Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2108

الابن الإلهي الشبح السحيق

الابن الإلهي الشبح السحيق

لم يعرف شا شينغ متى حدث ذلك، لكنه وجد نفسه واقفًا أمام برج “الفرص الألفية للنجم والقمر”.

“لكن بصراحة، سمعت من أشقائي الكبار في جانب إله القمر أن ألم ابن إله القمر لم يكن أقل من ألم ابن إله النجم. في الواقع، كان بإمكان ابن إله القمر تحقيق اختراق قبل ثلاثة أشهر، لكنه قمعه خوفًا من إثارة ابن إله النجم. لم يكن الأمر كذلك حتى اقتربت طاقته العميقة بشكل خطير من الخروج عن نطاق السيطرة حتى حقق اختراقا أخيرا”

رفع رأسه ونظر إلى الضوء المتلألئ الممتزج للنجم والقمر. تذكر نفسه وشيان يويه يتسلقان البرج معًا ويتبادلان الضحكات الصادقة عند كل طابق يصعدانه.

رفع يده، وتجمع الغبار السحيق المحيط به بسرعة فوق كفه حتى شكل خطًا أسود طويلًا وكثيفًا.

الآن، كل الذكريات لا تجلب سوى حزن لا نهائي.

قرار شيان يويه بالتسوية وحتى التضحية بنفسه وحديثه المستمر عن وضع نفسه مكانه لتجنب إيذاء كبريائه… سيكون شا شينغ يكذب إذا قال انه لم يشعر بالدفء من هذا، لكن هذا الشعور الذي لا يوصف الذي يخنقه من الداخل إلى الخارج كان سيئًا جدًا، وبشكل مؤلم.

بعد صمت طويل، طويل جدًا، استعاد أخيرًا وعيه واستعد للمغادرة. في هذه اللحظة، خرج تلميذان من تلاميذ إله النجم من البرج، معًا وهما يتكئان على بعضهما البعض. كانا مغطيين بالعرق والجروح، لكن تعابير وجهيهما المفعمة بالحماس توضح أنهما حققا اختراقًا.

رفع رأسه ونظر إلى اتجاه معين، ووُجدت في عينيه عزيمة لم يسبق لها مثيل.

“اتعلم، سمعت من تلاميذ حراس البرج يقولون ان ابن إله القمر وصل بمفرده إلى الطابق الخمسين بعد اختراقها”

رامب!

“كما هو متوقع من ابن إله القمر. لكن من المؤسف… أن ابن إله النجم لم يطأ برج ‘الفرص الألفية’ منذ ستة أشهر. أخبرني، أخي الأصغر، هل تعتقد أن ابن إله النجم… معاق حقا؟”

“هل ستكون مستعدًا لإبطاء خطواتك وتأخير تقدمك من أجلي، الذي أصبح عبئًا الآن؟”

“هذا سيكون مبالغة، لكن الفساد السحيق وصل إلى عروقه العميقة. ما لم يتم إزالة ذلك الجزء من العروق العميقة، حتى العاهل السحيق السامي لن يستطيع فعل أي شيء حيال ذلك. للأسف، رفض ابن إله النجم الاستسلام واستمر في البحث عن طريقة لطرد الفساد السحيق بشكل مثالي… سيه…”

استدار فجأة، وكانت أسنانه ترتجف قليلاً من شدة إحكامه عليها.

“لكن بصراحة، سمعت من أشقائي الكبار في جانب إله القمر أن ألم ابن إله القمر لم يكن أقل من ألم ابن إله النجم. في الواقع، كان بإمكان ابن إله القمر تحقيق اختراق قبل ثلاثة أشهر، لكنه قمعه خوفًا من إثارة ابن إله النجم. لم يكن الأمر كذلك حتى اقتربت طاقته العميقة بشكل خطير من الخروج عن نطاق السيطرة حتى حقق اختراقا أخيرا”

“اتعلم، سمعت من تلاميذ حراس البرج يقولون ان ابن إله القمر وصل بمفرده إلى الطابق الخمسين بعد اختراقها”

شد شا شينغ ذراعيه ببطء وهو يستمع إلى هذا بعيون باردة.

فجأة، توقف صوت المتحدث. لأنه هو ورفيقته شعرا بقشعريرة خلف ظهورهما. التفتا ليجدا شيان يويه يحدق بهما ببرود.

“لقد نشأ ابن إله النجم وابن إله القمر معًا وحتى أصبحا أبناء إله معًا. قد لا يكونان مرتبطين بالدم، لكن علاقتهما تتجاوز أي شيء يمكن للغرباء تخيله. على أي حال، يبدو أن ابن إله النجم سيخضع للقدر ويزيل جزءًا من عروقه العميقة، وسيبطئ ابن إله القمر من تقدمه من أجله…”

“علاوة على ذلك، يجب أن يُحمل ميراث القوة الإلهية للنجم والقمر في نفس الوقت، ويجب على حاملي الاله الاثنين تحقيق مستوى كافٍ من التوافق. حتى لو كان ابن إله النجم المعاق نصفيًا يشترك في نفس مستوى الزراعة مع ابن إله القمر… هل يمكنك حقا أن تسمي ذلك توافقا مثاليا بعد الآن؟”

“هذا لن يكون سيئًا جدًا، لكن إذا أصبح ابن إله النجم هو الوصي الإلهي في المستقبل… ألا يعني هذا أننا سنحصل على وصي إلهي مشلول؟”

“لهذا السبب قال عمي إن عشيرة إله النجم قد تمر بانقلاب قريب، وأنني يجب أن أكون حذرًا من أي حركة. أنتِ الوحيدة الذي سمعت بهذا مني، هل تفهمين؟ لذا من الأفضل أن—”

“علاوة على ذلك، يجب أن يُحمل ميراث القوة الإلهية للنجم والقمر في نفس الوقت، ويجب على حاملي الاله الاثنين تحقيق مستوى كافٍ من التوافق. حتى لو كان ابن إله النجم المعاق نصفيًا يشترك في نفس مستوى الزراعة مع ابن إله القمر… هل يمكنك حقا أن تسمي ذلك توافقا مثاليا بعد الآن؟”

لكن عندما ضربت هالة الوحوش السحيقة المخيفة إياه، تحول العزم الجاد في عينيه على الفور إلى رعب.

كانت المناقشة المليئة بالقلق في الواقع انعكاسًا لما شاركه الكثيرون في مملكة إله النجم والقمر.

لم يتغير تعبير شيان يويه وهو يقول، “لقد سبقتك هذه المرة، لكنني متأكدا من أنه لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً على الإطلاق حتى تحقق اختراقك بمجرد إزالة الفساد السحيق”

“بالحديث عن ذلك” قال المتحدث فجأة بصوت منخفض ونظر حوله بحذر، “سمعت من عمي أن طفلا رضيعا بجوهر إلهي بنسبة ثمانين بالمائة ولد للتو في عشيرة إله النجم الشمالية قبل ستة أيام”

لم يعرف شا شينغ متى حدث ذلك، لكنه وجد نفسه واقفًا أمام برج “الفرص الألفية للنجم والقمر”.

“ماذا؟ انتظر، إذا كان هذا صحيحًا، فلماذا لا توجد أخبار عن ذلك؟”

“لأن الوصي الإلهي النجم السماوي أمر بأن يظل الولادة سرًا. السبب الوحيد الذي أعرفه هو أن عمي كان حاضرًا عندما وُلد طفل إله النجم”

“لأن الوصي الإلهي النجم السماوي أمر بأن يظل الولادة سرًا. السبب الوحيد الذي أعرفه هو أن عمي كان حاضرًا عندما وُلد طفل إله النجم”

رفع رأسه ونظر إلى اتجاه معين، ووُجدت في عينيه عزيمة لم يسبق لها مثيل.

“إذا أمر الوصي الإلهي النجم السماوي بذلك بنفسه، فهل يعني ذلك… أنه زار المولود الجديد شخصيًا؟”

كان هناك ضباب، ووقف شيان يويه أمامهم مباشرة. كانت عيناه باردتين لدرجة أن نظرته بدت كسكاكين ضوء القمر التي يمكن أن تنحت قلوبهم. “سأقول هذا مرة واحدة فقط. لا يهمني إذا كان ما قلتماه حقيقيًا أم خيالًا، ولكن طالما أنني، شيان يويه، لا أزال ابن إله القمر، فإن ابن إله النجم يجب أن يكون شا شينغ فقط ! لا أحد، حتى طفل إله النجم ذو الجوهر الإلهي المثالي، سيجعلني أغير رأيي!”

“لهذا السبب قال عمي إن عشيرة إله النجم قد تمر بانقلاب قريب، وأنني يجب أن أكون حذرًا من أي حركة. أنتِ الوحيدة الذي سمعت بهذا مني، هل تفهمين؟ لذا من الأفضل أن—”

كان ذلك الاتجاه نحو الضباب اللامتناهي.

فجأة، توقف صوت المتحدث. لأنه هو ورفيقته شعرا بقشعريرة خلف ظهورهما. التفتا ليجدا شيان يويه يحدق بهما ببرود.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“ابن… ابن إله القمر” توتر الاثنان على الفور، وتسارعت نبضات قلوبهما مرتين.

قرار شيان يويه بالتسوية وحتى التضحية بنفسه وحديثه المستمر عن وضع نفسه مكانه لتجنب إيذاء كبريائه… سيكون شا شينغ يكذب إذا قال انه لم يشعر بالدفء من هذا، لكن هذا الشعور الذي لا يوصف الذي يخنقه من الداخل إلى الخارج كان سيئًا جدًا، وبشكل مؤلم.

