقط في تشكيل موحد، بل كان هناك الكثير منها لدرجة أنها حجبت السماء.

للحظة واحدة، أصبح عقل يوتشي نانشينغ فارغًا تمامًا. هؤلاء الأشخاص ماتوا أو أصيبوا بوضوح بسبب انفجارات محاولاته اليائسة للتحرر من إله كيلين السحيق!

“العاهل الحقيقي الوحيد!”

يجب أن يمتلك الفارس السحيق روحًا نبيلة، أن يكون عادلاً ونزيهًا، يكره الشر، ولا يتحمل الشوائب، وفوق كل شيء، يحكم على المذنب والمذنب فقط! يجب ألا يقتل الأبرياء بشكل عشوائي أبدًا!

كان إله كيلين السحيق يضرب بمخالبه بلا رحمة على جسد يوتشي نانشينغ ويشق الأرض إلى مليار شق. في الواقع، امتد أطولها بضع مئات من الكيلومترات حتى مدينة الصحراء العميقة.

ولكن اليوم… هو…

بووم!!

تلك اللحظة من الانهيار العقلي أوقفت يوتشي نانشينغ عن إطلاق العنان للقوة الكاملة التي كان يجمعها. في الواقع، كانت تتلاشى بسرعة.

كان ممارسًا عميقًا في عالم الحد الإلهي وأحد القادة الستة والثلاثين للفرسان السحيقين. على الرغم من أن إله كيلين السحيق داس عليه عشرات المرات، إلا أنه كان لا يزال على قيد الحياة بطريقة ما.

في هذه اللحظة، كسر إله كيلين السحيق صمته المؤقت. عيناه تومضان بضوء عميق وغامض، وانفجرت قوته الهائلة غير المسبوقة فجأة في ذيله الضخم وانفجرت من جسد يوتشي نانشينغ.

“هاه… هاها…”

بووم كرااك—

أخيرًا، تمكن يوتشي نانشينغ من إحداث شق كبير بين حراشف إله كيلين السحيق، ولكن قبل أن يتمكن حتى من التقاط أنفاسه، لاحظ أن الشق كان يشفى بمعدل مرئي، مما دفعه إلى اليأس.

بدا وكأن عشرة آلاف صاعقة انفجرت في نفس اللحظة.

فتح يوتشي نانشينغ فمه، لكنه لم يستطع قول كلمة. كان فقط يحدق في الغبار السحيق المتدحرج.

كان صوت انكسار العديد من عظام عالم الحد الإلهي في نفس الوقت.

“الآن، أجبني مرة أخرى، الفارس السحيق”

“نانشينغ!!” صاح باي يو في صدمة ورعب.

“نانشينغ! عاهل الضباب… توقف… تـــوقـــف!!!! إذا تجرأت على قتل الفارس السحيق… فإن الأرض النقية ستقاتلك حتى الموت!”

كان من المعتاد أن الوحش السحيق لا يمتلك أي وعي على الإطلاق. بطبيعة الحال، كان التخطيط أو حتى التفكير خارج قدرة الوحش السحيق. ومع ذلك، فإن إله كيلين السحيق، على الرغم من كونه أقوى بكثير من قائد الفرسان في المقام الأول، تمكن بدقة من التقاط تلك اللحظة من الضعف النفسي ووجه له ضربة مميتة تقريا!

لسوء الحظ، كانت قوته تتحرك فقط عندما تحطمت قوة لا توصف ثقيلة كالسماء نفسها فوقه مباشرة.

شعر يوتشي نانشينغ بكل عظمة، كل عضو في جسده يتفتت إلى أشلاء. بحر روحه كان هديرًا صاخبًا أبيض يصم الآذان أيضا.

“قبل عدة ملايين من السنين، عندما سقط المزيد والمزيد من الكائنات الحية في هذا العالم لسبب أو لآخر، قررت أنني لم أعد أستطيع مشاهدة هذه المخلوقات البائسة تكافح في اليأس، وتموت، وتنقش صرخاتها البائسة في عالمي. قررت أن أجمع كل قوة الهاوية وأوجهها نحو المركز، مما أدى إلى إنشاء ما ستعرفه لاحقا بالضباب اللانهائي. خلقت أرضا رقيقة من الغبار السحيق لأولئك الذين سقطوا، مساحة مليئة بالحياة والأمل”

بوووم!!

بوووم!!

كان هناك دوي عالٍ عندما سحق إله كيلين السحيق جسده المكسور على الأرض. ومع ذلك، يوتشي نانشينغ في النهاية كان ممارسًا عميقًا في عالم الحد الإلهي. استعاد وعيه وقوته بسرعة أكبر بكثير من الممارس العميق العادي. في اللحظة التي لامس فيها جسده الأرض، كان قد خرج بالفعل من ذهوله واستعد لتجديد صراعه.

************************

لسوء الحظ، كانت قوته تتحرك فقط عندما تحطمت قوة لا توصف ثقيلة كالسماء نفسها فوقه مباشرة.

كانت الصور الظلية وحوشا سحيقة، والأضواء هي أعينهم. لم تكن تتحرك فقط في تشكيل موحد، بل كان هناك الكثير منها لدرجة أنها حجبت السماء.

بوووووم————

العاهل السحيق لم يكن قادرًا على التحكم في الغبار السحيق. لا أحد يستطيع التحكم في الغبار السحيق. أكثر ما يمكن لأي شخص فعله في هذا العالم هو الصد والعزل.

كان إله كيلين السحيق يضرب بمخالبه بلا رحمة على جسد يوتشي نانشينغ ويشق الأرض إلى مليار شق. في الواقع، امتد أطولها بضع مئات من الكيلومترات حتى مدينة الصحراء العميقة.

تلك اللحظة من الانهيار العقلي أوقفت يوتشي نانشينغ عن إطلاق العنان للقوة الكاملة التي كان يجمعها. في الواقع، كانت تتلاشى بسرعة.

تم قذف المتفرجين مرة أخرى أيضًا.

سقطت مخالب إله كيلين على يوتشي نانشينغ مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لم تستمر في هجومها العنيف. بدلاً من ذلك، رفعت يوتشي نانشينغ المرتخي وغير المتحرك في الهواء و… انتظرت.

عندما رفع إله كيلين السحيق مخالبه، بدا يوتشي نانشينغ في الظل بالكاد إنسانًا ومغطى بالكامل بالدم. ومع ذلك، كانت هذه بداية كابوس قائد الفرسان، وليست النهاية.

“نانشينغ!” صاح باي يو بقلق. كان على دراية بإرادة يوتشي نانشينغ وإيمانه. لهذا السبب كان مرعوبًا من أن تحديه سيغضب عاهل الضباب بالكامل ويجعله يقتله حيث يقف.

بووم!!

“لأنني استهلكت الكثير من القوة، سقطت في سبات طويل ولم أستيقظ إلا منذ أكثر من عام. المساحة التي خلقتها للأمل أصبحت ما يعرفه الناس اليوم باسم أرض الأحياء والأرض النقية!”

رفع إله كيلين السحيق مخالبه وأسقطها على رأس يوتشي نانشينغ.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

بووم! بوووم! بووووم————

لم يروا الوحوش السحيقة تتصرف بهذا الهدوء من قبل، ومع ذلك كان هذا أكثر رعبًا بألف، لا، بعشرة آلاف مرة من أكبر أزمة واجهوها على الإطلاق في الضباب اللانهائي.

في كل مرة كان إله كيلين السحيق يخفض مخالبه، كان الأمر كما لو كان يحاول شق السماء إلى نصفين، أو قلب البحر رأسًا على عقب. كما لو كان مسكونًا بالجنون، ضرب جسد يوتشي نانشينغ المحطم مرارًا وتكرارًا حتى تحطمت عظامه ببطء ولكن بثبات إلى قطع صغيرة. كان يسحب حياته وروحه بلا رحمة نحو الهاوية الحقيقية للموت.

“لماذا تتجول الوحوش السحيقة في الضباب اللانهائي فقط؟ باستثناء الظروف الاستثنائية، لماذا لا تغادر الضباب اللانهائي وتهدد أرض الأحياء والأرض النقية؟”

بوومبوومبوومبوومبوومبوومبووم————

بووم—

بالنسبة للممارسين العميقين القريبين، بدت الضربات المستمرة لإله كيلين السحيق وكأنها مطرقة الإله نفسه. كما لو كانوا محاصرين في عاصفة بعدية لا تقاوم، تم قذفهم بلا أمل حتى كان الدم يتدفق من كل فتحة. والأسوأ من ذلك، حتى صرخاتهم الصاخبة المرعبة تم خنقها تمامًا بواسطة الأصوات المدوية.

رفع إله كيلين السحيق مخالبه وأسقطها على رأس يوتشي نانشينغ.

ومع ذلك، كان هناك شخص واحد لا يزال يجبر طريقه نحو مركز ساحة المعركة بكل قوته. كان باي يو.

كان ممارسًا عميقًا في عالم الحد الإلهي وأحد القادة الستة والثلاثين للفرسان السحيقين. على الرغم من أن إله كيلين السحيق داس عليه عشرات المرات، إلا أنه كان لا يزال على قيد الحياة بطريقة ما.

“سيدي الفارس! لا تذهب! لا يمكنك—آه!” حاول مساعدوه إيقافه، ولكن تم قذفهم بسرعة بواسطة عاصفة بعدية.

كان هذا هو التعليق الجليدي المعتاد للازدراء، ولكن ما حدث بعد ذلك جعل عيون الجميع تنتفخ كما لو أنها ستسقط من محاجرها. اعتقدوا أنهم لا يمكن أن يشعروا برعب أكبر مما هم عليه بالفعل، ومع ذلك، شعروا بذلك.

“نانشينغ! عاهل الضباب… توقف… تـــوقـــف!!!! إذا تجرأت على قتل الفارس السحيق… فإن الأرض النقية ستقاتلك حتى الموت!”

“لأنني استهلكت الكثير من القوة، سقطت في سبات طويل ولم أستيقظ إلا منذ أكثر من عام. المساحة التي خلقتها للأمل أصبحت ما يعرفه الناس اليوم باسم أرض الأحياء والأرض النقية!”

في رعبه وصدمته اللانهائية، صاح بشيء يمكن تفسيره على أنه خسارة فادحة لكرامة الأرض النقية.

في هذه المرحلة، بدا صوت عاهل الضباب حقًا مثل الشيطان الأكثر خبثًا وهو يهمس بكلمات الهرطقة في روح يوتشي نانشينغ. “لماذا تبقى الوحوش السحيقة في الضباب اللانهائي فقط؟ لماذا لا تهدد أرض الأحياء والأرض النقية؟”

بوووووووم————

عندما رفع إله كيلين السحيق مخالبه، بدا يوتشي نانشينغ في الظل بالكاد إنسانًا ومغطى بالكامل بالدم. ومع ذلك، كانت هذه بداية كابوس قائد الفرسان، وليست النهاية.

سقطت مخالب إله كيلين على يوتشي نانشينغ مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لم تستمر في هجومها العنيف. بدلاً من ذلك، رفعت يوتشي نانشينغ المرتخي وغير المتحرك في الهواء و… انتظرت.

كان من المعتاد أن الوحش السحيق لا يمتلك أي وعي على الإطلاق. بطبيعة الحال، كان التخطيط أو حتى التفكير خارج قدرة الوحش السحيق. ومع ذلك، فإن إله كيلين السحيق، على الرغم من كونه أقوى بكثير من قائد الفرسان في المقام الأول، تمكن بدقة من التقاط تلك اللحظة من الضعف النفسي ووجه له ضربة مميتة تقريا!

الكوارث العملاقة التي تموجت في هذه الزاوية من العالم بدأت تهدأ. على بعد عشرات الكيلومترات، تمكن الناجون أخيرًا من إيقاف أنفسهم والتقاط أنفاسهم، ولكنهم كانوا مغطين بالجروح ويرتدون تعابير مرعبة على وجوههم.

“العاهل الحقيقي الوحيد!”

يوتشي نانشينغ مستلقيًا على الأرض، حيث تحطمت دروعه الفضية إلى قطع فضية منذ وقت طويل. حتى توهجه العميق الطبيعي قد اختفى تمامًا. إذا لم يكن يرتعش من وقت لآخر ويطلق أنينًا خافتًا من الألم، لظنوا أنه مات بالفعل.

بووم كرااك—

كان ممارسًا عميقًا في عالم الحد الإلهي وأحد القادة الستة والثلاثين للفرسان السحيقين. على الرغم من أن إله كيلين السحيق داس عليه عشرات المرات، إلا أنه كان لا يزال على قيد الحياة بطريقة ما.

“الفارس السحيق” جاء صوت عاهل الضباب من داخل المجهول العميق “هذا العاهل لا يرغب أبدًا في أخذ حياة بلا مبالاة. ومع ذلك، فقد تجرأت على إهانتي، لذا هذا هو العقاب الذي تستحقه”

كان هذا هو التعليق الجليدي المعتاد للازدراء، ولكن ما حدث بعد ذلك جعل عيون الجميع تنتفخ كما لو أنها ستسقط من محاجرها. اعتقدوا أنهم لا يمكن أن يشعروا برعب أكبر مما هم عليه بالفعل، ومع ذلك، شعروا بذلك.

“الآن، سأمنحك فرصة. انحني لي واعتذر، وسأسمح لك ولرفاقك بالمغادرة”

سقطت مخالب إله كيلين على يوتشي نانشينغ مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لم تستمر في هجومها العنيف. بدلاً من ذلك، رفعت يوتشي نانشينغ المرتخي وغير المتحرك في الهواء و… انتظرت.

“هاه… هاها…”

رأى أرضًا ممزقة مغطاة بالشقوق والفجوات. رأى بقعًا رطبة من الدم القرمزي وحتى المزيد من الجثث. لم يكن هناك جسد واحد سليم.

على الرغم من شعوره بالضعف أكثر من أي وقت مضى، أطلق يوتشي نانشينغ ضحكة منخفضة غير مستسلمة. “هناك… شخص واحد فقط… يستحق خضوعي… وهو العاهل السحيق!”

في هذه المرحلة، بدا صوت عاهل الضباب حقًا مثل الشيطان الأكثر خبثًا وهو يهمس بكلمات الهرطقة في روح يوتشي نانشينغ. “لماذا تبقى الوحوش السحيقة في الضباب اللانهائي فقط؟ لماذا لا تهدد أرض الأحياء والأرض النقية؟”

“العاهل الحقيقي الوحيد!”

كان هناك دوي عالٍ عندما سحق إله كيلين السحيق جسده المكسور على الأرض. ومع ذلك، يوتشي نانشينغ في النهاية كان ممارسًا عميقًا في عالم الحد الإلهي. استعاد وعيه وقوته بسرعة أكبر بكثير من الممارس العميق العادي. في اللحظة التي لامس فيها جسده الأرض، كان قد خرج بالفعل من ذهوله واستعد لتجديد صراعه.

“نانشينغ!” صاح باي يو بقلق. كان على دراية بإرادة يوتشي نانشينغ وإيمانه. لهذا السبب كان مرعوبًا من أن تحديه سيغضب عاهل الضباب بالكامل ويجعله يقتله حيث يقف.

“هاه… هاها…”

لم يغضب عاهل الضباب، مع ذلك. ببساطة أطلق ضحكة باردة ساخرة وقال، “هيهيهي، كما هو متوقع من مخلوق الغباء. لن تعرف أبدًا مدى غبائك الحقيقي”

يوتشي نانشينغ مستلقيًا على الأرض، حيث تحطمت دروعه الفضية إلى قطع فضية منذ وقت طويل. حتى توهجه العميق الطبيعي قد اختفى تمامًا. إذا لم يكن يرتعش من وقت لآخر ويطلق أنينًا خافتًا من الألم، لظنوا أنه مات بالفعل.

“أسألك، الفارس السحيق. من يمكن أن يكون عاهلا في هذا العالم؟ من يستحق أن يكون عاهلا”

لقد ماتوا بالطبع.

رفع يوتشي نانشينغ رأسه قليلاً وأجاب دون تردد، “فقط… العاهل السحيق!”

“أمري مطلق. لا يوجد مواطن لي — وحش سحيق أو شبح سحيق، قبل أو بعد — سيعصيه ويهدد أرض الأمل التي خلقتها خصيصًا للأجانب”

أصبح صوت عاهل الضباب عميقا وبعيدًا بشكل لا نهائي. “عاهل العالم يجب أن يكون الشخص الذي دعم العالم في وقت الأزمات، أو كائنًا قويًا يمكنه فعل ما لا يستطيع الآخرون فعله”

“هاهاهاها!” كما لو أنه سمع أكثر نكتة مضحكة في العالم، أطلق عاهل الضباب ضحكة كانت أكثر تبجحًا واحتقارًا من كل الضحكات التي أطلقها من قبل. “فهمت! إذن هذا ما تعتقد أنه الحقيقة! هذه هي حقيقة ما يسمى الأرض النقية والفرسان السحيقين!”

“أجبني، الفارس السحيق. من هو الشخص الذي نحت أرض الأحياء في هذا العالم اللامتناهي من الكوارث والغبار السحيق؟ من هو الشخص الذي بنى الهاوية خطوة بخطوة؟”

تم تقليل المستويات العشرة لعالم الانقراض الإلهي إلى تسعة مستويات، وتم تقسيم عالم الحد الإلهي نفسه إلى تسعة مستويات فرعية. كلما تخطى شخص ما مستوى فرعيًا، كان يقترب أكثر من الألوهية بجسده الفاني، لكنه لم يصل إليها أبدًا.

صرّ يوتشي نانشينغ أسنانه وبإرادة قوية، هدر الإجابة التي يعرفها الجميع في الهاوية “العاهل السحيق، بالطبع! لا يوجد عالم بدون العاهل السحيق!”

رأى أرضًا ممزقة مغطاة بالشقوق والفجوات. رأى بقعًا رطبة من الدم القرمزي وحتى المزيد من الجثث. لم يكن هناك جسد واحد سليم.

نما صوت عاهل الضباب ساخرًا ومحتقرًا بشكل لا نهائي بعد ذلك. كان هناك حتى تلميح من الحزن المأساوي. “اعتقاد أحمق، مخلوقات محزنة. أجبني مرة أخرى، الفارس السحيق. لماذا يتركز الغبار السحيق في العالم في الضباب اللانهائي؟ لماذا لم ينتشر ويبتلع أرض الأحياء أو ما يسمى الأرض النقية؟”

لم يروا الوحوش السحيقة تتصرف بهذا الهدوء من قبل، ومع ذلك كان هذا أكثر رعبًا بألف، لا، بعشرة آلاف مرة من أكبر أزمة واجهوها على الإطلاق في الضباب اللانهائي.

استمر يوتشي نانشينغ في الإجابة بخشونة، “قلب الضباب اللانهائي… الهاوية البدائية للموت تحافظ على احتواء كل شيء…”

“قبل عدة ملايين من السنين، عندما سقط المزيد والمزيد من الكائنات الحية في هذا العالم لسبب أو لآخر، قررت أنني لم أعد أستطيع مشاهدة هذه المخلوقات البائسة تكافح في اليأس، وتموت، وتنقش صرخاتها البائسة في عالمي. قررت أن أجمع كل قوة الهاوية وأوجهها نحو المركز، مما أدى إلى إنشاء ما ستعرفه لاحقا بالضباب اللانهائي. خلقت أرضا رقيقة من الغبار السحيق لأولئك الذين سقطوا، مساحة مليئة بالحياة والأمل”

“هاهاهاها!” كما لو أنه سمع أكثر نكتة مضحكة في العالم، أطلق عاهل الضباب ضحكة كانت أكثر تبجحًا واحتقارًا من كل الضحكات التي أطلقها من قبل. “فهمت! إذن هذا ما تعتقد أنه الحقيقة! هذه هي حقيقة ما يسمى الأرض النقية والفرسان السحيقين!”

في كل مرة كان إله كيلين السحيق يخفض مخالبه، كان الأمر كما لو كان يحاول شق السماء إلى نصفين، أو قلب البحر رأسًا على عقب. كما لو كان مسكونًا بالجنون، ضرب جسد يوتشي نانشينغ المحطم مرارًا وتكرارًا حتى تحطمت عظامه ببطء ولكن بثبات إلى قطع صغيرة. كان يسحب حياته وروحه بلا رحمة نحو الهاوية الحقيقية للموت.

توقف ضحكه فجأة، وأصبح صوته ثقيلًا. اخترق أرواح الجميع مثل صوت الشيطان بينما أعلن عاهل الضباب، “الهاوية القديمة هي عالم موت أبدي. أنا والوحوش السحيقة هم الموتى الوحيدون في هذا العالم الميت”

بوووووم————

“قبل عدة ملايين من السنين، عندما سقط المزيد والمزيد من الكائنات الحية في هذا العالم لسبب أو لآخر، قررت أنني لم أعد أستطيع مشاهدة هذه المخلوقات البائسة تكافح في اليأس، وتموت، وتنقش صرخاتها البائسة في عالمي. قررت أن أجمع كل قوة الهاوية وأوجهها نحو المركز، مما أدى إلى إنشاء ما ستعرفه لاحقا بالضباب اللانهائي. خلقت أرضا رقيقة من الغبار السحيق لأولئك الذين سقطوا، مساحة مليئة بالحياة والأمل”

لم يكن أي منها يعوي أو يعض أو يستسلم لاندفاعه التدميري بشكل عام. بدلاً من ذلك، كانت تخرج من الضباب اللانهائي وتدخل أرض الأحياء بتشكيل مثالي، عيونهم تحدق في الممارسين العميقين الذين يرتعشون من الخوف كما لو كانوا يسخرون منهم.

“لأنني استهلكت الكثير من القوة، سقطت في سبات طويل ولم أستيقظ إلا منذ أكثر من عام. المساحة التي خلقتها للأمل أصبحت ما يعرفه الناس اليوم باسم أرض الأحياء والأرض النقية!”

“أسألك، الفارس السحيق. من يمكن أن يكون عاهلا في هذا العالم؟ من يستحق أن يكون عاهلا”

كانت “الحقيقة” التي أعلنها عاهل الضباب هرطقة لدرجة أن مجرد الاستماع إليها كان يشبه ارتكاب الهرطقة.

لم يجب يوتشي نانشينغ. لم يستطع.

“هراء… مطلق!” قال يوتشي نانشينغ من خلال أسنانه المكسورة، “أتجرؤ على… ادعاء فضل العاهل السحيق الإلهي… على أنه لك؟!”

معظم الناجين كانوا يحملون جروحًا ويرتدون تعابير صدمة وخوف على وجوههم. حتى باي يو كان الدم يتساقط من زوايا شفتيه. ومع ذلك، على عكس الجميع، كان الرجل يصر على الاقتراب على الرغم من أنه تم قذفه بعيدًا جدًا بواسطة موجات الصدمة سابقا.

كان قد انتهى للتو من حديثه عندما ظلمت السماء فجأة.

كان هذا هو التعليق الجليدي المعتاد للازدراء، ولكن ما حدث بعد ذلك جعل عيون الجميع تنتفخ كما لو أنها ستسقط من محاجرها. اعتقدوا أنهم لا يمكن أن يشعروا برعب أكبر مما هم عليه بالفعل، ومع ذلك، شعروا بذلك.

ما بدا وكأنه كمية لا نهائية من الغبار السحيق تتدحرج وابتلعت المساحة التي كان يوتشي نانشينغ فيها في لحظة. بعد بضع أنفاس فقط، انتشرت عشرات الكيلومترات وابتلعت المتفرجين البعيدين أيضًا.

لم يروا الوحوش السحيقة تتصرف بهذا الهدوء من قبل، ومع ذلك كان هذا أكثر رعبًا بألف، لا، بعشرة آلاف مرة من أكبر أزمة واجهوها على الإطلاق في الضباب اللانهائي.

صوت عاهل الضباب صدح داخل المساحة الخانقة من الغبار السحيق، “الآن أجبني مرة أخرى، الفارس السحيق. هل يمكن للعاهل السحيق أن يتحكم في الغبار السحيق مثلي؟ يتلاعب بالضباب اللانهائي وكأنه امتداد لجسده؟”

ولكن اليوم… هو…

فتح يوتشي نانشينغ فمه، لكنه لم يستطع قول كلمة. كان فقط يحدق في الغبار السحيق المتدحرج.

بوومبوومبوومبوومبوومبوومبووم————

“إذا لم يستطع، فكيف خلق أرض الأحياء في الهاوية؟”

“لماذا تتجول الوحوش السحيقة في الضباب اللانهائي فقط؟ باستثناء الظروف الاستثنائية، لماذا لا تغادر الضباب اللانهائي وتهدد أرض الأحياء والأرض النقية؟”

“إذا كنت أستطيع فعل ذلك، فكيف تجرؤ على التشكيك في قدرتي على تكثيف الضباب اللانهائي وخلق أرض الأحياء؟”

صرّ يوتشي نانشينغ أسنانه وبإرادة قوية، هدر الإجابة التي يعرفها الجميع في الهاوية “العاهل السحيق، بالطبع! لا يوجد عالم بدون العاهل السحيق!”

حاول يوتشي نانشينغ مرارًا وتكرارًا رفع رقبته المكسورة ونطق ردًا. إرادته وإيمانه جعلاه يرغب بشكل غريزي في فتح شفتيه المرتعشتين ورفض كل الكلمات الهرطقية. ومع ذلك، على الرغم من أنه كان يمتلك القوة الكافية لصراخ أي شيء يريده، وجد نفسه… غير قادر حتى على الهمهمة برد.

“الآن، سأمنحك فرصة. انحني لي واعتذر، وسأسمح لك ولرفاقك بالمغادرة”

العاهل السحيق لم يكن قادرًا على التحكم في الغبار السحيق. لا أحد يستطيع التحكم في الغبار السحيق. أكثر ما يمكن لأي شخص فعله في هذا العالم هو الصد والعزل.

“إذا كنت أستطيع فعل ذلك، فكيف تجرؤ على التشكيك في قدرتي على تكثيف الضباب اللانهائي وخلق أرض الأحياء؟”

على الأقل، ظل هذا حقيقة غير قابلة للتغيير ولا يمكن التشكيك فيها حتى يومنا هذا. ومع ذلك، شاهد للتو عاهل الضباب يتحكم في الغبار السحيق ويوسع الضباب اللانهائي في لحظة.

“قبل عدة ملايين من السنين، عندما سقط المزيد والمزيد من الكائنات الحية في هذا العالم لسبب أو لآخر، قررت أنني لم أعد أستطيع مشاهدة هذه المخلوقات البائسة تكافح في اليأس، وتموت، وتنقش صرخاتها البائسة في عالمي. قررت أن أجمع كل قوة الهاوية وأوجهها نحو المركز، مما أدى إلى إنشاء ما ستعرفه لاحقا بالضباب اللانهائي. خلقت أرضا رقيقة من الغبار السحيق لأولئك الذين سقطوا، مساحة مليئة بالحياة والأمل”

لم يكن ذلك سماعًا. لقد رآه بعينيه وشعر به بجسده. لم يترك مجالًا للشك؛ لا مجال للتفاؤل. “سؤال آخر، الفارس السحيق”

“هاه… هاها…”

ظهر صوت عاهل الضباب بجانب أذنيه مباشرة، وفجأة، اكتشف يوتشي نانشينغ أنه لم يكن أبدًا أكثر خوفا من العاهل السحيق من الآن. كان خوفا من أن إيمانه الراسخ… كان يترنح.

رفع يوتشي نانشينغ رأسه قليلاً وأجاب دون تردد، “فقط… العاهل السحيق!”

“لماذا تتجول الوحوش السحيقة في الضباب اللانهائي فقط؟ باستثناء الظروف الاستثنائية، لماذا لا تغادر الضباب اللانهائي وتهدد أرض الأحياء والأرض النقية؟”

بووم كرااك—

أجاب يوتشي نانشينغ مرة أخرى، ولكن هذه المرة، بدا أقل ثقة. “لأن… الوحوش السحيقة تريد غريزيًا البقاء بالقرب من الغبار السحيق”

أجاب يوتشي نانشينغ مرة أخرى، ولكن هذه المرة، بدا أقل ثقة. “لأن… الوحوش السحيقة تريد غريزيًا البقاء بالقرب من الغبار السحيق”

“هل هذا صحيح؟ هيه!”

لم يغضب عاهل الضباب، مع ذلك. ببساطة أطلق ضحكة باردة ساخرة وقال، “هيهيهي، كما هو متوقع من مخلوق الغباء. لن تعرف أبدًا مدى غبائك الحقيقي”

كان هذا هو التعليق الجليدي المعتاد للازدراء، ولكن ما حدث بعد ذلك جعل عيون الجميع تنتفخ كما لو أنها ستسقط من محاجرها. اعتقدوا أنهم لا يمكن أن يشعروا برعب أكبر مما هم عليه بالفعل، ومع ذلك، شعروا بذلك.

“قبل عدة ملايين من السنين، عندما سقط المزيد والمزيد من الكائنات الحية في هذا العالم لسبب أو لآخر، قررت أنني لم أعد أستطيع مشاهدة هذه المخلوقات البائسة تكافح في اليأس، وتموت، وتنقش صرخاتها البائسة في عالمي. قررت أن أجمع كل قوة الهاوية وأوجهها نحو المركز، مما أدى إلى إنشاء ما ستعرفه لاحقا بالضباب اللانهائي. خلقت أرضا رقيقة من الغبار السحيق لأولئك الذين سقطوا، مساحة مليئة بالحياة والأمل”

بدأت بقع كبيرة من الظلال والأضواء المظلمة تظهر في السماء. آلاف، عشرات الآلاف، مئات الآلاف…

“هاهاهاها!” كما لو أنه سمع أكثر نكتة مضحكة في العالم، أطلق عاهل الضباب ضحكة كانت أكثر تبجحًا واحتقارًا من كل الضحكات التي أطلقها من قبل. “فهمت! إذن هذا ما تعتقد أنه الحقيقة! هذه هي حقيقة ما يسمى الأرض النقية والفرسان السحيقين!”

كانت الصور الظلية وحوشا سحيقة، والأضواء هي أعينهم. لم تكن تتحرك فقط في تشكيل موحد، بل كان هناك الكثير منها لدرجة أنها حجبت السماء.

حاول يوتشي نانشينغ مرارًا وتكرارًا رفع رقبته المكسورة ونطق ردًا. إرادته وإيمانه جعلاه يرغب بشكل غريزي في فتح شفتيه المرتعشتين ورفض كل الكلمات الهرطقية. ومع ذلك، على الرغم من أنه كان يمتلك القوة الكافية لصراخ أي شيء يريده، وجد نفسه… غير قادر حتى على الهمهمة برد.

لم يكن أي منها يعوي أو يعض أو يستسلم لاندفاعه التدميري بشكل عام. بدلاً من ذلك، كانت تخرج من الضباب اللانهائي وتدخل أرض الأحياء بتشكيل مثالي، عيونهم تحدق في الممارسين العميقين الذين يرتعشون من الخوف كما لو كانوا يسخرون منهم.

ومع ذلك، كان هناك شخص واحد لا يزال يجبر طريقه نحو مركز ساحة المعركة بكل قوته. كان باي يو.

لم يروا الوحوش السحيقة تتصرف بهذا الهدوء من قبل، ومع ذلك كان هذا أكثر رعبًا بألف، لا، بعشرة آلاف مرة من أكبر أزمة واجهوها على الإطلاق في الضباب اللانهائي.

في رعبه وصدمته اللانهائية، صاح بشيء يمكن تفسيره على أنه خسارة فادحة لكرامة الأرض النقية.

توقفت عيون يوتشي نانشينغ المرتعشة تمامًا أيضًا. التشكيل الكثيف ولكن الموحد للوحوش السحيقة بدا وكأنه مليون إبرة مزقت عينيه ومعتقداته إلى أشلاء.

حاول يوتشي نانشينغ مرارًا وتكرارًا رفع رقبته المكسورة ونطق ردًا. إرادته وإيمانه جعلاه يرغب بشكل غريزي في فتح شفتيه المرتعشتين ورفض كل الكلمات الهرطقية. ومع ذلك، على الرغم من أنه كان يمتلك القوة الكافية لصراخ أي شيء يريده، وجد نفسه… غير قادر حتى على الهمهمة برد.

كان ذلك سخيفًا، مستحيلًا، لا يصدق. ومع ذلك، هنا والآن، لا يمكن لأحد أن يتجاهل الإدراك المرعب بشكل لا نهائي أن الوحوش السحيقة… الوحوش التي لا تعرف سوى التدمير والاندفاع… كانت تحت سيطرة عاهل الضباب!

“أسألك، الفارس السحيق. من يمكن أن يكون عاهلا في هذا العالم؟ من يستحق أن يكون عاهلا”

“الآن، أجبني مرة أخرى، الفارس السحيق”

بوومبوومبوومبوومبوومبوومبووم————

في هذه المرحلة، بدا صوت عاهل الضباب حقًا مثل الشيطان الأكثر خبثًا وهو يهمس بكلمات الهرطقة في روح يوتشي نانشينغ. “لماذا تبقى الوحوش السحيقة في الضباب اللانهائي فقط؟ لماذا لا تهدد أرض الأحياء والأرض النقية؟”

************************

لم يجب يوتشي نانشينغ. لم يستطع.

الكوارث العملاقة التي تموجت في هذه الزاوية من العالم بدأت تهدأ. على بعد عشرات الكيلومترات، تمكن الناجون أخيرًا من إيقاف أنفسهم والتقاط أنفاسهم، ولكنهم كانوا مغطين بالجروح ويرتدون تعابير مرعبة على وجوههم.

“حتى مع غبائك، يبدو أن الإجابة قد أشرقت عليك” تسرب صوت عاهل الضباب عبر السماء والأرض وصولاً إلى كل زاوية من روح كل شخص. “اسمح لي أن أعبر عن الإجابة التي ترغب في إخفائها في أعماق قلبك”

التشكيل النجمي على جسده تهشم وأصلح نفسه مرارًا وتكرارًا. في كل مرة كان يكافح، كان العالم يئن من الكارثة التي أحدثها.

“الوحوش السحيقة في الضباب اللانهائي هم مواطني. السبب في عدم ابتعادهم عن الضباب اللانهائي هو لأنني أمرتهم بعدم القيام بذلك قبل أن أغفو”

“هل هذا صحيح؟ هيه!”

“أمري مطلق. لا يوجد مواطن لي — وحش سحيق أو شبح سحيق، قبل أو بعد — سيعصيه ويهدد أرض الأمل التي خلقتها خصيصًا للأجانب”

ولكن اليوم… هو…

“لقد نمت طويلاً قبل أن أستيقظ من سباتي، وماذا وجدت؟ ما يسمى ‘العاهل السحيق’ قد أخذ فضل رحمتي وحتى بنى ما يسمى الأرض النقية!”

“حتى مع غبائك، يبدو أن الإجابة قد أشرقت عليك” تسرب صوت عاهل الضباب عبر السماء والأرض وصولاً إلى كل زاوية من روح كل شخص. “اسمح لي أن أعبر عن الإجابة التي ترغب في إخفائها في أعماق قلبك”

صوت عاهل الضباب كان عُشر غضب وتسعة أعشار شفقة. “وكأن ذلك لم يكن كافيًا، حتى أنه أرسلكم أيها الحمقى البائسين لتحكموا علي، أنا الذي خلقت العالم الذي تعيشون فيه!”

التشكيل النجمي على جسده تهشم وأصلح نفسه مرارًا وتكرارًا. في كل مرة كان يكافح، كان العالم يئن من الكارثة التي أحدثها.

************************

ما بدا وكأنه كمية لا نهائية من الغبار السحيق تتدحرج وابتلعت المساحة التي كان يوتشي نانشينغ فيها في لحظة. بعد بضع أنفاس فقط، انتشرت عشرات الكيلومترات وابتلعت المتفرجين البعيدين أيضًا.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“أجبني، الفارس السحيق. من هو الشخص الذي نحت أرض الأحياء في هذا العالم اللامتناهي من الكوارث والغبار السحيق؟ من هو الشخص الذي بنى الهاوية خطوة بخطوة؟”

************************

سقطت مخالب إله كيلين على يوتشي نانشينغ مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لم تستمر في هجومها العنيف. بدلاً من ذلك، رفعت يوتشي نانشينغ المرتخي وغير المتحرك في الهواء و… انتظرت.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“لأنني استهلكت الكثير من القوة، سقطت في سبات طويل ولم أستيقظ إلا منذ أكثر من عام. المساحة التي خلقتها للأمل أصبحت ما يعرفه الناس اليوم باسم أرض الأحياء والأرض النقية!”

تلك اللحظة من الانهيار العقلي أوقفت يوتشي نانشينغ عن إطلاق العنان للقوة الكاملة التي كان يجمعها. في الواقع، كانت تتلاشى بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط