Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2123

هبوط الليل الأبدي

هبوط الليل الأبدي

بدا يون تشي مندهشاً وقال على عجل “أنت تبالغ، الكبير ليو شياو. الوصفة في النهاية مجرد شيء مادي. نفس الوصفة ومكونات الطعام يمكن أن تنتج مظاهر وروائح ونكهات مختلفة في أيدي مختلفة. على الرغم من أنها هدية مني، إلا أنني على يقين من أن وصفاتي محظوظة للغاية لأن لها مالكاً مثلك”

رمقه الكاهن الأعلى ليو شياو بنظرة. “لن أفعل ذلك وألف لا! لقد كنت مرافقي لسنوات لا تحصى، فكيف يمكن لفتى التقى بي اليوم فقط أن يفهمني أفضل منك؟ هل تظن أنه من الممكن أن أرفض هذا العرض؟! هذا كنز لا يقدر بثمن! كنز لا يقدر بثمن حقا!”

بهذه الكلمات، خطا خطوة إلى الأمام وانحنى احتراماً. “أستأذنك بالمغادرة”

بدا يون تشي مندهشاً وقال على عجل “أنت تبالغ، الكبير ليو شياو. الوصفة في النهاية مجرد شيء مادي. نفس الوصفة ومكونات الطعام يمكن أن تنتج مظاهر وروائح ونكهات مختلفة في أيدي مختلفة. على الرغم من أنها هدية مني، إلا أنني على يقين من أن وصفاتي محظوظة للغاية لأن لها مالكاً مثلك”

راقب الكاهن الأعلى ليو شياو الاثنين وهما يغادران بعيون معقدة. بعد أن اختفيا، عادت نظرته إلى شريط اليشم واشتعلت عيناه بحماسة بالكاد مكبوتة مرة أخرى.

“الأسماء التي اختارها هذا الفتى مفرطة في الأناقة. هذه هي النقطة الوحيدة التي يشبه فيها امرأة”

في هذه اللحظة بالذات، دخل المرافق الإلهي يوان يينغ المسكن مرة أخرى بملابس أنيقة. على وجهه تعبير مرير، قال سيدي، كبدي لا يزال يرتجف بسبب تصرفاتك الأخيرة. هل يمكنك أن ترحم هذا المرافق المسكين ولا تفعل شيئاً مخيفاً كهذا مرة أخرى؟”

ألقت نظرة خاطفة إلى يون تشي وخفضت صوتها قليلاً “في الواقع، بعد أن رتب العاهل السحيق الخطبة، علقت الجدة لينغ شيان بأنه كان من الخطأ تحديد الخطبة قبل أن أفهم ما هو الحب. وأعلنت أن من الصعب تحديد ما إذا كانت الخطبة أمراً جيداً أم سيئاً. كانت قلقة من أنني قد أندم على الخطبة، وأن الندم قد يلازمني طوال حياتي”

تجاهله الكاهن الأعلى ليو شياو تماماً. كان يحدق فقط في شريط اليشم وكأنه غارق في بحر من الأحلام لا يرغب في الاستيقاظ منه.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“بالمناسبة…”

“لا تقلقي. أنا أفهم”

كان المرافق الإلهي يوان يينغ معتاداً على أن يتم تجاهله. واصل الحديث إلى نفسه “أمر كايلي… لا أرى أي طريقة لانتهاء هذا الأمر بسلام وبدون ضجيج. سيكون ذلك فوضى عارمة بمجرد أن يتم الكشف عنه”

لم تتوقف خطواته وهو يمتم بصوت منخفض “اضحك على الآخرين، اضحك على نفسك، اضحك على الماضي والحاضر. اضحك على السماء، واضحك على الأرض، واضحك على بوذا”

هذا التعليق أخيراً دفع الكاهن الأعلى ليو شياو إلى رفع رأسه وهمس “يون تشي، مينغ جيانيوان… هذا الفتى استثنائي بحق”

“بالمناسبة…”

“أوه؟”

في هذه اللحظة بالذات، دخل المرافق الإلهي يوان يينغ المسكن مرة أخرى بملابس أنيقة. على وجهه تعبير مرير، قال سيدي، كبدي لا يزال يرتجف بسبب تصرفاتك الأخيرة. هل يمكنك أن ترحم هذا المرافق المسكين ولا تفعل شيئاً مخيفاً كهذا مرة أخرى؟”

اهتم المرافق الإلهي يوان يينغ. “هذه هي المرة الأولى التي أسمعك فيها تمنح مثل هذا المديح المبالغ فيه لشاب، يا سيدي. أنا متأكد أنك لا تقصد فقط مهاراته في الطهي، أليس كذلك؟”

ألقت نظرة خاطفة إلى يون تشي وخفضت صوتها قليلاً “في الواقع، بعد أن رتب العاهل السحيق الخطبة، علقت الجدة لينغ شيان بأنه كان من الخطأ تحديد الخطبة قبل أن أفهم ما هو الحب. وأعلنت أن من الصعب تحديد ما إذا كانت الخطبة أمراً جيداً أم سيئاً. كانت قلقة من أنني قد أندم على الخطبة، وأن الندم قد يلازمني طوال حياتي”

“بالطبع لا”

لم يعطِ يون تشي لها تفسيراً مباشراً. بدلاً من ذلك، أعطاها إجابة ذات معاني مخفية “قد ينظر شخص ينظر بعين شك إلى تقلبات الحياة ليس بالضرورة لأنه رأى كل شيء عبره وبالتالي تنوّر وتحرر منها. يمكن أن يكون ذلك أيضاً لأن… الحقيقة قاتمة للغاية لدرجة أنه أصبح محبطاً تماماً وقرر الاختباء من كل شيء”

“عندما يلتقي حامل إله من ممالك الاله الستة بكاهن أعلى لأول مرة، عادة ما يتصرف بتحفظ، أو خوف، أو احترام مفرط. نادراً ما يكون هناك من يستطيع الحفاظ على هدوئه بالقوة، أو يتجنب المبالغة في التواضع أو الغطرسة”

هز رأسه. “أوه، هذا سيكون صعباً للغاية. هل هذا ما يعنونه بـ ‘الحظ السعيد والحظ السيء وجهان لعملة واحدة’؟”

“لكن هذا الفتى، ثقته وهدوئه جاءاً من القلب. حتى مجاملاته، كل كلمة منها كانت في مكانها بالضبط”

رمقه الكاهن الأعلى ليو شياو بنظرة. “لن أفعل ذلك وألف لا! لقد كنت مرافقي لسنوات لا تحصى، فكيف يمكن لفتى التقى بي اليوم فقط أن يفهمني أفضل منك؟ هل تظن أنه من الممكن أن أرفض هذا العرض؟! هذا كنز لا يقدر بثمن! كنز لا يقدر بثمن حقا!”

رفع شريط اليشم الذي كان يحمله وقال “أعطاني هذا بعد أن وعدت بمساعدته، وليس قبل ذلك… هل تستطيع أن ترى ما هو حجم الفرق بين الموقفين؟”

“قلت لك، اذهب بعيداً!”

“عندما سألته عما يريده مقابل هذا الشريط من اليشم، كان رده متواضعاً ومهذباً. كل سطر نطق به كان عرضاً للاحترام والمجاملة لي. جعل الأمر يبدو وكأنني سأدفنه في الظلام إذا تجرأت على رفضه. ومع ذلك… لم يقل أبداً إنه لا يريد شيئاً مقابل ذلك، أليس كذلك؟”

************************

ضاقت عينا الكاهن الأعلى ليو شياو. “وليس هناك شيء أغلى من ‘المجانية’، أليس كذلك؟”

“لكن هذا الفتى، ثقته وهدوئه جاءاً من القلب. حتى مجاملاته، كل كلمة منها كانت في مكانها بالضبط”

نظر المرافق الإلهي يوان يينغ بتفكير. “إذا كنت تعرف اللعبة التي يلعبها، فلماذا لم ترفضه؟”

وكان رئيس الكهنة أمراً أبعد من ذلك. كان الشخص الوحيد الذي تخشاه هوا كايلي في الأرض النقية. حقيقة أنها يمكن أن تجادل بوعد من الكاهن الاعلى ليو شياو كانت مبهجة بالفعل.

رمقه الكاهن الأعلى ليو شياو بنظرة. “لن أفعل ذلك وألف لا! لقد كنت مرافقي لسنوات لا تحصى، فكيف يمكن لفتى التقى بي اليوم فقط أن يفهمني أفضل منك؟ هل تظن أنه من الممكن أن أرفض هذا العرض؟! هذا كنز لا يقدر بثمن! كنز لا يقدر بثمن حقا!”

“أوه؟”

ضغط المرافق الإلهي يوان يينغ على طرف أنفه. ماذا يمكنه أن يقول حيال ذلك؟

في هذه اللحظة بالذات، دخل المرافق الإلهي يوان يينغ المسكن مرة أخرى بملابس أنيقة. على وجهه تعبير مرير، قال سيدي، كبدي لا يزال يرتجف بسبب تصرفاتك الأخيرة. هل يمكنك أن ترحم هذا المرافق المسكين ولا تفعل شيئاً مخيفاً كهذا مرة أخرى؟”

“أتساءل من هو الوحش العجوز الذي علّمه. ليفكر أنه قادر على خلق وحش صغير مثله في مائة عام فقط. والأفضل من ذلك، أن هذا الوحش الصغير قد وجده مينغ كونغتشان. هذا ببساطة أكبر حظ لا يُصدَّق وقع عليه ناسج الأحلام في هذا الجيل، تس تس!”

************************

“لن أقول ذلك بعد”

أضاف المرافق الإلهي يوان يينغ على عجل “أنا متأكد أنك لاحظت أن قدرة يون تشي على التحكم في اللهب كانت غير عادية. إنها على مستوى حتى السيدة لينغ شيان—”

قال المرافق الإلهي يوان يينغ بهدوء “جلالته هو من أكد خطبة كايلي وديان جيوتشي. العالم بأسره يعرف وشهد ذلك. ومن المعروف أيضاً ومشهور جداً غضب ديان راهو الشديد. ولكن الأسوأ من ذلك… جلالته عادة ما يكون كريما بما يكفي ليحتوي الهاوية بأكملها في صدره، ولكن إذا كان هناك شيء واحد يمكن للمرء أن يعتبره من المحرمات المطلقة، فهو الخيانة”

“لكن هذا الفتى، ثقته وهدوئه جاءاً من القلب. حتى مجاملاته، كل كلمة منها كانت في مكانها بالضبط”

هز رأسه. “أوه، هذا سيكون صعباً للغاية. هل هذا ما يعنونه بـ ‘الحظ السعيد والحظ السيء وجهان لعملة واحدة’؟”

************************

“ماذا يعني هذا بحق الجحيم بالنسبة لك؟ اذهب بعيداً!”

داخل مسكنه الإلهي، كان الكاهن الأعلى ليو شياو ينحني ظهره ويقرأ شريط اليشم مراراً وتكراراً. كان فمه يتمتم بأشياء من حين لآخر.

لم يعد الكاهن الأعلى ليو شياو يتحمل الاستماع إلى ثرثرته وصفعه جانباً. “لا تعطلني عن دراسة هذا الكنز بعد الآن”

“بالطبع سيكون كذلك” انفتحت فتاة على ابتسامة خفيفة ونظرت إليه بعينين ساحرتين. للحظة واحدة، خطت نحوه بلا وعي، لكن عقلها استعاد السيطرة وسحبتها بعيداً. بالنسبة لها، فرحة اللقاء والوقوع في حب يون تشي والعزم الراسخ لتحقيق ذلك تفوق بكثير قلقها بشأن المستقبل.

“أرجوك، هناك شيء واحد آخر”

كان يون تشي لا يزال يسير ببطء. كانت عيناه هادئتين وهو يدرك كل خيط من الهالة وتغيراتها من حوله. على الرغم من أن الاتجاه الذي كان يسير فيه لم يكن نحو مملكة إله ناسج الأحلام.

أضاف المرافق الإلهي يوان يينغ على عجل “أنا متأكد أنك لاحظت أن قدرة يون تشي على التحكم في اللهب كانت غير عادية. إنها على مستوى حتى السيدة لينغ شيان—”

هذا التعليق أخيراً دفع الكاهن الأعلى ليو شياو إلى رفع رأسه وهمس “يون تشي، مينغ جيانيوان… هذا الفتى استثنائي بحق”

“قلت لك، اذهب بعيداً!”

في هذه اللحظة، توقف النسيم اللطيف للأرض النقية فجأة، وخفت العالم أمام عيني يون تشي قليلاً. لم يكن ذلك لأن الضوء قد خفت فجأة؛ بل لأن حواسه واجهت عائقاً مفاجئاً.

الكاهن الاعلى ليو شياو الغاضب ركل المرافق الإلهي يوان يينغ في مؤخرته. فيما بعد، وجد نفسه قد سقط عدة كيلومترات بعيداً عن مكانه الأصلي. في الوقت نفسه، ثقب صياح الكاهن الأعلى ليو شياو أذنيه “كم مرة أخبرتك ألا تتدخل أو تنشغل بشؤون العالم الدنيوي؟ من يهتم إذا كان غريباً؟ ستتجاهله حتى لو كان تناسخ إله خلق!”

ألقت نظرة خاطفة إلى يون تشي وخفضت صوتها قليلاً “في الواقع، بعد أن رتب العاهل السحيق الخطبة، علقت الجدة لينغ شيان بأنه كان من الخطأ تحديد الخطبة قبل أن أفهم ما هو الحب. وأعلنت أن من الصعب تحديد ما إذا كانت الخطبة أمراً جيداً أم سيئاً. كانت قلقة من أنني قد أندم على الخطبة، وأن الندم قد يلازمني طوال حياتي”

صعد المرافق الإلهي يوان يينغ ونفض الغبار بعناية عن ملابسه. ولم ينطق إلا بعد ذلك ببطء “نعم، نعم، سأطيع تعليمك يا سيدي”

ضاقت عينا الكاهن الأعلى ليو شياو. “وليس هناك شيء أغلى من ‘المجانية’، أليس كذلك؟”

بعد أن قال ذلك، انتقلت نظرة الخادم الإلهي نحو الاتجاه الذي اختفى فيه يون تشي وهوا كايلي. بينما كان يدرك التغيرات في هالة الأرض النقية، تمتم لنفسه “لدي شعور بأن لقاء الارض النقية هذا سيكون فوضى عارمة”

فكرت لي سو لفترة طويلة قبل أن تهمس “هل تقول أن الكاهن الأعلى ليو شياو هو على هذا النحو ليس لأنه حقق حرية الذات، بل لأنه محبط لدرجة أنه لا يريد التفاعل مع العالم على الإطلاق؟ إنه كاهن أعلى رفيع المقام. بطبيعته، يتجاوز السماء ويحتقر العالم. لا يبدو أن هناك سبباً ليتصرف هكذا…”

داخل مسكنه الإلهي، كان الكاهن الأعلى ليو شياو ينحني ظهره ويقرأ شريط اليشم مراراً وتكراراً. كان فمه يتمتم بأشياء من حين لآخر.

“عندما سألته عما يريده مقابل هذا الشريط من اليشم، كان رده متواضعاً ومهذباً. كل سطر نطق به كان عرضاً للاحترام والمجاملة لي. جعل الأمر يبدو وكأنني سأدفنه في الظلام إذا تجرأت على رفضه. ومع ذلك… لم يقل أبداً إنه لا يريد شيئاً مقابل ذلك، أليس كذلك؟”

“الأسماء التي اختارها هذا الفتى مفرطة في الأناقة. هذه هي النقطة الوحيدة التي يشبه فيها امرأة”

هذا التعليق أخيراً دفع الكاهن الأعلى ليو شياو إلى رفع رأسه وهمس “يون تشي، مينغ جيانيوان… هذا الفتى استثنائي بحق”

“لدى هذا الفتى عينان عميقتان كالهاوية، وقلب متوهج كاللهب. لكنه أخطأ في شيء واحد. من يستطيع أن يعيش بحرية عندما يكون محاصراً في عالم مزيف… ومع ذلك، الطعام اللذيذ هو الشيء الوحيد الذي لا يخون أبداً، هوهاهاها—!”

داخل مسكنه الإلهي، كان الكاهن الأعلى ليو شياو ينحني ظهره ويقرأ شريط اليشم مراراً وتكراراً. كان فمه يتمتم بأشياء من حين لآخر.

……

“لا تقلقي. أنا أفهم”

“أنت رائع يا أخي يون. كنت أعتقد أنك مجرد أفضل قليلاً من العم ليو شياو، لكن لم أتخيل أنك ستصدمه لدرجة أن فكه كاد يسقط على الأرض! لقد أراد حتى أن يصبح تلميذك، هيهيهي!”

راقب الكاهن الأعلى ليو شياو الاثنين وهما يغادران بعيون معقدة. بعد أن اختفيا، عادت نظرته إلى شريط اليشم واشتعلت عيناه بحماسة بالكاد مكبوتة مرة أخرى.

ضحكتها المبتهجة كانت أنقى وأكثر هدوءاً حتى من نافذة الضوء في الأرض النقية. حتى النسيم الصافي بدا وكأنه يليّن بسبب الابتسامة وهو يمر سراً بين منحنيات زوايا فمها.

“عندما سألته عما يريده مقابل هذا الشريط من اليشم، كان رده متواضعاً ومهذباً. كل سطر نطق به كان عرضاً للاحترام والمجاملة لي. جعل الأمر يبدو وكأنني سأدفنه في الظلام إذا تجرأت على رفضه. ومع ذلك… لم يقل أبداً إنه لا يريد شيئاً مقابل ذلك، أليس كذلك؟”

تجنب يون تشي وجهها المبتسم بلا وعي ونظر إلى الأمام. قال “لهذا السبب أخذتني لزيارة الكهنة الأعلى؟ ألا تقلقين من أن ينكشف أمرنا مبكراً جداً، وأن يفاجأ والدك والوصي الإلهي بلا أحلام كنتيجة لذلك؟”

لقد كان الضغط الإلهي الفريد لمملكة إله، لكنه كان ثقيلاً ومُرِّقاً بطريقة لا يمكن لمملكة إله محطم السماء أو مملكة إله ناسج الأحلام أن تملكه أبداً. على الرغم من بعدهم الشديد، استطاع يون تشي أن يرى على الفور أن المائة كن جميعهن نساء. ظهر اسم واحد في ذهنه على الفور.

أجابت هوا كايلي بلا قلق على الإطلاق “العم ليو شياو مهووس بفنون الطهي ويرفض بشدة التورط في أي شيء لا يتعلق به. سرنا يمكن أن يكون أكبر بألف مرة، وما زال لن يهتم حتى بإطلاق كلمة واحدة. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يؤثر فيه هو فن الطهي، ومن المصادفة أن هذا هو أحد أفضل مهاراتك. لهذا السبب قررت أن المحاولة تستحق العناء. حتى لو انتهت المحاولة بالفشل، فلن يتدخل فيما لا يعنيه”

لم يعطِ يون تشي لها تفسيراً مباشراً. بدلاً من ذلك، أعطاها إجابة ذات معاني مخفية “قد ينظر شخص ينظر بعين شك إلى تقلبات الحياة ليس بالضرورة لأنه رأى كل شيء عبره وبالتالي تنوّر وتحرر منها. يمكن أن يكون ذلك أيضاً لأن… الحقيقة قاتمة للغاية لدرجة أنه أصبح محبطاً تماماً وقرر الاختباء من كل شيء”

“أما بالنسبة للجدة لينغ شيان، فلا أحد تدلله أكثر مني. لن تفعل أبداً شيئاً يضرني. وأيضاً…”

في هذه اللحظة، توقف النسيم اللطيف للأرض النقية فجأة، وخفت العالم أمام عيني يون تشي قليلاً. لم يكن ذلك لأن الضوء قد خفت فجأة؛ بل لأن حواسه واجهت عائقاً مفاجئاً.

ألقت نظرة خاطفة إلى يون تشي وخفضت صوتها قليلاً “في الواقع، بعد أن رتب العاهل السحيق الخطبة، علقت الجدة لينغ شيان بأنه كان من الخطأ تحديد الخطبة قبل أن أفهم ما هو الحب. وأعلنت أن من الصعب تحديد ما إذا كانت الخطبة أمراً جيداً أم سيئاً. كانت قلقة من أنني قد أندم على الخطبة، وأن الندم قد يلازمني طوال حياتي”

“للأسف، مرضت فقط أثناء زيارتنا… آمل أن تتعافى قريباً”

يون تشي “…”

بعد أن قال ذلك، انتقلت نظرة الخادم الإلهي نحو الاتجاه الذي اختفى فيه يون تشي وهوا كايلي. بينما كان يدرك التغيرات في هالة الأرض النقية، تمتم لنفسه “لدي شعور بأن لقاء الارض النقية هذا سيكون فوضى عارمة”

“كما قالت، لم أكن أفهم شيئاً في ذلك الوقت. لم أفهم حقاً كلماتها إلا عندما قابلت الأخ الأكبر يون. في رأيي، إذا تنبأت الجدة لينغ شيان بمستقبلي وقلقت عليّ منذ ذلك الحين، فهي يجب أن تفهم مشاعري ووضعي الحالي أكثر من أي شخص. من بين الجميع، هي يجب أن تكون الأكثر رغبة في مساعدتنا”

“حتى لو كان هناك سبب، كيف يرتبط هذا بالعبارة، ‘اضحك على بوذا’؟”

“للأسف، مرضت فقط أثناء زيارتنا… آمل أن تتعافى قريباً”

“…”

ابتسم يون تشي ووضع تعبيراً متأثراً “هذه المشكلة جاءت مني. بصراحة، يجب أن أكون أنا من —”

لم يعد الكاهن الأعلى ليو شياو يتحمل الاستماع إلى ثرثرته وصفعه جانباً. “لا تعطلني عن دراسة هذا الكنز بعد الآن”

“لم يعد هناك أنا وأنت. هناك نحن فقط” قاطعته هوا كايلي وأعلنت نصف مازحة ونصف جادة.

فكرت لي سو لفترة طويلة قبل أن تهمس “هل تقول أن الكاهن الأعلى ليو شياو هو على هذا النحو ليس لأنه حقق حرية الذات، بل لأنه محبط لدرجة أنه لا يريد التفاعل مع العالم على الإطلاق؟ إنه كاهن أعلى رفيع المقام. بطبيعته، يتجاوز السماء ويحتقر العالم. لا يبدو أن هناك سبباً ليتصرف هكذا…”

صمت يون تشي قبل أن يومئ برأسه بقوة. “مم! هناك نحن الآن. علاوة على ذلك، لدينا والدك والوصي الإلهي بلا أحلام لنعتمد عليهما، وقد وافق الكاهن الأعلى ليو شياو للتو على مساعدتنا. يجب أن يسير المستقبل أسهل مما نتخيل”

“بالطبع سيكون كذلك” انفتحت فتاة على ابتسامة خفيفة ونظرت إليه بعينين ساحرتين. للحظة واحدة، خطت نحوه بلا وعي، لكن عقلها استعاد السيطرة وسحبتها بعيداً. بالنسبة لها، فرحة اللقاء والوقوع في حب يون تشي والعزم الراسخ لتحقيق ذلك تفوق بكثير قلقها بشأن المستقبل.

في هذه اللحظة بالذات، دخل المرافق الإلهي يوان يينغ المسكن مرة أخرى بملابس أنيقة. على وجهه تعبير مرير، قال سيدي، كبدي لا يزال يرتجف بسبب تصرفاتك الأخيرة. هل يمكنك أن ترحم هذا المرافق المسكين ولا تفعل شيئاً مخيفاً كهذا مرة أخرى؟”

كان الكاهن الأعلى وان داو هو المشرف على الموارد الأساسية في الأرض النقية. كان حذراً للغاية، ونزيهاً، وصريحاً. بطبيعة الحال، لم تكن هوا كايلي غبية بما يكفي لطلب مساعدته.

“لن أقول ذلك بعد”

وكان رئيس الكهنة أمراً أبعد من ذلك. كان الشخص الوحيد الذي تخشاه هوا كايلي في الأرض النقية. حقيقة أنها يمكن أن تجادل بوعد من الكاهن الاعلى ليو شياو كانت مبهجة بالفعل.

************************

سارا معاً لفترة طويلة قبل أن يفترقا، لا محالة، هوا كايلي ودّعت يون تشي بحرج. ثم عادت إلى جانب هوا فوتشين.

ومع ذلك، قالت لي سو “إذا كان استنتاجك بالفعل بلا أساس، فلم يكن قلبك ليثقل هكذا. من الواضح أنك واثق جداً من تخمينك، ومن المحتمل جداً أنك ستستخدمه لصالحك”

كان يون تشي لا يزال يسير ببطء. كانت عيناه هادئتين وهو يدرك كل خيط من الهالة وتغيراتها من حوله. على الرغم من أن الاتجاه الذي كان يسير فيه لم يكن نحو مملكة إله ناسج الأحلام.

“لدى هذا الفتى عينان عميقتان كالهاوية، وقلب متوهج كاللهب. لكنه أخطأ في شيء واحد. من يستطيع أن يعيش بحرية عندما يكون محاصراً في عالم مزيف… ومع ذلك، الطعام اللذيذ هو الشيء الوحيد الذي لا يخون أبداً، هوهاهاها—!”

“عم تفكر؟” سألت لي سو فجأة وهي تدرك مشاعره.

ألقت نظرة خاطفة إلى يون تشي وخفضت صوتها قليلاً “في الواقع، بعد أن رتب العاهل السحيق الخطبة، علقت الجدة لينغ شيان بأنه كان من الخطأ تحديد الخطبة قبل أن أفهم ما هو الحب. وأعلنت أن من الصعب تحديد ما إذا كانت الخطبة أمراً جيداً أم سيئاً. كانت قلقة من أنني قد أندم على الخطبة، وأن الندم قد يلازمني طوال حياتي”

لم تتوقف خطواته وهو يمتم بصوت منخفض “اضحك على الآخرين، اضحك على نفسك، اضحك على الماضي والحاضر. اضحك على السماء، واضحك على الأرض، واضحك على بوذا”

تجنب يون تشي وجهها المبتسم بلا وعي ونظر إلى الأمام. قال “لهذا السبب أخذتني لزيارة الكهنة الأعلى؟ ألا تقلقين من أن ينكشف أمرنا مبكراً جداً، وأن يفاجأ والدك والوصي الإلهي بلا أحلام كنتيجة لذلك؟”

كانت الأسطر الأولى كلها تعبر عن نوع من الحرية والتمرد الذي يتجاهل كل الأشياء بالتساوي، لكن السطر الأخير، “اضحك على بوذا”…

بعد وقت طويل، تحدثت مرة أخرى بصوتها الساحر كالجنيات والحالم “على الأقل، من فضلك لا تحاول التلاعب بإله حقيقي مبكراً جداً. من السهل أن تحترق. بالنسبة لكاهن أعلى، أنت مجرد عشبة ضئيلة أو حبة غبار. لا يحتاجون حتى إلى استخدام النار. شرارة واحدة تكفي لحرقك إلى رماد لا رجعة فيه”

“عندما التقيت أنا وكايلي لأول مرة، شعرت بالفعل أن هناك شيئاً خاطئاً في هذه العبارة. ليكون أكثر دقة، غير متناسقة”

“الأسماء التي اختارها هذا الفتى مفرطة في الأناقة. هذه هي النقطة الوحيدة التي يشبه فيها امرأة”

“ولكن الآن بعد أن قابلت الكاهن الأعلى ليو شياو، أعتقد أنني بدأت أفهم لماذا قال ‘اضحك على بوذا’ ”

قال المرافق الإلهي يوان يينغ بهدوء “جلالته هو من أكد خطبة كايلي وديان جيوتشي. العالم بأسره يعرف وشهد ذلك. ومن المعروف أيضاً ومشهور جداً غضب ديان راهو الشديد. ولكن الأسوأ من ذلك… جلالته عادة ما يكون كريما بما يكفي ليحتوي الهاوية بأكملها في صدره، ولكن إذا كان هناك شيء واحد يمكن للمرء أن يعتبره من المحرمات المطلقة، فهو الخيانة”

انتظرت لي سو إجابته بصمت.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

لم يعطِ يون تشي لها تفسيراً مباشراً. بدلاً من ذلك، أعطاها إجابة ذات معاني مخفية “قد ينظر شخص ينظر بعين شك إلى تقلبات الحياة ليس بالضرورة لأنه رأى كل شيء عبره وبالتالي تنوّر وتحرر منها. يمكن أن يكون ذلك أيضاً لأن… الحقيقة قاتمة للغاية لدرجة أنه أصبح محبطاً تماماً وقرر الاختباء من كل شيء”

“بالطبع لا”

“…”

كان يون تشي لا يزال يسير ببطء. كانت عيناه هادئتين وهو يدرك كل خيط من الهالة وتغيراتها من حوله. على الرغم من أن الاتجاه الذي كان يسير فيه لم يكن نحو مملكة إله ناسج الأحلام.

فكرت لي سو لفترة طويلة قبل أن تهمس “هل تقول أن الكاهن الأعلى ليو شياو هو على هذا النحو ليس لأنه حقق حرية الذات، بل لأنه محبط لدرجة أنه لا يريد التفاعل مع العالم على الإطلاق؟ إنه كاهن أعلى رفيع المقام. بطبيعته، يتجاوز السماء ويحتقر العالم. لا يبدو أن هناك سبباً ليتصرف هكذا…”

“بالمناسبة…”

“حتى لو كان هناك سبب، كيف يرتبط هذا بالعبارة، ‘اضحك على بوذا’؟”

“كما قالت، لم أكن أفهم شيئاً في ذلك الوقت. لم أفهم حقاً كلماتها إلا عندما قابلت الأخ الأكبر يون. في رأيي، إذا تنبأت الجدة لينغ شيان بمستقبلي وقلقت عليّ منذ ذلك الحين، فهي يجب أن تفهم مشاعري ووضعي الحالي أكثر من أي شخص. من بين الجميع، هي يجب أن تكون الأكثر رغبة في مساعدتنا”

أطلق يون تشي ضحكة خفيفة. “قد تكون أعمق كلمات الجملة في الواقع الأكثر مباشرة. إنها بالضبط ما تبدو عليه. بالطبع، قد أكون مخطئاً. هذا مجرد لقاء سطحي للغاية بعد كل شيء. لا أجرؤ على استنتاج أي شيء منه”

“عم تفكر؟” سألت لي سو فجأة وهي تدرك مشاعره.

ومع ذلك، قالت لي سو “إذا كان استنتاجك بالفعل بلا أساس، فلم يكن قلبك ليثقل هكذا. من الواضح أنك واثق جداً من تخمينك، ومن المحتمل جداً أنك ستستخدمه لصالحك”

فكرت لي سو لفترة طويلة قبل أن تهمس “هل تقول أن الكاهن الأعلى ليو شياو هو على هذا النحو ليس لأنه حقق حرية الذات، بل لأنه محبط لدرجة أنه لا يريد التفاعل مع العالم على الإطلاق؟ إنه كاهن أعلى رفيع المقام. بطبيعته، يتجاوز السماء ويحتقر العالم. لا يبدو أن هناك سبباً ليتصرف هكذا…”

“أوه؟”

ضاقت عينا الكاهن الأعلى ليو شياو. “وليس هناك شيء أغلى من ‘المجانية’، أليس كذلك؟”

ضاق يون تشي عينيه قليلاً قبل أن يمطرها بالمديح دون تحفظ “هل أصبحتِ أذكى، أم أنكِ أصبحتِ تفهمينني بشكل أفضل، يا لي سو الصغيرة؟”

في هذه اللحظة، توقف النسيم اللطيف للأرض النقية فجأة، وخفت العالم أمام عيني يون تشي قليلاً. لم يكن ذلك لأن الضوء قد خفت فجأة؛ بل لأن حواسه واجهت عائقاً مفاجئاً.

“…” تنهدت لي سو بصوت خافت ورفضت الرد.

“أرجوك، هناك شيء واحد آخر”

بعد وقت طويل، تحدثت مرة أخرى بصوتها الساحر كالجنيات والحالم “على الأقل، من فضلك لا تحاول التلاعب بإله حقيقي مبكراً جداً. من السهل أن تحترق. بالنسبة لكاهن أعلى، أنت مجرد عشبة ضئيلة أو حبة غبار. لا يحتاجون حتى إلى استخدام النار. شرارة واحدة تكفي لحرقك إلى رماد لا رجعة فيه”

ضحكتها المبتهجة كانت أنقى وأكثر هدوءاً حتى من نافذة الضوء في الأرض النقية. حتى النسيم الصافي بدا وكأنه يليّن بسبب الابتسامة وهو يمر سراً بين منحنيات زوايا فمها.

“لا تقلقي. أنا أفهم”

عندما رفع يون تشي رأسه، رأى صفاً من الشخصيات تمر عبر السماء.

كان صوت يون تشي مليئاً بالجدية واضحة المعالم. “دعيني أؤكد مرة أخرى… وأعدك بذلك، أعتقد. أنا أقدر حياتي كثيراً”

فكرت لي سو لفترة طويلة قبل أن تهمس “هل تقول أن الكاهن الأعلى ليو شياو هو على هذا النحو ليس لأنه حقق حرية الذات، بل لأنه محبط لدرجة أنه لا يريد التفاعل مع العالم على الإطلاق؟ إنه كاهن أعلى رفيع المقام. بطبيعته، يتجاوز السماء ويحتقر العالم. لا يبدو أن هناك سبباً ليتصرف هكذا…”

في هذه اللحظة، توقف النسيم اللطيف للأرض النقية فجأة، وخفت العالم أمام عيني يون تشي قليلاً. لم يكن ذلك لأن الضوء قد خفت فجأة؛ بل لأن حواسه واجهت عائقاً مفاجئاً.

“أرجوك، هناك شيء واحد آخر”

عندما رفع يون تشي رأسه، رأى صفاً من الشخصيات تمر عبر السماء.

“حتى لو كان هناك سبب، كيف يرتبط هذا بالعبارة، ‘اضحك على بوذا’؟”

لقد كان الضغط الإلهي الفريد لمملكة إله، لكنه كان ثقيلاً ومُرِّقاً بطريقة لا يمكن لمملكة إله محطم السماء أو مملكة إله ناسج الأحلام أن تملكه أبداً. على الرغم من بعدهم الشديد، استطاع يون تشي أن يرى على الفور أن المائة كن جميعهن نساء. ظهر اسم واحد في ذهنه على الفور.

“عم تفكر؟” سألت لي سو فجأة وهي تدرك مشاعره.

كان اسم أكثر مملكة إله تفردا وغموضا وسيئة السمعة. مملكة الإله التي حذره منها الجميع للابتعاد عنها: مملكة إله الليل الأبدي!

“أرجوك، هناك شيء واحد آخر”

************************

************************

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“أتساءل من هو الوحش العجوز الذي علّمه. ليفكر أنه قادر على خلق وحش صغير مثله في مائة عام فقط. والأفضل من ذلك، أن هذا الوحش الصغير قد وجده مينغ كونغتشان. هذا ببساطة أكبر حظ لا يُصدَّق وقع عليه ناسج الأحلام في هذا الجيل، تس تس!”

************************

“قلت لك، اذهب بعيداً!”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

داخل مسكنه الإلهي، كان الكاهن الأعلى ليو شياو ينحني ظهره ويقرأ شريط اليشم مراراً وتكراراً. كان فمه يتمتم بأشياء من حين لآخر.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط