الكاهن الأعلى يلتقي بسيده
تقدمت هوا كايلي وسألت بترقب “كيف طعمه؟ هل أقنعك؟ أنت الكاهن الأعلى ذو الشرف الأعلى. يجب ألا تكذب، مهما أردت ذلك!”
“نعم، نعم!”
لم يقل الكاهن الأعلى ليو شياو شيئاً. كانت عيناه الشاخصتان تفقدان تركيزهما ببطء، وشعره الخفيف ينتصب بمعدل ملحوظ. سرعان ما وقف شعره كله كما لو أنه تعرض لصعقة كهربائية.
في هذه اللحظة، كان المرافق الإلهي يوان يينغ يرفع جذع الكاهن الأعلى ليو شياو بكل ما يملك من قوة بينما كان يصرخ بلا أي رقي على الإطلاق. كان العرق يتصبب من رأسه مثل الجنون، وكان وجهه مليئاً بالصدمة والذعر.
“هاه؟” فوجئت هوا كايلي لدرجة أن فمها انفتح قليلاً. سحب يون تشي رداءها بلطف وأشار إليها أن تصمت، لكنها ردت بأن لامست بإصبع رقيق راحة يده. تجرأت على نقل علامة لمسية حميمة تحت أنف كاهن أعلى مباشرة.
“هم؟” نظر إليه الكاهن الأعلى ليو شياو بجانبه ولكنه لم يرفض. بعد الحصول على إذنه، أنتج يون تشي شريطاً من اليشم أمام الإثنين واستدعى نقطة ضوء عميق على طرف إصبعه. بدا وكأنه ينقش شيئاً في شريط اليشم. للحظة، سمع فقط أصوات النقش المتقطعة.
أغلق الكاهن الأعلى ليو شياو عينيه ببطء وأطلق زفيراً طويلاً مرتجفاً. بدا الأمر غريباً للغاية على الأقل. عندما فتح عينيه أخيراً، كانت نظرته لا تزال ثابتة على وعاء الجليد في يده. بدت عيناه العجوز وكأنهما مغطاتان بطبقة رقيقة من الضباب الجليدي، ولم يتحرك لوقت طويل جداً.
أغلق الكاهن الأعلى ليو شياو عينيه ببطء وأطلق زفيراً طويلاً مرتجفاً. بدا الأمر غريباً للغاية على الأقل. عندما فتح عينيه أخيراً، كانت نظرته لا تزال ثابتة على وعاء الجليد في يده. بدت عيناه العجوز وكأنهما مغطاتان بطبقة رقيقة من الضباب الجليدي، ولم يتحرك لوقت طويل جداً.
بدا الكاهن الأعلى ليو شياو متردداً أو غير راغب في أخذ رشفة ثانية. لأن معرفته بفنون الطهي أخبرته أن الحساء كان تحفة فريدة من نوعها، من النوع الذي لا يمكن تكراره أبداً. لو شربه كله، فقد لا يتمكن أبداً من تجربة شيء مثله مرة أخرى.
أطلق الكاهن الأعلى ليو شياو صفيراً من أنفه. “إذا نمتما معا، فقد نمتما. ما العيب في ذلك؟ علاوة على ذلك، الجنس مجرد تمازج لحقيبتين من اللحم الفاسد. إنه فظيع. لا يمتلك حتى جزءاً صغيراً من أناقة الطعام اللذيذ”
لذلك، دفع بيده بلطف، مختوماً وعاء الجليد بطبقة من الطاقة العميقة. عندما استدار، حدق بعينين متوهجتين كأنها تحرقان في يون تشي.
قبل أن يتمكن يون تشي أو هوا كايلي من الرد، ظهر أمام الشاب مرة أخرى. هذه المرة، أمسك بيدي يون تشي بإحكام وتوسل إليه بتعبير يفيض بالرغبة والإثارة “يا فتى… عار علي، أعني الوحش الصغير… لا! أقصد، يا سيدي الصغير! أتوسل إليك باحترام لقبولي كتلميذ! من فضلك لا ترفض طلبي… أوه، صحيح، كيف يمكنني أن أنسى؟ هدية! هدية لسيدي!”
“من هو معلمك في الطهي يا فتى؟ لقد عشت ملايين السنين، ومع ذلك لم أعرف أبداً أن وحشاً عجوزاً مثله موجود!”
أضاءت عينا الكاهن الأعلى العجوز. كان لديه شعور بأنه يعرف ما هو، وإن لم يكن متأكداً حتى يتحقق من محتويات شريط اليشم. دون تردد، أمسك بشريط اليشم وفحصه. في اللحظة التالية، ارتعش من رأسه حتى قدميه وقفز متراً في الهواء، صائحاً “هذا… هذا… هذا…”
أجاب يون تشي بسرعة “الشيخ ليو شياو، سيدي يأتي من الخارج. لم يطأ قدماً على العالم الفاني أبداً لأنه كان غير راغب في ذلك، وقد حذرني تحديداً بعدم إخبار أحد بشأنه قبل وفاته، لذا…”
“انتظر!”
“حسناً، حسناً. إذا كنت لا تريد أن تخبرني، فليكن”
“بالإضافة إلى ذلك، سيكون أخي يون أعلى مني مرتبة إذا أصبح معلمك. أنا لا أريد ذلك!”
أشاح الكاهن الأعلى ليو شياو بيده. لم يحاول الضغط على يون تشي على الإطلاق. على العكس، لم يزد الضوء في عينيه إلا إشراقاً وهو يقول “الوحش العجوز ربما قد رحل، لكن هذا الوحش الصغير أمامي!”
فجأة، تحدث يون تشي “هل يمكن لهذا الشاب البقاء هنا لفترة أطول قليلا، الكبير ليو شياو؟”
تقدم الكاهن الأعلى ليو شياو أمام يون تشي بسرعة تركت وراءها صورة ظلية. وكأنه يخشى أن يهرب منه يون تشي، أمسك بذراع الفتى النحيل بسرعة تجاوزت قدرته على الرد وحدق به بعينين متقدتين، قائلاً “يا فتى، كيف فعلت هذا؟ كيف صنعت حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر وسحاب قوس قزح، وبسكويت السحاب المقرمش؟ علمني من فضلك!”
كانت هوا كايلي خائفة، والمرافق الإلهي يوان يينغ مرتعباً. يون تشي كان الوحيد الذي، بطريقة غامضة، بقي هادئاً كالبحيرة. واجه نظرة ليو شياو العاطفية الحماسية التي لا تكاد تتحكم بها، وقال ببطء “هناك مثل يقول شيئاً من هذا القبيل: لا يوجد طريق سابق أو لاحق، أو أفضل أو أسوأ من الآخر. إذا كان شخص ما متمكناً، فهو المعلم. أنت رجل حكيم وذو بصيرة الكبير ليو شياو. إذا اخترت بإرادتك أن تصبح تلميذي، فهذا يعني أن إنجازات هذا الشاب الصغير في الطهي تفوق إنجازاتك. وبالتالي، أنا مؤهل لتعليمك”
“آه!”
في هذه اللحظة، كان رأس الرجل لا يزال مليئاً بحساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر. كان يريد بشدة أن يحاول إعادة صنع الطبق باستخدام مكونات الطعام التي اختارها يون تشي وأي طرق استطاع أن يلمح إليها خلال العملية.
أطلقت هوا كايلي صيحة من الدهشة وهرعت إلى الأمام. أمسكت برداء الكاهن الأعلى ليو شياو وقالت بإلحاح غير مخفي “أنت… أنت تتصرف بعنف شديد، العم ليو شياو! ماذا لو أصابت أخي يون بجروح عن طريق الخطأ! بالإضافة إلى ذلك… فنون الطهي هي نفسها الفنون العميقة من حيث أنها تتبع عادة الميراث. لا يمكنك أن تتوقع منه أن يعلمك مجاناً!”
تقدمت هوا كايلي ووقفت بجانب يون تشي. ثم دعمت قوله كزوجة مطيعة، قائلة “إذا أصبحت تلميذ أخي يون حقاً، فمن المحتمل أن يغضب العم العاهل السحيق بغض النظر عن مدى لطف أعصابه، ولن يتمكن العم مينغ من إغماض عينيه طوال حياته. لذا، دعونا ننسى الأمر، حسناً؟ كل ما عليك فعله هو الاعتراف بالهزيمة”
اتسعت عينا الكاهن الأعلى ليو شياو للحظة قبل أن يسحب يده كالبرق. ثم أعطى لنفسه صفعة قوية على وجهه.
يون تشي “…”
“صحيح صحيح صحيح!”
ألقى يون تشي له تحية محترمة قبل أن يقول ببطء “أنا منبهر للغاية بروحك غير المقيدة وهوسك تجاه فنون الطهي الكبير ليو شياو، لكنك كاهن أعلى للأرض النقية. على الرغم من أن هذه الهوية نبيلة إلى ما لا نهاية، إلا أنها أيضاً تقيدك بطرق ما. هذه هي إحدى هذه المناسبات. إذا أنت، كاهن أعلى، أصبحت تحتي، شاب من مملكة إله، كتلميذ، فإن الكرامة العليا للأرض النقية ستتضرر بالتأكيد. قد يكون هذا شرفاً لا مثيل له بالنسبة لهذا الشاب الصغير وناسج الأحلام، لكن ما ينتظر وراء ذلك الشرف هو كارثة أكبر بكثير”
داس الكاهن الأعلى ليو شياو على قدميه بإحباط بعد أن انتهى من صفع نفسه. “انظر إلي! كدت أن أكسر المحرمات بسبب إثارتي! لا يجب أن يحدث هذا، لا يجب!”
في هذه اللحظة، كان رأس الرجل لا يزال مليئاً بحساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر. كان يريد بشدة أن يحاول إعادة صنع الطبق باستخدام مكونات الطعام التي اختارها يون تشي وأي طرق استطاع أن يلمح إليها خلال العملية.
بعد أن دار حول المكان مرة واحدة، فكر فجأة في شيء ما وحدق مرة أخرى في يون تشي. تحول الإثارة في عينيه تماماً إلى شغف وهو يعلن “أوه، صحيح! يمكنني أن أصبح تلميذك! بهذه الطريقة، يمكنك تعليمي كما يحلو لك!”
اتسعت عينا هوا كايلي، لكنها كانت تؤمن بيون تشي كثيراً لدرجة أنها لم تقاطعه.
قبل أن يتمكن يون تشي أو هوا كايلي من الرد، ظهر أمام الشاب مرة أخرى. هذه المرة، أمسك بيدي يون تشي بإحكام وتوسل إليه بتعبير يفيض بالرغبة والإثارة “يا فتى… عار علي، أعني الوحش الصغير… لا! أقصد، يا سيدي الصغير! أتوسل إليك باحترام لقبولي كتلميذ! من فضلك لا ترفض طلبي… أوه، صحيح، كيف يمكنني أن أنسى؟ هدية! هدية لسيدي!”
فتح الكاهن الأعلى ليو شياو فمه وكأنه يريد قول شيء، لكنه في النهاية لم يفعل بعد أن ومضت نظرة معقدة في عينيه. ببساطة لوح بيده واستدار لهما، قائلاً “حسناً، لقد حققتما هدفكما. يمكنكما المغادرة الآن”
بينما كان يتحدث، انحنى الرجل العجوز بسرعة. كان من الواضح أنه ينوي الركوع أمام يون تشي. فوجئت هوا كايلي تماماً بطبيعة الحال. عندما أدركت فعلاً ما كان الكاهن الأعلى ليو شياو ينوي فعله، تجمدت وحاولت إيقافه بسرعة.
في هذه اللحظة، كان المرافق الإلهي يوان يينغ يرفع جذع الكاهن الأعلى ليو شياو بكل ما يملك من قوة بينما كان يصرخ بلا أي رقي على الإطلاق. كان العرق يتصبب من رأسه مثل الجنون، وكان وجهه مليئاً بالصدمة والذعر.
في هذه اللحظة، قطع الهواء صيحة هوائية وصرخة مرتقبة للرعب تفوق الوصف “سيدي! لا يجب عليك!”
ردت الإلهة الجميلة بتعبير بريء وطاعة مطلقة “أنا فتاة صغيرة وقليلة الخبرة. لا يمكنني بأي حال من الأحوال إخفاء نواياي عنك يا عمي ليو شياو”
اندفع المرافق الإلهي يوان يينغ وسط عاصفة إلى المساحة أمام الكاهن الأعلى ليو شياو بأسلوب غير لائق على الإطلاق ووقف أمامه، مانعاً إياه من الركوع. وهكذا فقط تمكن من منع الرجل من الركوع.
“نعم، نعم!”
“أنت كاهن أعلى للأرض النقية يا سيدي! لا يملك أحد سوى العاهل السحيق الأعلى الحق في أن يأمر بانحناء رأسك وركبتك! كيف يمكنك أن تؤدي تحية كبيرة كهذه لتلميذ من مملكة إله! لا يجب عليك! لا يجب عليك بأي حال من الأحوال!”
“انتظر!”
في هذه اللحظة، كان المرافق الإلهي يوان يينغ يرفع جذع الكاهن الأعلى ليو شياو بكل ما يملك من قوة بينما كان يصرخ بلا أي رقي على الإطلاق. كان العرق يتصبب من رأسه مثل الجنون، وكان وجهه مليئاً بالصدمة والذعر.
استدار الكاهن الأعلى ليو شياو نحوها جزئياً بينما يخزن بعناية فائقة – بعناية فائقة جداً – حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر الذي شرب رشفة واحدة منه فقط، في فضاءه المحمول، قائلاً “خسرت الرهان، لذا سأدفع ثمنه. بالطبع، سأقدم لكم المساعدة عندما يحين الوقت. ومع ذلك، لدي شعور بأنكِ، محور هذه الأحداث، لا تفهمين سوى ثلث حجم هذه المسألة”
رداً على ذلك، طرف الكاهن الأعلى ليو شياو بعينيه إليه وركله بقدم واحدة بعيداً.
“وهذا ما قيل…”
كان يوان يينغ أحد المرافقين الإلهيين الأربعة للأرض النقية وممارسا عميقا فخورا في عالم الحد الإلهي. ومع ذلك، ركله الكاهن الأعلى ليو شياو بعيداً كأنه كرة. في الهواء، صرخ المرافق بصوت أجش “يون… تشي…”
اختارت هوا كايلي هذا التوقيت لتقديم مجاملة “كما توقعت يا عمي ليو شياو، لقد فهمت كل شيء…”
لم يلق الكاهن الأعلى ليو شياو حتى نظرة لخادمه البائس وعلق “هذا الشقي لا يزال يزعجني بذلك لا تفعل هذا وذاك”
“من هو معلمك في الطهي يا فتى؟ لقد عشت ملايين السنين، ومع ذلك لم أعرف أبداً أن وحشاً عجوزاً مثله موجود!”
بانغ!
“تعالي الآن!”
في اللحظة التالية، اخترق المرافق الإلهي يوان يينغ الجدار واختفى لا يعرف أحد أين ذهب بعيداً.
أضاءت عينا هوا كايلي ووجهها بالإعجاب وهي صرخت “واو!! كما توقعت يا عمي ليو شياو. لقد فهمت كل شيء دون أن أقول كلمة”
كانت هوا كايلي خائفة، والمرافق الإلهي يوان يينغ مرتعباً. يون تشي كان الوحيد الذي، بطريقة غامضة، بقي هادئاً كالبحيرة. واجه نظرة ليو شياو العاطفية الحماسية التي لا تكاد تتحكم بها، وقال ببطء “هناك مثل يقول شيئاً من هذا القبيل: لا يوجد طريق سابق أو لاحق، أو أفضل أو أسوأ من الآخر. إذا كان شخص ما متمكناً، فهو المعلم. أنت رجل حكيم وذو بصيرة الكبير ليو شياو. إذا اخترت بإرادتك أن تصبح تلميذي، فهذا يعني أن إنجازات هذا الشاب الصغير في الطهي تفوق إنجازاتك. وبالتالي، أنا مؤهل لتعليمك”
على الرغم من كل ما عاناه، لا يزال حادث اليوم قد كاد يحطم نفسيته. حتى الآن، كانت فروة رأسه لا تزال مخدرة من الخوف.
اتسعت عينا هوا كايلي، لكنها كانت تؤمن بيون تشي كثيراً لدرجة أنها لم تقاطعه.
اختارت هوا كايلي هذا التوقيت لتقديم مجاملة “كما توقعت يا عمي ليو شياو، لقد فهمت كل شيء…”
أضاءت عينا الكاهن الأعلى ليو شياو أكثر، وتشكلت ملامح وجهه إلى ابتسامة مشرقة كزهرة ذابلة حصلت على حياة جديدة. “هاهاها! أحسنت! قلت بشكل مثالي يا فتى! أنت حقاً… آه! هذا الفم العجوز الغبي! كنت أقصد القول هو أنني أحبك أكثر فأكثر يا سيدي الصغير. إذاً، هل هذا يعني أنك تقبلني كتلميذ؟”
في هذه اللحظة، كان رأس الرجل لا يزال مليئاً بحساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر. كان يريد بشدة أن يحاول إعادة صنع الطبق باستخدام مكونات الطعام التي اختارها يون تشي وأي طرق استطاع أن يلمح إليها خلال العملية.
هز يون تشي رأسه. “لا”
“نعم، نعم!”
“هاه؟” تجمد صوت الكاهن الأعلى ليو شياو وتعبير وجهه في نفس الوقت.
في الوقت نفسه، كان المرافق الإلهي يوان يينغ يرتفع للتو من الحفرة التي صنعها. تنهد بارتياح عظيم ومسح العرق البارد عن جبينه عندما سمع هذا.
ألقى يون تشي له تحية محترمة قبل أن يقول ببطء “أنا منبهر للغاية بروحك غير المقيدة وهوسك تجاه فنون الطهي الكبير ليو شياو، لكنك كاهن أعلى للأرض النقية. على الرغم من أن هذه الهوية نبيلة إلى ما لا نهاية، إلا أنها أيضاً تقيدك بطرق ما. هذه هي إحدى هذه المناسبات. إذا أنت، كاهن أعلى، أصبحت تحتي، شاب من مملكة إله، كتلميذ، فإن الكرامة العليا للأرض النقية ستتضرر بالتأكيد. قد يكون هذا شرفاً لا مثيل له بالنسبة لهذا الشاب الصغير وناسج الأحلام، لكن ما ينتظر وراء ذلك الشرف هو كارثة أكبر بكثير”
“أنت كاهن أعلى للأرض النقية يا سيدي! لا يملك أحد سوى العاهل السحيق الأعلى الحق في أن يأمر بانحناء رأسك وركبتك! كيف يمكنك أن تؤدي تحية كبيرة كهذه لتلميذ من مملكة إله! لا يجب عليك! لا يجب عليك بأي حال من الأحوال!”
“لذلك” انحنى يون تشي قليلاً “بقدر ما أشعر بهذا الشرف، أتوسل إليك باحترام أن تسحب طلبك”
تقدم الكاهن الأعلى ليو شياو أمام يون تشي بسرعة تركت وراءها صورة ظلية. وكأنه يخشى أن يهرب منه يون تشي، أمسك بذراع الفتى النحيل بسرعة تجاوزت قدرته على الرد وحدق به بعينين متقدتين، قائلاً “يا فتى، كيف فعلت هذا؟ كيف صنعت حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر وسحاب قوس قزح، وبسكويت السحاب المقرمش؟ علمني من فضلك!”
“نعم، نعم!”
لم يلق الكاهن الأعلى ليو شياو حتى نظرة لخادمه البائس وعلق “هذا الشقي لا يزال يزعجني بذلك لا تفعل هذا وذاك”
تقدمت هوا كايلي ووقفت بجانب يون تشي. ثم دعمت قوله كزوجة مطيعة، قائلة “إذا أصبحت تلميذ أخي يون حقاً، فمن المحتمل أن يغضب العم العاهل السحيق بغض النظر عن مدى لطف أعصابه، ولن يتمكن العم مينغ من إغماض عينيه طوال حياته. لذا، دعونا ننسى الأمر، حسناً؟ كل ما عليك فعله هو الاعتراف بالهزيمة”
غير الكاهن الأعلى ليو شياو لهجته فجأة، واكتسبت نظرته بصيصاً من الفهم. “فعل كايلي جريء للغاية، لكن لا يمكنني إنكار أن حدسها بالرجال حاد. هذا الفتى… قد لا يكون قد نما بعد ليتحكم بقوته بالكامل، لكنه بالتأكيد يتفوق على ديان جيوتشي بطرق لا تعد ولا تحصى. ممم… وخاصة إنجازاته في الطهي يمكن أن تسحق والد ديان جيوتشي ثمانية ملايين مرة!”
“بالإضافة إلى ذلك، سيكون أخي يون أعلى مني مرتبة إذا أصبح معلمك. أنا لا أريد ذلك!”
“من هو معلمك في الطهي يا فتى؟ لقد عشت ملايين السنين، ومع ذلك لم أعرف أبداً أن وحشاً عجوزاً مثله موجود!”
كانت هوا كايلي تقف الآن بالقرب جداً من يون تشي، لدرجة أن ملابسهما كادت تتلامس. كما أنها لم تظهر أي تحفظ على الإطلاق عند إظهار عاطفتها تجاه يون تشي.
يون تشي “…”
لف الكاهن الأعلى ليو شياو شفتيه للحظة. أخيراً، لوح بذراعه بإحباط وتمتم بشيء غير مفهوم تحت أنفه “أوه، دعك من ذلك. كاهن أعلى، لعنتي، لا أستطيع حتى أن أصبح تلميذ أحد… تمتم… همس همس… تفوو!”
اتسعت عينا الكاهن الأعلى ليو شياو للحظة قبل أن يسحب يده كالبرق. ثم أعطى لنفسه صفعة قوية على وجهه.
في الوقت نفسه، كان المرافق الإلهي يوان يينغ يرتفع للتو من الحفرة التي صنعها. تنهد بارتياح عظيم ومسح العرق البارد عن جبينه عندما سمع هذا.
“هاه؟” تجمد صوت الكاهن الأعلى ليو شياو وتعبير وجهه في نفس الوقت.
بصفته مرافقا إلهيا للكاهن الأعلى ليو شياو، كان يعرف مزاج الرجل العجوز أفضل من أي شخص آخر. كان يعرف أن الرجل العجوز يستهزئ بمكانته وشرفه ويحتقر كل احترام وأدب. كان يتصرف ويتكلم حسب رغبته فقط ولا يتصرف بالكرامة التي تليق بكاهن أعلى على الإطلاق. لم يكن من غير المعتاد أن يفعل شيئاً مذهلاً فجأة.
“هاه؟” تجمد صوت الكاهن الأعلى ليو شياو وتعبير وجهه في نفس الوقت.
على الرغم من كل ما عاناه، لا يزال حادث اليوم قد كاد يحطم نفسيته. حتى الآن، كانت فروة رأسه لا تزال مخدرة من الخوف.
“لذلك” انحنى يون تشي قليلاً “بقدر ما أشعر بهذا الشرف، أتوسل إليك باحترام أن تسحب طلبك”
حتى هوا كايلي تنهدت بارتياح ذهني وقالت “على أي حال… متى ستعترف بالهزيمة، عمي ليو شياو؟”
كان يوان يينغ أحد المرافقين الإلهيين الأربعة للأرض النقية وممارسا عميقا فخورا في عالم الحد الإلهي. ومع ذلك، ركله الكاهن الأعلى ليو شياو بعيداً كأنه كرة. في الهواء، صرخ المرافق بصوت أجش “يون… تشي…”
“كنت على وشك ذلك. أعترف بالهزيمة. هذا انتصارك التام يا سيدي الصغير” أعلن الكاهن الأعلى ليو شياو دون أدنى تردد. لقد عرض بالفعل أن يتخذه يون تشي تلميذاً. بالطبع، ليس لديه أي مشكلة في الاعتراف بأنه أقل من يون تشي في فنون الطهي.
“انتظر!”
ثم ألقى الكاهن الأعلى ليو شياو نظرة جانبية إلى هوا كايلي وقال “أنتِ فتاة مشاغبة. السبب في أنك قمتي بكل هذا العرض هو لإقناعي بدعمك في إلغاء خطبتك من ديان جيوتشي، أليس كذلك؟”
أطلقت هوا كايلي صيحة من الدهشة وهرعت إلى الأمام. أمسكت برداء الكاهن الأعلى ليو شياو وقالت بإلحاح غير مخفي “أنت… أنت تتصرف بعنف شديد، العم ليو شياو! ماذا لو أصابت أخي يون بجروح عن طريق الخطأ! بالإضافة إلى ذلك… فنون الطهي هي نفسها الفنون العميقة من حيث أنها تتبع عادة الميراث. لا يمكنك أن تتوقع منه أن يعلمك مجاناً!”
أضاءت عينا هوا كايلي ووجهها بالإعجاب وهي صرخت “واو!! كما توقعت يا عمي ليو شياو. لقد فهمت كل شيء دون أن أقول كلمة”
“فتاة صغيرة وقليلة الخبرة؟ همم…”
“تعالي الآن!”
“هذا الصغير ممتن للغاية أيضاً” انحنى يون تشي للرجل العجوز.
تمتم الكاهن الأعلى ليو شياو بصوت عالٍ. “لم تقولي كلمة، لكنكِ كنتِ تلمحين لي طوال اليوم بنظراتك وإيماءاتك! كنتِ تتمنين فقط أن تضربي نواياك على وجهي!”
احمر وجه هوا كايلي على الفور كغروب الشمس وتراجعت بشكل لا إرادي نصف خطوة بعيداً عن الكاهن الأعلى ليو شياو. “عمي ليو شياو! أنت… هذا فظيع جداً”
“لا… لا، لم أفعل”
ألقى يون تشي له تحية محترمة قبل أن يقول ببطء “أنا منبهر للغاية بروحك غير المقيدة وهوسك تجاه فنون الطهي الكبير ليو شياو، لكنك كاهن أعلى للأرض النقية. على الرغم من أن هذه الهوية نبيلة إلى ما لا نهاية، إلا أنها أيضاً تقيدك بطرق ما. هذه هي إحدى هذه المناسبات. إذا أنت، كاهن أعلى، أصبحت تحتي، شاب من مملكة إله، كتلميذ، فإن الكرامة العليا للأرض النقية ستتضرر بالتأكيد. قد يكون هذا شرفاً لا مثيل له بالنسبة لهذا الشاب الصغير وناسج الأحلام، لكن ما ينتظر وراء ذلك الشرف هو كارثة أكبر بكثير”
ردت الإلهة الجميلة بتعبير بريء وطاعة مطلقة “أنا فتاة صغيرة وقليلة الخبرة. لا يمكنني بأي حال من الأحوال إخفاء نواياي عنك يا عمي ليو شياو”
التفت الكاهن الأعلى ليو شياو بنظره مرة أخرى إلى يون تشي. كان واضحاً أن بصيصاً من الأسف لا يزال يختبئ وراء عينيه. كان الرجل يريد بشدة، بشدة جداً، أن يصبح تلميذ يون تشي في فنون الطهي. “يا فتى… اسمك يون تشي، لكنك أيضاً مينغ جيانيوان من مملكة إله ناسج الأحلام؛ الأمير الذي عاد إلى الحياة، أليس كذلك؟”
“فتاة صغيرة وقليلة الخبرة؟ همم…”
“لذلك” انحنى يون تشي قليلاً “بقدر ما أشعر بهذا الشرف، أتوسل إليك باحترام أن تسحب طلبك”
ألقى الكاهن الأعلى ليو شياو نظرة جانبية إليها قبل أن يبتسم. “كنتِ فتاة صغيرة وقليلة الخبرة، بالتأكيد، لكن يبدو أنكِ تنظرين إليه وكأنكِ تتمنين وجود خيط يربط أعينكما إلى الأبد، أراهن أنكما قد… نعم، أنتما شخصان بالغان الآن!”
“حسناً، لن أزعجكم بعد الآن. هذا المبتدئ يودعك”
يون تشي “…”
يون تشي “…”
احمر وجه هوا كايلي على الفور كغروب الشمس وتراجعت بشكل لا إرادي نصف خطوة بعيداً عن الكاهن الأعلى ليو شياو. “عمي ليو شياو! أنت… هذا فظيع جداً”
بعد أن دار حول المكان مرة واحدة، فكر فجأة في شيء ما وحدق مرة أخرى في يون تشي. تحول الإثارة في عينيه تماماً إلى شغف وهو يعلن “أوه، صحيح! يمكنني أن أصبح تلميذك! بهذه الطريقة، يمكنك تعليمي كما يحلو لك!”
أطلق الكاهن الأعلى ليو شياو صفيراً من أنفه. “إذا نمتما معا، فقد نمتما. ما العيب في ذلك؟ علاوة على ذلك، الجنس مجرد تمازج لحقيبتين من اللحم الفاسد. إنه فظيع. لا يمتلك حتى جزءاً صغيراً من أناقة الطعام اللذيذ”
لم يقل الكاهن الأعلى ليو شياو شيئاً. كانت عيناه الشاخصتان تفقدان تركيزهما ببطء، وشعره الخفيف ينتصب بمعدل ملحوظ. سرعان ما وقف شعره كله كما لو أنه تعرض لصعقة كهربائية.
“أنت… على حق ايها الكبير” أجبر يون تشي نفسه على القول.
فجأة، تحدث يون تشي “هل يمكن لهذا الشاب البقاء هنا لفترة أطول قليلا، الكبير ليو شياو؟”
التفت الكاهن الأعلى ليو شياو بنظره مرة أخرى إلى يون تشي. كان واضحاً أن بصيصاً من الأسف لا يزال يختبئ وراء عينيه. كان الرجل يريد بشدة، بشدة جداً، أن يصبح تلميذ يون تشي في فنون الطهي. “يا فتى… اسمك يون تشي، لكنك أيضاً مينغ جيانيوان من مملكة إله ناسج الأحلام؛ الأمير الذي عاد إلى الحياة، أليس كذلك؟”
“هم؟” نظر إليه الكاهن الأعلى ليو شياو بجانبه ولكنه لم يرفض. بعد الحصول على إذنه، أنتج يون تشي شريطاً من اليشم أمام الإثنين واستدعى نقطة ضوء عميق على طرف إصبعه. بدا وكأنه ينقش شيئاً في شريط اليشم. للحظة، سمع فقط أصوات النقش المتقطعة.
اختارت هوا كايلي هذا التوقيت لتقديم مجاملة “كما توقعت يا عمي ليو شياو، لقد فهمت كل شيء…”
التفت الكاهن الأعلى ليو شياو بنظره مرة أخرى إلى يون تشي. كان واضحاً أن بصيصاً من الأسف لا يزال يختبئ وراء عينيه. كان الرجل يريد بشدة، بشدة جداً، أن يصبح تلميذ يون تشي في فنون الطهي. “يا فتى… اسمك يون تشي، لكنك أيضاً مينغ جيانيوان من مملكة إله ناسج الأحلام؛ الأمير الذي عاد إلى الحياة، أليس كذلك؟”
“وهذا ما قيل…”
بدا الكاهن الأعلى ليو شياو متردداً أو غير راغب في أخذ رشفة ثانية. لأن معرفته بفنون الطهي أخبرته أن الحساء كان تحفة فريدة من نوعها، من النوع الذي لا يمكن تكراره أبداً. لو شربه كله، فقد لا يتمكن أبداً من تجربة شيء مثله مرة أخرى.
طرف الكاهن الأعلى ليو شياو بلسانه بصوت عالٍ. “ربما لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يحملون اسم يون وهم مشهورون في السنوات القليلة الماضية؟ من غير مينغ جيانيوان من مملكة إله ناسج الأحلام يُدعى يون تشي؟ ليس فقط أنه عاد من بين الأموات، بل يمتلك أيضاً جوهراً إلهياً مثالياً! حتى رجل عجوز سيء مثلي لم يغادر الأرض النقية لثمانين ألف عام سمع عنه أكثر من ثماني مرات!”
“لذلك” انحنى يون تشي قليلاً “بقدر ما أشعر بهذا الشرف، أتوسل إليك باحترام أن تسحب طلبك”
“ومع ذلك…”
“نعم، نعم!”
غير الكاهن الأعلى ليو شياو لهجته فجأة، واكتسبت نظرته بصيصاً من الفهم. “فعل كايلي جريء للغاية، لكن لا يمكنني إنكار أن حدسها بالرجال حاد. هذا الفتى… قد لا يكون قد نما بعد ليتحكم بقوته بالكامل، لكنه بالتأكيد يتفوق على ديان جيوتشي بطرق لا تعد ولا تحصى. ممم… وخاصة إنجازاته في الطهي يمكن أن تسحق والد ديان جيوتشي ثمانية ملايين مرة!”
تقدم الكاهن الأعلى ليو شياو أمام يون تشي بسرعة تركت وراءها صورة ظلية. وكأنه يخشى أن يهرب منه يون تشي، أمسك بذراع الفتى النحيل بسرعة تجاوزت قدرته على الرد وحدق به بعينين متقدتين، قائلاً “يا فتى، كيف فعلت هذا؟ كيف صنعت حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر وسحاب قوس قزح، وبسكويت السحاب المقرمش؟ علمني من فضلك!”
هذه بلا شك كانت أحلى الكلمات التي سمعتها هوا كايلي من الكاهن الأعلى ليو شياو اليوم. ابتسامة غير عادية بهجة على وجهها وقالت بإلحاح “هل هذا يعني أنك ستدعم اتحادنا يا عم ليو شياو؟”
كانت هوا كايلي خائفة، والمرافق الإلهي يوان يينغ مرتعباً. يون تشي كان الوحيد الذي، بطريقة غامضة، بقي هادئاً كالبحيرة. واجه نظرة ليو شياو العاطفية الحماسية التي لا تكاد تتحكم بها، وقال ببطء “هناك مثل يقول شيئاً من هذا القبيل: لا يوجد طريق سابق أو لاحق، أو أفضل أو أسوأ من الآخر. إذا كان شخص ما متمكناً، فهو المعلم. أنت رجل حكيم وذو بصيرة الكبير ليو شياو. إذا اخترت بإرادتك أن تصبح تلميذي، فهذا يعني أن إنجازات هذا الشاب الصغير في الطهي تفوق إنجازاتك. وبالتالي، أنا مؤهل لتعليمك”
“دعم اتحادكم؟”
اختارت هوا كايلي هذا التوقيت لتقديم مجاملة “كما توقعت يا عمي ليو شياو، لقد فهمت كل شيء…”
استدار الكاهن الأعلى ليو شياو نحوها جزئياً بينما يخزن بعناية فائقة – بعناية فائقة جداً – حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر الذي شرب رشفة واحدة منه فقط، في فضاءه المحمول، قائلاً “خسرت الرهان، لذا سأدفع ثمنه. بالطبع، سأقدم لكم المساعدة عندما يحين الوقت. ومع ذلك، لدي شعور بأنكِ، محور هذه الأحداث، لا تفهمين سوى ثلث حجم هذه المسألة”
“صحيح صحيح صحيح!”
“ومع ذلك، أنتِ تعرفين ما يكفي لتعرفي أنني ربما الوحيد الذي تجرؤين على التحدث معه عن هذا بصراحة، لذلك سأكون صريحا: ليس لدي القدرة على ضمان اتحادكم”
أغلق الكاهن الأعلى ليو شياو عينيه ببطء وأطلق زفيراً طويلاً مرتجفاً. بدا الأمر غريباً للغاية على الأقل. عندما فتح عينيه أخيراً، كانت نظرته لا تزال ثابتة على وعاء الجليد في يده. بدت عيناه العجوز وكأنهما مغطاتان بطبقة رقيقة من الضباب الجليدي، ولم يتحرك لوقت طويل جداً.
“هذا جيد”
“حسناً، لن أزعجكم بعد الآن. هذا المبتدئ يودعك”
كانت ابتسامة هوا كايلي غير عادية بهجة. “كايلي ممتنة للغاية وسعيدة بالفعل لأنك على استعداد للمساعدة”
بصفته مرافقا إلهيا للكاهن الأعلى ليو شياو، كان يعرف مزاج الرجل العجوز أفضل من أي شخص آخر. كان يعرف أن الرجل العجوز يستهزئ بمكانته وشرفه ويحتقر كل احترام وأدب. كان يتصرف ويتكلم حسب رغبته فقط ولا يتصرف بالكرامة التي تليق بكاهن أعلى على الإطلاق. لم يكن من غير المعتاد أن يفعل شيئاً مذهلاً فجأة.
“هذا الصغير ممتن للغاية أيضاً” انحنى يون تشي للرجل العجوز.
************************
فتح الكاهن الأعلى ليو شياو فمه وكأنه يريد قول شيء، لكنه في النهاية لم يفعل بعد أن ومضت نظرة معقدة في عينيه. ببساطة لوح بيده واستدار لهما، قائلاً “حسناً، لقد حققتما هدفكما. يمكنكما المغادرة الآن”
تمتم الكاهن الأعلى ليو شياو بصوت عالٍ. “لم تقولي كلمة، لكنكِ كنتِ تلمحين لي طوال اليوم بنظراتك وإيماءاتك! كنتِ تتمنين فقط أن تضربي نواياك على وجهي!”
في هذه اللحظة، كان رأس الرجل لا يزال مليئاً بحساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر. كان يريد بشدة أن يحاول إعادة صنع الطبق باستخدام مكونات الطعام التي اختارها يون تشي وأي طرق استطاع أن يلمح إليها خلال العملية.
حتى هوا كايلي تنهدت بارتياح ذهني وقالت “على أي حال… متى ستعترف بالهزيمة، عمي ليو شياو؟”
تحقق هدفها، وكل من أداء يون تشي ودهشة الكاهن الأعلى ليو شياو تجاوزت توقعاتها بالكامل. بطبيعة الحال، لم يعد لدى هوا كايلي سبب للبقاء. لذلك، قالت على عجل “حسناً. لن أزعجك بعد الآن يا عمي ليو شياو. سآتي أنا وأخي يون لرؤيتك بعد انتهاء اجتماعنا مع عم العاهل السحيق”
“أنت كاهن أعلى للأرض النقية يا سيدي! لا يملك أحد سوى العاهل السحيق الأعلى الحق في أن يأمر بانحناء رأسك وركبتك! كيف يمكنك أن تؤدي تحية كبيرة كهذه لتلميذ من مملكة إله! لا يجب عليك! لا يجب عليك بأي حال من الأحوال!”
فجأة، تحدث يون تشي “هل يمكن لهذا الشاب البقاء هنا لفترة أطول قليلا، الكبير ليو شياو؟”
اندفع المرافق الإلهي يوان يينغ وسط عاصفة إلى المساحة أمام الكاهن الأعلى ليو شياو بأسلوب غير لائق على الإطلاق ووقف أمامه، مانعاً إياه من الركوع. وهكذا فقط تمكن من منع الرجل من الركوع.
“هم؟” نظر إليه الكاهن الأعلى ليو شياو بجانبه ولكنه لم يرفض. بعد الحصول على إذنه، أنتج يون تشي شريطاً من اليشم أمام الإثنين واستدعى نقطة ضوء عميق على طرف إصبعه. بدا وكأنه ينقش شيئاً في شريط اليشم. للحظة، سمع فقط أصوات النقش المتقطعة.
تقدمت هوا كايلي وسألت بترقب “كيف طعمه؟ هل أقنعك؟ أنت الكاهن الأعلى ذو الشرف الأعلى. يجب ألا تكذب، مهما أردت ذلك!”
بعد وقت طويل، أنهى يون تشي ما كان يفعله وأغلق شريط اليشم. ثم قدمه إلى الكاهن الأعلى ليو شياو باحترام، قائلاً “هذه زيارتي الأولى، ولم أحضر هدية. وهذا يقلقني كثيراً على الأقل. آمل أن يعوض هذا خطئي، وأصلي ألا تجده بغيضاً”
“لذلك” انحنى يون تشي قليلاً “بقدر ما أشعر بهذا الشرف، أتوسل إليك باحترام أن تسحب طلبك”
أضاءت عينا الكاهن الأعلى العجوز. كان لديه شعور بأنه يعرف ما هو، وإن لم يكن متأكداً حتى يتحقق من محتويات شريط اليشم. دون تردد، أمسك بشريط اليشم وفحصه. في اللحظة التالية، ارتعش من رأسه حتى قدميه وقفز متراً في الهواء، صائحاً “هذا… هذا… هذا…”
ردت الإلهة الجميلة بتعبير بريء وطاعة مطلقة “أنا فتاة صغيرة وقليلة الخبرة. لا يمكنني بأي حال من الأحوال إخفاء نواياي عنك يا عمي ليو شياو”
قال يون تشي بهدوء “لا تقلق. كبير. هذه الوصفات… بما في ذلك حساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر وسحاب قوس قزح وبسكويت السحاب المقرمش… كلها اختراعاتي. بالطبع، لا يخالف أي محرمات أو عرف”
لذلك، دفع بيده بلطف، مختوماً وعاء الجليد بطبقة من الطاقة العميقة. عندما استدار، حدق بعينين متوهجتين كأنها تحرقان في يون تشي.
“حسناً، لن أزعجكم بعد الآن. هذا المبتدئ يودعك”
في هذه اللحظة، كان رأس الرجل لا يزال مليئاً بحساء نظرة ليو شياو لتقلبات الدهر. كان يريد بشدة أن يحاول إعادة صنع الطبق باستخدام مكونات الطعام التي اختارها يون تشي وأي طرق استطاع أن يلمح إليها خلال العملية.
تم نقش أكثر من مائتي وصفة على شريط اليشم. بالنسبة للشخص العادي، ربما لم تكن تستحق المشاهدة حتى. لكن بالنسبة للكاهن الأعلى ليو شياو، خاصة بعد تجربته لمهارات يون تشي في الطهي، كانت كنزاً من الكنوز بين الكنوز.
اندفع المرافق الإلهي يوان يينغ وسط عاصفة إلى المساحة أمام الكاهن الأعلى ليو شياو بأسلوب غير لائق على الإطلاق ووقف أمامه، مانعاً إياه من الركوع. وهكذا فقط تمكن من منع الرجل من الركوع.
“انتظر!”
“هاه؟” تجمد صوت الكاهن الأعلى ليو شياو وتعبير وجهه في نفس الوقت.
هذه المرة، كان الكاهن الأعلى ليو شياو من يوقفه في طريقه. بينما يمسك بشريط اليشم بكلتا يديه وأصابعه العجوز الخشنة ترتجف قليلاً، سأل “ماذا تريد مقابل هذا الشيء؟”
أضاءت عينا الكاهن الأعلى ليو شياو أكثر، وتشكلت ملامح وجهه إلى ابتسامة مشرقة كزهرة ذابلة حصلت على حياة جديدة. “هاهاها! أحسنت! قلت بشكل مثالي يا فتى! أنت حقاً… آه! هذا الفم العجوز الغبي! كنت أقصد القول هو أنني أحبك أكثر فأكثر يا سيدي الصغير. إذاً، هل هذا يعني أنك تقبلني كتلميذ؟”
************************
“ومع ذلك…”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“نعم، نعم!”
************************
“حسناً، لن أزعجكم بعد الآن. هذا المبتدئ يودعك”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“هذا جيد”
ألقى يون تشي له تحية محترمة قبل أن يقول ببطء “أنا منبهر للغاية بروحك غير المقيدة وهوسك تجاه فنون الطهي الكبير ليو شياو، لكنك كاهن أعلى للأرض النقية. على الرغم من أن هذه الهوية نبيلة إلى ما لا نهاية، إلا أنها أيضاً تقيدك بطرق ما. هذه هي إحدى هذه المناسبات. إذا أنت، كاهن أعلى، أصبحت تحتي، شاب من مملكة إله، كتلميذ، فإن الكرامة العليا للأرض النقية ستتضرر بالتأكيد. قد يكون هذا شرفاً لا مثيل له بالنسبة لهذا الشاب الصغير وناسج الأحلام، لكن ما ينتظر وراء ذلك الشرف هو كارثة أكبر بكثير”
