Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2116

ظل ني جي
PDF

ظل ني جي

اختفت الصورة، وتناثرت الشظايا، وعاد بحر روح يون تشي إلى صمت ميت.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

صمت لم يُعهد له من قبل.

أجاب يون تشي بصوت مشتت “مستحيل”

للحظة، لم ينطق يون تشي ولا لي سو بكلمة.

“أنتِ ذكية جدًا، سيدتي الكبيرة لي سو” أشادت الفتاة بابتسامة بدت على وجهها. لم تبدُ خائفة حتى رغم أن لي سو قد حكمت عليها في الأساس بالاختفاء الدائم. “ومع ذلك، أنا مجرد فتاة صغيرة لا أفهم أي شيء. لا أهتم بوعود الكبار على الإطلاق. علاوة على ذلك، لا يوجد عدد من الوعود أهم من سلامة أبي”

أخيرًا، كسرت لي سو الصمت “لو كشف مو إي الحقيقة بخصوص سيف الأسلاف والكوارث اللانهائية مبكرًا، هل كان مسار القدر سيسلك مسارًا مختلفًا؟”

بعد توقف قصير، هزت لي سو رأسها ببطء. “لا، لا أستطيع فعل ذلك”

أجاب يون تشي بصوت مشتت “مستحيل”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“لكن لماذا؟”

عندما أصبح العالم واضحًا ببطء مرة أخرى، رأى يون تشي مرة أخرى قصر الحياة الإلهي. ومع ذلك، كانت الصورة ضبابية بشكل استثنائي ومحطمة في كل مكان.

“هناك أسباب عديدة…” بدأ يون تشي يشرح “أولاً وقبل كل شيء، لم يكن أي من آلهة الخلق الأربعة أو أباطرة الشيطان الأربعة على علم بالحقيقة بخصوص سيف الأسلاف أو الكوارث اللانهائية في البداية. وبالنظر إلى أنهم موجودون لـ ‘التصحيح’، فمن المنطقي أن إله الأسلاف لن يكشف هذا الأمر لهم”

حدث تشوه ضوئي في الفضاء، وتشكلت فعلاً صورة ظلية شبه شفافة فوق الفتاة.

“علم مو إي بذلك فقط لأن روح سيف الأسلاف أخبرته. كان ذلك تعبيرًا عن ثقة مطلقة وإرادته الأخيرة. وبالنظر إلى استقامة مو إي، كان من الأرجح بكثير أن يأخذ هذا السر إلى قبره بدلاً من الكشف عنه لأي شخص”

************************

“بالإضافة إلى ذلك، الحقيقة هي أن هذا الأمر ثقيل للغاية. في اللحظة التي يعرف فيها شخص ما الحقيقة، من المحتوم أن ينظر إلى الأداتين المطلقتين بشكل مختلف تمامًا. على وجه التحديد، سيراهما كمقصلة تتدلى فوق رقابهم طالما عاشوا، وكلما ارتفع الشخص، كلما شعر بضغطها الذي لا يمكن الهروب منه”

كانت هي، إلهة خلق الحياة، ذروة كل ما كان جميلاً في العصر القديم، ومع ذلك، كانت تبدي ملاحظة يبديها الآخرون عادةً عندما يواجهونها.

“أنا متأكد أن مو إي نفسه كان سيختار البقاء في جهل دائم لو أُعطي فرصة ثانية. أنا أكثر يقينًا بأنه لم يفكر أبدًا في إخبار مو سو بالحقيقة بأكملها حتى لحظة دفعه فيها إلى هاوية العدم”

[رئيس الآلهة الحقيقية، الإمبراطور الإلهي معاقب السماء، ذهب إلى استراحته. وصل عمره إلى نهايته وكانت آخر كلمات إلهية نطق بها هي “مو سو”، اسم ابنه المتوفى.]

“لكن… لماذا؟” كررت لي سو الكلمتين.

“لكني أعرف طريقة لإصلاح روح أبي”

انقبض بحر روح يون تشي بعنف للحظة. استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يبدو يون تشي وكأنه استعاد سيطرته على ردود أفعاله، أجاب بصوت ناعم “في النهاية، أحب مو إي ابنه. ربما اختار دفنه بيديه، لكنني متأكد من أنه كان يفضل أن يموت ابنه مؤمنًا ببراءته وبلا ندم… بل إنه كان يفضل أن يكرهه ابنه بشكل أعمى”

في هذه اللحظة اختفى الضوء الأبيض المحيط بالفتاة فجأة.

تذكر السطر الأخير من مدخل الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي في السجلات القديمة لإله التنين.

“إذا كان الأمر كذلك، فهل أنا على حق حقا في معتقداتي… ظننت أنني أفعل الصواب، لكن هل أنا… ظننت أنني كنت أعرف ما هو الخطأ، لكن هل أنا حقا… ظننت أنني كنت أعرف الحقيقة، لكن هل أنا حقا… من يستطيع القول أنها ليست مجرد وهم أحادي الجانب لي…”

[رئيس الآلهة الحقيقية، الإمبراطور الإلهي معاقب السماء، ذهب إلى استراحته. وصل عمره إلى نهايته وكانت آخر كلمات إلهية نطق بها هي “مو سو”، اسم ابنه المتوفى.]

“يون تشي!”

في ذلك الوقت، كان هو وتشياني يينغ إير مصدومين عندما قرؤوا المدخل، لكنهما شعرا بالسخرية وعدم التصديق من رد فعل مو إي. وبصفته أبًا، لم يستطع يون تشي تخيل أي سيناريو يمكن أن يقنع فيه والد بأن قتل طفله مقبول بأي شكل من الأشكال. وبالمثل، لم يستطع تخيل جرأة والد قرر قتل ابنه أن يصرخ اسم ابنه المقتول في لحظاته الأخيرة.

تمتم يون تشي بلا حماس “منذ أن حصلت على إرث الإله الهرطقي، بدأت قطع هذه ‘الحقائق’ القديمة تتجمع شيئًا فشيئًا مثل لغز”

“في البداية، اعتقدت أن الإمبراطور الإلهي معاقب السماء كان إله خلق مستقيمًا إلى درجة الغباء. هناك عشرات الآلاف من الشظايا الرسائل والسجلات التي أشارت إلى أنه كان بداية كل المآسي. أفعاله التعسفية وقسوته كانت هي التي دمرت في النهاية عصر الآلهة والشياطين وكادت تلعن الجيل الحالي بـ ‘الكارثة القرمزية’ ”

“في البداية، اعتقدت أن الإمبراطور الإلهي معاقب السماء كان إله خلق مستقيمًا إلى درجة الغباء. هناك عشرات الآلاف من الشظايا الرسائل والسجلات التي أشارت إلى أنه كان بداية كل المآسي. أفعاله التعسفية وقسوته كانت هي التي دمرت في النهاية عصر الآلهة والشياطين وكادت تلعن الجيل الحالي بـ ‘الكارثة القرمزية’ ”

أصبحت صورة الفتاة المجسمة فجأة أكثر شفافية من ذي قبل، وتحدثت بعجلة وإلحاح مضافين “علاوة على ذلك، سمعت بنفسي من فم السيد الكبير مو إي أن وعده لروح سيف الأسلاف بأن الآلهة والشيطان لن يندمجوا أبدًا سيستمر فقط حتى نهاية حياته… بمعنى آخر، سيتم حل كل الوعود والمظالم والعناد بمجرد وفاته”

“وبالمثل، كنت دائمًا أعتقد أن الإله الهرطقي هو مخلص الفوضى البدائية. لقد قام بمفرده بتنظيف الفوضى التي خلفتها نهاية عصر الآلهة والشياطين، وقمع جميع الكوارث، وختم سيادي الشيطان ذابح القمر وعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. ليس هذا فحسب، بل ترك أيضًا إرثه وإرادته وعهد خليفته، أنا، بإيقاف إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، مما أنقذ بشكل غير مباشر العصر الحالي”

“كانت الضربة الثانية موجهة إلى إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، ونفيها من الفوضى البدائية وقطع صداقته”

“كراهية إمبراطورة الشيطان معذبة السماء وغضبها تجاه مو إي زادت من كرهي للإمبراطور الإلهي معاقب السماء”

ومع ذلك، كانت الهالة الروحية التي تنبعث من هذه الشظية الروحية مختلفة تمامًا عما سبق.

“لكن…” خُيم الحزن على صوت يون تشي. “عندما رأيت ظل الإله الهرطقي، لم أستطع تصديق مدى يأسه وبشاعته. عندما سألته إذا كره مو إي، أجاب أنه ‘ليس لديه الحق في الكره’. كنت مرتبكًا لفترة طويلة جدًا…”

من المدهش أن إلهة خلق الحياة نفسها، ستبقى صامتة لفترة طويلة كهذه.

“لا، لا، لا، كل اللوم يقع عليّ، ليس عليه. أنا من أخطأت في حقه”

“في البداية، لم أستطع فهم كلماتك. بعد كل شيء، كانت الحدود بين الصواب والخطأ، الخير والشر، واضحة تمامًا لإدراكي”

“لم أتخل عن لقبي لأنني فقدت كل الأمل. إنه ببساطة لأنني لم أعد أستحق اللقب. وبالمثل، ذهبت للعزلة لاحقا لأنني… كنت أشعر بالخجل الشديد من مواجهة أي شخص”

“ما هو الصواب، وما هو الخطأ… ما هو الحقيقة، وما هو الباطل…”

“أنا سبب أن العالم على هذا النحو. كل هذا خطأي”

“إنه يعاني من الكثير من الألم والندم والذنب، لدرجة أن روحه إله الخلق متشققة في أماكن لا تحصى. كل ما يريده الآن هو النوم وتجنب مواجهة الواقع… إذا استمرت روحه في التحطم هكذا، فسيغط في نوم عميق لفترة طويلة جدًا. قد لا يستيقظ حتى لمئة عام مقابل كل مليون سنة ينامها”

لقد حصل أخيرًا على إجابة واضحة للكلمات التي لم يستطع فهمها في ذلك الوقت.

كانت هي، إلهة خلق الحياة، ذروة كل ما كان جميلاً في العصر القديم، ومع ذلك، كانت تبدي ملاحظة يبديها الآخرون عادةً عندما يواجهونها.

“لم يكره الإله الهرطقي مو إي. لقد كره نفسه. لو لم يصبح عشاقًا مع إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، لو لم يقدم مو سو خطوة بخطوة للتحرر من قيوده، لو لم يشجعه على الوقوع في حب ابنة بان مينغ وكسر محرمات الإله والشيطان… لما حدث أي شيء بعد ذلك. هذا ما اعتقده. أعتقد أنه هو من لعن إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، وأدان ابنتهما، وأدان مو سو، وأدان مو إي… والسبب الحقيقي وراء نهاية عصر الآلهة والشياطين”

“في البداية، لم أستطع فهم كلماتك. بعد كل شيء، كانت الحدود بين الصواب والخطأ، الخير والشر، واضحة تمامًا لإدراكي”

“كره الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي نفسه أيضًا. لقد لوّح بسيف الأسلاف معاقب السماء ثلاث مرات في التاريخ. كانت الضربة الأولى موجهة إلى ابنه، دفعت مو سو إلى هاوية العدم وقطعت روابطه الأسرية”

“لكن…” ترددت لي سو. “إذا لم أستبدل أساس روحك وأصل روحك بالكامل، فسيظل كل من جسدك الجديد وعقلك عالقين إلى الأبد في الطفولة. ليس هذا فحسب، فإن فرصك في أن تصبحي كاملة مرة أخرى، بصراحة، ضئيلة للغاية. هل لا تزالين ترغبين في فعل هذا على الرغم من معرفتك بهذا؟”

“كانت الضربة الثانية موجهة إلى إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، ونفيها من الفوضى البدائية وقطع صداقته”

حدّقت لي سو فيها. “لماذا؟”

“وبدت ضربته الثالثة موجهة إلى الإله الهرطقي، لكنها كانت في الحقيقة موجهة إلى نفسه. لقد كانت عملية انتحار”

“كره الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي نفسه أيضًا. لقد لوّح بسيف الأسلاف معاقب السماء ثلاث مرات في التاريخ. كانت الضربة الأولى موجهة إلى ابنه، دفعت مو سو إلى هاوية العدم وقطعت روابطه الأسرية”

أطلق يون تشي تنهيدة طويلة. “تخلى مو إي عن ابنه وحتى عن نفسه لحماية الأساس الذي حافظ على توازن عصر الآلهة والشياطين. لم يتوقف ني شيوان أبدًا عن القلق بشأن مصير الكون حتى وفاته… لكن لماذا تكون حياتهم كذلك؟ لماذا يواجهون جميعًا نهايات مأساوية كهذه؟”

يكتنفها الضوء الأبيض المقدس، ظهرت الصورة الضبابية للي سو داخل بحر روح يون تشي وانبعث منها دفء كان يمكن أن يغذي جميع الأرواح في الكون.

“ما هو الصواب، وما هو الخطأ… ما هو الحقيقة، وما هو الباطل…”

صمت لم يُعهد له من قبل.

“لماذا تزداد الخطوط غموضًا كلما تعلمت حقائق أكثر…”

“أنتِ ذكية جدًا، سيدتي الكبيرة لي سو” أشادت الفتاة بابتسامة بدت على وجهها. لم تبدُ خائفة حتى رغم أن لي سو قد حكمت عليها في الأساس بالاختفاء الدائم. “ومع ذلك، أنا مجرد فتاة صغيرة لا أفهم أي شيء. لا أهتم بوعود الكبار على الإطلاق. علاوة على ذلك، لا يوجد عدد من الوعود أهم من سلامة أبي”

“إذا كان الأمر كذلك، فهل أنا على حق حقا في معتقداتي… ظننت أنني أفعل الصواب، لكن هل أنا… ظننت أنني كنت أعرف ما هو الخطأ، لكن هل أنا حقا… ظننت أنني كنت أعرف الحقيقة، لكن هل أنا حقا… من يستطيع القول أنها ليست مجرد وهم أحادي الجانب لي…”

ومع ذلك، كانت الهالة الروحية التي تنبعث من هذه الشظية الروحية مختلفة تمامًا عما سبق.

“إذا كان الإله الهرطقي والإمبراطور الإلهي معاقب السماء على هذا النحو… فهل عزيمتي التي لا تتزعزع المزعومة… تشير حقا إلى المكان الذي أعتقد أنني ذاهب إليه…”

تمتم يون تشي بلا حماس “منذ أن حصلت على إرث الإله الهرطقي، بدأت قطع هذه ‘الحقائق’ القديمة تتجمع شيئًا فشيئًا مثل لغز”

“يون تشي…؟”

“بالإضافة إلى ذلك، الحقيقة هي أن هذا الأمر ثقيل للغاية. في اللحظة التي يعرف فيها شخص ما الحقيقة، من المحتوم أن ينظر إلى الأداتين المطلقتين بشكل مختلف تمامًا. على وجه التحديد، سيراهما كمقصلة تتدلى فوق رقابهم طالما عاشوا، وكلما ارتفع الشخص، كلما شعر بضغطها الذي لا يمكن الهروب منه”

“يون تشي!”

“يون تشي!!!”

“يون تشي!!!”

ومض وميض ضوء مقدس ساطع فجأة داخل بحر روح يون تشي وأخيرًا قمع الاضطراب الزائد داخله.

كان هناك صمت طويل داخل بحر روحه. أخيرًا، أجاب يون تشي بصوت غريب بعض الشيء “لم أكن أعلم أن لديك موهبة في تعزية الآخرين”

يكتنفها الضوء الأبيض المقدس، ظهرت الصورة الضبابية للي سو داخل بحر روح يون تشي وانبعث منها دفء كان يمكن أن يغذي جميع الأرواح في الكون.

للحظة، لم ينطق يون تشي ولا لي سو بكلمة.

دخل صوتها اللطيف ببطء ولكن بثبات إلى كل خيط من روحه “لقد قلت مرة أنه ربما لا يوجد خير أو شر حقيقي، صواب أو خطأ في هذا العالم. ومع ذلك، ما هو أكثر أهمية من هذه المفاهيم هو معرفة أين يقف المرء وأن يكون ثابتًا في معتقده دون تردد”

“لم يكره الإله الهرطقي مو إي. لقد كره نفسه. لو لم يصبح عشاقًا مع إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، لو لم يقدم مو سو خطوة بخطوة للتحرر من قيوده، لو لم يشجعه على الوقوع في حب ابنة بان مينغ وكسر محرمات الإله والشيطان… لما حدث أي شيء بعد ذلك. هذا ما اعتقده. أعتقد أنه هو من لعن إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، وأدان ابنتهما، وأدان مو سو، وأدان مو إي… والسبب الحقيقي وراء نهاية عصر الآلهة والشياطين”

يون تشي “…”

يكتنفها الضوء الأبيض المقدس، ظهرت الصورة الضبابية للي سو داخل بحر روح يون تشي وانبعث منها دفء كان يمكن أن يغذي جميع الأرواح في الكون.

“في البداية، لم أستطع فهم كلماتك. بعد كل شيء، كانت الحدود بين الصواب والخطأ، الخير والشر، واضحة تمامًا لإدراكي”

نما صوتها بشكل أبطأ وألطف، مثل نسيم ناعم يلامس السحب، أو ندى الصباح يتكثف على الأوراق. “إدراكي لا يزال مجزأً، وأفكاري بطيئة كما تدعي. على الرغم من ذلك، تمكنت في النهاية من فهم ما قلته في ذلك الوقت من خلال مراقبة كل فعل تقوم به وأحاسيسك”

“حتى رأيتك ترتكب فعلاً شريرًا تلو الآخر وأشعر بألم روحك”

أجاب يون تشي بصوت مشتت “مستحيل”

“إذا لم يكن هناك خير فيك، فلماذا تتألم بسبب الأفعال الشريرة التي ترتكبها؟”

“أنا متأكد أن مو إي نفسه كان سيختار البقاء في جهل دائم لو أُعطي فرصة ثانية. أنا أكثر يقينًا بأنه لم يفكر أبدًا في إخبار مو سو بالحقيقة بأكملها حتى لحظة دفعه فيها إلى هاوية العدم”

“إذا كنت خيرًا، فلماذا تستمر في التوجه نحو هاوية الشر؟”

“في البداية، اعتقدت أن الإمبراطور الإلهي معاقب السماء كان إله خلق مستقيمًا إلى درجة الغباء. هناك عشرات الآلاف من الشظايا الرسائل والسجلات التي أشارت إلى أنه كان بداية كل المآسي. أفعاله التعسفية وقسوته كانت هي التي دمرت في النهاية عصر الآلهة والشياطين وكادت تلعن الجيل الحالي بـ ‘الكارثة القرمزية’ ”

نما صوتها بشكل أبطأ وألطف، مثل نسيم ناعم يلامس السحب، أو ندى الصباح يتكثف على الأوراق. “إدراكي لا يزال مجزأً، وأفكاري بطيئة كما تدعي. على الرغم من ذلك، تمكنت في النهاية من فهم ما قلته في ذلك الوقت من خلال مراقبة كل فعل تقوم به وأحاسيسك”

لي سو “…؟”

“الأشياء التي تدعمها، الأشياء التي تقاتل من أجلها، الأشياء التي ستعطي كل شيء لحمايتها. في عينيك، تلك المفاهيم أكثر أهمية من الخير أو الشر، الصواب أو الخطأ، وحتى من نفسك. لهذا السبب لا تتردد أو تتوقف أبدًا على الرغم من سيرك على طريق شائك حيث كل خطوة تقطع عميقًا في روحك”

لم تنزل لي سو يدها إلا عندها، لكنها لا تزال تحدق بثبات في الفتاة. “من يتخيل… أن مثل هذا الجمال يمكن أن يوجد في هذا الكون…”

عندما دخلت العالم السفلي لأول مرة، لم تستطع التوقف عن الشك، والتنهد، والشعور بالحيرة والعجز مرارًا وتكرارًا.

“ما هو الصواب، وما هو الخطأ… ما هو الحقيقة، وما هو الباطل…”

لاحقا، قضت معظم وقتها تراقبه بصمت وتقدم تحذيرات وتعزيات عرضية. أحيانًا، كانت تقدم له حتى اقتراحات – حتى لو لم يقبلها أبدًا.

من المدهش أن إلهة خلق الحياة نفسها، ستبقى صامتة لفترة طويلة كهذه.

“إذا كنت أنا أتعرف ببطء وأقبل ما يجب عليك فعله، فلماذا تشك في إيمانك الذي حافظت عليه بإخلاص طوال حياتك؟”

“أتوسل إليك، سيدتي الكبيرة لي سو الأكثر لطفًا وجمالًا. من فضلك لا تستبدلي أساس روحي وأصل روحي بالكامل عندما تعززين روحي لاحقا. من فضلك اتركي فجوة صغيرة وراءك”

كان هناك صمت طويل داخل بحر روحه. أخيرًا، أجاب يون تشي بصوت غريب بعض الشيء “لم أكن أعلم أن لديك موهبة في تعزية الآخرين”

“الأشياء التي تدعمها، الأشياء التي تقاتل من أجلها، الأشياء التي ستعطي كل شيء لحمايتها. في عينيك، تلك المفاهيم أكثر أهمية من الخير أو الشر، الصواب أو الخطأ، وحتى من نفسك. لهذا السبب لا تتردد أو تتوقف أبدًا على الرغم من سيرك على طريق شائك حيث كل خطوة تقطع عميقًا في روحك”

“…” سألت لي سو بعدم يقين قليلاً، “هل هذا… يعتبر مجاملة؟”

“لماذا تزداد الخطوط غموضًا كلما تعلمت حقائق أكثر…”

أطلق يون تشي ضحكة طبيعية. “لا تقلقي. لقد مررت بكل أنواع الهراء في حياتي. إرادتي ليست ضعيفة كما تظنين. لقد كنت فقط ضائعًا قليلاً، هذا كل شيء”

“لكن…” ترددت لي سو. “إذا لم أستبدل أساس روحك وأصل روحك بالكامل، فسيظل كل من جسدك الجديد وعقلك عالقين إلى الأبد في الطفولة. ليس هذا فحسب، فإن فرصك في أن تصبحي كاملة مرة أخرى، بصراحة، ضئيلة للغاية. هل لا تزالين ترغبين في فعل هذا على الرغم من معرفتك بهذا؟”

لم يكن “ضائعًا قليلاً” فحسب، لكن لي سو لم تكشف عن كذبته.

“لكن…” ترددت لي سو. “إذا لم أستبدل أساس روحك وأصل روحك بالكامل، فسيظل كل من جسدك الجديد وعقلك عالقين إلى الأبد في الطفولة. ليس هذا فحسب، فإن فرصك في أن تصبحي كاملة مرة أخرى، بصراحة، ضئيلة للغاية. هل لا تزالين ترغبين في فعل هذا على الرغم من معرفتك بهذا؟”

“بالحديث عن ذلك، هل إلهة الخلق التي ترمز إلى القداسة وقمة الخير اعترفت للتو بأن وجهات النظر تتجاوز مفهوم الخير والشر؟ سيكون لدى معبديك أزمة إيمان أو حتى انهيار إيماني إذا علموا بذلك” قال يون تشي بصوت غريب، “أنا فضولي. ما هي وجهة نظرك بالضبط؟”

“لم يكره الإله الهرطقي مو إي. لقد كره نفسه. لو لم يصبح عشاقًا مع إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، لو لم يقدم مو سو خطوة بخطوة للتحرر من قيوده، لو لم يشجعه على الوقوع في حب ابنة بان مينغ وكسر محرمات الإله والشيطان… لما حدث أي شيء بعد ذلك. هذا ما اعتقده. أعتقد أنه هو من لعن إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، وأدان ابنتهما، وأدان مو سو، وأدان مو إي… والسبب الحقيقي وراء نهاية عصر الآلهة والشياطين”

لدهشته، أجابت لي سو على الفور وبدون تردد “وجهة نظري هي أنت، بالطبع”

يكتنفها الضوء الأبيض المقدس، ظهرت الصورة الضبابية للي سو داخل بحر روح يون تشي وانبعث منها دفء كان يمكن أن يغذي جميع الأرواح في الكون.

“…” فوجئ يون تشي بهذا الرد.

“لم يكره الإله الهرطقي مو إي. لقد كره نفسه. لو لم يصبح عشاقًا مع إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، لو لم يقدم مو سو خطوة بخطوة للتحرر من قيوده، لو لم يشجعه على الوقوع في حب ابنة بان مينغ وكسر محرمات الإله والشيطان… لما حدث أي شيء بعد ذلك. هذا ما اعتقده. أعتقد أنه هو من لعن إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، وأدان ابنتهما، وأدان مو سو، وأدان مو إي… والسبب الحقيقي وراء نهاية عصر الآلهة والشياطين”

“إذا كان نهاية طريقك ثمرة شريرة مروعة، فسأتحملها معك. أنا، كما تقول، ‘شريكتك’ في النهاية، إلهة خلق محطمة على أي حال”

“مم!” أجابت الفتاة دون تردد. “لا يمكنني السماح لأبي بالاستمرار في المعاناة هكذا. إذا كان هناك حتى أدنى بصيص أمل لإنقاذه، فسأفعل ذلك. هذا واجبي الطبيعي كابنته. وإلا، ستكون أمي حزينة جدًا عندما تعود…”

“لذا لا تضيع نفسك في التردد والحيرة. أنت لست ني شيوان ولا مو إي. أنت يون تشي الوحيد والأوحد. أتطلع إليه وأؤمن بأنك تسير نحو مصير مختلف عن مصيرهما”

لاحقا، قضت معظم وقتها تراقبه بصمت وتقدم تحذيرات وتعزيات عرضية. أحيانًا، كانت تقدم له حتى اقتراحات – حتى لو لم يقبلها أبدًا.

“همم…” تظاهر يون تشي بالتفكير. “الآن أنتِ تتصرفين كإلهة خلق حقيقية إلى حد ما… لقد كنتِ إلهية للغاية للتو لدرجة أنني كدت أذرف دمعة”

أخيرًا، كسرت لي سو الصمت “لو كشف مو إي الحقيقة بخصوص سيف الأسلاف والكوارث اللانهائية مبكرًا، هل كان مسار القدر سيسلك مسارًا مختلفًا؟”

لي سو “…؟”

“…” سألت لي سو بعدم يقين قليلاً، “هل هذا… يعتبر مجاملة؟”

في هذه اللحظة بالذات، لمع وميض ضوء أبيض من أعماق بحر روحه.

“بالإضافة إلى ذلك، الحقيقة هي أن هذا الأمر ثقيل للغاية. في اللحظة التي يعرف فيها شخص ما الحقيقة، من المحتوم أن ينظر إلى الأداتين المطلقتين بشكل مختلف تمامًا. على وجه التحديد، سيراهما كمقصلة تتدلى فوق رقابهم طالما عاشوا، وكلما ارتفع الشخص، كلما شعر بضغطها الذي لا يمكن الهروب منه”

كانت آخر قطعة من شظايا الذكريات التي تركها الإله الهرطقي وراءه.

لم يكن “ضائعًا قليلاً” فحسب، لكن لي سو لم تكشف عن كذبته.

ومع ذلك، كانت الهالة الروحية التي تنبعث من هذه الشظية الروحية مختلفة تمامًا عما سبق.

“يون تشي!”

“هذه الهالة الروحية…” نظرت لي سو بحيرة عميقة. “تنتمي… إلي؟”

“إذا كان الإله الهرطقي والإمبراطور الإلهي معاقب السماء على هذا النحو… فهل عزيمتي التي لا تتزعزع المزعومة… تشير حقا إلى المكان الذي أعتقد أنني ذاهب إليه…”

“غريب!” فوجئ يون تشي أيضًا. “لماذا يكون لدى الإله الهرطقي شظية ذكرياتك؟ إلا إذا أعطيتِها له؟”

“بالإضافة إلى ذلك، الحقيقة هي أن هذا الأمر ثقيل للغاية. في اللحظة التي يعرف فيها شخص ما الحقيقة، من المحتوم أن ينظر إلى الأداتين المطلقتين بشكل مختلف تمامًا. على وجه التحديد، سيراهما كمقصلة تتدلى فوق رقابهم طالما عاشوا، وكلما ارتفع الشخص، كلما شعر بضغطها الذي لا يمكن الهروب منه”

“…” لم تتمكن لي سو من تذكر أي شيء.

“إنه يعاني من الكثير من الألم والندم والذنب، لدرجة أن روحه إله الخلق متشققة في أماكن لا تحصى. كل ما يريده الآن هو النوم وتجنب مواجهة الواقع… إذا استمرت روحه في التحطم هكذا، فسيغط في نوم عميق لفترة طويلة جدًا. قد لا يستيقظ حتى لمئة عام مقابل كل مليون سنة ينامها”

كانت الهالة الروحية التي تنبعث من هذه الشظية الذكرية ضعيفة ومحطمة للغاية. ربما كان ذلك لأن الزمن ممحاة لا يرحم، أو ربما كان بسبب تلفها بقوة خارجية.

لدهشته، أجابت لي سو على الفور وبدون تردد “وجهة نظري هي أنت، بالطبع”

على أي حال، انتشر الضوء الأبيض بسرعة وملأ وعي يون تشي بضوء أبيض نقي.

“…” لم تنكر لي سو ذلك.

عندما أصبح العالم واضحًا ببطء مرة أخرى، رأى يون تشي مرة أخرى قصر الحياة الإلهي. ومع ذلك، كانت الصورة ضبابية بشكل استثنائي ومحطمة في كل مكان.

“وبالمثل، كنت دائمًا أعتقد أن الإله الهرطقي هو مخلص الفوضى البدائية. لقد قام بمفرده بتنظيف الفوضى التي خلفتها نهاية عصر الآلهة والشياطين، وقمع جميع الكوارث، وختم سيادي الشيطان ذابح القمر وعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. ليس هذا فحسب، بل ترك أيضًا إرثه وإرادته وعهد خليفته، أنا، بإيقاف إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، مما أنقذ بشكل غير مباشر العصر الحالي”

داخل الصورة، كانت هناك صورة ظلية بيضاء تشبه الجنيات تتجول ببطء نحو التابوت الابدي. كانت ضبابية مثل الضباب كما في السابق، لكن لا شك في ذلك. كانت إلهة خلق الحياة، لي سو.

“إذا كان الأمر كذلك، فهل أنا على حق حقا في معتقداتي… ظننت أنني أفعل الصواب، لكن هل أنا… ظننت أنني كنت أعرف ما هو الخطأ، لكن هل أنا حقا… ظننت أنني كنت أعرف الحقيقة، لكن هل أنا حقا… من يستطيع القول أنها ليست مجرد وهم أحادي الجانب لي…”

مدت يدها وأحاطت بالفتاة النائمة في التابوت الأبدي، تتمتم “ليست بشرية، وليست إلهة، وليست شيطانية. من يتخيل أن مثل هذه الأساس الروحي والأصل الروحي الخاص يمكن أن يوجد”

ومض وميض ضوء مقدس ساطع فجأة داخل بحر روح يون تشي وأخيرًا قمع الاضطراب الزائد داخله.

“هل هذه هي نتيجة اتحاد إله وشيطان؟”

“لم يكره الإله الهرطقي مو إي. لقد كره نفسه. لو لم يصبح عشاقًا مع إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، لو لم يقدم مو سو خطوة بخطوة للتحرر من قيوده، لو لم يشجعه على الوقوع في حب ابنة بان مينغ وكسر محرمات الإله والشيطان… لما حدث أي شيء بعد ذلك. هذا ما اعتقده. أعتقد أنه هو من لعن إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، وأدان ابنتهما، وأدان مو سو، وأدان مو إي… والسبب الحقيقي وراء نهاية عصر الآلهة والشياطين”

في هذه اللحظة اختفى الضوء الأبيض المحيط بالفتاة فجأة.

انقبض بحر روح يون تشي بعنف للحظة. استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يبدو يون تشي وكأنه استعاد سيطرته على ردود أفعاله، أجاب بصوت ناعم “في النهاية، أحب مو إي ابنه. ربما اختار دفنه بيديه، لكنني متأكد من أنه كان يفضل أن يموت ابنه مؤمنًا ببراءته وبلا ندم… بل إنه كان يفضل أن يكرهه ابنه بشكل أعمى”

حدث تشوه ضوئي في الفضاء، وتشكلت فعلاً صورة ظلية شبه شفافة فوق الفتاة.

تمتم يون تشي بلا حماس “منذ أن حصلت على إرث الإله الهرطقي، بدأت قطع هذه ‘الحقائق’ القديمة تتجمع شيئًا فشيئًا مثل لغز”

لم يتمكن يون تشي من رؤية مظهرها بوضوح، لكنه استطاع أن يميز بشكل غامض صورة فتاة بشعر أسود كالليل وبشرة بيضاء كالثلج.

صمت لم يُعهد له من قبل.

لم يكن لون شعرها أو شكل جسدها يشبهان هونغ إير على الرغم من ذلك.

أطلق يون تشي تنهيدة طويلة. “تخلى مو إي عن ابنه وحتى عن نفسه لحماية الأساس الذي حافظ على توازن عصر الآلهة والشياطين. لم يتوقف ني شيوان أبدًا عن القلق بشأن مصير الكون حتى وفاته… لكن لماذا تكون حياتهم كذلك؟ لماذا يواجهون جميعًا نهايات مأساوية كهذه؟”

تسبب ظهور الفتاة المفاجئ في تجميد يد لي سو في الهواء. لم تتحرك لفترة طويلة جدًا.

“…” سألت لي سو بعدم يقين قليلاً، “هل هذا… يعتبر مجاملة؟”

من المدهش أن إلهة خلق الحياة نفسها، ستبقى صامتة لفترة طويلة كهذه.

“وبالمثل، كنت دائمًا أعتقد أن الإله الهرطقي هو مخلص الفوضى البدائية. لقد قام بمفرده بتنظيف الفوضى التي خلفتها نهاية عصر الآلهة والشياطين، وقمع جميع الكوارث، وختم سيادي الشيطان ذابح القمر وعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. ليس هذا فحسب، بل ترك أيضًا إرثه وإرادته وعهد خليفته، أنا، بإيقاف إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، مما أنقذ بشكل غير مباشر العصر الحالي”

تحدثت الفتاة أولاً، كان صوتها حلواً كالخيال. “تحياتي، سيدتي الكبيرة لي سو. يسعدني أن ألتقي بك. أنا ابنة أبي، ني شيوان، وأمي، جي يوان”

“ألم تلاحظي، سيدتي الكبيرة لي سو؟ روح أبي محطمة”

لم تنزل لي سو يدها إلا عندها، لكنها لا تزال تحدق بثبات في الفتاة. “من يتخيل… أن مثل هذا الجمال يمكن أن يوجد في هذا الكون…”

عندما أصبح العالم واضحًا ببطء مرة أخرى، رأى يون تشي مرة أخرى قصر الحياة الإلهي. ومع ذلك، كانت الصورة ضبابية بشكل استثنائي ومحطمة في كل مكان.

كانت هي، إلهة خلق الحياة، ذروة كل ما كان جميلاً في العصر القديم، ومع ذلك، كانت تبدي ملاحظة يبديها الآخرون عادةً عندما يواجهونها.

“في البداية، لم أستطع فهم كلماتك. بعد كل شيء، كانت الحدود بين الصواب والخطأ، الخير والشر، واضحة تمامًا لإدراكي”

واصلت الفتاة ببعض الإلحاح في صوتها “أخفيت سراً خيطاً من روحي قبل أن يزيل أبي الجزء الشيطاني من روحي. كان مشوشاً للغاية لدرجة أنه لم يلاحظ. ومع ذلك، لا يمكنني البقاء إلا لبضع عشرات من الأنفاس لفترة أطول”

“همم…” تظاهر يون تشي بالتفكير. “الآن أنتِ تتصرفين كإلهة خلق حقيقية إلى حد ما… لقد كنتِ إلهية للغاية للتو لدرجة أنني كدت أذرف دمعة”

“أتوسل إليك، سيدتي الكبيرة لي سو الأكثر لطفًا وجمالًا. من فضلك لا تستبدلي أساس روحي وأصل روحي بالكامل عندما تعززين روحي لاحقا. من فضلك اتركي فجوة صغيرة وراءك”

“الأشياء التي تدعمها، الأشياء التي تقاتل من أجلها، الأشياء التي ستعطي كل شيء لحمايتها. في عينيك، تلك المفاهيم أكثر أهمية من الخير أو الشر، الصواب أو الخطأ، وحتى من نفسك. لهذا السبب لا تتردد أو تتوقف أبدًا على الرغم من سيرك على طريق شائك حيث كل خطوة تقطع عميقًا في روحك”

حدّقت لي سو فيها. “لماذا؟”

“لكن…” خُيم الحزن على صوت يون تشي. “عندما رأيت ظل الإله الهرطقي، لم أستطع تصديق مدى يأسه وبشاعته. عندما سألته إذا كره مو إي، أجاب أنه ‘ليس لديه الحق في الكره’. كنت مرتبكًا لفترة طويلة جدًا…”

“لأن والدي في النهاية لم يقضِ على روحي الشيطانية. اختار إخفائها بدلاً من ذلك. لذلك، طالما لا يزال هناك فجوة في أساس روحي، وطالما أصل روحي لا يزال موجودًا، فقد أتمكن يومًا ما من الانضمام مرة أخرى إلى نصفي الشيطاني وأصبح كاملة”

“كره الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي نفسه أيضًا. لقد لوّح بسيف الأسلاف معاقب السماء ثلاث مرات في التاريخ. كانت الضربة الأولى موجهة إلى ابنه، دفعت مو سو إلى هاوية العدم وقطعت روابطه الأسرية”

بعد توقف قصير، هزت لي سو رأسها ببطء. “لا، لا أستطيع فعل ذلك”

مدت يدها وأحاطت بالفتاة النائمة في التابوت الأبدي، تتمتم “ليست بشرية، وليست إلهة، وليست شيطانية. من يتخيل أن مثل هذه الأساس الروحي والأصل الروحي الخاص يمكن أن يوجد”

“قد لا أعرف ما حدث، لكن حقيقة أن ني شيوان تحمل في البداية إزالة جزء من روحك، هي على الأرجح بسبب وعد قطعه لمو إي. ني شيوان ليس رجلاً يخلف وعده، فما بالك بمو إي”

عندما أصبح العالم واضحًا ببطء مرة أخرى، رأى يون تشي مرة أخرى قصر الحياة الإلهي. ومع ذلك، كانت الصورة ضبابية بشكل استثنائي ومحطمة في كل مكان.

“أنتِ ذكية جدًا، سيدتي الكبيرة لي سو” أشادت الفتاة بابتسامة بدت على وجهها. لم تبدُ خائفة حتى رغم أن لي سو قد حكمت عليها في الأساس بالاختفاء الدائم. “ومع ذلك، أنا مجرد فتاة صغيرة لا أفهم أي شيء. لا أهتم بوعود الكبار على الإطلاق. علاوة على ذلك، لا يوجد عدد من الوعود أهم من سلامة أبي”

هل تعتقد أن أمها لا تزال تستطيع العودة؟

“سلامة أبي…؟”

“لكن…” ترددت لي سو. “إذا لم أستبدل أساس روحك وأصل روحك بالكامل، فسيظل كل من جسدك الجديد وعقلك عالقين إلى الأبد في الطفولة. ليس هذا فحسب، فإن فرصك في أن تصبحي كاملة مرة أخرى، بصراحة، ضئيلة للغاية. هل لا تزالين ترغبين في فعل هذا على الرغم من معرفتك بهذا؟”

“ألم تلاحظي، سيدتي الكبيرة لي سو؟ روح أبي محطمة”

لم يكن لون شعرها أو شكل جسدها يشبهان هونغ إير على الرغم من ذلك.

“…” لم تنكر لي سو ذلك.

************************

“إنه يعاني من الكثير من الألم والندم والذنب، لدرجة أن روحه إله الخلق متشققة في أماكن لا تحصى. كل ما يريده الآن هو النوم وتجنب مواجهة الواقع… إذا استمرت روحه في التحطم هكذا، فسيغط في نوم عميق لفترة طويلة جدًا. قد لا يستيقظ حتى لمئة عام مقابل كل مليون سنة ينامها”

مدت يدها وأحاطت بالفتاة النائمة في التابوت الأبدي، تتمتم “ليست بشرية، وليست إلهة، وليست شيطانية. من يتخيل أن مثل هذه الأساس الروحي والأصل الروحي الخاص يمكن أن يوجد”

“لا… يوجد شيء يمكنني فعله لمساعدته” كان صوت لي سو مليئًا بالعجز العميق والاعتذار. يمكنها أن تنقذ أي شخص، لكنها حتى هي لا تستطيع إنقاذ إله خلق روحه محطمة.

أصبحت صورة الفتاة المجسمة أكثر ضبابية وعدم وضوحٍ. الآن، لم تكن سوى ورقة ضباب باهتة.

“لكني أعرف طريقة لإصلاح روح أبي”

على أي حال، انتشر الضوء الأبيض بسرعة وملأ وعي يون تشي بضوء أبيض نقي.

أصبحت صورة الفتاة المجسمة فجأة أكثر شفافية من ذي قبل، وتحدثت بعجلة وإلحاح مضافين “علاوة على ذلك، سمعت بنفسي من فم السيد الكبير مو إي أن وعده لروح سيف الأسلاف بأن الآلهة والشيطان لن يندمجوا أبدًا سيستمر فقط حتى نهاية حياته… بمعنى آخر، سيتم حل كل الوعود والمظالم والعناد بمجرد وفاته”

حدّقت لي سو فيها. “لماذا؟”

“لن أضعكِ أو أبي في موقف صعب. حتى لو سعيت يومًا ما لأصبح كاملة مرة أخرى، سأنتظر حتى يتوفى السيد الكبير مو إي، فمن فضلك، سيدتي الكبيرة لي سو. وإلا… فأبي حقا لن يستيقظ أبدًا”

“إنه يعاني من الكثير من الألم والندم والذنب، لدرجة أن روحه إله الخلق متشققة في أماكن لا تحصى. كل ما يريده الآن هو النوم وتجنب مواجهة الواقع… إذا استمرت روحه في التحطم هكذا، فسيغط في نوم عميق لفترة طويلة جدًا. قد لا يستيقظ حتى لمئة عام مقابل كل مليون سنة ينامها”

“لكن…” ترددت لي سو. “إذا لم أستبدل أساس روحك وأصل روحك بالكامل، فسيظل كل من جسدك الجديد وعقلك عالقين إلى الأبد في الطفولة. ليس هذا فحسب، فإن فرصك في أن تصبحي كاملة مرة أخرى، بصراحة، ضئيلة للغاية. هل لا تزالين ترغبين في فعل هذا على الرغم من معرفتك بهذا؟”

“مم!” أجابت الفتاة دون تردد. “لا يمكنني السماح لأبي بالاستمرار في المعاناة هكذا. إذا كان هناك حتى أدنى بصيص أمل لإنقاذه، فسأفعل ذلك. هذا واجبي الطبيعي كابنته. وإلا، ستكون أمي حزينة جدًا عندما تعود…”

“هذه الهالة الروحية…” نظرت لي سو بحيرة عميقة. “تنتمي… إلي؟”

هل تعتقد أن أمها لا تزال تستطيع العودة؟

“سلامة أبي…؟”

تصرفت لي سو بحكمة ولم تصحح خيالها.

لي سو “…؟”

أصبحت صورة الفتاة المجسمة أكثر ضبابية وعدم وضوحٍ. الآن، لم تكن سوى ورقة ضباب باهتة.

“لذا لا تضيع نفسك في التردد والحيرة. أنت لست ني شيوان ولا مو إي. أنت يون تشي الوحيد والأوحد. أتطلع إليه وأؤمن بأنك تسير نحو مصير مختلف عن مصيرهما”

“يجب أن تساعديني، سيدتي الكبيرة لي سو. في المقابل، سأخبركِ بسر كبير. عندما كان أبي يقاتل ضد سيد مو إي الكبرى، أدركت أنني أستطيع أن أشعر بـ… معاقب… السماء…”

“حتى رأيتك ترتكب فعلاً شريرًا تلو الآخر وأشعر بألم روحك”

اختفت صورة الفتاة المجسمة وصوتها عندئذٍ، تاركةً وراءها لي سو في حالة ذهول.

في هذه اللحظة بالذات، لمع وميض ضوء أبيض من أعماق بحر روحه.

************************

“كراهية إمبراطورة الشيطان معذبة السماء وغضبها تجاه مو إي زادت من كرهي للإمبراطور الإلهي معاقب السماء”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“وبدت ضربته الثالثة موجهة إلى الإله الهرطقي، لكنها كانت في الحقيقة موجهة إلى نفسه. لقد كانت عملية انتحار”

************************

“كانت الضربة الثانية موجهة إلى إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، ونفيها من الفوضى البدائية وقطع صداقته”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“ألم تلاحظي، سيدتي الكبيرة لي سو؟ روح أبي محطمة”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط