Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2109

الأرض النقية على الأبواب

الأرض النقية على الأبواب

الغبار السحيق الممزوج ببصمة روح يون تشي غرق في أعماق بحر روح شا شينغ دون مقاومة.

هناك عدة منافع كبيرة في الحياة. نعمة أن تولد في هذا العالم هي واحدة. نعمة أن تُعلَّم هي أخرى. والثالثة هي نعمة أن تُنقَذ.

كما قال يون تشي سابقا، لا أحد في هذا العالم يمكنه إدراك الغبار السحيق عبر الإدراك الروحي باستثنائه. يمكنهم فقط الشعور إذا كان الغبار السحيق يعيق طاقتهم أو يفسدهم.

تجعد حاجبيه معا مثل السيف، قال “اسمع جيدا، شا شينغ. لا يوجد شيء اسمه الخير المطلق أو الشر المطلق، الصواب أو الخطأ في هذا العالم. يمكن عكس هذه المفاهيم تماما عند النظر من منظور مختلف”

لذلك، يمكن للغبار السحيق عزل طاقته وهالة روحه على حد سواء. ما لم يطعن أحدهم إدراكهم مباشرة في أعماق بحر روح شا شينغ، فمن المستحيل لأي شخص أن يدرك أي شيء من الخارج، ناهيك عن شا شينغ نفسه.

على الرغم من أن مملكة إله النجم والقمر قد قمعت أخبار اختفاء ابن إله النجم بأسرع ما يمكن، إلا أن قاعة شوانجي لا تزال تمكنت من التقاطها ونقلها إلى يون تشي كحزمة من المعلومات غير المهمة ولكنها مؤكدة. لذلك، بدأ يون تشي في الانتظار لظهور شا شينغ بعد أن حكم أن الوقت قد حان.

كان محقًا. استغرق الأمر بضعة أيام فقط من الانتظار حتى دخل شا شينغ نطاق الكشف الخاص به.

مدفوعًا بالطبيعة البشرية، حكم أنه سيكون مجرد مسألة وقت قبل أن يعود شا شينغ إلى الضباب اللامتناهي. في الواقع، كان هناك احتمال كبير أن يعود إلى ذلك المكان الكابوسي الذي أصابه بالغبار السحيق اللا رجعي.

عندما تظهر فجوة فجأة في إيمان لا يتزعزع ولا يشك فيه طوال حياته، فإن الفجوة لن تشفى بمرور الوقت. على العكس، ستزداد كبيرة وكبيرة حتى ما بدا وكأنه منطق أساسي، ما شعر بأنه الحقائق الأكثر نقاءً ولا جدال فيها في العالم، سيتم ابتلاعها أيضًا بهذه الفجوة.

كان محقًا. استغرق الأمر بضعة أيام فقط من الانتظار حتى دخل شا شينغ نطاق الكشف الخاص به.

جلس وبشكل لا إرادي أدار طاقته العميقة للسيطرة على إصاباته… في هذه اللحظة، توقف قلبه، واتسعت عيناه مثل الصحون.

تحويله إلى “شبح سحيق” مخفي كان أسهل بكثير من تحويل يوتشي نانشينغ أيضًا.

على الرغم من أن مملكة إله النجم والقمر قد قمعت أخبار اختفاء ابن إله النجم بأسرع ما يمكن، إلا أن قاعة شوانجي لا تزال تمكنت من التقاطها ونقلها إلى يون تشي كحزمة من المعلومات غير المهمة ولكنها مؤكدة. لذلك، بدأ يون تشي في الانتظار لظهور شا شينغ بعد أن حكم أن الوقت قد حان.

عندما استيقظ شا شينغ، شعر أن جسده كله يؤلمه.

كان الوصي الإلهي القمر الثاني لمملكة إله النجم والقمر، الوصي الإلهي القمر السماوي وو شينيويه.

فتح عينيه ووجد نفسه يحدق في العالم الرمادي الصامت الذي هو الضباب اللامتناهي.

طار إلى السماء وبدأ في الطيران بعيدًا عن الضباب اللامتناهي.

أنا… لا أزال حيًا؟

“سمعت” قال وو شينيويه بهدوء، “لا يمكن لأحد التنبؤ بما يحمله المستقبل، ولكن على الأقل، النتيجة الحالية ممتازة، أليس كذلك؟”

جلس وبشكل لا إرادي أدار طاقته العميقة للسيطرة على إصاباته… في هذه اللحظة، توقف قلبه، واتسعت عيناه مثل الصحون.

كانت الرحلة سلسة بشكل لا يصدق. من البداية إلى النهاية، لم يواجه وحش سحيق واحدًا.

فحص عروقه العميقة بسرعة. انتشرت طاقته العميقة عبر أربعة وخمسين مدخلا عميقا وكل جوهره الإلهي، و… لم يشعر بأي ألم أو عائق على الإطلاق.

بعد خروجه من الضباب اللامتناهي، نظر شا شينغ إلى الوراء بمشاعر معقدة أكثر من أي وقت مضى.

الغبار السحيق الذي غزا عروقه العميقة قد اختفى. لم يتبقَ حتى ذرة واحدة منه. كل ما تبقى كان بعض الأضرار الطفيفة التي يمكن علاجها بسرعة.

……

للحظة، جلس هناك دون التفكير في أي شيء. كان متحمسا لدرجة أن جسده يرتجف قليلاً، ولم يستطع التخلص من الشعور بأن كل هذا كان مجرد حلم لفترة طويلة.

مدفوعًا بالطبيعة البشرية، حكم أنه سيكون مجرد مسألة وقت قبل أن يعود شا شينغ إلى الضباب اللامتناهي. في الواقع، كان هناك احتمال كبير أن يعود إلى ذلك المكان الكابوسي الذي أصابه بالغبار السحيق اللا رجعي.

لقد مر نصف عام فقط منذ أن سقط في الغبار السحيق، ولكن لا أحد، حتى نصفه الآخر، يمكنه فهم أي نوع من العذاب الذي مرت به روحه.

مع الحفاظ على صوته منخفضًا، قال شيان يويه، “بالنسبة لنا… أو يجب أن أقول، بالنسبة للجميع تقريبًا، أين تقف أنت أهم بكثير من الصواب أو الخطأ، أليس كذلك؟ أنت وأنا ابنا إله النجم والقمر. يجب أن تتجنب أبدًا… أبدًا… السماح لمنحة بتشويه معتقداتك”

لقد كان بسهولة نصف العمر الأطول والأكثر لا يطاق في حياته.

“…” أغلق شا شينغ فمه على الفور.

والآن، ألم رهيب يعصف بجسده بأكمله يخبره أنه لم يكن حلما. أنه تم شفاؤه حقا.

هناك عدة منافع كبيرة في الحياة. نعمة أن تولد في هذا العالم هي واحدة. نعمة أن تُعلَّم هي أخرى. والثالثة هي نعمة أن تُنقَذ.

في هذه اللحظة، شعر شا شينغ أخيرًا بشيء ونظر إلى الأعلى.

“أنا أفهم” لم يتغير تعبير وجه شا شينغ. “أنت الوحيد الذي تحدثت إليه عن أفكاري بالكامل. لم يكن حتى الوصاة الإلهيون على علم بها”

مختبئًا وراء الضباب السحيق، رأى زوجا من العيون تحدق به بصمت من الأعلى.

أما بالنسبة لمملكة إله ناسج الأحلام، فقد اخترق مينغ جيانشي أخيرًا أيضًا إلى المستوى الرابع من عالم الانقراض الإلهي، على الرغم من أنه يعلم جيدًا أن أنظار الجمهور قد انتقلت بالفعل منه إلى “مينغ جيانيوان”، الأمير ذو الجوهر الإلهي المثالي. وهذه حقيقة حتى لو كان “مينغ جيانيوان” مجرد سيد إلهي.

فتح شا شينغ فمه، واستغرق الأمر منه وقتًا طويلاً ليهمس “عاهل… الضباب…”

في هذه اللحظة، قاطعه صوت ناعم، ودخل رجل يرتدي رداء قمري ببطء إلى القاعة.

“لقد تم إزالة الفساد السحيق. يجب أن تغادر الآن”

الغبار السحيق الممزوج ببصمة روح يون تشي غرق في أعماق بحر روح شا شينغ دون مقاومة.

أجاب عاهل الضباب، لكنها لم تكن الكلمات التي كان يعتقد أن هذا الكيان الغامض سيقولها.

فتح شا شينغ فمه وطرح سؤالا غبيا وغير مناسب في وقته، “هل هذا… كل شيء؟”

تدفقت ذكرياته قبل أن يغمى عليه بسرعة إلى رأسه. هز رأسه وحاول الوقوف، لكن عظام ساقه المكسورة جعلته يسقط على ركبتيه مرة أخرى. ومع ذلك، كان الألم لا يذكر مقارنة بمعاناته عندما كانت عروقه العميقة مصابة بالغبار السحيق. نظر إلى الأعلى على الفور وسأل، “ماذا… ماذا يجب أن أدفع؟”

أما بالنسبة لمملكة إله ناسج الأحلام، فقد اخترق مينغ جيانشي أخيرًا أيضًا إلى المستوى الرابع من عالم الانقراض الإلهي، على الرغم من أنه يعلم جيدًا أن أنظار الجمهور قد انتقلت بالفعل منه إلى “مينغ جيانيوان”، الأمير ذو الجوهر الإلهي المثالي. وهذه حقيقة حتى لو كان “مينغ جيانيوان” مجرد سيد إلهي.

“دفع؟ ماذا، هل تريد سداد هذا العطاء لهذا العاهل؟”

كان هؤلاء تلاميذ إله النجم قد جاءوا إلى الضباب اللامتناهي بحثًا عن شا شينغ، عالمين أن فرص نجاحهم كانت أقل من العثور على إبرة في قاع البحر. لكن يجب أن تكون الآلهة تحابيهم اليوم، فقد وجدوه قبل أن يطأوا حتى الضباب اللامتناهي.

لم يكن هناك مديح وراء صوته المهيب، فقط ازدراء. “أنا السبب في أن كائنات الحياة هذه تعيش في هذا العالم، لكن متى سددتم هذا العطاء؟ كيف يمكنكم حتى أن تبدأوا بسداد مثل هذا العطاء؟”

كان النسب الأصلي لسلالة إله النجم هو شينغ (نجم)، ولسلالة إله القمر كان يويه (قمر). عندما تأسست مملكة إله النجم والقمر، وعندما أعطى العاهل السحيق القوى الإلهية للنجم والقمر لخلفائه، منحهم لقب وو. كان تحذيرًا لأحفاد النجوم والقمر بأن يظلوا متحدين دائمًا في القلب ويحكموا مملكة إله النجم والقمر كوحدة واحدة. لن يتم التسامح مع الانفصال.

تحركت شفاه شا شينغ، لكنه لم يعرف ماذا يقول.

تدفقت ذكرياته قبل أن يغمى عليه بسرعة إلى رأسه. هز رأسه وحاول الوقوف، لكن عظام ساقه المكسورة جعلته يسقط على ركبتيه مرة أخرى. ومع ذلك، كان الألم لا يذكر مقارنة بمعاناته عندما كانت عروقه العميقة مصابة بالغبار السحيق. نظر إلى الأعلى على الفور وسأل، “ماذا… ماذا يجب أن أدفع؟”

في هذه المرحلة، لم يكن أحد في هذه الهاوية بأكملها لا يعرف كلمات عاهل الضباب الغاضبة ضد الفرسان السحيقين.

روى شا شينغ للوصي الإلهي النجم السماوي تجربته من البداية إلى النهاية.

“هذا العالم هو عالم الهاوية. منحتكم أراضي الأحياء وحتى قيدت شعبي بالضباب اللامتناهي. على الرغم من ذلك، تتعدون إلى الضباب اللامتناهي مرارًا وتكرارًا وتطاردون شعبي من أجل ما تسمونه تجاربكم ومواردكم. الغبار السحيق الذي عانيتم منه هو العقاب الذي تستحقونه!”

شعر بالخزي والذنب العميقين بسبب أفعاله، لكنه لم يندم.

“…” لم يزل شا شينغ بلا كلام، على الرغم من أن عينيه بدأتا تضيعان وتشككان.

في هذه اللحظة بالذات، كانت العاطفة الأكبر المتجذرة في قلبه ليست الفرح، بل الخسارة والشك. تم هز إيمانه ومعتقداته بشدة أيضا.

“للأسف، هذا العاهل في النهاية لا يمكن أن يكون قاسيًا مثلكم البشر. إذا كنت تشعر بالامتنان تجاهي حقا، فاخرج من الضباب اللامتناهي ولا تعد أبدًا”

كان الوصي الإلهي القمر الثاني لمملكة إله النجم والقمر، الوصي الإلهي القمر السماوي وو شينيويه.

فتح شا شينغ فمه وطرح سؤالا غبيا وغير مناسب في وقته، “هل هذا… كل شيء؟”

“كفى!” صاح وو شينشينغ وضرب مسند الذراع بغضب. “أعرف جيدًا ما مررت به من عذاب. أعرف أكثر من الشائعات أن عاهل الضباب يمكنه شفاء الغبار السحيق هو أمر حقيقي. على الرغم من ذلك، لم أفكر للحظة واحدة في البحث عن عاهل الضباب لإنقاذك. هل تريدني حقا أن أقول إنك لا تفهم السبب؟”

“أخرج!”

تدفقت ذكرياته قبل أن يغمى عليه بسرعة إلى رأسه. هز رأسه وحاول الوقوف، لكن عظام ساقه المكسورة جعلته يسقط على ركبتيه مرة أخرى. ومع ذلك، كان الألم لا يذكر مقارنة بمعاناته عندما كانت عروقه العميقة مصابة بالغبار السحيق. نظر إلى الأعلى على الفور وسأل، “ماذا… ماذا يجب أن أدفع؟”

انفجر عاهل الضباب، واختفت العيون الرمادية في الضباب السحيق إلى لا شيء.

مدفوعًا بالطبيعة البشرية، حكم أنه سيكون مجرد مسألة وقت قبل أن يعود شا شينغ إلى الضباب اللامتناهي. في الواقع، كان هناك احتمال كبير أن يعود إلى ذلك المكان الكابوسي الذي أصابه بالغبار السحيق اللا رجعي.

عاد العالم إلى الغبار السحيق لا نهائي. لم يعد عاهل الضباب مرئيًا في أي مكان.

مدفوعًا بالطبيعة البشرية، حكم أنه سيكون مجرد مسألة وقت قبل أن يعود شا شينغ إلى الضباب اللامتناهي. في الواقع، كان هناك احتمال كبير أن يعود إلى ذلك المكان الكابوسي الذي أصابه بالغبار السحيق اللا رجعي.

هذه المرة، كان شا شينغ مذهولًا تمامًا. استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يستعيد وعيه.

“ربما، ولكن من المحتمل أنه لا فرق بالنسبة لعاهل الضباب” قال وو شينيويه ببطء. “السبب الذي أنقذ من أجله شا شينغ ربما هو نفس السبب الذي أنقذ من أجله جميع أولئك السابقين: كان لديه القدرة، وكان يقع في المكان المناسب في الوقت المناسب”

قبل أن يأتي إلى هنا، كان مستعدًا ذهنيًا بكل الطرق وعقد العزم على الموت هنا. إذا واجه عاهل الضباب حقا، وإذا كان عاهل الضباب يمكنه حقًا شفاؤه من الغبار السحيق، فقد كان مستعدًا للتخلي حتى عن نصف عمره.

“لا داعي لمثل هذا الغضب، شينغ”

اتضح أنه واجه عاهل الضباب، وتم شفاء الغبار السحيق في جسده بسهولة كما لو كان لا شيء. والأفضل من ذلك، لم يكلفه ذلك أي شيء على الإطلاق.

فحص عروقه العميقة بسرعة. انتشرت طاقته العميقة عبر أربعة وخمسين مدخلا عميقا وكل جوهره الإلهي، و… لم يشعر بأي ألم أو عائق على الإطلاق.

حسنًا، هذا لم يكن صحيحًا تماما. الثمن الذي طلبه عاهل الضباب منه هو الخروج من الضباب اللامتناهي. هذا كل شيء.

بعد خروجهما من القصر الإلهي للنجم والقمر، سأل شيان يويه على الفور بحماس، “كيف يبدو عاهل الضباب، شا شينغ؟ هل هو حقا مجرد كتلة ضباب كما تقول الشائعات؟ كيف صادفته؟”

في هذه اللحظة بالذات، كانت العاطفة الأكبر المتجذرة في قلبه ليست الفرح، بل الخسارة والشك. تم هز إيمانه ومعتقداته بشدة أيضا.

جعد حاجبيه، قال شيان يويه بصوت خافت، “لا تقل مثل هذا لأي شخص آخر… أي شخص، هل فهمت؟”

طار إلى السماء وبدأ في الطيران بعيدًا عن الضباب اللامتناهي.

حسنًا، هذا لم يكن صحيحًا تماما. الثمن الذي طلبه عاهل الضباب منه هو الخروج من الضباب اللامتناهي. هذا كل شيء.

كانت الرحلة سلسة بشكل لا يصدق. من البداية إلى النهاية، لم يواجه وحش سحيق واحدًا.

مر الوقت بسرعة، وكانت هذه هي السنة الثالثة تقريبا منذ أن “عاد” يون تشي إلى مملكة إله ناسج الاحلام.

بعد خروجه من الضباب اللامتناهي، نظر شا شينغ إلى الوراء بمشاعر معقدة أكثر من أي وقت مضى.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

هناك عدة منافع كبيرة في الحياة. نعمة أن تولد في هذا العالم هي واحدة. نعمة أن تُعلَّم هي أخرى. والثالثة هي نعمة أن تُنقَذ.

أجاب عاهل الضباب، لكنها لم تكن الكلمات التي كان يعتقد أن هذا الكيان الغامض سيقولها.

بدا عاهل الضباب مخيفا، ومع ذلك فقد فعل له منحة لا يمكن تصورها. لم يطلب أي ثمن أيضًا. كما بدا أنه ينفر من وجوده، ومع ذلك فقد حماه وضمن خروجه الآمن من الضباب اللامتناهي.

“هذا كل شيء، أيها الوصي الإلهي” نظر شا شينغ إلى الأعلى والتقى بنظرة وو شينشينغ مباشرة. “قد ارتكب هذا التلميذ خطأ جسيمًا للتو، لكنه لن يجرؤ على نفخ كذبة واحدة في وجودك”

في هذه اللحظة، بدت كلمات عاهل الضباب المذهلة في الإسقاط، ادعاءاته بأنه خلق أرض الأحياء وقمع الوحوش السحيقة حتى لا تؤذي الكائنات الحية…

“كفى!” صاح وو شينشينغ وضرب مسند الذراع بغضب. “أعرف جيدًا ما مررت به من عذاب. أعرف أكثر من الشائعات أن عاهل الضباب يمكنه شفاء الغبار السحيق هو أمر حقيقي. على الرغم من ذلك، لم أفكر للحظة واحدة في البحث عن عاهل الضباب لإنقاذك. هل تريدني حقا أن أقول إنك لا تفهم السبب؟”

بدت أكثر صدقًا من أي وقت مضى. أكثر صدقًا حتى من عدم تصديقه الهائل عندما رأى الإسقاط لأول مرة.

ظلت مملكة إله الليل الأبدي صامتة كما كانت دائمًا. من المستحيل القول ماذا كانوا يفعلون.

“ابن… ابن إله النجم!”

استمرت موجة الزمن السوداء في التقدم نحو مستقبل مضطرب.

في هذه اللحظة، اندلع صيح رعب وفرح من المسافة. جاء من مجموعة من تلاميذ إله النجم. شكلوا بسرعة جدارًا واقيًا حوله وأعربوا عن قلقهم بشأنه.

مر الوقت بسرعة، وكانت هذه هي السنة الثالثة تقريبا منذ أن “عاد” يون تشي إلى مملكة إله ناسج الاحلام.

كان هؤلاء تلاميذ إله النجم قد جاءوا إلى الضباب اللامتناهي بحثًا عن شا شينغ، عالمين أن فرص نجاحهم كانت أقل من العثور على إبرة في قاع البحر. لكن يجب أن تكون الآلهة تحابيهم اليوم، فقد وجدوه قبل أن يطأوا حتى الضباب اللامتناهي.

توقف شيان يويه فجأة في مساره ونبه بصوت عالٍ.

ألقى شا شينغ نظرة أخيرة إلى الضباب اللامتناهي قبل أن يرخي هالته وأعصابه. ثم تنهد طويلاً وأمر، “لنذهب”

“…” لم يزل شا شينغ بلا كلام، على الرغم من أن عينيه بدأتا تضيعان وتشككان.

……

“سمعت” قال وو شينيويه بهدوء، “لا يمكن لأحد التنبؤ بما يحمله المستقبل، ولكن على الأقل، النتيجة الحالية ممتازة، أليس كذلك؟”

داخل القصر الإلهي للنجم والقمر، كانت الأجواء باردة لدرجة أن الفضاء تجمد تقريبًا.

لقد مر نصف عام فقط منذ أن سقط في الغبار السحيق، ولكن لا أحد، حتى نصفه الآخر، يمكنه فهم أي نوع من العذاب الذي مرت به روحه.

“هل تدرك ما فعلته، شا شينغ؟”

داخل القصر الإلهي للنجم والقمر، كانت الأجواء باردة لدرجة أن الفضاء تجمد تقريبًا.

في مركز القصر الإلهي كان هناك عرشان متصلان. العرش على اليمين جلس رجل يفيض بنور إلهي. كان وجهه أبيض مثل الخزف، وشعره طويلًا بما يكفي ليصل إلى الخصر. ملامح وجهه اجتمعت بين خشونة الرجل وجمال المرأة. حتى صوته كان رقيقا مع نبرة ذكورية، مما جعل من الصعب التمييز ما إذا كان ذكرًا أم لا.

عندما تظهر فجوة فجأة في إيمان لا يتزعزع ولا يشك فيه طوال حياته، فإن الفجوة لن تشفى بمرور الوقت. على العكس، ستزداد كبيرة وكبيرة حتى ما بدا وكأنه منطق أساسي، ما شعر بأنه الحقائق الأكثر نقاءً ولا جدال فيها في العالم، سيتم ابتلاعها أيضًا بهذه الفجوة.

كان أحد الوصيين الإلهيين لمملكة إله النجم والقمر، الوصي الإلهي النجم السماوي وو شينشينغ.

واصل وو شينيويه، “لقد أمرت الرجال بالفعل بنشر خبر أن الغبار السحيق لشا شينغ قد تم إزالته بجهودنا المشتركة. كان الثمن خمسة في المائة من عروقه العميقة. ومع ذلك، فإن الرابط بين النجم والقمر ينبع من تعليم ومنح العاهل السحيق، وهو أساس مملكة إله النجم والقمر التي دأبت دائمًا على التمسك به. لذا، سيبطئ شيان يويه وتيرته قليلاً للحفاظ على توافقه مع شا شينغ. بغض النظر عما يحدث في الحاضر أو المستقبل، سيظل النجم والقمر متحدا حتى لو واجهنا عقبة أكبر في انتظارنا في المستقبل”

نادرًا ما يغضب وو شينشينغ. لهذا السبب بدت ملامحه الجميلة المعتادة مشوهة بشكل مروع الآن.

وو شينشينغ لا يزال يعبس. “لا يمكنك ببساطة وضع ذرات الغبار هذه على ابن إله النجم والقمر في مملكتنا على نفس المستوى”

لم يستطع المساعدة. بعد كل شيء، هرب شا شينغ من مملكة إله النجم والقمر وذهب بمفرده إلى عاهل الضباب. كيف لا يغضب من مثل هذا السلوك والفعل المشين؟

“…” لم ينكر وو شينشينغ ذلك.

على ركبتيه، أخفض شا شينغ رأسه بعمق. “هذا التلميذ لم يستطع التغلب على هوسه وتمسك بمساره على الرغم من كل النصائح. يدرك هذا التلميذ أنه أقلق وأغضب الوصاة الإلهيين، وأن خطأه الجسيم من الصعب المغفرة. هذا التلميذ مستعد لقبول أي عقاب”

كان ديان جيوتشي، الابن الإلهي اللامحدود، قد أكمل زراعته المنعزلة. زعمت المعلومات أنه نجح في الدخول إلى المستوى الثامن من عالم الانقراض الإلهي، على الرغم من أن قاعة شوانجي أعربت عن شكوكها الكبيرة في هذه الشائعة.

شعر بالخزي والذنب العميقين بسبب أفعاله، لكنه لم يندم.

“…” أغلق شا شينغ فمه على الفور.

حدق وو شينشينغ به للحظة. حتى هو يجب أن يعترف أن أول عاطفة لديه بعد التأكد من أن الغبار السحيق الذي يعاني منه شا شينغ قد اختفى تمامًا كانت الفرح. لم يأتِ الشعور بعدم الارتياح إلا بعد ذلك.

أجاب عاهل الضباب، لكنها لم تكن الكلمات التي كان يعتقد أن هذا الكيان الغامض سيقولها.

“أخبرني” قمع غضبه وأجبر نفسه على البقاء هادئًا، “كيف وجدت عاهل الضباب؟ كيف أزلت الغبار السحيق في عروقك العميقة؟ و… ما الثمن الذي دفعته لفعل ذلك؟”

العاهل السحيق… غاب للسنوات القليلة الماضية. لم يره أحد خلال هذا الوقت. مثل إله أسطوري في الأساطير، استمر في النظر إلى العالم من أعلى نقطة في الهاوية، صامتًا ولكن لا يمكن تجاهله.

روى شا شينغ للوصي الإلهي النجم السماوي تجربته من البداية إلى النهاية.

تحول نظر شا شينغ إلى الأعلى. “يدرك هذا التلميذ. في الواقع، كانت مغادرتي المشينة هذه فقط لتهدئة التمرد بداخلي. بصراحة، لم أفكر للحظة أن أمنيتي ستتحقق، لكن لدهشتي… من ما يمكنني أن أقوله، عاهل الضباب بالتأكيد ليس كيانًا شريرًا. على العكس، هو—”

بعد أن انتهى، صمت الوصي الإلهي النجم السماوي لفترة طويلة.

عندما استيقظ شا شينغ، شعر أن جسده كله يؤلمه.

“هل هذا… كل شيء؟”

فتح شا شينغ فمه وطرح سؤالا غبيا وغير مناسب في وقته، “هل هذا… كل شيء؟”

قال الوصي الإلهي النجم السماوي نفس الكلمات التي قالها شا شينغ عندما واجه عاهل الضباب.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“هذا كل شيء، أيها الوصي الإلهي” نظر شا شينغ إلى الأعلى والتقى بنظرة وو شينشينغ مباشرة. “قد ارتكب هذا التلميذ خطأ جسيمًا للتو، لكنه لن يجرؤ على نفخ كذبة واحدة في وجودك”

كانت الرحلة سلسة بشكل لا يصدق. من البداية إلى النهاية، لم يواجه وحش سحيق واحدًا.

صمت الوصي الإلهي النجم السماوي للحظة أطول. عندما تحدث مرة أخرى، كان صوته باردًا مثل نجم بارد، “أخبرني، ما هو الثمن الذي كنت ستدفعه في الأصل؟”

تحويله إلى “شبح سحيق” مخفي كان أسهل بكثير من تحويل يوتشي نانشينغ أيضًا.

أجاب شا شينغ، “وفقا للشائعات، شفى عاهل الضباب عددًا لا يحصى من حالات الغبار السحيق المميتة دون أن يطلب أي شيء في المقابل. إنه نعمة بحتة دون طلب أي شيء في المقابل. على الرغم من أنه يخجلني أن أعترف به، إلا أن هذا التلميذ في أعماق قلبه كان يأمل في نفس النتيجة”

بدت أكثر صدقًا من أي وقت مضى. أكثر صدقًا حتى من عدم تصديقه الهائل عندما رأى الإسقاط لأول مرة.

“بالطبع، إذا كان عاهل الضباب سيطلب مني ثمنًا، فهذا التلميذ سيتخلى عن أي شيء ما عدا شيء من شأنه أن يضر بمملكة إله النجم والقمر!”

صوته بشكل خاص شعر وكأنه نسيم منعش أطفأ الأجواء الباردة وغضب الوصي الإلهي النجم السماوي دون أن يدرك ذلك.

“يا لها من مزحة!” قال الوصي الإلهي النجم السماوي ببرود، “هل هناك أحد في هذا العالم لا يعرف بعد العداء والكلمات الساخرة لعاهل الضباب ضد العاهل السحيق؟ لقد استمرت ممالك الإله الست في الوجود والصمود فقط بفضل العاهل السحيق. أنت ابن إله النجم والقمر في مملكتنا، هل تنحني بهذا الانخفاض لتتوسل إلى عاهل الضباب لينقذك؟ هل تعرف كيف سينظر العالم إليك بمجرد نشر الخبر؛ كيف سيحتقرك الأرض النقية عندما يعرفون بذلك؟!”

كان هذا أول اجتماع للأرض النقية على الإطلاق؛ منذ المرة الأولى التي اتصلت فيها الهاوية بـ “الأرض النقية الأبدية”. بطبيعة الحال، سيكون اجتماعًا لم تشهده الهاوية من قبل.

“هذا التلميذ مدرك” أخفض شا شينغ رأسه مرة أخرى “لكن عقلي وجسدي عانيا كثيرًا خلال هذه الفترة. على الرغم من أن الغبار السحيق كان موجودًا فقط في جسدي، إلا أنه أثر سلبًا على شيان يويه، وسلالة إله النجم، وحتى مستقبل المملكة. حتى أنت كان عليك الانحراف عن واجباتك واستثمار الكثير من الوقت والجهد فيّ… كل هذه القلق تزايد بلا نهاية في قلبي، وسمعت أن عاهل الضباب المزعوم هو الوحيد الذي يمكنه—”

“…” أغلق شا شينغ فمه على الفور.

“كفى!” صاح وو شينشينغ وضرب مسند الذراع بغضب. “أعرف جيدًا ما مررت به من عذاب. أعرف أكثر من الشائعات أن عاهل الضباب يمكنه شفاء الغبار السحيق هو أمر حقيقي. على الرغم من ذلك، لم أفكر للحظة واحدة في البحث عن عاهل الضباب لإنقاذك. هل تريدني حقا أن أقول إنك لا تفهم السبب؟”

فتح شا شينغ فمه وطرح سؤالا غبيا وغير مناسب في وقته، “هل هذا… كل شيء؟”

تحول نظر شا شينغ إلى الأعلى. “يدرك هذا التلميذ. في الواقع، كانت مغادرتي المشينة هذه فقط لتهدئة التمرد بداخلي. بصراحة، لم أفكر للحظة أن أمنيتي ستتحقق، لكن لدهشتي… من ما يمكنني أن أقوله، عاهل الضباب بالتأكيد ليس كيانًا شريرًا. على العكس، هو—”

مدفوعًا بالطبيعة البشرية، حكم أنه سيكون مجرد مسألة وقت قبل أن يعود شا شينغ إلى الضباب اللامتناهي. في الواقع، كان هناك احتمال كبير أن يعود إلى ذلك المكان الكابوسي الذي أصابه بالغبار السحيق اللا رجعي.

“اصمت!” ردعه وو شينشينغ، وأبادت هالته الضاغطة الكلمات داخل فم شا شينغ.

قد يكون حتى الاجتماع الذي يحدد مصير ومستقبل الهاوية.

تجعد حاجبيه معا مثل السيف، قال “اسمع جيدا، شا شينغ. لا يوجد شيء اسمه الخير المطلق أو الشر المطلق، الصواب أو الخطأ في هذا العالم. يمكن عكس هذه المفاهيم تماما عند النظر من منظور مختلف”

تحول نظر شا شينغ إلى الأعلى. “يدرك هذا التلميذ. في الواقع، كانت مغادرتي المشينة هذه فقط لتهدئة التمرد بداخلي. بصراحة، لم أفكر للحظة أن أمنيتي ستتحقق، لكن لدهشتي… من ما يمكنني أن أقوله، عاهل الضباب بالتأكيد ليس كيانًا شريرًا. على العكس، هو—”

“وما هو منظورك؟ منظور ابن إله النجم والقمر في مملكتنا؟ مهمتك المباشرة هي مملكة إله النجم والقمر، ومهمتك الأعلى هي الأرض النقية نفسها!”

“سأفعل. لا تقلق، الاوصياء الإلهيون” أخفض شا شينغ رأسه ووعد.

“لا داعي لمثل هذا الغضب، شينغ”

“ابن… ابن إله النجم!”

في هذه اللحظة، قاطعه صوت ناعم، ودخل رجل يرتدي رداء قمري ببطء إلى القاعة.

هناك عدة منافع كبيرة في الحياة. نعمة أن تولد في هذا العالم هي واحدة. نعمة أن تُعلَّم هي أخرى. والثالثة هي نعمة أن تُنقَذ.

كان يتمتع بنفس الملامح الدقيقة مثل وو شينشينغ، ولكن بسبب طريقة حمله لنفسه، بدا أكثر أنوثة من توأمه الذكر. كانت خطواته واثقة ومرتاحة، وطريقة تمايل أردافه أثناء المشي لم تبد مزعجة على الإطلاق على الرغم من جنسه.

بدت أكثر صدقًا من أي وقت مضى. أكثر صدقًا حتى من عدم تصديقه الهائل عندما رأى الإسقاط لأول مرة.

صوته بشكل خاص شعر وكأنه نسيم منعش أطفأ الأجواء الباردة وغضب الوصي الإلهي النجم السماوي دون أن يدرك ذلك.

“كفى!” صاح وو شينشينغ وضرب مسند الذراع بغضب. “أعرف جيدًا ما مررت به من عذاب. أعرف أكثر من الشائعات أن عاهل الضباب يمكنه شفاء الغبار السحيق هو أمر حقيقي. على الرغم من ذلك، لم أفكر للحظة واحدة في البحث عن عاهل الضباب لإنقاذك. هل تريدني حقا أن أقول إنك لا تفهم السبب؟”

كان الوصي الإلهي القمر الثاني لمملكة إله النجم والقمر، الوصي الإلهي القمر السماوي وو شينيويه.

“دفع؟ ماذا، هل تريد سداد هذا العطاء لهذا العاهل؟”

كان النسب الأصلي لسلالة إله النجم هو شينغ (نجم)، ولسلالة إله القمر كان يويه (قمر). عندما تأسست مملكة إله النجم والقمر، وعندما أعطى العاهل السحيق القوى الإلهية للنجم والقمر لخلفائه، منحهم لقب وو. كان تحذيرًا لأحفاد النجوم والقمر بأن يظلوا متحدين دائمًا في القلب ويحكموا مملكة إله النجم والقمر كوحدة واحدة. لن يتم التسامح مع الانفصال.

في مركز القصر الإلهي كان هناك عرشان متصلان. العرش على اليمين جلس رجل يفيض بنور إلهي. كان وجهه أبيض مثل الخزف، وشعره طويلًا بما يكفي ليصل إلى الخصر. ملامح وجهه اجتمعت بين خشونة الرجل وجمال المرأة. حتى صوته كان رقيقا مع نبرة ذكورية، مما جعل من الصعب التمييز ما إذا كان ذكرًا أم لا.

لهذا السبب تم استيعاب أسمائهم الأصلية في ألقابهم الإلهية بدلاً من ذلك. وكان الأمر نفسه بالنسبة لأبناء الاله.

ظلت مملكة إله الليل الأبدي صامتة كما كانت دائمًا. من المستحيل القول ماذا كانوا يفعلون.

شيان يويه كان يتبع وو شينيويه عن كثب. عندما هرع إلى الأمام وجثا على ركبتيه بجانب شا شينغ، أرسل ابتسامة مشجعة ومطمئنة سرًا لرفيقه.

“هذا التلميذ مدرك” أخفض شا شينغ رأسه مرة أخرى “لكن عقلي وجسدي عانيا كثيرًا خلال هذه الفترة. على الرغم من أن الغبار السحيق كان موجودًا فقط في جسدي، إلا أنه أثر سلبًا على شيان يويه، وسلالة إله النجم، وحتى مستقبل المملكة. حتى أنت كان عليك الانحراف عن واجباتك واستثمار الكثير من الوقت والجهد فيّ… كل هذه القلق تزايد بلا نهاية في قلبي، وسمعت أن عاهل الضباب المزعوم هو الوحيد الذي يمكنه—”

“هل سمعت ما قاله، يويه؟”

في مركز القصر الإلهي كان هناك عرشان متصلان. العرش على اليمين جلس رجل يفيض بنور إلهي. كان وجهه أبيض مثل الخزف، وشعره طويلًا بما يكفي ليصل إلى الخصر. ملامح وجهه اجتمعت بين خشونة الرجل وجمال المرأة. حتى صوته كان رقيقا مع نبرة ذكورية، مما جعل من الصعب التمييز ما إذا كان ذكرًا أم لا.

ذهب وو شينشينغ في خطابة، “في هذا العالم، لا يوجد شيء أكثر إثارة للقلق من منحة كبيرة لا تتطلب مقابلاً بالمثل؟ وشا شينغ… لقد دافع عن عاهل الضباب بالفعل!”

قريبًا، أصبح أقل من شهر واحد من اجتماع الأرض النقية.

“سمعت” قال وو شينيويه بهدوء، “لا يمكن لأحد التنبؤ بما يحمله المستقبل، ولكن على الأقل، النتيجة الحالية ممتازة، أليس كذلك؟”

كما قال يون تشي سابقا، لا أحد في هذا العالم يمكنه إدراك الغبار السحيق عبر الإدراك الروحي باستثنائه. يمكنهم فقط الشعور إذا كان الغبار السحيق يعيق طاقتهم أو يفسدهم.

“…” لم ينكر وو شينشينغ ذلك.

جلس وبشكل لا إرادي أدار طاقته العميقة للسيطرة على إصاباته… في هذه اللحظة، توقف قلبه، واتسعت عيناه مثل الصحون.

رفع وو شينيويه يده وغمر شا شينغ بتوهج قمري. بعد لحظة، سحبها.

مدفوعًا بالطبيعة البشرية، حكم أنه سيكون مجرد مسألة وقت قبل أن يعود شا شينغ إلى الضباب اللامتناهي. في الواقع، كان هناك احتمال كبير أن يعود إلى ذلك المكان الكابوسي الذي أصابه بالغبار السحيق اللا رجعي.

قال مبتسمًا، “ليس فقط أن الغبار السحيق لشا شينغ قد اختفى تمامًا، بل لا أكتشف أي هالة أو بصمة غير عادية فيه. تقول الشائعات حول عاهل الضباب كلها إنه لم يطلب أي تعويض من الأشخاص الذين أنقذهم، لذلك لا يوجد سبب للتفكير في أنه يخطط لشيء ما. في هذه الحالة، كل ما نحتاجه هو قمع الخبر ونسيان أن هذا قد حدث. في الواقع… يجب أن نكون سعداء لأن الأمور تحولت بهذه الطريقة”

“لا داعي لمثل هذا الغضب، شينغ”

وو شينشينغ لا يزال يعبس. “لا يمكنك ببساطة وضع ذرات الغبار هذه على ابن إله النجم والقمر في مملكتنا على نفس المستوى”

بعد خروجهما من القصر الإلهي للنجم والقمر، سأل شيان يويه على الفور بحماس، “كيف يبدو عاهل الضباب، شا شينغ؟ هل هو حقا مجرد كتلة ضباب كما تقول الشائعات؟ كيف صادفته؟”

“ربما، ولكن من المحتمل أنه لا فرق بالنسبة لعاهل الضباب” قال وو شينيويه ببطء. “السبب الذي أنقذ من أجله شا شينغ ربما هو نفس السبب الذي أنقذ من أجله جميع أولئك السابقين: كان لديه القدرة، وكان يقع في المكان المناسب في الوقت المناسب”

بدت أكثر صدقًا من أي وقت مضى. أكثر صدقًا حتى من عدم تصديقه الهائل عندما رأى الإسقاط لأول مرة.

واصل وو شينيويه، “لقد أمرت الرجال بالفعل بنشر خبر أن الغبار السحيق لشا شينغ قد تم إزالته بجهودنا المشتركة. كان الثمن خمسة في المائة من عروقه العميقة. ومع ذلك، فإن الرابط بين النجم والقمر ينبع من تعليم ومنح العاهل السحيق، وهو أساس مملكة إله النجم والقمر التي دأبت دائمًا على التمسك به. لذا، سيبطئ شيان يويه وتيرته قليلاً للحفاظ على توافقه مع شا شينغ. بغض النظر عما يحدث في الحاضر أو المستقبل، سيظل النجم والقمر متحدا حتى لو واجهنا عقبة أكبر في انتظارنا في المستقبل”

حسنًا، هذا لم يكن صحيحًا تماما. الثمن الذي طلبه عاهل الضباب منه هو الخروج من الضباب اللامتناهي. هذا كل شيء.

استرخى وجه وو شينشينغ تدريجيًا وهو يستمع إلى توأمه. بعد لحظة من التفكير، قال أخيرًا ببعض العجز، “إذًا ليكن… يمكنني فقط أن أصلي أن تكون مخاوفي غير مبررة”

“شا شينغ، لن تنفث كلمة واحدة عن عاهل الضباب؟ ستجد طريقة لتفسير اختفائك المفاجئ أيضًا؟ أنت تفهم لماذا!”

“شا شينغ، لن تنفث كلمة واحدة عن عاهل الضباب؟ ستجد طريقة لتفسير اختفائك المفاجئ أيضًا؟ أنت تفهم لماذا!”

لقد مر نصف عام فقط منذ أن سقط في الغبار السحيق، ولكن لا أحد، حتى نصفه الآخر، يمكنه فهم أي نوع من العذاب الذي مرت به روحه.

“سأفعل. لا تقلق، الاوصياء الإلهيون” أخفض شا شينغ رأسه ووعد.

شيان يويه كان يتبع وو شينيويه عن كثب. عندما هرع إلى الأمام وجثا على ركبتيه بجانب شا شينغ، أرسل ابتسامة مشجعة ومطمئنة سرًا لرفيقه.

بعد خروجهما من القصر الإلهي للنجم والقمر، سأل شيان يويه على الفور بحماس، “كيف يبدو عاهل الضباب، شا شينغ؟ هل هو حقا مجرد كتلة ضباب كما تقول الشائعات؟ كيف صادفته؟”

للأسف، يمكن للإنسان التحكم في أفعاله وسلوكه، لكنه لا يستطيع أبدًا التحكم حقا في اتجاه أفكاره.

كرر شا شينغ ما أخبر به الوصي الإلهي النجم السماوي. كانت القصة قصيرة وموجزة، لكنها كانت لا تزال كافية لإغراق شيان يويه في صمت طويل من عدم التصديق.

روى شا شينغ للوصي الإلهي النجم السماوي تجربته من البداية إلى النهاية.

“شا شينغ” قال شيان يويه بشكل مشتت قليلاً، “من خلال ما رأيته بأم عيني، أشعر أن ما قاله للفرسان السحيقين كان على الأرجح صحيحًا. في هذه الحالة، فإن قصة العاهل السحيق الذي خلق العالم في بداية الهاوية يمكن أن تكون مجرد كذبة—”

قال مبتسمًا، “ليس فقط أن الغبار السحيق لشا شينغ قد اختفى تمامًا، بل لا أكتشف أي هالة أو بصمة غير عادية فيه. تقول الشائعات حول عاهل الضباب كلها إنه لم يطلب أي تعويض من الأشخاص الذين أنقذهم، لذلك لا يوجد سبب للتفكير في أنه يخطط لشيء ما. في هذه الحالة، كل ما نحتاجه هو قمع الخبر ونسيان أن هذا قد حدث. في الواقع… يجب أن نكون سعداء لأن الأمور تحولت بهذه الطريقة”

“شا شينغ!!”

************************

توقف شيان يويه فجأة في مساره ونبه بصوت عالٍ.

تحول نظر شا شينغ إلى الأعلى. “يدرك هذا التلميذ. في الواقع، كانت مغادرتي المشينة هذه فقط لتهدئة التمرد بداخلي. بصراحة، لم أفكر للحظة أن أمنيتي ستتحقق، لكن لدهشتي… من ما يمكنني أن أقوله، عاهل الضباب بالتأكيد ليس كيانًا شريرًا. على العكس، هو—”

“…” أغلق شا شينغ فمه على الفور.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

جعد حاجبيه، قال شيان يويه بصوت خافت، “لا تقل مثل هذا لأي شخص آخر… أي شخص، هل فهمت؟”

أجاب شا شينغ، “وفقا للشائعات، شفى عاهل الضباب عددًا لا يحصى من حالات الغبار السحيق المميتة دون أن يطلب أي شيء في المقابل. إنه نعمة بحتة دون طلب أي شيء في المقابل. على الرغم من أنه يخجلني أن أعترف به، إلا أن هذا التلميذ في أعماق قلبه كان يأمل في نفس النتيجة”

“أنا أفهم” لم يتغير تعبير وجه شا شينغ. “أنت الوحيد الذي تحدثت إليه عن أفكاري بالكامل. لم يكن حتى الوصاة الإلهيون على علم بها”

“…” لم يزل شا شينغ بلا كلام، على الرغم من أن عينيه بدأتا تضيعان وتشككان.

مع الحفاظ على صوته منخفضًا، قال شيان يويه، “بالنسبة لنا… أو يجب أن أقول، بالنسبة للجميع تقريبًا، أين تقف أنت أهم بكثير من الصواب أو الخطأ، أليس كذلك؟ أنت وأنا ابنا إله النجم والقمر. يجب أن تتجنب أبدًا… أبدًا… السماح لمنحة بتشويه معتقداتك”

……

“أعرف. لا تقلق” أومأ شا شينغ برأسه بحزم. “أنت الوحيد الذي أتحدث إليه عن أفكاري بحرية تامة وغير مفلترة، وهذه هي مجرد أفكار. أنا لست ناضجًا لدرجة السماح لأفكاري الشخصية بمنعي من فعل ما هو صواب”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

للأسف، يمكن للإنسان التحكم في أفعاله وسلوكه، لكنه لا يستطيع أبدًا التحكم حقا في اتجاه أفكاره.

قريبًا، أصبح أقل من شهر واحد من اجتماع الأرض النقية.

عندما تظهر فجوة فجأة في إيمان لا يتزعزع ولا يشك فيه طوال حياته، فإن الفجوة لن تشفى بمرور الوقت. على العكس، ستزداد كبيرة وكبيرة حتى ما بدا وكأنه منطق أساسي، ما شعر بأنه الحقائق الأكثر نقاءً ولا جدال فيها في العالم، سيتم ابتلاعها أيضًا بهذه الفجوة.

كان محقًا. استغرق الأمر بضعة أيام فقط من الانتظار حتى دخل شا شينغ نطاق الكشف الخاص به.

……

شيان يويه كان يتبع وو شينيويه عن كثب. عندما هرع إلى الأمام وجثا على ركبتيه بجانب شا شينغ، أرسل ابتسامة مشجعة ومطمئنة سرًا لرفيقه.

مر الوقت بسرعة، وكانت هذه هي السنة الثالثة تقريبا منذ أن “عاد” يون تشي إلى مملكة إله ناسج الاحلام.

بعد خروجه من الضباب اللامتناهي، نظر شا شينغ إلى الوراء بمشاعر معقدة أكثر من أي وقت مضى.

كانت الفترة الأخيرة هادئة جدًا في جميع ممالك الإله الست.

مر الوقت بسرعة، وكانت هذه هي السنة الثالثة تقريبا منذ أن “عاد” يون تشي إلى مملكة إله ناسج الاحلام.

هذا لأن يوم اجتماع الأرض النقية كان قريبًا.

“أخبرني” قمع غضبه وأجبر نفسه على البقاء هادئًا، “كيف وجدت عاهل الضباب؟ كيف أزلت الغبار السحيق في عروقك العميقة؟ و… ما الثمن الذي دفعته لفعل ذلك؟”

كان هذا أول اجتماع للأرض النقية على الإطلاق؛ منذ المرة الأولى التي اتصلت فيها الهاوية بـ “الأرض النقية الأبدية”. بطبيعة الحال، سيكون اجتماعًا لم تشهده الهاوية من قبل.

انفجر عاهل الضباب، واختفت العيون الرمادية في الضباب السحيق إلى لا شيء.

قد يكون حتى الاجتماع الذي يحدد مصير ومستقبل الهاوية.

داخل القصر الإلهي للنجم والقمر، كانت الأجواء باردة لدرجة أن الفضاء تجمد تقريبًا.

كان ديان جيوتشي، الابن الإلهي اللامحدود، قد أكمل زراعته المنعزلة. زعمت المعلومات أنه نجح في الدخول إلى المستوى الثامن من عالم الانقراض الإلهي، على الرغم من أن قاعة شوانجي أعربت عن شكوكها الكبيرة في هذه الشائعة.

العاهل السحيق… غاب للسنوات القليلة الماضية. لم يره أحد خلال هذا الوقت. مثل إله أسطوري في الأساطير، استمر في النظر إلى العالم من أعلى نقطة في الهاوية، صامتًا ولكن لا يمكن تجاهله.

نجح ابنا الإله لمملكة إله النجم والقمر أيضًا في اختراق المستوى الرابع من عالم الانقراض الإلهي. يتعافون الآن ويستعيدون قوتهم بعد إكمال تجربة أخيرة في برج النجم والقمر. من الواضح أنهم يخططون لمواجهة اجتماع الأرض النقية في أفضل حالاتهم.

كان ديان جيوتشي، الابن الإلهي اللامحدود، قد أكمل زراعته المنعزلة. زعمت المعلومات أنه نجح في الدخول إلى المستوى الثامن من عالم الانقراض الإلهي، على الرغم من أن قاعة شوانجي أعربت عن شكوكها الكبيرة في هذه الشائعة.

ظلت مملكة إله الليل الأبدي صامتة كما كانت دائمًا. من المستحيل القول ماذا كانوا يفعلون.

في مركز القصر الإلهي كان هناك عرشان متصلان. العرش على اليمين جلس رجل يفيض بنور إلهي. كان وجهه أبيض مثل الخزف، وشعره طويلًا بما يكفي ليصل إلى الخصر. ملامح وجهه اجتمعت بين خشونة الرجل وجمال المرأة. حتى صوته كان رقيقا مع نبرة ذكورية، مما جعل من الصعب التمييز ما إذا كان ذكرًا أم لا.

كان بان بوتشو، الابن الإلهي لفراشة البومة، قد دخل بالفعل المستوى الرابع من عالم الانقراض الإلهي منذ فترة طويلة. لذلك، قضى العامين الماضيين في ترسيخ أساسه. اليوم، هو بثبات هو ممارس عميق من المستوى الرابع في عالم الانقراض الإلهي، وحقق أيضًا اختراقات كبيرة في فنون الشيطان المظلمة.

في هذه اللحظة، قاطعه صوت ناعم، ودخل رجل يرتدي رداء قمري ببطء إلى القاعة.

لا تزال هوا كايلي، الابنة الإلهية محطمة السماء، مختبئة بعد دخولها تشكيل السماء المدمرة السبع نجوم قبل ثلاث سنوات. الجميع يتساءل إذا كانت ستخرج من التشكيل في الوقت المناسب لحضور اجتماع الأرض النقية.

تجعد حاجبيه معا مثل السيف، قال “اسمع جيدا، شا شينغ. لا يوجد شيء اسمه الخير المطلق أو الشر المطلق، الصواب أو الخطأ في هذا العالم. يمكن عكس هذه المفاهيم تماما عند النظر من منظور مختلف”

أما بالنسبة لمملكة إله ناسج الأحلام، فقد اخترق مينغ جيانشي أخيرًا أيضًا إلى المستوى الرابع من عالم الانقراض الإلهي، على الرغم من أنه يعلم جيدًا أن أنظار الجمهور قد انتقلت بالفعل منه إلى “مينغ جيانيوان”، الأمير ذو الجوهر الإلهي المثالي. وهذه حقيقة حتى لو كان “مينغ جيانيوان” مجرد سيد إلهي.

كان الجميع يراقبون الأرض النقية سرًا منذ ظهور عاهل الضباب، لكن الأرض النقية لم تقم أبدًا بأي إعلانات بشأن الكيان. شعر الأمر وكأنهم يعاملونه كالهواء، أو أنهم لا يهتمون بالاعتراف بوجوده. على الأقل، هذا ما بدا من وجهة نظر شخص من الخارج.

كان الجميع يراقبون الأرض النقية سرًا منذ ظهور عاهل الضباب، لكن الأرض النقية لم تقم أبدًا بأي إعلانات بشأن الكيان. شعر الأمر وكأنهم يعاملونه كالهواء، أو أنهم لا يهتمون بالاعتراف بوجوده. على الأقل، هذا ما بدا من وجهة نظر شخص من الخارج.

لا تزال هوا كايلي، الابنة الإلهية محطمة السماء، مختبئة بعد دخولها تشكيل السماء المدمرة السبع نجوم قبل ثلاث سنوات. الجميع يتساءل إذا كانت ستخرج من التشكيل في الوقت المناسب لحضور اجتماع الأرض النقية.

بالتأكيد، لم تأخذ الأرض النقية عاهل الضباب على محمل الجد. بعد كل شيء، ذهبوا إلى حد إرسال قائد فارس لجذب عاهل الضباب ونصب كمين له.

بعد خروجهما من القصر الإلهي للنجم والقمر، سأل شيان يويه على الفور بحماس، “كيف يبدو عاهل الضباب، شا شينغ؟ هل هو حقا مجرد كتلة ضباب كما تقول الشائعات؟ كيف صادفته؟”

لا أحد يعرف ماذا تخطط له الأرض النقية ضد عاهل الضباب بعد ذلك الحادث. على الأقل، لم تحدث أي حوادث ملحوظة خلال هذه الفترة.

في هذه اللحظة، اندلع صيح رعب وفرح من المسافة. جاء من مجموعة من تلاميذ إله النجم. شكلوا بسرعة جدارًا واقيًا حوله وأعربوا عن قلقهم بشأنه.

العاهل السحيق… غاب للسنوات القليلة الماضية. لم يره أحد خلال هذا الوقت. مثل إله أسطوري في الأساطير، استمر في النظر إلى العالم من أعلى نقطة في الهاوية، صامتًا ولكن لا يمكن تجاهله.

كان هؤلاء تلاميذ إله النجم قد جاءوا إلى الضباب اللامتناهي بحثًا عن شا شينغ، عالمين أن فرص نجاحهم كانت أقل من العثور على إبرة في قاع البحر. لكن يجب أن تكون الآلهة تحابيهم اليوم، فقد وجدوه قبل أن يطأوا حتى الضباب اللامتناهي.

استمرت موجة الزمن السوداء في التقدم نحو مستقبل مضطرب.

بدا عاهل الضباب مخيفا، ومع ذلك فقد فعل له منحة لا يمكن تصورها. لم يطلب أي ثمن أيضًا. كما بدا أنه ينفر من وجوده، ومع ذلك فقد حماه وضمن خروجه الآمن من الضباب اللامتناهي.

قريبًا، أصبح أقل من شهر واحد من اجتماع الأرض النقية.

“شا شينغ” قال شيان يويه بشكل مشتت قليلاً، “من خلال ما رأيته بأم عيني، أشعر أن ما قاله للفرسان السحيقين كان على الأرجح صحيحًا. في هذه الحالة، فإن قصة العاهل السحيق الذي خلق العالم في بداية الهاوية يمكن أن تكون مجرد كذبة—”

************************

مر الوقت بسرعة، وكانت هذه هي السنة الثالثة تقريبا منذ أن “عاد” يون تشي إلى مملكة إله ناسج الاحلام.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

عندما تظهر فجوة فجأة في إيمان لا يتزعزع ولا يشك فيه طوال حياته، فإن الفجوة لن تشفى بمرور الوقت. على العكس، ستزداد كبيرة وكبيرة حتى ما بدا وكأنه منطق أساسي، ما شعر بأنه الحقائق الأكثر نقاءً ولا جدال فيها في العالم، سيتم ابتلاعها أيضًا بهذه الفجوة.

************************

بعد أن انتهى، صمت الوصي الإلهي النجم السماوي لفترة طويلة.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

كما قال يون تشي سابقا، لا أحد في هذا العالم يمكنه إدراك الغبار السحيق عبر الإدراك الروحي باستثنائه. يمكنهم فقط الشعور إذا كان الغبار السحيق يعيق طاقتهم أو يفسدهم.

مع الحفاظ على صوته منخفضًا، قال شيان يويه، “بالنسبة لنا… أو يجب أن أقول، بالنسبة للجميع تقريبًا، أين تقف أنت أهم بكثير من الصواب أو الخطأ، أليس كذلك؟ أنت وأنا ابنا إله النجم والقمر. يجب أن تتجنب أبدًا… أبدًا… السماح لمنحة بتشويه معتقداتك”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط