Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2130

2130 العاهل السحيق (2)

2130 العاهل السحيق (2)

2130 العاهل السحيق (2)

فجأة، ابتلعت رؤية يون تشي، كما لو أن عقله الباطن أطفئ للحظة. عندما اتضحت الرؤية مرة أخرى، كانت الشخصية واقفة بوضوح وبشكل مثالي أمامهم جميعًا.

“على الرغم من أن الابنة الإلهية لليل الأبدي في المستوى السادس من عالم الانقراض الإلهي، فقد لا نحتاج إلى الصدمة أو القلق كثيرًا بشأن ذلك، أخي يوان. من المحتمل للغاية أنها مجرد قشرة فاسدة وفارغة” اقترب مينغ جيانشي من جانب يون تشي وهمس.

“يُذكر في السجلات أن النواة الأساسية اللازمة لتمكين التشكيل العميق لم تكن سوى أنواع مختلفة من بلورات الهاوية المتقلبة”

ألقى يون تشي نظرة جانبية إليه. “ماذا تعني؟”

انتقلت نظرته نحو مجموعة مملكة إله الليل الأبدي. “الوصية الإلهية بلا ضوء هي امرأة مجنونة بشكل غير عادي. قال والدي ذات مرة إن سبب كونها وصية إلهية لم يكن لقيادة مملكة إله الليل الأبدي، بل لتفريغ كراهيتها على جميع الرجال تحت السماء… ولهذا الغرض، يمكنها فعل أي شيء؛ التضحية بأي شخص”

قال مينغ جيانشي بجدية “أخذت بعض الوقت لتجميع بعض المعلومات المتعلقة بمملكة إله الليل الأبدي للتو ولاحظت شيئًا. في السنوات الأخيرة، كانوا يجوبون ويتاجرون ببلورات الهاوية التي تحتوي على كميات هائلة من الطاقة، لكنها صعبة التحكم فيها للغاية”

بعد صمت قصير، أجابت “فقط اسمه ومظهره. كل ما أعرفه عنه جاء منك”

“الطاقة الموجودة داخل هذه الأنواع من بلورات الهاوية متقلبة للغاية لدرجة أنه من المستحيل تقريبًا استخدامها لتسريع زراعتك. بدلاً من ذلك، يتم استخدامها عادةً لصياغة تشكيلات عميقة للطاقة والهجوم”

“استريحوا” قال العاهل السحيق بهدوء. كان صوته يشبه الشمس الدافئة التي تداعب الثلج. كان دافئًا ولطيفًا لدرجة أنه كان من الصعب عدم استرخاء التنفس.

“كنت أتساءل لماذا كانت مملكة إله الليل الأبدي تجوب هذه البلورات، والآن…”

لم يكن يون تشي بحاجة حتى للسؤال ليعرف أنه المرافق الإلهي لرئيس الكهنة ورئيس المرافقين الإلهيين الأربعة للأرض النقية، دونغ هوانغ.

انتقلت نظرته نحو مجموعة مملكة إله الليل الأبدي. “الوصية الإلهية بلا ضوء هي امرأة مجنونة بشكل غير عادي. قال والدي ذات مرة إن سبب كونها وصية إلهية لم يكن لقيادة مملكة إله الليل الأبدي، بل لتفريغ كراهيتها على جميع الرجال تحت السماء… ولهذا الغرض، يمكنها فعل أي شيء؛ التضحية بأي شخص”

الآن، عيناه صافيتان ومشرقتان مثل بركتين من النجوم. يبدوان أيضًا دافئين بما يكفي لاحتواء جميع النجوم في الكون. ومع ذلك، فإن الارتباك والشوق وتموجات الروح التي كانت تعذبه في الماضي لم يعد لها وجود.