كان هناك ضباب، ووقف شيان يويه أمامهم مباشرة. كانت عيناه باردتين لدرجة أن نظرته بدت كسكاكين ضوء القمر التي يمكن أن تنحت قلوبهم. “سأقول هذا مرة واحدة فقط. لا يهمني إذا كان ما قلتماه حقيقيًا أم خيالًا، ولكن طالما أنني، شيان يويه، لا أزال ابن إله القمر، فإن ابن إله النجم يجب أن يكون شا شينغ فقط ! لا أحد، حتى طفل إله النجم ذو الجوهر الإلهي المثالي، سيجعلني أغير رأيي!”

لم يصطدم حتى بالأرض قبل أن تجتافه عاصفة سحيقة مرة أخرى. دفعت الغريزة التدميرية البدائية الوحوش السحيقة لمهاجمة ابن إله النجم دون أي تحفظ. مثل ورقة شجرة جافة سقطت من فرعها، لم يستطع ابن إله النجم فعل أي شيء سوى أن يتمزق قطعة تلو الأخرى بواسطة العاصفة القاسية المدمرة. كان مغطى بالجروح وينزف في كل مكان في لحظة.

“من الآن فصاعدًا، لن أسمع أي شائعات سخيفة أخرى تتعلق بابن إله النجم. وإلا… لا تريد أن تعرف كيف أكون عندما أكون غاضبا!”

كل شيء… من أجل ذلك الأمل الضئيل.

“من فضلك… اهدأ، ابن إله القمر. لقد كان مجرد زلة لسان، محادثة… غير مقصودة. لا نقصد أي ازدراء…”

مر بريق من الذعر في عينيه، لكنه هدأ بسرعة وصعد إلى السماء. عندما هبط أمام شا شينغ، قال بابتسامة، “لم يكن تحت سلطتي، لكني قررت إطلاق سراح هذين الأحمقين. لأنني متأكدا من أنك فوق كلماتهما الغبية والصغيرة”

“اخرجوا من هنا!”

أمسك بمعصم شيان يويه وقبض عليه بقوة. ثم تركه واستدار، قائلا “كل ما في الأمر أن الناس لا يسعهم إلا أن يحلموا بالتخيلات من وقت لآخر، معتقدين أنهم يمكنهم فعل ما لم يستطع غيرهم فعله. أنا لست استثناء، لذا… أعطني ثلاثة أشهر أخرى. إذا لم أجد طريقة لتنقية الفساد السحيق خلال هذا الوقت، فسأقطعه بلا ندم”

أغلق التلميذان فميهما على الفور. هربا في حالة ذعر، خائفين من نطق كلمة واحدة.

عندما ضرب الأرض أخيرًا بصوت عالٍ وحاول عن غير وعي الوقوف، اكتشف أن ساقيه كانتا مكسورتين ومحطمتين بالفعل. لم يكن بطيئًا جدًا، فداس مخلب سحيق على جذعه العلوي وسحق رأسه ضد الأرض. كانت أعضاؤه الداخلية تتحطم قطعة تلو الأخرى تحت الضغط الهائل.

وقف شيان يويه هناك لفترة طويلة قبل أن يذوب الجليد أخيرًا في عينيه. ثم أطلق تنهيدة طويلة.

“يمكنني تحمل… أن أكون معاقًا مدى الحياة. لكن أن أصبح عبئًا عليك…؟ أبدًا… أبدًا!”

كان على وشك الانصراف عندما شعر فجأة بشيء ما واستدار. هناك، التقى بنظرة شا شينغ.

كان ذلك الاتجاه نحو الضباب اللامتناهي.

مر بريق من الذعر في عينيه، لكنه هدأ بسرعة وصعد إلى السماء. عندما هبط أمام شا شينغ، قال بابتسامة، “لم يكن تحت سلطتي، لكني قررت إطلاق سراح هذين الأحمقين. لأنني متأكدا من أنك فوق كلماتهما الغبية والصغيرة”

تم إسقاط سيفه الثقيل جانبا قبل أن تصل إليه أسنان الوحش السحيق. مزقت مخالب سوداء بحتة طاقة إله النجم الخاصة به ومزقت ثقبًا في صدره.

“تهانينا على اختراقك” أجاب شا شينغ بابتسامة.

بوم—

لم يتغير تعبير شيان يويه وهو يقول، “لقد سبقتك هذه المرة، لكنني متأكدا من أنه لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً على الإطلاق حتى تحقق اختراقك بمجرد إزالة الفساد السحيق”

“هل ستكرهني لذلك؟”

نظر شا شينغ في عينيه. “هل تعتقد أنني يجب أن أستسلم وأزيل الفساد السحيق أيضًا؟”

حتى مع أن الصدمة ضربته كجسم مادي، صرّ شا شينغ أسنانه وتقدم. مع زيادة كثافة الغبار السحيق، استمر عدد الممارسين العميقين الذين يمكنه الشعور بهم في التناقص. واستمر ذلك حتى لم يعد يستطيع الشعور بأحد.

شيان يويه اجاب “لو كنت أنا من فحص جسد ذلك الوحش السحيق قبل ستة أشهر، لكنت في نفس وضعك تمامًا. هل كنت ستتخلى عني لو كان عليّ أن أقطع عروقي العميقة بشكل دائم لإزالة الفساد السحيق؟”

عندما ضرب الأرض أخيرًا بصوت عالٍ وحاول عن غير وعي الوقوف، اكتشف أن ساقيه كانتا مكسورتين ومحطمتين بالفعل. لم يكن بطيئًا جدًا، فداس مخلب سحيق على جذعه العلوي وسحق رأسه ضد الأرض. كانت أعضاؤه الداخلية تتحطم قطعة تلو الأخرى تحت الضغط الهائل.

تجهم وجه شا شينغ قليلاً. أجاب دون تردد، “أبدًا”

أمسك بمعصم شيان يويه وقبض عليه بقوة. ثم تركه واستدار، قائلا “كل ما في الأمر أن الناس لا يسعهم إلا أن يحلموا بالتخيلات من وقت لآخر، معتقدين أنهم يمكنهم فعل ما لم يستطع غيرهم فعله. أنا لست استثناء، لذا… أعطني ثلاثة أشهر أخرى. إذا لم أجد طريقة لتنقية الفساد السحيق خلال هذا الوقت، فسأقطعه بلا ندم”

“هل ستكون مستعدًا لإبطاء خطواتك وتأخير تقدمك من أجلي، الذي أصبح عبئًا الآن؟”

سخر. “ما الخطب؟ هل سقطت إلى هذا المستوى بحيث حتى أنت لن تستمع إليّ بعد الآن؟”

“سأكون كذلك”

لم يتغير تعبير شيان يويه وهو يقول، “لقد سبقتك هذه المرة، لكنني متأكدا من أنه لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً على الإطلاق حتى تحقق اختراقك بمجرد إزالة الفساد السحيق”

“هل ستكرهني لذلك؟”

تم إسقاط سيفه الثقيل جانبا قبل أن تصل إليه أسنان الوحش السحيق. مزقت مخالب سوداء بحتة طاقة إله النجم الخاصة به ومزقت ثقبًا في صدره.

“… لن أفعل”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها شا شينغ الضباب اللامتناهي وحيدًا. كما كانت المرة الأولى التي يتمرد فيها على الأرثوذكسية.

“إذًا…” انفجر شيان يويه بابتسامة مشمسة ومرحة. “عما تقلق وتتردد وتخاف؟ توافقنا ليس شيئًا سطحيًا مثل قوتنا في التقدم، أو هالتنا، أو سلوكنا. إنه في عزمنا على مشاركة الحظ والشقاء، المجد والذل معًا”

بعد ذلك، غادر شيان يويه. لم يكن الأمر كذلك حتى أصبح بعيدا تماما عن الأنظار، حيث تحطم قناع الفخر الشجاع لشا شينغ فجأة إلى مليون قطعة.

أمسك بمعصم شا شينغ وتحدث، كل كلمة تأتي من روحه “هذه المحنة هي مجرد محنة أكبر قليلاً في رحلتنا الطويلة معًا. لقد كنا واحدًا لأكثر من ألف عام. لا يمكن لمحنة صغيرة أن تهزمنا، أليس كذلك؟”

كانت المناقشة المليئة بالقلق في الواقع انعكاسًا لما شاركه الكثيرون في مملكة إله النجم والقمر.

“علاوة على ذلك، قررت بالفعل. إذا كانت الأضرار التي لحقت بعروقك العميقة تمنعنا حقا من التزامن بشكل مثالي كما كنا من قبل، إذا لم نتمكن من أن نصبح توأمي النجم والقمر كما في الأيام الخوالي، فسأقطع عروقي العميقة لتحقيق توافق مثالي معك مرة أخرى! أنا متأكد من أنك ستفعل الشيء نفسه لو كنت في مكاني”

تحولت الساعات إلى أيام، ولا يزال شا شينغ لم يعد.

قرار شيان يويه بالتسوية وحتى التضحية بنفسه وحديثه المستمر عن وضع نفسه مكانه لتجنب إيذاء كبريائه… سيكون شا شينغ يكذب إذا قال انه لم يشعر بالدفء من هذا، لكن هذا الشعور الذي لا يوصف الذي يخنقه من الداخل إلى الخارج كان سيئًا جدًا، وبشكل مؤلم.

خارج الحدود، قال شا شينغ ببرود “أحتاج إلى وقت بمفردي. لا تتبعوني!”

“هاهاها!” انفجر شا شينغ ضاحكا. “هل كانت كل سنواتنا معًا عديمة الفائدة، يا شيان يويه؟ لا أستطيع أن أصدق أنك تنظر إليّ بهذه الطريقة. هذا المستوى من الفساد السحيق سيكلفني على الأكثر عشرة بالمائة من عروقي العميقة. هل تعتقد حقا أن هذا النوع من الخسارة يمكن أن يكسرني؟”

أنا… لا يمكنني… الموت هنا…

أمسك بمعصم شيان يويه وقبض عليه بقوة. ثم تركه واستدار، قائلا “كل ما في الأمر أن الناس لا يسعهم إلا أن يحلموا بالتخيلات من وقت لآخر، معتقدين أنهم يمكنهم فعل ما لم يستطع غيرهم فعله. أنا لست استثناء، لذا… أعطني ثلاثة أشهر أخرى. إذا لم أجد طريقة لتنقية الفساد السحيق خلال هذا الوقت، فسأقطعه بلا ندم”

انتظر لساعات، لكن شا شينغ لم يعد.

“في أسوأ السيناريوهات، سأدعك تجرني طوال الطريق إلى خط النهاية. لن أشعر بأي ندم إذا كان ذلك معك!”

كان ذلك الاتجاه نحو الضباب اللامتناهي.

“حسناً!” أومأ شيان يويه مبتسما. “إنه وعد!”

للأسف، تم تمزيق قوة إله الذئب السماوي بواسطة قوة سحيقة أكبر. تمكن من دفع الوحشين الاثنين في عالم الانقراض الإلهي إلى الوراء إلى حد ما، لكنه أيضًا حصل على عدة جروح عميقة أخرى في ذراعيه وصدره.

بعد ذلك، غادر شيان يويه. لم يكن الأمر كذلك حتى أصبح بعيدا تماما عن الأنظار، حيث تحطم قناع الفخر الشجاع لشا شينغ فجأة إلى مليون قطعة.

فجأة، توقف صوت المتحدث. لأنه هو ورفيقته شعرا بقشعريرة خلف ظهورهما. التفتا ليجدا شيان يويه يحدق بهما ببرود.

استدار فجأة، وكانت أسنانه ترتجف قليلاً من شدة إحكامه عليها.

تحولت الساعات إلى أيام، ولا يزال شا شينغ لم يعد.

“يمكنني تحمل… أن أكون معاقًا مدى الحياة. لكن أن أصبح عبئًا عليك…؟ أبدًا… أبدًا!”

************************

رفع رأسه ونظر إلى اتجاه معين، ووُجدت في عينيه عزيمة لم يسبق لها مثيل.

“من فضلك… اهدأ، ابن إله القمر. لقد كان مجرد زلة لسان، محادثة… غير مقصودة. لا نقصد أي ازدراء…”

كان ذلك الاتجاه نحو الضباب اللامتناهي.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

لم يخبر أحدًا بنواياه. تجنب الناس المحيطين به قدر الإمكان وخرج من المنطقة الإلهية وأخيرًا، خرج من الحدود.

الصورة الظلية التي تظلل له تنهدت قبل الانسحاب.

خارج الحدود، قال شا شينغ ببرود “أحتاج إلى وقت بمفردي. لا تتبعوني!”

تجنب الممارسين العميقين والوحوش السحيقة. أخيرًا، وصل إلى المكان الكابوسي الذي لعنه قبل ستة أشهر.

الصورة الظلية التي كانت تحميه طوال الوقت لم تفعل ذلك.

“ماذا؟ انتظر، إذا كان هذا صحيحًا، فلماذا لا توجد أخبار عن ذلك؟”

سخر. “ما الخطب؟ هل سقطت إلى هذا المستوى بحيث حتى أنت لن تستمع إليّ بعد الآن؟”

تجنب الممارسين العميقين والوحوش السحيقة. أخيرًا، وصل إلى المكان الكابوسي الذي لعنه قبل ستة أشهر.

الصورة الظلية التي تظلل له تنهدت قبل الانسحاب.

همس وحقن الندبة السوداء بلا رحمة في جبهة شا شينغ.

انتظر لساعات، لكن شا شينغ لم يعد.

مر بريق من الذعر في عينيه، لكنه هدأ بسرعة وصعد إلى السماء. عندما هبط أمام شا شينغ، قال بابتسامة، “لم يكن تحت سلطتي، لكني قررت إطلاق سراح هذين الأحمقين. لأنني متأكدا من أنك فوق كلماتهما الغبية والصغيرة”

تحولت الساعات إلى أيام، ولا يزال شا شينغ لم يعد.

رفع يده، وتجمع الغبار السحيق المحيط به بسرعة فوق كفه حتى شكل خطًا أسود طويلًا وكثيفًا.

عندما قرر أخيرًا البحث عن شا شينغ، اكتشف أنه كان متأخرًا جدًا. لم يعد يوجد أي أثر لأي هالة من شا شينغ.

في هذه المرحلة، لم يعد لديه أي قوة متبقية للدفاع ضد الوحش السحيق الثالث. ضرب مخلب قلبه، وترك سيفه الثقيل يده. طار عبر الأرض وهو ينزف مثل كيس دم يتسرب.

……

أمسك بمعصم شا شينغ وتحدث، كل كلمة تأتي من روحه “هذه المحنة هي مجرد محنة أكبر قليلاً في رحلتنا الطويلة معًا. لقد كنا واحدًا لأكثر من ألف عام. لا يمكن لمحنة صغيرة أن تهزمنا، أليس كذلك؟”

كانت رائحة الموت في كل مكان داخل الضباب اللامتناهي الرمادي.

“مرحبًا بك في الضباب اللامتناهي، الابن الإلهي الشبح السحيق النبيل!”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها شا شينغ الضباب اللامتناهي وحيدًا. كما كانت المرة الأولى التي يتمرد فيها على الأرثوذكسية.

تجنب الممارسين العميقين والوحوش السحيقة. أخيرًا، وصل إلى المكان الكابوسي الذي لعنه قبل ستة أشهر.

كل شيء… من أجل ذلك الأمل الضئيل.

في هذه المرحلة، لم يعد لديه أي قوة متبقية للدفاع ضد الوحش السحيق الثالث. ضرب مخلب قلبه، وترك سيفه الثقيل يده. طار عبر الأرض وهو ينزف مثل كيس دم يتسرب.

تجنب الممارسين العميقين والوحوش السحيقة. أخيرًا، وصل إلى المكان الكابوسي الذي لعنه قبل ستة أشهر.

اندلع عواء مستمر من أعماق الضباب السحيق. عقد شا شينغ حاجبه بغضب وعمم قوته إله النجم في جميع أنحاء جسده.

حتى مع أن الصدمة ضربته كجسم مادي، صرّ شا شينغ أسنانه وتقدم. مع زيادة كثافة الغبار السحيق، استمر عدد الممارسين العميقين الذين يمكنه الشعور بهم في التناقص. واستمر ذلك حتى لم يعد يستطيع الشعور بأحد.

“هل ستكرهني لذلك؟”

أخيرًا، توقف في مكانه، استنشق نفسا عميقا، وأطلق زئيرًا مرتجفا إلى حد ما “يطلب ابن إله النجم والقمر شا شينغ مقابلة مع عاهل الضباب!”

“بالحديث عن ذلك” قال المتحدث فجأة بصوت منخفض ونظر حوله بحذر، “سمعت من عمي أن طفلا رضيعا بجوهر إلهي بنسبة ثمانين بالمائة ولد للتو في عشيرة إله النجم الشمالية قبل ستة أيام”

كان يعلم أن عددًا لا يحصى من الأشخاص المصابين بالفساد السحيق يأتون إلى الضباب اللامتناهي كل يوم يصلون من أجل معجزة من عاهل الضباب. كما كان يعلم بمدى يأس طلباتهم. ومع ذلك، ادعوا أيضًا أن عاهل الضباب موجود في كل مكان داخل الضباب اللامتناهي، وأن كل ذرة من الغبار السحيق هي عيناه وأذناه، لذا صاح بلقبه. كان يأمل أن يكون عاهل الضباب موجودًا بالفعل في كل مكان، وأن لقبه خاص بما يكفي لجذب انتباه عاهل الضباب، أي انتباه على الإطلاق.

نظر شا شينغ في عينيه. “هل تعتقد أنني يجب أن أستسلم وأزيل الفساد السحيق أيضًا؟”

للأسف، صيحته لم تستدعِ عاهل الضباب. بدلاً من ذلك، استدعت موجة ضخمة من الوحوش السحيقة.

وقف شيان يويه هناك لفترة طويلة قبل أن يذوب الجليد أخيرًا في عينيه. ثم أطلق تنهيدة طويلة.

اندلع عواء مستمر من أعماق الضباب السحيق. عقد شا شينغ حاجبه بغضب وعمم قوته إله النجم في جميع أنحاء جسده.

في هذه المرحلة، لم يعد لديه أي قوة متبقية للدفاع ضد الوحش السحيق الثالث. ضرب مخلب قلبه، وترك سيفه الثقيل يده. طار عبر الأرض وهو ينزف مثل كيس دم يتسرب.

لكن عندما ضربت هالة الوحوش السحيقة المخيفة إياه، تحول العزم الجاد في عينيه على الفور إلى رعب.

“لقد نشأ ابن إله النجم وابن إله القمر معًا وحتى أصبحا أبناء إله معًا. قد لا يكونان مرتبطين بالدم، لكن علاقتهما تتجاوز أي شيء يمكن للغرباء تخيله. على أي حال، يبدو أن ابن إله النجم سيخضع للقدر ويزيل جزءًا من عروقه العميقة، وسيبطئ ابن إله القمر من تقدمه من أجله…”

لأنه قد استدعى ليس وحشا واحدا، ولا اثنين، بل ثلاثة وحوش سحيقة من المستوى الخامس في عالم الانقراض الإلهي!

عندما قرر أخيرًا البحث عن شا شينغ، اكتشف أنه كان متأخرًا جدًا. لم يعد يوجد أي أثر لأي هالة من شا شينغ.

زمجر إله الذئب السماوي بغضب وهو يلوح بسيفه الثقيل، لكن حركاته أيضًا أيقظت الفساد السحيق المحبوس داخل عروقه العميقة. طعنت أعصابه مثل السيوف وعرقلت تدفق طاقته العميقة، مما تسبب في تشوه زخم سيفه. كان في وضع غير مؤاتٍ منذ البداية، وجعله هذا الأمر أسوأ بكثير.

زمجر إله الذئب السماوي بغضب وهو يلوح بسيفه الثقيل، لكن حركاته أيضًا أيقظت الفساد السحيق المحبوس داخل عروقه العميقة. طعنت أعصابه مثل السيوف وعرقلت تدفق طاقته العميقة، مما تسبب في تشوه زخم سيفه. كان في وضع غير مؤاتٍ منذ البداية، وجعله هذا الأمر أسوأ بكثير.

رامب!

استدار فجأة، وكانت أسنانه ترتجف قليلاً من شدة إحكامه عليها.

تم إسقاط سيفه الثقيل جانبا قبل أن تصل إليه أسنان الوحش السحيق. مزقت مخالب سوداء بحتة طاقة إله النجم الخاصة به ومزقت ثقبًا في صدره.

“مرحبًا بك في الضباب اللامتناهي، الابن الإلهي الشبح السحيق النبيل!”

بينما انفجرت القوة السحيقة بقسوة من جسده، نفّذ شا شينغ ظل إله النجم المكسور وهرب بالكاد إلى مكان آمن. ومع ذلك، وصل وحشان آخران إليه وألحقا أربع ندوب سوداء به قبل أن يتمكن حتى من الوقوف بثبات.

نظر شا شينغ في عينيه. “هل تعتقد أنني يجب أن أستسلم وأزيل الفساد السحيق أيضًا؟”

بينما كان الدم ينزف بين أسنانه، أطلق شا شينغ وظل إله الذئب السماوي زئيرًا غاضبًا معًا. هاجم بدافع قاتل وهو يمسك بالسيف الخامس لإله الذئب السماوي، مخلب الذئب اللازوردي في يده.

“هذا سيكون مبالغة، لكن الفساد السحيق وصل إلى عروقه العميقة. ما لم يتم إزالة ذلك الجزء من العروق العميقة، حتى العاهل السحيق السامي لن يستطيع فعل أي شيء حيال ذلك. للأسف، رفض ابن إله النجم الاستسلام واستمر في البحث عن طريقة لطرد الفساد السحيق بشكل مثالي… سيه…”

بوم—

جاهد بكل قوته، لكن وعيه تحول تدريجيًا إلى اللون الأبيض، ثم إلى لا شيء…

للأسف، تم تمزيق قوة إله الذئب السماوي بواسطة قوة سحيقة أكبر. تمكن من دفع الوحشين الاثنين في عالم الانقراض الإلهي إلى الوراء إلى حد ما، لكنه أيضًا حصل على عدة جروح عميقة أخرى في ذراعيه وصدره.

“لهذا السبب قال عمي إن عشيرة إله النجم قد تمر بانقلاب قريب، وأنني يجب أن أكون حذرًا من أي حركة. أنتِ الوحيدة الذي سمعت بهذا مني، هل تفهمين؟ لذا من الأفضل أن—”

في هذه المرحلة، لم يعد لديه أي قوة متبقية للدفاع ضد الوحش السحيق الثالث. ضرب مخلب قلبه، وترك سيفه الثقيل يده. طار عبر الأرض وهو ينزف مثل كيس دم يتسرب.

كان على وشك الانصراف عندما شعر فجأة بشيء ما واستدار. هناك، التقى بنظرة شا شينغ.

حتى لو لم يكن مصابًا بالفساد السحيق، حتى لو كان في حالة ممتازة، لم يكن ليتمكن من قتال وحش سحيق واحد من المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي وحده، ناهيك عن ثلاثة منهم.

استدار فجأة، وكانت أسنانه ترتجف قليلاً من شدة إحكامه عليها.

لم يصطدم حتى بالأرض قبل أن تجتافه عاصفة سحيقة مرة أخرى. دفعت الغريزة التدميرية البدائية الوحوش السحيقة لمهاجمة ابن إله النجم دون أي تحفظ. مثل ورقة شجرة جافة سقطت من فرعها، لم يستطع ابن إله النجم فعل أي شيء سوى أن يتمزق قطعة تلو الأخرى بواسطة العاصفة القاسية المدمرة. كان مغطى بالجروح وينزف في كل مكان في لحظة.

“ماذا؟ انتظر، إذا كان هذا صحيحًا، فلماذا لا توجد أخبار عن ذلك؟”

بانغ!

لم يخبر أحدًا بنواياه. تجنب الناس المحيطين به قدر الإمكان وخرج من المنطقة الإلهية وأخيرًا، خرج من الحدود.

عندما ضرب الأرض أخيرًا بصوت عالٍ وحاول عن غير وعي الوقوف، اكتشف أن ساقيه كانتا مكسورتين ومحطمتين بالفعل. لم يكن بطيئًا جدًا، فداس مخلب سحيق على جذعه العلوي وسحق رأسه ضد الأرض. كانت أعضاؤه الداخلية تتحطم قطعة تلو الأخرى تحت الضغط الهائل.

“هذا لن يكون سيئًا جدًا، لكن إذا أصبح ابن إله النجم هو الوصي الإلهي في المستقبل… ألا يعني هذا أننا سنحصل على وصي إلهي مشلول؟”

توسعت حدقتا شا شينغ إلى أقصى حد. رفض أن يستسلم ويموت هنا، لكن إصاباته كانت خطيرة لدرجة أن ضوء النجوم في عينيه كان يتلاشى بسرعة على الرغم من إرادته. كان يتحول ببطء ولكن بثبات إلى رمادي ومظلم مثل الضباب اللامتناهي.

أمسك بمعصم شا شينغ وتحدث، كل كلمة تأتي من روحه “هذه المحنة هي مجرد محنة أكبر قليلاً في رحلتنا الطويلة معًا. لقد كنا واحدًا لأكثر من ألف عام. لا يمكن لمحنة صغيرة أن تهزمنا، أليس كذلك؟”

أنا… لا يمكنني… الموت هنا…

الصورة الظلية التي تظلل له تنهدت قبل الانسحاب.

جاهد بكل قوته، لكن وعيه تحول تدريجيًا إلى اللون الأبيض، ثم إلى لا شيء…

“علاوة على ذلك، قررت بالفعل. إذا كانت الأضرار التي لحقت بعروقك العميقة تمنعنا حقا من التزامن بشكل مثالي كما كنا من قبل، إذا لم نتمكن من أن نصبح توأمي النجم والقمر كما في الأيام الخوالي، فسأقطع عروقي العميقة لتحقيق توافق مثالي معك مرة أخرى! أنا متأكد من أنك ستفعل الشيء نفسه لو كنت في مكاني”

عندما اختفى وعيه تمامًا، توقفت الوحوش السحيقة الثلاثة التي كانت تعيث فسادًا فجأة عن هجماتها وتراجعت ببطء من شا شينغ. سقطوا في صمت مطلق وكامل.

في هذه المرحلة، لم يعد لديه أي قوة متبقية للدفاع ضد الوحش السحيق الثالث. ضرب مخلب قلبه، وترك سيفه الثقيل يده. طار عبر الأرض وهو ينزف مثل كيس دم يتسرب.

داخل الظلام، خرج ظل محاط بالغبار السحيق الكثيف ببطء من الضباب اللامتناهي ووقف أمام شا شينغ.

“إذا أمر الوصي الإلهي النجم السماوي بذلك بنفسه، فهل يعني ذلك… أنه زار المولود الجديد شخصيًا؟”

رفع يده، وتجمع الغبار السحيق المحيط به بسرعة فوق كفه حتى شكل خطًا أسود طويلًا وكثيفًا.

شيان يويه اجاب “لو كنت أنا من فحص جسد ذلك الوحش السحيق قبل ستة أشهر، لكنت في نفس وضعك تمامًا. هل كنت ستتخلى عني لو كان عليّ أن أقطع عروقي العميقة بشكل دائم لإزالة الفساد السحيق؟”

“مرحبًا بك في الضباب اللامتناهي، الابن الإلهي الشبح السحيق النبيل!”

شد شا شينغ ذراعيه ببطء وهو يستمع إلى هذا بعيون باردة.

همس وحقن الندبة السوداء بلا رحمة في جبهة شا شينغ.

تجهم وجه شا شينغ قليلاً. أجاب دون تردد، “أبدًا”

************************

الصورة الظلية التي تظلل له تنهدت قبل الانسحاب.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

اندلع عواء مستمر من أعماق الضباب السحيق. عقد شا شينغ حاجبه بغضب وعمم قوته إله النجم في جميع أنحاء جسده.

************************

“إذا أمر الوصي الإلهي النجم السماوي بذلك بنفسه، فهل يعني ذلك… أنه زار المولود الجديد شخصيًا؟”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

لأنه قد استدعى ليس وحشا واحدا، ولا اثنين، بل ثلاثة وحوش سحيقة من المستوى الخامس في عالم الانقراض الإلهي!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

مر بريق من الذعر في عينيه، لكنه هدأ بسرعة وصعد إلى السماء. عندما هبط أمام شا شينغ، قال بابتسامة، “لم يكن تحت سلطتي، لكني قررت إطلاق سراح هذين الأحمقين. لأنني متأكدا من أنك فوق كلماتهما الغبية والصغيرة”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط