الصواب والخطأ
لم تكن هناك أشياء كثيرة في الكون لم تكن آلهة الخلق تعرفها. سبب تسمية سيف الأسلاف معاقب السماء وعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية بهذه الأسماء كانت واحدة منها.
“على الأقل، لم أجلب العار للقب ‘الأمبراطور الالهي معاقب السماء’، ولم أخالف وعدي لروح سيف الأسلاف، ولم أخذل المهمة التي منحتني إياها إله الأسلاف”
آلهة خلق أو إمبراطور شيطان، لا أحد يمكنه معرفة ذلك بما أن إله الأسلاف قد ماتت منذ زمن بعيد، ومع ذلك، كان مو إي يدعي أن…
“…..”
“أنت… تعرف؟” خرق ني شيوان صوته.
مو إي تابع “اليوم، أصبح الكون أكثر ازدهارًا بلا حدود مما كان عليه في البداية. لقد أصبحت روح السيف الاسلاف مرتبطة بهذا الكون أيضًا منذ فترة طويلة. ومع ذلك، لا يمكن لأي درجة من الارتباط أن تتفوق على المهمة التي نقشتها إله الأسلاف في وجودها نفسه”
كان هناك وقت كان فيه كل من مو إي وني شيوان يعتقدان أنهما الشخص الذي يفهم آلهة الخلق الآخرى أكثر من أي أحد.
“أنت… تعرف؟” خرق ني شيوان صوته.
قال ني شيوان لمو سو ذات مرة “أعرف بالضبط نوع الضرطة التي سيطلقها إله الخلق العنيد كلما فتح فمه… نعم، حتى آلهة الخلق تحتاج لإخراج الغازات. بالمناسبة، هل تعلم أن ضرطتك العجوز يطلق الغاز مرة كل مئة ألف سنة في المتوسط؟”
“… أفهم”
“همم… همم؟ لي سو؟ اللعنة عليك! مثل لي سو من بين آلهة الخلق لا يمكن مقارنته بأمثالنا! كلمة أخرى، وسألقي بك في قصر الحياة الإلهي هذه اللحظة!” ومع ذلك، لم يسمع حتى نصف كلمة عن هذا منذ اليوم الأول الذي قابل فيه مو إي.
بدا أنه استغرق جهدًا لا يصدق لني شيوان أن يفتح فمه، كان صوته أجشًا لدرجة أنه بدا كصرير المعادن. لم تستطع لي سو قول كلمة أخرى لفترة طويلة.
كشف مو إي عن حقيقة لم يعرفها أحد في هذا الكون بأكمله بصوته الميت الهادئ. “ولدت من العدم، خلقت إله الأسلاف الطاقة العميقة، والقواعد، وشكل الكون، وظهور الكائنات الحية لأول مرة، وأكثر من ذلك خلال وجودها الطويل. لم تتوقف حتى خلقت كل جانب من جوانب الكون”
كما لو أنه نسي كيف يبتسم.
“للأسف، لم يكن يمكن خلق الكون حتى دمرت نفسها. علاوة على ذلك، كونها كيانًا وُلد من العدم، لم يكن لديها شيء يمكنها الرجوع إليه عندما خلقت الكون، ناهيك عن التنبؤ بالاتجاه الذي سيسلكه ومستقبله. إذا كان الكون مقدرًا للتشوه والانهيار والفناء… فإنها، التي ماتت بالفعل، لا يمكنها التدخل وإصلاحه”
أخيرًا، سأل ني شيوان بصوت أكثر جفافًا وخشونة مما كان عليه من قبل “أخبرني، إذا كانت مهمة سيف الأسلاف معاقب السماء هي إعادة تشكيل القانون السماوي، فما هي مهمة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟”
“لهذا السبب، تركت إله الأسلاف وراءها قبل أن تعود إلى العدم… أداتين… تصحيحيتين”
لقد وعد جي يوان مرةً بأنه لن يلتقي أبدًا بإلهة الحياة لي سو أو يقترب من قصر الحياة الإلهي مرة أخرى. لقد خرق وعده. بشكل غريب، كانت لي سو في شظية ذكريات ني شيوان ضبابية وغير واضحة. من المستحيل رؤية المظهر الإلهي الذي قيل إنه تسبب في إغماء الآلهة والشياطين على قدميهم.
تصحيحيتين…
“ني شيوان!”
كانت كلمة عادية للغاية، ولكن حقيقة أنها تتعلق بإله الأسلاف وبداية الكون كانت كافية لإثارة القلق في أي شخص.
“إنها الثالثة”
“كانت الأداة التصحيحية الأولى ممنوحة بقوة اليانغ المطلقة وروح قديمة حكيمة. أطلق عليها اسم سيف الأسلاف معاقب السماء”
تمتم مو إي “بعد كل شيء، ‘معقاب السماء’ هو اسمها… ولقبي أيضًا”
“الأداة التصحيحية الثانية مُنحت قوة الين المطلقة وروح نقية، طفولية للغاية. أطلق عليها اسم عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية”
لم يجب ني شيوان عليها. سار إلى الأمام بخطوات صلبة وثقيلة. ثم وضع “التابوت الجليدي” الذي في ذراعيه على الأرض. داخل التابوت كانت هناك فتاة نائمة تبدو رائعة وجميلة مثل الدمية. تعرف يون تشي على الفور أنها هونغ إير.
بحلول هذا الوقت، هدأت العاصفة التي تجتاح عالم الإله للبداية المطلقة. حتى الفضاء المحيط توقف عن الاهتزاز. اختفت جميع الظواهر والضوضاء الكارثية.
“ولماذا كان لا بد أن أكون أنا… الشخص الوحيد في هذا الكون الذي لا يمكنك أنت أو ابني إيقافه؟”
كل ما تبقى… كان صوت قلب يدق بصوت عالٍ كالرعد.
بانغ!
“مهمة سيف الأسلاف معاقب السماء هي مراقبة استقرار وتوازن قوانين الكون. هو ما عرفه الناس باسم ‘القانون السماوي’. إذا كان القانون السماوي في حالة فوضى، فإن قوانين الكون ستنهار، وستغرق العوالم في كوارث لا نهائية حتى تدمر في النهاية”
كل كلمة كان ينطق بها أكثر أجشًا وإرهاقًا. حتى عبر العصور، استطاع يون تشي أن يشعر بوضوح بألم ني شيوان وقراره بالهروب من الواقع والقدر. لم يكن إدراك لي سو لمشاعره سوى ألف مرة، عشرة آلاف مرة أوضح منه.
“يعتقد الجميع أن كلمة ‘معاقب السماء’ في الاسم تشير إلى ‘القوة الكافية لمعاقبة السماء والأرض’، بينما في الواقع كان العكس. إنها ‘القوة لمعاقبة القانون السماوي’… لتدميره”
“كانت الأداة التصحيحية الأولى ممنوحة بقوة اليانغ المطلقة وروح قديمة حكيمة. أطلق عليها اسم سيف الأسلاف معاقب السماء”
“إذا جاء يوم ووقع القانون السماوي في حالة فوضى، فإن سيف الأسلاف معاقب السماء سيطلق قوته النهائية ويقضي على القانون السماوي. وذلك حتى يتمكن الكون من إعادة تشكيل قانون سماوي جديد، وخلق قوانين جديدة، ويتوقف بشكل طبيعي عن الانزلاق نحو الفناء الحتمي والكامل”
“أنتِ الوحيدة التي يمكنها فعل ذلك، لي سو”
“ولكن ني شيوان… يجب أن تعرف ما هي المأساة التي ستحدث إذا تم تدمير القانون السماوي. انا وأنت لن نفقد حتى شعرة واحدة من أجسادنا، لكن الكائنات العديدة التي تعيش في العوالم العديدة لا يمكنها أن تقول نفس الشيء. بحلول الوقت الذي يتم فيه إعادة تشكيل القانون السماوي والقوانين الطبيعية، فإن الكون الجديد بالتأكيد سيكون مختلفًا تمامًا عن القديم”
آلهة خلق أو إمبراطور شيطان، لا أحد يمكنه معرفة ذلك بما أن إله الأسلاف قد ماتت منذ زمن بعيد، ومع ذلك، كان مو إي يدعي أن…
“في الوقت الحالي، أكبر عرقين يحملان القانون السماوي، ويدعمانه، ويحافظان على التوازن… هما عرق الآلهة وعرق الشياطين”
شعرت لي سو بالصدمة للحظة. حاولت تهدئته “لطالما كنت، وستظل دائمًا، إله الخلق الأكثر تبجيلاً في عالم الاله أو العالم السفلي. عدد العروق التي تدين لك بالجميل لا يحصى. هذه هي الكارما الخاصة بك لدرجة أنهم على استعداد للغناء بمدحك إلى الأبد”
“…..”
“أنتِ الوحيدة التي يمكنها فعل ذلك، لي سو”
لم يستطع ني شيوان الكلام لفترة طويلة. كان قلبه يدق أسرع وأعلى.
“انتظر”
مو إي تابع “اليوم، أصبح الكون أكثر ازدهارًا بلا حدود مما كان عليه في البداية. لقد أصبحت روح السيف الاسلاف مرتبطة بهذا الكون أيضًا منذ فترة طويلة. ومع ذلك، لا يمكن لأي درجة من الارتباط أن تتفوق على المهمة التي نقشتها إله الأسلاف في وجودها نفسه”
“ذات مرة، سألت إذا كان هناك إمكانية لعرق الآلهة وعرق الشياطين للتعايش بانسجام”
كان ينظر إلى سيفه البرونزي وهو يتحدث. كانت نظرته ووجهه هادئين ولطيفين كما لو كان يواجه صديقا قديما حميميا.
لقد وعد جي يوان مرةً بأنه لن يلتقي أبدًا بإلهة الحياة لي سو أو يقترب من قصر الحياة الإلهي مرة أخرى. لقد خرق وعده. بشكل غريب، كانت لي سو في شظية ذكريات ني شيوان ضبابية وغير واضحة. من المستحيل رؤية المظهر الإلهي الذي قيل إنه تسبب في إغماء الآلهة والشياطين على قدميهم.
“روح سيف الأسلاف تشبه صديقا ومعلما بالنسبة لي. في يوم من الأيام، أخبرتني أخيرًا عن سبب وجودها والمهمة التي تحملها. قالت لي إنه حتى إله الأسلاف القادرة على كل شيء لم تتمكن من التنبؤ بكيفية تطور الكون. لو كان وعي إله الأسلاف لا يزال موجودًا، لما أرادت إصلاح هذا العالم الرائع حتى لو وقع القانون السماوي في حالة فوضى”
نادته لي سو “ماذا… حدث لك؟”
“روح سيف الأسلاف كانت مليئة بالخوف عندما قالت ذلك. إذا جاء يوم ووقع القانون السماوي حقا في حالة فوضى، فإن مهمتها بالتأكيد ستتفوق على وعيها. بالتأكيد ستطلق القوة التي تدمر القانون السماوي”
“لقد… أعدت تشكيل الجزء المفقود من روحها، لكني لا أستطيع جعلها تتوافق بشكل مثالي… خاصة… روح السيف التي يجب أن توجد…”
“لهذا السبب… اختارت أن تقتل نفسها… بعد أن أخبرتني بكل شيء”
كره نفسه وني شيوان. “في ذلك الوقت، أرسلته إلى جانبك جزئيًا لتدريبه على سيوف تحطيم السماء، ولكن في الحقيقة كان الأمر لتغيير طريقته الوسواسية بشخصيتك المرتاحة. للتفكير… أن يكون ذلك أكبر خطأ في حياتي”
كان سيفه هو معلمه وصديقه القديم… لكنه لم يعد يستطيع التحدث إليه. لا أحد يعرف سوى مو إي أن سيف الأسلاف معاقب السماء فقد روحه منذ فترة طويلة. كل ما تبقى بداخله كان قوة سيف الأسلاف النهائية.
“من المستحيل التنبؤ بما قد ينشأ من هذا الاتحاد، ولكن لا يمكن إنكار أن هناك فرصة لوقوع القانون السماوي في حالة فوضى إذا تم كسر التوازن. فرصة ضخمة للغاية”
“ذات مرة، سألت إذا كان هناك إمكانية لعرق الآلهة وعرق الشياطين للتعايش بانسجام”
قصر الحياة الإلهي.
“أخبرتني أن عرق الآلهة وعرق الشياطين مثل طرفي الميزان، يرفضان بعضهما البعض، ويتحكمان في بعضهما البعض، ويوازنان بعضهما البعض. على الرغم من أنهم شهدوا عصورًا لا تحصى، إلا أنه كان دائمًا بفضل رفضهم ومعارضتهم لبعضهم البعض أن هذين العرقين الهائلين لم يقعا أبدًا في صراع داخلي. وهذا هو السبب في أنهم تمكنوا من الوقوف متحدين إلى الأبد ضمن عرقهم الخاص”
“لهذا السبب… اختارت أن تقتل نفسها… بعد أن أخبرتني بكل شيء”
“ولكن إذا اتحد العرقان، فإن كلا الجانبين… سيفقدان الشيء الذي كان يمسكهما في الاعتدال”
“على الأقل، لم أجلب العار للقب ‘الأمبراطور الالهي معاقب السماء’، ولم أخالف وعدي لروح سيف الأسلاف، ولم أخذل المهمة التي منحتني إياها إله الأسلاف”
“من المستحيل التنبؤ بما قد ينشأ من هذا الاتحاد، ولكن لا يمكن إنكار أن هناك فرصة لوقوع القانون السماوي في حالة فوضى إذا تم كسر التوازن. فرصة ضخمة للغاية”
“ولكن إذا اتحد العرقان، فإن كلا الجانبين… سيفقدان الشيء الذي كان يمسكهما في الاعتدال”
“فرصة لا يمكن لروح سيف الأسلاف قبولها. لذلك، قبل أن تطفئ وعيها، جعلتني أعدها بشيء واحد… أرادتني أن أقسم بأنني لن أكسر التوازن بين عرق الآلهة وعرق الشياطين حتى يوم أموت. طالما هذا الأساس لا يزال آمنًا، فلن يقع القانون السماوي أبدًا في حالة فوضى”
شعرت لي سو بالصدمة للحظة. حاولت تهدئته “لطالما كنت، وستظل دائمًا، إله الخلق الأكثر تبجيلاً في عالم الاله أو العالم السفلي. عدد العروق التي تدين لك بالجميل لا يحصى. هذه هي الكارما الخاصة بك لدرجة أنهم على استعداد للغناء بمدحك إلى الأبد”
بانغ!
لي سو “…”
ارتطمت ركبة ني شيوان المرفوعة جزئيًا بالأرض بقوة.
صوته لا يزال لا يحمل أي إشارة للحزن. لأنه كان متألمًا لدرجة أنه لم يستطع إنتاج الحزن؛ حزينًا لدرجة أنه لم يستطع إنتاج الدموع.
“كيف لا أوافق على طلبها الوحيد مني؟ كيف لا أفي بوعدي؟”
حبيب… صديق… أخ… إيمان… الصواب والخطأ…
تمتم مو إي “بعد كل شيء، ‘معقاب السماء’ هو اسمها… ولقبي أيضًا”
“الوقت الذي نفيت فيه إمبراطورة الشيطان معذبة السماء وعشيرتها الشيطانية كان في الواقع، هو المرة الثانية”
“منذ اللحظة التي تم فيها إنشائي، تم نقش مهمتي في روحي ودمي وعظامي”
حبيب… صديق… أخ… إيمان… الصواب والخطأ…
هبت رياح قاتمة، وهذه المرة، رفعت كل شعرة من شعر الأمبراطور الإلهي معاقب السماء.
كان هناك وقت كان فيه كل من مو إي وني شيوان يعتقدان أنهما الشخص الذي يفهم آلهة الخلق الآخرى أكثر من أي أحد.
“لكن لماذا يجب أن يكون صديقي الوحيد؟ لماذا كان لا بد أن يكون الابن الذي أحبه أكثر من غيره؟”
نظر ني شيوان إلى الأمام بعيون فارغة. “الخطأ الفادح الذي ارتكبته هو مثلي لدرجة أنني لم أعد أستحق أن أكون أرثوذكسيًا. ومع ذلك، لم أقع… أبدًا في الشر. إذا كنت لا أزال أستحق لقبًا، فليكن…”
صوته لا يزال لا يحمل أي إشارة للحزن. لأنه كان متألمًا لدرجة أنه لم يستطع إنتاج الحزن؛ حزينًا لدرجة أنه لم يستطع إنتاج الدموع.
“ولماذا كان لا بد أن أكون أنا… الشخص الوحيد في هذا الكون الذي لا يمكنك أنت أو ابني إيقافه؟”
“ولماذا كان لا بد أن أكون أنا… الشخص الوحيد في هذا الكون الذي لا يمكنك أنت أو ابني إيقافه؟”
“أنتِ الوحيدة التي يمكنها فعل ذلك، لي سو”
خفض صوته إلى همسة “التمرد محفور في روحك. محاولة إيقافك بالقوة ستؤدي فقط إلى تحفيزك على التمرد بشكل أكبر. لهذا السبب لم يكن لدي خيار سوى نفي إمبراطورة الشيطان معذبة السماء وقطع رابطك إلى الأبد”
بحلول هذا الوقت، هدأت العاصفة التي تجتاح عالم الإله للبداية المطلقة. حتى الفضاء المحيط توقف عن الاهتزاز. اختفت جميع الظواهر والضوضاء الكارثية.
“بدا مو سو لطيفًا وخجولًا من الخارج، لكنه كان عنيدًا بشكل مخيف من الداخل. بمجرد أن يقرر شيئًا، كان سيضع كل ما لديه فيه، مهما كانت العواقب. لهذا السبب لم يكن لدي خيار سوى إعدامه بيدي”
فجأة، أدرك شيئًا وزمجر “قلت… لا تستطيع أن تشهد نوع الثمار التي ستؤتيها جهودك… ماذا تقصد بذلك؟”
كره نفسه وني شيوان. “في ذلك الوقت، أرسلته إلى جانبك جزئيًا لتدريبه على سيوف تحطيم السماء، ولكن في الحقيقة كان الأمر لتغيير طريقته الوسواسية بشخصيتك المرتاحة. للتفكير… أن يكون ذلك أكبر خطأ في حياتي”
كما لو أنه نسي كيف يبتسم.
غاصت أصابع ني شيوان عميقا في التربة الملطخة بالدماء. كان مغطى بالجروح، لكنه لم يستطع الشعور بأدنى ألم. العيون التي كانت دائمًا تبتسم ومليئة بالحرية كانت الآن تفيض بالحزن والفقدان.
“ولكن إذا اتحد العرقان، فإن كلا الجانبين… سيفقدان الشيء الذي كان يمسكهما في الاعتدال”
كانت مهمة سيف الأسلاف معاقب السماء وعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية بلا شك أكثر الحقائق رعبًا في هذا الكون، ومو إي هو الوحيد الذي يعرفها. لسنوات لا تحصى، حمل العبء وحده دون إخبار الجميع… لأنه حتى آلهة الخلق لا يمكنها معرفة هذه الحقيقة دون الشعور بالارتباط والعبء إلى الأبد، غير قادرة حتى على التنفس.
************************
لا عجب. لا عجب أنه، أعظم آلهة خلق في هذا الكون، التزم بقواعده بعناد ولم يتجاوز حدوده أبدًا. إلى الحد الذي يمكن القول فيه إنه كان حذرًا بشكل مفرط.
“… أفهم”
أخيرًا، سأل ني شيوان بصوت أكثر جفافًا وخشونة مما كان عليه من قبل “أخبرني، إذا كانت مهمة سيف الأسلاف معاقب السماء هي إعادة تشكيل القانون السماوي، فما هي مهمة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟”
لم يستطع ني شيوان الكلام لفترة طويلة. كان قلبه يدق أسرع وأعلى.
أجاب مو إي ببساطة وإيجاز “تنقية كل الحياة”
“لقد… أعدت تشكيل الجزء المفقود من روحها، لكني لا أستطيع جعلها تتوافق بشكل مثالي… خاصة… روح السيف التي يجب أن توجد…”
“..”
“منذ اللحظة التي تم فيها إنشائي، تم نقش مهمتي في روحي ودمي وعظامي”
توقف دم ني شيوان عن التدفق.
“بدا مو سو لطيفًا وخجولًا من الخارج، لكنه كان عنيدًا بشكل مخيف من الداخل. بمجرد أن يقرر شيئًا، كان سيضع كل ما لديه فيه، مهما كانت العواقب. لهذا السبب لم يكن لدي خيار سوى إعدامه بيدي”
“على طيف الخير والشر، توجد روح ‘رضيع الشر’ في المنتصف. الرضيع هو بداية جميع الكائنات الحية ورمز النقاء الأسمى، ولهذا السبب يمكنها أن تدرك وتقبل بشكل مباشر كل الخير أو الشر في الكون”
كان سيفه هو معلمه وصديقه القديم… لكنه لم يعد يستطيع التحدث إليه. لا أحد يعرف سوى مو إي أن سيف الأسلاف معاقب السماء فقد روحه منذ فترة طويلة. كل ما تبقى بداخله كان قوة سيف الأسلاف النهائية.
“إذا كان الحب والخير الذي تتلقاه من الكون يفوق السيئ، فستقع في حب الكون وتحميه بحياتها. ستصبح العجلة التي تحمي الكون”
“ني… شيوان؟”
“من ناحية أخرى، إذا غلبت كراهيتها وشرها الذي تتلقاه من الكون على الخير، فستراه ملوثًا وشريرًا وستنفذ ‘الكوارث اللانهائية’ لتنقيته كله”
بينما كان يبتعد ببطء، شقت شفرة سيف الأسلاف معاقب السماء الثقيلة جرحًا طويلاً في أرض البداية المطلقة. صوته يتردد بقوة أيضًا في هذا العالم الباهت اللون من البداية المطلقة.
واصل مو إي بصرامة “للأسف، بحلول الوقت الذي علمت فيه كل شيء من روح سيف الأسلاف، كان عرق الشياطين قد ارتكب بالفعل أكبر وأغبى خطأ في وجوده”
“قد تعيش، ولكن يجب إزالة جزئها الشيطاني… هذا هو تسويتي النهائية”
“لا يمكن لـ ‘الرضيع الشر’ التحكم تمامًا في مزاجها الطفولي، وقوته مروعة لدرجة أنه ارتكب بغير قصد العديد من الكوارث. ومع ذلك، لو كان عرق الشياطين يمكنه تحمل تسامحه المطول وتوجيهه وحبه، فهذه مسألة وقت فقط قبل أن يعرف نفسه كعضو في عرق الشياطين ويصبح العجلة التي تحميهم”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“للأسف، هي قوة لا يمكن السيطرة عليها تتجاوز حتى أباطرة الشيطان، ولم يكن بإمكان عرق الشيطان إلا أن يشعر بالحذر الشديد والخوف منه. في النهاية، اختاروا استغلال طبيعته الطفولية، وجذبه إلى تشكيل، وإغفائه بالنوم. ثم جمعوا كل قوى أباطرة الشيطان وآلهة الشيطان لختمه إلى الأبد”
شعرت إلهة خلق الحياة بيأس وإحباط شديدين قادمين من ني شيوان. كما شعرت بندم شديد وكراهية شديدة… كراهية لذاته.
“من الأفضل أن يكون ختما أبديا، لأنني لا أستطيع حتى تخيل نوع ‘الكوارث اللانهائية’ التي سينفذها على العالم عندما يخرج، مليئة بالعنف والكراهية”
كان من المفترض أن تتحول عواطفه إلى حجر وموت، ومع ذلك تلعثم صوته للحظة. “كان عندما أعدمت مو سو”
خفض مو إي سيف الأسلاف معاقب السماء ببطء حتى لامس الأرض بصوت خافت. وبينما استدار وكشف عن ظهر كئيب مثل سماء البداية المطلقة الرمادية، قال “ني شيوان، أنت وأنا قاتلنا اليوم لتحديد مصير ابنتك، هرطوقية وُلدت من اتحاد إله خلق وإمبراطورة شيطان. لهذا السبب يجب أن أفوز حتى لو اضطررت إلى استخدام تكتيكات حقيرة”
“من أجل ولائي، قتلت ابني بيدي. لا أستحق أن أكون أبا، ولا أستحق أن أكون إلها، ولا أستحق أن أكون إنسانا، ولا أستحق الاستمرار في العيش في هذا العالم”
بينما كان يبتعد ببطء، شقت شفرة سيف الأسلاف معاقب السماء الثقيلة جرحًا طويلاً في أرض البداية المطلقة. صوته يتردد بقوة أيضًا في هذا العالم الباهت اللون من البداية المطلقة.
“أنتِ الوحيدة التي يمكنها فعل ذلك، لي سو”
“بعد كل ما حدث، لم أعد أستطيع أن أشهد نوع الثمار التي ستؤتيها جهودي. ومع ذلك، فإن اتحاد الآلهة والشياطين لن يحدث طالما أنا لا أزال أتنفس”
“على الأقل، لم أجلب العار للقب ‘الأمبراطور الالهي معاقب السماء’، ولم أخالف وعدي لروح سيف الأسلاف، ولم أخذل المهمة التي منحتني إياها إله الأسلاف”
“أنا، الأمبراطور الالهي معاقب السماء مو إي، خيبة أمل لمو سو، ولنفسي، ولك”
ارتطمت ركبة ني شيوان المرفوعة جزئيًا بالأرض بقوة.
“على الأقل، لم أجلب العار للقب ‘الأمبراطور الالهي معاقب السماء’، ولم أخالف وعدي لروح سيف الأسلاف، ولم أخذل المهمة التي منحتني إياها إله الأسلاف”
أخيرًا، سأل ني شيوان بصوت أكثر جفافًا وخشونة مما كان عليه من قبل “أخبرني، إذا كانت مهمة سيف الأسلاف معاقب السماء هي إعادة تشكيل القانون السماوي، فما هي مهمة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟”
“انتظر”
ارتطمت ركبة ني شيوان المرفوعة جزئيًا بالأرض بقوة.
نادى ني شيوان على ظهر مو إي البعيد. “أنت لا تزال… تدين لي برهان!”
“المرة الأولى…”
تجمد مو إي في مكانه، وكأن العالم بأكمله تجمد أيضًا. أخيرًا، تحرك العالم المتجمد، ورفع مو إي يده. انشق الفضاء، وطار حاجز ذهبي من الداخل وهبط بجوار ني شيوان. كان الحاجز يتدفق بقوة إلهية لإله الخلق. داخل الحاجز، بالكاد يمكن رؤية صورة ظلية لفتاة صغيرة.
“إذا كان الحب والخير الذي تتلقاه من الكون يفوق السيئ، فستقع في حب الكون وتحميه بحياتها. ستصبح العجلة التي تحمي الكون”
“قد تعيش، ولكن يجب إزالة جزئها الشيطاني… هذا هو تسويتي النهائية”
هبت رياح قاتمة، وهذه المرة، رفعت كل شعرة من شعر الأمبراطور الإلهي معاقب السماء.
ارتجفت يدا ني شيوان مثل ورقة شجر بينما لمس الحاجز. سقطت الدموع مثل الربيع من عينيه الرماديتين اليائستين.
“همم… همم؟ لي سو؟ اللعنة عليك! مثل لي سو من بين آلهة الخلق لا يمكن مقارنته بأمثالنا! كلمة أخرى، وسألقي بك في قصر الحياة الإلهي هذه اللحظة!” ومع ذلك، لم يسمع حتى نصف كلمة عن هذا منذ اليوم الأول الذي قابل فيه مو إي.
فجأة، أدرك شيئًا وزمجر “قلت… لا تستطيع أن تشهد نوع الثمار التي ستؤتيها جهودك… ماذا تقصد بذلك؟”
“… أفهم”
لم يتوقف مو إي عن المشي هذه المرة. أصبح صوته ضئيلًا كالدخان وهو يجيب “هذه ليست المرة الثانية التي أطلق فيها قوة سيف الأسلاف”
“لهذا السبب… اختارت أن تقتل نفسها… بعد أن أخبرتني بكل شيء”
“إنها الثالثة”
“في الوقت الحالي، أكبر عرقين يحملان القانون السماوي، ويدعمانه، ويحافظان على التوازن… هما عرق الآلهة وعرق الشياطين”
ني شيوان “!؟”
بحلول هذا الوقت، هدأت العاصفة التي تجتاح عالم الإله للبداية المطلقة. حتى الفضاء المحيط توقف عن الاهتزاز. اختفت جميع الظواهر والضوضاء الكارثية.
“الوقت الذي نفيت فيه إمبراطورة الشيطان معذبة السماء وعشيرتها الشيطانية كان في الواقع، هو المرة الثانية”
************************
“المرة الأولى…”
“ني… شيوان؟”
كان من المفترض أن تتحول عواطفه إلى حجر وموت، ومع ذلك تلعثم صوته للحظة. “كان عندما أعدمت مو سو”
نادى ني شيوان على ظهر مو إي البعيد. “أنت لا تزال… تدين لي برهان!”
“ابنة بان مينغ انتقلت فوريا إلى عالم الإله للبداية المطلقة بجوار مو سو باستخدام مرآة اختراق الفراغ السفلي للنيرفانا، وكنت مستعدًا لذلك. ما لم أكن مستعدًا له هو لؤلؤة نيرفانا الشيطانية العكسية”
“لهذا السبب… اختارت أن تقتل نفسها… بعد أن أخبرتني بكل شيء”
“حتى أنا لا أستطيع الخروج بالقوة من قوة أداتين شيطانيتين نهائيتين؛ سجن تم إنشاؤه من قوة الفضاء والزمن معًا. عندما رأيتها على وشك إنقاذ مو سو، لم يكن لدي خيار سوى استخدام سيف الأسلاف معاقب السماء”
“الأداة التصحيحية الثانية مُنحت قوة الين المطلقة وروح نقية، طفولية للغاية. أطلق عليها اسم عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية”
تدلى ذراعا ني شيوان بشكل متدلٍ من جانبيه وأغلق عينيه ببطء. استخدام سيف الأسلاف ثلاث مرات… يعني استهلاك تسعين بالمائة من عمر إله الخلق.
استدار وألقى نظرة أخيرة على ني شيوان. “هذا هو وداعنا الأخير. اعتنِ بنفسك، صديقي الوحيد”
“كلنا كائنات حية خلقتها إله الأسلاف نفسها، لكنني دمرت شخصيًا إمبراطورة الشيطان معذبة السماء ودمرت عشيرتها. لا يمكن غفران خطيئتي، وسأعوض عنها بدفع حياتي. ستنتهي سلالة معاقبة السماء إلى الأبد هنا أيضا”
“ابنة بان مينغ انتقلت فوريا إلى عالم الإله للبداية المطلقة بجوار مو سو باستخدام مرآة اختراق الفراغ السفلي للنيرفانا، وكنت مستعدًا لذلك. ما لم أكن مستعدًا له هو لؤلؤة نيرفانا الشيطانية العكسية”
“من أجل ولائي، قتلت ابني بيدي. لا أستحق أن أكون أبا، ولا أستحق أن أكون إلها، ولا أستحق أن أكون إنسانا، ولا أستحق الاستمرار في العيش في هذا العالم”
“من المستحيل التنبؤ بما قد ينشأ من هذا الاتحاد، ولكن لا يمكن إنكار أن هناك فرصة لوقوع القانون السماوي في حالة فوضى إذا تم كسر التوازن. فرصة ضخمة للغاية”
استدار وألقى نظرة أخيرة على ني شيوان. “هذا هو وداعنا الأخير. اعتنِ بنفسك، صديقي الوحيد”
“كيف لا أوافق على طلبها الوحيد مني؟ كيف لا أفي بوعدي؟”
هبت رياح باردة بينما استأنف خطواته، مرفوعًا شعره الطويل في الهواء وكشف عن خصلات بيضاء بينه. سرعان ما كان ني شيوان هو الوحيد المتبقي في هذا العالم الرمادي.
لم تكن هناك أشياء كثيرة في الكون لم تكن آلهة الخلق تعرفها. سبب تسمية سيف الأسلاف معاقب السماء وعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية بهذه الأسماء كانت واحدة منها.
حبيب… صديق… أخ… إيمان… الصواب والخطأ…
“يعتقد الجميع أن كلمة ‘معاقب السماء’ في الاسم تشير إلى ‘القوة الكافية لمعاقبة السماء والأرض’، بينما في الواقع كان العكس. إنها ‘القوة لمعاقبة القانون السماوي’… لتدميره”
رفع يديه وشد وجهه بكل قوته. كان يستخدم قوة كبيرة لدرجة أن عظام أصابعه انكسرت وتحطمت. ومع ذلك، لم يستطع قمع النشيج الذي تسرب من حلقه.
************************
……
“ذات مرة، سألت إذا كان هناك إمكانية لعرق الآلهة وعرق الشياطين للتعايش بانسجام”
قصر الحياة الإلهي.
“الوقت الذي نفيت فيه إمبراطورة الشيطان معذبة السماء وعشيرتها الشيطانية كان في الواقع، هو المرة الثانية”
لقد وعد جي يوان مرةً بأنه لن يلتقي أبدًا بإلهة الحياة لي سو أو يقترب من قصر الحياة الإلهي مرة أخرى. لقد خرق وعده. بشكل غريب، كانت لي سو في شظية ذكريات ني شيوان ضبابية وغير واضحة. من المستحيل رؤية المظهر الإلهي الذي قيل إنه تسبب في إغماء الآلهة والشياطين على قدميهم.
لولا الهالة الفريدة لإله خلق العناصر، ما كانت لي سو لتصدق أن هذا الرجل المتسخ، والمرتبك، والشعر الفوضوي هو ني شيوان. هذا رجل كان يهتم بمظهره كثيرًا لدرجة أنه كان يتحكم حتى في اتجاه تطاير كل خصلة شعر، ولكن الآن…
ربما كان ذلك لأن ني شيوان كان يتعمد إخفاء رؤيته للي سو. كان ذلك للحفاظ على قسمه قدر الإمكان.
“كيف لا أوافق على طلبها الوحيد مني؟ كيف لا أفي بوعدي؟”
“ني… شيوان؟”
كانت كلمة عادية للغاية، ولكن حقيقة أنها تتعلق بإله الأسلاف وبداية الكون كانت كافية لإثارة القلق في أي شخص.
لولا الهالة الفريدة لإله خلق العناصر، ما كانت لي سو لتصدق أن هذا الرجل المتسخ، والمرتبك، والشعر الفوضوي هو ني شيوان. هذا رجل كان يهتم بمظهره كثيرًا لدرجة أنه كان يتحكم حتى في اتجاه تطاير كل خصلة شعر، ولكن الآن…
كان من المفترض أن تتحول عواطفه إلى حجر وموت، ومع ذلك تلعثم صوته للحظة. “كان عندما أعدمت مو سو”
لم يجب ني شيوان عليها. سار إلى الأمام بخطوات صلبة وثقيلة. ثم وضع “التابوت الجليدي” الذي في ذراعيه على الأرض. داخل التابوت كانت هناك فتاة نائمة تبدو رائعة وجميلة مثل الدمية. تعرف يون تشي على الفور أنها هونغ إير.
أجاب ني شيوان بصوت لا ينتمي لإله خلق العناصر “لقد ارتكبت… خطأ فادحًا…”
“التابوت الأبدي…” همست لي سو. “من هي؟”
ربما كان ذلك لأن ني شيوان كان يتعمد إخفاء رؤيته للي سو. كان ذلك للحفاظ على قسمه قدر الإمكان.
“هي… ابنتي…”
“التابوت الأبدي…” همست لي سو. “من هي؟”
بدا أنه استغرق جهدًا لا يصدق لني شيوان أن يفتح فمه، كان صوته أجشًا لدرجة أنه بدا كصرير المعادن. لم تستطع لي سو قول كلمة أخرى لفترة طويلة.
“لا يمكن لـ ‘الرضيع الشر’ التحكم تمامًا في مزاجها الطفولي، وقوته مروعة لدرجة أنه ارتكب بغير قصد العديد من الكوارث. ومع ذلك، لو كان عرق الشياطين يمكنه تحمل تسامحه المطول وتوجيهه وحبه، فهذه مسألة وقت فقط قبل أن يعرف نفسه كعضو في عرق الشياطين ويصبح العجلة التي تحميهم”
“لقد… أعدت تشكيل الجزء المفقود من روحها، لكني لا أستطيع جعلها تتوافق بشكل مثالي… خاصة… روح السيف التي يجب أن توجد…”
“روح سيف الأسلاف تشبه صديقا ومعلما بالنسبة لي. في يوم من الأيام، أخبرتني أخيرًا عن سبب وجودها والمهمة التي تحملها. قالت لي إنه حتى إله الأسلاف القادرة على كل شيء لم تتمكن من التنبؤ بكيفية تطور الكون. لو كان وعي إله الأسلاف لا يزال موجودًا، لما أرادت إصلاح هذا العالم الرائع حتى لو وقع القانون السماوي في حالة فوضى”
كان ذلك لأن والدتها، إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، تمتلك روح سيف. لذلك، يجب أن تحتوي أساس روح هونغ إير أيضًا على روح سيف.
نظر ني شيوان إلى الأمام بعيون فارغة. “الخطأ الفادح الذي ارتكبته هو مثلي لدرجة أنني لم أعد أستحق أن أكون أرثوذكسيًا. ومع ذلك، لم أقع… أبدًا في الشر. إذا كنت لا أزال أستحق لقبًا، فليكن…”
“أنتِ الوحيدة التي يمكنها فعل ذلك، لي سو”
كان ذلك لأن والدتها، إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، تمتلك روح سيف. لذلك، يجب أن تحتوي أساس روح هونغ إير أيضًا على روح سيف.
“… أفهم”
همس اللقب الذي كان يعرفه أكثر من غيره ولكن بدون أي لون في عينيه على الإطلاق “لم أعد أستحق أن أكون إله الخلق… لن يكون هناك إله خلق العناصر من الآن فصاعدًا…”
لم تطرح لي سو الكثير من الأسئلة. ببساطة أومأت برأسها.
لم يجب ني شيوان عليها. سار إلى الأمام بخطوات صلبة وثقيلة. ثم وضع “التابوت الجليدي” الذي في ذراعيه على الأرض. داخل التابوت كانت هناك فتاة نائمة تبدو رائعة وجميلة مثل الدمية. تعرف يون تشي على الفور أنها هونغ إير.
“شكرًا… لكِ…”
قال ني شيوان لمو سو ذات مرة “أعرف بالضبط نوع الضرطة التي سيطلقها إله الخلق العنيد كلما فتح فمه… نعم، حتى آلهة الخلق تحتاج لإخراج الغازات. بالمناسبة، هل تعلم أن ضرطتك العجوز يطلق الغاز مرة كل مئة ألف سنة في المتوسط؟”
همس الكلمتين وحدق للفتاة في التابوت الأبدي للحظة. ثم استدار ومشى ببطء نحو المخرج، متعثرًا طوال الطريق.
“التابوت الأبدي…” همست لي سو. “من هي؟”
“ني شيوان!”
ربما كان ذلك لأن ني شيوان كان يتعمد إخفاء رؤيته للي سو. كان ذلك للحفاظ على قسمه قدر الإمكان.
نادته لي سو “ماذا… حدث لك؟”
************************
أجاب ني شيوان بصوت لا ينتمي لإله خلق العناصر “لقد ارتكبت… خطأ فادحًا…”
“ذات مرة، سألت إذا كان هناك إمكانية لعرق الآلهة وعرق الشياطين للتعايش بانسجام”
“فماذا لو فعلت؟”
كان سيفه هو معلمه وصديقه القديم… لكنه لم يعد يستطيع التحدث إليه. لا أحد يعرف سوى مو إي أن سيف الأسلاف معاقب السماء فقد روحه منذ فترة طويلة. كل ما تبقى بداخله كان قوة سيف الأسلاف النهائية.
أجابت لي سو برفق “لقد أعلنت مرةً أنه لا يوجد كائن حي لا يمكنه ارتكاب خطأ. طالما أن نيتك ليست شريرة، فلا داعي للارتباط بها. بدلاً من ذلك، يجب على المرء أن يسعى لتصحيح خطئه، ويذكر نفسه بألا يكرره، ويعوض عن ذلك الخطأ”
غاصت أصابع ني شيوان عميقا في التربة الملطخة بالدماء. كان مغطى بالجروح، لكنه لم يستطع الشعور بأدنى ألم. العيون التي كانت دائمًا تبتسم ومليئة بالحرية كانت الآن تفيض بالحزن والفقدان.
تمتم ني شيوان “ذلك لأن… بعض الأخطاء يمكن غفرانها… وبعضها… لا يمكن أبدًا”
ربما كان ذلك لأن ني شيوان كان يتعمد إخفاء رؤيته للي سو. كان ذلك للحفاظ على قسمه قدر الإمكان.
شعرت لي سو بالصدمة للحظة. حاولت تهدئته “لطالما كنت، وستظل دائمًا، إله الخلق الأكثر تبجيلاً في عالم الاله أو العالم السفلي. عدد العروق التي تدين لك بالجميل لا يحصى. هذه هي الكارما الخاصة بك لدرجة أنهم على استعداد للغناء بمدحك إلى الأبد”
استدار وواجه لي سو، ارتسمت زاوية شفتيه قليلاً… كان يبذل قصارى جهده للابتسام والتعبير عن امتنانه. أراد أن يقدم وداعًا لائقا للي سو. ومع ذلك، فإن الرجل الذي ابتسم طوال حياته… لم يعد قادرًا على ذلك.
“إله… الخلق…”
أجاب ني شيوان “لا أعرف. ربما مليون سنة. ربما عشرة ملايين سنة… ربما حتى أكون مستعدًا للاستيقاظ… أو ربما لن أستيقظ أبدًا مرة أخرى”
همس اللقب الذي كان يعرفه أكثر من غيره ولكن بدون أي لون في عينيه على الإطلاق “لم أعد أستحق أن أكون إله الخلق… لن يكون هناك إله خلق العناصر من الآن فصاعدًا…”
“أنت… تعرف؟” خرق ني شيوان صوته.
لي سو “…”
“أنت… تعرف؟” خرق ني شيوان صوته.
نظر ني شيوان إلى الأمام بعيون فارغة. “الخطأ الفادح الذي ارتكبته هو مثلي لدرجة أنني لم أعد أستحق أن أكون أرثوذكسيًا. ومع ذلك، لم أقع… أبدًا في الشر. إذا كنت لا أزال أستحق لقبًا، فليكن…”
“فماذا لو فعلت؟”
“الإله… الهرطوقي…”
“مهمة سيف الأسلاف معاقب السماء هي مراقبة استقرار وتوازن قوانين الكون. هو ما عرفه الناس باسم ‘القانون السماوي’. إذا كان القانون السماوي في حالة فوضى، فإن قوانين الكون ستنهار، وستغرق العوالم في كوارث لا نهائية حتى تدمر في النهاية”
شعرت إلهة خلق الحياة بيأس وإحباط شديدين قادمين من ني شيوان. كما شعرت بندم شديد وكراهية شديدة… كراهية لذاته.
لم تطرح لي سو الكثير من الأسئلة. ببساطة أومأت برأسها.
فجأة، توقفت خطوات ني شيوان.
“هي… ابنتي…”
“لي سو…”
كان ذلك لأن والدتها، إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، تمتلك روح سيف. لذلك، يجب أن تحتوي أساس روح هونغ إير أيضًا على روح سيف.
سأل “هل تعرفين… مكانًا مناسبًا للنوم؟ مكان… لن يتم إزعاجه؟”
أخيرًا، سأل ني شيوان بصوت أكثر جفافًا وخشونة مما كان عليه من قبل “أخبرني، إذا كانت مهمة سيف الأسلاف معاقب السماء هي إعادة تشكيل القانون السماوي، فما هي مهمة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟”
كل كلمة كان ينطق بها أكثر أجشًا وإرهاقًا. حتى عبر العصور، استطاع يون تشي أن يشعر بوضوح بألم ني شيوان وقراره بالهروب من الواقع والقدر. لم يكن إدراك لي سو لمشاعره سوى ألف مرة، عشرة آلاف مرة أوضح منه.
آلهة خلق أو إمبراطور شيطان، لا أحد يمكنه معرفة ذلك بما أن إله الأسلاف قد ماتت منذ زمن بعيد، ومع ذلك، كان مو إي يدعي أن…
لم تحاول منعه. ببساطة قالت “المنطقة الجنوبية، تحت برج بحر السماء… كم من الوقت تخطط للنوم؟”
بانغ!
أجاب ني شيوان “لا أعرف. ربما مليون سنة. ربما عشرة ملايين سنة… ربما حتى أكون مستعدًا للاستيقاظ… أو ربما لن أستيقظ أبدًا مرة أخرى”
“أنا، الأمبراطور الالهي معاقب السماء مو إي، خيبة أمل لمو سو، ولنفسي، ولك”
لي سو “…”
فجأة، أدرك شيئًا وزمجر “قلت… لا تستطيع أن تشهد نوع الثمار التي ستؤتيها جهودك… ماذا تقصد بذلك؟”
“أوكل ابنتي إليك. من فضلك ابحثي لها عن هوية ومنزل مناسبين. لا تخبريها بأصلها. أريد فقط أن تستمتع بالحياة بلا قلق إلى الأبد”
بينما كان يبتعد ببطء، شقت شفرة سيف الأسلاف معاقب السماء الثقيلة جرحًا طويلاً في أرض البداية المطلقة. صوته يتردد بقوة أيضًا في هذا العالم الباهت اللون من البداية المطلقة.
“أنا آسف. ربما لن أتمكن أبدًا من سداد هذا الجميل”
“ني… شيوان؟”
استدار وواجه لي سو، ارتسمت زاوية شفتيه قليلاً… كان يبذل قصارى جهده للابتسام والتعبير عن امتنانه. أراد أن يقدم وداعًا لائقا للي سو. ومع ذلك، فإن الرجل الذي ابتسم طوال حياته… لم يعد قادرًا على ذلك.
“في الوقت الحالي، أكبر عرقين يحملان القانون السماوي، ويدعمانه، ويحافظان على التوازن… هما عرق الآلهة وعرق الشياطين”
كما لو أنه نسي كيف يبتسم.
“همم… همم؟ لي سو؟ اللعنة عليك! مثل لي سو من بين آلهة الخلق لا يمكن مقارنته بأمثالنا! كلمة أخرى، وسألقي بك في قصر الحياة الإلهي هذه اللحظة!” ومع ذلك، لم يسمع حتى نصف كلمة عن هذا منذ اليوم الأول الذي قابل فيه مو إي.
************************
أخيرًا، سأل ني شيوان بصوت أكثر جفافًا وخشونة مما كان عليه من قبل “أخبرني، إذا كانت مهمة سيف الأسلاف معاقب السماء هي إعادة تشكيل القانون السماوي، فما هي مهمة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لم يتوقف مو إي عن المشي هذه المرة. أصبح صوته ضئيلًا كالدخان وهو يجيب “هذه ليست المرة الثانية التي أطلق فيها قوة سيف الأسلاف”
************************
كان من المفترض أن تتحول عواطفه إلى حجر وموت، ومع ذلك تلعثم صوته للحظة. “كان عندما أعدمت مو سو”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
ارتطمت ركبة ني شيوان المرفوعة جزئيًا بالأرض بقوة.
كان سيفه هو معلمه وصديقه القديم… لكنه لم يعد يستطيع التحدث إليه. لا أحد يعرف سوى مو إي أن سيف الأسلاف معاقب السماء فقد روحه منذ فترة طويلة. كل ما تبقى بداخله كان قوة سيف الأسلاف النهائية.