“لذلك…”

بالإضافة إلى ذلك، شعر يون تشي بضباب خافت يحيط بعينيه. يبدو أنه يعزل شيئًا ما. عواطفه؟ أفكاره؟ كل شيء؟

في هذه النقطة، أومأ يون تشي برأسه وتوصل إلى ما كان يحاول قوله. “تقصد…”

انتقلت نظرته نحو مجموعة مملكة إله الليل الأبدي. “الوصية الإلهية بلا ضوء هي امرأة مجنونة بشكل غير عادي. قال والدي ذات مرة إن سبب كونها وصية إلهية لم يكن لقيادة مملكة إله الليل الأبدي، بل لتفريغ كراهيتها على جميع الرجال تحت السماء… ولهذا الغرض، يمكنها فعل أي شيء؛ التضحية بأي شخص”

“النمو المتسارع يؤدي إلى نهاية الإمكانات”

نظر الجميع في نفس الاتجاه كما لو أن أعينهم جذبتها قوة غير مرئية. تفتت السحب البيضاء النقية طبقة تلو الأخرى، واقتربت شخصية بيضاء ببطء…

ضيق مينغ جيانشي عينيه قليلاً وقال بصوت مُستهزئ “هذا مُسجل في قاعة شوانجي. بعد أن أصبحت شينوو يانيي وصية إلهية، ابتكرت تشكيل زراعة عميق يمكنه تحفيز الأوردة العميقة والمداخل العميقة وزيادة الزراعة بالقوة في وقت قصير”

كان قصيرًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه خيال.

“ومع ذلك، فإن هذا التشكيل العميق عنيف إلى درجة القسوة. لا يقتصر الأمر على مخالفة قوانين الطريق العميق؛ بل تتحدى النظام الطبيعي نفسه. على الرغم من أنها يمكن أن تزيد الزراعة بسرعة في وقت قصير، إلا أنها تلحق ضررًا دائمًا بالأوردة العميقة وتدمر عمر الممارس العميق ومستقبله. لهذا السبب تخلت الوصية الإلهية بلا ضوء عن التشكيل العميق”

حتى أضعف ملك في أصغر أمة في أفقر أرض حية سيطلب إظهارًا أكثر بهرجة بكثير من هذا. العاهل السحيق لم يكن فقط أعلى حاكم للهاوية؛؛ بل هو الشخص الذي خلق هذا العالم والوجود الأسمى الذي ينظر إليه كل من يعيش في الهاوية. بالنسبة لسكان الهاوية، وجوده مثل النور الذي يملأ السماء. كان رمزا للسلطة النهائية، والمكانة، والنفوذ، والكرامة.

“يُذكر في السجلات أن النواة الأساسية اللازمة لتمكين التشكيل العميق لم تكن سوى أنواع مختلفة من بلورات الهاوية المتقلبة”

أومأ مينغ جيانشي ببطء. “إلا إذا كانت المعلومات المتعلقة ببدايات شينوو يي خاطئة تمامًا… ببساطة لا أستطيع تخيل احتمال آخر”

“فهمت”

كانت الشخصية الأمامية تتمتع بمظهر إلهي يضغط على الروح وضغط يشبه السماء. كان رئيس الكهنة الذي قابله يون تشي منذ قليل. خلفه رجل آخر يشبه مظهره وسلوكه الكاهن الأعلى بشكل كبير.

أومأ يون تشي برأسه واستخلص استنتاجاته الخاصة. “لإظهار القوة وإثبات أن ابنتها الإلهية—على الأقل من حيث الزراعة—تتفوق على جميع أبناء الإله، ذهبت إلى حد إعادة تفعيل التشكيل العميق وزيادة زراعة شينوو يي بالقوة إلى هذا المستوى… باختصار، فإن نظريتك صحيحة على الأرجح”

“هو ابن مو إي، وريث آلهة الخلق. في العصور القديمة، كان أعظم إله حقيقي بينهم. في هذا العصر، جسده وقوته وروحه ومعرفته وخبرته… كل شيء فيه يتجاوز ما يمتلكه العالم الحالي. هل أنت متأكد… أنه شخص يمكنك هزيمته؟”

بالنسبة لأي مملكة إله، كان الابن أو الابنة الإلهية جوهرة لا تقدر بثمن. لن يرغبوا في أن يعانوا حتى من أدنى قدر من الضرر. ومع ذلك، فإن الوصية الإلهية بلا ضوء هي مجنونة يمكنها اللجوء إلى وسائل لا يمكن تصورها فقط للتفوق على أبناء الاله والدوس على وجوه رجال ممالك الاله الأخرى. هذا بالضبط هو الوحشية التي يمكن أن ترتكبها.

نظر الجميع في نفس الاتجاه كما لو أن أعينهم جذبتها قوة غير مرئية. تفتت السحب البيضاء النقية طبقة تلو الأخرى، واقتربت شخصية بيضاء ببطء…

ومع ذلك، فإن الكلمات التي خرجت من فم يون تشي بدت هادئة ومتزنة تمامًا. لم يكن هناك أي شائبة من القلق في قلبه.

كانت هذه أول مرة يلتقي فيها يون تشي بالعاهل السحيق، لكنها لم تكن المرة الأولى التي يراه فيها. منذ زمن طويل، أخبرته شظايا ذاكرة ني شوان من هو العاهل السحيق وكلفته بمهمة لم ينطق بها الإله الهرطقي أبدًا.

“نعم، أعتقد أنها الحقيقة”

كان هذا مجرد تأكيد وتدمير كامل لكل الاحتمالات الغامضة وغير المتوقعة الأخرى.

أومأ مينغ جيانشي ببطء. “إلا إذا كانت المعلومات المتعلقة ببدايات شينوو يي خاطئة تمامًا… ببساطة لا أستطيع تخيل احتمال آخر”

بعد صمت قصير، أجابت “فقط اسمه ومظهره. كل ما أعرفه عنه جاء منك”

انسَ العصر الحالي، في التاريخ بأكمله للممالك الإله الستة، لم يكن هناك أي شخص نما من سيد إلهي قمة إلى ممارس عميق في المستوى السادس من عالم الانقراض الإلهي في غضون عقدين فقط.

بفضله، الهاوية وممالك الإله الستة موجودة.

همس يون تشي موافقًا “هناك منطق عام، وهناك قوانين أساسية للعالم”

في هذه اللحظة، كان اسمه—اسم العاهل السحيق—يثير أمواجًا عنيفة وفوضوية في بحر روح يون تشي. ابن رئيس آلهة الخلق الأربعة، الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي. ولي عهد معاقب السماء للعرق الإلهي القديم. الخاطئ الذي دفنه مو إي شخصيًا في هاوية العدم. الإله الحقيقي الذي كان يجب أن يَهلك إلى العدم منذ زمن…

ينطبق المنطق العام والقوانين الأساسية على معظم الناس… لكن تشينغيوي خاصتي…. خلقتها إله الأسلاف نفسها، تمامًا مثل آلهة الخلق وأباطرة الشيطان. وُلدت من القوة الأولية والأساسية للعدم. قلبها يشبه الزجاج المصقول، وجسدها فريد وعميق بشكل لا يصدق. وجودها يتجاوز المنطق والقوانين الأساسية.

فعل الحشد كما قال واستعادوا وضعية الوقوف المستقيمة. ثم رفعوا رؤوسهم قليلاً لينظروا إلى العاهل السحيق.

في هذه اللحظة، هبت نسمة باردة عبر المنطقة وأزالت كل الضوضاء. أصبح العالم فجأة صامتًا بشكل لا يصدق؛ صامتًا لدرجة أن يون تشي استطاع سماع نبض قلبه مرة أخرى. على عكس المرة الأولى، كان الأمر هادئًا بشكل غير عادي ومستقرًا.

شخصية المرافق تشبه سيدها دائمًا، ولم يكن المرافق الإلهي للكاهن الأعظم استثناء. كان هناك ضغط بارد ومنعزل في عينيه. بدا قادرًا على تجميد روح المرء وكسر عظامه.

غمر شعور لا يوصف حواسه الروحية. كان ناعمًا وخفيفًا، موجودًا وغير موجود في نفس الوقت. ذكر يون تشي بمياه نبع صافٍ متدفقة؛ الضباب الخفيف الذي يصاحب أول وميض للفجر.

كان قصيرًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه خيال.

رغم أن هذا الشيء كان عابرا، إلا انه أسكت الجميع على الفور. أصبحت إيماءاتهم غير واعية أكثر احترامًا وتحفظًا، واستقرت أفكارهم في السكينة. كأن أي ضوضاء غير عادية، أو حركة، أو حتى فكرة، كانت خطيئة لا تغتفر وتجديفًا.

لكنه استمر للحظة فقط. بعد ذلك، عاد كل شيء إلى طبيعته.

نظر الجميع في نفس الاتجاه كما لو أن أعينهم جذبتها قوة غير مرئية. تفتت السحب البيضاء النقية طبقة تلو الأخرى، واقتربت شخصية بيضاء ببطء…

في هذه النقطة، أومأ يون تشي برأسه وتوصل إلى ما كان يحاول قوله. “تقصد…”

فجأة، ابتلعت رؤية يون تشي، كما لو أن عقله الباطن أطفئ للحظة. عندما اتضحت الرؤية مرة أخرى، كانت الشخصية واقفة بوضوح وبشكل مثالي أمامهم جميعًا.

ضيق مينغ جيانشي عينيه قليلاً وقال بصوت مُستهزئ “هذا مُسجل في قاعة شوانجي. بعد أن أصبحت شينوو يانيي وصية إلهية، ابتكرت تشكيل زراعة عميق يمكنه تحفيز الأوردة العميقة والمداخل العميقة وزيادة الزراعة بالقوة في وقت قصير”

تقلصت حدقتاه قليلاً، وتثبت تحديقه عليه لفترة طويلة جدً.

ومع ذلك، فإن مظهر الرجل هو الشيء الوحيد الذي بقي كما هو إلى حد كبير. كل شيء آخر عنه كان مختلفًا.

وقف الأوصياء الإلهيين ولورد التنانين منتصبين. حتى الوصية الإلهية بلا ضوء في محفتها نهضت للوقوف بأدب. ثم هم وحاشياتهم جميعًا انحنوا للشخصية البيضاء وقالوا في تحية، “نحييك، العاهل السحيق”

كانت هذه أول مرة يلتقي فيها يون تشي بالعاهل السحيق، لكنها لم تكن المرة الأولى التي يراه فيها. منذ زمن طويل، أخبرته شظايا ذاكرة ني شوان من هو العاهل السحيق وكلفته بمهمة لم ينطق بها الإله الهرطقي أبدًا.

كانت التحية بسيطة، والتحية بمثابة ذلك أبسط. لا حفل استقبال، ولا إظهار مبالغ فيه للأدب، وبالتأكيد لا أصوات تهز السماء أو أضواء تضيء العالم. هذا كل ما يلزم من إتيكيت عند مقابلة العاهل السحيق الأعلى—انحناءة بسيطة.

“هل تتذكريه، لي سو؟” هدأ يون تشي عواطفه وسأل بهدوء في بحر روحه.

حتى أضعف ملك في أصغر أمة في أفقر أرض حية سيطلب إظهارًا أكثر بهرجة بكثير من هذا. العاهل السحيق لم يكن فقط أعلى حاكم للهاوية؛؛ بل هو الشخص الذي خلق هذا العالم والوجود الأسمى الذي ينظر إليه كل من يعيش في الهاوية. بالنسبة لسكان الهاوية، وجوده مثل النور الذي يملأ السماء. كان رمزا للسلطة النهائية، والمكانة، والنفوذ، والكرامة.

غمر شعور لا يوصف حواسه الروحية. كان ناعمًا وخفيفًا، موجودًا وغير موجود في نفس الوقت. ذكر يون تشي بمياه نبع صافٍ متدفقة؛ الضباب الخفيف الذي يصاحب أول وميض للفجر.

أولئك الذين قابلوا العاهل السحيق شخصيًا سيعرفون أنه لم يهتم أبدًا بالطقوس المعقدة ولم يتصرف أبدًا بأي هيبة إمبراطورية. لم يكن بحاجة إلى الفرسان السحقين أو حراس الأرض النقية الإلهيين لفتح الطريق له. لم يكن حتى بحاجة إلى أحد ليعلن عن وصوله. ببساطة، ظهر.

لكنه استمر للحظة فقط. بعد ذلك، عاد كل شيء إلى طبيعته.

في رؤية يون تشي، كان العاهل السحيق يرتدي رداءً أبيض بسيطًا. كان نظيفًا بلا شوائب وأبيض كالثلج. لم يرتد أي زينة. حزامه أبيض نظيف تمامًا مثل ردائه، وتدلت أكمامه الواسعة بشكل طبيعي أسفل خصره مثل السحب. كانت ملابسه بسيطة ونقية لدرجة أنه من الصعب تصديق أنها ملابس عاهل سامي.

نظر الجميع في نفس الاتجاه كما لو أن أعينهم جذبتها قوة غير مرئية. تفتت السحب البيضاء النقية طبقة تلو الأخرى، واقتربت شخصية بيضاء ببطء…

هبّت رياح خفيفة من الضباب نحو الرجل بلا خوف على الإطلاق وترددت بشوق أمامه. ثم غادرت جانبه على مضض وكشفت عن ملامح وسيمة كما لو نُحتت من يشم فاتن. كانت ملامحه منحوتة بأناقة ورقي حتى أن فتاة لن تتمكن من امتلاكها، وتشابك حاجبيه يشبه جبالًا بعيدة مع بقعة من صبغة البني المظلم. ألقت رموشه الطويلة ظلالًا خفيفة تحت عينيه، ومع ذلك، لم ينبعث منه هيبة عاهل سامي أو وقار على الإطلاق.

بالإضافة إلى ذلك، شعر يون تشي بضباب خافت يحيط بعينيه. يبدو أنه يعزل شيئًا ما. عواطفه؟ أفكاره؟ كل شيء؟

إنه هو… كما توقعت، إنه هو…

“ومع ذلك، فإن هذا التشكيل العميق عنيف إلى درجة القسوة. لا يقتصر الأمر على مخالفة قوانين الطريق العميق؛ بل تتحدى النظام الطبيعي نفسه. على الرغم من أنها يمكن أن تزيد الزراعة بسرعة في وقت قصير، إلا أنها تلحق ضررًا دائمًا بالأوردة العميقة وتدمر عمر الممارس العميق ومستقبله. لهذا السبب تخلت الوصية الإلهية بلا ضوء عن التشكيل العميق”

كانت هذه أول مرة يلتقي فيها يون تشي بالعاهل السحيق، لكنها لم تكن المرة الأولى التي يراه فيها. منذ زمن طويل، أخبرته شظايا ذاكرة ني شوان من هو العاهل السحيق وكلفته بمهمة لم ينطق بها الإله الهرطقي أبدًا.

ومع ذلك، فإن الكلمات التي خرجت من فم يون تشي بدت هادئة ومتزنة تمامًا. لم يكن هناك أي شائبة من القلق في قلبه.

كان هذا مجرد تأكيد وتدمير كامل لكل الاحتمالات الغامضة وغير المتوقعة الأخرى.

هبّت رياح خفيفة من الضباب نحو الرجل بلا خوف على الإطلاق وترددت بشوق أمامه. ثم غادرت جانبه على مضض وكشفت عن ملامح وسيمة كما لو نُحتت من يشم فاتن. كانت ملامحه منحوتة بأناقة ورقي حتى أن فتاة لن تتمكن من امتلاكها، وتشابك حاجبيه يشبه جبالًا بعيدة مع بقعة من صبغة البني المظلم. ألقت رموشه الطويلة ظلالًا خفيفة تحت عينيه، ومع ذلك، لم ينبعث منه هيبة عاهل سامي أو وقار على الإطلاق.

في هذه اللحظة، كان اسمه—اسم العاهل السحيق—يثير أمواجًا عنيفة وفوضوية في بحر روح يون تشي. ابن رئيس آلهة الخلق الأربعة، الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي. ولي عهد معاقب السماء للعرق الإلهي القديم. الخاطئ الذي دفنه مو إي شخصيًا في هاوية العدم. الإله الحقيقي الذي كان يجب أن يَهلك إلى العدم منذ زمن…

“النمو المتسارع يؤدي إلى نهاية الإمكانات”

مو سو!

نظر الجميع في نفس الاتجاه كما لو أن أعينهم جذبتها قوة غير مرئية. تفتت السحب البيضاء النقية طبقة تلو الأخرى، واقتربت شخصية بيضاء ببطء…

كان مظهره يبدو تقريبًا مطابقًا لما رآه في ذكريات ني شوان. حتى بعد مرور عدد لا يحصى من السنين، حتى مع كون شظايا الذاكرة باهتة وضعيفة، تركت علامة لا تُنسى وغير واضحة في شظية روح ني شوان.

************************

بعد كل شيء، يجسد هذا الاسم وهذا المظهر نوعًا من الندم والذنب الذي لم يتمكن ني شوان من التخلي عنه حتى لحظة موته.

واقفًا على الجانب الآخر كان رجلًا في درع فضي. حتى السحب البيضاء النقية لم تستطع إخفاء بريقه البارد والحاد. كانت شفتاه مطبقتين بإحكام، وتبدو خطوط وجهه كحافة سيف حادة. عيناه بشكل خاص بدت حادة كنجم بارد.

ومع ذلك، فإن مظهر الرجل هو الشيء الوحيد الذي بقي كما هو إلى حد كبير. كل شيء آخر عنه كان مختلفًا.

“نعم، أعتقد أنها الحقيقة”

الآن، عيناه صافيتان ومشرقتان مثل بركتين من النجوم. يبدوان أيضًا دافئين بما يكفي لاحتواء جميع النجوم في الكون. ومع ذلك، فإن الارتباك والشوق وتموجات الروح التي كانت تعذبه في الماضي لم يعد لها وجود.

فعل الحشد كما قال واستعادوا وضعية الوقوف المستقيمة. ثم رفعوا رؤوسهم قليلاً لينظروا إلى العاهل السحيق.

بالإضافة إلى ذلك، شعر يون تشي بضباب خافت يحيط بعينيه. يبدو أنه يعزل شيئًا ما. عواطفه؟ أفكاره؟ كل شيء؟

“لذلك…”

هو مو سو، ولي عهد معاقب السماء. لا أحد في عالم الإله بأكملها يعرف أنه لم يَهلك، حتى لو دُفن في هاوية العدم بواسطة والده خلال العصر القديم، قبل اندلاع الحرب الهائلة بين الآلهة والشياطين. لقد نجا حتى وخلق العالم الذي سيُعرف باسم الهاوية.

شخصية المرافق تشبه سيدها دائمًا، ولم يكن المرافق الإلهي للكاهن الأعظم استثناء. كان هناك ضغط بارد ومنعزل في عينيه. بدا قادرًا على تجميد روح المرء وكسر عظامه.

بفضله، الهاوية وممالك الإله الستة موجودة.

شخصية المرافق تشبه سيدها دائمًا، ولم يكن المرافق الإلهي للكاهن الأعظم استثناء. كان هناك ضغط بارد ومنعزل في عينيه. بدا قادرًا على تجميد روح المرء وكسر عظامه.

وبسببه أيضًا، عالمه الأصلي يواجه أزمة وجودية.

“الطاقة الموجودة داخل هذه الأنواع من بلورات الهاوية متقلبة للغاية لدرجة أنه من المستحيل تقريبًا استخدامها لتسريع زراعتك. بدلاً من ذلك، يتم استخدامها عادةً لصياغة تشكيلات عميقة للطاقة والهجوم”

“استريحوا” قال العاهل السحيق بهدوء. كان صوته يشبه الشمس الدافئة التي تداعب الثلج. كان دافئًا ولطيفًا لدرجة أنه كان من الصعب عدم استرخاء التنفس.

هو مو سو، ولي عهد معاقب السماء. لا أحد في عالم الإله بأكملها يعرف أنه لم يَهلك، حتى لو دُفن في هاوية العدم بواسطة والده خلال العصر القديم، قبل اندلاع الحرب الهائلة بين الآلهة والشياطين. لقد نجا حتى وخلق العالم الذي سيُعرف باسم الهاوية.

فعل الحشد كما قال واستعادوا وضعية الوقوف المستقيمة. ثم رفعوا رؤوسهم قليلاً لينظروا إلى العاهل السحيق.

حتى أضعف ملك في أصغر أمة في أفقر أرض حية سيطلب إظهارًا أكثر بهرجة بكثير من هذا. العاهل السحيق لم يكن فقط أعلى حاكم للهاوية؛؛ بل هو الشخص الذي خلق هذا العالم والوجود الأسمى الذي ينظر إليه كل من يعيش في الهاوية. بالنسبة لسكان الهاوية، وجوده مثل النور الذي يملأ السماء. كان رمزا للسلطة النهائية، والمكانة، والنفوذ، والكرامة.

“هل تتذكريه، لي سو؟” هدأ يون تشي عواطفه وسأل بهدوء في بحر روحه.

“على الرغم من أن الابنة الإلهية لليل الأبدي في المستوى السادس من عالم الانقراض الإلهي، فقد لا نحتاج إلى الصدمة أو القلق كثيرًا بشأن ذلك، أخي يوان. من المحتمل للغاية أنها مجرد قشرة فاسدة وفارغة” اقترب مينغ جيانشي من جانب يون تشي وهمس.

استجابت لي سو بسرعة “هو مو سو، ولي عهد معاقب السماء”

أولئك الذين قابلوا العاهل السحيق شخصيًا سيعرفون أنه لم يهتم أبدًا بالطقوس المعقدة ولم يتصرف أبدًا بأي هيبة إمبراطورية. لم يكن بحاجة إلى الفرسان السحقين أو حراس الأرض النقية الإلهيين لفتح الطريق له. لم يكن حتى بحاجة إلى أحد ليعلن عن وصوله. ببساطة، ظهر.

“كم تتذكرين عنه؟”

بفضله، الهاوية وممالك الإله الستة موجودة.

بعد صمت قصير، أجابت “فقط اسمه ومظهره. كل ما أعرفه عنه جاء منك”

“كنت أتساءل لماذا كانت مملكة إله الليل الأبدي تجوب هذه البلورات، والآن…”

“هو ابن مو إي، وريث آلهة الخلق. في العصور القديمة، كان أعظم إله حقيقي بينهم. في هذا العصر، جسده وقوته وروحه ومعرفته وخبرته… كل شيء فيه يتجاوز ما يمتلكه العالم الحالي. هل أنت متأكد… أنه شخص يمكنك هزيمته؟”

كان قصيرًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه خيال.

“…”

************************

لم يجب يون تشي عليها.

وبسببه أيضًا، عالمه الأصلي يواجه أزمة وجودية.

لم يلاحظ الحشد ذلك إلا بعد أن عادوا إلى أوضاعهم – أن العاهل السحيق لم يأت وحده. كان هناك ثلاثة أشخاص يقفون بجانبه.

غمر شعور لا يوصف حواسه الروحية. كان ناعمًا وخفيفًا، موجودًا وغير موجود في نفس الوقت. ذكر يون تشي بمياه نبع صافٍ متدفقة؛ الضباب الخفيف الذي يصاحب أول وميض للفجر.

كانت الشخصية الأمامية تتمتع بمظهر إلهي يضغط على الروح وضغط يشبه السماء. كان رئيس الكهنة الذي قابله يون تشي منذ قليل. خلفه رجل آخر يشبه مظهره وسلوكه الكاهن الأعلى بشكل كبير.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

لم يكن يون تشي بحاجة حتى للسؤال ليعرف أنه المرافق الإلهي لرئيس الكهنة ورئيس المرافقين الإلهيين الأربعة للأرض النقية، دونغ هوانغ.

كانت هذه أول مرة يلتقي فيها يون تشي بالعاهل السحيق، لكنها لم تكن المرة الأولى التي يراه فيها. منذ زمن طويل، أخبرته شظايا ذاكرة ني شوان من هو العاهل السحيق وكلفته بمهمة لم ينطق بها الإله الهرطقي أبدًا.

سو شانغ، مرافق الكاهن الأعلى لينغ شيان، كان أنيقًا ورقيقًا مثل الماء. يوان يينغ، مرافق الكاهن الأعلى ليو شياو، كان مرحًا وغير منضبط.

كان قصيرًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه خيال.

شخصية المرافق تشبه سيدها دائمًا، ولم يكن المرافق الإلهي للكاهن الأعظم استثناء. كان هناك ضغط بارد ومنعزل في عينيه. بدا قادرًا على تجميد روح المرء وكسر عظامه.

الآن، عيناه صافيتان ومشرقتان مثل بركتين من النجوم. يبدوان أيضًا دافئين بما يكفي لاحتواء جميع النجوم في الكون. ومع ذلك، فإن الارتباك والشوق وتموجات الروح التي كانت تعذبه في الماضي لم يعد لها وجود.

واقفًا على الجانب الآخر كان رجلًا في درع فضي. حتى السحب البيضاء النقية لم تستطع إخفاء بريقه البارد والحاد. كانت شفتاه مطبقتين بإحكام، وتبدو خطوط وجهه كحافة سيف حادة. عيناه بشكل خاص بدت حادة كنجم بارد.

انتقلت نظرته نحو مجموعة مملكة إله الليل الأبدي. “الوصية الإلهية بلا ضوء هي امرأة مجنونة بشكل غير عادي. قال والدي ذات مرة إن سبب كونها وصية إلهية لم يكن لقيادة مملكة إله الليل الأبدي، بل لتفريغ كراهيتها على جميع الرجال تحت السماء… ولهذا الغرض، يمكنها فعل أي شيء؛ التضحية بأي شخص”

كان الرجل يحمل سيفًا فضيًا ثقيلاً خلف ظهره. كان كل وجوده يبدو مغلفًا في توهج من الضوء الفضي، ويحتاج فقط للحظة واحدة لإطلاق قوة إلهية تعادل انفجار نجمي.

سو شانغ، مرافق الكاهن الأعلى لينغ شيان، كان أنيقًا ورقيقًا مثل الماء. يوان يينغ، مرافق الكاهن الأعلى ليو شياو، كان مرحًا وغير منضبط.

تذكر يون تشي شخصًا على الفور. كان أعلى فارس سحيق في تصنيف الفرسان السحيقين والقائد الأعلى لجميع الفرسان السحيقين في الأرض النقية… دوغو تشويوان!

في هذه اللحظة، كان اسمه—اسم العاهل السحيق—يثير أمواجًا عنيفة وفوضوية في بحر روح يون تشي. ابن رئيس آلهة الخلق الأربعة، الإمبراطور الإلهي معاقب السماء مو إي. ولي عهد معاقب السماء للعرق الإلهي القديم. الخاطئ الذي دفنه مو إي شخصيًا في هاوية العدم. الإله الحقيقي الذي كان يجب أن يَهلك إلى العدم منذ زمن…

كان العاهل السحيق يطفو في الهواء ويرتدي تعبيرًا يشبه اليشم الدافئ. ينظر إلى الأمام، ومع ذلك، شعر كل شخص كما لو أن العاهل السحيق يحدق بهم مباشرة.

تقلصت حدقتاه قليلاً، وتثبت تحديقه عليه لفترة طويلة جدً.

فجأة، ارتعشت عينا يون تشي.

ضيق مينغ جيانشي عينيه قليلاً وقال بصوت مُستهزئ “هذا مُسجل في قاعة شوانجي. بعد أن أصبحت شينوو يانيي وصية إلهية، ابتكرت تشكيل زراعة عميق يمكنه تحفيز الأوردة العميقة والمداخل العميقة وزيادة الزراعة بالقوة في وقت قصير”

رفع العاهل السحيق ذراعه اليسرى قليلاً، وفي تلك اللحظة، لمحت عين يون تشي بريق أسود حاد. كان سوارًا يشبه اليشم من مادة لا يمكن تمييزها. كان أسود كالليل، ومعتمًا وبلا ضوء.

واقفًا على الجانب الآخر كان رجلًا في درع فضي. حتى السحب البيضاء النقية لم تستطع إخفاء بريقه البارد والحاد. كانت شفتاه مطبقتين بإحكام، وتبدو خطوط وجهه كحافة سيف حادة. عيناه بشكل خاص بدت حادة كنجم بارد.

في اللحظة التي رآه فيها يون تشي، ارتعش قلبه ووتر روحه بعنف. داخل عروقه العميقة، ظهر تموج غير طبيعي في كارثة الظلام الأبدية أيضًا.

مو سو!

لكنه استمر للحظة فقط. بعد ذلك، عاد كل شيء إلى طبيعته.

لم يكن يون تشي بحاجة حتى للسؤال ليعرف أنه المرافق الإلهي لرئيس الكهنة ورئيس المرافقين الإلهيين الأربعة للأرض النقية، دونغ هوانغ.

كان قصيرًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه خيال.

************************

“هو ابن مو إي، وريث آلهة الخلق. في العصور القديمة، كان أعظم إله حقيقي بينهم. في هذا العصر، جسده وقوته وروحه ومعرفته وخبرته… كل شيء فيه يتجاوز ما يمتلكه العالم الحالي. هل أنت متأكد… أنه شخص يمكنك هزيمته؟”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

رفع العاهل السحيق ذراعه اليسرى قليلاً، وفي تلك اللحظة، لمحت عين يون تشي بريق أسود حاد. كان سوارًا يشبه اليشم من مادة لا يمكن تمييزها. كان أسود كالليل، ومعتمًا وبلا ضوء.

************************

لم يلاحظ الحشد ذلك إلا بعد أن عادوا إلى أوضاعهم – أن العاهل السحيق لم يأت وحده. كان هناك ثلاثة أشخاص يقفون بجانبه.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

وقف الأوصياء الإلهيين ولورد التنانين منتصبين. حتى الوصية الإلهية بلا ضوء في محفتها نهضت للوقوف بأدب. ثم هم وحاشياتهم جميعًا انحنوا للشخصية البيضاء وقالوا في تحية، “نحييك، العاهل السحيق”

“فهمت”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط